Полный текст (13 107 стр.). Показаны 8051–8090 · переход к 8056.
стр. 8051
عَبَّاسٍ؛
أَنَّهُ كَانَ رِدْفَ النَّبِيِّ ﷺ ، حِينَ أَفَاضَ مِنْ جَمْعٍ، قَالَ: فَأَفَاضَ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ، قَالَ: وَلَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ.
وَقَالَ مَرَّةً: أَنْبَأَنَا ابْنُ أَبِى لَيْلَى، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
شَهِدْتُ الإِفَاضَتَيْنِ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَأَفَاضَ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ، وَهُوَ كَافٌّ بَعِيرَهُ، قَالَ: وَلَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ، مِرَارًا.
أخرجه أحمد ١/ ٢١١ (١٨٠٢) قال: حدَّثنا هُشَيْم، أنبأنا ابن أَبي لَيْلَى، عن عَطَاء، عن ابن عَبَّاس، فذكره.
١١١٤٧ - عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَرْدَفَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ مِنْ عَرَفَةَ، حَتَّى جَاءَ جَمْعًا، وَأَرْدَفَ الْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ مِنْ جَمْعٍ، حَتَّى جَاءَ مِنًى.
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَأَخْبَرَنِي الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ؛
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَزَلْ يُلَبِّي، حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ (١٨٢٠)
- وفي رواية: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَفَاضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ عَرَفَاتٍ، وَأُسَامَةَ رِدْفُهُ، فَجَالَتْ بِهِ النَّاقَةُ وَهُوَ وَاقِفٌ، فَضَرَبَهَا قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ، وَهُوَ رَافِعٌ يَدَيْهِ، لَا تُجَاوِزَانِ رَأْسَهُ، فَلَمَّا أَفَاضَ سَارَ عَلَى هِينَتِهِ، حَتَّى أَتَى جَمْعًا، ثُمَّ أَفَاضَ مِنْ جَمْعٍ، وَالْفَضْلُ رِدْفُهُ، فَقَالَ الْفَضْلُ: مَا زَالَ النَّبِيُّ ﷺ يُلَبِّي، حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ. عل (٦٧٣٢)
стр. 8052
أخرجه أحمد ١/ ٢١٢ (١٨١٦) قال: حدَّثنا يَعْلَى، ومُحَمد، ابنا عُبَيْد. وفي ١/ ٢١٣ (١٨٢٠) قال: حدَّثنا يَحيى بن زكريا، يَعْنِي ابن أَبي زائدة. وفي ١/ ٢١٦ (١٨٦٠) قال: حدَّثنا هُشَيْم.
أربعتهم (يَعْلَى بن عُبَيْد، ومُحَمد بن عُبَيْد، ويَحيى بن زكريا، وهُشَيْم) عن عَبْد الملك بن أَبي سُلَيْمان، عن عَطَاء بن أَبي رَبَاح، فذكره.
- أخرجه مُسْلم ٤/ ٧٤ (٣٠٨٣) قال: حدَّثني زُهَيْر بن حَرْب، قال: حدَّثنا يَزِيد بن هارون، قال: أَخْبَرنا عَبْد الملك بن أَبي سُلَيْمان، عن عَطَاء، عن ابن عَبَّاس،
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ، وَأُسَامَةُ رِدْفُهُ، قَالَ أُسَامَةُ: فَمَازَالَ يَسِيرُ عَلَى هَيْئَتِهِ، حَتَّى أَتَى جَمْعًا.
جعله من مسند أسامة.
١١١٤٨ - عَنْ عَطَاءٍ , عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ. قَالَ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَفَاضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ عَرَفَاتٍ، وَرِدْفُهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: فَجَالَتْ بِهِ النَّاقَةُ، وَهُوَ رَافِعٌ يَدَيْهِ، مَا تُجَاوِزَانِ رَأْسَهُ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى جَمْعٍ، وَأَفَاضَ مِنْ جَمْعٍ، وَرِدْفُهُ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ، فَقَالَ الْفَضْلُ: مَا زَالَ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ. خز
أخرجه النَّسائي ٥/ ٢٥٦ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن حاتم، قال: حدَّثنا حِبَّان، قال: أنبأنا عَبْد الله. و"ابن خزيمة"٢٨٢٥ قال: حدَّثناه يُوسُف بن مُوسَى، حدَّثنا جَرِير.
كلاهما (عبد الله بن المبارك , وجرير بن عبد الحميد) عن عبد الملك بن أبي سليمان , عن عطاء , فذكره.
стр. 8053
١١١٤٩ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَكَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؛
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ فِي عَشِيَّةِ عَرَفَةَ، وَغَدَاةِ جَمْعٍ، لِلنَّاسِ، حِينَ دَفَعُوا: عَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ، وَهُوَ كَافٌّ نَاقَتَهُ، حَتَّى إِذَا دَخَلَ مُحَسِّرًا، وَهُوَ مِنْ مِنًى، قَالَ: عَلَيْكُمْ بِحَصَى الْخَذْفِ، الَّذِي يُرْمَى بِهِ، فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُلَبِّي، حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ. س ٥/ ٢٥٨
- وفي رواية: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ، غَدَاةَ جَمْعٍ، لِلنَّاسِ، حِينَ دَفَعْنَا: عَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ، وَهُوَ كَافٌّ نَاقَتَهُ، حَتَّى إِذَا دَخَلَ مِنًى، حِينَ هَبَطَ مُحَسِّرًا، قَالَ: عَلَيْكُمْ بِحَصَى الْخَذْفِ، الَّذِي يُرْمَى بِهِ الْجَمْرَةُ، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يُشِيرُ بِيَدِهِ، كَمَا يَخْذِفُ الإِنْسَانُ.
وَقَالَ رَوْحٌ، وَالْبُرْسَانِيُّ: عَشِيَّةَ عَرَفَةَ، وَغَدَاةَ جَمْعٍ، وَقَالَا: حِينَ دَفَعُوا (١٧٩٤)
- وفي رواية: عَنْ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَوَقَفَ يُهَلِّلُ، وَيُكَبِّرُ اللهَ وَيَدْعُوهُ، فَلَمَّا نَفَرَ دَفَعَ النَّاسُ، فَصَاحَ: عَلَيْكُمْ السَّكِينَةَ، فَلَمَّا بَلَغَ الشِّعْبَ، إِهْرَاقَ الْمَاءَ وَتَوَضَّأَ، ثُمَّ رَكِبَ، فَلَمَّا قَدِمَ الْمُزْدَلِفَةَ، جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ والْعِشَاءِ، فَلَمَّا صَلَّى الصُّبْحَ وَقَفَ، فَلَمَّا نَفَرَ، دَفَعَ النَّاسُ، فَقَالَ حِينَ دَفَعُوا: عَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ، وَهُوَ كَافٌّ رَاحِلَتَهُ، حَتَّى إِذَا دَخَلَ بَطْنَ مِنًى، قَالَ: عَلَيْكُمْ بِحَصَى الْخَذْفِ، الَّذِي يُرْمَى بِهِ الْجَمْرَةَ، وَهُوَ فِي ذَلِكَ يُهِلُّ، حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ. حب (٣٨٥٥)
- وفي رواية: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ فِي عَشِيَّةِ عَرَفَةَ، وَغَدَاةِ جَمْعٍ، حِينَ دَفَعُوا: عَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ، وَهُوَ كَافٌّ نَاقَتَهُ، حَتَّى إِذَا دَخَلَ وَادِي مُحَسِّرٍ أَوْضَعَ. مي (١٨٩١)
- وفي رواية: أَفَاضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ عَرَفَةَ، وَمِنْ جَمْعٍ، وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ، حَتَّى أَتَى مِنًى، فَلَمَّا هَبَطَ مُحَسِّرًا قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، عَلَيْكُمْ حَصَى الْخَذْفِ، يَعْنِي حَصَى الْجِمَارِ، يُشِيرُ بِيَدِهِ حَصَى الْخَذْفِ. عل (٦٧٣٠)
أخرجه أحمد ١/ ٢١٠ (١٧٩٤) قال: حدَّثنا يَحيى، عن ابن جُرَيْج. وفي (١٧٩٦) قال: حدَّثنا حُجَيْن، ويُونُس، قالا: حدَّثنا لَيْث بن سَعْد. وفي ١/ ٢١٣ (١٨٢١) قال: حدَّثنا رَوْح، حدَّثنا ابن جُرَيْج (ح) وابن بَكْر، قال: حدَّثنا ابن جُرَيْج. و"الدارِمِي" ١٨٩١ قال: أَخْبَرنا إِسْحاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا عِيسَى بن يُونُس، عن ابن جُرَيْج. وفي (١٨٩٢) قال: أَخْبَرنا أحمد بن عَبْد الله، حدَّثنا لَيْث. و"مسلم"٤/ ٧١ (٣٠٦٧) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، حدَّثنا لَيْث (ح) وحدَّثنا ابن رُمْح، أخبرني اللَّيْث. وفي (٣٠٦٨) قال: وحدَّثني هـ زُهَيْر بن حَرْب، حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد، عن ابن جُرَيْج. و"النَّسائي"٥/ ٢٥٨، وفي "الكبرى"٤٠٤٢ قال: أَخْبَرنا قُتَيْبَة، قال: حدَّثنا اللَّيْث. وفي ٥/ ٢٦٧، وفي "الكبرى"٤٠٥٠ قال: أَخْبَرنا عُبَيْد الله بن سَعِيد، قال: حدَّثنا يَحيى، عن ابن جُرَيْج. و"ابن خزيمة"٢٨٤٣ قال: حدَّثنا يَعْقُوب بن إبراهيم الدَّوْرِقِي، حدَّثنا يَحيى، يَعْنِي ابن سَعِيد (ح) وحدَّثنا علي بن خَشْرَم، أَخْبَرنا عِيسَى، يَعْنِي ابن يُونُس، جميعًا عن ابن جُرَيْج. وفي (٢٨٦٠ و ٢٨٧٣) قال: حدَّثنا مُحَمد بن العَلَاء بن كُرَيْب، وهارون بن إِسْحاق، قالا: حدَّثنا أبو خالد، حدَّثنا ابن جُرَيْج، وقال هارون: عن ابن جُرَيْج.
كلاهما (ابن جُرَيْج، ولَيْث بن سَعْد) عن أَبي الزُّبَيْر، عن أَبي مَعْبَد، مَوْلَى
стр. 8054
ابن عَبَّاس، فذكره.
- قال عَبْد الله الدَّارِمِيُّ: الإيضاع للإبل، والإيجاف للخَيْل.
١١١٥٠ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَخِيهِ الْفَضْلِ، قَالَ:
كُنْتُ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، مِنْ جَمْعٍ إِلَى مِنًى، فَبَيْنَا هُوَ يَسِيرُ، إِذْ عَرَضَ لَهُ أَعْرَابِيٌّ، مُرْدِفًا ابْنَةً لَهُ جَمِيلَةً، وَكَانَ يُسَايِرُهُ، قَالَ: فَكُنْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهَا، فَنَظَرَ إِلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ ، فَقَلَبَ وَجْهِي عَنْ وَجْهِهَا، ثُمَّ أَعَدْتُ النَّظَرَ، فَقَلَبَ وَجْهِي عَنْ وَجْهِهَا، حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثًا، وَأَنَا لَا أَنْتَهِي، فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ (١٨٠٥)
- وفي رواية: عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ النَّحْرِ، وَكَانَتْ جَارِيَةٌ خَلْفَ أَبِيهَا، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهَا، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَصْرِفُ وَجْهِي عَنْهَا، فَلَمْ يَزَلْ مِنْ جَمْعٍ إِلَى مِنًى رَسُولُ اللهِ ﷺ يُلَبِّي، حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ (١٨٢٨)
- وفي رواية: كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَأَعْرَابِيٌّ مَعَهُ ابْنَةٌ لَهُ حَسْنَاءُ، فَجَعَلَ يَعْرِضُهَا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ ، رَجَاءَ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا، قَالَ: فَجَعَلْتُ أَلْتَفِتُ إِلَيْهَا، وَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْخُذُ بِرَأْسِي فَيَلْوِيهِ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ. عل
أخرجه أحمد ١/ ٢١١ (١٨٠٥) قال: حدَّثنا حُسَيْن بن مُحَمد، حدَّثنا جَرِير، عن أَيُّوب، عن الحَكَم بن عُتَيْبَة. وفي ١/ ٢١٣ (١٨٢٣) قال: حدَّثنا حُجَيْن بن المُثَنَّى، وأبو أحمد، يَعْنِي الزُّبَيْرِي، المَعْنَى، قالا: حدَّثنا إِسْرَائِيل، عن أَبي إِسْحاق، عن سَعِيد بن جُبَيْر. وفي (١٨٢٨) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا سَعِيد، حدَّثنا كَثِير بن شِنْظِير، عن عَطَاء بن أَبي رَبَاح. و"ابن خزيمة"٢٨٣٢ قال: حدَّثنا نَصْر ابن مَرْزُوق، حدَّثنا أَسَد بن مُوسَى، حدَّثنا إِسْرَائِيل (ح) وحدَّثنا مُحَمد بن رافع، عن يَحيى بن آدم، حدَّثنا إِسْرَائِيل، عن أَبي إِسْحاق، عن سَعِيد بن جُبَيْر.
