← Тараджим

Тараджим · id 12579

الكامل في ضعفاء الرجال

ابن عدي

Полный текст (4 518 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.

стр. 666

حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الدَّغُولِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مِشْكَانَ، حَدَّثَنا عَبد الصَّمَدِ بْنُ عَبد الوارث، حَدَّثَنا بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ نَوْفٍ، أَوِ ابْنِ أَبِي نَوْفٍ، عنِ ابْنِ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَال: الْمَاءُ لا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وَلِبَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ مِنَ الرِّوَايَةِ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ أَخْبَارٌ مِنَ الرِّقَاقِ وَغَيْرِهِ، وَهو مِمَّنْ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ، وَهو يُحَدِّثُ بِأَحَادِيثَ مَنَاكِيرَ عَنْ قَوْمٍ لا بَأْسَ بِهِمْ، وَهو فِي نَفْسِهِ رَجُلٌ صَالِحٌ إلاَّ أَنَّ الصَّالِحِينَ يُشَبه عَلَيْهِمْ الْحَدِيثُ، ورُبما حَدَّثُوا بِالتَّوَهُّمِ وَحَدِيثُهُ فِي جملة حديث الضعفاء ولس هو ممن يحتج بحديثه. ٢٦٥- بَكْرِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ شرود الصنعاني . حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْر، وابن حَمَّاد، قالا: حَدَّثَنا العباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْن مَعِين يَقُولُ بَكْر بْن الشرود صنعاني لَيْسَ بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قَالَ البُخارِيّ بَكْر بْن الشرود الصنعاني قَالَ يَحْيى بْن مَعِين رأيته وليس بثقة

стр. 667

وقال النسائي بَكْر بْن الشرود الصنعاني ضعيف. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبِي السِّرِّيِّ، حَدَّثَنا بَكْرُ بْنُ الشَّرُودِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْريّ عَنْ عَبد الْمَلِكِ بْنِ عُمَير عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ ﷺ : لاَ نِكَاحَ إلاَّ بِوَلِيٍّ. وروى إِبْرَاهِيمَ السَّلْمِيِّ وَهَذَا شَيْخٌ غَيْرُ معروف. حَدَّثَنَا عَبد الملك بن أحمد، حَدَّثَنا عُبَيد بن مُحَمد الكشوري، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ جميل، حَدَّثَنا بكر بن الشرود، حَدَّثَنا الثَّوْريّ عَنْ عَبد الْمَلِكِ بْنِ عُمَير عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَجُلا ذُكِرَ لِلنَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى نَعْلَيْنِ فَأَجَازَ النَّبِيُّ ﷺ نكاحه

стр. 668

قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا أَيضًا لا أَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الثَّوْريّ غَيْرَ بكر بن الشرود. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ اللَّيْثِ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ سَلَمٍ، قَالا: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر بْنِ يُونُس، حَدَّثَنا بَكْرُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ الشَّرُودِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ أَكْذَبَ النَّاسِ الصناع. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يَرْوِيهِ غَيْرُ بَكْرِ بْنِ الشَّرُودِ عَنْ مَعْمَرٍ وَرَوَاهُ عَبد الرَّزَّاق، عَن مَعْمَر عَنْ رَجُلٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ سَيَّارٍ، حَدَّثَنا بَكْرُ بْنِ الشَّرُودِ، حَدَّثني مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ شَرِبَ مُسْكِرًا لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ ﵎ لَهُ صَلاةً مَا دَامَ فِي بَطْنِهِ مِنْهُ قِطْعَةٌ أَوْ قَطْرَةٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ مَالِكٍ غَيْرَ بَكْرِ بْنِ الشَّرُودِ وَلِبَكْرٍ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الرِّوَايَاتِ مِمَّا لا يُتَابِعُهُ الثِّقَاتُ عَلَيْهِ وَكُلُّهَا غَيْرُ مَحْفُوظَةٍ مَا ذَكَرْتُهَا وما لم أذكرها. ٢٦٦- بكر أَبُو عتبة الأعنق بصري . ذكر عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَن عَبَّاسٍ سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ أَبُو بَكْر الأعنق لَيْسَ به بأس. سمعتُ ابْنُ حَمَّادٍ يَقُولُ بَكْرُ أَبُو عُتْبَةَ الأَعْنَقُ عَنْ ثابت، عَن أَنَس كنت أَوْصَى النَّبِيُّ ﷺ : لاَ يُتَابَعُ عَلَيْهِ قَالَهُ الْبُخَارِيُّ. قَالَ الشَّيْخُ: وَبَكْرٌ الأَعْنَقُ هَذَا غَيْرُ مَعْرُوفٍ، وَهو الَّذِي ذكره البُخارِيّ عن ثابت

стр. 669

عَنْ أَنَسٍ هَذَا الْحَدِيثُ مَعْرُوفٌ بِهِ، ولاَ أَدْرِي لَعَلَّ لَهُ حَدِيثًا غَيْرَهُ. ٢٦٧- بَكْر بْن معبد أَبُو يَحْيى العبدي . قَالَ الشَّيْخُ: سمعتُ ابنَ حماد يقول: قال البُخارِيّ بَكْرُ بْنُ مَعْبَدٍ الْعَبْدِيُّ أَبُو يَحْيى عَنِ الْعَوَّامِ رَجُلٍ مِنْ كَلْبٍ عَنْ أُمِّهِ أَنَّ عليا ﵁ مر بشاطىء الْفُرَاتِ، لاَ يُتَابَعُ عَليه. قَالَ الشَّيْخُ: وَبَكْرُ بْنُ مَعْبَدٍ هَذَا غَيْرُ مَعْرُوفٍ وَإِنَّمَا مُرَادُ البُخارِيّ أَنْ يَذْكُرَ كُلَّ مَنِ اسْمُهُ بَكْرٌ، ولاَ أَعْرِفُ لَهُ مِنَ الْمُسْنَدِ شَيْئًا غَيْرَ مَا ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ. ٢٦٨- بَكْر بْن الأسود أَبُو عبيدة الناجي بصري . قَالَ الساجي سَمِعْتُ مُحَمد بْن مُوسَى الحرشي يحدث عن عَبد اللَّه بن بَكْر السهمي، عَن أَبِي عبيدة الناجي عَن الْحَسَن الموعظة بطولها. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ الدَّوْرَقِيِّ قَالَ مضينا مع يَحْيى بْن مَعِين إلى شاذ بْن فياض فكتب عَنْهُ مواعظ الْحَسَن حديث أَبِي عبيدة الناجي وسمعناها معه. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ بَكْر بْن الأسود أَبُو عبيدة الناجي قَالَ ابْن مَعِين هو كذاب. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ بَكْر بْن الأسود أَبُو عبيدة الناجي البصري سماه إِسْحَاق قَالَ يَحْيى بْن مَعِين هُوَ كذاب سمع منه وكيع. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبَّاس، عَن يَحْيى، قَالَ أَبُو عبيدة الناجي ضعيف. سَمِعْتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قَالَ السعدي: بَكْر بن الأسود، كان في رأي البصريين رأسا. وقال النسائي: أَبُو عبيدة الناجي بَكْر بْن الأسود كَانَ فِي دار البصريين. وقال النسائي: أَبُو عبيدة الناجي ضعيف. حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بن سَعِيد، حَدَّثَنا زيد بن الحباب، حَدَّثَنا بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ أَبُو عُبَيْدَةَ الناجي

стр. 670

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بن أيوب المخرمي، حَدَّثَنا صَالِحُ بْنُ مَالِكٍ، حَدَّثَنا أبو عبيدة الناجي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سِيرِين أَظُنُّهُ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ لَدَغَتِ النَّبِيَّ ﷺ عَقْرَبٌ فَقَالَ مَا لَهَا لَعَنَهَا اللَّهُ لَوْ كَانَتْ تَارِكَةً أَحَدًا لَتَرَكَتِ النَّبِيُّ ﷺ . حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا يزيد بن سنان، حَدَّثَنا المغيرة بن عنبسة، حَدَّثَنا أَبُو عُبَيْدَةَ النَّاجِيُّ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ يُسَلِّمُونَ تَسْلِيمَةً. قَالَ الشَّيْخُ: وأَبُو عُبَيْدَةَ هَذَا مَعْرُوفٌ بِمَوَاعِظِ الْحَسَنِ، وَهو قَلِيلُ الْمُسْنَدِ مِقْدَارُ مَا يَرْوِيهِ مِنَ الْمُسْنَدِ، لاَ يُتَابَعُ عَليه وَمَا أَرَى فِي حَدِيثِهِ مِنَ الْمُنْكَرِ مَا يَسْتَحِقُّ بِهِ الْكَذِبَ. ٢٦٩- بَكْر بْن قِرْواش . حَدَّثَنا ابنُ أَبِي بكر، حَدَّثَنا عباس سمعت يَحْيى يقول قد روى بن عُيَينة، عَن العَلاَء بْن أَبِي العباس الشاعر حديث بن قرواش. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد قَالَ البُخارِيّ بَكْر بْن قرواش، سمع مِنْهُ أَبُو الطفيل، قَالَ عليٌّ: لم أسمع بذكره إلاَّ فِي هَذَا الْحَدِيث، وحديث قتادة، فيه نظر. حَدَّثَنَا الفضل بن عَبد اللَّه بْنِ سُلَيْمَانَ الأَنْطَاكِيُّ، حَدَّثَنا لُوَيْنٌ، حَدَّثَنا سُفيان، عَن الْعَلاءِ بْنِ أَبِي الْعَبَّاسِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ يُحَدِّثُ عَنْ بَكْرِ بْنِ قِرْوَاشٍ عَنْ سَعْدٍ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ يَحْتَدِرُهُ رَجُلٌ مِنْ بُجَيْلَةَ، يُقَال لَهُ: الأَشْهَبُ، أَوِ ابْنُ الأشهب راعي الخيل أو راعي الْخَيْلِ عَلامَةٌ فِي قَوْمٍ ظَلَمَةٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يُعْرَفُ إلاَّ بِبَكْرِ بْنِ قِرْوَاشٍ عَنْ سَعْدٍ وَبَكْرِ بْنِ قِرْوَاشٍ ما أقل ما له من الرِّوَايَاتِ. وَقَوْلُ البُخارِيّ: حَدِيثُ قَتَادَةَ فيه نظر (١) ، ولا أَدْرِي مَا يَعْنِي بِهِ وَلَعَلَّهُ روى، عَن قَتادَة حديثًا لم أجده بعد.

