← Иляль хадиса

Иляль хадиса · id 12738

تذكرة الموضوعات للفتني

محمد طاهر الفتني الكجراتي

Полный текст (1 875 стр.). Показаны 1016–1055 · переход к 1021.

стр. 1016

سُئِلَ عَن حَدِيث «لَا بَأْسَ بِالذَّوَاقِ عِنْدَ الْمُشْتَرِي» قَالَ لَا أعرفهُ فِي الحَدِيث النَّبَوِيّ إِلَّا ⦗١٣٧⦘ أَن الْعَمَل عَلَيْهِ.

стр. 1017

فِي الْوَجِيز ابْن عمر «الْمَالُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ الْمَمَالِيكُ» فِيهِ أَبُو فَرْوَة الرهاوي مَتْرُوك: قلت هُوَ من رجال التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه، وَقَالَ البُخَارِيّ مقارب الحَدِيث وَهَذِه صِيغَة تَوْثِيق

стр. 1018

بَابُ أَسْبَابِهِ (أَيْ طَلَبِ الْحَلالِ) وعقوده المذمومة كالصيد والخياطة والتعليم والحياكة والاحتكار والربا والسفتجة وَشركَة الذِّمِّيّ .

стр. 1019

فِي الْمُخْتَصر «من تبع الصَّيْد غفل» حسن.

стр. 1020

«بُخَلاءُ أُمَّتِي الْخَيَّاطُونَ» لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ، وَفِي الْحَاشِيَة لتلميذه: قلت بل لَا أصل لَهُ وَيَردهُ حَدِيث «عَمَلُ الأَبْرَارِ مِنَ الرِّجَالِ الْخِيَاطَةُ وَعَمَلُ الأَبْرَارِ مِنَ النِّسَاءِ الْمِغْزَلُ» فِي اللآلئ «عمل الْأَبْرَار» إِلَخ. لَا يَصح فِيهِ أَبُو دَاوُد كَذَّاب وَله طَرِيق آخر فِيهِ مَتْرُوك.

стр. 1021

عَن أبي هُرَيْرَة «لَا تَسْتَشِيرُوا الْحَاكَةَ وَلا الْمُعَلِّمِينَ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَلَبَهُمْ عُقُولَهُمْ وَنَزَعَ الْبَرَكَةَ مِنْ كَسْبِهِمْ» مَوْضُوعٌ قلت لَهُ طَرِيق مِنْهَا عَن عَليّ رَفعه «مَنْ أَدْرَكَ مِنْكُمْ زَمَانًا تَطْلُبُ فِيهِ الْحَاكَةُ الْعِلْمَ فَالْهَرَبَ الْهَرَبَ» ثمَّ قَالَ «مَنِ اطَّلَعَ فِي طُرُزِ حَائِكٍ خَفَّ دِمَاغُهُ وَمَنْ كَلَّمَ حَائِكًا بَخِرَ فَمُهُ وَمَنْ مَشَى مَعَ حَائِكٍ ارْتَفَعَ رِزْقُهُ هُمُ الَّذِينَ نَالُوا فِي الْكَعْبَةِ وَسَرَقُوا غَزْلَ مَرْيَمَ وَعِمَامَةَ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا وَسَمَكَةَ عَائِشَةَ مِنَ التَّنُّورِ وَاسْتَدَلَّتْهُمْ مَرْيَمُ عَلَى الطَّرِيقِ فَدَلُّوهَا عَلَى غير الطَّرِيق» مَوْضُوع.

стр. 1022

«يَخْرُجُ الدَّجَّالُ وَمَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ حائك» مَوْضُوع قلت لَهُ طَرِيق أُخْرَى للديلمي والله أعلم.

стр. 1023

وَفِي الذيل: عَن أنس «تَلْعَنُوا الحاكة وَأول من حاك أبي آدم» فِيهِ سُوَيْد بن سعد، وَفِي الْمِيزَان أَنه رُوِيَ عَن عَليّ بن عَاصِم خَبرا مُنْكرا وَالظَّاهِر أَنه هَذَا الْخَبَر «لَا تشاورا الحجامين وَلَا الحاكة وَلَا تسلموا عَلَيْهِم» فِيهِ أَحْمد بن عبد الله من أكذبهم.

