← Иляль хадиса

Иляль хадиса · id 12738

تذكرة الموضوعات للفتني

محمد طاهر الفتني الكجراتي

Полный текст (1 875 стр.). Показаны 1751–1790 · переход к 1756.

стр. 1751

فِي الْمُخْتَصر حَدِيث «سَمَاعُ التَّعْزِيَةِ مِنْ رَجُلٍ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ هَذَا الْخَضِرُ وَالْيَسَعُ» لم يُوجد ذكر اليسع، وَأما الْخضر فَأنكرهُ النَّوَوِيّ ذكره فِي كتب الحَدِيث لَكِن روى الطَّبَرَانِيّ بِسَنَد ضَعِيف فِيهِ ذكر الْخضر وَذكره ابْن أبي الدُّنْيَا وَالله أعلم.

стр. 1752

«مَنْ مَاتَ فَقَدْ قَامَتْ قِيَامَتُهُ» لِابْنِ أبي الدُّنْيَا ضَعِيف وَهُوَ من قَول الفضيل بن عِيَاض، وَفِي الْمَقَاصِد هُوَ للديلمي عَن أنس رَفعه.

стр. 1753

حَدِيث «تلقين الْمَيِّت بعد الدّفن» ضعفه ابْن الصّلاح ثمَّ النَّوَوِيّ وَابْن الْقَاسِم والعراقي وَشَيخنَا فِي بعض تصانيفه وَآخَرُونَ وَقواهُ الضياء ثمَّ شَيخنَا بِمَا لَهُ فِي الشواهد وَنسب أَحْمد الْعَمَل بِهِ لأهل الشَّام وَابْن الْعَرَبِيّ لأهل الْمَدِينَة.

стр. 1754

فِي الْمُخْتَصر حَدِيث سعيد عَن أبي أُمَامَة فِي تلقين الْمَيِّت الطَّبَرَانِيّ ضَعِيف.

стр. 1755

«نفس الْمُؤمن إِذا قبضت تلقاها أهل الرَّحْمَة من عِنْد الله كَمَا يتلَقَّى البشير فِي الدُّنْيَا يَقُولُونَ انْظُرُوا أَخَاكُم حَتَّى يستريح فَإِنَّهُ كَانَ فِي كرب شَدِيد فيسألونه مَاذَا فعل فلَان وماذا فعلت فُلَانَة وَهل تزوجت فُلَانَة فَإِذا سَأَلُوهُ عَن رجل مَاتَ قبله فَقَالَ مَاتَ قبلي قَالُوا إِنَّا لله ذهب بِهِ إِلَى الهاوية» لجَماعَة حسن.

стр. 1756

«الْمَوْتُ كَفَّارَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ» صَحَّحَهُ وَحسنه جمَاعَة وَضَعفه ابْن الْجَوْزِيّ، وَفِي الْمَقَاصِد صَححهُ ابْن الْعَرَبِيّ، وَقَالَ الْعِرَاقِيّ وَرَدَ مِنْ طُرُقٍ يَبْلُغُ بِهَا رُتْبَة الْحسن وَلم يصب ابْن الْجَوْزِيّ فِي ذكره فِي الْمَوْضُوع وَتَبعهُ الصغاني وَحكم بِالْوَضْعِ قَالَ شَيخنَا لَا يتهيأ الحكم بِوَضْعِهِ مَعَ هَذِه الطّرق قَالَ وَهُوَ مُقَيّد بِمَوْت مَخْصُوص إِن ثَبت الحَدِيث، وَفِي اللآلئ لَا يَصح هُوَ: قلت قد أنكرهُ على المُصَنّف توهين الحَدِيث فقد صَححهُ ابْن الْعَرَبِيّ وَالْحق إِلْحَاقه برتبة الْحسن وَيفهم من بعض طرقه أَن المُرَاد بِالْمَوْتِ الطَّاعُون ⦗٢١٦⦘ فقد كَانَ يُطلق على الطَّاعُون فِي الصَّدْر الأول.

