← Иляль хадиса

Иляль хадиса · id 12738

تذكرة الموضوعات للفتني

محمد طاهر الفتني الكجراتي

Полный текст (1 875 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

وَفِي الْوَجِيز ابْن عَبَّاس «مَنْ جَمَعَ بَيْنَ صَلاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَقَدْ أَتَى بَابًا من أَبْوَاب الْكَبَائِر» فِيهِ حُسَيْن بن قيس كذبه أَحْمد قلت أخرجه التِّرْمِذِيّ، وَقَالَ حُسَيْن ضعفه أَحْمد وَالْعَمَل عَلَيْهِ فَأَشَارَ أَن الْعَمَل يعضد الحَدِيث وَقد صرح غير وَاحِد بِأَن دَلِيل الصِّحَّة قَول أهل الْعَمَل بِهِ وَإِن لم يكن لَهُ إِسْنَاد مُعْتَمد وَله شَاهد عَن عمر مَرْفُوعا.

стр. 282

بَابُ الإِمَامَةِ وَفَضْلِهَا لِلْعَالِمِ التَّقِيِّ وَعدم التَّطَوُّع بعد الْإِقَامَة .

стр. 283

فِي الْمَقَاصِد «الِاثْنَان فَمَا فَوْقهمَا جمَاعَة» أخرجه جمَاعَة من حَدِيث الرّبيع بن بدر وَهُوَ ضَعِيف لَكِن لَهُ شَوَاهِد، وَاسْتَعْملهُ البُخَارِيّ تَرْجَمَة فاستفيد مِنْهُ وُرُود الحَدِيث فِي الْجُمْلَة.

стр. 284

«قدمُوا أخياركم تزكوا صَلَاتكُمْ» للديلمي مَرْفُوعا، وللحاكم وَالطَّبَرَانِيّ بِسَنَد ضَعِيف بِلَفْظ «إِن سركم أَن تقبل صَلَاتكُمْ فليؤمكم خياركم» وَرُوِيَ «عُلَمَاؤُكُمْ فَإِنَّهُ وفدكم فِيمَا بَيْنكُم وَبَين ربكُم» وَمَا وَقع فِي هِدَايَة الْحَنَفِيَّة بِلَفْظ «من صلى خلف عَالم تَقِيّ فَكَأَنَّمَا صلى خلف نَبِي» فَلم أَقف عَلَيْهِ بِهَذَا اللَّفْظ.

стр. 285

فِي اللآلئ «مَنْ لَمْ تَفُتْهُ رَكْعَةٌ مِنْ صَلاةِ الْغَدَاةِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجنَّة» فِيهِ إِسْحَاق مَجْهُول اتَّهَمُوهُ بِالْوَضْعِ.

стр. 286

«يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَحْسَنُهُمْ وَجْهًا» مَوْضُوع.

стр. 287

«لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلا أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ وَامْرَأَةً بَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَلَيْهَا سَاخِطٌ وَرَجُلا سَمِعَ حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ وَلَمْ يُجِبْ» لَا يَصح، قلت لَهُ شَوَاهِد عديدة، وَفِي الْوَجِيز فِيهِ مُحَمَّد بن الْقَاسِم وَلَيْسَ بِشَيْء، قلت وَثَّقَهُ ابْن معِين والْحَدِيث فِي التِّرْمِذِيّ وَله شَوَاهِد.

стр. 288

فِي الذيل «لَا تُجْزِئُ صَلاةٌ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ إِلا أَنْ يكون وَرَاء الإِمَام» فِيهِ مُحَمَّد بن أَشْرَس مُتَّهم مَتْرُوك.

стр. 289

أَبُو هُرَيْرَة رَفعه «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ إِلا الْمَكْتُوبَةَ إِلا رَكْعَتَيِ الصُّبْحِ» قَالَ الْبَيْهَقِيّ هَذِهِ الزِّيَادَةُ لَا أَصْلَ لَهَا وَفِيه حجاج بن نصير وَعباد بن كثير ضعيفان.

