Полный текст (44 стр.). Показаны 36–44 · переход к 41.
стр. 36
٣٥ - قَالَ ﵁ أنبأنا الْقَاضِي أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ يحيى القرشي بجامع دمشق أنبأنا أبو الحسن مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ علي الفارسي بمصر أنبأنا أبو عبد الله شعيب بن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ المنهال المصري أنبأنا أبو العباس أحمد بن الحسن الرازي حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج القطان حدثنا يحيى بن بكير ⦗٥٩⦘ حدثني الليث بن سعد عن ابن لهيعة عن يحيى بْن سعيد
عن سعيد بن المسيب في قول الله ﴿وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ ومعين﴾ قَالَ هي دمشق.
стр. 37
٣٦ - قَالَ ﵁ حدثنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْن هبة الله الحافظ من لفظه بدمشق وكتب لي بخطه أنبأنا أَبُو مُحَمَّد هبة الله بْن أحمد الأكفاني حدثنا أَبُو مُحَمَّد عبد العزيز بْن أحمد الكتاني الحافظ أنبأنا أَبُو الحسن علي بْن مُحَمَّد بن طوق الطبراني بداريا أنبأنا أَبُو علي عبد الجبار بْن عبد الله الخولاني حدثنا أبو علي الحسن بن حبيب بن عبد الملك حدثنا يزيد بْن مُحَمَّد بْن عبد الصمد حدثنا أَبُو مِسْهَرٍ عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ مسهرحدثنا صدقة بْن خالد
سمعت عَبْد الرَّحْمَنِ بْن يزيد بْن جابر يقول كان يقول من أراد العلم فلينزل بين عنس وخولان بداريا.
стр. 38
٣٧ - قَالَ ﵁ سمعت القاضي أبا القاسم عبد ⦗٦٠⦘ العزيز بْن بدر إبراهيم الولاشجردي في داره بقصر كنكور يقول لما عزم المتوكل على الخروج إلى دمشق دخل عليه أَبُو عبادة البحتري وأنشد قصيدته التي أولها
قل للامام التي عمت فواضله ... شرقا وغربا فما نحصي له عددا
أما دمشق فقد أبدت محاسنها ... وقد وفى لك مطريها بما وعدا
إذا أردت ملأت العين من بلد ... مستحسن وزمان يشبه البلدا
يمشي السحاب على أجبالها فرقا ... ويصبح النبت فِي صحرائها بددا
فلست تبصر إلا واكفا خضلا ... أو يانعا خضرا أو طائرا غردا
كأنما القيظ ولَّى بعد جيئته ... أو الربيع دنا من بعد ما بعدا
стр. 39
٣٨ - قَالَ ﵁ قَالَ لي القاضي:
أشرف معاوية بْن أبي سفيان ﵄ من الربوة على الغوطة فَقَالَ ما أحسنك يا غوطة لو دمت.
стр. 40
٣٩ - قَالَ ﵁ أنبأنا أَبُو سعد أَحْمَد بْن مُحَمَّد علي الزوزني ببغداد وكتب لي بخطه أنبأنا أبو منصور مُحَمَّد بْن عبد العزيز العكبري سمعت أبا الحسن مُحَمَّد بْن محمد بن جعفر النسابة بالجعافرة يقول سمعت أبا الفرج علي بْن الحسين الأصبهاني يقول دير مران بنواحي الشام تلعة مشرفة على مزارع زعفران ورياض حسنة نزله الرشيد ونزله المأمون بعده وكان الحسين بْن الضحاك مَعَ الرشيد لما نزله فَقَالَ له قل فيه شعرا فَقَالَ
يا دير مران لا عريت من سكن ... قد هجيت لي حزنا يا دير مرانا
هل عندك قسك من علم فتخبرني ... أم كيف يسعد وجه الصبر من بانا
سقيا ورعيا لِكَرْخايا وساكنها ... بين الجنينة والروحاء من كانا
حث المدام فإن الكأس مترعة ... مما يهيج دواعي الشوق أحزانا
стр. 41
٤٠ - قَالَ ﵁ أنشدنا صديقنا الإمام أَبُو القاسم علي بْن الحسن الحافظ من لفظه وحفظه بدير مران بظاهر دمشق لأبي بكر الصنوبري الشاعر الدمشقي
أمر بدير مران فأحيا ... وأجعل بيت لهوي بيت لهيا
ويبرد غلتي بردي فسقيا ... لأيامي على بردي ورعيا
ولي في باب جيرون ظباء ... أعاطيها الهوى ظبيا فظبيا
تفيض جداول البلور فيها ... خلال حدائق ينبتن وشيا
стр. 42
٤١ - قَالَ ﵁ أنشدنا أَبُو الحسين هبة الله بْن الحسن بْن هبة الله الأمين من لفظه إملاء بجامع دمشق أنشدنا أَبُو عبد الله أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن علي بْن صدقة الخياط الدمشقي لنفسه
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... يُروِّحني بالغوطتين نسيم
⦗٦٣⦘ وهل يجمعن الكأس شملي بفتية ... على الدهر منهم نضرة ونعيم
стр. 43
٤٢ - قَالَ ﵁ أنشدنا مؤدبي أَبُو المعالي يوسف بْن مُحَمَّد الفقيهي من لفظه بمرو للبحتري من قصيدة أولها
اإن رق لي قلبك مما ألاق ... من فرط تعذيبي وطول اشتياق
وجدت بالوصل على مغرم ... فزوديني منك قبل انطلاق
إن أنت ودعت بتقبيلة ... كانت يدا مشكورة للفراق
أحاذر البين من أجل النوى ... طورا وأهواه لأجل العناق
إن دمشقا أصبحت جنة ... مخضرة الروض غداة البراق
هواؤها الفضفاض غمر الندى ... وماؤها السلسال عذاب المذاق
стр. 44
٤٣ - قَالَ ﵁ أنشدني أبو علي الحسن بن مسعود الوزير الدمشقي الحافظ من لفظه بمرو لنفسه
⦗٦٤⦘
ذكرتني حمامة المروين ... حين ناحت ليالي النيربين
ورماني صرف الزمان ببين ... فرق الله بين بيني وبيني
أنجز الكتاب وتم بحمد الله تعالى وهو حسبنا ونعم الوكيل والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد النبي وآله في حادي عشر ذي القعدة الواقع في سنة تسع وأربعين وستمائة.