стр. 1757

«مَنْ مَاتَ مَرِيضًا فَقَدْ مَاتَ شَهِيدًا أَوْ وُقِيَ فَتَّانَ الْقَبْرِ» إِلَخ. لَا يَصح قَالَ احْمَد إِن من مَاتَ مرابطا: قلت لَهُ طَرِيق أُخْرَى وَشَاهد غَرِيب بِلَفْظ «من مَاتَ مَرِيضا أَو غَرِيبا مَاتَ شَهِيدا» ، وَفِي الْوَجِيز هُوَ حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَفِيه إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد مَتْرُوك قلت وَثَّقَهُ الشَّافِعِي وَالْحق أَنه لَيْسَ بموضوع بل مضعف من مَاتَ مرابطا.

стр. 1758

ابْنُ عَبَّاسٍ «مَوْتُ الْغُرْبَةِ شَهَادَةٌ» فِيهِ مَتْرُوكَانِ وَرُوِيَ عَن جَابر وَفِيه مكذب قلت رُوِيَ عَن أبي هُرَيْرَة بِوَجْه أَضْعَف بِلَفْظ «من مَاتَ غَرِيبا مَاتَ شَهِيدا» فِي الْمَقَاصِد رُوِيَ مَرْفُوعا وَله شَوَاهِد.

стр. 1759

«أَكْثَرُ مَنْ يَمُوتُ مِنْ أُمَّتِي بَعْدَ كِتَابِ اللَّهِ وَقَضَائِهِ وَقَدَرِهِ بِالْعينِ» رِجَاله ثِقَات.

стр. 1760

«أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ وَأَقَلُّهُمْ مَنْ يَجُوزُ» صَححهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن غَرِيب وَرُوِيَ من وُجُوه أخر.

стр. 1761

«موت الْفجأَة رَاحَة لِلْمُؤمنِ وأسف على الْفَاجِر» رَفعه أَحْمد مُسْند صَحِيح.

стр. 1762

«مَا الْمَقْبُورُ فِي قَبْرِهِ إِلا كَالْغَرِيقِ الْمَبْهُوتِ يَنْتَظِرُ دَعْوَةً تَلْحَقُهُ مِنْ أَبِيهِ أَوْ أَخِيهِ أَوْ صَدِيقٌ لَهُ فَإِذَا لَحِقَتْهُ كَانَتْ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَإِنَّ هَدَايَا الأَحْيَاءِ لِلأَمْوَاتِ الدُّعَاء وَالِاسْتِغْفَار» ضَعِيف.

стр. 1763

«كَلامُ الْقَبْرِ لِلْمَيِّتِ أَنَا بَيْتُ الْفِتْنَة والظلمة والوحدة» إِلَخ. ضَعِيف.

стр. 1764

حَدِيث «جَوَاب عمر ﵁ تَعَالَى فِي قَبره بقوله أَو مثلي يسْأَل عَن رَبِّي وربوبيته أَنِّي لَا أَدعكُمَا أَو تقولان من رَبكُمَا» مُرْسل صَحِيح.

стр. 1765

«لَا تَفْضَحُوا مَوْتَاكُمْ بِسَيِّئَاتِ أَعْمَالِكُمْ فَإِنَّهَا تعرض على أولياؤكم من أهل الْقُبُور» ضَعِيف، وَفِي الْمَقَاصِد سَنَده ضَعِيف.

стр. 1766

«الْقَبْرُ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ أَوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّارِ» للطبراني وَالتِّرْمِذِيّ وَسَنَد كل مِنْهُمَا ضَعِيف.

