Полный текст (1 875 стр.). Показаны 1296–1335 · переход к 1301.
стр. 1296
حَدِيث «النَّهْيُ أَنْ تُقَصَّ ⦗١٦٧⦘ الرُّؤْيَا حَتَّى تطلع الشَّمْس» قَالَ النَّسَائِيّ شبه حَدِيث الْكَذَّابين فِيهِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مِهْرَانَ وَأَبُو مُعَاوِيَة مَجْهُولَانِ.
стр. 1297
وَفِي الْمِيزَان حدث عَن عبد الْملك مُوسَى بن أَيُّوب بِحَدِيث بَاطِل مَتنه «لَا تَقُصُّوا الرُّؤْيَا عَلَى النِّسَاءِ» سَاقه بِسَنَد الصَّحِيحَيْنِ.
стр. 1298
بَابُ مَا يُوجِبُ النِّسْيَانَ أَوْ يُزِيلُ الْعَقْلَ أَوْ يَكُونُ شُؤْمًا .
стр. 1299
فِي اللآلئ «مَنْ نَامَ بَعْدَ الْعَصْرِ فَاخْتُلِسَ عَقْلُهُ فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ» لَا يَصح قلت أخرجه ابْن السّني وَفِيه ابْن لَهِيعَة وَفِي الْوَجِيز أوردهُ عَن ابْن عمر وَفِيه ابْن لَهِيعَة ذَاهِب الحَدِيث، وَعَن عَائِشَة وَفِيه خَالِد بن الْقَاسِم كَذَّاب قلت ابْن لَهِيعَة من رجال مُسلم فِي المتابعات وَإِن تكلم فِيهِ فَحَدِيثه فِي مرتبَة الْحسن أَو الضعْف الْمُحْتَمل وخَالِد وَثَّقَهُ ابْن معِين، وَالْحَاصِل أَن الحَدِيث ضَعِيف لَا مَوْضُوع.
стр. 1300
فِي اللآلئ «سِتٌّ مِنَ النِّسْيَانِ سُؤْرُ الْفَأْرَةِ وَإِلْقَاءُ الْقَمْلَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ وَالْبَوْلُ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ وَمَضْغُ الْعِلْكِ وَأَكْلُ التُّفَّاحِ الْحَامِضِ ذَلِكَ اللِّبَانُ الذّكر» مَوْضُوع.
стр. 1301
فِي الذيل أنس «عَشْرُ خِصَالٍ تُوَرِّثُ النِّسْيَانَ أَكْلُ الْجُبْنِ وَأَكْلُ سُؤْرِ الْفَأْرَةِ وَأَكْلُ التُّفَّاحِ الْحَامِضِ وَالْجُلْجُلانُ وَالْحِجَامَةُ عَلَى النُّقْرَةِ وَالْمَشْيُ بَيْنَ امْرَأَتَيْنِ وَالنَّظَرُ إِلَى الْمَصْلُوبِ وَالْبَوْلُ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ وَإِلْقَاءُ الْقَمْلِ فِي الْمَقْبَرَةِ» فِيهِ مُحَمَّد بن تَمِيم وَضاع.
стр. 1302
«من نَام غلى أكسفة بَاب بَيْتِهِ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ فَلا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفسه» من نُسْخَة أبي هدبة عَن أنس.
стр. 1303
حَدِيث «النَّهْي عَن الْمُرُور بَين الْمعز» قَالَ ابْن حجر بَاطِل وَكَذَا حَدِيث النَّهْي عَن الانتعال قَائِما وَالْبَوْل فِي المغتسل وَالْمَاء الراكد والشارع ومستقبل النيرين والقبلة والاستنجاء بِتُرَاب استنجى بِهِ مرّة وَعَن قَضَاء حَاجَة تَحت شَجَرَة مثمرة وَعَن قطع النَّخْلَة الحاملة وَعَن الْجمع عِنْد صَاحب الْمَيِّت وَعَن إطْعَام آل الْمَيِّت وَعَن إِجَابَة إِلَى طَعَامه وَعَن إرْسَال الطَّعَام إِلَى أَهله وَعَن الْجِمَاع إِلَى الْقبْلَة وتعاطي السَّيْف مسلولا وسله فِي الْمَسْجِد وَعَن النفخ فِي الطَّعَام وَالشرَاب وَعَن قتل النَّمْل وتحريش الْبَهَائِم وَعَن الْجِمَاع بِحُضُور الصَّبِي فِي المهد ومحو اسْم الله بالبزاق ونقشه ⦗١٦٨⦘ فِي الْخَاتم وَعَن حرق الْحَيَوَانَات بالنَّار وَعَن الانحناء وَالسُّجُود لغيره تَعَالَى إِلَخ. بِطُولِهِ قَالَ بَاطِل لَا أصل لَهُ اخْتِلَاق عباد.
