Полный текст (13 107 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.
стр. 491
قال: أخبرنا أبو إِسْحَاق، أحمد بن إِسْحَاق الحَضْرَمِي. و"أبو داود" ٢١٠٩ قال: حدَّثنا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل.
ثلاثتهم (عَفَّان، وأبو إِسْحَاق، ومُوسَى) عن حَمَّاد بن سَلَمَة، عن ثابت، وحُمَيْد، فذكراه.
- أخرجه أحمد ٣/ ١٦٥ (١٢٧١٥) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، حدَّثنا مَعْمَر. وفي ٣/ ٢٢٧ (١٣٤٠٣) قال: حدَّثنا يُونُس، وسُرَيْج، قالا: حدَّثنا حَمَّاد، يَعْنِي ابن زَيْد. و"عَبد بن حُميد" ١٣٦٧ قال: حدَّثني سُلَيْمان بن حَرْب، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد. و"الدارِمِي" ٢٢٠٤ قال: أخبرنا أبو النُّعْمَان، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد. و"البُخَارِي" ٥١٥٥ قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب، حدَّثنا حَمَّاد، هو ابن زَيْد. وفي (٦٣٨٦) قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد. و"مسلم" ٣٤٧٤ قال: حدَّثنا يَحيى بن يَحيى التَّمِيمِي، وأبو الرَّبِيع، سُلَيْمان بن داود العَتَكِي، وقُتَيْبَة بن سَعِيد , قال يَحيى: أخبرنا، وقال الآخران: حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد. و"ابن ماجة" ١٩٠٧ قال: حدَّثنا أحمد ابن عَبْدَة، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد. والتِّرْمِذِيّ" ١٠٩٤ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد. و"النَّسائي" ٦/ ١٢٨، وفي "الكبرى" ٥٥٣٣ قال: أخبرنا أبو بَكْر بن نافع، قال: حدَّثنا بَهْز ابن أَسَد، قال: حدَّثنا حَمَّاد. وفي ٦/ ١٢٨، وفي "الكبرى" ٥٥٣٤ , وفي "عمل اليوم والليلة" ٢٦٠ قال: أخبرنا قُتَيْبَة، قال: حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد.
ثلاثتهم (مَعْمَر، وحَمَّاد بن زَيْد، وحَمَّاد بن سَلَمَة) عن ثَابِتٍ البناني، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَقِيَ عَبْدَ الرَّحْمَانِ بْنَ عَوْفٍ، وَبِهِ وَضَرٌ مِنْ خَلُوقٍ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَهْيَمْ، يَا عَبْدَ الرَّحْمَانِ؟ قَالَ: تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ، قَالَ: كَمْ أَصْدَقْتَهَا؟ قَالَ: وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ.
قَالَ أَنَسٌ: لَقَدْ رَأَيْتُهُ قَسَمَ لِكُلِّ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ، بَعْدَ مَوْتِهِ، مِئَةَ أَلْفِ دِينَارٍ.
- وفي رواية: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَوْفٍ أَثَرَ صُفْرَةٍ، قَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ: إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ. قَالَ: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ، أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ.
- وفي رواية: أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَانِ بْنَ عَوْفٍ جَاءَ وَعَلَيْهِ رَدْعٌ مِنْ زَعْفَرَانٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَهْيَمْ؟ قَالَ: تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً. قَالَ: وَمَا أَصْدَقْتَ؟ قَالَ: وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ. قَالَ: أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ.
- ليس فيه حميد.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: قال أحمد بن حَنْبَل: وزن نواةٍ من ذهب، وزن ثلاثة دراهم وثُلث.
وقال إِسْحَاق: هو وزن خمسة دراهم وثُلث.
٧٢٩ - عَنْ ثَابِتٍ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، وَشُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ، عَنْ أَنَسٍ؛
(أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا.
قَالَ: فَسَمِعْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ سَأَلَ ثَابِتًا، فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، أَنْتَ سَأَلْتَ أَنَسًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، فَمَا أَمْهَرَهَا؟ قَالَ: نَفْسَهَا.
أخرجه أحمد ٣/ ٢٣٩ (١٣٥٤٠) قال: حدَّثنا حَسَن بن مُوسَى. و"عَبد بن حُميد") ١٣٧٩ قال: حدَّثنا مُحَمد بن الفَضْل.
كلاهما (حَسَن، ومُحَمد) قالا: حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد، عن ثابت، وعَبْد العَزِيز بن صُهَيْب، وشُعَيْب بن الحَبْحَاب، فذكروه.
أخرجه أحمد ٣/ ٢٩١ (١٤١٤٩) قال: حدَّثنا بَهْز. و (أبو يَعْلَى) ٤١٦٢ قال: حدَّثنا غَسَّان بن الرَّبِيع.
كلاهما (بَهْز، وغَسَّان) عن حَمَّاد بن سَلَمَة، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛
(أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا.
ليس فيه: ثابت.
وأخرجه البُخَارِي (٥٠٨٦). ومُسْلم (٣٤٨٣). والنَّسَائِي ٦/ ١١٤، وفي (الكبرى) ٥٤٧٤.
ثلاثتهم (البُخَارِي، ومُسْلم، والنَّسَائِي) عن قُتَيْبَة بن سَعِيد، عن حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد، عَنْ ثَابِتٍ، وشُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا
ليس فيه: عَبْد العَزِيز.
وأخرجه أحمد ٣/ ٢٤٢ (١٣٥٧٩) قال: حدَّثنا سُرَيْج بن النُّعْمَان. و (مُسْلم) ٣٤٨٢ قال: حدَّثني أبو الرَّبِيع الزَّهْرَانِي. و (ابن ماجة) ١٩٥٧ قال: حدَّثنا أحمد بن عَبْدَة.
كلاهما (سُرَيْج، وأبو الرَّبِيع، وأحمد) عن حَمَّاد بن زَيْد، عَنْ ثَابِتٍ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
أَعْتَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ صَفِيَّةَ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا.
ـ لفظ أحمد بن عَبدة: (صَارَتْ صَفِيَّةُ لِدَِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ، ثُمَّ صَارَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ بَعْدُ، فَتَزَوَّجَهَا، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا.
قَالَ حَمَّادٌ: فَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ لِثَابِتٍ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، أَنْتَ سَأَلْتَ أَنَسًا مَا أَمْهَرَهَا؟ قَالَ: أَمْهَرَهَا نَفْسَهَا.
ليس فيه: شُعَيْب.
وأخرجه عَبْد الرَّزَّاق (١٣١١٠) عن الثَّوْرِي، عن يُونُس بن عُبَيْد. و (أحمد) ٣/ ١٨١ (١٢٨٩٧) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد، حدَّثنا هِشَام بن أَبي عَبْد الله. و"الدارِمِي") ٢٢٤٢ قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد. و"البُخَاريّ") ٥١٦٩ قال: حدَّثنا مُسَدَّد، عن عَبْد الوارث. و (مُسْلم))]] ٣٤٨٦ قال: حدَّثني زُهَيْر بن حَرْب، حدَّثنا مُعَاذ بن هِشَام، حدَّثني أَبي (ح) وحدَّثني مُحَمد بن رافع، حدَّثنا يَحيى بن آدم، وعُمَر بن سَعْد، وعَبْد الرَّزَّاق، جميعًا عن سُفْيان، عن يُونُس بن عُبَيْد. و"النَّسائي") ٦/ ١١٤ و ١١٥، وفي (الكبرى))]] ٥٤٧٥ قال: أخبرنا مُحَمد بن رافع، قال: حدَّثنا يَحيى بن آدم، قال: حدَّثنا سُفْيان (ح) وأنبانا عَمْرو بن مَنْصُور، قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم، قال: حدَّثنا سُفْيان، عن يُونُس. وفي (الكبرى))]] ٦٥٦٥ قال: أخبرنا عِمْرَان بن مُوسَى، قال: حدَّثنا عَبْد الوارث. و (أبو يَعْلَى))]] ٤١٦٣ قال: حدَّثنا أبو خَيْثَمَة، حدَّثنا مُعَاذ بن هِشَام، عن أبيه. وفي (٤١٦٤) قال: حدَّثنا إبراهيم بن الحَجَّاج السَّامِي، حدَّثنا عَبْد العَزِيز بن المُخْتَار. وفي (٤١٦٧) قال: حدَّثنا أبو يُوسُف الجِيزِي، حدَّثنا عَبْد الله بن الوَلِيد، حدَّثنا سُفْيان، عن يُونُس بن عُبَيْد. وفي (٤١٦٨) قال: حدَّثنا قَطَن بن نُسَيْر الغُبَرِي، حدَّثنا جَعْفَر. و (ابن حِبَّان))]] ٤٠٦٣ قال: أخبرنا الفَضْل بن الحُبَاب، قال: حدَّثنا عِمْرَان بن مَيْسَرَة، قال: حدَّثنا عَبْد الوارث بن سَعِيد.
سبعتهم (يُونُس، وهِشَام، وحَمَّاد، وعَبْد الوارث، وسُفْيان، وجَعْفَر بن سُلَيْمان، وعَبْد العَزِيز بن المُخْتَار) عن شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛
(أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا، أَوْ مَهْرَهَا.
قَالَ يَحْيَى: (أَوْ أَصْدَقَهَا عِتْقَهَا.
(*) وفي رواية: (أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ، وَتَزَوَّجَهَا، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا، وَأَوْلَمَ عَلَيْهَا بِحَيْسٍ.
ليس فيه: (عَبْد العَزِيز، وثابت))]].
وأخرجه أحمد ٣/ ٢٨٠ (١٤٠٢٧) قال: حدَّثنا إبراهيم بن خالد، أخبرنا رَبَاح، عن مَعْمَر. و (أبو يَعْلَى))]] ٣٣٥١ قال: حدَّثنا أبو الرَّبِيع، حدَّثنا حَمَّاد.
كلاهما (مَعْمَر , وحَمَّاد) عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ؛
(أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ ابْنَةَ حُيَيٍّ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا.
ـ لفظ حَمَّاد: (أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَزَوَّجَ صَفِيَّةَ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا.
ليس فيه: (شُعَيْب , وعَبْد العَزِيز))]].
وأخرجه ابن أَبي شَيْبَة ٤/ ١٥٦ (١٦١٤٢) و ١٤/ ١٨٥ (٣٦١٦٣) قال: حدَّثنا هُشَيْم ابن بَشِير. و (أحمد))]] ٣/ ٩٩ (١١٩٧٩) قال: حدَّثنا هُشَيْم. وفي ٣/ ١٨٦ (١٢٩٦٤) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن إبراهيم. وفي ٣/ ٢٨٢ (١٤٠٤٣) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. و"البُخَاريّ") ٤٢٠١ قال: حدَّثنا آدم، حدَّثنا شُعْبة. و (أبو يَعْلَى))]] ٣٨٩٠ قال: حدَّثنا أبو الرَّبِيع، حدَّثنا حَمَّاد. وفي (٣٩٢٦) قال: حدَّثنا عَبْد الأَعْلَى، حدَّثنا عُثْمَان بن عُمَر، أخبرنا شُعْبة.
ثلاثتهم (هُشَيْم، وإسماعيل، وشُعْبة، وحَمَّاد) عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
(أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ، وَتَزَوَّجَهَا. قَالَ: فَقَالَ لَهُ ثَابِتٌ: مَا أَصْدَقَهَا؟ قَالَ: نَفْسَهَا، أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا.
(*) وفي رواية: (أَنَّ النَّبِيَّ (أَعْتَقَ صَفِيَّةَ وَتَزَوَّجَهَا. قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: مَا أَصْدَقَهَا؟ قَالَ: أَصْدَقَهَا نَفْسَهَا , جَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا.
ـ وفي رواية: (سَبَى النَّبِيُّ ﷺ صَفِيَّةَ، فَأَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا، فَقَالَ ثَابِتٌ لأَنَسٍ: مَا أَصْدَقَهَا؟ قَالَ: أَصْدَقَهَا نَفْسَهَا فَأَعْتَقَهَا.
стр. 492
ليس فيه: (شُعَيْب، وثابت))]].
وأخرجه مُسْلم (٣٤٨٤) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة. و (أبو داود))]] ٢٠٥٤ قال: حدَّثنا عَمْرو بن عَوْن. والتِّرْمِذِيّ") ١١١٥ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة. و"النَّسائي") ٦/ ١١٤، وفي (الكبرى))]] ٥٤٧٤ أخبرنا قُتَيْبَة. و (ابن حِبَّان (٤٠٩١ قال: أخبرنا مُحَمد بن عَبْد الله بن الجُنَيْد، قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد.
كلاهما (قُتَيْبَة، وعَمْرو) عن أَبي عَوَانَة، عن قَتَادَة، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛
(أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا.
ـ وأخرجه عَبْد الرَّزَّاق (١٣١٠٧) عن مَعْمَر. و (أحمد))]] ٣/ ١٦٥ (١٢٧١٧) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، حدَّثنا مَعْمَر. وفي ٣/ ١٧٠ (١٢٧٧٣) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن بَكْر، ومُحَمد بن جَعْفَر، قالا: حدَّثنا سَعِيد. وفي ٣/ ٢٠٣ (١٣١٣٠) قال: حدَّثنا يَزِيد، أنبأنا سَعِيد. وفي ٣/ ٢٩١ (١٤١٥٠) قال: حدَّثنا بَهْز، حدَّثنا هَمَّام. و"الدارِمِي") ٢٢٤٣ قال: أخبرنا أبو النُّعْمَان، حدَّثنا أبو عَوَانَة. و (أبو يَعْلَى))]] ٣٠٥٠ قال: حدَّثنا زُهَيْر، حدَّثنا أبو عاصم، حدَّثنا سَعِيد. وفي (٣١٣٢) قال: حدَّثنا عُبَيْد الله، حدَّثنا يَزِيد بن زُرَيْع، حدَّثنا سَعِيد. وفي (٣١٧٣) قال: حدَّثنا أبو مُوسَى، حدَّثنا عَبْد الأَعْلَى، حدَّثنا سَعِيد.
أربعتهم (مَعْمَر، وسَعِيد، وهَمَّام، وأبو عَوَانَة) عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛
(أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ، وَتَزَوَّجَهَا، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا.
ليس فيه: (عَبْد العَزِيز))]].
٧٣٠ - عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، قال: سمعت أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يقول:
سَبَى النَّبِيُّ ﷺ صَفِيَّةَ، فَأَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا، فَقَالَ ثَابِتٌ لأَنَسٍ: مَا أَصْدَقَهَا؟ قَالَ: أَصْدَقَهَا نَفْسَهَا فَأَعْتَقَهَا.
أخرجه أحمد ٣/ ٩٩ (١١٩٧٩) قال: حدَّثنا هُشَيْم. وفي ٣/ ١٨٦ (١٢٩٦٤) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن إبراهيم. وفي ٣/ ٢٨٢ (١٤٠٤٣) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. و"البُخَارِي" ٤٢٠١ قال: حدَّثنا آدم، حدَّثنا شُعْبة.
ثلاثتهم (هُشَيْم، وإسماعيل، وشُعْبة) عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، فذكره.
ليس فيه: شُعَيْب، وثابت.
стр. 493
وقد روي من طريق شعيب بن الحبحاب , وعبد العزيز عن أنس:
أخرجه أحمد ٣/ ٢٩١ (١٤١٤٩) قال: حدَّثنا بَهْز , قال: حدثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ , فذكراه.
ليس فيه: ثابت.
وروي من طريق شعيب , وعبد العزيز , وثابت , عن أنس:
أخرجه أحمد ٣/ ٢٣٩ (١٣٥٤٠) قال: حدَّثنا حَسَن بن مُوسَى. و"عَبد بن حُميد" ١٣٧٩ قال: حدَّثنا مُحَمد بن الفَضْل.
كلاهما (حَسَن، ومُحَمد) قالا: حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد، عن ثابت، وعَبْد العَزِيز بن صُهَيْب، وشُعَيْب بن الحَبْحَاب، فذكروه.
