Полный текст (13 107 стр.). Показаны 1891–1930 · переход к 1896.
стр. 1891
اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ، وَنَظَرَ إِلَى الْعِرَاقِ، فَقَالَ نَحْوَ ذَلِكَ، وَنَظَرَ قِبَلَ كُلِّ أُفُقٍ، فَفَعَلَ ذَلِكَ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا مِنْ ثَمَرَاتِ الأَرْضِ، وَبَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا وَصَاعِنَا.
- لفظ مُوسَى بن عُقْبَة؛ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ؛
أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ، نَظَرَ نَحْوَ الْيَمَنِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ، وَنَظَرَ نَحْوَ الْعِرَاقِ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَنَظَرَ نَحْوَ كُلِّ أُفُقٍ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا مِنْ تُرَاثِ الأَرْضِ، وَبَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا وَصَاعِنَا.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٤٢ (١٤٧٤٦) قال: حدَّثنا حَسَن، حدَّثنا ابن لَهِيعَة. و"البُخَارِي"، في (الأدب المفرد) ٤٨٢ قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن أَبي أُوَيْس، قال: حدَّثني ابن أَبي الزِّنَاد، عن مُوسَى بن عُقْبَة.
كلاهما (ابن لَهِيعَة، ومُوسَى بن عُقْبَة) عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره.
الزهد والرقاق
٣٠٢٦ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ بِالسُّوقِ، دَاخِلاً مِنْ بَعْضِ الْعَالِيَةِ، وَالنَّاسُ كَنَفَتَهُ، فَمَرَّ بِجَدْيٍ أَسَكَّ مَيِّتٍ، فَتَنَاوَلَهُ فَأَخَذَ بِأُذُنِهِ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنَّ هَذَا لَهُ بِدِرْهَمٍ؟ فَقَالُوا: مَا نُحِبُّ أَنَّهُ لَنَا بِشَيْءٍ، وَمَا نَصْنَعُ بِهِ؟ قَالَ: أَتُحِبُّونَ أَنَّهُ لَكُمْ؟ قَالُوا: وَاللهِ، لَوْ كَانَ حَيًّا، كَانَ عَيْبًا فِيهِ لأَنَّهُ أَسَكُّ، فَكَيْفَ وَهُوَ مَيِّتٌ، فَقَالَ: فَوَاللهِ، لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذَا عَلَيْكُمْ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٦٥ (١٤٩٩٢) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا وُهَيْب. و"البُخَارِي"، في (الأدب المفرد) ٩٦٢ قال: حدَّثنا عَبْد العَزِيز بن عَبْد اللهِ، قال:
стр. 1892
حدَّثني الدَّرَاوَرْدِي. و"مسلم" ٨/ ٢١٠ (٧٥٢٨) قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن مَسْلَمَة بن قَعْنَب، حدَّثنا سُلَيْمَان، يَعْنِي ابن بِلَال. وفي ٨/ ٢١١ (٧٥٢٩) قال: حدَّثني مُحَمَّد بن المُثَنَّى العَنَزِي، وإبراهيم بن مُحَمَّد بن عَرْعَرَة السَّامِي، قالا: حدَّثنا عَبْد الوَهَّاب، يَعْنِيان الثَّقَفِي. و"أبو داود" ١٨٦ قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن مَسْلَمَة، حدَّثنا سُلَيْمَان، يَعْنِي ابن بِلَال.
أربعتهم (وُهَيْب، والدَّرَاوَرْدِي، وسُلَيْمان، وعَبْد الوَهَّاب) عن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن علي، عن أبيه، فذكره.
- في رواية الدَّرَاوَرْدِي: وَالأَسَكُّ: الذي ليس له أُذُنان.
٣٠٢٧ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
مَنْ تَرَكَ دِينَارًا فَهُوَ كَيَّةٌ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٤٢ (١٤٧٤٤) قال: حدَّثنا حَسَن، حدَّثنا ابن لَهِيعَة، حدَّثنا أبو الزُّبَيْر، فذكره.
٣٠٢٨ - عَنْ عَمْرِو بْنِ جَابِرٍ، أَبِي زُرْعَةَ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الأَغْنِيَاءِ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفًا.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٢٤ (١٤٥٣٠). وعَبْد بن حُمَيْد (١١١٧). والتِّرْمِذِي (٢٣٥٥) قال: حدَّثنا العَبَّاس الدُّورِي.
ثلاثتهم (أحمد، وعَبْد، والدُّورِي) عن أَبي عَبْد الرَّحْمان، عَبْد اللهِ بن يَزِيد المُقْرِئ، قال: حدَّثنا سَعِيد بن أَبي أَيُّوب، عن عَمْرو بن جابر الحَضْرَمِي، فذكره.
стр. 1893
٣٠٢٩ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
أَيُّهَا النَّاسُ، اتَّقُوا اللهَ، وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ، فَإِنَّ نَفْسًا لَنْ تَمُوتَ حَتَّى تَسْتَوْفِيَ رِزْقَهَا، وَإِنْ أَبْطَأَ عَنْهَا، فَاتَّقُوا اللهَ، وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ، خُذُوا مَا حَلَّ، وَدَعُوا مَا حَرُمَ.
أخرجه ابن ماجة (٢١٤٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُصَفَّى الحِمْصِي، حدَّثنا الوَلِيد بن مُسْلم، عن ابن جُرَيْج، عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره.
٣٠٣٠ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
لَوْ أَنَّ لاِبْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ مَالٍ، لَتَمَنَّى وَادِيَيْنِ، وَلَوْ أَنَّ لَهُ وَادِيَيْنِ، لَتَمَنَّى ثَالِثًا، وَلَا يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَاّ التُّرَابُ.
- وفي رواية: عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَأَلَ جَابِرًا: أَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَوْ كَانَ لاِبْنِ آدَمَ وَادٍ، تَمَنَّى آخَرَ؟ فَقَالَ جَابِرٌ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
لَوْ كَانَ لاِبْنِ آدَمَ وَادٍ مِنْ نَخْلٍ، تَمَنَّى مِثْلَهُ، ثُمَّ تَمَنَّى مِثْلَهُ، حَتَّى يَتَمَنَّى أَوْدِيَةً، وَلَا يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَاّ التُّرَابُ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٤٠ (١٤٧١٢) قال: حدَّثنا يَحيى بن إِسْحَاق، حدَّثنا ابن لَهِيعَة. وفي ٣/ ٣٤١ (١٤٧٢٠) قال: حدَّثنا حَسَن، حدَّثنا ابن لَهِيعَة.
كلاهما (ابن لَهِيعَة، وابن جُرَيْج) عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره.
- صَرَّح ابن جُرَيْج بالسَّماع.
٣٠٣١ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ، مَثَلُ السُّنْبُلَةِ، مَرَّةً تَسْتَقِيمُ، وَمَرَّةً تَمِيلُ وَتَعْتَدِلُ،
стр. 1894
وَمَثَلُ الْكَافِرِ، مَثَلُ الأَرْزَةِ مُسْتَقِيمَةً، لَا يَُشْعَُرُ بِهَا حَتَّى تَخِرَّ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٤٩ (١٤٨٢٠) قال: حدَّثنا مُوسَى، وحَسَن. وفي ٣/ ٣٨٧ (١٥٢٢١) قال: حدَّثنا حَسَن. وفي ٣/ ٣٩٤ (١٥٣١٦) قال: حدَّثنا مُوسَى بن داود.
كلاهما (مُوسَى، وحَسَن) قالا: حدَّثنا ابن لَهِيعَة، عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره.
٣٠٣٢ - عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ، كَمَثَلِ السُّنْبُلَةِ، تُحَرِّكُهَا الرِّيحُ، فَتَقَعُ مَرَّةً، وَمَرَّةً تَقُومُ، وَمَثَلُ الْكَافِرِ، مَثَلُ الأَرْزَةِ، لَا تَزَالُ قَائِمَةً حَتَّى تَنْقَعِرَ.
أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (١٠١٠) قال: حدَّثنا أحمد بن يُونُس، حدَّثنا أبو بَكْر بن عَيَّاش، عن الأَعْمَش، عن عَطَاء، فذكره.
٣٠٣٣ - عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
قَارِبُوا وَسَدِّدُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ لَنْ يُنْجِيَهُ عَمَلُهُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَلَا أَنْتَ؟ قَالَ: وَلَا أَنَا، إِلَاّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللهُ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ.
- لفظ مُحَمد بن طَلْحَة: قَارِبُوا وَسَدِّدُوا، فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يُنَجِّيهِ عَمَلُهُ، قَالُوا: وَلَا إِيَّاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: وَلَا إِيَّايَ، إِلَاّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللهُ بِرَحْمَتِهِ.
أخرجه أحمد ٢/ ٤٩٥ (١٠٤٣١) قال: حدَّثنا ابن نُمَيْر. وفي ٣/ ٣٣٧ (١٤٦٨٢) قال: حدَّثنا سُرَيْج بن النُّعْمَان، حدَّثنا مُحَمَّد بن طَلْحَة. وفي ٣/ ٣٦٢ (١٤٩٦٢ و ١٤٩٦٣) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا عَبْد العَزِيز بن مُسْلم. و"الدارِمِي" ٢٧٣٣ قال: أخبرنا
стр. 1895
الحَسَن بن الرَّبِيع، حدَّثنا أبو الأَحْوَص. و"مسلم" ٨/ ١٤٠ (٧٢٢٠) قال: حدَّثنا ابن نُمَيْر، حدَّثنا أَبي. وفي (٧٢٢١) قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن إبراهيم، حدَّثنا جَرِير.
خمستهم (عَبْد اللهِ بن نُمَيْر، ومُحَمَّد بن طَلْحَة، وعَبْد العَزِيز بن مُسْلم، وأبو الأَحْوَص، وجَرِير) عن سُلَيْمَان الأَعْمَش، عن أَبي سُفْيان، فذكره.
٣٠٣٤ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ:
لَا يُدْخِلُ أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ، وَلَا يُجِيرُهُ مِنَ النَّارِ، وَلَا أَنَا، إِلَاّ بِرَحْمَةٍ مِنَ اللهِ.
- لفظ ابن لَهِيعَة: لَا يُدْخِلُ أَحَدَكُمُ الْجَنَّةَ عَمَلُهُ، وَلَا يُنَجِّيهِ عَمَلُهُ مِنَ النَّارِ، قِيلَ: وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: وَلَا أَنَا، إِلَاّ بِرَحْمَةِ اللهِ، .
أخرجه أحمد ٣/ ٣٩٤ (١٥٣٠٧) قال: حدَّثنا حَسَن، حدَّثنا ابن لَهِيعَة. و"مسلم" ٨/ ١٤١ (٧٢٢٣) قال: حدَّثني سَلَمَة بن شَبِيب، حدَّثنا الحَسَن بن أَعْيَن، حدَّثنا مَعْقِل.
كلاهما (ابن لَهِيعَة، ومَعْقِل) عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره.
٣٠٣٥ - عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:
سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلَاثٍ، يَقُولُ: لَا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلَاّ وَهُوَ يُحْسِنُ بِاللهِ الظَّنَّ.
- وفي رواية: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ، قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلَاثٍ: مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ لَا يَمُوتَ، إِلَاّ وَظَنُّهُ بِاللهِ حَسَنٌ، فَلْيَفْعَلْ.
أخرجه أحمد ٣/ ٢٩٣ (١٤١٧١) قال: حدَّثنا يَحيى بن آدم، حدَّثنا سُفْيان. وفي ٣/ ٣١٥ (١٤٤٣٩) قال: حدَّثنا أبو مُعَاوِيَة (ح) وابن نُمَيْر. وفي ٣/ ٣٣٠ (١٤٥٨٦) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أخبرنا سُفْيان. و"عَبد بن حُميد" ١٠١٥ قال: حدَّثنا يَعْلَى.
стр. 1896
و"مسلم" ٨/ ١٦٥ (٧٣٣١) قال: حدَّثنا يَحيى بن يَحيى، أخبرنا يَحيى بن زكريا. وفي (٧٣٣٢) قال: وحدَّثنا عُثْمَان بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا جَرِير (ح) وحدَّثنا أبو كُرَيْب، حدَّثنا أبو مُعَاوِيَة (ح) وحدَّثنا إِسْحَاق ابن إبراهيم، أخبرنا عِيسَى بن يُونُس، وأبو مُعَاوِيَة. و"أبو داود" ٣١١٣ قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا عِيسَى بن يُونُس. و"ابن ماجة" ٤١٦٧ قال: حدَّثنا مُحَمَّد بن طَرِيف، حدَّثنا أبو مُعَاوِيَة.
سبعتهم (سُفْيان الثَّوْرِي، وأبو مُعَاوِيَة، مُحَمَّد بن خازم، وابن نُمَيْر، ويَعْلَى، ويَحيى، وجَرِير، وعِيسَى) عن سُلَيْمَان الأَعْمَش، عن أَبي سُفْيان، فذكره.
٣٠٣٦ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، يَقُولُ:
لَا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلَاّ وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللهِ، .
- لفظ ابن أَبي لَيْلَى: لا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلَاّ وَهُوَ يُحْسِنُ بِاللهِ الظَّنَّ، فَإِنَّ قَوْمًا قَدْ أَرْدَاهُمْ سُوءُ ظَنِّهِمْ بِاللهِ، ، فَقَالَ اللهُ، : (وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمْ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ).
أخرجه أحمد ٣/ ٣٢٥ (١٤٥٣٥) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد، حدَّثنا مَهْدِي، حدَّثنا واصل. وفي ٣/ ٣٣٤ (١٤٦٣٤) قال: حدَّثنا رَوْح، حدَّثنا ابن جُرَيْج. وفي ٣/ ٣٩٠ (١٥٢٦٧) قال: حدَّثنا النَّضْر بن إِسْمَاعِيل القاص، وهو أبو المُغِيرَة، حدَّثنا ابن أَبي لَيْلَى. و"عَبد بن حُميد" ١٠٤١ قال: أخبرنا أبو عاصم، عن ابن جُرَيْج. و"مسلم" ٨/ ١٦٥ (٧٣٣٣) قال: حدَّثني أبو داود، سُلَيْمَان بن مَعْبَد، حدَّثنا أبو النُّعْمَان عارم، حدَّثنا مَهْدِي بن مَيْمُون، حدَّثنا واصل.