стр. 671

٢٧٠- بَكْر بْن سليم الصواف مديني . يحدث، عَن أَبِي حازم عَن سهل بْن سعد وعن غيره ما لا يوافقه أحد عَلَيْهِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد، قالَ: سَألتُ يَحْيى بْنَ مَعِين عَنِ بَكْر بْن سليم، وَعَبد الحكم قَال: مَا أعرفهما. حَدَّثَنَا كَهْمَسُ بْنُ مَعْمَرٍ، حَدَّثَنا أَبُو الطَّاهِرِ بن السرج، حَدَّثَنا أَبُو سُلَيْمِ بَكْرُ بْنُ سُلَيْمٍ الْمَدِينِيُّ، حَدَّثني أَبُو حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: إِنَّ الإِسْلامَ بَدَأَ غريبا وليعودن كما بدأفطوبى لِلْغُرَبَاءِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الْغُرَبَاءُ قَالَ الَّذِينَ يُصْلِحُونَ عِنْدَ فَسَادِ النَّاسِ. وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ بَكْرِ بْنِ سُلَيْمٍ، عَن أَبِي حَازِمٍ عَنِ الأعرج، عَن أبي هريرة (ح) وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ صَالِحِ بْنِ تَوْبَةَ، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر بْنِ مُوسَى الْجَحْشِيُّ بِمَدِينَةِ الرَسُولِ اللَّهِ ﷺ يُعْرَفُ بِابْنِ الْبَارِدِ، حَدَّثني بَكْرُ بْنُ سُلَيْمٍ الصَّوَّافُ، عَن أَبِي حَازِمٍ عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيُّ ﷺ الإسلام بدأغريبا فَذَكَرَ نَحْوَهَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْممتنعِ الأَيْلِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو الطَّاهِرِ، حَدَّثَنا بَكْرُ بْنُ سُلَيْمٍ أَبُو سُلَيْمٍ، حَدَّثني أَبُو حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا وَنَحْنُ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ عَمْرو بْنُ الْعَاصِ فَقَالَ كَيْفَ بِكُمْ إِذَا أُلْجِئْتُمْ فِي زَمَانِ حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ قَدْ مُزِجَتْ عُهُودُهُمْ وَنُذُورُهُمْ فَاشْتَبَكُوا وَكَانُوا هَكَذَا وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فَقَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ تَأْخُذُونَ بِمَا تَعْرِفُونَ وَتَذَرُونَ مَا تُنْكِرُونَ وَيُقْبِلُ أَحَدُكُمْ عَلَى خَاصَّةِ نفسه ويذر العامة

стр. 672

قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادُ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ، عَن أَبِي حَازِمٍ غَيْرَ بَكْرِ بْنِ سُلَيْمٍ. وَقَدْ رَوَاهُ عَبد الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ وَيَعْقُوبُ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ، وأَبُو ضَمْرَةَ، عَن أَبِي حَازِمٍ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ حَزْمٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو عَنِ النَّبِيُّ ﷺ هَذَا الْحَدِيثَ حَدِيثَ الْحُثَالَةِ وَهَذَا أَصَحُّ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الأنصاري، حَدَّثَنا بَكْرُ بْنُ سُلَيْمٍ الصَّوَّافُ الْمَدِينِيُّ يَقُولُ: سَمعتُ أَبَا حَازِمٍ قَالَ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ يَرْفَعُهُ قَالَ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُرْفَعُ فِيهِ الْعِلْمُ وَلَكِنْ يَذْهَبُ الْعُلَمَاءُ فَيَبْقَى قَوْمٌ جُهَّالٌ فَيَضِلُّوا وَيُضِلُّوا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الإِسْنَادِ مُنْكَرٌ لا يَرْوِيهِ، عَن أَبِي حَازِمٍ غَيْرُ بَكْرِ بْنِ سُلَيْمٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنْ سَهْلٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : لاَ أَعْرِفُهُ إلاَّ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ كَاسِبٍ، حَدَّثَنا بَكْرُ بْنُ سُلَيْمٍ الصَّوَّافُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ، أَن النَّبيّ ﷺ قَال: اللَّهُمَّ أَمْتِعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي وَاجْعَلْهُمَا الْوَارِثَ مِنِّي وَانْصُرْنِي عَلَى عَدُوِّي وَأَرِنِي ثَأْرِيَ منه

стр. 673

حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثني إِبْرَاهِيمُ بْنُ المنذر الحزامي، حَدَّثَنا بَكْرُ بْنُ سُلَيْمٍ، حَدَّثني حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ الْخَرَّاطُ عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرٍ، حَدَّثَنا أَبُو يوسف القلوسي، حَدَّثَنا أَبُو يَعْلَى مُحَمد بْنُ الصلت، حَدَّثَنا بَكْرُ بْنُ سُلَيْمٍ الْمَدِينِيُّ عَنْ حُمَيْدٍ الْخَرَّاطِ عَنْ كُرَيْبٍ أَنَّ بن عَبَّاسٍ، قَالَ: رأيتُ أَبِي فَقَالَ لي انظر هل اجتمع أربعين أَوْ نَحْوٌ مِنْ أَرْبَعِينَ ثُمَّ، قَال: قَال النَّبِيُّ ﷺ أَيُّمَا مَيِّتٍ صَلَّى عليه أمة يَكُونُوا أَرْبَعِينَ فَيَشْفَعُوا إلاَّ شُفِّعُوا. قَالَ الشَّيْخُ: وَلِبَكْرِ بْنِ سُلَيْمٍ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ قَلِيلٌ وَعَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ غَيْرُ مَحْفُوظٍ، ولاَ يُتَابَعُ عَلَيْهِ، وَهو مِنْ جُمْلَةِ الضُّعَفَاءِ الَّذِينَ يُكْتَبُ حَدِيثُهُمْ. ٢٧١- بَكْر بْن يُونُس بْن بُكَير كوفي . حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ إسماعيل قَالَ بَكْر بْن يُونُس بْن بُكَير الْكُوفِيّ عَن مُوسى بن عُلَيّ منكر الحديث. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بن حكيم، حَدَّثَنا بكر بن يُونُس، حَدَّثَنا مُوسى بْنُ عُلَيّ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لاَ تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ فَإِنَّ اللَّهَ تعالى يطعمهم ويسقيهم

стр. 674

قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا لَيْسَ يَرْوِيهِ عَنْ مُوسى بْنِ عُلَيّ غَيْرُ بكر بن يُونُس هذا. حَدَّثَنَا حَاجِبُ بْنُ مَالِكٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنا بَكْرُ بْنُ يُونُس بْنِ بُكَير عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَالَ مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى قَوْمٍ يَرْمُونَ وَيَتَحَالَفُونَ فَقَالَ ارموا، ولاَ إثم عليكم، وَهو يَقُولُونَ أَخْطَأْتُ وَاللَّهِ أَصَبْتُ وَاللَّهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإسناد منكر. حَدَّثَنَا ابن ناجية، حَدَّثَنا الحسين بن علي بن الأسود، حَدَّثَنا بَكْرُ بْنُ يُونُس بْنِ بكر الشيباني، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة عَنْ مِشْرَحِ بْنِ هَاعَانَ عَنْ عُقْبَةَ قَال رَسُول اللهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ ﵎ بَاهَى الْمَلائِكَةَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بِعُمَرَ بْنِ الخطاب ﵁. قَالَ الشَّيْخُ: وَبَكْرُ بْنُ يُونُس عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ مِمَّا لا يُتَابَعُ بَعْضُهُ عَلَيْهِ وَلَهُ أَيضًا غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ، وَهو قَرِيبٌ مِمَّا ذَكَرْتُهُ. ٢٧٢- بَكْر بْن بكار . بصري، يُكَنَّى أبا عَمْرو. حَدَّثَنَا ابن صَاعِدٍ، حَدَّثَنا زِيَادُ بْنُ يَحْيى أبو الخطاب، حَدَّثَنا بَكْر بْن بكار أَبُو عَمْرو، حَدَّثَنا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قَالَ: بَكْر بْن بكار ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بن مُحَمد بن عقبة، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنا بكر بن بكار، حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ المُسَيَّب، عَن أَبِي زُرْعَة بْنِ عَمْرو بْنِ جَرِيرٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ اشْتَرَى عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الجنة مرتين بَيْعِ الْخَلْقِ يَوْمَ رُومَةَ وَيَوْمَ جيش العسرة

стр. 675

قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يَرْوِيهِ عَنْ عِيسَى بْنِ المُسَيَّب غَيْرَ بَكْرِ بْنِ بَكَّارٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَامِرِ بْنِ عَبد الواحد، حَدَّثَنا مَيْمُونُ بْنُ الأَصْبَغِ، حَدَّثَنا بَكْرُ بن بكار البصري، حَدَّثَنا عباد بن منصور، حَدَّثَنا عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ مُكْحُلَةٌ يَكْتَحِلُ بِهَا عند النوم ثلاث في اليمنى وثلاث فِي الْيُسْرَى. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ عَنْ عَبَّادٍ بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ وَيَرْوِيهِ أَيضًا الْحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمد بْنِ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَّوْريّ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ سَعِيد الْمَقْبُرِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِينٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ الثَّوْريّ غَيْرَ بَكْرِ بْنِ بَكَّارٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبِي سَمِينَةَ، حَدَّثَنا بكر بن بكار، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ دَاءٍ إلاَّ أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ أَيضًا لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ شُعْبَة بِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرَ بَكْرِ بن بكار. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عِمْرَانَ، حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَهْرَانَ، عنِ ابْنِ عباس قال