стр. 1024

عَن عَليّ «يَا خَيَّاطُ ثَكِلَتْكَ الثَّوَاكِلُ صَلِّبِ الْخُيُوطَ وَدَقِّقِ الدُّرُوزَ وَفَارِقِ الْغُرَزَ فَإِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ يَحْشُرُ اللَّهُ الْخَيَّاطَ الْخَائِنَ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ وَرِدَاءٌ ⦗١٣٨⦘ مِمَّا خَاطَ وَخَانَ فِيهِ» هَذَا الْإِسْنَاد ظلمات.

стр. 1025

«ثَلاثَةٌ ذَهَبَتْ مِنْهُمُ الرَّحْمَةُ الصَّيَّادُ والقصاب وبائع الْحَيَوَان» من نُسْخَة ابْن الْأَشْعَث عَن ابْن عَبَّاس «خَلَقَ اللَّهُ الْقَمْحَ مِنْ ضِيَائِهِ وَالشَّعِيرَ مِنْ بَهَائِهِ فَإِذَا اسْتُخِفَّ بِهِمَا وَاسْتُذِلا عَجَّا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِالدُّعَاءِ وَقَالا إِلَهَنَا وَسَيِّدَنَا قد استخف بِنَا واستذلنا فأعزنا فَيُعِزُّهُمَا اللَّهُ فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ لَا يَخْرُجُ الرَّجُلُ مِنْ مَنْزِلِهِ إِلا فِي طَلَبِ الْخُبْزِ عَجَّا إِلَى اللَّهِ وَقَالا اشْتُغِلَ بِنَا عَنْ ذِكْرِكَ فَتَرُدَّنَا إِلَى مَا كُنَّا عَلَيْهِ فَيَرُدَّهُمَا اللَّهُ إِلَى الرُّخص» وَعنهُ «أَوْحَى اللَّهُ إِلَى نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ قُلْ لِقَوْمِكَ لَا يَتَّجِرُوا بِالْقَمْحِ فَمَنِ اتَّجَرَ بِالْقَمْحِ فَإِنَّمَا تَعَرَّضَ لأَرْوَاحِ خَلْقِي فَإِنَّمَا أَرَادَ قَتْلَهُمْ وَمَنْ أَرَادَ قَتْلَهُمْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ قَاتل غَيْرِي» فِيهِ مُحَمَّد بن السَّائِب الْكَلْبِيّ كَذَّاب.

стр. 1026

الْبَراء «يَقُولُ اللَّهُ سَلَّطْتُ الدَّابَّةَ عَلَى الْحبَّة» فِيهِ الْأُشْنَانِي قلت ورد من حَدِيث زيد بن أَرقم وَله شَوَاهِد مَوْقُوفا.

стр. 1027

أَبُو هُرَيْرَة «يُحْشَرُ الْحَكَّارُونَ وَقَتَلَةُ الأَنْفُسِ فِي جَهَنَّم فِي دَرَجَة وَاحِدَة» فِيهِ بَقِيَّة مُدَلّس قلت هَذَا لَا يَقْتَضِي الْوَضع وَله شَاهد، وَفِي اللآلئ هُوَ لَا يَصح.

стр. 1028

أَبُو هُرَيْرَة «اللَّهُمَّ لَا تُطِعْ فِينَا تَاجِرًا وَلا مُسَافِرًا فَإِنَّ تَاجِرَنَا يُحِبُّ الْغَلاءَ وَمُسَافِرَنَا يَكْرَهُ الْمَطَرَ» مَوْضُوعٌ، وَفِي الذيل فِيهِ يحيى ابْن عبيد الله بن موهب لَيْسَ بِشَيْء قلت ورد عَن عبد الله بن جَراد: للديلمي وَله شَاهد جيد عَن عمر بن الْخطاب.