ثلاثتهم (واصل، وابن جُرَيْج، وابن أَبي لَيْلَى) عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره.
- صَرَّح ابن جُرَيْج بالسَّماع.
٣٠٣٧ - عَنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
стр. 1897
لَا تَمَنَّوُا الْمَوْتَ، فَإِنَّ هَوْلَ الْمَطْلَعِ شَدِيدٌ، وَإِنَّ مِنَ السَّعَادَةِ أَنْ يَطُولَ عُمُرُ الْعَبْدِ، وَيَرْزُقَهُ اللهُ الإِنَابَةَ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٣٢ (١٤٦١٨) قال: حدَّثنا أبو عامر، وأبو أحمد. و"عَبد بن حُميد" ١١٥٥ قال: حدَّثني ابن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا وَكِيع.
ثلاثتهم (أبو عامر، وأبو أحمد , ووَكِيع) عن كَثِير بن زَيْد، عن الحارث بن أَبي يَزِيد (قال أبو عامر: حدَّثني الحارث بن يَزِيد)، فذكره.
- في رواية عَبْد بن حُمَيْد: سَلَمَة بن أَبي يَزِيد.
٣٠٣٨ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:
ذُكِرَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ بِعِبَادَةٍ وَاجْتِهَادٍ، وَذُكِرَ عِنْدَهُ آخَرُ بِرِعَةٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : لَا تَعْدِلْ بِالرِّعَةِ.
أخرجه التِّرْمِذِي (٢٥١٩) قال: حدَّثنا زَيْد بن أَخْزَم الطَّائِي البَصْرِي، حدَّثنا إبراهيم بن أَبي الوَزِير، حدَّثنا عَبْد اللهِ بن جَعْفَر المَخْرَمِي، عن مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمان بن نُبَيْه، عن مُحَمَّد بن المُنْكَدِر، فذكره.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ حَسَن غَرِيبٌ، لا نعرفُه إلا من هذا الوجه.
٣٠٣٩ - عَنْ عِيسَى بْنِ جَارِيَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى رَجُلٍ يُصَلِّي عَلَى صَخْرَةٍ، فَأَتَى نَاحِيَةَ مَكَّةَ، فَمَكَثَ مَلِيًّا، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَوَجَدَ الرَّجُلَ يُصَلِّي عَلَى حَالِهِ، فَقَامَ
стр. 1898
فَجَمَعَ يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ، ثَلَاثًا، فَإِنَّ اللهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا.
أخرجه ابن ماجة (٤٢٤١) قال: حدَّثنا عَمْرو بن رافع , قال: حدثنا يَعْقُوب بن عَبْد اللهِ الأَشْعَرِي القُمِّي، عن عِيسَى بن جارية، فذكره.
الفتن
٣٠٤٠ - عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ:
إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَلَكِنْ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣١٣ (١٤٤١٩) قال: حدَّثنا أبو مُعَاوِيَة، وابن نُمَيْر. و"مسلم" ٨/ ١٣٨ (٧٢٠٥) قال: حدَّثنا عُثْمَان بن أَبي شَيْبَة، وإِسْحَاق بن إبراهيم، قال إِسْحَاق: أخبرنا، وقال عُثْمَان: حدَّثنا جَرِير. وفي (٧٢٠٦) قال: وحدَّثناه أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا وَكِيع (ح) وحدَّثنا أبو كُرَيْب، حدَّثنا أبو مُعَاوِيَة. والتِّرْمِذِيّ" ١٩٣٧ قال: حدَّثنا هَنَّاد، حدَّثنا أبو مُعَاوِيَة.
أربعتهم (أبو مُعَاوِيَة، وابن نُمَيْر، وجَرِير، ووَكِيع) عن الأَعْمَش، عن أَبي سُفْيان، فذكره.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ حَسَنٌ، وأبو سُفْيان اسمُه: طَلْحَة بن نافع.
٣٠٤١ - عَنْ مَاعِزٍ التَّمِيمِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أَنَّهُ قَالَ:
стр. 1899
إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ، وَلَكِنْ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٥٤ (١٤٨٧٦) قال: حدثنا أبو اليَمَان، حدَّثنا صَفْوَان، عن ماعز التَّمِيمِي، فذكره.
٣٠٤٢ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
إِنَّ إِبْلِيسَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ، وَلَكِنْ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ.
- لفظ ابن جُرَيْج: قَدْ يَئِسَ الشَّيْطَانُ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُسْلِمُونَ، وَلَكِنْ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٦٦ (١٥٠٠٢) قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم، حدَّثنا سُفْيان. وفي (١٥٠٠٣) قال: حدَّثناه وَكِيع، عن سُفْيان. وفي ٣/ ٣٨٤ (١٥١٨٤) قال: حدَّثنا رَوْح، حدَّثنا ابن جُرَيْج.
كلاهما (سُفْيان، وابن جُرَيْج) عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره.
- صَرَّح ابن جُرَيْج بالسَّماع.
٣٠٤٣ - عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
إِنَّ إِبْلِيسَ يَضَعُ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ، ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ، فَأَدْنَاهُمْ مِنْهُ مَنْزِلَةً، أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً، يَجِيءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ: فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا، فَيَقُولُ: مَا صَنَعْتَ شَيْئًا، قَالَ: ثُمَّ يَجِيءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ: مَا تَرَكْتُهُ حَتَّى فَرَّقْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ، قَالَ: فَيُدْنِيهِ مِنْهُ، وَيَقُولُ: نِعْمَ أَنْتَ.
стр. 1900
قَالَ الأَعْمَشُ: أُرَاهُ قَالَ: فَيَلْتَزِمُهُ.
- وفي رواية: إِنَّ عَرْشَ إِبْلِيسَ عَلَى الْبَحْرِ، فَيَبْعَثُ سَرَايَاهُ، فَيَفْتِنُونَ النَّاسَ، فَأَعْظَمُهُمْ عِنْدَهُ، أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً.
أخرجه أحمد ٣/ ٣١٤ (١٤٤٣٠) قال: حدَّثنا أبو مُعَاوِيَة. و"عَبد بن حُميد" ١٠٣٣ قال: حدَّثني ابن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا أبو مُعَاوِيَة. و"مسلم" ٨/ ١٣٨ (٧٢٠٧) قال: حدَّثنا عُثْمَان بن أَبي شَيْبَة، وإِسْحَاق بن إبراهيم، قال إِسْحَاق: أخبرنا، وقال عُثْمَان: حدَّثنا جَرِير. وفي (٧٢٠٨) قال: حدَّثنا أبو كُرَيْب، مُحَمَّد بن العَلَاء، وإِسْحَاق بن إبراهيم، واللفظ لأَبي كُرَيْب، قالا: أخبرنا أبو مُعَاوِيَة.
كلاهما (أبو مُعَاوِيَة، وجَرِير) عن الأَعْمَش، عن أَبي سُفْيان، فذكره.
٣٠٤٤ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ:
يَبْعَثُ الشَّيْطَانُ سَرَايَاهُ، فَيَفْتِنُونَ النَّاسَ، فَأَعْظَمُهُمْ عِنْدَهُ مَنْزِلَةً أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً.
- وفي رواية: عَرْشُ إِبْلِيسَ عَلَى الْبَحْرِ، يَبْعَثُ سَرَايَاهُ، فَأَعْظَمُهُمْ عِنْدَهُ مَنْزِلَةً، أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٣٢ (١٤٦٠٨) قال: حدَّثنا أبو أحمد، حدَّثنا سُفْيان. وفي ٣/ ٣٦٦ (١٥٠٠١) قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم، حدَّثنا سُفْيان. وفي ٣/ ٣٨٤ (١٥١٨٥) قال: حدَّثنا رَوْح، حدَّثنا ابن جُرَيْج. و"مسلم" ٨/ ١٣٨ (٧٢٠٩) قال: حدَّثني سَلَمَة بن شَبِيب، حدَّثنا الحَسَن بن أَعْيَن، حدَّثنا مَعْقِل.
ثلاثتهم (سُفْيان، وابن جُرَيْج، ومَعْقِل) عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره.
- صَرَّح ابن جُرَيْج بالسَّماع.
٣٠٤٥ - عَنْ مَاعِزٍ التَّمِيمِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
عَرْشُ إِبْلِيسَ فِي الْبَحْرِ، يَبْعَثُ سَرَايَاهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ، يَفْتِنُونَ
стр. 1901
النَّاسَ، فَأَعْظَمُهُمْ عِنْدَهُ مَنْزِلَةً، أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً لِلنَّاسِ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٥٤ (١٤٨٧٤) قال: حدَّثنا أبو المُغِيرَة، حدَّثنا صَفْوَان، حدَّثنا ماعز التَّمِيمِي، فذكره.
٣٠٤٦ - عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ﵄، قَالَ:
أَشْرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى فَلَقٍ مِنْ أَفْلَاقِ الْحَرَّةِ، وَنَحْنُ مَعَهُ، فَقَالَ: نِعْمَتِ الأَرْضُ الْمَدِينَةُ، إِذَا خَرَجَ الدَّجَّالُ، عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْ أَنْقَابِهَا مَلَكٌ لَا يَدْخُلُهَا، فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ رَجَفَتِ الْمَدِينَةُ بِأَهْلِهَا ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ، لَا يَبْقَى مُنَافِقٌ وَلَا مُنَافِقَةٌ إِلَاّ خَرَجَ إِلَيْهِ، وَأَكْثَرُ- يَعْنِي مَنْ يَخْرُجُ إِلَيْهِ النِّسَاءُ - وَذَلِكَ يَوْمُ التَّخْلِيصِ، وَذَلِكَ يَوْمَ تَنْفِي الْمَدِينَةُ الْخَبَثَ، كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ، يَكُونُ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ الْيَهُودِ، عَلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ سَاجٌ وَسَيْفٌ مُحَلًّى، فَتُضْرَبُ قُبَّتُهُ بِهَذَا الضَّرْبِ الَّذِي عِنْدَ مُجْتَمَعِ السُّيُولِ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا كَانَتْ فِتْنَةٌ، وَلَا تَكُونُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، أَكْبَرَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَمَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَاّ وَقَدْ حَذَّرَ أُمَّتَهُ، وَلأُخْبِرَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مَا أَخْبَرَهُ نَبِيٌّ أُمَّتَهُ قَبْلِي، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى عَيْنِهِ، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ اللهَ، ، لَيْسَ بِأَعْوَرَ.
أخرجه أحمد ٣/ ٢٩٢ (١٤١٥٨) قال: حدَّثنا أبو عامر، عَبْد الملك بن عَمْرو، حدَّثنا زُهَيْر، عن زَيْد، يَعْنِي ابن أَسْلَم، فذكره.
стр. 1902
٣٠٤٧ - عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، فَقَالَ: يُوشِكُ أَهْلُ الْعِرَاقِ أَنْ لَا يُجْبَى إِلَيْهِمْ قَفِيزٌ وَلَا دِرْهَمٌ. قُلْنَا: مِنْ أَيْنَ ذَاكَ؟ قَالَ: مِنْ قِبَلِ الْعَجَمِ، يَمْنَعُونَ ذَاكَ، ثُمَّ قَالَ: يُوشِكَ أَهْلُ الشَّأْمِ أَنْ لَا يُجْبَى إِلَيْهِمْ دِينَارٌ وَلَا مُدْيٌ. قُلْنَا: مِنْ أَيْنَ ذَاكَ؟ قَالَ: مِنْ قِبَلِ الرُّومِ، ثُمَّ سَكَتَ هُنَيَّةً، ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
يَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي خَلِيفَةٌ، يَحْثِي الْمَالَ حَثْيًا، لَا يَعُدُّهُ عَدَدًا.
قَالَ: قُلْتُ لأَبِي نَضْرَةَ، وَأَبِي الْعَلَاءِ: أَتَرَيَانِ أَنَّهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ؟ فَقَالَا: لَا.
أخرجه أحمد ٣/ ٣١٧ (١٤٤٥٩) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل، هو ابن عُلَيَّة. و"مسلم" ٨/ ١٨٤ (٧٤٢١) قال: حدَّثنا زُهَيْر بن حَرْب، وعلي بن حُجْر، واللفظ لزُهَيْر، قالا: حدَّثنا إِسْمَاعِيل ابن إبراهيم. وفي ٨/ ١٨٥ (٧٤٢٢) قال: وحدَّثنا ابن المُثَنَّى، حدَّثنا عَبْد الوَهَّاب.
كلاهما (إِسْمَاعِيل، وعَبْد الوَهَّاب) عن سَعِيد الجُرَيْرِي، عن أَبي نَضْرَة، عن جابر، فذكره.
- أخرجه أحمد ٣/ ٣٨ (١١٣٥٩) و ٣/ ٣٣٣ (١٤٦٢١). ومُسْلم ٨/ ١٨٥ (٧٤٢٤) قال: حدَّثني زُهَيْر بن حَرْب.
كلاهما (أحمد، وزُهَيْر أبو خَيْثَمَة) عن عَبْد الصَّمَد بن عَبْد الوارث، حدَّثنا أَبي، حدَّثنا داود، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ خَلِيفَةٌ، يَقْسِمُ الْمَالَ، وَلَا يَعُدُّهُ.
- رواه داود بن أَبي هِنْد، وسَعِيد بن يَزِيد، وعلي بن زَيْد، عن أَبي نَضْرَة، عن أَبي سَعِيد، رضي اللهُ تعالى عنه، وسيأتي، إن شاء اللهُ تعالى، برقم (٥٢٩٠.