стр. 676

لَمَّا أُهْبِطَ آدَمُ ﵇ من الجنة أول أَكَلَهَا النَّبَقُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ وَإِنْ كَانَ مَوْقُوفًا عَلَى بن عَبَّاسٍ فَإِنَّهُ مُنْكَرٌ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ حَمَّادٍ غَيْرَ بَكْرِ بْنِ بَكَّارٍ. وَلِبَكْرِ بْنِ بَكَّارٍ أَحَادِيثُ حِسَانٌ غَرَائِبُ صَالِحَةٌ، وَهو مِمَّنْ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ وَلَهُ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ وَلَيْسَ حَدِيثُهُ بِالْمُنْكَرِ جِدًّا. ٢٧٣- بَكْر بْن يزيد مديني . حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنْ بَكْر بْن يزيد يروي عَن أسامة بْن زيد روى عَنْهُ القعنبي؟ قَال: لاَ أعرفه. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الَّذِي قَالَ أَحْمَد بْن حنبل هُوَ كما قَالَ وبكر بْن يزيد لَيْسَ بالمعروف، ولاَ أَعْلَمُ يَرْوِي عَنْهُ غَيْرُ القعنبي، وَهو مجهول من أهل المدينة والقعنبي أصله من المدينة سكن البصرة ويروي عَن قوم من أهل المدينة غير معروفين لا يروي عنهم غيره

стр. 677

مَن اسْمُه بُكَير. ٢٧٤ بُكَير بْن عامر البجلي . كوفي، يُكَنَّى أبا إسماعيل. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الدَّوْرَقِيُّ، قَال: قَال لي يَحْيى بْن مَعِين بُكَير بْن عامر بجلي كوفي ضعيف تركه حفص بْن غياث. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ قيل ليحيى بْن سَعِيد ما تقول فِي بُكَير بْن عامر فَقَالَ: كَانَ حفص بْن غياث تركه وحسبه إذا تركه حفص. قَالَ يَحْيى كَانَ حفص يروي عَن كل أحد. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بكر، حَدَّثَنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمد سَمِعْتُ يَحْيى بْن مَعِين يَقُولُ بُكَير بْن عامر ضعيف. حَدَّثَنَا بن حَمَّاد قَالَ أنا العباس، عَن يَحْيى، قَالَ: بُكَير بْن عامر ضعيف. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية بن صالح، عَن يَحْيى، قَالَ: بُكَير بْن عامر لَيْسَ بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا بن حماد، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد سألت أَبِي عَن بُكَير بْن عامر فَقَالَ لَيْسَ بالقوي فِي الْحَدِيث. وذكر عَبد الْمَلِكِ عَنْ عَبد اللَّهِ بن أحمد، عن أبيه قال بُكَير بْن عامر صَالِح الْحَدِيث لَيْسَ به بأس. وقال النسائي بُكَير بْن عامر لَيْسَ بالقوي. كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ البري، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي قَالَ ولم أسمع يَحْيى يحدث عَن بُكَير بْن عامر بشَيْءٍ قط، ولاَ عَبد الرَّحْمَنِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد، حَدَّثَنا مُحَمد بن المنذر الخطيب البلخي، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عُثْمَانَ الْنُمَيْرِيُّ الْبَصْرِيُّ بقيسارية، حَدَّثَنا عَبد الله بن راشد، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ سُفيان، عَن بُكَير عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ، عنِ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ أَخْبَرَنِي الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَة أَنَّهُ سَافَرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَدَخَلَ بعض تلك الأدوية فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ خَرَجَ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ. قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ نَسِيتَ أَنْ تَخْلَعَ خُفَّيْكَ قَالَ بَلْ أَنْتَ نَسِيتَ بِذَلِكَ أَمَرَنِي رَبِّي . حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر الإمام، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ بُكَير بْنِ عَامِرٍ الْبَجْلِيِّ، عنِ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ

стр. 678

شُعْبَة تَوَضَّأَ النَّبِيُّ ﷺ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ فَقُلْتُ لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ نَسِيتَ؟ قَال: لاَ بَلْ أَنْتَ نَسِيتَ بِهَذَا أَمَرَنِي رَبِّي . قَالَ الشَّيْخُ: وَبُكَيْرُ بْنُ عَامِرٍ هَذَا لَيْسَ بِكَثِيرِ الرِّوَايَةِ وَرِوَايَاتُهُ قَلِيلَةٌ وَلَمْ أَجِدْ لَهُ مَتْنًا مُنْكَرًا، وَهو مِمَّنْ يُكْتَبُ حديثه. ٢٧٥- بُكَير بْن معروف . خراساني، يُكَنَّى أبا معاذ. سَمِعْتُ الفريابي يَقُولُ: سَمعتُ هشام بْن عمار يَقُولُ بُكَير بْن معروف قدم علينا وَكَانَ من أهل خراسان وسمعت مِنْهُ ورأيته ولم نكتب منه شيء. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عاصم، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، حَدَّثَنا مروان، حَدَّثَنا بُكَير بْن معروف أَبُو معاذ وكان ثقة. ذكر بن أبي بكر، عَن عَبَّاسٌ سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ بُكَير بْن معروف كَانَ خراسانيا روى عَنْهُ نوح المضروب. حَدَّثَنَا الفريابي، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، حَدَّثَنا بُكَير بْن معروف أَبُو معاذ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ عَنْ عَبد الله بن

стр. 679

مَسْعُودٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَلْ تَدْرُونَ مَا أَوْثَقُ عُرَى الإِيمَانِ قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُه ُأعَلْمُ قَالَ الْوِلايَةُ فِي اللَّهِ وَالْحُبُّ فِي اللَّهِ وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ الْحَدِيثَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ الهثم الدوري، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ الحسين بن شقيق، حَدَّثَنا أَبُو وَهْبٍ مُحَمد بْنُ مُزَاحِمِ بن سهل بن مزاحم، حَدَّثَنا بُكَير بْنُ مَعْرُوفٍ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، عنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَتْحَ خَيْبَرٍ فَكُنْتُ فِيمَنْ صَعَدَ الثُّلْمَةَ فَقَاتَلْتُ حَتَّى رُؤِيَ مَكَانِي وَأبْليْتُ، وَعلي ثَوْبٌ أَحْمَرُ فَلَمْ أَعْلَمْ أَنِّي رَكِبْتُ فِي الإِسْلامِ ذَنْبًا أَعْظَمَ مِنْهُ لِلشُّهْرَةِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَبُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ لَيْسَ بِكَثِيرِ الرِّوَايَةِ، ولاَ أَعْلَمُ يَرْوِي عَنْهُ غَيْرَ الْوَلِيدِ بْنِ مسلم ومن أهل خراسان من يروي عنه غير مُحَمد بن مُزَاحِمٍ وَغَيْرُهُ، وَهو قَلِيلُ الرِّوَايَاتِ وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ وليس حديثه بالمنكر جدا. ٢٧٦- بُكَير بْن شهاب الدامغاني الحنظلي . منكر الْحَدِيث وأظنه، يُكَنَّى أبا الْحَسَن. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد الشَّافِعِيُّ وَسُوَيْدُ بن سَعِيد، قَال: حَدَّثَنا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ، وأَبُو عِصَامٍ الْعَسْقَلانِيُّ عَنْ بُكَير الدَّامَغَانِيِّ عَنْ مُحَمد بن سرين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِنَّ فِي جَهَنَّمَ وَادٍ تَسْتَعِيذُ مِنْهُ جَهَنَّمُ كُلَّ يَوْمٍ سبعين مرة أعدها اللَّهُ لِلْقُرَّاءِ الْمُرَائِينَ بِأَعْمَالِهِمْ وَإِنَّ أَبْغَضَ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ عَالِمٌ يَزُورُ السُّلْطَانَ أَوِ الْعُمَّالَ شكَّ إِبْرَاهِيم. قَالَ الشَّيْخُ: هكذا، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ فَقَالَ رَوَّاد، عَنْ بُكَير وثناه مُحَمد بْنُ منير، حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ عَبد اللَّهِ العسقلاني، حَدَّثَنا رَوَّادٌ، عَن أَبِي الْحَسَنِ الْحَنْظَلِيِّ عن بُكَير

стр. 680

بِهَذَا الْحَدِيثِ فَزَادَ فِي الإِسْنَادِ أَبُو الْحَسَنِ الْحَنْظَلِيُّ وَهَذَا أَشْبَهُ مِنَ الَّذِي حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ لأَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ مُنْكَرٌ، وَإذا كَانَ حَدِيثٌ مُنْكَرًا فَيَرْوِيهِ مَجْهُولٌ، وأَبُو الْحَسَنِ الْحَنْظَلِيُّ مَجْهُولٌ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ البُخارِيّ الْكُوفِيُّ وأحمد بن الحسين الصُّوفيّ، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا إسحاق بن سليمان الرازي، حَدَّثَنا بُكَير بْنُ شِهَابٍ الدَّامَغَانِيُّ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ السُّوقَ؟ فَقَالَ: لاَ إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيك لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهو حَيٌّ لا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهو عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ كُتِبَ لَهُ بِهَا أَلْفُ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَمُحِيَتْ عَنْهُ أَلْفُ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَبُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ. قَالَ الشَّيْخُ:، وعَمْرو بْنُ دِينَارٍ الْمَذْكُورُ فِي هَذَا الإِسْنَادِ هُوَ قَهَرْمَانُ آلِ الزُّبَيْرِ بَصْرِيٌّ ضَعِيفٌ، يُكَنَّى أَبَا يَحْيى. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمد القرشي، حَدَّثَنا عمار بن رجاء، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طِيبَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ بُكَير قَالَ عَمَّارُ الدَّامَغَانِيُّ، عَن أَبِي دَاوُدَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَلْقَى سَوْطَهُ فِي السَّفَرِ مُعْتَرِضًا فَصَلَّى اليه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسن النخاس، حَدَّثَنا رزق الله بن موسى، حَدَّثَنا سلم بن سالم البلخي، حَدَّثَنا أَبُو شَيْبَةَ عَنْ بُكَير بْنِ شِهَابٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، عَن سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ

стр. 681

قال من توضأفأسبغ الْوُضُوءَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَقَالَ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِي إلاَّ هَدَاهُ اللَّهُ لأَصْوَبِ الأَعْمَالِ وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِي إلاَّ أَطْعَمَهُ اللَّهُ مِنْ طَعَامِ الْجَنَّةِ وَسَقَاهُ مِنَ شَرَابِ الْجَنَّةِ، وَإذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِي إِلا جَعَلَ اللَّهُ مَرَضَهُ ذَلِكَ كَفَّارَةً لِذُنُوبِهِ وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِي إلاَّ أَمَاتَهُ اللَّهُ مَوْتَةَ الشُّهَدَاءِ وَأَحْيَاهُ حَيَاةَ السُّعَدَاءِ وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ إلاَّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرِ رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ إلاَّ وَهَبَ اللَّهُ لَهُ حُكْمًا وَأَلْحَقَهُ بِصَالِحِ مَنْ مَضَى وَصَالِحِ مِنْ بَقِيَ وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ إلاَّ كُتِبَ فِي وَرَقَةٍ بَيْضَاءَ أَنَّ فُلانَ بْنَ فُلانَةٍ مِنَ الصَّادِقِينَ فَلا يُوَفَّقُ بَعْدَ ذَلِكَ إلاَّ بِصِدْقِهِ وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ إلاَّ أَعْطَاهُ اللَّهُ الْقُصُورَ وَالْمَنَازِلَ فِي الْجَنَّةِ فَقَالَ الْحَسَنُ يَا سَمُرَةُ لَوْ كان لحديثك هذا قرآنا ناطقا كَانَ أَفْضَلَ قَالَ فَغَضِبَ وَقَالَ يَا حَسَنُ إِنْ كُنْتَ لا تُصَدِّقُ إلاَّ بِمَا فِي الْقُرْآنِ فَلا تُصَدِّقَنَّ بِهِ أَبَدًا وَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ غَيْرَ مَرَّةٍ، ولاَ مَرَّتَيْنِ، ولاَ ثَلاثَةٍ حَتَّى ذَكَرَ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَلَقَدْ سَمِعْتُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ بَعْدَ مَوْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَيَذْكُرُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَتَّى عَدَّ عَشَرَةً وَلَقَدْ سَمِعْتُ مِنْ عُمَر وَعُثْمَانَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَذْكُرُ أَنَّهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ غَيْرَ مَرَّةٍ، ولاَ اثْنَتَيْنِ حَتَّى عَدَّ عَشَرَةً فَإِنْ شِئْتَ فَصَدِّقْ وَإِنْ شِئْتَ فَلا تُصَدِّقْ بِهِ أَبَدًا. قَالَ يَا سَمُرَةُ بَلْ قَوْلُكُ حَقٌّ وَحَدِيثُكَ صِدْقٌ. قَالَ فَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُهَا كُلَّمَا خَرَجَ وَزَادَ فِيهِ الْحَسَنُ وَاغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ كما ربي اني صَغِيرًا. قَالَ الشَّيْخُ: وَبُكَيْرُ بْنُ شِهَابٍ هَذَا هُوَ قَلِيلُ الرِّوَايَةِ ولم أجد في المتقدمين فيه كلام وَمِقْدَارُ مَا يَرْوِيهِ فِيهِ نَظَرٌ. وَلَهُ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ وَلَمْ أَجِدْ لَهُ أَنْكَرَ مِنَ الَّذِي ذَكَرْتُهُ وَحَدِيثُ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ مَنْ دَخَلَ السُّوقَ فَهُوَ مَشْهُورٌ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ قَهْرَمَانَ آلِ الزُّبَيْرِ وَبُكَيْرٌ هَذَا إِلَى الضعف أقرب منه إلى الصدق

стр. 682

٢٧٧- أَبُو بَكْر بْن عَبد اللَّهِ بْن أَبِي مريم الغساني الحمصي . اسم أَبِي بَكْر يقال بُكَير ويقال اسمه عَبد السلام بْن حميد. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حماد، حَدَّثَنا عَبَّاس ومعاوية، عَن يَحْيى، قَالَ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي مريم الغساني شامي ضعيف الْحَدِيث لَيْسَ بشَيْءٍ وهذا مثل الأحوص بْن حكيم لَيْسَ بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد قَالَ وحدثني عَبد اللَّهِ سئل أَبِي، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَال: كَانَ عيسى بْن يُونُس لا يرضاه قَالَ أَبِي سَمِعْتُ إِسْحَاق بْن راهويه يذكر عَن عيسى بْن يُونُس قَالَ لو أردت أبا بَكْر بْن أَبِي مريم على أن يجمع لي فلان وفلان وفلان لفعل يعني راشد بْن سعد وضمرة بْن حبيب وحبيب بْن عُبَيد. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قَالَ السعدي أَبُو بَكْر بْن أَبِي مريم لَيْسَ بالقوي فِي الْحَدِيث، وَهو متماسك. وقال النسائي أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ضعيف. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَير بْنِ يوسف، حَدَّثني صَالِح بْن حكيم سَمِعْتُ مُحَمد بْن أسد يَقُولُ: سَمعتُ الوليد بْن مسلم يَقُولُ مروان بْن جناح أثبت من أبي بكر بن أبي مريم. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنا صَالِحُ بْنُ شُعَيب، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَسَدٍ قَالَ الوليد ومروان أثبت من أبي بكر بن أبي مريم. حَدَّثَنَا يوسف بن الحجاج، حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ الدمشقي قلت لعبد الرَّحْمَنِ بْن إِبْرَاهِيم من الثبت بحمص قَالَ صفوان وبحير وحريز وثور وأرطاة قلت فابن أَبِي مريم قال دونهم. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال يزيد بْن عَبد ربه مات أَبُو بَكْر بْن عَبد اللَّهِ بْن أَبِي مريم، وَهو الغساني الشامي سنة ست وخمسين ومِئَة سمع مِنْهُ ابْن المُبَارك وبقية. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْن سلم سمعتُ ابْن مصفى يَقُولُ: سَمعتُ بقية يَقُولُ أدخلت ابْن المُبَارك عَلَى صفوان، وابن أَبِي مريم فسمع منهما فلما خرجنا قال

стр. 683

لي يا أبا مُحَمد تمسك بشيخك. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنا الليث بْن عبدة سَمِعْتُ يَحْيى بْن مَعِين يَقُولُ أَبُو بَكْر بْن أَبِي مريم الغساني صدوق. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَنْبَسَةَ، وَمُحمد بْنُ مُحَمد بْنِ سليمان، قالا: حَدَّثَنا سليمان بن سلمة، حَدَّثَنا الْعَلاءُ مِنْ وَلَدِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ قَالَ وُلِدَتْ لِي جَارِيَةٌ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ إِنَّهَا وُلِدَتْ لِيَ اللَّيْلَةَ جَارِيَةٌ فَقَالَ لِي سَمِّهَا مَرْيَمَ فَإِنَّهَا اللَّيْلَةُ أُنْزِلَتْ عَلِيَّ سُورَةُ مَرْيَمَ فَكَانَ، يُكَنَّى بِابْنِ أَبِي مَرْيَمَ وَقَالَ مُحَمد بْنُ مُحَمد بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن العلاء. حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْجِنِّ، حَدَّثَنا أَبُو حفاظٍ الْيُسَيْرُ بْنُ مُوسَى هو بْنُ أَبِي الْيَسِيرِ، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنا مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيى، وأَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ الْمَعُونَةَ لَتَأْتِي مِنَ اللَّهِ عَلَى قَدْرِ الْمَؤُنَةِ وَإِنَّ الصَّبْرَ يَأْتِي الْعَبْدَ عَلَى قَدْرِ الْمُصِيبَةِ. قَالَ الشَّيْخُ: وأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ فِي هَذَا الإِسْنَادِ غَيْرُ مَحْفُوظٍ وَلَمْ يُذْكَرْ لَنَا فِي هَذَا الإِسْنَادِ عَنْ بَقِيَّةَ فَقَالَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيى، وأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَن أَبِي الزِّنَادِ وَإِنَّمَا رَوَاهُ عَنْ بَقِيَّةَ جَمَاعَةٌ مِثْلُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ وَغَيْرِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيى، عَن أَبِي الزناد ولم يذكروا بن أبي مريم. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ صَالِحِ بْنِ شَيْخِ بْنِ عميرة، حَدَّثَنا سليمان بن عُمَر الرقي، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ عَطِيَّةَ يَعني ابْنَ قَيْسٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ قال

стр. 684

رَسُولِ اللَّهِ ﷺ العين وِكَاءُ السَّهِ فَإِذَا نَامَتِ الْعَيْنَانِ استطلق الوكاء. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن مسلم الجوربذي، حَدَّثَنا صَالِحُ بْنُ شُعَيب، حَدَّثَنا مُحَمد بن أسد، حَدَّثَنا الوليد، حَدَّثَنا مَرْوَانُ بْنُ جَنَاحٍ عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ مَوْقُوفٌ. قَالَ الوليد ومروان أثبت من بن أبي مريم. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ تَمَّامِ بْنِ صالح الحمصي، حَدَّثَنا المُسَيَّب بْنُ وَاضِحٍ، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ، عَن أَبِي بَكْرٍ، عَن أَبِي حَازِمٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ ضَرَبَ أباه فاقتلوه هكذا حدثنا ابْنُ تَمَّامٍ، عَنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ وَاضِحٍ، عَنْ بَقِيَّةَ، عَن أَبِي بَكْرٍ، عَن أَبِي حَازِمٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَإِنَّمَا هُوَ بَقِيَّةُ عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ، عَن أَبِي حازم وبقية