стр. 1029

ابْن عمر «مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللَّهِ وَبَرِئَ اللَّهُ مِنْهُ وَأَيُّمَا أَهْلُ عَرْصَةٍ أَصْبَحَ فِيهِمُ امْرُؤٌ جَائِعًا فَقَدْ بَرِئت مِنْهُم ذمَّة الله» فِيهِ اصبغ بن زيد قلت أخرجه أَحْمد وَالْحَاكِم وَقَالَ الْعِرَاقِيّ فِي كَونه مَوْضُوعا نظر قَالَ ابْن حجر الْجُمْهُور على تَوْثِيق أصبغ وَله شَاهد، وَفِي اللآلئ هُوَ لَا يَصح قلت لشطر الحَدِيث شَوَاهِد، وَعَن أنس «مَنْ حَبَسَ طَعَامًا أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثُمَّ أَخْرَجَهُ فَطَحَنَهُ وَخَبَزَهُ وَتَصَدَّقَ بِهِ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ مِنْهُ» لَا يَصح قلت رُوِيَ عَن معَاذ وَعلي «مَنْ تَمَنَّى الْغَلاءَ عَلَى أُمَّتِي لَيْلَةً أَحْبَطَ اللَّهُ عَمَلَهُ أَرْبَعِينَ سنة» مَوْضُوع.

стр. 1030

فِي الْمَقَاصِد «الْجَالِبُ مَرْزُوقٌ وَالْمُحْتَكِرُ مَلْعُونٌ» سَنَدُهُ ضَعِيف.

стр. 1031

«إِنَّ لِلَّهِ مَلَكًا اسْمُهُ عُمَارَةُ عَلَى فَرَسٍ مِنْ حِجَارَةِ الْيَاقُوتِ طُولُهُ مَدُّ بَصَرِهِ يَدُورُ فِي الأَحْيَاءِ وَيَقِفُ فِي الأَسْوَاقِ فَيُنَادِي أَلا ليغلوا كَذَا وَكَذَا أَلا ليرخص كَذَا» لَا يَصح: قلت قَالَ ابْن ⦗١٣٩⦘ حجر أغرب ابْن الْجَوْزِيّ فِي إِخْرَاجه فِي الْمَوْضُوع وَقد رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَغَيرهم وصححوه وَإِسْنَاده على شَرط مُسلم، وَقد رُوِيَ عَن عدَّة من الصَّحَابَة.

стр. 1032

وَفِي الْوَجِيز عَن عَليّ «غَلا السِّعْرُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ سَعِّرْ لَنَا فَقَالَ اللَّهُ المسعر» لَا يَصح قلت قَالَ ابْن حجر أغرب ابْن الْجَوْزِيّ بِهِ فَإِن الحَدِيث صَحِيح ثَابت عَن أنس أخرجه جمَاعَة وَعَن أبي سعيد بِسَنَد حسن.

стр. 1033

وَعَن أبي هُرَيْرَة بِهِ وَعَن ابْن عَبَّاس وَأبي جُحَيْفَة عبد الله بن حَنْظَلَة الغسيل «دِرْهَمُ رِبًا يَأْكُلُهُ الرَّجُلُ وَهُوَ يَعْلَمُ أَشَدُّ مِنْ سِتَّةٍ وَثَلاثِينَ زنية» فِيهِ حُسَيْن بن مُحَمَّد مضعف وَتَابعه لَيْث مُضْطَرب الحَدِيث.

