← Книги сунны

Книги сунны · id 12748

المسند الجامع

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (13 107 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

أخرجه أحمد ٣/ ١٣٠ (١٢٣٥٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر. وفي ٣/ ١٣١ (١٢٣٥٥) قال: حدَّثنا هاشم. وفي ٣/ ١٨٤ (١٢٩٤١) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدِي. وفي ٣/ ١٨٤ (١٢٩٤٨) و ٣/ ٢٩١ (١٤١٤٧) قال: حدَّثنا بَهْز. و (عَبْد بن حُمَيْد (١٢٢١ قال: أخبرنا يَزِيد بن هارون. و (البُخَارِي (١/ ١٧١ (٦٧٠) قال: حدَّثنا آدم. وفي ٢/ ٧٣ (١١٧٩) قال: حدَّثنا علي بن الجَعْد. و (أبو داود (٦٥٧ قال: حدَّثنا عُبَيْد الله بن مُعَاذ، حدَّثنا أَبي. ثمانيتهم (ابن جَعْفَر، وهاشم بن القاسِم، وبَهْز بن أسد، وابن مَهْدِي، وابن هارون، وآدم بن أبي إياس، وابن الجَعْد، ومُعَاذ) عن شُعْبة، قال: حدَّثنا أَنَس بن سِيرِين، فذكره. سلف برقم (٣٥٠. ٥٥٨ - عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ؛ أَنَّهُ لَمْ يَرَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّي الضُّحَى، إِلَاّ أَنْ يَخْرُجَ فِي سَفَرٍ، أَوْ يَقْدَمَ مِنْ سَفَرٍ. أخرجه أحمد ٣/ ١٣٢ (١٢٣٧٨) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدِي. وفي ٣/ ١٥٩ (١٢٦٤٩) قال: حدَّثنا إبراهيم، حدَّثنا ابن المُبَارك. كلاهما (عَبْد الرَّحْمان، وعبد الله بن المُبَارك) عن أَبَان بن خالد , حدَّثني عُبَيْد الله بن رَوَاحَة، فذكره. ٥٥٩ - عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي الضُّحَى سِتَّ رَكَعَاتٍ.

стр. 387

أخرجه التِّرْمِذِي، في (الشَّمائل) ٢٨٩ قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثني حَكِيم بن مُعَاوِية الزِّيَادِي، حدَّثنا زِيَاد بن عُبَيْد الله بن الرَّبِيع الزِّيَادِي، عن حُمَيْد الطَّوِيل، فذكره. ٥٦٠ - عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ صَلَّى الضُّحَى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً، بَنَى اللَّهُ لَهُ قَصْرًا مِنْ ذَهَبٍ فِي الْجَنَّةِ. أخرجه ابن ماجة (١٣٨٠) قال: حدَّثنا مُحمد بن عَبْد الله بن نُمَيْر، وأبو كُرَيْب. والتِّرْمِذِيّ" ٤٧٣ قال: حدَّثنا أبو كُرَيْب، مُحَمد بن العَلَاء. كلاهما (ابن نُمَيْر، وأبو كُرَيْب) قالا: حدَّثنا يُونُس بن بُكَيْر، حدَّثنا مُحَمد بن إِسْحَاق، عن مُوسَى بن أَنَس (كذا في رواية ابن ماجة) وفي رواية التِّرْمِذِي قال ابن إِسْحَاق: حدَّثني مُوسَى بن فُلَان بن أَنَس، عن ثُمَامَة، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: حديثٌ غريبٌ، لا نعرفُه إلا من هذا الوجه. ٥٦١ - عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْقُرَشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، صَلَّى سُبْحَةَ الضُّحَى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ، فَلَمَّا انْصَرَفَ، قَالَ: إِنِّي صَلَّيْتُ صَلَاةَ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ، سَأَلْتُ رَبِّي، ، ثَلَاثًا، فَأَعْطَانِي ثِنْتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً، سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَبْتَلِيَ أُمَّتِي بِالسِّنِينَ، فَفَعَلَ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُظْهِرَ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ، فَفَعَلَ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُلْبِسَهُمْ شِيَعًا، فَأَبَى عَلَيَّ.

стр. 388

أخرجه أحمد ٣/ ١٤٦ (١٢٥١٤) قال: حدَّثنا هارون بن مَعْرُوف، حدَّثنا عَبْد الله بن وَهْب. وفي ٣/ ١٥٦ (١٢٦١٧) قال: حدَّثنا يَحيى بن غَيْلَان، حدَّثنا رِشْدِين. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٤٨٩ عن مُحَمد بن سَلَمَة، عن ابن وَهْب. و"ابن خزيمة" ١٢٢٨ قال: حدَّثنا أحمد بن عَبْد الرَّحْمان بن وَهْب، حدَّثنا عَمِّي (ح) وحدَّثنا أحمد بن عَبْد الله بن عَبْد الرَّحِيم البَرْقِي، حدَّثنا ابن أَبي مَرْيَم، حدَّثنا بَكْر بن مُضَر. ثلاثتهم (عَبْد الله بن وَهْب، ورِشْدِين، وبَكْر بن مُضَر) عن عَمْرو بن الحارث، عن بُكَيْر بن الأَشَجّ، عن الضَّحَّاك بن عَبْد الله، فذكره. ٥٦٢ - عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ إِلَيْهِمْ فِي رَمَضَانَ، فَخَفَّفَ بِهِمْ، ثُمَّ دَخَلَ فَأَطَالَ، ثُمَّ خَرَجَ فَخَفَّفَ بِهِمْ، ثُمَّ دَخَلَ فَأَطَالَ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا قُلْنَا: يَا نَبِيَّ اللهِ، جَلَسْنَا اللَّيْلَةَ، فَخَرَجْتَ إِلَيْنَا فَخَفَّفْتَ، ثُمَّ دَخَلْتَ فَأَطَلْتَ؟ قَالَ: مِنْ أَجْلِكُمْ فَعَلْتُ. - وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ جَاءَهُ أَصْحَابُهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَخَرَجَ فَصَلَّى بِهِمْ فَخَفَّفَ، ثُمَّ دَخَلَ بَيْتَهُ فَأَطَالَ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى بِهِمْ فَخَفَّفَ، ثُمَّ دَخَلَ بَيْتَهُ فَأَطَالَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، صَلَّيْتَ فَجَعَلْتَ تُطِيلُ إِذَا دَخَلْتَ، وَتُخَفِّفُ إِذَا خَرَجْتَ، قَالَ: مِنْ أَجْلِكُمْ مَا فَعَلْتُ. أخرجه أحمد ٣/ ١٥٤ (١٢٥٩٨) قال: حدَّثنا أَسْوَد بن عامر. وفي ٣/ ١٨٥ (١٢٩٤٩) و ٣/ ٢٩١ (١٤١٤٨) قال: حدَّثنا بَهْز بن أَسَد. وفي ٣/ ٢١٢ (١٣٢٤٥) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد. وفي ٣/ ٢٦٧ (١٣٨٥٧) قال: حدَّثنا عَفَّان. أربعتهم (أَسْوَد، وبَهْز، وعَبْد الصَّمَد، وعَفَّان) عن حَمَّاد بن سَلَمَة، عن ثُمَامَة بن عبد الله بن أنس بن مالك، فذكره. - في رواية عَفَّان. قال حَمَّاد بن سَلَمَة: وكان حدَّثنا هذا الحديث ثابت، عن ثُمَامَة، فلقيتُ ثُمَامَة، فسألتُه.

стр. 389

٥٦٣ - عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي حُجْرَتِهِ، فَجَاءَ أُنَاسٌ فَصَلَّوْا بِصَلَاتِهِ، فَخَفَّفَ، فَدَخَلَ الْبَيْتَ، ثُمَّ خَرَجَ، فَعَادَ مِرَارًا، كُلَّ ذَلِكَ يُصَلِّي، فَلَمَّا أَصْبَحَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، صَلَّيْتَ، وَنَحْنُ نُحِبُّ أَنْ تَمُدَّ فِي صَلَاتِكَ، قَالَ: قَدْ عَلِمْتُ بِمَكَانِكُمْ، وَعَمْدًا فَعَلْتُ ذَلِكَ. أخرجه أحمد ٣/ ١٠٣ (١٢٠٢٨) قال: حدَّثنا مُحَمد بن أَبي عَدِي. وفي ٣/ ١٩٩ (١٣٠٩٦) قال: حدَّثنا يَزِيد. و"عَبد بن حُميد" ١٤٠٩ قال: أخبرنا يَزِيد بن هارون. و"ابن خزيمة" ١٦٢٧ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الأَعْلَى الصَّنْعَانِي، حدَّثنا المُعْتَمِر (ح) وحدَّثنا الصَّنْعَانِي أيضًا، حدَّثنا بِشْر، يَعْنِي ابن المُفَضَّل (ح) وحدَّثنا أبو مُوسَى، حدَّثنا خالد بن الحارث. أربعتهم (ابن أَبي عَدِي، ويَزِيد، والمُعْتَمِر، وخالد) عن حُمَيْد الطويل، فذكره. - صَرَّح حُمَيْد بالسَّمَاع في رواية المُعْتَمِر، عند ابن خُزَيْمَة. ٥٦٤ - عن ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ، فَجِئْتُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ، وَجَاءَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَامَ أَيْضًا، حَتَّى كُنَّا رَهْطًا، فَلَمَّا حَسَّ النَّبِيُّ ﷺ أَنَّا خَلْفَهُ، جَعَلَ يَتَجَوَّزُ فِي الصَّلَاةِ، ثُمَّ دَخَلَ رَحْلَهُ، فَصَلَّى صَلَاةً لَا يُصَلِّيهَا عِنْدَنَا، قَالَ: قُلْنَا لَهُ، حِينَ أَصْبَحْنَا: أَفَطِنْتَ لَنَا اللَّيْلَةَ؟ قَالَ: فَقَالَ: نَعَمْ، ذَاكَ الَّذِي حَمَلَنِي عَلَى الَّذِي صَنَعْتُ. قَالَ: فَأَخَذَ يُوَاصِلُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَذَاكَ فِي آخِرِ الشَّهْرِ، فَأَخَذَ

стр. 390

رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِهِ يُوَاصِلُونَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : مَا بَالُ رِجَالٍ يُواصِلُونَ؟ إِنَّكُمْ لَسْتُمْ مِثْلِي، أَمَا وَاللهِ، لَوْ تَمَادَّ لِيَ الشَّهْرُ، لَوَاصَلْتُ وِصَالاً يَدَعُ الْمُتَعَمِّقُونَ تَعَمُّقَهُمْ. أخرجه أحمد ٣/ ١٩٣ (١٣٠٤٣) قال: حدَّثنا بَهْز (ح) وحدَّثنا حَجَّاج. و"عَبد بن حُميد" ١٢٦٦ قال: حدَّثنا هاشم بن القاسِم. و"مسلم" ٢٥٣٨ قال: حدَّثني زُهَيْر بن حَرْب، حدَّثنا أبو النَّضْر، هاشم بن القاسِم. ثلاثتهم (بَهْز، وحَجَّاج، وهاشم) عن سُلَيْمان بن المُغِيرَة، عن ثابت، فذكره. ٥٦٥ - عَنْ حُمَيْدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسًا، ﵁، يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُفْطِرُ مِنَ الشَّهْرِ، حَتَّى نَظُنَّ أَنْ لَا يَصُومَ مِنْهُ، وَيَصُومُ، حَتَّى نَظُنَّ أَنْ لَا يُفْطِرَ مِنْهُ شَيْئًا، وَكَانَ لَا تَشَاءُ أَنْ تَرَاهُ مِنَ اللَّيْلِ مُصَلِّيًا إِلَاّ رَأَيْتَهُ، وَلَا نَائِمًا إِلَاّ رَأَيْتَهُ. - وفي رواية (عَنْ حُمَيْدٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسًا، ﵁، عَنْ صِيَامِ النَّبِيِّ ﷺ ؟ فَقَالَ: مَا كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَرَاهُ مِنَ الشَّهْرِ صَائِمًا إِلَاّ رَأَيْتُهُ، وَلَا مُفْطِرًا إِلَاّ رَأَيْتُهُ، وَلَا مِنَ اللَّيْلِ قَائِمًا إِلَاّ رَأَيْتُهُ، وَلَا نَائِمًا إِلَاّ رَأَيْتُهُ، وَلَا مَسِسْتُ خَزَّةً، وَلَا حَرِيرَةً، أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَلَا شَمِمْتُ مِسْكَةً، وَلَا عَبِيرَةً، أَطْيَبَ رَائِحَةً مِنْ رَائِحَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ . أخرجه أحمد ٣/ ١٠٤ (١٢٠٣٥) قال: حدَّثنا ابن أَبي عَدِي. وفي ٣/ ١١٤ (١٢١٥٣) و ٣/ ١٧٩ (١٢٨٦٣) و ٣/ ١٨٢ (١٢٩١٣) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد. وفي ٣/ ٢٣٦ (١٣٥٠٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الله. وفي ٣/ ٢٥٢ (١٣٦٨٦) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد. وفي ٣/ ٢٦٤ (١٣٨١٧) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن بَكْر. و"عَبد بن حُميد" ١٣٩٤ و ١٣٩٥ قال: أخبرنا يَزِيد بن هارون. و"البُخَاريّ" (١١٤١ و ١٩٧٢) قال: حدَّثنا عَبْد العَزِيز بن عَبْد الله، قال: حدَّثني مُحَمد بن جَعْفَر.

стр. 391

وفي (١٩٧٣) قال: حدَّثني مُحَمد، هو ابن سَلَام، أخبرنا أبو خالد الأَحْمَر. والتِّرْمِذِيّ" ٧٦٩ , وفي (الشَّمائل (٢٩٩ قال: حدَّثنا علي بن حُجْر , حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر. و"النَّسائي" ٣/ ٢١٣ , وفي "الكبرى" ١٣٢٥ قال: أخبرنا إِسْحَاق بن إبراهيم , قال: أنبأنا يَزِيد. و"ابن خزيمة" ٢١٣٤ قال: حدَّثنا علي بن حُجْر، حدَّثنا إِسْمَاعِيل، يَعْنِي ابن جَعْفَر (ح) وحدَّثنا أبو مُوسَى، حدَّثنا خالد، يَعْنِي ابن الحارث. عشرتهم (ابن أَبي عَدِي، ويَحيى، ومُحَمد بن عَبْد الله، وحَمَّاد، وعَبْد الله، ويَزِيد، ومُحَمد بن جَعْفَر بن أبي كثير، وأبو خالد، وإِسْمَاعِيل، وخالد) عن حُمَيْد، فذكره. - قال البُخَارِي , عَقِب رواية مُحَمد بن جَعْفَر (١١٤١): تَابَعَهُ سُلَيْمان، وأبو خالد الأَحْمَر، عن حُمَيْد. - وقال عَقِب رواية مُحَمد بن جَعْفَر (١٩٧٢): وقال سُلَيْمان: عن حُمَيْد؛ أنه سأل أَنَسًا، في الصَّوْم. - رواية عَبْد الوَهَّاب الثَّقَفِي، ومُعْتَمِر، ويَحيى، عند أحمد (١٢٨٦٣)، وحَمَّاد، عنده، ويَزِيد، عند عَبْد بن حُمَيْد (١٣٩٥)، مختصرة على الصِّيام. - ورواية يَحيى، عند أحمد (١٢١٥٣ و ١٢٩١٣)، ويَزِيد، عند عَبْد بن حُمَيْد (١٣٩٤) والنَّسَائِي. - صَرَّح حُمَيْد بالسَّماع في روايتي البُخَارِي. ٥٦٦ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُوتِرُ بِتِسْعِ رَكَعَاتٍ، فَلَمَّا أَسَنَّ وَثَقُلَ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ، يَقْرَأُ فِيهِنَّ بِالرَّحْمَانِ، وَالْوَاقِعَةِ. قَالَ أَنَسٌ: وَنَحْنُ نَقْرَأُ بِالسُّوَرِ الْقِصَارِ: إِذَا زُلْزِلَتْ)، وَ (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ)، وَنَحْوِهِمَا. أخرجه ابن خُزَيْمَة (١٠٧٩ و ١١٠٥) قال: حدَّثنا علي بن سَهْل الرَّمْلِي، حدَّثنا مُؤَمَّل بن إِسْمَاعِيل، حدَّثنا عُمَارة بن زاذان، حدَّثنا ثابت، فذكره. ٥٦٧ - عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلاً، لَمْ يَرْتَحِلْ مِنْهُ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ، أَوْ يُوَدِّعَ الْمَنْزِلَ بِرَكْعَتَيْنِ. - وفي رواية: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لَا يَنْزِلُ مَنْزِلاً، إِلَاّ وَدَّعَهُ بِرَكْعَتَيْنِ.

