٢ - قرأ الدوري عن الكسائي ﴿فسحقا﴾ [١١] بضمّ الحاء، وروى أبو الحارث عنه إسكان الحاء، وقال عبد الباقي: خير الكسائي (١) بين سكون الحاء وضمها، وقرأ بإسكان الحاء من بقي.
٣ - قرأ ﴿النّشور (١٥) أأمنتم﴾ [١٥، ١٦] بهمزتين محققتين أهل الكوفة، واختلف عن ابن عامر، فروى عنه الفارسيّ مثل الكوفيين، وروى عبد الباقي عن بن ذكوان بتحقيق الهمزتين، وعن هشام بتسهيل الثانية على أصل روايته عنه، وروى عبد الباقي عن هشام أن فصل بألف بين الهمزتين، وذكر الفارسيّ في روايته عن ابن مجاهد عن قنبل أنه قلب همزة الاستفهام واوا إذا اتصلت بما قبلها.
وإن شئت أن تقول روى قنبل من طريق ابن مجاهد ﴿النّشور (١٥) أأمنتم﴾.
يلفظ بعد ضّمة الراء من ﴿النّشور﴾ بواو مفتوحة بعدها ألف بين الواو والميم. وذكر عبد الباقي في روايته عن قنبل أنه قلب الهمزة الأولى واوا مفتوحة.
قال: وترك الهمزة بعد الواو المفتوحة ابن مجاهد عن قنبل. قال: وهمز ابن الصباح بعد الواو المنقلبة من الهمزة همزة ساكنة (٢).
٤ - قرأ الكسائي ﴿فستعلمون﴾ [٢٩] بياء معجمة الأسفل، وقرأ بالتاء من بقي.
стр. 317
وفيها مضافتان ومحذوفتان
قرأ أبو بكر وحمزة والكسائي ﴿ومن مّعي أو رحمنا﴾ [٢٨] بسكون الياء. قرأ حمزة ﴿إن أهلكني الله﴾ [٢٨] ساكنة الياء.
والمحذوفتان
قوله ﴿نكير﴾ [١٨] و ﴿نذير﴾ [١٧] فأثبتهما في الوصل ورش.
***
ذكر اختلافهم في سورة ن والقلم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - قرأ أبو بكر وحمزة ﴿أن كان ذا مال﴾ [١٤] بهمزتين محققتين، وقرأ ابن عامر بهمزة بعدها مدة (١) ومدة ابن ذكوان دون هشام في المد، وقرأ بهمزة واحدة مفتوحة على الخبر من بقي.
٢ - ﴿أن يبدلنا﴾ [٣٢] قد ذكر في الكهف [٨١].
٣ - قرأ نافع ﴿ليزلقونك﴾ [٥١] بفتح الياء، وضمّها من بقي، فاعرفه.
***
ذكر اختلافهم في سورة الحاقة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - قرأ أبو عمرو والكسائي ﴿ومن قبله﴾ [٩] بكسر القاف وفتح الباء،
стр. 318
وقرأ بفتح القاف وسكون الباء من بقي.
٢ - قرأ حمزة والكسائي ﴿لا تخفى﴾ [١٨] بياء معجمة الأسفل والإمالة، وقرأ بتاء معجمة الأعلى من بقي (١).
٣ - وذكر عبد الباقي عن قنبل من طريق ابن الصّباح (٢) ﴿وتعيها أذن﴾ [١٢] ساكنة العين، وكسرها من بقي.
٤ - قرأ حمزة ﴿ما أغنى عنّي ماليه (٢٨)(٣)﴾ هلك عنّي سلطانيه [٢٨، ٢٩] بحذف الهاء فيهما، ولا خلاف في الوقف أنه بالهاء.
٥ - قرأ بن كثير وابن عامر (٤) ﴿قليلا مّا تؤمنون﴾ [٤١] و ﴿قليلا مّا تذكّرون﴾ [٤٢] بياء معجمة الأسفل فيهما، وقرأ بالتاء من بقي.
***
ذكر اختلافهم في سورة المعارج
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - قرأ نافع وابن عامر ﴿سأل سائل﴾ [١] من غير همز، ولا خلاف في همز ﴿سائل﴾ وهمز من بقي.
٢ - قرأ الكسائي ﴿تعرج﴾ [٤] بياء معجمة الأسفل، وقرأ بتاء من بقي.
стр. 319
٣ - روى الفارسيّ عن البزيّ عن ابن كثير (١) ﴿ولا يسأل حميم حميما﴾ [١٠] بضمّ الياء، وقرأ بفتحها من بقي، ولا خلاف في ﴿حميم حميما﴾ [١٠].
٤ - قرأ حفص ﴿نزّاعة﴾ [١٦] نصبا، ورفعه من بقي.
٥ - قرأ حفص ﴿بشهاداتهم﴾ [٣٣] بألف على لفظ الجمع، وقرأ بحذف الألف على لفظ التوحيد من بقي.
٦ - قرأ ابن عامر وحفص ﴿إلى نصب﴾ [٤٣] بضمّ النون والصّاد، وقرأ بنصب النون وسكون الصّاد من بقي.
