← Тараджим

Тараджим · id 12579

الكامل في ضعفاء الرجال

ابن عدي

Полный текст (4 518 стр.). Показаны 526–565 · переход к 531.

стр. 526

قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ أَشْعَثَ بِهَذَا الإِسْنَادِ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ السُّدِّيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ عَنْهُ. وأشعث بْن سوار قد روى عَنْهُ أَبُو إِسْحَاق السبيعي، وشُعبة وشَرِيك ولم أجد لأشعث فيما يرويه متنا منكرا إنما فِي الأحايين يخلط فِي الإسناد ويخالف. ١٩٩- أَشْعَث بْن براز أَبُو عَبد اللَّهِ الهجيمي بصري . حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن بحر المطيري، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ أَشْعَث بْن براز بصري ضعيف. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ أَشْعَث بْن براز لَيْسَ بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا الْجُنَيْدِيُّ، حَدَّثَنا البُخارِيّ قَالَ كنية أَشْعَث بْن براز أَبُو عَبد اللَّهِ البصري الهجيمي منكر الْحَدِيث. وقال عَمْرو بْن عَلِيّ أَشْعَث بْن براز ضعيف بصري يحدث عَن الْحَسَن وقتادة ضعيف الحديث جدا. وقال النسائي فيما أخبرني مُحَمد بن العباس أَشْعَث بْن براز متروك الحديث. حَدَّثَنَا أحمد بن علي بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنا أَشْعَثُ بْنُ بَرَازٍ الْهُجَيْمِيُّ عَنِ الْحَسَنِ، قَال: لَمَّا نَزَلت هَذِهِ الآيَةُ: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ عَنْهُ سُيُوفُنَا عَلَى عواتقنا والأرض كلها لنا حربا يُصْبِحُ أَحَدُنَا بِغَيْرِ غَدَاءٍ وَيُمْسِي بِلا عَشَاءٍ قَالَ أَعْنِي بِذَلِكَ قَوْمًا يَكُونُونَ بَعْدَكُمْ يُغْدَى عَلَى أَحَدِهِمْ بِجَفْنَةٍ وَيُرَاحُ عَلَيْهِ بِجَفْنَةٍ ويغدو في حلة ويروح

стр. 527

فِي حُلَّةٍ، وَيَسْتُرُونَ بُيُوتَهُمْ كَمَا تستر الكعبة، ويفشوا فيهم السمن. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنا أَشْعَثُ بْنُ بَرَازٍ، عَن قَتادَة عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وسلم مثل هذا. حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنا أَشْعَثُ بْنُ بَرَازٍ، عَن قَتادَة عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الإِبِلِ الْجَلالَةِ يُحْمَلُ عَلَيْهَا أَوْ يُؤْكَلُ مِنْ لَحْمِهَا. قَالَ الشَّيْخُ: وروى أَشْعَث بْن براز، عَن قَتادَة عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ ثلاثة أحاديث أخر غير هذين الحديثين، ولاَ يتابع أَشْعَث عليها كلها بهذا الإسناد غير محفوظة لا يرويها، عَن قَتادَة غير أشعث. حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا عَبد الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ، حَدَّثَنا أَشْعَثُ بْنُ بَرَازٍ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ نَهَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وَسَلَّمَ إِنَّ يُسْتَحْلَفَ مُسْلِمٌ بِطَلاقٍ أَوْ عِتَاقٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ، وَإِنْ كَانَ مُرْسَلا فَهُوَ مُنْكَرُ الْمَتْنِ. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ الْمَخْرَمِيُّ، حَدَّثَنا يُونُس بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا أَشْعَثُ بْنُ بَرَازٍ، حَدَّثَنا ثَابِتٌ، عَن أَنَس، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وَسَلَّمَ يَا أَنَسُ أَسْبِغِ الْوُضُوءَ يُزَدْ فِي عُمُرِكَ. حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِيسَى الْخَرَزِيُّ، حَدَّثَنا صُهَيْبُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبَّادِ بْنِ صُهَيْبٍ، حَدَّثَنا

стр. 528

يَحْيى بْنُ مُحَمد الْعَبْدِيُّ عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ بَرَازٍ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا تُرِيحُ الْقَلْبَ وَالْبَدَنَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ أَبِي حَرْبٍ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنا أَشْعَثُ بْنُ بَرَازٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الإِيمَانِ بِاللَّهِ التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ وَأَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ، وَلَنْ يَهْلَكَ امْرُؤٌ بَعْدَ الْمَشُورَةِ وَصَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ وَأَوَّلُ مَا يَأْذَنُ اللَّهُ فِي هَلاكِ الْمَرْءِ إِعْجَابُهُ بِرَأْيِهِ أَوْ قال اتباعه هواه

стр. 529

قَالَ عِيسَى حَدِيثُ عَمْرو بْنِ عَاصِمٍ، عَن يَحْيى بْن أَبِي بُكَير عَنْ هُشَيْمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سَعِيد فَقَالَ لِي عَمْرو بْنُ عَاصِمٍ حَدَّثْتُ به هشيم أَنَا عَنْ أَشْعَثَ بْنِ بَرَّازٍ حسين سَمِعَهُ فَخَرَجَ وَلَمْ يَسْمَعْهُ فَدَلَّسَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَلأَشْعَثَ بْنِ بَرَّازٍ هَذَا مِنَ الْحَدِيثِ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ وَلَيْسَ بِالْكَثِيرِ وَعَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ غَيْرُ مَحْفُوظٍ وَالضَّعْفُ بَيِّنٌ عَلَى رِوَايَاتِهِ. ٢٠٠- أَشْعَث بْن سَعِيد أَبُو الربيع السمان بصري . سَمِعْتُ أبا يعلي الموصلي يقولُ: سَألتُ يَحْيى بْن مَعِين، عَن أَبِي الربيع السمان فَقَالَ لَيْسَ بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد، قالَ: قُلتُ ليحيى بْن مَعِين فأشعث السمان قَالَ لَيْسَ بثقة. حَدَّثَنَا ابْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا الْعَبَّاسُ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ أَشْعَث بْن سَعِيد أَبُو الربيع السمان ضعيف. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، عَن أبيه قَالَ أَبُو الربيع السمان اسمه أَشْعَث بْن سَعِيد لَيْسَ بذاك مضطرب وَكَانَ ابْن أبي عَرُوبة يحمل عليه. حَدَّثني ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْن أَيُّوب يَقُولُ: سَمعتُ هشيم يَقُولُ أَبُو الربيع السمان كَانَ يكذب. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قَالَ كنية أَشْعَث بْن سَعِيد أَبُو الربيع السمان، عَن عاصم بْن عُبَيد اللَّه سمع مِنْهُ وكيع، وأَبُو نعيم ليس بالحافظ عندهم. سمعتُ ابن حماد يَقُولُ: قَالَ البُخارِيّ أَشْعَث بْن سَعِيد أَبُو الربيع السمان، عَن عاصم بْن عُبَيد اللَّه وأبي بشر وأبي هاشم روى عنه وكيع، وأَبُو نعيم ليس بمتروك وليس بالحافظ عندهم ضعفه ابن مَعِين وقال ليس بثقة

стр. 530

سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ وقال السعدي أَشْعَث بْن سَعِيد واهي الحديث. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بْن العباس، عَنْهُ: أَشْعَث بْن سَعِيد السمان ضعيف. سَمِعْتُ أَبَا يَعْلَى الْمَوْصِلِيَّ يَقُولُ كَانَ سَعِيد بْن أَبِي الربيع أوثق من أبيه. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ وَشَيْبَانُ وَأَخْبَرَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى الْعَمِّيُّ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالُوا، حَدَّثَنا أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ نَبَاتُ الشَّعْرِ فِي الأَنْفِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ. قَالَ الشَّيْخُ: قَالَ لَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ وَهَذَا الْحَدِيثُ عِنْدِي بَاطِلٌ. قَالَ ابنُ عَدِي وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ غَيْرَ أَبِي الرَّبِيعِ السَّمَّانِ مِنَ الضُّعَفَاءِ وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الْكِبَارِ مِنْهُمْ يَحْيى بْنُ حَسَّانٍ. حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن بُنْدَار بْنِ سَعْدٍ أَنَا سَأَلْتُهُ فِي سَنَةِ نَيِّفٍ وَتِسْعِينَ، حَدَّثَنا يُونُس بْنُ عَبد الأَعْلَى، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ حَسَّانٍ عَنْ أَشْعَثَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَأَشْعَثُ هَذَا إِنَّمَا يَعْنِي أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ سَرَقَهُ مِنْ أَبِي الرَّبِيعِ السَّمَّانِ جَمَاعَةٌ ضُعَفَاءُ مِنْهُمْ نُعَيْمُ بْنُ مُوَرَّعٍ وَيَعْقُوبُ بْنُ الوليد الاودي ويحيى بن هاشم الْغَسَّانِيُّ وَغَيْرُهُمْ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ سَعِيد بْنِ مَهْرَانَ الأَيْلِيُّ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ الطَّيَالِسِيُّ، قَال: حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنا أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ أَشْعَثُ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ

стр. 531

دِينَارٍ وَقَالَ ابْنُ مَهْرَانَ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : إِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَأَصْحَابِي يَقِلِّونَ فَلا تَسُبُّوهُمْ فَمَنْ سَبَّهُمْ فَلَعَنَهُ اللَّهُ. قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ أَعْلَمُ مَنْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ غَيْرَ أَبِي الرَّبِيعِ السَّمَّانِ، وَمُحمد بْنِ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ عَمْرو. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ سَعِيد بْنِ مَهْرَانَ، حَدَّثَنا شَيْبَانُ، حَدَّثَنا أَبُو الربيع السمان، عَن أبي الزنادعن الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِكُلِّ شَيْءٍ دُعَامَةٌ وَدُعَامَةُ الإِسْلامِ الْفِقْهُ فِي الدِّينِ وَلَفَقِيهٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ رَواه عَن أَبِي الزِّنَادِ غَيْرَ أَبِي الرَّبِيعِ السَّمَّانِ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا شَيْبَانُ، حَدَّثَنا أَبُو الرَّبِيعِ السمان، عَن عاصم بْن عُبَيد اللَّهِ عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُؤْمِنَ الْمُحْتَرِفَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَلِيٍّ الْوَزَّانُ، حَدَّثَنا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا أَبُو الربيع السمان، عَن عاصم بْن عُبَيد اللَّهِ عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَن رسُول اللَّهِ ﷺ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ، وَهو يَقُولُ %إِلَيْكَ تَغْدُو قَلِقًا وَضِينُهَا %مُخَالِفًا دِينَ النَّصَارَى دينها%

стр. 532

قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ، عَن عَاصِمِ بْنِ عُبَيد اللَّهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ يَرْوِيهِمَا أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الإِمَامُ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر بْنِ أَبَان، حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْمٍ، عَن أَبِي الرَّبِيعِ السَّمَّانِ، عَن أَبِي هَاشِمٍ عَنْ زَاذَانَ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ دَخَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى رَجُلٍ يَعُودُهُ بِظَهْرِهِ وَرَمٌ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ هَذِهِ هَذِهِ قَالَ بُطُّوا عَنْهُ قَالَ عَلِيٌّ فَمَا بَرِحْتُ حَتَّى بُطَّ وَالنَّبِيُّ ﷺ شَاهِدٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ، عَن أَبِي هَاشِمٍ أَبُو الرَّبِيعُ السَّمَّانُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ الْحَسَنِ الشَّرْقِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا أَشْعَثُ بْنُ سَعِيد أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ دِينَارٍ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَاسٌ مِنَ الأَعْرَابِ فَقَالُوا إِنَّا قَوْمٌ يَأْتِي عَلَيْنَا أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَخَمْسَةٌ لا نُصِيبُ الْمَاءَ وَمَعَنَا النُّفَسَاءُ وَالْحَائِضُ والجنب قال عليكم بالأرض (ح) وَحَدَّثَنَا الشَّرْقِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَبد اللَّهِ يَقُولُ قُلْتُ لِسُفْيَانَ إِنَّ أَبَا الرَّبيِعِ رَوَى عَنْ عَمْرو بْنُ دِينَارٍ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ

стр. 533

فِي الرَّجُلِ يُعَذَّبُ فِي إِبِلِهِ فَقَالَ سُفْيَانُ إِنَّمَا، حَدَّثَنا بِهَذَا الْمُثَنَّى بْنُ صُبَاحٍ عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب، وإِنَّما قَالَ عَمْرو بْنُ دِينَارٍ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُهُ قَالَ عَلِيٌّ قُلْتُ لِسُفْيَانَ إِنَّ شُعْبَة رَوَاهُ هَكَذَا عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ فَقَالَ إِنَّ شُعْبَة كَانَ مِنْ أَهْلِ الْحِفْظِ وَالصِّدْقِ وَلَمْ يَكُنْ مِمَّنْ يُرِيدُ الْبَاطِلَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمْدُونَ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَارِسِيُّ، قَال: حَدَّثَنا جَدِّي سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ أَبِي عَرُوبة، عَن أَبِي الرَّبِيعِ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ عَنِ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وأَبُو الربيع السمان لَهُ من الْحَدِيث غير ما ذكرت فِي أحاديثه ما لَيْسَ بمحفوظ، وَهو مع ضعفه يكتب حديثه وأنكر ما حدث عَنْهُ ما ذكرته. ٢٠١- أَشْعَث بْن عَبد الرَّحْمَنِ بْن زبيد الإيامي كوفي . أخبرني مُحَمد بْن العباس عَن أَحْمَد بْن شُعَيب النسائي قَالَ أَشْعَث بْن عَبد الرَّحْمَنِ بْن زبيد الإيامي لَيْسَ بثقة. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْكَرِيمِ، حَدَّثَنا أَبُو سَعِيد الأَشَج، حَدَّثَنا أَشْعَثُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ زُبَيْدٍ، حَدَّثَنا مُجَالِدٌ عَنْ عَامِرٍ عَنْ جَابِرٍ وَعَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ قَالا، أَن رسُول اللَّهِ ﷺ لعن المحل وَالْمُحَلَّلَ لَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَأَشْعَثُ بْن عَبد الرَّحْمَنِ بْن زبيد لَهُ أَحَادِيثُ وَلَمْ أَرَ فِي متون أحاديثه

стр. 534

شيئا منكرا

стр. 535

وَلَمْ أَجِدْ فِي أَحَادِيثِهِ كَلامًا إِلا عَنِ النَّسَائِيِّ وَعِنْدِي أَنَّ النَّسَائِيَّ أَفْرَطَ فِي أَمْرِهِ حَيْثُ قَالَ لَيْسَ بِثِقَةٍ فَقَدْ تَبَحَّرْتُ حَدِيثَهُ مِقْدَارَ مَا لَهُ فَلَمْ أَرَ لَهُ حَدِيثًا مُنْكَرًا. ٢٠٢- أَشْعَث بْن عطاف، يُكَنَّى أبا النضر . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمْدُونٍ، حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، وأَبُو حَاتِمٍ، وَابْنُ وارة، وابن حيويه قَالُوا، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا أَشْعَثُ بْنُ عَطَّافٍ عَنْ سُفيان، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيُّ ﷺ الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعَاءٍ وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْكَرِيمِ الْجُرْجَانِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بن حميد الرازي،

стр. 536

حَدَّثَنا أَشْعَثُ بْنُ عَطَّافٍ بإسنادِه، نَحوه. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا عِنْدِي هُوَ حَدِيثُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى الْفَرَّاءِ عَنْ أَشْعَثَ سَرَقَهُ مِنْهُ مُحَمد بْنُ حُمَيْدٍ. قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ أَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الثَّوْريّ فَقَالَ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ ﷺ غَيْرَ أَشْعَثَ بْنِ عَطَّافٍ. وَرَوَاهُ ابْنُ مَهْدِيٍّ وَغَيْرُهُ عَنِ الثَّوْريّ وَعَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ وَعَنِ بْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَهَذَا أَصْوَبُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الضَّحَّاكِ بْنِ عَمْرو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلِ، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فارس، حَدَّثَنا سَخْتَوَيْهِ الْبَاهِلِيُّ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنا أَشْعَثُ بْنُ عَطَّافٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْريّ عَنِ العُمَريّ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، أَن النَّبيّ ﷺ كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَسَارِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثٌ عَنِ الثَّوْريّ مُعْضِلُ الإِسْنَادِ وَالْمَتْنِ وَيُرْوَى هَذَا عَنِ العُمَريّ الصَّغِيرِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ أَيضًا لا يَرْوِيهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ عَنِ الثَّوْريّ إِلا أَشْعَثُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ نُوحٍ الْجُنْدَيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الْجُنْدَيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنا

стр. 537

أَشْعَثُ بْنُ عَطَّافٍ، حَدَّثَنا سُفيان، عَن أَبِي حُصَيْنٍ، قالَ: سَألتُ سَعِيد بْنَ جُبَيْرٍ وَالشَّعْبِيَّ عَنْ رَجُلٍ صَلَّى الْمَكْتُوبَةَ فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى فَقَالا يُعِيدُ فَسَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ وَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ سَعِيد وَالشَّعْبِيِّ فَقَالَ مَا تَصْنَعُ بِهَذَا أَخْبَرَنِي عَلْقَمَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ صَلَّى الْمَكْتُوبَةَ فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى فَلْيَتَحَرَّ ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يَرْوِيهِ عَنِ الثَّوْريّ أَيضًا إِلا أَشْعَثُ بْنُ عَطَّافٍ وَيَحْيَى بْنُ ضَرِيسٍ من رواية بن حُمَيْدٍ عَنْهُ، وَابْنُ حُمَيْدٍ لا اعْتِمَادَ عَلَيْهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَلأَشْعَثَ أَحَادِيثُ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُهُ عَنِ الثَّوْريّ، لاَ يُتَابَعُ عَليه وَكَانَ قَدْ تُقُبِّلَ بِالثَّوْرِيِّ وَلَمْ أَرَ لَهُ مُنْكِرًا إِلا أَنَّهُ يُخَالِفُ الثِّقَاتِ فِي الأَسَانِيدِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَلأَشْعَثَ بْنِ عَطَّافٍ أَحَادِيثُ حِسَانٌ عَنِ الثَّوْريّ وَغَيْرِهِ، وَهو عندي لا بأس به