стр. 1767

فِي الذيل «إِنَّ مُتَّبِعِي الْجَنَازَةِ قَدْ وُكِّلَ بِهِمْ مَلَكٌ فَهُمْ مَهْمُومُونَ مَحْزُونُونَ حَتَّى يُسَلَّمَ فِي ذَلِكَ الْقَبْرِ فَإِذَا رَجَعُوا أَخَذَ كَفًّا مِنْ تُرَابٍ فَرَمَاهُ خَلْفَهُمْ وَيَقُولُ ارْجِعُوا لنسائكم لله ميتكم» من نُسْخَة أبي هدبة عَن أنس.

стр. 1768

فِي الْوَجِيز أَبُو الدَّرْدَاءِ «مَنْ شَيَّعَ جَنَازَةً فَرَبَعَ حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ أَرْبَعِينَ كَبِيرَة» فِيهِ كذابان قلت لَهُ شَاهِدَانِ: عَن أنس.

стр. 1769

فِي اللآلئ عَن أنس «عِيَادَةُ مَرِيضٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عِبَادَةِ أَرْبَعِينَ» أَوْ «خَمْسِينَ سَنَةً» قُلْنَا زِدْنَا قَالَ أخبراني أَبُو الدَّرْدَاءِ ⦗٢١٧⦘ مَرْفُوعًا «مَنْ شَيَّعَ جَنَازَةً فَرَبَعَ حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ أَرْبَعِينَ كَبِيرَةً» لَا أَصْلَ لَهُ قلت للأخير شَاهد بِلَفْظ «مَنْ حَمَلَ جَوَانِبَ السَّرِيرِ الأَرْبَعِ كَفَّرَ اللَّهُ عَنْهُ أَرْبَعِينَ كَبِيرَةً» لَكِن فِيهِ عَلِيُّ بْنُ يَسَارِهِ ضَعِيفٌ.

стр. 1770

«إِنَّ أَوَّلَ مَا يُجَازَى بِهِ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ أَنْ يُغْفَرَ لِجَمِيعِ مَنْ تَبِعَ جَنَازَتَهُ» لَا يَصِحُّ قلت لَهُ طرق شاهدة وَالله أعلم، وَفِي الْوَجِيز أوردهُ عَن ابْن عَبَّاس وَأبي هُرَيْرَة وَجَابِر وأعل الْكل: قلت أخرجه الْبَيْهَقِيّ وَله طرق أُخْرَى وشواهد.

стр. 1771

فِي اللآلئ «شَيَّعَ ﷺ جَنَازَةً فَلَمَّا صَلَّى عَلَيْهَا دَعَا بِثَوْبٍ فَبَسَطَهُ عَلَى الْقَبْرِ وَهُوَ يَقُولُ لَا تَطَّلِعُوا فِي الْقَبْرِ فَإِنَّهَا أَمَانَةٌ فَلَعَلَّ أَوْ عَسَى تُحَلُّ الْعُقَدُ فَيَتَجَلَّى لَهُ وَجْهٌ أَسْوَدُ وَلَعَلَّهُ يُحَلُّ الْعُقَدُ فَيَرَى فِي قَبْرِهِ حَيَّةً سَوْدَاءَ مَطْوِيَّةً فِي عُنُقِهِ فَإِنَّهَا أَمَانَةٌ وَعَسَى أَنْ يُقَلِّبَهُ فَيَعُودُ إِلَيْهِ دُخَانٌ مِنْ تَحْتِهِ فَإِنَّهَا أَمَانَةٌ» مَوْضُوعٌ.

