← Иляль хадиса

Иляль хадиса · id 12738

تذكرة الموضوعات للفتني

محمد طاهر الفتني الكجراتي

Полный текст (1 875 стр.). Показаны 596–635 · переход к 601.

стр. 596

فِي الْمَقَاصِد «شيبتني هود وَأَخَوَاتهَا» حسنه التِّرْمِذِيّ وغربه وَنقل عَن الدَّارَقُطْنِيّ أَن طرقه كلهَا معتلة، وَقَالَ غَيره إِسْنَاده على شَرط البُخَارِيّ.

стр. 597

فِي الْمُخْتَصر «شيبتني هود والواقعة والمرسلات وَعم يتساءلون وَإِذا الشَّمْس كورت» صَحِيح.

стр. 598

بَاب التَّفْسِير .

стр. 599

فِي الْمَقَاصِد قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل ثَلَاثَة كتب لَيْسَ لَهَا أصُول الْمَغَازِي والملاحم وَالتَّفْسِير: قَالَ الْخَطِيب هَذَا مَحْمُول على كتب مَخْصُوصَة فِي هَذِه الْمعَانِي الثَّلَاثَة غير مُعْتَمد عَلَيْهَا لعدم عَدَالَة ناقلها وَزِيَادَة الْقصاص فِيهَا فَأَما كتب التَّفْسِير فأشهرها كِتَابَانِ للكلبي وَمُقَاتِل بن سُلَيْمَان وَقد قَالَ أَحْمد فِي تَفْسِير الْكَلْبِيّ من أَوله إِلَى آخِره كذب لَا يحل النّظر فِيهِ وَفِي الإتقان وَعلل السُّيُوطِيّ قَول أَحْمد لَيْسَ لَهَا أصُول بِأَن الْغَالِب عَلَيْهَا الْمَرَاسِيل وَقَالَ محققو أَصْحَاب أَحْمد مُرَاده أَن الْغَالِب لَيْسَ لَهَا أَسَانِيد صِحَاح مُتَعَلقَة وَإِلَّا فقد صَحَّ من ذَلِك كثير كتفسير الظُّلم بالشرك