***
ذكر اختلافهم في سورة نوح ﵇
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - قرأ نافع وابن عامر وعاصم ﴿ماله وولده﴾ [٢١] بفتح الواو الثانية واللام، وقرأ بضمّ الواو وسكون اللام من بقي.
٢ - قرأ نافع ﴿ودّا﴾ [٢٣] بضمّ الواو، وفتحها من بقي.
٣ - قرأ أبو عمرو ﴿مّمّا خطيئاتهم﴾ [٢٥] على وزن قضاياهم، وقرأ بكسر الطاء وياء بعدها ساكنة وبعد الياء همزة مفتوحة بعدها ألف (٢) وتاء مكسورة من بقي.
وفيها ثلاث مضافات
قرأ الكوفيون ﴿دعائي إلاّ﴾ [٦] ساكنة الياء.
قرأ الحرميّان وأبو عمرو ﴿إنّي أعلنت﴾ [٩] بفتح الياء.
قرأ هشام وحفص ﴿بيتي مؤمنا﴾ [٢٨] بفتح الياء.
стр. 320
ذكر اختلافهم في سورة الوحي
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - قرأ ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي ﴿وأنّه﴾ [٤] بفتح الهمزة في جميع السورة (١)، إلا ما كان بعد القول أو بعد فاء الجزاء، إلا قوله ﴿وأنّه لّما قام عبد الله﴾ [١٩] فإن نافعا وأبا بكر كسر الهمزة، وفتحها من بقي، ولا خلاف في فتح الهمزة في قوله: ﴿أنّه استمع نفر﴾ [١] ﴿وأنّ المساجد لله﴾ [١٨].
٢ - قرأ الكوفيون ﴿يسلكه﴾ [١٧] بياء معجمة الأسفل، وقرأ بنون من بقي.
٣ - قرأ حمزة وعاصم ﴿قل إنّما أدعو﴾ [٢٠] بسكون اللام من غير ألف (٢)، وقرأ بفتح اللام وألف قبلها من بقي (٣).
٤ - وروى الفارسيّ عن هشام (٤) ﴿لبدا﴾ [١٩] بضمّ اللام، وكسرها من بقي.
وفيها مضافة
قرأ الحرميّان وأبو عمرو ﴿ربّي أمدا﴾ [٢٥] بفتح الياء.
***
стр. 321
ذكر اختلافهم في سورة المزمل
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - قرأ ابن عامر وأبو عمرو ﴿أشدّ وطئا﴾ [٦] بكسر الواو وفتح الطاء والمد، وقرأ بفتح الواو وسكون الطاء من غير مدّ من بقي.
٢ - قرأ ابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي ﴿رّبّ المشرق والمغرب﴾ [٩] مكسورة الباء، ورفعها من بقي.
٣ - روى الفارسيّ عن هشام (١) من طريق الداجوني ﴿ثلثي اللّيل﴾ [٢٠] ساكنة اللام، وضمّ اللام من بقي.
٤ - قرأ ابن كثير والكوفيون ﴿ونصفه وثلثه﴾ [٢٠] بفتح الفاء والثاء، ورفع الهاء ووصلها بواو في اللفظ، وقرأ بكسر الفاء والثاء والهاء ووصلها بياء في اللفظ من بقي. فاعرفه.
***
ذكر اختلافهم في سورة المدثر
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - قرأ حفص ﴿والرّجز﴾ [٥] بضمّ الراء، وكسرها من بقي.
٢ - قرأ نافع وحمزة وحفص ﴿واللّيل إذ أدبر﴾ [٣٣] ساكنة الذّال، ﴿أدبر﴾ بهمزة مفتوحة وسكون الدّال بعدها، غير أن ورشا نقل حركة الهمزة إلى الذّال على أصله، وقرأ بفتح الذّال وألف بعدها «أدبر» بفتح الدّال من غير همز من بقي.
стр. 322
٣ - قرأ نافع وابن عامر ﴿مّستنفرة﴾ [٥٠] بفتح الفاء، وكسرها من بقي.
٤ - قرأ نافع ﴿وما يذكرون﴾ [٥٦] بالتاء المعجمة الأعلى، وقرأ بالياء من بقي.
***
ذكر اختلافهم في سورة القيامة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - قرأ ابن كثير (١) ﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾ [١] بغير ألف بين اللام والهمزة.
وروى عبد الباقي عن القواس مثل رواية الفارسيّ، وقرأ بألف بين الهمزة واللام من بقي. ولا خلاف بينهم في قراءة ﴿ولا أقسم بالنّفس اللّوّامة﴾ [٢] أنه بألف بين اللام والهمزة.
٢ - قرأ نافع ﴿برق البصر﴾ [٧] بفتح الراء، وكسرها من بقي.
٣ - قرأ نافع والكوفيون ﴿كلاّ بل تحبّون﴾ [٢٠] ﴿وتذرون الآخرة﴾ [٢١] بتاء معجمة الأعلى، وروى الفارسيّ عن ابن ذكوان (٢) مثل نافع، وقرأ بالياء من بقي.