ثلاثتهم (الحَكَم بن عُتَيْبَة، وسَعِيد بن جُبَيْر، وعَطَاء) عن ابن عَبَّاس، فذكره.
حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ؛
أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، يَوْمَ عَرَفَةَ، فَجَعَلَ الْفَضْلُ يُلَاحِظُ النِّسَاءَ، وَيَنْظُرُ
стр. 8055
إِلَيْهِنَّ، وَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَصْرِفُ وَجْهَهُ بِيَدِهِ مِنْ خَلْفِهِ، وَجَعَلَ الْفَتَى يُلَاحِظُ إِلَيْهِنَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا ابْنَ أَخِي، إِنَّ هَذَا يَوْمٌ، مَنْ مَلَكَ فِيهِ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ وَلِسَانَهُ، غُفِرَ لَهُ.
سلف في مسند عَبْد الله بن عَبَّاس، رضي الله تعالى عنهما، الحديث رقم (٦٣٠٦.
١١١٥١ - عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ الْفَضْلَ حَدَّثَهُ؛
أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ عَرَفَةَ، فَلَمْ تَرْفَعْ رَاحِلَتُهُ رِجْلَهَا غَادِيَةً، حَتَّى بَلَغَ جَمْعًا.
قَالَ عَزْرَة: وَحَدَّثَنِي الشَّعْبِيُّ، أَنَّ أُسَامَةَ حَدَّثَهُ؛
أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ جَمْعٍ، فَلَمْ تَرْفَعْ رَاحِلَتُهُ رِجْلَهَا غَادِيَةً، حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ.
- وفي رواية: عن الشَّعْبِيِّ، عَنْ أُسَامَةَ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ، قَالَ: كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، حِينَ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ، فَلَمْ تَرْفَعْ رَاحِلَتُهُ رِجْلَهَا غَادِيَةً، حَتَّى بَلَغَ جَمْعًا.
- وفي رواية: عن الشَّعْبِي، عن الفَضْل بن عَبَّاس، قال: كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ جَمْعٍ، فَلَمْ تَرْفَعْ رَاحِلَتُهُ رِجْلَهَا غَادِيَةً، حَتَّى أَتَى جَمْعًا.
أخرجه أحمد ١/ ٢١٣ (١٨٢٩) قال: حدَّثنا بَهْز. وفي ٥/ ٢٠٦ (٢٢١٣٦) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد , قال: حدَّثنا هَمَّام، قال: حدَّثنا قَتَادَة، قال: حدَّثني عَزْرَة، قال: حدَّثني الشَّعْبِي، فذكره.
١١١٥٢ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَكَانَ رَدِيفَ النَّبِيِّ ﷺ حِينَ أفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ، قَالَ:
فَرَأَى النَّاسَ يُوضِعُونَ، فَأَمَرَ مُنَادِيهِ فَنَادَى: لَيْسَ الْبِرُّ بِإِيضَاعِ الْخَيْلِ وَالإِبِلِ، فَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ.
أخرجه أحمد ١/ ٢١١ (١٨٠٣) قال: حدَّثنا عَبْدَة بن سُلَيْمان،
стр. 8056
حدَّثنا ابن أَبي لَيْلَى، عن عَطَاء، عن ابن عَبَّاس، فذكره.
١١١٥٣ - عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: قَالَ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ:
لَمَّا أَفَاضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَأَنَا مَعَهُ، فَبَلَغْنَا الشِّعْبَ، نَزَلَ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ رَكِبْنَا حَتَّى جِئْنَا الْمُزْدَلِفَةَ.
أخرجه أحمد ١/ ٢١١ (١٨٠٠) قال: حدَّثنا يَزِيد بن أَبي حَكِيم العَدَنِي، حدَّثني الحَكَم، يَعْنِي ابن أَبَان، قال: سَمِعْتُ عِكْرِمَة يقول، فذكره.
١١١٥٤ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ضَعَفَةَ بَنِي هَاشِمٍ، أَمَرَهُمْ أَنْ يَتَعَجَّلُوا مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ.
اخرجه احمد ١/ ٢١٢ (١٨١١) قال: حدثنا عفان. و"النَّسَائي" ٥/ ٢٦١، وفي "الكبرى" ٤٠٢٤ قال: أَخْبَرنا ابو داود. قال: حدثنا ابو عاصم، وعفان، وسليمان.
ثلاثتهم (عفان، وابو عاصم الضحاك بن مخلد ن وسليمان بن حرب) عن شعبة، عن مشاش، عن عطاء، عن ابن عباس، قال:
١١١٥٥ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ؛
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَامَ فِي الْكَعْبَةِ، فَسَبَّحَ وَكَبَّرَ، وَدَعَا اللهَ، ، وَاسْتَغْفَرَ، وَلَمْ يَرْكَعْ، وَلَمْ يَسْجُدْ (١٧٩٥)
стр. 8057
- وفي رواية: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، حَدَّثَنِي أَخِي الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ، وَكَانَ مَعَهُ حِينَ دَخَلَهَا؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمْ يُصَلِّ فِي الْكَعْبَةِ، وَلَكِنَّهُ لَمَّا دَخَلَهَا وَقَعَ سَاجِدًا بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ، ثُمَّ جَلَسَ يَدْعُو (١٨٠١)
- وفي رواية: أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ الْبَيْتَ، وَأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يُصَلِّ فِي الْبَيْتِ حِينَ دَخَلَهُ، وَلَكِنَّهُ لَمَّا خَرَجَ، فَنَزَلَ، رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ عِنْدَ بَابِ الْبَيْتِ (١٨١٩)
أخرجه أحمد ١/ ٢١٠ (١٧٩٥) قال: حدَّثنا يُونُس بن مُحَمد، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، عن عَمْرو بن دِينَار. وفي ١/ ٢١١ (١٨٠١) قال: حدَّثنا يَعْقُوب، حدَّثنا أَبي، عن ابن إِسْحاق، حدَّثني عَبْد الله بن أَبي نَجِيح، عن عَطَاء بن أَبي رَبَاح، أو عن مُجَاهِد بن جَبْر. وفي ١/ ٢١٢ (١٨١٩) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، حدَّثنا ابن جُرَيْج، أخبرني عَمْرو بن دِينَار. وفي ١/ ٢١٤ (١٨٣٠) قال: حدَّثنا أبو كامل، حدَّثنا حَمَّاد، يَعْنِي ابن سَلَمَة، عن عَمْرو بن دِينَار. و"ابن خزيمة"٣٠٠٧ قال: حدَّثنا الفَضْل بن يَعْقُوب الجَزَرِي، حدَّثنا عَبْد الأَعْلى، عن مُحَمد، وهو ابن إِسْحاق، حدَّثنا عَبْد الله بن أَبي نَجِيح، عن مُجَاهِد، وعَطَاء.
ثلاثتهم (عَمْرو بن دِينَار، وعَطَاء، ومُجَاهِد) عن ابن عَبَّاس، فذكره.
стр. 8058
الصيام
حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ: مَنْ أَدْرَكَهُ الْفَجْرُ جُنُبًا فَلَا يَصُمْ (وَقَوْلُ عَائِشَةَ، وَأُمِّ سَلَمَةَ، ﵄:
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصْبِحُ جُنُبًا، مِنْ غَيْرِ حُلُمٍ، ثُمَّ يَصُومُ.
وَقَوْلُ أَبِي هُرَيْرَةَ: سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنَ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ، وَلَمْ أَسْمَعْهُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ .
يأتي الحديث، إن شاء الله تعالى، في مسند الصِّدِّيقة بنت الصِّدِّيق، أُم المؤمنين، عائشة بنت أَبي بَكْر، رضي الله تعالى عنهما وأرضاهما.
الأدب
١١١٥٦ - عَنْ مَسْلَمَةَ الْجُهَنِيِّ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمًا، فَبَرِحَ ظَبْيٌ، فَمَالَ فِي شِقَّةٍ، فَاحْتَضَنْتُهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، تَطَيَّرْتَ؟ قَالَ: إِنَّمَا الطِّيَرَةُ مَا أَمْضَاكَ، أَوْ رَدَّكَ.
أخرجه أحمد ١/ ٢١٣ (١٨٢٤) قال: حدَّثنا حَمَّاد بن خالد، قال: حدَّثنا ابن عُلَاثَة، عن مَسْلَمَة الجُهَنِي، قال: سَمِعْتُهُ يُحَدِّث، فذكره.
المناقب
١١١٥٧ - عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ
стр. 8059
عَبَّاسٍ، قَالَ:
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي مَرَضِهِ، وَعِنْدَ رَأْسِهِ عِصَابَةٌ حَمْرَاءُ، أَوْ قَالَ: صَفْرَاءُ، فَقَالَ: ابْنَ عَمِّي، خُذْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ فَاشْدُدْ بِهَا رَأْسِي، فَشَدَدْتُ بِهَا رَأْسَهُ، قَالَ: ثُمَّ تَوَكَّأَ عَلَيَّ حَتَّى دَخَلْنَا الْمَسْجِدَ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ، وَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ قَدْ قَرُبَ مِنِّي خُفُوفٌ مِنْ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ، فَمَنْ كُنْتُ أَصَبْتُ مِنْ عِرْضِهِ، أَوْ مِنْ شَعْرِهِ، أَوْ مِنْ بَشَرِهِ، أَوْ مِنْ مَالِهِ شَيْئًا، هَذَا عِرْضُ مُحَمَّدٍ، وَشَعْرُهُ، وَبَشَرُهُ، وَمَالُهُ، فَلْيَقُمْ فَلْيَقْتَصَّ، وَلَا يَقُولَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ: إِنِّي أَتَخَوَّفُ مِنْ مُحَمَّدٍ الْعَدَاوَةَ وَالشَّحْنَاءَ، أَلَا وَإِنَّهُمَا لَيْسَا مِنْ طَبِيعَتِي، وَلَيْسَا مِنْ خُلُقِي، قَالَ: ثُمَّ انْصَرَفَ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَيْتُهُ، فَقَالَ: ابْنَ عَمِّي، لَا أَحْسَبُ أَنَّ مَقَامِي بِالأَمْسِ أَجْزَى عَنِّي، خُذْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ فَاشْدُدْ بِهَا رَأْسِي، قَالَ: فَشَدَدْتُ بِهَا رَأْسَهُ، قَالَ: ثُمَّ تَوَكَّأَ عَلَيَّ حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ بِالأَمْسِ، ثُمَّ قَالَ: فَإِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيْنَا مَنِ اقْتَصَّ، قَالَ: فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ يَوْمَ أَتَاكَ السَّائِلُ فَسَأَلَكَ، فَقُلْتَ: مَنْ مَعَهُ شَيْءٌ يُقْرِضُنَا؟ فَأَقْرَضْتُكَ ثَلَاثَةَ دَرَاهِمَ، قَالَ: فَقَالَ: يَا فَضْلُ، أَعْطِهِ، قَالَ: فَأَعْطَيْتُهُ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: وَمَنْ غَلَبَ عَلَيْهِ شَيْءٌ فَلْيَسْأَلْنَا نَدْعُ
لَهُ، قَالَ: فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي رَجُلٌ جَبَانٌ، كَثِيرُ النَّوْمِ، قَالَ: فَدَعَا لَهُ، قَالَ الْفَضْلُ: فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ أَشْجَعَنَا، وَأَقَلَّنَا نَوْمًا، قَالَ: ثُمَّ أَتَى بَيْتَ عَائِشَةَ، فَقَالَ لِلنِّسَاءِ مِثْلَ مَا قَالَ لِلرِّجَالِ، ثُمَّ قَالَ: وَمَنْ غَلَبَ عَلَيْهِ شَيْءٌ فَلْيَسْأَلْنَا نَدْعُ لَهُ، قَالَ: فَأَوْمَأَتِ امْرَأَةٌ إِلَى لِِسَانِهَا، قَالَ: فَدَعَا لَهَا، قَالَ: فَلَرُبَّمَا قَالَتْ لِي: يَا عَائِشَةُ، أَحْسِنِي صَلَاتَكِ. عل
أخرجه التِّرْمِذِي، في "الشمائل"١٣٦ قال: حدَّثنا عَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمان، قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن المُبَارك , عن عَطَاء بن مُسْلم الخَفَّاف الحَلَبِي، قال: أَخْبَرنا جَعْفَر بن بُرْقَان، عن عَطَاء بن أَبي رَبَاح، فذكره.
