Полный текст (4 518 стр.). Показаны 3746–3785 · переход к 3751.
стр. 3746
١٧٦٦- مُحَمد بْن يُونُس الجمال المخرمي .
حَدَّثَنَا ابْنُ نَاجِيَةَ، حَدَّثَنا مُحَمد بن يُونُس الجمال، قَال: حَدَّثَنا ابْنُ عُيَينة عَنْ عَمْرو يَعني ابْنَ دِينَارٍ عَنْ جَابِرٍ مِثْلَهُ سَوَاءً يَعْنِي قَال رَسُول اللهِ ﷺ اذْهَبُوا بِنَا إِلَى الْبَصِيرِ الَّذِي فِي بَنِي وَاقِفٍ نَعُودُهُ قَالَ وَكَانَ رَجُلا أَعْمَى.
قَالَ الشيخ: وهذا ينفرد به حسين الجعفي، عنِ ابن عُيَينة بهذا الإسناد فادعاه مُحَمد بْن يُونُس الجمال فرواه، عنِ ابن عُيَينة وسرقه من حسين الجعفي.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي سفيان الموصلي، حَدَّثَنا مُحَمد بن الجهم، حَدَّثَنا مُحَمد بْن يُونُس الجمال المخرمي، حَدَّثَنا عَبد الْوَهَّابِ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ، عنِ ابن طاووس، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَن رسُول اللَّهِ ﷺ قَال: يَهِلُّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ ابن الجهم فكان مُحَمد بْن يُونُس عندي متهما قالوا كان له بن يدخل له هذه الأحاديث والله أعلم.
قَالَ الشيخ: وهذا من حديث أيوب، عنِ ابن طاووس بِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرُ مَحْفُوظٍ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا مُحَمد بن يُونُس الجمال، حَدَّثَنا عَبد الْمَجِيدِ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ عن الحكم عن طاووس، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ وَنَحْنُ بِمِنًى لَوْ يَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ بِمَنْ خَلَوا لاسْتَبْشَرُوا بِالْفَضْلِ بَعْدَ الْمَغْفِرَةِ
وهذا أَيضًا غير محفوظ ولمحمد بْن يُونُس أحاديث أخر من طراز ما ذكرت، وَهو ممن يسرق أحاديث الناس.
стр. 3747
١٧٦٧- مُحَمد بْن إسحاق السجزي يعرف بابن شبويه .
ضعيف يقلب الأحاديث ويسرقها.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ يُونُس بْنِ الْحَجَّاجِ بْنِ مُصْعَبِ بْنِ سَلِيمٍ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بن شبويه الخراساني، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، عَن مَعْمَر عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَضَى باليمين مع الشاهد.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن يوسف، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ شَبَوَيْهِ، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، عَن مَعْمَر، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النَّارُ جُبَارٌ.
قَالَ الشيخ: وهذا المتن قوله النار جبار هُوَ بهذا الإسناد الذي تقدم وقال ابن حنبل ليس هذا الحديث فِي كتب عَبد الرَّزَّاق قوله النار جبار يعني عن معمر عن همام، عَن أَبِي هريرة.
وأما عن معمر عن همام، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ قضى باليمين مَعَ الشاهد والحديث بهذا الإسناد باطل.
حَدَّثَنَا الْمُؤَمِّلُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى بن ماسرجس، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسحاق السجزي، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا مَعْمَرٌ، عنِ ابْنِ عَجْلانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ قُسَيْطٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال: كُنا نَدْعُو جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَبَا الْمَسَاكِينِ وَكُنَّا إِذَا أَتَيْنَاهُ قَرَّبَ إِلَيْنَا مَا حَضَرَ فَأَتَيْنَاهُ يَوْمًا فَلَمْ نَجِدْ عِنْدَهُ شَيْئًا فَأَخْرَجَ إِلَيْنَا جَرَّةً مِنْ عَسَلٍ فَكَسَرَهَا فجعلنا نلعق منها.
حَدَّثَنَا المؤمل بن الحسن، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، حَدَّثَنا معمر، عنِ ابن طاووس، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ الم تَنْزِيلُ.
وحدثنا المؤمل، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسحاق، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا الثَّوْريّ، عنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لا يَغْلَقُ الرَّهْنُ له غنمه وعليه غرمه.
стр. 3748
وبإسناده؛، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا سُفيان، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ ارْتَبَطَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ رَوَثُهُ وَبَوْلُهُ فِي مِيزَانِهِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأحاديث التي أمليتها لمحمد بْن إسحاق السجزي عن عَبد الرَّزَّاق، عَن مَعْمَر والثوري كلها غير محفوظة وله غيرها مما لا يتابعه عليه أحد من الثقات.
١٧٦٨- مُحَمد بْن يزيد أَبُو بكر المستملى الطرسوسي .
يسرق الحديث ويزيد فِيهَا ويضع.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بن عنبسة، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَزِيدَ الْمُسْتَمْلِي، قَال: حَدَّثَنا يَزِيدُ ْبنُ هَارُونَ، أَخْبَرنا فائد بن عَبد الرحمن أَبُو وَفَاءَ، قَال: قَال عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَوَضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا وَقَالَ الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حديث باطل بهذا الإسناد (ح) وحدثنا بن أبي قتيبة، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَزِيدَ الْمُسْتَمْلِي، حَدَّثَنا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الأَوْزاعِيّ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَقْوَى عَلَى الصِّيَامِ فَلْيَتَسَحَّرْ وَلْيَقِلْ وَيَشُمَّ طِيبًا، ولاَ يُفْطِرْ عَلَى مَاءٍ.
قَالَ الشيخ: وهذا يرويه مُحَمد بن عيسى بْن الطباع عن شُعَيب ومبشر عن الأَوْزاعِيّ.
قَالَ الشَّيخ: فادعاه هذا المستملي عَلَى مبشر فرواه عنه عن الأَوْزاعِيّ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُمَر، وَعَبد الْعَزِيزِ العسقلاني، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَزِيدَ الْمُسْتَمْلِي، حَدَّثَنا زيد بن الحباب، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ الْغَسِيلِ عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَن أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: اتَّقُوا النار ولو بشق تمرة
стр. 3749
قَالَ الشيخ: وهذا الحديث مُحَمد بْن إسماعيل الوساوسي البصري عن زيد بْن الحباب سرقة مِنْهُ مُحَمد بْن يزيد وغيره من الضعفاء.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن عُمَر الديماسي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ ﷺ إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ حَجَّهُ فَلْيُعَجِّلُ الرُّجُوعَ إِلَى أَهْلِهِ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا يعرف بأبي مروان العثماني، عَن أَنَس بْن عياض سرقه مِنْهُ مُحَمد بْن يزيد وقال إذا قضى أحدكم حجه، وإِنَّما هُوَ إذا قضى أحدكم سفره.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمد بْنِ سليم الحلبي بحمص، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَزِيدَ الْمُسْتَمْلِي، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ، حَدَّثني الْوَلِيدُ بْنُ عِيسَى، عَن أَبِي بُرْدَةَ، عَن أَبِي مُوسَى، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا وَإِنَّ من الشعر حكما (ح) وحدثنا علي بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يزيد، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ الْجُنَبِيُّ عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو، عَنِ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ قَال رَسُول اللهِ ﷺ إِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا وُجُوهٌ مِنْ خَلْقِهِ انْتَخَبَهُمْ لِحَوَائِجِ النَّاسِ يَفْزَعُ إِلَيْهِمُ النَّاسُ فِي حَوَائِجِهِمْ يَتَّخِذُونَ الْمَعْرُوفَ مَجْدًا وَاللَّهِ يُحِبُّ مَعَالِي الأَخْلاقِ.
قَالَ الشَّيْخُ: وهذان الحديثان حديث الشعر حكمة وهذا غير محفوظين ولمحمد بْن يزيد المستملى غير ما ذكرت مما سرق من حديث الثقات.
١٧٦٩- مُحَمد بْن عيسى الطرسوسي .
عامة ما يرويه لا يتابعونه عليه، وَهو فِي عداد من يسرق الحديث كنيته أَبُو بكر.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمْدُونَ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عِيسَى الطَّرْطُوسِيُّ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَنْبِيُّ قَالَ ذَكَرَهُ مَالِكٌ وَالْعُمَرِيُّ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: صَلاةُ اللَّيْلُ وَالنَّهَارِ مثنى مثنى
стр. 3750
قَالَ الشيخ: وهذا حديث مُحَمد بْن عوف عن الجنبي فجمع بين مالك والعمري سرقه مِنْهُ مُحَمد بن عيسى.
حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عِيسَى أَبُو بَكْرٍ الطرسوسي، حَدَّثَنا عَتِيقُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنا مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، أَن النَّبيّ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ.
قَالَ الشيخ: وهذا باطل بِهَذَا الإِسْنَادِ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الحارث بن مُحَمد بن عَبد الكريم المروزي، حَدَّثَنا مُحَمد بْن عيسى الطرسوسي، حَدَّثَنا إبراهيم بن حمزة، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي فَدِيكٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عِيَاضٍ، قَال: حَدَّثني صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَن أَبِي السَّائِبِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيُّ ﷺ قَال: مَنْ صَلَّى صَلاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ غَيْرُ تَمَامٍ.
قَالَ الشيخ: وهذا بهذا الإسناد لا أعرفه إِلا مِنْ حَدِيثِ مُحَمد بْنِ عيسى الطرسوسي.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الحارث، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثني يَحْيى بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبد الْمَلِكِ النَّوْفَلِيُّ، حَدَّثني أَبِي عَنْ عَبد الله بن الفضل، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: ثَمَنُ الْكِلابِ كُلُّهَا سُحْتٌ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا أَيضًا بِهَذَا الإِسْنَادِ غير محفوظ ولمحمد بْن عيسى غير ما ذكرت مما لا يُتَابِعُهُ الثِّقَاتُ عَلَيْهِ.
١٧٧٠- مُحَمد بْن المغيرة الشهرزوري .
يسرق الحديث، وَهو عندي ممن يضع الحديث
стр. 3751
، حَدَّثَنا عُمَر بن سَعِيد بن سنان، حَدَّثَنا مُحَمد بن الغيرة الشهرزوري، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ عَنِ الأَوْزاعِيّ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ ﷺ اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا فَأَظُنُّهُ قَالَ يَوْمَ خَمِيسِهَا.