стр. 392

أخرجه الدَّارِمِي (٢٦٨١) قال: أخبرنا أبو عاصم. و"ابن خزيمة" ١٢٦٠ و ٢٥٦٨ قال: حدَّثنا مُحَمد بن أَبي صَفْوَان الثَّقَفِي، حدَّثنا عَبْد السَّلام بن هاشم. كلاهما (أبو عاصم، وعَبْد السَّلام) عن عُثْمَان بن سَعْد، فذكره. - قال الدَّارِمِي: عُثْمَان بن سَعْد، ضَعِيفٌ. - وفي رواية ابن خُزَيْمَة: عُثْمَان بن سَعْد الكاتب، وكان له مُرُوءَةٌ وعَقْلٌ. ٥٦٨ - عَنْ عَمْرِو بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدَةَ السَّهْمِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بُشِّرَ بِحَاجَةٍ، فَخَّرَ سَاجِدًا. أخرجه ابن ماجة (١٣٩٢) قال: حدَّثنا يَحيى بن عُثْمَان بن صالح المِصْرِي، أخبرنا أَبي، أخبرنا ابن لَهِيعَة، عن يَزِيد بن أَبي حَبِيب، عن عَمْرو بن الوَلِيد بن عَبْدَة السَّهْمِي، فذكره. الجنائز ٥٦٩ - عَنْ ثَابِتٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ لاِمْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِهِ: أَتَعْرِفِينَ فُلَانَةَ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ بِهَا، وَهِيَ تَبْكِي عَلَى قَبْرٍ، فقَالَ لَهَا: اتَّقِي اللَّهَ وَاصْبِرِي، فَقَالَتْ لَهُ: إِلَيْكَ عَنِّي، فَإِنَّكَ لَا تُبَالِي بِمُصِيبَتِي، قَالَ: وَلَمْ تَكُنْ عَرَفَتْهُ، فَقِيلَ لَهَا: إِنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَأَخَذَ بِهَا مِثْلُ الْمَوْتِ، فَجَاءَتْ إِلَى بَابِهِ، فَلَمْ تَجِدْ عَلَيْهِ بَوَّابًا، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكَ. فقَالَ: إِنَّ الصَّبْرَ عِنْدَ أَوَّلِ صَدْمَةٍ. - وفي رواية: مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِامْرَأَةٍ تَبْكِي عِنْدَ قَبْرٍ، فَقَالَ: اتَّقِي اللَّهَ وَاصْبِرِي، قَالَتْ: إِلَيْكَ عَنِّي، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَبْ بِمُصِيبَتِي، وَلَمْ تَعْرِفْهُ، فَقِيلَ لَهَا: إِنَّهُ النَّبِيُّ ﷺ ، فَأَتَتْ بَابَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَلَمْ تَجِدْ عِنْدَهُ بَوَّابِينَ، فَقَالَتْ: لَمْ أَعْرِفْكَ، فَقَالَ: إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى. - وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَتَى عَلَى امْرَأَةٍ تَبْكِي عَلَى صَبِيٍّ لَهَا، فَقَالَ لَهَا: اتَّقِي اللَّهَ وَاصْبِرِي، فَقَالَتْ: وَمَا تُبَالِي بِمُصِيبَتِي، فَلَمَّا ذَهَبَ قِيلَ لَهَا: إِنَّهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَأَخَذَهَا مِثْلُ الْمَوْتِ، فَأَتَتْ بَابَهُ، فَلَمْ تَجِدْ عَلَى بَابِهِ بَوَّابِينَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَمْ أَعْرِفْكَ، فَقَالَ: إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ أَوَّلِ صَدْمَةٍ، أَوْ قَالَ: عِنْدَ أَوَّلِ الصَّدْمَةِ. أخرجه أحمد ٣/ ١٣٠ (١٢٣٤٢) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر. وفي ٣/ ١٤٣

стр. 393

(١٢٤٨٥) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد (ح) وأبو داود. وفي ٣/ ٢١٧ (١٣٣٠٦) قال: حدَّثنا أبو قَطَن. و"عَبد بن حُميد" ١٢٠٣ قال: حدَّثنا عُثْمَان بن عُمَر. و"البُخَارِي" ٢/ ٩٣ (١٢٥٢) و ٢/ ٩٩ (١٢٨٣) قال: حدَّثنا آدم. وفي ٢/ ١٠٥ (١٣٠٢) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا غُنْدَر. وفي ٩/ ٨١ (٧١٥٤) قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن مَنْصُور، أخبرنا عَبْد الصَّمَد. و"مسلم" ٣/ ٤٠ (٢٠٩٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار العَبْدِي، حدَّثنا مُحَمد، يَعْنِي ابن جَعْفَر. وفي (٢٠٩٥) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا عُثْمَان بن عُمَر. وفي ٣/ ٤١ (٢٠٩٦) قال: وحدَّثناه يَحيى بن حَبِيب الحارثي، حدَّثنا خالد، يَعْنِي ابن الحارث (ح) وحدَّثنا عُقْبَة بن مُكْرَم العَمِّي، حدَّثنا عَبْد الملك بن عَمْرو"ح) وحدَّثني أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقِي، حدَّثنا عَبْد الصَّمَد. و"أبو داود" ٣١٢٤ قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا عُثْمَان بن عُمَر. والتِّرْمِذِيّ" ٩٨٨ قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر. و"النَّسائي" ٤/ ٢٢، وفي "الكبرى" ٢٠٠٨ قال: أخبرنا عَمْرو بن علي، قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر. وفي "عمل اليوم والليلة" ١٠٦٨ قال: أخبرنا عَمْرو بن علي، قال: حدَّثنا أبو داود. ثمانيتهم (مُحَمد بن جَعْفَر، غُنْدَر، وعَبْد الصَّمَد، وأبو داود، وأبو قَطَن، وعُثْمَان، وآدم، وخالد، وعَبْد الملك) عن شُعْبة، عن ثابت، فذكره. - رواية محمد بن جعفر مختصرة على آخر الحديث. ٥٧٠ - عَنْ سَعْدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَن رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: الصَّبْرُ فِي الصَّدْمَةِ الأُولَى. - لفظ ابن رُمْح: إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى. أخرجه ابن ماجة ١٥٩٦ قال: حدَّثنا مُحَمد بن رُمْح. والتِّرْمِذِيّ"

стр. 394

٩٨٧ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة. ثلاثتهم (مُحَمد، وقُتَيْبَة) عن اللَّيْث بن سَعْد، عن يَزِيد بن أَبي حَبِيب، عن سَعْد بن سِنَان، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه. ٥٧١ - عَنْ ثَابِتٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسٌ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : وُلِدَ لِىَ اللَّيْلَةَ غُلَامٌ، فَسَمَّيْتُهُ بِاسْمِ أَبِي إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثُمَّ دَفَعَهُ إِلَى أُمِّ سَيْفٍ، امْرَأَةِ قَيْنٍ، يُقَالُ لَهُ: أَبُو سَيْفٍ، بِالْمَدِينَةِ، قَالَ: فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَأْتِيهِ، وَانْطَلَقْتُ مَعَهُ، فَانْتَهَيْتُ إِلَى أَبِي سَيْفٍ، وَهُوَ يَنْفُخُ بِكِيرِهِ، وَقَدِ امْتَلأَ الْبَيْتُ دُخَانًا، قَالَ: فَأَسْرَعْتُ الْمَشْيَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا أَبَا سَيْفٍ، جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: فَأَمْسَكَ، قَالَ: فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَدَعَا بِالصَّبِيِّ، فَضَمَّهُ إِلَيْهِ، قَالَ أَنَسٌ: فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَهُوَ يَكِيدُ بِنَفْسِهِ، قَالَ: فَدَمَعَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : تَدْمَعُ الْعَيْنُ، وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ، وَلَا نَقُولُ إِلَاّ مَا يَرْضَى رَبُّنَا، ، وَاللَّهِ إِنَّا بِكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ. - وفي رواية: دَخَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى أَبِي سَيْفٍ الْقَيْنِ، وَكَانَ ظِئْرًا لإِبْرَاهِيمَ، ﵇، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِبْرَاهِيمَ، فَقَبَّلَهُ وَشَمَّهُ، ثُمَّ دَخَلْنَا عَلَيْهِ بَعْدَ ذَلِكَ، وَإِبْرَاهِيمُ يَجُودُ بِنَفْسِهِ، فَجَعَلَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللهِ ﷺ تَذْرِفَانِ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَانِ بْنُ عَوْفٍ، ﵁: وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟! فَقَالَ: يَا ابْنَ عَوْفٍ، إِنَّهَا رَحْمَةٌ، ثُمَّ أَتْبَعَهَا بِأُخْرَى، فَقَالَ ﷺ : إِنَّ الْعَيْنَ تَدْمَعُ، وَالْقَلْبَ يَحْزَنُ، وَلَا نَقُولُ إِلَاّ مَا يَرْضَى رَبُّنَا، وَإِنَّا بِفِرَاقِكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ. أخرجه أحمد ٣/ ١٩٤ (١٣٠٤٥) قال: حدَّثنا بَهْز، وعَفَّان، قالا: حدَّثنا سُلَيْمان (ح) وحدَّثنا هاشم، أخبرنا سُلَيْمان بن المُغِيرَة. و"عَبد بن حُميد" ١٢٨٧ قال: حدَّثنا عَبْد الملك ابن عَمْرو، حدَّثنا سُلَيْمان بن المُغِيرَة. و"البُخَارِي" ٢/ ١٠٥ (١٣٠٣) قال: حدَّثنا الحَسَن بن عَبْد العَزِيز، حدَّثنا يَحيى بن حَسَّان، حدَّثنا قُرَيْش، هو ابن حَيَّان. قال البُخَارِي: رواه مُوسَى، عن سُلَيْمان بن المُغِيرَة، عن ثابت، عن أَنَس، ﵁، عن النَّبِيِّ ﷺ . و"مسلم" ٧/ ٧٦ (٦٠٩٤) قال: حدَّثنا هَدَّاب بن خالد، وشَيْبَان بن فَرُّوخ، كلاهما عن سُلَيْمان، واللفظ لشَيْبَان، حدَّثنا سُلَيْمان بن المُغِيرَة. و"أبو داود" ٣١٢٦ قال: حدَّثنا شَيْبَان بن فَرُّوخ، حدَّثنا سُلَيْمان بن المُغِيرَة. كلاهما (سُلَيْمان، وقُرَيْش) عن ثابتٍ البُناني، فذكره.

стр. 395

٥٧٢ - عَنْ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: لَمَّا قُبِضَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ : لَا تُدْرِجُوهُ فِي أَكْفَانِهِ حَتَّى أَنْظُرَ إِلَيْهِ، فَأَتَاهُ، فَانْكَبَّ عَلَيْهِ وَبَكَى. أخرجه ابن ماجة (١٤٧٥) قال: حدَّثنا مُحَمد بن إِسْمَاعِيل بن سَمُرَةَ، حدَّثنا مُحَمد بن الحَسَن، حدَّثنا أبو شَيْبَة، فذكره. ٥٧٣ - عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: اشْتَكَى ابْنٌ لأَبِي طَلْحَةَ، قَالَ: فَمَاتَ وَأَبُو طَلْحَةَ خَارِجٌ، فَلَمَّا رَأَتِ امْرَأَتُهُ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ، هَيَّأَتْ شَيْئًا وَنَحَّتْهُ فِى جَانِبِ الْبَيْتِ، فَلَمَّا جَاءَ أَبُو طَلْحَةَ قَالَ: كَيْفَ الْغُلَامُ؟ قَالَتْ: قَدْ هَدَأَتْ نَفْسُهُ، وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدِ اسْتَرَاحَ، وَظَنَّ أَبُو طَلْحَةَ أَنَّهَا صَادِقَةٌ، قَالَ: فَبَاتَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ اغْتَسَلَ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ، أَعْلَمَتْهُ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ، فَصَلَّى مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ، ثُمَّ أَخْبَرَ النَّبِيَّ ﷺ بِمَا كَانَ مِنْهُمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُبَارِكَ لَكُمَا فِي لَيْلَتِكُمَا. قَالَ سُفْيَانُ: فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: فَرَأَيْتُ لَهُمَا تِسْعَةَ أَوْلَادٍ، كُلُّهُمْ قَدْ قَرَأَ الْقُرْآنَ.

стр. 396

أخرجه البُخَارِي (١٣٠١) قال: حدَّثنا بِشْر بن الحَكَم، قال: حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة، قال: أخبرنا إِسْحَاق بن عَبْد الله بن أبي طلحة، فذكره. ٥٧٤ - عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ ابْنٌ لأَبِي طَلْحَةَ يَشْتَكِي، فَخَرَجَ أَبُو طَلْحَةَ، فَقُبِضَ الصَّبِيُّ، فَلَمَّا رَجَعَ أَبُو طَلْحَةَ قَالَ: مَا فَعَلَ ابْنِي؟ قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: هُوَ أَسْكَنُ مِمَّا كَانَ، فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ الْعَشَاءَ، فَتَعَشَّى، ثُمَّ أَصَابَ مِنْهَا، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَتْ: وَارُوا الصَّبِيَّ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَبُو طَلْحَةَ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: أَعْرَسْتُمُ اللَّيْلَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمَا، فَوَلَدَتْ غُلَامًا، قَالَ لِي أَبُو طَلْحَةَ: احْفَظْهُ حَتَّى تَأْتِيَ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ ، فَأَتَى بِهِ النَّبِيَّ ﷺ ، وَأَرْسَلَتْ مَعَهُ بِتَمَرَاتٍ، فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ ﷺ ، فَقَالَ: أَمَعَهُ شَيْءٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ، تَمَرَاتٌ، فَأَخَذَهَا النَّبِيُّ ﷺ فَمَضَغَهَا، ثُمَّ أَخَذَ مِنْ فِيهِ فَجَعَلَهَا فِي فِي الصَّبِيِّ، وَحَنَّكَهُ بِهِ، وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ. أخرجه البُخَارِي (٥٤٧٠) قال: حدَّثنا مَطَر بن الفَضْل. و"مسلم" ٥٦٦٤ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة. كلاهما (مَطَر , وابن أَبي شَيْبَة) قالا: حدَّثنا يَزِيد بن هارون، قال: أخبرنا عَبْد الله بن عَوْن، عن أَنَس بن سِيرِين، فذكره. - في رواية مُسْلم: ابن سِيرِين) ولم يُسَمِّهِ.

