Полный текст (1 875 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.
стр. 421
«مَنْ سَأَلَنَا أَعْطَيْنَاهُ وَمَنِ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللَّهُ وَمَنْ لَمْ يَسْأَلْنَا فَهُوَ أَحَبُّ إِلَيْنَا» إِسْنَادُهُ جَيِّدٌ.
стр. 422
فِي الذيل «إِذَا وَقَفَ السَّائِلُ عَلَيْكُمْ فَدَعُوهُ حَتَّى يَفْرَغَ مِنْ كَلامِهِ فَإِنْ كَانَ شَيْءٌ فَأَبْلِغُوهُ إِيَّاهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَقُولُوا رَزَقَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكَ وَلا تَقُولُوا بُورِكَ قِيلَ وأعرضوا عَلَيْهِ المَاء» فِيهِ مُحَمَّد بن سُلَيْمَان.
стр. 423
ابْن حبَان سَمِعت جَعْفَر بن أبان يملي ثَنَا مُحَمَّد بن رمح ثَنَا اللَّيْث عَن ابْن عمر رَفعه «يُنَادِي مُنَادٍ أَيْنَ بُغَضَاءُ اللَّهِ فَيقوم سُؤال الْمَسَاجِد» فَقلت لَا تكذب على رَسُول الله وخوفته حَتَّى حلف لَا يحدث بِمَكَّة.
стр. 424
فِي الْوَجِيز «إِذَا رَدَدْتَ عَلَى السَّائِلِ ثَلاثًا فَلَا بَأْس أَن تزبره» : عَن ابْن عَبَّاس وَفِيه الْوَلِيد بن الْفضل يرْوى الْمَنَاكِير، وَعَائِشَة وَفِيه وهب بن زَمعَة يضع قلت لحَدِيث ابْن عَبَّاس طرق أخر للديلمي لَيْسَ فِيهِ الْوَلِيد وَورد عَن أبي هُرَيْرَة الطَّبَرَانِيّ.
стр. 425
بَاب فضل السخاء وَالْإِحْسَان إِلَى فَقير أَو غَنِي أَو قَرِيبه أَو نَفسه وَأَنه شَرط الْوَلِيّ والتصديق بكرَة وَتصدق الخازن وذم الشُّح وَأَنه سَبَب السَّلب وَأَن طَعَامه دَاء وَأَنه ظلم أَي ظلم .
стр. 426
فِي الْمُخْتَصر «كُلُّ مَعْرُوفٍ فَعَلْتَهُ إِلَى غَنِيٍّ أَو فَقير صَدَقَة» ضَعِيف.
стр. 427
وَفِي ⦗٦٣⦘ الْمَقَاصِد «كل مَعْرُوف صَدَقَة» لِلشَّيْخَيْنِ وَرُوِيَ بِزِيَادَة «وَكلما أنْفق الرجل على نَفسه وَأَهله كتب لَهُ صَدَقَة» وَبِزِيَادَة «يَضَعهُ أحدكُم إِلَى غَنِي أَو فَقير» .
стр. 428
وَفِي الْبَاب عَن جمَاعَة من الصَّحَابَة: فِي الْمُخْتَصر «السَّخَاءُ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ أَغْصَانُهَا مُتَدَلِّيَةٌ إِلَى الأَرْضِ فَمَنْ أَخَذَ مِنْهَا غُصْنًا قَادَهُ ذَلِكَ الْغُصْنُ إِلَى الْجَنَّةِ» لِجَمَاعَةٍ كُلُّهَا ضَعِيفَةٌ، وَلابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات، وَفِي اللآلئ زَاد الْبَيْهَقِيّ «وَالْبُخْلُ شَجَرَةٌ مِنْ شَجَرِ النَّارِ أَغْصَانُهَا مُدَلَّيَاتٌ فِي الدُّنْيَا فَمَنْ أَخَذَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا قَادَهُ ذَلِكَ الْغُصْنُ إِلَى النَّارِ» ضَعِيفٌ وَذكر لَهُ طرقا لَا تَخْلُو عَن كَذَّاب أَو ضَعِيف.