وهذا اختلفوا عَلَى أيوب بْن سويد فقال أَبُو عُمَير وغيره عن مُحَمد بْنُ أَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ الأَوْزاعِيّ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ أَبُو عُمَير كنا إذا سألنا أيوب بْن سويد عن هذا الحديث قَالَ هذا ما ادخرته لابني مُحَمد ورواه أَيضًا أَبُو عُمَير عن أيوب بْن سويد عن الأَوْزاعِيّ عن حسان بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيُّ ﷺ ولم يقل أحد في هذا الحديث عن أيوب، عَن الأَوْزاعِيّ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عائشة غير مُحَمد بْن المغيرة هذا.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ هَارُونَ بْنِ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ المغيرة الشهير زوري، حَدَّثَنا يَحْيى بن الحسن المدائني، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ثَلاثَةٌ مَا كَفَرُوا بِاللَّهِ قَطُّ مُؤْمِنُ آلِ يَاسِينَ، وَعلي بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ.
قَالَ الشيخ: وهذا باطل، ولاَ أدري البلاء من مُحَمد بْن المغيرة أو من يَحْيى بْن الحسن فإن يَحْيى بْن الحسن غير معروف وقد رأيت لمحمد بْن المغيرة ما يتهم فيه غير ما ذكرت.
١٧٧١- مُحَمد بْن الوليد بْن أَبَان القلانسي البغدادي .
يضع الحديث ويوصله، وَيَسْرِقُ ويقلب الأسانيد والمتون.
سمعت الحسين بْن أَبِي معشر يقول مُحَمد بْن الوليد بْن أَبَان كذاب
стр. 3752
، حَدَّثَنا رَوْحُ بْنُ عَبد الْمُجِيبِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنا أَبُو عاصم، عنِ ابن جريح، عنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ مَا مِنْ رُمَّانٍ مِنْ رُمَّانِكُمْ إِلا، وَهو يُلْقَحُ بِحَبَّةٍ مِنْ رُمَّانِ الْجَنَّةِ.
حَدَّثَنَا زيد بْن عَبد العزيز، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنا أَبُو عاصم، أَخْبَرنا بن جُرَيج، عن أبيه، عنِ ابن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ.
قال الشيخ: وهذا حديث باطل بأي إسناد كان الأولى والثانية.
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ حَيَّانَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الوليد البغدادي، حَدَّثَنا عفان وأبي عائشة، قالا: حَدَّثَنا حَمَّادٌ عَنْ مُحَمد بْنُ وَاسِعٍ، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الإمام ضامن والمؤذن موتمن اللَّهُمَّ أَرْشِدِ الأَئِمَّةَ وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ.
قال الشيخ: وهذا عن مُحَمد بْن واسع، عَنِ الأَعْمَش باطل.
حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عَبد الْمُجِيبِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنَ الْوَلِيدِ بْنِ أَبَان، حَدَّثَنا يَحْيى بن حماد، حَدَّثَنا أَبُو عَوَانة، عَن قَتادَة، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ.
قال الشيخ: وهذا حديث مرسل أوصله مُحَمد بْن الوليد، عَن يَحْيى بْن حماد والموصول المعروف هذا الحديث بمحمد بْن أَبَان الواسطي، عَن أَبِي عَوَانة، وَهو يوصله وغيره يرسله
стр. 3753
، حَدَّثَنا بَكْرُ بْنُ عَبد الْوَهَّابِ الْقَزَّازُ، وَعَبد الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ الجرجاني، قالا: حَدَّثَنا مُحَمد بْنَ الْوَلِيدِ بْنِ أَبَان، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُبَيد، حَدَّثَنا صَالِحِ بْنِ حَيَّانَ، عنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَن النَّبيّ ﷺ مَسَّ صَنَمًا فَتَوَضَّأَ.
قَالَ الشيخ: وهذا حديث مرسل أوصله بن أبان.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ الْوَحْوَاحِيُّ، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بْنَ الْوَلِيدِ بْنِ أَبَان، حَدَّثَنا هدبة، حَدَّثَنا هَمَّامٌ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّوَّاغُونَ وَالصَّبَّاغُونَ الَّذِي يَقُولُ سَوْفَ غَدًا.
قَالَ الشيخ: وهذا، عَن أَنَس بهذا الإسناد باطل، وإِنَّما رواه همام.
حَدَّثني فرقد فِي بيت قتادة عن يزيد أخي مطرف، عَن أَبِي هريرة فلم يضبط مُحَمد بْن الوليد هذا الحديث فقال قتادة، عَن أَنَس وَكَانَ هَذَا الطَّرِيقُ أسهل عليه.
حدثناه جماعة عن هدبة، حَدَّثَنا همام، حَدَّثني فرقة بإسناده (ح) وحدثنا يَحْيى بْنُ مُحَمد بْنِ يَحْيى بن أخي حرملة، حَدَّثَنا الوليد بن أَبَان، حَدَّثَنا مصعب بن سَعِيد، حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ يُونُس عَنْ وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ عَنِ الْبَهِيِّ عن الزبيربن الْعَوَّامِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اللَّهُمَّ إِنَّكَ جَعَلْتَ أَبَا بَكْرٍ رَفِيقِي فِي الْغَارِ فَاجْعَلْهُ رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ.
قَالَ الشيخ: وهذا المتن بهذا الإسناد باطل قلب مُحَمد بْن يزيد هذا الإسناد عَلَى هذا المتن وَإِنَّمَا بِهَذَا الإِسْنَادِ لا يَقْتُلْ أَحَدٌ مِنْ قُرَيْشٍ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ صَبْرًا إلاَّ قَاتَلَ عُثْمَانَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأَبْشِرُوا بِذَبْحٍ مِثْلَ ذَبْحِ الشَّاةِ
стр. 3754
قَالَ الشيخ: قد أخرجته فِي ذكر مصعب بْنِ سَعِيد.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْن بلال بْن أبي الدرداء صاحب رسول الله ﷺ بصرفندة، حَدَّثَنا مُحَمد بْنَ الْوَلِيدِ بْنِ أَبَان مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ عِيسَى صَاحِبُ الرَّقِيقِ، حَدَّثَنا سُفَيانَ الثَّوْريّ عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَهْلُ الْجَنَّةِ على عشرين ومِئَة صف من أُمَّتِي مِنْهَا ثَمَانُونَ صَفًّا.
قَالَ الشيخ: وهذا عندي مما سرقه بن أَبَان من بن بكار القيسي حدثناه عبدان عنه.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا مُحَمد بن الوليد، حَدَّثَنا جعفر بن عون، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسٍ، عَن أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ قَالَ أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِرَجُلٍ تَرْعَدُ فَرَائِصُهُ؟ فَقَالَ: لاَ بَأْسَ عَلَيْكَ إِنَّمَا أنَا ابْنُ أَمَةٍ تَأْكُلُ الْقَدِيدَ.
قَالَ الشيخ: وهذا الحديث سرقه بن أَبَان من إسماعيل بْن أَبِي خالد وسرقه مِنْهُ أَيضًا عُبَيد بْن الهيثم الحلبي ورواه زهير، وابن عُيَينة ويحيى القطان، عنِ ابن أبي خالد مرسلا.
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْغَافِقِيُّ، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بْنَ الْوَلِيدِ بْنِ أَبَان القلانسي، قَال: حَدَّثَنا عَامِرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ اقْرِئْ عُمَر عَنْ رَبِّهِ السَّلامَ وَأَعْلِمْهُ أَنَّ رِضَاهُ حُكْمٌ وَغَضَبُهُ عِزٌّ.
قَالَ الشيخ: ولم يقل فِي هذا الحديث، عنِ ابن عباس غير بن أَبَان هذا وإنما روي عن يعقوب مرسلا وقال إبراهيم بْن رُسْتُمٍ عن يعقوب عن جعفر عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ أنس
стр. 3755
، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الفرج، حَدَّثَنا مُحَمد بْنَ الْوَلِيدِ بْنِ أَبَان، حَدَّثَنا عُمَير بْنُ عِمْرَانَ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنا ابْنُ جُرَيج، عَن عَطَاءِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَمَرَنِي رَبِّي أَنْ أُزَوِّجَ كَرِيمَتَيَّ مِنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانٍ.
قال الشيخ: وهذا سرقه مُحَمد بْن الوليد من مُحَمد بن حرب.
حَدَّثَنَا إبراهيم بْن إسماعيل، حَدَّثَنا مُحَمد بْن الوليد، حَدَّثَنا زيد بن الحباب، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ الْغَسِيلِ عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَن أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ.
قَالَ الشيخ: وهذا سرقه من الوساوسي البصري، وَهو حديثه عن زيد وهكذا سرقه مُحَمد بْن يزيد المستملى من الوساوسي.
حَدَّثَنَا إبراهيم بْن إسماعيل، حَدَّثَنا مُحَمد بْن الوليد بن أَبَان، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ عَمْرو الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَن أَبِي الْخَيْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ الصَّنَابِحِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ يَقُولُ: قَال رَسُول اللهِ ﷺ قَال: اللَّهُ إِنْ كُنْتُمْ تُرِيدُونَ رَحْمَتِي فَارْحَمُوا خَلْقِي.
قَالَ الشيخ: وهذا لا أعلم رواه عن الليث غير خالد بْن عَمْرو إلاَّ أنه معروف من رواية أَبِي نعيم الحلبي عن خالد بْن عَمْرو وأظن أن بن أَبَان سرقه من أَبِي نعيم.
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الفرج، حَدَّثَنا مُحَمد بْنَ الْوَلِيدِ بْنِ أَبَان، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الخريبي، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ ﷺ أَبْرِدُوا بِصَلاةِ الظُّهْرِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ عَبد الأعلى بْن حماد عن عَبد اللَّه بْن داود وأظن أن بْن أَبَان هذا سرقه مِنْهُ.
قَالَ الشَّيخ: ولمحمد بْن الوليد غير ما ذكرت مما سرقه من الثقات
стр. 3756
١٧٧٢- مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَلاءِ بْن زريق الحمصي .
سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عُمَير يَقُولُ: سَمعتُ مُحَمد بْنَ عَوْفٍ يَقُولُ وَذَكَرْتُ لَهُ حَدِيثَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَلاءِ عَنْ بَقِيَّةُ عَنْ مُحَمد بْنِ زِيَادٍ، عَن أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ اسْتَعْتِبُوا الْخَيْلَ تَعْتِبْ فقال رأيته عَلَى ظهر كتابه ملحقا فأنكرته وقلت له فتركه.
قَالَ ابن عوف وهذا من عمل ابنه مُحَمد بْن إبراهيم كَانَ يسرق الأحاديث فأما أبوه فشيخ غير متهم لم يكن يفعل من هذا شَيئًا.
حدثناه هنبل بْن مُحَمد بْن يَحْيى عن إبراهيم بْن العلاء وإبراهيم بْن العلاء هذا حديثه عن إسماعيل بْن عياش وبقية وغيرهما مستقيمة ولم يرم إلاَّ بهذا الحديث ويشبه أن يكون من عمل ابنه كما ذكره بْن عوف.
١٧٧٣- مُحَمد بْن عَبد الرحمن بْن مجبر بْن عَبد الرحمن بْن معاوية بْن بحير بْن ريسان .
من أهل اليمن.
روى عن الثقات بالمناكير وعن أبيه عن مالك بالبواطيل.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الحسن، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ مُجَبِّرٍ، حَدَّثني عَمْرو بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ طَارِقٍ، عنِ ابْنِ وَهب، عَنْ سُفيان، عَن مَنْصُورٍ، عَن أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَمْرو عَنْ شُرَحْبِيلَ عَنْ عَبد اللَّهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا قَطُّ إلاَّ كَانَ فِي أُمَّتِهِ مِنْ بَعْدِهِ قَدَرِيَّةٌ وَمُرْجِئَةٌ يُشَوِّشُونَ عَلَيْهِ أَمْرَ أُمَّتِهِ أَلا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْقَدَرِيَّةَ وَالْمُرْجِئَةَ.
قَالَ الشيخ: وهذا بِهَذَا الإِسْنَادِ بَاطِلٌ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنا مُحَمد، حَدَّثني أَبِي، حَدَّثني مَالِكٌ، حَدَّثني أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عن
стр. 3757
أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ الإِيمَانُ بِالتَّحَلِّي، ولاَ بِالتَّمَنِّي وَلَكِنْ مَا وَقَرَ فِي الْقَلْبِ وَصَدَّقَتْهُ الأَعْمَالُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا يَدْخُلُ عَبد الْجَنَّةَ إلاَّ بِعَمَلٍ يُتْقِنُهُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ مَا يُتْقِنُهُ قَالَ يُحْكِمُهُ.
حَدَّثَنَا أحمد، حَدَّثَنا مُحَمد، حَدَّثني أَبِي، حَدَّثني مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، أَن رسُول اللَّهِ ﷺ قَال: مَا أَحْسَنَ عَبد الصَّدَقَةَ إلاَّ أَحْسَنَ اللَّهُ له الخلافة على بركته.
حَدَّثَنَا أحمد، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد، حَدَّثني أَبِي، حَدَّثني مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ، قَال: قَال ابْنُ عُمَر قَال رَسُول اللهِ ﷺ مَا قَضَى اللَّهُ عَلَى مُؤْمِنٍ قَضَاءً قَطُّ إلاَّ بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ.
قَالَ الشيخ: وهذه الأحاديث عن مالك بأسانيدها بواطيل وله من البواطيل غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ.
١٧٧٤- مُحَمد بْن عَبد العزيز الدينوري .
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بن إسماعيل الصُّوفيّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا الْمِنْهَالُ بْنُ بَحْرٍ، حَدَّثني هِشَامُ بْنِ حَسَّانَ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَبِي بَكْرَةَ، قَال: قَال النَّبِيُّ ﷺ : لاَ تُقْبَلُ الصَّلاةُ بِغَيْرِ طُهُورٍ، ولاَ صَدَقَةٌ مِنْ غُلُولٍ، ولاَ عَمَلٌ فِي رِيَاءٍ.
قَالَ الشيخ: وهذا بهذا الإسناد تفرد به مُحَمد بْن عَبد العزيز الدينوري عن المنهال بْن بحر عن هشام، وَهو باطل بهذا الإسناد وقد رواه الخليل بْن زكريا عن هشام بْن حسان بهذا الإسناد والمنهال خير من الخليل بْن زكريا
стр. 3758
، حَدَّثَنا الحسن، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا معاذ بن أسد، حَدَّثَنا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مِسْعَرٍ، وشُعبة عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ، عَن أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ عَلِيٍّ، أَن النَّبيّ ﷺ قَال: لِجِبْرِيلَ مَنْ يُهَاجِرُ مَعِي قَالَ أَبُو بَكْرٍ، وَهو الصِّدِّيقُ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا بَاطِلٌ بِهَذَا الإسناد.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمد بْنِ بَحْرٍ الْخَالِدِيُّ الْمَرْوَزِيُّ بِجُرْجَانَ سَنَةَ اثنتين وتسعين ومِئَتَين، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الْعَزِيزِ الدينوري، حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَن عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَن أَبِي رَمْثَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ كَذَبَ عَلِيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا ما رواه غير عَبد العزيز هذا.
حَدَّثَنَا حَاجِبُ بْنُ مَالِكٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْن عَبد العزيز الدينوري، حَدَّثَنا عثمان بن الهيثم، حَدَّثَنا عوف عن الحسن، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ بُدَلاءَ أُمَّتِي لَمْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِكَثْرَةِ صَلاةٍ، ولاَ صِيَامٍ وَلَكِنْ بِسَخَاءِ الأَنْفُسِ وَسَلامَةِ الصُّدُورِ.
قَالَ الشيخ: وهذا أَيضًا بهذا الإسناد ليس يعرف إلاَّ بابن عَبد العزيز الدينوري وللدينوري غير هذا من الأحاديث التي أنكرت عليه.
١٧٧٥- مُحَمد بْن عَبد الرحمن بْن غزوان، وَهو بن قراد .
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ فروج، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بن غزوان، قَال: حَدَّثَنا الْمُنْكَدِرُ بْنُ مُحَمد، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَعْدَ انْصِرَافِهِ مِنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَكَانَ آخِرُ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا فِيمَا أَعْلَمُ فَقَالَ مَنْ؟ قَال: لاَ إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ لا يَخْلِطُ مَعَهَا غَيْرَهَا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ فَقَامَ إِلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَكَانَ مِنْ أَحَبِّ مَنْ قَامَ إِلَيْهِ ذَلِكَ الْيَوْمَ فِي مَسْأَلَةٍ فَقَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي مَا لا يَخْلِطُ مَعَهَا غَيْرَهَا صِفْهُ لنا
стр. 3759
فَسِّرْهُ لَنَا قَالَ حُبَّ الدُّنْيَا وَطَلَبَهَا وَرِضَاءَهَا وَاتِّبَاعًا لَهَا وَقَوْمٌ يَقُولُونَ أَقَاوِيلَ الأَنْبِيَاءِ وَيَعْمَلُونَ أَعْمَالَ الْجَبَابِرَةِ فَمَنْ؟ قَال: لاَ إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ هَذَا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ.
قَالَ الشيخ: وللمنكدر بْن مُحَمد، عن أبيه عن جابر أحاديث ولم أر هذا الحديث عن المنكدر بهذا الإسناد عند غير بن قراد هذا، وَهو غريب المتن أَيضًا.
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ غزوان، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيد، عَن أَيُّوبُ، عنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَتْ عَائِشَةَ مَا كَانَ خُلُقٌ أَبْغَضَ إِلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْكَذِبِ وَمَا عَرِفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ أَحَدٍ كِذْبَةً إلاَّ لَمْ يَخْتَلِجْ لَهُنَّ فِي صَدْرِهِ حَتَّى يَعْرِفَ أَنَّهُ قَدْ تَابَ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَابْنُ قِرَادٍ هَذَا لَهُ أَحَادِيثٌ عَنْ ثِقَاتِ النَّاسِ بِوَاطِيلَ رَوَى عَنْ مَالِكٍ وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَنَس قَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينَ مِنَ النَّاسِ هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ.
وقد أبطل فِي رواياته عن مالك وإبراهيم بْن سعد وروى عن شَرِيك أحاديث أنكرت عليه وعن حماد بْن زيد كذلك، وَهو ممن يتهم بوضع الحديث.
١٧٧٦- مُحَمد بْن شجاع أَبُو عَبد اللَّه الثلجي من أصحاب الرأي .
سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ الْقَاسِمِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الأشيب يقول كَانَ ابن الثلجي يقُول: مَن كَانَ الشافعي إنما كَانَ يصحب بْن المعنى فلم يزل يقول هذا إِلَى أن حضرته الوفاة فقال رحم اللَّه أبا عَبد اللَّه يعني الشافعي وذكر علمه وقال قد رجعت عما كنت أقول فيه
стр. 3760
قَالَ الشَّيْخُ: وَكَانَ يَضَعُ أَحَادِيثَ فِي التَّشْبِيهِ يُنْسِبُهُ إِلَى أَصْحَابِ الْحَدِيثِ لِيَثْلِبَهُمْ بِهِ رَوَى عَنْ حِبَّانَ بْنِ هِلالٍ وَحِبَّانُ ثقة عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَن أَبِي الْمُهَزِّمِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْفَرَسَ فَأَجْرَاهَا فَعَرَقَتْ ثُمَّ خَلَقَ نَفْسَهُ مِنْهَا مَعَ أحاديث كثيرة وضعها من هذا النحو فلا يجب أن يشتغل به لأنه ليس من أهل الرواية حمله التعصب عَلَى أن وضع أحاديث يثلب أهل الأثر بذلك.
١٧٧٧- مُحَمد بْن سَعِيد الأثرم .
سمعت إبراهيم بن مُحَمد بن عيسى يقول: سَمعتُ مُوسَى بْن هارون الجمال يقول مُحَمد بْن سَعِيد الأثرم مات بالبصرة أراه يكذب.
قَالَ الشيخ: وَمُحمد بْن سَعِيد هذا لا أعرف له رواية.
١٧٧٨- مُحَمد بْن مُحَمد بْن مرزوق بصري .
حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ عَبد الحميد الواسطي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مُحَمد بْنِ مرزوق، حَدَّثَنا الأنصاري، حَدَّثَنا أَبِي عَنْ ثُمَامَةَ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ الْمُخْبِرُ كَالْمُعَايِنِ.
قَالَ الشيخ: وهذا بهذا الإسناد لم يروه عن الأنصاري غير بن مرزوق هذا.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُحَمد بْنِ النفاح، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مُحَمد بْنِ مرزوق البصري، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ الأنصاري، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَمْرو، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَكَلَ وَشَرِبَ نَاسِيًا فِي رَمَضَانَ فَلا قضاء
стр. 3761
عَلَيْهِ، ولاَ كَفَّارَةَ.
قَالَ الشيخ: وهذا غريب المتن والإسناد فغربه متنه حيث قَالَ فلا قضاء عليه، ولاَ كفارة وغربة الإسناد من حديث مُحَمد بْن عَمْرو، عَن أَبِي سملة، عَن أَبِي هريرة ولم أر لابن مرزوق هذا أنكر من هذين الحديثين، وَهو لين وأبوه مُحَمد بْن مرزوق ثقة.
١٧٧٩- مُحَمد بْن مسلمة بْن الوليد أَبُو جعفر الواسطي .
سَمِعْتُ عَبد الْحَمِيدِ الْوَرَّاقَ يَقُولُ حَدَّثَ مُحَمد بْنُ مُسْلِمَةَ بِبَغْدَادَ عن يزيد بن هارون، عَن يَحْيى بْنِ سَعِيد، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِذَا قَامَتِ السَّاعَةُ وَبِيَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ فَلْيَغْرِسْهَا.
قَالَ الشَّيْخُ: وإنما رواه يزيد بْن هارون عن حماد بْن مسلمة عن هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ ﷺ .
وأخبرنا عَبد الملك الوراق قَالَ قاطعنا مُحَمد بْن مسلمة عَلَى أجزاء فقرأنا عليه فِيهَا حديث طويل فقال ما أحسن هذا والله إن سمعت هذا الحديث قط إلاَّ الساعة قَالَ وقال له رجل يا أبا جعفر قل عن هشام بْن عروة فقال بدرهمين صحاح.
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ عِصَامٍ وَمُوسَى بْنُ الْعَبَّاسِ، قَالا: حَدَّثَنا مُحَمد بن مسلمة، حَدَّثَنا أبو جابر، حَدَّثَنا شُعْبَة عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَن أَنَس كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا سَجَدَ رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ أَوْ قَالَ رُئِيَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ.
قَالَ الشيخ: وهذا رواية بن مسلمة، عَن أَبِي جابر عن شُعْبَة.
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبد اللَّهِ بن عصام، حَدَّثَنا مُحَمد بن مسلمة، حَدَّثَنا أبو جابر، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن قَتادَة، عَن أَنَس قَالَ أُمِرَ بِلالٌ أَنْ يُشَفِّعَ الأَذَانَ وَأَنْ يُوتِرَ الإِقَامَةَ.
стр. 3762
قَالَ الشيخ: وهذا معروف بعبد الملك الجدي عن شُعْبَة.
ورواه ابن مسلمة، عَن أَبِي جابر.
ورُوِي أيضا عن عمار بْن عَبد الجبار المروزي.
ولابن مسلمة غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ، وَهو آخر من روى بالعراق عن يزيد بْن هارون.
١٧٨٠- مُحَمد بْن يُونُس بْن موسى أَبُو العباس الكديمي البصري .
اتهم بوضع الحديث وبسرقته وادعى رؤية قوم لم يرهم ورواية عن قوم لا يعرفون وترك عامة مشايخنا الرواية عنه ومن حدث عنه نسبه إِلَى جده موسى بأن لا يعرف.
سمعت مُحَمد بْن سَعِيد يقول: سَمعتُ موسى بْن هارون الجمال يقول تقرب إِلَى الكديمي بالكذب قَال لي كتبت عن أبيك فِي مجلس مُحَمد بْن سابق وسمعت أَبِي يقول ما كتبت عن مُحَمد بْن سابق شيئا، ولاَ رأيته.
سمعت عبدان الأهوازي يقول كتبت عن الكديمي بالأهواز سنة خمس وثلاثين وكان عنده، عَن أَبِي سلمة ونحوه وما كَانَ عنده من ذي الحديث الذي حدث ببغداد شيء قلت له أليس كَانَ مستوى الأمر فِي ذَلِكَ الوقت؟ قَال: نَعم.
سمعت عُمَر بْن مُحَمد الفقيه يقول: سَمعتُ جعفر الطيالسي يقول دخلت البصرة ومفيدها الكديمي قَالَ عُمَر بْن مُحَمد أَبُو حفص الوكيل لعله سنة سبع عشرة أو ثمان عشرة
стр. 3763
، حَدَّثَنا حمدان بن مجاهد النسوي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا أبو نعيم سنة ثلاث ومِئَتَين وسأله عنه أبو داود.
حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ سَعِيد بن خليفة، حَدَّثَنا مُحَمد بن موسى، حَدَّثَنا أَبُو نعيم الفضل بن دكين، حَدَّثَنا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي قَوْلِهِ وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا.
قَالَ إِبْلِيسُ.
قَالَ الشَّيخ: ولم يحدث، عَن أَبِي نعيم بهذا الإسناد غير الكديمي.
حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ يَحْيى بْنِ سَهْلٍ الصيرفي، حَدَّثَنا مُحَمد بن يُونُس الكديمي، حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثَنا الأَعْمَش، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أكذب الناس الصباغون والصواغون.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مروان، حَدَّثَنا أبو يوسف القلوسي، قَال: حَدَّثَنا بَكْرُ بْنُ يَحْيى بْنِ زَبَّانَ، حَدَّثَنا الأَحْوَلُ وَسَأَلْتُهُ عَنِ اسْمِهِ فَلَمْ يَحْفَظِ اسْمَهُ، وَهو كُوفِيٌّ جَاءَ إِلَى حَيَّانَ وَمِنْدَلٍ، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي سَعِيد، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لاَ يَصْلُحُ الْكَذِبُ فِي جِدٍّ، ولاَ هَزْلٍ وَأَكْذَبُ النَّاسِ الصُّنَّاعُ، وقِيلَ: وما
стр. 3764
الصُّنَّاعُ قَالَ الْعَامِلُ بِيَدَيْهِ.
قَالَ الشيخ: وهذا، عَن أَبِي نعيم، عَنِ الأَعْمَش كَانَ يقال انه لم يحدث به غير الكديمي وحديث القلوسي بشهد له أن للحديث أصلا فقال، حَدَّثَنا الأحول قَالَ ولم يحفظ اسمه، وَهو كوفي، وأَبُو نعيم هُوَ أحول كوفي فقال، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي سَعِيد فهو فِي هذا أعذر.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بن يُونُس، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَّوْريّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا دَخَلَ الْخَلاءَ غَطَّى رَأْسَهُ، وَإذا أَتَى أَهْلَهُ غَطَّى رَأْسَهُ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا لا أَعْلَمُهُ رَوَاهُ غَيْرُ الْكُدَيْمِيِّ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَالْكُدَيْمِيُّ أَظْهَرُ أَمْرًا مِنْ أَنْ يَحْتَاجَ أَنْ يَتَبَيَّنَ ضِعْفُهُ وَقَدْ حُدِّثْتُ عَنْ أَزْهَرٍ، عنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ ﷺ الإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ.
قال الشيخ: وهذا باطل.
حَدَّثَنَا عصمة البُخارِيّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنا شُعْبَة، عنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَال رَسُول اللهِ ﷺ الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا.
قَالَ الشيخ: وإنكار هذا الحديث من حديث شُعْبَة، عنِ ابن عون وأما عن نافع، عنِ ابن عُمَر فقد رواه جماعة وروى عن أزهر، عنِ ابن عَوْنٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر غير حديث باطل وكان مَعَ وضعه للحديث وادعائه مشايخ لم يكتب عنهم يخلق لنفسه شيوخا حتى كَانَ يقول، حَدَّثَنا شاصويه بْن عُبَيد منصرفنا من عدن أبين فذكر عنه حديثا وكان ابن صاعد وشيخنا عَبد الملك بْن مُحَمد كانا لا يمنعان الرواية عن كل ضعيف كتبنا عنه إلا عن الكديمي فكانا لا يرويان عنه لكثرة مناكيره وإن ذكرت كل ما أنكر عليه وادعاه ووضعه لطال ذاك
стр. 3765
١٧٨١- مُحَمد بْن سَعِيد الأزرق أَبُو عَبد الله الطبري من أهل ميلة يضع الحديث .
مات سنة تسعين ومِئَتَين.
حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى سَعْدَوَيْهِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سَعِيد الأَزْرَقُ، حَدَّثَنا هدبة، حَدَّثَنا أَبُو عَوَانة، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَال رَسُول اللهِ ﷺ : لاَ شِغَارَ فِي الإِسْلامِ.
قَالَ الشيخ: وهذا الأزرق بارد الوضع أَبُو عَوَانة، عن أبيه، وأَبُو عَوَانة عَبد سبي من جرجان إِلَى البصرة ويقال له الوضاح بْن عَبد اللَّه فمن أين يروي عن أبيه، وَهو عَبد وأبوه كافر.
حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ موسى، حَدَّثَنا مُحَمد بن سَعِيد، حَدَّثَنا سُرَيْجُ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا ابن عُيَينة عن طاووس، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْمُرْجِئَةِ فَقَالَ لَعَنَ اللَّهُ الْمُرْجِئَةَ قَوْمٌ يَتَكَلَّمُونَ عَلَى الإِيمَانِ بِغَيْرِ عَمَلٍ فَإِنَّ الصَّلاةَ وَالزَّكَاةَ وَالْحَجَّ لَيْسَتْ بِفَرِيضَةٍ فَإِنْ عَمِلَ فَحَسَنٌ، وَإِنْ لَمْ يَعْمَلْ فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا بَاطِلٌ بِهَذَا الإسناد وهذا الأزرق لم يمر قط بجنبات الحديث وله غير ما ذكرت من موضوعاته.
١٧٨٢- مُحَمد بن عثمان بن أَبِي شيبة كوفي، يُكَنَّى أبا جعفر .