وروي من طريق ثابت وعبد العزيز.
أخرجه أحمد ٣/ ٢٤٢ (١٣٥٧٩) قال: حدَّثنا سُرَيْج بن النُّعْمَان. و"مسلم" ٣٤٨٢ قال: حدَّثني أبو الرَّبِيع الزَّهْرَانِي. و"ابن ماجة" ١٩٥٧ قال: حدَّثنا أحمد بن عَبْدَة.
ثلاثتهم (سُرَيْج، وأبو الرَّبِيع، وأحمد) عن حَمَّاد بن زَيْد، عَنْ ثَابِتٍ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، فذكره.
٧٣١ - عن قَتَادَة، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا.
سلف برقم (٧٢٩).
٧٣٢ - عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، الْجَعْدِ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ؛
أَنَّهُ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا.
стр. 494
أخرجه مُسْلم ٤/ ١٤٦ (٣٤٨٥) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عُبَيْد الغُبَرِي، حدَّثنا أبو عَوَانَة، عن أَبي عُثْمَان، فذكره.
٧٣٣ - عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَنَسٍ، وَعِنْدَهُ ابْنَةٌ لَهُ، قَالَ أَنَسٌ:
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ تَعْرِضُ عَلَيْهِ نَفْسَهَا، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَكَ بِي حَاجَةٌ؟.
فَقَالَتْ بِنْتُ أَنَسٍ: مَا أَقَلَّ حَيَاءَهَا، وَاسَوْأَتَاهْ، وَاسَوْأَتَاهْ. قَالَ: هِيَ خَيْرٌ مِنْكِ، رَغِبَتْ فِي النَّبِيِّ ﷺ ، فَعَرَضَتْ عَلَيْهِ نَفْسَهَا.
- وفي رواية: أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ ، تَعْرِضُ نَفْسَهَا، فَقَالَ: لَيْسَ لِي فِي النِّسَاءِ حَاجَةٌ.
فَقَالَتِ ابْنَةٌ لأَنَسٍ: مَا كَانَ أَصْلَبَ وَجْهَهَا، قَالَ أَنَسٌ: كَانَتْ خَيْرًا مِنْكِ، رَغِبَتْ فِي رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَعَرَضَتْ نَفْسَهَا عَلَيْهِ.
أخرجه أحمد ٣/ ٢٦٨ (١٣٨٧١) قال: حدَّثنا عَفَّان. و"البُخَارِي" ٧/ ١٧ (٥١٢٠) قال: حدَّثنا علي بن عَبْد الله. وفي ٨/ ٣٦ (٦١٢٣) قال: حدَّثنا مُسَدَّد. و"ابن ماجة" ٢٠٠١ قال: حدَّثنا أبو بِشْر، بَكْر بن خَلَف، ومُحَمد بن بَشَّار. و"النَّسائي" ٦/ ٧٨، وفي "الكبرى" ٥٣٤١ قال: أخبرنا مُحَمد بن المُثَنَّى. وفي ٦/ ٧٩ , وفي "الكبرى" ٥٣٤٢ قال: أخبرنا مُحَمد بن بَشَّار. وفي "الكبرى" ١١٣٤٩ قال: أخبرنا عَمْرو بن علي.
سبعتهم (عَفَّان، وعلي، ومُسَدَّد، وأبو بِشْر، وابن بَشَّار، وابن المُثَنَّى، وعَمْرو) عن مَرْحُوم بن عَبْد العَزِيز، قال: سَمِعْتُ ثابتًا البُنَانِي، فذكره.
٧٣٤ - عَنِ الْحَضْرَمِيِّ بْنِ لَاحِقٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛
أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، ابْنَةٌ لِي، كَذَا
стр. 495
وَكَذَا، ذَكَرَتْ مِنْ حُسْنِهَا وَجَمَالِهَا، فَآثَرْتُكَ بِهَا، فَقَالَ: قَدْ قَبِلْتُهَا، فَلَمْ تَزَلْ تَمْدَحُهَا، حَتَّى ذَكَرَتْ أَنَّهَا لَمْ تَصْدَعْ، وَلَمْ تَشْتَكِ شَيْئًا قَطُّ، قَالَ: لَا حَاجَةَ لِي فِي ابْنَتِكِ.
أخرجه أحمد ٣/ ١٥٥ (١٢٦٠٨) , عن عَبْد الله بن بَكْر، أَبي وَهْب، عن سِنَان بن رَبِيعَة، عن الحَضْرَمِي بن لاحق، فذكره.
٧٣٥ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛
أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا، فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا.
فَفَعَلَ، فَتَزَوَّجَهَا، فَذَكَرَ مِنْ مُوَافَقَتِهَا.
أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (١٢٥٤. وابن ماجة (١٨٦٥) قال: حدَّثنا الحَسَن بن علي الخَلَاّل، وزُهَيْر بن مُحَمد، ومُحَمد بن عَبْد الملك.
أربعتهم (عَبْد بن حُمَيْد، والحَسَن، وزُهَيْر، ومُحَمد بن عَبْد الملك) عن عَبْد الرَّزَّاق، قال: أخبرنا مَعْمَر، عن ثابت، فذكره.
٧٣٦ - عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَنَسٍ؛
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا تَتَزَوَّجُ مِنْ نِسَاءِ الأَنْصَارِ؟ قَالَ: إِنَّ فِيهِمْ لَغَيْرَةً شَدِيدَةً.
- لفظ خَلَاّد: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا تَتَزَوَّجُ فِي الأَنْصَارِ؟ قَالَ: إِنَّ فِي أَعْيُنِهِمْ شَيْئًا.
أخرجه النَّسَائِي ٦/ ٦٩ , وفي "الكبرى" ٥٣٢٢ قال: أخبرنا إِسْحَاق بن إبراهيم , عن النَّضْر بن شُمَيْل، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، عن إِسْحَاق بن عَبْد الله بن أَبي طَلْحَة، فذكره.
стр. 496
٧٣٧ - عَنْ حُمَيْدٍ؛ حدَّثنا أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
لَمَّا اتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ صَفِيَّةَ أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلَاثًا، وَكَانَتْ ثَيِّبًا.
أخرجه أحمد ٣/ ٩٩ (١١٩٧٤. وأبو داود (٢١٢٣) قال: حدَّثنا وَهْب بن بَقِيَّة، وعُثْمَان بن أَبي شَيْبَة.
ثلاثتهم (أحمد، ووَهْب، وعُثْمَان) قالوا: حدَّثنا هُشَيْم، أخبرنا حُمَيْد، فذكره.
٧٣٨ - عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
مِنَ السُّنَّةِ؛ إِذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ الْبِكْرَ عَلَى الثَّيِّبِ، أَقَامَ عِنْدَهَا سَبْعًا، وَقَسَمَ، وَإِذَا تَزَوَّجَ الثَّيِّبَ عَلَى الْبِكْرِ، أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلَاثًا، ثُمَّ قَسَمَ.
قَالَ أَبُو قِلَابَةَ: وَلَوْ شِئْتُ لَقُلْتُ: إِنَّ أَنَسًا رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ .
- وفي رواية: عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: إِذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ الْبِكْرَ عَلَى امْرَأَتِهِ، أَقَامَ عِنْدَهَا سَبْعًا، وَإِذَا تَزَوَّجَ الثَّيِّبَ، أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلَاثًا.
قَالَ خَالِدٌ: قَالَ أَبُو قِلَابَةَ: أَمَا لَوْ قُلْتُ: إِنَّهُ رَفَعَهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ صَدَقْتُ، لَكِنَّهُ قَالَ: السُّنَّةُ كَذَلِكَ.
قَالَ خَالِدٌ: فَحَدَّثْتُ بِهِ ابْنَ سِيرِينَ , فَقَالَ: زِدْتُمْ هَذِهِ أَرْبَعًا، وَهَذِهِ لَيْلَةً.
- وفي رواية: عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: سَبْعٌ لِلْبِكْرِ، وَثَلَاثٌ لِلثَّيِّبِ، أَمَا إِنِّي لَوْ قُلْتُ: عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، لَصَدَقْتُ، وَلَكِنْ سُنَّةٌ.
أخرجه البُخَارِي ٥٢١٣ قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا بِشْر، حدَّثنا خالد. وفي (٥٢١٤) قال: حدَّثنا يُوسُف بن راشد، حدَّثنا أبو أُسَامة، عن سُفْيان، حدَّثنا أَيُّوب، وخالد. قال البُخَارِي: وقال عَبْد الرَّزَّاق: أخبرنا سُفْيان، عن أَيُّوب، وخالد. و"مسلم" ٣٦١٦ قال: حدَّثنا يَحيى بن يَحيى، أخبرنا هُشَيْم، عن خالد. وفي (٣٦١٧) قال: وحدَّثني مُحَمد بن رافع، حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أخبرنا سُفْيان، عن أَيُّوب، وخالد الحَذَّاء. و"أبو داود" ٢١٢٤ قال: حدَّثنا عُثْمَان بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا هُشَيْم، وإِسْمَاعِيل ابن عُلَيَّة، عن خالد الحَذَّاء. والتِّرْمِذِيّ" ١١٣٩ قال: حدَّثنا أبو سَلَمَة، يَحيى بن خَلَف، حدَّثنا بِشْر بن المُفَضَّل، عن خالد الحَذَّاء.
стр. 497
كلاهما (خالد , وأَيُّوب) عن أَبي قِلَابَة، فذكره.
٧٣٩ - عن أَبي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
لِلْبِكْرِ سَبْعٌ، وَلِلثَّيِّبِ ثَلَاثٌ.
أخرجه الدَّارِمِي ٢٢٠٩ قال: أخبرنا يَعْلَى، حدَّثنا مُحَمد بن إِسْحَاق. و"ابن ماجة" ١٩١٦ قال: حدَّثنا هَنَّاد بن السَّرِي، قال: حدَّثنا عَبْدَة بن سُلَيْمان، عن مُحَمد بن إِسْحَاق.
كلاهما (ابن إِسْحَاق، وعبدة) عن أَيُّوب، عن أَبي قِلَابَةَ، فذكره.
٧٤٠ - عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِسَوِيقٍ وَتَمْرٍ.
أخرجه الحُمَيْدِي (١١٨٤. وأبو داود (٣٧٤٤) قال: حدَّثنا حامد بن يَحيى. و"ابن ماجة" ١٩٠٩ قال: حدَّثنا مُحَمد بن أَبي عُمَر العَدَنِي، وغِيَاث بن جَعْفَر الرَّحْبِيّ. والتِّرْمِذِيّ" ١٠٩٥، وفي (الشَّمائل) ١٧٧ قال: حدَّثنا ابن أَبي عُمَر. وفي (١٠٩٦) قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى، قال: حدَّثنا الحُمَيْدِي. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٦٥٦٦ قال: أخبرني مُحَمد بن يَحيى بن عَبْد الله النَّيْسَابُورِي، قال: حدَّثنا عَبْد الله بن الزُّبَيْر الحُمَيْدِي.
ثلاثتهم (الحُمَيْدِي، وحامد، ومُحَمد بن أَبي عُمَر) عن سُفْيان بن عُيَيْنَة، قال: حدَّثنا وائل ابن داود، عن ابنه بَكْر بن وائل، عن الزُّهْرِي، فذكره.
- قال سُفْيان: وقد سَمِعْتُ الزُّهْرِي يُحَدِّثْ به، فلم أحفظه، وكان بَكْر بن وائل يُجالس الزُّهْرِي معنا.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ.
وقد روى غير واحد هذا الحديث عن ابن عُيَيْنَة، عن الزُّهْرِي، عن أَنَس، ولم يذكروا فيه: عن وائل، عن ابنه.
قال أبو عِيسَى: وكان سُفْيان بن عُيَيْنَة يُدَلِّس في هذا الحديث، فربما لم يذكر فيه (عن وائل، عن ابنه) وربما ذكره.
стр. 498
أخرجه أحمد ٣/ ١١٠ (١٢١٠٢) , عن سُفْيان بن عُيَيْنَة، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِتَمْرٍ وَسَوِيقٍ.
ليس فيه: وائل بن داود، ولا بَكْر بن وائل.
٧٤١ - عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
شَهِدْتُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَلِيمَتَيْنِ، لَيْسَ فِيهِمَا خُبْزٌ وَلَا لَحْمٌ.
قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا حَمْزَةَ، أَيُّ شَيْءٍ فِيهِمَا؟ قَالَ: الْحَيْسُ.
أخرجه أحمد ٣/ ٢٦٦ (١٣٨٤٢) قال: حدَّثنا نُوح بن مَيْمُون، أنبانا عَبْد الله، يَعْنِي العُمَرِي، عن إِسْحَاق بن عَبْد الله، فذكره.
٧٤٢ - عن عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ، قَالَ:
شَهِدْتُ وَلِيمَتَيْنِ مِنْ نِسَاءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، قَالَ: فَمَا أَطْعَمَنَا فِيهَا خُبْزًا وَلَا لَحْمًا.
قَالَ: قُلْتُ: فَمَهْ؟ قَالَ: الْحَيْسُ، يَعْنِي التَّمْرَ، وَالأَقِطَ بِالسَّمْنِ.
- وفي رواية: شَهِدْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَلِيمَةً، مَا فِيهَا لَحْمٌ وَلَا خُبْزٌ.
أخرجه أحمد ٣/ ٩٩ (١١٩٧٥) قال: حدَّثنا هُشَيْم. و"ابن ماجة" ١٩١٠ قال: حدَّثنا زُهَيْر بن حَرْب، أبو خَيْثَمَة، حدَّثنا سُفْيان.
كلاهما (هُشَيْم، وسُفْيان بن عيينة) عن علي بن زَيْد، فذكره.
- قال ابن ماجة: لم يُحَدِّثْ به إلا ابن عُيَيْنَة.
٧٤٣ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَوْلَمَ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ، مَا أَوْلَمَ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، قَالَ: فَأَوْلَمَ بِشَاةٍ أَوْ ذَبَحَ شَاةً.
- وفي رواية: عَنْ ثَابِتٍ، قَالَ: ذُكِرَ تَزْوِيجُ زَيْنَبَ ابْنَةِ جَحْشٍ عِنْدَ أَنَسٍ، فَقَالَ: مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ أَوْلَمَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ نِسَائِهِ مَا أَوْلَمَ عَلَيْهَا، أَوْلَمَ بِشَاةٍ.
- وفي رواية: نَزَلَتْ فِي زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ: وَتُخْفِِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ) قَالَ: فَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَمَا أَوْلَمَ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ مَا أَوْلَمَ عَلَيْهَا، ذَبَحَ شَاةً.
стр. 499
أخرجه أحمد ٣/ ٢٢٧ (١٣٤١١) قال: حدَّثنا يُونُس. و"عَبد بن حُميد" ١٢٠٧ قال: حدَّثنا مُحَمد بن الفَضْل. وفي (١٣٦٨) قال: حدَّثني سُلَيْمان بن حَرْب. و"البُخَارِي" ٥١٦٨ قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب. وفي (٥١٧١) قال: حدَّثنا مُسَدَّد. و"مسلم" ٣٤٩٢ قال: حدَّثنا أبو الرَّبِيع الزَّهْرَانِي، وأبو كامل، فُضَيْل بن حُسَيْن، وقُتَيْبَة بن سَعِيد. و (أبوداود) ٣٧٤٣ قال: حدَّثنا مُسَدَّد، وقُتَيْبَة بن سَعِيد. و"ابن ماجة" ١٩٠٨ قال: حدَّثنا أحمد بن عَبْدَة. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٦٥٦٧ أخبرنا قُتَيْبَة بن سَعِيد.
ثمانيتهم (يُونُس، ومُحَمد، وسُلَيْمان، ومُسَدَّد، وأبو الرَّبِيع، وفُضَيْل، وقُتَيْبَة، وأحمد بن عَبْدَة) عن حَمَّاد بن زَيْد، عن ثابت، فذكره.
