← Иляль хадиса

Иляль хадиса · id 12738

تذكرة الموضوعات للفتني

محمد طاهر الفتني الكجراتي

Полный текст (1 875 стр.). Показаны 1856–1875 · переход к 1861.

стр. 1856

«سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ حِسَابَ أُمَّتِي إِلَيَّ لِئَلا تُفْتَضَحَ عِنْدَ الأُمَمِ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيَّ يَا مُحَمَّدُ بَلْ أَنَا أُحَاسِبُهُمْ فَإِنْ كَانَتْ مِنْهُمْ سَتَرْتُهَا عَنْكَ لِئَلا تُفْتَضَحَ عِنْدَكَ» النَّقَّاشُ مُتَّهم.

стр. 1857

«شَفَاعَتِي لِلْجَبَابِرَةِ مِنْ أُمَّتِي» فِيهِ مَأْمُون مَشْهُور بِالْوَضْعِ.

стр. 1858

«إِنَّ لِلَّهِ عَبْدًا يُوقَفُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ فَيُرَدُّ فَيَقُولُ اللَّهُ أَلَمْ يَكُنْ لَكَ أَخٌ وَآخَاكَ فِيَّ فَيَقُولُ إِلَهِي وَسَيِّدِي فُلانٌ الْيَهُودِيُّ آوَانِي وَنَصَرَنِي فَيَقُولُ اللَّهُ عَبْدِي أَلا تَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ جَنَّتِي مَنْ أَشْرَكَ بِي شَيْئًا وَلَكِنْ أَبْنِي لَهُ بَيْتًا لَا يُصِيبُهُ مِنْ حَرِّهَا وَلا مِنْ بَرْدِهَا شَيْءٌ» فِيهِ الْعَلاءُ بْنُ هِلالٍ مُنكر الحَدِيث وَغَيره كَذَلِك.

стр. 1859

الديلمي «لَقِيتُ وَالِدِي فَسَأَلَنِي عَنِ اسْمِي وَكُنْيَتِي وَنَسَبِي وَبَلَدِي وَأَيْنَ أَنْزَلُ مِنْهُ» إِلَخ. هَكَذَا مسلسلا إِلَى أنس رَفَعَهُ ثُمَّ قَالَ «يَا أَنَسُ أَكْثِرْ مِنَ الأَصْدِقَاءِ فَإِنَّكُمْ شُفَعَاءُ بَعْضِكُمْ فِي بَعْضٍ» فِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ وَاهٍ لَيْسَ بِثِقَةٍ.

стр. 1860

«أَكْثِرُوا مِنَ الْمَعَارِفِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ شَفَاعَةٌ عِنْدَ الله يَوْم الْقِيَامَة» فِيهِ أَصْرَم كَذَّاب.

стр. 1861

حَدِيث «الْمُبْتَذِلِينَ أَيِ الشُّهَدَاءِ وَالْمُتَقَاعِسِينَ وَهُمُ الأَطْفَالُ وَشَفَاعَتُهُمْ لآبَائِهِمْ مَعَ تَظْلِيلِهِمْ» فِيهِ كذابون أَرْبَعَة.

стр. 1862

«السَّقْطُ يُثْقِلُ اللَّهُ بِهِ الْمِيزَانَ وَيَكُونُ شَافِعًا لأَبَوَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» من نُسْخَة أبي هدبة عَن أنس: وَفِي اللآلئ حَدِيث «اجْتِمَاعُ الأَطْفَالِ فِي الْمَحْشَرِ وَصِيَاحُهُمْ لشفاعة لِآبَائِهِمْ» بِطُولِهِ لَا أصل لَهُ.