стр. 538

مَن اسْمُه أَبَان وأبين. ٢٠٣- أَبَان بْن أَبِي عياش . واسم أَبِي عياش فيروز، وقِيلَ: دينار وأبان، يُكَنَّى أبا إسماعيل بصري. حَدَّثَنَا خالد بْن النضر، حَدَّثَنا عَمْرو بْن عَلِيّ قَالَ أَبَان بْن أَبِي عياش هُوَ أَبَان بْن فيروز مولى لأنس مولى لعبد القيس وفي رواية غير خالد متروك الْحَدِيث، وَهو رجل صَالِح، يُكَنَّى أبا إسماعيل. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْنُ مُحَمد بْنِ شَبِيبٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَسَدٍ أَبُو جَعْفَرٍ، حَدَّثَنا شُعَيب بْن حرب، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَة يَقُولُ لأن أشرب من بول حمار حتى أروى أحب الي من حديث أَبَان بْن أَبِي عياش. كَتَبَ إِلَي مُحَمد بْنِ أَيُّوبَ أخبرني الْحُسَيْن بْن شُعَيب سَمِعْتُ يزيد بْن هارون يَقُولُ: قَالَ شُعْبَة لأن أزني سبعين مرة أحب إلي من أن أحدث عَن أَبَان بْن أَبِي عياش. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثني عَبد العزيز بْن سلام، حَدَّثَنا رافع، أَخْبَرنا عَبد اللَّهِ بْن إِدْرِيس سَمِعْتُ شُعْبَة يَقُولُ ولأن يفعل الرجل بالزنا خير لَهُ من أن يروي عَن أبان. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا عُثْمَان بْن أَبِي شيبة وأخبرنا بن مكرم، حَدَّثَنا أَبُو هشام الرفاعي، قالا: حَدَّثَنا ابن إِدْرِيس قلت لشعبة ما قولك فِي مهدي بْن ميمون قَالَ ثقة قلت فإنه، حَدَّثني ابْن سلم العلوي أَنَّهُ رأى أَبَان يكتب عند أنس قَالَ سلم العلوي الَّذِي يرى الهلال قبل الناس بليلتين. حَدَّثَنَا زكريا الساجي، حَدَّثني بعض أصحابنا، حَدَّثَنا مُحَمد بْن العلاء، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ قلت لشعبة، حَدَّثَنا مهدي بْن ميمون عَن سلم العلوي، قَالَ: رأيتُ أَبَان بْن أَبِي عياش يكتب عند أنس بْن مَالِك بالليل فَقَالَ شُعْبَة سلم العلوي يرى الهلال قبل الناس بليلتين.

стр. 539

حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُمَر بْنِ الْعَلاءِ، حَدَّثَنا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنا سلم العلوي، قَالَ: رأيتُ أَبَان بْن أَبِي عياش عند أنس بْن مَالِك عند السراج فِي سكرجة. حَدَّثَنَا زكريا الساجي سَمِعْتُ مُحَمد بْن مُوسَى يَقُولُ، حَدَّثَنا حَمَّاد بْن زيد، قالَ: قُلتُ لسلم العلوي، حَدَّثني قَالَ يا بني عليك بأبان فإني قد رأيته يكتب بالليل عند أنس بْن مَالِك عند السراج. كتب إلي مُحَمد بن أيوب، أَخْبَرنا عَبد الرحمن ابن المُبَارك، حَدَّثَنا حَمَّاد بْن زيد بإسناده ونحوه وزاد فذكرت ذلك لأيوب فَقَالَ ما زال يعرف بالخير منذ كَانَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن أَحْمَد بْن حَمَّاد، قَال: قَال عَبد اللَّه بن أحمد سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: قَالَ عباد بْن عباد المهلبي أتيت شُعْبَة أنا وحماد بْن زيد وكلمته فِي أَبَان بْن أَبِي عياش فَقَالَ لَهُ يا أبا بسطام تمسك عَنْهُ فلقيه بعد ذلك فَقَالَ ما أراني يسعني السكوت عنه. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال هُوَ أَبَان بْن أَبِي عياش بْن فيروز يَقُولُ مولى عَبد القيس كَانَ شُعْبَة سيء الرأي فيه. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قال البُخارِيّ أَبَان بن عياش هُوَ أَبَان بْن فيروز أَبُو إسماعيل البصري، عَن أَنَس كَانَ شُعْبَة سيء الرأي فيه. قَالَ الشَّيْخُ: حَدَّثْتُ عَنْ مُحَمد بْنِ تَوْبَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، قَال: قَال شُعْبَة إِزَارِي وَحِمَارِي فِي الْمَسَاكِينِ إِنَّ أَبَان يَكْذِبُ ثُمَّ قَالَ بَعْدُ، حَدَّثَنا أَبَان عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ، أَن النَّبيّ ﷺ أَوْتَرَ بَعْدَ مَا رَكَعَ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ أَتَقُولُ فِي أَبَان مَا قُلْتُ وَتُحَدِّثُ عَنْهُ قَالَ اسْكُتْ فَإِنِّي لَمْ أُصِبْ هَذَا الْحَدِيثَ إِلا عِنْدَهُ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بن أحمد سمعت أبي يَقُولُ أَبَان بْن أَبِي عياش متروك الْحَدِيث وترك الناس حديثه منذ دهر من الدهر كَانَ وكيع إذا أتى عَلَى حديث

стр. 540

أبان بْن أَبِي عياش يَقُولُ رجل، ولاَ يسميه استضعافا لَهُ. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ سَمِعْتُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يَقُولُ لا يكتب عَن أَبَان بْن أَبِي عياش قلت أَبَان كَانَ لَهُ هوى، قَال: كَانَ منكر الحديث. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية بْن يَحْيى قَالَ أَبَان ضعيف. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ: قَال لي عفان قَال لي أَبُو عَوَانة جمعت أحاديث الْحَسَن، عَن الناس ثم أتيت بها أَبَان بْن أَبِي عياش فحدثني بها. قَالَ يَحْيى: وأبان متروك الْحَدِيث. وفي موضعٍ آخر، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ: سَمعتُ عفان يَقُولُ: سَمعتُ أبا عَوَانة يَقُولُ كنت لا أسمع حديثا بالبصرة عَن الْحَسَن إلا جئت به إلى أَبَان بْن أَبِي عياش فحدثني به عَن الْحَسَن حتى جمعت مِنْهُ مصحفا قَالَ عفان وَكَانَ أَبُو عَوَانة لا يحدث عَن أبان. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثني يَحْيى بْن مَعِين عَن عفان، عَن أَبِي عَوَانة بهذه القصة إلى قوله فحدثني بها وزاد فما أستحل أن أروي عَنْهُ شَيئًا. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَال: قَال أَبِي قَالَ عفان أول من أهلك أَبَان بْن أَبِي عياش أَبُو عَوَانة جمع أحاديث الْحَسَن عامته فجاء به إلى أَبَان فقرأه عَلَيْهِ. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْن مَعِين عَن عفان، عَن أَبِي إِسْحَاق، أَنَّهُ لما مات الْحَسَن اشتهيت كلاما جمعت من أصحاب الْحَسَن فأتيت أَبَان بْن أَبِي عياش فقرأه عَلِيّ عَن الْحَسَن فما أستحل أن أروي عَنْهُ شَيئًا. حَدَّثْتُ عَنْ سُوَيْدٍ الأَنْبَارِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَا وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ عَنْ أَبَان بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنِ النَّبِيُّ ﷺ نَحْوًا مِنْ أَلْفٍ قَالَ حَمْزَةُ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي الْمَنَامِ فَعَرَضْتُهَا عَلَيْهِ فَمَا عَرَفَ مِنْهَا إِلا حَدِيثًا أَوْ نَحْوَ هَذَا. كتب إلي مُحَمد بْن عَلِيّ بْن بحر البري، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي كان يَحْيى

стр. 541

وعبد الرحمن لا يحدثان عن أَبَان بْن أَبِي عياش. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي أَبَان بْن أَبِي عياش ساقط. وقال النسائي أبن بْن أَبِي عياش متروك الْحَدِيث. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن شُعَيب الزعفراني، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا عَبد الأعلى بْن سُلَيْمَان، قَالَ: رأيتُ بن بْن عياش يخضب بالحمرة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن جعفر الإمام، قَال: قِيل لإسحاق بْن أَبِي إسرائيل حدثكم سفيان بْن عُيَينة، قَال: كَانَ مَالِك بْن دينار يَقُولُ لأبان بن أبي عياش طاووس القراء. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ عَنِ الأَزْوَرِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَن أَنَس أَنَّهُ قَالَ الْقُرْآنُ كَلامُ اللَّهِ وليس كلام الله مخلوق. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ، وَإِنْ كَانَ مَوْقُوفًا عَلَى أَنَسٍ فَهُوَ مُنْكَرٌ لأَنَّهُ لا يُعْرَفُ لِلصَّحَابَةِ الْخَوْضُ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثَانِ الآخَرَانِ اللَّذَانِ أَمْلَيْتُهُمَا قَبْلَ هَذَا لَمْ يروياه عَنِ الأَزْوَرِ غَيْرُ يَحْيى بْنِ سُلَيْمٍ، وَهو مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ لا يَرْوِي إِلا مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ نَصْرٍ الْحَلَبِيُّ، حَدَّثني مُحَمد بْنُ أَبِي سُكَيْنَةَ الْبَهْرَانِيُّ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي رُوَّادٍ، عَنِ أَبِيهِ، قَالَ: رأيتُ كَأَنَّ الْقِيَامَةَ قَدْ قَامَتْ فَأُتِيَ بِأَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ فَوَقَفَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ فَقَالَ اللَّهُ لَهُ يَا أَبَان أَنْتَ الَّذِي تُحَدِّثُ، عَن أَنَس خَادِمِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ عَنِّي أَنَّ مَنْ قَرَأَ ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ فَلَهُ مِنَ الأَجْرِ كَذَا وَكَذَا؟ قَال: نَعم يَا رَبِّ، حَدَّثني أَنَسٌ خَادِمُ نَبِيِّكَ ﷺ عَنْ نَبِيِّكَ عَنْكَ فَقَالَ اللَّهُ ﷻ لَهُ صَدَقْتَ يَا أَبَان وَصَدَقَ أَنَسٌ خَادِمُ نَبِيِّيِ وَصَدَقَ نَبِيِّيِ ﷺ وَلَهُ عِنْدِي مِنَ الأَجْرِ أَضْعَافُ ذَلِكَ. سَمِعْتُ مُحَمد بْن الرومي النيسابوري يَقُولُ جاء رجل إلى إِبْرَاهِيم بْن طهمان