٧٤٤ - عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ:
مَا أَوْلَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ أَكْثَرَ، أَوْ أَفْضَلَ، مِمَّا أَوْلَمَ عَلَى زَيْنَبَ.
فَقَالَ ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ: بِمَا أَوْلَمَ؟ قَالَ:
أَطْعَمَهُمْ خُبْزًا وَلَحْمًا، حَتَّى تَرَكُوهُ.
أخرجه أحمد ٣/ ١٧٢ (١٢٧٨٩. و"مسلم" ٤/ ١٤٩ (٣٤٩٣) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَمْرو بن عَبَّاد بن جَبَلَة بن أَبي رَوَّاد، ومُحَمد بن بَشَّار، قالا: حدَّثنا مُحَمد، وهو ابن جَعْفَر.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن عمرو، وابن بشار) قالوا: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدثنا شُعْبة، عن عَبْد العَزِيز بن صُهيب، فذكره.
- أخرجه النَّسَائِي، في "الكبرى" ٦٦٠١ قال: أخبرنا مُحَمد بن عَبْد الأَعْلَى، عن خالد، قال: حدثنا شعبة، عن عَبْد العَزِيز بن صُهيب، عن أنسٍ، قال:
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَوْلَمَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ نِسَائِهِ، مَا أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ.
قَالَ ثَابِتٌ: مَا أَطْعَهُمْ؟ قَالَ: خُبْزًا وَلَحْمًا، حَتَّى تَرَكُوهُ.
قَالَ: مَا أَصْدَقَهَا؟ قَالَ: نَفْسَهَا، أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا.
٧٤٥ - عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍِ، قَالَ:
لَمَّا دَخَلَ النَّبِىُّ ﷺ بِزَيْنَبَ ابْنَةِ جَحْشٍ أَوْلَمَ - قَالَ - فَأَطْعَمَنَا خُبْزًا وَلَحْمًا.
стр. 500
أخرجه أحمد ٣/ ٩٨ (١١٩٦٥) قال: حدَّثنا هُشَيْم , قال: أخبرنا حُمَيْد، فذكره.
٧٤٦ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ) فِي شَأْنِ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، جَاءَ زَيْدٌ يَشْكُو، فَهَمَّ بِطَلَاقِهَا، فَاسْتَأْمَرَ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللهَ.
- وفي رواية: جَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ يَشْكُو زَيْنَبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَمْسِكْ عَلَيْكَ أَهْلَكَ، فَنَزَلَتْ: وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ.
أخرجه أحمد ٣/ ١٤٩ (١٢٥٣٩) قال: حدَّثنا مُؤَمَّل بن إِسْمَاعِيل. و"البُخَارِي" ٦/ ١٤٧ (٤٧٨٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الرَّحِيم، حدَّثنا مُعَلَّى بن مَنْصُور. وفي ٩/ ١٥٢ (٧٤٢٠) قال: حدَّثنا أحمد، حدَّثنا مُحَمد بن أَبي بَكْر المُقَدَّمِي. والتِّرْمِذِيّ" ٣٢١٢ قال: حدَّثنا أحمد بن عَبْدَة الضَّبِّي. وفي (٣٢١٣) قال: حدَّثنا عَبْد بن حُمَيْد، حدَّثنا مُحَمد بن الفَضْل. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ١١٣٤٣ قال: أخبرنا مُحَمد بن سُلَيْمان.
ستتهم (مُؤَمَّل، ومُعَلَّى، وابن أَبي بَكْر، وأحمد بن عَبْدَة، وابن الفَضْل، ومُحَمد ابن سُلَيْمان) عن حَمَّاد بن زَيْد، عن ثابت، فذكره.
٧٤٧ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِي زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ: فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا) قَالَ: فَكَانَتْ تَفْخَرُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ ، تَقُولُ: زَوَّجَكُنَّ أَهْلُكُنَّ، وَزَوَّجَنِي اللَّهُ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ.
стр. 501
أخرجه التِّرْمِذِي (٣٢١٣) قال: حدَّثنا عَبْد بن حُمَيْد، قال: حدَّثنا مُحَمد بن الفَضْل. قال: حدثنا حَمَّاد بن زَيْد، عن ثابت، فذكره.
٧٤٨ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
لَمَّا انْقَضَتْ عِدَّةُ زَيْنَبَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِزَيْدٍ: اذْهَبْ فَاذْكُرْهَا عَلَيَّ، قَالَ: فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَاهَا، قَالَ: وَهِيَ تُخَمِّرُ عَجِينَهَا، فَلَمَّا رَأَيْتُهَا عَظُمَتْ فِي صَدْرِي، حَتَّى مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَنْظُرَ إِلَيْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ذَكَرَهَا (قَالَ هَاشِمٌ: حِينَ عَرَفْتُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَطَبَهَا)، فَوَلَّيْتُهَا ظَهْرِي، وَنَكَصْتُ عَلَى عَقِبَيَّ، فَقُلْتُ: يَا زَيْنَبُ، أَبْشِرِي، أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ يَذْكُرُكِ. قَالَتْ: مَا أَنَا بِصَانِعَةٍ شَيْئًا حَتَّى أُوَامِرَ رَبِّي، ، فَقَامَتْ إِلَى مَسْجِدِهَا، وَنَزَلَ، يَعْنِي الْقُرْآنَ، وَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا بِغَيْرِ إِذْنٍ، قَالَ: وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَطْعَمَنَا الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ (قَالَ هَاشِمٌ فِي حَدِيثِهِ: لَقَدْ رَأَيْتُنَا حِينَ أُدْخِلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، أَطْعَمَنَا عَلَيْهَا الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ)، فَخَرَجَ النَّاسُ، وَبَقِيَ رِجَالٌ يَتَحَدَّثُونَ فِي الْبَيْتِ بَعْدَ الطَّعَامِ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَاتَّبَعْتُهُ، فَجَعَلَ يَتَتَبَّعُ حُجَرَ نِسَائِهِ، فَجَعَلَ يُسَلِّمُ عَلَيْهِنَّ، وَيَقُلْنَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ وَجَدْتَ أَهْلَكَ؟ قَالَ: فَمَا أَدْرِي أَنَا أَخْبَرْتُهُ أَنَّ الْقَوْمَ قَدْ خَرَجُوا، أَوْ أُخْبِرَ، قَالَ: فَانْطَلَقَ حَتَّى دَخَلَ الْبَيْتَ، فَذَهَبْتُ أَدْخُلُ مَعَهُ، فَأَلْقَى السِّتْرَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، وَنَزَلَ الْحِجَابُ، قَالَ
: وَوُعِظَ الْقَوْمُ بِمَا وُعِظُوا بِهِ (قَالَ هَاشِمٌ فِي حَدِيثِهِ: لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَاّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ
стр. 502
نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ.
- وفي رواية: لَمَّا انْقَضَتْ عِدَّةُ زَيْنَبَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِزَيْدٍ: اذْكُرْهَا عَلَيَّ. قَالَ زَيْدٌ: فَانْطَلَقْتُ، فَقُلْتُ: يَا زَيْنَبُ، أَبْشِرِي، أَرْسَلَنِي إِلَيْكِ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَذْكُرُكِ. فَقَالَتْ: مَا أَنَا بِصَانِعَةٍ شَيْئًا حَتَّى أَسْتَأْمِرَ رَبِّي، فَقَامَتْ إِلَى مَسْجِدِهَا، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ، وَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَدَخَلَ بِغَيْرِ أَمْرٍ.
- وفي رواية: لَمَّا انْقَضَتْ عِدَّةُ زَيْنَبَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا زَيْدُ، مَا أَحَدٌ أَوْثَقُ فِي نَفْسِي، وَلَا آمَنُ عِنْدِي مِنْكَ، فَاذْكُرْهَا عَلَيَّ، فَانْطَلَقْتُ، فَإِذَا هِيَ تَخْبِزُ عَجِينَهَا، فَلَمَّا رَأَيْتُهَا عَظُمَتْ فِي صَدْرِي، حَتَّى مَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَنْظُرَ إِلَيْهَا حِينَ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ذَكَرَهَا، فَوَلَّيْتُهَا ظَهْرِي، وَقُلْتُ: يَا زَيْنَبُ، أَبْشِرِي، أَرْسَلَنِي نَبِيُّ اللهِ ﷺ يَذْكُرُكِ، فَقَالَتْ: مَا أَنَا بِصَانِعَةٍ شَيْئًا حَتَّى أُوَامِرَ رَبِّي، فَقَامَتْ إِلَى مَسْجِدِهَا، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ، وَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا بِغَيْرِ إِذْنٍ.
أخرجه أحمد ٣/ ١٩٥ (١٣٠٥٦) قال: حدَّثنا بَهْز (ح) وحدَّثنا هاشم. و"عَبد بن حُميد" ١٢٠٦ قال: حدَّثنا هاشم بن القاسِم. و"مسلم" ٤/ ١٤٨ (٣٤٩١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن حاتم ابن مَيْمُون، قال: حدَّثنا بَهْز (ح) وحدَّثني مُحَمد بن رافع، حدَّثنا أبو النَّضْر، هاشم بن القاسِم. و"النَّسائي" ٦/ ٧٩ , وفي "الكبرى" ٥٣٧٨ و ١١٣٤٦ قال: أخبرنا سُوَيْد بن نَصْر، قال: أنبانا عَبْد الله. وفي "الكبرى" ٨١٢٤ قال: أخبرنا عُمَر بن مُحَمد بن الحَسَن، قال: حدَّثني أَبي.
أربعتهم (بَهْز، وهاشم، وعَبْد الله بن المُبَارك، ومُحَمد بن الحَسَن) عن سُلَيْمان بن المُغِيرَة، عن ثابت، فذكره.
٧٤٩ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
جَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ يَشْكُو، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ: اتَّقِ اللهَ، وَأَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ. قَالَ أَنَسٌ: لَوْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ كَاتِمًا شَيْئًا لَكَتَمَ هَذِهِ. قَالَ: فَكَانَتْ زَيْنَبُ تَفْخَرُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ ، تَقُولُ: زَوَّجَكُنَّ أَهَالِيكُنَّ، وَزَوَّجَنِي اللَّهُ، تَعَالَى، مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ.
стр. 503
أخرجه البُخَارِي ٩/ ١٥٢ (٧٤٢٠) قال: حدَّثنا أحمد، قال: حدَّثنا مُحَمد بن أَبي بَكْر المُقَدَّمِي , قال: حدثنا حَمَّاد بن زَيْد، عن ثابت، فذكره.
٧٥٠ - عَنْ عِيسَى بْنِ طَهْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا، قَالَ:
كَانَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ تَفْخَرُ عَلَى نِسَاءِ النَّبِيِّ ﷺ ، تَقُولُ: إِنَّ اللهَ، ، أَنْكَحَنِي مِنَ السَّمَاءِ، وَأَطْعَمَ عَلَيْهَا يَوْمَئِذٍ خُبْزًا وَلَحْمًا، وَكَانَ الْقَوْمُ جُلُوسًا كَمَا هُمْ فِي الْبَيْتِ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَخَرَجَ، فَلَبِثَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَلْبَثَ، ثُمَّ رَجَعَ وَالْقَوْمُ جُلُوسٌ كَمَا هُمْ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ، وَعُرِفَ فِي وَجْهِهِ، فَنَزَلَ آيَةُ الْحِجَابِ.
- لفظ خَلَاّد: نَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ فِي زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، وَأَطْعَمَ عَلَيْهَا يَوْمَئِذٍ خُبْزًا وَلَحْمًا، وَكَانَتْ تَفْخَرُ عَلَى نِسَاءِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَكَانَتْ تَقُولُ: إِنَّ اللهَ أَنْكَحَنِي فِي السَّمَاءِ.
- لفظ الفَضْل بن دُكَيْن، أَبي نُعَيْم المُلَائِي (١١٣٤٧): كَانَتْ زَيْنَبُ تَفْخَرُ عَلَى نِسَاءِ النَّبِيِّ ﷺ ، تَقُولُ: إِنَّ اللهَ، ، أَنْكَحَنِي مِنَ السَّمَاءِ، وَفِيهَا نَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ؛ خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ وَهُمْ قُعُودٌ، ثُمَّ رَجَعَ وَهُمْ قُعُودٌ فِي الْبَيْتِ، حَتَّى رُئِيَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ، : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَاّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ.
- لفظ وَكِيع: أَوْلَمَ رسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى زَيْنَبَ بِخُبْزٍ وَلَحْمٍ.
- لفظ أَبي قُتَيْبَة، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ طَهْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ) قَالَ: نَزَلَتْ فِي زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ.
أخرجه أحمد ٣/ ٢٢٦ (١٣٣٩٤) قال: حدَّثنا هاشم. و"البُخَارِي" ٩/ ١٥٢ (٧٤٢١) قال: حدثنا خَلَاّد بن يَحيى. و"النَّسائي" ٦/ ٧٩، وفي "الكبرى" ٥٣٨٠ قال: أخبرني أحمد بن يَحيى الصُّوفِي، قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم. وفي "الكبرى" ٦٥٦٨ قال: أخبرنا إِسْحَاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وَكِيع. وفي (٧٧٠٧) قال: أخبرنا إِسْحَاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا يَحيى بن آدم. وفي (١١٣٤٧) قال: أخبرنا إِسْحَاق بن إبراهيم، أخبرنا المُلَائِي. وفي (١١٣٥٧) قال: أخبرنا عَمْرو بن علي , قال: حدَّثنا أبو قُتَيْبَة.
ستتهم (هاشم، وخَلَاّد، وأبو نُعَيْم المُلَائِي، ووَكِيع، ويَحيى، وأبو قُتَيْبَة، سَلْم بن قُتَيْبَة) عن عِيسَى بن طَهْمَان، فذكره.
٧٥١ - عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، لَاحِقِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
стр. 504
لَمَّا تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ زَيْنَبَ ابْنَةَ جَحْشٍ، دَعَا الْقَوْمَ، فَطَعِمُوا، ثُمَّ جَلَسُوا يَتَحَدَّثُونَ، وَإِذَا هُوَ كَأَنَّهُ يَتَهَيَّأُ لِلْقِيَامِ، فَلَمْ يَقُومُوا، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَامَ، فَلَمَّا قَامَ، قَامَ مَنْ قَامَ، وَقَعَدَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ، فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ لِيَدْخُلَ، فَإِذَا الْقَوْمُ جُلُوسٌ، ثُمَّ إِنَّهُمْ قَامُوا، فَانْطَلَقْتُ فَجِئْتُ، فَأَخْبَرْتُ النَّبِيَّ ﷺ أَنَّهُمْ قَدِ انْطَلَقُوا، فَجَاءَ حَتَّى دَخَلَ، فَذَهَبْتُ أَدْخُلُ، فَأَلْقَى الْحِجَابَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ) الآيَةَ.
أخرجه البُخَارِي (٤٧٩١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الله الرَّقَاشِي. وفي (٦٢٣٩) قال: حدَّثنا أبو النُّعْمَان. وفي (٦٢٧١) قال: حدَّثنا الحَسَن بن عُمَر. و"مسلم" ٣٤٩٤ قال: حدَّثنا يَحيى بن حَبِيب الحارثي، وعاصم بن النَّضْر التَّيْمِي، ومُحَمد بن عَبْد الأَعْلَى. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ١١٣٥٦ قال: أخبرنا مُحَمد بن عَبْد الأَعْلَى.
ستتهم (الرَّقَاشِي، وأبو النُّعْمَان، والحَسَن، والحارثي، وعاصم، ومُحَمد بن عَبْد الأَعْلَى) عن مُعْتَمِر بن سُلَيْمان التَّيْمِي، قال: سَمِعْتُ أَبي يقول: حدَّثنا أبو مِجلَز، فذكره.