стр. 290

بَاب التَّطَوُّع، وَفِيه فُصُول

стр. 291

[الْفَصْل] الأول فِي صَلَاة التَّسْبِيح .

стр. 292

الْقزْوِينِي حَدِيث التَّسْبِيح عَن ابْن عَبَّاس فِي المصابيح وَذكر أَبُو الْفرج لَهُ سِتّ طرق وَقَالَ مَوْضُوع ثمَّ إِنِّي وجدت فِي شرح السّنة طَرِيقا سابعا لم أتحقق حَقِيقَته فَإِن اقْتضى نوعا غير الْوَضع حملت عَلَيْهِ وَإِلَّا فَكَمَا نَص

стр. 293

أَبُو الْفرج وَذكر ابْن أَخْضَر من أَصْحَاب ابْن الْجَوْزِيّ عَن أَحْمد وَيحيى وَغَيرهمَا أَنه لَا أصل لهَذَا، وَفِي الْمُخْتَصر هِيَ لأبي دَاوُد وَابْن مَاجَه وَابْن خُزَيْمَة وَالْحَاكِم عَن ابْن عَبَّاس قَالَ الْعقيلِيّ وَغَيره لَيْسَ فِيهَا حَدِيث صَحِيح وَذكره ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات وَقَالَ أَبُو سعيد العلائي صَحِيح وَحسن، وَفِي اللآلئ قَالَ الشَّيْخ صَلَاح الدَّين فِي أجوبته عَمَّا انتقدها الْقزْوِينِي على المصابيح حَدِيثهَا صَحِيح أَو حسن وَقَالَ غَيره لَهُ طرق متعاضدة وَقَالَ الزَّرْكَشِيّ قد غلط ابْن الْجَوْزِيّ فِي الحكم بوضعها، وَمِمَّنْ صَححهُ الْخَطِيب والسمعاني وَأَبُو مُوسَى الْمُنْذِرِيّ وَابْن الصّلاح وَالنَّوَوِيّ وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ أصح شَيْء من فَضَائِل الْقُرْآن قل هُوَ الله أحد، وَفِي فضل الصَّلَاة صَلَاة التَّسْبِيح، وَقَالَ الْعقيلِيّ والمغربي لَيْسَ فيهمَا حَدِيث صَحِيح وَلَا حسن وَالْحق أَن طرقه كلهَا ضَعِيفَة وَالله أعلم، وَفِي الْوَجِيز فِي صَلَاة التَّسْبِيح حَدِيث ابْن عَبَّاس وَفِيه صَدَقَة بن يزِيد الْخُرَاسَانِي ضَعِيف، وَحَدِيث ابْن عَبَّاس وَفِيه مُوسَى بن عبد الْعَزِيز مَجْهُول، وَحَدِيث أبي رَافع فِيهِ مُوسَى بن عُبَيْدَة لَيْسَ بِشَيْء قلت قد أَكثر الْحفاظ من الرَّد على ابْن الْجَوْزِيّ بِذكرِهِ فِي الْمَوْضُوع ومُوسَى بن عبد الْعَزِيز وَثَّقَهُ ابْن معِين وَالنَّسَائِيّ وَقد صَححهُ جمَاعَة أَو حسنوه وَلَيْسَ صَدَقَة فِي طَريقَة عَبَّاس الْخُرَاسَانِي بل غَيره وَهُوَ لَيْسَ بمتروك بل مضعف من قبل حفظه يصلح للمتابعة، وَقد ورد حَدِيث التَّسْبِيح عَن الْفضل بن عَبَّاس وَابْن عمر وَعلي وَغَيرهم.

стр. 294

[الْفَصْلُ] الثَّانِي فِي صَلاةِ الأُسْبُوعِ .

