Полный текст (1 875 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.
стр. 141
عَن أنس رَفعه «مَنْ أَذَلَّ عَالِمًا بِغَيْرِ حَقٍّ أَذَلَّهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُؤُوس الْخَلَائق» من نُسْخَة سمْعَان بن الْمهْدي المكذوبة.
стр. 142
فصل فِي فضل مدادهم وكتابهم وكتبهم وأدبهما .
стр. 143
فِي الْمَقَاصِد «مِدَادُ الْعُلَمَاءِ أَفْضَلُ مِنْ دَمِ الشُّهَدَاء» من قَول الْحسن الْبَصْرِيّ وَلابْن عبد الْبر من حَدِيث سماك بن حَرْب عَن أبي الدَّرْدَاء رَفعه «يُوزن يَوْم الْقِيَامَة مداد الْعلمَاء وَدم الشُّهَدَاء» وللخطيب عَن ابْن عمر «وزن حبر الْعلمَاء بِدَم الشُّهَدَاء فرجح عَلَيْهِم» وَفِي سَنَده مُحَمَّد بن جَعْفَر الْمُتَّهم بِالْوَضْعِ لكنه متابع.
стр. 144
وَفِي الذيل «نُقْطَةٌ مِنْ دَوَاةِ عَالِمٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ عَرَقِ مِائَةِ ثوب شَهِيد» مَوْضُوع رتني.
стр. 145
وَعَن ابْن سِيرِين عَن أبي هُرَيْرَة رَفعه «مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ وَيَتْرُكُ وَرَقَةً مِنَ الْعِلْمِ إِلا تَقُومُ تِلْكَ الْوَرَقَةُ سِتْرًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ وَإِلا بَنَى اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ فِي تِلْكَ الْوَرَقَةِ مَكْتُوبٍ مَدِينَةً فِي الْجَنَّةِ أَوْسَعَ من الدُّنْيَا سبع مَرَّات» وَمثله عَن شهر بن حَوْشَب رَفعه عَن ابْن عمر رَفعه «صرير الأقلام عِنْد الْأَحَادِيث يعدل عِنْد الله التَّكْبِير الَّذِي يكبر فِي رِبَاط عسقلان وعبادان وَمن كتب أَرْبَعِينَ حَدِيثا أعْطى ثَوَاب الشُّهَدَاء الَّذين قتلوا بعبادان وعسقلان» فِي الْمِيزَان هَذَا خبر بَاطِل.
стр. 146
«مَا مِنْ كِتَابٍ يُلْقَى بِمَضْيَعَةٍ مِنَ الأَرْضِ فِيهِ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ إِلا بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَحُفُّونَهُ بِأَجْنِحَتِهِمْ وَيُقَدِّسُونَهُ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ وَلِيًّا مِنْ أوليائه فيرفعه» فِيهِ أَحْمد بن نصر دجال.
стр. 147
فِي اللآلئ «إِذَا كَتَبَ أَحَدُكُمْ فَلا يَكْتُبْ عَلَيْهِ بَلَغَ فَإِنَّهُ اسْمُ شَيْطَانٍ وَلَكِنْ يَكْتُبُ عَلَيْهِ لِلَّهِ» مَوْضُوعٌ.
стр. 148
فِي الْوَجِيز «إِنَّ مَنْ كَتَبَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ⦗٢٤⦘ فَجَوَّدَهُ تَعْظِيمًا لِلَّهِ غفر لَهُ» فِيهِ إبان وَأَبُو حَفْص الْعَبْدي وَأَبُو سَالم ضعفاء قلت لَهُ طَرِيق آخر عَنهُ وَله شَوَاهِد قوى عَن عَليّ مَوْقُوفا وَله حكم الرّفْع.
стр. 149
زيد بن ثَابت «ضع الْقَلَم على أُذُنك» إِلَخ. فِيهِ عَنْبَسَة مَتْرُوك عَن مُحَمَّد بن زَاذَان لَا يكْتب حَدِيثه قلت أخرجه التِّرْمِذِيّ من هَذَا الْوَجْه وَله شَاهد عَن أنس.