стр. 1772

«لَا تُظْهِرِ الشَّمَاتَةَ لأَخِيكَ فَيَرْحَمُهُ الله ويبتليك» لَا يَصح قلت لَهُ طرق وَشَاهد لَا يَخْلُو عَن شَيْء الصغاني هُوَ مَوْضُوع، وَفِي الْوَجِيز هُوَ حَدِيث وائلة بن الْأَسْقَع وَفِيه عَمْرو بن إِسْمَاعِيل كَذَّاب: قلت أخرجه التِّرْمِذِيّ وَالْبَيْهَقِيّ من طَرِيقه وَتَابعه أُميَّة بن الْقَاسِم عَن حَفْص بن غياث وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن غَرِيب وَله شَاهد عَن عمر قَوْله: الْقزْوِينِي هُوَ حَدِيث المصابيح فِي حفظ اللِّسَان بِلَفْظ «فيعافيه الله» وَهُوَ مَوْضُوع، وَكَذَا حَدِيثه «من عزى مصابا فَلهُ مثل أجره» خُلَاصَة مَوْضُوع: عِنْد الصغاني، وَفِي الْوَجِيز تفرد بِهِ عَليّ بن عَاصِم بن مُحَمَّد بن سوقة وَقد كذب قلت أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه بِهَذَا الطَّرِيق وَقَالَ التِّرْمِذِيّ أَكثر مَا ابْتُلِيَ بِهِ عَليّ بن عَاصِم بِهَذَا الحَدِيث وَقد صدق ﷺ هَذَا الحَدِيث فِي مَنَام الْبَعْض وَله شَوَاهِد مِنْهَا عَن عَمْرو بن حزم «مَا من مُؤمن يعزي أَخَاهُ فِي مصيبته إِلَّا كَسَاه الله من حلل الْكَرَامَة يَوْم الْقِيَامَة» حسنه التِّرْمِذِيّ وَفِي اللآلئ هُوَ بِلَفْظ «كَانَ لَهُ مثل أجره» لَا يَصح قلت لَهُ شَوَاهِد وطرق وتصديق النَّبِيِّ ﷺ لَهُ فِي الرُّؤْيَا.

стр. 1773

حَدِيث كِتَابَة التَّعْزِيَة إِلَى معَاذ بن جبل لمَوْت ابْنه لَا يَصح وَإِنَّمَا مَوته بعد وَفَاة النَّبِيِّ ﷺ فَكتب إِلَيْهِ بعض الصَّحَابَة تِلْكَ الْكِتَابَة.

стр. 1774

«دَفْنُ الْبَنَاتِ مِنَ الْمَكْرُمَاتِ» لَا يَصح.

стр. 1775

لَمَّا عُزِّيَ ﷺ بَابْنَتِهِ رُقْيَةَ قَالَ ⦗٢١٨⦘ «الْحَمْدُ لِلَّهِ دَفْنُ الْبَنَاتِ مِنَ الْمَكْرُمَاتِ» فِيهِ ضِعَاف وَشَيخنَا يحلف بِاللَّه مَا قَالَ ﷺ من هَذَا شَيْئا قطّ.

стр. 1776

«لِلْمَرْأَةِ سِتْرَانِ الْقَبْرُ وَالزَّوْجُ فَأَيُّهُمَا أفضل قَالَ الْقَبْر» مَوْضُوع قلت لَهُ شَاهد.

стр. 1777

الصغاني «دفن الْبَنَات» إِلَخ. مَوْضُوع وَفِي الْوَجِيز هُوَ عَن ابْن عَبَّاس وَفِيه عرَاك بن خَالِد مُضْطَرب الحَدِيث عَن عُثْمَان بن عَطاء عَن أَبِيه وهما ضعيفان وَتَابعه مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن عَن عَطاء وَهُوَ ضَعِيف وَعَن ابْن عمر وَفِيه حميد يحدث بِالْمَنَاكِيرِ قلت لَيْسَ فِي شَيْء مِمَّا ذكره مَا يَقْتَضِي الْوَضع وَرِجَاله مُخْتَلف فيهم وَإِن سلم فَلَا إِلَى حد الْوَضع.

стр. 1778

وَفِي الْمَقَاصِد «قَالَ» بَعْدَ التَّحْمِيدِ حِينَ عُزَّيَ بِابْنَتِهِ رُقْيَةَ «فِيهِ إِرْسَالٌ وَمَتْرُوكٌ وَصَلَهُ ضَعِيف وَرُوِيَ» نعم الصهر الْقَبْر" فَقَالَ بعض الْعلمَاء أَنه لم يظفر بِهِ بعد التفتيش.