٤ - وروى الفارسيّ وعبد الباقي إظهار النون (٣) من ﴿من﴾ [٢٧] عند الراء من قوله ﴿راق﴾ [٢٧] ووقف عليه الفارسيّ لعمرو بن الصباح، ووقف عليه عبد
стр. 323
الباقي لحفص [على] النون من ﴿من﴾، ويبتدئ ﴿راق﴾، وقرأ بإدغام النون في الراء من بقي.
٥ - قرأ حفص ﴿مّن مّنيّ يمنى﴾ [٣٧] بياء معجمة الأسفل، وقرأ بتاء من بقي.
***
ذكر اختلافهم في سورة الإنسان
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - قرأ ﴿سلاسل﴾ [٤] بالتنوين في الوصل نافع وأبو بكر والكسائي (١)، وقرأ بغير تنوين من بقي. ووقف عليه بغير ألف في رواية الفارسيّ حمزة وحفص وقنبل وابن ذكوان، وروى عبد الباقي عن هشام التنوين في الوصل مثل نافع، قال:
ووقف بغير ألف حفص وحمزة والقواس (٢).
٢ - قرأ الحرميّان والكسائي وأبو بكر ﴿قوارير﴾ [١٥ - ١٦] الأول بالتنوين، ووقف عليه بغير ألف حمزة، وروى الفارسيّ عن ابن عامر مثل حمزة في الوقف، وقرأ بغير تنوين ووقف بألف من بقي.
قرأ نافع والكسائي وأبو بكر ﴿قوارير﴾ الثاني بالتنوين، وقرأ بغير تنوين من بقي. ومن نوّن وقف عليه بألف، ومن لم ينوّن وقف عليه بغير ألف، هذه رواية الفارسيّ.
стр. 324
وأما عبد الباقي فقال: وقف عليه بغير ألف ابن كثير وحمزة وحفص (١).
٣ - قرأ نافع وحمزة ﴿عاليهم﴾ [٢١] ساكنة الياء، وفتحها من بقي.
٤ - قرأ ابن كثير وأبو بكر وحمزة والكسائي ﴿خضر﴾ [٢١] بكسر الراء، ورفعها من بقي.
٥ - قرأ الحرميّان وعاصم ﴿وإستبرق﴾ [٢١] بضمّ القاف. وكسرها من بقي. وهذه المسألة تتفرع إلى أربعة أوجه فتقول: قرأ نافع وحفص بضمّ الراء والقاف، وقرأ حمزة والكسائي بعكس ذلك.
وقرأ ابن كثير وأبو بكر بكسر الراء وضم القاف، وقرأ ابن عامر وأبو عمرو بعكس ذلك.
٦ - قرأ نافع والكوفيون ﴿وما تشاءون﴾ [٣٠] بتاء معجمة الأعلى، وروى الفارسيّ عن الداجوني (٢) عن هشام مثل ذلك، وقرأ بالياء من بقي.
***
ذكر اختلافهم في سورة المرسلات
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - قرأ الحرميّان وابن عامر وأبو بكر ﴿نذرا﴾ [٦] بضمّ الذّال، وأسكنها من بقي.
٢ - قرأ أبو عمرو ﴿أقّتت﴾ [١١] بواو مضمومة مكان الهمزة، وقرأ بهمزة
стр. 325
مضمومة من بقي.
٣ - قرأ نافع والكسائي ﴿فقدرنا﴾ [٢٣] بتشديد الدّال، وخفّفها من بقي.
٤ - قرأ حفص وحمزة والكسائي ﴿جمالة صفر﴾ [٣٣] بغير ألف على التوحيد، وقرأ بألف على الجمع من بقي.
***
ذكر اختلافهم في سورة النبأ
بسم الله الرحمن الرحيم (١)
١ - قرأ حمزة ﴿لابثين﴾ [٢٣] بغير ألف، وقرأ بألف بعد اللام من بقي.
٢ - قرأ الكسائي ﴿لغوا ولا كذّابا﴾ [٣٥] بتخفيف الذّال، وشدّدها من بقي.
٣ - قرأ الحرميّان وأبو عمرو ﴿ربّ السّموات﴾ [٣٧] بضمّ الباء، وكسرها من بقي.
٤ - قرأ ابن عامر وعاصم ﴿الرّحمن﴾ [٣٧] بكسر النون، وضمّ النون من بقي (٢).
стр. 326
ذكر اختلافهم في سورة الحافرة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - قرأ أبو بكر وحمزة والكسائي ﴿نّخرة﴾ [١١] بألف، وخيّر الدّوري بين إثبات الألف وحذفها، وقال الفارسيّ: بإثبات الألف قرأت له (١)، وقرأ بحذف الألف من بقي.
٢ - قرأ الحرميّان ﴿أن تزكّى﴾ [١٨] بتشدّيد الزاي، وخفّف الزاي من بقي (٢).