стр. 1304
بَاب الشّعْر والمثل وَتَفْسِير أبجد .
стр. 1305
فِي الْمَقَاصِد «احثوا فِي وُجُوه المداحين التُّرَاب» لمُسلم وَجَمَاعَة.
стр. 1306
فِي اللآلئ «لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شعرًا هجيت بِهِ» مَوْضُوع، وَفِي الْوَجِيز فِيهِ النَّضر بن محور لَا يُتَابع عَلَيْهِ: قلت أصل الحَدِيث فِي الصَّحِيحَيْنِ عَن أبي هُرَيْرَة والمستغرب عَنهُ زِيَادَة «هجيت بِهِ» فَلَا يُطلق عَلَيْهِ أَنه مَوْضُوع.
стр. 1307
وَفِي الذيل «الشُّعَرَاءُ الَّذِينَ يَمُوتُونَ فِي الإِسْلامِ يَأْمُرُهُمُ اللَّهُ أَنْ يَقُولُوا شِعْرًا ابْتَغَى بِهِ الْحُورُ الْعَيْنُ لأَزْوَاجِهِمْ فِي الْجَنَّةِ وَالَّذِينَ مَاتُوا فِي الشِّرْكِ يَدْعُونَ بِالْوَيْلِ وَالثُّبُور فِي النَّار» فِيهِ لَاحق بن الْحصين كَذَّاب وَضاع.
стр. 1308
حَدِيث «إِنْزَالُ حُرُوفِ التَّهَجِّي تِسْعَةً وَعِشْرِينَ حَرْفًا» لَا أَصْلَ لَهُ فِي الصَّحِيح وَلَا الضَّعِيف.
стр. 1309
وَفِي اللآلئ حَدِيث «أَنَّ عِيسَى عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ حِينَ عَلَّمَهُ الْمُعَلِّمُ أَبْجَدَ قَالَ لِلْمُعَلِّمِ أَتَدْرِي مَا مَعْنَى أَبْجَدَ فَبَيَّنَ مَعْنَى كُلِّ حرف» إِلَخ. مَوْضُوع.
стр. 1310
حَدِيث خرافة ذكره التِّرْمِذِيّ وَأَبُو يعلى عَن عَائِشَة «قَالَتِ امْرَأَةٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا حَدِيثُ خُرَافَةَ فَقَالَ أَتَدْرُونَ مَا خُرَافَةُ هُوَ رَجُلٌ مِنْ عُذْرَةَ أَسَرَتْهُ الْجِنُّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَمَكَثَ فِيهِمْ دَهْرًا ثُمَّ رَدُّوهُ إِلَى الإِنْسِ فَكَانَ يُحَدِّثُ بِمَا رَأَى فِيهِمْ مِنَ الأَعَاجِيبِ فَقَالَ النَّاس حَدِيث خرافة» .
стр. 1311
«كُلُّ الصَّيْدِ فِي جَوْفِ الْفِرَا» قَالَه لأبي سُفْيَان حِين أذن ﷺ لقريش وَأخر أَبَا سُفْيَان ثمَّ أذن لَهُ فَقَالَ مَا كدت أَن تَأذن لي حَتَّى كدت تَأذن لحجارة الجلهمتين قبلي فَقَالَ وَمَا أَنْت وَذَاكَ يَا أَبَا سُفْيَان إِنَّمَا أَنْت كَمَا قَالَ الأول وَذكره وَسَنَده جيد لَكِن مُرْسل.