стр. 1779

وَفِي الفردوس بِلَا سَنَد مَرْفُوعا «نعم الْكَفّ الْقَبْر لِلْجَارِيَةِ» وللطبراني مَرْفُوعا «للْمَرْأَة ستران» إِلَخ. وَهُوَ ضَعِيف جدا وَمثله مَا رُوِيَ مَرْفُوعا «لِلنِّسَاءِ عَشْرُ عَوْرَاتٍ فَإِذَا تَزَوَّجَتْ سَتَرَ الزَّوْجُ عَوْرَةً فَإِذَا مَاتَتْ ستر الْقَبْر تسع عورات» .

стр. 1780

«أَوْلَاد الْمُؤمنِينَ فِي جبل فِي الْجنَّة يكفلهم إِبْرَاهِيم وَسَارة حَتَّى يردهم إِلَى آبَائِهِم يَوْم الْقِيَامَة» صَححهُ الْحَاكِم وَغَيره على شَرطهمَا لَكِن وَقفه آخَرُونَ على الثَّوْريّ وَقيل أَنه أشبه وَأَصله فِي البُخَارِيّ فِي الْمِعْرَاج.

стр. 1781

«إِذَا قَضَى اللَّهُ لِعَبْدِهِ أَنْ يَمُوتَ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ إِلَيْهَا حَاجَة» حسن غَرِيب.

стр. 1782

«ادْفِنُوا مَوْتَاكُمْ وَسَطَ قَوْمٍ صَالِحَيْنِ فَإِنَّ الْمَيِّتَ يَتَأَذَّى بِجَارِ السُّوءِ كَمَا يَتَأَذَّى الْحَيُّ بِجَارِ السُّوءِ» فِيهِ سُلَيْمَانُ بْنُ عِيسَى وَهُوَ مَتْرُوكٌ بَلْ مُتَّهَمٌ بِالْكَذِبِ وَالْوَضْعِ وَلَكِن لم يزل عمل السّلف وَالْخلف عَلَيْهِ وَمَا يرْوى «إِنَّ الأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ لَا تُقَدِّسُ أَحَدًا وَإِنَّمَا يُقَدِّسُ الإِنْسَانَ عَمَلُهُ» لَا يُنَافِيهِ وَهَذَا الْمَرْوِيّ مَعَ أَنه مَوْقُوف على سلمَان الْفَارِسِي مُنْقَطع، وَفِي الْوَجِيز هُوَ حَدِيث أبي هُرَيْرَة فِيهِ سُلَيْمَان بن عِيسَى كَذَّاب وَتَابعه دَاوُد بن الْحصين مُتَّهم بِالْوَضْعِ قلت ورد أَيْضا عَن عَليّ وَابْن عَبَّاس وَابْن مَسْعُود، وَفِي اللآلئ «ادفنوا» إِلَخ. لَا يَصح قَالَ ابْن حبَان بَاطِل لَا أصل لَهُ قلت لَهُ شَاهد وَالله أعلم.

стр. 1783

«حَسِّنُوا أَكْفَانَ مَوْتَاكُمْ فَإِنَّهُمْ يَتَزَاوَرُونَ فِي قُبُورَهُمْ» وَرُوِيَ «فَإِنَّهُمْ يُبْعَثُونَ فِي أَكْفَانِهِمْ» لَا يَصِحُّ قُلْتُ بل هُوَ حسن صَحِيح لَهُ طرق كَثِيرَة ⦗٢١٩⦘ وشواهد.