стр. 295

فِي الْمُخْتَصر لَا يَصح فِي صَلَاة الْأُسْبُوع شَيْء، وَفِي لَيْلَة الْجُمُعَة اثْنَتَا عشرَة رَكْعَة بالإخلاص عشر مَرَّات بَاطِل لَا أصل لَهُ، وَكَذَا عشر رَكْعَات بالإخلاص والمعوذتين مرّة مرّة بَاطِل، وَكَذَا رَكْعَتَانِ بإذا زلزلت الأَرْض خمس عشرَة مرّة، وَفِي رِوَايَة خمسين مرّة وَالْكل مُنكر بَاطِل، وَيَوْم الْجُمُعَة رَكْعَتَانِ والأربع والثمان والاثنتا عشرَة ⦗٤٢⦘ لَا أصل لَهُ، وَقيل الْجُمُعَة أَربع رَكْعَات بالإخلاص خمسين مرّة لَا أصل لَهُ.

стр. 296

وَفِي الْوَجِيز «مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ قَرَأَ فِيهِمَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَإِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَمَّنَهُ اللَّهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ أَهْوَالِ يَوْم الْقِيَامَة» فِيهِ عبد الله بن دَاوُد الوَاسِطِيّ مُنكر الحَدِيث، قلت قَالَ ابْن عدي هُوَ لَا بَأْس بِهِ إِن شَاءَ الله وَله شَاهد عِنْد الديلمي أوردهُ ابْن حجر وَقَالَ غَرِيب وَسَنَده ضَعِيف.

стр. 297

وَفِي اللآلئ «رَكْعَتَانِ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ بِإِذَا زلزلت خمس عشر مرّة» فِيهِ مُنكر الحَدِيث وَقَالَ ابْن حجر سَنَده ضَعِيف وَله طَرِيق آخر بِسَنَد ضَعِيف.

стр. 298

«وَرَكْعَتَانِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ فِي الأُولَى آيَةَ الْكُرْسِيِّ مَرَّةً وَالْفَلَقَ خَمْسًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً وَفِي الثَّانِيَةِ الإِخْلاصَ مَرَّةً وَالنَّاسَ خَمْسًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً لَا يَمُوتُ مُصَلِّيهَا حَتَّى يَرَى ربه فِي الْمَنَام» مَوْضُوع.

стр. 299

وَفِي الذيل «مَنْ صَلَّى يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ فَقَدْ أَدَّى حَقَّ الْجُمُعَةِ كَمَا أَدَّتْ حَمَلَةُ الْعَرْشِ مِنْ حق الْعَرْش» فِيهِ مَرْوَان بن مُحَمَّد ذَاهِب الحَدِيث «وَلَيْلَة السبت أَربع رَكْعَات بِآيَة الْكُرْسِيّ ثَلَاثًا لمغفرة الْوَالِدين فِيهِ أبان مُتَّهم. فِي الْمُخْتَصر» فِي يَوْم السبت أَربع رَكْعَات بالكافرون ثَلَاثًا «لأبي مُوسَى الْمَدِينِيّ ضَعِيف» وَفِي لَيْلَةٍ اثْنَتَا عَشْرَةَ رَكْعَةً «لَا أصل لَهُ، وَفِي اللآلئ أَربع رَكْعَات فَقَرَأَ بالإخلاص خمس عشرَة مَوْضُوع وَأَرْبع بالكافرون وَالْإِخْلَاص ثَلَاثًا مَوْضُوع، وَفِي لَيْلَة الْأَحَد أَربع رَكْعَات بالإخلاص خمس عشرَة مَوْضُوع وَكَذَا الْأَرْبَع بِخَمْسِينَ الْإِخْلَاص مَوْضُوع وَفِي الْمُخْتَصر عشْرين رَكْعَة بالإخلاص والمعوذتين مرّة ضَعِيف وروى أَبُو مُوسَى سِتّ رَكْعَات وأربعا وَالْكل ضَعِيف وَفِي يَوْمه أَربع رَكْعَات بتنزيل السَّجْدَة وَسورَة الْملك وَفِي الْأُخْرَيَيْنِ بِسُورَة الْجُمُعَة لأبي مُوسَى بِلَا سَنَد وَفِي اللآلئ» أَربع رَكْعَات فِيهِ بآمن الرَّسُول «مَوْضُوع» وَفِي يَوْم الِاثْنَيْنِ أَربع رَكْعَات بآمن الرَّسُول وَثَلَاث قلاقل (١) مرّة مرّة «مَوْضُوع وَالْمُتَّهَم بِهِ الجوزقاني وَهُوَ الَّذِي وضع هَذِه الصَّلَاة كلهَا وَصَلَاة الْأُسْبُوع وَلَقَد كَانَ لَهُ حَظّ من علم الحَدِيث فسبحان الله من يطمس على الْقُلُوب» وَفِي لَيْلَة الِاثْنَيْنِ سِتّ رَكْعَات بالإخلاص عشْرين مرّة «مَوْضُوع، وَفِي