стр. 600

والحساب الْيَسِير بِالْعرضِ وَالْقُوَّة بِالرَّمْي قلت الَّذِي صَحَّ من ذَلِك قَلِيل جدا بل أصل الْمَرْفُوع مِنْهُ فِي غَايَة الْقلَّة وسأسردها كلهَا فِي الْكتاب، قَالَ وَمن الْمُفَسّرين طوائف مبتدعة صنفوا تفاسير على مَذْهَبهم مثل عبد الرَّحْمَن بن كيسَان الْأَصَم، والجبائي، والرماني والزمخشري، وَمِنْهُم من يدس الْبدع فِي كَلَامه وَأكْثر النَّاس لَا يعلمُونَ ذَلِك كصاحب الْكَشَّاف حَتَّى أَنه يروج على خلق كثير من أهل السّنة كثير من تفاسيرهم الْبَاطِلَة، قَالَ السُّيُوطِيّ وَأما كَلَام الصُّوفِيَّة فِي الْقُرْآن فَلَيْسَ بتفسير وَالتَّفْسِير الَّذِي لأبي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ الْمُسَمّى بحقائق التَّفْسِير فَإِن كَانَ قد اعْتقد أَنه تَفْسِير فقد كفر: قيل الظَّن بِمن يوثق بِهِ مِنْهُم فَأَنَّهُ لم يذكرهُ تَفْسِيرا وَإِلَّا كَانَ مسلكا باطنيا وَإِنَّمَا هُوَ تنظير قَالَ النَّسَفِيّ النُّصُوص على ظواهرها والعدول عَنْهَا إِلَى معنى بَاطِن الحاد، وَأما مَا يذهب إِلَيْهِ بعض الْمُحَقِّقين من أَنَّهَا على ظواهرها وَمَعَ هَذَا فِيهَا إشارات خُفْيَة إِلَى دقائق تنكشف على أَرْبَاب السلوك يُمكن التطبيق بَينهَا وَبَين الظَّوَاهِر فَهُوَ من كَمَال الْإِيمَان، وَذكر مَحْمُود بن حَمْزَة الْكرْمَانِي فِي كتاب الْعَجَائِب أَقْوَال مُنكرَة لَا يحل الِاعْتِمَاد عَلَيْهَا وَلَا ذكرهَا إِلَّا للتحذير مِنْهَا، مِنْهَا حم عسق إِن الْحَاء حَرْب عَليّ وَمُعَاوِيَة وَالْمِيم ولَايَة المروانية وَالْعين ولَايَة العباسية وَالسِّين ولَايَة السفيانية وَالْقَاف قدوة الْمهْدي وألم معنى ألف ألف الله مُحَمَّدًا فَبَعثه نَبيا وَمعنى لَام لامه الجاحدون وَمِيم مِيم الجاحدين وَمِنْه مَا ذكره ابْن فورك فِي قَوْله وَلَكِن لِيَطمَئِن قلبِي أَن إِبْرَاهِيم كَانَ لَهُ صديق وَصفه بِأَنَّهُ قلبه، وَمِنْه قَوْله (رَبنَا وَلَا تحملنا مَا لَا طَاقَة لنا بِهِ) أَنه الْحبّ والعشق قَالَ وأوهى طرق تَفْسِير ابْن عَبَّاس طرق الْكَلْبِيّ عَن أبي صَالح عَن ابْن عَبَّاس فَإِذا انْضَمَّ إِلَيْهِ مُحَمَّد بن مَرْوَان السّديّ الصَّغِير فَهِيَ سلسلة الْكَذِب وَبعده مقَاتل بن سُلَيْمَان لما فِي مقَاتل من الْمذَاهب الردية انْتهى كَلَام الإتقان، وَرَأَيْت فِي بعض الرسائل لِابْنِ تَيْمِية قدس سره كَمَا أَن للْحَدِيث أَدِلَّة تقطع بِصِحَّتِهِ فَلهُ أَدِلَّة نقطع بكذبه مثل مَا رَوَاهُ الوضاعون من أهل الْبدع والغلو فِي الْفَضَائِل كَحَدِيث يَوْم عَاشُورَاء وَصلَاته، وَفِي التَّفْسِير من هَذِه