стр. 150
بَابُ ذَمِّ الْعَالِمِ غَيْرِ الْعَامِلِ أَو الْحَاسِد أَو الْمُخْتَلط بالأمراء والسمين وذم تَعْلِيمه لغير أَهله كأرباب الدولة أَو بِالْأُجْرَةِ وذم كِتْمَانه من الْأَهْل وذم الْوَعْظ والقاص وَالْمَرْأَة المحدثة وذم الْجَاهِل وَلَو عابدا فَإِنَّهُ لَا يكون وليا .
стр. 151
فِي الْمُخْتَصر «أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَالِمٌ لَمْ يَنْفَعْهُ اللَّهُ بِعِلْمِهِ» للطبراني وَالْبَيْهَقِيّ ضَعِيف.
стр. 152
«إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ أُلْهِمْتُمْ فِيهِ الْعَمَلَ وَسَيَأْتِي قَوْمٌ يُلْهَمُونَ الْجَدَلَ» لم يُوجد.
стр. 153
«مَا أُوتِيَ قَوْمٌ الْمَنْطِقَ إِلا منعُوا الْعَمَل» لم يُوجد.
стр. 154
«لَا يَكُونُ الْمَرْءُ عَالِمًا حَتَّى يَكُونَ بِعِلْمِهِ عَامِلا» لَمْ يُوجَدْ إِلَّا مَوْقُوفا على أبي الدَّرْدَاء.
стр. 155
«يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ عُبَّادٌ جهال وعلماء فساق» للْحَاكِم ضَعِيف.
стр. 156
«مَنِ ازْدَادَ عِلْمًا وَلَمْ يَزْدَدْ هُدًى لَمْ يَزْدَدْ مِنَ اللَّهِ إِلَّا بعدا» ضَعِيف.
стр. 157
«مِنْ فِتْنَةِ الْعَالِمِ أَنْ يَكُونَ الْكَلامُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الاسْتِمَاعِ» ذَكرُوهُ فِي الموضوعات.
стр. 158
«هَلاكُ أُمَّتِي عَالِمٌ فَاجِرٌ وَعَابِدٌ جَاهِلٌ وَشِرَارُ الشِّرَارِ شِرَارُ الْعُلَمَاءِ وَخير الْخِيَار خِيَار الْعلمَاء» لم يُوجد وَآخره للدارمي مُرْسلا.
стр. 159
«أَكثر منافقي هَذِه الْأمة قراؤها» لِأَحْمَد وَالطَّبَرَانِيّ حسن.
стр. 160
«سِتَّةٌ يَدْخُلُونَ النَّارَ قَبْلَ الْحِسَابِ لسِتَّة، الْعلمَاء بِالْحَسَدِ» إِلَخ. للديلمي ضَعِيف.
стр. 161
«شِرَارُ الْعُلَمَاءِ الَّذِينَ يَأْتُونَ الأُمَرَاءَ وَخِيَارُ الأُمَرَاءِ الَّذِينَ يَأْتُونَ الْعُلَمَاءَ» لِابْنِ مَاجَه شطره الأول وَسَنَده ضَعِيف.
стр. 162
«الْعُلَمَاءُ أُمَنَاءُ الرُّسُلِ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ مَا لَمْ يُخَالِطُوا السُّلْطَانَ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ خَانُوا الرُّسُل فاحذروهم واعتزلوهم» مَذْكُور فِي الموضوعات، وَفِي الْوَجِيز فِيهِ إِبْرَاهِيم بن رستم لَا يعرف عَن عمر ⦗٢٥⦘ أبي الحفص الْعَبْدي مَتْرُوك قلت لَيْسَ بمتروك بل من رجال السّنَن وَثَّقَهُ أَحْمد وَغير وَضعه آخَرُونَ بِكَلَام هَين وَابْن رستم مَعْرُوف ابْن معِين هُوَ ثِقَة وَقيل فَقِيه عباد مَشْهُور امْتنع عَن الْقَضَاء: الدَّارَقُطْنِيّ مَشْهُور وَلَيْسَ بِقَوي، وَقد ورد الحَدِيث عَن عَليّ وموقوفا على جَعْفَر بن مُحَمَّد وَله شَوَاهِد، وَفِي الْمَقَاصِد «الْفُقَهَاء أُمَنَاء الرَّسُول مَا لم يدخلُوا فِي الدُّنْيَا ويتبعوا الشَّيْطَان فَإِذا فعلوا ذَلِك فاحذروهم» سَنَده ضَعِيف.