٣٠٤٨ - عَنْ جَارٍ لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَدِمْتُ مِنْ سَفَرٍ، فَجَاءَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ يُسَلِّمُ عَلَيَّ، فَجَعَلْتُ أُحَدِّثُهُ عَنِ افْتِرَاقِ النَّاسِ وَمَا أَحْدَثُوا، فَجَعَلَ جَابِرٌ يَبْكِي، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
إِنَّ النَّاسَ دَخَلُوا فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا، وَسَيَخْرُجُونَ مِنْهُ أَفْوَاجًا.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٤٣ (١٤٧٥٢) قال: حدَّثنا مُعَاوِيَة بن عَمْرو، حدَّثنا أَبو إِسْحَاق، عن الأَوْزَاعِي، حدَّثني أبو عَمَّار، حدَّثني جارٌ لجابر بن عَبْد اللهِ، فذكره.
стр. 1903
٣٠٤٩ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ: رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَحْلِفُ بِاللهِ؛ أَنَّ ابْنَ صَّائِدٍ الدَّجَّالُ، فَقُلْتُ: أَتَحْلِفُ بِاللهِ؟ قَالَ:
إِنِّي سَمِعْتُ عُمَرَ يَحْلِفُ عَلَى ذَلِكَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَلَمْ يُنْكِرْهُ النَّبِيُّ ﷺ .
أخرجه البُخَارِي (٧٣٥٥) قال: حدَّثنا حَمَّاد بن حُمَيْد. ومُسْلم ٨/ ١٩٢ (٧٤٦٠). وأبو داود (٤٣٣١.
ثلاثتهم (حَمَّاد، ومُسْلم، وأبو داود) عن عُبَيْد اللهِ بن مُعَاذ العَنْبَرِي، قال: حدَّثنا أَبي، حدَّثنا شُعْبة، عن سَعْد بن إبراهيم، عن مُحَمَّد بن المُنْكَدِر، فذكره.
٣٠٥٠ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ قَالَ:
إِنَّ امْرَأَةً مِنَ الْيَهُودِ بِالْمَدِينَةِ وَلَدَتْ غُلَامًا، مَمْسُوحَةٌ عَيْنُهُ طَالِعَةٌ نَاتِئَةٌ، فَأَشْفَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَكُونَ الدَّجَّالَ، فَوَجَدَهُ تَحْتَ قَطِيفَةٍ يُهَمْهِمُ، فَآذَنَتْهُ أُمُّهُ، فَقَالَتْ: يَا عَبْدَ اللهِ، هَذَا أَبُو الْقَاسِمِ قَدْ جَاءَ فَاخْرُجْ إِلَيْهِ، فَخَرَجَ مِنَ الْقَطِيفَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا لَهَا قَاتَلَهَا اللهُ، لَوْ تَرَكَتْهُ لَبَيَّنَ، ثُمَّ قَالَ: يَا ابْنَ صَائِدٍ، مَا تَرَى؟ قَالَ: أَرَى حَقًّا، وَأَرَى بَاطِلاً، وَأَرَى عَرْشًا عَلَى الْمَاءِ، قَالَ: فَلُبِسَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ فَقَالَ هُوَ: أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : آمَنْتُ بِاللهِ وَرُسُلِهِ، ثُمَّ خَرَجَ وَتَرَكَهُ، ثُمَّ أَتَاهُ مَرَّةً أُخْرَى، فَوَجَدَهُ
стр. 1904
فِي نَخْلٍ لَهُ يُهَمْهِمُ، فَآذَنَتْهُ أُمُّهُ، فَقَالَتْ: يَا عَبْدَ اللهِ، هَذَا أَبُو الْقَاسِمِ قَدْ جَاءَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا لَهَا قَاتَلَهَا اللهُ، لَوْ تَرَكَتْهُ لَبَيَّنَ، قَالَ: فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَطْمَعُ أَنْ يَسْمَعَ مِنْ كَلَامِهِ شَيْئًا، فَيَعْلَمَُ هُوَ هُوَ أَمْ لَا، قَالَ: يَا ابْنَ صَائِدٍ، مَا تَرَى؟ قَالَ: أَرَى حَقًّا، وَأَرَى بَاطِلاً، وَأَرَى عَرْشًا عَلَى الْمَاءِ، قَالَ: أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ قَالَ هُوَ: أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : آمَنْتُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ، فَلُبِسَ عَلَيْهِ، ثُمَّ خَرَجَ فَتَرَكَهُ،
وَجَاءَ فِي الثَّالِثَةِ، أَوِ الرَّابِعَةِ، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فِي نَفَرٍ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ، وَأَنَا مَعَهُ، قَالَ: فَبَادَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ أَيْدِينَا، وَرَجَا أَنْ يَسْمَعَ مِنْ كَلَامِهِ شَيْئًا، فَسَبَقَتْهُ أُمُّهُ إِلَيْهِ، فَقَالَتْ: يَا عَبْدَ اللهِ، هَذَا أَبُو الْقَاسِمِ قَدْ جَاءَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا لَهَا قَاتَلَهَا اللهُ، لَوْ تَرَكَتْهُ لَبَيَّنَ، فَقَالَ: يَا ابْنَ صَائِدٍ، مَا تَرَى؟ قَالَ: أَرَى حَقًّا، وَأَرَى بَاطِلاً، وَأَرَى عَرْشًا عَلَى الْمَاءِ، قَالَ: أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ قَالَ: أَتَشْهَدُ أَنْتَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : آمَنْتُ بِاللهِ وَرُسُلِهِ، فَلُبِسَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا ابْنَ صَائِدٍ، إِنَّا قَدْ خَبَّأْنَا لَكَ خَبِيئًا، فَمَا هُوَ؟ قَالَ: الدُّخُّ. الدُّخُّ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ : اخْسَأْ، اخْسَأْ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، ﵁: ائْذَنْ لِي فَأَقْتُلَهُ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنْ يَكُنْ هُوَ فَلَسْتَ صَاحِبَهُ، إِنَّمَا صَاحِبُهُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، ﵊، وَإِنْ لَا يَكُنْ هُوَ، فَلَيْسَ لَكَ أَنْ تَقْتُلَ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الْعَهْدِ، قَالَ: فَلَمْ
стр. 1905
يَزَلْ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُشْفِقًا أَنَّهُ الدَّجَّالُ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٦٨ (١٥٠١٨) قال: حدَّثنا مُحَمَّد بن سابق، حدَّثنا إبراهيم بن طَهْمَان، عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره.
٣٠٥١ - عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
لَقِيَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ ابْنَ صَائِدٍ، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، قَالَ: وَابْنُ صَائِدٍ مَعَ الْغِلْمَانِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ قَالَ: أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ : آمَنْتُ بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا تَرَى؟ قَالَ: أَرَى عَرْشًا عَلَى الْمَاءِ، فَقَالَ ﷺ : تَرَى عَرْشَ إِبْلِيسَ عَلَى الْبَحْرِ، قَالَ: انْظُرْ مَا تَرَى؟ قَالَ: أَرَى صَادِقَيْنِ وَكَاذِبَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَبَّسَ عَلَى نَفْسِهِ، فَدَعَاهُ.
- لفظ علي: قَالَ رَسُولَ اللهِ ﷺ لاِبْنِ صَائِدٍ: مَا تَرَى؟ قَالَ: أَرَى عَرْشًا عَلَى الْمَاءِ، أَوْ قَالَ: عَلَى الْبَحْرِ، حَوْلَهُ حَيَّاتٌ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : ذَاكَ عَرْشُ إِبْلِيسَ.
أخرجه أحمد ٣/ ٦٦ (١١٦٥٣) و ٣/ ٣٨٨ (١٥٢٣٢) قال: حدَّثنا مُؤَمَّل، حدَّثنا حَمَّاد، حدَّثنا علي، يَعْنِي ابن زَيْد. و"مسلم" ٨/ ١٩٠ (٧٤٥٤) قال: حدَّثنا يَحيى بن حَبِيب، ومُحَمَّد ابن عَبْد الأَعْلَى، قالا: حدَّثنا مُعْتَمِر، قال: سَمِعْتُ أَبي.
كلاهما (علي بن زيد , وسُلَيْمَان التيمي) عن أَبي نَضْرَة، فذكره.
- صَرَّح سُلَيْمَان التَّيْمِي بالسَّماع، في رواية مُعْتَمِر، عنه، عند مُسْلم.
- رواه سَعِيد الجُرَيْرِي، عن أَبي نَضْرَة، عن أَبي سَعِيد الخُدْرِي، رضي اللهُ تعالى عنه، ويأتي في مسنده، إن شاء الله تعالى.
٣٠٥٢ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ:
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ، ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، قَالَ: فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ﷺ ، فَيَقُولُ أَمِيرُهُمْ: تَعَالَ صَلِّ لَنَا، فَيَقُولُ: لَا، إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أُمَرَاءُ، تَكْرِمَةَ اللهِ هَذِهِ الأُمَّةَ.
- لفظ مسلم (٤٩٩٢): لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ، ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٤٥ (١٤٧٧٧) قال: حدَّثنا مُوسَى، حدَّثنا ابن لَهِيعَة.
стр. 1906
وفي ٣/ ٣٨٤ (١٥١٩٤) قال: حدَّثنا حَجَّاج، قال ابن جُرَيْج. و"مسلم" ١/ ٩٥ (٣١٢) قال: حدَّثنا الوَلِيد بن شُجَاع، وهارون بن عَبْد اللهِ، وحَجَّاج بن الشَّاعر، قالوا: حدَّثنا حَجَّاج، وهو ابن مُحَمَّد، عن ابن جُرَيْج. وفي ٦/ ٥٣ (٤٩٩٢) قال: حدَّثني هارون بن عَبْد اللهِ، وحَجَّاج بن الشَّاعر، قالا: حدَّثنا حَجَّاج بن مُحَمَّد، قال: قال ابن جُرَيْج.
كلاهما (ابن لَهِيعَة، وابن جُرَيْج) عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره.
- صَرَّح ابن جُرَيْج بالسَّماع.
٣٠٥٣ - عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:
قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي لَمْ أَقُمْ فِيكُمْ بِخَبَرٍ جَاءَنِي مِنَ السَّمَاءِ، وَلَكِنْ بَلَغَنِي خَبَرٌ فَفَرِحْتُ بِهِ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ تَفْرَحُوا بِفَرَحِ نَبِيِّكُمْ، إِنَّهُ بَيْنَا رَكْبٌ يَسِيرُونَ فِي الْبَحْرِ، إِذْ نَفِدَ طَعَامُهُمْ، فَرُفِعَتْ لَهُمْ جَزِيرَةٌ، فَخَرَجُوا يُرِيدُونَ الْخُبْزَ، فَلَقِيَتْهُمُ الْجَسَّاسَةُ، فَقُلْتُ لأَبِي سَلَمَةَ: وَمَا الْجَسَّاسَةُ؟ قَالَ: امْرَأَةٌ تَجُرُّ شَعَْرَ جِلْدِهَا وَرَأْسِهَا، فَقَالَتْ: فِي هَذَا الْقَصْرِ خَبَرُ مَا تُرِيدُونَ، فَأَتَوْهُ، فَإِذَا هُمْ بِرَجُلٍ مُوثَقٌ، فَقَالَ: أَخْبِرُونِي، أَوْ سَلُونِي، أُخْبِرُكُمْ، فَسَكَتَ الْقَوْمُ، فَقَالَ: أَخْبِرُونِي عَنْ نَخْلِ بَيْسَانَ أَطْعَمَ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: أَخْبِرُونِي عَنْ حَمْأَةِ زُغَرَ فِيهَا مَاءٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالُوا: هُوَ الْمَسِيحُ تُطْوَى لَهُ الأَرْضُ فِي أَرْبَعِينَ يَوْمًا، إِلَاّ مَا كَانَ مِنْ طَيْبَةَ. قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : وَطَيْبَةُ؛ الْمَدِينَةُ، مَا بَابٌ مِنْ أَبْوَابِهَا إِلَاّ مَلَكٌ مُصْلِتٌ سَيْفَهُ يَمْنَعُهُ، وَبِمَكَّةَ مِثْلُ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: فِي بَحْرِ فَارِسٍَ مَا هُوَ، فِي بَحْرِ الرُّومِ مَا هُوَ، ثَلَاثًا، ثُمَّ ضَرَبَ بِكَفِّهِ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى، ثَلَاثًا، فَقَالَ لِي ابْنُ أَبِي سَلَمَةَ: فِي هَذَا الْحَدِيثِ شَيْءٌ مَا حَفِظْتُهُ، قُلْنَا: مَا هُوَ؟ قَالَ: شَهِدَ جَابِرٌ أَنَّهُ ابْنُ صَائِدٍ، قُلْتُ: لَا، فَإِنَّ ابْنَ صَائِدٍ قَدْ مَاتَ، قَالَ: وَإِنْ مَاتَ،
قُلْتُ: قَدْ أَسْلَمَ، قَالَ: وَإِنْ أَسْلَمَ، قُلْتُ: فَإِنَّهُ قَدْ دَخَلَ الْمَدِينَةَ، قَالَ: وَإِنْ دَخَلَ الْمَدِينَةَ.
- في رواية عَبْد اللهِ بن عُمَر بن أَبَان: .. فَقَالَ: أَخْبِرُونِي عَنْ نَخْلِ بَيْسَانَ، وَعَيْنِ زُغَرَ، وَعُمَانَ، هَلْ أَطْعَمَ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَأَخْبِرُونِي عَنْ حَمْأَةِ زُغَرَ هَلْ فِيهَا مَاءٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ، هِيَ مَلأَى تَدَفَّقَ جَانِبُهَا، قَالَ: فَقَالَ: وَهُوَ الْمَسِيحُ، تُطْوَى لَهُ الأَرْضُ، فَيَسْلُكُهَا فِي أَرْبَعِينَ .. الحديث.
أخرجه أبو داود (٤٣٢٨) قال: حدَّثنا واصل بن عَبْد الأَعْلَى , قال: أخبرنا مُحَمَّد بن فُضَيْل، عن الوَلِيد بن عَبْد اللهِ بن جُمَيْع، عن أَبي سَلَمَة بن عَبْد الرَّحْمان، فذكره.