***
ذكر اختلافهم في سورة عبس
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - قرأ عاصم ﴿فتنفعه الذّكرى﴾ [٤] بنصب العين، ورفعها من بقي.
٢ - قرأ الحرميّان ﴿تصدّى﴾ [٦] بتشديد الصّاد، وخفّفها من بقي.
٣ - قرأ الكوفيون ﴿أنّا صببنا﴾ [٢٥] بفتح الهمزة، وكسرها من بقي. ولم يمل فتحة النون ها هنا أحد.
***
стр. 327
ذكر اختلافهم في سورة التكوير
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو ﴿سجّرت﴾ [٦] مخفّفا، وقرأ مشدّدا من بقي.
٢ - قرأ نافع وابن عامر وعاصم ﴿نشرت﴾ [١٠] مخففا، وشدّده من بقي.
٣ - قرأ نافع وابن عامر إلا الداجوني عن هشام والحلواني عن هشام، وحفص والعليميّ عن أبي بكر ﴿سعّرت﴾ [١٢] مشددا (١)، وقرأ بالتخفيف فيه من بقي.
٤ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ﴿بضنين﴾ [٢٤] بالظاء، ومعناه غير متهم، وقرأ بالضّاد من بقي، ومعناه ليس ببخيل.
***
ذكر اختلافهم في سورة الانفطار
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - قرأ الكوفيون ﴿فعدلك﴾ [٧] بتخفيف الدّال، وشدّدها من بقي.
٢ - قرأ بن كثير وأبو عمرو ﴿يوم لا تملك﴾ [١٩] بضمّ الميم، ونصبها من بقي.
***
стр. 328
ذكر اختلافهم في سورة المطففين
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - روى حفص عن عاصم ﴿بل ران﴾ [١٤] بإظهار (١) اللام عند الراء في الوصل والوقف. واختلف عن حفص في الوقف على اللام، فروى الفارسيّ عن عمرو بن الصّبّاح الوقف على اللام يسيرا، والابتداء ب ﴿ران﴾، وروى عبد الباقي عن عبيد مثل ذلك، وقرأ بإدغام اللام في الراء من بقي.
٢ - قرأ الكسائي ﴿ختامه مسك﴾ [٢٦] بتقديم الألف على التاء، وقرأ بتقديم التاء على الألف وكسر الخاء من بقي، ولا خلاف بينهم في فتح التاء ورفع الميم.
٣ - قرأ حفص ﴿فكهين﴾ [٣١] بغير ألف بعد الفاء، وقرأ بألف بعدها من بقي.
***
ذكر اختلافهم في سورة الانشقاق
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - قرأ الحرميّان وابن عامر والكسائي ﴿ويصلى﴾ [١٢] بضمّ الياء وفتح الصّاد وتشديد اللام، وقرأ بفتح الياء وسكون الصّاد وتخفيف اللام من بقي.
٢ - قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي ﴿لتركبنّ﴾ [١٩] بفتح الباء على لفظ التوحيد، وقرأ بضمّ الياء على لفظ الجمع من بقي، فاعرف ذلك.
стр. 329
ذكر اختلافهم في سورة البروج
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - قرأ حمزة والكسائي ﴿المجيد﴾ [١٥] بالخفض، ورفع الدّال من بقي.
٢ - قرأ نافع ﴿مّحفوظ﴾ [٢٢] برفع الظاء، وكسرها من بقي.
***
ذكر اختلافهم في سورة الطارق
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - ﴿لّما﴾ [٤] ذكرتها في سورة هود [١١١] ليس فيها إلا ما مضى ذكره من الأصول (١).
***
ذكر اختلافهم في سورة الأعلى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - قرأ الكسائي ﴿والّذي قدّر﴾ [٣] بتخفيف الدّال، وشدّدها من بقي.
٢ - قرأ أبو عمرو ﴿بل تؤثرون﴾ [١٦] بياء معجمة الأسفل، وقرأ الباقون بالتاء المعجمة الأعلى.
***
стр. 330
ذكر اختلافهم في سورة الغاشية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - قرأ أبو بكر وأبو عمرو ﴿تصلى﴾ [٤] بضمّ التاء، وفتحها من بقي.
٢ - قرأ نافع ﴿لا تسمع﴾ [١١] بتاء معجمة الأعلى مضمومة، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو بياء معجمة الأسفل مضمومة، وقرأ مثل نافع من بقي، إلا أنّهم فتحوا التاء.
٣ - قرأ الحرميّان وأبو عمرو ﴿لاغية﴾ [١١] برفع التاء، وقرأ بنصبها من بقي.
٤ - وذكر عبد الباقي أن هشاما قرأ ﴿بمسيطر﴾ (١) [٢٢] ها هنا بالسّين وحده، وذكر الفارسيّ أن ابن عامر وزرعان عن حفص، ونظيفا عن قنبل يقرؤون ﴿بمسيطر﴾ بالسّين، وحمزة يشم الصّاد الزاي على أصله، وقرأ بالصّاد الخالصة من بقي.