стр. 163
«نِعْمَ الأَمِيرُ إِذَا كَانَ بِبَابِ الْفَقِيرِ وَبِئْسَ الْفَقِيرُ إِذَا كَانَ بِبَاب الْأَمِير» لِابْنِ مَاجَه بِسَنَد ضَعِيف بِمَعْنى الشّطْر الثَّانِي.
стр. 164
عَن أبي هُرَيْرَة رَفعه «مَا مِنْ عَالِمٍ أَتَى صَاحِبَ سُلْطَانٍ طَوْعًا إِلا كَانَ شَرِيكَهُ فِي كُلِّ لَوْنٍ يُعَذَّبُ بِهِ فِي نَار جَهَنَّم» للديلمي عَن معَاذ رَفعه وَلَا يَصح وَلَكِن ورد فِي تنفير الْعَالم من إتيانهم أَشْيَاء مِنْهُ «مَا ازْدَادَ أحد من السُّلْطَان قربا إِلَّا ازْدَادَ من الله بعدا» وَقد مر فِي حَدِيث «من سكن الْبَادِيَة جَفا وَمن أَتَى السُّلْطَان افْتتن وَمن اتبع الصَّيْد غفل» وَمِنْه قَول الثَّوْريّ إِذا رَأَيْت الْقَارئ يلوذ بالسلطان فَاعْلَم أَنه لص وَإِذا رَأَيْته يلوذ بالأغنياء فَاعْلَم أَنه مرائي وَإِيَّاك أَن تخدع وَيُقَال ترد مظْلمَة وتدفع عَن مظلوم فَإِن هَذِه خدعة إِبْلِيس اتخذها الْقُرَّاء سلما، وَقَوله أَيْضا إِنِّي لألقى الرجل أبغضه فَيَقُول لي كَيفَ أَصبَحت فيلين لَهُ قلبِي فَكيف بِمن أكل ثريدهم ووطئ بساطهم، وَمن ثمَّ ورد «اللَّهُمَّ لَا تجْعَل الْفَاجِر عِنْدِي نعْمَة يرعاه قلبِي» وَقيل مَا أقبح أَن يطْلب الْعَالم فَيُقَال هُوَ بِبَاب الْأَمِير.
стр. 165
فِي اللآلئ «تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جُبِّ الْحُزْنِ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ تَعَوَّذُ مِنْهُ جَهَنَّمُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً أَعَدَّهُ اللَّهُ لِلْقَرَّائِينَ الْمُرَائِينَ وَإِنَّ مِنْ شِرَارِ الْقُرَّاءِ مَنْ يَزُورُ الْأُمَرَاء» لَا يَصح قلت أخرجه التِّرْمِذِيّ وغربه وَالطَّبَرَانِيّ، وَفِي الْوَجِيز أوردهُ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَقَالَ فِيهِ عمار ابْن سيف الضَّبِّيّ مَتْرُوك وَكَذَا شَيْخه أَبُو معَان وَمن حَدِيث عَليّ وأَعَلّه بِأبي بكر بن حَكِيم لَيْسَ بِشَيْء، قلت حَدِيث أبي هُرَيْرَة أوردهُ البُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَالْبَيْهَقِيّ، وعمار وَثَّقَهُ أَحْمد وَغَيره قيل كَانَ متعبدا سنيا مغفلا وَلَا يُوصف حَدِيث مثله بِالْوَضْعِ بل بالْحسنِ إِذا تربع وَله شَاهد عَن ابْن عَبَّاس، وَفِي الْمُخْتَصر «جب الْحزن وَاد فِي جَهَنَّم أعده الله» إِلَخ. لِلتِّرْمِذِي مغربا ⦗٢٦⦘ وَلغيره مضعفا.