стр. 685

عن أبي بكر بن أبي مَرْيَمَ قَالَ قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ. حَدَّثَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّكُونِيُّ بِحِمْصٍ، حَدَّثَنا المُسَيَّب بْنُ وَاضِحٍ، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ، عَن أَبِي حَازِمٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ ضرب أباه فاقتلوه. حَدَّثَنَا الحسين بن إبراهيم، حَدَّثَنا المُسَيَّب، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ مَنْ ضَرَبَ أَبَاهُ فَاقْتُلُوهُ. حَدَّثَنَا علي بن إبراهيم، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ موسى الشطوي، حَدَّثَنا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حُمَيْدٍ الرُّوَاسِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَن أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ ضَرَبَ أَبَاهُ فاقتلوه. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الحسين الأنطاكي، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أخبر تقله. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ دُبَيْسِ بْنِ بَكَّارٍ، حَدَّثَنا الحسين بن مهدي، حَدَّثَنا عَبد القدوس بن الحجاج، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ ﵎ يحب كل قلب حزين

стр. 686

حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ مُحَمد بْنِ أبي الصفيراء، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو الْيَمَانِ، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ فِقْهِكَ رفقك في معيشتك. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا المُسَيَّب، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ عَنْ عَبد السَّلامِ بْنِ حُمَيْدٍ، وَهو أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَن أَبِي قَبِيلٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ صَامَ الأَرْبَعَاءَ وَالْخَمِيسَ وَالْجُمُعَةَ بَنَى اللَّهُ لَهُ قَصْرًا فِي الْجَنَّةِ مِنْ يَاقُوتٍ وَلُؤْلُؤٍ وَزَبَرْجَدٍ وَكَتَبَ اللَّهُ لَهُ بَرَاءَةً من النار. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ القطان الرقي، حَدَّثَنا أَبُو التَّقِيِّ، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ، حَدَّثني ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ ﷺ الشَّؤُمُ سُوءُ الْخُلُقِ

стр. 687

حَدَّثَنَا الحسين، حَدَّثَنا المُسَيَّب، حَدَّثَنا ابْنُ الْمُبَارَكِ وَبَقِيَّةُ، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ زَاطِيَا، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ أبي شيبة، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مُصْعَبٍ، حَدَّثَنا أَبُو بَكْر بْن عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مُحَمد عَنْ بِلالِ بْنِ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: حُبُّكَ لِلشَّيْءِ يُعْمِي ويصم. حَدَّثَنَا الفضل بن عَبد اللَّه بْنِ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنا ابْنُ مُصْفَى، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ، حَدَّثني ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثني رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، عَن أَبِي أُمَامَةَ، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعَلِّمُ أَصْحَابَهُ مَا يَقُولُ أَحَدُهُمْ إِذَا فَرَغَ مِنَ الطَّعَامِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَأَشْبَعَنَا وَسَقَانَا وأروانا فلك الحمد غير مكافىء، ولاَ مُوَدَّعٍ، ولاَ مُسْتَغْنًى عَنْهُ. حَدَّثَنَا ابن ذريح، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شيبة، حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ يُونُس، عَن أبي بكر بن أبي مريم عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عن كعب هو بن مَالِكٍ أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ يَهُودِيَّةً أَوْ نَصْرَانِيَّةً فَسَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ فَنَهَاهُ وقال أنه لا تحصنك

стр. 688

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمد بْنُ إبراهيم، حَدَّثَنا عَبد الرحمن كامل القرقساني، حَدَّثَنا مَنْصُورُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَرَّانِيُّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرو وَأَبِي بَكْرِ بن أبي مريم الغساني وحَرِيز بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، قَالَ: رأيتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يطر شاربه طرا. حَدَّثَنَا الباغندي، حَدَّثَنا سليمان بن سلمة، حَدَّثَنا بقية، حَدَّثَنا أَبُو بَكْر بْن عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ قَالَ غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيُّ ﷺ فَدَفَعَ إِلَيَّ اللِّوَاءَ فَرَمَيْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِالْجَنْدَلِ فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ وَدَعَا لي. حَدَّثَنَا الباغندي، حَدَّثَنا سليمان بن سلمة، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ الْعَلاءِ مِنَ آلِ أَبِي بَكْرٍ، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ قَالَ غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ مَرَّتَيْنِ أَحَدُهُمَا دَفَعَ إِلَيَّ اللِّوَاءَ وَالأُخْرَى رَمَيْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِالْجَنْدَلِ فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ مِنِّي وَدَعَا لِي. قَالَ الشَّيْخُ: وَلأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ وَالْغَالِبُ عَلَى حَدِيثِهِ الْغَرَائِبُ وَقَلَّ مَا يُوَافِقُهُ عَلَيْهِ الثِّقَاتُ وَأَحَادِيثُهُ صَالِحَةٌ، وَهو مِمَّنْ لا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ وَلَكِنْ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. ٢٧٨- بُكَير بْن جعفر الجرجاني . السلمي جارنا كَانَ شيخا صالحا حدث بمناكير عَن المعروفين. قَالَ ابنُ عَدِيّ: ومسجدي هَذَا هُوَ مسجده وَكَانَ أحد الزهاد وحدث عَن مقاتل بْن سُلَيْمَان بكتاب تفسير خمسمِئَة حدث به عَن بُكَير أَحْمَد بْن يَحْيى السابري الجرجاني وحدث بُكَير هَذَا عَن عمران بْن عُبَيد الضبي، وَهو جرجاني بغرائب وحدث عَن الثَّوْريّ بغرائب سمع

стр. 689

مِنْهُ بجرجان وحدث عَن المغيرة بْن مُوسَى المزني البصري عَن سَعِيد بْن أَبِي عَرُوبة بشَيْءٍ من تصانيفه وسمع مِنْهُ فيما أظن بجرجان وله بن، يُقَال لَهُ: عَبد الواحد حدث، عَن أبيه عَن الثَّوْريّ بأحاديث لا يتابعه أحد عَلَيْهِ ولعبد الواحد بن، يُقَال لَهُ: عَبد السلام كَانَ يعظ فِي مسجد جده. أَخْبَرَنِي مُحَمد بْنُ عُمَر، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمد بْنَ يُوسُفَ الإِسْتَرْابَاذِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُوسَى يَقُولُ كُنْتُ عِنْدَ بُكَير بْنِ جَعْفَرٍ الْجُرْجَانِيِّ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ اللَّهُ عَلَى عَرْشِهِ كَيْفَ فَقَالَ خُذُوا بِرِجْلِهِ فَجُرُّوهُ. سَمِعْتُ عِمْرَانَ بْنَ مُوسَى بْنِ سَعْدٍ الأَزْدِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ مُحَمد بْنِ بُنْدَار السَّمَّاكُ يَقُولُ: سَمعتُ بُكَير بْنَ جَعْفَرٍ يَقُولُ لَوْ كَانَ مَا أَخْطَأَ أَبُو حَنِيفَةَ جَوْزًا لاكْتَفَى بِهِ ناس كثير. حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنُ سعد الإستراباذي سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ يَحْيى السَّابَرِيَّ أَوْ غَيْرَهُ يَقُولُ كَانَ بُكَير بْنُ جَعْفَرٍ لا يَرْفَعُ يَدَيْهِ ويقول رفع اليدين أفضل. حَدَّثَنَا عَبد الْمَلِكِ وَجَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الإستراباذي، قَالا: حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بن بهرام أبو حنيفة الإستراباذي، حَدَّثَنا عَبد الْوَاحِدِ بْنُ بُكَير يَعني ابْنَ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سفيانعن أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ كُنَّ فِيهِ أَرْبَعٌ فَهُوَ مِنَ الْمُتَوَاضِعِينَ مَنْ أَكَلَ مِعَ خَادِمِهِ وَعَقَلَ شَاتَهُ وَرَكِبَ الْحِمَارَ وَحَمَلَ مَا ابْتَاعَ مِنَ السُّوقِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ بَاطِلٌ عَنِ الثَّوْريّ وَيُشْبِهُ هَذَا الْمَتْنُ أَحَادِيثَ الصَّالِحِينَ إِذَا رَوَوْهُ وَكَانُوا جَمَاعَةً قَالَ فِيهِمْ يَحْيى الْقَطَّانُ وَضَعَّفَهُمْ وَذَكَرَ أَنَّهُ يُشَبَّهُ عليهم الشيء فيروونه. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمد بن علي القرشي، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيى أَبُو عَبد الله السابري، حَدَّثَنا بُكَير بْنُ جَعْفَرٍ الْجُرْجَانِيُّ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ عُبَيد عَنْ سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ أَوْ عَبد اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: صِنْفَانِ من أهل النار ولم أَرَهُمَا قَوْمٌ بِأَيْدِيهِمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ النَّاسَ وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عاريات مائلات

стр. 690

مُمِيلاتٌ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ لا يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ، ولاَ يَجِدْنَ رِيحَهَا وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ كَذَا وَكَذَا. قَالَ الشَّيْخُ: وَقَوْلُهُ فِي هَذَا الإِسْنَادِ عَنْ عَبد اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي صَالِحٍ إِنَّمَا يُرِيدُ عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانُ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي صالح. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمد بن علي القرشي، حَدَّثَنا أحمد بن يَحْيى السابري، حَدَّثَنا بُكَير بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ عُبَيد الضَّبِّيِّ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْريّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ إِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ اسْتُحِيضَتْ هَكَذَا هَكَذَا فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ هَذَا عِرْقٌ تَنْتَظِرُ أَيَّامَهَا الَّتِي كَانَتْ تَعْتَدُّ فَتَدَعُهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ لِلظُّهْرِ وَالْعَصْرِ غُسْلا وَاحِدًا وَلِلْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ وَاحِدًا وَلِلْفَجْرِ غُسْلا وَاحِدًا. وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ عُبَيد الْحَدِيثُ الأَوَّلُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ عَنْ سُهَيْلٍ أَوْ عَنْ عَبد اللَّهِ أَخُوهُ. وَالْحَدِيثُ الثَّانِي إِنَّمَا يَرْوِيهِ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ جَرِيرِ بْنِ عَبد الْحَمِيدِ وَبِهِ يُعْرَفُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَلِبُكَيْرٍ هَذَا غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ، وَهو فِي مِقْدَارِ مَا يَرْوِي أَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ وَلَهُ عَنِ الثِّقَاتِ أَحَادِيثُ وَكَذَلِكَ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الضُّعَفَاءِ مِثْلِ حسن بن فرقدوغيره. وَإِذَا رَوَى عَنْ ضَعِيفٍ فَيَكُونُ ضَعِيفَ الْحَدِيثِ مِنْ جِهَةِ الضَّعِيفِ الَّذِي رَوَى عَنْهُ وَإِنَّمَا أَنْكَرْتُ عَلَيْهِ إِذَا رَوَى عَنْ ثِقَةٍ لا يتابعه عليه أحد