٧٥٢ - عَنْ أَبِي قِلَابَة، قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ؛ أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِهَذِهِ الآيَةِ، آيَةِ الْحِجَابِ؛
لَمَّا أُهْدِيَتْ زَيْنَبُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، كَانَتْ مَعَهُ فِي الْبَيْتِ، صَنَعَ طَعَامًا، وَدَعَا الْقَوْمَ، فَقَعَدُوا يَتَحَدَّثُونَ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَخْرُجُ، ثُمَّ يَرْجِعُ، وَهُمْ قُعُودٌ يَتَحَدَّثُونَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى:
стр. 505
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَاّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ)، إِلَى قَوْلِهِ: مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ)، فَضُرِبَ الْحِجَابُ، وَقَامَ الْقَوْمُ.
- وفي رواية: عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ، أَوْ مِنْ أَعْلَمْ النَّاسِ، بِآيَةِ الْحِجَابِ؛ تَزَوَّجَ النَّبِيُّ ﷺ زَيْنَبَ ابْنَةَ جَحْشٍ، فَذَبَحَ شَاةً، فَدَعَا أَصْحَابَهُ، فَأَكَلُوا وَقَعَدُوا يَتَحَدَّثُونَ، وَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَخْرُجُ وَيَدْخُلُ، وَهُمْ قُعُودٌ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَمْكُثُ مَا شَاءَ اللَّهُ وَيَرْجِعُ، وَهُمْ قُعُودٌ، وَزَيْنَبُ قَاعِدَةٌ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ، وَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَسْتَحْيِي مِنْهُمْ أَنْ يَقُولَ لَهُمْ شَيْئًا، فَنَزَلَتْ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَاّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا) الآيَاتُ، إِلَى قَوْلِهِ، : فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ) قَالَ: فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْحِجَابِ مَكَانَهُ فَضُرِبَ.
أخرجه أحمد ٣/ ٢٤١ (١٣٥٧٢) قال: حدَّثنا مُؤَمَّل. و"البُخَارِي" ٦/ ١٤٩ (٤٧٩٢) قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب.
كلاهما (مُؤَمَّل، وسُلَيْمان) عن حَمَّاد بن زَيْد، عن أَيُّوب، عن أَبي قِلَابَة، فذكره.
٧٥٣ - عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
بُنِيَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ بِزَيْنَبَ ابْنَةِ جَحْشٍ بِخُبْزٍ وَلَحْمٍ، فَأُرْسِلْتُ عَلَى الطَّعَامِ دَاعِيًا، فَيَجِيءُ قَوْمٌ فَيَأْكُلُونَ وَيَخْرُجُونَ، ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ فَيَأْكُلُونَ وَيَخْرُجُونَ، فَدَعَوْتُ حَتَّى مَا أَجِدُ أَحَدًا أَدْعُو، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، مَا أَجِدُ أَحَدًا أَدْعُوهُ، قَالَ: ارْفَعُوا طَعَامَكُمْ، وَبَقِيَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ يَتَحَدَّثُونَ فِي الْبَيْتِ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ ، فَانْطَلَقَ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ وَرَحْمَةُ اللهِ، فَقَالَتْ: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ، كَيْفَ وَجَدْتَ أَهْلَكَ، بَارَكَ اللَّهُ لَكَ، فَتَقَرَّى حُجَرَ نِسَائِهِ كُلِّهِنَّ، يَقُولُ لَهُنَّ كَمَا يَقُولُ لِعَائِشَةَ، وَيَقُلْنَ لَهُ كَمَا قَالَتْ عَائِشَةُ، ثُمَّ رَجَعَ النَّبِيُّ ﷺ ، فَإِذَا ثَلَاثَةٌ مِنْ رَهْطٍ فِي الْبَيْتِ يَتَحَدَّثُونَ، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ شَدِيدَ الْحَيَاءِ، فَخَرَجَ مُنْطَلِقًا نَحْوَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ، فَمَا أَدْرِي آخْبَرْتُهُ، أَوْ أُخْبِرَ، أَنَّ الْقَوْمَ خَرَجُوا، فَرَجَعَ،
стр. 506
حَتَّى إِذَا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي أُسْكُفَّةِ الْبَابِ دَاخِلَةً، وَأُخْرَى خَارِجَةً، أَرْخَى السِّتْرَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، وَأُنْزِلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ.
أخرجه البُخَارِي ٦/ ١٤٩ (٤٧٩٣) قال: حدَّثنا أبو مَعْمَر. و"النَّسائي"، في "عمل اليوم والليلة" ٢٧١ قال: أخبرنا عِمْرَان بن مُوسَى.
كلاهما (أبو مَعْمَر، وعِمْرَان) قالوا: حدَّثنا عَبْد الوارث، قال: حدَّثنا عَبْد العَزِيز بن صُهَيْب، فذكره.
٧٥٤ - عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍِ، قَالَ:
أَوْلَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ بَنَى بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، فَأَشْبَعَ النَّاسَ خُبْزًا وَلَحْمًا، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى حُجَرِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، كَمَا كَانَ يَصْنَعُ صَبِيحَةَ بِنَائِهِ، فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِنَّ، وَيَدْعُو لَهُنَّ، وَيُسَلِّمْنَ عَلَيْهِ، وَيَدْعُونَ لَهُ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ، رَأَى رَجُلَيْنِ جَرَى بَيْنَهُمَا الْحَدِيثُ، فَلَمَّا رَآهُمَا رَجَعَ عَنْ بَيْتِهِ، فَلَمَّا رَأَى الرَّجُلَانِ نَبِيَّ اللهِ ﷺ رَجَعَ عَنْ بَيْتِهِ، وَثَبَا مُسْرِعَيْنِ، قَالَ: فَمَا أَدْرِي أَنَا أَخْبَرْتُهُ بِخُرُوجِهِمَا، أَمْ أُخْبِرَ، فَرَجَعَ حَتَّى دَخَلَ الْبَيْتَ، وَأَرْخَى السِّتْرَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، وَأُنْزِلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ.
أخرجه أحمد ٣/ ١٠٥ (١٢٠٤٦) قال: حدَّثنا ابن أَبي عَدِي. وفي ٣/ ٢٠٠ (١٣١٠٣) قال: حدَّثنا يَزِيد بن هارون. وفي ٣/ ٢٦٢ (١٣٨٠٥) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن بَكْر.
стр. 507
و"البُخَارِي" ٤٧٩٤ قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن مَنْصُور، أخبرنا عَبْد الله بن بَكْر السَّهْمِي. قال البُخَارِي: وقال ابن أَبي مَرْيَم: أخبرنا يَحيى، حدَّثني حُمَيْد، سَمِعَ أَنَسًا، عن النَّبِيِّ ﷺ . وفي (٥١٥٤) قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا يَحيى. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٦٨٨١ , وفي "عمل اليوم والليلة" ٢٧٢ قال: أخبرنا مُحَمد بن المُثَنَّى، عن خالد.
خمستهم (ابن أَبي عَدِي، ويَزِيد، وابن بَكْر، ويَحيى، وخالد بن الحارث) عن حُمَيْد، فذكره.
٧٥٥ - عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، وَاسْمُهُ الْجَعْدُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: مَرَّ بِنَا فِي مَسْجِدِ بَنِي رِفَاعَةَ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ:
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا مَرَّ بِجَنَبَاتِ أُمِّ سُلَيْمٍ دَخَلَ عَلَيْهَا، فَسَلَّمَ عَلَيْهَا، ثُمَّ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ عَرُوسًا بِزَيْنَبَ، فَقَالَتْ لِي أُمُّ سُلَيْمٍ: لَوْ أَهْدَيْنَا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ هَدِيَّةً، فَقُلْتُ لَهَا: افْعَلِي، فَعَمَدَتْ إِلَى تَمْرٍ وَسَمْنٍ وَأَقِطٍ، فَاتَّخَذَتْ حَيْسَةً فِي بُرْمَةٍ، فَأَرْسَلَتْ بِهَا مَعِي إِلَيْهِ، فَانْطَلَقْتُ بِهَا إِلَيْهِ، فَقَالَ لِي: ضَعْهَا، ثُمَّ أَمَرَنِي، فَقَالَ: ادْعُ لِي رِجَالاً سَمَّاهُمْ، وَادْعُ لِي مَنْ لَقِيتَ، قَالَ: فَفَعَلْتُ الَّذِي أَمَرَنِي، فَرَجَعْتُ، فَإِذَا الْبَيْتُ غَاصٌّ بِأَهْلِهِ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى تِلْكَ الْحَيْسَةِ، وَتَكَلَّمَ بِهَا مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ جَعَلَ يَدْعُو عَشَرَةً عَشَرَةً، يَأْكُلُونَ مِنْهُ، وَيَقُولُ لَهُمُ: اذْكُرُوا اسْمَ اللهِ، وَلْيَأْكُلْ كُلُّ رَجُلٍ مِمَّا يَلِيهِ، قَالَ: حَتَّى تَصَدَّعُوا كُلُّهُمْ عَنْهَا، فَخَرَجَ مِنْهُمْ مَنْ خَرَجَ، وَبَقِيَ نَفَرٌ يَتَحَدَّثُونَ، قَالَ: وَجَعَلْتُ أَغْتَمُّ، ثُمَّ خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ نَحْوَ الْحُجُرَاتِ، وَخَرَجْتُ فِي إِثْرِهِ، فَقُلْتُ: إِنَّهُمْ قَدْ ذَهَبُوا، فَرَجَعَ فَدَخَلَ الْبَيْتَ، وَأَرْخَى السِّتْرَ، وَإِنِّي لَفِي الْحُجْرَةِ، وَهُْوَ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَاّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا
دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ.
قَالَ أَبُو عُثْمَانَ: قَالَ أَنَسٌ: إِنَّهُ خَدَمَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَشْرَ سِنِينَ.
- وفي رواية: تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَدَخَلَ بِأَهْلِهِ، قَالَ: فَصَنَعَتْ أُمِّي أُمُّ سُلَيْمٍ حَيْسًا، فَجَعَلَتْهُ فِي تَوْرٍ، فَقَالَتْ: يَا أَنَسُ، اذْهَبْ بِهَذَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقُلْ: بَعَثَتْ بِهَذَا إِلَيْكَ أُمِّي، وَهِْيَ تُقْرِئُكَ السَّلَامَ، وَتَقُولُ: إِنَّ هَذَا لَكَ مِنَّا قَلِيلٌ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَذَهَبْتُ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقُلْتُ: إِنَّ أُمِّي تُقْرِئُكَ السَّلَامَ، وَتَقُولُ: إِنَّ هَذَا لَكَ مِنَّا قَلِيلٌ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: ضَعْهُ، ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ فَادْعُ لِي فُلَانًا وَفُلَانًا وَفُلَانًا، وَمَنْ لَقِيتَ، وَسَمَّى رِجَالاً، قَالَ: فَدَعَوْتُ مَنْ سَمَّى، وَمَنْ لَقِيتُ، قَالَ: قُلْتُ لأَنَسٍ: عَدَدَ كَمْ كَانُوا؟ قَالَ: زُهَاءَ ثَلَاثِمِئَةٍ، وَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا أَنَسُ، هَاتِ التَّوْرَ، قَالَ: فَدَخَلُوا حَتَّى امْتَلأَتِ الصُّفَّةُ وَالْحُجْرَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لِيَتَحَلَّقْ عَشَرَةٌ عَشَرَةٌ، وَلْيَأْكُلْ كُلُّ إِنْسَانٍ مِمَّا يَلِيهِ، قَالَ: فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، قَالَ: فَخَرَجَتْ طَائِفَةٌ وَدَخَلَتْ طَائِفَةٌ، حَتَّى أَكَلُوا كُلُّهُمْ، فَقَالَ لِي: يَا أَنَسُ، ارْفَعْ، قَالَ: فَرَفَعْتُ، فَمَا أَدْرِي حِينَ وَضَعْتُ كَانَ أَكْثَرَ، أَمْ حِينَ
رَفَعْتُ، قَالَ: وَجَلَسَ طَوَائِفُ مِنْهُمْ يَتَحَدَّثُونَ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ جَالِسٌ، وَزَوْجَتُهُ مُوَلِّيَةٌ وَجْهَهَا إِلَى الْحَائِطِ، فَثَقُلُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَسَلَّمَ عَلَى نِسَائِهِ، ثُمَّ رَجَعَ، فَلَمَّا رَأَوْا رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ رَجَعَ، ظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ ثَقُلُوا عَلَيْهِ، قَالَ: فَابْتَدَرُوا الْبَابَ فَخَرَجُوا كُلُّهُمْ، وَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، حَتَّى أَرْخَى السِّتْرَ، وَدَخَلَ وَأَنَا جَالِسٌ فِي الْحُجْرَةِ، فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَاّ يَسِيرًا، حَتَّى خَرَجَ عَلَيَّ، وَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَقَرَأَهُنَّ عَلَى النَّاسِ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَاّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ)، إِلَى آخِرِ الآيَةِ.
قَالَ الْجَعْدُ: قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: أَنَا أَحْدَثُ النَّاسِ عَهْدًا بِهَذِهِ الآيَاتِ، وَحُجِبْنَ نِسَاءُ النَّبِيِّ ﷺ .
- وفي رواية: لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبِيُّ ﷺ زَيْنَبَ، أَهْدَتْ لَهُ أُمُّ سُلَيْمٍ حَيْسًا، فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ، فَقَالَ أَنَسٌ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : اذْهَبْ فَادْعُ لِي مَنْ لَقِيتَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَدَعَوْتُ لَهُ مَنْ لَقِيتُ، فَجَعَلُوا يَدْخُلُونَ عَلَيْهِ، فَيَأْكُلُونَ وَيَخْرُجُونَ، وَوَضَعَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ عَلَى الطَّعَامِ، فَدَعَا فِيهِ، وَقَالَ فِيهِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ، وَلَمْ أَدَعْ أَحَدًا لَقِيتُهُ إِلَاّ دَعَوْتُهُ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا وَخَرَجُوا، وَبَقِيَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ، فَأَطَالُوا عَلَيْهِ الْحَدِيثَ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَسْتَحْيِي مِنْهُمْ أَنْ يَقُولَ لَهُمْ شَيْئًا، فَخَرَجَ وَتَرَكَهُمْ فِي الْبَيْتِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ، : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَاّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ) قَالَ قَتَادَةُ: غَيْرَ مُتَحَيِّنِينَ طَعَامًا (وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا) حَتَّى بَلَغَ: ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ.
أخرجه أحمد ٣/ ١٦٣ (١٢٦٩٨) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، حدَّثنا مَعْمَر. و"البُخَارِي" ٥١٦٣ تَعْلِيقًا، قال: وقال إبراهيم. و"مسلم" (٣٤٩٦) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، حدَّثنا جَعْفَر، يَعْنِي ابن سُلَيْمان. وفي ٤/ ١٥١ (٣٤٩٧) قال: وحدَّثني مُحَمد بن رافع، حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، حدَّثنا مَعْمَر. والتِّرْمِذِيّ" ٣٢١٨ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة، حدَّثنا جَعْفَر بن سُلَيْمان الضُّبَعِي. و"النَّسائي" ٦/ ١٣٦ قال: أخبرنا قُتَيْبَة , قال: حدَّثنا جَعْفَر، وهو ابن سُلَيْمان. وفي "الكبرى" ٨٣٢٧ قال: أخبرنا أحمد بن حَفْص بن عَبْد الله، قال: حدَّثني أَبي , عن إبراهيم بن طَهْمَان. وفى (١١٣٥٢) قال: أخبرنا مُحَمد بن عَبْد الأَعْلَى، حدَّثنا مُحَمد ابن ثَوْر، عن مَعْمَر.
стр. 508
ثلاثتهم (مَعْمَر، وإبراهيم بن طَهْمَان، وجَعْفَر) عن الجَعْد أَبي عُثْمَان، فذكره.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: الجَعْد هو ابن عُثْمَان، ويُقال: هو ابن دِينَار، ويُكْنى أبا عُثْمَان، بَصْرِيٌّ، وهو ثِقَةٌ عند أهل الحديثِ، روى عنه يُونُس بن عُبَيْد، وشُعْبة، وحَمَّاد ابن زَيْد.