стр. 1034

أَبُو هُرَيْرَة «الرِّبَا بِضْعٌ وَسَبْعُونَ بَابًا أَصْغَرُهَا كَالَّذي ينْكح أمه» فِيهِ عبيد الله بن زِيَاد كَذَّاب، وَعَائِشَة «الرِّبَا بضع وَسَبْعُونَ بَاب أصغرها بَابًا كَالْوَاقِعِ عَلَى أُمِّهِ وَالدِّرْهَمُ الْوَاحِدُ مِنَ الرِّبَا أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ سِتَّةٍ وَثَلاثِينَ زَنْيَةٍ» فِيهِ سوار بن مُصعب مَتْرُوك وَتَابعه عمرَان بن أبي أنس وَهُوَ ضَعِيف، وَابْن عَبَّاس «الدِّرْهَمُ يُصِيبُهُ الرَّجُلُ مِنَ الرِّبَا أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ سِتَّةٍ وَثَلاثِينَ زَنْيَةٍ وَإِنَّ أَرْبَى الرِّبَا عرض الْمُسلم» وَأنس «الرِّبَا سَبْعُونَ بَابًا أَهْوَنُهَا كَالَّذِي يَأْتِي أمه وَإِن أربا الرِّبَا خَرْقُ الْمَرْءِ عِرْضَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ» قلت هَذِه مجازفة فَحَدِيث ابْن حَنْظَلَة لِأَحْمَد وحسين احْتج بِهِ الشَّيْخَانِ وَوَثَّقَهُ النَّاس كَيفَ وَقد توبع وَلَيْث متابع قوي فَهُوَ إِنَّمَا ضعف من قبل حَنْظَلَة وَحَدِيث ابْن عَبَّاس شَاهد قوى وَحَدِيث أبي هُرَيْرَة لم ينْفَرد بِهِ عبيد الله بل تَابعه النَّضر وعفيف بن سَالم، وَلِحَدِيث ابْن عَبَّاس طَرِيق ثَان وَقد ورد عَن ابْن مَسْعُود بِلَفْظ أنس صَححهُ الْحَاكِم على شَرط الشَّيْخَيْنِ، وَعَن عبد الله بن سَلام والبراء بن عَازِب.

стр. 1035

فِي اللآلئ «السفتجات حرَام» لَا يَصح.

стр. 1036

«مَنْ شَارَكَ ذِمِّيًّا فَتَوَاضَعَ لَهُ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ضُرِبَ فِيمَا بَيْنَهُمَا وَادٍ مِنْ نَارٍ وَقِيلَ لِلْمُسْلِمِ خُضْ هَذَا الْوَادِي إِلَى ذَلِكَ الْجَانِبِ حَتَّى يُحَاسَبَ شريكك» مُنكر.

стр. 1037

بَابُ النَّهْيِ عَنْ كَسْرِ الثَّمَنَيْنِ وفضلهما وَمُوجب الْفقر كَبيع المَال التالد وَالنَّوْم فِي غير وقته وَالْحيَاء وَآفَة الدَّين .

стр. 1038

فِي الذيل صُهَيْب رَفعه «نَوْعَانِ أَكَرَمَهُمَا اللَّهُ تَعَالَى فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ فَجَعَلَهُمَا شَرَفًا لأَهْلِ الدُّنْيَا فِي دُنْيَاهُمْ وَزِينَةً لأَهْلِ الآخِرَةِ فِي آخِرَتِهِمْ» فِيهِ دفاع ضَعِيف.

стр. 1039

فِي الْمُخْتَصر حَدِيث «النَّهْيُ عَنْ كَسْرِ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ وجعلهما ذَهَبا وَفِضة» ضعفه ابْن حبَان.

стр. 1040

فِي الْمَقَاصِد «الدَّنَانِيرُ وَالدَّرَاهِمُ خَوَاتِيمُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ مَنْ جَاءَ بِخَاتَمِ مَوْلاهُ قضيت حَاجته» للطبراني.

стр. 1041

الصغاني «الْحيَاء يمْنَع الرزق» مَوْضُوع.

стр. 1042

«الصبيحة تمنع الرزق» مَوْضُوع.