***
ذكر اختلافهم في سورة الفجر
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - قرأ حمزة والكسائي ﴿والوتر﴾ [٣] بكسر الواو، وفتحها من بقي.
٢ - قرأ ابن عامر ﴿فقدر عليه رزقه﴾ [١٦] بتشدّيد الدّال، وخفّفها من بقي.
٣ - قرأ أبو عمرو ﴿تكرمون﴾ [١٧] ﴿تحاضّون﴾ [١٨] و ﴿وتأكلون﴾
стр. 331
[١٩] و ﴿تحبّون﴾ [٢٠] بياء معجمة الأسفل فيهن، وقرأ بتاء معجمة الأعلى في أربعتهنّ من بقي.
قرأ الكوفيون ﴿تحاضّون﴾ [١٨] بألف (١)، وقرأ بغير ألف (٢) من بقي، ولا خلاف بينهم في فتح التاء.
٤ - قرأ الكسائي ﴿لاّ يعذّب﴾ [٢٥] ﴿ولا يوثق﴾ [٢٦] بفتح الذّال والثاء، وقرأ بالكسر فيهما من بقي.
وفيها مضافتان
قرأ الحرميان وأبو عمرو ﴿ربّي أكرمن﴾ [١٥] ﴿ربّي أهانن﴾ [١٦] بفتح الياء فيهما.
وفيها أربع محذوفات
قرأ ابن كثير ﴿يسر﴾ [٤] بياء في الحالين، وافقه في الوصل نافع وأبو عمرو، وذكر الفارسيّ أن ابن كثير وقف على قوله ﴿بالواد﴾ [٩] بياء، وكذلك يصل، وافقه في الوصل ورش، وذكر عبد الباقي أن القواس عن ابن كثير قرأ ﴿بالواد﴾ بياء وكذلك ورش، ولم يسمّ وقفا ولا وصلا، والذي قرأت عليه للقواس بياء في الحالين، وعن ورش بياء في الوصل (٣).
قرأ البزيّ في رواية الفارسيّ ﴿أكرمن﴾ [١٥] و ﴿أهانن﴾ [١٦] بياء في الحالين، وقال: وافقه في الوصل نافع والدوري عن البزي.
стр. 332
وذكر عبد الباقي أن ابن الصباح عن قنبل قرأ فيهما بياء في الحالين.
وأن نافعا تابعه في الوصل، وأن أبا عمرو بين إثبات الياء وحذفها، وكذلك خيرني لما قرأت عليه في الطرق المذكورة عن أبي عمرو المثبتة في كتابي عن عبد الباقي فاعلم ذلك (١).
***
ذكر اختلافهم في سورة البلد
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ﴿فكّ﴾ [١٣] بفتح الكاف ﴿رقبة﴾ [١٣] بالنصب، ﴿أو إطعام﴾ [١٤] بفتح الهمزة والميم من غير ألف ولا تنوين، وقرأ برفع الكاف وخفض ﴿رقبة﴾ ﴿أو إطعام﴾ [١٤] بكسر الهمزة وإثبات الألف بعد العين ورفع الميم مع تنوينها من بقي.
٢ - قرأ الداجوني ﴿لّم يره أحد﴾ [٧] ساكنة الهاء (٢)، وضمّها من بقي، ووصلها بواو في اللفظ.
٣ - قرأ أبو عمرو وحمزة وحفص ﴿مّؤصدة﴾ [٢٠] بالهمزة، ومثله في الهمز [٨] غير أن حمزة إذا وقف لم يهمز.
стр. 333
ذكر اختلافهم في سورة الشمس
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - قرأ نافع وابن عامر ﴿ولا يخاف عقباها﴾ [١٥] بفاء، وقرأ بواو مكان الفاء من بقي.
ولا خلاف إلى سورة العلق (١) إلا ما مضى ذكره في الأصول (٢).
***
ذكر اختلافهم في سورة العلق
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - قرأ قنبل في رواية الفارسيّ ﴿أن رّآه﴾ (٣) [٧] وزن رعه، ليس بعد الهمزة ألف، وبإثبات الألف بعد الهمزة قرأ من بقي.
***
стр. 334
ذكر اختلافهم في سورة القدر
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - قرأ الكسائي ﴿مطلع الفجر﴾ [٥] بكسر اللام، وفتحها من بقي (١).
***
ذكر اختلافهم في سورة البريّة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - قرأ نافع وابن ذكوان ﴿خير البريّة﴾ [٧] و ﴿شرّ البريّة﴾ [٦] بالمدّ والهمز فيهما، وقرأ بتشديد الياء من غير همز ولا مدّ في الحرفين من بقي، وروى الفارسيّ عن قالون اختلاس ضمة الهاء في (٢) الوصل من قوله ﴿لمن خشي ربّه﴾ [٨]. وقرأ بإشباعه الضمة في الوصل من بقي.
***
ذكر اختلافهم في سورة الزلزلة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - روى هشام عن ابن عامر ﴿خيرا يره﴾ [٧] و ﴿شرّا يره﴾ [٨] بسكون الهاء فيهما، ووصلها بواو في اللفظ من بقي.