стр. 166
وَفِي اللآلئ «شَهَادَةُ الْمُسْلِمِينَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ جَائِزَةٌ وَلا يَجُوزُ شَهَادَةُ الْعُلَمَاءِ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ لأَنَّهُمْ حَسَدٌ» لَيْسَ مِنَ الْحَدِيثِ وَإِسْنَادُهُ فَاسِدٌ من وُجُوه كَثِيرَة.
стр. 167
ابْن عمر رَفعه «يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَحْسُدُ الْفُقَهَاءُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَيَغَارُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا كتغاير التيوس» فِيهِ إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم مُتَّهم بِالْوَضْعِ.
стр. 168
وَفِي الْمَقَاصِد «إِنَّ اللَّهَ يَكْرَهُ الْحَبْرَ السَّمِينَ» الْبَيْهَقِيّ وَغَيره، وَعَن الشَّافِعِي (رض) أَنه قَالَ «مَا أَفْلح سمين إِلَّا أَن يكون مُحَمَّد بن الْحسن لِأَنَّهُ لَا يعدو الْعَاقِل من أَن يهم لآخرته أَو لدنياه والشحم مَعَ الْهم لَا ينْعَقد فَإِذا خلا مِنْهُمَا صَارا فِي حد الْبَهَائِم» لَو أَن أهل الْعلم صانوا الْعلم ووضعوه عِنْد أَهله سادوا بِهِ أهل زَمَانه وَلَكِن بذلوه لأهل الدُّنْيَا لينالوا من ديناهم فهانوا على أَهلهَا".
стр. 169
عَن ابْن مَسْعُود من قَوْله فِي الْوَجِيز «لَا تُعَلِّقُوا الدُّرَّ فِي أَعْنَاقِ الْخَنَازِير» يَعْنِي الْعلم تفرد يحيى بن عقبَة لَيْسَ بِثِقَة قلت لَهُ طَرِيق آخر عَن كثير بن شنطير عَن ابْن سِيرِين عَن أنس بِلَفْظ «وَاضع الْعلم عِنْد غير أَهله كمقلد الْخَنَازِير الْجَوْهَر واللؤلؤ وَالذَّهَب» .
стр. 170
«نَهَى ﷺ عَنِ التَّعْلِيمِ وَالأَذَانِ بِالأُجْرَةِ» فِيهِ مَتْرُوكَانِ قلت كَيفَ تحكم بِوَضْعِهِ وَالْأَحَادِيث متظافرة على النَّهْي.
стр. 171
فِي الْمُخْتَصر «مَنْ كَتَمَ عِلْمًا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَة بلجام من نَار» لِابْنِ مَاجَه ضَعِيف، وَفِي الْمَقَاصِد «من كتم علما يُعلمهُ ألْجم يَوْم الْقِيَامَة بلجام من نَار» لجَماعَة وَحسنه التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ ويشمل الْوَعيد حبس الْكتب عَن الطَّالِب للِانْتِفَاع لَا سِيمَا عمد عدد التَّعَدُّد والابتلاء بِهَذَا كثير.
стр. 172
فِي الذيل «سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ عُلَمَاءُ يُرَغِّبُونَ النَّاسَ فِي الآخِرَةِ وَلا يَرْغَبُونَ وَيُزَهِّدُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا وَلا يَزْهَدُونَ وَيَنْبَسِطُونَ عِنْدَ الْكُبَرَاءِ وَيَنْقَبِضُونَ عِنْدَ الْفُقَرَاءِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ غِشْيَانِ الأُمَرَاءِ وَلا يَنْتَهُونَ أُولَئِكَ الجبارون عِنْد الرَّحْمَن» فِيهِ نوح بن أبي مَرْيَم أحد الْمَشَاهِير بِالْكَذِبِ «شرار النَّاس فَاسق قَرَأَ كتاب الله وتفقه فِي دين الله ثمَّ بذل نَفسه لِفَاجِر أَو أبسط تفكه بقرَاءَته ومحادثته فيطبع الله على قلب الْقَائِل والمستمع» فِيهِ مُحَمَّد بن زيد ضَعِيف وَعمر بن أبي بكر أَتَّهِمهُ ابْن حبَان، وَفِي الْمِيزَان واه حَدِيثه شبه مَوْضُوع.
