Полный текст (13 107 стр.). Показаны 3116–3155 · переход к 3121.
стр. 3116
كلاهما (عَفَّان، وأبو النّعمان مُحَمد بن الفَضْل) قالوا: حدَّثنا مَهدي بن مَيْمُون، حدَّثنا مُحَمد بن سِيرِين، عن مَعبد بن سِيرِين، فذكره.
٤٧٠٣ - عَنْ أَبِى نَضْرَةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ؛
أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ ذَكَرَ قَوْمًا يَكُونُونَ فِى أُمَّتِهِ، يَخْرُجُونَ فِى فُرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ، سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ. قَالَ: هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ، أَوْ مِنْ أَشَرِّ الْخَلْقِ، يَقْتُلُهُمْ أَدْنَى الطَّائِفَتَيْنِ إِلَى الْحَقِّ. قَالَ: فَضَرَبَ النَّبِىُّ ﷺ لَهُمْ مَثَلاً، أَوْ قَالَ قَوْلاً، الرَّجُلُ يَرْمِى الرَّمِيَّةَ، أَوْ قَالَ: الْغَرَضَ، فَيَنْظُرُ فِى النَّصْلِ فَلَا يَرَى بَصِيرَةً، وَيَنْظُرُ فِى النَّضِىِّ فَلَا يَرَى بَصِيرَةً، وَيَنْظُرُ فِى الْفُوقِ فَلَا يَرَى بَصِيرَةً.
قَالَ: قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: وَأَنْتُمْ قَتَلْتُمُوهُمْ، يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ.
أخرجه أحمد ٣/ ٥ (١١٠٣١) قال: حدَّثنا ابن أَبي عَدِي. و"مسلم" ٣/ ١١٣ (٢٤٢٢) قال: حدَّثني مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا ابن أَبي عَدِي. و"النَّسائي" في "الكبرى" ٨٥٥٥ قال: أخبرنا مُحَمد بن عَبْد الأَعْلَى، قال: حدَّثنا المُعتمر.
كلاهما (ابن أَبي عَدِي، ومُعتمر بن سُلَيْمَان) عن سُلَيْمَان التَّيْمِي، عن أَبي نَضْرَة، فذكره.
- صَرَّح سُلَيْمَان التَّيْمِي بالسَّماع، في رواية النَّسَائِي.
٤٧٠٤ - عَنْ أَبِى نَضْرَةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
تَمْرُقُ مَارِقَةٌ عِنْدَ فُرْقَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، يَقْتُلُهَا أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ.
أخرجه أحمد ٣/ ٢٥ (١١٢١٤) قال: حدَّثنا يَحيى، عن عَوْف. وفي ٣/ ٣٢ (١١٢٩٥) و ٣/ ٤٨ (١١٤٦٨) قال:
стр. 3117
حدَّثنا وَكِيع، عن القاسم بن الفَضْل. وفي ٣/ ٤٥ (١١٤٣٦) قال: حدَّثنا بَفز، حدَّثنا أبو عَوَانَة، عن قَتَادَة. وفي ٣/ ٦٤ (١١٦٣٤ و ١١٦٣٥) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا أبو عَوَانَة، حدَّثنا قَتَادَة. وفي ٣/ ٧٩ (١١٧٧٢) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا عَوْف. وفي ٣/ ٩٧ (١١٩٤٣) قال: حدَّثنا عَفَّان، أنبأنا القاسم بن الفَضل. و"مسلم" ٣/ ١١٣ (٢٤٢٣) قال: حدَّثنا شَيْبَان بن فَرُوخ، حدَّثنا القاسم، وهو ابن الفَضل الحُداني. وفي ٣/ ١١٣ (٢٤٢٤) قال: حدَّثنا أبو الرَّبيع الزهْراني، وقُتَيْبَة بن سَعِيد. قال قُتَيْبَة: حدَّثنا أبو عَوَانَة، عن قَتَادَة. وفي ٣/ ١١٣ (٢٤٢٥) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا عَبْد الأَعْلَى، حدَّثنا داود. و"أبو داود" ٤٦٦٧ قال: حدَّثنا مُسْلم بن إبراهيم، حدَّثنا القاسم بن الفَضل. و"النَّسائي" في "الكبرى" ٨٥٠١ قال: أخبرنا مُحَمد بن المُثَنَّى، قال: حدَّثنا عَبْد الأَعْلَى، قال: حدَّثنا داود. وفي (٨٥٠٢) قال: أخبرنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، قال: حدَّثنا أبو عَوَانَة، عن قَتَادَة. وفي (٨٥٠٣) قال: أخبرنا عَمْرو بن علي، قال: حدَّثنا يَحيى، قال: حدَّثنا عَوْف. وفي (٨٥٠٤) قال: أخبرنا سُلَيْمَان بن عُبَيْد اللهِ بن عَمْرو الغَيلاني، قال: حدَّثنا بَهْز، عن القاسم، وهو ابن الفَضْل.
أربعتهم (عَوْف، والقاسم، وقَتَادة، وداود بن أَبي هِنْد) عن أَبي نَضْرَة، فذكره.
٤٧٠٥ - عَنْ عَاصِمِ بْنِ شُمَيْخٍ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، إِذَا حَلَفَ، وَاجْتَهَدَ فِى اليَمِينِ، قَالَ: لَا وَالَّذِى نَفْسُ أَبِى الْقَاسِمِ بِيَدِهِ، لَيَخْرُجَنَّ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِى تَحْقِرُونَ أَعْمَالَكُمْ مَعَ أَعْمَالِهِمْ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ: قَالُوا: فَهَلْ مِنْ عَلَامَةٍ يُعْرَفُونَ بِهَا؟ قَالَ: فِيهِمْ رَجُلٌ ذُو يُدَيَّةٍ، أَوْ ثُدَيَّةٍ مُحَلِّقِى رُءُوسِهِمْ
قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَحَدَّثَنِى عِشْرُونَ، أَوْ بِضْعٌ وَعِشْرُونَ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ ﷺ ، أَنَّ عَلِيًّا رضى اللهِ عنه، وَلِىَ قَتْلَهُمْ. قَالَ: فَرَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ بَعْدَ مَا كَبِرَ وَيَدَاهُ تَرْتَعِشُ يَقُولُ: قِتَالُهُمْ أَحَلُّ عِنْدِى مِنْ قِتَالِ عِدَّتِهِمْ مِنَ التُّرْكِ.
стр. 3118
أخرجه أحمد ٣/ ٣٣ (١١٣٠٥) و ٣/ ٤٨ (١١٤٦٤) قال: حدَّثنا وَكِيع. و"أبو داود" ٣٢٦٤ قال: حدَّثنا أحمد بن حَنْبل، حدَّثنا وَكِيع.
كلاهما (وكيع , وإبراهيم بن مُهاجر) عن عِكْرِمَة بن عَمَّار، عن عاصم بن شُمَيخ، فذكره.
٤٧٠٦ - عَنْ أَبِى رُؤْبَةَ شَدَّادُ بْنُ عِمْرَانَ الْقَيْسِىُّ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ؛
أنَّ أَبَا بَكْرٍ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّى مَرَرْتُ بِوَادِى كَذَا وَكَذَا، فَإِذَا رَجُلٌ مُتَخَشِّعٌ حَسَنُ الْهَيْئَةِ يُصَلِّى، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُ ﷺ : اذْهَبْ إِلَيْهِ فَاقْتُلْهُ، قَالَ: فَذَهَبَ إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ، فَلَمَّا رَآهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ كَرِهَ أَنْ يَقْتُلَهُ، فَرَجَعَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ . قَالَ: فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ لِعُمَرَ: اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ، فَذَهَبَ عُمَرُ فَرَآَهُ عَلَى تِلْكَ الحَالِ الَّتِى رَآهُ أَبُو بَكْرٍ، قَالَ فَكَرِهَ أَنْ يَقْتُلَهُ، قَالَ: فَرَجَعَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّى رَأَيْتُهُ يُصَلِّى مُتَخَشِعًا فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْتُلَهُ، قَالَ: يَا عَلِىُّ اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ، قَالَ: فَذَهَبَ عَلِىٌّ فَلَمْ يَرَهُ، فَرَجَعَ عَلِىٌّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُ لَمْ يُرَهْ، قَالَ: فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : إِنَّ هَذَا وَأَصْحَابَهُ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ، حَتَّى يَعُودَ السَّهْمُ فِى فُوقِهِ، فَاقْتُلُوهُمْ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ.
أخرجه أحمد ٣/ ١٥ (١١٣٥) قال: حدَّثنا بَكْر بن عِيسَى، حدَّثنا جامع بن مطر الحَبَطي، حدَّثنا أبو رؤبة، فذكره.
стр. 3119
٤٧٠٧ - عَنْ يَزِيدَ الْفَقِيرِ، قَالَ: قُلْتُ لأَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ: إِنَّ مِنَّا رِجَالاً هُمْ أَقْرَؤُنَا لِلْقُرْآنِ، وَأَكْثَرُنَا صَلَاةً، وَأَوْصَلُنَا لِلرَّحِمِ، وَأَكْثَرُنَا صَوْمًا، خَرَجُوا عَلَيْنَا بِأَسْيَافِهِمْ، فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
يَخْرُجُ قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ، لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ.
أخرجه أحمد ٣/ ٥٢ (١١٥٠٨) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عُبَيْد، حدَّثنا سُوَيْد بن نَجيح، عن يَزِيد الفَقِير، فذكره.
٤٧٠٨ - عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا صِغَارَ الأَعْيُنِ، عِرَاضَ الْوُجُوهِ، كَأَنَّ أَعْيُنَهُمْ حَدَقُ الْجَرَادِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ، يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ، وَيَتَّخِذُونَ الدَّرَقَ، حَتَّى يَرْبُطُوا خُيُولَهُمْ بِالنَّخْلِ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣١ (١١٢٨١) و"ابن ماجة" ٤٠٩٩ قال: حدَّثنا الحَسَن بن عرفة.
كلاهما (أحمد , والحسن) عن الأَعْمَش عن أَبي صالح، فذكره.
-حَدِيثُ قَتَادَة، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، قَالَ:
سَيَكُونُ فِى أُمَّتِى اخْتِلَافٌ وَفُرْقَةٌ، قَوْمٌ يُحْسِنُونَ الْقِيلَ، وَيُسِيئُونَ الْفِعْلَ، وَيَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ. الحديث.
سبق في مسند أَنَس بن
стр. 3120
مالك، ﵁، حديث رقم (١٤٦٣.
٤٧٠٩ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
مَا مِنْ صَبَاحٍ إِلَاّ وَمَلَكَانِ يُنَادِيَانِ: وَيْلٌ لِلرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ، وَوَيْلٌ لِلنِّسَاءِ مِنَ الرِّجَالِ.
أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (٩٦٣) قال: حدَّثنا ابن أَبي شَيْبَة. و"ابن ماجة" ٣٩٩٩ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وعلي بن مُحَمد.
كلاهما (ابن أَبي شَيْبَة، وعلي) قالا: حدَّثنا وَكِيع، عن خارجة بن مُصْعَب، عن زَيْد بن أَسلم، عن عَطَاء بن يَسَار، فذكره.
٤٧١٠ - عَنْ عَبْدَ اللهِ بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبي صعْصَعَة، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرُ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمٌ، يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ، وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ.
أخرجه مالكَ "الموطأ" ٢٧٨١. و"أحمد" ٣/ ٤٣ (١١٤١١) قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن عِيسَى، قال: أنبأنا مالك. و"عَبد بن حُميد" ٩٩٣ قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم، حدَّثنا عَبْد العَزِيز بن أَبي سَلَمَة. و"البُخَارِي" ١/ ١١ (١٩) قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن مَسْلَمَة، عن مالك. وفي ٤/ ١٥٥ (٣٣٠٠) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن أَبى أُويس، قال: حدَّثني مالك. وفي ٤/ ٢٤١ (٣٦٠٠) و ٨/ ١٢٩ (٦٤٩٥) قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم، حدَّثنا عَبْد العَزِيز بن أَبي سَلَمَة بن الماجِشُون. وفي ٩/ ٦٦ (٧٠٨٨) قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن يُوسُف، أخبرنا مالك. و"أبو داود" ٤٢٦٧ قال: حدثنا عبد اللهِ بن مَمنملمة، عن مالك. و"النَّسائي" ٨/ ١٢٣ قال: أخبرنا هارون بن عبد اللهِ قال: حدَّثنا مَعْن (ح) والحارث بن مِسْكِين، قراءةً عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم. قالا: حدَّثنا مالك.
стр. 3121
كلاهما (مالك، وعَبْد العَزِيز بن أَبي سَلَمَة) عن عَبْد الرَّحْمان بن عَبْد اللهِ بن عَبْد الرَّحْمان بن أَبي صَعْصَعَة، عن أبيه، فذكره.