стр. 691

٢٧٩- بُكَير بن مسمار . حَدَّثَنَا بن حَمَّاد، قَال: قَال البُخارِيّ بُكَير بْن مسمار أخو مهاجر بْن مسمار روى عَنْهُ أَبُو بَكْر الحنفي فِي حديثه بعض النظر. وبكير بْن مسمار لم أخرج لَهُ شيئا هَاهُنا لأني لم أجد فِي رواياته حديثا منكرا وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: والذي قاله البُخارِيّ هُوَ كما قَالَ روى عَنْهُ أَبُو بَكْر الحنفي أحاديث لا أعرف فيها شيئا منكرا وعندي أَنَّهُ مستقيم الْحَدِيث فاستغنى عَن أن أذكر لَهُ حديثا لاستقامة حديثه ولأن من روى عنه صدوقوأرجو أنه لا بأس به

стр. 692

مَن اسْمُه بكار. ٢٨٠- بكار بْن عَبد العزيز بْن أبي بكرة . حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حماد، حَدَّثَنا العباس بْن مُحَمد، عَن يَحْيى بْن مَعِين قَالَ بكار بْن عَبد العزيز بْن أَبِي بكرة ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بن يَحْيى بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ خداش أبو الهيثم، حَدَّثَنا بكار بْن عَبد العزيز بْن أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي بَكْرَةَ أَنَّهُ دَخَلَ فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ فَسَعَى وَالنَّبِيُّ ﷺ فِي الصَّلاةِ فَلَمَّا انْفَتَلَ مِنْ صَلاتِهِ قَالَ مَنِ السَّاعِي قُلْتُ أَنَا جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ قَالَ زَادَكَ اللَّهُ حرصا، ولاَ تعد

стр. 693

حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا أَبُو الْهَيْثَمِ خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، حَدَّثَنا بَكَّارُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثني أَبِي، عَنْ أَبِيهِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ عِنْدَهُ بَعْضُ نِسَائِهِ فَأَتَاهُ بَشِيرٌ يُبَشِّرُهُ بِظَفَرِ أَصْحَابٍ لَهُ فَقَامَ وَخَرَّ سَاجِدًا ثُمَّ قَالَ لِلرَّسُولِ، حَدَّثني، قَال: كَانَ الَّذِي يَلِي أَمْرَهُمُ امْرَأَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَلَكَتِ الرِّجَالُ حِينَ أَطَاعَتِ النِّسَاءَ. حَدَّثَنَا بهلول بن إسحاق، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ معاوية النيسابوري، حَدَّثَنا بكار بْن عَبد العزيز بْن أَبِي بَكْرَةَ سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَن أَبِي بَكْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَتَاهُ الْبَشِيرُ وَرَأْسُهُ فِي حِجْرِ عَائِشَةَ قَالَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَسَجَدَ. أخبرناه السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا أبو عاصم، حَدَّثَنا بَكَّارُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي بَكْرَةَ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَتَاهُ أَمْرٌ يسره خر ساجدا. حَدَّثَنَا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ عِصَامِ، حَدَّثَنا النضر بن طاهر، حَدَّثَنا بكار بْن عَبد العزيز بْن أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي بَكْرَةَ قَال رَسُول اللهِ ﷺ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةٌ. وَبِهَذَا الإِسْنَادِ حَدَّثَنَاهُ بن عِصَامٍ هَذَا عَنِ النَّضْرِ بْنِ طاهر مقدار عشرة أحاديث. حَدَّثَنَا بُهْلُولُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَنْبَارِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مُعَاوِيَةَ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنا بَكَّارُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثني أَبِي، عَن أَبِي بَكْرَةَ سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَن أَبِي بَكْرَةَ، أَن رسُول اللَّهِ ﷺ قَال: مَنْ رَاءَى رَاءَى اللَّهُ بِهِ، ومَنْ سَمَّعَ سمع الله به

стр. 694

قَالَ الشَّيْخُ: وَلِبَكَّارٍ هَذَا غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ مِنَ الثِّقَاتِ جَمَاعَةٌ مِنَ الْبَصْرِيِّينَ كَأَبِي عَاصِمٍ وَغَيْرِهِ وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ، وَهو مِنْ جُمْلَةِ الضُّعَفَاءِ الَّذِينَ يكتب حديثهم. ٢٨١- بَكَّارُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ عبيدة . الربذي بن أخي موسى بن عبيدة. حَدَّثَنَا ابن حماد، قَال: قَال البُخارِيّ قَالَ عَلِيّ، عَن يَحْيى بْن سَعِيد كنا نتقي مُوسَى بْن عبيدة تلك الأيام لم يرو بَكَّار بْن عَبد اللَّهِ الربذي إلاَّ عَن مُوسَى بْن عبيدة. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ التميمي بحران، حَدَّثَنا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنا بَكَّارُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيُّ، حَدَّثني عَمِّي مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ أَخْبَرَنِي أَيُّوبُ بْنُ خَالِدِ بْنِ صَفْوَانَ الأَنْصَارِيُّ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ ﷺ الْيَوْمُ الْمَوْعُودُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَالْمَشْهُودُ يَوْمُ عَرَفَةَ وَالشَّاهِدُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ، ولاَ غَرَبَتْ عَلَى يَوْمٍ أَفْضَلَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فِيهِ سَاعَةٌ لا يَسْأَلُ اللَّهَ وَاحِدٌ فِيهَا خَيْرًا إلاَّ اسْتَجَابَ لَهُ، ولاَ يَسْتَعِيذُ فِيهَا مِنْ شَيْءٍ إلاَّ أَعَاذَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ الْعَهْدُ فِيهِ عَلَى مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ لَيْسَ عَلَى بَكَّارٍ لأَنَّ هَذَا قَدْ رَوَاهُ عَنْ مُوسَى جَمَاعَةٌ وَإِنَّمَا رَوَى بكار عن موسى لأن بكار لا يَرْوِي إلاَّ عَنْ مُوسَى. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بن سابور، حَدَّثَنا الفضل بن الصباح، حَدَّثَنا بَكَّارُ بْنُ عَبد اللَّهِ الرَّبَذِيُّ عَنْ مُوسَى أَخْبَرَنِي الْعَلاءُ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال: إِذَا انتصف

стр. 695

شَعْبَانُ فَلا تَصُومُوا قَالَ مُوسَى قُلْتُ لِبَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: مَا كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ لِيُحَدِّثُ إلاَّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . قال الشيخ: وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ، عَن العَلاَء جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ أَبُو الْعُمَيْسِ والداروردي وَرَوَى عَنِ الثَّوْريّ، عَن العَلاَء، وَهو غَرِيبٌ وَقَدْ خَرَجَا جَمِيعًا من العهدة بكار وموسى، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ، حَدَّثَنا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنا بَكَّارُ بْنُ عَبد اللَّهِ، عَن عَمِّه مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ أَخِيهِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنَ قَضَى نُسُكَهُ وَسَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَلِبَكَّارِ بْنِ عَبد اللَّهِ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ أَحَادِيثُ وَلَمْ أَرَ لَهُ رِوَايَةً إلاَّ عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ عَمِّهِ وَمُوسَى أَضْعَفُ مِنْهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ الَّذِي هُوَ مَنْ قَضَى نُسُكَهُ الْبَلاءُ فِيهِ مِنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ أَيضًا لَيْسَ مِنْ بَكَّارٍ وَمُوسَى قَدْ يُقْبَلُ بِأَخِيهِ يَرْوِي عَنْ أَخِيهِ أَبَدًا الأَحَادِيثَ وَأَخُوهُ عَبد اللَّهِ بْنُ عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرٍ وَيُقَالُ إِنَّ عَبد اللَّهِ لم يلق جابرا، وَإذا كان صُورَةُ بَكَّارِ بْنِ عَبد اللَّهِ ما وصفت والأحاديث الَّتِي ذَكَرَهَا، عَن عَمِّه الْبَلاءُ فيه مِنْ غَيْرِهِ فَبَكَّارُ هَذَا لا يَكُونُ بِهِ بَأْسٌ لأَنِي لَمْ أَجِدْ لَهُ شَيْئًا أَنْكَرَ مِمَّا ذكرته، وَهو إِنَّمَا يَرْوِي، عَن عَمِّه مُوسَى فَالْبَلاءُ مِنْ عَمِّهِ لا منه. ٢٨٢- بكار أبو يُونُس القافلائي . حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبد الله الأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنا مَعْمَرُ بْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنا بكار أبو يُونُس