стр. 1043

«لَا هَمَّ إِلا هَمُّ الدَّيْنِ وَلا وَجَعَ إِلا وَجَعُ الْعَيْنِ» مَوْضُوع فِي اللآلئ حَدِيث «لَا هم» إِلَخ. أنكرهُ الْبَيْهَقِيّ وَله طَرِيق آخر بِلَفْظ «لَا هَمَّ إِلا هَمُّ الدَّيْنِ» وَفِيه خاقَان مَجْهُول وَله شَاهد مَوْقُوف فِي الْمَقَاصِد حَدِيث الصبيحة فِي سَنَده إِسْحَاق بن أبي فَرْوَة ضَعِيف وَله طَرِيق آخر وَفِي الْبَاب عَن عَائِشَة «الصبيحة نوم أول النَّهَار وَهُوَ وَقت الذّكر ثمَّ طلب الْكسْب» وَعَن عَليّ رَفعه «مَا عجت الأَرْض إِلَى رَبهَا من شَيْء كعجها من دم حرَام أَو غسل من الزِّنَا أَو نوم عَلَيْهَا قبل طُلُوع الشَّمْس» وَسَنَده ضَعِيف، وَفِي الْوَجِيز قلت إِسْحَاق متبوع وَله شَاهد بِلَفْظ «إِذا صليتم الْفجْر فَلَا تناموا عَن طلب أرزاقكم» وَفِي اللآلئ: وَفسّر أنس هَذَا الشَّاهِد بالتسبيح وَالتَّكْبِير وَالِاسْتِغْفَار سبعين مرّة فَعِنْدَ ذَلِك تنزل الرَّحْمَة، وَمن الشواهد حَدِيث «الثَّابِت فِي صَلَاة بعد صَلَاة الصُّبْح يذكر الله حَتَّى تطلع الشَّمْس أبلغ فِي طلب الرزق من الضَّرْب فِي الْآفَاق» .

стр. 1044

«إِنَّمَا سُمِّيَ الدِّرْهَمُ لأَنَّهُ دَارُ هَمٍّ وَإِنَّمَا سُمَيَّ الدِّينَارُ لأَنَّهُ دَار نَار» مَوْضُوع (١) «مَنْ بَاعَ دَارًا أَوْ عَقَارًا وَلَمْ يَجْعَلْ ثَمَنَهُ فِي نَظِيرِهِ فَجَدِيرٌ أَنْ لَا يُبَارَكَ لَهُ ⦗١٤١⦘ فِيهِ» لأَبِي دَاوُدَ وَأَحْمَدَ وَغَيْرِهِمَا

стр. 1045

«غَسْلُ الإِنَاءِ وَطَهَارَةُ الْفِنَاءِ يُوَرِّثَانِ الْغناء» وَضعه على ابْن مُحَمَّد، وَفِي الْمَقَاصِد هُوَ للديلمي بِلَا سَنَد مَرْفُوعا.

стр. 1046

بَابُ آدَابِ الطَّعَامِ كَالْوُضُوءِ وَالتَّسْمِيَةِ وَالْإِخْلَاص وَالْملح وإحضار البقل وان لَا يَأْكُل فِي السُّوق وَيَأْكُل مَا يسْقط من اللُّقْمَة وَيكرم الْخبز المسخر لَهُ ثَلَاثمِائَة وَسِتُّونَ صانعا وَلَا ينْفخ فِيهِ ويشكر بعده بِالْحَمْد وإدامة الذّكر وَيطْلب الْبر وَيَأْكُل مَعَ الأخوان سِيمَا مَعَ مغْفُور وَيَأْكُل سؤرهم ويلعق الْأَصَابِع وَيبدأ بِالطَّعَامِ قبل الصَّلَاة وَكَانَ ﷺ يتغذى ويصغر الرَّغِيف ويكيل للبركة .

стр. 1047

فِي الْمُخْتَصر «الْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ يَنْفِي الْفَقْرَ وَبعده يَنْفِي اللمم» وَرُوِيَ «يَنْفِي الْفقر قبل الطَّعَام وَبعده» وَرُوِيَ «بركَة الطَّعَام الْوضُوء قبله وَالْوُضُوء بعده» وَالْكل ضَعِيف: خُلَاصَة هُوَ بالرواية الأولى مَعَ زِيَادَة «وَيفتح الْبَصَر» مَوْضُوع عِنْد الصغاني.