стр. 542

وأظنه ذكره عَن أَحْمَد بْن حفص، عَن أبيه سأله أن يخرج لَهُ شيئا فأخرج إليه حديث أَبَان بْن أَبِي عياش فَقَالَ لَهُ الرجل أَبَان ضعيف فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيم تراه أضعف منك. حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمد الصَّيْدَلانِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثني أَبِي، حَدَّثني إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ أَبَان، عَن أَنَس أَنَّهُ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الشَّهَادَةُ تُكَفِّرُ كُلَّ ذَنْبٍ فَقَالَ جِبْرِيلُ ﷺ يَا مُحَمد إِلا الدَّيْنَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلا الدَّيْنَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبِي السِّرِّيِّ، حَدَّثَنا عَبد الْعَزِيزِ بْنُ عَبد الصَّمَدِ، حَدَّثَنا أَبَان بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى نَاقَتِهِ الْجَدْعَاءِ فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ كَأَنَّ الْحَقَّ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا وَجَبَ وَكَأَنَّ الْمَوْتَ عَلَى غَيْرِنَا كُتِبَ وَكَأَنَّ الَّذِي يُشَيَّعُ مِنَ الأَمْوَاتِ سَفَرَ عَمَّا قَلِيلٍ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ نُبَوِّئُهُمْ أَجْدَاثَهُمْ وَنَأْكُلُ تُرَاثَهُمْ كَأَنَّا مُخَلَّدُونَ بَعْدَهُمْ نَسِينَا كُلَّ وَاعِظَةٍ وَأَمِنَّا كُلَّ جَائِحَةٍ طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ وَأَنْفَقَ مَالا كَسَبَهُ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ وَخَالَطَ أَهْلَ الْفِقْهِ وَالْحِكْمَةِ وَجَانَبَ أَهْلَ الذُّلِّ وَالْمَعْصِيَةِ طُوبَى لِمَنْ ذَلَّ فِي نَفْسِهِ وَحسَّنَ خَلِيقَتَهُ وَصَلُحَتْ سَرِيرَتُهُ وَعَزَلَ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ طُوبَى لِمَنْ عَمِلَ بِعِلْمٍ وَأَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ وَأَمْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ قَوْلِهِ وَوَسِعَتْهُ السُّنَّةُ لَمْ يُعِدْهَا إِلَى بِدْعَةٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ جَامِعٍ الْعَطَّارُ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنا الأَغْلَبُ بْنُ تَمِيمٍ عَنْ أَبَان بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ، عَن أَنَس قَال: كنتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فجاءه

стр. 543

رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ فُلانٌ قَرَأَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ مِئَة مَرَّةٍ قَالَ اذْهَبْ فَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد الْغَفَّارِ الأَزْدِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ، حَدَّثَنا الْفَضْلُ بْنُ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبَان، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لأَبِي بكر ﵁ مَا أَطْيَبَ مَالَكَ مِنْهُ بِلالٌ مُؤَذِّنِي وَنَاقَتِي الَّتِي هَاجَرْتُ عَلَيْهَا وَزَوَّجْتَنِي ابْنَتَكَ وَوَاسَيْتَنِي بِنَفْسِكَ وَمَالِكَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ تَشْفَعُ لأُمَّتِي. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ وُهَيْبٍ الْغَزِّيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُبَيد الإِمَامُ الْغَزِّيُّ، حَدَّثَنا الْفَضْلُ بْنُ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبَان، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ فَلَمَّا كَانَ الشِّتَاءُ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ أَمَرْتَنَا بِالْغُسْلِ لِلْجُمُعَةِ وَقَدْ جَاءَ الشِّتَاءُ وَنَحْنُ نَجِدُ الْبَرْدَ فَقَالَ مَنِ اغْتَسَلَ فَبِهَا وَنِعْمَتْ، ومَنْ لَمْ يَغْتَسِلْ فَلا حَرَجَ. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي قُرْصَافَةَ، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ سَعِيد بْنِ كثير بن عفير

стр. 544

حَدَّثني أَبِي، حَدَّثَنا الْفَضْلُ بْنُ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبَان، عَن أَنَس، أَن رسُول اللَّهِ ﷺ قَال: الْجَفَاءُ وَالْبَغْيُ بِالشَّامِ. حَدَّثَنَا عَبد الْعَزِيزِ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَرْمَلِيُّ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ، حَدَّثَنا عَبد الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي رُوَّادٍ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن أَبَان، عَن أَنَس، قَال: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ : لاَ يُصَلِّي يَوْمَ الْفِطْرِ، ولاَ يَوْمَ النَّحْرِ قَبْلَهَا، ولاَ بَعْدَهَا. حَدَّثَنَا عَبد الْعَزِيزِ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبَان بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، عَن أَنَس، قَال: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ : لاَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ حَتَّى يُفْطِرَ وَلَوْ عَلَى شَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْخَيْرِ إِمَامُ جَامِعِ أَنْطَرَطُوسَ بِهَا، حَدَّثَنا أَبُو ثوبان مزداد بن جميل،

стр. 545

حَدَّثَنا الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنا إِسْرَائِيلُ، حَدَّثَنا أَبَان بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَال رَسُول اللهِ ﷺ صَلُّوا الْعِشَاءَ قَبْلَ أَنْ يَكْسَلَ الْكَبِيرُ وَيَنَامَ الصَّغِيرُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا عَبَّاسُ التَّرْقُفِيُّ، حَدَّثَنا الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبَان، عَن أَنَس كَانَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَشْرَبُ اللَّبَنَ فَلا يَتَوَضَّأُ وَيُصِيبُ ثَوْبَهُ، ولاَ يُبَالِي. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْغَزِّيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حَمَّادٍ الظَّهْرَانِيُّ، أَخْبَرنا عَبد الرَّزَّاق، عَن مَعْمَر عَنْ أَبَان، عَن أَنَس، أَنَّ رَجُلا قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ أَوْصِنِي يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ خُذِ الأَمْرَ بِالتَّدْبِيرِ فَإِنْ رَأَيْتَ فِي عَاقِبَتِهِ خَيرًا فَامْضِ، وَإِنْ خِفْتَ عَلَيْهِ فَأَمْسِكْ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنا ابْنُ حَمَّادٍ، أَخْبَرنا عَبد الرَّزَّاق، عَن مَعْمَر وَالثَّوْرِيِّ عَنْ أَبَان، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ ﷺ مَنِ اغْتِيبَ عِنْدَهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ فَاسْتَطَاعَ نُصْرَتَهُ فَنَصَرَهُ نَصَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَإِنْ لَمْ يَنْصُرْهُ أَدْرَكَهُ اللَّهُ بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ فَضَالَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبد الرَّحِيمِ الْبَرْقِيُّ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، حَدَّثَنا زُهَيْرٌ، حَدَّثني أَبَان بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ وَحُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ ﷺ فِي قوله وآتيتم إحداهن قنطارا قَالَ أَلْفَا دِينَارٍ. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا عَبد الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ وَأَبَانَ، عَن أَنَس، أَن رسُول اللَّهِ ﷺ قَال: أَبُو يَعْلَى أَحْسَبُهُ، قَال: كَانَ يَصُومُ حَتَّى يُقَالَ لا يُفْطِرُ وَيُفْطِرُ حَتَّى يُقَالَ لا يَصُومُ. حَدَّثَنَا ابْنُ ذُرَيْحٍ، قَال: حَدَّثَنا عَبد الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبَان، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، أَن رسُول اللَّهِ ﷺ قَال: لا عَقْدَ، ولاَ شِغَارَ فِي الإسلام، ولاَ جلب

стр. 546

وَلا جَنَبَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ الْمَخْرَمِيُّ، حَدَّثَنا يُونُس بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا عَاصِمُ بْنُ عَبد الْوَاحِدِ قَالَ يُونُس وَكَانَ بَصْرِيًّا ثَبْتًا، قَال: قَال لِي أُسْتَاذِي سُفْيَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَسَأَلَ أَبَان أَنَسًا وَأَنَا شَاهِدٌ فِي قَصْرِهِ بِالزَّاوِيَةِ فَسَمِعْتُ أَنَسًا، وَهو يَقُولُ لأَبَانَ يَا احمر عَبد قيس إِنَّكَ أَتَيْتَنِي فِي هَذَا الْحَدِيثِ غَيْرَ مَرَّةٍ، أَن النَّبيّ ﷺ احْتَجَمَ فَقَالَ لِلْحَجَّامِ فَرَغْتَ؟ قَال: نَعم قَالَ أَخَذْتَ أَجْرَكَ؟ قَال: نَعم؟ قَال: لاَ تَأْكُلْهُ أَطْعِمْهُ نَاضِحَكَ. حَدَّثَنَا طَرِيفُ بْنُ عُبَيد اللَّهِ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخْبَرنا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ عَنْ أَبَان، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ ﷺ مَنْ خَلَعَ جِلْبَابَ الْحَيَاءِ فَلا غِيبَةَ لَهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ طَاهِرِ بْنِ أَبِي الدُّمَيْكِ، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ الْقَيْسِيُّ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنا أَبَان بْن أَبِي عياش، حَدَّثَنا الْعَلاءُ بْنُ أَنَسٍ، عَن أَنَس بن مالك