كَانَ مُحَمد بْن عَبد اللَّه الحضرمي مطين يسيء الرأي فيه ويقول عصا موسى تلقف ما يأفكون.
وسألت عبدان عنه فقال: كَانَ يخرج إلينا كتب أبيه المسند بخطه في أيام أبيه
стр. 3766
وعمه فيسمعه من أبيه قلت له وكان إذ ذاك رجلا؟ قَال: نَعم.
قَالَ الشيخ: وَمُحمد بْن عثمان هذا عَلَى ما وصفه عبدان لا بأس به وابتلى مطين بالبلدية لأنهما كوفيان جميعا قَالَ فيه ما قَالَ وتحول مُحَمد بْن عثمان بْن أَبِي شيبة إِلَى بغداد وترك الكوفة ولم أر له حديثا منكرا فأذكره.
١٧٨٣- مُحَمد بْن المهلب غندر الحراني .
سمعت الحسين بْن أَبِي معشر يقول كَانَ يضع الحديث، وَهو أموي يحدث عن النفيلي ونظرائه ويكنى أبا الحسن.
١٧٨٤- مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ البلخي .
كتبت عنه بدمشق يلقب رزين كَانَ يقول إنه من سامرة ضعيف، حَدَّثَنا بأشياء منكرة، وَيَسْرِقُ الحديث ولم يكن من أهل الحديث.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أحمد بْنِ يَزِيدَ، قَال: حَدَّثَنا عَبد الأعلى بن حماد، قَال: حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ائْتَمَنَ اللَّهُ عَلَى وَحْيِهِ ثَلاثَةً جِبْرِيلَ ﵇ في السماء، وَمُحمد ﷺ فِي الأَرْضِ وَمُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ.
قَالَ الشيخ: وهذا باطل بِهَذَا الإِسْنَادِ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أحمد بن يزيد، حَدَّثَنا عَبد الأَعْلَى، حَدَّثَنا حَمَّادُ بن سلمة عن
стр. 3767
حُمَيْدٍ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَنْهُومَانِ لا يَشْبَعَانِ طَالِبُ عِلْمٍ وَطَالِبُ دُنْيَا.
قَالَ الشيخ: وهذا حديث الهسنجاني سرقه مِنْهُ مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ وصحف فيه الهسنجاني فصير الحسن أنس فإذا صحفه كيف يقع إليه وقد، حَدَّثَنا الهسنجاني به.
حدثناه بْنِ ذُرَيْحٍ، حَدَّثَنا عَبد الأَعْلَى، حَدَّثَنا حماد عن حميد عن الحسن، عَن النَّبِيِّ ﷺ نحوه.
١٧٨٥- مُحَمد بْن علي بْن سهل الأنصاري مروزي .
قدم علينا جرجان سنة خمس وتسعين، حَدَّثَنا، عَن أَبِي عُمَر الحوضي، وَعلي بْن الجعد وسعيد بْن هبيرة ومسدد وحيان ويحيى بْن يَحْيى وقتيبة وإسحاق بْن راهويه ضعيف (ح) وحدثنا بأحاديث لم يوافق عليها منها.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بن سهل، حَدَّثَنا مُحَمد بن يَحْيى القصيري، حَدَّثَنا وَكِيعٌ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ صُبَيْحٍ عَنْ يَزِيدَ الرَّقَّاشِيِّ، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: لا نِكَاحَ إلاَّ بِوَلِيٍّ وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ.
قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الحديث منكر من حديث وكيع عن الربيع عن يزيد وإنما يروي هذا هشام بْن سلمان المجاشعي شيخ بصري عن يزيد الرقاشي وزاد مَعَ هذا في متنه وشاهدي عدل.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ وَصَدَقَةُ بْنُ الفضل، قالا: حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ عَنْ عُمَر بْنِ مُوسَى، عَن أَبِي غَالِبٍ، عَن أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: لا نكاح إلاَّ بولي
стр. 3768
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا مُنْكَرٌ بِهَذَا الإسناد.
يَحْيى القطان عن زيد بْنُ الْحُبَابِ عَنْ عُمَر بْنِ مُوسَى، عَن أَبِي غَالِبٍ، عَن أَبِي أمامة، ولاَ أعلم ليحيى عن زيد بْن الحباب شيئا ويحيى أجل وأعلى إسنادا من زيد بْن الحباب وإنما يروى عَنْ عُمَر بْنِ صُهْبَانَ، عَن أَبِي الزناد، عَن أَبِي أمامة.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ سهل، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، حَدَّثَنا شُعْبَة، حَدَّثَنا أَبُو بِشْرٍ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي وَحْشِيَّةَ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَلَهُ غَيْرُ هَذَا من الحديث ما كتبناه عنه مستقيمة وسألت عنه بمرو فأثنوا عليه خيرا وأرجو أن لا بأس به.
١٧٨٦- مُحَمد بْن أحمد بْن عيسى أَبُو الطيب الوراق المروروذي .
يقيم برأس العين كتبت عنه بها يضع الحديث ويلزق أحاديث قوم لم يرهم يتفردون بها عَلَى قوم يحدث عنهم ليس عندهم.
وسمعت أبا عَرُوبة يقول لم أر فِي الكذابين أسفق وجها مِنْهُ أو كلاما هذا معناه.
فما ألزقه عَلَى قوم آخرين.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى، حَدَّثَنا يوسف القطان، حَدَّثَنا وَكِيعٌ عَنْ مِسْعَرٍ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِيِّ السَّقَّاءِ.
قَالَ الشيخ: وهذا حديث مُحَمد بْن أيوب أَبُو هريرة الجبلي عن وكيع ألزقه
стр. 3769
على يوسف.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عيسى، قَال: حَدَّثَنا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنا خالد بن عَبد الرحمن، حَدَّثَنا مِسْعَرٌ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس، قَال: قَال النَّبِيُّ ﷺ لَمَّا كَانَ لَيْلَة أُسْرِيَ بِي حَمَلَنِي جِبْرِيلُ عَلَى الْبِرَاقِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ثُمَّ عَرَجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ.
قَالَ الشيخ: وهذا حديث بن أَبِي أسامة الرقي، عنِ ابن عُيَينة عن مسعر ألزقه عَلَى بحر عن خالد عن مسعر.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عيسى، حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ مَالِكٍ، عنِ الزُّهْريّ عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ الْبَحْرَيْنِ، وَأَنَّ عُمَر أَخَذَهَا مِنْ فَارِسٍ وَأَنَّ عُثْمَانَ أَخَذَهَا مِنْ بَرْبَرٍ.
قَالَ الشيخ: وهذا حديث الحسين بْن إسماعيل بْن أَبِي كبشة البصري موصولا رواه، عنِ ابن مهدي ألزقه بن عيسى هذا عَلَى يزيد بْن سنان.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد، حَدَّثَنا أَبُو عُبَيد اللَّهِ بْنُ أخي بن وهب، حَدَّثَنا عَمِّي عَنْ يُونُس بْنِ يَزِيدَ، عنِ الزُّهْريّ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ ﷺ الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ.
قَالَ الشيخ: وهذا حديث عَبد اللَّه بْن هلال الأزدي المصري، عنِ ابن وهب ألزقه عَلَى بن أخي بن وهب.
حدثناه أحمد بْن عَبد اللَّه بْن مُحَمد بْن هلال، حَدَّثَنا أبي وَحَدَّثنا إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم بْن يُونُس، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بن هلال بذلك.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عيسى، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ أبي رجاء، حَدَّثَنا وكيع، حَدَّثَنا عُمَر بن در عَنْ يَزِيدَ الْهَمَدَانِيِّ الْفَقِيرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ، أَن النَّبيّ ﷺ صَلَّى عَلَى حَصِيرٍ.
قَالَ الشيخ: وهذا الحديث ليس بالمحفوظ
стр. 3770
، حَدَّثَنا مُحَمد بن أحمد، حَدَّثَنا الحسن بن مُحَمد الزعفراني، حَدَّثَنا عَمْرو بن مُحَمد العبقري، حَدَّثَنا يُونُس بْنُ عُبَيد عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَالَ سُنَّةُ الْمُتَلاعِنِينَ لا يَجْتَمِعَانِ فِي مِصْرٍ وَاحِدٍ.
قَالَ الشيخ: وهذا بهذا الإسناد عن يُونُس بْن عُبَيد منكر.
حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي عَرْزَةَ، حَدَّثَنا بَكْرُ بْنُ عَبد الرحمن، حَدَّثَنا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنْ مِسْعَرٍ، عَن قَتادَة عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ قَال رَسُول اللهِ ﷺ الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا.
قال الشيخ: وهذا من حديث مسعر، عَن قَتادَة منكر.
حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا مَعْمَرُ بْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنا عيسى بن شُعَيب، حَدَّثَنا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن عَطاء، عَن جَابِرٍ، أَن النَّبيّ ﷺ بَاعَ مُدَبِّرًا.
قَالَ الشيخ: وهذا عن روح، عنِ ابن جُرَيج غير محفوظ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ إبراهيم بن مرزوق، حَدَّثَنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ عَنْ شُعْبَة عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيد عَنْ سِمَاكِ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ عِكرمَة قَالَ إِبْرَاهِيمُ مُرَّةُ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ثُمَّ رَجِعَ إِلَى بن عِكرمَة أَنَّ أَعْرَابِيًّا شَهَدَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ رَأَى الْهِلالَ فَقَالَ أَتَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ؟ قَال: نَعم فَأَجَازَ شَهَادَتَهُ.
قَالَ الشيخ: وهذا حديث من رواية شُعْبَة عن الثَّوْريّ غير محفوظ ولم يسند هذا عن الثَّوْريّ غير الفضل بن موسى السيناني.
حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا عَبد السَّلامِ بْنُ عُبَيد النَّصِيبِيُّ، حَدَّثَنا خلاد بن يَحْيى المقرئ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ ذَرٍّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ ربهم في الغداة والعشي يريدون وجهه خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَمَا إِنَّكُمُ الْمَلأُ الَّذِينَ أَمَرَنِي اللَّهُ أَنْ أَصْبِرَ نَفْسِي مَعَهُمْ
стр. 3771
قَالَ الشيخ: وهذا عجب من حديث عُمَر بْن ذر عن يعقوب بْن عطاء لم يكتب إلاَّ عنه.
حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنا الْمُحَارِبِيُّ، عَن العَلاَء بْنِ المُسَيَّب عَنْ عَطَاءٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَانْهُوا عَنِ الْمُنْكَرِ وَإِنْ لَمْ تَنْتَهُوا عَنْهُ.
قَالَ الشيخ: وهذا من حديث العلاء بهذا الإسناد غير محفوظ.
حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ الْقُرَشِيُّ الْمَصِيصِيُّ، حَدَّثَنا عَبد الْوَاحِدِ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبَزَّازُ، عنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَبِي بَكْرَةَ قَالَ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَالنَّبِيُّ ﷺ رَاكِعٌ فَرَكَعْتُ ثُمَّ دَخَلْتُ فِي الصَّفِّ فَلَمَّا صَلَّى قَالَ زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا، ولاَ تَعُدْ.
قَالَ الشيخ: وهذا يستغرب من حديث بن عون عن الحسن، وَعَبد الواحد بن سليمان هو خادم بن عون يغرب، عنِ ابن عون أحاديث عن الحسن، وابن سِيرِين.
قَالَ الشَّيْخُ: وَمُحمد بْنُ عِيسَى لو ذكرت من أحاديثه ما هُوَ منكر ويتهم به لطال به الكتاب إلاَّ أني اقتصرت عَلَى مقدار ما ذكرت وسمعت مشايخ بلده رأس العين وحران يقولون هو الذي حمل بن عيسى هذا سليمان بْن المعافى بْن سليمان وكان قاضي رأس العين حمله عَلَى أن روى عن أبيه المعافى ولم يكن قد سمع، عن أبيه شيئا وعندي، عنِ ابن عيسى هذا آلاف حديث ولو ذكرت مناكيره لطال به الكتاب.
١٧٨٧- مُحَمد بْن أحمد بْن الحسين الأهوازي يعرف بالجريجي .
كتبت عنه بتستر كَانَ يقيم بها ضعيف يحدث عمن لم يرهم سألت عنه عبدان فقال كذاب كتب عني حديث بن جُرَيج وادعاها عن شيوخي.
قَالَ الشيخ: وأخرج إلي الجريجي حديث بْن جُرَيج مجموعا فوجدته كما قال عبدان عن شيوخه
стр. 3772
، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الحسين، حَدَّثَنا الحسين بن مهدي، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، حَدَّثَنا مَعْمَرٌ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ.
قَالَ الشيخ: وهذا بهذا الإسناد غير محفوظ.
حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَش، عنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَعَا عَلَى الأَحْزَابِ.
قَالَ الشيخ: هذا غير محفوظ أَيضًا وليس للأعمش، عنِ ابن أَبِي أوفى إلاَّ حديث الخوارج رواه إسحاق الأزرق، عَنِ الأَعْمَش وَرُوِيَ عَنْ قَيْسٍ، عَنِ الأَعْمَش، عنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى أَنّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ فجاءنا بْن الحسين الأهوازي ببالس ليس هذا بمحفوظ لا عن غير جرير، ولاَ عن الأَعْمَش.
حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا ابن أبي عدي، حَدَّثَنا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَن أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيُّ ﷺ قَال: زَمْزَمُ طَعَامُ طَعْمٍ وَشِفَاءُ سقم.
حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ سَعِيد أَبُو سَعِيد، قَال: حَدَّثَنا أبو سفيان المعمري، حَدَّثَنا مَعْمَرٌ عَنْ أَيُّوبَ، عَن مُحَمد بْن زياد، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَفْلَسَ الرَّجُلُ فَوَجَدَ الرَّجُلُ سِلْعَتَهُ بِعَيْنِهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا مِنَ الْغُرَمَاءِ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا عَنْ أَيُّوبَ، عَن مُحَمد بْن زياد غير محفوظ بل هُوَ منكر ولمحمد بْن أحمد بْن الحسين أحاديث غير ما ذكرت مما ينكر عليه وادعى وحدث عن قوم لم يرهم وتسمى بالجريجي لما كتبه عن عبدان جمعه لابن جُرَيج فادعاها لشيوخه، وَهو بين الأمر في الضعف
стр. 3773
١٧٨٨- مُحَمد بْنُ مُحَمد بْنِ سُلَيْمَانَ أَبُو بكر الباغندي .
سمعت موسى بْنَ الْقَاسِمِ بْنِ مُوسَى بْنِ الحسن بن موسى الأشيب يقول، حَدَّثني أبو بكر، قَالَ: سَمِعْتُ إبراهيم الأصبهاني يقول أبو بكر الباغندي كذاب.
سمعت عبدان يقول كنت أنا وفضلك الرازي وجعفر بْن الجنيد والمعمري فلحقنا الباغندي إِلَى دمشق وسبقنا إِلَى مصر بالدخول عَلَى البغال.
قَالَ الشيخ: وللباغندي أشياء أنكرت عليه من الأحاديث وكان مدلسا يدلس عَلَى ألوان وأرجو أنه لا يتعمد الكذب.
١٧٨٩- مُحَمد بْن أحمد بْن عثمان .
يعرف بابن أَبِي عُبَيد اللَّه أَبُو طاهر المديني كتبت عنه بمصر وكان يحمل عَلَى حفظه وقد أصيب بكتبه عندي أنه يحدث عن قوم بأحاديث توهما مما ليست عندهم فيثبت عليه، ولاَ يرجع.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ، أَخْبَرنا يَحْيى بْنُ دَرَسْتَ، حَدَّثَنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْعَنَّادُ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنِ الأَوْزاعِيّ عن مالك، عنِ الزُّهْريّ عن عُرْوَةَ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ ﷺ : لاَ قَطْعَ إلاَّ من رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا.
قَالَ الشَّيْخُ: وهذا عَلَى هذا النسق لم أكتبه إلاَّ، عنِ ابن عثمان هذا وإنما يروي هذا الحديث يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ عَنِ عمرة عن عائشة ولابن عثمان هذا غير حديث منكر مما لم أكتبه إلاَّ عنه وكنا نتهمه فِيهَا.
١٧٩٠- مُحَمد بْن عبدة بْن حرب العباداني أَبُو عُبَيد اللَّه القاضي .
كَانَ يحدث من كتب الناس عن قوم لم يرهم كتبت عنه ببغداد والموصل
стр. 3774
وأخبرني إبراهيم بْن مُحَمد بْن عيسى عنه أنه قَالَ كتبت عن بكر بْن عيسى الراسبي.
قَالَ الشيخ: وبكر هذا حدث عنه أحمد بْن حنبل ومات سنة أربع ومِئَتَين ورأيت أنا كتبه التي يحدث منها محكوكة الظهر، وابن عبده هذا ادعى قوما لم يلحقهم وحدث بأحاديث لم يحدث بتلك الأحاديث إلاَّ الأجلاء الحفاظ المتقدمون من أصحاب الحديث وقبله كتبت عن بكر بْن عيسى كذب عظيم وذاك أنه كَانَ يقول ولد سنة ثماني عشرة وبكر مات سنة أربع ومِئَتَين فكيف يكتب عنه والضعف عَلَى حديثه بين.
١٧٩١- مُحَمد بْن مُحَمد بْن الأشعث أَبُو الحسن الكوفي .
مقيم بمصر كتبت عنه بها حمله شدة ميله إِلَى التشيع أن أخرج لنا نسخته قريبا من ألف حديث عن موسى بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمد، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ إِلَى أن ينتهي إِلَى علي والنبي ﷺ كتاب كتاب يخرجه إلينا بخط طري عَلَى كاغد جديد فِيهَا مقاطيع وعامتها مسندة مناكير كلها أو عامتها فذكرنا روايته هذه الأحاديث عن موسى هذا لأبي عَبد اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَر بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيّ بْن أَبِي طالب وَكَانَ شيخا من أهل البيت بمصر، وَهو أخ الناصر وكان أكبر مِنْهُ فقال لنا كَانَ موسى هذا جاري بالمدينة أربعين سنة ما ذكر قط أن عنده شيئا من الرواية لا، عن أبيه، ولاَ عن غيره.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن مُحَمد بن الأشعث، حَدَّثني مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمد، حَدَّثني أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَرَأَى قَصْرَ بَلُّورٍ فَقَالَ نعم القصر البلور
стр. 3775
بِإِسْنَادِهِ قَال رَسُول اللهِ ﷺ يُوَافِقُ الدَّيْنُ الدِّينَ إِذَا وَافَقَ الْقَلْبُ الْقَلْبَ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ التَّقْوَى كَرَمٌ وَالْحِلْمُ زَيْنٌ وَالصَّبْرُ خَيْرُ مَرْكَبٍ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ مَنْ تَوَكَّلَ وَقَنِعَ وَرَضِيَ كُفِيَ الْمَطْلَبَ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ الذَّرْعُ أَمَانَةٌ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ شِرَارُ النَّاسِ مَنْ بَاعَ الْحَيَوَانَ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ ثَلاثَةٌ ذَهَبَتْ مِنْهُمُ الرَّحْمَةُ الصَّيَّادُ وَالْقَصَّابُ وَبَيِّعُ الْحَيَوَانِ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ مِنْ يُمْنِ الْمَرْأَةِ أَنْ يَكُونَ بِكْرُهَا جَارِيَةً.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ : لاَ يَجْتَمِعُ الزِّنَا وَالْخَيْرُ فِي بَيْتٍ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ : لاَ خَيْلَ أَنْقَى مِنَ الدُّهْمِ، ولاَ امْرَأَةً كَبِنْتِ الْعَمِّ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ مَنْ عَرَفَ فَضْلَ كَبِيرِ السِّنِ فَوَقَّرَهُ آمَنَهُ اللَّهُ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ أَهْلُ الْجَنَّةِ لَيْسَتْ لَهُمْ كُنَى إلاَّ آدَمُ فَإِنَّهُ، يُكَنَّى بِأَبِي مُحَمد تَوْقِيرًا وَتَعْظِيمًا.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ مِنْ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَى الرَّجُلِ أَنْ يُشْبِهَهُ وَلَدُهُ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ فَضَّلَنَا اللَّهُ أَهْلَ الْبَيْتِ عَلَى النَّاسِ كَفَضْلِ الْبَنَفْسِجِ عَلَى سَائِرِ الأَدْهَانِ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ أَثْبَتُكُمْ عَلَى الصِّرَاطِ أَشَدُّكُمْ حُبًّا لأهل بيتي
стр. 3776
وَلأَصْحَابِي.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ وَغَضَبِي عَلَى مَنْ أَهْرَقَ دَمِي وَآذَانِي فِي عِتْرَتِي.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ مَنْ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ فِي شَبَابِهِ كَانَ بِمَنْزِلَةِ الْوَشْي فِي الْحَجَرِ، ومَنْ تَعَلَّمَهُ، وَهو كَبِيرٌ كَانَ بِمَنْزِلَةِ الْكِتَابِ عَلَى وَجْهِ الْمَاءِ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ : لاَ تَقْتُلُوا فِي الْحَرْبِ إلاَّ من حرت عَلَيْهِ الْمُوسَى.