стр. 696

القافلائي، حَدَّثَنا حبيب بن الشهيد، حَدَّثَنا عَطاء، عَن جَابِرٍ أَنَّ رَجُلا قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي نَذَرْتُ زَمَانَ الْفَتْحِ إِنْ فَتَحَ اللَّهُ ﵎ عَلَيْكَ أَنْ أُصِلِّيَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَقَالَ صَلِّ هَاهُنا فَأَعَادَهَا عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثَةً قَالَ النَّبِيُّ ﷺ شَأْنُكَ إِذًا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ لا أَعْرِفُهُ إِلا عَنْ بكار هذا عن حبيب. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ نُوحٍ الْجُنْدَيْسَابُورِيُّ بمصر، حَدَّثَنا مُحَمد بن سنان الفران، حَدَّثَنا بكار أبو يُونُس، حَدَّثَنا حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ عَنْ مُحَمد بْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ، يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَكَلْتُ وَشَرِبْتُ فِي رَمَضَانَ نَاسِيًا فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَتِمَّ صَوْمَكَ اللَّهُ أَطْعَمَكَ وَسَقَاكَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ أَيضًا رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ وَيُقَالُ أَبُو يُونُس هَذَا لَمْ يُنْسَبْ وَأَحَادِيثُهُ قَلِيلَةٌ، ولاَ أَعْلَمُ لَهُ مِنَ الأَحَادِيثِ إلاَّ مِقْدَارَ خَمْسَةٍ أَوْ سِتَّةٍ وَأَرْجُو أَنَّهُ مُتَمَاسِكٌ بمقدار مَا يَرْوِيهِ. ٢٨٣- بَكَّار بْن عَبد الله بْن سِيرِين . حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَد بْن حَمَّاد قَالَ البُخارِيّ بكار من ولد بن سِيرِين مولى أنس بْن مَالِك يتكلمون فيه. سَمِعْتُ عبدان يَقُولُ: سَمعتُ عُمَر بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: قَالَ ابنُ عَدِي هُوَ شيخ لهم سجستاني وقد، حَدَّثَنا عَن بَكَّار، عنِ ابْن عون بهذه الأحاديث أو بعضها فَقَالَ رأيته فِي كتابه مرسلا ثم، حَدَّثَنا بعد، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُوَيْدٍ، حَدَّثَنا بَكَّارُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ مُحَمد بْنِ سِيرِين، حَدَّثَنا ابن

стр. 697

عون مُحَمد بْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ أَوْصَانِي خَلِيلِي ﷺ بِثَلاثٍ لا أَدَعَهُنَّ أَبَدًا الْوِتْرُ قَبْلَ النَّوْمِ وَصَوْمُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَالْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يَرْوِيهِ، عنِ ابْنِ عَوْنٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرُ بَكَّارٍ هَذَا مَعَ أَحَادِيثَ أُخْرَى بِهَذَا الإِسْنَادِ مِقْدَارَ خَمْسَةٍ. حَدَّثَنَا عباد بن علي مَرْزُوقٍ أَبُو يَحْيى بِبَغْدَادَ وَزَعَمَ أَنَّهُ مِنْ وَلَدِ خَالِدِ بْنِ سِيرِين، حَدَّثَنا بَكَّارُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ مُحَمد بْنِ سِيرِين، حَدَّثَنا ابْنِ عَوْنٍ، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: إِنَّ اللَّهَ ﵎ خَلَقَ الْجَنَّةَ وَخَلَقَ لَهَا أَهْلا بِقَبَائِلِهِمْ وَعَشَائِرِهِمْ لا يُزَادُ فِيهِمْ، ولاَ يُنْقَصُ مِنْهُمْ وَخَلَقَ النَّارَ وَخَلَقَ لَهَا أَهْلا بِقَبَائِلِهِمْ وَعَشَائِرِهِمْ لا يُزَادُ فِيهِمْ، ولاَ يُنْقَصُ مِنْهُمْ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ أَرَهُ فِي جُمْلَةِ مَا يَرْوِي بَكَّارٌ هَذَا، عنِ ابْنِ عَوْنٍ، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ الَّذِي حَدَّثَنَاهُ عَبْدَانُ عَنْ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ بَكَّارٍ، وإِنَّما، حَدَّثَنا بِهِ عَبَّادُ بْنُ عَلِيٍّ هَذَا الشَّيْخُ وَكَانَ يُعْرَفُ بِهِ وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ غَيْرُ هذا الحديث

стр. 698

قَالَ الشَّيْخُ: وَلِبَكَّارٍ هَذَا، عنِ ابْنِ عَوْنٍ، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ أَحَادِيثُ لا يُتَابِعُهُ عَلَيْهِ أحد. حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ زَكَرِيَّا بْنُ حيويه، حَدَّثَنا أيوب بْن سليمان بْن سافري، حَدَّثَنا بَكَّارُ بْنُ عَبد اللَّهِ السيريني، حَدَّثَنا العُمَريّ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ لا يَرْوِيهِ عَنْ العُمَريّ غَيْرُ بَكَّارٍ السِّيرِينِيِّ وَالْعُمَرِيُّ هَذَا هُوَ عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر أَخُو عُبَيد اللَّهِ وَلَهُ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الأَحَادِيثِ عن غير بن عَوْنٍ وَكُلُّ رِوَايَاتِهِ، لاَ يُتَابَعُ عَليه

стр. 699

مَن اسْمُه بركة. ٢٨٤- بركة بْن مُحَمد أَبُو سَعِيد الحلبي . قَالَ الشَّيْخُ: قَال لِي عَبْدَانُ الأَهْوَازِيُّ أَغْرَبَ عَلَى خَالِدٍ الْحَذَّاءِ حَدِيثٌ فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنَاهُ عُمَر بْنُ سِنَانٍ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَعَبد اللَّهِ بْنُ زناد بن خالد وغيرهم قالوا، حَدَّثَنا بركة بن مُحَمد الحلبي، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ عَنْ سفيان الثَّوْريّ عن خالد الخلاء، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ جَعَلَ الْمَضْمَضَةَ وَالاسْتِنْشَاقَ لِلْجُنُبِ ثَلاثًا فَرِيضَةً. قَالَ الشَّيْخُ: فَقَالَ لِي عَبْدَانُ هَاتِ حَدِيثَ الْمُسْلِمِينَ أَنَا قَدْ رَأَيْتُ بَرَكَةَ هَذَا بِحَلَبَ وَتَرَكْتُهُ عَلَى عَمْدٍ وَلَمْ أَكْتُبْ عَنْهُ لأَنَّهُ كَانَ يَكْذِبُ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ يَرْوِهِ مَوْصُولا بِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرُ بَرَكَةَ هذا وقد روي مرسلا. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ يُونُس، وَعَبد اللَّهِ بْنُ زياد بن خالد، قالا: حَدَّثَنا بركة بن مُحَمد الحلبي، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ عَنْ الثَّوْريّ عَنْ مُحَمد بْنِ جُحَادَةَ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ مَا رَأَيْتُ عَوْرَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قط. حَدَّثَنَاهُ أحمد بْن عَبد اللَّه بن سابور، حَدَّثَنا بركة بن مُحَمد، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمد بْنِ جُحَادَةَ فَذَكَرَ بإسنادِه، نَحوه، فقلت قيل لَهُ إِنَّمَا هُوَ عَنِ الثَّوْريّ، عنِ ابْنِ جُحَادَةَ فَأَبَى وَقَالَ سَمَاعِي وَسَمَاعُ الْمَعْمَرِ من بركة هكذا وهكذا في أصلي. قال الشيخ: وابن سابور هذا أخطأ حيث جعل مكان الثَّوْريّ حماد بن سلمة. والصواب ما حدثناه عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ يُونُس، وَعَبد اللَّهِ بْنُ زِيَادِ بن خالد ولم يرو هذا الحديث بهذا الإسناد غير بركة

стр. 700

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَامِرٍ الْبَرْقَعِيدِيُّ، حَدَّثَنا بَرَكَةُ بْنُ مُحَمد بْنِ زَيْدٍ الأنصاري الحلبي، قَال: حَدَّثَنا عَبد الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَنَس أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ لَمْ يَرْفَعْ ثَوْبَهُ حَتَّى يَدْنُو مِنَ الأَرْضِ. قَالَ بَرَكَةُ قَال لِي الْحِمَّانِيُّ هَذَا الْحَدِيث رَوَاهُ عَنِّي سُفْيَانُ الثَّوْريّ. قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ أَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ رَوَاهُ عَنِ الْحِمَّانِيِّ، عَنِ الأَعْمَش غَيْرَ بَرَكَةَ. وَهَذَا الْحَدِيثُ يُعْرَفُ بِعَبْدِ السَّلامِ بْنِ حَرْبٍ، عَنِ الأَعْمَش وَقَدْ تَابَعَهُ عَلَيْهِ مُحَمد بْنُ رَبِيعَةَ وَقَدِ اسْتَغْرَبْنَاهُ مِنْ حَدِيثِ مُحَمد بْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ الأَعْمَش فَجَاءَنَا بَرَكَةُ بِثَلاثٍ فَرَوَى عَنْ عَبد الْحَمِيدِ الحماني عَنِ الأَعْمَش. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبد الله بن سابور، حَدَّثَنا بركة بن مُحَمد الحلبي، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ الأَوْزاعِيّ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ الدِّيَّةَ كَانَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ، وَعلي ﵃ دِيَّةُ الْمُسْلِمِ وَالْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ سَوَاءً فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ مُعَاوِيَةُ صَيَّرَ دِيَّةَ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ عَلَى النِّصْفِ مِنْ دِيَّةِ الْمُسْلِمِ فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ عُمَر بْنُ عَبد الْعَزِيزِ ﵀ رَدَّ الأَمْرَ إِلَى الْقَضَاءِ الأَوَّلِ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي سفيان، حَدَّثَنا بركة بن مُحَمد الحلبي، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ الأَوْزاعِيّ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تُرْفَعُ زِينَةُ الدُّنْيَا سَنَةَ خمس وعشرين ومِئَة

стр. 701

حَدَّثَنَا ابن أبي سفيان، حَدَّثَنا بركة، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ عَنِ الأَوْزاعِيّ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ. حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بن عَبد اللَّه بن سليمان، حَدَّثَنا بركة بن مُحَمد، حَدَّثَنا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الأَوْزاعِيّ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ سَبْعًا وَخَمْسًا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ عَنِ الأَوْزاعِيّ الَّتِي ذَكَرْتُهَا عَنِ الْوَلِيدِ عَنِ الأَوْزاعِيّ وَعَنْ مُبَشِّرٍ عَنِ الأَوْزاعِيّ لا يَرْوِيهَا غَيْرُ بَرَكَةَ وَسَائِرُ أَحَادِيثِ بَرَكَةَ مَنَاكِيرُ أَيضًا بَاطِلٌ كُلُّهَا لا يَرْوِيهَا غَيْرُهُ وَلَهُ مِنَ الأَحَادِيثِ الْبَوَاطِيلِ عَنِ الثِّقَاتِ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُهُ، وَهو ضَعِيفٌ كَمَا قَالَ عَبْدَانُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَبَلَغَنِي عَنْ صَالِحٍ جَزَرَةَ أَنَّهُ وَقَفَ عَلَى حَلْقَةِ أَبِي الْحَسَنِ السِّمْنَانِيِّ عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ يُونُس بِبُخَارَى، وَهو يُحَدِّثُ عَنْ بَرَكَةَ بِبَعْضِ الأَحَادِيثِ الَّتِي ذَكَرْتُهَا فَقَالَ صَالِحٌ يَا أَبَا الْحَسَنِ ليس ذي بركة ذي نقمة