٧٥٦ - عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ الأَنْصَارِيُّ؛
أَنَّهُ كَانَ ابْنَ عَشْرِ سِنِينَ مَقْدِمَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ، قَالَ: وَكَانَ أُمَّهَاتِي يُوَطِّنَّنِي عَلَى خِدْمَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَكُنْتُ أَعْلَمَ النَّاسِ بِشَأْنِ الْحِجَابِ حِينَ أُنْزِلَ، وَكَانَ أَوَّلَ مَا أُنْزِلَ؛ ابْتَنَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِهَا عَرُوسًا، فَدَعَا الْقَوْمَ، فَأَصَابُوا مِنَ الطَّعَامِ، ثُمَّ خَرَجُوا، وَبَقِيَ رَهْطٌ مِنْهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَأَطَالُوا الْمُكْثَ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَخَرَجَ، وَخَرَجْتُ مَعَهُ، لِكَيْ يَخْرُجُوا، فَمَشَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَمَشَيْنَا مَعَهُ، حَتَّى جَاءَ عَتَبَةَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ، وَظَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُمْ قَدْ خَرَجُوا، فَرَجَعَ وَرَجَعْتُ مَعَهُ، فَإِذَا هُمْ قَدْ خَرَجُوا، فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ بِسِتْرٍ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ الْحِجَابَ.
- وفي رواية: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِالْحِجَابِ، لَقَدْ كَانَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ يَسْأَلُنِي عَنْهُ. قَالَ أَنَسٌ: أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَرُوسًا بِزَيْنَبَ ابْنَةِ جَحْشٍ، قَالَ: وَكَانَ تَزَوَّجَهَا بِالْمَدِينَةِ، فَدَعَا النَّاسَ لِلطَّعَامِ، بَعْدَ ارْتِفَاعِ النَّهَارِ، فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَجَلَسَ مَعَهُ رِجَالٌ بَعْدَمَا قَامَ الْقَوْمُ، حَتَّى قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَمَشَى، وَمَشَيْتُ مَعَهُ، حَتَّى بَلَغَ حُجْرَةَ عَائِشَةَ، ثُمَّ ظَنَّ أَنَّهُمْ قَدْ خَرَجُوا، فَرَجَعَ، وَرَجَعْتُ مَعَهُ، فَإِذَا هُمْ جُلُوسٌ مَكَانَهُمْ، فَرَجَعَ، وَرَجَعْتُ مَعَهُ الثَّانِيَةَ، حَتَّى بَلَغَ حُجْرَةَ عَائِشَةَ، فَرَجَعَ، وَرَجَعْتُ مَعَهُ، فَإِذَا هُمْ قَدْ قَامُوا، فَضَرَبَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ بِالسِّتْرِ، وَأُنْزِلَ الْحِجَابُ.
стр. 509
أخرجه أحمد ٣/ ١٦٨ (١٢٧٤٦) قال: حدَّثنا حَجَّاج بن مُحَمد، حدَّثنا لَيْث، يَعْنِي ابن سَعْد، قال: حدَّثني عُقَيْل. وفي ٣/ ٢٣٦ (١٣٥١٢) قال: حدَّثنا يَعْقُوب، حدَّثنا أَبي، عن صالح. و"البُخَارِي" ٥١٦٦ قال: حدَّثنا يَحيى بن بُكَيْر، قال: حدَّثني اللَّيْث، عن عُقَيْل. وفي (٥٤٦٦) قال: حدَّثني عَبْد الله بن مُحَمد، حدَّثنا يَعْقُوب بن إبراهيم، قال: حدَّثني أَبي، عن صالح. وفي (٦٢٣٨) قال: حدَّثنا يَحيى بن سُلَيْمان، حدَّثنا ابن وَهْب، أخبرني يُونُس. وفي (الأدب المفرد) ١٠٥١ قال: حدَّثنا عَبْد الله بن صالح، قال: حدَّثني اللَّيْث، قال: حدَّثني عُقَيْل. و"مسلم" ٣٤٩٥ قال: حدَّثني عَمْرو النَّاقِد، حدَّثنا يَعْقُوب بن إبراهيم بن سَعْد، حدَّثنا أَبي، عن صالح. و"النَّسائي"، في (االكبرى) ٦٥٨١ قال: أخبرنا عُبَيْد الله بن سَعْد بن إبرهيم بن سَعْد، قال: حدَّثنا عَمِّي، قال: حدَّثنا أَبي، عن صالح.
كلاهما (عُقَيْل بن خالد، وصالح بن كيسان) عن ابن شِهَاب الزُّهْرِي، فذكره.
٧٥٧ - عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَأَتَى بَابَ امْرَأَةٍ عَرَّسَ بِهَا، فَإِذَا عِنْدَهَا قَوْمٌ، فَانْطَلَقَ فَقَضَى حَاجَتَهُ، وَاحْتَبَسَ فَرَجَعَ وَقَدْ خَرَجُوا، قَالَ: فَدَخَلَ وَأَرْخَى بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ سِتْرًا، قَالَ: فَذَكَرْتُهُ لأَبِي طَلْحَةَ، قَالَ: فَقَالَ: لَئِنْ كَانَ كَمَا تَقُولُ لَيَنْزِلَنَّ فِي هَذَا شَيْءٌ، فَنَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ.
أخرجه التِّرْمِذِي (٣٢١٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى،
стр. 510
حدَّثنا أَشْهَل بن حاتم، قال: ابن عَوْن حدَّثناه، عن عَمْرو بن سَعِيد، فذكره.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: هذاحديثٌ غريبٌ من هذا الوجه.
٧٥٨ - عَنْ بَيَانِ بْنِ بِشْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ:
بَنَى النَّبِيُّ ﷺ بِامْرَأَةٍ، فَأَرْسَلَنِي فَدَعَوْتُ رِجَالاً إِلَى الطَّعَامِ.
- وفي رواية: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ فِي هَذِهِ الآيَةِ: لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَاّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ) قَالَ: بَنَى نَبِيُّ اللهِ ﷺ بِبَعْضِ نِسَائِهِ، فَصَنَعَ طَعَامًا، فَأَرْسَلَنِى فَدَعَوْتُ رِجَالاً، فَأَكَلُوا، ثُمَّ قَامَ فَخَرَجَ، فَأَتَى بَيْتَ عَائِشَةَ، ثُمَّ تَبِعْتُهُ، فَدَخَلَ فَوَجَدَ فِي بَيْتِهَا رَجُلَيْنِ، فَلَمَّا رَآهُمَا رَجَعَ وَلَمْ يُكَلِّمْهُمَا، فَقَامَا وَخَرَجَا، وَنَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَاّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ.
أخرجه أحمد ٨/ ٢٣٨ (١٣٥٣٦) قال: حدَّثنا حَسَن، حدَّثنا زُهَيْر. و"البُخَارِي" ٥١٧٠ قال: حدَّثنا مالك بن إِسْمَاعِيل، حدَّثنا زُهَيْر. والتِّرْمِذِيّ" ٣٢١٩ قال: حدَّثنا عُمر بن إِسْمَاعِيل بن مُجَالِد، حدَّثني أَبي. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ١١٣٥٣ قال: أخبرنا مُحَمد بن حاتم بن نُعَيْم، قال: أخبرنا سُوَيْد، قال: أخبرنا عَبْد الله، عن شَرِيك.
ثلاثتهم (زُهَيْر بن معاوية، ومُجَالِد بن سعيد، وشَرِيك النخعي) عن بَيَان، فذكره.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من حديثِ بَيَان، وروى ثابت، عن أَنَس هذا الحديث بطوله.
٧٥٩ - عَنْ عُمَرَ بْنِ مَعْدَانَ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، كِلَاهُمَا عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
شَهِدْتُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَلِيمَةً مَا فِيهَا خُبْزٌ وَلَا لَحْمٌ.
أخرجه أحمد ٣/ ٢٥٥ (١٣٧١١) قال: حدَّثنا حَسَن بن مُوسَى، حدَّثنا سَلَاّم، عن عُمَر بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
شَهِدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَلِيمَةً، مَا فِيهَا خُبْزٌ وَلَا لَحْمٌ.
ليس فيه: ثابت.
стр. 511
٧٦٠ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ؛
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَرْسَلَ أُمَّ سُلَيْمٍ تَنْظُرُ إِلَى جَارِيَةٍ، فَقَالَ: شُمِّي عَوَارِضَهَا، وَانْظُرِي إِلَى عُرْقُوبِهَا.
أخرجه أحمد ٣/ ٢٣١ (١٣٤٥٧. وعَبْد بن حُمَيْد (١٣٨٨) قال: حدَّثني ابن أَبي شَيْبَة.
كلاهما (أحمد، وابن أَبي شَيْبَة) قالا: حدَّثنا إِسْحَاق بن مَنْصُور، حدَّثنا عُمَارَة، عن ثابت، فذكره.
٧٦١ - عَنْ حُمَيْدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسًا يَقُولُ:
أَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَ خَيْبَرَ وَالْمَدِينَةِ ثَلَاثَ لَيَالٍ، يُبْنَى عَلَيْهِ بِصَفِيَّةَ، فَدَعَوْتُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى وَلِيمَتِهِ، وَمَا كَانَ فِيهَا مِنْ خُبْزٍ وَلَا لَحْمٍ، وَمَا كَانَ فِيهَا إِلَاّ أَنْ أَمَرَ بِلَالاً بِالأَنْطَاعِ فَبُسِطَتْ، فَأَلْقَى عَلَيْهَا التَّمْرَ وَالأَقِطَ وَالسَّمْنَ، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُهُ؟ قَالُوا: إِنْ حَجَبَهَا فَهِْيَ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَإِنْ لَمْ يَحْجُبْهَا فَهِْيَ مِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ، فَلَمَّا ارْتَحَلَ وَطَّأَ لَهَا خَلْفَهُ، وَمَدَّ الْحِجَابَ.
- وفي رواية: رَجَعَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ خَيْبَرَ، حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَخَيْبَرَ، بَنَى بِصَفِيَّة، فَأَقَامَ عَلَيْهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، وَأَوْلَمَ، فَخَبَزَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ خُبْزًا، وَبَسَطَتْ نِطَعًا، وَصَبُّوا فِيهِ تَمْرًا وَسَمْنًا وَأَقِطًا، وَلَمْ يَكُنْ غَيْرُ ذَلِكَ، ثُمَّ رَكِبَ، فَقَالَ النَّاسُ: إِنْ هُوَ حَجَبَهَا فَإِنَّهَا مِنْ أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ، فَلَمَّا رَكِبَ حَمَلَهَا مَعَهُ، وَحَجَبَهَا بِثَوْبٍ، وَكَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَدِينَةَ أَوْضَعَ مِنْ بَعِيرِهِ، وَرَفَعَ مِنْ دَابَّتِهِ، فَلَمَّا دَخَلَ، أَوْضَعَ مِنْ بَعِيرِهِ، وَصَعِدَ النَّاسُ، وأُمَّهَاتُ الْمُؤْمِنِينَ، يَنْظُرْنَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَإِلَيْهَا، فَعَثَرَتِ النَّاقَةُ، فَصُرِعَ النَّبِيُّ ﷺ ، فَلَمْ يَكُنْ لَهُ هَمٌّ إِلَاّ أَنْ يُصْلِحَ عَلَيْهَا ثِيَابَهَا، قَالَ: فَكَأَنَّهُنَّ شَمِتْنَ بِهَا.
- وفي رواية: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَقَامَ عَلَى صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَىٍّ، بِطَرِيقِ خَيْبَرَ، ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، حَتَّى أَعْرَسَ بِهَا، وَكَانَتْ فِيمَنْ ضُرِبَ عَلَيْهَا الْحِجَابُ.
- وفي رواية: شَهِدْتُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَلِيمَةً، لَيْسَ فِيهَا خُبْزٌ وَلَا لَحْمٌ، قِيلَ: أَيُّ شَيْءٍ يَا أَبَا حَمْزَةَ؟ قَالَ: تَمْرٌ وَسَوِيقٌ.
أخرجه أحمد ٣/ ٢٦٤ (١٣٨٢٢) قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن داود، حدَّثنا إِسْمَاعِيل. و"البُخَارِي" ٤٢١٢ قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل، قال: حدَّثني أخي، عن سُلَيْمان، عن يَحيى. وفي (٤٢١٣ و ٥٣٨٧) قال: حدَّثنا سَعِيد بن أَبي مَرْيَم، أخبرنا مُحَمد بن جَعْفَر بن أَبي كَثِير. وفي (٥٠٨٥) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة , حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر. وفي (٥١٥٩) قال: حدَّثنا مُحَمد بن سَلَام , أخبرنا إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر.
стр. 512
و"النَّسائي" ٦/ ١٣٤، وفي "الكبرى" ٦٥٦٣ قال: أخبرنا مُحَمد بن نَصْر , قال: حدَّثنا أَيُّوب بن سُلَيْمان, قال: حدَّثنى أبو بَكْر بن أَبي أُوَيْس، عن سُلَيْمان بن بِلَال، عن يَحيى. وفي ٦/ ١٣٤، وفي "الكبرى" ٦٥٩٠ قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل. وفي (٦٥٦٩) قال: أخبرنا أحمد بن يَحيى بن الوَزِير بن سُلَيْمان، قال: سَمِعْتُ ابن وَهْب يقول: حدَّثني سُلَيْمان بن بِلَال. قال النَّسَائِي: رواه سَعِيد بن كَثِير، فزاد فيه: يَحيى بن سَعِيد، وفي (٦٥٧٠) قال: أخبرنا أحمد بن يَحيى بن الوَزِير , قال: أخبرنا سَعِيد بن كَثِير , أن سُلَيْمان بن بِلَال أخبره , عن يَحيى بن سَعِيد.
أربعتهم (إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر، ويَحيى بن سَعِيد الأَنْصَارِي، ومُحَمد بن جَعْفَر، وسُلَيْمان بن بِلَال) عن حُمَيْد، فذكره.
- صرح حُمَيْد بالسماع، عند البُخَارِي (٤٢١٢ و ٤٢١٣ و ٥٣٨٧)، والنَّسَائِي ٦/ ١٣٤ (٦٥٦٣.
٧٦٢ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
كَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ تِسْعُ نِسْوَةٍ، فَكَانَ إِذَا قَسَمَ بَيْنَهُنَّ لَا يَنْتَهِي إِلَى الْمَرْأَةِ الأُولَى إِلَاّ فِي تِسْعٍ، فَكُنَّ يَجْتَمِعْنَ كُلَّ لَيْلَةٍ فِي بَيْتِ الَّتِي يَأْتِيهَا، فَكَانَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ، فَجَاءَتْ زَيْنَبُ، فَمَدَّ يَدَهُ إِلَيْهَا، فَقَالَتْ: هَذِهِ زَيْنَبُ، فَكَفَّ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ، فَتَقَاوَلَتَا حَتَّى اسْتَخَبَتَا، وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَمَرَّ أَبُو بَكْرٍ عَلَى ذَلِكَ، فَسَمِعَ أَصْوَاتَهُمَا، فَقَالَ: اخْرُجْ يَا رَسُولَ اللهِ إِلَى الصَّلَاةِ، وَاحْثُ فِي أَفْوَاهِهِنَّ التُّرَابَ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: الآنَ يَقْضِي النَّبِيُّ ﷺ صَلَاتَهُ، فَيَجِيءُ أَبُو بَكْرٍ فَيَفْعَلُ بِي وَيَفْعَلُ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ ﷺ صَلَاتَهُ، أَتَاهَا أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ لَهَا قَوْلاً شَدِيدًا، وَقَالَ: أَتَصْنَعِينَ هَذَا؟.
стр. 513
أخرجه مُسْلم ٤/ ١٧٣ (٣٦١٨) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا شَبَابَة بن سَوَّار، حدَّثنا سُلَيْمان بن المُغِيرَة، عن ثابت، فذكره.