стр. 300

الْمُخْتَصر» فِيهَا أَربع رَكْعَات صَلَاة الْحَاجة فِي الأولى الْإِخْلَاص عشر مَرَّات وَفِي الثَّانِيَة عشْرين مرّة وَفِي الثَّالِثَة ثَلَاثِينَ مرّة وَفِي الرَّابِعَة أَرْبَعِينَ مرّة «لَهُ بِلَا سَنَد وَهُوَ مُنكر» يَوْم الِاثْنَيْنِ اثْنَتَيْ عشرَة رَكْعَة بِآيَة الْكُرْسِيّ «لَهُ أَيْضا مُنكر» وَرَكْعَتَيْنِ فِيهِ بِآيَة الْكُرْسِيّ وَالْإِخْلَاص والمعوذتين مرّة مرّة «لَهُ أَيْضا مُنكر» وَفِي لَيْلَة الثُّلَاثَاء رَكْعَات بالإخلاص والمعوذتين خمس عشرَة مرّة «لَهُ أَيْضا، وَرُوِيَ» أَربع رَكْعَات «وَالْكل بَاطِل» وَفِي يَوْمه عشر رَكْعَات بِآيَة الْكُرْسِيّ مرّة وَالْإِخْلَاص ثَلَاثًا «ضَعِيف» وَفِي لَيْلَة الْأَرْبَعَاء سِتّ رَكْعَات بقل اللَّهُمَّ «ضَعِيف جدا وروى هُوَ أَيْضا» أَرْبعا وَثَلَاثِينَ رَكْعَة «وَالْكل بَاطِل» وَفِي يَوْمه اثْنَتَيْ عشر رَكْعَة بِآيَة الْكُرْسِيّ مرّة وَالْإِخْلَاص مرّة والمعوذتين ثَلَاثًا ثَلَاثًا «لَهُ أَيْضا ووثق رِوَايَة لَكِن فِيهِ كَذَّاب» وَلَيْلَة الْخَمِيس رَكْعَتَانِ بِآيَة الْكُرْسِيّ وَالْإِخْلَاص والمعوذتين خمْسا خمْسا «ضَعِيف جدا» وَفِي يَوْمه رَكْعَتَانِ بِآيَة الْكُرْسِيّ مائَة فِي الأولى وَالْإِخْلَاص مائَة فِي الثَّانِيَة «لَهُ أَيْضا ضَعِيف، وَفِي الذيل» رَكْعَتَانِ لَيْلَة الْخَمِيس بَين الْمغرب وَالْعشَاء بِآيَة الْكُرْسِيّ وَالْإِخْلَاص والكافرون والمعوذتين كل خمس مَرَّات تؤديان حق الْوَالِدين وَإِن لم يَبرهُمَا" فِيهِ عَاصِم بن مُضرس مَتْرُوك.