стр. 397

٥٧٥ - عن مُحَمد بن سيرين، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا وَلَدَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ، قَالَتْ لِي: يَا أَنَسُ، انْظُرْ هَذَا الْغُلَامَ، فَلَا يُصِيبَنَّ شَيْئًا، حَتَّى تَغْدُوَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يُحَنِّكُهُ، فَغَدَوْتُ بِهِ، فَإِذَا هُوَ فِي حَائِطٍ، وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ حُرَيْثِيَّةٌ، وَهُْوَ يَسِمُ الظَّهْرَ الَّذِي قَدِمَ عَلَيْهِ فِي الْفَتْحِ. - وفي رواية: عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَنَسٍ؛. فَأَتَيْتُهُ وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ لَهُ، وَهُوَ فِي الْحَائِطِ، يَسِمُ الظَّهْرَ الَّذِي قَدِمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: رُوَيْدَكَ أَفْرَُغُ لَكَ. قَالَ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ فِي أَوَّلِ الْحَدِيثِ: إِنَّ أَبَا طَلْحَةَ غَدَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ لَهُ: بِتُّمَا عَرُوسَيْنِ؟ قَالَ: فَبَارَكَ اللَّهُ لَكُمَا فِي عُرْسِكُمَا. وَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ لأُمِّ سُلَيْمٍ: كَيْفَ ذَاكَ الْغُلَامُ؟ قَالَتْ: هُوَ أَهْدَأُ مِمَّا كَانَ. أخرجه أحمد ٣/ ١٠٦ (١٢٠٥٣) قال: حدَّثنا ابن أَبي عَدِي. و"البُخَارِي" ٥٤٧٠ و ٥٨٢٤ قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا ابن أَبي عَدِي. ومُسْلم (٥٦٠٥) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثني محمد بن أَبي عَدِي. وفي (٥٦٦٥) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا حَمَّاد بن مَسْعَدَة. كلاهما (ابن أبي عدي، وحماد) عن عبد الله بن عَوْن، عن مُحَمد بن سيرين، فذكره. ٥٧٦ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: مَاتَ ابْنٌ لأَبِي طَلْحَةَ مِنْ أُمِّ سُلَيْمٍ، فَقَالَتْ لأَهْلِهَا: لَا تُحَدِّثُوا أَبَا طَلْحَةَ بِابْنِهِ، حَتَّى أَكُونَ أَنَا أُحَدِّثُهُ، قَالَ: فَجَاءَ، فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ عَشَاءً، فَأَكَلَ وَشَرِبَ، قَالَ: ثُمَّ تَصَنَّعَتْ لَهُ أَحْسَنَ مَا كَانَتْ تَصَنَّعُ

стр. 398

قَبْلَ ذَلِكَ، فَوَقَعَ بِهَا، فَلَمَّا رَأَتْ أَنَّهُ قَدْ شَبِعَ، وَأَصَابَ مِنْهَا، قَالَتْ: يَا أَبَا طَلْحَةَ، أَرَأَيْتَ أَنَّ قَوْمًا أَعَارُوا عَارِيَتَهُمْ أَهْلَ بَيْتٍ، وَطَلَبُوا عَارِيَتَهُمْ، أَلَهُمْ أَنْ يَمْنَعُوهُمْ؟ قَالَ: لَا، قَالَتْ: فَاحْتَسِبِ ابْنَكَ، فَانْطَلَقَ، حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَأَخْبَرَهُ بِمَا كَانَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : بَارَكَ اللَّهُ لَكُمَا فِي غَابِرِ لَيْلَتِكُمَا، قَالَ: فَحَمَلَتْ، قَالَ: فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، وَهِيَ مَعَهُ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، إِذَا أَتَى الْمَدِينَةَ مِنْ سَفَرٍ، لَا يَطْرُقُهَا طُرُوقًا، فَدَنَوْا مِنَ الْمَدِينَةِ، فَضَرَبَهَا الْمَخَاضُ، وَاحْتَبَسَ عَلَيْهَا أَبُو طَلْحَةَ، وَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: يَا رَبِّ، إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنَّهُ يُعْجِبُنِي أَنْ أَخْرُجَ مَعَ رَسُولِكَ إِذَا خَرَجَ، وَأَدْخُلَ مَعَهُ إِذَا دَخَلَ، وَقَدِ احْتَبَسْتُ بِمَا تَرَى، قَالَ: تَقُولُ أُمُّ سُلَيْمٍ: يَا أَبَا طَلْحَةَ، مَا أَجِدُ الَّذِي كُنْتُ أَجِدُ، فَانْطَلَقْنَا، قَالَ: وَضَرَبَهَا الْمَخَاضُ حِينَ قَدِمَوا، فَوَلَدَتْ غُلَامًا، فَقَالَتْ لِي أُمِّي: يَا أَنَسُ، لَا يُرْضِعَنَّهُ أَحَدٌ، حَتَّى تَغْدُوَ بِهِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، قَالَ: فَلَمَّا أَصْبَحْتُ احْتَمَلْتُهُ وَانْطَلَقْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، قَالَ: فَصَادَفْتُهُ وَمَعَهُ مِيسَمٌ، فَلَمَّا رَآنِي قَالَ: لَعَلَّ أُمَّ سُلَيْمٍ وَلَدَتْ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَوَضَعَ الْمِيسَمَ، قَالَ: فَجِئْتُ بِهِ، فَوَضَعْتُهُ فِي حَِجْرِهِ، قَالَ: وَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِعَجْوَةٍ مِنْ عَجْوَةِ الْمَدِينَةِ، فَلَاكَهَا فِي فِيهِ حَتَّى ذَابَتْ، ثُمَّ قَذَفَهَا فِي فِي الصَّبِيِّ، فَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : انْظُرُوا إِلَى حُبِّ الأَنْصَارِ التَّمْرَ، قَالَ: فَمَسَحَ وَجْهَهُ، وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ. - وفي رواية: أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ مَاتَ لَهُ ابْنٌ، فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: لَا تُخْبِرُوا أَبَا طَلْحَةَ، حَتَّى أَكُونَ أَنَا الَّذِي أُخْبِرُهُ، فَسَجَّتْ عَلَيْهِ، فَلَمَّا جَاءَ أَبُو طَلْحَةَ، وَضَعَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ طَعَامًا، فَأَكَلَ، ثُمَّ تَطَيَّبَتْ لَهُ، فَأَصَابَ مِنْهَا، فَعَلِقَتْ بِغُلَامٍ، فَقَالَتْ: يَا أَبَا طَلْحَةَ، إِنَّ آلَ فُلَانٍ اسْتَعَارُوا مِنْ آلِ فُلَانٍ عَارِيَةً، فَبَعَثُوا إِلَيْهِمُ: ابْعَثُوا إِلَيْنَا بِعَارِيَتِنَا، فَأَبَوْا أَنْ يَرُدُّوهَا، فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: لَيْسَ لَهُمْ ذَلِكَ، إِنَّ الْعَارِيَةَ مُؤَدَّاةٌ إِلَى أَهْلِهَا، قَالَتْ: فَإِنَّ ابْنَكَ كَانَ عَارِيَةً مِنَ اللهِ، ، وَإِنَّ اللَّهَ، ، قَدْ قَبَضَهُ، فَاسْتَرْجَعَ. قَالَ أَنَسٌ: فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ ﷺ بِذَلِكَ، فَقَالَ: بَارَكَ اللَّهُ لَهُمَا فِي لَيْلَتِهِمَا. قَالَ: فَعَلِقَتْ بِغُلَامٍ فَوَلَدَتْ، فَأَرْسَلَتْ بِهِ مَعِي أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، وَحَمَلْتُ تَمْرًا، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ ، وَعَلَيْهِ عَبَاءَةٌ، وَهُوَ يَهْنَأُ بَعِيرًا لَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : هَلْ مَعَكَ تَمْرٌ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، فَأَخَذَ التَّمَرَاتِ فَأَلْقَاهُنَّ فِي فِيهِ، فَلَاكَهُنَّ، ثُمَّ جَمَعَ لُعَابَهُ، ثُمَّ فَغَرَ فَاهُ فَأَوْجَرَهُ إِيَّاهُ، فَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : حُبُّ الأَنْصَارِ التَّمْرَُ، فَحَنَّكَهُ، وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ، فَمَا كَانَ فِي الأَنْصَارِ شَابٌّ أَفْضَلَ مِنْهُ. - وفي رواية: انْطَلَقْتُ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، حِينَ وُلِدَ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، وَهُوَ فِي عَبَاءَةٍ، يَهْنَاُ بَعِيرًا لَهُ، فَقَالَ لِي: أَمَعَكَ تَمْرٌ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَتَنَاوَلَ تَمَرَاتٍ فَأَلْقَاهُنَّ فِي فِيهِ، فَلَاكَهُنَّ ثُمَّ حَنَّكَهُ، فَفَغَرَ الصَّبِيُّ فَاهُ، فَأَوْجَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ ، فَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَبَتِ الأَنْصَارُ إِلَاّ حُبَّ التَّمْرِ، وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ. - وفي رواية: كَانَ لأُمِّ سُلَيْمٍ مِنْ أَبِي طَلْحَةَ ابْنٌ، فَمَرِضَ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ مِنْهُ، فَلَمَّا مَاتَ غَطَّتْهُ أُمُّهُ بِثَوْبٍ، فَدَخَلَ أَبُو طَلْحَةَ، فَقَالَ: كَيْفَ أَمْسَى ابْنِي الْيَوْمَ؟ قَالَتْ: أَمْسَى هَادِئًا، فَتَعَشَّى، ثُمَّ قَالَتْ لَهُ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ: أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلاً أَعَارَكَ عَارِيَةً، ثُمَّ أَخَذَهَا مِنْكَ، إِذًا جَزِعْتَ؟ قَالَ: لَا، قَالَتْ: فَإِنَّ اللَّهَ أَعَارَكَ عَارِيَةً فَأَخَذَهَا مِنْكَ، قَالَ: فَغَدَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِهَا، وَقَدْ كَانَ أَصَابَهَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : بَارَكَ اللَّهُ لَكُمَا فِي لَيْلَتِكُمَا، قَالَ: فَوَلَدَتْ غُلَامًا كَانَ اسْمُهُ عَبْدُ اللهِ، فَذَكَرَ أَنَّهُ كَانَ خَيْرَ أَهْلِ زَمَانِهِ. - وفي رواية: خَطَبَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيمٍ، فَقَالَتْ لَهُ: مَا مِثلُكَ يَا أَبَا طَلْحَةَ يُرَدُّ، وَلَكِنِّي امْرَأَةٌ مُسْلِمَةٌ، وَأَنْتَ رَجُلٌ كَافِرٌ، وَلَا يَحِلُّ لِي أَنْ أَتَزَوَّجَكَ، فَإِنْ تُسْلِمْ فَذَلِكَ مَهْرِي، لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهُ، فَأَسْلَمَ، فَكَانَتْ لَهُ، فَدَخَلَ بِهَا فَحَمَلَتْ، فَوَلَدَتْ غُلامًا صَبِيحًا، وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ يُحِبُّهُ حُبًّا شَدِيدًا، فَعَاشَ حَتَّّى تَحَرَّكَ، فَمَرِضَ، فَحَزِنَ عَلَيْهِ أَبُو طَلْحَةَ حُزنًا شَدِيدًا، حَتَّى تَضَعْضَعَ، قَالَ: وَأَبُو طَلْحَةَ يَغْدُو عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَيَرُوحُ، فَرَاحَ رَوْحَةً، وَمَاتَ الصَّبِيُّ، فَعَمَدَتْ إِلَيْهِ أُمُّ سُلَيْمٍ فَطَيَّبَتْهُ وَنَظَّفَتْهُ، وَجَعَلَتْهُ فِي مَخْدَعِنَا، فَأَتَى أَبُو طَلْحَةَ، فَقَالَ: كَيْفَ أَمْسَى بُنَيَّ؟ قَالَتْ: بِخَيْرٍ، مَا كَانَ مُنْذُ اشْتَكَى أَسْكَنَ مِنْهُ اللَّيْلَةَ، قَالَ: فَحَمِدَ اللَّهَ، وَسُرَّ بِذَلِكَ، فَقَرَّبَتْ لَهُ عَشَاءَهُ، فَتَعَشَّى، ثُمَّ مَسَّتْ شَيْئًا مِنْ طِيبٍ، فَتَعَرَّضَتْ لَهُ حَتَّى وَاقَعَ بِهَا، فَلَمَّا تَعَشَّى، وَأَصَابَ مِنْ أَهْلِهِ، قَالَتْ: يَا أَبَا طَلْحَةَ، أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ جَارًا لَكَ أَعَارَكَ عَارِيَةً، فَاسْتَمْتَعْتَ بِهَا، ثُمَّ أَرَادَ أَخْذَهَا مِنْكَ، أَكُنْتَ رَادَّهَا عَلَيْهِ؟ فَقَالَ: إِيْ وَاللهِ، إِنِّي كُنْتُ لَرَادُّهَا عَلَيْهِ، قَالَتْ: طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُكَ؟ قَالَ: طَيِّبَةً بِهَا نَفْسِي، قَالَتْ: فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعَارَكَ بُنَيَّ، وَمَتَّعَكَ بِهِ مَا شَاءَ، ثُمَّ قُبِضَ إِلَيْهِ، فَاصْبِرْ وَاحْتَسِبْ، قَالَ: فَاسْتَرْجَعَ أَبُو طَلْحَةَ وَصَبَرَ، ثُمَّ أَصْبَحَ غَادِيًا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَحَدَّثَهُ حَدِيثَ أُمِّ سُلَيْمٍ كَيْفَ صَنَعَتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : بَارَكَ اللَّهُ لَكُمَا فِي لَيْلَتِكُمَا، قَالَ: وَحَمَلَتْ تِلْكَ الْوَاقِعَةَ، فَأَثْقَلَتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لأَبِي طَلْحَةَ: إِذَا وَلَدَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ فَجِئْنِى بِوَلَدِهَا، فَحَمَلَهُ أَبُو طَلْحَةَ فِي خِرْقَةٍ، فَجَاءَ بِهِ إِلَى رَسُولُ اللهِ ﷺ ، قَالَ: فَمَضَغَ رَسُولُ اللهِ ﷺ تَمْرَةً فَمَجَّهَا فِي فِيهِ، فَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لأَبِي طَلْحَةَ: حُبُّ الأَنْصَارِ التَّمْرُ، فَحَنَّكَهُ، وَسَمَّى عَلَيْهِ، وَدَعَا لَهُ، وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ. - وفي رواية: خَطَبَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ، فَقَالَتْ: وَاللهِ مَا مِثْلُكَ يَا أَبَا طَلْحَةَ يُرَدُّ، وَلَكِنَّكَ رَجُلٌ كَافِرٌ، وَأَنَا امْرَأَةٌ مُسْلِمَةٌ، وَلَا يَحِلُّ لِي أَنْ أَتَزَوَّجَكَ، فَإِنْ تُسْلِمْ فَذَاكَ مَهْرِي، وَمَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهُ. فَأَسْلَمَ، فَكَانَ ذَلِكَ مَهْرَهَا، قَالَ ثَابِتٌ: فَمَا سَمِعْتُ بِامْرَأَةٍ قَطُّ كَانَتْ أَكْرَمَ مَهْرًا مِنْ أُمِّ سُلَيْمٍ الإِسْلَامَ، فَدَخَلَ بِهَا، فَوَلَدَتْ لَهُ. - وفي رواية: أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ كَانَ لَهُ ابْنٌ يُكَنَى أَبَا عُمَيرٍ، قَالَ: فَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ: أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟ قَالَ: فَمَرِضَ وَأَبُو طَلْحَةَ غَائِبٌ فِي بَعْضِ حِيطَانِهِ، فَهَلَكَ الصَّبِيُّ، فَقَامَتْ أُمُّ سُلَيمٍ فَغَسلَّتْهُ وَكَفنَّتْهُ وَحَنَّطَتْهُ، وَسَجَتْ عَلَيْهِ ثَوْبًا، وَقَالَتْ: لَا يَكُونُ أَحَدٌ يُخْبِرُ أَبَا طَلْحَةَ، حَتَّى أَكُونَ أَنَا الَّذِي أُخبِرُهُ، فَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ كَالاًّ، وَهُوَ صَائِمٌ، فَتَطَيَّبَتْ لَهُ، وَتَصَنَّعَتْ لَهُ، وَجَاءَتْ بِعَشَائِهِ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ أَبُو عُمَيرٍ؟ فَقَالَتْ: تَعَشَّى وَقَدْ فَرَغَ، قَالَ: فَتَعَشَّى، وَأَصَابَ مِنْهَا مَا يُصِيبُ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِهِ، ثُمَّ قَالَتْ: يَا أَبَا طَلْحَةَ، أرَأَيْتَ أَهْلَ بَيْتٍ أَعَارُوا أَهْلَ بَيْتٍ عَارِيَةً، فَطَلَبَهَا أَصْحَابُهَا، أَيَرُدُّونَهَا، أَوْ يَحْبِسُونَهَا؟ فَقَالَ: بَلْ يَرُدُّونَهَا عَلَيْهِمْ؟ قَالَتْ: احْتَسِبْ أَبَا عُمَيرٍ، قَالَ: فَغَضِبَ، وَانْطَلَقَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِ أُمِّ سُلَيْمٍ، فَقَالَ ﷺ : بَارَكَ اللَّهُ لَكُمَا فِي غَابِرِ لَيْلَتِكُمَا، قَالَ: فَحَمَلَتْ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، حَتَّى إِذَا وَضَعَتْ وَكَانَ يَوْمُ السَّابِعِ، قَالَتْ لِي أُمُّ سُلَيْمٍ: يَا أَنَسُ، اذْهَبْ بِهَذَا الصَّبِيِّ وَهَذا الْمِكْتَلِ، وَفِيهِ شَيْءٌ مِنْ عَجْوَةٍ، إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يُحَنِّكُهُ وَيُسَمِّيهِ، قَالَ: فَأَتَيتُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ ، فَمَدَّ النَّبِيُّ ﷺ رِجْلَيْهِ، وَأَضْجَعَهُ فِي حَِجْرِهِ، وَأَخَذَ تَمْرَةً فَلاكَهَا، ثُمَّ مَجَّهَا فِي فِي الصَّبِيِّ، فَجَعَلَ يَتَلَمَّظُهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : أَبَتِ الأَنْصَارُ إِلَاّ حُبَّ التَّمْرِِ. أخرجه أحمد ٣/ ١٧٥ (١٢٨٢٦) قال: حدَّثنا مُؤَمَّل، وعَفَّان، قالا: حدَّثنا حَمَّاد. وفي ٣/ ١٩٦ (١٣٠٥٧) قال: حدَّثنا