стр. 429
الصغاني «تَجَافُوا عَنْ ذَنْبِ السَّخِيِّ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَخَذَ بِيَدِهِ كُلَّمَا عثر» مَوْضُوع، وَفِي الْمُخْتَصر هُوَ لجَماعَة ضَعِيف وَلابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات: اللآلئ أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ عَن ابْن مَسْعُود وَقَالَ تفرد بِهِ عبد الرَّحِيم بن حَمَّاد قلت بل توبع مُحَمَّد بن حميد، وَورد عَن ابْن عَبَّاس وَأبي هُرَيْرَة، وَالْوَجِيز بِلَفْظ «تجاوزا» قَالَ وَله شَاهد بِلَفْظ «تجافوا» إِلَخ. وَفِي إِسْنَاده مَجَاهِيل.
стр. 430
الذيل «اقْبَلُوا لِحَسَنِ الْخُلُقِ السَّخِيِّ زَلَّتَهُ فَإِنَّهُ يَعْثُرُ حَتَّى يَأْخُذَ اللَّهُ بِيَدِهِ» مِنْ نُسْخَةِ نُبَيْطٍ الْكَذَّابِ.
стр. 431
«إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ خَيْرًا بَعَثَ إِلَيْهِ مَلَكًا مِنْ خُزَّانِ الْجَنَّةِ فَيَمْسَحُ ظَهْرَهُ فَيُسَخِّي نَفْسَهُ بِالزَّكَاةِ» هُوَ حَدِيث مُحَمَّد ابْن الْأَشْعَث عَن أهل الْبَيْت وَله نُسْخَة عَنْهُم عَامَّة أحاديثها مَنَاكِير.
стр. 432
«يَقُولُ اللَّهُ السَّخِيُّ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَإِنِّي لأَدْفَعُ عَنِ السَّخِيِّ عَذَابَ الْقَبْرِ وَشِدَّةِ الْقِيَامَةِ وَالسَّخِيُّ يَمْشِي عَلَى الأَرْضِ وَأَنا عَنهُ رَاض» من كتاب الْعَرُوس الَّذِي أَحَادِيثه مُنكرَة.
стр. 433
الْخُلَاصَة «الْجنَّة دَار الأسخياء» مَوْضُوع قَالَه الصغاني: الْمُخْتَصر ضَعِيف وَابْن الْجَوْزِيّ فِيهَا وَالْوَجِيز هُوَ حَدِيث عَائِشَة وَفِيه جحدر عَن بَقِيَّة وجحدر يروي الْمَنَاكِير وَيسْرق: قلت تَابعه عَن بَقِيَّة مُحَمَّد بن عَوْف.
стр. 434
الْمَقَاصِد «السَّخِيُّ قَرِيبٌ مِنَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ النَّاسِ قَرِيبٌ مِنَ الْجَنَّةِ بعيد من النَّار» وَذكر فِي الْبَخِيل ضِدّه ذكره ابْن الْجَوْزِيّ قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ لَا يثبت شَيْء من طرق هَذَا الحَدِيث قَالَ شَيخنَا وَلَا يثبت من هَذِه الْعبارَة أَن يكون مَوْضُوعا فالثابت يَشْمَل الصَّحِيح والضعيف دونه وَهَذَا ضَعِيف: اللآلئ زَاد الْعقيلِيّ فِي آخِره «وَالْفَاجِرُ السَّخِيُّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ⦗٦٤⦘ من عَابِد بخيل» وَقَالَ لَا أصل لَهُ فِيهِ سعيد الْوراق لَيْسَ بِشَيْء قلت أخرجه التِّرْمِذِيّ وَالْبَيْهَقِيّ وَقَالَ سعيد ضَعِيف وَذكر السخاوي شطره الْأَخير وَقَالَ لَا أصل لَهُ.