٧٦٣ - عَنْ حُمَيدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، وَقَدْ كَانَ بَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ وَبَيْنَ نِسَائِهِ شَيْءٌ، فَجَعَلَ يَرُدُّ بَعْضَهُنَّ عَنْ بَعْضٍ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ: احْشُ يَا رَسُولَ اللهِ فِي أَفْوَاهِهِنَّ التُّرَابَ، وَاخْرُجْ إِلَى الصَّلَاةِ.
- وفي رواية: أَنَّ نِسَاءَ النَّبِيِّ ﷺ كَانَ بَيْنَهُنَّ شَيْءٌ، فَجَعَلَ يَنْهَاهُنَّ، فَاحْتُبِسَ عَنِ الصَّلَاةِ، فَنَادَاهُ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللهِ، احْثُ فِي وُجُوهِهِنَّ مِنَ التُّرَاب، وَاخْرُجْ إِلَى الصَّلَاةِ.
أخرجه أحمد ٣/ ١٠٤ (١٢٠٣٧) و ٣/ ٢٠٥ (١٣١٦٧) قال: حدَّثنا ابن أَبي عَدِي. وفي ٣/ ٢٣٧ (١٣٥٢٤) قال: حدَّثنا يَعْقُوب، حدَّثنا أَبي، عن مُحَمد بن إِسْحَاق.
كلاهما (ابن أَبي عَدِي، وابن إِسْحَاق) عن حُمَيْد، فذكره.
٧٦٤ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ؛
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ يَطَؤُهَا، فَلَمْ تَزَلْ بِهِ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ، حَتَّى حَرَّمَهَا عَلَى نَفْسِهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ، : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ) إِلَى آخِرِ الآيَةِ.
أخرجه النَّسَائِي ٧/ ٧١، وفي "الكبرى" ٨٨٥٧ و ١١٥٤٣ قال: أخبرني إبراهيم بن يُونُس بن مُحَمد، حَرَمِي، هو لَقَبُهُ، قال: حدَّثنا أَبي، قال: حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، عن ثابت، فذكره.
стр. 514
٧٦٥ - عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَنَسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ:
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَسَأَلَ عَنِ الْعَزْلِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَوْ أَنَّ الْمَاءَ الَّذِي يَكُونُ مِنْهُ الْوَلَدُ أَهْرَقْتَهُ عَلَى صَخْرَةٍ، لأَخْرَجَ اللَّهُ، ، مِنْهَا، أَوْ لَخَرَجَ مِنْهَا وَلَدٌ - الشَّكُّ مِنْهُ - وَلَيَخْلُقَنَّ اللَّهُ نَفْسًا هُوَ خَالِقُهَا.
أخرجه أحمد ٣/ ١٤٠ (١٢٤٤٧) قال: حدَّثنا أبو عاصم , قال: أنبأنا أبو عَمْرو , مُبَارك، الخَيَّاط، جَدّ وَلَد عَبَّاد بن كَثِير , قال: سألتُ ثُمَامَة بن عَبْد الله بن أَنَس عن العَزْل , فقال: سَمِعْتُ أَنَس بن مالك، فذكره.
٧٦٦ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ؛
أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تَحْتَ رَجُلٍ، فَمَرِضَ أَبُوهَا، فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أَبِي مَرِيضٌ، وَزَوْجِي يَأْبَى أَنْ يَأْذَنَ لِي أَنْ أُمَرِّضَهُ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ : أَطِيعِي زَوْجَكِ، فَمَاتَ أَبُوهَا، فَاسْتَأْذَنَتْ زَوْجَهَا أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ، فَأَبَى زَوْجُهَا أَنْ يَأْذَنَ لَهَا فِي الصَّلَاةِ، فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ: أَطِيعِي زَوْجَكِ، فَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا، وَلَمْ تُصَلِّ عَلَى أَبِيهَا، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ : قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لأَبِيكِ بِطَوَاعِيَتِكِ لِزَوْجِكِ.
أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (١٣٦٩) قال: حدَّثني يَحيى بن عَبْد الحَمِيد، حدَّثنا يُوسُف بن عَطِيَّة، قال: حدَّثنا ثابت، فذكره.
стр. 515
الطلاق
٧٦٧ - عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ؛
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ طَلَّقَ حَفْصَةَ، ثُمَّ رَاجَعَهَا.
- لفظ ابن بَكَّار: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ حِينَ طَلَّقَ حَفْصَةَ، أُمِرَ أَنْ يُرَاجِعَهَا، فَرَاجَعَهَا.
أخرجه الدَّارِمِي (٢٢٦٥) قال: أخبرنا سَعِيد بن سُلَيْمان , عن هُشَيْم، عن حُمَيْد، فذكره.
- قال الدَّارِمِي: كان علي بن المَدِينِي أنكر هذا الحديث، وقال: ليس عندنا هذا الحديث بالبَصْرة عن حُمَيْد.
٧٦٨ - عَنْ يَحْيَى بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ كَانَتْ تَحْتَهُ امْرَأَةٌ، فَطَلَّقَهَا ثَلَاثًا، فَتَزَوَّجَتْ بَعْدَهُ رَجُلاً، فَطَلَّقَهَا قَبْل أَنْ يَدْخُلَ بِهَا، أَتَحِلُّ لِزَوْجِهَا الأَوَّلِ؟ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَا، حَتَّى يَكُونَ الآخَرُ قَدْ ذَاقَ مِنْ عُسَيْلَتِهَا، وَذَاقَتْ مِنْ عُسَيْلَتِهِ.
أخرجه أحمد ٣/ ٢٨٤ (١٤٠٦٩) قال: حدَّثنا عَفَّان , قال: حدثنا مُحَمد بن دِينَار الطَّاحِي، قال: حدَّثنا يَحيى بن يَزِيد، فذكره.
٧٦٩ - عن حُمَيْد الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسٍ؛
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ آلَى مِنْ نِسَائِهِ شَهْرًا، فَقَعَدَ فِي مَشْرُبَةٍ لَهُ، ثُمَّ نَزَلَ فِي تِسْعٍ وَعِشْرِينَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ , إنَّك آلَيْتَ شَهْرًا، فَقَالَ: إنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ.
- وفي رواية: آلَى رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ نِسَائِهِ، وَكَانَتِ انْفَكَّتْ رِجْلُهُ، فَأَقَامَ فِي مَشْرَُبَةٍ تِسْعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ نَزَلَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، آلَيْتَ شَهْرًا؟ فَقَالَ: إِنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ.
- وفي رواية: آلَى رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ نِسَائِهِ شَهْرًا، وَكَانَتِ انْفَكَّتْ قَدَمُهُ، فَجَلَسَ فِي عُِلِّيَّةٍ لَهُ، فَجَاءَ عُمَرُ، فَقَالَ: أَطَلَّقْتَ نِسَاءَكَ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنِّي آلَيْتُ مِنْهُنَّ شَهْرًا، فَمَكَثَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ، ثُمَّ نَزَلَ فَدَخَلَ عَلَى نِسَائِهِ.
стр. 516
أخرجه البُخَارِي ١٩١١ و ٦٦٨٤ قال: حدَّثنا عَبْد العَزِيز بن عَبْد الله، حدَّثنا سُلَيْمان بن بِلَال. وفي (٢٤٦٩) قال: حدَّثنا ابن سَلَام، حدَّثنا الفَزَارِي. وفي (٥٢٠١) قال: حدَّثنا خالد بن مَخْلَد، حدَّثنا سُلَيْمان. وفي (٥٢٨٩) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن أَبي أُوَيْس، عن أخيه، عن سُلَيْمان. والتِّرْمِذِيّ" ٦٩٠ قال: حدَّثنا علي بن حُجْر، حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر. و"النَّسائي" ٦/ ١٦٦ قال: أخبرنا مُحَمد بن المُثَنَّى، قال: حدَّثنا خالد.
أربعتهم (سُلَيْمان، والفَزَارِي، وإِسْمَاعِيل، وخالد بن الحارث) عن حُمَيْد الطَّوِيلِ، فذكره.
٧٧٠ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
إِنَّ أَوَّلَ لِعَانٍ كَانَ فِي الإِسْلَامِ؛ أَنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ شَرِيكَ بْنَ السَّحْمَاءِ بِامْرَأَتِهِ، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : أَرْبَعَةَ شُهَدَاءَ، وَإِلَاّ فَحَدٌّ فِي ظَهْرِكَ، يُرَدِّدُ ذَلِكَ عَلَيْهِ مِرَارًا، فَقَالَ لَهُ هِلَالٌ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ لَيَعْلَمُ أَنِّي صَادِقٌ، وَلَيُنْزِلَنَّ اللَّهُ عَلَيْكَ مَا يُبَرِّئُ ظَهْرِي مِنَ الْجَلْدِ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ، إِذْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ آيَةُ اللِّعَانِ: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ)، إِلَى آخِرِ الآيَةِ، فَدَعَا هِلَالاً، فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ، وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ، ثُمَّ دُعِيَتِ الْمَرْأَةُ، فَشَهِدَتْ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنْ الْكَاذِبِينَ، فَلَمَّا أَنْ كَانَ فِي الرَّابِعَةِ، أَوِ الْخَامِسَةِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : وَقِّفُوهَا، فَإِنَّهَا مُوجِبَةٌ، فَتَلَكَّأَتْ، حَتَّى مَا شَكَكْنَا أَنَّهَا سَتَعْتَرِفُ، ثُمَّ قَالَتْ: لَا أَفْضَحُ قَوْمِي سَائِرَ الْيَوْمِ، فَمَضَتْ عَلَى الْيَمِينِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : انْظُرُوهَا، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبْيَضَ سَبِطًا قَضِيءَ الْعَيْنَيْنِ، فَهُوَ لِهِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ آدَمَ جَعْدًا رَبْعًا حَمْشَ السَّاقَيْنِ، فَهُوَ لِشَرِيكِ ابْنِ السَّحْمَاءِ، فَجَاءَتْ بِهِ آدَمَ جَعْدًا رَبْعًا حَمْشَ السَّاقَيْنِ، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَوْلَا مَا سَبَقَ فِيهَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ، لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَالْقَضِيءُ؛ طَوِيلُ شَعَرِ الْعَيْنَيْنِ، لَيْسَ بِمَفْتُوحِ الْعَيْنِ، وَلَا جَاحِظِهِمَا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
- وفي رواية: أَوَّلُ لِعَانٍ فِي الإِسْلَامِ، أَنَّ شَرِيكَ بْنَ سَحْمَاءَ أَقْذَفَهُ هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ بِامْرَأَتِهِ، فَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : يَا هِلَالُ، أَرْبَعَةُ شُهُودٍ، وَإِلَاّ فَحَدٌّ فِي ظَهْرِكَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ أَنِّي صَادِقٌ، وَلَيُنْزِلَنَّ اللَّهُ عَلَيْكَ مَا يُبَرِّئُ ظَهْرِي مِنَ الْجَلْدِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ) إِلَى آخِرِ الآيَةِ، فَدَعَاهُ النَّبِيُّ ﷺ ، فَقَالَ: اشْهَدْ بِاللهِ إِنَّكَ لَمِنَ الصَّادِقِينَ، فِيمَا رَمَيْتَهَا بِهِ مِنَ الزِّنَى، فَشَهِدَ بِذَلِكَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ، ثُمَّ قَالَ لَهُ فِي الْخَامِسَةِ: وَلَعْنَةُ اللهِ عَلَيْكَ إِنْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ، فِيمَا رَمَيْتَهَا بِهِ مِنَ الزِّنَى، فَفَعَلَ، ثُمَّ دَعَاهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: قُومِي اشْهَدِي بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ، فِيمَا رَمَاكِ بِهِ مِنَ الزِّنَى، فَشَهِدَتْ بِذَلِكَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ، ثُمَّ قَالَ لَهَا فِي الْخَامِسَةِ: وَغَضَبُ اللهِ عَلَيْكِ إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ، فِيمَا رَمَاكِ بِهِ مِنَ الزِّنَا، فَلَمَّا كَانَ فِي الرَّابِعَةِ، أَوِ الْخَامِسَةِ، فَسَكَتَتْ سَكْتَةً حَتَّى ظَنُّوا أَنَّهَا سَتَعْتَرِفُ، ثُمَّ قَالَتْ: لَا أَفْضَحُ قَوْمِي سَائِرَ الْيَوْمِ،
فَمَضَتْ عَلَى الْقَوْلِ، فَفَرَّقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَهُمَا، وَقَالَ: انْظُرُوا، إِنْ جَاءَتْ بِهِ جَعْدًا، حَمْشَ السَّاقَيْنِ، فَهُوَ لِشَرِيكِ بْنِ سَحْمَاءِ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبْيَضَ، سَبِطًا، قَضِيءَ الْعَيْنَيْنِ، فَهُوَ لِهِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ، فَجَاءَتْ بِهِ آدَمَ، جَعْدًا، حَمْشَ السَّاقَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَوْلَا مَا نَزَلَ فِيهِمَا مِنْ كِتَابِ اللهِ، لَكَانَ لِي وَلَهُمَا شَأْنٌ.
- وفي رواية: عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: سُئِلَ هِشَامٌ عَنِ الرَّجُلِ يَقْذِفُ امْرَأَتَهُ، فَحَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنْ ذَلِكَ، وَأَنَا أَرَى أَنَّ عِنْدَهُ مِنْ ذَلِكَ عِلْمًا، فَقَالَ: إِنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ بِشَرِيكِ ابْنِ السَّحْمَاءِ، وَكَانَ أَخُو الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ لأُمِّهِ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ لَاعَنَ، فَلَاعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَهُمَا، ثُمَّ قَالَ: ابْصُرُوهُ، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبْيَضَ سَبِطًا قَضِيءَ الْعَيْنَيْنِ، فَهُوَ لِهِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ جَعْدًا أَحْمَشَ
стр. 517
السَّاقَيْنِ، فَهُوَ لِشَرِيكِ ابْنِ السَّحْمَاءِ، قَالَ: فَأُنْبِئْتُ أَنَّهَا جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ جَعْدًا أَحْمَشَ السَّاقَيْنِ.
أخرجه أحمد ٣/ ١٤٢ (١٢٤٧٧) قال: حدَّثنا وَهْب بن جَرِير. و"عَبد بن حُميد" ١٢١٨ قال: حدَّثنا وَهْب بن جَرِير. و"مسلم" ٣٧٥٠ قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا عَبْد الأَعْلَى. و"النَّسائي" ٦/ ١٧١، وفي "الكبرى" ٥٦٣٣ قال: أخبرنا إِسْحَاق بن إبراهيم، قال: أنبانا عَبْد الأَعْلَى. وفي ٦/ ١٧٢، وفي "الكبرى" ٥٦٣٤ قال: أخبرنا عِمْرَان بن يَزِيد، قال: حدَّثنا مَخْلَد بن حُسَيْن الأَزْدِي.
ثلاثتهم (وَهْب، وعَبْد الأَعْلَى بن عبد الأعلى، ومَخْلَد) عن هِشَام بن حَسَّان، عن مُحَمد بن سِيرِين، فذكره.
- في رواية أحمد، والنَّسَائِي (٥٦٣٣): مُحَمد، يعني ابن سِيرِين)، وفي رواية عَبْد بن حُمَيْد، ومُسْلم , والنَّسَائِي ٦/ ١٧١ , وأَبي يَعْلَى (٢٨٢٥): مُحَمد) ولم يُنْسَب، وفي رواية.
البيوع
٧٧١ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ:
نُهِينَا أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ.
- وفي رواية: نُهِينَا أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ، وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لأَبِيهِ وَأُمِّهِ.
- وفي رواية: نَهَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ، وَإِنْ كَانَ أَبَاهُ، أَوْ أَخَاهُ.