стр. 399

بَهْز، حدَّثنا سُلَيْمان بن المُغِيرَة. وفي ٣/ ٢١٢ (١٣٢٤٢) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد، حدَّثنا حَمَّاد. وفي ٣/ ٢٨٧ (١٤١١١) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد. وفي ٣/ ٢٨٨ (١٤١١٢) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا أبو المُنْذِر، سَلَاّم. وفي ٣/ ٢٩٠ (١٤١٣٤) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا سُلَيْمان ابن المُغِيرَة. و"عَبد بن حُميد" ١٢٤٠ قال: أخبرنا عَبْد الرَّزَّاق، أخبرنا مَعْمَر. وفي (١٣٢١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن الفَضْل، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة. و"البُخَارِي"، في (الأدب المفرد) ١٢٥٤ قال: حدَّثنا حَجَّاج بن مِنْهَال، قال: حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة. و"مسلم" ٥٦٦٣ قال: حدَّثنا عَبْد الأَعْلَى بن حَمَّاد، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة. وفي (٦٤٠٤) قال: حدَّثني مُحَمد بن حاتم بن مَيْمُون، حدَّثنا بَهْز، حدَّثنا سُلَيْمان بن المُغِيرَة. وفي (٦٤٠٥) قال: حدَّثنا أحمد بن الحَسَن بن خِرَاش، حدَّثنا عَمْرو بن عاصم، حدَّثنا سُلَيْمان بن المُغِيرَة. و"أبو داود" ٤٩٥١ قال: حدَّثنا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة. و"النَّسائي" ٦/ ١١٤، وفي "الكبرى" ٥٤٧٨ قال: أخبرنا مُحَمد بن النَّضْر بن مُسَاوِر، قال: أنبأنا جعفر بن سليمان. خمستهم (حَمَّاد، وسُلَيْمان، وسَلَاّم، ومعمر , وجعفر) عن ثابت، فذكره. ٥٧٧ - عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: اشْتَكَى ابْنٌ لأَبِي طَلْحَةَ، فَخَرَجَ أَبُو طَلْحَةَ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَتُوُفِّيَ الْغُلَامُ، فَهَيَّأَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ الْمَيِّتَ، وَقَالَتْ لأَهْلِهَا: لَا يُخْبِرَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ أَبَا طَلْحَةَ بِوَفَاةِ ابْنِهِ، فَرَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ، وَمَعَهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْمَسْجِدِ مِنْ أَصْحَابِهِ، قَالَ: مَا فَعَلَ الْغُلَامُ؟ قَالَتْ: خَيْرُ مَا كَانَ،

стр. 400

فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِمْ عَشَاءَهُمْ، فَتَعَشَّوْا، وَخَرَجَ الْقَوْمُ، وَقَامَتِ الْمَرْأَةُ إِلَى مَا تَقُومُ إِلَيْهِ الْمَرْأَةُ، فَلَمَّا كَانَ آخِرُ اللَّيْلِ قَالَتْ: يَا أَبَا طَلْحَةَ، أَلَمْ تَرَ إِلَى آلِ فُلَانٍ اسْتَعَارُوا عَارِيَةً، فَتَمَتَّعُوا بِهَا، فَلَمَّا طُلِبَتْ كَأَنَّهُمْ كَرِهُوا ذَاكَ. قَالَ: مَا أَنْصَفُوا، قَالَتْ: فَإِنَّ ابْنَكَ كَانَ عَارِيَةً مِنَ اللهِ، ﵎، وَإِنَّ اللَّهَ قَبَضَهُ، فَاسْتَرْجَعَ، وَحَمِدَ اللَّهَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَلَمَّا رَآهُ قَالَ: بَارَكَ اللَّهُ لَكُمَا فِي لَيْلَتِكُمَا، فَحَمَلَتْ بِعَبْدِ اللهِ، فَوَلَدَتْهُ لَيْلاً، وَكَرِهَتْ أَنْ تُحَنِّكَهُ حَتَّى يُحَنِّكَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَحَمَلْتُهُ غُدْوَةً، وَمَعِي تَمَرَاتُ عَجْوَةٍ، فَوَجَدْتُهُ يَهْنَأُ أَبَاعِرَ لَهُ، أَوْ يَسِمُهَا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ وَلَدَتِ اللَّيْلَةَ، فَكَرِهَتْ أَنْ تُحَنِّكَهُ حَتَّى يُحَنِّكَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: أَمَعَكَ شَيْءٌ؟ قُلْتُ: تَمَرَاتُ عَجْوَةٍ، فَأَخَذَ بَعْضَهُنَّ فَمَضَغَهُنَّ، ثُمَّ جَمَعَ بُزَاقَهُ فَأَوْجَرَهُ إِيَّاهُ، فَجَعَلَ يَتَلَمَّظُ، فَقَالَ: حُبُّ الأَنْصَارِ التَّمْرَُ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، سَمِّهِ، قَالَ: هُوَ عَبْدُ اللهِ. - وفي رواية: أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ وَلَدَتْ غُلَامًا، مِنْ أَبِي طَلْحَةَ، فَبَعَثَتْ بِهِ مَعَ ابْنِهَا أَنَسٍ، إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَحَنَّكَهُ. أخرجه أحمد ٣/ ١٠٥ (١٢٠٥١) قال: حدَّثنا ابن أَبي عَدِي. وفي ٣/ ١٨٨ (١٢٩٨٩) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الله. و"عَبْد الله بن أحمد" ٣/ ١٠٦ (١٢٠٥٢) قال: حدَّثنا بُنْدَار، قال: حدَّثنا ابن أَبي عَدِي.

стр. 401

كلاهما (محمد بن أَبي عَدِي، ومُحَمد بن عبد الله الأنصاري) عن حُمَيْد، فذكره. ٥٧٨ - عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا مِنَ النَّاسِ مُسْلِمٌ، يَمُوتُ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ، لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ، إِلَاّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ، بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ. - وفي رواية: مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يُتَوَفَّى لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ، لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ، إِلَاّ أَدْخَلَهُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ، بِفَضْلِ رَحْمَةِ اللهِ إِيَّاهُمْ. أخرجه البُخَارِي ٢/ ٩٢ (١٢٤٨) قال: حدَّثنا أبو مَعْمَر، حدَّثنا عَبْد الوارث. وفي ٢/ ١٢٥ (١٣٨١) قال: حدَّثنا يَعْقُوب بن إبراهيم، حدَّثنا ابن عُلَيَّة. وفي (الأدب المفرد) ١٥١ قال: حدَّثنا عَبْد الله بن أَبي الأَسْوَد، قال: حدَّثنا زكريا بن عُمَارَة الأَنْصَارِي. و"ابن ماجة" ١٦٠٥ قال: حدَّثنا يُوسُف بن حَمَّاد المَعْنِيُّ، حدَّثنا عَبْد الوارث بن سَعِيد. و"النَّسائي" ٤/ ٢٤، وفي "الكبرى" ٢٠١٣ قال: أخبرنا يُوسُف بن حَمَّاد، قال: حدَّثنا عَبْد الوارث. ثلاثتهم (عَبْد الوارث، وإسماعيل بن عُلَيَّة، وزكريا بن يَحيى بن عُمَارَة) عن عَبْد العَزِيز، فذكره. ٥٧٩ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ، يَمُوتُ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنْ وَلَدِهِ، لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ، إِلَاّ أَدْخَلَ اللَّهُ، ، أَبَوَيْهِ الْجَنَّةَ، بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ. أخرجه أحمد ٣/ ١٥٢ (١٢٥٦٣) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد، حدَّثنا عَبْد الملك النُّمَيْرِي، حدَّثنا ثابت، فذكره.

стр. 402

٥٨٠ - عَنْ حَفْصِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: مَنِ احْتَسَبَ ثَلَاثَةً مِنْ صُلْبِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ، فَقَامَتِ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: أَوِ اثْنَانِ؟ قَالَ: أَوِ اثْنَانِ، قَالَتِ الْمَرْأَةُ: يَا لَيْتَنِي قُلْتُ وَاحِدًا. أخرجه النَّسَائِي ٤/ ٢٣، وفي "الكبرى" ٢٠١١ قال: أخبرنا أَحمد بن عَمْرو بن السَّرْح , قالا: حدَّثنا ابن وَهْب، قال: أخبرنا عَمْرو بن الحارث، عن بُكَيْر بن عَبْد اللهِ بن الأَشَجّ، أن عِمْرَان بن نافع حدَّثه، عن حَفْص بن عُبَيْد اللهِ، فذكره. - قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِي: بُكَيْر هو ابن عَبْد الله بن الأَشَجّ، وهم ثلاثة إخوة؛ يَعْقُوب، وبُكَيْر، وعُمَر، وأَجَلُّهُمْ وأكثرهم حديثًا بُكَيْر. ٥٨١ - عَن عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ قَيسٍ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَمْ يَلْقَ ابْنُ آدَمَ شَيْئًا قَطُّ مُذْ خَلَقَهُ اللَّهُ، أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ، قَالَ: ثُمَّ إِنَّ الْمَوْتَ لأَهْوَنُ مِمَّا بَعْدَهُ. أخرجه أحمد ٣/ ١٥٤ (١٢٥٩٤) قال: حدَّثنا حَسَن، حدَّثنا سُكَيْن، قال: ذَكَرَ ذاك أَبي، عن أَنَس، فذكره. ٥٨٢ - عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ، مَوْلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَعَمْرِو بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، وَعَنْ لُحُومِ الأَضَاحِيِّ

стр. 403

بَعْدَ ثَلَاثٍ، وَعَنِ النَّبِيذِ فِي الدُّبَّاءِ، وَالنَّقِيرِ، وَالْحَنْتَمِ، وَالْمُزَفَّتِ. قَالَ: ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعْدَ ذَلِكَ: أَلَا إِنِّي قَدْ كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ، ثُمَّ بَدَا لِي فِيهِنَّ: نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، ثُمَّ بَدَا لِي أَنَّهَا تُرِقُّ الْقَلْبَ، وَتُدْمِعُ الْعَيْنَ، وَتُذَكِّرُ الآخِرَةَ، فَزُورُوهَا، ولَا تَقُولُوا هُجْرًا، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِيِّ أَنْ تَأْكُلُوهَا فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ، ثُمَّ بَدَا لِي أَنَّ النَّاسَ يُتْحِفُونَ ضَيْفَهُمْ، وَيُخَبِّئُونَ لِغَائِبِهِمْ، فَأَمْسِكُوا مَا شِئْتُمْ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِيذِ فِي هَذِهِ الأَوْعِيَةِ، فَاشْرَبُوا بِمَا شِئْتُمْ، ولَا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا، فَمَنْ شَاءَ أَوْكَأَ سِقَاءَهُ عَلَى إِثْمٍ. أخرجه أحمد ٣/ ٢٣٧ (١٣٥٢١) , قال: حدَّثنا يَعْقُوب بن إبراهيم، حدَّثنا أَبي، عن ابن إِسْحَاق، حدَّثني يَحيى بن الحارث الجابر , عن عَبْد الوارث مَوْلَى أَنَس، وعَمْرو بن عامر، فذكراه. أخرجه أحمد ٣/ ٢٥٠ (١٣٦٥٠) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا أبو الأَحْوَص , عن يَحيى بن الحارث التَّيْمِي، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ ثَلَاثٍ: عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، وَعَنْ لُحُومِ الأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثٍ، وَعَنْ هَذِهِ الأَنْبِذَةِ فِي الأَوْعِيَةِ. قَالَ: ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعْدَ ذَلِكَ: أَلَا إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ، نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، ثُمَّ بَدَا لِي أَنَّهَا تُرِقُّ الْقُلُوبَ، وَتُدْمِعُ الْعَيْنَ، فَزُورُوهَا، وَلَا تَقُولُوا هَجْرًا، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثٍ، ثُمَّ بَدَا لِي أَنَّ النَّاسَ يَبْتَغُونَ أَدَمَهُمْ، وَيُتْحِفُونَ ضَيْفَهُمْ، وَيَرْفَعُونَ لِغَائِبِهِمْ، فَكُلُوا، وَأَمْسِكُوا مَا شِئْتُمْ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ هَذِهِ الأَوْعِيَةِ، فَاشْرَبُوا فِيمَا شِئْتُمْ، مَنْ شَاءَ أَوْ كَأَ سِقَاءَهُ عَلَى إِثْمٍ. ليس فيه: عَبْد الوارث. ٥٨٣ - عَمَّنْ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : إِنَّ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عَلَى أَقَارِبِكُمْ وَعَشَائِرِكُمْ مِنَ الأَمْوَاتِ، فَإِنْ كَانَ خَيْرًا اسْتَبْشَرُوا بِهِ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا تُمِتْهُمْ حَتَّى تَهْدِيَهُمْ كَمَا هَدَيْتَنَا. أخرجه أحمد ٣/ ١٦٤ (١٢٧١٣) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، حدَّثنا سُفْيان، عَمَّن سَمِعَ أَنَس بن مالك، فذكره.