стр. 435
الْوَجِيز «السخي قريب من الله» إِلَخ. عَن أبي هُرَيْرَة وَفِيه سعيد الْوراق، وَعَن عَائِشَة وَفِيه سعيد بن مسلمة وَتَابعه غَرِيب بن عبد الله وَهُوَ مَجْهُول وَعَن أنس وَفِيه مُحَمَّد ابْن تَمِيم يضع: قلت حَدِيث أبي هُرَيْرَة أخرجه التِّرْمِذِيّ وتابع الْوراق عبد الْعَزِيز ابْن أبي حَازِم وَتبع تليد بن سُلَيْمَان سعيد بن مسلمة.
стр. 436
الْخُلَاصَة «يُحِبُّ السَّمَاحَةَ وَلَوْ عَلَى تَمَرَاتٍ وَيُحِبُّ الشَّجَاعَةَ وَلَوْ عَلَى قَتْلِ حَيَّة» مَوْضُوع قَالَه الصغاني: اللآلئ هُوَ عِنْد ابْن عدي بِلَفْظ «يَا زُبَيْرُ إِنَّ بَابَ الرِّزْقِ مَفْتُوحٌ مِنْ لَدُنِ الْعَرْشِ إِلَى قَرَارِ بَطْنِ الأَرْضِ فَيَرْزُقُ اللَّهُ كُلَّ عَبْدٍ عَلَى قَدْرِ هِمَّتِهِ يَا زُبَيْرُ اللَّهُ يُحِبُّ السَّمَاحَةَ وَلَوْ بِفِلْقِ تَمْرَةٍ وَيُحِبُّ الشَّجَاعَةَ وَلَوْ بِقَتْلِ الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ» لَا يَصح.
стр. 437
«الْفُقَرَاءُ مَنَادِيلُ الأَغْنِيَاءِ يَمْسَحُونَ بِهَا ذنوبهم» مَوْضُوع.
стр. 438
«بَاكِرُوا بِالصَّدَقَةِ فَإِنَّ الْبَلاءَ لَا يتخطاها» لَا أصل لَهُ قلت لَهُ طَرِيق آخر ضَعِيف، وَفِي الْوَجِيز هُوَ حَدِيث أنس وَفِيه أَبُو يُوسُف لَا يعرف وَبشير بن عبيد مُنكر الحَدِيث قلت أخرجه الْبَيْهَقِيّ وَأَبُو يُوسُف هُوَ القَاضِي الْمَشْهُور صَاحب أبي حنيفَة وَله شَاهد من حَدِيث بِسَنَد ضَعِيف، وَفِي الْمَقَاصِد فِيهِ كَذَّاب قَالَ شَيخنَا وَلَكِن لَا يتَبَيَّن لي وَضعه كَمَا حكم بِهِ ابْن الْجَوْزِيّ سِيمَا وَله شَاهد معنى ولفظا وَقد ذكره رزين فِي جَامعه مَعَ أَنه لَيْسَ فِي شَيْء من الْأُصُول.
стр. 439
«الخازن الْأمين الَّذِي يُعْطي مَا أَمر بِهِ كَامِلا موفرا طيب نَفسه إِلَى الَّذِي أَمر بِهِ أحد المتصدقين» مُتَّفق عَلَيْهِ.
стр. 440
الْخُلَاصَة «من أَيقَن بالخلق جاد بِالْعَطِيَّةِ» مَوْضُوع عِنْد الصغاني.
стр. 441
فِي الْمَقَاصِد «إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى عِبَادًا يَخُصُّهُمْ بِالنِّعَمِ لِمَنَافِعِ الْعِبَادِ فَمَنْ بَخِلَ بِتِلْكَ الْمَنَافِعِ عَنِ الْعِبَادِ نَقَلَهَا اللَّهُ تَعَالَى وَحَوَّلَهَا إِلَى غَيْرِهِ» ضَعِيف.