стр. 8060
٥٣٤ - فَيْرُوز الدَّيْلَمِيُّ
١١١٥٨ - عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ فَيْرُوزٍ الدَّيْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَسْلَمْتُ وَتَحْتِي أُخْتَانِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِي: طَلِّقْ أَيَّتَهُمَا شِئْتَ.
أخرجه أحمد ٤/ ٢٣٢ (١٨٢٠٥) قال: حدَّثنا مُوسَى بن داود، قال: حدَّثنا ابن لَهِيعَة. و"أبو داود"٢٢٤٣ قال: حدَّثنا يَحيى بن مَعِين، حدَّثنا وَهْب بن جَرِير، عن أبيه، قال: سَمِعْتُ يَحيى ابن أَيُّوب يُحَدِّث، عن يَزِيد بن أَبي حَبِيب. و"ابن ماجة"١٩٥١ قال: حدَّثنا يُونُس بن عَبْد الأَعْلى، حدَّثنا ابن وَهْب، أخبرني ابن لَهِيعَة. و"التِّرمِذي"١١٢٩ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة، حدَّثنا ابن لَهِيعَة. وفي (١١٣٠) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا وَهْب بن جَرِير، حدَّثنا أَبي، قال: سَمِعْتُ يَحيى ابن أَيُّوب يُحَدِّث، عن يَزِيد بن أَبي حَبِيب.
كلاهما (عَبْد الله بن لَهِيعَة، ويَزِيد بن أَبي حَبِيب) عن أَبي وَهْب الجَيْشَانِي، عن الضَّحَّاك ابن فَيْرُوز الدَّيْلَمِي، فذكره.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: هذا حديثٌ حَسَنٌ، وأبو وَهْب الجَيْشَانِي اسمه: الدَّيْلَم بن هُوشَع.
أخرجه أحمد ٤/ ٢٣٢ (١٨٢٠٣ و ١٨٢٠٤) قال: حدَّثنا يَحيى بن إِسْحَاق، حدَّثنا ابن لَهِيعَة، عن أَبي وَهْب الجَيْشاني، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ فَيْرُوزَ، أَنَّ أَبَاهُ فَيْرُوزَ أَدْرَكَهُ الإِسْلَامُ وَتَحْتَهُ أُخْتَانِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : طَلِّقْ أَيَّتَهُمَا شِئْتَ.
وَقَالَ يَحْيَى مَرَّةً: حدَّثنا ابن لَهِيعَة، عن وَهْب بن عَبْد الله المَعَافِري، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ فَيْرُوزَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ أَدْرَكَ الإِسْلَامُ.
١١١٥٩ - عَنْ أَبِي خِرَاشٍ الرُّعَيْنِيِّ، عَنِ الدَّيْلَمِيِّ، قَالَ:
قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَعِنْدِي أُخْتَانِ تَزَوَّجْتُهُمَا فِي
стр. 8061
الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ: إِذَا رَجَعْتَ فَطَلِّقْ إِحْدَاهُمَا. ق
- وفي رواية: أَنَّهُ أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ أُخْتَانِ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَخْتَارَ أَيَّتُهُمَا شَاءَ، وَيُطَلِّقْ الأُخْرَى. عب
أخرجه ابن ماجة ١٩٥٠ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا عَبْد السَّلام بن حَرْب , عن إِسْحاق بن عَبْد الله بن أَبي فَرْوَة، عن أَبي وَهْب الجَيْشَانِي، عن أَبي خِرَاش الرُّعَيْنِي، فذكره.
١١١٦٠ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ فَيْرُوزَ، قَالَ:
قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا أَصْحَابُ أعْنَابٍ وَكَرْمٍ، وَقَدْ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ، فَمَا نَصْنَعُ بِهَا؟ قَالَ: تَتَّخِذُونَهُ زَبِيبًا، قَالَ: فَنَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ مَاذَا؟ قَالَ: تَنْقَعُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ، وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ، وَتَنْقَعُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ، وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، نَحْنُ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ، وَنَحْنُ نُزُولٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ، فَمَنْ وَلِيُّنَا؟ قَالَ: اللهُ وَرَسُولُهُ، قَالَ: قُلْتُ: حَسْبِي يَا رَسُولَ اللهِ (١٨٢٠٦)
- وفي رواية: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ، نَحْنُ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ، وَجِئْنَا مِنْ حَيْثُ قَدْ عَلِمْتَ، فَمَنْ وَلِيُّنَا؟ قَالَ: اللهُ وَرَسُولُهُ (١٨٢٠١)
- وفي رواية: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ؛
أَنَّ أَبَاهُ، أَوْ أَنَّ رَجُلاً مِنْهُمْ، سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا قَدْ خَرَجْنَا مِنْ حَيْثُ عَلِمْتَ، وَنَزَلْنَا بَيْنَ ظَهْرَانَيْ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ، فَمَنْ وَلِيُّنَا؟ قَالَ: اللهُ وَرَسُولُهُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا كُنَّا أَصْحَابَ كَرْمٍ وَخَمْرٍ، وَإِنَّ اللهَ قَدْ حَرَّمَ الْخَمْرَ، فَمَا نَصْنَعُ بِالْكَرْمِ؟ قَالَ: اصْنَعُوهُ زَبِيبًا، قَالُوا: فَمَا نَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ؟ قَالَ: انْقَعُوهُ فِي الشِّنَانِ، انْقَعُوهُ عَلَى غَدَائِكُمْ، وَاشْرَبُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ، وَانْقَعُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ، وَاشْرَبُوهُ عَلَى غَدَائِكُمْ، فَإِنَّهُ إِذَا أَتَى عَلَيْهِ الْعَصْرَانِ كَانَ خَلاًّ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ خَمْرًا. مي
- وفي رواية: أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ عَلِمْتَ مَنْ نَحْنُ، وَمِنْ أَيْنَ نَحْنُ، فَإِلَى مَنْ نَحْنُ؟ قَالَ: إِلَى اللهِ، وَإِلَى رَسُولِهِ». فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ لَنَا أَعْنَابًا، مَا نَصْنَعُ بِهَا؟ قَالَ: زَبِّبُوهَا، قُلْنَا: مَا نَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ؟ قَالَ: انْبِذُوهُ عَلَى غَدَائِكُمْ، وَاشْرَبُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ، وَانْبِذُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ، وَاشْرَبُوهُ عَلَى غَدَائِكُمْ، وَانْبِذُوهُ فِي الشِّنَانِ، وَلَا تَنْبِذُوهُ فِي الْقِلَالِ، فَإِنَّهُ إِذَا تَأَخَّرَ عَنْ عَصْرِهِ صَارَ خَلاًّ. د
стр. 8062
أخرجه أحمد ٤/ ٢٣٢ (١٨٢٠١) قال: حدَّثنا هَيْثَم بن خارجة، حدَّثنا ضَمْرَة. وفي ٤/ ٢٣٢ (١٨٢٠٦) قال حدَّثنا أبو المُغِيرَة، حدَّثنا ابن عَيَّاش، يَعْنِي إِسْمَاعِيل. و) الدَّارِمِي (٢١٠٨ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن كَثِير، عن الأَوْزَاعِي. و"أبو داود"٣٧١٠ قال: حدَّثنا عِيسَى بن مُحَمد، حدَّثنا ضَمْرَة. و) النَّسَائِي (٨/ ٣٣٢، وفي "الكبرى"٥٢٢٥ قال: أخبرني عَمْرو بن عُثْمان بن سَعِيد بن كَثِير، قال: حدَّثنا بَقِيَّة، قال: حدَّثني الأَوْزَاعِي. وفي ٨/ ٣٣٢، وفي "الكبرى"٥٢٢٦ قال: أَخْبَرنا عِيسَى بن مُحَمد، أبو عُمَيْر بن النَّحَّاس، عن ضَمْرَة.
ثلاثتهم (ضَمْرَة بن ربَيِعَة، وإِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، والأَوْزَاعِي) عن يَحيى بن أَبي عَمْرو السَّيْبَانِي، عن عَبْد الله بن الدَّيْلَمِي، فذكره.
- أخرجه أحمد ١/ ٢٣٢ (١٨٢٠٠) قال: حدَّثنا يَزِيد بن عَبْد ربه، قال: حدَّثنا الوَلِيد بن مُسْلم، قال: حدَّثنا الأَوْزَاعِي، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ فَيْرُوزَ الدَّيْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ؛
أَنَّهُمْ أَسْلَمُوا، وَكَانَ فِيمَنْ أَسْلَمَ، فَبَعَثُوا وَفْدَهُمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِبَيْعَتِهِمْ وَإِسْلَامِهِمْ، فَقَبِلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْهُمْ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، نَحْنُ مَنْ قَدْ عَرَفْتَ، وَجِئْنَا مِنْ حَيْثُ قَدْ عَلِمْتَ، وَأَسْلَمْنَا، فَمَنْ وَلِيُّنَا؟ قَالَ: اللهُ وَرَسُولُهُ، قَالُوا: حَسْبُنَا رَضِينَا.
ليس فيه: يَحيى بن أَبي عَمْرو السَّيْبَانِي (.
١١١٦١ - عَنِ ابْنِ فَيْرُوزٍَ الدَّيْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
لَيُنْقَضَنَّ الإِسْلَامُ عُرْوَةً عُرْوَةً، كَمَا يُنْقَضُ الْحَبْلُ قُوَّةً قُوَّةً.
أخرجه أحمد ٤/ ٢٣٢ (١٨٢٠٢) قال: حدَّثنا هَيْثَم بن خارجة، أنبأنا ضَمْرَة، عن يَحيى ابن أَبي عَمْرو، عن ابن فَيْرُوز الدَّيْلَمِي، فذكره.
- أخرجه الدَّارِمِي (٩٧) قال: أَخْبَرنا أبو المُغِيرَة، حدَّثنا الأَوْزَاعِي، عن يَحيى بن أَبي عَمْرو السَّيْبَانِي، عن عَبْد الله بن الدَّيْلَمِي، قال: بَلَغَنِي أَنَّ أَوَّلَ ذَهَاب الدِّينِ تَرْكَ السُّنَّةِ، يَذْهَبُ الدِّينُ سُنَّةً سُنَّةً، كَمَا يَذْهَبُ الْحَبْلُ قُوَّةً قُوَّةً.
стр. 8063
١١١٦٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ؛
أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بِرَأْسِ الأَسْوَدِ الْعَنْسِيِّ الْكَذَّابِ.
أخرجه النَّسَائِي، في "الكبرى"٨٦١٩ قال: أَخْبَرنا عِيسَى بن مُحَمد، أبو عُمَيْر، عن ضَمْرَة، عن السَّيْبَانِي، وهو يَحيى بن أَبي عَمْرو، أبو زُرْعَة، عن عَبْد الله بن الدَّيْلَمِي، فذكره.
- في) تحفة الأشراف (٨/ ١١٠٦٣: قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ بِرَأْسِ الأَسْوَدِ الْكَذَابِ.