стр. 1048

فِي اللآلئ «يَا عَلِيُّ عَلَيْكَ بِالْمِلْحِ فَإِنَّهُ شِفَاءٌ مِنْ سَبْعِينَ دَاءً الْجُذَامَ والبرص وَالْجُنُون» لَا يَصح فِيهِ عبد الله بن أَحْمد بن عَامر وَهُوَ وَأَبوهُ يرويان عَن أهل الْبَيْت نُسْخَة كلهَا بَاطِلَة: قلت أخرج ابْن مَنْدَه عَن معَاذ بِلَفْظ «اسْتَغْنِمُوا طَعَامَكُمْ بِالْمِلْحِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ أَنَّهُ لَيَرُدُّ ثَلاثًا وَسَبْعِينَ نَوْعًا مِنَ الْبَلاءِ أَوْ قَالَ من الدَّاء» وَالْبَيْهَقِيّ عَن عَليّ بطرِيق آخر «مِنَ ابْتَدَأَ غَدَاءَهُ بِالْمِلْحِ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُ سَبْعِينَ نَوْعًا مِنَ الْبلَاء» .

стр. 1049

«أَحْضِرُوا مَوَائِدَكُمُ الْبَقْلَ فَإِنَّهُ مَطْرَدَةٌ الشَّيْطَان مَعَ التَّسْمِيَة» لَا أصل لَهُ فِيهِ الْعَلَاء يضع: قلت روى لَهُ التِّرْمِذِيّ.

стр. 1050

«مَنْ نَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَ عَلَى طَعَامٍ فَلْيَقْرَأْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أحد إِذا فرغ» مَوْضُوع آفته حَمْزَة: قلت وروى لَهُ التِّرْمِذِيّ.

стр. 1051

«مَنْ أَكَلَ لُقْمَةً أَوْ كِسْرَةً مِنْ مَجْرَى الْمَاءِ أَوِ الْغَائِطِ أَوِ الْبَوْلِ فَأَمَاطَ عَنْهَا وَغَسَلَهَا غَسْلا نَقِيًّا ثُمَّ أَكَلَهَا لَمْ تَسْتَقِرَّ فِي بَطْنِهِ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ» مَوْضُوع: قلت لَهُ طَرِيق آخر عَن ابْن مَسْعُود «بَان لَهُ سَبْعمِائة حَسَنَة وَإِن لم يأكلها ⦗١٤٢⦘ كتب لَهُ سَبْعُونَ حَسَنَة» فِيهِ كَذَّاب.

стр. 1052

فِي الْمَقَاصِد «مَنْ أَكَلَ مَا يَسْقُطُ مِنَ الْخِوَانِ أَوِ الْقَصْعَةَ أَمِنَ مِنَ الْفَقْرِ وَالْبَرَصِ وَالْجُذَامِ وَصُرِفَ عَنْ وَلَده الْحمق» وَرُوِيَ «عَن ولد وَلَده الْحمق» وَرُوِيَ «خرج وَلَده صباح الْوُجُوه وَنفي عَنهُ الْفقر» وَرُوِيَ غير ذَلِك وَكلهَا مَنَاكِير: نعم فِي مُسلم «إِذَا وَقَعَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَأْخُذْهَا فَلْيُمِطْ مَا كَانَ بِهَا مِنْ أَذًى وَلا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ وَلا يَمْسَحْ يَدَهُ بِالْمِنْدِيلِ حَتَّى يَلْعَقَ أَصَابِعَهُ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي فِي أَي طَعَامه الْبركَة» .

стр. 1053

وَفِي الْمُخْتَصر «مَنْ أَكَلَ مَا يَسْقُطُ مِنَ الْمَائِدَةِ عَاشَ فِي سَعَةٍ وَعُوفِيَ فِي وَلَده» رُوِيَ باخْتلَاف الْأَلْفَاظ وَالْكل مُنكر.

стр. 1054

وَفِي الذيل «وَعُوفِيَ مِنَ الْحُمْقِ فِي وَلَدِهِ وَوَلَدِ وَلَدِهِ وَفِي جَارِ جَارِهِ ودويرات جَاره» فِيهِ إِسْحَاق بن نجيح كَذَّاب يضع.

стр. 1055

وَعَن ابْن عَبَّاس «مَنْ أَكَلَ مَا يَسْقُطُ مِنَ الْمَائِدَةِ خَرَجَ وَلَدُهُ صِبَاحَ الْوُجُوهِ وَنفي عَنهُ الْفقر» فِيهِ يُوسُف ابْن أبي يُوسُف القَاضِي مَجْهُول.
следующие страницы →