стр. 301

[الْفَصْل] الثَّالِث فِي عَاشُورَاء .

стр. 302

«يَوْم عَاشُورَاء أَرْبَعِينَ رَكْعَةً بَعْدَ الظُّهْرِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ آيَةَ الْكُرْسِيِّ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَالإِخْلاصَ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ خمس مَرَّات» مَوْضُوع.

стр. 303

فِي اللآلئ «فَضْلُ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ بِالْفَاتِحَةِ وَالإِخْلاصِ خَمْسِينَ مَرَّةً يَوْمَ عَاشُورَاءِ» مَوْضُوعٌ.

стр. 304

[الْفَصْلُ] الرَّابِعِ فِي رَجَبٍ وَالرَّغَائِبِ .

стр. 305

فِي اللآلئ عَن أنس «فِي أَوَّلِ لَيْلَةِ رَجَبٍ عِشْرُونَ رَكْعَة بالإخلاص مرّة» ⦗٤٤⦘ مَوْضُوع.

стр. 306

«فِي يَوْمٍ مِنْ رَجَبٍ يَصُومُ وَيُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى آيَةَ الْكُرْسِيِّ مِائَةَ مَرَّةٍ وَفِي الثَّانِيَةِ الإِخْلاصَ مِائَةَ مَرَّةٍ» مَوْضُوع.

стр. 307

«لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ رَجَبٍ أَرْبَعَ عَشْرَةَ رَكْعَةً بِالإِخْلاصِ عِشْرِينَ مَرَّةً والمعوذتين ثَلَاثًا ثَلَاثًا» مَوْضُوع.

стр. 308

فِي الْمُخْتَصر حَدِيث الصَّلَاة الْمَأْثُور فِي لَيْلَة السَّابِع وَالْعِشْرين من رَجَب لأبي مُوسَى الديني مُنكر جدا.

стр. 309

وَصَلَاة الرغائب مَوْضُوع بالِاتِّفَاقِ، فِي اللآلئ «فَضْلُ لَيْلَةِ الرَّغَائِبِ وَاجْتِمَاعِ الْمَلائِكَةِ مَعَ طُولِهِ وَصَوْمٍ أَوْ دُعَاءٍ وَصَلاةِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بَعْدَ الْمَغْرِبِ مَعَ الْكَيْفِيَّةِ الْمَشْهُورَةِ» مَوْضُوعٌ رِجَاله مَجْهُولُونَ قَالَ شَيخنَا وفتشت جَمِيع الْكتب فَلم أجدهم، وَفِي شرح مُسلم للنووي احْتج الْعلمَاء على كَرَاهَة صَلَاة الرغائب بِحَدِيث «لَا تختصوا لَيْلَة الْجُمُعَة بِقِيَام وَلَا تختصوا يَوْم الْجُمُعَة بصيام» فَإِنَّهَا بِدعَة مُنكرَة من بدع الضَّلَالَة والجهالة وفيهَا مُنكرَات ظَاهِرَة قَاتل الله واضعها ومخترعها، وَقد صنف الْأَئِمَّة مصنفات نفيسة فِي تقبيحها وتضليل مصليها ومبدعيها وَدَلَائِل قبحها أَكثر من أَن تحصى، وَفِي جَامع الْأُصُول قَالَ بعد مَا ذكر صَلَاة الرغائب مَعَ الْكَيْفِيَّة الْمَعْرُوفَة واستجابة الدُّعَاء بعْدهَا هَذَا الحَدِيث مِمَّا وجدته فِي كتاب رزين وَلم أَجِدهُ فِي وَاحِد من الْكتب السِّتَّة والْحَدِيث مطعون فِيهِ، وَفِي تذكرة الآثام أَن بعض الْمَالِكِيَّة مر بِقوم يصلونَ الرغائب وَقوم عاكفين على محرم فَحسن حَالهم على الْمُصَلِّين لأَنهم يعلمُونَ أَنهم فِي مَعْصِيّة فلعلهم يتوبون وَهَؤُلَاء يَزْعمُونَ أَنهم فِي عبَادَة، وَفِي رِسَالَة السماع للمقدسي اعْلَم أَن للشَّيْخ ابْن الصّلاح اختيارات أنْكرت عَلَيْهِ مِنْهَا اخْتِيَاره صَلَاة الرغائب واحتجاجه عَلَيْهِ، وَفِي بعض الرسائل قَالَ عَليّ بن إِبْرَاهِيم حدثت صَلَاة الرغائب بعد الْمِائَة الرَّابِعَة والثمانين سنة وَلَا مزية لهَذِهِ اللَّيْلَة عَن غَيرهَا واتخاذها موسما وَزِيَادَة الْوقُود فِيهَا بِدعَة مِمَّا يَتَرَتَّب عَلَيْهِ من اللّعب فِي الْمَسَاجِد وَغَيرهَا حرَام والانفاق فِيهَا وَالْأكل من الْحَلْوَى [أَو: الْحَلْوَاء] وَغَيرهَا فِيهَا وَأَحَادِيث فَضلهَا وَفضل صلَاتهَا كلهَا مَوْضُوعَة بالِاتِّفَاقِ، وَقد جرت مناظرات طَوِيلَة فِي أزمنة طَوِيلَة بَين الْأَئِمَّة وأبطلت فَللَّه الْحَمد، وَفِي حَدِيث حسن «من أحيى سنة وأمات بِدعَة كَانَ لَهُ أجر مائَة شَهِيد» .