стр. 8064
حرف القاف
٥٣٥ - قَارِب الثَّقَفِيُّ
١١١٦٣ - عَنِ ابْنِ قَارِبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ، قَالَ رَجُلٌ: وَالْمُقَصِّرِينَ، قَالَ فِي الرَّابِعَةِ: وَالْمُقَصِّرِينَ.
يُقَلِّلُهُ سُفْيَانُ بِيَدِهِ، قَالَ سُفْيَانُ: وَقَالَ فِي تِيكَ، كَأَنَّهُ يُوَسِّعُ يَدَهُ.
أخرجه أحمد ٦/ ٣٩٣ (٢٧٧٤٤) قال: حدَّثنا سُفْيان، عن إبراهيم بن مَيْسَرة، عن ابن قَارِب، فذكره.
- أخرجه الحُمَيْدِي (٩٣١) قال: حدَّثنا سُفْيان، قال: حدَّثنا إبراهيم بن مَيْسَرة، أخبرني وَهْب بن عَبْد الله بن قَارِب، أو مَارِب، عن أبيه، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، يَقُولُ: يَرْحَمُ اللهُ الْمُحَلِّقِينَ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ هَكَذَا - وَمَدَّ الْحُمَيْدِيُّ يَمِينَهُ - قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَالْمُقَصِّرِينَ؟ فَقَالَ: يَرْحَمُ اللهُ الْمُحَلِّقِينَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَالْمُقَصِّرِينَ؟ فَقَالَ: يَرْحَمُ اللهُ الْمُحَلِّقِينَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَالْمُقَصِّرِينَ؟ فَقَالَ: والْمُقَصِّرِينَ.
وَأَشَارَ الْحُمَيْدِيُّ بِيَدِهِ، فَلَمْ يَمُدَّ مِثْلَ الأَوَّلِ.
стр. 8065
- قال سُفْيان: وجدتُ في كتابي: عن إبراهيم بن مَيْسَرة، عن وَهْب بن عَبْد الله بن مَارِب، وحفظي: قَارِب، والنَّاس يقولون: قَارِب (كما حفظتُ، فأنا أقول: قَارِب، أو مَارِب.
стр. 8066
- قُبَاث بن أَشْيَم اللَّيْثِيُّ
- حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
وُلِدْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ عَامَ الْفِيلِ.
وَسَأَلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ قُبَاثَ بْنَ أَشْيَمَ، أَخَا بَنِي يَعْمُرَ بْنِ لَيْثٍ: أَأَنْتَ أَكْبَرُ أَمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؟ فَقَالَ: رَسُولُ اللهِ ﷺ أَكْبَرُ مِنِّي، وَأَنَا أَقْدَمُ مِنْهُ فِي الْمِيلَادِ، وُلِدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَامَ الْفِيلِ، وَرَفَعَتْ بِي أُمِّي عَلَى الْمَوْضِعِ، قَالَ: وَرَأَيْتُ خَذْقَ الْفِيلِ أَخْضَرَ مُحِيلاً.
يأتي إن شاء الله تعالى، في مسند قَيْس بن مَخْرَمَة، رضي الله تعالى عنه، الحديث رقم (١١٢٢١.
стр. 8067
٥٣٦ - قَبِيصَة بن بُرْمَة الأَسَدِيُّ
١١١٦٤ - عَنْ بُرْمَةَ بْنِ لَيْثِ بْنِ بُرْمَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ قَبِيصَةَ بْنَ بُرْمَةَ الأَسَدِيِّ، قَالَ:
كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ، وَأَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الآخِرَةِ.
أخرجه البُخَاري، في) الأدب المفرد (٢٢١ قال: حدَّثنا علي بن أَبي هاشم، قال: حدَّثني نُصَيْر بن عُمَر بن يَزِيد بن قَبِيصَة بن بُرْمَة الأَسَدِي، عن فُلان، قال: سَمِعْتُ بُرْمَة بن لَيْث بن بُرْمَة، فذكره.
стр. 8068
٥٣٧ - قَبِيصَة بن مُخَارِق الهِلَالِيُّ
١١١٦٥ - عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ الْهِلَالِيِّ، قَالَ:
كَسَفَتِ الشَّمْسُ، وَنَحْنُ إِذْ ذَاكَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالْمَدِينَةِ، فَخَرَجَ فَزِعًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ أَطَالَهُمَا، فَوَافَقَ انْصِرَافُهُ انْجِلَاءَ الشَّمْسِ، فَحَمِدَ اللهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ، وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا، فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ صَلَّيْتُمُوهَا. س رواية أَيُّوب
- وفي رواية: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَأَطَالَ فِيهِمَا الْقِرَاءَةَ، فَانْجَلَتْ، فَقَالَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ، ﵎، يُخَوِّفُ اللهُ بِهِمَا عِبَادَهُ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ، فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلَاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا مِنَ الْمَكْتُوبَةِ. ((٢٠٨٨٣)
- وفي رواية: أَنَّ الشَّمْسَ انْخَسَفَتْ، فَصَلَّى نَبِيُّ اللهِ ﷺ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، حَتَّى انْجَلَتْ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ، وَلَكِنَّهُمَا خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِهِ، وَإِنَّ اللهَ، ، يُحْدِثُ فِي خَلْقِهِ مَا شَاءَ، وَإِنَّ اللهَ، ، إِذَا تَجَلَّى لِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ يَخْشَعُ لَهُ، فَأَيُّهُمَا
стр. 8069
حَدَثَ فَصَلُّوا، حَتَّى يَنْجَلِيَ، أَوْ يُحْدِثَ اللهُ أَمْرًا. س رواية قَتَادَة
أخرجه أحمد ٥/ ٦٠ (٢٠٨٨٣) قال: حدَّثنا عَبْد الوَهَّاب الثَّقَفِي، حدَّثنا أَيُّوب. وفي ٥/ ٦١ (٢٠٨٨٤) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد، مَوْلَى بني هاشم، أَخْبَرنا وُهَيْب، حدَّثنا أَيُّوب. و"أبو داود"١١٨٥ قال: حدَّثنا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، حدَّثنا وُهَيْب، حدَّثنا أَيُّوب. و"النَّسائي"٣/ ١٤٤، وفي "الكبرى"١٨٨٤ قال: أَخْبَرنا إبراهيم بن يَعْقُوب، قال: حدَّثنا عَمْرو بن عاصم، أن جَدَّه عُبَيْد الله ابن الوازع حدَّثه، قال: حدَّثنا أَيُّوب السَّخْتِيَانِي. وفي ٣/ ١٤٤، وفي "الكبرى"١٨٨٥ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن المُثَنَّى، قال: حدَّثنا مُعَاذ، وهو ابن هِشَام، قال: حدَّثني أَبي، عن قَتَادَة. و"ابن خزيمة"١٤٠٢ قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا مُعَاذ بن هِشَام، حدَّثني أَبي، عن قَتَادَة.
كلاهما (أَيُّوب، وقَتَادَة) عن أَبي قِلَابَة، فذكره.
- أخرجه أبو داود (١١٨٦) قال: حدَّثنا أحمد بن إبراهيم، حدَّثنا رَيْحَان بن سَعِيد، حدَّثنا عَبَّاد بن مَنْصُور، عن أَيُّوب، عن أَبي قِلَابَة، عن هِلَال بن عامر، أن قَبِيصَة الهِلَالِيّ حَدَّثَهُ، أَنَّ الشَّمْسَ كُسِفَتْ، بِمَعْنَى حَدِيثِ مُوسَى، قَالَ: حَتَّى بَدَتِ النُّجُومُ.
زاد فيه: هِلَال بن عامر.
١١١٦٦ - عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبِصْرَةِ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ الْمُخَارِقِ، قَالَ:
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ لِي: يَا قَبِيصَةُ، مَا جَاءَ بِكَ؟ قُلْتُ: كَبِرَتْ سِنِّي، وَرَقَّ عَظْمِي، فَأَتَيْتُكَ لِتُعَلِّمَنِي مَا يَنْفَعُنِي اللهُ، ، بِهِ، قَالَ: يَا قَبِيصَةُ، مَا مَرَرْتَ بِحَجَرٍ، وَلَا شَجَرٍ، وَلَا مَدَرٍ، إِلَاّ اسْتَغْفَرَ لَكَ، يَا قَبِيصَةُ، إِذَا صَلَّيْتَ الْفَجْرَ، فَقُلْ، ثَلَاثًا: سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ، تُعَافَى مِنَ الْعَمَى، وَالْجُذَامِ، وَالْفَالِجِ، يَا قَبِيصَةُ، قُلِ:
стр. 8070
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِمَّا عِنْدَكَ، وَأَفِضْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ، وَانْشُرْ عَلَيَّ رَحْمَتَكَ، وَأَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ.
أخرجه أحمد ٥/ ٦٠ (٢٠٨٧٨) قال: حدَّثنا يَزِيد بن هارون، عن الحَسَن، عن أَبي كَرِيمَة، حدَّثني رجلٌ من أهل البَصْرة، فذكره.