стр. 547

قَالَ قَال رَسُول اللهِ ﷺ مَنِ اغْتِيبَ عِنْدَهُ أَخُوه الْمُسْلِمُ فَلَمْ يَنْصُرْهُ، وَهو يَسْتَطِيعُ نَصْرَهُ اسْتَدْرَكَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. قَالَ الشَّيْخُ: هَكَذَا رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبَان، عَن العَلاَء بْنِ أَنَسٍ، عَن أَنَس وَقَدْ أُمْلَيْتُ عَنْ عَبد الرَّزَّاق، عَن مَعْمَر وَالثَّوْرِيِّ عَنْ أَبَان عَنْ أَنَسٍ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبَان بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، عَن العَلاَء بْنِ أَنَسٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، أَن رسُول اللَّهِ ﷺ ، قَال: إِنَّ الْمُتَكَبِّرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُجْعَلُونَ فِي تَوَابِيتَ مِنْ نَارٍ فَيُقْفَلُ عَلَيْهِمْ. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا عَبد الأَعْلَى، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبَان عَنْ شَهْر بْنِ حَوْشَب عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، أَن رسُول اللَّهِ ﷺ كَانَ يَأْكُلُ طَعَامًا فَدَعَا رَجُلا فَقِيلَ لَهُ إِنَّهُ يَصُومُ الدَّهْرَ؟ قَال: لاَ صَامَ، ولاَ أَفْطَرَ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبَان عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، أَن رسُول اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ بِكَ نُصْبِحُ وَبِكَ نُمْسِي وَبِكَ نَحْيَا وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ النُّشُورُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَفْضَلِ عِبَادِكَ نَصِيبًا فِي كُلِّ خَيْرٍ تَقْسِمُهُ الْيَوْمَ مِنْ نُورٍ تَهْدِيهِ أَوْ رَحْمَةٍ تَنْشُرُهَا أَوْ رِزْقٍ تَبْسُطُهُ أَوْ ضُرٍّ تَكْشِفُهُ أَوْ بَلاءٍ تَرْفَعُهُ أَوْ سُوءٍ تَدْفَعُهُ أَوْ فتنة تصرفها

стр. 548

حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثني عُمَر بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ عَنْ أَبَان بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي حَائِطٍ تُلْقَى فِيهِ الْعَذِرَةُ وَالنَّتَنُ فَقَالَ إِذَا سُقِيَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ فَصَلَّ فِيهِ. حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَّوْريّ عَنْ أَبَان بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي هَذِهِ الآيَةِ ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ من الآخرين، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هُمَا جَمِيعًا مِنْ أُمَّتِي. قَالَ الشَّيْخُ: وَأَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ لَهُ رِوَايَاتٌ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ وَعَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ، لاَ يُتَابَعُ عَليه، وَهو بَيِّنُ الأَمْرِ فِي الضَّعْفِ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ كَمَا ذَكَرْتُهُ الثَّوْريّ وَمَعْمَرٌ، وَابْنُ جُرَيج وَإِسْرَائِيلُ وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَغَيْرُهُمْ مِمَّنْ لَمْ نَذْكُرْهُمْ وَأَرْجُو أَنَّهُ مِمَّنْ لا يَتَعَمَّدُ الْكَذِبَ إِلا أَنْ يُشَبَّهَ عليه ويغلط وعامة ما أتاني أَبَان مِنْ جِهَةِ الرُّوَاةِ لا مِنْ جِهَتِهِ لأَنَّ أَبَان رَوَوْا عنه قوم مجهولين لما أَنَّهُ فِيهِ ضَعْفٌ، وَهو إِلَى الضعف أقرب منه إلى الصدق كما قال شُعْبَة. ٢٠٤- أَبَان بن عَبد الله بن أَبِي حازم . واسم أَبِي حازم صخر بْن العَيْلَةِ الأَحْمسي الْكُوفِيّ هكذا نسبه لي أَحْمَد بْن مُحَمد بْن سَعِيد الهمداني. حَدَّثَنَا خالد بن النضر القرشي، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرو بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ أَبَان بْن أَبِي حازم هُوَ بن عَبد الله البجلي

стр. 549

كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ البري، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، قَال: كَانَ عَبد الرَّحْمَنِ يحدث عَن سُفيان، عَن أَبَان بْن أَبِي حازم، وَهو أَبَان بْن عَبد اللَّهِ البجلي وما سَمِعْتُ يَحْيى يحدث عنه شيئا قط. حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن أَحْمَد بن سليمان، حَدَّثَنا أحمد بن سَعْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ أَبَان بْن أَبِي حازم ثقة. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَرْوَانَ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي غَرَزَةَ، حَدَّثَنا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثني سُلَيْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَرير، عَن أَبَان بْنِ عَبد اللَّهِ الْبَجْلِيِّ، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَرِيرُ بْنُ عَبد اللَّهِ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ ظَهْرٌ لِبَطْنٍ ظَهْرٌ لِبَطْنٍ ظَهْرٌ لِبَطْن. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنا أَبَان بْنُ عَبد اللَّهِ الْبَجْلِيُّ عَنْ مَوْلًى لآلِ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ الْخَلاءَ فَأَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَاسْتَنْجَى وَمَسَحَ يَدَهُ بِالتُّرَابِ ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا هَارُونُ بْنُ عَبد اللَّهِ، حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنا أَبَان بْنُ عَبد اللَّهِ الْبَجْلِيُّ عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كل مسكر حرام. حَدَّثَنَاهُ الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْمٍ بإسنادِه، نَحوه. حَدَّثَنَا أَبُو خولة البهراني ميمون بن سلمة، حَدَّثَنا أَيُّوبُ الْوَزَّانُ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ رَبِيعَةَ، حَدَّثَنا أَبَان بْنُ عَبد اللَّهِ الْبَجْلِيِّ، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، أَن النَّبيّ ﷺ لَمْ يُصَلِّ قَبْلَ الْعِيدِ، ولاَ بَعْدَهُ. وَأَبَانُ هَذَا عَزِيزُ الْحَدِيثِ عَزِيزُ الرِّوَايَاتِ وَلَمْ أَجِدْ لَهُ حَدِيثًا مُنْكَرَ الْمَتْنِ فَأَذْكُرُهُ وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ به

стр. 550

٢٠٥- أَبَان والد يزيد الرقاشي . سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ أَبَان والد يزيد الرقاشي، عَن أَبِي مُوسَى رواه عَنْهُ ابنه يزيد لم يصح حديثه. قَالَ الشَّيْخُ: وأبان هَذَا لا يحدث عنه غير ابنه يزيد بالشيىء اليسير ومقدار ما يرويه لَيْسَ بمحفوظ عَلَى أن لَهُ مقدار خمسة أو ستة أحاديث مخارجها مظلمة. ٢٠٦- أَبَان بْن جبلة أَبُو عَبد الرَّحْمَنِ الْكُوفِيّ . حَدَّثَنَا مُحَمد بْن عُبَيد اللَّه بْن الجنيد، حَدَّثَنا البُخارِيّ قَالَ أَبَان بْن جبلة أَبُو عَبد الرَّحْمَنِ الْكُوفِيّ، عَن أَبِي إِسْحَاق الهمداني منكر الحديث. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ مثله. قال الشيخ: وأبان بْن جبلة هَذَا لَيْسَ بالمعروف، وإِنَّما لَهُ الشيء اليسير وليس لَهُ، عَن أَبِي إِسْحَاق الهمداني إلا مقدار حديثين أو ثلاثة وأحاديثه تعز جدا. ٢٠٧- أَبَان بن تغلب كوفي . سمعتُ ابن حماد يقول: قَالَ السعدي أَبَان بْن تغلب زائغ مذموم المذهب مجاهر. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن خلف المرزباني، حَدَّثني عَبد الرَّحْمَنِ بْن أَبِي حفص، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ قُدَامَةَ سَمِعْتُ سفيان بْن عُيَينة يَقُولُ سمعني أَبَان بْن تغلب وَكَانَ نحويا وأنا أقول فِي الجنين إذا أَشْعَر؟ فَقَالَ: لاَ تقل أَشْعَرَ قل شَعَرَ. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُس وَالْقَاسِمُ بْنُ زكريا المقرىء وأحمد بن يَحْيى بن