стр. 442
«طَعَامُ الْجَوَادِ دَوَاءٌ وَطَعَامُ الْبَخِيلِ دَاء» رِجَاله ثِقَات، وَفِي الْمُخْتَصر قَالَ شَيخنَا هُوَ حَدِيث مُنكر قَالَ الذَّهَبِيّ هُوَ كذب قَالَ ابْن عدي بَاطِل عَن مَالك فِيهِ مَجَاهِيل وضعفاء وَلَا يثبت.
стр. 443
«مَا عَظُمَتْ نِعْمَةُ اللَّهِ عَلَى عبد إِلَّا عظمت مؤونة النَّاس إِلَيْهِ فَمَنْ لَمْ يَتَحَمَّلْ تِلْكَ المؤونة عرض تِلْكَ النِّعْمَة للزوال» وَرُوِيَ «من عظمت نعْمَة الله عَلَيْهِ عظمت حوائج النَّاس إِلَيْهِ» روى عَن ⦗٦٥⦘ معَاذ رَفعه وَله طرق باخْتلَاف أَلْفَاظ يُؤَكد بَعْضهَا بَعْضًا، وَفِي الْمُخْتَصر «من عظمت» إِلَخ. روى عَن وُجُوه كلهَا غير مَحْفُوظَة وَمَا عظمت إِلَخ. ضَعِيف.
стр. 444
«لَا يَنْبَغِي لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَكُونَ جَبَانًا وَلا بَخِيلا» لَمْ يُوجَدْ.
стр. 445
«إِن الله ليبغض الْبَخِيل حَيَاتِهِ السَّخِيَّ عِنْدَ مَوْتِهِ» لَمْ يُوجد سوى مَا فِي الفردوس بِغَيْر سَنَد.
стр. 446
«يَقُولُ قَائِلُكُمُ الشَّحِيحُ أَعْذَرُ مِنَ الظَّالِمِ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى» حَلَفَ اللَّهُ بِعِزَّتِهِ وَعَظَمَتِهِ وَجَلالِهِ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ شَحِيحٌ وَلا بِخَيْلٌ" لم يُوجد، وَفِي الذيل.
стр. 447
«مَنْعُ الْخَمِيرِ يُوَرِّثُ الْفَقْرَ وَمَنْعُ الْمِلْحِ يُوَرِّثُ الدَّاءَ وَمَنْعُ الْمَاءِ يُوَرِّثُ النَّذَالَةِ وَمَنْعُ النَّارِ يُوَرِّثُ النِّفَاق» فِيهِ سُلَيْمَان بن عَمْرو وَأَبُو دَاوُد النَّخعِيّ كَذَّاب.
стр. 448
«لَوْ أَنَّ لِيَهُودِيٍّ حَاجَةً إِلَى أَبِي جَهْلٍ فَطَلَبَ مِنِّي قَضَاءَهَا لَتَرَدَّدْتُ إِلَى بَابِ أَبِي جَهْلٍ مائَة مرّة» مَوْضُوع رتني.
стр. 449
بَاب الْهَدِيَّة سِيمَا عِنْد الْحَاجة .
стр. 450
فِي الْمُخْتَصر «تهادوا تحَابوا» ضَعِيف «مَنْ أُهْدِيَ لَهُ هَدِيَّةٌ وَعِنْدَهُ قوم فهم شركاؤه فِيهَا» لِابْنِ حبَان وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ ضَعِيف، وَفِي الْمَقَاصِد روى عَن ابْن عَبَّاس وَالْحسن بن عَليّ وَعَائِشَة مَرْفُوعا قَالَ الْعقيلِيّ لَا يَصح فِي هَذَا الْبَاب شَيْء عِنْد النَّبِيِّ ﷺ وَكَذَا قَالَ البُخَارِيّ عقيب إِيرَاده تَعْلِيقا أَنه لَا يَصح وَلَكِن هَذِه الْعبارَة من مثله لَا تَقْتَضِي الْبطلَان بِخِلَافِهَا من الْعقيلِيّ وعَلى كل حَال فقد قَالَ شَيخنَا وَالْمَوْقُوف أصح.