١١١٦٧ - عَنْ كِنَانَةَ بْنِ نُعَيْمٍ الْعَدَوِيِّ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ الْهِلَالِيِّ، قَالَ:
تَحَمَّلْتُ حَمَالَةً، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَسْأَلُهُ فِيهَا، فَقَالَ: أَقِمْ حَتَّى تَأْتِيَنَا الصَّدَقَةُ فَنَأْمُرَ لَكَ بِهَا، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: يَا قَبِيصَةُ، إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إِلَاّ لأَحَدِ ثَلَاثَةٍ: رَجُلٌٍ تَحَمَّلَ حَمَالَةً، فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَهَا، ثُمَّ يُمْسِكُ، وَرَجُلٌٍ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ اجْتَاحَتْ مَالَهُ، فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ، حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ، أَوْ قَالَ: سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ، وَرَجُلٌٍ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ، حَتَّى يَقُومَ ثَلَاثَةٌ مِنْ ذَوِي الْحِجَا مِنْ قَوْمِهِ، لَقَدْ أَصَابَتْ فُلَانًا فَاقَةٌ، فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ، حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ، أَوْ قَالَ: سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ، فَمَا سِوَاهُنَّ مِنَ الْمَسْأَلَةِ يَا قَبِيصَةُ سُحْتًا، يَأْكُلُهَا صَاحِبُهَا سُحْتًا. م
- وفي رواية: لَا تَصْلُحُ الْمَسْأَلَةُ إِلَاّ لِثَلَاثَةٍ: رَجُلٌٍ أَصَابَتْ مَالَهُ جَائِحَةٌ، فَيَسْأَلُ حَتَّى يُصِيبَ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ، ثُمَّ يُمْسِكَ، وَرَجُلٌٍ تَحَمَّلَ حَمَالَةً، فَيَسْأَلُ حَتَّى يُؤَدِّيَ إِلَيْهِمْ حَمَالَتَهُمْ، ثُمَّ يُمْسِكَ عَنِ الْمَسْأَلَةِ، وَرَجُلٌٍ يَحْلِفُ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ، مِنْ ذَوِي الْحِجَا بِاللهِ: لَقَدْ حَلَّتِ الْمَسْأَلَةُ لِفُلَانٍ، فَيَسْأَلُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ مَعِيشَةٍ، ثُمَّ يُمْسِكَ عَنِ الْمَسْأَلَةِ، فَمَا سِوَى ذَلِكَ سُحْتٌ. س ٥/ ٩٦
- وفي رواية: عَنْ كِنَانَةَ الْعَدَوِيِّ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ قَبِيصَةَ بْنِ الْمُخَارِقِ، فَاسْتَعَانَ بِهِ نَفَرٌ مِنْ قَوْمِهِ فِي نِكَاحِ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ، فَأَبَى أَنْ يُعْطِيَهُمْ شَيْئًا، فَانْطَلَقُوا مِنْ عِنْدِهِ، قَالَ كِنَانَةُ: فَقُلْتُ لَهُ: أَنْتَ سَيِّدُ قَوْمِكَ، وَأَتَوْكَ يَسْأَلُونَكَ، فَلَمْ تُعْطِهِمْ شَيْئًا، قَالَ: أَمَّا فِي هَذَا، فَلَا أُعْطِي شَيْئًا، وَسَأُخْبِرُكَ عَنْ ذَلِكَ؛
تَحَمَّلْتُ بِحَمَالَةٍ فِي قَوْمِي، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ يُعِينَنِي، فَقَالَ: بِلْ نَحْمِلُهَا عَنْكَ يَا قَبِيصَةُ، وَنُؤَدِّيهَا إِلَيْهِمْ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إِلَاّ لِثَلَاثَةٍ: رَجُلٌٍ تَحَمَّلَ بِحَمَالَةٍ، فَقَدْ حَلَّتْ لَهُ حَتَّى يُؤَدِّيَهَا، أَوْ رَجُلٌٍ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ، فَاجْتَاحَتْ مَالَهُ، فَقَدْ حَلَّتْ لَهُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ، أَوْ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ، أَوْ رَجُلٌٍ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ، فَشَهِدَ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنْ ذَوِي الْحِجَا مِنْ قَوْمِهِ، أَنْ حَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ، فَقَدْ حَلَّتْ لَهُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ، أَوْ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ، فَالْمَسْأَلَةُ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ سُحْتٌ. حب (٣٢٩١)
- وفي رواية: تَحَمَّلْتُ حَمَالَةً عَنْ قَوْمِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّي تَحَمَّلْتُ حَمَالَةً عَنْ قَوْمِي، فَأَعِنِّي فِيهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : بَلْ نَحْمِلُهَا عَنْكَ، قَالَ: هِيَ لَكَ فِي إِبِلِ الصَّدَقَةِ إِذَا جَاءَتْ، ثُمَّ قَالَ: يَا قِبِيصَةَ بْنَ مُخَارِقٍ، إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إِلَاّ لإِحْدَى ثَلَاثٍ: رَجُلٌٍ تَحَمَّلَ حَمَالَةً عَنْ قَوْمِهِ إِرَادَةَ الإِصْلَاحِ، فَسَأَلَ حَتَّى إِذَا بَلَغَ أُمْنِيَّتَهُ أَمْسَكَ، وَرَجُلٌٍ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ، فَشَهِدَ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنْ ذَوِي الْحِجَا مِنْ قَوْمِهِ، حَتَّى إِذَا أَصَابَ قِوَامًا، أَوْ سِدَادًا أَمْسَكَ، وَرَجُلٍ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ، فَسَأَلَ حَتَّى إِذَا أَصَابَ قِوَامًا، أَوْ سِدَادًا أَمْسَكَ، وَمَا سِوَى ذَلِكَ يَا قَبِيصَةُ مِنَ الْمَسْأَلَةِ سُحْتٌ، قَالَهَا ثَلَاثًا. حب (٤٨٣٠)
- وفي رواية: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ أَسْتَعِينُهُ فِي حَمَالَةٍ، فَقَالَ: أَقِمْ عِنْدَنَا، فَإِمَّا أَنْ نَتَحَمَّلَهَا عَنْكَ، وَإِمَّا أَنْ نُعِينَكَ فِيهَا، وَاعْلَمْ أَنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ لأَحَدٍ، إِلَاّ لأَحَدِ ثَلَاثَةٍ: رَجُلٌٍ يَحْمِلُ حَمَالَةً عَنْ قَوْمٍ، فَسَأَلَ فِيهَا حَتَّى يُؤَدِّيَهَا، ثُمَّ يُمْسِكُ، وَرَجُلٌٍ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ أَذْهَبَتْ بِمَالِهِ، فَيَسْأَلُ حَتَّى يُصِيبَ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ، أَوْ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ، ثُمَّ يُمْسِكُ، وَرَجُلٌٍ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ، فَشَهِدَ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنْ ذَوِي الْحِجَا مِنْ قَوْمِهِ، أَوْ مِنْ ذِي الصَّلَاحِ، أَنْ قَدْ حَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ فِيهَا، حَتَّى يُصِيبَ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ، وَقِوَامًا مِنْ عَيْشٍ، ثُمَّ يُمْسِكُ، وَمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الْمَسَائِلِ سُحْتٌ يَأْكُلُهُ صَاحِبُهُ يَا قَبِيصَةُ سُحْتًا. خز (٢٣٥٩)
أخرجه الحُمَيدي ٨١٩ قال: حدَّثنا سُفْيان. و"أحمد" ٣/ ٤٧٧ (١٦٠١١) قال: حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة. وفي ٥/ ٦٠ (٢٠٨٧٧) قال حدَّثنا إِسْمَاعِيل، أَخْبَرنا أَيُّوب. و"الدارِمِي" ١٦٧٨ قال: حدَّثنا مُسَدَّد، وأبو نُعَيْم، قالا: حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد. و"مسلم"٣/ ٩٧ (٢٣٦٨) قال: حدَّثنا يَحيى بن يَحيى، وقُتَيْبَة بن سَعِيد، كلاهما عن
стр. 8071
حَمَّاد بن زَيْد، قال يَحيى: أَخْبَرنا حَمَّاد ابن زَيْد. و"أبو داود"١٦٤٠ قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد. و"النَّسائي"٥/ ٨٨، وفي "الكبرى"٢٣٧١ قال: أَخْبَرنا يَحيى بن حَبِيب بن عَرَبي، عن حَمَّاد (ح) وأخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل، عن أَيُّوب. وفي ٥/ ٨٩، وفي "الكبرى"٢٣٧٢ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن النَّضْر بن مُسَاوِر، قال: حدَّثنا حَمَّاد. وفي ٥/ ٩٦، وفي "الكبرى"٢٣٨٣ قال: أَخْبَرنا هِشَام بن عَمَّار، قال: حدَّثنا يَحيى، وهو ابن حَمْزَة، قال: حدَّثنا الأَوْزَاعِي. و"ابن خزيمة"٢٣٥٩ قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، وحَفْص بن عَمْرو الرَّباَلِي، قالا: حدَّثنا عَبْد الوَهَّاب، حدَّثنا أَيُّوب (ح) وحدَّثنا علي بن حُجْر، حدَّثنا إِسْمَاعِيل، يَعْنِي ابن إبراهيم، عن أَيُّوب. وفي (٢٣٦٠) قال: حدَّثنا يُونُس بن عَبْد الأَعْلى الصَّدَفِي، أَخْبَرنا بِشْر، يَعْنِي ابن بَكْر، قال: قال الأَوْزَاعِي. وفي (٢٣٦١) قال: حدَّثنا أحمد ابن عَبْدَة، حدَّثنا حَمَّاد، يَعْنِي ابن زَيْد.
أربعتهم (سُفْيان بن عُيَيْنَة، وأَيُّوب، وحَمَّاد بن زَيْد , والأَوْزَاعِي) عن هارون بن رِئَاب، عن أَبي بَكْر، كِنَانة بن نُعَيْم العَدَوِي، فذكره.
- في رواية سُفْيان بن عُيَيْنَة، عند الحُمَيْدِي: قال: حدَّثنا هارون بن رِئَاب، وكان يُخفي الزُّهد.
١١١٦٨ - عَنْ قَطَنِ بْنِ قَبِيصَةَ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ:
إِنَّ الْعِيَافَةَ، وَالطِّيَرَةَ، وَالطَّرْقُ، مِنَ الْجِبْتِ. ((٢٠٨٧٩)
- وفي رواية: إِنَّ الْعِيَافَةَ، وَالطَّرْقَ، وَالطِّيَرَةَ مِنَ الْجِبْتِ.
قَالَ عَوْفٌ: الْعِيَافَةُ زَجْرُ الطَّيْرِ، وَالطَّرْقُ الْخَطُّ يُخَطُّ فِي الأَرْضِ، وَالْجِبْتُ قَالَ الْحَسَنُ: إِنَّهُ الشَّيْطَانُ (٢٨٠٨٠)
أخرجه أحمد ٣/ ٤٧٧ (١٦٠١٠) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد. وفي ٥/ ٦٠ (٢٠٨٧٩) قال: حدَّثنا رَوْح. وفي (٢٨٠٨٠) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر. و"أبو داود"٣٩٠٧ قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا يَحيى. و"النَّسائي" في "الكبرى"١١٠٤٣ قال: أَخْبَرنا إِسْحاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا مُعْتَمِر.
أربعتهم (يَحيى، ورَوْح، وابن جَعْفَر، ومُعْتَمِر) عن عَوْف ابن أَبي جَمِيلة، عن حَيَّان أَبي العَلَاء، عن قَطَن بن قَبِيصَة، فذكره.
стр. 8072
- أخرجه أبو داود (٣٩٠٨) قال: حدَّثنا ابن بَشَّار، قال: قال مُحَمد بن جَعْفَر: قال عَوْف: العِيَافة: زَجْر الطَّير، والطَّرق: الخط يخط في الأرض.
١١١٦٩ - عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ الْمُخَارِقِ، وَزُهَيْرِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَا:
لَمَّا نَزَلَتْ: "وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ) قَالَ: انْطَلَقَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ إِلَى رَضْمَةٍ مِنْ جَبَلٍ، فَعَلَا أَعْلَاهَا حَجَرًا، ثُمَّ نَادَى: يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافَاهْ، إِنِّي نَذِيرٌ، إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ، كَمَثَلِ رَجُلٍ رَأَى الْعَدُوَّ، فَانْطَلَقَ يَرْبَأُ أَهْلَهُ، فَخَشِيَ أَنْ يَسْبِقُوهُ، فَجَعَلَ يَهْتِفُ: يَا صَبَاحَاهْ.
أخرجه أحمد ٥/ ٦٠ (٢٠٨٨١) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد. وفي (٢٠٨٨٢) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل. و"مسلم" ١/ ١٣٤ (٤٢٦) قال: حدَّثنا أبو كامل الجَحْدري، قال: حدَّثنا يَزِيد بن زُرَيْع. في (٤٢٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الأَعْلَى، قال: حدَّثنا المُعْتَمِر. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ١١٣١٥، وفي "عمل اليوم والليلة" ٩٧٩ قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن علي، قال: حدَّثنا يَحيى، ويَزِيد بن زُرَيْع (ح) ومُعْتَمِر. وفي (٩٨٠) قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن عَبْد الأَعْلَى، قال: حدَّثنا مُعْتَمِر. وفي (٩٨١) قال: أَخْبَرنا يَعْقُوب بن إبراهيم، عن ابن عُلَيَّة.
أربعتهم (يَحيى، وإِسْمَاعِيل ابن عُلَيَّة، ويَزِيد، والمُعْتَمِر) عن سُلَيْمَان التَّيْمِي، عن أَبِي عُثْمَان، فذكره.
- أخرجه أحمد ٣/ ٤٧٦ (١٦٠٠٩) قال: حدَّثنا مُحَمد بن أَبِي عَدِي، عن سُلَيْمَان، يَعْنِي التَّيْمِي، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، يَعْنِي النَّهْدِيِّ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ، قَالَ:
لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ : "وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ) انْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى رَضْمَةٍ مِنْ جَبَلٍ، فَعَلَا أَعْلَاهَا، ثُمَّ نَادَى، أَوْ قَالَ: يَا آلَ عَبْدِ مَنَافٍ، إِنِّي نَذِيرٌ، إِنَّ مَثَلِي وَمَثَلَكُمْ، كَمَثَلِ رَجُلٍ رَأَى الْعَدُوَّ، فَانْطَلَقَ يَرْبَأُ أَهْلَهُ، فَجَعَلَ يُنَادِي، أَوْ قَالَ: يَهْتِفُ: يَا صَبَاحَاهْ.
قال أحمد بن حَنْبَل: قال ابن أَبِي عَدِي، في هذا الحديث: عن قَبِيصَة بن مُخَارِق، أو وَهْب بن عَمْرو) وهو خطأٌ، إنما هو: زُهَيْر بن عَمْرو) فلما أخطأ، تركتُ (وَهْب بن عَمْرو.
- صَرَّح سُلَيْمَان التَّيْمِي بالسَّماع، عند النَّسَائِي (٩٨٠.
стр. 8073
٥٣٨ - قَبِيصَة بن وَقَّاص السُّلَمِيُّ
١١١٧٠ - عَنْ صَالِحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ مِنْ بَعْدِي، يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ، فَهِيَ لَكُمْ وَهِيَ عَلَيْهِمْ، فَصَلُّوا مَعَهُمْ مَا صَلَّوْا بِكُمُ الْقِبْلَةَ.
أخرجه أبو داود (٤٣٤) قال: حدَّثنا أبو الوَلِيد الطَّيَالِسِي، حدَّثنا أبو هاشم، يَعْنِي الزَّعْفَرَانِي، حدَّثني صالح بن عُبَيْد، فذكره.