стр. 601

الموضوعات كثير كَمَا يرويهِ الثَّعْلَبِيّ والواحدي والزمخشري فِي فضل السُّور والثعلبي فِي نَفسه كَانَ ذَا خيرا وَدين لَكِن كَانَ حَاطِب ليل ينْقل مَا وجد فِي كتب التَّفْسِير من صَحِيح وَضَعِيف وموضوع والواحدي صَاحبه كَانَ أبْصر مِنْهُ بِالْعَرَبِيَّةِ لَكِن هُوَ أبعد عَن أَتبَاع السّلف وَالْبَغوِيّ تَفْسِيره مُخْتَصر من الثَّعْلَبِيّ لَكِن صان تَفْسِيره من الْمَوْضُوع والبدع، والموضوعات فِي التَّفْسِير كَثِيرَة مثل أَحَادِيث الْجَهْر بِالتَّسْمِيَةِ وَحَدِيث عَليّ الطَّوِيل فِي تصدقه بِخَاتمِهِ فِي الصَّلَاة: آيَة (إِنَّمَا وَلِيكُم الله وَرَسُوله) إِلَخ. وَتركت كَذَا وَردت كَذَا فِي عَليّ" فَإِنَّهُ مَوْضُوع بالِاتِّفَاقِ: «وَإِن آيَة لكل قوم هاد» فِي عَليّ وَتَعيهَا أذن وَاعِيَة أُذُنك يَا عَليّ" كُله مَوْضُوع وَإِن مرج الْبَحْرين عَليّ وَفَاطِمَة واللؤلؤ والمرجان الحسان وكل شَيْء أحصيناه فِي إِمَام مُبين فِي عَليّ من تَفْسِير الرافضة وَيقرب مِنْهُ مَا يذكرهُ كثير من الْمُفَسّرين فِي الصابرين رَسُولُ اللَّهِ ﷺ والصادقين أَبُو بكر ﵁ والقانتين عمر ﵁ والمنفقين عُثْمَان ﵁ والمستغفرين عَليّ ﵁، وَأَن مُحَمَّدًا رَسُول الله وَالَّذين مَعَه أَبُو بكر أشداء على الْكفَّار عمر رحماء بَينهم عُثْمَان تراهم ركعا عَليّ وَمثل هَذِه الخرافات مِمَّا لَا يدل عَلَيْهِ اللَّفْظ بِحَال من الْمُفَسّرين من يُخطئ فِي الدَّلِيل لَا فِي الْمَدْلُول ككثير من الصُّوفِيَّة والوعاظ وَالْفُقَهَاء يفسرون الْقُرْآن بمعان صَحِيحَة لَكِن الْقُرْآن لَا يدل عَلَيْهَا كَأبي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ فِي حقائق التَّفْسِير وَفِي جَامع الْبَيَان لمُعين بن صفي وَقد يذكر مُحي السّنة الْبَغَوِيّ فِي تَفْسِيره من الْمعَانِي والحكايات مَا اتّفقت كلمة الْمُتَأَخِّرين على ضعفه بل وَضعه.

стр. 602

فِي الْمُخْتَصر «مِنْ شَرِّ غَاسِقٍ أَيِ الذَّكَرَ وَقَبَ أَيْ دَخَلَ» بَاطِلٌ لَا أصل لَهُ.

стр. 603

فِي الْمَقَاصِد «اسْتَعِيذِي بِاللَّه من شَرّ هَذَا يَعْنِي الْقَمَر فَإِنَّهُ الْغَاسِق إِذا وَقب» صَححهُ التِّرْمِذِيّ وَبِه ينْتَقد تَضْعِيف النَّوَوِيّ لَهُ.

стр. 604

فِي الذيل «مَنْ فَسَّرَ الْقُرْآنَ بِرَأْيِهِ فَأَصَابَ كُتِبَتْ عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ الْعِبَادِ لَوَسِعَتْهُمْ وَإِنْ أَخْطَأَ فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار» فِيهِ أَبُو عصمَة مَشْهُور بِالْوَضْعِ.

стр. 605

«مَنْ فَسَّرَ الْقُرْآنَ بِرَأْيِهِ وَهُوَ على وضوء فليعد وضوءه» فِيهِ عُثْمَان يروي الموضوعات.

стр. 606

ابْن عمر رَفعه «فِي يَوْمٍ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ الْفِرْقَةُ ⦗٨٥⦘ الأُولَى أَهْلُ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ وَالثَّانِيَةُ أَهْلُ الأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ» مَوْضُوع.

стр. 607

"يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ: بِإِمَامِ زَمَانِهِمْ وَكِتَابِ رَبِّهِمْ وَسُنَّةِ نَبِيّهم" فِيهِ دَاوُد الوضاع.

стр. 608

عَن ابْن عمر «مَا مِنْ زَرْعٍ عَلَى الأَرْضِ وَلا ثَمَرٍ عَلَى أَشْجَارٍ إِلا عَلَيْهَا مَكْتُوبٌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا وَرَقُ فُلانِ بْنِ فُلانٍ وَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى وَمَا تسْقط من ورقة» إِلَخ.: فِي الْمِيزَان هُوَ بَاطِل.