стр. 1312
«تُبْصِرُ الْقَذَاةَ فِي عَيْنِ أَخِيكَ وتنسى الْجذع فِي عَيْنك» الْبَيْهَقِيّ وَغَيره مَرْفُوعا وَوَقفه الْبَعْض عَن الْحسن الْبَصْرِيّ وَفِي شعب الْبَيْهَقِيّ من قَول عمر وَابْنه
стр. 1313
بَاب آفَة الذَّنب وَالرِّضَا بِهِ وَآفَة النُّطْق من الدّلَالَة عَلَيْهِ والغمز والوشاية والتعييب والتعيير بذنب وَالْكذب والتعريض بِهِ والإكذاب والغيبة والسمعة وَكَفَّارَة ذَلِك وَمن لَا غيبَة لَهُ والنياحة .
стр. 1314
فِي الْمُخْتَصر «مَنْ قَارَفَ ذَنْبًا فَارَقَهُ عَقْلٌ لم يعد إِلَيْهِ» وَرُوِيَ «لَا يعود» : لم يُوجد.
стр. 1315
«لَوْ أَنَّ عَبْدًا قُتِلَ بِالْمَشْرِقِ وَرَضِيَ بِقَتْلِهِ آخَرُ بِالْمَغْرِبِ كَانَ شَرِيكَهُ فِي قَتْلِهِ» لَمْ
يُوجَدْ.
стр. 1316
وَلابْن عدي «مَنْ حَضَرَ مَعْصِيَةً فَكَرِهَهَا فَكَأَنَّمَا غَابَ عَنْهَا وَمَنْ غَابَ عَنْهَا
فأحبها فَكَأَنَّمَا حضرها» مَنْ سَعَى بِالنَّاسِ فَهُوَ لِغَيْرِ رشدة" أَي لَيْسَ ولد حَلَال أَو فِيهِ
شَيْء مِنْهَا لَا أصل لَهُ.
стр. 1317
«طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوب النَّاس» ضَعِيف.
стр. 1318
«إِنَّ الْعَبْدَ يَتَلَقَّى كِتَابَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنْتَشِرًا فَيَنْظُرُ فِيهِ فَيَرَى حَسَنَاتٍ لَمْ يَعْمَلْهَا
فَيَقُولُ هَذِهِ لِي وَلَمْ أَعْمَلْهَا فَيَقُولُ بِمَا اغتابك وَأَنت لَا تشعر» فِيهِ ابْن لَهِيعَة.
стр. 1319
«مَا النَّارُ فِي الْيُبْسِ بِأَسْرَعَ مِنَ الْغِيبَةِ فِي حَسَنَاتِ الْعَبْدِ» لم يُوجد.
стр. 1320
«مَنْ أَلْقَى جِلْبَابَ الْحَيَاءِ فَلا غيبَة لَهُ» ضَعِيف.
стр. 1321
«كَفَّارَةُ مَنِ اغْتَبْتَهُ أَنْ تَسْتَغْفِرَ لَهُ» ضَعِيف، وَفِي الْمَقَاصِد لَهُ طرق ضِعَاف
وَقَالَ عَليّ بن بكار لَا تخبر من اغْتَبْته فتغري قلبه وَلَكِن ادْع لَهُ وأثن حَتَّى تمحو
السَّيئَة بِالْحَسَنَة.
стр. 1322
وَقَالَ حُذَيْفَة «كَانَ فِي لِسَانِي ذَرَبٌ عَلَى أَهْلِي لَمْ يَعْدُهُمْ إِلَى غَيْرِهِمْ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ
ﷺ فَقَالَ أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الاسْتِغْفَارِ يَا حُذَيْفَةُ إِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ كُلَّ
يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ» وبمجموع طرقه يبعد الحكم بِوَضْعِهِ وَإِن كَانَ أصح من حَدِيث أبي
هُرَيْرَة «من كَانَت عَنهُ مظْلمَة لِأَخِيهِ فليستحله مِنْهَا» لَكِن رُوِيَ عَن ابْن سِيرِين أَنه
قيل لَهُ أَن رجلا اغتابك فتحلله فَقَالَ مَا كنت لأحل شَيْئا حرمه الله.