стр. 8074
٥٣٩ - قَتَادَة بن مِلْحَان القَيْسِيُّ
١١١٧١ - عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ قَتَادَةَ بْنِ مِلْحَانَ الْقَيْسِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْمُرُ بِصِيَامِ لَيَالِي الْبِيضِ: ثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ، وَقَالَ: هِيَ كَصَوْمِ الدَّهْرِ. ((٢٠٥٨٢)
أخرجه أحمد ٤/ ١٦٥ (١٧٦٥٥) و ٥/ ٢٧ (٢٠٥٨٢) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد. وفي ٥/ ٢٨ (٢٠٥٨٦) قال: حدَّثنا رَوْح. و"ابن ماجة"١٧٠٧ قال: حدَّثنا إِسْحاق بن مَنْصُور، أنبأنا حَبَّان بن هِلَال.
ثلاثتهم (عَبْد الصَّمَد، ورَوْح، وحَبَّان) عن هَمَّام، عن أَنَس بن سِيرِين، حدَّثني عَبْد الملك بن قَتَادَة بن مِلْحَان القَيْسِي، فذكره.
- قال ابن ماجة: أخطأ شُعْبة، وأصاب هَمَّامٌ.
أخرجه النَّسَائِي ٤/ ٢٢٤، وفي "الكبرى"٢٧٥٢ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن مَعْمَر، قال: حدَّثنا حَبَّان، قال: حدَّثنا هَمَّام، قال: حدَّثنا أَنَس بن سِيرِين، قال: حدَّثني عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قُدَامَةَ بْنِ مِلْحَانَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْمُرُنَا بِصَوْمِ أَيَّامِ اللَّيَالِي الْغُرِّ الْبِيضِ، ثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ.
- وأخرجه أحمد ٤/ ١٦٥ (١٧٦٥٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر. وفي ٥/ ٢٨ (٢٠٥٨٧) قال: حدَّثنا رَوْح. و"ابن ماجة"١٧٠٧ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة،
стр. 8075
حدَّثنا يَزِيد بن هارون. و"النَّسائي"٤/ ٢٢٤، وفي "الكبرى"٢٧٥١ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن حاتم، قال: أنبأنا حِبَّان، قال: أنبأنا عَبْد الله.
أربعتهم (ابن جَعْفَر، ورَوْح، ويَزِيد، وعَبْد الله بن المُبَارك) عن شُعْبة، عن أَنَس بن سِيرِين، عن عَبْد الملك بن المِنْهَال، عن أبيه، قال:
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِأَيَّامِ الْبِيضِ، فَهُوَ صَوْمُ الشَّهْرِ. ((١٧٦٥٤)
- وفي رواية: عْنَ الْمِنْهَالِ بْنِ مِلْحَانَ، قَالَ: وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْمُرُنَا بِصِيَامِ أَيَّامِ الْبِيضِ الثَّلَاثَةِ، وَيَقُولُ: هُنَّ صِيَامُ الدَّهْرِ. ((٢٠٥٨٧)
- وفي رواية: عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؛ أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِصِيَامِ الْبِيضِ، ثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ، وَيَقُولُ: هُوَ كَصَوْمِ الدَّهْرِ، أَوْ كَهَيْئَةِ صَوْمِ الدَّهْرِ. ق
- وأخرجه أحمد ٥/ ٢٨ (٢٠٥٨٥) قال: حدَّثنا بَهْز، حدَّثنا شُعْبة، حدَّثني أَنَس بن سِيرِين، عن عَبْد الملك، رجلٍ من بني قَيْس بن ثَعْلَبة، عن أبيه؛
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَأْمُرُهُمْ بِصِيَامِ أَيَّامِ الْبِيضِ، وَيَقُولُ: هُنَّ صِيَامُ الشَّهْرِ، أَوْ قَالَ: الدَّهْرِ.
- وأخرجه أبو داود (٢٤٤٩) قال: حدَّثنا مُحَمد بن كَثِير، حدَّثنا هَمَّام، عن أَنَس، أخي مُحَمد، عن ابن مِلْحَان القَيْسِي، عن أبيه، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْمُرُنَا أَنْ نَصُومَ الْبِيضَ، ثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ، قَالَ: وَقَالَ: هُنَّ كَهَيْئَةِ الدَّهْرِ.
- وأخرجه النَّسَائِي ٤/ ٢٢٤، وفي "الكبرى"٢٧٥٠ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن عَبْد الأَعْلى، قال: حدَّثنا خالد، عن شُعْبة، قال: أنبأنا أَنَس بن سِيرِين، عن رجلٍ، يُقال له: عَبْد الملك، يُحدِّث عن أبيه؛
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَأْمُرُ بِهَذِهِ الأَيَّامِ الثَّلَاثِ الْبِيضِ، وَيَقُولُ: هُنَّ صِيَامُ الشَّهْرِ.
١١١٧٢ - عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ قَتَادَةَ بْنِ مِلْحَانَ، حَيْثُ حُضِرَ، فَمَرَّ رَجُلٌ فِي أَقْصَى الدَّارِ، قَالَ: فَأَبْصَرْتُهُ فِي وَجْهِ قَتَادَةَ، قَالَ: وَكُنْتُ إِذَا رَأَيْتُهُ كَأَنَّ عَلَى وَجْهِهِ الدِّهَانَ، قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَسَحَ عَلَى وَجْهِهِ (٢٠٥٨٣)
أخرجه أحمد ٥/ ٢٧ (٢٠٥٨٣) و ٥/ ٨١ (٢١٠٤٤) قال: حدَّثنا عارم. و (عبد الله بن أحمد) ٥/ ٢٨ (٢٠٥٨٤) و ٥/ ٨١ (٢١٠٤٥) قال: حدَّثنا يَحيى بن مَعِين، وهريم أبو حَمْزَة.
стр. 8076
ثلاثتهم (مُحَمد بن الفَضْل، عارم، وابن مَعِين، وهُرَيْم بن عَبْد الأَعْلى) قالوا: حدَّثنا مُعْتمِر، قال: وحدَّث أَبي، عن أَبي العَلَاء بن عُمَيْر، فذكره.
- قوله: قال: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَسَحَ عَلَى وَجْهِهِ. إذا كان القائل أبو العَلَاء فالحديث مرسلٌ.
стр. 8077
٥٤٠ - قَتَادَة بن النُّعْمَان الظَّفَرِيُّ
١١١٧٣ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
مَنْ صَامَ يَوْمَ عَرَفَةَ، غُفِرَ لَهُ سَنَةٌ أَمَامَهُ، وَسَنَةٌ بَعْدَهُ.
أخرجه ابن ماجة (١٧٣١) قال: حدَّثنا هِشَام بن عَمَّار، حدَّثنا يَحيى بن حَمْزَة، عن إِسْحاق بن عَبْد الله، عن عِيَاض بن عَبْد الله، عن أَبي سَعِيد الخُدْرِي، فذكره.
١١١٧٤ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَبَّابٍ، أَنَّ أَبَا سَعِيدِ بْنِ مَالِكٍ الْخُدْرِيَّ، ﵁، قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ، فَقَدَّمَ إِلَيْهِ أَهْلُهُ لَحْمًا مِنْ لُحُومِ الأَضْحَى، فَقَالَ: مَا أَنَا بِآكِلِهِ حَتَّى أَسْأَلَ، فَانْطَلَقَ إِلَى أَخِيهِ لأُمِّهِ، وَكَانَ بَدْرِيًّا، قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ فَسَأَلَهُ؟ فَقَالَ: إِنَّهُ حَدَثَ بَعْدَكَ أَمْرٌ نَقْضٌ، لِمَا كَانُوا يُنْهَوْنَ عَنْهُ، مِنْ أَكْلِ لُحُومِ الأَضْحَى بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ. خ
أخرجه البُخَاري ٥/ ١٠٣ (٣٩٩٧) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن يُوسُف. و"النَّسائي"٧/ ٢٣٣، وفي "الكبرى"٤٥٠١ قال: أَخْبَرنا عِيسَى بن حَمَّاد، زُغْبَة.
كلاهما (عَبْد الله، وزُغْبَة) عن اللَّيْث بن سَعْد، قال: حدَّثني يَحيى بن سَعِيد، عن القاسم ابن مُحَمد، عن ابن خَبَّاب، فذكره.
стр. 8078
- أخرجه البُخَاري ٧/ ١٣٣ (٥٥٦٨) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل، قال: حدَّثني سُلَيْمان، عن يَحيى بن سَعِيد، عن القاسم، أن ابن خَبَّاب أخبره، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ يُحَدِّثُ؛
أَنَّهُ كَانَ غَائِبًا، فَقَدِمَ، فَقُدِّمَ إِلَيْهِ لَحْمٌ، قَالَ: وَهَذَا مِنْ لَحْمِ ضَحَايَانَا، فَقَالَ أَخِّرُوهُ لَا أَذُوقُهُ، قَالَ: ثُمَّ قُمْتُ فَخَرَجْتُ، حَتَّى آتِيَ أَخِي أَبَا قَتَادَةَ، وَكَانَ أَخَاهُ لأُمِّهِ، وَكَانَ بَدْرِيًّا، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ حَدَثَ بَعْدَكَ أَمْرٌ.
- وأخرجه أحمد ٤/ ١٥ (١٦٣١٥) قال: حدَّثنا يَعْقُوب، قال: حدَّثنا أَبي، عن مُحَمد بن إِسْحاق، قال: حدَّثني مُحَمد بن علي بن حُسَيْن، أبو جَعْفَر، وأَبي إِسْحاق بن يَسَار، عن عَبْد الله بن خَبَّاب، مَوْلَى بني عَدِي بن النَّجَّار، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ نَهَانَا عَنْ أَنْ نَأْكُلَ لُحُومَ نُسُكِنَا فَوْقَ ثَلَاثٍ.
قَالَ: فَخَرَجْتُ فِي سَفَرٍ، ثُمَّ قَدِمْتُ عَلَى أَهْلِي، وَذَلِكَ بَعْدَ الأَضْحَى بِأَيَّامٍ، قَالَ: فَأَتَتْنِي صَاحِبَتِي بِسَلْقٍ قَدْ جَعَلَتْ فِيهِ قَدِيدًا، فَقُلْتُ لَهَا: أَنَّى لَكِ هَذَا الْقَدِيدُ؟ فَقَالَتْ: مِنْ ضَحَايَانَا، قَالَ: فَقُلْتُ لَهَا: أَوَ لَمْ يَنْهَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ أَنْ نَأْكُلَهَا فَوْقَ ثَلَاثٍ؟ قَالَ: فَقَالَتْ: إِنَّهُ قَدْ رَخَّصَ لِلنَّاسِ بَعْدَ ذَلِكَ، قَالَ: فَلَمْ أُصَدِّقْهَا، حَتَّى بَعَثْتُ إِلَى أَخِي قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ، وَكَانَ بَدْرِيًّا، أَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ، قَالَ: فَبَعَثَ إِلَيَّ: أَنْ كُلْ طَعَامَكَ فَقَدْ صَدَقَتْ، قَدْ أَرْخَصَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلمُسْلِمِينَ فِي ذَلِكَ.
- وأخرجه أحمد ٦/ ٣٨٤ (٢٧٦٩٨) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد، قال: حدَّثنا يَزِيد بن إبراهيم، قال: حدَّثنا مُحَمد، يَعْنِي ابن سِيرِين، عَنْ أَبِي الْعَلَانِيَةِ، عَنْ أَبِي
стр. 8079
سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ هَذِهِ، يَعْنِي امْرَأَتَهُ، وَعِنْدَهَا لَحْمٌ مِنْ لُحُومِ الأَضَاحِيِّ قَدْ رَفَعَتْهُ، فَرَفَعْتُ عَلَيْهَا الْعَصَا، فَقَالَتْ: إِنَّ فُلَانًا أَتَانَا فَأَخْبَرَنَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ أَنْ تُمْسِكُوا لُحُومَ الأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، فَكُلُوا، وَادَّخِرُوا.