стр. 310

[الْفَصْلُ] الْخَامِسُ فِي الْبَرَاءَةِ وَصَلاتِهَا وَكَثْرَة وقودها واجتماع الرِّجَال وَالنِّسَاء للصَّلَاة والوعظ فِيهَا وَغَيرهَا من الْمُنْكَرَات والاجتماع لَيْلَة ختم رَمَضَان وَنصب المنابر والوقود لَيْلَة عَرَفَات .

стр. 311

فِي الْمُخْتَصر حَدِيث صَلَاة نصف شعْبَان بَاطِل وَلابْن حبَان من حَدِيث عَليّ «إِذَا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا نَهَارَهَا» ضَعِيف، وَفِي اللآلئ «مائَة رَكْعَة فِي نصفه بالإخلاص عشر مَرَّات مَعَ طول فَضله» للديلمي وَغَيره مَوْضُوع وَجُمْهُور رُوَاته من الطّرق الثَّلَاثَة مَجَاهِيل وضعفاء والْحَدِيث محَال «وثنتا عشر رَكْعَة فِيهَا كل رَكْعَة بالإخلاص ثَلَاثِينَ مرّة» مَوْضُوع «وَأَرْبع عشرَة رَكْعَة فِيهَا» مَوْضُوع، وَفِي الذيل حَدِيث أبي بن كَعْب «أَن جِبْرِيل أَتَانِي لَيْلَة النّصْف من شعْبَان قَالَ قُم فصل إِلَى أَن قَالَ تفتح فِيهَا أَبْوَاب السَّمَاء وأبواب الرَّحْمَة ثَلَاثمِائَة بَاب إِلَى الصُّبْح فَيغْفر لجَمِيع من لَا يُشْرك بِاللَّه غير مُشَاحِن أَو عَاشر أَو مدمن خمر أَو مصر على زنا إِلَى أَن قَالَ فَخرج ﷺ إِلَى البقيع وَسجد وتعوذ» إِلَخ. بِطُولِهِ لم يبين حَاله وأصل الحَدِيث بِلَا طول لِلتِّرْمِذِي، وَفِي بعض الرسائل قَالَ عَليّ بن إِبْرَاهِيم وَمِمَّا أحدث فِي لَيْلَة النّصْف الصَّلَاة الألفية مائَة رَكْعَة بالإخلاص عشرا عشرا بِالْجَمَاعَة واهتموا بهَا أَكثر من الْجمع والأعياد وَلم يَأْتِ بهَا خبر وَلَا أثر إِلَّا ضَعِيف أَو مَوْضُوع وَلَا يغتر بِذكرِهِ لَهَا صَاحب الْقُوت والإحياء وَغَيرهمَا وَلَا بِذكر تَفْسِير الثَّعْلَبِيّ أَنَّهَا لَيْلَة الْقدر وَكَانَ للعوام بِهَذِهِ الصَّلَاة افتتان عَظِيم حَتَّى الْتزم بِسَبَبِهَا كَثْرَة الْوقُود وترتب عَلَيْهِ من الفسوق وانتهاك الْمَحَارِم مَا يُغني عَن وَصفه حَتَّى خشِي الْأَوْلِيَاء من الْخَسْف وهربوا فِيهَا إِلَى البراري، وَأول حُدُوث هَذِه الصَّلَاة بِبَيْت الْمُقَدّس سنة ثَمَانِي وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة، وَقَالَ زيد بن أسلم مَا أدركنا أحدا من مَشَايِخنَا وفقهائنا يلتفتون إِلَى لَيْلَة الْبَرَاءَة وفضلها على غَيرهَا، وَقَالَ ابْن دحْيَة أَحَادِيث صَلَاة الْبَرَاءَة مَوْضُوعَة وَوَاحِد مَقْطُوع وَمن عمل

