Полный текст (1 875 стр.). Показаны 1401–1440 · переход к 1406.
стр. 1401
«يَدْخُلُ سُلَيْمَانُ بَعْدَ الأَنْبِيَاءِ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفًا» مُنكر، وَفِي الذيل زَاد «بِسَبَب الَّذِي أعطَاهُ الله » ⦗١٧٨⦘ وَفِيه غُلَام خَلِيل وَضاع ودينار روى الموضوعات.
стр. 1402
وَحَدِيث عَائِشَة «إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ حبوا» فِيهِ عمَارَة بن زَاذَان لَا يحْتَج بِهِ، وَقَالَ ابْن حجر تبعه أغلب بن تهيم ضَعِيف لَكِن لم يتهم بكذب، وَورد عَن جمَاعَة من الصَّحَابَة وَلَا يسلم أجلهَا عَن مقَال وَلَا يبلغ شَيْء مِنْهَا دَرَجَة الْحسن بِانْفِرَادِهِ.
стр. 1403
فِي الْمُخْتَصر «خَيْرُ الأُمَّةِ فُقْرَاؤُهَا وَأَسْرَعُهَا تَضَجُّعًا فِي الْجَنَّةِ ضُعَفَاؤُهَا» لَمْ يُوجَدْ.
стр. 1404
«إِنَّ لِي حِرْفَتَيْنِ اثْنَتَيْنِ فَمَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي الْفَقْرُ وَالْجِهَادُ» لَمْ يُوجد.
стр. 1405
«تحفة الْمُؤمن فِي الدُّنْيَا الْمَوْت» حسن.
стр. 1406
«دَخَلَ ﷺ عَلَى رَجُلٍ فَقِيرٍ وَلَمْ يَرَ لَهُ شَيْئًا فَقَالَ لَوْ قُسِّمَ نُورُ هَذَا عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ لوسعهم» لم يُوجد.
стр. 1407
«إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَبَذِّلَ الَّذِي لَا يُبَالِي مَا لَبِسَ» لَمْ يُوجد.
стр. 1408
«مَنْ رَضِيَ مِنَ اللَّهِ بِالْقَلِيلِ مِنَ الرِّزْقِ رَضِيَ اللَّهُ مِنْهُ بِالْقَلِيلِ من الْعَمَل» ضَعِيف.
стр. 1409
حَدِيث «ثَعْلَبَةُ بْنُ حَاطِبٍ فِي طَلَبِ الدُّعَاءِ بِكَثْرَةِ الأَمْوَالِ وَوَعْدِهِ بِالإِنْفَاقِ وَإِخْلافِهِ مَا وَعَدَ وَنِفَاقُهُ بَعْدَهُ وَنُزُولُ آيَةِ وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ الله» إِلَخ. ضَعِيف.
стр. 1410
للطبراني حَدِيث «عمرَان بن حُصَيْن فِي فقر فَاطِمَة بِطُولِهِ وَقَوله ﷺ لَقَدْ زَوَّجْتُكِ سَيِّدَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة» لم يُوجد وَإِنَّمَا للطبراني وَأحمد من حَدِيث معقل بن يسَار «أما ترْضينَ أَن زَوجتك أقدم أمتِي سلما أَو أَكْثَرهم علما وأعظمهم حلما» صَحِيح.
стр. 1411
«لَا يَسْتَكْمِلُ الْعَبْدُ الإِيمَانَ حَتَّى يَكُونَ قِلَّةُ الشَّيْءِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ كَثْرَتِهِ وَحَتَّى يَكُونَ أَنْ لَا يَعْرِفَ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَعْرِفَ» مُعْضَلٌ وَلَمْ يُوجَدْ مُسْندًا.
стр. 1412
«صَاحِبُ الدِّرْهَمِ أَخَفُّ حِسَابًا مِنْ صَاحب الدرهمين» لم يُوجد.
стр. 1413
فِي اللآلئ «إِنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ لَيَقِلُّ طَعَامُهُمْ فَتُنِيرُ بِهِ بُيُوتُهُمْ» لَا يَصِحُّ.