стр. 1863

فِي الذيل «إِنَّ الْعَبْدَ لَيَقِفُ بَيْنَ اللَّهِ فَيطول الله وُقُوفه حَتَّى يُصِيبهُ مِنْ ذَلِكَ كَرْبٌ شَدِيدٌ فَيَقُولُ يَا رَبِّ ارْحَمْنِي ⦗٢٢٨⦘ الْيَوْمَ فَيَقُولُ وَهَلْ رَحِمْتَ شَيْئًا مِنْ أَجْلِي فَأَرْحَمُكَ هَاتِ وَلَوْ عُصْفُورًا فَكَانَ الصَّحَابَةُ وَمَنْ بَقِيَ مِنْ سَلَفِ هَؤُلاءِ الأُمَّةِ يَتَبَايَعُونَ الْعَصَافِيرَ فَيَعْتِقُونَهَا» فِيهِ طَلْحَةُ بْنُ زَيْدٍ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ فَقَالَ أَحْمَدُ كَانَ يَضَعُ.

стр. 1864

«مَنْ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ لَهُ فَهُوَ مَغْفُورٌ لَهُ» اخْتَلَقَهُ الطايكاني.

стр. 1865

«لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْمُنَفِّرِينَ ثَلاثًا الَّذِينَ يُقَنِّطُونَ عِبَادَ اللَّهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى الْمُتَكَلِّفِينَ ثَلاثًا الَّذِينَ يُخْبِرُونَ عِبَادَ اللَّهِ بِسِعَةِ مَغْفِرَةِ اللَّهِ فَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ إِلا أَنِّي إِنَّمَا بُعِثْتُ مُبَشِّرًا وَلَمْ أبْعث مقنطا» .

стр. 1866

فِي الْمُخْتَصر «إِنَّ رَجُلا كَانَ يُقَنِّطُ النَّاسَ فَيُشَدِّدُ عَلَيْهِمْ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْيَوْمَ أُؤَيِّسُكَ مِنْ رَحْمَتِي كَمَا كُنْتَ تُقَنِّطُ عِبَادِي مِنْهَا» للبيهقي.

стр. 1867

«يَأْتِي كُلُّ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِيَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ إِلَى جَهَنَّمَ فَيَقُولُ هَذَا فِدَائِي مِنَ النَّارِ فَيُقَالُ لِلْمُسْلِمِ إِنَّمَا خَلَقْتُ الْخَلْقَ لِيَرْبَحُوا عَلَيَّ وَلَمْ أَخْلُقْهُمْ لأَرْبَحَ عَلَيْهِمْ» لَمْ يُوجد.

стр. 1868

«خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى جَهَنَّمَ مِنْ فَضْلِ رَحْمَتِهِ سَوْطًا يَسُوقُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ» لَمْ يُوجد.

стр. 1869

«لَو علم الْكَافِر سَعَة رَحْمَة الله مَا أيس من جنته» مُتَّفق عَلَيْهِ.

стр. 1870

«إِن لله تَعَالَى مائَة رَحْمَة أنزل مِنْهَا وَاحِدَة بَين أَصْنَاف الْحَيَوَانَات» إِلَخ. لمُسلم.

стр. 1871

«الله أرْحم بِعَبْدِهِ الْمُؤمن من الوالدة الشفيقة بِوَلَدِهَا» مُتَّفق عَلَيْهِ.

стр. 1872

فِي الْمَقَاصِد «إِنَّا عِنْد ظن عَبدِي» مُتَّفق عَلَيْهِ.