-أخرجه الحُمَيْدِي (٧٣٣) قال: حدَّثنا سُفْيان. و"أحمد" ٦/ ٣ (١١٠٤٦) قال: حدَّثنا سُفْيان. وفي ٣/ ٣٠ (١١٢٧٤) قال: حدَّثنا ابن نُمَيْر، حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد. وفي ٣/ ٥٧ (١١٥٦٣) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، حدَّثنا مالك. و"ابن ماجة" ٠ ٩٨ ٣ قال: حدَّثنا أبو كُرَيْب، حدَّثنا عَبْد اللهِ بن نُمَيْر، عن يَحيى بن سَعِيد.
ثلاثتهم (سُفْيان، ويَحيى بن سَعِيد، ومالك) عن عَبْد اللهِ بن عَبْد الرَّحْمان بن أَبي صَعْصَعَة، عن أبيه، فذ كره.
- في رواية سُفْيان عند أحمد، وأَبي يَعْلَى: عن ابن أَبي صعصَعة) زاد عند أحمد: شيخ من الأَنْصَار.
- في تهذيب التهذيب ٢/ ٥٢٣: قال ابن المَدِينِي: وهم ابن عُيَيْنَة في نَسَبه حيث قال: عَبْد اللهِ بن عَبْد الرَّحْمان. وقال الشافعي: يشبه أن يكون مالك حفظه. وقال الدارقطني: لم يُخْتلف على مالك في تسمية: عَبْد الرَّحْمان بن عَبْد اللهِ.
٤٧١١ - عَنْ أَبِى نَضْرَةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
الْمَهْدِىُّ مِنِّى، أَجْلَى الْجَبْهَةِ، أَقْنَى الأَنْفِ، يَمْلأُ الأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلاً، كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا، يَمْلِكُ سَبْعَ سِنِينَ.
أخرجه أبو داود (٤٢٨٥) قال: حدَّثنا سَهْل بن تَمّام بن بَزِيع، حدَّثنا عِمْرَان القَطان، عن قَتَادَة، عن أَبي نَضرَ ة، فذكره.
٤٧١٢ - عَنْ أَبِى الصِّدِّيقِ النَّاجِىِّ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِى، أَجْلَى،
стр. 3122
أَقْنَى، يَمْلأُ الأَرْضَ عَدْلاً، كَمَا مُلِئَتْ قَبْلَهُ ظُلْمًا، يَكُونُ سَبْعَ سِنِينَ.
أخرجه أحمد ٣/ ١٧ (١١١٤٧) قال: حدَّثنا أبو النضر، حدَّثنا أبو مُعَاوِيَة شَيْبَان، عن مَطَر بن طَهْمان. وفي ٣/ ٢٨ (١١٢٤١) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، أنبأنا مَطَر، والمُعلّى. وفي ٣/ ٣٦ (١١٣٣٣)، قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا عَوْف. وفي ٣/ ٧٠ (١١٦٨٨) قال: حدَّثنا الحَسَن بن مُوسَى، قال: حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، عن أَبي هارون العَبْدِي، ومَطَر الوَزاق.
أربعتهم (مَطَر، والمُعلَّى، وعَوف، وأبو هارون) عن أَبي الصِّديق، فذكره.
٤٧١٣ - عَنْ أَبي الصِّدِّيقِ الناجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ:
خَشِينَا أَنْ يَكُونَ بَعْدَ نَبِيِّنَا حَدَثٌ، فَسَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ . فَقَالَ: يَخْرُجُ الْمَهْدِيُّ فِي أُمَّتِي خَمْسًا، أَوْ سَبْعًا، أَوْ تِسْعًا (زَيْدٌ الشَّاكُّ) قَالَ: قُلْتُ: أَيُّ شَيْءٍ؟ قَالَ: سِنِينَ، ثُمَّ قَالَ: يُرْسِلُ السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا، وَلا تَدَّخِرُ الأَرْضُ مِنْ نَبَاتِهَا شَيْئًا، وَيَكُونُ الْمَالُ كُدُوسًا. قَالَ: يَجِيءُ الرَّجُلُ إِلَيْهِ، فَيَقُولُ يَا مَهْدِيُّ أَعْطِنِي. أَعْطِنِي. قَالَ: فَيَحْثِي لَهُ فِي ثَوْبِهِ مَا اسْتَطَاعَ أَنْ يَحْمِلَ.
أخرجه أحمد ٣/ ٢١ (١١١٨٠) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. وفي ٦/ ٢٣ (١١٢٣٠) قال: حدَّثنا ابن نُمَيْر، حدثنا مُوسى، يَعْنِي الجُهَني. و"ابن ماجة" ٤٠٨٣ قال: حدَّثنا نَضر بن علي الجَهضمي، حدَّثنا مُحَمد بن مَرْوَان العُقَيلي، حدَّثنا عُمَارَة بن أَبي حَفصة. والتِّرْمِذِيّ" ٢٢٣٢ قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة.
стр. 3123
ثلاثتهم (شُعْبة، وموسى , وعُمَارَة) عن أبيَ الجَهْضَمِي أَبي الحَوَاري، عن أَبي الصِّدِّيق، فذكره.
٤٧١٤ - عَنْ أَبِى الصِّدِّيقِ النَّاجِىِّ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
أُبَشِّرُكُمْ بِالْمَهْدِىِّ، يُبْعَثُ فِى أُمَّتِى عَلَى اخْتِلَافٍ مِنَ النَّاسِ وَزَلَازِلَ، فَيَمْلأُ الأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلاً، كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا، يَرْضَى عَنْهُ سَاكِنُ السَّمَاءِ، وَسَاكِنُ الأَرْضِ، يَقْسِمُ الْمَالَ صِحَاحًا، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: مَا صِحَاحًا؟ قَالَ: بِالسَّوِيَّةِ بَيْنَ النَّاسِ، قَالَ: وَيَمْلأُ اللهُ قُلُوبَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ غِنًى، وَيَسَعُهُمْ عَدْلُهُ، حَتَّى يَأْمُرَ مُنَادِيًا فَيُنَادِى، فَيَقُولُ: مَنْ لَهُ فِى مَالٍ حَاجَةٌ، فَمَا يَقُومُ مِنَ النَّاسِ إِلَاّ رَجُلٌ، فَيَقُولُ: ائْتِ السَّدَّانَ - يَعْنِى الْخَازِنَ - فَقُلْ لَهُ: إِنَّ الْمَهْدِىَّ يَأْمُرُكَ أَنْ تُعْطِيَنِى مَالاً، فَيَقُولُ لَهُ: احْثِ حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ فِى حِجْرِهِ وَأَبْرَزَهُ نَدِمَ، فَيَقُولُ: كُنْتُ أَجْشَعَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ نَفْسًا، أَوَعَجَزَ عَنِّى مَا وَسِعَهُمْ: قَالَ: فَيَرُدُّهُ فَلَا يُقْبَلُ مِنْهُ، فَيُقَالُ لَهُ: إِنَّا لَا نَأْخُذُ شَيْئًا أَعْطَيْنَاهُ، فَيَكُونُ كَذَلِكَ سَبْعَ سِنِينَ، أَوْ ثَمَانِ سِنِينَ، أَوْ تِسْعَ سِنِينَ، ثُمَّ لَا خَيْرَ فِى الْعَيْشِ بَعْدَهُ، أَوْ قَالَ: ثُمَّ لَا خَيْرَ فِى الْحَيَاةِ بَعْدَهُ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٧ (١١٣٤٦) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، حدَّثنا جَعْفَر. وفي ٣/ ٥٢ (١١٥٠٤) قال: حدَّثنا زَيْد بن الحُبَاب، حدَّثني حَقاد بن زَيْد. وفي ٣/ ٥٢ (١١٥٠٥) قال: حدَّثنا زَيْد بن الحُبَاب، حدَّثني جَعْفَر بن سُلَيْمَان.
стр. 3124
كلاهما (جَعْفَر، وحَماد) عن المُعلى بن زِيَاد المِعْوَلي، عن العَلَاء بن بَشير المُزني، عن أَبي الصِّديق الناجى، فذكره.
- في رواية زيد بن الحباب , عن جعفر بن سُلَيْمَان: حدَّثنا المعلى بن زِيَاد، عن العلاء بن بشير المُزني، وكان بَكّاء عند الذكر، شُجاعًا عند اللقاء.
٤٧١٥ - عَنْ أَبِى الوَدَّاكِ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
لَتَضْرِبَنَّ مُضَرُ عِبَادَ اللهِ، حَتَّى لَا يُعْبَدُ للهِ اسْمٌ، وَلَيَضْرِبَنَّهُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَتَّى لَا يَمْنَعُوا ذَنَبَ تَلْعَةٍ.
أخرجه أحمد ٣/ ٨٦ (١١٨٤٣) قال: حدَّثنا خَلف بن الوَلِيد، حدَّثنا عَبّاد بن عَبّاد، عن مُجَالِد بن سَعِيد، عن أَبي الودّاك، فذكره.
٤٧١٦ - عَنِ الضَّحَّاكِ الْمِشْرَقِىِّ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ؛
عَنِ النَّبِىِّ ﷺ ، فِى حَدِيثٍ، ذكَرَُ فِيهِ قَوْمًٌا، يَخْرُجُونَ عَلَى فُرْقَةٍ مُخْتَلِفَةٍ، يَقْتُلُهُمْ أَقْرَبُ الطَّائِفَتَيْنِ مِنَ الْحَقِّ.
أخرجه أحمد ٣/ ٨٢ (١١٨٠١)، ومُسْلم ٣/ ١١٣ (٢٤٢٦) قال: حدَّثني عُبَيْد اللهِ القَوَاريري.
كلاهما (أحمد، وعُبَيْد اللهِ) عن مُحَمد بن عَبْد اللهِ بن الزُّبَيْر الأسَدي أَبى أحمد، حدَّثنا سُفيان، عن حَبِيب بن أَبي ثابت، عن الضحاك المِشرقي، فذكره.
-أخرجه النَّسَائِي في "الكبرى" ٨٥٠٦ قال: أخبرنا عَبْد الأَعْلَى بن واصل بن عَبْد الأَعْلَى، قال: حدَّثنا فيمحاضر بن المروع، قال: حدَّثنا الأجلح , عن حَبِيب , أنه سمع الضحاك المشرقي يحدثهم , ومعهم سَعِيد بن جبير , وميمون بن أَبي شيب , وأبو البَخْتَرِي , وأبو صالح , وذر الهمداني , والحسن العرني؛ أنه سمع أبا سَعِيد الخُدْرِي يروي؛
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؛ في قوم يخرجون من هذه الأمة، فذكر من صلاتهم، وزكاتهم، وصومهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لا يجاوز القرآن تراقيهم، يخرجون في فرقة من الناس، يقاتلهم أقرب الناس إلى الحق.
٤٧١٧ - عَنْ عَطِيَّةَ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ، أَنَّ النَّبِىِّ ﷺ قال:
إنه لم يكن نبي إلا وقد أنذر الدجال أمته، وإني أنذركموه،
стр. 3125
إنه أعور ذو حدقة جاحظة، ولا تخفى كأنها نخاعة في جنب جدار، وعينه اليسرى كأنها كوكب دري، ومعه مثل الجنة، ومثل النار، وجنته غبراء ذات دخان، وناره روضة خضراء، وبين يديه رجلان، ينذران أهل القرى، كلما خرجنا من قرية دخل أوائلهم، ويسلط على رجل لا يسلط على غيره، فيذبحه، ثم يضربه بعصا ثم يقول: قم فيقوم، فيقول لأصحابه: كيف ترون؟ فيشهدون له بالشرك، ويقول المذبوح: يا أيها الناس، إن هذا المسيح الدجال، الذي أنذرناه رسول اللهِ ﷺ فيقول: قم فيقوم، فيقول: كيف ترون؟ فيشهدون له بالشرك، فيقول المذبوح: يا أيها الناس، ها إن هذا المسيح الدجال، الذي أنذرناه رسول اللهِ ﷺ ما زادني هذا فيك إلا بصيرة، فيعود فيذبحه، فيضربه بعصا معه، فيقول: قم فيقوم، فيقول: كيف ترون؟ فيشهدون له بالشرك، فيقول المذبوح: يا أيها الناس، ها، إن هذا المسيح الدجال، الذي أنذرناه رسول اللهِ ﷺ ، ما زادني هذا فيك إلا بصيرة، فيعود الرابعة ليذبحه، فيضرب اللهِ على حلقه صفيحة من نحاس، فيريد أن يذبحه فلا يستطيع
قال أبو سعيد: فما دريت ما النحاس إلا يومئذ، فكنا نرى ذلك الرجل عمر بن الخطاب، حتى مات عمر بن الخطاب. قال: ويغرس الناس بعد ذلك ويزرعون.
стр. 3126
أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (٨٩٧) قال: حدَّثنا حجاج بن مِنهال، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، حدَّثنا حَجَّاج , عن عَطِيَّة العَوْفِي، فذكره.
٤٧١٨ - عن عَطِيَّة، عن أَبي سَعِيد، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ : س (ذَلِكَ اَلرجُلُ أَرْفَعُ أُمَتِي دَرَجَة فِي اَلجَنةِ.
قَالَ: قَالَ أَبُو سَعِيد: ولله، مَا كُنا نُرَى ذَلِكَ اَلرجُلُ إِلأ عُمَرَ بْنَ الْخَطابِ، حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ.