стр. 404

٥٨٤ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَى شَابٍّ، وَهُوَ فِي الْمَوْتِ، فَقَالَ: كَيْفَ تَجِدُكَ؟ قَالَ: وَاللهِ، يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَرْجُو اللَّهَ، وَإِنِّي أَخَافُ ذُنُوبِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ، فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْطِنِ، إِلَاّ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا يَرْجُو، وَآمَنَهُ مِمَّا يَخَافُ. أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (١٣٧٠) قال: حدَّثني يَحيى بن عَبْد الحميد. و"ابن ماجة" ٤٢٦١ قال: حدَّثنا عَبْد الله بن الحَكَم بن أَبي زِيَاد، حدَّثنا سَيَّار. والتِّرْمِذِيّ" ٩٨٣ قال: حدَّثنا عَبْد الله بن أَبي زِيَاد الكُوفِي، وهارون بن عَبْد الله البَزَّار البَغْدَادِي، قالا: حدَّثنا سَيَّار، هو ابن حاتم. و"النَّسائي"، في "عمل اليوم والليلة" ١٠٦٢ قال: أخبرني هارون بن عَبْد الله، قال: حدَّثنا سَيَّار. كلاهما (يَحيى، وسَيَّار) عن جَعْفَر بن سُلَيْمان الضُّبَعِي، عن ثابت، عن أَنَس، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، وقد روى بعضهم هذا الحديث عن ثابت، عن النَّبِيِّ ﷺ ، مُرْسَلاً. ٥٨٥ - عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، كُلُّنَا نَكْرَهُ الْمَوْتَ؟ قَالَ: لَيْسَ ذَاكَ كَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ، وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حُضِرَ، جَاءَهُ الْبَشِيرُ مِنَ اللهِ، ،

стр. 405

بِمَا هُوَ صَائِرٌ إِلَيْهِ، فَلَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَكُونَ قَدْ لَقِيَ اللَّهَ، ، فَأَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَإِنَّ الْفَاجِرَ، أَوِ الْكَافِرَ، إِذَا حُضِرَ، جَاءَهُ بِمَا هُوَ صَائِرٌ إِلَيْهِ مِنَ الشَّرِّ، أَوْ مَا يَلْقَاهُ مِنَ الشَّرِّ، فَكَرِهَ لِقَاءَ اللهِ، وَكَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ. أخرجه أحمد ٣/ ١٠٧ (١٢٠٧٠) قال: حدَّثنا ابن أَبي عَدِي. و"النَّسائي"، في "الكبرى" (تحفة الأشراف) ٧١٢ عن سُوَيْد بن نَصْر، عن عَبْد الله بن المُبَارك. كلاهما (ابن أَبي عَدِي، وعَبْد الله بن المُبَارك) عن حُمَيْد، فذكره. - في رواية ابن بَكْر: عن حُمَيْد، عن أَنَس (قال أبو وَهْب، عَبْد الله بن بَكْر): ولا أعلم إلا ذَكَرَهُ عن النَّبِيِّ ﷺ . ٥٨٦ - عَنْ أُمِّ يَحْيَى، قَالَتْ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: مَاتَ ابْنٌ لأَبِي طَلْحَةَ، فَصَلَّى عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ ، فَقَامَ أَبُو طَلْحَةَ خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ ، وَأُمُّ سُلَيْمٍ خَلْفَ أَبِي طَلْحَةَ، كَأَنَّهُمْ عُرْفُ دِيكٍ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ. أخرجه أحمد ٣/ ٢١٧ (١٣٣٠٣) قال: حدَّثنا حَمَّاد بن خالد، حدَّثنا عَبْد الله، يَعْنِي العُمَرِي، قال: سَمِعْتُ أُمَّ يَحيى، فذكرته. ٥٨٧ - عَنْ نَافِعٍ أَبِي غَالِبٍ، قَالَ: كُنْتُ فِي سِكَّةِ الْمِرْبَدِ، فَمَرَّتْ جَِنَازَةٌ مَعَهَا نَاسٌ كَثِيرٌ، قَالُوا: جَِنَازَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَيْرٍ، فَتَبِعْتُهَا، فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ عَلَيْهِ كِسَاءٌ رَقِيقٌ عَلَى بُرَيْذِينَتِهِ، وَعَلَى رَأْسِهِ خِرْقَةٌ تَقِيهِ مِنَ الشَّمْسِ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا الدِّهْقَانُ؟ قَالُوا: هَذَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، فَلَمَّا وُضِعَتِ الْجَِنَازَةُ، قَامَ أَنَسٌ فَصَلَّى عَلَيْهَا، وَأَنَا

стр. 406

خَلْفَهُ، لَا يَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ شَيْءٌ، فَقَامَ عِنْدَ رَأْسِهِ، فَكَبَّرَ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ، لَمْ يُطِلْ وَلَمْ يُسْرِعْ، ثُمَّ ذَهَبَ يَقْعُدُ، فَقَالُوا: يَا أَبَا حَمْزَةَ، الْمَرْأَةُ الأَنْصَارِيَّةُ، فَقَرَّبُوهَا وَعَلَيْهَا نَعْشٌ أَخْضَرُ، فَقَامَ عِنْدَ عَجِيزَتِهَا، فَصَلَّى عَلَيْهَا نَحْوَ صَلَاتِهِ عَلَى الرَّجُلِ، ثُمَّ جَلَسَ، فَقَالَ الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ: يَا أَبَا حَمْزَةَ، هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي عَلَى الْجَِنَازَةِ كَصَلَاتِكَ، يُكَبِّرُ عَلَيْهَا أَرْبَعًا، وَيَقُومُ عِنْدَ رَأْسِ الرَّجُلِ، وَعَجِيزَةِ الْمَرْأَةِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: يَا أَبَا حَمْزَةَ، غَزَوْتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ: نَعَمْ؛ غَزَوْتُ مَعَهُ حُنَيْنًا، فَخَرَجَ الْمُشْرِكُونَ، فَحَمَلُوا عَلَيْنَا حَتَّى رَأَيْنَا خَيْلَنَا وَرَاءَ ظُهُورِنَا، وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ يَحْمِلُ عَلَيْنَا، فَيَدُقُّنَا وَيَحْطِمُنَا، فَهَزَمَهُمُ اللَّهُ، وَجَعَلَ يُجَاءُ بِهِمْ، فَيُبَايِعُونَهُ عَلَى الإِسْلَامِ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ : إِنَّ عَلَيَّ نَذْرًا، إِنْ جَاءَ اللَّهُ بِالرَّجُلِ الَّذِي كَانَ مُنْذُ الْيَوْمِ يَحْطِمُنَا، لأَضْرِبَنَّ عُنُقَهُ، فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَجِيءَ بِالرَّجُلِ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، تُبْتُ إِلَى اللهِ، فَأَمْسَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يُبَايِعُهُ، لِيَفِيَ الآخَرُ بِنَذْرِهِ، قَالَ: فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَتَصَدَّى لِرَسُولِ اللهِ ﷺ لِيَأْمُرَهُ بِقَتْلِهِ، وَجَعَلَ يَهَابُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَنْ يَقْتُلَهُ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنَّهُ لَا يَصْنَعُ شَيْئًا، بَايَعَهُ، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللهِ، نَذْرِي؟ فَقَالَ: إِنِّي لَمْ أُمْسِكْ عَنْهُ مُنْذُ الْيَوْمِ إِلَاّ لِتُوفِيَ بِنَذْرِكَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا أَوْمَضْتَ إِلَيَّ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : إِنَّهُ لَيْسَ لِنَبِيٍّ أَنْ يُومِضَ. قَالَ أَبُو غَالِبٍ: فَسَأَلْتُ عَنْ صَنِيعِ أَنَسٍ فِي قِيَامِهِ عَلَى الْمَرْأَةِ عِنْدَ عَجِيزَتِهَا؟ فَحَدَّثُونِي أَنَّهُ إِنَّمَا كَانَ لأَنَّهُ لَمْ تَكُنِ النُّعُوشُ، فَكَانَ الإِمَامُ يَقُومُ حِيَالَ عَجِيزَتِهَا، يَسْتُرُهَا مِنَ الْقَوْمِ. - وفي رواية: عَنْ نَافِعٍ أَبِي غَالِبٍ الْبَاهِلِيِّ، شَهِدَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، قَالَ: فَقَالَ الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ الْعَدَوِيُّ: يَا أَبَا حَمْزَةَ، بِسِنِّ أَيِّ الرِّجَالِ كَانَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ إِذْ بُعِثَ؟ قَالَ: ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، قَالَ: ثُمَّ كَانَ مَاذَا؟ قَالَ: كَانَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ، فَتَمَّتْ لَهُ سِتُّونَ سَنَةً، ثُمَّ قَبَضَهُ اللَّهُ، ، إِلَيْهِ. قَالَ: سِنُّ أَيِّ الرِّجَالِ هُوَ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: كَأَشَبِّ الرِّجَالِ، وَأَحْسَنِهِ وَأَجْمَلِهِ وَأَلْحَمِهِ. قَالَ: يَا أَبَا حَمْزَةَ، هَلْ غَزَوْتَ مَعَ نَبِيِّ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ: نَعَمْ، غَزَوْتُ مَعَهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ، فَخَرَجَ الْمُشْرِكُونَ بِكَثْرَةٍ، فَحَمَلُوا عَلَيْنَا، حَتَّى رَأَيْنَا خَيْلَنَا وَرَاءَ ظُهُورِنَا، وَفِي الْمُشْرِكِينَ رَجُلٌ يَحْمِلُ عَلَيْنَا، فَيَدُقُّنَا وَيَحْطِمُنَا، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ نَزَلَ، فَهَزَمَهُمُ اللَّهُ، ، فَوَلَّوْا، فَقَامَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ حِينَ رَأَى الْفَتْحَ، فَجَعَلَ يُجَاءُ بِهِمْ أُسَارَى رَجُلاً رَجُلاً، فَيُبَايِعُونَهُ عَلَى الإِسْلَامِ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ : إِنَّ عَلَيَّ نَذْرًا، لَئِنْ جِيءَ بِالرَّجُلِ الَّذِي كَانَ مُنْذُ الْيَوْمِ يَحْطِمُنَا، لأَضْرِبَنَّ عُنُقَهُ، قَالَ: فَسَكَتَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ ، وَجِيءَ بِالرَّجُلِ، فَلَمَّا رَأَى نَبِيَّ اللهِ ﷺ ، قَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، تُبْتُ إِلَى اللهِ، يَا نَبِيَّ اللهِ، تُبْتُ إِلَى اللهِ، فَأَمْسَكَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ فَلَمْ يُبَايِعْهُ، لِيُوفِيَ الآخَرُ نَذْرَهُ، قَالَ: فَجَعَلَ يَنْظُرُ النَّبِيَّ ﷺ لِيَأْمُرَهُ بِقَتْلِهِ، وَجَعَلَ يَهَابُ نَبِيَّ اللهِ ﷺ أَنْ يَقْتُلَهُ، فَلَمَّا رَأَى نَبِيُّ اللهِ ﷺ أَنَّهُ لَا يَصْنَعُ شَيْئًا بَايَعَهُ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، نَذْرِي؟ قَالَ: لَمْ أُمْسِكْ عَنْهُ مُنْذُ الْيَوْمِ إِلَاّ لِتُوفِيَ نَذْرَكَ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَلَا أَوْمَضْتَ إِلَيَّ، فَقَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ لِنَبِيٍّ أَنْ يُومِضَ. - وفي رواية: عَنْ أَبِي غَالِبٍ الْخَيَّاطِ، قَالَ: شَهِدْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ صَلَّى عَلَى جَِنَازَةِ رَجُلٍ، فَقَامَ عِنْدَ رَأْسِهِ، فَلَمَّا رُفِعَتْ أُتِيَ بِجَِنَازَةِ امْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ، أَوْ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا حَمْزَةَ، هَذِهِ جَِنَازَةُ فُلَانَةَ بِنْتِ فُلَانٍ، فَصَلِّ عَلَيْهَا، فَصَلَّى عَلَيْهَا، فَقَامَ وَسَطَهَا، وَفِينَا الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ الْعَدَوِيُّ، فَلَمَّا رَأَى اخْتِلَافَ قِيَامِهِ عَلَى الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ، قَالَ: يَا أَبَا حَمْزَةَ، هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُومُ مِنَ الرَّجُلِ حَيْثُ قُمْتَ، وَمِنْ الْمَرْأَةِ حَيْثُ قُمْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا الْعَلَاءُ، فَقَالَ: احْفَظُوا.

стр. 407

أخرجه أحمد ٣/ ١١٨ (١٢٢٠٤) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثني هَمَّام. وفي ٣/ ١٥١ (١٢٥٥٧) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد بن عَبْد الوارث، حدَّثنا أَبي. وفي ٣/ ٢٠٤ (١٣١٤٥) قال: حدَّثنا يَزِيد، أنبانا هَمَّام بن يَحيى. و"أبو داود" ٣١٩٤ قال: حدَّثنا داود بن مُعَاذ، حدَّثنا عَبْد الوارث. و"ابن ماجة" ١٤٩٤ قال: حدَّثنا نَصْر بن علي الجَهْضَمِي، حدَّثنا سَعِيد بن عامر، عن هَمَّام. والتِّرْمِذِيّ" ١٠٣٤ قال: حدَّثنا عَبْد الله بن مُنِير، عن سَعِيد بن عامر، عن هَمَّام. كلاهما (هَمَّام، وعَبْد الوارث) عن نافع أَبي غالب، فذكره. - في رواية وَكِيع عند أحمد (١٢٢٠٤) قال: حدَّثني هَمَّام، عن غالب. قال أحمد: هكذا قال وَكِيع: غالب) وإنما هو: أبو غالب. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: حديثُ أَنَس هذا حديثٌ حَسَنٌ، وقد روى غير واحدٍ، عن هَمَّام مثل هذا، وروى وَكِيع هذا الحديث، عن هَمَّام، فَوَهِمَ فيه، فقال: عن غالب، عن أَنَس) والصَّحيح: عن أَبي غالب. وقد روى هذا الحديث عَبْد الوارث بن سَعِيد، وغير واحدٍ، عن أَبي غالب، مثل رواية هَمَّام، واختلفوا في اسم أَبي غالب هذا، فقال بعضهم: يُقال: اسمُه نافع، ويُقال: رافع. ٥٨٨ - عن شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: مَا مِنْ مَيِّتٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَبْلُغُونَ مِئَةً، كُلُّهُمْ يَشفَعُونَ لَهُ، إِلَاّ شُفِّعُوا فِيهِ. يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند عائشة، أُمّ المُؤْمِنين، رضي الله تعالى عنها.