٣٠٥٤ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
стр. 1907
الدَّجَّالُ أَعْوَرُ، وَهُوَ أَشَدُّ الْكَذَّابِينَ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٣٣ (١٤٦٢٣) قال: حدَّثنا رَوْح، حدَّثنا ابن جُرَيْج، أخبرني أبو الزُّبَيْر، فذكره.
٣٠٥٥ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ؛ حَدَّثَنَا جَابِرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
إِنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيِ الدَّجَّالِ: كَافِرٌ، يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٢٧ (١٤٥٦٦) قال: حدَّثنا زَيْد بن الحُبَاب، حدَّثني الحُسَيْن بن واقد، حدَّثني أبو الزُّبَيْر، فذكره.
٣٠٥٦ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي خَفْقَةٍ مِنَ الدِّينِ، وَإِدْبَارٍ مِنَ الْعِلْمِ، فَلَهُ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً يَسِيحُهَا فِي الأَرْضِ، الْيَوْمُ مِنْهَا كَالسَّنَةِ، وَالْيَوْمُ مِنْهَا كَالشَّهْرِ، وَالْيَوْمُ مِنْهَا كَالْجُمُعَةِ، ثُمَّ سَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ هَذِهِ، وَلَهُ حِمَارٌ يَرْكَبُهُ، عَرْضُ مَا بَيْنَ أُذُنَيْهِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا، فَيَقُولُ لِلنَّاسِ: أَنَا رَبُّكُمْ، وَهُوَ أَعْوَرُ، وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ: كَافِرٌ، ك ف ر، مُهَجَّاةٌ، يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ، كَاتِبٌ وَغَيْرُ كَاتِبٍ، يَرِدُ كُلَّ مَاءٍ وَمَنْهَلٍ، إِلَاّ الْمَدِينَةَ وَمَكَّةَ، حَرَّمَهُمَا اللهُ عَلَيْهِ، وَقَامَتِ الْمَلَائِكَةُ بِأَبْوَابِهَا، وَمَعَهُ جِبَالٌ مِنْ خُبْزٍ، وَالنَّاسُ فِي جَهْدٍ إِلَاّ مَنْ تَبِعَهُ، وَمَعَهُ نَهَْرَانِ أَنَا أَعْلَمُ
стр. 1908
بِهِمَا مِنْهُ، نَهَرٌ يَقُولُ: الْجَنَّةُ، وَنَهَرٌ يَقُولُ: النَّارُ، فَمَنْ أُدْخِلَ الَّذِي يُسَمِّيهِ الْجَنَّةَ فَهُوَ النَّارُ، وَمَنْ أُدْخِلَ الَّذِي يُسَمِّيهِ النَّارَ فَهُوَ الْجَنَّةُ، قَالَ: وَيَبْعَثُ اللهُ مَعَهُ شَيَاطِينَ تُكَلِّمُ النَّاسَ، وَمَعَهُ فِتْنَةٌ عَظِيمَةٌ، يَأْمُرُ السَّمَاءَ فَتُمْطِرُ فِيمَا يَرَى النَّاسُ، وَيَقْتُلُ نَفْسًا ثُمَّ يُحْيِيهَا فِيمَا يَرَى النَّاسُ، لَا يُسَلَّطُ عَلَى غَيْرِهَا مِنَ النَّاسِ، وَيَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ، هَلْ يَفْعَلُ مِثْلَ هَذَا إِلَاّ الرَّبُّ، ؟ قَالَ: فَيَفِرُّ الْمُسْلِمُونَ إِلَى جَبَلِ الدُّخَانِ بِالشَّامِ، فَيَأْتِيهِمْ فَيُحَاصِرُهُمْ،
فَيَشْتَدُّ حِصَارُهُمْ، وَيُجْهِدُهُمْ جَهْدًا شَدِيدًا، ثُمَّ يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فَيُنَادِي مِنَ السَّحَرِ، فَيَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَخْرُجُوا إِلَى الْكَذَّابِ الْخَبِيثِ؟ فَيَقُولُونَ: هَذَا رَجُلٌ جِنِّيٌّ، فَيَنْطَلِقُونَ، فَإِذَا هُمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ﷺ ، فَتُقَامُ الصَّلَاةُ، فَيُقَالُ لَهُ: تَقَدَّمْ يَا رُوحَ اللهِ، فَيَقُولُ: لِيَتَقَدَّمْ إِمَامُكُمْ فَلْيُصَلِّ بِكُمْ، فَإِذَا صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ خَرَجُوا إِلَيْهِ، قَالَ: فَحِينَ يَرَى الْكَذَّابُ يَنْمَاثُ كَمَا يَنْمَاثُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ، فَيَمْشِي إِلَيْهِ فَيَقْتُلُهُ، حَتَّى إِنَّ الشَّجَرَةَ وَالْحَجَرَ يُنَادِي: يَا رُوحَ اللهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ، فَلَا يَتْرُكُ مِمَّنْ كَانَ يَتْبَعُهُ أَحَدًا إِلَاّ قَتَلَهُ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٦٧ (١٥٠١٧) قال: حدَّثنا مُحَمَّد بن سابق، حدَّثنا إبراهيم بن طَهْمَان، عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره.
٣٠٥٧ - عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
стр. 1909
إِنَّكُمُ الْيَوْمَ عَلَى دِينٍ، وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ، فَلَا تَمْشُوا بَعْدِي الْقَهْقَرَى.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٥٤ (١٤٨٧١) قال: حدَّثنا خَلَف بن الوَلِيد، حدَّثنا عَبَّاد بن عَبَّاد. و (أبو يَعْلَى) ٢١٣٣ م قال: حدَّثنا إِسْحَاق، حدَّثنا حَمَّاد.
كلاهما (عَبَّاد، وحَمَّاد) عن مُجَالِد بن سَعِيد، عن عامر الشَّعْبِي، فذكره.
٣٠٥٨ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
يَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي مَسْخٌ، وَقَذْفٌ، وخَسْفٌ، وَيُبْدَأُ بِأَهْلِ الْمَظَالِمِ.
أخرجه البُخَارِي، في (الأدب المفرد) ٤٨٤ قال: حدَّثنا حاتم، قال: حدَّثنا الحَسَن بن جَعْفَر، قال: حدَّثنا المُنْكَدِر بن مُحَمَّد بن المُنْكَدِر، عن أبيه، فذكره.
٣٠٥٩ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابُونَ، مِنْهُمْ صَاحِبُ الْيَمَامَةِ، وَمِنْهُمْ صَاحِبُ صَنْعَاءَ الْعَنْسِيُّ، وَمِنْهُمْ صَاحِبُ حِمْيَرَ، وَمِنْهُمُ الدَّجَّالُ، وَهُوَ أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً.
قَالَ جَابِرٌ: وَبَعْضُ أَصْحَابِي يَقُولُ: قَرِيبٌ مِنْ ثَلَاثِينَ كَذَّابًا.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٤٥ (١٤٧٧٥) قال: حدَّثنا مُوسَى، حدَّثنا ابن لَهِيعَة، عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره.
стр. 1910
القِيَامة والجَنَّة والنَّار
٣٠٦٠ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
طَيْرُ كُلِّ عَبْدٍ فِي عُنُقِهِ.
- وفي رواية: عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرًا: أَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ فِي الطِّيَرَةِ وَالْعَدْوَى شَيْئًا؟ قَالَ جَابِرٌ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ:
كُلُّ عَبْدٍ طَائِرُهُ فِي عُنُقِهِ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٤٢ (١٤٧٤٧) قال: حدَّثنا حَسَن. وفي ٣/ ٣٤٩ (١٤٨٢٤) قال: حدَّثنا مُوسَى. وفي ٣/ ٣٦٠ (١٤٩٣٩) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة. و"عَبد بن حُميد" ١٠٥٥ قال: حدَّثنا الحَسَن بن مُوسَى.
ثلاثتهم (الحَسَن، ومُوسَى، وقُتَيْبَة) قالوا: حدَّثنا ابن لَهِيعَة، حدَّثنا أبو الزُّبَيْر، فذكره.
٣٠٦١ - عَنْ عَمْرٍو، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ بِالشَّفَاعَةِ كَأَنَّهُمْ الثَّعَارِيرُ.
قُلْتُ: مَا الثَّعَارِيرُ؟ قَالَ: الضَّغَابِيسُ، وَكَانَ قَدْ سَقَطَ فَمُهُ، فَقُلْتُ لِعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ: أَبَا مُحَمَّدٍ، سَمِعْتَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ:
يَخْرُجُ بِالشَّفَاعَةِ مِنَ النَّارِ.؟ قَالَ: نَعَمْ.
- لفظ الباقين: عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ: أَسَمِعْتَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يُحَدِّثُ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؛ إِنَّ اللهَ يُخْرِجُ قَوْمًا مِنَ النَّارِ بِالشَّفَاعَةِ؟ قَالَ: نَعَمْ.
أخرجه البُخَارِي (٦٥٥٨) قال: حدَّثنا أبو النُّعْمَان. و"مسلم" ١/ ١٢٢ (٣٩٠) قال: حدَّثنا أبو الرَّبِيع.
стр. 1911
كلاهما (أبو النُّعْمَان، وأبو الرَّبِيع) عن حَمَّاد بن زَيْد، عن عَمْرو ابن دِينَار، فذكره.
٣٠٦٢ - عَنْ يَزِيدَ الْفَقِيرِ؛ حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
إِنَّ قَوْمًا يُخْرَجُونَ مِنَ النَّارِ، يَحْتَرِقُونَ فِيهَا، إِلَاّ دَارَاتِ وُجُوهِهِمْ، حَتَّى يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٥٥ (١٤٨٨٨). ومُسْلم ١/ ١٢٢ (٣٩١) قال: حدَّثنا حَجَّاج بن الشَّاعر.
كلاهما (أحمد، وحَجَّاج) قالا: حدَّثنا أبو أحمد الزُّبَيْرِي، حدَّثنا قَيْس بن سُلَيْم العَنْبَرِي، حدَّثني يَزِيد الفَقِير، فذكره.
٣٠٦٣ - عَنْ يَزِيدَ الْفَقِيرِ، قَالَ: كُنْتُ قَدْ شَغَفَنِي رَأْيٌ مِنْ رَأْيِ الْخَوَارِجِ، فَخَرَجْنَا فِي عِصَابَةٍ ذَوِي عَدَدٍ، نُرِيدُ أَنْ نَحُجَّ، ثُمَّ نَخْرُجَ عَلَى النَّاسِ، قَالَ: فَمَرَرْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ، فَإِذَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ، جَالِسٌ إِلَى سَارِيَةٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، قَالَ: فَإِذَا هُوَ قَدْ ذَكَرَ الْجَهَنَّمِيِّينَ، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ، مَا هَذَا الَّذِي تُحَدِّثُونَ؟ وَاللهُ يَقُولُ: (إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ) وَ (كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا) فَمَا هَذَا الَّذِي تَقُولُونَ؟ قَالَ: فَقَالَ: أَتَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَهَلْ سَمِعْتَ بِمَقَامِ مُحَمَّدٍ، ﵇، يَعْنِي الَّذِي يَبْعَثُهُ اللهُ فِيهِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنَّهُ
стр. 1912
مَقَامُ مُحَمَّدٍ ﷺ الْمَحْمُودُ، الَّذِي يُخْرِجُ اللهُ بِهِ مَنْ يُخْرِجُ، قَالَ: ثُمَّ نَعَتَ وَضْعَ الصِّرَاطِ، وَمَرَّ النَّاسِ عَلَيْهِ، قَالَ: وَأَخَافُ أَنْ لَا أَكُونَ أَحْفَظُ ذَاكَ، قَالَ: غَيْرَ أَنَّهُ قَدْ زَعَمَ، أَنَّ قَوْمًا يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ بَعْدَ أَنْ يَكُونُوا فِيهَا. قَالَ: يَعْنِي فَيَخْرُجُونَ كَأَنَّهُمْ عِيدَانُ السَّمَاسِمِ، قَالَ: فَيَدْخُلُونَ نَهَْرًا مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ، فَيَغْتَسِلُونَ فِيهِ، فَيَخْرُجُونَ كَأَنَّهُمُ الْقَرَاطِيسُ.
فَرَجَعْنَا قُلْنَا: وَيْحَكُمْ، أَتُرَوْنَ الشَّيْخَ يَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟! فَرَجَعْنَا، فَلَا وَاللهِ مَا خَرَجَ مِنَّا غَيْرُ رَجُلٍ وَاحِدٍ، أَوْ كَمَا قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ.
أخرجه مُسْلم ١/ ١٢٣ (٣٩٢) قال: حدَّثنا حَجَّاج بن الشَّاعر، حدَّثنا الفَضْل بن دُكَيْن، حدَّثنا أبو عاصم، يَعْنِي مُحَمَّد بن أَبي أَيُّوب، قال: حدَّثني يَزِيد الفَقِير، فذكره.
٣٠٦٤ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
إِذَا مُيِّزَ أَهْلُ الْجَنَّةِ، وَأَهْلُ النَّارِ، فَدَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، قَامَتِ الرُّسُلُ فَشَفَعُوا، فَيَقُولُ: انْطَلِقُوا، أَوِ اذْهَبُوا، فَمَنْ عَرَفْتُمْ فَأَخْرِجُوهُ، فَيُخْرِجُونَهُمْ قَدِ امْتُحِشُوا، فَيُلْقُونَهُمْ فِي نَهَرٍ، أَوْ عَلَى نَهَرٍ، يُقَالُ لَهُ: الْحَيَاةُ، قَالَ: فَتَسْقُطُ مَحَاشُّهُمْ عَلَى حَافَةِ النَّهَرِ، وَيَخْرُجُونَ بِيضًا مِثْلَ الثَّعَارِيرِ، ثُمَّ يَشْفَعُونَ، فَيَقُولُ: اذْهَبُوا، أَوِ
стр. 1913
انْطَلِقُوا، فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ قِيرَاطٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُمْ، قَالَ: فَيُخْرِجُونَ بَشَرًا، ثُمَّ يَشْفَعُونَ، فَيَقُولُ: اذْهَبُوا، أَوِ انْطَلِقُوا، فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلَةٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ، ثُمَّ يَقُولُ اللهُ، : أَنَا الآنَ أُخْرِجُ بِعِلْمِي وَرَحْمَتِي، قَالَ: فَيُخْرِجُ أَضْعَافَ مَا أَخْرَجُوا، وَأَضْعَافَهُ، فَيُكْتَبُ فِي رِقَابِهِمْ: عُتَقَاءُ اللهِ، ، ثُمَّ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، فَيُسَمَّوْنَ فِيهَا الْجَهَنَّمِيِّينَ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٢٥ (١٤٥٤٥) قال: حدَّثنا أبو النَّضْر , قال: حدثنا زُهَيْر بن مُعَاوِيَة، عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره.