١١١٧٥ - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أُخْبِرْتُ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ (ح) وَعَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ فُلَانٍ (ح) وَعَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، وَلَمْ يَبْلُغْ أَبُو الزُّبَيْرِ هَذِهِ الْقَصَّةَ كُلَّهَا؛ أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ أَتَى أَهْلَهُ، فَوَجَدَ قَصْعَةَ ثَرِيدٍ مِنْ قَدِيدِ الأَضْحَى، فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ، فَأَتَى قَتَادَةَ بْنَ النُّعْمَانِ فَأَخْبَرَهُ؛
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَامَ فِي حَجٍّ، فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ أَنْ لَا
стр. 8080
تَأْكُلُوا الأَضَاحِي فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، لِتَسَعَكُمْ، وَإِنِّي أُحِلُّهُ لَكُمْ، فَكُلُوا مِنْهُ مَا شِئْتُمْ، قَالَ: وَلَا تَبِيعُوا لُحُومَ الْهَدْيِ وَالأَضَاحِيِّ، فَكُلُوا وَتَصَدَّقُوا، وَاسْتَمْتِعُوا بِجُلُودِهَا، وَإِنْ أُطْعِمْتُمْ مِنْ لُحُومِهَا شَيْئًا فَكُلُوهُ إِنْ شِئْتُمْ.
أخرجه أحمد ٤/ ١٥ (١٦٣١١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَكْر، قال: أَخْبَرنا ابن جُرَيْج، فذكره.
- وأخرجه أحمد ٤/ ١٥ (١٦٣١٢) قال: حدَّثنا حَجَّاج، قال: حدَّثني ابن جُرَيْج، قال: قال سُلَيْمان بن مُوسَى: أخبرني زُبَيْد، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ أَتَى أَهْلَهُ، فَوَجَدَ قَصْعَةً مِنْ قَدِيدِ الأَضْحَى، فَأَبَى أَن يَأْكُلَهُ، فَأَتَى قَتَادَةَ بْنَ النُّعْمَانِ فَأَخْبَرَهُ؛
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَامَ، فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ أَنْ لَا تَأْكُلُوا الأَضَاحِي فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، لِتَسَعَكُمْ، وَإِنِّي أُحِلُّهُ لَكُمْ، فَكُلُوا مِنْهُ مَا شِئْتُمْ، وَلَا تَبِيعُوا لُحُومَ الْهَدْيِ وَالأَضَاحِيِّ، فَكُلُوا وَتَصَدَّقُوا، وَاسْتَمْتِعُوا بِجُلُودِهَا وَلَا تَبِيعُوهَا، وَإِنْ أُطْعِمْتُمْ مِنْ لَحْمِهَا فَكُلُوا إِنْ شِئْتُمْ.
وَقَالَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ: عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : فَالآنَ فَكُلُوا، وَاتَّجِرُوا، وَادَّخِرُوا.
- وأخرجه أحمد ٤/ ١٥ (١٦٣١٣) قال: حدَّثنا حَجَّاج، عن ابن جُرَيْج، قال: أخبرني أبو الزُّبَيْر، عن جابر، نحو حديث زُبَيْد هذا، عن أَبي سَعِيد، لم يَبْلُغْهُ كُلُّهُ ذلك عن النَّبِيِّ ﷺ .
حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، وَعَمِّهِ قَتَادَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
كُلُوا لُحُومَ الأَضَاحِي، وَادَّخِرُوا.
سلف في مسند سَعْد بن مالك، أَبي سَعِيد الخُدْرِي، رضي الله تعالى عنه، الحديث رقم (٥٠٢٩.
стр. 8081
١١١٧٦ - عَنْ أَبِي النَّضْرِ؛ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ كَانَ يَشْتَكِى رِجْلَهُ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَخُوهُ، وَقَدْ جَعَلَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى، وَهُو مُضْطَجِعٌ، فَضَرَبَهُ بِيَدِهِ عَلَى رِجْلِهِ الوَجِعَةِ، فَأَوْجَعَهُ، فَقَالَ: أَوْجَعْتَنِي، أَوَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ رِجْلِي وَجِعَةٌ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ؟ قَالَ: أَوَلَمْ تَسْمَعْ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَدْ نَهَى عَنْ هَذِهِ؟.
أخرجه أحمد ٣/ ٤٢ قال: حدثنا يونس قال: حدثنا ليث , عن يزيد بن أبي حبيب , عن أبي النضر , فذكره.
١١١٧٧ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ:
قَامَ رَجُلٌ مِنَ اللَّيْلِ، فَقَرَأَ: ?قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ? السُّورَةَ، يُرَدِّدُهَا لَا يَزِيدُ عَلَيْهَا، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا، قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ رَجُلاً قَامَ اللَّيْلَةَ مِنَ السَّحَرِ، فَقَرَأَ: ?قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ? لَا يَزِيدُ عَلَيْهَا، كَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَلَّلُهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ.
стр. 8082
أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٦٩٩) وفي فضائل القرآن (٥٤) قال: أَخْبَرنا العباس بن عبد العظيم , قال: حدثنا محمد بن جهضم. وفي عمل اليوم والليلة (٧٠٠) قال: أخبرني زكريا بن يحيى , قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم.
كلاهما (محمد بن جهضم , وإسماعيل بن إبراهيم الهذلي) قالا: حدثنا إسماعيل بن جعفر , عن مالك بن أنس , عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة , عن أبيه , عن أبي سعيد الخدري , فذكره.
١١١٧٨ - عَنْ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ، قَالَ:
كَانَ أَهْلُ بَيْتٍ مِنَّا يُقَالُ لَهُمْ: بَنُو أُبَيْرِقٍ، بِشْرٌ، وَبَشِيرٌ، وَمُبَشِّرٌ، وَكَانَ بَشِيرٌ رَجُلاً مُنَافِقًا، يَقُولُ الشِّعْرَ، يَهْجُو بِهِ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، ثُمَّ يَنْحَلُهُ بَعْضَ الْعَرَبِ، ثُمَّ يَقُولُ: قَالَ فُلَانٌ كَذَا وَكَذَا، قَالَ فُلَانٌ كَذَا وَكَذَا، فَإِذَا سَمِعَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ ذَلِكَ الشِّعْرَ، قَالُوا: وَاللهِ مَا يَقُولُ هَذَا الشِّعْرَ إِلَاّ هَذَا الْخَبِيثُ، أَوْ كَمَا قَالَ الرَّجُلُ، وَقَالُوا: ابْنُ الأُبَيْرِقِ قَالَهَا , قَالَ: وَكَانُوا أَهْلَ بَيْتِ حَاجَةٍ وَفَاقَةٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالإِِسْلَامِ , وَكَانَ النَّاسُ إِنَّمَا طَعَامُهُمْ بِالْمَدِينَةِ التَّمْرُ وَالشَّعِيرُ، وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ لَهُ يَسَارٌ، فَقَدِمَتْ ضَافِطَةٌ مِنَ الشَّامِ مِنَ
стр. 8083
الدَّرْمَكِ، ابْتَاعَ الرَّجُلُ مِنْهَا، فَخَصَّ بِهَا نَفْسَهُ، وَأَمَّا الْعِيَالُ فَإِنَّمَا طَعَامُهُمُ التَّمْرُ وَالشَّعِيرُ، فَقَدِمَتْ ضَافِطَةٌ مِنَ الشَّامِ، فَابْتَاعَ عَمِّي رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ حِمْلاً مِنَ الدَّرْمَكِ، فَجَعَلَهُ فِي مَشْرَبَةٍ لَهُ، وَفِي الْمَشْرَبَةِ سِلَاحٌ وَدِرْعٌ وَسَيْفٌ، فَعُدِيَ عَلَيْهِ مِنْ تَحْتِ الْبَيْتِ، فَنُقِبَتِ الْمَشْرَبَةُ، وَأُخِذَ الطَّعَامُ وَالسِّلاحُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَانِي عَمِّي رِفَاعَةُ، فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، إِنَّهُ قَدْ عُدِيَ عَلَيْنَا فِي لَيْلَتِنَا هَذِهِ، فَنُقِبَتْ مَشْرَبَتُنَا، فَذُهِبَ بِطَعَامِنَا وَسِلَاحِنَا، قَالَ: فَتَحَسَّسْنَا فِي الدَّارِ وَسَأَلْنَا، فَقِيلَ لَنَا: قَدْ رَأَيْنَا بَنِي أُبَيْرِقٍ
اسْتَوْقَدُوا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ، وَلا نُرَى فِيمَا نُرَى إِلَاّ عَلَى بَعْضِ طَعَامِكُمْ، قَالَ: وَكَانَ بَنُو أُبَيْرِقٍ قَالُوا، وَنَحْنُ نَسْأَلُ فِي الدَّارِ: وَاللهِ مَا نُرَى صَاحِبَكُمْ إِلَاّ لَبِيدَ بْنَ سَهْلٍ، رَجُلٌ مِنَّا لَهُ صَلَاحٌ وَإِسْلامٌ، فَلَمَّا سَمِعَ لَبِيدٌ اخْتَرَطَ سَيْفَهُ، وَقَالَ: أَنَا أَسْرِقُ؟ فَوَاللهِ لَيُخَالِطَنَّكُمْ هَذَا السَّيْفُ، أَوْ لَتُبَيِّنُنَّ هَذِهِ السَّرِقَةَ، قَالُوا: إِلَيْكَ عَنْهَا أَيُّهَا الرَّجُلُ، فَمَا أَنْتَ بِصَاحِبِهَا، فَسَأَلْنَا فِي الدَّارِ حَتَّى لَمْ نَشُكَّ أَنَّهُمْ أَصْحَابُهَا، فَقَالَ لِي عَمِّي: يَا ابْنَ أَخِي، لَوْ أَتَيْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَذَكَرْتَ ذَلِكَ لَهُ , قَالَ قَتَادَةُ: فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَقُلْتُ: إِنَّ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَّا أَهْلُ جَفَاءٍ، عَمَدُوا إِلَى عَمِّي رِفَاعَةَ بْنِ زَيْدٍ، فَنَقَبُوا مَشْرَبَةً لَهُ، وَأَخَذُوا سِلَاحَهُ وَطَعَامَهُ، فَلْيَرُدُّوا عَلَيْنَا سِلَاحَنَا، فَأَمَّا الطَّعَامُ فَلا حَاجَةَ لَنَا فِيهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : سَآمُرُ فِي ذَلِكَ، فَلَمَّا سَمِعَ بَنُو أُبَيْرِقٍ أَتَوْا رَجُلاً مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ: أُسَيْرُ
стр. 8084
بْنُ عُرْوَةَ، فَكَلَّمُوهُ فِي ذَلِكَ، فَاجْتَمَعَ فِي ذَلِكَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الدَّارِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ قَتَادَةَ بْنَ النُّعْمَانِ وَعَمَّهُ عَمَدَا إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ مِنَّا أَهْلِ إِسْلَامٍ وَصَلَاحٍ، يَرْمُونَهُمْ بِالسَّرِقَةِ، مِنْ غَيْرِ بَيِّنَةٍ وَلا ثَبَتٍ، قَالَ قَتَادَةُ: فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَكَلَّمْتُهُ، فَقَالَ: عَمَدْتَ إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ، ذُكِرَ مِنْهُمْ إِسْلَامٌ
وَصَلَاحٌ، تَرْمِيهِمْ بِالسَّرِقَةِ عَلَى غَيْرِ ثَبَتٍ وَلا بَيِّنَةٍ , قَالَ: فَرَجَعْتُ، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي خَرَجْتُ مِنْ بَعْضِ مَا لِي وَلَمْ أُكَلِّمْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي ذَلِكَ، فَأَتَانِي عَمِّي رِفَاعَةُ، فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، مَا صَنَعْتَ؟ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: اللهُ الْمُسْتَعَانُ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ نَزَلَ الْقُرْآنُ: ?إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا? بَنِي أُبَيْرِقٍ ?وَاسْتَغْفِرِ اللهَ? أَيْ مِمَّا قُلْتَ لِقَتَادَةَ ?إِنَّ اللهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا. وَلا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا. يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللهِ? إِلَى قَوْلِهِ: ?غَفُورًا رَحِيمًا? أَيْ: لَوِ اسْتَغْفَرُوا اللهَ لَغَفَرَ لَهُمْ، ?وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ? إِلَى قَوْلِهِ: ?إِثْمًا مُبِينًا? قَوْلَهُ لِلَبِيدٍ: ?وَلَوْلَا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ? إِلَى قَوْلِهِ: ?فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا?، فَلَمَّا نَزَلَ الْقُرْآنُ أَتَى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالسِّلَاحِ فَرَدَّهُ إِلَى رِفَاعَةَ، فَقَالَ قَتَادَةُ: لَمَّا أَتَيْتُ عَمِّي بِالسِّلاحِ، وَكَانَ شَيْخًا قَدْ عَشَا أَوْ عَسَى فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكُنْتُ أُرَى
стр. 8085
إِسْلَامَهُ مَدْخُولاً، فَلَمَّا أَتَيْتُهُ بِالسِّلاحِ، قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، هُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَعَرَفْتُ أَنَّ إِسْلامَهُ كَانَ صَحِيحًا، فَلَمَّا نَزَلَ الْقُرْآنُ لَحِقَ بَشِيرٌ
بِالْمُشْرِكِينَ، فَنَزَلَ عَلَى سُلَافَةَ بِنْتِ سَعْدِ بْنِ سُمَيَّةَ، فَأَنْزَلَ اللهُ: ?وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا. إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً بَعِيدًا?، فَلَمَّا نَزَلَ عَلَى سُلافَةَ رَمَاهَا حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ بِأَبْيَاتٍ مِنْ شِعْرِهِ، فَأَخَذَتْ رَحْلَهُ فَوَضَعَتْهُ عَلَى رَأْسِهَا، ثُمَّ خَرَجَتْ بِهِ، فَرَمَتْ بِهِ فِي الأَبْطَحِ، ثُمَّ قَالَتْ: أَهْدَيْتَ لِي شِعْرَ حَسَّانَ؟ مَا كُنْتَ تَأْتِينِي بِخَيْرٍ.