стр. 1323
وَفِي اللآلئ «كَفَّارَة من اغْتَبْته» إِلَخ. فِيهِ عَنْبَسَة مَتْرُوك قلت اقْتصر الْبَيْهَقِيّ
والعراقي على تَضْعِيفه قيل وَأَصَح مِنْهُ حَدِيث حُذَيْفَة «كَانَ فِي لساني ذرب» إِلَخ. ذكره البُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَقَالَ أصح مِنْهُ حَدِيث «من كَانَت عِنْده» إِلَخ. قَالَ الْبَيْهَقِيّ إِن صَحَّ حَدِيث حُذَيْفَة فرجاء بإرضاء خَصمه ببركة ⦗١٧٠⦘ استغفاره.
стр. 1324
وَعَن سهل «إِذَا اغْتَابَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَسْتَغْفِرِ الله فَإِنَّهَا كَفَّارَة لَهُ» وَضعه سُلَيْمَان:
وَفِي الْوَجِيز هُوَ عَن أنس وَفِيه عَنْبَسَة وَعَن سهل بن سعد وَفِيه أَبُو دَاوُد النَّخعِيّ
وَضاع، وَعَن جَابر وَفِيه حَفْص بن عمر ضَعِيف قلت قَالَ الْبَيْهَقِيّ لَهُ شَاهد من قَول ابْن الْمُبَارك وَشَاهد عَن حُذَيْفَة «كَانَ فِي لساني» إِلَخ.
стр. 1325
فِي الْمَقَاصِد «لَيْسَ لفَاسِق غيبَة» قَالَ الْعقيلِيّ لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ وَلا مُتَابِعٌ مِنْ طَرِيقٍ ثَبت وَقَالَ غَيره مُنكر وَرُوِيَ «من ألْقى جِلْبَاب الْحيَاء» إِلَخ. قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي إِسْنَاده ضعف وَلَيْسَ بِقَوي وَلَو صَحَّ فَفِي الْمُعْلن فسقه، وَعَن الْحسن لَيْسَ فِي أَصْحَاب الْبدع غيبَة، وَعَن ابْن عُيَيْنَة ثَلَاثَة لَيْسَ لَهُم غيبَة الإِمَام الجائر وَالْفَاسِق الْمُعْلن والمبتدع الدَّاعِي وَعَن بَعضهم الشكاية والتحذير ليسَا من الْغَيْبَة وَكَذَا التَّزْكِيَة فِي الرَّاوِي وَالشَّاهِد مُبَاح.
стр. 1326
«الْمُغْتَابُ وَالْمُسْتَمِعُ شَرِيكَانِ فِي الإِثْمِ» ذكره الْغَزالِيّ فِي الْإِحْيَاء وَلم يُخرجهُ الْعِرَاقِيّ.
стр. 1327
«أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّبَّاغُونَ وَالصَّوَّاغُونَ» سَنَدُهُ مُضْطَرب وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ لَا يَصح قيل المُرَاد من يصيغون الْكَلَام ويصوغونه أَي يغيرونه ويزينونه لَا صياغة الْحلِيّ وَالثيَاب.
стр. 1328
«أَكْذَبُ النَّاسِ الصُّنَّاعُ» سَنَدُهُ ضَعِيفٌ.