стр. 408

٥٨٩ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ، فَيَشْهَدُ لَهُ أَرْبَعَةُ أَهْلِ أَبْيَاتٍ مِنْ جِيرَانِهِ الأَدْنَيْنَ، أَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ إِلَاّ خَيْرًا، إِلَاّ قَالَ اللَّهُ: قَدْ قَبِلْتُ عِلْمَكُمْ، وَغَفَرْتُ لَهُ مَا لَا تَعْلَمُونَ. أخرجه أَحمد ٣/ ٢٤٢ (١٣٥٧٥) , عن مُؤَمَّل بن إِسْمَاعِيل، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، عن ثابت، فذكره. ٥٩٠ - عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: مَرُّوا بِجَِنَازَةٍ، فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرًا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : وَجَبَتْ، وَجَبَتْ، وَجَبَتْ، وَمُرَّ بِجَِنَازَةٍ، فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا شَرًّا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : وَجَبَتْ، وَجَبَتْ، وَجَبَتْ، فَقَالَ عُمَرُ: فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي، مُرَّ بِجَِنَازَةٍ، فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرًا، فَقُلْتَ: وَجَبَتْ، وَجَبَتْ، وَجَبَتْ، وَمُرَّ بِجَِنَازَةٍ، فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا شَرًّا، فَقُلْتَ: وَجَبَتْ، وَجَبَتْ، وَجَبَتْ. فَقَالَ: مَنْ أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ خَيْرًا، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ شَرًّا، وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ، أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ، أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ، أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ. - وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّتْ عَلَيْهِ جَِنَازَةٌ، فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا، فَقَالَ: وَجَبَتْ، وَجَبَتْ، وَمَرَّتْ عَلَيْهِ جَِنَازَةٌ، فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا، فَقَالَ: وَجَبَتْ، وَجَبَتْ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَوْلُكَ الأَوَّلُ: وَجَبَتْ، وَقَوْلُكَ الآخَرُ: وَجَبَتْ؟ قَالَ: أَمَّا الأَوَّلُ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا، فَقُلْتُ: وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَأَمَّا الآخَرُ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا، فَقُلْتُ: وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ، وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللهِ فِي أَرْضِهِ. - وفي رواية: مَرُّوا بِجَِنَازَةٍ، فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : وَجَبَتْ، ثُمَّ مَرُّوا بِأُخْرَى، فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا، فَقَالَ: وَجَبَتْ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، ﵁: مَا وَجَبَتْ؟ قَالَ: هَذَا أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ خَيْرًا، فَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَهَذَا أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ شَرًّا، فَوَجَبَتْ لَهُ النَّارُ، أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الأَرْضِ. - وفي رواية: مَاتَ رَجُلٌ، فَمَرُّوا بِجَِنَازَتِهِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : وَجَبَتْ. وَمَرُّوا بِأُخْرَى، فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : وَجَبَتْ، فَسَأَلَهُ عُمَرُ عَنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: أَنْتُمْ شُهُودُ اللهِ فِي الأَرْضِ. أخرجه أحمد ٣/ ١٨٦ (١٢٩٦٩) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل. وفي

стр. 409

٣/ ٢٨١ (١٤٠٤١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. و"البُخَارِي" (١٣٦٧) قال: حدَّثنا آدم، حدَّثنا شُعْبة. و"مسلم" ٣/ ٥٣ (٢١٥٨) قال: حدَّثنا يَحيى بن أَيُّوب، وأبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وزُهَيْر بن حَرْب، وعلي بن حُجْر السَّعْدِي، كلهم عن ابن عُلَيَّة، واللفظ ليَحيى، قال: حدَّثنا ابن عُلَيَّة. و"النَّسائي" ٤/ ٤٩، وفي "الكبرى" ٢٠٧٠ قال: أخبرني زِيَاد بن أَيُّوب، قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل. كلاهما (إِسْمَاعِيل ابن عُلَيَّة، وشُعْبة) عن عَبْد العَزِيز، فذكره. ٥٩١ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: مُرَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِجَِنَازَةٍ، فَأَثْنَى الْقَوْمُ خَيْرًا، فَقَالَ: وَجَبَتْ، ثُمَّ مُرَّ بِجَِنَازَةٍ أُخْرَى، فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا شَرًّا، فَقَالَ: وَجَبَتْ، فَقَالُوا: قُلْتَ لِهَذَا: وَجَبَتْ، وَلِهَذَا وَجَبَتْ؟ قَالَ: شَهَادَةُ الْقَوْمِ، وَالْمُؤْمِنُونَ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الأَرْضِ. - وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّتْ عَلَيْهِ جَِنَازَةٌ، فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : وَجَبَتْ، ثُمَّ مُرَّ عَلَيْهِ بِجَِنَازَةٍ أُخْرَى، فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : وَجَبَتْ، ثُمَّ قَالَ: أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الأَرْضِ. - وفي رواية: مُرَّ بِجَِنَازَةٍ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: أَثْنُوا عَلَيْهِ، فَقَالُوا: كَانَ مَا عَلِمْنَا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَأَثْنَوْا عَلَيْهِ خَيْرًا، فَقَالَ: وَجَبَتْ، ثُمَّ مُرَّ عَلَيْهِ بِجَِنَازَةٍ أُخْرَى، فَقَالَ: أَثْنُوا عَلَيْهِ، فَقَالُوا: بِئْسَ الْمَرْءُ كَانَ فِي دِينِ اللهِ، فَقَالَ: وَجَبَتْ، أَنْتُمْ شُهُودُ اللهِ فِي الأَرْضِ. أخرجه أحمد ٣/ ١٨٦ (١٢٩٧٠) قال: حدَّثنا يُونُس بن مُحَمد، حدَّثنا حَمَّاد، يَعْنِي ابن زَيْد. وفي ٣/ ١٩٧ (١٣٠٧٠) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، حدَّثنا مَعْمَر. وفي ٣/ ٢١١ (١٣٢٣٥) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد، حدَّثنا سُلَيْمان. وفي ٣/ ٢٤٥ (١٣٦٠٧) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد. و"عَبد بن حُميد" ١٣٥٧ قال: حدَّثني أبو الوَلِيد، قال: حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة. وفي (١٣٨٢) قال: حدَّثنا مُحَمد بن الفَضْل، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد. و"البُخَارِي" ٣/ ٢٢١ (٢٦٤٢) قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد. و"مسلم" ٣/ ٥٣ (٢١٥٩) قال: حدَّثني أبو الرَّبِيع الزَّهْرَانِي، حدَّثنا حَمَّاد، يعني ابن زَيْد (ح) وحدَّثني يَحيى بن يَحيى، أخبرنا جَعْفَر بن سُلَيْمان. و"ابن ماجة" ١٤٩١ قال: حدَّثنا أحمد بن عَبْدَة، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد.

стр. 410

خمستهم (حَمَّاد بن زَيْد، ومَعْمَر، وسُلَيْمان، وحَمَّاد بن سَلَمَة، وجَعْفَر) عن ثابت، فذكره. ٥٩٢ - عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ جَِنَازَةً مَرَّتْ بِالنَّبِيِّ ﷺ ، فَقِيلَ لَهَا خَيْرًا، وَتَتَابَعَتِ الأَلْسُنُ لَهَا بِالْخَيْرِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : وَجَبَتْ، ثُمَّ مَرَّتْ جَِنَازَةٌ أُخْرَى، فَقَالُوا لَهَا شَرًّا، وَتَتَابَعَتِ الأَلْسُنُ لَهَا بِالشَّرِّ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : وَجَبَتْ، أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الأَرْضِ. - وفي رواية: مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ بِجَِنَازَةٍ، فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : وَجَبَتْ، ثُمَّ مُرَّ بِجَِنَازَةٍ، فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : وَجَبَتْ، أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الأَرْضِ. أخرجه أَحمد ٣/ ١٧٩ (١٢٨٦٨) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد. والتِّرْمِذِيّ" ١٠٥٨ قال: حدَّثنا أحمد بن مَنِيع، حدَّثنا يَزِيد بن هارون. كلاهما (يَحيى، ويَزِيد) عن حُمَيْد الطويل، فذكره. ٥٩٣ - عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ، وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، كَانُوا يَمْشُونَ أَمَامَ الْجَِنَازَةِ.

стр. 411

أخرجه ابن ماجة (١٤٨٣) قال: حدَّثنا نَصْر بن علي الجَهْضَمِي، وهارون بن عَبْد الله الحَمَّال. والتِّرْمِذِيّ" ١٠١٠ قال: حدَّثنا أبو مُوسَى، مُحَمد بن المُثَنَّى. ثلاثتهم (نَصْر، وهارون، وابن المُثَنَّى) عن مُحَمد بن بَكْر البُرْسَانِي، قال: أنبأنا يُونُس بن يَزِيد الأَيْلِي، عن ابن شِهَاب الزُّهْرِي، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: سألتُ مُحَمدًا (هو ابن إِسْمَاعِيل البُخَارِي) عن هذا الحديث، فقال: هذا حديثٌ خطأٌ، أخطأ فيه مُحَمد بن بَكْر، وإنما يُروى هذا الحديث عن يُونُس، عن الزُّهْرِي، أن النَّبِيَّ ﷺ ، وأبا بَكْر، وعُمَر، كانوا يمشون أمام الجَِنَازة , قال الزُّهْرِي: وأخبرني سالم، أن أباه كان يمشي أمام الجَِنَازة. قال مُحَمد: هذا أصح. ٥٩٤ - عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ جَِنَازَةً مَرَّتْ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَامَ، فَقِيلَ: إِنَّهَا جَِنَازَةُ يَهُودِيٍّ، فَقَالَ: إِنَّمَا قُمْنَا لِلْمَلَائِكَةِ. أخرجه النَّسَائِي ٤/ ٤٧ , وفي "الكبرى" ٢٠٦٦ قال: أخبرنا إِسْحَاق , قال: أنبأنا النَّضْر , قال: حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، عن قَتَادَة، فذكره. ٥٩٥ - عن الزهري , عن أنس , أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِحَمْزَةَ، وَقَدْ مُثِّلَ بِهِ، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الشُّهَدَاءِ غَيْرِهِ. أخرجه أبو داود (٣١٣٧) قال: حدَّثنا عَبَّاس العَنْبَرِي، قال: حدَّثنا عُثْمَان بن عُمَر , قال: حدثنا أُسَامة بن زَيْد الليثي، عن ابن شِهَاب الزُّهْرِي، فذكره. ٥٩٦ - عن الزهري , أن أنس بن مالك حدثهم: أَنَّ شُهَدَاءَ أُحُدٍ لَمْ يُغَسَّلُوا، وَدُفِنُوا بِدِمَائِهِمْ، وَلَمْ يُصَلَّ عَلَيْهِمْ.

стр. 412

أخرجه أبو داود ٣١٣٥ قال: حدَّثنا أحمد بن صالح، قال: حدَّثنا ابن وَهْب (ح) وحدَّثنا سُلَيْمان بن داود المَهْرِي، قال: أخبرنا ابن وَهْب , قال: أخبرني أُسَامة بن زَيْد الليثي، عن ابن شِهَاب الزُّهْرِي، فذكره. ٥٩٧ - عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: أَتَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى حَمْزَةَ يَوْمَ أُحُدٍ، فَوَقَفَ عَلَيْهِ، فَرَآهُ قَدْ مُثِّلَ بِهِ، فَقَالَ: لَوْلَا أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةُ فِي نَفْسِهَا، لَتَرَكْتُهُ حَتَّى تَأْكُلَهُ الْعَافِيَةُ، حَتَّى يُحْشَرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ بُطُونِهَا، قَالَ: ثُمَّ دَعَا بِنَمِرَةٍ فَكَفَّنَهُ فِيهَا، فَكَانَتْ إِذَا مُدَّتْ عَلَى رَأْسِهِ بَدَتْ رِجْلَاهُ، وَإِذَا مُدَّتْ عَلَى رِجْلَيْهِ بَدَا رَأْسُهُ، قَالَ: فَكَثُرَ الْقَتْلَى وَقَلَّتِ الثِّيَابُ، قَالَ: فَكُفِّنَ الرَّجُلُ وَالرَّجُلَانِ وَالثَّلَاثَةُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ، ثُمَّ يُدْفَنُونَ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسْأَلُ عَنْهُمْ: أَيُّهُمْ أَكْثَرُ قُرْآنًا، فَيُقَدِّمُهُ إِلَى الْقِبْلَةِ، قَالَ: فَدَفَنَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِمْ. أخرجه أحمد ٣/ ١٢٨ (١٢٣٢٥) قال: حدَّثنا صَفْوَان بن عِيسَى، وزَيْد بن الحُبَاب. و"عَبد بن حُميد" ١١٦٤ قال: أخبرنا عُبَيْد الله بن مُوسَى. و"أبو داود" ٣١٣٦ قال: حدَّثنا عُثْمَان بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا زَيْد، يَعْنِي ابن الحُبَاب (ح) وحدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، حدَّثنا أبو صَفْوَان، يَعْنِي المَرْوَانِي. والتِّرْمِذِيّ" ١٠١٦ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة، حدَّثنا أَبو صَفْوَان. أربعتهم (صَفْوَان، وزَيْد، وعُبَيْد الله، وأبو صَفْوَان) عن أُسَامة بن زَيْد الليثي، عن ابن شِهَاب الزُّهْرِي، فذكره.

стр. 413

٥٩٨ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى عَلَى قَبْرِ امْرَأَةٍ قَدْ دُفِنَتْ. أخرجه أحمد ٣/ ١٣٠ (١٢٣٤٣. ومُسْلم ٣/ ٥٦ (٢١٧٣) قال: حدَّثني إبراهيم بن مُحَمد بن عَرْعَرَة السَّامِي. و"ابن ماجة" ١٥٣١ قال: حدَّثنا العَبَّاس بن عَبْد العظيم العَنْبَرِي، ومُحَمد بن يَحيى، قالا: حدَّثنا أحمد بن حَنْبَل كلاهما (أحمد، وإبراهيم) عن مُحَمد بن جَعْفَر، غُنْدَر، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن حَبِيب بن الشَّهِيد، عن ثابت، فذكره. ٥٩٩ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ أَسْوَدَ كَانَ يُنَظِّفُ الْمَسْجِدَ، فَمَاتَ، فَدُفِنَ لَيْلاً، وَأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ فَأُخْبِرَ، فَقَالَ: انْطَلِقُوا إِلَى قَبْرِهِ، فَانْطَلَقُوا إِلَى قَبْرِهِ، فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ الْقُبُورَ مُمْتَلِئَةٌ عَلَى أَهْلِهَا ظُلْمَةً، وَإِنَّ اللَّهَ، ، يُنَوِّرُهَا بِصَلَاتِي عَلَيْهَا، فَأَتَى الْقَبْرَ فَصَلَّى عَلَيْهِ، وَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أَخِي مَاتَ وَلَمْ تُصَلِّ عَلَيْهِ، قَالَ: فَأَيْنَ قَبْرُهُ؟ فَأَخْبَرَهُ، فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَعَ الأَنْصَارِيِّ. أخرجه أحمد ٣/ ١٥٠ (١٢٥٤٥) قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن داود، حدَّثنا أبو عامر، يَعْنِي الخَزَّاز، عن ثابت، فذكره. - رواه حَمَّاد بن زَيْد، عن ثابت، عن أَبي رافع، عن أَبي هُرَيْرَة، رضي اللَّهُ تعالى عنه، وسيأتي في مسنده، إن شاء الله سُبحانه. ٦٠٠ - عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ نُبَيْطٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَعْلَمَ قَبْرَ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ بِصَخْرَةٍ.

стр. 414

أخرجه ابن ماجة (١٥٦١) قال: حدَّثنا العَبَّاس بن جَعْفَر، حدَّثنا مُحَمد بن أَيُّوب، أبو هُرَيْرَة الواسطي، حدَّثنا عَبْد العَزِيز بن مُحَمد، عن كَثِير بن زَيْد، عن زَيْنَب بنت نُبَيْط، فذكرته. ٦٠١ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ رُقَيَّةَ لَمَّا مَاتَتْ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَا يَدْخُلِ الْقَبْرَ رَجُلٌ قَارَفَ أَهْلَهُ، فَلَمْ يَدْخُلْ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ الْقَبْرَ. أخرجه أحمد ٣/ ٢٢٩ (١٣٤٣١) قال: حدَّثنا يُونُس. وفي ٣/ ٢٧٠ (١٣٨٨٩) قال: حدَّثنا عَفَّان. كلاهما (يُونُس، وعَفَّان) عن حَمَّاد بن سَلَمَة، قال: حدَّثنا ثابت، فذكره. ٦٠٢ - عَنْ هِلَالِ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: شَهِدْنَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسٌ عَلَى الْقَبْرِ، فَرَأَيْتُ عَيْنَيْهِ تَدْمَعَانِ، فَقَالَ: هَلْ فِيكُمْ مِنْ أَحَدٍ لَمْ يُقَارِفِ اللَّيْلَةَ؟ فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: أَنَا، قَالَ: فَانْزِلْ فِى قَبْرِهَا، فَنَزَلَ فِى قَبْرِهَا فَقَبَرَهَا. أخرجه أحمد ٣/ ١٢٦ (١٢٣٠٠) قال: حدَّثنا أبو عامر. وفي ٣/ ٢٢٨ (١٣٤١٦) قال: حدَّثنا يُونُس، وسُرَيْج. و"البُخَارِي" ٢/ ١٠٠ (١٢٨٥) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن مُحَمد، حدَّثنا أبو عامر. وفي ٢/ ١١٤ (١٣٤٢) قال: حدَّثنا مُحَمد بن سِنَان. والتِّرْمِذِيّ"، في (الشَّمائل) ٣٢٧ قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن مَنْصُور، قال: أخبرنا أبو عامر. أربعتهم (أبو عامر، ويُونُس، وسُرَيْج، وابن سِنَان) عن فُلَيْح بن سُلَيْمان، عن هِلَال، فذكره. - في رواية سُرَيْج: لَمْ يُقَارِفِ اللَّيْلَةَ) قال سُرَيْج: يَعْنِي ذَنْبًا.