стр. 173
«أَشَدُّ النَّاسِ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ أَمْكَنَهُ طَلَبُ الْعِلْمِ فِي الدُّنْيَا فَلَمْ يَطْلُبْهُ وَرَجُلٌ ⦗٢٧⦘ عَلِمَ عِلْمًا فَانْتَفَعَ بِهِ مَنْ سَمِعَ مِنْهُ دونه» وَقَالَ ابْن عَسَاكِر مُنكر.
стр. 174
وَعَن عَائِشَة رفعته «إِذَا كَانَ آخِرُ الزَّمَانِ يَجْلِسُ الْعُلَمَاءُ وَالْفُقَهَاءُ فِي الْبُيُوتِ وَيَظْهَرُ النِّسَاءُ وَيَقُلْنَ حَدَّثَنَا وَأَخْبَرَنَا فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَاحْرِقُوهُنَّ بالنَّار» .
стр. 175
أنس رَفعه «إِيَّاكُمْ وَالْقُصَّاصَ الَّذِينَ يُقَدِّمُونَ وَيُؤَخِّرُونَ ويخلطون ويغلطون» فِيهِ يُوسُف مُتَّهم بِالْوَضْعِ
.
стр. 176
«مَنْ نَصَحَ جَاهِلا عَادَاهُ» جَاءَ عَنْ بَعْضِ السَّلَفِ وَلَيْسَ فِي شَيْء من المسندات.
стр. 177
وَفِي الْمَقَاصِد لَا أستحضره «مَنْ عَبَدَ اللَّهَ بِجَهْلٍ كَانَ مَا يُفْسِدُ أَكْثَرَ مِمَّا يُصْلِحُ» قيل من كَلَام ضرار الصَّحَابِيّ، وَرُوِيَ مَرْفُوعا «المتعبد بِغَيْر فقه كالحمار فِي الطاحونة» .
стр. 178
«مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلِيٍّ جَاهِل وَلَو اتَّخذهُ لعلمه» قَالَ شَيخنَا لَيْسَ بِثَابِت وَلَكِن مَعْنَاهُ صَحِيح أَي لَو أَرَادَ اتِّخَاذه وليا لعلمه ثمَّ اتَّخذهُ.
стр. 179
بَابُ رِوَايَةِ الْحَدِيثِ وَالْعَمَلِ بِالضَّعِيفِ بِحُسْنِ الظَّنِّ فَإِنَّهُ يَنْفَعُ وَلَوْ بِالْحجرِ .
стр. 180
فِي الْمُخْتَصر «مَنْ حَمَلَ مِنْ أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقِيها عَالما» لِابْنِ عبد الْبر وَضَعفه، وَفِي الذيل «من حفظ على أمتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثا» إِلَخ. من أباطيل إِسْحَاق الْمَلْطِي، وَفِي الْمَقَاصِد «من حفظ على أمتِي» إِلَخ. لأبي نعيم عَن ابْن مَسْعُود وَابْن عَبَّاس، وَفِي الْبَاب عَن أنس وَعلي ومعاذ وَأبي هُرَيْرَة وَآخَرين قَالَ النَّوَوِيّ طرقه كلهَا ضَعِيفَة وَلَيْسَ بِثَابِت، وَكَذَا قَالَ شَيخنَا جمعت طرقه فِي جُزْء لَيْسَ فِيهَا طَرِيق تسلم من عِلّة قادحة، وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ هُوَ متن مَشْهُور وَلَيْسَ لَهُ إِسْنَاد صَحِيح
следующие страницы →