стр. 312

بِخَبَر صَحَّ أَنه كذب فَهُوَ من خدم الشَّيْطَان قَالَ عَليّ بن إِبْرَاهِيم وَقد رَأينَا كثيرا مِمَّن يُصَلِّي فِي اللَّيْلَة القصيرة فيفوتهم الْفجْر ويصبحون كسَالَى قَالَ وَقد جعلهَا جهلة أَئِمَّة الْمَسَاجِد مَعَ صَلَاة الرغائب وَنَحْوهَا شبكة لجمع الْعَوام وَطلب رياسة التَّقَدُّم وملأ بذكرها الْقصاص مجَالِسهمْ وكل عَن الْحق بمعزل ثمَّ أَنه تعال أَقَامَ أَئِمَّة الْهدى فِي سعي إبِْطَال الصَّلَاة فتلاشى أمرهَا إِلَى أَن صَارَت تصلى لعبا ولهوا وتكامل إِبْطَالهَا فِي الْبِلَاد المصرية والشامية فِي أَوَائِل سني الْمِائَة الثَّامِنَة، وَقد ضعف ابْن الْعَرَبِيّ حَدِيث عَائِشَة فِي صَلَاة النّصْف مُطلقًا وعتقاء النَّار بِعَدَد شعر غنم كلب، قَالَ أَحْقَر عباده حَدِيث عَائِشَة فِي ذَهَابه بِالبَقِيعِ ونزول الرب لَيْلَة النّصْف إِلَى سَمَاء الدُّنْيَا فَيغْفر لأكْثر من عدد شعر غنم كلب أخرجه التِّرْمِذِيّ، قَالَ وَفِي الْبَاب عَن أبي بكر الصّديق ﵁ وَسمعت مُحَمَّدًا يضعف حَدِيث عَائِشَة، قَالَ التِّرْمِذِيّ وَفِيه انقطاعان قلت يجوز الْعَمَل بِالْحَدِيثِ الضَّعِيف ولعلهم أنكروه هُنَا لما يقارنه من الْمُنْكَرَات، قَالَ عَليّ وَأول حُدُوث الْوقُود من البرامكة وَكَانُوا عَبدة النَّار فَلَمَّا أَسْلمُوا أدخلُوا الْإِسْلَام مَا يموهون أَنه من سنَن الدَّين ومقصودهم عبَادَة النيرَان وَلم يَأْتِ فِي الشَّرْع اسْتِحْبَاب زِيَادَة الْوقُود على الْحَاجة فِي مَوضِع وَمَا يَفْعَله عوام الْحجَّاج من الْوقُود بجبل عَرَفَات وبالمشعر الْحَرَام فَهُوَ من هَذَا الْقَبِيل، قَالَ وَقد أنكر الطرطوشي الِاجْتِمَاع لَيْلَة الْخَتْم فِي التَّرَاوِيح وَنصب المنابر وَبَين أَنه بِدعَة مُنكرَة وَأعظم مِنْهُ مَا يُوجد الْيَوْم فِي مجْلِس الْقصاص والبداة من اخْتِلَاط الرِّجَال وَالنِّسَاء وتلاصق أَجْسَادهم حَتَّى يرْوى أَن رجلا ضم امْرَأَة من خلف وعبث بهَا وَآخر الْتزم امْرَأَة وَغير ذَلِك من الفسوق واللغط وَالسَّرِقَة وتنجيس مَوَاضِع الْعِبَادَة وإهانة بيُوت الله وَكله بِدعَة وضلالة.