أخرجه ابن ماجة (٤٠٧٧) ضس حديث طويل، يأتي في مسند صدَي. بن عَجْلَان، أَبي أُمامة الباهلي، قال ابن ماجة: قال أبو الحَسَن الطَّنَافِسِي: فحدثنا المحاربي، حدَّثنا عُبَيْد اللهِ بن الوَلِيد الوَصافي , عن عطية , فذكره.
٤٧١٩ - عَنْ أَبِى الْوَدَّاكِ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
يَخْرُجُ الدَّجَّالُ، فَيَتَوَجَّهُ قِبَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، فَتَلْقَاهُ الْمَسَالِحُ، مَسَالِحُ الدَّجَّالِ، فَيَقُولُونَ لَهُ: أَيْنَ تَعْمِدُ؟ فَيَقُولُ: أَعْمِدُ إِلَى هَذَا الَّذِى خَرَجَ. قَالَ: فَيَقُولُونَ لَهُ: أَوَمَا تُؤْمِنُ بِرَبِّنَا؟ فَيَقُولُ: مَا بِرَبِّنَا خَفَاءٌ. فَيَقُولُونَ: اقْتُلُوهُ. فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: أَلَيْسَ قَدْ نَهَاكُمْ رَبُّكُمْ أَنْ تَقْتُلُوا أَحَدًا دُونَهُ. قَالَ: فَيَنْطَلِقُونَ بِهِ إِلَى الدَّجَّالِ، فَإِذَا رَآهُ الْمُؤْمِنُ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، هَذَا الدَّجَّالُ الَّذِى ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
стр. 3127
قَالَ: فَيَأْمُرُ الدَّجَّالُ بِهِ فَيُشَبَّحُ، فَيَقُولُ خُذُوهُ وَشُجُّوهُ، فَيُوسَعُ ظَهْرُهُ وَبَطْنُهُ ضَرْبًا. قَالَ: فَيَقُولُ: أَوَمَا تُؤْمِنُ بِى؟ قَالَ: فَيَقُولُ: أَنْتَ الْمَسِيحُ الْكَذَّابُ. قَالَ: فَيُؤْمَرُ بِهِ فَيُؤْشَرُ بِالْمِئْشَارِ مِنْ مَفْرِقِهِ حَتَّى يُفَرَّقَ بَيْنَ رِجْلَيْهِ. قَالَ: ثُمَّ يَمْشِى الدَّجَّالُ بَيْنَ الْقِطْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَقُولُ لَهُ: قُمْ، فَيَسْتَوِى قَائِمًا. قَالَ: ثُمَّ يَقُولُ لَهُ: أَتُؤْمِنُ بِى؟ فَيَقُولُ: مَا ازْدَدْتُ فِيكَ إِلَاّ بَصِيرَةً. قَالَ: ثُمَّ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ لَا يَفْعَلُ بَعْدِى بِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ. قَالَ: فَيَأْخُذُهُ الدَّجَّالُ لِيَذْبَحَهُ، فَيُجْعَلَ مَا بَيْنَ رَقَبَتِهِ إِلَى تَرْقُوَتِهِ نُحَاسًا، فَلَا يَسْتَطِيعُ إِلَيْهِ سَبِيلاً. قَالَ: فَيَأْخُذُ بِيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ فَيَقْذِفُ بِهِ، فَيَحْسِبُ النَّاسُ أَنَّمَا قَذَفَهُ إِلَى
النَّارِ، وَإِنَّمَا أُلْقِىَ فِى الْجَنَّةِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : هَذَا أَعْظَمُ النَّاسِ شَهَادَةً عِنْدَ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
أخرجه مُسْلم ٨/ ١٩٩ (٧٤٨٧) قال: حدَّثني مُحَمد بن عَبْد اللهِ بن قُهزاد من أهل مَرو، حدَّثنا عَبْد اللهِ بن عُثْمَان، عن أَبي حَمْزَة، عن قَيْس بن وَهْب، عن أَبي الوَدَّاك، فذكره.
٤٧٢٠ - عَنْ أَبِى الْوَدَّاكِ، قَالَ: قَالَ لِى أَبُو سَعِيدٍ: هَلْ يُقِرُّ الْخَوَارِجُ بِالدَّجَّالِ؟ فَقُلْتُ: لَا. فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
إِنِّى خَاتَمُ أَلْفِ نَبِىٍّ، أَوْ أَكْثَرُ، مَا بُعِثَ نَبِىٌّ يُتَّبَعُ، إِلَاّ قَدْ حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ، وَإِنِّى قَدْ بُيِّنَ لِى مِنْ أَمْرِهِ مَا لَمْ يُبَيَّنْ لأَحَدٍ، وَإِنَّهُ أَعْوَرُ، وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، وَعَيْنُهُ الْيُمْنَى عَوْرَاءُ جَاحِظَةٌ، وَلَا تَخْفَى، كَأَنَّهَا نُخَامَةٌ فِى حَائِطٍ مُجَصَّصٍ، وَعَيْنُهُ الْيُسْرَى كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّىٌّ، مَعَهُ
стр. 3128
مِنْ كُلِّ لِسَانٍ، وَمَعَهُ صُورَةُ الْجَنَّةِ خَضْرَاءُ، يَجْرِى فِيهَا الْمَاءُ، وَصُورَةُ النَّارِ سَوْدَاءُ تَدْخَنُ.
أخرجه أحمد ٣/ ٧٩ (١١٧٧٤) قال: حدَّثنا عَبْد المُتعال بن عَبْد الوَهَّاب، حدَّثنا يحى بن سَعِيد الأموي , قال: حدثنا مُجَالِد بن سَعِيد، عن أَبي الوَدَّاك، فذكره ٢.
٤٧٢١ - عَنْ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ؛ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِىَّ قَالَ:
حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا حَدِيثًا طَوِيلاً عَنِ الدَّجَّالِ، فَكَانَ فِيمَا حَدَّثَنَا، قَالَ: يَأْتِى، وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ نِقَابَ الْمَدِينَةِ، فَيَنْتَهِى إِلَى بَعْضِ السِّبَاخِ الَّتِى تَلِى الْمَدِينَةَ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ يَوْمَئِذٍ رَجُلٌ هُوَ خَيْرُ النَّاسِ، أَوْ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ، فَيَقُولُ لَهُ: أَشْهَدُ أَنَّكَ الدَّجَّالُ الَّذِى حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ حَدِيثَهُ، فَيَقُولُ الدَّجَّالُ: أَرَأَيْتُمْ إِنْ قَتَلْتُ هَذَا ثُمَّ أَحْيَيْتُهُ، أَتَشُكُّونَ فِى الأَمْرِ؟ فَيَقُولُونَ: لَا. قَالَ: فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يُحْيِيهِ. فَيَقُولُ حِينَ يُحْيِيهِ: وَاللهِ مَا كُنْتُ فِيكَ قَطُّ أَشَدَّ بَصِيرَةً مِنِّى الآنَ. قَالَ: فَيُرِيدُ الدَّجَّالُ أَنْ يَقْتُلَهُ فَلَا يُسَلَّطُ عَلَيْهِ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٦ (١١٣٣٨) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أنبأنا مَعْمَر. و"البُخَارِي" ٨/ ٢٣ (١٨٨٢) قال: حدَّثنا يَحيى بن بُكَيْر، حدَّثنا اللَّيْث، عن عُقَيْل. وفي ٩/ ٧٦ (٧١٣٢) قال: حدَّثنا أبو اليَمَان، أخبرنا شُعَيْب. و"مسلم" ٨/ ١٩٩ (٧٤٨٥) قال: حدَّثني عَمْرو النَّاقِد، والحَسَن الحُنواني، وعَبْد بن حُمَيْد، وألفاظهم متقاربة والسياق لعَبد قال: حدَّثني. وقال الآخران: حدَّثنا يَعْقُوب، وهو ابن. إبراهيم بن سَعْد، حدَّثنا أَبي، عن صالح. وفي ٩/ ١٩٩ (٧٤٨٦) قال: وحدَّثني عَبْد اللهِ بن عَبْد الرَّحْمان الدارمي، أخبرنا أبو اليَمَان ,
стр. 3129
أخبرنا شُعَيْب , و"النَّسائي" في "الكبرى" ٤٢٦١ قال: أخبرنا أبو داود، قال: حدَّثنا يعقوب، قال: حدَّثنا أَبي , عن صالح.
أربعتهم (مَعْمَر، وعُقَيل، وشُعَيْب بن أَبي حَمْزة، وصالح بن كَيسان) عن ابن شِهَاب الزُّهْرِي، قال: أخبرني عُبَيْد اللهِ بن عَبْد اللهِ بن عُتْبَة، فذكره.
- قال أبو إِسْحَاق - راوي صحيح مُسْلم - عقب (٧٤٨٥): يُفال: إن هذا الرجل هو الخَضِر، ﵇.
٤٧٢٢ - عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
تُفْتَحُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، فَيَخْرُجُونَ كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى: (وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ) فَيَعُمُّونَ الأَرْضَ، وَيَنْحَازُ مِنْهُمُ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى تَصِيرَ بَقِيَّةُ الْمُسْلِمِينَ فِى مَدَائِنِهِمْ وَحُصُونِهِمْ، وَيَضُمُّونَ إِلَيْهِمْ مَوَاشِيَهُمْ، حَتَّى أَنَّهُمْ لَيَمُرُّونَ بِالنَّهَرِ، فَيَشْرَبُونَهُ، حَتَّى مَا يَذَرُونَ فِيهِ شَيْئًا، فَيَمُرُّ آخِرُهُمْ عَلَى أَثَرِهِمْ، فَيَقُولُ قَائِلُهُمْ: لَقَدْ كَانَ بِهَذَا الْمَكَانِ، مَرَّةً، مَاءٌ، وَيَظْهَرُونَ عَلَى الأَرْضِ، فَيَقُولُ قَائِلُهُمْ: هَؤُلَاءِ أَهْلُ الأَرْضِ، قَدْ فَرَغْنَا مِنْهُمْ، وَلَنُنَازِلَنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيَهُزُّ حَرْبَتَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَتَرْجِعُ مُخَضَّبَةً بِالدَّمِ، فَيَقُولُونَ: قَدْ قَتَلْنَا أَهْلَ السَّمَاءِ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ، إِذْ بَعَثَ اللهُ دَوَابَّ كَنَغَفِ الْجَرَادِ، فَتَأْخُذُ بِأَعْنَاقِهِمْ فَيَمُوتُونَ مَوْتَ الْجَرَادِ، يَرْكَبُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، فَيُصْبِحُ الْمُسْلِمُونَ لَا يَسْمَعُونَ لَهُمْ حِسًّا. فَيَقُولُونَ: مَنْ رَجُلٌ يَشْرِى نَفْسَهُ، وَيَنْظُرُ مَا فَعَلُوا؟ فَيَنْزِلُ مِنْهُمْ رَجُلٌ قَدْ وَطَّنَ نَفْسَهُ عَلَى أَنْ يَقْتُلُوهُ، فَيَجِدُهُمْ مَوْتَى، فَيُنَادِيهِمْ: أَلَا أَبْشِرُوا، فَقَدْ هَلَكَ عَدُوُّكُمْ،
стр. 3130
فَيَخْرُجُ النَّاسُ، وَيُخْلُونَ سَبِيلَ مَوَاشِيهِمْ، فَمَا يَكُونُ لَهُمْ رَعْىٌ إِلَاّ لُحُومُهُمْ، فَتَشْكَرُ عَلَيْهَا، كَأَحْسَنِ مَا شَكِرَتْ مِنْ نَبَاتٍ أَصَابَتْهُ قَطُّ.
أخرجه أحمد ٣/ ٧٧ (١١٧٥٤) قال: حدَّثنا يَعْقُوب، حدَّثنا أَبي. و"ابن ماجة" ٤٠٧٩ قال: حدَّثنا أبو كُرَيْب، حدَّثنا يُونُس بن بُكَيْر.
كلاهما (إبراهيم بن سَعْد، ويُونُس) عن مُحَمد بن إِسْحَاق، قال: حدَّثني عاصم بن عُمَر بن قَتَادَة الأَنْصَارِي ثم الظفَرِي، عن محمود بن لَبِيد، أحد بني عَبْد الأشهل، فذكره.
٤٧٢٣ - عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، قَالَ:
أَتَى رَسُولُ اللهِ ﷺ ، ابْنَ صَيَّادٍ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ، قَالَ: أَتَشْهَدُ أَنِّى رَسُولُ اللهِ؟ قَالَ هُوَ: أَتَشْهَدُ أَنِّى رَسُولُ اللهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئًا، قَالَ: دُخٌّ. قَالَ: اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ.
أخرجه أحمد ٣/ ٨٢ (١١٧٩٨) قال: حدَّثنا أبونُعيم، حدَّثنا الوَلِيد، يَعْنِي ابن عبد اللهِ بن جُميع، قال: أخبرلي أبو سَلمة فذكره.