стр. 609

حَدِيث حُذَيْفَة فِي تَفْسِير حم عسق «بِأَنَّ الْعَيْنَ عَذَابٌ وَالسِّينَ السُّنَّةُ وَالْجَمَاعَةُ وَالْقَافَ قَوْمٌ يُقْذَفُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ مِنْ وَلَدِ الْعَبَّاسِ فِي مَدِينَةِ الزَّوْرَاءِ وَيُقْتَلُ فِيهَا مَقْتَلَةٌ عَظِيمَةٌ وَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَيْسَ ذَلِكَ فِينَا وَلَكِنَّ الْقَافَ قَذْفٌ وَخَسْفٌ يَكُونُ قَالَ عُمَرُ لِحُذَيْفَةَ أَمَّا أَنْتَ فَقَدْ أَصَبْتَ التَّفْسِيرَ وَأَصَابَ ابْنُ عَبَّاسٍ الْمَعْنَى فَأَصَابَتِ ابْنُ عَبَّاسٍ الْحُمَّى مِمَّا سَمِعَ مِنْ حُذَيْفَة» واهي الْإِسْنَاد منتهي غير مَحْفُوظ [قَوْله «منتهي» غير شَائِع فِي مصطلح الحَدِيث، وَلَعَلَّه يُرِيد أَنه «غير مُتَّصِل» تَأْكِيدًا لقَوْله «واهي الْإِسْنَاد» ، وَالله أعلم. دَار الحَدِيث] .

стр. 610

وَعَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمنُوا قَالُوا آمنا﴾ «نزلت فِي عبد اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ وَأَصْحَابِهِ حِينَ خَرَجُوا ذَاتَ يَوْمٍ فَاسْتَقْبَلَهُمْ نَفَرٌ مِنَ الصَّحَابَةِ فَقَالَ ابْنُ أُبَيٍّ انْظُرُوا كَيْفَ أَرُدُّ هَؤُلاءِ السُّفَهَاءِ عَنْكُمْ فَأَخَذَ بِيَدِ الصِّدِّيقِ وَقَالَ مرْحَبًا بِالصديقِ سَيِّدي بني تَمِيم وَشَيْخِ الإِسْلامِ إِلَى آخِرِهِ وَأَخَذَ بِيَدِ عُمَرَ وَفَعَلَ مِثْلَهُ وَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ ﵃ وَقَالَ مَرْحَبًا يَا ابْنَ عَمِّ النَّبِيِّ ﷺ وَخَتنه» إِلَخ.، قَالَ ابْن حجر هُوَ سلسلة الْكَذِب لَا سلسلة الذَّهَب وآثار الْوَضع لائحة عَلَيْهِ وَسورَة الْبَقَرَة أنزلت فِي أَوَائِل الْهِجْرَة وَتزَوج فَاطِمَة من عَليّ كَانَ فِي السّنة الثَّانِيَة وَفِيه الْكَلْبِيّ مُتَّهم وَمُحَمّد بن مَرْوَان السّديّ الصَّغِير كَذَّاب وَغَيره من الضُّعَفَاء.

стр. 611

وَفِي الْوَجِيز أنس «خُذُوا زينتكم قَالَ صلوا فِي نعالكم» تفرد بِهِ بن جوَيْرِية كَذَّاب قلت قد توبع.

стр. 612

عَائِشَة «وتأتون فِي ناديكم الْمُنكر قَالَ الضراط» فِيهِ روح بن غطيف لَا يحل كتب حَدِيثه قلت لم يتهم بِوَضْع وَقد أخرج هَذَا الحَدِيث البُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَغَيره.

стр. 613

أَبُو هُرَيْرَة «وفرش مَرْفُوعَة قَالَ غلظ كُلِّ فَرْشٍ مِنْهَا مَا بَيْنَ السَّمَاء وَالْأَرْض» فِيهِ عبد الله بن مُحَمَّد يضع قلت ثَبت بِهَذَا اللَّفْظ من حَدِيث أبي سعيد وَحسنه التِّرْمِذِيّ.