ليس في سورة والعاديات خلاف (٣).
стр. 335
ذكر اختلافهم في سورة القارعة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - قرأ حمزة ﴿ما هيه﴾ [١٠] بحذف الهاء في الوصل، ولا خلاف بينهم في الوقف أنّه بالهاء.
***
ذكر اختلافهم في سورة التكاثر
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - قرأ ابن عامر والكسائي ﴿لترونّ الجحيم﴾ [٦] بضمّ التاء، وقرأ بفتح التاء من بقي. ولا خلاف في فتح التاء من الحرف الثاني [٧].
***
ذكر اختلافهم في سورة الهمزة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي ﴿جمع﴾ [٢] بتشدّيد الميم، وقرأ بتخفيف الميم من بقي.
٢ - قرأ أبو بكر وحمزة والكسائي ﴿في عمد﴾ [٩] بضمّ العين والميم، وقرأ بفتحهما من بقي (١).
стр. 336
ذكر اختلافهم في سورة قريش (١)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - قرأ ابن عامر ﴿لإيلاف﴾ [١] بغير ياء بعد الهمزة.
ولو قلت: بهمزة مكسورة لا ياء بعدها لكان أبين.
ولا خلاف في إثبات الألف التي بعد اللام، ولا خلاف في إثبات الياء في قوله: ﴿إيلافهم﴾ [٢].
سورة الدين
قد ذكرت ﴿أرأيت﴾ [١] في باب الهمز (٢)، فاعرفه.
***
ذكر اختلافهم في سورة تبت (٣)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - قرأ ابن كثير ﴿أبي لهب﴾ ساكنة الهاء، وفتحها من بقي.
ولا خلاف في فتح الهاء من قوله تعالى: ﴿ذات لهب﴾ [٣].
٢ - قرأ عاصم ﴿حمّالة الحطب﴾ [٤] بفتح التاء، ورفعها من بقي.
стр. 337
ذكر اختلافهم في سورة الإخلاص
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
قد ذكرت اختلافهم في ﴿كفوا أحد﴾ [٤] في سورة البقرة [٦٧]، فاعرف ذلك موفقا إن شاء الله تعالى (١).
***
стр. 338
باب
ذكر اختلافهم في التكبير وصفته
روى البزيّ (١) من طريق الفارسيّ، والمالكي التكبير من أول سورة والضحى إلى خاتمة النّاس. ولفظه: الله أكبر، وروى التهليل والتكبير من أول سورة.
﴿ألم نشرح﴾ إلى خاتمة النّاس ولفظه: لا إله إلا الله والله أكبر. ويكبر عند خاتمة النّاس ويقرأ فاتحة الكتاب، وخمس آيات من سورة البقرة إلى قوله تعالى:
﴿أولئك هم المفلحون﴾ [البقرة: ٥]، وهذا يسمّى الحالّ المرتحل، وفي ذلك حديث عن رسول الله ﷺ : أنّ سئل أي الأعمال أفضل؟ فقال: «الحالّ المرتحل هو الذي يحل في ختمة ويرتحل من أخرى».
وذكر الفارسيّ في روايته أنّه يقف في آخر كل سورة ويبتدئ بالتكبير منفصلا من التسمية (٢).
وأمّا عبد الباقي فروى لنا في ذلك أحاديث، وأنا أثبتها لك ها هنا إن شاء الله تعالى.
стр. 339
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
حدثني الشيخ أبو الحسن عبد الباقي قال: حدثني أبو أحمد عبد الله بن الحسين بن حسنون المقرئ السّامرّيّ، قال: حدثني أبو الحسن بن الرقي وأبي، رحمهما الله تعالى. قالا: حدثنا أبو يحيى عبد الله بن زكريا بن الحارث بن أبي ميسرة، قال:
أخبرني أبي والحميدي، قالا: حدثنا إبراهيم بن يحيى بن أبي حيّة، قال: قرأت على حميد الأعرج، فلما بلغت إلى والضحى قال: كبّر إذا ختمت كل سورة حتى تختم.
فإني قرأت على مجاهد بن جبر فأمرني بذلك، قال مجاهد: وقرأت على عبد الله بن العباس فأمرني بذلك.
وحدثنا عبد الباقي، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن الرقي، قال: حدثني قنبل بن عبد الرحمن بن قنبل، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عون القواس، قال: حدثني عبد الحميد بن جريج عن مجاهد (١) أنّه كان يكبر من والضحى إلى الحمد.
قال ابن جريج: فأرى أن يفعله الرجل إماما (٢) كان أو غير إمام.
قال أبو الحسن: وأخبرني قنبل قال: أخبرني بن المقرئ، قال: سمعت ابن الشهيد الحجبيّ يكبّر خلف المقام في شهر رمضان.
قال: ثمّ لقيني قنبل فقال لي ابن الشهيد الحجبيّ أو بعض الحجبيّة، أو ابن بقيّة، شك في أحدهما.