стр. 551

زُهَيْرٍ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ زَيْدَانَ وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَكْفَانِيُّ قَالُوا، حَدَّثَنا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ الأَعْمَش عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ، قَال: لَمَّا نَزَلت هَذِهِ الآيَةَ: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يلبسوا إيمانهم بظلم شَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَلا تَرَوْنَ إِلَى قَوْلِ لُقْمَانَ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عظيم. قَالَ عَبد اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ حَدَّثَنِيهِ أَوَّلا أَبِي عَنْ أَبَان بْنِ تَغْلَبٍ، عَنِ الأَعْمَش ثُمَّ سَمِعْتُهُ مِنَ الأَعْمَش. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ حَدِيثُ أَبِي كُرَيْبٍ، عنِ ابْنِ إِدْرِيسَ هَذَا الَّذِي قَالَ فِي آخِرِهِ، حَدَّثني أَوَّلا أَبِي عَنْ أَبَان بْنِ تَغْلَبٍ ثم سمعته، عَنِ الأَعْمَش وقد رواه جَمَاعَةٌ مِنَ الْكُوفِيِّينَ، عنِ ابْنِ إِدْرِيسَ، عَنِ الأَعْمَش هَذَا الْحَدِيثَ وَلَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ مَا قَالَ أَبُو كُرَيْبٍ فِي آخِرِهِ مِنْهُمْ أَبُو سَعِيد الأَشَج وَغَيْرُهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَلأَبَانَ أَحَادِيثُ وَنُسَخٌ وَأَحَادِيثُهُ عَامَّتُهَا مُسْتَقِيمَةٌ إِذَا رَوَى عَنْهُ ثِقَةٌ، وَهو مِنْ أَهْلِ الصِّدْقِ فِي الرِّوَايَاتِ، وَإِنْ كَانَ مَذْهُبُهُ مَذْهَبَ الشِّيعَةِ، وَهو مَعْرُوفٌ فِي الكوفة وَقَدْ رَوَى نَحْوًا أَوْ قَرِيبًا من مِئَة حَدِيثٍ وَقَوْلُ السَّعْدِيِّ مَذْمُومُ الْمَذْهَبِ مُجَاهِرٌ يُرِيدُ بِهِ أَنَّهُ كَانَ يَغْلُو فِي التَّشَيُّعِ لَمْ يُرِدْ بِهِ ضَعْفًا فِي الرِّوَايَةِ، وَهو فِي الرِّوَايَةِ صَالِحٌ لا بَأْسَ به. ٢٠٨- أَبَان بْن طارق بصري . حَدَّثَنَا شُعَيب بْنُ مُحَمد الذَّارِعُ، حَدَّثَنا سَوَّارُ بْنُ عَبد اللَّهِ، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنا أَبَان بْنُ طَارِقٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ دُعِيَ فَلَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ، ومَنْ دَخَلَ مِنْ غَيْرِ دَعْوَةٍ دَخَلَ سَارِقًا وَخَرَجَ مُغِيرًا. حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ التَّوَّزِيُّ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ وَأَخْبَرَنَا مُحَمد بْنُ مُحَمد بْنِ النَّفَّاحِ، حَدَّثَنا عَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ الْبَحْرَانِيُّ، قَالا: حَدَّثَنا دُرُسْتُ بن زياد عن أبان

стр. 552

وَأَبَانَ بْنِ طَارِقٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: الْوَلِيمَةُ حَقٌّ مَنْ دُعِيَ فَلَمْ يُجِبْ فَذَكَرَ نَحْوَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَأَبَانُ بْنُ طَارِقٍ هَذَا لا يُعْرَفُ إِلا بِهَذَا الْحَدِيثِ وَهَذَا الْحَدِيثُ مَعْرُوفٌ بِهِ وَلَهُ غَيْرُ هذا الحديث لعله حديثين أو ثلاث وَلَيْسَ لَهُ أَنْكَرُ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ. ٢٠٩- أَبَان بْن يزيد العطار بصري، يُكَنَّى أبا يزيد . حَدَّثَنَا مُحَمد بْن شُعَيب الزعفراني، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن عصام، حَدَّثَنا يعلى بْن الفضل، حَدَّثَنا يَحْيى بْن كثير عَن مُحَمد بْن عَمْرو وأبان أَبُو يزيد العطار. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يَزِيدَ المطيري، حَدَّثَنا مُحَمد بْن يُونُس سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَبد اللَّهِ يَقُولُ: سَمعتُ يَحْيى بْنَ سَعِيد يَقُولُ لا أروي عَن أَبَان العطار. حَدَّثَنَا عمران بْن مُوسَى السختياني يَقُولُ كَانَ عَبد المؤمن بْن عيسى جرجاني معنا بالبصرة عند هدبة فإذا حدث هدبة عَن حَمَّاد بْن سلمة وهمام ومهدي بْن ميمون وجرير بْن حازم وغيرهم من شيوخه يكون عَبد المؤمن ساكت لا ينطق فإذا قَالَ هدبة، حَدَّثَنا أَبَان بْن يزيد العطار يصيح عَبد المؤمن لبيك. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الرازي، حَدَّثَنا عَبَّاس سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ حدث أَبَان العطار حديث محمود بْن عَمْرو عَن أسماء قَالَ يَحْيى لَيْسَ هُوَ بشَيْءٍ إنما هُوَ محمود، عَن أَبِي هريرة موقوف. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُوَيْدٍ، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ التَّبُوذَكِيُّ، حَدَّثَنا أَبَان، عَن قَتادَة، عَن أَبِي مِجْلَزٍ عَنْ حُذَيْفَةَ، أَن رسُول اللَّهِ ﷺ لَعَنَ مَنْ جلس وسط الحلقة

стр. 553

حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا أَبُو نَصْرٍ الْقَمَّارُ، حَدَّثَنا أَبَان بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ذَبَحَ أُضْحِيَتَهُ بِيَدِهِ وَكَبَّرَ عَلَيْهَا. حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد الضُّبَعِيُّ، حَدَّثني عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هَارُونَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثني عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد الصَّمَدِ بْنِ شُعَيب بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثني جَدِّي شُعَيب بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيد بْنِ أَبِي عَرُوبة عَنْ أَبَان بْنِ يَزِيدَ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَالَ قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي ثَمَنِ مِجَنٍ قِيمَتُهُ ثَلاثَةُ دَرَاهِمَ. سَمِعْتُ خالد بْن النضر يَقُولُ: سَمعتُ عَمْرو بْن عَلِيّ يَقُولُ لم يسمع سَعِيد بْن أَبِي عَرُوبة من يَحْيى بْن أَبِي كثير وروى عَن الفضل عَنْهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُوَيْد الذِّارِع، حَدَّثَنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنا أَبَان بْنِ يَزِيدَ، عَن يَحْيى عَنْ مَحْمُودٍ عَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ ﷺ مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا وَلَوْ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ بَنَى اللَّهُ ﵎ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ. حَدَّثَنَاهُ مَيْمُونُ الْمُؤَدِّبُ بِسُرَّ مَنْ رَأَى، وَهو مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ يُلَقَّبُ بِمَيْمُونٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر بْنِ يُونُس، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثني محمود بْن عَمْرو عَن أسماء بنت يزيد عن النبي

стр. 554

صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَحْوَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَأَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ لَهُ رِوَايَاتٌ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ، وَهو حَسَنُ الْحَدِيثِ مُتَمَاسِكٌ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ وَلَهُ أَحَادِيثُ صَالِحَةٌ، عَن قَتادَة وَغَيْرِهِ وَعَامَّتُهَا مُسْتَقِيمَةٌ، وأرجُو أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الصِّدْقِ. ٢١٠- أَبَان بْن صمعة . حَدَّثَنَا ابْن حَمَّادٍ، حَدَّثني صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنا عَلِيّ سَمِعْتُ يَحْيى بْن سَعِيد يَقُولُ كَانَ أَبَان بْن صمعة تغير بأخرة. حَدَّثَنَا ابْن حماد، حَدَّثني صالح، حَدَّثَنا علي سَمِعْتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ أتيت أَبَان بْن صمعة وقد اختلط البتة قلت لعبد الرَّحْمَنِ قبل أن يموت بكم قَالَ بزمان. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد، حَدَّثني عَبد اللَّهِ، عَن أبيه وسألته عَن أَبَان بْن صمعة قَالَ صَالِح قلت لَهُ أليس تغير بأخرة؟ قَال: نَعم. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرٍ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ شبةَ، حَدَّثَنا سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ الأَنْمَاطِيُّ، حَدَّثَنا أَبَان بْنُ صَمْعَةَ، عَن أَبِي الْوَازِعِ، عَن أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيُّ ﷺ ، فَقَالَ، يَا رَسُولَ اللهِ عَلِّمْنِي شَيْئًا أَسْتَنْفَعُ بِهِ فَقَالَ اعْزِلِ الأَذَى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ. قَالَ الشَّيْخُ: وأبان بْن صمعة لَهُ من الروايات قليل، وإِنَّما عيب عَلَيْهِ اختلاطه لما كبر ولم ينسب إلى الضعف لأن مقدار ما يرويه مستقيم وقد روى عنه البصريون مثل