стр. 614

بَابُ فَضْلِ الرَّسُولِ ﷺ وخصاله كالمعرفة وَأَحْيَاء أَبَوَيْهِ وتأدبه بربه وولادته فِي زمَان الْعَادِل وَإنَّهُ خَاتم الْأَنْبِيَاء بِلَا اسْتثِْنَاء وَالثَّلَاثِينَ مدعي النُّبُوَّة وفصاحته وَطول سبابته وذم من دخل فِي نسبه وَأَنه لَا يعلم مَا وَرَاء الْجِدَار .

стр. 615

خُلَاصَة «لولاك لما خلقت الأفلاك» قَالَ الصغاني مَوْضُوع.

стр. 616

فِي الْمَقَاصِد «كُنْتُ أَوَّلَ النَّبِيِّينَ فِي الْخَلْقِ وَآخرهمْ فِي الْبَعْث» من حَدِيث سعيد بن بشير وَله شَاهد فِي تَارِيخ البُخَارِيّ وَغَيره وَصَححهُ الْحَاكِم بِلَفْظ «كنت نَبيا وآدَم بَين الرّوح والجسد» وَالَّذِي اشْتهر بِلَفْظ «كُنْتُ نَبِيًّا وَآدَمُ بَيْنَ الْمَاءِ والطين» فَلم نقف عَلَيْهِ بِهَذَا اللَّفْظ فضلا عَن زِيَادَة وَكنت نَبيا وَلَا آدم وَلَا مَاء وَلَا طين، وَقد قَالَ شَيخنَا إِن الزِّيَادَة ضَعِيفَة وَالَّذِي قبلهَا قوي قَالَ الحقير قَالَ الصغاني بل هُوَ مَوْضُوع.

стр. 617

وَفِي الذيل «كُنْتُ نَبِيًّا وَآدَمُ بَيْنَ الْمَاءِ وَالطِّينِ وَكُنْتُ نَبِيًّا وَلا آدَمَ وَلَا مَاء وَلَا طين» قَالَ ابْن تَيْمِية مَوْضُوع وَهُوَ كَمَا قَالَ وَكَذَا حَدِيث «أَنَا مِنْ نُورِ اللَّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ مِنِّي الْخَيْرُ فِيَّ وَفِي أُمَّتِي إِلَى يَوْم الْقِيَامَة» قَالَ ابْن حجر لَا أعرفهُ"

стр. 618

مَا مَاتَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى قَرَأَ وَكَتَبَ" قَالَ الطَّبَرَانِيّ مُنكر معَارض للْكتاب.

стр. 619

«اسْمِي فِي الْقُرْآنِ مُحَمَّدٌ وَفِي الإِنْجِيلِ أَحْمَدُ وَفِي التَّوْرَاةِ أَحْيَدُ لأَنِّي أَحْيَدُ أُمَّتِي فَأَحِبُّوا الْعَرَبَ بِكُل قُلُوبكُمْ» فِيهِ إِسْحَاق كَذَّاب يضع عَن سفينة.

стр. 620

«تَعَبَّدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرَيْنِ وَاعْتَزَلَ النِّسَاءَ حَتَّى صَارَ كَالشَّنِّ الْبَالِي» فِي مُحَمَّد بن الْحجَّاج مَتْرُوك.

стр. 621

أنس «مَا مِنْ نَبِيٍّ يَمُوتُ فَيُقِيمُ فِي قَبْرِهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا حَتَّى ترد إِلَيْهِ روحه» فِيهِ الْحسن بن يحيى مُنكر الحَدِيث جدا قلت قَالَ ابْن حجر قد ألف الْبَيْهَقِيّ فِي حَيَاة الْأَنْبِيَاء فِي قُبُورهم وَأورد فِيهِ عدَّة أَحَادِيث تؤيد هَذَا.