قَالَ الشيخ: وهذه النسخة كتبتها عنه وهي قريبة من ألف حديث وكتبت عامتها عنه وهذه الأحاديث وغيرها من المناكير فِي هذه النسخة وفيها أخبار مما يوافق متونها متون أهل الصدق وكان متهما فِي هذه النسخة ولم أجد له فِيهَا أصلا كَانَ يخرج إلينا بخط طري وكاغد جديد.
١٧٩٢- مُحَمد بْن أحمد بْن سهيل بْن علي بن مهران أَبُو الحسن الباهلي المؤدب .
أصله واسطي وأبوه لا بأس به، حَدَّثَنا عنه غير شيخ وكتبنا عنه بالبصرة، وَهو ممن يضع الحديث متنا وإسنادا، وَهو يسرق حديث الضعاف يلزقها عَلَى قوم ثقات.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد، حَدَّثَنا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَينة، عنِ الزُّهْريّ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ سَمِعْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يقُول: مَن لَمْ تَكُنْ لَهُ صَدَقَةٌ فَلْيَلْعَنِ الْيَهُودَ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَتْ كَانَ غُلامٌ يَهُودِي يَخْدِمُ النَّبِيُّ ﷺ فَمَرِضَ فَعَادَهُ فَقَالَ أَشْهَدَ أَنَّ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَنَظَرَ الْغُلامُ إِلَى أَبِيهِ فَقَالَ قل ما
стр. 3777
يَقُولُ لَكَ مُحَمد فَقَالَ بِهَا ثُمَّ مَاتَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ صَلُّوا عَلَى أَخِيكُمْ وَادْفِنُوا أَخَاكُمْ.
قَالَ الشيخ: وهذان الحديثان باطلان بإسناديهما ولم يرو بْنُ عُيَينة، عنِ الزُّهْريّ، عَنْ أبيه حرفا، وابن سهيل هذا أتانا بهذين الحديثين وأبطل فيهما.
حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى بْنِ صُبَيْحٍ زَحْمَوَيْهِ، حَدَّثَنا شَرِيك بْنُ عَبد اللَّهِ، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي سُفيان، عَن جَابِرٍ عَنِ النَّبِيُّ ﷺ مَنْ كَثُرَ صَلاتُهُ بِاللَّيْلِ حَسُنَ وَجْهُهُ بِالنَّهَارِ.
قَالَ الشيخ: وابن سهيل هذا كذاب عَلَى زحمويه حين روى عنه عن شَرِيك هذا الحديث وإنما يروي هذا الحديث عن شَرِيك قوم ضعفاء وأصلح من روى هذا الحديث شيخ صالح، يُقَال له: ثابت بْن موسى كوفي وقالوا اشتبه عليه رواه غيره طبقة ضعفاء عَبد الحميد بْن بحر العسكري، وَعَبد الله بن شبرمة بن عم شَرِيك وموسى بْن مُحَمد أبو الطاهر المقدسي والعدوي.
حَدَّثَنَا عن الحسن بْن علي الواسطي وكل ضعيف وأما عن زحمويه باطل فان زحمويه ثقة، حَدَّثَنا مُحَمد، حَدَّثني أبي، حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ حُمَيْدٍ، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَال: إِنَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى عِبَادِهِ فَاخْتَارَ مِنَ الْخَلْقِ الْعَرَبَ وَاخْتَارَ مِنَ الْعَرَبِ مُضَرَ وَاخْتَارَ مِنْ مُضَرَ قُرَيْشًا وَاخْتَارَ مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ وَاخْتَارَنِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ فَأَنَا مِنْ خِيَارٍ إِلَى خِيَارٍ فَمَنْ أَحَبَّ الْعَرَبَ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ، ومَنْ أَبْغَضَ الْعَرَبَ فَبِبُغْضِي أَبْغَضَهُمْ لا يُحِبُّهُمْ إلاَّ مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ، ولاَ يَبْغَضُهُمْ إلاَّ مُنَافِقٌ رَدِيءٌ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ سِتْرُ مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَعَوَرَاتِ بَنِي آدَمَ إِذَا نَزَعَ الرَّجُلُ ثَوْبَهُ أَنْ يَقُولَ بِسْمِ اللَّهِ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ بِهَذَا الإِسْنَادِ باطلان.
١٧٩٣- مُحَمد بْن عثمان بْن أَبِي سويد أَبُو عثمان الذراع .
حدث عن الثقات ما لم يتابع عليه وكان يقرأ عليه من نسخة له ما ليس من حديثه
стр. 3778
عن قوم رآهم أو لم يرهم ويقلب الأسانيد عليه فيقر به.
سمعت الفضل بْن الحباب يثني عليه ويذكر أنه كَانَ سمع معهم.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أبي سُوَيْد الذِّارِع، حَدَّثَنا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ سَمِيٍّ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَقَالَ نَادِمًا بَيْعُهُ أَقَالَ اللَّهُ عَثْرَتَهُ.
قَالَ الشيخ: ولاَ يعرف هذا بهذا الإسناد إلاَّ بإسحاق الفروي عن مالك وليس هو عند القعنبي.
حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا القعنبي، حَدَّثَنا مالك، عنِ الزُّهْريّ، حَدَّثَنا سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: لِيَأْكُلْ أَحَدُكُمْ بِيَمِينِهِ وَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ.
قَالَ الشيخ: وهذا عند مالك في الموطأ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ عُبَيد اللَّه، عنِ ابن عُمَر، وابن أَبِي سويد هذا لا ينكر له لقي هؤلاء الشيوخ أَبُو لوليد ومسلم والقعنبي والحوضي وأمثالهم إلاَّ أنه كَانَ أصيب بكتبه فكان يشبه عليه وأرجو أنه لا يتعمد الكذب وأثنى عليه أَبُو خليفة لأنه عرفه فِي أيامه فسمع معه.
١٧٩٤- مُحَمد بْن سَعِيد بْن هلال الرسعني يعرف بابن البناء .
كتبت عنه برأس العين عن مُعَافَى بْن سليمان ثم حدث عن النفيلي أَبُو جعفر بعد أن فارقناه.
سمعت أبا عَرُوبة يقول بن البناء ليس بمؤتمن فِي نفسه
стр. 3779
وكان عند بن البناء هذا عن مُعَافَى حديث فليح بْن سليمان وشيء من حديث زهير وعن موسى بْن أعين عن إسحاق بْن راشد، عنِ الزُّهْريّ ولم نكتب نسخة إسحاق بعلو إلاَّ عنه.
قَالَ الشيخ: والذي قَالَ أَبُو عَرُوبة ليس بمؤتمن فِي نفسه كَانَ يعمل فِي المتقدم أعمالا للسلطان من البندر وغيرها وإنما أشار أَبُو عَرُوبة إِلَى اشتغاله بالسلطان.
١٧٩٥- مُحَمد بْنُ عَبد السَّلامِ بْنِ النعمان أَبُو بكر السلمي بصري .
كتبنا عنه، حَدَّثَنا جار أَبِي خليفة الزق عن شيوخ له أحاديث ليست عندهم ليكون عنده علو.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن عَبد السلام، حَدَّثَنا هدبة، حَدَّثَنا مبارك بْن فضالة عن يُونُس بْن عُبَيد عَنْ مُحَمد بْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هريرة قَالَ دخل رَسُول اللَّهِ ﷺ عَلَى بلال وعنده صبرة من تمر الحديث.
قَالَ الشيخ: وهذا ليس عند هدبة إنما يحدث به موسى بْن داود عن مبارك بن فضالة.
حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا هُدْبَةُ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الأَعْمَش عَنْ مَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يَقُولُ: سَمعتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقُول: مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا.
قَالَ الشَّيْخُ: وليس هَذَا الْحَدِيث أَيضًا عند هدبة إنما حَدَّثَنَاهُ الساجي عن مُحَمد بْن الحارث المخزومي عن عَبد اللَّه بْن معاوية عن حماد بْن سلمة.
حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا هُدْبَةُ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ بْنِ جُدْعَانَ عَنِ الْحَسَنِ، عَن جُنْدُبٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قَال رَسُول اللهِ ﷺ : لاَ يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَذِلَّ نَفْسَهُ قِيلَ وَكَيْفَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ يَتَعَرَّضُ لِمَا لا يَطِيقُ مِنَ الْبَلاءِ.
قَالَ الشيخ: وهذا أَيضًا ليس عند هدبة إنما يعرف هذا بعمرو بْنِ عَاصِمٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سلمة وقد ادعاه عُمَر بْن موسى الحادي عم الكديمي، وَهو ضعيف فرواه عن
стр. 3780
حماد حَدَّثَنَاهُ عبدان عنه وأما الذي قَالَ ابن عَبد السلام، حَدَّثَنا هدبة فقد أبطل وكان ممن يستحل من الوراقين يجيء فيأخذ رواية يزيد بْن هارون عن حماد بْن سلمة فيقرؤها عَلَى بن عَبد السلام هذا بعلو عن هدبة وشيبان وغيرهما فيقر لهم به وكان هذا عند البصريين سمعت جماعة يحكون فيه
стр. 3781
المجلد الثامن .
مَن اسْمُه مسلم.
١٧٩٦- مُسْلِم بْن كيسان أَبُو عَبد اللَّه الأعور .
وهو مُسْلِم بْن كيسان، يُكَنَّى أَبَا عَبد اللَّه الأعور الضبي الكندي الكوفي.