стр. 555

سهل بْن يوسف هَذَا، وَمُحمد بْن أَبِي عدي، وأَبُو عاصم وغيرهم بأحاديث وكلها مستقيمة غير منكرة إلا أن يدخل فِي حديثه شيء بَعْدَ مَا تغير واختلط. ٢١١- أبين بْن سفيان . حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ؟ قَال: لاَ يكتب حديث أبين بْن سفيان. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ عَاصِمٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنا أَبِينُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثني أَبُو الدَّرْدَاءِ، وأَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ وَوَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالُوا خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا وَنَحْنُ نَتَمَارَى فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدِّينِ حَدِيثٌ فِيهِ طُولٌ مُنْكَرٌ وَفِيهِ بَدَأَ الإِسْلامُ غَرِيبًا. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَيَانٍ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ عُفَيْرٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ سَعِيد الشَّامِيُّ عَنْ أَبِينِ بْنِ سُفيان، عَن ضِرَارِ بْنِ عَمْرو عَنِ الْحَسَنِ، عَن عِمْرَانَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ خَرَجَ يَطْلُبُ بَابًا مِنَ الْعِلْمِ لِيَنْفَعَ بِهِ نَفْسَهُ وَيُعَلِّمَهُ غَيْرَهُ كَتَبَ اللَّهُ ﵎ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا عِبَادَةَ أَلْفِ سَنَةٍ قِيَامَهَا وَصِيَامَهَا وَحَفَّتْهُ الْمَلائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا وَصَلَّى عَلَيْهِ طَيْرُ السَّمَاءِ وَحِيتَانُ الْبَحْرِ وَدَوَابُّ الْبَرِّ وَنَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَنَازِلَ سَبْعِينَ شَهِيدًا وَكَانَ أَفْضَلَ مِمَّنْ يَكُونُ لَهُ الدُّنْيَا حَلالا فَيُعْطَاهَا فِي الآخِرَةِ. حَدَّثَنَا ابْنُ مُنِيرٍ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثني كَثِيرُ بْنُ مَرْوَانَ الْفِلَسْطِينِيُّ عَنْ أُبَيْنِ بْنِ سُفيان، عَن أَبِي حَازِمٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ وكان تحته كنز لهما قَالَ لَوْحٌ مِنْ ذَهَبٍ فِيهِ مَكْتُوبٌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ عَجَبٌ لِمَنْ يَعْرِفُ الْمَوْتَ كَيْفَ يَفْرَحُ وَعَجَبٌ لِمَنْ يَعْرِفُ النَّارَ كَيْفَ يَضْحَكُ وَعَجَبٌ لِمَنْ يَعْرِفُ الدنيا وتحوليها بِأَهْلِهَا ثُمَّ هُوَ يَطْمَئِنُّ إِلَيْهَا وَعَجَبٌ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ كيف

стр. 556

يَنْصَبُ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ وَعَجَبٌ لِمَنْ يُوقِنُ بِالْحِسَابِ كَيْفَ يَعْمَلُ الْخَطَايَا لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُحَمد رَسُولُ اللَّهِ ﷺ . قَالَ الشَّيْخُ: وَأُبَيْنُ بْنُ سُفْيَانَ لَهُ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ شَيْءٌ يَسِيرٌ وَمِقْدَارُ مَا يَرْوِيهِ غَيْرُ محفوظ وما يرويه عَمَّن رواه منكر الحديث كله

стр. 557

مَن اسْمُه أسامة. ٢١٢- أسامة بْن زيد الليثي مديني، يُكَنَّى أبا زيد . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بن أحمد الدورقي قال يَحْيى بْنُ مَعِين ذَكَرَ يَحْيى الْقَطَّانُ أَنَّهُ أَخَذَ عَلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَطاء، عَن جَابِرٍ، وإِنَّما الحديث عن عطاء مرسل، أَنَّ رَجُلا قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَنْحَرَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حماد، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بن أَحْمَدَ، حَدَّثني أَبِي قَالَ حَدَّثَ عُثْمَانُ بْنُ عُمَر يَحْيى بْنَ سَعِيد بِحَدِيثِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَطاء، عَن جَابِرٍ عَنِ النَّبِيُّ ﷺ قَال: مِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ وَفِيهِ كَلامٌ غَيْرُ هَذَا قَالَ فَتَرَكَهُ يَحْيى بِأَخَرَةٍ لِهَذَا الْحَدِيثِ. قَالَ أَبِي وروى أسامة بْن زيد عَن نافع أحاديث مناكير قلت لَهُ إن أسامة حسن الْحَدِيث فَقَالَ إن تدبرت حديثه ستعرف النكرة فيها. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يَقُولُ: قَالَ يَحْيى ترك حديث أسامة بْن زيد بأخرة. سمعتُ ابْن سَعِيد يَقُولُ: سَمعتُ عَبد اللَّه بن أحمد يقولُ: سَألتُ أَبِي عَن أسامة بْن زيد الليثي فَقَالَ انظر فِي حديثه يتبين لك اضطراب حديثه. كتب إِلَيَّ مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ الْبُرِّيُّ، حَدَّثَنا عَمْرو بْن عَلِيّ وَكَانَ يَحْيى يحدثنا عَن أسامة بْن زيد ثم تركه، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيد بْن المُسَيَّب عَلَى النكرة لما قَالَ

стр. 558

سَمِعْتُ بن حماد يقول: قال البُخارِيّ أسامة بْن زيد مولى الليثيين روى عنه الثَّوْريّ هو ممن يحتمل. وقال النسائي أسامة بْن زيد روى عَنْهُ الثَّوْريّ لَيْسَ بالقوي. سَمِعْتُ أبا يعلى يَقُولُ: سَمعتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ أسامة بْن زيد الليثي ثقة صَالِح، حَدَّثَنا عَلِيّ بْن أحمد بن سليمان، حَدَّثَنا أحمد بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ يَحْيى بْن مَعِين أسامة بْن زيد الليثي ثقة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد سألت يَحْيى بْن مَعِين عَن أسامة بْن زيد الليثي قَالَ لَيْسَ به بأس. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْن أَبِي بَكْر، وَعَبد الملك، قالا: حَدَّثَنا عباس سمعت يَحْيى يقول أسامة بْن زيد الليثي هُوَ الَّذِي روى عَنْهُ جعفر بْن عون، وأَبُو نعيم وعبيد اللَّه بن موسى، وَهو ثقة. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا أَبُو مُصْعَبٍ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَمْرو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ بُكَير بْنِ عَبد اللَّهِ الأَشَج عَنِ الْعَجْلانِ مَوْلَى فَاطِمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: لِلْمَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ، ولاَ يُكَلَّفْ مِنَ الْعَمَلِ مَا لا يَطِيقُ. حدثناه بن مَهْدِيٍّ، عَن أَبِي مُصْعَبٍ، عنِ ابْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أُسَامَةَ عَنْ عَمْرو عَنْ بُكَير مَعَ هَذَا الْحَدِيثِ بِسِتَّةِ أَحَادِيثَ مُسْنَدَةٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ الطَّالْقَانِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنا قتيبة، حَدَّثَنا

стр. 559

ابْنُ لَهِيعَة، حَدَّثَنا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ ﷺ يُمْنُ الْمَرْأَةِ تَيْسِيرُ خِطْبَتِهَا وَتَيْسِيرُ صَدَاقِهَا. قَالَ الشَّيْخُ: وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ هَذَا يَرْوِي عَنْهُ الثَّوْريّ وَجَمَاعَةٌ مِنَ الثِّقَاتِ ويروي عنه بن وهب بنسخة صَالِحَةً رَوَاهُ، عنِ ابْنِ وَهْبٍ حَرْمَلَةُ وَهَارُونُ بْنُ سَعِيد وَالرَّبِيعُ بن سليمان، وابن أخي بن وَهب، عَن عَمِّه والباقون من أصحاب بن وَهْبٍ لَيْسَ عِنْدَهُمْ إِلا الْحَدِيثُ بَعْدَ الْحَدِيثِ، وَهو حَسَنُ الْحَدِيثِ وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: فَحَدَّثَنَا بِالنُّسْخَةِ عَنْ هَارُونَ بْنِ سَعِيد الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمد بْنِ الْعَبَّاسِ وَحَدَّثَنَاهُ عَنِ الربيع، وابن أخي بن وَهْبٍ مُحَمد بْنُ هَارُونَ الْبَرْقِيُّ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ كَمَا قَالَ يَحْيى بْنُ مَعِين لَيْسَ بِحَدِيثِهِ، ولاَ بِرِوَايَاتِهِ بَأْسٍ، وَهو خَيْرٌ مِنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ أسلم بكثير. ٢١٣- أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ . مديني مولى عُمَر بْن الخطاب يقال إنه، يُكَنَّى أبا زيد. سمعت أبا يعلى أحمد بن عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى يَقُولُ: سَمعتُ يَحْيى بْن مَعِين وَسُئِل عَن بني زيد بْن أسلم فَقَالَ ليسوا بشَيْءٍ ثلاثتهم أسامة، وَعَبد الله، وَعَبد الرحمن. حَدَّثَنَا علي بن أحمد المصري، حَدَّثَنا أحمد بن سعد بن أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْن مَعِين يَقُولُ أسامة بْن زيد بن أسلم ضعيف يكتب حديثه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد، قالَ: سَألتُ يَحْيى بن مَعِين قلت لَهُ فأسامة بْن زيد الصغير اعني بن أسلم فَقَالَ ضعيف وقال أسامة بْن زيد الصغير لَيْسَ الليثي هُوَ الَّذِي يروي عَنْهُ جعفر بْن عون وغيره إنما هم ثلاثة يعني