стр. 451
وَفِي الْوَجِيز «إِذَا أُتِيَ أَحَدُكُمْ بِهَدِيَّةٍ فَجُلَسَاؤُهُ» إِلَخ. عَن ابْن عَبَّاس وَفِيه عبد السَّلَام بن عبد القدوس يرْوى الموضوعات وَتَابعه منْدَل ابْن عَليّ ضَعِيف، وَعَن عَائِشَة وَفِيه الوضاع لَا يُتَابع عَلَيْهِ قلت حَدِيث ابْن عَبَّاس علقه البُخَارِيّ فِي صحيحيه وَهُوَ مشْعر بِأَن لَهُ أصلا ولعَبْد السَّلَام ومندل متابع ومندل لم يتهم بكذب بل لين وَقيل جَائِز الحَدِيث يتشيع وَله شَاهد عَن الْحسن بن عَليّ.
стр. 452
اللآلئ: عَن أنس «إِنَّ أَحْسَنَ الْهَدِيَّةِ أَمَامَ الْحَاجَةِ» قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ بَاطِل «نِعْمَ مِفْتَاحُ الْحَاجَةِ الْهَدِيَّةُ بَيْنَ يَديهَا» لَا يَصح فِيهِ عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ كَذَّابٌ وَاضع روى ⦗٦٦⦘ الْخَطِيب عَن العتيقي قَالَ حضرت الدَّارَقُطْنِيّ وَقد جَاءَهُ أَبُو الْحُسَيْن الْبَيْضَاوِيّ بِبَعْض الغرباء وَسَأَلَهُ أَن يقْرَأ لَهُ شَيْئا فَامْتنعَ واعتل بِبَعْض الْعِلَل وَسَأَلَهُ أَن يملي عَلَيْهِ أَحَادِيث فأملى عَلَيْهِ الدَّارَقُطْنِيّ «نعم الشَّيْء الْهَدِيَّة إِمَام الْحَاجة» وَانْصَرف الرجل ثمَّ جَاءَهُ بعد وَقد أهْدى لَهُ شَيْئا فقربه وأملى عَلَيْهِ من حفظه بضعَة عشر حَدِيثا متون جَمِيعهَا «إِذا أَتَاكُم كريم قوم فأكرموه» قَالَ الْمُؤلف وَاعجَبا مِنْهُ كَيفَ روى حديثين لَيْسَ فيهمَا مَا يَصح وَلم يبين قلت بل وَاعجَبا من الْمُؤلف كَيفَ يحطم على رد الْأَحَادِيث الثَّابِتَة من غير تثبت وَلَا تتبع فَإِن حَدِيث «إِذا أَتَاكُم» ورد من رِوَايَة أَكثر من عشرَة من الصَّحَابَة فَهُوَ متوافر عِنْد من يَكْتَفِي بِالْعشرَةِ وَحَدِيث الْهَدِيَّة ورد عَن عَائِشَة وَالْحسن بن عَليّ.
стр. 453
بَاب الْقَرْض وإنظار الْمُعسر .
стр. 454
فِي الْمَقَاصِد «الْقَرْضُ مَرَّتَيْنِ فِي عَفَافٍ خَيْرٌ من الصَّدَقَة مرّة» الديلمي مُسْند من حَدِيث ابْن مَسْعُود.