стр. 313

[الْفَصْل] السَّادِس فِي الْعِيدَيْنِ وعرفة .

стр. 314

فِي الْمُخْتَصر قَول الثَّوْريّ من السّنة اثْنَتَا عشرَة رَكْعَة بعد عيد الْفطر وست ⦗٤٧⦘ رَكْعَات بعد الْأَضْحَى لَا أصل لَهُ، وَفِي الصَّحِيح خِلَافه وَهُوَ أَنَّهُ ﷺ لم يصل قبلهَا وَلَا بعْدهَا وَقَول التَّابِعِيّ من السّنة كَذَا مَوْقُوف على الصَّحِيح أما قَول تَابع التَّابِعِيّ فمنقطع «من أحيى لَيْلَتي الْعِيد لم يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ» لِابْنِ مَاجَه ضَعِيف.

стр. 315

فِي اللآلئ «لَيْلَةُ الْفِطْرِ مِائَةُ رَكْعَةٍ بِالإِخْلاصِ عشر مَرَّات» مَوْضُوع.

стр. 316

«وَبَعْدَ صَلاةِ عِيدِ الْفِطْرِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ وَبِالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَبِالضُّحَى وَبِالإِخْلاصِ» مَوْضُوعٌ فِيهِ مَجَاهِيل وَعبد الله بن مُحَمَّد لَا يحل ذكره قلت تَابعه سَلمَة ابْن شيب أخرجه.

стр. 317

«وَلَيْلَةُ النَّحْرِ رَكْعَتَانِ بِالْفَاتِحَةِ وَالإِخْلاصِ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ كُلٌّ مِنَ الأَرْبَعَةِ خَمْسَ عشرَة مرّة» فِيهِ وَضاع.

стр. 318

«وَيَوْمُ عَرَفَةَ بَعْدَ الظُّهْرِ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ بِالإِخْلاصِ خَمْسِينَ وَرَكْعَتَانِ فِيهِ بِالْفَاتِحَةِ مَعَ التَّسْمِيَةِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وَالْكَافِرُونَ ثَلاثًا وَالإِخْلاصُ مَعَ التَّسْمِيَةِ مائَة مرّة» لَا يَصح.

стр. 319

فِي الذيل «مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي لَيْلَةَ الْعِيدِ سِتَّ رَكَعَاتٍ إِلا شَفَعَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ كُلِّهُمْ قَدْ وَجَبت لَهُم النَّار» فِيهِ إِسْمَاعِيل كَذَّاب.

стр. 320

[الْفَصْلُ] السَّابِعُ فِي السُّنَنِ الرَّوَاتِبِ الْوتر والتهجد وَالْإِشْرَاق وَالضُّحَى والاستخارة والأوابين وَصَلَاة دُخُول الْبَيْت .
следующие страницы →