стр. 340
قال: وأخبرني قنبل قال: أخبرني أحمد بن محمد بن عون القواس، قال:
سمعت ابن الشهيد الحجبي يكبّر خلف المقام في شهر رمضان، قال: وأخبرني ركين ابن الحصيب مولى الحسن، قال: سمعت ابن الشهيد الحجبي يكبّر خلف المقام في شهر رمضان حين ختم والضّحى.
قال أبو الحسن: وأخبرني ابن شاذان بن سلمة، قال: أخبرني الوليد بن عطاء، قال: حدثني الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي، قال: حدثني حنظلة بن أبي سفيان قال: قرأت على عكرمة بن خالد المخزومي فلما بلغت إلى والضّحى قال:
هيهات! قلت: وما تريد ب (هيهات)؟ قال: كبّر فإني رأيت مشايخنا ممن قرأ على ابن عباس. يأمرهم بالتكبير إذا بلغوا سورة والضّحى.
قال أبو الحسن: وأخبرني ابن شاذان، قال: أخبرني عبد الحميد، قال: حدثني إبراهيم بن أبي حيّة، قال: أخبرني حميد الأعرج، عن مجاهد قال: ختمت على ابن عباس تسع عشرة ختمة، فكان يأمرني فيها من ﴿ألم نشرح لك صدرك﴾.
قال أبو الحسن: وأخبرني ابن شاذان قال: حدثني الوليد بن عطاء، عن الحسن ابن محمد بن عبد الله بن أبي يزيد، قال: رأيت محمد بن محيصن وعبد الله بن كثير القارئ إذا بلغا ﴿ألم نشرح﴾ كبّرا حتى يختما، ويقولان: رأينا مجاهدا يفعل ذلك.
وذكر مجاهد أنّ ابن عباس كان يأمر بذلك.
فهذه أحاديث رويت عن ابن عباس ومجاهد بن جبر وليس نقول: إنّ هذا سنّة لا بد لمن ختم أن يفعله، فمن فعل فحسن، ومن ترك فلا حرج.
ثم اختلفوا عن ابن كثير في اللفظ بالتكبير، فحدثني عبد الباقي ﵀ عن أبيه عن عبد الباقي بن الحسن الخراساني، قال: حدثنا أحمد بن صالح البغدادي، عن الحسن بن الحباب قال: سألت البزيّ كيف التكبير؟ فقال: لا إلا إلا الله، والله أكبر (١)، هذه عند خاتمة كل سورة من خاتمة والضحى إلى خاتمة القرآن.
стр. 341
وكان قنبل عن القواس عن أصحابه عن ابن كثير يكبر من غير تهليل، ويكسر آخر السورة إذا كان ساكنا لالتقاء الساكنين، فيقول [الضحى: ١١]: ﴿فحدّث الله أكبر بسم الله الرحمن الرحيم﴾ قال: وأنت مخيّر، إن شئت وقفت على آخر السورة، وإن شئت وصلت بالتكبير وتقف على التكبير، وإن شئت وصلت التكبير بالتسمية ولا تقف على آخر التسمية بعد التكبير ثم تبتدئ بالسورة، لأن التسمية إنما جعلت في أوائل السور، ومثل ذلك [الانشراح: ٨] ﴿فارغب الله أكبر﴾، ويكسر التنوين في قوله [العاديات: ١١] ﴿لّخبير الله أكبر﴾، [القارعة: ١١] ﴿حامية الله أكبر﴾، ويضمّ الهاء في قوله [الزلزلة: ٨] ﴿يره الله أكبر﴾ ويفتح النون في قوله [التين: ٨]: ﴿الحاكمين الله أكبر﴾، [الماعون: ٧] ﴿الماعون الله أكبر﴾، ويضمّ الراء في قوله [الكوثر: ٣]: ﴿الأبتر الله أكبر﴾، ويفتح الدال من قوله [الفلق: ٥]: ﴿إذا حسد الله أكبر﴾.
وأمّا من بقي من القراء فإنهم يصلون بغير تكبير إلا ما رواه أبو علي بن حبش، فإنه روى عن السوسي (١) التكبير من أول سورة ﴿ألم نشرح﴾ إلى خاتمة ﴿النّاس﴾ ولفظه ﴿الله أكبر﴾.
فهذه جملة كافية في معرفة التكبير وصفته، نفعك الله وأعانك وجعل ذلك لوجهه الكريم، وأعاذنا وإياك من الشيطان الرجيم، وقد نجزت القراءات السبع على ما رسمت لك والله سبحانه يجزل الإثابة على ذلك في العقبى ويدخلنا وإياك جنات النعيم برحمته آمين، بمنّه وكرمه إنّه على كل شيء قدير، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه، وسلم تسليما كثيرا دائما إلى يوم الدين، والحمد لله رب العالمين.
***
стр. 342
خاتمة بقلم المحقق
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
ومنه الهداية والتوفيق
أحمده وأشكره على أن وفقنى وأعانني على تحقيق هذا الكتاب الذي ضم بين سطوره أحكام القراءات مقدمة ببيان وإتقان.