стр. 415

- وقال البُخَارِي، عَقِب رواية مُحَمد بن سِنَان: قال ابن المُبَارك (٢): قال فُلَيْح: أُراه يَعْنِي الذَّنْب. قال أبو عَبْد الله (البُخَارِي): ليقترفُوا، أي ليكتسبوا. ٦٠٣ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا ثَقُلَ النَّبِيُّ ﷺ ، جَعَلَ يَتَغَشَّاهُ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ، ﵍: وَاكَرْبَ أَبَاهُ، فَقَالَ لَهَا: لَيْسَ عَلَى أَبِيكِ كَرْبٌ بَعْدَ الْيَوْمِ، فَلَمَّا مَاتَ قَالَتْ: يَا أَبَتَاهْ، أَجَابَ رَبًّا دَعَاهُ، يَا أَبَتَاهْ، مَنْ جَنَّةُ الْفِرْدَوْسِ مَأْوَاهُ، يَا أَبَتَاهْ، إِلَى جِبْرِيلَ نَنْعَاهْ، فَلَمَّا دُفِنَ، قَالَتْ فَاطِمَةُ، ﵍: يَا أَنَسُ، أَطَابَتْ أَنْفُسُكُمْ أَنْ تَحْثُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ التُّرَابَ؟. أخرجه أحمد ٣/ ١٩٧ (١٣٠٦٢) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، حدَّثنا مَعْمَر. وفي ٣/ ٢٠٤ (١٣١٤٨) قال: حدَّثنا يَزِيد، أنبأنا حَمَّاد بن زَيْد. و"عَبد بن حُميد" ١٣٦٤ قال: حدَّثني سُلَيْمان بن حَرْب، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد. و"الدارِمِي" ٨٧ قال: أخبرنا أبو النُّعْمَان، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد. و"البُخَارِي" ٦/ ١٨ (٤٤٦٢) قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب، حدَّثنا حَمَّاد. و"ابن ماجة" ١٦٣٠ قال: حدَّثنا علي بن مُحَمد، حدَّثنا أبو أُسَامة، حدَّثني حَمَّاد بن زَيْد. و"النَّسائي" ٤/ ١٢، وفي "الكبرى" ١٩٨٣ قال: أخبرنا إِسْحَاق بن إبراهيم , قال: أنبأنا عَبْد الرَّزَّاق , قال: حدَّثنا مَعْمَر. كلاهما (مَعْمَر، وحَمَّاد) عن ثابت، فذكره. ٦٠٤ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا وَجَدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ كَرْبِ الْمَوْتِ مَا وَجَدَ، قَالَتْ فَاطِمَةُ: وَاكَرْبَ أَبَتَاهْ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَا كَرْبَ عَلَى أَبِيكِ بَعْدَ

стр. 416

الْيَوْمِ، إِنَّهُ قَدْ حَضَرَ مِنْ أَبِيكِ مَا لَيْسَ بِتَارِكٍ مِنْهُ أَحَدًا، الْمُوَافَاةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. أخرجه أحمد ٣/ ١٤١ (١٢٤٦١) قال: حدَّثنا أبو النَّضْر، حدَّثنا المُبَارك. وفي (١٢٤٦٢) قال: حدَّثنا خَلَف، حدَّثنا المُبَارك. و"ابن ماجة" ١٦٢٩ قال: حدَّثنا نَصْر بن علي، حدَّثنا عَبْد اللهِ بن الزُّبَيْر، أبو الزُّبَيْر. والتِّرْمِذِيّ"، في (الشَّمائل) ٣٩٧ قال: حدَّثنا نَصْر بن علي، حدَّثنا عَبْد اللهِ بن الزُّبَيْر. كلاهما (المُبَارك، وعَبْد اللهِ) عن ثابت، فذكره. ٦٠٥ - عن ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: أَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى النِّسَاءِ، حِينَ بَايَعَهُنَّ، أَنْ لَا يَنُحْنَ، فَقُلْنَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ نِسَاءً أَسْعَدْنَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، أَفَنُسْعِدُهُنَّ فِي الإِسْلَامِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : لَا إِسْعَادَ فِي الإِسْلَامِ، وَلَا شِغَارَ، وَلَا عَقْرَ فِي الإِسْلَامِ، وَلَا جَلَبَ فِي الإِسْلَامِ، وَلَا جَنَبَ، وَمَنِ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا. أخرجه أحمد ٣/ ١٩٧ (١٣٠٦٣. وعَبْد بن حُمَيْد (١٢٥٣ و ١٢٥٦. وأبو داود (٣٢٢٢) قال: حدَّثنا يَحيى بن مُوسَى البَلْخِي. و"ابن ماجة" ١٨٨٥ قال: حدَّثنا الحُسَيْن بن مَهْدِي. والتِّرْمِذِيّ" ١٦٠١ قال: حدَّثنا محمود بن غَيْلَان. و"النَّسائي" ٤/ ١٦ , وفي "الكبرى" ١٩٩١ قال: أخبرنا إِسْحَاق.

стр. 417

ستتهم (أحمد , وعَبْد بن حُمَيْد، ويَحيى، والحُسَيْن، ومحمود، وإِسْحَاق) عن عَبْد الرَّزَّاق، قال: أخبرنا مَعْمَر , عن ثَابِتٍ، فذكره. - وفي رواية: لَا شِغَارَ فِي الإِسْلَامِ. - وفي رواية: مَنِ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا. ليس فيه: أبان، وغير واحد. ٦٠٦ - عَنْ قَتَادَةَ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ؛ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ، وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ، أَتَاهُ مَلَكَانِ فَيُقْعِدَانِهِ، فَيَقُولَانِ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ، لِمُحَمَّدٍ ﷺ ؟ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، فَيُقَالُ: انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ، فَقَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِهِ مَقْعَدًا فِي الْجَنَّةِ. قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا (قَالَ رَوْحٌ فِي حَدِيثِهِ: قَالَ قَتَادَةُ: فَذَكَرَ لَنَا أَنَّهُ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا، وَيُمْلأُ عَلَيْهِ خُضْرًا إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:) وَأَمَّا الْكَافِرُ وَالْمُنَافِقُ، فَيُقَالُ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ: لَا أَدْرِي، كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ، فَيُقَالُ لَهُ: لَا دَرَيْتَ وَلَا تَلَيْتَ، ثُمَّ يُضْرَبُ بِمِطْرَاقٍ مِنْ حَدِيدٍ ضَرْبَةً بَيْنَ أُذُنَيْهِ، فَيَصِيحُ صَيْحَةً، فَيَسْمَعُهَا مَنْ يَلِيهِ غَيْرُ الثَّقَلَيْنِ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: يَضِيقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ أَضْلَاعُهُ. - وفي رواية: إِنَّ الْمَيِّتَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ، إِنَّهُ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ، إِذَا انْصَرَفُوا.

стр. 418

أخرجه أحمد ٣/ ١٢٦ (١٢٢٩٦) قال: حدَّثنا رَوْح بن عُبَادَة، حدَّثنا سَعِيد (ح) ويُونُس، حدَّثنا شَيْبَان. وفي ٣/ ٢٣٣ (١٣٤٨٠) قال: حدَّثنا عَبْد الوَهَّاب، حدَّثنا سَعِيد بن أَبي عَرُوبَة. و"عَبد بن حُميد" ١١٨٠ قال: حدَّثنا يُونُس بن مُحَمد، حدَّثنا شَيْبَان بن عَبْد الرَّحْمان. و"البُخَارِي" ٢/ ١١٣ (١٣٣٨) و ٢/ ١٢٣ (١٣٧٤) قال: حدَّثنا عَيَّاش بن الوَلِيد، حدَّثنا عَبْد الأَعْلَى، حدَّثنا سَعِيد. وفي ٢/ ١١٣ (١٣٣٨) قال: وقال لي خَلِيفَة، حدَّثنا ابن زُرَيْع، حدَّثنا سَعِيد. و"مسلم" ٨/ ١٦١ (٧٣١٨) قال: حدَّثنا عَبْد بن حُمَيْد، حدَّثنا يُونُس بن مُحَمد، حدَّثنا شَيْبَان بن عَبْد الرَّحْمان. وفي ٨/ ١٦٢ (٧٣١٩) قال: وحدَّثنا مُحَمد بن مِنْهَال الضَّرِير، حدَّثنا يَزِيد بن زُرَيْع، حدَّثنا سَعِيد بن أَبي عَرُوبَة. وفي (٧٣٢٠) قال: حدَّثني عَمْرو بن زُرَارَة، أخبرنا عَبْد الوَهَّاب، يَعْنِي ابن عَطَاء، عن سَعِيد. و"أبو داود" ٣٢٣١ و ٤٧٥٢ قال: حدَّثنا مُحَمد بن سُلَيْمان الأَنْبَارِي، حدَّثنا عَبْد الوَهَّاب، يَعْنِي ابن عَطَاء، عن سَعِيد. و (االنَّسَائِي) ٤/ ٩٦ و ٩٧، وفي "الكبرى" ٢١٨٧ و ٢١٨٩ قال: أخبرنا أحمد بن أَبي عُبَيْد الله الوَرَّاق، قال: حدَّثنا يَزِيد بن زُرَيْع، عن سَعِيد. وفي ٤/ ٩٧، وفي "الكبرى" ٢١٨٨ قال: أخبرنا مُحَمد بن عَبْد الله بن المُبَارك، وإبراهيم بن يَعْقُوب بن إِسْحَاق، قالا: حدَّثنا يُونُس بن مُحَمد، عن شَيْبَان. كلاهما (سَعِيد بن أَبي عَرُوبَة، وشَيْبَان بن عَبْد الرَّحْمان) عن قَتَادَة، فذكره. - صَرَّحَ قَتَادَة بالسَّمَاع، في رواية شَيْبَان، ورواية سَعِيد، عند البُخَارِي (١٣٧٤. ٦٠٧ - عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ نَخْلاً لِبَنِي النَّجَّارِ، فَسَمِعَ صَوْتًا، فَفَزِعَ، فَقَالَ: مَنْ أَصْحَابُ هَذِهِ الْقُبُورِ؟ قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ، نَاسٌ مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، قَالَ: تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَعَذَابِ النَّارِ، وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ، قَالُوا: وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: إِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ تُبْتَلَى

стр. 419

فِي قُبُورِهَا، فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ، أَتَاهُ مَلَكٌ فَسَأَلَهُ: مَا كُنْتَ تَعْبُدُ؟ فَإِنِ اللَّهُ هَدَاهُ قَالَ: كُنْتُ أَعْبُدُ اللَّهَ، قَالَ: فَيُقَالُ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ قَالَ: فَيَقُولُ: هُوَ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، قَالَ: فَمَا يُسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ غَيْرَهَا، قَالَ: فَيُنْطَلَقُ بِهِ إِلَى بَيْتٍ كَانَ لَهُ فِي النَّارِ، فَيُقَالُ لَهُ: هَذَا بَيْتُكَ كَانَ فِي النَّارِ، وَلَكِنَّ اللَّهَ عَصَمَكَ وَرَحِمَكَ، فَأَبْدَلَكَ بِهِ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ: دَعُونِي حَتَّى أَذْهَبَ فَأُبَشِّرَ أَهْلِي، فَيُقَالُ لَهُ: اسْكُنْ. وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ، أَتَاهُ مَلَكٌ، فَيَقُولُ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ: كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ، فَيَضْرِبُهُ بِمِطْرَاقٍ مِنْ حَدِيدٍ بَيْنَ أُذُنَيْهِ، فَيَصِيحُ صَيْحَةً، يَسْمَعُهَا الْخَلْقُ غَيْرُ الثَّقَلَيْنِ. - لفظ الأَنْبَارِي: إِنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ دَخَلَ نَخْلاً لِبَنِي النَّجَّارِ، فَسَمِعَ صَوْتًا، فَفَزِعَ، فَقَالَ: مَنْ أَصْحَابُ هَذِهِ الْقُبُورِ؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، نَاسٌ مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ: تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، قَالُوا: وَمِمَّ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ، أَتَاهُ مَلَكٌ، فَيَقُولُ لَهُ: مَا كُنْتَ تَعْبُدُ؟ فَإِنِ اللَّهُ هَدَاهُ قَالَ: كُنْتُ أَعْبُدُ اللَّهَ، فَيُقَالُ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ: هُوَ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، فَمَا يُسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ غَيْرِهَا، فَيُنْطَلَقُ بِهِ إِلَى بَيْتٍ كَانَ لَهُ فِي النَّارِ، فَيُقَالُ لَهُ: هَذَا بَيْتُكَ كَانَ لَكَ فِي النَّارِ، وَلَكِنَّ اللَّهَ عَصَمَكَ وَرَحِمَكَ، فَأَبْدَلَكَ بِهِ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ: دَعُونِي حَتَّى أَذْهَبَ فَأُبَشِّرَ أَهْلِي، فَيُقَالُ لَهُ: اسْكُنْ. وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ، أَتَاهُ مَلَكٌ فَيَنْتَهِرُهُ، فَيَقُولُ لَهُ: مَا كُنْتَ تَعْبُدُ؟ فَيَقُولُ: لَا أَدْرِي، فَيُقَالُ لَهُ: لَا دَرَيْتَ وَلَا تَلَيْتَ، فَيُقَالُ لَهُ: فَمَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ: كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ، فَيَضْرِبُهُ بِمِطْرَاقٍ مِنْ حَدِيدٍ بَيْنَ أُذُنَيْهِ، فَيَصِيحُ صَيْحَةً، يَسْمَعُهَا الْخَلْقُ غَيْرُ الثَّقَلَيْنِ. أخرجه أحمد ٣/ ٢٣٣ (١٣٤٨١. وأبو داود (٤٧٥١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن سُلَيْمان الأَنْبَارِي. كلاهما (أحمد، والأَنْبَارِي) عن عَبْد الوَهَّاب بن عَطَاء الخَفَّاف، أَبي نَصْر، قال: حدَّثنا سَعِيد بن أَبي عَرُوبَة، عن قَتَادَة، فذكره. ٦٠٨ - عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا، لَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ. أخرجه أحمد ٣/ ١٧٦ (١٢٨٣٩) قال: حدَّثنا مُحَمد، ويَزِيد. وفي ٣/ ٢٧٣ (١٣٩٢٥) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر. و"عَبد بن حُميد" ١١٧١ قال: أخبرنا يَزِيد بن هارون. و"مسلم" ٨/ ١٦١ (٧٣١٦) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، وابن بَشَّار، قالا: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر.

стр. 420

كلاهما (مُحَمد، ويَزِيد) عن شُعْبة، عن قَتَادَة، فذكره. ٦٠٩ - عَنْ حُمَيْدٍ، أَخْبَرَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِحَائِطٍ لِبَنِي النَّجَّارِ، فَسَمِعَ صَوْتًا مِنْ قَبْرٍ، فَقَالَ: مَتَى مَاتَ صَاحِبُ هَذَا الْقَبْرِ؟ قَالُوا: مَاتَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟ فَقَالَ: لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا، لَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ. أخرجه أحمد ٣/ ١٠٣ (١٢٠٣٠) قال: حدَّثنا ابن أَبي عَدِي. وفي ٣/ ١١٤ (١٢١٤٧) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد. وفي ٣/ ٢٠١ (١٣١١١) قال: حدَّثنا يَزِيد. و"النَّسائي" ٤/ ١٠٢، وفي "الكبرى" ٢١٩٦ قال: أخبرنا سُوَيْد بن نَصْر، قال: حدَّثنا عَبْد الله. أربعتهم (ابن أَبي عَدِي، ويَحيى، ويَزِيد، وعَبْد الله بن المُبَارك) عَنْ حُمَيْدٍ، فذكره. - وفي رواية: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَمِعَ صَوْتًا مِنْ قَبْرٍ، فَقَالَ: مَتَى مَاتَ هَذَا؟ قَالُوا: مَاتَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَسُرَّ بِذَلِكَ، وَقَالَ: لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا، لَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ. ليس فيه: ثابت. - صَرَّح حُمَيْد بالسَّماع، عند أحمد (١٢١٤٧. ٦١٠ - عَنْ قَاسِمٍ الرَّحَّالِ، سَمِعَ أَنَسًا يَقُولُ: دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ خَرِبًا لِبَنِي النَّجَّارِ، وَكَانَ يَقْضِي فِيهَا حَاجَةً، فَخَرَجَ إِلَيْنَا مَذْعُورًا، أَوْ فَزِعًا، وَقَالَ: لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا، لَسَأَلْتُ اللَّهَ، ﵎، أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ أَهْلِ الْقُبُورِ مَا أَسْمَعَنِي. أخرجه الحُمَيْدِي (١١٨٧. وأحمد ٣/ ١١١ (١٢١٢٠. كلاهما (الحُمَيْدِي، وأحمد) عن سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن قاسِم الرَّحَّال، فذكره. - في رواية الحُمَيْدِي، قال: حدَّثنا سُفْيان، قال: حدَّثنا قاسِم الرَّحَّال، سَنَة عشرين ومئة، وأنا يومئذٍ ابن ثلاث عَشْرة سَنَة، وأربعة أشهر ونصف.