стр. 1784

حَدِيث «غَسْلُ فَاطِمَةَ ﵂ وَلُبْسُ كَفَنِهَا قَبْلَ وَفَاتِهَا وَاكْتِفَاءِ عَلِيٍّ بِذَلِكَ بَعْدَهَا» لَا يَصِحُّ قلت نعم هُوَ مُخَالف لما رُوِيَ أَن عليا وَأَسْمَاء غسلاها إِلَّا أَن الحكم بِوَضْعِهِ غير مُسلم وَأما جَوَاز الْغسْل قبل الْمَوْت فَلَعَلَّهُ خصها أَبوهَا ﷺ بِهِ وَالله أعلم، وَفِي الْوَجِيز روته أم سَلمَة وَفِيه من لَيْسَ بِشَيْء وشيعيان قلت لَا مدْخل للثَّلَاثَة فِيهِ فَإِن أَحْمد وَابْنه أَخْرجَاهُ بِسَنَد رِجَاله ثِقَات إِلَّا ابْن إِسْحَاق وَالْأَئِمَّة قبل حَدِيثه وَأكْثر مَا عيب عَلَيْهِ التَّدْلِيس ويعضد مَا يرْوى مُرْسلا عَن ابْن عقيل وَقد رُوِيَ أَن عليا وَأَسْمَاء بنت عُمَيْس غسلاها إِلَّا أَن الحكم بِالْوَضْعِ غير مُسلم.

стр. 1785

«مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَسَتَرَ عَلَيْهِ غُفِرَ لَهُ أَرْبَعِينَ مَرَّةً وَمَنْ كَفَّنَ مَيِّتًا كَسَاهُ اللَّهُ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ وَمَنْ حَفَرَ لَمَيِّتٍ قَبْرًا كَانَ كَمَنْ أَسْكَنَ بَيْتًا إِلَى يَوْم الْقِيَامَة» تفرد بِهِ يُوسُف بن عَطِيَّة وَلَيْسَ بِشَيْء قلت صَححهُ الْحَاكِم على شَرط مُسلم وَأقرهُ الذَّهَبِيّ.

стр. 1786

«إِذَا وُلِّيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ فَإِنَّهُمْ يُبْعَثُونَ فِي أَكْفَانِهِمْ ويتزاورون فِي أكفانهم» عَن أنس وَفِيه كَذَّاب، وَعَن أبي هُرَيْرَة وَفِيه من لَيْسَ بِشَيْء قلت أَصله ثَابت من طرق أُخْرَى وصدره فِي صَحِيح مُسلم.

стр. 1787

"حَدِيث حُذَيْفَة فِي ضغطة الْقَبْر فِيهِ مُحَمَّد بن جَابر لَيْسَ بِشَيْء قَالَ ابْن حجر مُجَرّد هَذَا لَا يَقْتَضِي الْوَضع فَإِن لَهُ شَوَاهِد كَثِيرَة لَا يَتَّسِع الْحَال لاستيعابها قلت استوعبتها فِي كتَابنَا عَن عَائِشَة وَأبي أَيُّوب وَأنس وَغَيرهم.

стр. 1788

«حَدِيث أنس» توفيت زَيْنَب" إِلَخ. فِي ضغطها مُضْطَرب: قلت من قسم الضَّعِيف لَا الْمَوْضُوع، قَالَ الحقير وَقد مر حَدِيث ضغطة سعد فِي فضل الصُّحْبَة.

стр. 1789

أَبُو بَكْرٍ «مَنْ زَارَ قَبْرَ أَبَوَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا كُلَّ جُمُعَةٍ غفر لَهُ وَكتب بارا» وَفِيه عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ ضَعِيف.

стр. 1790

وَفِي اللآلئ «من زار قبر وَالِديهِ» إِلَخ. بَاطِل بِهَذَا الْإِسْنَاد قلت لَهُ شَاهد بِرِوَايَة الضُّعَفَاء بِلَفْظ «من زار قبر أَبَوَيْهِ أَو أَحدهمَا» إِلَخ.، وَفِي الْمُخْتَصر شَاهده معضل.
следующие страницы →