٣٠٦٥ - عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَ: كُنْتُ أَشَدَّ النَّاسِ تَكْذِيبًا بِالشَّفَاعَةِ، فَسَأَلْتُ جَابِرًا، فَقَالَ: يَا طُلَيْقُ، سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ:
يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ بَعْدَ دُخُولٍ.
وَنَحْنُ نَقْرَأُ الَّذِي تَقْرَأَ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٣٠ (١٤٥٨٨) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد بن عَبْد الوارث. و"البُخَارِي"، في (الأدب المفرد) ٨١٨ قال: حدَّثنا مُوسَى.
كلاهما (عَبْد الصَّمَد، ومُوسَى) عن القاسم بن الفَضْل، وهو
стр. 1914
الحُدَّانِي، حدَّثنا سَعِيد بن المُهَلَّب، عن طَلْق بن حَبِيب، فذكره.
٣٠٦٦ - عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
يُعَذَّبُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ فِي النَّارِ، حَتَّى يَكُونُوا فِيهَا حُمَمًا، ثُمَّ تُدْرِكُهُمُ الرَّحْمَةُ، فَيُخْرَجُونَ وَيُطْرَحُونَ عَلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، قَالَ: فَيَرُشُّ عَلَيْهِمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْمَاءَ، فَيَنْبُتُونَ كَمَا يَنْبُتُ الْغُثَاءُ فِي حِمَالَةِ السَّيْلِ، ثُمَّ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٩١ (١٥٢٦٨). والتِّرْمِذِي (٢٥٩٧) قال: حدَّثنا هَنَّاد.
كلاهما (أحمد، وهَنَّاد) قالا: حدَّثنا أبو مُعَاوِيَة، عن الأَعْمَش، عن أَبي سُفْيان، فذكره.
٣٠٦٧ - عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ:
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ، وَلَا يَتْفُلُونَ، وَلَا يَبُولُونَ، وَلَا يَتَغَوَّطُونَ، وَلَا يَمْتَخِطُونَ، قَالُوا: فَمَا بَالُ الطَّعَامِ؟ قَالَ: جُشَاءٌ وَرَشْحٌ كَرَشْحِ الْمِسْكِ، يُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالتَّحْمِيدَ، كَمَا تُلْهَمُونَ النَّفَسَ.
- وفي رواية: أَهْلُ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ، وَلَا يَتَغَوَّطُونَ، وَلَا يَبُولُونَ، وَلَا يَمْتَخِطُونَ، وَلَا يَبْزُقُونَ، طَعَامُهُمْ جُشَاءٌ وَرَشْحٌ كَرَشْحِ الْمِسْكِ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣١٦ (١٤٤٥٤) قال: حدَّثنا أبو مُعَاوِيَة. وفي ٣/ ٣٦٤ (١٤٩٨٤) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا عَبْد الواحد. و"عَبد بن حُميد" ١٠٣٠ قال: حدَّثنا قَبِيصَة بن عُقْبَة، حدَّثنا سُفْيان. و"مسلم" ٨/ ١٤٧ (٧٢٥٤) قال: حدَّثنا عُثْمَان بن أَبي شَيْبَة،
стр. 1915
وإِسْحَاق بن إبراهيم، واللفظ لعُثْمَان، قال عُثْمَان: حدَّثنا، وقال إِسْحَاق: أخبرنا جَرِير. وفي (٧٢٥٥) قال: وحدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وأبو كُرَيْب، قالا: حدَّثنا أبو مُعَاوِيَة. و"أبو داود" ٤٧٤١ قال: حدَّثنا عُثْمَان بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا جَرِير.
أربعتهم (أبو مُعَاوِيَة، وعَبْد الواحد، وسُفْيان، وجَرِير) عن سُلَيْمَان بن مِهْرَان الأَعْمَش، عن أَبي سُفْيان، فذكره.
- صَرَّح الأَعْمَش بالسَّماع، في رواية عَبْد الواحد، عنه.
٣٠٦٨ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ، وَلَا يَتَغَوَّطُونَ، وَلَا يَمْتَخِطُونَ، وَلَا يَبُولُونَ، وَلَكِنْ طَعَامُهُمْ ذَاكَ جُشَاءٌ كَرَشْحِ الْمِسْكِ، يُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالْحَمْدَ، كَمَا تُلْهَمُونَ النَّفَسَ.
قَالَ: وَفِي حَدِيثِ حَجَّاجٍ: طَعَامُهُمْ ذَلِكَ.
- في رواية يَحيى بن سَعِيد الأُمَوِي: .. وَيُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالتَّكْبِيرَ، كَمَا تُلْهَمُونَ النَّفَسَ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٤٩ (١٤٨٢٨) قال: حدَّثنا مُوسَى، حدَّثنا ابن لَهِيعَة. وفي ٣/ ٣٨٤ (١٥١٨٣) قال: حدَّثنا رَوْح، حدَّثنا ابن جُرَيْج. و"الدارِمِي" ٢٨٢٧ قال: أخبرنا أبو عاصم، عن ابن جُرَيْج. و"مسلم" ٨/ ١٤٧ (٧٢٥٦) قال: حدَّثني الحَسَن بن علي الحُلْوَانِي، وحَجَّاج بن الشَّاعر، كلاهما عن أَبي عاصم. قال حَسَن: حدَّثنا أبو عاصم، عن ابن جُرَيْج. وفي ٨/ ١٤٨ (٧٢٥٧) قال: وحدَّثني سَعِيد بن يَحيى الأُمَوِي، حدَّثني أَبي، حدَّثنا ابن جُرَيْج.
كلاهما (ابن لَهِيعَة، وابن جُرَيْج) عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره.
- صرح ابن جُرَيْج بالسماع.
٣٠٦٩ - عَنْ مَاعِزٍ التَّمِيمِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَيَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: نَعَمْ،
стр. 1916
وَيَشْرَبُونَ، وَلَا يَبُولُونَ فِيهَا، وَلَا يَتَغَوَّطُونَ، وَلَا يَتَنَخَّمُونَ، إِنَّمَا يَكُونُ ذَلِكَ جُشَاءً وَرَشْحًا كَرَشْحِ الْمِسْكِ، وَيُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالتَّحْمِيدَ، كَمَا يُلْهَمُونَ النَّفَسَ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٥٤ (١٤٨٧٥) قال: حدَّثنا الحَكَم بن نافع، حدَّثنا صَفْوَان بن عَمْرو، عن ماعز التَّمِيمِي، فذكره.
٣٠٧٠ - عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ:
يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ.
- لفظ أَبي مُعَاوِيَة: مَنْ مَاتَ عَلَى شَيْءٍ بَعَثَهُ اللهُ عَلَيْهِ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣١٤ (١٤٤٢٦) قال: حدَّثنا أبو مُعَاوِيَة، حدَّثنا بعض أصحابنا. وفي ٣/ ٣٣١ (١٤٥٩٧) قال: حدَّثنا أبو أحمد، حدَّثنا سُفْيان. وفي ٣/ ٣٦٦ (١٥٠٠٤) قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم، حدَّثنا سُفْيان. و"عَبد بن حُميد" ١٠١٣ قال: أخبرنا مُصْعَب بن مِقْدَام الخَثْعَمِي، وأبو نُعَيْم، قالا: حدَّثنا سُفْيان. و"مسلم" ٨/ ١٦٥ (٧٣٣٤) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، وعُثْمَان ابن أَبي شَيْبَة، قالا: حدَّثنا جَرِير. وفي (٧٣٣٥) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن نافع، حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدِي، عن سُفْيان.
جميعهم (بعض أصحاب أَبي مُعَاوِيَة، وسُفْيان، وجَرِير) عن الأَعْمَش، عن أَبي سُفْيان، فذكره.
٣٠٧١ - عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
стр. 1917
يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى نِيَّاتِهِمْ.
أخرجه ابن ماجة (٤٢٣٠) قال: حدَّثنا زُهَيْر بن مُحَمَّد، أخبرنا زكريا بن عَدِي، أخبرنا شَرِيك، عن الأَعْمَش، عن أَبي سُفْيان، فذكره.
٣٠٧٢ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
يَوَدُّ أَهْلُ الْعَافِيَةِ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حِينَ يُعْطَى أَهْلُ الْبَلَاءِ الثَّوَابَ، لَوْ أَنَّ جُلُودَهُمْ كَانَتْ قُرِضَتْ فِي الدُّنْيَا بالْمَقَارِيضِ.
أخرجه التِّرْمِذِي (٢٤٠٢) قال: حدَّثنا مُحَمد بن حُمَيْد الرَّازِي، ويُوسُف بن مُوسَى القَطَّان البَغْدَادِي، قالا: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مَغْرَاء، أبو زُهَيْر، عن الأَعْمَش، عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفُه بهذا الإسناد، إلَاّ من هذا الوجه، وقد روى بعضُهم هذا الحديث، عن الأَعْمَش، عن طَلْحَة بن مُصَرِّف، عن مَسْرُوق، شيئًا من هذا.
٣٠٧٣ - عَنْ مُحَمَّد بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
إِنَّ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي.
- لفظ مُحَمَّد بن ثابت: شَفَاعَتِي لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ: فَقَالَ لِي جَابِرٌ: يَا مُحَمَّدُ، مَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِ الْكَبَائِرِ، فَمَا لَهُ وَلِلشَّفَاعَةِ؟!.
أخرجه ابن ماجة (٤٣١٠) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن إبراهيم الدِّمَشْقِي، حدَّثنا الوَلِيد ابن مُسْلم، حدّثنا زُهَيْر بن مُحَمَّد. والتِّرْمِذِيّ" ٢٤٣٦ قال: حدَّثنا مُحَمَّد بن بَشَّار، حدَّثنا أبو داود الطَّيَالِسِي، عن مُحَمَّد بن ثابت البُنَانِي.
كلاهما (زُهَيْر، ومُحَمَّد) عن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عن أبيه، فذكره.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الوجه، يُستغرب من حديث جَعْفَر بن مُحَمَّد.
стр. 1918
٣٠٧٤ - عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
قَالَ نَاسٌ مِنَ الْيَهُودِ لأُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ : هَلْ يَعْلَمُ نَبِيُّكُمْ عَدَدَ خَزَنَةِ جَهَنَّمَ؟ قَالُوا: لَا نَدْرِي حَتَّى نَسْأَلَ نَبِيَّنَا، فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، غُلِبَ أَصْحَابُكَ الْيَوْمَ، قَالَ: وَبِمَ غُلِبُوا؟ قَالَ: سَأَلَهُمْ يَهُودُ، هَلْ يَعْلَمُ نَبِيُّكُمْ عَدَدَ خَزَنَةِ جَهَنَّمَ؟ قَالَ: فَمَا قَالُوا؟ قَالَ: قَالُوا: لَا نَدْرِي حَتَّى نَسْأَلَ نَبِيَّنَا، قَالَ: أَيُغْلَبُ قَوْمٌ سُئِلُوا عَمَّا لَا يَعْلَمُونَ، فَقَالُوا: لَا نَعْلَمُ حَتَّى نَسْأَلَ نَبِيَّنَا، لَكِنَّهُمْ قَدْ سَأَلُوا نَبِيَّهُمْ، فَقَالُوا: أَرِنَا اللهَ جَهْرَةً، عَلَيَّ بِأَعْدَاءِ اللهِ، إِنِّي سَائِلُهُمْ عَنْ تُرْبَةِ الْجَنَّةِ، وَهِيَ الدَّرْمَكُ، فَلَمَّا جَاؤُوا، قَالُوا: يَا أَبَا الْقَاسِمِ، كَمْ عَدَدُ خَزَنَةِ جَهَنَّمَ؟ قَالَ: هَكَذَا، وَهَكَذَا، فِي مَرَّةٍ عَشَرَةٌ، وَفِي مَرَّةٍ تِسْعَةٌ، قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ : مَا تُرْبَةُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: فَسَكَتُوا هُنَيْهَةً، ثُمَّ قَالُوا: أَخْبِزَةٌ يَا أَبَا الْقَاسِمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : الْخُبْزُ مِنَ الدَّرْمَكِ.
- لفظ أحمد: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلْيَهُودِ: إِنِّي سَائِلُهُمْ عَنْ تُرْبَةِ الْجَنَّةِ، وَهِيَ دَرْمَكَةٌ بَيْضَاءُ، فَسَأَلَهُمْ، فَقَالُوا: هِيَ خُبْزَةٌ يَا أَبَا الْقَاسِمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : الْخُبْزُ مِنْ الدَّرْمَكِ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٦١ (١٤٩٤٤) قال: حدَّثنا علي. والتِّرْمِذِيّ" ٣٣٢٧ قال: حدَّثنا ابن أَبي عُمَر.
كلاهما (علي بن المَدِينِي، وابن أَبي عُمَر) قالا: حدَّثنا سُفْيان، عن مُجَالِد، عن الشَّعْبِي، فذكره.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ غريبٌ، إنما نعرفُه من هذا الوجه، من حديث مُجَالِد.