стр. 421

٦١١ - عَنْ ثَابِتٍ، وَحُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ، فَمَرَّ عَلَى حَائِطٍ لِبَنِي النَّجَّارِ، فَإِذَا هُوَ بِقَبْرٍ يُعَذَّبُ صَاحِبُهُ، فَحَاصَتِ الْبَغْلَةُ، فَقَالَ: لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا، لَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ. أخرجه أحمد ٣/ ١٥٣ (١٢٥٨١) قال: حدَّثنا حَسَن، يَعْنِي ابن مُوسَى. وفي ٣/ ٢٨٤ (١٤٠٧٦) قال: حدَّثنا عَفَّان. كلاهما (حَسَن، وعَفَّان) عن حَمَّاد بن سَلَمَة، عن ثابت، وحُمَيْد، فذكراه. ٦١٢ - عَن عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: بَيْنَمَا نَبِيُّ اللهِ ﷺ فِي نَخْلٍ لَنَا، لأَبِي طَلْحَةَ، يَتَبَرَّزُ لِحَاجَتِهِ، قَالَ: وَبِلَالٌ يَمْشِي ورَاءَهُ، يُكْرِمُ نَبِيَّ اللهِ ﷺ أَنْ يَمْشِيَ إِلَى جَنْبِهِ، فَمَرَّ نَبِيُّ اللهِ ﷺ بِقَبْرٍ، فَقَامَ حَتَّى تَمَّ إِلَيْهِ بِلَالٌ، فَقَالَ: وَيْحَكَ يَا بِلَالُ، هَلْ تَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ؟ قَالَ: مَا أَسْمَعُ شَيْئًا، قَالَ: صَاحِبُ الْقَبْرِ يُعَذَّبُ. قَالَ: فَسُئِلَ عَنْهُ، فَوُجِدَ يَهُودِيًّا. أخرجه أحمد ٣/ ١٥١ (١٢٥٥٨) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد. و"البُخَارِي"، فى (الأدب المفرد) ٨٥٣ قال: حدَّثنا أبو مَعْمَر. كلاهما (عَبْد الصَّمَد، وأبو مَعْمَر) عن عَبْد الوارث بن سَعِيد، قال: حدَّثنا عَبْد العَزِيز، فذكره.

стр. 422

٦١٣ - عن هِلَالِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي بَعْضُ مَنْ لَا أَتَّهِمُهُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ ، أَنَّهُ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَبِلَالٌ يَمْشِيَانِ بِالْبَقِيعِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا بِلَالُ، هَلْ تَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ؟ قَالَ: لَا وَاللهِ، يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أَسْمَعُهُ، قَالَ: أَلَا تَسْمَعُ أَهْلَ هَذِهِ الْقُبُورِ يُعَذَّبُونَ، يَعْنِي قُبُورَ الْجَاهِلِيَّةِ. أخرجه أحمد ٣/ ٢٥٩ (١٣٧٥٥) قال: حدثنا سُريج، حدثنا فليح، عن هِلَالِ بْنِ عَلِيٍّ، فذكره. الزكاة ٦١٤ - عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَكْثَرَ الأَنْصَارِ بِالْمَدِينَةِ مَالاً مِنْ نَخْلٍ، وَكَانَ أَحَبَّ أَمْوَالِهِ إِلَيْهِ بَيْرُحَاءَ، وَكَانَتْ مُسْتَقْبِلَةَ الْمَسْجِدِ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدْخُلُهَا، وَيَشْرَبُ مِنْ مَاءٍ فِيهَا طَيِّبٍ، قَالَ أَنَسٌ: فَلَمَّا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ) قَامَ أَبُو طَلْحَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ اللَّهَ، ﵎، يَقُولُ: لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ)، وَإِنَّ أَحَبَّ أَمْوَالِي إِلَيَّ بَيْرُحَاءَ، وَإِنَّهَا صَدَقَةٌ ِللهِ، أَرْجُو بِرَّهَا وَذُخْرَهَا عِنْدَ اللهِ، فَضَعْهَا يَا رَسُولَ اللهِ حَيْثُ أَرَاكَ اللَّهُ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : بَخٍْ، ذَلِكَ

стр. 423

مَالٌ رَابِحٌ، ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ، وَقَدْ سَمِعْتُ مَا قُلْتَ، وَإِنِّي أَرَى أَنْ تَجْعَلَهَا فِي الأَقْرَبِينَ، فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: أَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَسَمَهَا أَبُو طَلْحَةَ فِي أَقَارِبِهِ، وَبَنِي عَمِّهِ. - وفي رواية: أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ ، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ : مَاذَا تَرَى؟ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ، ، قَالَ: لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ)، وَإِنَّهُ لَيْسَ لِي مَالٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَرْضِي بَيْرُحَاءَ، وَإِنِّي أَتَقَرَّبُ بِهَا إِلَى اللهِ، ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : بَخٍْ، بَخٍْ، بَيْرُحَاءَ خَيْرٌ رَابِحٌ، فَقَسَمَهَا بَيْنَهُمْ حَدَائِقَ. أخرجه مالك "الموطأ" ٢٨٤٥. وأحمد ٣/ ١٤١ (١٢٤٦٥) قال: حدَّثنا رَوْح بن عُبَادَة، حدَّثنا مالك. وفي ٣/ ٢٥٦ (١٣٧٢٣) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا هَمَّام. و"الدارِمِي" ١٦٥٥ قال: أخبرنا الحَكَم بن المُبَارك، حدَّثنا مالك. و"البُخَارِي" ١٤٦١ و ٢٧٥٢ قال: حدَّثنا عَبْد الله بن يُوسُف، أخبرنا مالك. قال البُخَارِي، عَقِب (١٤٦١): تَابَعَهُ رَوْح، وقال يَحيى بن يَحيى، وإِسْمَاعِيل، عن مالك: رَايِحٌ. وفي (٢٣١٨ و ٤٥٥٤) قال: حدَّثني يَحيى بن يَحيى، قال: قرأْتُ على مالك. قال البُخَارِي، عَقِب (٢٣١٨): تَابَعَهُ إِسْمَاعِيل، عن مالك، وقال رَوْح، عن مالك: رَابِحٌ. وفي (٢٧٦٩ و ٥٦١١) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن مسَلَمَة، عن مالك. قال البُخَارِي، عَقِب (٢٧٦٩): وقال إِسْمَاعِيل، وعَبْد الله بن يُوسُف، ويَحيى بن يَحيى، عن مالك: رَايِحٌ)، وعَقِب (٥٦١١) قال البخاري: وقال إِسْمَاعِيل، ويَحيى بن يَحيى: رَايِحٌ. وفي (٤٥٥٤) قال: حدثنا إِسْمَاعِيل , قال: حدَّثني مالك. قال البُخَارِي: قال عَبْد الله بن يُوسُف، ورَوْح بن عُبَادَة: ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ. و"مسلم" ٢٢٧٨ قال: حدَّثنا يَحيى بن يَحيى، قال: قرأْتُ على مالك. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ١١٠٠٠ قال: أخبرني هارون بن عبد الله , حدثنا مَعْن , حدَّثنا مالك. و"ابن خزيمة" ٢٤٥٥ قال: حدَّثنا مُحَمد بن أَبي صَفْوَان الثَّقَفِي، حدَّثنا بَهْز بن أَسَد، حدَّثنا هَمَّام. كلاهما (مالك بن أنس، وهَمَّام بن يحيى) عن إِسْحَاق، فذكره. ٦١٥ - عن ثُمَامَة، عَنْ أَنَسٍ، ﵁، قَالَ: فَجَعَلَهَا لِحَسَّانَ، وَأُبَيٍّ، وَأَنَا أَقْرَبُ إِلَيْهِ، وَلَمْ يَجْعَلْ لِي مِنْهَا شَيْئًا. أخرجه البخاري (٤٥٥٥) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الله الأَنْصَارِي، قال: حدَّثني أَبي، عن ثُمَامَة، فذكره.

стр. 424

٦١٦ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ)، قَالَ أَبُو طَلْحَةَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَى رَبَّنَا يَسْأَلُنَا مِنْ أَمْوَالِنَا، فَإِنِّي أُشْهِدُكَ أَنِّي قَدْ جَعَلْتُ أَرْضِي بِأَرْيَحَاءَ لَهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ : اجْعَلْهَا فِي قَرَابَتِكَ، فَقَسَمَهَا بَيْنَ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ. أخرجه أحمد ٣/ ٢٨٥ (١٤٠٨١) قال: حدثناَ عَفَّان. و"مسلم" ٢٢٧٩ قال: حدَّثني مُحَمد بن حاتم، حدَّثنا بَهْز. و"أبو داود" ١٦٨٩ قال: حدَّثنا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل. و"النَّسائي" ٦/ ٢٣١، وفي "الكبرى" ٦٣٩٦ و ١١٠٠١ قال: أخبرنا أبو بَكْر بن نافع، قال: حدَّثنا بَهْز. و"ابن خزيمة" ٢٤٦٠ قال: حدَّثنا مُحَمد بن أَبي صَفْوَان الثَّقَفِي، حدَّثنا بَهْز. ثلاثتهم (عَفَّان، وبَهْز، وإِسْمَاعِيل) عن حَمَّاد بن سَلَمَة، قال: حدَّثنا ثابت، فذكره. - قال عَفَّان في حديثه (١٤٠٨٢): وقال يَزِيد، عن حُمَيْد، عن أَنَس: بَرِيحَا. - وقال عَفَّان: سألتُ عنها غير واحدٍ، من أهل المَدِينَة، فزعموا أنها (بَيْرُحَاءَ) وأن (بَرِيحَا) ليس بشيءٍ. - قال أبو داود: بلغني عن الأَنْصَارِي، مُحَمد بن عَبْد الله، قال: أبو طَلْحَة، زَيْد ابن سَهْل بن الأَسْوَد بن حَرَام بن عَمْرو بن زَيْد مَنَاة بن عَدِي بن عَمْرو بن مالك بن النَّجَّار، وحَسَّان بن ثابت بن المُنْذِر بن حَرَام، يجتمعان إلى حَرَام، وهو الأب الثالث، وأُبَي بن كَعْب بن قَيْس بن عَتِيك بن زَيْد بن مُعَاوِيَة بن عَمْرو بن مالك بن النَّجَّار، فَعَمْرو يجمع حَسَّان، وأبا طَلْحَة، وأُبَيًّا. قال الأَنْصَارِي: بين أُبَي وأَبي طَلْحَة ستة آباء. - أخرجه البُخَارِي، تَعْلِيقًا، (٢٧٥١ م) قال: وقال ثابتٌ، عن أَنَسٍ، قال النَّبِيُّ ﷺ لأَبِي طَلْحَةَ: اجْعَلْهَا لِفُقَرَاءِ أَقَارِبِكَ، فَجَعَلَهَا لِحَسَّانَ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ. وَقَالَ الأَنصَارِيُّ: حَدثنِي أَبِي عن ثُمامةَ، عن أَنسٍ، مِثلَ حديثِ ثابتٍ، قال: اجْعلهَا لِفُقَراءِ قَرابتِكَ، قالَ: أَنسٌ: فَجعلهَا لِحَسَّانَ، وَأُبَيِّ بنِ كَعبٍ، وَكانا أَقرَبَ إِلَيْهِ مِنِّي. وَكَانَ قَرَابَةُ حَسَّانٍ وَأُبَيٍّ مِنْ أَبِي طَلْحَةَ، وَاسْمُهُ زَيْدُ بْنُ سَهْلِ ابْنِ الأَسْوَدِ بْنِ حَرَامِ بْنِ عَمْرِو بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ، وَحَسَّانُ ابْنُ ثَابِتِ بْنِ المُنْذِرِ بْنِ حَرَامٍ، فَيَجْتَمِعَانِ إِلَى حَرَامٍ، وَهُوَ الأَبُ الثَّالِثُ، وَحَرَامُ بْنُ عَمْرِو بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ، فَهُوَ يُجَامِعُ حَسَّانَ أَبَا طَلْحَةَ وَأُبَيًّا إِلَى سِتَّةِ آبَاءٍ إِلَى عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ، وَهُوَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ زَيدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرِو ابْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ، فَعَمْرُو بْنُ مَالِكٍ يَجْمَعُ حَسَّانَ وَأَبَا طَلْحَةَ وَأُبَيًّا. ٦١٧ - عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ)، أَوْ: مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا) قَالَ أَبُو طَلْحَةَ: أَيْ رَسُولَ اللهِ، حَائِطِي الَّذِي بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا، ِللهِ، ، وَلَوِ اسْتَطَعْتُ أَنْ أُسِرَّهُ لَمْ أُعْلِنُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : اجْعَلْهُ فِي قَرَابَتِكَ، أَوْ أَقْرِبَائِكَ. - وفي رواية: أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ جَاءَ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ: إِنِّي جَعَلْتُ حَائِطِي ِللهِ , وَلَوِ اسْتَطَعْتُ أَنْ أُخْفِيَهُ لَمْ أُظْهِرْهُ , فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : اجْعَلْهُ فِي فُقَرَاءِ أَهْلِك. أخرجه أحمد ٣/ ١١٥ (١٢١٦٨) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد. وفي ٣/ ١٧٤ (١٢٨١٢) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الله، يَعْنِي الأَنْصَارِي. وفي ٣/ ٢٦٢ (١٣٨٠٣) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن

стр. 425

بَكْر. و"عَبد بن حُميد" ١٤١٣ قال: أخبرنا يَزِيد بن هارون. والتِّرْمِذِيّ" ٢٩٩٧ قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن مَنْصُور، أخبرنا عَبْد الله بن بَكْر. و"ابن خزيمة" ٢٤٥٨ قال: حدَّثنا أبو مُوسَى، مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا خالد بن الحارث. وفي (٢٤٥٩) قال: حدَّثنا أبو مُوسَى، حدَّثنا سَهْل بن يُوسُف. ستتهم (يَحيى، ومُحَمد، وعَبْد الله، ويَزِيد، وخالد، وسَهْل) عن حُمَيْد، فذكره. ٦١٨ - عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ الصَّدَقَةَ لَتُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ، وَتَدْفَعُ عَنْ مِيتَةِ السُّوءِ. أخرجه التِّرْمِذِي (٦٦٤) , عن عُقْبَة بن مُكْرَم العَمِّي البَصْرِي، حدَّثنا عَبْد الله بن عِيسَى الخَزَّاز البَصْرِي، عن يُونُس بن عُبَيْد، عن الحَسَن، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الوجه. ٦١٩ - عَنْ سِنَانِ بْنِ سَعْدٍ الْكِنْدِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: افْتَدُوا مِنَ النَّارِ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ. أخرجه ابن خُزَيْمَة (٢٤٣٠) قال: حدَّثنا يُونُس بن عَبْد الأَعْلَى،
следующие страницы →