وأملي أن أكون قد أضفت إلى هذا الكتاب ما هو جديد حتى تشرف به مكتبة القراءات وعلوم القرآن ورغم أني قد بذلت قصارى جهدي في هذا العمل فلا أدعي السلامة فيه من العيوب فالكمال لله وحده والعصمة للأنبياء عليهم الصلاة والسلام.
كما أرجو ممن اطلع عليه فوجد خطأ أن يصلحه وأن يلتمس العذر للمحقق.
فالعذر عند خيار الناس مقبول … والعفو من شيم السادات مأمول
وكما قال الشاطبي رحمه الله تعالى:
وإن كان خرق فادركه بفضلة … من الحلم وليصلحه من جاد مقولا
стр. 343
كما أتقدم بخالص شكري وامتناني إلى من وجه إليّ الدعوة في أن أحقق هذا الكتاب وهو صاحب دار الصحابة بطنطا ولكل من سعى في ذلك فأدعو الله ﵎ للجميع بالتوفيق والسداد وأيضا أتقدم بالشكر لمن قدم هذا الكتاب قبلي وقد ذكرته في المقدمة.
وأرجو من الله تعالى أن يتقبل مني هذا العمل وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم وأن يمن بفضله وبكرمه بالنفع به لجميع المسلمين وأن يجعله في ميزان حسناتي إنه سميع قريب مجيب وهو حسبنا ونعم الوكيل.
وكان الفراغ منه في يوم الاثنين الموافق العاشر من شهر رجب سنة ست وعشرون وأربع مئة وألف من الهجرة الموافق الخامس عشر من شهر أغسطس سنة خمس وألفين من السنة الميلادية أدعو الله ﵎ أن يختم لنا بالإيمان ولجميع المسلمين آمين يا رب العالمين.
المحقق عبد الرحمن إبراهيم بدر
стр. 344
المراجع
١ - شرح طيبة النشر. في القراءات العشر. لأبي القاسم النويري تحقيق وتعليق.
عبد الفتاح السيد سليمان أبو سنة. مراجعة لجنة إحياء التراث الإسلامي.
بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر.
٢ - إبراز المعاني. من حرز الأماني. لأبي شامة الدمشقي ت ٦٦٥ تحقيق وتقديم.
إبراهيم عطوة عوض.
٣ - منار الهدى في بيان الوقف والابتدا. لأحمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني.
٤ - البداية والنهاية. لعماد الدين أبي الفدا إسماعيل بن عمر بن كثير المتوفى سنة ٧٧٤ هـ ط - دار الغد العربي.
٥ - سير أعلام النبلاء. للإمام شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي المتوفى سنة ٧٤٨ هـ. تحقيق خيري سعد. تقديم الدكتور سيد حسن العناني.
٦ - المعجم الوجيز ط - وزارة التربية والتعليم. مجمع اللغة العربية.
٧ - الحجة. في القراءات السبع. للإمام ابن خالويه. تحقيق وشرح الدكتور/ عبد العال سالم مكرم.
٨ - مختصر تفسير ابن كثير. لأبي الفدا إسماعيل ابن كثير الدمشقي المتوفى سنة ٧٧٤ هـ. اختصار وتحقيق/محمد علي الصابوني. دار التراث العربي للطباعة النشر.
٩ - شرح طيبة النشر لأحمد بن محمد بن علي بن الجزري. تحقيق الشيخ/علي محمد الضباع ط - الإدارة العامة للمعاهد الأزهرية.
стр. 345
١٠ - إرشاد المريد إلى مقصود القصيد. للشيخ/الضباع.
١١ - البدور الزاهرة. للشيخ/عبد الفتاح القاضي ط - دار السلام.
١٢ - الوافي في شرح الشاطبية. للشيخ/عبد الفتاح القاضي ط - دار السلام.
١٣ - البيان في كيفية قراءة القرآن. للشيخ/سيد إبراهيم بعبولة.
١٤ - الإرشادات الجلية في القراءات السبع. للشيخ/محمد سالم محيسن.
١٥ - مفاتيح الغيب. للفخر الرازي ط - دار الغد العربي.
١٦ - متن الشاطبية. ط - دار الصحابة بطنطا.
١٧ - متن طيبة النشر. للإمام ابن الجزري.
١٨ - متن الشاطبية. للإمام الشاطبي المتوفى سنة ٥٩٠ هـ ط - دار الصحابة بطنطا.
١٩ - متن الدرة في القراءات الثلاث لابن الجزري.
٢٠ - الإيضاح - شرح الإمام الزبيدي على متن الدرة تحقيق الشيخ/عبد الرازق علي موسى.
٢١ - نزهة المتقين بشرح رياض الصالحين للإمام الحافظ أبي زكريا محيي الدين النووي.
٢٢ - التفسير الواضح - د/محمد محمود حجازي.
٢٣ - البرهان في تجويد القرآن.
٢٤ - فتح القدير - شرح تنقيح التحرير - عامر السيد عثمان.
٢٥ - البحر الرائق في الزهد والرقائق. جمع وترتيب أحمد فريد.