حدث خالد بن النضر سمعت عمرة بْن علي يَقُول مُسْلِم الأعور هو مُسْلِم بْن كيسان، يُكَنَّى أَبَا عَبد اللَّه الكندي الكوفي.
وقال غيره أَبُو عَمْرو ضعيف الحديث.
كتب إلى مُحَمد بن الْحَسَنِ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ، قَال: كان يَحْيى، وَعَبد الرحمن لا يحدثان عن مُسْلِم الأعور، وَهو مُسْلِم أَبُو عَبد اللَّه شُعْبَة وسفيان يحدثان عَنْهُ، وَهو منكر الحديث جدا.
- سَمعتُ السَّاجِيّ يَقُولُ: سَمعتُ ابْن المثنى يَقُولُ ما سمعت يَحْيى، ولاَ عَبد الرحمن حدثا عن سُفيان، عَن مُسْلِم الملائي بشَيْءٍ قط.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بْن أَحْمَد سألت أَبِي عَن مُسْلِم الأعور فَقَالَ ضعيف الحديث لا يكتب حديثه.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قَالَ: مُسْلِم الأعور كوفي ليس بثقة.
حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد، حَدَّثني عَبد الله، عن أبيه، حَدَّثَنا وكيع، حَدَّثني أَبِي عن رجل عن
стр. 3782
سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ أَبِي هذا مُسْلِم الأعور كَانَ وكيع لا يسميه على عمد.
حَدَّثَنَا ابن حماد قَالَ وحدثني عَبد اللَّه، حَدَّثني أبي، قَال: كَانَ وكيع إِذَا حدث عن سُفيان، عَن مُسْلِم الأعور يَقُول سُفيان، عَن رجل، ورُبما قَالَ سُفيان، عَن أَبِي عَبد اللَّه عن مجاهد قَالَ أَبِي، وَهو مُسْلِم فقلت لأبي ولم لا يسميه، قَال: كان يضعفه.
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن أَبِي يَحْيى سَمِعْتُ يَحْيى بْن مَعِين يَقُول مُسْلِم الأعور زعموا أنه اختلط.
حَدَّثَنَا ابن الْعَرَّادِ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ، حَدَّثني عَبد اللَّه بن شُعَيب قال قرأ علي يَحْيى بن مَعِين مسلم الملائي يضعف.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح، حَدَّثني علي، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْن سَعِيد، قَال: قَال حفص بن غياث يومًا، حَدَّثَنا مُسْلِم الأعور بحديث عن إِبْرَاهِيم فقلت لَهُ إِبْرَاهِيم عَمَّن قَالَ عن عَلْقَمَة عَمَّن قَالَ عن عَبد اللَّه قلنا عَبد اللَّه عَمَّن قَالَ عن عَائِشَة.
قَالَ سَمِعْتُ السَّاجِيّ يَقُول، حَدَّثني أَحْمَد بْن مُحَمد، حَدَّثني خلف المخزومي، حَدَّثني يَحْيى بْن سَعِيد، حَدَّثني حفص بْن غياث، قالَ: قُلتُ لمسلم الملائي وسألته عن حديث ممن سمعته فَقَالَ حدثنيه إِبْرَاهِيم قلت إِبْرَاهِيم عَمَّن قَالَ عن عَلْقَمَة قلت عَلْقَمَة عَمَّن قَالَ عن عَبد اللَّه قلت عَبد اللَّه عَمَّن قال عن عائشة.
حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال علي سمعت يَحْيى يقول: قال حفص بن غياث، حَدَّثَنا مُسْلِم الأعور عن إِبْرَاهِيم فقلت إِبْرَاهِيم عَمَّن، قَال: فَقال عن عَلْقَمَة فقلنا عَلْقَمَة عَمَّن قَالَ عن عَبد اللَّه قلنا عَبد اللَّه عَمَّن قَالَ عن عَائِشَة.
حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال مُسْلِم بْن كيسان أَبُو عَبد اللَّه الضبي الأعور الملائي الكوفي ويقال أَبُو حَمْزَة، عَن أَنَس ومجاهد يتكلمون فيه
стр. 3783
سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي مُسْلِم بْن كيسان الأعور غير ثقة.
وقال النسائي مُسْلِم بْن كيسان الأعور الملائي متروك الحديث.
حَدَّثَنَا طَرِيفُ بْنُ عُبَيد اللَّهِ الموصلي، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخْبَرنا شُعْبَة بن مُسْلِمٍ الأَعْوَرِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بن مالك يحدث عن النبي ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَعُودُ الْمَرِيضَ وَيَتْبَعُ الْجَنَائِزَ وَيُجِيبُ دَعْوَةَ الْمَمْلُوكِ وَيَرْكَبُ الْحِمَارَ وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَوْمَ خَيْبَرَ عَلَى الحمار خطامه ليف.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حفص الإمام، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ عُمَر، حَدَّثني فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ مُسْلِمٍ الْبَرَّادِ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُجِيبُ الْعَبْدَ وَيَعُودُ الْمَرِيضَ وَيَرْكَبُ الْحِمَارَ.
حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا أبو هشام الرفاعي، حَدَّثَنا ابن الفضيل، حَدَّثَنا مُسْلِمٍ الْمُلائِيِّ، عَن أَنَس قَالَ أَهْدَتْ أُمُّ أَيْمَنَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ طَيْرًا مَشْوِيًّا فَقَالَ اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خلقك إليك فذكره.
حَدَّثَنَا صالح بن أبي مقاتل، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَجَّاجِ بْنِ الصلت، حَدَّثَنا المنذر بن عمار، حَدَّثَنا معن بْن زائدة، عَنِ الأَعْمَش عن مُسْلِم بياع الملاء، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ أَهْدَى لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ طير فذكره.
حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، حَدَّثَنا خالد بن مُسْلِمٍ الأَعْوَرِ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَمِيصٌ قُطْنِيٌّ قَصِيرُ الطُّولِ قَصِيرُ الْكُمَّيْنِ.
حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ بَرَّادٍ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُسْلِمٍ، عَن أَنَس، قَال: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي الصُّبْحَ حِينَ يَتَغَشَّى النُّورُ السَّمَاءَ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ الْحَدِيثِ بَعْدَهَا والنوم قبلها.
حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، حَدَّثَنا جَرير، عَن مُسْلِمٍ الأَعْوَرِ، عَن أَنَس قَال: لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خيبر أعطاها أهلها بالنصف
стр. 3784
أَخْبَرنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا موسى بن مروان، حَدَّثَنا مُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَبِسَ قَمِيصًا فَكَانَ فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ وَكَانَ كُمَّاهُ مَعَ الأَصَابِعِ.
قَالَ الشَّيْخُ: هَكَذَا يَقُولُ عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ مُسْلِم عن مجاهد وَقَالَ خَالِد عَنْ مُسْلِمٍ الأَعْوَرِ عَنْ أَنَسِ.
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي البختري الطائي، حَدَّثَنا الْمُحَارِبِيُّ عَنْ مُسْلِمٍ بَيَّاعِ الْمُلاءِ عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ قُرَيْظَةَ عَلَى حمار رسنه ليف.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد الْبَرَاثِيُّ، حَدَّثَنا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنا أَبُو الأَحْوَصِ عَنْ مُسْلِمِ أَبِي عَبد اللَّهِ عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَالَ سَافَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي رَمَضَانَ فَصَامَ وَأَفْطَرَ.
قال الشَّيْخ: ولمسلم، عَن أَنَس وعن مجاهد وغيرهما غير ما ذكرت والضعف على رواياته بين.
١٧٩٧- مسلم بْن خَالِد أَبُو خَالِد الزنجي مكي .
حَدَّثَنَا علي بن أحمد، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ سَمِعْتُ يَحْيى بْن مَعِين يَقُول مُسْلِم بْن خَالِد الزنجي ليس بِهِ بأس
стр. 3785
، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عثمان قلت ليحيى بْن مَعِين فالزنجي قَالَ ثقة عُثْمَان فِي الزنجي والقداح ليسا بذاك.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد اللَّه، عن أَبِيهِ قَالَ مُسْلِم بن خالد كذا وكذا.
حَدَّثَنَا المرزباني، حَدَّثني أَبُو الْعَبَّاس القرشي، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ يَقُول الزنجي بْن خَالِد منكر الحديث ما كتبت عَنْهُ وما كتبت عن رجل عنه.
حَدَّثَنَا ابن أبي بُكَير، حَدَّثَنا عباس سمعت يَحْيى يقول الزنجي بْن خَالِد ثقة، وَهو صالح الحديث.
حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قَالَ كنية مُسْلِم بْن خَالِد الزنجي أَبُو خَالِد المكي مولى عَبد اللَّه بْن سُفْيَان بْن عَبد الأسد بْن هلال بْن عَبد اللَّه بْن عُمَر المخزومي القرشي كناه آدم.
سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُول: قَالَ البُخارِيّ مُسْلِم بْن خَالِد أَبُو خَالِد، عنِ ابْن جُرَيج، وهِشام بْن عُرْوَة منكر الحديث ليس بشَيْءٍ.
وقال النسائي مُسْلِم بْن خَالِد الزنجي ضعيف.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بن أبي سفيان، حَدَّثَنا الرمادي، حَدَّثَنا يزيد بن أبي حكيم، حَدَّثَنا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَخَّصَ لِلصَّائِمِ فِي الْحِجَامَةِ إِذَا خَشِيَ الدَّمَ وَذَلِكَ فِي آخِرِ النَّهَارِ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا يُعْرَفُ بِمُسْلِمٍ، عنِ ابن جُرَيج بِهَذَا الإِسْنَادِ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى المروزي، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخْبَرنا الزِّنْجِيُّ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثني زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ سُمَيٍّ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ.
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ على أخيه فَأَطْعَمَهُ طَعَامًا فَلْيَأْكُلْ مِنْ طَعَامِهِ، ولاَ يَسْأَلْ عَنْهُ وَإِنْ سَقَاهُ شَرَابًا فَلْيَشْرَبْ مِنْ شَرَابِهِ، ولاَ يَسْأَلْ عَنْهُ.
قال الشَّيْخ: وهذا بِهَذَا الإِسْنَادِ لَيْسَ يَرْوِيهِ عَنْ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ سُمَيٍّ غير الزنجي
следующие страницы →