стр. 1329
الصغاني «إِنَّ فِي الْمَعَارِيضِ لَمَنْدُوحَةٌ عَنِ الْكَذِب» مَوْضُوع، وَفِي الْمَقَاصِد هُوَ للْبُخَارِيّ (١) مَوْقُوفا وَلغيره مَرْفُوعا وَالْمَوْقُوف هُوَ الصَّحِيح قَالَ رُوِيَ من وَجه آخر مَرْفُوعا وَقد حسن الْعِرَاقِيّ هَذَا الحَدِيث ورد على الصغاني حكمه بِوَضْعِهِ стр. 1330
«كُفَّ عَنِ الشَّرِّ يَكُفُّ الشَّرُّ عَنْك» لَيْسَ فِي الْمَرْفُوع بل من قَول الْإِسْكَنْدَر لرجل وشى بِرَجُل فَقَالَ أَتُحِبُّ أَن نقبل مِنْك مَا قلت فِيهِ على أَنا نقبل مِنْهُ مَا قَالَ فِيك فَقَالَ لَا فَقَالَ كف" إِلَخ.
стр. 1331
«الْبلَاء مُوكل بالْقَوْل» أوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات عَن أبي الدَّرْدَاء وَابْن مَسْعُود لَكِن لَا يحسن بِمَجْمُوع طرقه الحكم بِوَضْعِهِ، وَفِي اللآلئ رُوِيَ بِزِيَادَة «مَا قَالَ عبد لشَيْء لَا وَالله لَا أَفعلهُ أبدا إِلَّا ترك الشَّيْطَان كل عمل وولع بذلك حَتَّى يؤثمه» لَا يَصح قلت لَهُ طَرِيق أُخْرَى وشواهد «الْبلَاء مُوكل بالنطق فَلَو أَن رجلا عير رجلا ⦗١٧١⦘ برضاع كلبة لرضعها» لَا يَصح فِيهِ نصر كَذَّاب قلت وَثَّقَهُ أَحْمد.
стр. 1332
«مَنْ عَيَّرَ أَخَاهُ بِذَنْبٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَعْمَلَهُ» لَا يَصِحُّ فِيهِ كَذَّاب قلت لَهُ شَاهد عَن الْحسن «قَالَ كَانُوا يَقُولُونَ من رمى أَخَاهُ بذنب وَقد تَابَ مِنْهُ إِلَى الله لم يمت حَتَّى يَبْتَلِيه الله بِهِ» وَأخرجه التِّرْمِذِيّ وغربه، وَفِي الْوَجِيز وَحسنه وَله شَوَاهِد عَن عمر وَغَيره، وَفِي الْمَقَاصِد حسنه التِّرْمِذِيّ وغربه قَالَ وَلَيْسَ إِسْنَاده بِمُتَّصِل قيل «بذنب تَابَ عَنهُ» الصغاني والقزويني هُوَ مَوْضُوع وَكَذَا «الْبلَاء مُوكل بالْقَوْل» وَرُوِيَ «بالنطق» .
стр. 1333
فِي الذيل «أَنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ سَأَلَ رَبَّهُ وَرَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ يَا رَبِّ أَيْنَ أَذْهَبُ أُوذَى فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ يَا مُوسَى إِنَّ فِي مُعَسْكَرِكَ غَمَّازًا فَقَالَ يَا رَبِّ دُلَّنِي عَلَيْهِ فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى يَا مُوسَى إِنِّي أُبْغِضُ الغماز فَكيف أغمز» فِيهِ أَبُو دَاوُد الوضاع.
стр. 1334
"النَّائِحَةُ إِذَا قَالَتْ وَاجَبَلاهُ يَقْعُدُ مَيِّتُهَا فَيُقَالُ لَهُ أَكَذَلِكَ كُنْتَ فَيَقُولُ لَا يَا رَبِّ بَلْ كُنْتُ ضَعِيفًا فِي قَبْضَتِكَ فَيُضْرَبُ ضَرْبَة فَلَا يبْقى عصو [لَعَلَّه: عصب] يلْزم الآخَرَ إِلا تَطَايَرَ عَلَى خَدَّيْهِ وَيُقَالُ لَهُ ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ" فِيهِ أَرْبَعَةٌ مَجْرُوحُونَ.
стр. 1335
«مَنْ مَشَى بِالنَّمِيمَةِ بَيْنَ الْعِبَادِ قَطَعَ اللَّهُ لَهُ نَعْلَيْنِ مِنْ نَار يغلي مِنْهُمَا دماغه» من نُسْخَة أبي هدبة عَن أنس.
следующие страницы →