стр. 3131
٤٧٢٤ - عَنْ أَبِى نَضْرَةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، قَالَ:
خَرَجْنَا حُجَّاجًا، أَوْ عُمَّارًا، وَمَعَنَا ابْنُ صَائِدٍ. قَالَ: فَنَزَلْنَا مَنْزِلاً، فَتَفَرَّقَ النَّاسُ، وَبَقِيتُ أَنَا وَهُوَ، فَاسْتَوْحَشْتُ مِنْهُ وَحْشَةً شَدِيدَةً مِمَّا يُقَالُ عَلَيْهِ، قَالَ: وَجَاءَ بِمَتَاعِهِ، فَوَضَعَهُ مَعَ مَتَاعِى. فَقُلْتُ: إِنَّ الْحَرَّ شَدِيدٌ، فَلَوْ وَضَعْتَهُ تَحْتَ تِلْكَ الشَّجَرَةِ، قَالَ: فَفَعَلَ. قَالَ: فَرُفِعَتْ لَنَا غَنَمٌ، فَانْطَلَقَ فَجَاءَ بِعُسٍّ، فَقَالَ: اشْرَبْ أَبَا سَعِيدٍ. فَقُلْتُ: إِنَّ الْحَرَّ شَدِيدٌ، وَاللَّبَنُ حَارٌّ. مَا بِى إِلَاّ أَنِّى أَكْرَهُ أَنْ أَشْرَبَ عَنْ يَدِهِ - أَوْ قَالَ: آخُذَ عَنْ يَدِهِ - فَقَالَ: أَبَا سَعِيدٍ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آخُذَ حَبْلاً فَأُعَلِّقَهُ بِشَجَرَةٍ ثُمَّ أَخْتَنِقَ مِمَّا يَقُولُ لِىَ النَّاسُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ مَنْ خَفِىَ عَلَيْهِ حَدِيثُ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا خَفِىَ عَلَيْكُمْ، مَعْشَرَ الأَنْصَارِ، أَلَسْتَ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ بِحَدِيثِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ أَلَيْسَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : هُوَ كَافِرٌ. وَأَنَا مُسْلِمٌ؟ أَوَلَيْسَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : هُوَ عَقِيمٌ لَا يُولَدُ لَهُ. وَقَدْ تَرَكْتُ وَلَدِى بِالْمَدِينَةِ؟ أَوَ لَيْسَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَا يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ وَلَا مَكَّةَ. وَقَدْ أَقْبَلْتُ مِنَ الْمَدِينَةِ، وَأَنَا أُرِيدُ مَكَّةَ؟.
قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِىُّ: حَتَّى كِدْتُ أَنْ أَعْذِرَهُ، ثُمَّ قَالَ: أَمَا، وَاللهِ إِنِّى لأَعْرِفُهُ، وَأَعْرِفُ مَوْلِدَهُ، وَأَيْنَ هُوَ الآنَ.
قَالَ: قُلْتُ: لَهُ تَبًّا لَكَ، سَائِرَ الْيَوْمِ.
стр. 3132
أخرجه أحمد ٢/ ٢٦ (١١٢٢٧) قال: حدَّثنا يَحيى، حدَّثني التَّيْمِي، وفي ٣/ ٤٣ (١١٤١٠) قال: حدَّثنا سُرَيْج، حدَّثنا حَمَّاد، عن الجُرَيْرِي. وفي ٣/ ٧٩ (١١٧٧١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا عَوْف. وفي ٣/ ٩٧ (١١٩٤٥) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، أنبأنا سَعِيد الجُرَيْرِي. و"مسلم" ٨/ ١٩٠ (٧٤٥٥) قال: حدَّثني عُبَيْد اللهِ بن عُمَر القَوَارِيري، ومُحَمد بن المُثَنَّى، قالا: حدَّثنا عَبْد الأَعْلَى، قال: حدَّثنا داود. وفي ٨/ ١٩٠ (٧٤٥٦) قال: حدَّثنا يَحيى بن حَبِيب، ومُحَمد بن عَبْد الأَعْلَى، قالا: حدثنا مُعْتمر، قال: سمعتُ أَبي. وفي ٨/ ١٩١ (٧٤٥٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى. حدَّثنا سالم بن نُوح، أخبرني الجُرَيْرِي. والتِّرْمِذِيّ" ٢٢٤٦ قال: حدَّثنا سُفْيان بن وَكِيع، حدثناعبد الاْعلى، عن الجُرَيْرِي.
أربعتهم (سُلَيْمَان العيميّ، والجُريري، وعَوف، وداوُد) عن أَبي نَضْرَة، فذكره.
٤٧٢٥ - عَنْ أَبِى نَضْرَةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ، قَالَ:
لَقِىَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، ابْنَ صَائِدٍ، فِى بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ، فَاحْتَبَسَهُ، وَهُوَ غُلَامٌ يَهُودِىٌّ، وَلَهُ ذُؤَابَةٌ، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ : تَشْهَدُ أَنِّى رَسُولُ اللهِ؟ فَقَالَ: أَتَشْهَدُ أَنْتَ أَنِّى رَسُولُ اللهِ؟ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : آمَنْتُ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الآخِرِ، قَالَ النَّبِىُّ ﷺ : مَا تَرَى؟ قَال: أَرَى عَرْشًا فَوْقَ الْمَاءِ. فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : تَرَى عَرْشَ إِبْلِيسَ فَوْقَ الْبَحْرِ، قَالَ: فَمَا تَرَى؟ قَالَ: أَرَى صَادِقًا وَكَاذِبَيْنِ، أَوْ صَادِقَيْنِ وَكَاذِبًا، قَالَ النَّبِىُّ ﷺ : لُبِّسَ عَلَيْهِ، فَدَعَاهُ.
стр. 3133
أخرجه مُسْلم ٨/ ١٩٠ (٧٤٥٣) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا سالم بن نُوح. والتِّرْمِذِيّ" ٢٢٤٧ قال: حدثة سُفْيان بن وَكِيع، حدَّثنا عَبْد الأَعْلَى.
كلاهما (سالم، وعَبْد الأَعْلَى) عن سَعِيد بن إِيَاس، الجُرَيْرِي، عن أَبي نَضْرَة، فذكره.
٤٧٢٦ - عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ:
ذُكِرَ ابْنُ صَيَّادٍ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّهُ يَزْعُمُ أَنَّهُ لا يَمُرُّ بِشَيْءٍ إِلا كَلَّمَهُ.
أخرجه أحمد ٣/ ٧٩ (١١٧٧٥) قال: حدَّثنا عَبْد المُتعال، حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد الأُموي، حدَّثنا مُجَالِد، عن أَبي الوَدَّاك، فذكره.
٤٧٢٧ - عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ ﷺ :
يَخْرُجُ عِنْدَ انْقِطَاعٍ مِنْ الزَّمَانِ، وَظُهُورٍ مِنْ الْفِتَنِ، رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: السَّفَّاحُ، فَيَكُونُ إِعْطَاؤُهُ الْمَالَ حَثْيًا.
أخرجه أحمد ٣/ ٨٥ (١١٧٧٩) قال: حدَّثنا عُثْمَان (قال عَبْد اللهِ بن أحمد: وسَمِعْتُهُ اْنا من عُثْمَان) حدَّثنا جَرِير، عن الأَعْمَش , عن عَطِيَّة بن سَعْد العَوْفِي، فذكره.
٤٧٢٨ - عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
стр. 3134
قَالَ: قُلْتُ: وَاللهِ مَا يَأْتِي عَلَيْنَا أَمِيرٌ، إِلا وَهُوَ شَرٌّ مِنْ الْمَاضِي، وَلا عَامٌ إِلا وَهُوَ شَرٌّ مِنْ الْمَاضِي، قَالَ: لَوْلا شَيْءٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَقُلْتُ مِثْلَ مَا يَقُولُ، وَلَكِنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، يَقُولُ:
إِنَّ مِنْ أُمَرَائِكُمْ أَمِيرًا يَحْثِي الْمَالَ حَثْيًا، وَلا يَعُدُّهُ عَدًّا، يَأْتِيهِ الرَّجُلُ فَيَسْأَلُهُ فَيَقُولُ: خُذْ، فَيَبْسُطُ الرَّجُلُ ثَوْبَهُ فَيَحْثِي فِيهِ، وَبَسَطَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِلْحَفَةً غَلِيظَةً، كَانَتْ عَلَيْهِ يَحْكِي صَنِيعَ الرَّجُلِ، ثُمَّ جَمَعَ إِلَيْهِ أَكْنَافَهَا، قَالَ: فَيَأْخُذُهُ ثُمَّ يَنْطَلِقُ.
أخرجه أحمد ٣/ ٩٨ (١١٩٦٢) قال: حدَّثنا خلف بن الوَلِيد، حدَّثنا عَبّاد بن عَبّاد، حدَّثنا مُجَالِد بن سَعِيد، عن أَبي الوَدَّاك، فذكره.
٤٧٢٩ - عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ , قال: قال رسول ﷺ :
مِنْ خُلَفَائِكُمْ خَلِيفَةٌ يَحْثُو الْمَالَ حَثْيًا، لَا يَعُدُّهُ عَدَدًا.
أخرجه أحمد ٣/ ٥ (١١٠٢٥) قال: حدَّثنا ابن أَبي عَدِي، عن داود. وفي ٣/ ٤٨ (١١٤٧٦) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد، حدَّثنا أَبَان، حدَّثنا سَعِيد بن يَزِيد. وفي ٣/ ٦٥ (١١٦٠٢) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل، أخبرنا سَعِيد بن يَزِيد. وفي ٣/ ٩٦ (١١٩٣٦) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، عن علي بن زَيْد. و"مسلم" ٨/ ١٨٥ (٧٤٢٣) قال: حدَّثنا نَصْر بن علي الجَهضمي، حدَّثنا بِشْر، يَعْنِي ابن المُفَضل (ح) وحدَّثنا علي بن حُجر
стр. 3135
السَّعْدِي، حدَّثنا إِسْمَاعِيل، يَعْنِي ابن عُلَية، كلاهما عن سَعِيد بن يَزِيد. وفي ٨/ ١٨٥ (٧٤٢٥) قال: وحدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا أبو مُعَاوِيَة، عن داود بن أَبي هِنْد.
ثلاثتهم (داود، وسَعِيد أبو مَسْلَمَة، وعلي) عن أَبي نَضْرَة، فذكره.
- رواه عَبْد الصَّمد بن عَبْد الوارث، عن أبيه، عن داود بن أَبي هِند، عن أَبي نَضْرَة، عن أَبي سَعِيد الخُدْرِي وجابر بن عَبْد اللهِ، رضي اللهُ تعالى عنهم، وقد سلف برقم (٣٦٣٢.
٤٧٣٠ - عَنْ أَبِى نَضْرَةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ، مِنَ الْمُسْلِمِينَ، دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ، أَوْلَاهُمَا بِالْحَقِّ الَّتِى تَغْلِبُ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ، إِذْ مَرَقَتْ مِنْهُمْ مَارِقَةٌ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ.
أخرجه الحُمَيْدِي ٧٤٩ قال: حدَّثنا سُفْيان. و"أحمد" ٣/ ٩٥ (١١٩٢٨، قال: حدَّثنا عبد الرزاق، حدَّثنا معمر.
كلاهما (سفيان , ومعمر) عن علي بن زيد , بن جدعان , عن أَبي نَضْرَة , فذكره.
٤٧٣١ - عَنْ عَطِيَّةَ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
стр. 3136
إِذَا بَلَغَ بَنُو أَبِى فُلَانٍ ثَلَاثِينَ رَجُلاً، اتَّخَذُوا مَالَ اللهِ دُوَلاً، وَدِينَ اللهِ دَخَلاً، وَعِبَادَ اللهِ خَوَلاً.
أخرجه أحمد ٣/ ٨٠ (١١٧٨٠) قال: حدَّثنا عُثْمَان (قال عَبْد اللهِ بن أحمد: وسَمِعْتُهُ أنا من عُثْمَان)، حدَّثنا جَرِير، عن الأَعْمَش , عن عَطِيَّة بن سَعْد العوفي، فذكره.
٤٧٣٢ - عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ :
في اللهِ قوله (يَوْمَ يَأْتِى بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكِ) قَالَ: طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا.
أخرجه أحمد ٣/ ٣١ (١١٢٨٦) و ٣/ ٩٨ (١١٩٦٠. و"عبد بن حميد) ٩٠٢ قال: حدَّثني ابن أَبي شيبة. و) (التِّرْمِذِي) ٣٠١٧ قال: حدَّثنا سُفْيان بن وَكِيع.
ثلاثتهم (أحمد، وابن أَبي شَيبة، وسُفْيان) قالوا: حدَّثنا وَكِيع، قال: حدَّثنا ابن أَبي لَيْلَى، عن عطية العوفي، فذكره.
- قال التِّرْمِذِي: هذا حديث حَسَن غريب، ورواه بعضهم، ولم يرفعه.
٤٧٣٣ - عَنْ أَبِى نَضْرَةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
تَكْثُرُ الصَّوَاعِقُ عِنْدَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ، حَتَّى يَأْتِىَ الرَّجُلُ الْقَوْمَ، فَيَقُولُ: مَنْ صَعِقَ قِبَلَكُمُ الْغَدَاةَ، فَيَقُولُونَ: صَعِقَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ.