٣٠٧٥ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
стр. 1919
بَيْنَا أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي نَعِيمِهِمْ إِذْ سَطَعَ لَهُمْ نُورٌ، فَرَفَعُوا رُؤُوسَهُمْ، فَإِذَا الرَّبُّ قَدْ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ مِنْ فَوْقِهِمْ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، قَالَ: وَذَلِكَ قَوْلُ اللهِ: (سَلَامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ) قَالَ: فَيَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، وَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ، فَلَا يَلْتَفِتُونَ إِلَى شَيْءٍ مِنَ النَّعِيمِ مَا دَامُوا يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ، حَتَّى يَحْتَجِبَ عَنْهُمْ، وَيَبْقَى نُورُهُ وَبَرَكَتُهُ عَلَيْهِمْ فِي دِيَارِهِمْ.
أخرجه ابن ماجة (١٨٤) قال: حدَّثنا مُحَمَّد بن عَبْد الملك بن أَبي الشَّوَارِب، حدَّثنا أبو عاصم العَبَّادَانِي، حدَّثنا الفَضْل الرَّقَاشِي، عن مُحَمد بن المُنْكَدِر، فذكره.
٣٠٧٦ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَأَلَ جَابِرًا عَنِ الْوُرُودِ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
نَحْنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى كَوْمٍ فَوْقَ النَّاسِ، فَيُدْعَى بِالأُمَمِ وَبِأَوْثَانِهَا، وَمَا كَانَتْ تَعْبُدُ، الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ، ثُمَّ يَأْتِينَا رَبُّنَا، ، بَعْدَ ذَلِكَ، فَيَقُولُ: مَا تَنْتَظِرُونَ؟ فَيَقُولُونَ: نَنْتَظِرُ رَبَّنَا، ، فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، فَيَقُولُونَ: حَتَّى نَنْظُرَ إِلَيْهِ، قَالَ: فَيَتَجَلَّى لَهُمْ، ، وَهُوَ يَضْحَكُ، وَيُعْطَى كُلَّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ مُنَافِقٍ وَمُؤْمِنٍ نُورًا، وَتَغْشَاهُ ظُلْمَةٌ، ثُمَّ يَتَّبِعُونَهُ مَعَهُمْ الْمُنَافِقُونَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ، فِيهِ كَلَالِيبُ وَحَسَكٌ، يَأْخُذُونَ مَنْ شَاءَ، ثُمَّ يُطْفَأُ نُورُ الْمُنَافِقِينَ، وَيَنْجُو الْمُؤْمِنُونَ، فَتَنْجُو أَوَّلُ زُمْرَةٍ وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، سَبْعُونَ أَلْفًا لَا يُحَاسَبُونَ، ثُمَّ
стр. 1920
الَّذِينَ يَلُونَهُمْ كَأَضْوَإِ نَجْمٍ فِي السَّمَاءِ، ثُمَّ كَذَلِكَ حَتَّى تَحِلَّ الشَّفَاعَةُ، فَيَشْفَعُونَ، حَتَّى يَخْرُجَ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، مِمَّنْ فِي قَلْبِهِ مِيزَانُ شَعِيرَةٍ، فَيُجْعَلَ بِفِنَاءِ الْجَنَّةِ، وَيَجْعَلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ يُهْرِيقُونَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْمَاءِ، حَتَّى يَنْبُتُونَ نَبَاتَ الشَّيْءِ فِي السَّيْلِ، وَيَذْهَبُ حَرَقُهُمْ، ثُمَّ يَسْأَلُ اللهَ، ، حَتَّى يَجْعَلَ لَهُ الدُّنْيَا وَعَشَرَةَ أَمْثَالِهَا.
- لفظ ابن جُرَيْج، عند أحمد، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يُسْأَلُ عَنِ الْوُرُودِ؟ قَالَ: نَحْنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى (كَذَا وَكَذَا، انْظُرْ أَيْ ذَلِكَ) (١) فَوْقَ النَّاسِ، قَالَ: فَتُدْعَى الأُمَمُ بِأَوْثَانِهَا وَمَا كَانَتْ تَعْبُدُ، الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ، ثُمَّ يَأْتِينَا رَبُّنَا بَعْدَ ذَلِكَ فَيَقُولُ: مَنْ تَنْتَظِرُونَ؟ فَيَقُولُونَ: نَنْتَظِرُ رَبَّنَا، ، فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، يَقُولُونَ: حَتَّى نَنْظُرَ إِلَيْكَ، فَيَتَجَلَّى لَهُمْ، يَضْحَكُ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: فَيَنْطَلِقُ بِهِمْ وَيَتَّبِعُونَهُ، وَيُعْطَى كُلُّ إِنْسَانٍ مُنَافِقٍ، أَوْ مُؤْمِنٍ، نُورًا، ثُمَّ يَتَّبِعُونَهُ، وَعَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ كَلَالِيبُ وَحَسَكٌ تَأْخُذُ مَنْ شَاءَ اللهُ، ثُمَّ يُطْفَأُ نُورُ الْمُنَافِقِ، ثُمَّ يَنْجُو الْمُؤْمِنُونَ، فَتَنْجُو أَوَّلُ زُمْرَةٍ وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، سَبْعُونَ أَلْفًا لَا يُحَاسَبُونَ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ كَأَضْوَإِ نَجْمٍ فِي السَّمَاءِ، ثُمَّ كَذَلِكَ، ثُمَّ تَحِلُّ الشَّفَاعَةُ، حَتَّى يَخْرُجَ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً، فَيُجْعَلُونَ بِفِنَاءِ الْجَنَّةِ، وَيَجْعَلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ يَرُشُّونَ عَلَيْهِمُ الْمَاءَ، حَتَّى يَنْبُتُونَ نَبَاتَ الشَّيْءِ فِي السَّيْلِ، ثُمَّ يَسْأَلُ حَتَّى يُجْعَلَ لَهُ الدُّنْيَا وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهَا مَعَهَا.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٤٥ (١٤٧٧٨) قال: حدَّثنا مُوسَى بن داود، حدَّثنا ابن لَهِيعَة. وفي ٣/ ٣٨٣ (١٥١٨١) قال: حدَّثنا رَوْح بن عُبَادَة، حدَّثنا ابن جُرَيْج.
كلاهما (ابن لَهِيعَة، وابن جُرَيْج) عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره.
- أخرجه مُسْلم ١/ ١٢٢ (٣٨٨) قال: حدَّثني عُبَيْد اللهِ بن سَعِيد، وإِسْحَاق بن مَنْصُور، كلاهما عن رَوْح. قال عُبَيْد اللهِ: حدَّثنا رَوْح بن عُبَادَة القَيْسِي، حدَّثنا ابن جُرَيْج، قال: أخبرني أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يُسْأَلُ عَنِ الْوُرُودِ؟ فَقَالَ: نَجِيءُ نَحْنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ (كَذَا وَكَذَا انْظُرْ أَيْ ذَلِكَ) فَوْقَ النَّاسِ، قَالَ: فَتُدْعَى الأُمَمُ بِأَوْثَانِهَا، وَمَا كَانَتْ تَعْبُدُ، الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ، ثُمَّ يَأْتِينَا رَبُّنَا بَعْدَ ذَلِكَ، فَيَقُولُ: مَنْ تَنْظُرُونَ؟ فَيَقُولُونَ: نَنْظُرُ رَبَّنَا، فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، فَيَقُولُونَ: حَتَّى نَنْظُرَ إِلَيْكَ، فَيَتَجَلَّى لَهُمْ يَضْحَكُ، قَالَ: فَيَنْطَلِقُ بِهِمْ وَيَتَّبِعُونَهُ، وَيُعْطَى كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ - مُنَافِقٍ، أَوْ مُؤْمِنٍ - نُورًا، ثُمَّ يَتَّبِعُونَهُ، وَعَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ كَلَالِيبُ وَحَسَكٌ، تَأْخُذُ مَنْ شَاءَ اللهُ، ثُمَّ يَُطْفَأُ نُورُ الْمُنَافِقِينَ، ثُمَّ يَنْجُو الْمُؤْمِنُونَ، فَتَنْجُو أَوَّلُ زُمْرَةٍ وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، سَبْعُونَ أَلْفًا لَا يُحَاسَبُونَ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ كَأَضْوَإِ نَجْمٍ فِي السَّمَاءِ، ثُمَّ كَذَلِكَ، ثُمَّ تَحِلُّ الشَّفَاعَةُ وَيَشْفَعُونَ، حَتَّى يَخْرُجَ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً، فَيُجْعَلُونَ بِفِنَاءِ الْجَنَّةِ،
وَيَجْعَلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ يَرُشُّونَ عَلَيْهِمُ الْمَاءَ، حَتَّى يَنْبُتُوا نَبَاتَ الشَّيْءِ فِي السَّيْلِ، وَيَذْهَبُ حُرَاقُهُ، ثُمَّ يَسْأَلُ، حَتَّى تُجْعَلَ لَهُ الدُّنْيَا وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهَا مَعَهَا.
مَوْقُوفٌ.
٣٠٧٧ - عَنْ أَبِي سُمَيَّةَ، قَالَ: اخْتَلَفْنَا هَا هُنَا فِي الْوُرُودِ، فَقَالَ بَعْضُنَا: لَا يَدْخُلُهَا مُؤْمِنٌ، وَقَالَ بَعْضُنَا: يَدْخُلُونَهَا جَمِيعًا، ثُمَّ يُنَجِّي اللهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا، فَلَقِيتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّا اخْتَلَفْنَا هَا هُنَا فِي الْوُرُودِ، فَقَالَ بَعْضُنَا: يَرِدُونَهَا جَمِيعًا، (وَقَالَ سُلَيْمَانُ مَرَّةً: يَدْخُلُونَهَا جَمِيعًا، فَقُلْتُ لَهُ:) إِنَّا اخْتَلَفْنَا فِي ذَلِكَ، فَقَالَ بَعْضُنَا: لَا يَدْخُلُهَا مُؤْمِنٌ، وَقَالَ بَعْضُنَا: يَدْخُلُونَهَا جَمِيعًا، فَأَهْوَى بِإِصْبَعَيْهِ إِلَى أُذُنَيْهِ، وَقَالَ: صُمَّتَا إِنْ لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
الْوُرُودُ: الدُّخُولُ، لَا يَبْقَى بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ إِلَاّ دَخَلَهَا، فَتَكُونُ عَلَى الْمُؤْمِنِ بَرْدًا وَسَلَامًا، كَمَا كَانَتْ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، حَتَّى إِنَّ لِلنَّارِ، أَوْ قَالَ:
стр. 1921
لِجَهَنَّمَ، ضَجِيجًا مِنْ بَرْدِهِمْ، (ثُمَّ يُنَجِّي اللهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَيَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا).
أخرجه أحمد ٣/ ٣٢٨ (١٤٥٧٤). وعَبْد بن حُمَيْد (١١٠٦).
كلاهما (أحمد، وعَبْد بن حُمَيْد) عن سُلَيْمَان بن حَرْب، قال: حدَّثنا غالب بن سُلَيْمَان، أبو صالح، عن كَثِير بن زِيَاد البُرْسَانِي، عن أَبي سُمَيَّة، فذكره.
٣٠٧٨ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
أَرْجُو أَنْ يَكُونَ مَنْ يَتْبَعُنِي مِنْ أُمَّتِي، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، قَالَ: فَكَبَّرْنَا، قَالَ: أَرْجُو أَنْ يَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، قَالَ: فَكَبَّرْنَا، قَالَ: أَرْجُو أَنْ يَكُونُوا الشَّطْرَ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٤٦ (١٤٧٨١) قال: حدَّثنا مُوسَى، حدَّثنا ابن لَهِيعَة. وفي ٣/ ٣٨٣ (١٥١٨٠) قال: حدَّثنا رَوْح، حدَّثنا ابن جُرَيْج.
كلاهما (ابن لَهِيعَة، وابن جُرَيْج) عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره.
- صَرَّح ابن جُرَيْج بالسَّماع.
٣٠٧٩ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرًا عَنِ الْقَتِيلِ الَّذِي قُتِلَ، فَأَذَّنَ فِيهِ سُحَيْمٌ؟ فَقَالَ جَابِرٌ:
أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ سُحَيْمًا أَنْ يُؤَذِّنَ فِي النَّاسِ: أَلَا لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَاّ مُؤْمِنٌ.
قَالَ جَابِرٌ: وَلَا أَعْلَمُهُ قَتَلَ أَحَدًا.
- لفظ حَسَن؛ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرًا عَنِ الْقَتِيلِ الَّذِي قُتِلَ، فَأَذَّنَ فِيهِ سُحَيْمٌ؟ قَالَ:
كُنَّا بِحُنَيْنٍ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ سُحَيْمًا، أَنْ يُؤَذِّنَ فِي النَّاسِ: أَنْ لَا يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَاّ مُؤْمِنٌ.
قَالَ: وَلَا أَعْلَمُهُ قُتِلَ أَحَدٌ.
قَالَ مُوسَى بْنُ دَاوُدَ: قَتَلَ أَحَدًا.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٤٩ (١٤٨٢٢) قال: حدَّثنا مُوسَى. وفي (١٤٨٢٣) قال: حدَّثنا حَسَن.
стр. 1922
كلاهما (مُوسَى، وحَسَن) عن ابن لَهِيعَة، قال: حدَّثنا أبو الزُّبَيْر، فذكره.
٣٠٨٠ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:
لَمَّا رَجَعَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مُهَاجِرَةُ الْبَحْرِ، قَالَ: أَلَا تُحَدِّثُونِي بِأَعَاجِيبِ مَا رَأَيْتُمْ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ؟ قَالَ فِتْيَةٌ مِنْهُمْ: بَلَى، يَا رَسُولَ اللهِ، بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ، مَرَّتْ بِنَا عَجُوزٌ مِنْ عَجَائِزِ رَهَابِينِهِمْ، تَحْمِلُ عَلَى رَأْسِهَا قُلَّةً مِنْ مَاءٍ، فَمَرَّتْ بِفَتًى مِنْهُمْ، فَجَعَلَ إِحْدَى يَدَيْهِ بَيْنَ كَتِفَيْهَا، ثُمَّ دَفَعَهَا، فَخَرَّتْ عَلَى رُكْبَتَيْهَا، فَانْكَسَرَتْ قُلَّتُهَا، فَلَمَّا ارْتَفَعَتْ، الْتَفَتَتْ إِلَيْهِ، فَقَالَتْ: سَوْفَ تَعْلَمُ، يَا غُدَرُ إِذَا وَضَعَ اللهُ الْكُرْسِيَّ، وَجَمَعَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ، وَتَكَلَّمَتِ الأَيْدِي وَالأَرْجُلُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ، فَسَوْفَ تَعْلَمُ كَيْفَ أَمْرِي وَأَمْرُكَ، عِنْدَهُ غَدًا.