стр. 1873

«لَو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بِقوم يذنبون فيستغفرون الله فَيغْفر لَهُم» لمُسلم وَغَيره. الْحَمد لله على حسن الاختتام وَختم الله لنا مَعَ والدينا وَأَوْلَادنَا ومشايخنا وإخواننا وَجَمِيع الْمُسلمين بِالْحُسْنَى بمنه وَكَرمه وَرَحمته ورضوانه وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه أَجْمَعِينَ وَكَانَ اختتام التبييض فِي سَابِع ذِي الْقعدَة شهر الله الْحَرَام يَوْم الْجُمُعَة سنة ثَمَان وَخمسين وَتِسْعمِائَة نفع الله بِهِ جَمِيع طلبة الْعُلُوم النَّبَوِيَّة آمين. قَالَ الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ من الحَدِيث الَّذِي تنكره الْقُلُوب حَدِيث لَيْث عَن مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس ﵁ فِي قَوْله تَعَالَى (يُوفونَ بِالنذرِ) الْآيَة وَنذر أهل الْبَيْت صِيَام ثَلَاثَة حِين مرض الحسنين وصيامهم ثَلَاثَة بعد الْبُرْء وإفطارهم بِالْمَاءِ القراح وإطعام الفطور للسَّائِل مَعَ إنْشَاء أرق الشّعْر وأفسده وَلَيْسَ ⦗٢٢٩⦘ عِنْدهم شَيْء فاستقرضوا من يَهُودِيّ صَاعا ووقف عَلَيْهِم السَّائِل فَأَعْطوهُ وصاموا عَلَى الصِّيَامِ وَهَكَذَا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ الظَّاهِر من قَوْله وَلَيْسَ عِنْدهم شَيْء إِلَى آخر قَوْله وَهَكَذَا ثَلَاثَة أَيَّام قَالَ هَذَا بِطُولِهِ مفتعل وارتعاشهم كالفرخ من شدَّة الْجُوع فَعلم ذَلِك ﷺ وشكى إِلَى ربه فَنزل جِبْرِيل ﵇ (بهل أَتَى على الْإِنْسَان) إِلَخ.

стр. 1874

تَرْجَمَة الْمُؤلف . هُوَ الْعَالم الْفَاضِل الْعَلامَة الْمُحدث النبيه رَئِيس محدثي الْهِنْد مُحَمَّد طَاهِر بن عَليّ الصديقي الفتني نسبا وموطنا والبهرة أَي التَّاجِر شعبًا. ولد فِي بَلْدَة نهرواله سنة تِسْعمائَة وَأَرْبع عشر من الهجر النَّبَوِيَّة تلمذ أَولا على أفاضل عصره وفضلاء دهره كأستاذ الزَّمَان ملا مهته ومولانا الشَّيْخ الناكوري وَالشَّيْخ برهَان الدَّين السمهوري ومولانا يَد الله السوهي ثمَّ عزم على الْحَرَمَيْنِ الشريفين فاستفاد من علمائهما ومشائخهما كالشيخ أبي عبيد الله الزبيدِيّ وَالسَّيِّد عبد الله الْعَدنِي وَالشَّيْخ عبيد الله الْحَضْرَمِيّ وَالشَّيْخ جَار الله الْمَكِّيّ والعلامة الْفَقِيه الأصولي الشَّيْخ ابْن حجر الْمَكِّيّ مؤلف الزواجر وَالصَّوَاعِق والفتاوى وَغَيرهَا وَالشَّيْخ عَليّ الْمدنِي وَالشَّيْخ برخوردار السندي وَالشَّيْخ أبي الْحسن الْبكْرِيّ الْمَكِّيّ والفاضل التقي النقي العابد الزَّاهِد عَليّ بن حسام الدَّين الشهير بالمتقي صَاحب كنز الْعمَّال فِي سنَن الْأَقْوَال وَالْأَفْعَال وتعاطي مِنْهُ فيوضات متكاثرة وفتوحات وافرة ثمَّ إِنَّه عَاد إِلَى بِلَاده وَأقَام هُنَاكَ وَأفَاد وصنف تصانيف أنيقة مفيدة فاق على فضلاء عصره ونبلاء دهره لما اسْتَوَى السُّلْطَان أكبر وَالِي دَار الْعُلُوم الدهلي سنة ثَمَانِينَ وَتِسْعمِائَة من الْهِجْرَة على بِلَاد كجرات وَاجْتمعَ بالشيخ فَربط السُّلْطَان الْعِمَامَة بِيَدِهِ على رَأس الشَّيْخ وَقَالَهُ على نصر الدَّين وَكسر المبتدعين وَالسُّلْطَان الْمَذْكُور فرض حُكُومَة كجرات إِلَى أَخِيه الرضاعي مرزا عَزِيز بيك كوكه الملقب بالخان الْأَعْظَم فَأَعَانَ الشَّيْخ وأزال رسوم الْبدع ثمَّ إِن الخان الْأَعْظَم عزل وَنصب مَكَانَهُ عبد الرَّحِيم خانخانان وَكَانَ شِيعِيًّا فاعتضده بِهِ المهدوية فَحل الشَّيْخ عمَامَته عَن رَأسه وَانْطَلق إِلَى السُّلْطَان أكبر وَكَانَ هُوَ فِي مُسْتَقر الْخلَافَة أكبر آباد فَتَبِعَهُ جمع من المهدوية سرا فَقَتَلُوهُ فِي مَا بَين أجين ومالوه سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَتِسْعمِائَة قتل ﵀ وَهُوَ إِذْ ذَاك ابْن