أخرجه أحمد ٣/ ٦٤ (١١٦٤٣) قال: حدَّثنا محمد مصعب، حدَّثنا عُمَارَة، عن أَبي نَضْرَة، فذكره.
٤٧٣٤ - عَنْ شَهْرٌ بْنِ حَوْشَبٍ. أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِىَّ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ ، قَالَ:
стр. 3137
بَيْنَا أَعْرَابِىٌّ، فِى بَعْضِ نَوَاحِى الْمَدِينَةِ، فِى غَنَمٍ لَهُ، عَدَا عَلَيْهِ الذِّئْبُ فَأَخَذَ شَاةً، مِنْ غَنَمِهِ، فَأَدْرَكَهُ الأَعْرَابِىُّ، فَاسْتَنْقَذَهَا مِنْهُ، وَهَجْهَجَهُ، فَعَانَدَهُ الذِّئْبُ يَمْشِى، ثُمَّ أَقْعَى مُسْتَذْفِرًا بِذَنَبِهِ يُخَاطِبُهُ، فَقَالَ: أَخَذْتَ رِزْقًا رَزَقَنِيهِ اللهُ، قَالَ: وَاعَجَبًا مِنْ ذِئْبٍ مُقْعٍ مُسْتَذْفِرٍ بِذَنَبِهِ يُخَاطِبُنِى، فَقَالَ: وَاللهِ إِنَّكَ لَتَتْرُكُ أَعْجَبَ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: وَمَا أَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: رَسُولُ اللهِ ﷺ فِى النَّخَلَاتِ بَيْنَ الْحَرَّتَيْنِ، يُحَدِّثُ النَّاسَ عَنْ نَبَإِ مَا قَدْ سَبَقَ، وَمَا يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ، قَالَ: فَنَعَقَ الأَعْرَابِىُّ بِغَنَمِهِ، حَتَّى أَلْجَأَهَا إِلَى بَعْضِ الْمَدِينَةِ، ثُمَّ مَشَى إِلَى النَّبِىِّ ﷺ ، حَتَّى ضَرَبَ عَلَيْهِ بَابَهُ، فَلَمَّا صَلَّى النَّبِىُّ ﷺ ، قَالَ: أَيْنَ الأَعْرَابِىُّ صَاحِبُ الْغَنَمِ، فَقَامَ الأَعْرَابِىُّ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ : حَدِّثِ النَّاسَ بِمَا سَمِعْتَ وَمَا رَأَيْتَ. فَحَدَّثَ الأَعْرَابِىُّ النَّاسَ بِمَا رَأَى مِنَ الذِّئْبِ وَسَمِعَ مِنْهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ عِنْدَ ذَلِكَ: صَدَقَ، آيَاتٌ تَكُونُ قَبْلَ السَّاعَةِ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ أَحَدُكُمْ مِنْ أَهْلِهِ، فَيُخْبِرَهُ نَعْلُهُ، أَوْ سَوْطُهُ، أَوْ عَصَاهُ، بِمَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ بَعْدَهُ.
أخرجه أحمد ٣/ ٨٨ (١١٢٨٦) قال: حدَّثنا أبو اليَمان، أنبأنا شُعَيْب، حدَّثني عَبْد اللهِ بن أَبي حُسَيْن. وفي ٣/ ٨٩ (١١٨٦٦) قال: حدَّثنا أبوالنضر، حدَّثنا عبد الحميد.
كلاهما (عَبْد اللهِ، وعَبْد الحميد بن بهرام) عن شهر بن حَوْشَب، فذكره.
٤٧٣٥ - عَنْ أَبِى نَضْرَةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، قَالَ:
стр. 3138
عَدَا الذِّئْبُ عَلَى شَاةٍ فَأَخَذَهَا، فَطَلَبَهُ الرَّاعِى فَانْتَزَعَهَا مِنْهُ، فَأَقْعَى الذِّئْبُ عَلَى ذَنَبِهِ، قَالَ: أَلَا تَتَّقِى اللهَ، تَنْزِعُ مِنِّى رِزْقًا سَاقُهُ اللهُ إِلَىَّ، فَقَالَ: يَا عَجَبِى ذِئْبٌ مُقْعِى عَلَى ذَنَبِهِ يُكَلِّمُنِى كَلَامَ الإِنْسِ، فَقَالَ الذِّئْبُ: أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَعْجَبَ مِنْ ذَلِكَ؛ مُحَمَّدٌ ﷺ بِيَثْرِبَ، يُخْبِرُ النَّاسَ بِأَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ، قَالَ: فَأَقْبَلَ الرَّاعِى يَسُوقُ غَنَمَهُ حَتَّى دَخَلَ الْمَدِينَةَ، فَزَوَاهَا إِلَى زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَاهَا، ثُمَّ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَأَخْبَرَهُ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَنُودِىَ: الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ، ثُمَّ خَرَجَ، فَقَالَ لِلرَّاعِى: أَخْبِرْهُمْ، فَأَخْبَرَهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : صَدَقَ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُكَلِّمَ السِّبَاعُ الإِنْسَ، وَيُكَلِّمَ الرَّجُلَ عَذَبَةُ سَوْطِهِ، وَشِرَاكُ نَعَْلِهِ، وَيُخْبِرَهُ فَخِذُهُ بِمَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ بَعْدَهُ.
أخرجه أحمد ٣/ ٨٣ (١١٨١٤) قال: حدَّثنا يَزِيد. و"عَبد بن حُميد" ٨٧٧ قال: حدَّثنا مُسْلم بن إبراهيم. والتِّرْمِذِيّ" ٢١٨١ قال: حدَّثنا سُفْيان بن وَكِيع، قال: حدَّثنا أَبي.
أربعتهم (يَزِيد، ومسلم , ووكيع) عن القاسم بن الفَضْل الحُداني، عن أَبي نَضْرَة، فذكره.
- قال التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ حَسَن غريبٌ، لا نعرفه إلاّ من حديث القاسم بن الفَضْل، والقاسم بن الفَضْل ثقة مأمون عند أهل الحديث، وثقه يَحيى بن سَعِيد القَطَّان، وعَبْد الرَّحْمان بن مَهْدِي
٤٧٣٦ - عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ:
لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، مِنْ تَبُوكَ، سَأَلُوهُ عَنِ السَّاعَةِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : َلَا تَأْتِي مِائَةُ سَنَةٍ وَعَلَى الأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ الْيَوْمَ.
стр. 3139
أخرجه مُسْلم ٧/ ١٨٧ (٦٥٧٧) قال: حدَّثنا ابن نُمَيْر (ح) وحدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة. كلاهما عن سُلَيْمَان بن حَيَّان أَبي خالد الأَحْمَر، عن داود بن أَبي هِنْد، عن أَبي نَضْرَة، فذكره.
- رواه سُلَيْمَان التَّيْمِي، عن أَبي نَضْرَة، عن جابر بن عَبْد اللهِ، وسلف في مسنده، برقم (٣٦٠٤.
القيامة والجنة والنار
٤٧٣٧ - عَنْ عَطِيَّةَ بن سَعْدٍ العَوْفِي، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
كَيْفَ أَنْعَمُ، وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ، وَاسْتَمَعَ الإِذْنَ مَتَى يُؤْمَرُ بِالنَّفْخِ فَيَنْفُخُ، فَكَأَنَّ ذَلِكَ ثَقُلَ عَلَى أَصْحَابِ النَّبِىِّ ﷺ ، فَقَالَ لَهُمْ: قُولُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، عَلَى اللهِ تَوَكَّلْنَا.
أخرجه الحُمَيْدِي (٧٥٤) قال: حدَّثنا سُفْيان، قال: حدَّثنا مُطَرف. و"أحمد" ٣/ ٧ (١١٠٥٤) قال: حدَّثنا سُفْيان، عن مُطرِّف. وفي ٣/ ٧٣ (١١٧١٩) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أنبأنا سُفْيان، عن الأَعْمَش. وفي ٤/ ٣٧٤ (١٩٥٦١) قال: حدَّثنا أبوأحمد حدَّثنا خالد بن طَهمان أبو العَلَاء. و"عَبد بن حُميد" ٨٨٦ قال: حدَّثنا رَوْح بن عبادة, حدَّثنا ابن عُيَيْنَة، عن مطروف. و"ابن ماجة" ٤٢٧٣ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا عَبّاد بن العَوّام، عن حَجَّاج. والتِّرْمِذِيّ" ٢٤٣١ قال: حدَّثنا سُوَيْد، أخبرنا عَبْد اللهِ، أخبرنا أبو العَلَاء. وفي (٣٢٤٣) قال: حدَّثنا ابن أَبي عُمَر، حدَّثنا سُفْيان، عن مُطرف.
أربعتهم (مُطرف، والأَعْمَش، وأبو العَلَاء خالد بن طَهمان، وحَجَّاج بن أَرطاة) عن عَطِيَّة بن سَعْد العوفي.
٤٧٣٨ - عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِىِّ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، قَالَ:
стр. 3140
ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، صَاحِبَ الصُّورِ، فَقَالَ: عَنْ يَمِينِهِ جِبْرِيلُ، وَعَنْ يَسَارِهِ مِيكَائِيلُ، ﵈.
أخرجه أحمد ٣/ ٩ (١١٠٨٥)، وأبو داود (٣٩٩٩) قال: حدَّثنا زَيْد بن أَخْزم، حدَّثنا بِشْر، يَعْنِي ابنَ عُمَر.
كلاهما (أحمد بن حَنْبَل , وبِشْر) عن أَبي مُعَاوِيَة مُحَمد بن خازم، عن الأَعْمَش، عن سَعْد الطَّائِي، عن عَطِيَّة العَوْفِي، فذكره.
-أخرجه أبو داود (٣٩٩٨) قال: حدَّثنا عُثْمَان بني أَبي شَيْبَة، ومُحَمد بن العَلَاء، أن مُحَمد بن أَبي عبيدة حدثهم، قال: حدَّثنا أَبي، عن الأَعْمَش، عن سَعْد الطَّائِي، عن عَطِيَّة العوفي، عن أَبي سَعِيد الخُدْرِي، قال: حَدثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حديثآ، ذكر فيه جبريل وميكال، فقرأ: جبريل، وميكايل , فقرأ جبرائل , وميكائل.
- قال أبو داود: قال خلف: منذ أربعين سنة لم أرفع القلم عن كتابة الحروف، ما أعياني شيء، ما أعياني جبرائل، وميكائل.
٤٧٣٩ - عَنْ عَطِيَّةَ بن سَعْدٍ العَوْفِي، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
إِنَ صَاحِبَيِ الصُّور بأَيْديهمَا، أَوْ فِي أَيْدِيهِمَا، قَرْنَانِ، يُلَاحِظَانِ ألنَّظَرَ مَتَى س يُؤْمَرَانِ.
أخرجه ابن ماجة ٤٢٧٣ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا عَبّاد بن العَوّام، عن حَجَّاج , عن عَطِيَّة بن سَعْد العوفي.
٤٧٤٠ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُمَيْرٍ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَذْكُرُ، أَنَّهُ يَبْلُغُ الْعَرَقُ مِنْ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَقَالَ: أَحَدُهُمَا: إِلَى شَحْمَتِهِ، وَقَالَ الآخَرُ: يُلْجِمُهُ.
стр. 3141
فَخَطَّ ابْنُ عُمَرَ (وَأَشَارَ أَبُو عَاصِمٍ بِأُصْبُعِهِ) مِنْ أَسْفَلِ شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ إِلَى فِيهِ، فَقَالَ: مَا أَرَى ذَاكَ إِلَّا سَوَاءً.
أخرجه أحمد ٣/ ٩٠ (١١٨٨١) قال: حدثنا الضَّحَّاك بن مَخْلَد، عن عَبْد الحميد بن جَعْفَر. قال: حدىني أَبي، عن سَعِيد بن عُمَيْر الأَنْصَارِي، فذكره.
٤٧٤١ - عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ:
قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ : يَوْمًا كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، مَا أَطْوَلَ هَذَا الْيَوْمَ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّهُ لَيُخَفَّفُ عَلَى الْمُؤْمِنِ، حَتَّى يَكُونَ أَخَفَّ عَلَيْهِ مِنْ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ يُصَلِّيهَا فِيَّ الدُّنْيَا.
أخرجه أحمد ٣/ ٧٥ (١١٧٤٠) قال: حدَّثنا حَسَن، حدَّثنا ابن لَهِيعَة , عن دَرَّاج بن أَبي السَّمح، عن أَبي الهَيْثَم، فذكره.
٤٧٤٢ - عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ:
يُنْصَبُ لِلْكَافِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِقْدَارُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، كَمَا لَمْ يَعْمَلْ فِي الدُّنْيَا، وَإِنَّ الْكَافِرَ لَيَرَى جَهَنَّمَ، وَيَظُنُّ أَنَّهَا مُوَاقِعَتُهُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ سَنَةً.