стр. 622

فِي الْمُخْتَصر «الْمَعْرِفَةُ رَأْسُ مَالِي وَالْعَقْلُ دِينِي وَالْحُبُّ أَسَاسِي وَالشَّوْقُ مَرْكَبِي وَذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى أُنْسِي وَالثِّقَةُ كَنْزِي وَالْحُزْنُ رَفِيقِي وَالْعِلْمُ سِلاحِي وَالصَّبْرُ رِدَائِي وَالرِّضَى غُنْيَتِي ⦗٨٧⦘ وَالْفَقْرُ فَخْرِي وَالزُّهْدُ حِرْفَتِي وَالْيَقِينُ قُوَّتِي وَالصِّدْقُ شَفِيعِي وَالطَّاعَةُ حَسَبِي وَالْجِهَادُ خُلُقِي وقرة عَيْني فِي الصَّلَاة» ذكره القَاضِي عِيَاض وَلم يُوجد.

стр. 623

فِي اللآلئ عَن ابْن عَبَّاس رَفعه «شَفَعْتُ فِي هَؤُلاءِ النَّفْرِ الثَّلاثَةِ فِي أَبِي وَعَمِّي أَبِي طَالِبٍ وَأَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ يَعْنِي ابْنَ السَّعْدِيَّةِ لِيَكُونُوا مِنْ بَعْدِ الْبَعْثِ هباء» قَالَ الْخَطِيب بَاطِل فِيهِ ضعفاء وغال فِي الرَّفْض.

стр. 624

فِي الْمَقَاصِد «إِحْيَاءُ أَبَوَيِّ النَّبِيِّ ﷺ حَتَّى آمَنَا بِهِ» أوردهُ السُّهيْلي عَن عَائِشَة وَقَالَ فِي إِسْنَاده مَجَاهِيل وَأَنه حَدِيث مُنكر جدا وَإِن كَانَ مُمكنا لَكِن مَا ثَبت يُعَارضهُ، وَفِي الْوَسِيط نزلت وَلَا تسْأَل عَن أَصْحَاب الْجَحِيم بِلَفْظ النَّهْي حِين تمنى أَن يعرف حَال أَبَوَيْهِ فِي الْآخِرَة وَمَا أحسن مَا قَالَه: حبا الله النَّبِي مزِيد فضل * على فضل وَكَانَ بِهِ رؤوفا فأحيا أمه وَكَذَا أَبَاهُ * لإيمان بِهِ فضلا منيفا فَسلم فالقديم بذا قدير * وَإِن كَانَ الحَدِيث بِهِ ضَعِيفا قَالَ أذْنب عباده: قد صنف السُّيُوطِيّ بإحيائهما جُزْءا لطيفا.

стр. 625

«أَدَّبَنِي رَبِّي فَأَحْسَنَ تَأْدِيبِي» سَنَدُهُ ضَعِيف وَلَا يعرف لَهُ إِسْنَاد ضَعِيف ثَابت.

стр. 626

«أَنَا أَفْصَحُ مَنْ نَطَقَ بِالضَّادِ» (١) مَعْنَاهُ صَحِيح وَلَكِن لَا أصل لَهُ

стр. 627

«لَعَنَ اللَّهُ الدَّاخِلَ فِينَا بِغَيْرِ نَسَبٍ وَالْخَارِجَ مِنَّا بِغَيْرِ سَبَبٍ» بيض لَهُ شَيخنَا وشواهده ثَابِتَة.

стр. 628

«مَا أَعْلَمُ خَلْفَ جِدَارِي هَذَا» قَالَ شَيخنَا لَا أصل لَهُ قلت وَلكنه قَالَ فِي خَصَائِصه وَيرى وَرَاء ⦗٨٨⦘ ظَهره كَمَا يرى من قدامه وَيجمع بَينه وَبَين لَا أعلم خلف جداري بِأَنَّهُ مُقَيّد بِحَالَة الصَّلَاة وَهُوَ مشْعر بوروده: قَالَ الحقير كَانَ لَهُ عينان فِي ظَهره فَيرى من وَرَاء ظَهره لَا وَرَاء الْجِدَار فَلَا مُنَافَاة وَالله أعلم.