قَالَ: يَقُولُ رَسُولُ اللهِ ﷺ : صَدَقَتْ، صَدَقَتْ، كَيْفَ يُقَدِّسُ اللهُ أُمَّةً لَا يُؤْخَذُ لِضَعِيفِهِمْ مِنْ شَدِيدِهِمْ.
- لفظ الفَضْل: كَيْفَ تُقَدَّسُ أُمَّةٌ لَا يُؤْخَذُ مِنْ شَدِيدِهِمْ لِضَعِيفِهِمْ.
أخرجه ابن ماجة (٤٠١٠) قال: حدَّثنا سُوَيْد بن سَعِيد، حدَّثنا يَحيى بن سُلَيْم , عن عَبْد اللهِ بن عُثْمَان بن خُثَيْم، عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره.
٣٠٨١ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:
بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي صُفُوفِنَا فِي الصَّلَاةِ، صَلَاةِ الظُّهْرِ، أَوِ الْعَصْرِ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَتَنَاوَلُ شَيْئًا، ثُمَّ تَأَخَّرَ، فَتَأَخَّرَ
стр. 1923
النَّاسُ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ، قَالَ لَهُ أُبَيُّ ابْنُ كَعْبٍ: شَيْئًا صَنَعْتَهُ فِي الصَّلَاةِ لَمْ تَكُنْ تَصْنَعُهُ؟ قَالَ: عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ بِمَا فِيهَا مِنْ الزَّهْرَةِ وَالنَّضْرَةِ، فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا قِطْفًا مِنْ عِنَبٍ لآتِيَكُمْ بِهِ، فَحِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، وَلَوْ أَتَيْتُكُمْ بِهِ لأَكَلَ مِنْهُ مَنْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لَا يُنْقِصُونَهُ شَيْئًا، ثُمَّ عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ، فَلَمَّا وَجَدْتُ سَفْعَهَا تَأَخَّرْتُ عَنْهَا، وَأَكْثَرُ مَنْ رَأَيْتُ فِيهَا النِّسَاءُ، اللَاّتِي إِنْ اؤْتُمِنَّ أَفْشَيْنَ، وَإِنْ يُسْأَلْنَ بَخِلْنَ، وَإِنْ سَأَلْنَ أَلْحَفْنَ، (قَالَ حُسَيْنٌ: وَإِنْ أُعْطِينَ لَمْ يَشْكُرْنَ) وَرَأَيْتُ فِيهَا لُحَيَّ بْنَ عَمْرٍو يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ، وَأَشْبَهُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ مَعْبَدُ بْنُ أَكْثَمَ الْكَعْبِيُّ، قَالَ مَعْبَدٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُخْشَى عَلَيَّ مِنْ شَبَهِهِ، وَهُوَ وَالِدٌ؟ فَقَالَ: لَا، أَنْتَ مُؤْمِنٌ، وَهُوَ كَافِرٌ.
قَالَ حُسَيْنٌ: وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ حَمَلَ الْعَرَبَ عَلَى عِبَادَةِ الأَوْثَانِ.
قَالَ حُسَيْنٌ: تَأَخَّرْتُ عَنْهَا، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَغَشِيَتْكُمْ.
- لفظ أحمد بن عَبْد الملك: بَيْنَا نَحْنُ صُفُوفًا خَلْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الظُّهْرِ، أَوِ الْعَصْرِ، إِذْ رَأَيْنَاهُ يَتَنَاوَلُ شَيْئًا بَيْنَ يَدَيْهِ، وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ لِيَأْخُذَهُ، ثُمَّ تَنَاوَلَهُ لِيَأْخُذَهُ، ثُمَّ حِيلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ، ثُمَّ تَأَخَّرَ وَتَأَخَّرْنَا، ثُمَّ تَأَخَّرَ الثَّانِيَةَ وَتَأَخَّرْنَا، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، ﵁: يَا رَسُولَ اللهِ، رَأَيْنَاكَ الْيَوْمَ تَصْنَعُ فِي صَلَاتِكَ شَيْئًا لَمْ تَكُنْ تَصْنَعُهُ؟ قَالَ: إِنَّهُ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ بِمَا فِيهَا مِنَ الزَّهْرَةِ، فَتَنَاوَلْتُ قِطْفًا مِنْ عِنَبِهَا لآتِيَكُمْ بِهِ، وَلَوْ أَخَذْتُهُ لأَكَلَ مِنْهُ مَنْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لَا يَنْتَقِصُونَهُ، فَحِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، وَعُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ، فَلَمَّا وَجَدْتُ حَرَّ شُعَاعِهَا تَأَخَّرْتُ، وَأَكْثَرُ مَنْ رَأَيْتُ فِيهَا النِّسَاءُ اللَاّتِي إِنْ اؤْتُمِنَّ أَفْشَيْنَ، وَإِنْ سُئِلْنَ أَخْفَيْنَ (قَالَ أَبِي: قَالَ زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ: أَلْحَفْنَ)، وَإِنْ أُعْطِينَ لَمْ يَشْكُرْنَ، وَرَأَيْتُ فِيهَا لُحَيَّ بْنَ عَمْرٍو يَجُرُّ قُصْبَهُ، وَأَشْبَهُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ مَعْبَدُ بْنُ أَكْثَمَ، قَالَ مَعْبَدٌ: أَيْ رَسُولَ اللهِ، يُخْشَى عَلَيَّ مِنْ شَبَهِهِ، فَإِنَّهُ وَالِدٌ؟ قَالَ: لَا، أَنْتَ مُؤْمِنٌ، وَهُوَ كَافِرٌ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ الْعَرَبَ عَلَى الأَصْنَامِ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٥٢ (١٤٨٦٠) قال: حدَّثنا زكريا (ح) وحُسَيْن بن مُحَمَّد. وفي ٥/ ١٣٧ (٢١٥٧٠) قال: حدَّثنا أحمد بن عَبْد الملك. و"عَبد بن حُميد" ١٠٣٦ قال: حدَّثني زكريا بن عَدِي.
ثلاثتهم (زكريا، وحُسَيْن، وأحمد) عن عُبَيْد اللهِ بن عَمْرو، عن عَبْد اللهِ بن مُحَمَّد بن عَقِيل، فذكره.
- رواه أحمد بن عَبْد الملك أيضًا، عن عُبَيْد اللهِ بن عَمْرو، عن عَبْد اللهِ بن مُحَمَّد بن عَقِيل، عن أُبي بن كَعْب، وعن عُبَيْد اللهِ بن عَمْرو، عن عَبْد اللهِ بن مُحَمَّد بن عَقِيل، عن الطُّفَيْل بن أُبي بن كَعْب، عن أبيه، عن النَّبِيِّ ﷺ ، وقد سلف برقم (١٢.
стр. 1924
٧٦ - جَابِرُ بْنُ عَتِيكٍ الأَنْصَارِيُّ، ويُقال: جَبْرٌ
٣٠٨٢ - عَنْ عَتِيكِ بْنِ الْحَارِثِ، وَهُوَ جَدُّ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَبُو أُمِّهِ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَتِيكٍ أَخْبَرَهُ؛
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ جَاءَ يَعُودُ عَبْدَ اللهِ بْنَ ثَابِتٍ، فَوَجَدَهُ قَدْ غُلِبَ عَلَيْهِ، فَصَاحَ بِهِ، فَلَمْ يُجِبْهُ، فَاسْتَرْجَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَقَالَ: قَدْ غُلِبْنَا عَلَيْكَ أَبَا الرَّبِيعِ، فَصِحْنَ النِّسَاءُ وَبَكَيْنَ، فَجَعَلَ ابْنُ عَتِيكٍ يُسَكِّتُهُنَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : دَعْهُنَّ، فَإِذَا وَجَبَ، فَلَا تَبْكِيَنَّ بَاكِيَةٌ. قَالُوا: وَمَا الْوُجُوبُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: الْمَوْتُ. قَالَتِ ابْنَتُهُ: إِنْ كُنْتُ لأَرْجُو أَنْ تَكُونَ شَهِيدًا، قَدْ كُنْتَ قَضَيْتَ جِهَازَكَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : فَإِنَّ اللهَ، ، قَدْ أَوْقَعَ أَجْرَهُ عَلَيْهِ عَلَى قَدْرِ نِيَّتِهِ، وَمَا تَعُدُّونَ الشَّهَادَةَ؟ قَالُوا: الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ، ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : الشَّهَادَةُ سَبْعٌ سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ، : الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِيقُ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ الْهَدَمِ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ ذَاتِ الْجَنْبِ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ الْحَرَقِ شَهِيدٌ، وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجُمْعٍ شَهِيدَةٌ.
أخرجه مالك "الموطأ" ٦٢٩. وأحمد ٥/ ٤٤٦ (٢٤١٥٤) قال: حدَّثنا رَوْح. و"أبو
стр. 1925
داود" ٣١١١ قال: حدَّثنا القَعْنَبِي. و"النَّسائي" ٤/ ١٣، وفي "الكبرى" ١٩٨٥ قال: أخبرنا عُتْبَة بن عَبْد اللهِ بن عُتْبَة. وفي "الكبرى" ٧٤٥٥ و ٧٤٨٧ قال: أخبرنا عُتْبَة بن عَبْد اللهِ (ح) والحارث بن مِسْكِين، قراءةً عليه، وأنا أَسْمَع، عن ابن القاسم.
أربعتهم (رَوْح، والقَعْنَبِي، وعُتْبَة، وابن القاسم) عن مالك، عن عَبْد اللهِ بن عَبْد اللهِ بن جابر بن عَتِيك، أن عَتِيك بن الحارث، وهو جَدّ عَبْد اللهِ بن عَبْد اللهِ أبو أُمِّه، أخبره، فذكره.
- وأخرجه النَّسَائِي ٦/ ٥١ قال: أخبرنا أحمد بن سُلَيْمَان، قال: حدَّثنا جَعْفَر بن عَوْن، عَنْ أَبِي عُمَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَبْرٍ، عَنْ أَبِيهِ؛
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَادَ جَبْرًا، فَلَمَّا دَخَلَ سَمِعَ النِّسَاءَ يَبْكِينَ، وَيَقُلْنَ: كُنَّا نَحْسُبُ وَفَاتَكَ قَتْلاً فِي سَبِيلِ اللهِ، فَقَالَ: وَمَا تَعُدُّونَ الشَّهَادَةَ إِلَاّ مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِنَّ شُهَدَاءَكُمْ إِذًا لَقَلِيلٌ، الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهَادَةٌ، وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ، وَالْحَرَقُ شَهَادَةٌ، وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ، وَالْمَغْمُومُ، يَعْنِي الْهَدِمَ، شَهَادَةٌ، وَالْمَجْنُوبُ شَهَادَةٌ، وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجُمْعٍ شَهِيدَةٌ، قَالَ رَجُلٌ: أَتَبْكِينَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ قَاعِدٌ؟ قَالَ: دَعْهُنَّ، فَإِذَا وَجَبَ فَلَا تَبْكِيَنَّ عَلَيْهِ بَاكِيَةٌ.
- وأخرجه أحمد ٥/ ٤٤٥ (٢٤١٥٢). كلاهما عن أَبي نُعَيْم، الفَضْل بن دُكَيْن، قال: حدَّثنا إِسْرَائِيل، عن عَبْد اللهِ بن عِيسَى، عَنْ جَبْرِ بْنِ عَتِيكٍ، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ:
دَخَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى مَيِّتٍ مِنَ الأَنْصَارِ، وَأَهْلُهُ يَبْكُونَ، فَقُلْتُ: أَتَبْكُونَ، وَهَذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ؟! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : دَعْهُنَّ يَبْكِينَ مَا دَامَ عِنْدَهُنَّ، فَإِذَا وَجَبَتْ فَلَا يَبْكِينَ.
فَقَالَ جَبْرٌ: فَحَدَّثْتُ بِهِ عُمَرَ بْنَ حُمَيْدٍ الْقُرَشِيَّ، فَقَالَ لِي: مَاذَا وَجَبَتْ؟ قَالَ: إِذَا أُدْخِلَ فِي قَبْرِهِ.
٣٠٨٣ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَبْرِ بْنِ عَتِيكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛
أَنَّهُ مَرِضَ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ ﷺ يَعُودُهُ، فَقَالَ قَائِلٌ مِنْ أَهْلِهِ: إِنْ كُنَّا لَنَرْجُو أَنْ تَكُونَ وَفَاتُهُ قَتْلَ شَهَادَةٍ، فِي سَبِيلِ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ، الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهَادَةٌ، وَالْمَطْعُونُ شَهَادَةٌ، وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجُمْعٍ شَهَادَةٌ، يَعْنِي الْحَامِلَ، وَالْغَرِقُ، وَالْحَرِقُ، وَالْمَجْنُوبُ، يَعْنِي ذَاتَ الْجَنْبِ، شَهَادَةٌ.
أخرجه ابن ماجة (٢٨٠٣) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، قال: حدَّثنا وَكِيع، عَنْ أَبِي الْعُمَيْسِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَبْرِ بْنِ عَتِيكٍ، عَنْ أَبِيهِ، فذكره.
٣٠٨٤ - عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ جَبْرٍ؛
أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى مَيِّتٍ، فَبَكَى النِّسَاءُ، فَقَالَ جَبْرٌ: أَتَبْكِينَ، مَا دَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ جَالِسًا؟! قَالَ: دَعْهُنَّ يَبْكِينَ مَا دَامَ بَيْنَهُنَّ، فَإِذَا وَجَبَ فَلَا تَبْكِيَنَّ بَاكِيَةٌ.