أخرجه أحمد ٣/ ٧٥ (١١٧٣٧) قال: حدثنا الحَسَن بن مُوسَى، حدَّثنا ابن لَهِيعَة، حدَّثنا أبو السمْح ان أبا الهيثم حَدَّثه , فذكره.
стр. 3142
٤٧٤٣ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، قال:
تَكُونُ الأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُبْزَةً وَاحِدَةً، يَتَكَفَّؤُهَا الْجَبَّارُ بِيَدِهِ، كَمَا يَكْفَأُ أَحَدُكُمْ خُبْزَتَهُ فِي السَّفَرِ، نُزُلا لأَهْلِ الْجَنَّةِ. فَأَتَى رَجُلٌ مِنْ الْيَهُودِ، فَقَالَ: بَارَكَ الرَّحْمَنُ عَلَيْكَ، يَا أَبَا الْقَاسِمِ، أَلا أُخْبِرُكَ بِنُزُلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: بَلَى. قَالَ: تَكُونُ الأَرْضُ خُبْزَةً وَاحِدَةً - كَمَا قَالَ رَسُولِ اللهِ ﷺ قال: فَنَظَرَ إِلَيْنَا رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ. قَالَ: أَلا أُخْبِرُكَ بِإِدَامِهِمْ؟ قَالَ: إِدَامُهُمْ بَالامٌ وَنُونٌ. قَالُوا: وَمَا هَذَا؟ قَالَ: ثَوْرٌ وَنُونٌ، يَأْكُلُ مِنْ زَائِدَةِ كَبِدِهِمَا سَبْعُونَ أَلْفًا.
أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (٩٦٢) قال: حدَّثني إبراهيم بن الأَشْعَث، حدَّثنا مُحَمد بن الفُضَيل بن عياض و"البُخَارِي" ٨/ ١٣٥ (٦٥٢٠) قال: حدَّثنا يَحيى بن بُكَيْر. و"مسلم" ٨/ ١٢٨ (٧١٥٩) قال: حدَّثنا عَبْد الملك بن شُعَيْب بن اللَّيْث، حدَّثني أَبي.
ثلاثتهم (مُحَمد بن الفُضيل، ويَحيى بن بُكَيْر، وشُعَيْب) عن لَيْث بن سَعْد، قال: حدَّثني خالد بن يَزِيد، عن سَعِيد بن أَبي هِلَال، عن زَيْد بن أَسلم، عن عَطَاء بن يَسَار، فذكره.
٤٧٤٤ - عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالا: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
стр. 3143
يُؤْتَى بِالْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقُولُ اللهُ لَهُ: أَلَمْ أَجْعَلْ لَكَ سَمْعًا وَبَصَرًا، وَمَالا وَوَلَدًا، وَسَخَّرْتُ لَكَ الأَنْعَامَ وَالْحَرْثَ، وَتَرَكْتُكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ، فَكُنْتَ تَظُنُّ أَنَّكَ مُلاقِي يَوْمَكَ هَذَا؟ قَالَ: فَيَقُولُ: لا. فَيَقُولُ لَهُ: الْيَوْمَ أَنْسَاكَ كَمَا نَسِيتَنِي.
أخرجه التِّرْمِذِي (٢٤٢٨) قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن مُحَمد الزّهري البصري، حدَّثنا مالك بن سُعير، أبو مُحَمد التَّميمي الكُوفي، حدَّثنا الأَعْمَش، عن أَبي صالح، فذكره.
٤٧٤٥ - عَنْ أَبِى نَضْرَةَ , عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ:
لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرْفَعُ لَهُ بِقَدْرِ غَدْرَتِهِ أَلَا وَلَا غَادِرَ أَعْظَمُ مِنْ غَدْرَةِ أَمِيرِ عَامَّةٍ.
أخرجه أحمد ٣/ ٤٦ (١١٤٤٧) , ومسلم ٥/ ١٤٢ (٤٥٥٩) قال: حدَّثنا زُهَيْر بن حرب. و (أبو بعلى) ١٢١٣ قال: حدَّثنا أبو خَيْثَمَة.
كلاهما (أحمد، وزُهَيْر بن حَرب أبو خَيْثَمَة) عن عَبْد الصَّمَد بن عَبْد الوارث، حدَّثنا المستَمر بن الريان، حدَّثنا أبو نَضْرَة، فذكره.
- سلف برقم (٥١٤٢) موقوفًا، من قول أَبي سَعِيد، ضمن رواية.
стр. 3144
٤٧٤٦ - عَنْ عَطِةَ بن سَعْد اَلْعَوْفِي، عَنْ أَبي سَعِيدٍ، عَنْ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
يُرْفَعُ لِلْغَادِرِ لِوَاءٌ بِغَدْرِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ: هَذَا لِوَاءُ غَدْرَةِ فُلَانٍ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٩ (١١٣٧١) قال: حدَّثنا مُعَاوِيَة بن هِشَام، قال: حدَّثنا شَيْبَان، عن فِرَاسٍ، عَن عَطِيةَ، فذكره.
٤٧٤٧ - عَنْ أَبِى صَالِحٍ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
يُجَاءُ بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ كَبْشٌ أَمْلَحُ، فَيُوقَفُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ. فَيُقَالُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ، وَيَقُولُونَ: نَعَمْ، هَذَا الْمَوْتُ. قَالَ: وَيُقَالُ: يَا أَهْلَ النَّارِ، هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ قَالَ: فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ، وَيَقُولُونَ: نَعَمْ، هَذَا الْمَوْتُ. قَالَ: فَيُؤْمَرُ بِهِ فَيُذْبَحُ. قَالَ: ثُمَّ يُقَالُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ، خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ. قَالَ: ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : (وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِىَ الأَمْرُ وَهُمْ فِى غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ). وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الدُّنْيَا.
أخرجه أحمد ٢/ ٤٢٣ (٩٤٦٤) و ٣/ ٩ (١١٠٨٢) قال: حدَّثنا أبو مُعَاوِيَة، ومُحَمد بن عُبَيْد. وفي ٣/ ١٠ (١١٠٨٩ م) قال: حدَّثنا أبو مُعَاوِيَة. و"عَبد بن حُميد" ٩١٤ قال: أخبرنا يَعْلَى. و"البُخَارِي" ٧/ ١١٦ (٤٧٣٠) قال: حدَّثنا عُمَر بن حَفْص بن غِياث، حدَّثنا أَبي. و"مسلم" ٨/ ١٥٢ (٧٢٨٣) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شيبة وأبو كُرَيْب. قالا: حدَّثنا أبو مُعَاوِيَة. وفي ٨/ ١٥٣ (٧٢٨٤) قال: حدَّثنا
стр. 3145
عُثْمَان بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا جَرِير. والتِّرْمِذِيّ" ٣١٥٦ قال: حدَّثنا أحمد بن منيع، حدَّثنا النَّضْر بن إِسْمَاعِيل أبو المُغِيرَة. و"النَّسائي" في "الكبرى" ١١٢٥٤ قال: أخبرنا هناد بن السَّرِي، عن مُحَمد. وفي (١١٢٦٨) قال: أخبرنا زِيَاد بن أَيُّوب، حدَّثنا أبو مُعَاوِيَة. وفي (١١٢٦٩) قال: أخبرنا أحمد بن نَصْر، أخبرنا هِشَام بن عَبْد الملك أبو الوَلِيد الطَّيَالِسِي، حذثنا أبو مُعَاوِيَة.
سبعتهم (أبو مُعَاوِيَة مُحَمد بن خازم، ومُحَمد بن عُبَيْد، ويَعْلَى بن عُبَيْد، وحَفْص بن غِيَاث، وجرير، والنضر، ومُحَمد بن فُضَيْل) عن الأَعْمَش، عن أَبي صالح، فذكره.
- صَرَّح الأَعْمَش بالسَّماع في رواية حَفْص بن غِيَاث، عنه، عند البُخَارِي.
٤٧٤٨ - عَنْ عَطِيَّةَ بن سَعْدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، يَرْفَعُهُ، قَالَ:
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُتِيَ بِالْمَوْتِ كَالْكَبْشِ الأَمْلَحِ، فَيُوقَفُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، فَيُذْبَحُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ، فَلَوْ أَنَّ أَحَدًا مَاتَ فَرَحًا لَمَاتَ أَهْلُ الْجَنَّةِ، وَلَوْ أَنَّ أَحَدًا مَاتَ حُزْنًا لَمَاتَ أَهْلُ النَّارِ.
أخرجه التِّرْمِذِي (٢٥٥٨) قال: حدَّثنا لسُفيان بن وَكِيع، حدَّثنا أَبي، عن فُضِيل بن مَرْزوق، عن عَطِية، فذكره.
٤٧٤٩ - عَنْ أَبِى الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِىِّ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، رضى اللهِ عنه، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ:
إِذَا خَلَصَ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ، حُبِسُوا بِقَنْطَرَةٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، فَيَتَقَاصُّونَ مَظَالِمَ كَانَتْ بَيْنَهُمْ فِى الدُّنْيَا، حَتَّى إِذَا نُقُّوا وَهُذِّبُوا، أُذِنَ لَهُمْ بِدُخُولِ الْجَنَّةِ، فَوَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ ﷺ بِيَدِهِ، لأَحَدُهُمْ بِمَسْكَنِهِ فِى الْجَنَّةِ، أَدَلُّ بِمَنْزِلِهِ كَانَ فِى الدُّنْيَا.
أخرجه أحمد ٣/ ١٣ (١١١١٤) قال: حدَّثنا حُسَيْن، في تفسير شَيْبَان. وفي ٣/ ٥٧ (١١٥٦٩) قال: حدَّثنا إبراهيم ,
стр. 3146
حدَّثنا رباح , عن معمر. وفي ٣/ ٦٣ (١١٦٢٥) قال: حدثن رَوح، قال: حدَّثنا سَعِيد. وفي ٣/ ٧٤ (١١٧٢٩) قال: حدَّثنا عفان , قال: حدَّثنا يَزِيد بن زُرَيْع، حدَّثنا سَعِيد بن أَبي عَرُوبَة في هذه الآية (وَنَزَعنَأ مَا فِي صُدورِهِم مِّنْ غِلّ). و"عَبد بن حُميد" ٩٣٥ قال: حدَّثنا يُونُس بن مُحَمد، حدَّثنا شَيْبَان بن عَبْد الرَّحْمان النحوي. و"البُخَارِي" ٣/ ١٦٧ (٢٤٤٠) قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن إبراهيم، أخبرنا مُعَاذ بن هِشَام، حدَّثني أَبي (وقال البُخَارِي عَقِبهُ تعليقًا: وقال يُونُس بن مُحَمد، حدَّثنا شَيْبَان. وفي ٨/ ١٣٨ (٦٥٣٥) قال: حدَّثني الصلْت بن مُحَمد، حدَّثنا يَزِيد بن زُرَيْع، (وَنزًعناَ مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلِ)، قال: حدَّثنا سَعِيد. وفي (الأدب المفرد) ٤٨٦ قال: حدَّثنا مُسَدَّد، وإِسْحَاق. قالا: حدَّثنا مُعَاذ، قال: حدَّثني أَبي.
أربعتهم (شَيْبَان , ومعمر , وسعيد , وهِشَام الدستوائي) عن قَتَادَة , عن أَبي المتوكل , فذكره.
- صَرَّح قَتَادَة بالسَّماع , عند أحمد (١١١١٤ و ١١٥٦٩ و ١١٧٢٩) , وتعليق البخاري.
-أخرجه أحمد ٣/ ١٣ (١١١١١) قال: حدَّثنا رَوْح، حدَّثنا سَعِيد، عن قَتَادَة، عن أَبي الصِّدِّيق النَّاجِي، عن أَبي سَعِيد الخُدْرِي، فذكره.
٤٧٥٠ - عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، قَالَ:
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيَخْتَصِمُ، حَتَّى الشَّاتَانِ، فِيمَا انْتَطَحَا.
أخرجه أحمد ٣/ ٢٩ (١١٢٥٨) قال: حدثنا الحَسَن بن مُوسَى، حدَّثنا ابن لَهِيعَة، حدَّثنا دَرَّاج أبو السمْح، أن أبا الهَيْثَم حَدَّثه فذكره.
- حديث حفص بن عاصم , عن أبي هريرة , أو عن أبي سعيد , أن رسول الله ﷺ قال:
سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله. الحديث. يأتي إن شاء الله في مسند أبي هريرة ﵁.
стр. 3147
- حديث النعمان بن أبي عياش , عن أبي سعيد (أن النبي , ﷺ , قال: فأقول: أصحابي أصحابي , فقيل: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك. الحديث. يأتي إن شاء الله في مسند سهل بن سعد , رضي الله تعالى عنه. الحديث رقم (٥١٢٨.
٤٧٥١ - عَنْ أَبِى صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ، قَالَ:
قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَرَى رَبَّنَا؟ قَالَ: تَضَامُّونَ فِى رُؤْيَةِ الشَّمْسِ فِى الظَّهِيرَةِ فِى غَيْرِ سَحَابٍ؟ قُلْنَا: لَا. قَالَ: فَتَضَارُّونَ فِى رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فِى غَيْرِ سَحَابٍ؟. قَالُوا: لَا. قَالَ: إِنَّكُمْ لَا تَضَارُّونَ فِى رُؤْيَتِهِ إِلَاّ كَمَا تَضَارُّونَ فِى رُؤْيَتِهِمَا.