стр. 702

مَن اسْمُه البراء. ٢٨٥- البراء بْن عَبد اللَّهِ بْن يزيد بصري، يُكَنَّى أبا يزيد . حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّاد، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قَالَ: البراء بْن عَبد اللَّهِ بصري يروي عَن الْحَسَن، وَعَبد اللَّه بْن شقيق، وَهو البراء بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ ولم يكن حديثه بذاك. وقال النسائي البراء بْن عَبد اللَّهِ بْن يزيد يروي عَن عَبد اللَّهِ بْن شقيق بصري لَيْسَ بذاك. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ وَعِمْرَانُ بْنُ موسى السختياني، قالا: حَدَّثَنا شيبان، حَدَّثَنا الْبَرَاءُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْغَنَوِيُّ وَقَالَ عِمْرَانُ أَبُو يَزِيدَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ألا أنبئكم بخياركم أحسانكم أَخْلاقًا زَادَ عِمْرَانُ أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِشِرَارِ هَذِهِ الأُمَّةِ هُمُ الثَّرْثَارُونَ الْمُتَفَيْهِقُونَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَالْبَرَاءُ بْنُ عَبد اللَّهِ لَيْسَ لَهُ كَثِيرُ حَدِيثٍ عَنِ الْحَسَنِ، وَعَبد اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، وَهو عِنْدِي إِلَى الصدق أقرب منه إلى الضعف. ٢٨٦- البراء بْن يزيد الغنوي . يروي، عَن أبي نضرة. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن أَبِي يَحْيى سَمِعْتُ يَحْيى بْن مَعِين يَقُولُ البراء بْن يزيد لَيْسَ به بأس. سَمِعْتُ أبا الوليد يَقُولُ لا أروي عَن البراء بْن يزيد هو متروك الحديث. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قَالَ: البراء بْن يزيد الغنوي صاحب أَبِي نضرة ضعيف. قَالَ الشَّيْخُ: وفي موضعٍ آخر البراء بْن يزيد الغنوي بصري لَيْسَ بذاك. وقال النسائي البراء بْن يزيد الغنوي يروي، عَن أَبِي نضرة ضعيف. قَالَ الشَّيْخُ: وللبراء هَذَا أحاديث، عَن أَبِي نضرة غير محفوظة، ولاَ أعلم يروي إلاَّ، عَن أَبِي نضرة وليس حديثه كثير من، وَهو قليل الرواية عنه

стр. 703

مَن اسْمُه بحر. ٢٨٧- بحر بْن كنيز السقاء . أَبُو الفضل الباهلي بصري جد أَبِي حفص الفلاس. سَمِعْتُ عَبد اللَّهِ بْن مُحَمد بن عَبد العزيز يقول رأيت فِي كتاب مُحَمد بْن سعد بحر بْن كنيز السقاء، يُكَنَّى أبا الفضل مات سنة ستين ومِئَة وكان ضعيفا. ذكر بن أبي بكر الرازي، حَدَّثَنا الْعَبَّاسُ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ: أَبُو الفضل الباهلي هُوَ بحر السقاء. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قَالَ البُخارِيّ بحر بْن كنيز أَبُو الفضل السقاء الباهلي عَن الْحَسَن والزهري قَالَ عَمْرو بْن علي مات سنة ستين ومِئَة وليس عندهم بقوي قَالَ عَمْرو وروى عنه الثَّوْريّ. حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرنا سُفيان، عَن أَبِي الْفَضْلِ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ مَنْ نَسِيَ صَلاةً فِي السفر فليصل قي الْحَضَرِ رَكْعَتَيْنِ، ومَنْ نَسِيَ فِي الْحَضَرِ صَلَّى فِي السَّفَرِ أَرْبعًا، وأَبُو الْفَضْلِ الَّذِي رَوَى عَنْهُ الثَّوْريّ هُوَ بَحْرٌ السَّقَّاءُ. ذَكَرَ بن أبي بكر، عَن عباس سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ بَحْرٌ السَّقَّاءُ هو بن كُنَيْزٍ، وَهو أَبُو الْفَضْلِ الْبَاهِلِيُّ وَرَوَى عَنْهُ الثَّوْريّ قَالَ كَانَتْ رَايَةُ النَّبِيِّ ﷺ يُقَالُ لَهَا الْعِقَابُ، وأَبُو الْفَضْلِ هَذَا هُوَ بَحْرٌ السَّقَّاءُ. قَالَ عَبَّاس وَبَحْرٌ هَذَا هُوَ جد أبي حفص الفلاس. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية بن صالح، عَن يَحْيى بن مَعِين قَالَ بَحْرٌ السَّقَّاءُ لَيْسَ بشَيْءٍ كُلُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيَّ منه. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي يَحْيى سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ بحر السقاء ليس بشَيْءٍ

стр. 704

حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْن زهير سَمِعْتُ يَحْيى بْن مَعِين يَقُولُ بَحْرٌ السَّقَّاءُ لا يكتب حديثه. سمعتُ ابن حماد يَقُولُ: قَالَ السَّعْدِيُّ بَحْرٌ السَّقَّاءُ سَاقِطٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ بَحْرُ بْنُ كُنَيْزٍ السَّقَّاءُ بَصْرِيٌّ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ عُمَر الْقَوَارِيرِيُّ، قَال: قَال يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ مَا كَتَبْتُ عَنْ بَحْرٍ السَّقَّاءِ إلاَّ حديثًا واحدا فجاءت السنور فأحدث عليه. حَدَّثَنَاهُ عَبد الْمَلِكِ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أبي خيثمة، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ عُمَر بإسنادِه، نَحوه، قَالَ لَنَا عَبد الْمَلِكِ وَبِتْنَا آنَاءَ لَيْلَةٍ أَنْظُرُ فِي ذَا الْحِكَايَةِ بِعَيْنِهَا إِذْ نَعَسْتُ فَانْتَبَهْتُ فَإِذَا السَّنَّوْرُ قَدْ أحدثت عليها بعينها. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن شُعَيب الزعفراني، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا عَبد الأعلى بْن سُلَيْمَان، قَالَ: رأيتُ بحر السقاء يخضب بحمرة. حَدَّثَنَا عَبد الملك، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ سَعِيد سمعتُ ابْنَ كثير يقول رأيت بحر السَّقَّاءَ سَكْرَانَ وَالصِّبْيَانُ يَعْبَثُونَ بِهِ. - حَدَّثَنَا الساجي، وابن صاعد، قالا: حَدَّثَنا عَبد الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاءِ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ قَال: مَا سَمِعْتُ مِنْ أَيُّوبَ مَزْحَةً غَيْرَهَا قَالَ لِبَحْرٍ السَّقَّاءِ يَوْمًا أَنْتَ كَاسْمِكَ يَا أبا الفضل. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا عَبْدَةُ بْنُ عَبد الرَّحِيمِ، قَال: قَال سُفْيَانُ مَا سَمِعْتُ مِنْ أيوب مزحة قط غيرها فذكره نَحْوَهُ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، قَال: قَال يَحْيى بن مَعِين، حَدَّثَنا مَهْرَانُ الرَّازِيُّ عَنْ بَحْرٍ السَّقَّاءِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْحِلْمُ زَيْنٌ لِلْعَالِمِ سِتْرٌ لِلْجَاهِلِ. قَالَ يَحْيى وَلَوْ كَانَ غَيْرَ السَّقَّاءِ قَالَ يَحْيى وَقَدْ رَوَى الثَّوْريّ، عَن أَبِي الْفَضْلِ عَنِ الْحَسَنِ هُوَ بحر السقاء. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أبي سويد، حَدَّثَنا مسلم، حَدَّثَنا بحر بن كنيز السقاء، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ الْقِبْطِيُّ، عَن أَبِي رَجَاءٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعِ السلاح في

стр. 705

الفتنة. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بن عَبد العزيز، قَال: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ أَخْبَرَنِي بَحْرٌ السَّقَّاءُ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ اثْنَيْنِ بِوَاحِدٍ نَسِيئَةً وَلَمْ ير بأسا يدا بيد. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَيَانٍ، حَدَّثَنا أَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ، حَدَّثني اللَّيْثُ، حَدَّثني إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَعْيَنَ الْبَصْرِيُّ عَنْ بَحْرٍ السَّقَّاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الزُّبَيْرِ يُحَدِّثُ عَنْ جَابِرِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَكْرَمَ امرأمسلما فَإِنَّمَا يُكْرِمُ اللَّهَ . حَدَّثَنَا أحمد بن صالح التميمي، حَدَّثَنا الحسن بن أسد البوشنجي، حَدَّثَنا الْحَارِثُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ بَحَرٍ السقاء، حَدَّثَنا أَبُو الزبير عن جابر إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَأَى عَلَى رَجُلٍ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ فَقَالَ مَا لِي أَرَى عَلَيْكَ حِلْيَةَ أَهْلِ النَّارِ وَرَأَى عَلَيْهِ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ مَا لِي أَرَى عَلَيْكَ حِلْيَةَ أَهْلِ الْجَنَّةِ عَلَيْكُمْ بالورق. حَدَّثَنَا عَبد الملك، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ عَبْدَكٍ، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ سَهْلِ بْنِ مَرْوَانَ المازني أبو حفص
следующие страницы →