стр. 560

ولد زيد أسامة، وَعَبد اللَّه، وَعَبد الرَّحْمَنِ. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بن أبي بكر، وَمُحمد بن أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، قَالا: حَدَّثَنا الْعَبَّاسُ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ: أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَعَبد اللَّه بْن زيد بْن أسلم، وَعَبد الرحمن بن زيد بْن أسلم هؤلاء إخوة وليس حديثهم بشَيْءٍ جميعا. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قَالَ: أسامة بْن زيد ضعيف، وَعَبد اللَّه بْن زيد بْن أسلم ضعيف، وَعَبد الرَّحْمَنِ بْن زيد بْن أسلم ضعيف. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَعَبد الملك بن مُحَمد، قالا: حَدَّثَنا عباس سمعت يَحْيى يقول أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ لَيْسَ بذاك، وَهو أصغر من الليثي يحدث عنه القطواني ومعن القزاز قلت ليحيى بن مَعِين في سنه يروي عَن هَذَا فَقَالَ عُبَيد اللَّه بْن مُوسَى أكبر من معن. حَدَّثَنَا ابْن أَبِي عصمة، حَدَّثَنا أبو طالب أحمد بن حميد سألت بن حنبل عن أسامة بن زيد بْن أسلم فَقَالَ أسامة بْن زيد، وَعَبد الرَّحْمَنِ بْن زيد، وَعَبد اللَّه بْن زيد هو ثلاثة بني زيد بْن أسلم فأسامة، وَعَبد الرَّحْمَنِ متقاربان ضعيفان، وَعَبد اللَّه ثقة. حَدَّثَنَا ابْن حماد، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بن أَحْمَد سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ أسامة بْن زيد بْن أسلم أخشى أن لا يكون ثقة فِي الْحَدِيثِ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْن الهيثم، حَدَّثَنا أَبُو يوسف القلوسي سَمِعْتُ عَلِيّ بْن المديني يَقُولُ لي لَيْسَ فِي ولد زيد بْن أسلم ثقة. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال ضعيف عَلِيّ عَبد الرَّحْمَنِ بْن زيد بْن أسلم قَالَ وأما أخواه أسامة، وَعَبد اللَّه فذكر عنهما صحة. كتب إلي مُحَمد بْن الْحَسَنِ الْبُرِّيُّ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عَلِيّ سَمِعْتُ عَبد الرَّحْمَنِ يحدث عَن عَبد اللَّهِ بْن زيد وأسامة بْن زيد أخوه ولم أسمعه يحدث عَن عَبد الرَّحْمَنِ بن زيد

стр. 561

سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي بنو زيد بْن أسلم أسامة، وَعَبد اللَّه، وَعَبد الرَّحْمَنِ ضعفاء فِي الْحَدِيث من غير خربة فِي دينهم، ولاَ زيع عَن الحق فِي بدعة ذكرت عنهم. حَدَّثَنَا ابْنُ زَيْدَانَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُمَر بْنِ هَيَّاجٍ، حَدَّثَنا مَنْصُورُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ أَبِي نُوَيْرَةَ، أَخْبَرنا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عنِ ابْنِ عُمَر رَفَعَهُ قَال: مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا هَارُونُ الْحَمَّالُ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ الْمَخْزُومِيُّ، حَدَّثَنا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، قَال: قَال عُمَر سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ أَبْرِدُوا بِالصَّلاةِ إِذَا اشْتَدَّ الْحَرَّ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر بن بسطام، حَدَّثَنا ابن قهزاد، أَخْبَرنا

стр. 562

إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ، وَعَبد اللَّهِ وَأُسَامَةُ بَنُو زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أبيهم عَنْ عُمَر، أَن رسُول اللَّهِ ﷺ قَال: أُحِلَّتْ لِي مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ فَأَمَّا الْمَيْتَتَانُ فَالْجَرَادُ وَالْحُوتُ وَأَمَّا الدَّمَانُ فَالطُّحَالُ وَالْكَبِدُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْفَعُهُ بَنُو زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ وَغَيْرُهُمْ وَقَدْ رَفَعَهُ عَنْ سليمان

стр. 563

بْنِ بِلالٍ يَحْيى بْنُ حَسَّانٍ وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَينة. وَرَوَاهُ ابْنُ وَهب، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عُمَر قَالَ أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ النَّبِيُّ ﷺ . قال الشيخ: وبنو زيد بْن أسلم عَلَى أن القول فيهم أنهم ضعفاء إنهم يكتب حديثهم ولكل واحد منهم من الأخبار غير ما ذكرت ويقرب بعضهم من بعض فِي باب الروايات. قَالَ الشَّيْخُ: ولم أجد لأسامة بْن زيد حديثا منكرا جدا لا إسنادا، ولاَ متنا وأرجو أَنَّهُ صَالِح

стр. 564

مَن اسْمُه أسد. ٢١٤- أسد بْن عَمْرو أَبُو المنذر البجلي كوفي . حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن أحمد بن سليمان، حَدَّثَنا أحمد بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ سألت يَحْيى عَن أسد بْن عَمْرو قَالَ كذوب لَيْسَ بشَيْءٍ، ولاَ يكتب حديثه. حَدَّثَنَا ابْن حماد، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بن أَحْمَد سألت أَبِي عَن أسد بْن عَمْرو قَالَ صدوق، وأَبُو يوسف صدوق ولكن أصحاب أَبِي حنيفة لا ينبغي أن يروي عنهم شيء. سمعتُ ابنَ حَمَّاد يَقُولُ: قَالَ البُخارِيّ أسد بْن عَمْرو أَبُو المنذر البجلي صاحب رأي ضعيف. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قَالَ السعدي أسد بْن عَمْرو، وأَبُو يوسف، وَمُحمد بْن الْحَسَن واللؤلؤي قد فرغ اللَّه ﵎ منهم. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد سَمِعْتُ عَبَّاس يَقُولُ: سَمعتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ كَانَ أسد بْن عَمْرو قد سمع من زيد بْن أَبِي زياد ومن مطرف ومن ربيعة الرأي ولم يكن به بأس فلما أنكر بصره ترك القضاء. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثَنا عباس سمعت يَحْيى يقول أسد بْن عَمْرو القاضي ثقة. وفي موضع آخر لَيْسَ به بأس أنكر عينيه، وَهو عَلَى القضاء فأعطاهم القمطر فَقَالَ قد أنكرت عيني لا والله لا أقضي لكم قَالَ يَحْيى ﵀. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن الْحَسَن بْن مكرم، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن منيع، حَدَّثَنا أسد بْن عَمْرو وَكَانَ ثقة صدوقا. قَالَ الشَّيْخُ: ولأسد بن عَمْرو أحاديث كثيرة عَن مطرف ويزيد بْن أَبِي زياد وغيرهما من الكوفيين ولم أر في أحاديثه شيئا منكرا وأرجو ان حديثه مستقيم

стр. 565

وأسد بْن عَمْرو فِي أصحاب الرأي ما بأحاديثه ورواياته بأس وليس فيهم بعد أَبِي يوسف أكثر حديثا مِنْهُ. ٢١٥- أسد بْن عَبد اللَّهِ البجلي أخو خالد بْن عَبد اللَّهِ القسري . سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ أسد بْن عَبد اللَّهِ البجلي أخو خالد بْن عَبد اللَّهِ القسري كَانَ عَلَى خراسان سمع يَحْيى بْن عفيف عَن جَدِّهِ كوفي لم يتابع فِي حديثه. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ يَزِيدَ الْعُرَنِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ رُشْدٍ، قَالا: حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ خُثَيْمٍ، حَدَّثَنا أسد بْن عَبد اللَّهِ البجلي، عَن يَحْيى بْنِ عَفِيفٍ، عَنْ أَبِيهِ عَفِيفٍ قَالَ أَتَيْتُ مَكَّةَ لأَبْتَاعَ لأَهْلِي عِطْرًا وَثِيَابًا فَنَزَلْتُ عَلَى الْعَبَّاسِ بْنِ عَبد الْمُطَّلِبِ فَبَيْنَمَا أَنَا، وَهو نَنْظُرُ إِلَى الْكَعْبَةِ إِذْ أَقْبَلَ فَتًى شَابٌ فَحَلَّقَ نَحْوَ السَّمَاءِ ثُمَّ تَوَجَّهَ نَحْوَ الْكَعْبَةِ ثُمَّ جَاءَ غُلامٌ حَتَّى قَامَ إِلَى جَنْبِهِ ثُمَّ أَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ فَقَامَتْ خَلْفَهُمَا فَرَكَعَ وَرَكَعُوا ثُمَّ سَجَدَ فَسَجَدُوا فَقُلْتُ يَا عَبَّاسُ أَمْرٌ عَظِيمٌ قَالَ أَمْرٌ عَظِيمٌ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا الشَّابُ فَقَالَ هَذَا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ عَبد الْمُطَّلِبِ بن أَخِي تَدْرِي مَنْ هَذَا الْغُلامُ قُلْتُ لا قَالَ هَذَا عَلِيُّ بن أبي طالب بن أَخِي تَدْرِي مَنْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ قُلْتُ لا قَالَ هَذِهِ خَدِيجَةُ بنت خويلد امرأة بن أخي وزعم بن أَخِي هَذَا أَنَّ رَبَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَمَرَهُ بِهَذَا الدِّينِ، وَهو عَلَيْهِ وَمَا أَعْلَمُ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أَحَدًا عَلَى هَذَا الدِّينِ غَيْرَ هَؤُلاءِ الثَّلاثَةِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَأَسَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ هَذَا مَعْرُوفٌ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَمَا أَظُنُّ أَنَّ لَهُ غَيْرَ هَذَا الشَّيْءِ الْيَسِيرِ وَلَهُ أَخْبَارٌ تُرْوَى عَنْهُ فَأَمَّا الْمُسْنَدُ مِنْ أَخْبَارِهِ فهذا الذي ذكرته يعرف به
следующие страницы →