أخرجه النَّسَائِي ٦/ ٥٢ قال: أخبرنا أحمد بن يَحيى، قال: حدَّثنا إِسْحَاق
стр. 1926
بن مَنْصُور، قال: حدَّثنا داود، يَعْنِي الطَّائِي، عن عَبْد الملك بن عُمَيْر، فذكره.
٣٠٨٥ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
سَيَأْتِيكُمْ رَكْبٌ مُبْغَضُونَ، فَإِذَا جَاؤُوكُمْ فَرَحِّبُوا بِهِمْ، وَخَلُّوا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَبْتَغُونَ، فَإِنْ عَدَلُوا فَلأَنْفُسِهِمْ، وَإِنْ ظَلَمُوا فَعَلَيْهَا، وَأَرْضُوهُمْ، فَإِنَّ تَمَامَ زَكَاتِكُمْ رِضَاهُمْ، وَلْيَدْعُوا لَكُمْ.
أخرجه أبو داود (١٥٨٨) قال: حدَّثنا عَبَّاس بن عَبْد العظيم، ومُحَمَّد بن المُثَنَّى، قالا: حدَّثنا بِشْر بن عُمَر، عن أَبي الغُصْن، عن صَخْر بن إِسْحَاق، عن عَبْد الرَّحْمان بن جابر بن عَتِيك، فذكره.
وأوردناه في مسند جابر بن عَبْد اللهِ، برقم (٢٨٢٥)، فلعل ما وقع في المُصَنَّف من باب التصحيف.
- قال أبو داود: أبو الغُصْن، هو ثابت بن قَيْس بن غُصْن.
٣٠٨٦ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ، أَنَّهُ قَالَ:
جَاءَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ فِي بَنِي مُعَاوِيَةَ، قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الأَنْصَارِ، فَقَالَ لِي: هَلْ تَدْرِي أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ مَسْجِدِكُمْ هَذَا؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنْهُ، فَقَالَ: هَلْ تَدْرِي مَا الثَّلَاثُ الَّتِي دَعَا بِهِنَّ فِيهِ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي بِهِنَّ، فَقُلْتُ: دَعَا بِأَنْ لَا يُظْهِرَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ، وَلَا يُهْلِكَهُمْ بِالسِّنِينَ، فَأُعْطِيَهُمَا، وَدَعَا بِأَنْ لَا يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ، فَمَنَعَنِيهَا، قَالَ: صَدَقْتَ، فَلَا يَزَالُ الْهَرْجُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
стр. 1927
أخرجه أحمد ٥/ ٤٤٥ (٢٤١٥٠) قال: قرأْتُ على عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدِي: مالك، عن عَبْد اللهِ بن عَبْد اللهِ بن جابر بن عَتِيك، فذكره.
٣٠٨٧ - عَنِ ابْنِ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
إِنَّ مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللهُ، ، وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللهُ، ، وَمِنَ الْخُيَلَاءِ مَا يُحِبُّ اللهُ، ، وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللهُ، ، فَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللهُ، ، فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ اللهُ، ، فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ، وَالاِخْتِيَالُ الَّذِي يُحِبُّ اللهُ، ، اخْتِيَالُ الرَّجُلِ بِنَفْسِهِ عِنْدَ الْقِتَالِ، وَعِنْدَ الصَّدَقَةِ، وَالاِخْتِيَالِ الَّذِي يُبْغِضُ اللهُ، ، الْخُيَلَاءُ فِي الْبَاطِلِ.
- وفي رواية: إِنَّ مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللهُ، وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللهُ، فَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللهُ، فَالْغَيْرَةُ فِي اللهِ، وَإِنَّ مِنَ الْخُيَلَاءِ مَا يُحِبُّ اللهُ، أَنْ يَتَخَيَّلَ الْعَبْدُ بِنَفْسِهِ عِنْدَ الْقِتَالِ، وَأَنْ يَتَخَيَّلَ عِنْدَ الصَّدَقَةِ، وَأَمَّا الْخُيَلَاءُ الَّتِي يُبْغِضُ اللهُ، فَالْخُيَلَاءُ لِغَيْرِ الدِّينِ.
أخرجه أحمد ٥/ ٤٤٥ (٢٤١٤٨ و ٢٤١٥١) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل، عن الحَجَّاج بن أَبي عُثْمَان، يَعْنِي الصَّوَّاف. وفي (٢٤١٤٩) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد، قال: حدَّثنا حَرْب، يَعْنِي ابن شَدَّاد. وفي ٥/ ٤٤٦ (٢٤١٥٣) قال: حدَّثنا عَفَّان، قال: حدَّثنا أَبَان. و"الدارِمِي" ٢٢٢٦ مُخْتَصَرًا قال: أخبرنا أبو المُغِيرَة، قال: حدَّثنا الأَوْزَاعِي. و"أبو داود" ٢٦٥٩ قال: حدَّثنا مُسْلم بن إبراهيم، ومُوسَى بن إِسْمَاعِيل، قالا: حدَّثنا أَبَان. و"النَّسائي" ٥/ ٧٨، وفي "الكبرى" ٢٣٥٠ قال: أخبرنا إِسْحَاق بن مَنْصُور، قال: حدَّثنا مُحَمَّد بن يُوسُف، قال: حدَّثنا الأَوْزَاعِي.
أربعتهم (الحَجَّاج الصَّوَّاف، وحَرْب بن شَدَّاد، وأَبَان , والأَوْزَاعِي) عن يَحيى بن أَبي كَثِير، قال: حدَّثني مُحَمَّد بن إبراهيم بن الحارث التَّيْمِي، عن ابن جابر بن عَتِيك، فذكره.
- في روايتي مُحَمَّد بن بِشْر، وابن أَبي عَدِي، عن حَجَّاج الصَّوَّاف، عن يَحيى بن أَبي كَثِير، عن مُحَمَّد بن إبراهيم التَّيْمِي، عن ابن عَتِيك الأَنْصَارِي، عن أبيه.
стр. 1928
٧٧ - جَابِرُ بْنُ عُمَيْرٍ الأَنْصَارِيُّ
٣٠٨٨ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، قَالَ: رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، وَجَابِرَ بْنَ عُمَيْرٍ الأَنْصَارِيَّيْنِ يَرْمِيَانِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
كُلُّ شَيْءٍ لَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ اللهِ، فَهُوَ لَهْوٌ وَلَعِبٌ، إِلَاّ أَرْبَعٌ: مُلَاعَبَةُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ، وَتَأْدِيبُ الرَّجُلِ فَرَسَهُ، وَمَشْيُهُ بَيْنَ الْغَرَضَيْنِ، وَتَعْلِيمُ الرَّجُلِ السِّبَاحَةَ.
أخرجه النَّسَائِي، في "الكبرى" ٨٨٨٩ قال: أخبرنا أحمد بن سُلَيْمَان، قال: حدَّثنا سَعِيد بن حَفْص، قال: حدَّثنا مُوسَى بن أَعْيَن، عن خالد بن أَبي يَزِيد، أَبي عَبْد الرَّحِيم، عن الزُّهْرِي. وفي (٨٨٩١) قال: أخبرنا إِسْحَاق بن إبراهيم، قال: حدَّثنا مُحَمَّد بن سَلَمَة الحَرَّانِي، قال: حدَّثنا أبو عَبْد الرَّحِيم، عن عَبْد الوَهَّاب بن بُخْت.
كلاهما (الزُّهْرِي، وعَبْد الوَهَّاب بن بُخْت) عن عَطَاء بن أَبي رَبَاح، فذكره.
- أخرجه النَّسَائِي، في "الكبرى" ٨٨٩٠ قال: أخبرنا مُحَمَّد بن وَهْب الحَرَّانِي، عن مُحَمد بن سَلَمَة، عن أَبي عَبْد الرَّحِيم، قال: حدَّثني عَبْد الرَّحِيم الزُّهْرِي، عن عَطَاء بن أَبي رَبَاح، فذكره.
стр. 1929
٧٨ - الْجَارُودُ بنُ الْمُعَلَّى الْعَبْدِيُّ
٣٠٨٩ - عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْجَذْمِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْجَارُودُ، قَالَ:
بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، وَفِي الظَّهْرِ قِلَّةٌ، إِذْ تَذَاكَرَ الْقَوْمُ الظَّهْرَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ عَلِمْتُ مَا يَكْفِينَا مِنَ الظَّهْرِ، فَقَالَ: وَمَا يَكْفِينَا؟ قُلْتُ: ذَوْدٌ نَأْتِي عَلَيْهِنَّ فِي جُرُفٍ، فَنَسْتَمْتِعُ بِظُهُورِهِمْ، قَالَ: لَا، ضَالَّةُ الْمُسْلِمُ حَرَقُ النَّارِ، فَلَا تَقْرَبَنَّهَا، ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ، فَلَا تَقْرَبَنَّهَا.
وَقَالَ فِي اللُّقَطَةِ الضَّالَّةُِ تَجِدُهَا: فَانْشُدَنَّهَا وَلَا تَكْتُمْ، وَلَا تُغَيِّبْ، فَإِنْ عُرِفَتْ فَأَدِّهَا، وَإِلَاّ فَمَالُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ.
- وفي رواية: عَنِ الْجَارُودِ، قَالَ: قُلْتُ - أو قَالَ رَجُلٌ -: يَا رَسُولَ اللهِ، اللُّقَطَةُ نَجِدُهَا؟ قَالَ: انْشُدْهَا، وَلَا تَكْتُمْ، وَلَا تُغَيِّبْ، فَإِنْ وَجَدْتَ رَبَّهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ، وَإِلَاّ فَمَالُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ.
أخرجه أحمد ٥/ ٨٠ (٢١٠٣٤ و ٢١٠٣٥) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل، أنبأنا سَعِيد الجُرَيْرِي، عن أَبي العَلَاء بن الشِّخِّير، عن مُطَرِّف. وفي (٢١٠٣٧) قال: حدَّثنا عَبْد الوَهَّاب، حدَّثنا خالد، عن يَزِيد بن عَبْد اللهِ بن الشِّخِّير. وفي (٢١٠٣٨) قال: حدَّثنا سُلَيْمَان بن داود، حدَّثنا المُثَنَّى بن سَعِيد، عن قَتَادَة، عن يَزِيد بن عَبْد اللهِ بن الشِّخِّير. وفي (٢١٠٣٩) قال: حدَّثنا سُرَيْج، حدَّثنا حَمَّاد، يَعْنِي ابن زَيْد، عن أَيُّوب، عن أَبي العَلَاء. وفي (٢١٠٤٠) قال: حدَّثنا بَهْز، حدَّثنا هَمَّام، حدَّثنا قَتَادَة، عن يَزِيد بن عَبْد اللهِ بن الشِّخِّير. وفي (٢٤٢٨٨) قال: حدَّثنا يَزِيد بن هارون، أخبرنا الجُرَيْرِي، عن أَبي العَلَاء. وفي (٢٤٢٨٩) قال: حدَّثنا مُحَمَّد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، عن قَتَادَة. و"الدارِمِي" ٢٦٠١ قال: حدَّثنا سَعِيد بن عامر، عن شُعْبة، عن خالد الحَذَّاء، عن يَزِيد بن عَبْد اللهِ بن الشِّخِّير. وفي (٢٦٠٢) قال: أخبرنا يَزِيد بن هارون، أخبرنا الجُرَيْرِي، عن أَبي العَلَاء. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٥٧٦٠ و ٥٧٧٩ قال: أخبرنا مُحَمَّد بن عَبْد اللهِ بن بَزِيع، قال: حدَّثنا يَزِيد، يَعْنِي ابن زُرَيْع، قال: حدَّثنا الجُرَيْرِي، عن أَبي العَلَاء، عن مُطَرِّف. وفي (٥٧٦٢) قال: أخبرنا
стр. 1930
أبو داود، قال: حدَّثنا سَعِيد بن عامر، عن شُعْبة، عن خالد الحَذَّاء، عن يَزِيد بن عَبْد اللهِ بن الشِّخِّير. وفي (٥٧٦٣) قال: أخبرنا مُحَمَّد بن المُثَنَّى، قال: حدَّثنا عَبْد الوَهَّاب، قال: حدَّثنا خالد، عن يَزِيد بن عَبْد اللهِ بن الشِّخِّير. وفي (٥٧٦٤) قال: أخبرنا عَمْرو بن علي، قال: حدَّثنا أبو داود، قال: حدَّثنا المُثَنَّى بن سَعِيد الضُّبَعِي، عن قَتَادَة، عن يَزِيد بن عَبْد اللهِ بن الشِّخِّير. وفي
(٥٧٦٥) قال: أخبرنا مُحَمَّد بن علي بن مَيْمُون، قال: حدَّثنا القَعْنَبِي، قال: حدَّثنا حَمَّاد، عن أَيُّوب، عن أَبي العَلَاء. وفي (٥٧٦٦) قال: أخبرنا أحمد بن عَمْرو، قال: أخبرنا ابن وَهْب، قال: أخبرني جَرِير بن حازم، عن أَيُّوب.
أربعتهم (مُطَرِّف، ويَزِيد بن عَبْد اللهِ، أبو العَلَاء، وقَتَادَة، وأَيُّوب) عن أَبي مُسْلم، فذكره.
٣٠٩٠ - عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنِ الْجَارُودِ الْعَبْدِيِّ، يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ:
ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ، فَلَا تَقْرَبَنَّهَا.
أخرجه أحمد ٥/ ٨٠ (٢١٠٣٦) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق (ح) وأحمد الحَذَّاء. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٥٧٦١ قال: أخبرنا مُوسَى بن عَبْد الرَّحْمان، قال: حدَّثنا أبو أُسَامة.
ثلاثتهم (عَبْد الرَّزَّاق، وأحمد الحَذَّاء، وأبو أُسَامة) عن سُفْيان الثَّوْرِي، عن خالد الحَذَّاء، عن يَزِيد بن عَبْد اللهِ بن الشِّخِّير، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ، فذكره.
٣٠٩١ - عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْجَذْمِيِّ، عَنِ الْجَارُودِ بْنِ الْمُعَلَّى؛
следующие страницы →