стр. 1875

اثْنَتَيْنِ وَسبعين سنة ثمَّ نقل جسده إِلَى فتن وَدفن فِي مَقَابِر أسلافه ﵀ وَنور مرقده وَبرد مضجعه وَأدْخلهُ بحبوحة جنانه ترْجم لَهُ جمع من الأفاضل كالشيخ مُحدث الْهِنْد الْعَلامَة عبد الْحق الدهلوي صَاحب اللمعات شرح المشكوة فِي أَخْبَار الأخيار وَالسَّيِّد الْعَلامَة غُلَام عَليّ البلجرامي الزبيدِيّ صَاحب تَاج الْعَرُوس وَشرح الْأَحْيَاء فِي سبْحَة المرجان فِي آثَار الهندوستان وَصَاحب خزينة الأصفياء وَصَاحب حدائق الحنيفة [لَعَلَّه: الْحَنَفِيَّة] وَغَيرهم من النبلاء لَهُ ﵀ مصنفات عديدة مِنْهَا مجمع بحار الْأَنْوَار مَعَ التكلمة [لَعَلَّه: التكملة] فِي أَربع مجلدات فِي غَرِيب الحَدِيث على نمط نِهَايَة ابْن الْأَثِير وَالْمُغني فِي ضبط الرِّجَال وكفاية فِي شرح الشافية لِابْنِ الْحَاجِب فِي الصّرْف وقانون الموضوعات وَتَذْكِرَة الموضوعات هَذِه الَّتِي نَحن بصدد طبعها وختمها بقانون الموضوعات، وَله تصانيف أخر كلهَا مُشْتَمِلَة على فَوَائِد جليلة ودقائق علمية. تَنْبِيه (حول اسْم الْمُؤلف) : فَتَّن بِفَتْح الْفَاء وَتَشْديد التَّاء الْمُثَنَّاة فَوق مَعَ الْفَتْح بعده نون مُعرب بَين بَلْدَة من بِلَاد كجرات قَرِيبا من أَحْمد آباد. أُجَّيْن بِضَم الْهمزَة وَتَشْديد الْجِيم الْمَفْتُوحَة وَالنُّون بَينهمَا يَاء تَحْتَانِيَّة سَاكِنة. وبوهرة مَعْنَاهُ التَّاجِر على مَا بَينه صَاحب التَّرْجَمَة فِي تصانيفه جُمْهُور أهل الكجرات مجمعون على أَنه كَانَ من البواهين أسلم أسلافهم على يَد ملا عَليّ وَمضى لإسلامهم على مَا حَكَاهُ البلجرامي قَرِيبا من ثَلَاثمِائَة سنة. مهدوية هم الَّذين كَانُوا من قومه من أَتبَاع السَّيِّد مُحَمَّد الجونفوري الَّذِي ادّعى أَنه الْمهْدي الْمَوْعُود وَالله أعلم وَعلمه أتم وَأحكم وَأَنا الْعَاجِز الحقير الْفَقِير إِلَى ربه المستجير أَبُو عبد الْكَبِير مُحَمَّد عبد الْجَلِيل، عَفا عَنهُ ربه السَّمِيع الْبَصِير، السامرودي، حرر فِي جُمَادَى الأولى سنة ١٣٤٢.