стр. 1414
فِي الْمَقَاصِد «الْفقر فخري وَبِه أفتخر» قَالَ شَيخنَا هُوَ بَاطِل مَوْضُوع قلت وَمن الواهي فِيهِ «الْفقر أزين بِالْمُؤمنِ من العذار الْحسن على خد الْفرس» وَفِي الذيل هُوَ مُنكر.
стр. 1415
«الْغِنَى سِتُّونَ أَلْفًا فَمَنْ لَمْ يملك سِتِّينَ ألفا فَقير» من كتاب الْعَرُوس.
стр. 1416
«اتَّخِذُوا مَعَ الْفُقَرَاءِ أَيَادِيَ إِنَّ اللَّهَ يَعْتَذِرُ لِلْفُقَرَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» قَالَ ابْن تَيْمِية مَوْضُوع وَهُوَ كَمَا قَالَ «إِنَّ اللَّهَ نَقَلَ لَذَّةَ طَعَامِ الأَغْنِيَاءِ إِلَى طَعَامِ الْفُقَرَاءِ» مَوْضُوعٌ.
стр. 1417
الصغاني «الْفقر فخري» مَوْضُوع.
стр. 1418
الصغاني «الْفَقْرُ سَوَادُ الْوَجْهِ ⦗١٧٩⦘ فِي الدَّارَيْنِ» مَوْضُوع.
стр. 1419
«صَاحِبُ الْقَمِيصَيْنِ لَا يَجِدُ حَلاوَةَ الْإِيمَان» مَوْضُوع، وَكَذَا «الدُّنْيَا سَاعَة فاجعلها طَاعَة» .
стр. 1420
فِي الْمُخْتَصر «إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ شَرًّا أَهْلَكَ مَالَهُ فِي الْمَاءِ وَالطِّينِ» لأبي دَاوُد.
стр. 1421
«مَنْ بَنَى فَوْقَ مَا يَكْفِيهِ كُلِّفَ أَنْ يَحْمِلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» فِي سَنَده لين وَانْقِطَاع.
стр. 1422
«كُلُّ نَفَقَةِ الْعَبْدِ يُؤْجَرُ عَلَيْهَا إِلا مَا أُنْفِقَهُ فِي الْمَاءِ والطين» لِابْنِ مَاجَه.
стр. 1423
«كل بِنَاء وبال على صَاحبه يَوْم الْقِيَامَة إِلَّا مَا أكن من حر أَو برد» حسن.
стр. 1424
قَالَ لِلرَّجُلِ الَّذِي اشْتَكَى إِلَيْهِ ضِيقُ مَنْزِلِهِ «اتَّسَعَ فِي السَّمَاءِ» أَي فِي الْجنَّة فِي سَنَده لين:
فِي الْمَقَاصِد «مَنْ بَنَى فَوْقَ مَا يَكْفِيهِ كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَحْمِلَهُ عَلَى عَاتِقِهِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ» للبيهقي وَأبي نعيم عَن ابْن مَسْعُود روى عَن أنس رَفعه «إِذَا بَنَى الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ سَبْعَةَ أَوْ تِسْعَةَ أَذْرُعٍ نَادَاهُ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَيْنَ تَذْهَبُ يَا أفسق الْفَاسِقين» وَله شَوَاهِد كَحَدِيث «يُؤْجَرُ الْمَرْءُ فِي كُلِّ نَفَقَةٍ إِلا مَا كَانَ فِي الْمَاءِ والطين» وَقَالَ لمن رَآهُ يصلح خصاله «قَدْ وَهَى الأَمْرُ أَعْجَلَ مِنْ ذَلِك» .
стр. 1425
بَابُ حُدُودِ الرِّدَّةِ وَالزِّنَا وَوَلَدِهِ واللواطة وَالسَّرِقَة وَالْقَذْف للذِّمِّيّ وَالْعَبْد وَغَيرهَا وَالشرب وهتك الْحُرْمَة وَالنَّظَر إِلَى الْمَرْأَة والمرد .