стр. 629

حَدِيث «إِنَّ سَبَّابَةَ النَّبِيِّ ﷺ كَانَتْ أَطْوَلَ مِنَ الْوُسْطَى» اشْتهر كثيرا وَهُوَ خطأ سُئِلَ شَيخنَا عَن قَول الْقُرْطُبِيّ فِي طول مسبحته فَأجَاب بِأَنَّهُ غلط مِنْهُ وَإِنَّمَا كَانَ ذَلِك فِي أَصَابِع رجله.

стр. 630

«وُلِدْتُ فِي زَمَنِ الْمَلِكِ الْعَادِلِ» لَا أصل لَهُ وَلَا يجوز أَن يُسمى من يحكم بِغَيْر حكم الله عادلا وَمَا يحْكى عَن ابْن قدامَة مَرْفُوعا «وُلِدْتُ فِي زَمَنِ الْمَلِكِ كِسْرَى» لَا يَصح لانْقِطَاع سَنَده فِي الْإِكْمَال شرح مُسلم.

стр. 631

«سَيَكُونُ بَعْدِي ثَلاثُونَ كُلُّهُمْ يَدَّعِي أَنَّهُ نَبِيٌّ وَلا نَبِيَّ بَعْدِي إِلَّا مَا شَاءَ الله» هَذَا الِاسْتِثْنَاء ذكره الطَّبَرَانِيّ وتأوله وَطعن فِيهِ الْمُحَقِّقُونَ قيل هُوَ مُحَمَّد بن سعيد الشَّامي المصلوب على الزندقة وَإِن صَحَّ تَأَول بِعِيسَى ﵇ إِذْ الْإِجْمَاع على أَنه خَاتم الْأَنْبِيَاء وَآيَة الْأَحْزَاب نَص فِيهِ، وَمَا ذكر القَاضِي من تَجْوِيز الِاحْتِمَال فِي ألفاظها ضَعِيف وَمَا ذكر الْغَزالِيّ فِي الاقتصاد فإلحاد وتطرف خَبِيث فِي عقيدة الْمُسلمين فالحذر الحذر ابْن بزه وَلَيْسَ كَلَام الْغَزالِيّ مَا يُوهِمهُ وَإِنَّمَا رَمَاه حساده وَلَقَد حَار عَلَيْهِ ابْن عَطِيَّة، وَفِي جَامع الصِّحَاح وروى مُحَمَّد بن سعيد الشَّامي المصلوب عَن أنس رَفعه «أَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ وَلا نَبِيَّ بَعْدِي إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ» فَزَاد الِاسْتِثْنَاء لما كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ من الْإِلْحَاد والزندقة: الصغاني «لَا تَجْعَلُونِي كَقَدَحِ الرَّاكِبِ» مَوْضُوعٌ.

стр. 632

بَاب فضل اسْمه وَاسم الْأَنْبِيَاء ﵈ وَأَنه سَبَب ذكورية الْوَلَد .

стр. 633

اللآلئ «إِذَا سَمَّيْتُمُ الْوَلَدَ فَعَظِّمُوهُ وَوَقِّرُوهُ وَبَجِّلُوهُ لَا تُذِلُّوهُ وَلا تُحَقِّرُوهُ وَلا تَجْبَهُوهُ تَعْظِيمًا لِمُحَمَّدٍ» فِيهِ مُتَّهم بِالْوَضْعِ قلت يُؤَيّدهُ حديثان لَا بَأْس بهما.

стр. 634

«مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي مَشُورَةٍ فِيهِمْ مُحَمَّدٌ لَمْ يُدْخِلُوهْ إِلا لم يُبَارك لَهُم فِيهِ» قَالَ ابْن عدي غير مَحْفُوظ.

стр. 635

«ضَعْ يَدَكَ عَلَى بَطْنِهَا وَسَمِّهِ مُحَمَّدًا فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِهِ رجلا» لَا يَصح.
следующие страницы →