أخرجه أحمد ٣/ ١٦ (١١١٣٧) قال: حدَّثنا يَحيى بن آدم، حدَّثنا أبو بَكْر بن عَيَّاش. و"عَبد بن حُميد" ٩٢٠ قال: حدَّثني ابن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا عَبْد اللهِ بن إِدْرِيس. و"ابن ماجة" ١٧٩ قال: حدَّثنا مُحَمد بن العَلَاء الهَمداني، قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن إدريس.
كلاهما (أبو بَكْر، وابن إِدْرِيس) عن الأَعْمَش، عن أَبي صالح، فذكره.
- رُوي عن الأَعْمَش، عن أَبي صالح، عن أَبي هُرَيْرَة، قال التِّرْمِذِي: وروى عَبْد اللهِ بن إِدْرِيس، عن الأَعْمَش، عن أَبي صالح، عن أَبي سَعِيد، عن النَّبِيّ ﷺ ، وحديث ابن إِدْرِيس، عن الأَعْمَش، غير محفوظ، وحديث أَبي صالح، عن أَبي هُرَيْرَة، عن النَّبِيّ ﷺ أصح، وهكذا رواه سُهَيْل بن أَبي صالح، عن أبيه، عن أَبي هُرَيْرَة، عن النَّبِيّ ﷺ ، وقد رُوي عن أَبي سَعِيد، عن النَّبِيّ ﷺ من غير هذا الوجه، مثل هذا الحديث، وهو حديث صحيح أيضا.
٤٧٥٢ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ؛
أَنَّ نَاسًا فِى زَمَنِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : نَعَمْ. قَالَ: هَلْ تُضَارُّونَ فِى رُؤْيَةِ الشَّمْسِ بِالظَّهِيرَةِ صَحْوًا لَيْسَ مَعَهَا سَحَابٌ، وَهَلْ تُضَارُّونَ فِى رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ صَحْوًا لَيْسَ فِيهَا سَحَابٌ؟ قَالُوا: لَا. يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: مَا تُضَارُّونَ فِى رُؤْيَةِ اللهِ ﵎ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَاّ كَمَا تُضَارُّونَ فِى رُؤْيَةِ أَحَدِهِمَا، إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ: لِيَتَّبِعْ كُلُّ
стр. 3148
أُمَّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ. فَلَا يَبْقَى أَحَدٌ، كَانَ يَعْبُدُ غَيْرَ اللهِ سُبْحَانَهُ مِنَ الأَصْنَامِ وَالأَنْصَابِ، إِلَاّ يَتَسَاقَطُونَ فِى النَّارِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلَاّ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللهَ مِنْ بَرٍّ وَفَاجِرٍ، وَغُبَّرِ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَيُدْعَى الْيَهُودُ، فَيُقَالُ لَهُمْ: مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ قَالُوا: كُنَّا نَعْبُدُ عُزَيْرَ ابْنَ اللهِ، فَيُقَالُ: كَذَبْتُمْ، مَا اتَّخَذَ اللهُ مِنْ صَاحِبَةٍ وَلَا وَلَدٍ، فَمَاذَا تَبْغُونَ؟ قَالُوا: عَطِشْنَا، يَا رَبَّنَا، فَاسْقِنَا، فَيُشَارُ إِلَيْهِمْ؛ أَلَا تَرِدُونَ؟ فَيُحْشَرُونَ إِلَى النَّارِ، كَأَنَّهَا سَرَابٌ، يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا، فَيَتَسَاقَطُونَ فِى النَّارِ، ثُمَّ يُدْعَى النَّصَارَى، فَيُقَالُ لَهُمْ: مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ قَالُوا: كُنَّا نَعْبُدُ الْمَسِيحَ ابْنَ اللهِ. فَيُقَالُ لَهُمْ: كَذَبْتُمْ، مَا اتَّخَذَ اللهُ مِنْ صَاحِبَةٍ وَلَا وَلَدٍ، فَيُقَالُ لَهُمْ: مَاذَا
تَبْغُونَ؟ فَيَقُولُونَ: عَطِشْنَا، يَا رَبَّنَا فَاسْقِنَا، قَالَ: فَيُشَارُ إِلَيْهِمْ، أَلَا تَرِدُونَ؟ فَيُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ، كَأَنَّهَا سَرَابٌ، يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا، فَيَتَسَاقَطُونَ فِى النَّارِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلَاّ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللهَ تَعَالَى مِنْ بَرٍّ وَفَاجِرٍ، أَتَاهُمْ رَبُّ الْعَالَمِينَ، ، فِى أَدْنَى صُورَةٍ مِنَ الَّتِى رَأَوْهُ فِيهَا. قَالَ: فَمَا تَنْتَظِرُونَ؟ تَتْبَعُ كُلُّ أُمَّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ. قَالُوا: يَا رَبَّنَا، فَارَقْنَا النَّاسَ فِى الدُّنْيَا أَفْقَرَ مَا كُنَّا إِلَيْهِمْ، وَلَمْ نُصَاحِبْهُمْ. فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ. فَيَقُولُونَ: نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ، لَا نُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا، مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلَاثًا، حَتَّى إِنَّ بَعْضَهُمْ لَيَكَادُ أَنْ يَنْقَلِبَ. فَيَقُولُ: هَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ آيَةٌ فَتَعْرِفُونَهُ بِهَا؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ. فَيُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ فَلَا يَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ لله مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ إِلَاّ أَذِنَ اللهُ لَهُ بِالسُّجُودِ، وَلَا يَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ اتِّقَاءً
стр. 3149
وَرِيَاءً إِلَاّ جَعَلَ اللهُ ظَهْرَهُ طَبَقَةً وَاحِدَةً، كُلَّمَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ خَرَّ عَلَى قَفَاهُ، ثُمَّ يَرْفَعُونَ رُءُوسَهُمْ، وَقَدْ تَحَوَّلَ فِى صُورَتِهِ الَّتِى رَأَوْهُ فِيهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ. فَقَالَ: أَنَا رَبُّكُمْ. فَيَقُولُونَ: أَنْتَ رَبُّنَا، ثُمَّ يُضْرَبُ الْجِسْرُ عَلَى جَهَنَّمَ، وَتَحِلُّ الشَّفَاعَةُ، وَيَقُولُونَ: اللَّهُمَّ سَلِّمْ. سَلِّمْ. قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا الْجِسْرُ؟ قَالَ: دَحْضٌ مَزِلَّةٌ، فِيهِ خَطَاطِيفُ، وَكَلَالِيبُ، وَحَسَكٌ، تَكُونُ بِنَجْدٍ فِيهَا شُوَيْكَةٌ
، يُقَالُ لَهَا السَّعْدَانُ، فَيَمُرُّ الْمُؤْمِنُونَ كَطَرْفِ الْعَيْنِ، وَكَالْبَرْقِ، وَكَالرِّيحِ، وَكَالطَّيْرِ، وَكَأَجَاوِيدِ الْخَيْلِ وَالرِّكَابِ، فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ، وَمَخْدُوشٌ مُرْسَلٌ، وَمَكْدُوسٌ فِى نَارِ جَهَنَّمَ، حَتَّى إِذَا خَلَصَ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ، فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ، مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ بِأَشَدَّ مُنَاشَدَةً لله فِى اسْتِقْصَاءِ الْحَقِّ، مِنَ الْمُؤْمِنِينَ للهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ فِى النَّارِ. يَقُولُونَ: رَبَّنَا، كَانُوا يَصُومُونَ مَعَنَا، وَيُصَلُّونَ وَيَحُجُّونَ. فَيُقَالُ لَهُمْ: أَخْرِجُوا مَنْ عَرَفْتُمْ، فَتُحَرَّمُ صُوَرُهُمْ عَلَى النَّارِ، فَيُخْرِجُونَ خَلْقًا كَثيرًا، قَدْ أَخَذَتِ النَّارُ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ، وَإِلَى رُكْبَتَيْهِ، ثُمَّ يَقُولُونَ: رَبَّنَا، مَا بَقِىَ فِيهَا أَحَدٌ مِمَّنْ أَمَرْتَنَا بِهِ. فَيَقُولُ: ارْجِعُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِى قَلْبِهِ مِثْقَالَ دِينَارٍ مِنْ خَيْرٍ فَأَخْرِجُوهُ، فَيُخْرِجُونَ خَلْقًا كَثِيرًا، ثُمَّ يَقُولُونَ: رَبَّنَا لَمْ نَذَرْ فِيهَا أَحَدًا مِمَّنْ أَمَرْتَنَا، ثُمَّ يَقُولُ: ارْجِعُوا، فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِى قَلْبِهِ مِثْقَالَ نِصْفِ دِينَارٍ مِنْ خَيْرٍ فَأَخْرِجُوهُ، فَيُخْرِجُونَ خَلْقًا كَثِيرًا، ثُمَّ يَقُولُونَ: رَبَّنَا، لَمْ نَذَرْ فِيهَا مِمَّنْ أَمَرْتَنَا أَحَدًا، ثُمَّ يَقُولُ: ارْجِعُوا، فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِى قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ مِنْ
стр. 3150
خَيْرٍ فَأَخْرِجُوهُ، فَيُخْرِجُونَ خَلْقًا كَثِيرًا، ثُمَّ يَقُولُونَ: رَبَّنَا، لَمْ نَذَرْ فِيهَا خَيْرًا.
وَكَانَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِىُّ يَقُولُ: إِنْ لَمْ تُصَدِّقُونِى بِهَذَا الْحَدِيثِ فَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ (إِنَّ اللهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا) فَيَقُولُ اللهُ : شَفَعَتِ الْمَلَائِكَةُ، وَشَفَعَ النَّبِيُّونَ، وَشَفَعَ الْمُؤْمِنُونَ، وَلَمْ يَبْقَ إِلَاّ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، فَيَقْبِضُ قَبْضَةً مِنَ النَّارِ، فَيُخْرِجُ مِنْهَا قَوْمًا لَمْ يَعْمَلُوا خَيْرًا قَطُّ، قَدْ عَادُوا حُمَمًا، فَيُلْقِيهِمْ فِى نَهْرٍ فِى أَفْوَاهِ الْجَنَّةِ، يُقَالُ لَهُ: نَهْرُ الْحَيَاةِ، فَيَخْرُجُونَ كَمَا تَخْرُجُ الْحِبَّةُ فِى حَمِيلِ السَّيْلِ، أَلَا تَرَوْنَهَا تَكُونُ إِلَى الْحَجَرِ، أَوْ إِلَى الشَّجَرِ، مَا يَكُونُ إِلَى الشَّمْسِ، أُصَيْفِرُ وَأُخَيْضِرُ، وَمَا يَكُونُ مِنْهَا إِلَى الظِّلِّ يَكُونُ أَبْيَضَ؟ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَأَنَّكَ كُنْتَ تَرْعَى بِالْبَادِيَةِ. قَالَ: فَيَخْرُجُونَ كَاللُّؤْلُؤِ فِى رِقَابِهِمُ الْخَوَاتِمُ، يَعْرِفُهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ هَؤُلَاءِ عُتَقَاءُ اللهِ الَّذِينَ أَدْخَلَهُمُ اللهُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ عَمَلٍ عَمِلُوهُ، وَلَا خَيْرٍ قَدَّمُوهُ، ثُمَّ يَقُولُ: ادْخُلُوا الْجَنَّةَ فَمَا رَأَيْتُمُوهُ فَهُوَ لَكُمْ. فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ. فَيَقُولُ: لَكُمْ عِنْدِى أَفْضَلُ مِنْ هَذَا. فَيَقُولُونَ: يَا رَبَّنَا، أَىُّ شَىْءٍ أَفْضَلُ مِنْ هَذَا؟ فَيَقُولُ: رِضَاىَ فَلَا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَدًا.
أخرجه أحمد) ٣/ ١٦ (١١١٤) قال: حدَّثنا رِبْعي بن إبراهيم، حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن إِسْحَاق.