стр. 1426
فِي الْمُخْتَصر «الطَّابَعُ مُعَلَّقٌ بِقَائِمَةِ الْعَرْشِ فَإِذَا انْتُهِكَتِ الْحُرُمَاتُ وَاسْتُحِلَّتِ الْمَحَارِمُ أَرْسَلَ اللَّهُ الطَّابَعَ وَطَبَعَ عَلَى قُلُوبٍ بِمَا فِيهَا» مُنكر.
стр. 1427
الْقزْوِينِي حَدِيث المصابيح فِي الْحُدُود «أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ إِلا الْحُدُود» (١) مَوْضُوع стр. 1428
وَفِي الْوَجِيز «لَا تُقْتَلُ الْمَرْأَةُ إِذَا ارْتَدَّتْ» فِيهِ عبد الله بن عِيسَى يضع.
стр. 1429
وَفِي اللآلئ لَا يَصح «الْمَرْأَةُ لُعْبَةُ زَوْجِهَا فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَن يحسن لعبته فَلْيفْعَل» وَقَالَ لَا تَزْنُوا ⦗١٨٠⦘ فَتَذْهَبْ لَذَّةُ نِسَائِكُمْ وَعِفُّوا تَعِفُّ نِسَاؤُكُمْ إِنَّ بَنِي فُلانٍ زَنَوْا فَزَنَتْ نِسَاؤُهُمْ «لَا يَصح قلت لَهُ شَاهد للْحَاكِم» مَا زَنَى عَبْدٌ قَطُّ فَأَدْمَنَ عَلَى الزِّنَا إِلا ابْتُلِيَ فِي أَهله" فِيهِ كَذَّاب.
стр. 1430
«بِرُّوا آبَاءَكُمْ تَبَرُّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ وَعِفُّوا تَعِفُّ نِسَاؤُكُمْ وَمَنْ تُنُصِّلَ إِلَيْهِ فَلَمْ يَقْبَلْ فَلَنْ يَرِدَ عَلَى الْحَوْض» فِيهِ كَذَّاب: قلت لَهُ طرق «مَنْ زَنَى بِيَهُودِيَّةٍ أَوْ نَصْرَانِيَّةٍ أحرقه فِي قَبره» قَالَ أَبُو زرْعَة بَاطِل مَوْضُوع.
стр. 1431
حَدِيث «أَبِي شَحْمَةَ وَلَدُ عُمَرَ ﵁ وَزِنَاهُ وَإِقَامَةُ عُمَرَ عَلَيْهِ الْحَد وَمَوته» بِطُولِهِ لَا يَصح بل وَضعه الْقصاص، وَالَّذِي ورد مَا رُوِيَ «أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ الأَوْسَطَ مِنْ أَوْلادِ عُمَرَ وَيُكْنَى أَبَا شَحْمَةَ كَانَ غَازِيًا مَضَى فَشَرِبَ نَبِيذًا فَجَاءَ إِلَى ابْنِ الْعَاصِ وَقَالَ أَقِمْ عَلَيَّ الْحَدَّ فَامْتَنَعَ فَقَالَ إِنِّي أُخْبِرُ أَبِي إِذَا قَدِمْتُ عَلَيْهِ فَضَرَبَهُ الْحَدَّ فِي دَارِهِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ يَلُومُهُ فَقَالَ أَلا فَعَلْتَ بِهِ مَا تَفْعَلُ بِالْمُسْلِمِينَ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى عُمَرَ ضَرَبَهُ وَاتَّفَقَ أَنْ مَرِضَ فَمَاتَ» .
стр. 1432
فِي الذيل «مَنْ زَنَى زُنِيَ بِهِ وَلَوْ بِحِيطَانِ دَارِهِ» فِيهِ مَنْ لَا يوثق بِهِ.
стр. 1433
ابْن عَبَّاس «مَا أَنْفَقَ عَبْدٌ دِرْهَمًا فِي زنى إِلَّا تفقد سِتّمائَة دِرْهَمٍ لَا يَعْرِفُ لَهَا وَجْهًا» فِيهِ عبد الله الدراع كَذَّاب.