أخرجه البُخَارِي ٢١٦١ قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا مُعَاذ، حدَّثنا ابن عَوْن. و"مسلم" ٣٨٢٢ قال: حدَّثنا يَحيى بن يَحيى، أخبرنا هُشَيْم، عن يُونُس. وفي (٣٨٢٣) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا ابن أَبي عَدِي، عن ابن عَوْن (ح) وحدَّثنا ابن المُثَنَّى، حدَّثنا مُعَاذ، حدَّثنا ابن عَوْن.
стр. 518
و"النَّسائي" ٧/ ٢٥٦، وفي "الكبرى" ٦٠٤٠ قال: أخبرنا مُحَمد بن المُثَنَّى، قال: حدَّثني سالم بن نُوح , قال: أنبأنا يُونُس. وفي ٧/ ٢٥٦ , وفي "الكبرى" ٦٠٤١ قال: أخبرنا مُحَمد بن عَبْد الأَعْلَى، قال: حدَّثنا خالد، قال: حدَّثنا ابن عَوْن.
كلاهما (ابن عون , ويُونُس بن عُبَيْد , وعبد الله بن عَوْن) عن مُحَمد بن سِيرِين , فذكره.
- في رواية سالم بن نُوح، عن يُونُس: عن مُحَمد بن سِيرِين)، وفي باقي روايات يُونُس: عن ابن سِيرِين)، وفي رواية ابن عَوْن: عن مُحَمد.
- قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِي: سالم بن نُوح ليس بالقوي، ومُحَمد بن الزِّبْرِقَان أحب إلينا منه.
- وأخرجه أبو داود (٣٤٤٠) قال: سَمِعْتُ حَفْص بن عُمَر يقول: حدَّثنا أبو هِلَال، حدَّثنا مُحَمد، عن أَنَس بن مالك، قال: كان يُقال: لا يبيع حاضرٌ لِبَادٍ.
وهي كلمة جامعة؛ لا يبيع له شيئًا، ولا يبتاع له شيئًا.
٧٧٢ - عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ، وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ، أَوْ أَبَاهُ.
- وفي رواية: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ، وَإِنْ كَانَ أَبَاهُ، أَوْ أَخَاهُ.
أخرجه أبو داود (٣٤٤٠) قال: حدَّثنا زُهَيْر بن حَرْب. و"النَّسائي" ٧/ ٢٥٦، وفي "الكبرى" ٦٠٣٩ قال: أخبرنا مُحَمد بن بَشَّار.
كلاهما (زُهَيْر، أبو خَيْثَمَة، ومُحَمد) عن مُحَمد بن الزِّبْرِقَان، أَبي هَمَّام الأَهْوَازِي، قال زُهَيْر: وكان ثِقَةً، قال: حدَّثنا يُونُس بن عُبَيْد، عن الحَسَن، فذكره.
٧٧٣ - عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى أَنْ تُبَاعَ الثَّمَرَةُ حَتَّى تَزْهُوَ، وَعَنِ الْعِنَبِ حَتَّى يَسْوَدَّ، وَعَنِ الْحَبِّ حَتَّى يَشْتَدَّ.
- وفي رواية: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى تَزْهُوَ، وَعَنْ بَيْعِ الْحَبِّ حَتَّى يَشْتَدَّ، وَعَنْ بَيْعِ الْعِنَبِ حَتَّى يَسْوَدَّ.
أخرجه أحمد ٣/ ٢٢١ (١٣٣٤٧) قال: حدَّثنا حَسَن. وفي ٣/ ٢٥٠ (١٣٦٤٨) قال: حدَّثنا
стр. 519
عَفَّان. و"أبو داود" ٣٣٧١ قال: حدَّثنا الحَسَن بن علي، حدَّثنا أبو الوَلِيد. و"ابن ماجة" ٢٢١٧ قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا حَجَّاج. والتِّرْمِذِيّ" ١٢٢٨ قال: حدَّثنا الحَسَن بن علي الخَلَاّل، حدَّثنا أبو الوَلِيد، وعَفَّان، وسُلَيْمان بن حَرْب.
خمستهم (حَسَن، وعَفَّان، وأبو الوَلِيد، وحَجَّاج، وسُلَيْمان) عن حَمَّاد بن سَلَمَة، عن حُمَيْد، فذكره.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، لا نعرفُه مرفوعًا إلا من حديث حَمَّاد بن سَلَمَة.
٧٧٤ - عَنْ شَيْخٍ لِسُفْيَانَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يَزْهُوَ، وَالْحَبِّ حَتَّى يُفْرَكَ، وَعَنِ الثِّمَارِ حَتَّى تُطْعَمَ.
أخرجه أحمد ٣/ ١٦١ (١٢٦٦٦) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، قال: أنبأنا سُفْيان، عن شَيْخ لنا، فذكره.
٧٧٥ - عَنْ حُمَيْدٍ، قَالَ: سُئِلَ أَنَسٌ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ؟ فَقَالَ:
نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ بَيْعِ ثَمَرَةِ النَّخْلِ حَتَّى تَزْهُوَ.
قِيلَ لأَنَسٍ: مَا تَزْهُوَ؟ قَالَ: تَحْمَرُّ.
- وفي رواية: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ؛ أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا، وَعَنِ النَّخْلِ حَتَّى يَزْهُوَ، قِيلَ: وَمَا يَزْهُوَ؟ قَالَ: يَحْمَارُّ، أَوْ يَصْفَارُّ.
- وفي رواية: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعِ ثَمَرِ التَّمْرِ حَتَّى يَزْهُوَ.
فَقُلْنَا لأَنَسٍ: مَا زَهْوُهَا؟ قَالَ: تَحْمَرُّ وَتَصْفَرُّ، أَرَأَيْتَ إِنْ مَنَعَ اللَّهُ الثَّمَرَةَ، بِمَ تَسْتَحِلُّ مَالَ أَخِيكَ؟.
- وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى تُزْهِيَ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا تُزْهِيَ؟ قَالَ: حَتَّى تَحْمَرَّ، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَرَأَيْتَ إِنْ مَنَعَ اللَّهُ الثَّمَرَةَ، فَبِمَ يَأْخُذُ أَحَدُكُمْ مَالَ أَخِيهِ؟.
- وفي رواية: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: إِنْ لَمْ يُثْمِرْهَا اللَّهُ، فَبِمَ يَسْتَحِلُّ أَحَدُكُمْ مَالَ أَخِيهِ؟.
стр. 520
أخرجه مالك "الموطأ" ١٨٠٨. أحمد ٣/ ١١٥ (١٢١٦٢) قال: حدَّثنا يَحيى. و"البُخَارِي" ١٤٨٨ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة، عن مالك. وفي (٢١٩٥) قال: حدَّثنا ابن مُقَاتِل، أخبرنا عَبْد الله. وفي (٢١٩٧) قال: حدَّثني علي بن الهَيْثَم، حدَّثنا مُعَلَّى، حدَّثنا هُشَيْم. وفي (٢١٩٨) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن يُوسُف، أخبرنا مالك. وفي (٢٢٠٨) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة، حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر. و"مسلم" ٣٩٧٨ قال: حدَّثنا يَحيى بن أَيُّوب، وقُتَيْبَة، وعلي بن حُجْر , قالوا: حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر. وفي (٣٩٧٩) قال: حدَّثني أبو الطَّاهر، أخبرنا ابن وَهْب، أخبرني مالك. وفي (٣٩٨٠) قال: حدَّثني مُحَمد بن عَبَّاد، حدَّثنا عَبْد العَزِيز بن مُحَمد. و"النَّسائي" ٧/ ٢٦٤، وفي "الكبرى" ٦٠٧٢ قال: أخبرنا مُحَمد بن سَلَمَة، والحارث بن مِسْكِين، قراءةً عليه، وأنا أَسْمَع، واللفظ له، عن ابن القاسِم، قال: حدَّثني مالك.
ستتهم (مالك، ويَحيى، وعَبْد الله، وهُشَيْم، وإِسْمَاعِيل، وعَبْد العَزِيز) عن حُمَيْد، فذكره.
- قال البُخَارِي (٢١٩٥): حَتَّى تَزْهُوَ؛ يَعْنِي حتى تَحْمَرَّ.
٧٧٦ - عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ فَحْلَةَ فَرَسِهِ.
стр. 521
أخرجه أحمد ٣/ ١٤٥ (١٢٥٠٥) , عن الحَسَن بن مُوسَى، حدَّثنا ابن لَهِيعَة، حدَّثنا يَزِيد بن أَبي حَبِيب، وعُقَيْل بن خالد، عن ابن شِهَاب، فذكره.
٧٧٧ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛
أَنَّ رَجُلاً مِنْ كِلَابٍ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَن عَسْبِ الْفَحْلِ، فَنَهَاهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا نُطْرِقُ الْفَحْلَ فَنُكْرَمُ، فَرَخَّصَ لَهُ فِي الْكَرَامَةِ.
- لفظ عِصْمَة: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الصَّعْقِ، أَحَدِ بَنِي كِلَابٍ، إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَسَأَلَهُ عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ، فَنَهَاهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنَّا نُكْرَمُ عَلَى ذَلِكَ.
أخرجه التِّرْمِذِي (١٢٧٤) قال: حدَّثنا عَبْدَة بن عَبْد الله الخُزَاعِي البَصْرِي. و"النَّسائي" ٧/ ٣١٠، وفي "الكبرى" ٦٢٢٣ قال: أخبرنا عِصْمَة بن الفَضْل.
كلاهما (الخُزَاعِي، وعِصْمَة) قالا: حدَّثنا يَحيى بن آدم، عن إبراهيم بن حُمَيْد الرُّؤَاسِي، عن هِشَام بن عُرْوَة، عن مُحَمد بن إبراهيم التَّيْمِي، فذكره.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، لا نعرفُه إلا من حديث إبراهيم بن حُمَيْد، عن هِشَام بن عُرْوَة.
٧٧٨ - عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ قَالَ:
نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ، وَالْمُخَاضَرَةِ، وَالْمُلَامَسَةِ، وَالْمُنَابَذَةِ، وَالْمُزَابَنَةِ.
стр. 522
أخرجه البُخَارِي (٢٢٠٧) قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن وَهْب، حدَّثنا عُمَر بن يُونُس، قال: حدَّثني أَبي، قال: حدَّثني إِسْحَاق بن أَبي طَلْحَة الأَنْصَارِي، فذكره.
٧٧٩ - عَنْ قَتَادَةَ، وَثَابِتٍ، وَحُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
غَلَا السِّعْرُ بِالْمَدِينَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللهِ، غَلَا السِّعْرُ، فَسَعِّرْ لَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّزَّاقُ، إِنِّي لأَرْجُو أنْ أَلْقَى اللَّهَ، ، وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَطْلُبُنِي بِمَظْلَِمَةٍ فِي دَمٍ وَلَا مَالٍ.
أخرجه أحمد ٣/ ٢٨٦ (١٤١٠٣) قال: حدَّثنا عَفَّان. و"الدارِمِي" ٢٥٤٥ قال: أخبرنا عَمْرو بن عَوْن. و"أبو داود" ٣٤٥١ قال: حدَّثنا عُثْمَان بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا عَفَّان. و"ابن ماجة" ٢٢٠٠ قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا حَجَّاج. والتِّرْمِذِيّ" ١٣١٤ قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا الحَجَّاج بن مِنْهَال.
ثلاثتهم (عَفَّان، وعَمْرو، وحَجَّاج) عن حَمَّاد بن سَلَمَة، عن قَتَادَة، وثابت، وحُمَيْد، فذكروه.
- أخرجه أحمد ٣/ ١٥٦ (١٢٦١٩) قال: حدَّثنا سُرَيْج، ومُؤَمَّل، قالا: حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، عَنْ قَتَادَةَ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
غَلا السِّعْرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، لَوْ سَعَّرْتَ؟ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْخَالِقُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّازِقُ الْمُسَعِّرُ، وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللَّهَ وَلَا يَطْلُبُنِي أَحَدٌ بِمَظْلَِمَةٍ ظَلَمْتُهَا إِيَّاهُ فِي دَمٍ وَلَا مَالٍ.
ليس فيه: حُمَيْد.
стр. 523
٧٨٠ - عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ؛
أَنَّ رَجُلاً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَانَ يَبْتَاعُ، وَكَانَ فِي عُقْدَتِهِ - يَعْنِي عَقْلَهُ - ضَعْفٌ، فَأَتَى أَهْلُهُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ، احْجُرْ عَلَى فُلَانٍ، فَإِنَّهُ يَبْتَاعُ، وَفِي عُقْدَتِهِ ضَعْفٌ، فَدَعَاهُ نَبِيُّ اللهِ ﷺ ، فَنَهَاهُ عَنِ الْبَيْعِ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنِّي لَا أَصْبِرُ عَنِ الْبَيْعِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : إِنْ كُنْتَ غَيْرَ تَارِكٍ الْبَيْعَ فَقُلْ: هَا، وَهَا، وَلَا خِلَابَةَ.
أخرجه أحمد ٣/ ٢١٧ (١٣٣٠٩) قال: حدَّثنا عَبْد الوَهَّاب. و"أبو داود" ٣٥٠١ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الله الأَرُزِّيّ، وإبراهيم بن خالد، أبو ثَوْر الكَلْبِي، المَعْنَى، قالا: حدَّثنا عَبْد الوَهَّاب. و"ابن ماجة" ٢٣٥٤ قال: حدَّثنا أَزْهَر بن مَرْوَان، حدَّثنا عَبْد الأَعْلَى. والتِّرْمِذِيّ" ١٢٥٠ قال: حدَّثنا يُوسُف بن حَمَّاد البَصْرِي، حدَّثنا عَبْد الأَعْلَى بن عَبْد الأَعْلَى. و"النَّسائي" ٧/ ٢٥٢، وفي "الكبرى" ٦٠٣٣ قال: أخبرنا يُوسُف بن حَمَّاد , قال: حدَّثنا عَبْد الأَعْلَى.
كلاهما (عَبْد الوَهَّاب، وعَبْد الأَعْلَى) عن سَعِيد بن أبي عَروبة، عن قَتَادَة، فذكره.
٧٨١ - عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أَجْرِ الْحَجَّامِ، فَقَالَ:
стр. 524
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ، وَأَعْطَاهُ صَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ، وَكَلَّمَ مَوَالِيَهُ فَخَفَّفُوا عَنْهُ.
وَقَالَ: إِنَّ أَمْثَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ، وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ.
وَقَالَ: لَا تُعَذِّبُوا صِبْيَانَكُمْ بِالْغَمْزِ مِنَ الْعُذْرَةِ، وَعَلَيْكُمْ بِالْقُسْطِ.
- وفي رواية: عَنْ حُمَيْدٍ، قَالَ: سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ؟ قَالَ: احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ، فَأَمَرَ لَهُ بِصَاعَيْنِ مِنْ شَعِيرٍ، وَكَلَّمَ مَوَالِيَهُ أَنْ يُخَفِّفُوا عَنْهُ مِنْ ضَرِيبَتِهِ، وَقَالَ: أَمْثَلُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ، وَالْقُسْطُ الْبَحْرِىُّ.
- وفي رواية: سُئِلَ أَنَسٌ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ، فَلَمْ يَقُلْ فِيهِ حَلَالاً وَلَا حَرَامًا، قَالَ: قَدِ احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ، فَأَمَرَ لَهُ بِصَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ، وَكَلَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، يَعْنِي أَهْلَهُ، فَخَفَّفُوا عَنْهُ مِنْ غَلَّتِهِ، أَوْ مِنْ ضَرِيبَتِهِ، وَقَالَ: خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ، وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ، وَلَا تُعَذِّبُوا صِبْيَانَكُمْ بِالْغَمْزِ.