стр. 3151
وفي ٣/ ٩٤ (١١٩٢٠) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أنبأنا مَعْمَر. و"البُخَارِي" ٦/ ٥٦ (٤٥٨١) قال: حدَّثني مُحَمد بن عَبْد العَزِيز، حدَّثنا أبوعُمر حَفْص بن مَيْسَرَة. وفي ٦/ ١٩٨ (٤٩١٩) قال: حدَّثنا آدم، حدَّثنا اللَّيْث، عن خالد بن يَزِيد، عن سَعِيد بن أَبي هِلَال. وفي ٩/ ١٥٨ (٧٤٣٩) قال: حدَّثنا يَحيى بن بُكَيْر، حدَّثنا اللَّيْث، عن خالد بن بزيد، عن سَعِيد بن أَبي هِلَال. و"مسلم" ١/ ١١٤ (٣٧٤) قال: حدَّثني سُوَيْد بن سَعِيد، قال: حدَّثني حَفْص بن مَيْسَرَة. وفي ١/ ١١٧ (٣٧٥) قرأْتُ على عِيسَى بن حمَّاد زُغبَةَ المِصْري هذا الحديث في الشَّفاعة. وقلتُ له أُحدث بهذا عنك، أنك سمعتَ من اللَّيْث بن سَعْد؟ فقال: نعم. قلتُ لعيسى بن حَمَّاد: أخبركم اللَّيْث بن سَعْد، عن خالد بن يَزِيد، عن سَعِيد بن أَبي هِلَال. وفي ١/ ١٧٧ (٣٧٦) قال: وحدَّثناه أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا جَعْفَر بن عَوْن، حدَّثنا هِشَام بن سَعْد. و"ابن ماجة" ٦٠ حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى، حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أنبأنا مَعْمَر. والتِّرْمِذِيّ" ٢٥٩٨ قال: حدَّثنا سَلَمَة بن شَبِيب، حدَّثنا. عَبْد الرَّزَّاق، أخبرنا مَعْمَر. و"النَّسائي" ٨/ ١١٢ قال: أخبرنا مُحَمد بن رافع، قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، قال: أنبأنا مَعْمَر.
خمستهم (عَبْد الرَّحْمان بن إِسْحَاق، ومعمر , وحَفص بن مَيْسَرَة، وسَعِيد بن أَبي هِلَال، وهِشَام بن سَعْد) عن زَيْد بن أَسلم، عن عَطَاء بن يَسَار، فذكره.
- رواية عِيسَى بن حَمَّاد (قال أبو سَعِيد الخدريُ: بلغَني أن الجِسْرَ أدَق مِنَ الشعَرَة، وَأَحَدُّ مِنَ السَّيفِ.
٤٧٥٣ - عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِىِّ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ:
قَدْ أُعْطِىَ كُلُّ نَبِىٍّ عَطِيَّةً، فَكُلٌّ قَدْ تَعَجَّلَهَا، وَإِنِّى أَخَّرْتُ عَطِيَّتِى شَفَاعَةً لأُمَّتِى، وَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أُمَّتِى لَيَشْفَعُ لِلْفِئَامِ مِنَ النَّاسِ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَشْفَعُ لِلْقَبِيلَةِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَشْفَعُ للْعُصْبَةِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَشْفَعُ لِلثَّلَاثَةِ، وَلِلرَّجُلَيْنِ، وَلِلرَّجُلِ.
стр. 3152
أخرجه أحمد ٣٥٤٧/ ٤ و ٣/ ٦٣ (١١٦٢٧) قال: حدَّثنا عُثْمَان بن عُمَر، أخبرنا مالك بن مِغول. وفي ٣/ ٢٥ (١١١٦٥) قال: حدَّثنا يَزِيد، أخبرنا زكريا. و"عبد بن حُميد" ٩٠٣ قال: حدَّثني ابن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا مُحَمد بن بِشْر، حدَّثنا زكريا. والتِّرْمِذِيّ" ٢٤٤٠ قال: حدَّثنا أبو عَمَّار الحُسَيْن بن حُرَيْث، أخيرنا الفَضل بن مُوسَى، عن زكريا بن أَبي زائدة.
كلاهما (مالك بن مغول , وزكريا) عن عَطِيَّة بن سَعْد العوفي، فذكره.
٤٧٥٤ - عَنْ جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِىَّ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ:
سَيَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ، قَدِ احْتَرَقُوا، وَكَانُوا مِثْلَ الْحُمَمِ، فَلَا يَزَالُ أَهْلُ الْجَنَّةِ يَرُشُّونَ عَلَيْهِمُ الْمَاءَ حَتَّى يَنْبُتُونَ كَمَا يَنْبُتُ الْغُثَاءُ فِى حَمِيلَةِ السَّيْلِ.
أخرجه أحمد ٣/ ٧٧ (١١٧٥٥) قال: حدَّثنا يَحيى بن إِسْحَاق. وفي ٣/ ٩٠ (١١٨٧٨) قال: حدَّثنا مُوسى.
كلاهما (يَحيى، ومُوسَى) قالا: أنبأنا ابن لَهِيعَة، عن أَبي الزبير، عن جابر، فذكره.
-وأخرجه أحمد ٣/ ٩٠ (١١٨٧٧) قال: حدَّثنا رَوْح، حدَّثنا ابن جُرَيْج، أخبرني أبو الزُّبَيْر، عن أَبي سغيد، فذكره. ليس فيه (جابر بن عَبْد اللهِ.
стр. 3153
٤٧٥٥ - عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
يُدْخِلُ اللهُ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ بِرَحْمَتَهِ، وَيُدْخِلُ أَهْلَ النَّارِ النَّارَ، ثُمَّ يَقُولُ: انْظُرُوا مَنْ وَجَدْتُمْ فِى قَلْبِهِ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ، فَيُخْرَجُونَ مِنْهَا حُمَمًا قَدِ امْتَحَشُوا، فَيُلْقَوْنَ فِى نَهْرِ الْحَيَاةِ، أَوِ الْحَيَا، فَيَنْبُتُونَ فِيهِ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ إِلَى جَانِبِ السَّيْلِ، أَلَمْ تَرَوْهَا كَيْفَ تَخْرُجُ صَفْرَاءَ مُلْتَوِيَةً.
أخرجه أحمد ٣/ ٥٦ (١١٥٥٤) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا وُهَيْب. و"البُخَارِي" ١/ ١٢ (٢٢) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل، قال: حدَّثني مالك. وفي ٨/ ١٤٣ (٦٥٦٥) قال: حدَّثنا مُوسَى، قال: حدَّثنا وُهَيْب. و"مسلم" ا/١١٧ (٣٧٧) قال: حدَّثني هارون بن سَعِيد الأَيخلي، حدَّثنا ابن وَهْب، قال: أخبرني مالك بن أَنَس. وفي ٨/ ١١١ (٣٧٨) قال: وحدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا وُهَيْب (ح. وحدَّثنا حَجَّاج بن الشاعر، حدَّثنا عَمْرو بن عَوْن، أخبرنا خالد.
ثلاثتهم (وُهَيْب، ومالك، وخالد بن عَبْد اللهِ الواسطي) عن عَمْرو بن يَحيى بن عُمَارَة المازني، عن أبيه، فذكره.
- عقب رواية مالك، فال البُخَارِي: قال وُهَيْب: حدَّثنا عَمْرو؟ (الحَيَاةِ) وقال: خَردَلِ مِنْ خَير.
٤٧٥٦ - عَنْ أَبِى نَضْرَةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
أَمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا، فَإِنَّهُمْ لَا يَمُوتُونَ فِيهَا وَلَا يَحْيَوْنَ، وَلَكِنْ نَاسٌ أَصَابَتْهُمُ النَّارُ بِذُنُوبِهِمْ أَوْ قال: بِخَطَايَاهُمْ فَأَمَاتَتْهُمْ إِمَاتَةً، حَتَّى إِذَا كَانُوا فَحْمًا، أُذِنَ بِالشَّفَاعَةِ، فَجِئَ بِهِمْ، ضَبَائِرَ، ضَبَائِرَ، فَبُثُّوا
стр. 3154
عَلَى أَنْهَارِ الْجَنَّةِ، ثُمَّ قِيلَ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، أَفِيضُوا عَلَيْهِمْ، فَيَنْبُتُونَ نَبَاتَ الْحِبَّةِ تَكُونُ فِى حَمِيلِ السَّيْلِ. فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: كَأَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ كَانَ بِالْبَادِيَةِ.
أخرجه أحمد ٣/ ٥ (١١٠٢٩) قال: حدَّثنا ابن أَبي عَدِي، عن سُلَيْمَان، يَعْنِي التَّيْمِي. وفي ٣/ ١١ (١١٠٩٣) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل، حدَّثنا سَعِيد بن يَزِيد. وفي ٣/ ٢٠ (١١١٦٨) قال: حدَّثنا يَزِيد، أنبأنا الجُرَيْرِي. وفي ٣/ ٧٨ (١١٧٦٨) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، عن أَبي مسلمة. وفي ٣/ ٩٥ (١١٨٧٩) قال: حدَّثنا رَوْح، حدَّثنا عَوْف. و"عبد بن حُميد" ٨٦٣ قال: أخبرنا يَزِيد بن هارون، أخبرنا أبو مَسْعُود الجُرَيْرِي. وفي (٨٦٥) قال: أخبرنا صَفْوَان بن عِيسَى، عن سُلَيْمَان التّيمي. وفي (٨٦٨) قال: أخبرنا النَّضْر بن شُميل، أخبرنا شُعْبة، عن أَبي مَسْلَمَة. و"الدارِمِي" ٢٨١٧ قال: أخبرنا عَمْرو بن عَوْن، عن خالد بن عَبْد اللهِ، عن سَعِيد بن يَزِيد أَبي مسلمة. و"مسلم" ١/ ١١٨ (٣٧٩) قال: حدَّثني نَضر بن علي الجَهضَمي، حدَّثنا بِشْر، يَعْنِي ابن المُفَضَّل، عن أَبي مَسلمة. وفي ١/ ١١٨ (٣٨٠) قال: وحدَّثناه مُحَمد بن المُثَنَّى، وابن بشَّار. قالا: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، عن أَبي مَمنملمة. و"ابن ماجة" ٤٣٥٩ قال: حدَّثنا نَصْر بن علي، وإِسْحَاق بن إبراهيم بن أحَبِيب، قالا: حدَّثنا بِشْر بن المُفَضَّل، حدَّثنا سَعِيد بن يَزِيد.
أربعتهم (سُلَيْمَان التيمي، وسَعِيد بن يَزِيد أَبو مسلمة، وأبو مَسْعُود الجُرَيْرِي، وعَوف) عن أَبي نَضْرة فذكره.
٤٧٥٧ - عَنْ أَبِى نَضْرَةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، قَالَ:
стр. 3155
يُعْرَضُ النَّاسُ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ، وَعَلَيْهِ حَسَكٌ وَكَلَالِيبُ، وَخَطَاطِيفُ تَخْطَفُ النَّاسَ، قَالَ: فَيَمُرُّ النَّاسُ مِثْلَ الْبَرْقِ، وَآخَرُونَ مِثْلَ الرِّيحِ، وَآخَرُونَ مِثْلَ الْفَرَسِ الْمُجِرَىِ وَآخَرُونَ يَسْعَوْنَ سَعْيًا، وَآخَرُونَ يَمْشُونَ مَشْيًا، وَآخَرُونَ يَحْبُونَ حَبْوًا، وَآخَرُونَ يَزْحَفُونَ زَحْفًا، فَأَمَّا أَهْلُ النَّارِ فَلَا يَمُوتُونَ وَلَا يَحْيَوْنَ، وَأَمَّا نَاسٌ فَيُؤْخَذُونَ بِذُنُوبِهِمْ فَيُحْرَقُونَ، فَيَكُونُونَ فَحْمًا، ثُمَّ يَأْذَنُ اللهُ فِى الشَّفَاعَةِ، فَيُوخُذُونَ ضِبَارَاتٍ ضِبَارَاتٍ، فَيُقْذَفُونَ عَلَى نَهَرٍ، فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فى حَمِيلِ السَّيْلِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : هَلْ رَأَيْتُمُ الصَّبْغَاءَ؟ فَقَالَ: وَعَلَى الصِّراطِِ ثَلَاثُ شَجَرَاتٍ فَيَُخْرَجُ، أَوْ يَخْرُجُ، رَجُلٌ مِنَ النَّارِ، فَيَكُونُ عَلَى شَفَتِهَا، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، اصْرِفْ وَجْهِى عَنْهَا، قَالَ: فَيَقُولُ: وَعَهْدِكَ، وَذِمَّتِكَ، لَا تَسْأَلُنِى غَيْرَهَا، قَالَ: فَيَرَى شَجَرَةً فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، أَدْنِنِى مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ أَسْتَظِلُّ بِظِلِّهَا، وَآكُلُ مِنْ ثَمَرَتِهَا، قَالَ: فَيَقُولُ: وَعَهْدِكَ، وَذِمَّتِكَ، لَا تَسْأَلُنِى غَيْرَهَا، قَالَ: فَيَرَى شَجَرَةً أُخْرَى أَحْسَنَ مِنْهَا، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، حَوِّلْنِى إِلَى هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا، وَآكُلَ مِنْ ثَمَرَتِهَا، فَيَقُولُ، وَعَهْدِكَ وَذِمَّتِكَ، لَا تَسْأَلُنِى غَيْرَهَا، قَالَ: فَيَرَى الثَّالِثَةَ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، حَوِّلْنِى إِلَى هَذِهِ الشَّجَرَةِ
أَسْتَظِلُّ بِظِلِّهَا، وَآكُلُ مِنْ ثَمَرَتِهَا، قَالَ: وَعَهْدِكَ وَذِمَّتِكَ، لَا تَسْأَلُنِى غَيْرَهَا، قَالَ: فَيَرَى سَوَادَ النَّاسِ، وَيَسْمَعُ أَصْوَاتَهُمْ، فَيَقُولُ: رَبِّ أَدْخِلْنِى الْجَنَّةَ.
следующие страницы →