стр. 1434
«مَا زنى عبد فأدمن» إِلَخ. من أباطيل إِسْحَاق الْمَلْطِي وَكَذَا «عفوا تعف نِسَاؤُكُمْ» .
стр. 1435
فِي اللآلئ «أَوْلادُ الزُّنَاةِ يُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صُورَةِ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ» مَوْضُوعٌ.
стр. 1436
«لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ وَلا مَنَّانٌ وَلا مُرْتَدٌّ أَعْرَابِيًّا بَعْدَ هِجْرَةٍ وَلا وَلَدُ زِنًا وَلا مَنْ أَتَى ذَاتَ مَحْرَمٍ» لَا يَصح قلت لَهُ طرق ضِعَاف وَفِي بَعْضهَا «وَلا يَدْخُلُ وَلَدُ الزِّنَا وَلا شَيْءٌ مِنْ نَسْلِهِ إِلَى سَبْعَةِ آبَاء الْجنَّة» وَهُوَ مُخَالف لِلْأُصُولِ لقَوْله تَعَالَى (وَلَا تزر وَازِرَة وزر أُخْرَى) ، وأمثل مَا قيل فِي مَعْنَاهُ أَنه لَا يدخلهَا بِعَمَل أَبَوَيْهِ إِذا مَاتَ طفْلا إِذْ قد انْقَطع نَسْله من أَبِيه وَأما أمه إِن كَانَت صَالِحَة لَكِن شُؤْم زنَاهَا يمْنَع وُصُول بركَة صَلَاحهَا إِلَيْهِ بِخِلَاف ولد الرشد فَإِنَّهُ ألحق بهما فِي درجتهما.
стр. 1437
الصغاني «يُحْشَرُ أَوْلادُ الزِّنَا فِي صُورَةِ القردة والخنازير» مَوْضُوع.
стр. 1438
فِي الْمَقَاصِد «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَلَدُ زَانِيَةٍ» زعم ابْن طَاهِر وَابْن الْجَوْزِيّ أَنه مَوْضُوع وَلَيْسَ بجيد وَفسّر على تَقْدِير صِحَّته أَنه إِذا عمل بِمثل عمله وَقيل أُرِيد بِهِ مواظب الزِّنَا كَمَا يُقَال للشجعان بَنو ⦗١٨١⦘ الْحَرْب.
стр. 1439
وَفِي الذيل «لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ جَنَّةَ عَدْنٍ خَلَقَ لَبَنَهَا مِنْ ذَهَبٍ يَتَلأْلأُ مِنْ مِسْكٍ مُرَوَّقٍ ثُمَّ أَمَرَهَا فَاهْتَزَّتْ فَنَطَقَتْ فَقَالَتْ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلا أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ طُوبَى لِمَنْ قَدَّرْتَ لَهُ دُخُولِي قَالَ اللَّهُ وَعِزَّتِي وَجَلالِي وَارْتِفَاعِ مَكَانِي لَا يَدْخُلُكِ مُدْمِنُ خَمْرٍ وَلا مُصِرٌّ عَلَى زِنًا وَلا قَتَّاتٌ وَهُوَ النَّمَّامُ وَلا دَيُّوثٌ وَهُوَ الَّذِي لَا يَغَارُ وَلا قَلاهُ وَهُوَ الَّذِي يَسْعَى بِالنَّاسِ عِنْدَ السُّلْطَانِ لِيَهْلِكَ وَلا خَتَّالٌ وَهُوَ الْغَدَّارُ الَّذِي لَا يُوفي بعهده» من كتاب ابْن الْأَشْعَث وَضعه.
стр. 1440
أنس «إِذا على الذكرُ الذكرَ اهتز الْعَرْشُ وَقَالَتِ السَّمَاءُ يَا رَبِّ مرنا نخضبه وَقَالَت الأَرْض يَا رَبِّ مُرْنَا نَبْتَلِعُهُ فَقَالَ دَعُوهُ فَإِنَّ طَرِيقَهُ عَلَيَّ وَوُقُوفَهُ بَيْنَ يَدي» هَذَا الْمَتْن مَوْضُوع.
следующие страницы →