أخرجه مالك "الموطأ" ٢٧٩١. والحُمَيْدِي (١٢١٧) قال: حدَّثنا سُفْيان. أحمد ٣/ ١٠٠ (١١٩٨٨) قال: حدَّثنا مُعْتَمِر. وفي ٣/ ١٠٧ (١٢٠٦٨) قال: حدَّثنا ابن أَبي عَدِي. وفي ٣/ ١٨٢ (١٢٩١٤) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد. وفي ٣/ ٢٨٢ (١٤٠٤٨) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. و"عَبد بن حُميد" ١٤٠٣ قال: أخبرنا يَزِيد بن هارون. و"الدارِمِي" ٢٦٢٢ قال: أخبرنا يَزِيد بن هارون. و"البُخَارِي" ٢١٠٢ و ٢٢١٠ قال: حدَّثنا عَبْد الله بن يُوسُف، أخبرنا مالك. وفي (٢٢٧٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن يُوسُف، حدَّثنا سُفْيان. وفي (٢٢٨١) قال: حدَّثنا آدم، حدَّثنا شُعْبة. وفي (٥٦٩٦) قال: حدَّثنا مُحَمد بن مُقَاتِل، أخبرنا عَبْد الله. و"مسلم" ٤٠٤٣ قال: حدَّثنا يَحيى بن أَيُّوب، وقُتَيْبَة بن سَعِيد، وعلي بن حُجْر , قالوا: حدَّثنا إِسْمَاعِيل، يعنون ابنَ جَعْفَر. وفي (٤٠٤٤) قال: حدَّثنا ابن أَبي عُمَر، حدَّثنا مَرْوَان، يَعْنِي الفَزَارِي. وفي (٤٠٤٥) قال: حدَّثنا أحمد بن الحَسَن بن خِرَاش، حدَّثنا شَبَابَة، حدَّثنا شُعْبة. و"أبو داود" ٣٤٢٤ قال: حدَّثنا القَعْنَبِي، عن مالك. والتِّرْمِذِيّ" ١٢٧٨، وفي (االشَّمائل) ٣٦٠ قال: حدَّثنا علي بن حُجْر , أخبرنا إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٧٥٣٧ قال: أخبرنا إِسْحَاق بن إبراهيم , قال: حدَّثنا المُعْتَمِر. وفي (٧٥٣٨) قال: أخبرنا مُحَمد بن عَبْد الأَعْلَى، قال: حدَّثنا يَزِيد، يَعْنِي ابن زُرَيْع. وفي (٧٥٥٠) قال: أخبرني إبراهيم بن الحَسَن، قال: حدَّثنا الحَجَّاج بن مُحَمد، قال: قال ابن جُرَيْج: أخبرني زِيَاد بن سَعْد. وفي (٧٥٥١) قال: أخبرنا حُمَيْد بن مَسْعَدَة، عن سُفْيان.
стр. 525
جميعهم (مالك، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، وعَبْد الوَهَّاب، ومُعْتَمِر، وابن أَبي عَدِي، ويَحيى بن سَعِيد، وشُعْبة، ويَزِيد بن هارون، وسُفْيان الثَّوْرِي، وعَبْد الله بن المُبَارَك، وإِسْمَاعِيل بن جَعْفَر، ومَرْوَان، ويَزِيد بن زُرَيْع، وزِيَاد , وسُفْيان بن حَبِيب) عن حُمَيْد الطويل، فذكره.
- صرح حُمَيْد بالسَّمَاع عند الحُمَيْدِي، وأحمد (١٤٠٤٨)، ومُسْلم (٤٠٤٥.
٧٨٢ - عَنْ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ:
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَكَانَ لَا يَظْلِمُ أَحَدًا أَجْرَهُ.
أخرجه أحمد ٣/ ١٢٠ (١٢٢٣٠) قال: حدَّثنا وَكِيع، عن مِسْعَر. وفي ٣/ ١٧٧ (١٢٨٤٧) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان، حدَّثنا سُفْيان. وفي ٣/ ٢١٥ (١٣٢٨٦) قال: حدَّثنا
стр. 526
مُحَمد بن عُبَيْد، حدَّثنا مِسْعَر. وفي ٣/ ٢٦١ (١٣٧٨٧) قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم، حدَّثنا مِسْعَر. و"البُخَارِي" ٣/ ١٢٢ (٢٢٨٠) قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم، حدَّثنا مِسْعَر. و"مسلم" ٧/ ٢٢ (٥٨٠١) قال: حدَّثناه أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وأبو كُرَيْب , قال أبو بَكْر: حدَّثنا وَكِيع، وقال أبو كُرَيْب: أخبرنا وَكِيع، عن مِسْعَر.
كلاهما (مِسْعَر، وسُفْيان الثوري) عن عَمْرو بن عامر، فذكره.
٧٨٣ - عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ احْتَجَمَ، وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ.
أخرجه ابن ماجة (٢١٦٤) قال: حدَّثنا عَبْد الحميد بن بَيَان الواسطي , عن خالد بن عَبْد الله، عن يُونُس بن عُبَيْد، عن مُحَمد بن سِيرِين، فذكره.
٧٨٤ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ؛
أَنَّ أَبَا طَيْبَةَ حَجَمَ النَّبِيَّ ﷺ ، فَأَمَرَ لَهُ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ، وَكَلَّمَ أَهْلَهُ فَوَضَعُوا عَنْهُ مِنْ خَرَاجِهِ.
أخرجه أحمد ٣/ ١٧٤ (١٢٨١٦) قال: حدَّثنا مُؤَمَّل، حدَّثنا حَمَّاد، حدَّثنا ثابت، فذكره.
٧٨٥ - عَنْ هِلَالِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
стр. 527
مَنْ أَصَابَ مِنْ شَيْءٍ فَلْيَلْزَمْهُ.
أخرجه ابن ماجة (٢١٤٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الله، حدَّثنا فَرْوَة أبو يُونُس، عن هِلَال بن جُبَيْر، فذكره.
٧٨٦ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
الْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ، وَالْمِنْحَةُ مَرْدُودَةٌ.
أخرجه ابن ماجة (٢٣٩٩) قال: حدَّثنا هِشَام بن عَمَّار، وعَبْد الرَّحْمان بن إبراهيم، الدِّمَشْقِيَّان، قالا: حدَّثنا مُحَمد بن شُعَيْب، عن عَبْد الرَّحْمان بن يَزِيد، عن سَعِيد بن أَبي سَعِيد، فذكره.
٧٨٧ - عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ؛
أَنَّهُ مَشَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِخُبْزِ شَعِيرٍ، وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ , قَالَ: وَقَدْ رَهَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ دِرْعًا لَهُ عِنْدَ يَهُودِيٍّ بِالْمَدِينَةِ، فَأَخَذَ مِنْهُ شَعِيرًا لأَهْلِهِ , قَالَ: وَلَقَدْ سَمِعْتُهُ ذَاتَ يَوْمٍ يَقُولُ: مَا أَمْسَى عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ ﷺ صَاعُ حَبٍّ، وَلَا صَاعُ بُرٍّ، وَإِنَّ عِنْدَهُ تِسْعَ نِسْوَةٍ يَوْمَئِذٍ.
- وفي رواية: لَقَدْ دُعِيَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ ، ذَاتَ يَوْمٍ، عَلَى خُبْزِ شَعِيرٍ، وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ.
قَالَ: وَلَقَدْ سَمِعْتُهُ، ذَاتَ يَوْمٍ، الْمِرَارَ، وَهُوَ يَقُولُ: وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، مَا أَصْبَحَ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ حَبٍّ، ولَا صَاعُ تَمْرٍ، وَإِنَّ لَهُ يَوْمَئِذٍ تِسْعَ نِسْوَةٍ.
وَلَقَدْ رَهَنَ دِرْعًا لَهُ عِنْدَ يَهُودِيٍّ بِالْمَدِينَةِ، أَخَذَ مِنْهُ طَعَامًا، فَمَا وَجَدَ لَهَا مَا يَفْتَكُّهَا بِهِ.
- وفي رواية: مَشَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِخُبْزِ شَعِيرٍ، وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ.
وَلَقَدْ رُهِنَ لَهُ دِرْعٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ، بِعِشْرِينَ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ، أَخَذَهُ لأَهْلِهِ.
وَلَقَدْ سَمِعْتُهُ ذَاتَ يَوْمٍ يَقُولُ: مَا أَمْسَى فِي آلِ مُحَمَّدٍ ﷺ صَاعُ تَمْرٍ، وَلَا صَاعُ حَبٍّ، وَإِنَّ عِنْدَهُ يَوْمَئِذٍ لَتِسْعَ نِسْوَةٍ.
- وفي رواية: رَهَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ دِرْعًا لَهُ، عِنْدَ يَهُودِيٍّ، بِدِينَارٍ، فَمَا وَجَدَ مَا يَفْتَكُّهَا بِهِ حَتَّى مَاتَ.
- وفي رواية: أَنَّ يَهُودِيًّا دَعَى رَسُولَ اللهِ ﷺ إِلَى خُبْزِ شَعِيرٍ، وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ، فَأَجَابَهُ.
وَقَدْ قَالَ أَبَانٌُ أَيْضًا: أَنَّ خَيَّاطًا.
أخرجه أحمد ٣/ ١٣٣ (١٢٣٨٥ و ١٢٣٨٦ و ١٢٣٨٧) قال: حدَّثنا أبو عامر، حدَّثنا هِشَام. وفي ٣/ ٢٠٨ (١٣٢٠١) قال: حدَّثنا رَوْح، وعَبْد الصَّمَد، قالا: حدَّثنا هِشَام بن أَبي عَبْد الله. وفي ٣/ ٢١٠ (١٣٢٣٣) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد، حدثنا أبان. وفي ٣/ ٢٣٢ (١٣٤٦٩) قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَزِيد، عن هِشَام الدَّسْتَوَائِي. وفي ٣/ ٢٣٨ (١٣٥٣١) قال: حدَّثنا حَسَن، حدَّثنا شَيْبَان. وفي ٣/ ٢٧٠ (١٣٨٩٦) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدثنا أبان.
стр. 528
و"البُخَارِي" ٢٠٦٩ و ٢٥٠٨ قال: حدَّثنا مُسْلم بن إبراهيم، حدَّثنا هِشَام. وفي (٢٠٦٩) قال: حدَّثني مُحَمد بن عَبْد الله بن حَوْشَب، حدَّثنا أَسْبَاط، أبو اليَسَع البَصْرِي، حدَّثنا هِشَام الدَّسْتَوَائِي. و"ابن ماجة" ٢٤٣٧ قال: حدَّثنا نَصْر بن علي الجَهْضَمِي، حدَّثني أَبي، حدَّثنا هِشَام. وفي (٤١٤٧) قال: حدَّثنا أحمد بن مَنِيع، حدَّثنا الحَسَن بن مُوسَى، أنبأنا شَيْبَان. والتِّرْمِذِيّ" ١٢١٥ قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا ابن أَبي عَدِي، عن هِشَام الدَّسْتَوَائِي (ح) قال مُحَمد بن بَشَّار: وحدَّثنا مُعَاذ بن هِشَام، قال: حدَّثنا أَبي. و"النَّسائي" ٧/ ٢٨٨ قال: أخبرنا إِسْمَاعِيل بن مَسْعُود، قال: حدَّثنا خالد، قال: حدَّثنا هِشَام.
ثلاثتهم (هِشَام بن أَبي عَبْد الله الدَّسْتَوَائِي، وأَبَان بن يزيد العطار، وشَيْبَان) عن قَتَادَة، فذكره.
٧٨٨ - عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُدْعَى إِلَى خُبْزِ الشَّعِيرِ، وَالإِهَالَةِ السَّنِخَةِ، فَيُجِيبُ، وَلَقَدْ كَانَتْ لَهُ دِرْعٌ رَهْنًا عِنْدَ يَهُودِيٍّ، مَا وَجَدَ مَا يَفْتَكُّهَا حَتَّى مَاتَ.
- وفي رواية: كَانَتْ دِرْعُ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَرْهُونَةً، مَا وَجَدَ مَا يَفْتَكُّهَا حَتَّى مَاتَ. .
أخرجه أحمد ٣/ ١٠٢ (١٢٠١٦. والتِّرْمِذِي، في (الشَّمائل) ٣٣٣ قال: حدَّثنا واصل بن عَبْد الأَعْلَى.
стр. 529
كلاهما (أحمد، وواصل) عن مُحَمد بن فُضَيْل، عن سليمان الأَعْمَش، فذكره.
٧٨٩ - عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ الْهُنَائِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ: الرَّجُلُ مِنَّا يُقْرِضُ أَخَاهُ الْمَالَ، فَيُهْدِي لَهُ؟ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
إِذَا أَقْرَضَ أَحَدُكُمْ قَرْضًا، فَأَهْدَى لَهُ، أَوْ حَمَلَهُ عَلَى الدَّابَّةِ، فَلَا يَرْكَبْهَا، وَلَا يَقْبَلْهُ، إِلَاّ أَنْ يَكُونَ جَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ قَبْلَ ذَلِكَ.
أخرجه ابن ماجة (٢٤٣٢) قال: حدَّثنا هِشَام بن عَمَّار، حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، حدَّثني عُتْبَة بن حُمَيْد الضَّبِّي، عن يَحيى بن أَبي إِسْحَاق الهُنَائِي، فذكره.
٧٩٠ - عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى حَلِيقٍ النَّصْرَانِيِّ، لِيَبْعَثَ إِلَيْهِ بِأَثْوَابٍ إِلَى الْمَيْسَرَةِ، فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: بَعَثَنِي إِلَيْكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، لِتَبْعَثَ إِلَيْهِ بِأَثْوَابٍ إِلَى الْمَيْسَرَةِ، فَقَالَ: وَمَا الْمَيْسَرَةُ؟ وَمَتَى الْمَيْسَرَةُ؟ وَاللهِ، مَا لِمُحَمَّدٍ ثَاغِيَةٌ ولَا رَاغِيَةٌ، فَرَجَعْتُ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَلَمَّا رَآنِي قَالَ: كَذَبَ عَدُوُّ اللهِ، أَنَا خَيْرُ مَنْ بَايَعَ، لأَنْ يَلْبَسَ أَحَدُكُمْ ثَوْبًا مِنْ رِقَاعٍ شَتَّى، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ بِأَمَانَتِهِ، أَوْ فِي أَمَانَتِهِ، مَا لَيْسَ عِنْدَهُ.
стр. 530
أخرجه أحمد ٣/ ٢٤٣ (١٣٥٩٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَزِيد، حدَّثنا أبو سَلَمَة صاحب الطَّعام، قال: أخبرني جابر بن يَزِيد، وليس بجابر الجُعْفِي، عن الرَّبِيع بن أَنَس، فذكره.
المُزَارَعَة
٧٩١ - عَنْ مُسْلِمٍ الأَعْوَرِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خَيْبَرَ أَعْطَاهَا عَلَى النِّصْفِ.
أخرجه ابن ماجة (٢٤٦٩) قال: حدَّثنا علي بن المُنْذِر، حدَّثنا مُحَمد بن فُضَيْل، عن مُسْلم الأَعْوَر، فذكره.
٧٩٢ - عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ مِنْ مَكَّةَ، وَلَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ، يَعْنِي شَيْئًا، وَكَانَتِ الأَنْصَارُ أَهْلَ الأَرْضِ وَالْعَقَارِ، فَقَاسَمَهُمُ الأَنْصَارُ عَلَى أَنْ يُعْطُوهُمْ ثِمَارَ أَمْوَالِهِمْ كُلَّ عَامٍ، وَيَكْفُوهُمُ الْعَمَلَ وَالْمَؤُونَةَ، وَكَانَتْ أُمُّهُ، أُمُّ أَنَسٍ، أُمُّ سُلَيْمٍ، كَانَتْ أُمَّ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، فَكَانَتْ أَعْطَتْ أُمُّ أَنَسٍ رَسُولَ اللهِ ﷺ عِذَاقًا، فَأَعْطَاهُنَّ النَّبِيُّ ﷺ أُمَّ أَيْمَنَ، مَوْلَاتَهُ أُمَّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ.
قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَأَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا فَرَغَ مِنْ قِتَالِ أَهْلِ خَيْبَرَ، فَانْصَرَفَ إِلَى الْمَدِينَةِ، رَدَّ الْمُهَاجِرُونَ إِلَى
следующие страницы →