стр. 455
وَفِي الْبَاب عَن أنس بل لِابْنِ مَاجَه مَرْفُوعا «مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا كَانَ لَهُ مِثْلُهُ كُلَّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ وَمَنْ أَنْظَرَهُ بَعْدَ أَجَلِهِ كَانَ لَهُ مِثْلُهُ كُلَّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ» وَسَنَدُهُ ضَعِيف: قَالَ الْحَاكِم صَحِيح على شَرطهمَا وَلابْن مَاجَه بِسَنَد ضَعِيف «الصَّدَقَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا وَالْقَرْضُ بِثَمَانِ عشر» ، وَفِي الْمُخْتَصر «رَأَيْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ مَكْتُوبًا الصَّدَقَة بِعشر أَمْثَالهَا» إِلَخ. لَا بن مَاجَه ضَعِيف.
стр. 456
فِي الذيل «مَنْ شَدَّدَ عَلَى أُمَّتِي فِي التَّقَاضِي إِذَا كَانَ مُعْسِرًا شَدَّدَ الله عَلَيْهِ فِي قَبره» فِي سَنَده الطايكاني مَعَ أَن شَيْخه كَذَّاب.
стр. 457
بَابُ أَنَّ إِشْبَاعَ مُؤْمِنٍ بِالْمُشْتَهَى أفضل من بِنَاء الْكَعْبَة وَلَا يتَكَلَّف الضَّيْف وَإجَابَة الْوَلِيمَة إِن دعِي سِيمَا التقى وَلَا يَصُوم .
стр. 458
فِي الْمُخْتَصر «مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ حَتَّى يُشْبِعَهُ وَسَقَاهُ حَتَّى يَرْوِيَهُ بَاعَدَهُ اللَّهُ مِنَ ⦗٦٧⦘ النَّارِ سَبْعَ خَنَادِقَ مَا بَين كل خندقين مسيرَة خَمْسمِائَة عَام» للطبراني غَرِيب مُنكر أَو مَوْضُوع، وَفِي اللآلئ قَالَ ابْن حبَان مَوْضُوع فِيهِ رَجَاء بن أبي عَطاء روى عَن المصريين الموضوعات، وَمن العجيب تَصْحِيح الْحَاكِم لهَذَا الحَدِيث مَعَ قَوْله أَن رَجَاء صَاحب مَوْضُوعَات، وَفِي الْوَجِيز «من أطْعم أَخَاهُ خبْزًا» إِلَخ. فِيهِ رَجَاء قلت وَثَّقَهُ الذَّهَبِيّ وَصَححهُ الْحَاكِم وَأقرهُ الذَّهَبِيّ وَقَالَ فِي الْمِيزَان غَرِيب مُنكر.
стр. 459
الصغاني «مَا مِنْ عَمَلٍ أَفْضَلُ مِنْ إشباع كبد جائعة» مَوْضُوع: اللآلئ قَالَ ابْن حبَان فِيهِ زَرْبِي مُنكر الحَدِيث قلت روى لَهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه: الْوَجِيز قلت لَهُ شَوَاهِد تقضي بحسنه.
стр. 460
الذيل «لَمَّا بَنَى إِبْرَاهِيمُ ﵇ الْبَيْت صلى فِي كل الرُّكْن ألف ركع فَأوحى الله إِلَيْهِ يَا إِبْرَاهِيمُ كَأَنَّكَ سَتَرْتَ عَوْرَةً أَو أشبعت جوعة» قَالَ ابْن تَيْمِية مَوْضُوع وَهُوَ كَمَا قَالَ وَكَذَا «مَنْ أَشْبَعَ جُوعَةً أَوْ سَتَرَ عَوْرَةً ضَمِنْتُ لَهُ الْجَنَّةَ» مَنْ أَكَلَ طَعَامَ مُتَّقٍ نَقَّى اللَّهُ قَلْبَهُ وَجَوْفَهُ مِنَ الْحَرَامِ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَكَتَبَ لَهُ عِبَادَةَ أَرْبَعِينَ سنة" من نُسْخَة أبي هدبة.
следующие страницы →