أخرجه التِّرْمِذِي (٣٠٣٦) قال: حدَّثنا الحَسَن بن أحمد بن أَبي شُعَيْب، أبو مُسْلم الحَرَّانِي، حدَّثنا مُحَمد بن سَلَمَة الحَرَّانِي، حدَّثنا مُحَمد بن إِسْحاق، عن عاصم بن عُمَر بن قَتَادَة، عن أبيه، عن جَدِّه قَتَادَة، فذكره.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعلم أحدًا أسنده غير مُحَمد بن سَلَمَة الحَرَّانِي، وروى يُونُس بن بُكَيْر، وغير واحد، هذا الحديث، عن مُحَمد بن إِسْحاق، عن عاصم بن عُمَر بن قَتَادَة مُرْسَلٌ، لم يذكروا فيه: عن أبيه، عن جَدِّه، وقَتَادَة هو أخو أَبي سَعِيد الخدري لأُمِّه، وأبو سَعِيد الخُدْرِي، سَعْد بن مالك بن سِنَان.
١١١٧٩ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ قَتَادَةَ بْنَ النُّعْمَانِ الظَّفَرِيَّ وَقَعَ بِقُرَيْشٍ، فَكَأَنَّهُ نَالَ مِنْهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
يَا قَتَادَةُ، لَا تَسُبَّنَّ قُرَيْشًا، فَإِنَّهُ لَعَلَّكَ أَنْ تَرَى مِنْهُمْ رِجَالاً تَزْدَرِي
стр. 8086
عَمَلَكَ مَعَ أَعْمَالِهِمْ، وَفِعْلَكَ مَعَ أَفْعَالِهِمْ، وَتَغْبِطُهُمْ إِذَا رَأَيْتَهُمْ، لَوْلَا أَنْ تَطْغَى قُرَيْشٌ لأَخْبَرْتُهُمْ بِالَّذِي لَهُمْ عِنْدَ اللهِ، .
أخرجه أحمد ٦/ ٣٨٤ (٢٧٦٩٩ و ٢٧٧٠٠) قال: حدَّثنا يُونُس، قال: حدَّثنا لَيْث، عن يَزِيد، يَعْنِي ابن الهاد، عن مُحَمد بن إبراهيم، فذكره.
قال يَزِيد: سَمِعَنِي جَعْفَر بن عَبْد الله بن أَسْلَم، وأنا أُحدِّثُ هذا الحديث، فقال: هكذا حدَّثني عاصم بن عُمَر بن قَتَادَة، عن أبيه، عن جَدِّه.
١١١٨٠ - عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا حَمَاهُ الدُّنْيَا، كَمَا يَظَلُّ أَحَدُكُمْ يَحْمِي سَقِيمَهُ الْمَاءَ. ت
أخرجه التِّرْمِذِي (٢٠٣٦) قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى، حدَّثنا إِسْحاق بن مُحَمد الفَرْوِي , قالا: حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر، عن عُمَارة بن غَزِيَّة، عن عاصم بن عُمَر بن قَتَادَة، عن محمود بن لَبِيد، فذكره.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ: وهذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، وقد رُوِيَ هذا الحديثُ، عن محمود بن لَبِيد، عن النَّبِيِّ ﷺ ، مُرْسَلاً.
أخرجه أحمد ٥/ ٤٢٧ (٢٤٠٢١) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد، حدَّثنا سُلَيْمان. وفي ٥/ ٤٢٨ (٢٤٠٢٧) قال: حدَّثنا أبو سَلَمَة، أنبأنا عَبْد العَزِيز بن مُحَمد. و"التِّرمِذي"٢٠٣٦ قال: حدَّثنا علي بن حُجْر، أَخْبَرنا إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر.
ثلاثتهم (سُلَيْمان بن بِلَال، وعَبْد العَزِيز بن مُحَمد، وإِسْمَاعِيل) عن عَمْرو بن أَبي عَمْرو، عن عاصم بن عُمَر بن قَتَادَة، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
إِنَّ اللهَ، ، لَيَحْمِي عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ مِنَ الدُّنْيَا، وَهُوَ يُحِبُّهُ، كَمَا تَحْمُونَ مَرِيضَكُمْ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، تَخَافُونَهُ عَلَيْهِ. ((٢٤٠٢١)
ليس فيه: عن قَتَادَة بن النُّعْمان.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: وقَتَادة بن النُّعْمَان الظَّفَرِي هو أخو أَبي سَعِيد الخُدْرِي لأُمِّه، ومَحْمود بن لَبِيد قد أدرك النَّبِيَّ ﷺ ، ورآه وهو غلامٌ صغيرٌ.
- وأخرجه أحمد ٥/ ٤٢٨ (٢٤٠٣٢) قال: حدَّثنا يُونُس، حدَّثنا لَيْث، عن يَزِيد، عن عَمْرو، مَوْلَى المُطَّلِب، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
إِنَّ اللهَ، ، لَيَحْمِي عَبْدَهُ الدُّنْيَا، وَهُوَ يُحِبُّهُ، كَمَا تَحْمُونَ مَرْضَاكُمُ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ، تَخَوُّفًا لَهُ عَلَيْهِ.
ليس فيه: عاصم بن عُمَر بن قَتَادَة، ولا قَتَادَة بن النُّعْمان.
стр. 8087
- قُثَم بن العَبَّاس بن عَبْد المُطَّلِب
- حَدِيثُ أَبِي عَلِيٍّ الصَّيْقَلِ، عَنْ قُثَمِ بْنِ تَمَّامٍ، أَوْ تَمَّامِ بْنِ قُثَمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
أَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ: مَا بَالُكُمْ تَأْتُونِي قُلْحًا لَا تَسَوَّكُونَ، لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي، لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمُ السِّوَاكَ، كَمَا فَرَضْتُ عَلَيْهِمُ الْوُضُوءَ.
سلف في مسند تَمَّام، رضي الله تعالى عنه، الحديث رقم (١٩٨٧.
стр. 8088
٥٤١ - قُدَامَة بن عَبْد الله بن عَمَّار الكِلَابِيُّ
١١١٨١ - عَنْ أَيْمَنَ بْنِ نَابِلٍ، عَنْ قُدَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى نَاقَةٍ، يَسْتَلِمُ الْحَجَرَ بِمِحْجَنِهِ. ع
أخرجه عَبْد الله بن أحمد ٣/ ٤١٣ (١٥٤٩١) قال: حدَّثنا سُرَيْج بن يُونُس، ومُحْرِز بن عَوْن بن أَبي عَوْن، أبو الفَضْل.
كلاهما (سُرَيْج، ومُحْرِز) قالا: حدَّثنا قُرَّان بن تَمَّام الأَسَدِي، حدَّثنا أَيْمن، فذكره.
١١١٨٢ - عَنْ أَيْمَنَ بْنِ نَابِلٍ، عَنْ قُدَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَرْمِي جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ، يَوْمَ النَّحْرِ، عَلَى نَاقَةٍ لَهُ صَهْبَاءَ، لَا ضَرْبَ، وَلَا طَرْدَ، وَلَا إِلَيْكَ إِلَيْكَ. س
- وفي رواية: أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ ﷺ رَمَى الْجَمْرَةَ، جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ، مِنْ بَطْنِ الْوَادِي، يَوْمَ النَّحْرِ، عَلَى نَاقَةٍ لَهُ صَهْبَاءَ، لَا ضَرْبَ، وَلَا طَرْدَ، وَلَا إِلَيْكَ إِلَيْكَ. ((١٥٤٨٩)
- وفي رواية: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ.
قَالَ أَبُو قُرَّةَ: وَزَادَنِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ فِي حَدِيثِ أَيْمَنَ هَذَا: عَلَى نَاقَةٍ صَهْبَاءَ، بِلَا زَجْرٍ، وَلَا طَرْدٍ، وَلَا إِلَيْكَ إِلَيْكَ. ((١٥٤٨٦ و ١٥٤٨٧)
أخرجه أحمد ٣/ ٤١٢ (١٥٤٨٦) قال: حدَّثنا مُوسَى بن طارق، أبو قُرَّة الزَّبِيدِي، من أهل الحُصَيْب، وإلى جانبها رِمَع، وهي قرية أَبي مُوسَى الأَشْعَرِي، قال أحمد بن حَنْبل: وكان أبو
стр. 8089
قُرَّة قاضيًا لهم باليَمَن. وفي (١٥٤٨٧) قال أبو قُرَّة: وزادني سُفْيان الثَّوْرِي في حديث أَيْمن هذا: على ناقةٍ صَهْبَاء، بلا زَجْر، ولا طَرْد، ولا إليك إليك. وفي ٣/ ٤١٣ (١٥٤٨٨) قال: حدَّثنا وَكِيع. وفي (١٥٤٨٩) قال: حدَّثنا أبو أحمد، مُحَمد بن عَبْد الله الزُّبَيْرِي. وفي (١٥٤٩٠) قال: حدَّثنا قُرَّان في الحديث. وفي (١٥٤٩٣) قال: حدَّثنا مُعْتَمِر. و"عَبد بن حُميد" ٣٥٧ قال: أَخْبَرنا جَعْفَر بن عَوْن. و"الدارِمِي" ١٩٠١ قال: أَخْبَرنا أبو عاصم، والمُؤَمَّل، وأبو نُعَيْم. و"ابن ماجة"٣٠٣٥ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا وَكِيع. و"التِّرمِذي"٩٠٣ قال: حدَّثنا أحمد بن مَنِيع، حدَّثنا مَرْوَان بن مُعَاوِية. و (عبد الله بن أحمد) ٣/ ٤١٣ (١٥٤٩٢) قال: حدَّثني مُحْرِز بن عَوْن، وعَبَّاد بن مُوسَى، قالا: حدَّثنا قُرَّان بن تَمَّام. و"النَّسائي"٥/ ٢٧٠، وفي "الكبرى"٤٠٥٣ قال: أَخْبَرنا إِسْحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا وَكِيع. و"ابن خزيمة"٢٨٧٨ قال: حدَّثنا مُحَمد ابن عَبْد الأَعْلى الصَّنْعَانِي، حدَّثنا المُعْتَمِر.
تسعتهم (مُوسَى بن طارق، ووكيع , وأبو أحمد الزُّبَيْرِي، وقُرَّان، ومعتمر , وأبو عاصم، ومُؤَمَّل، وأبو نُعَيْم، ومَرْوَان) عن أَيْمن بن نابل، فذكره.
стр. 8090
- قَرَظَة بن كَعْب الأَنْصَارِيُّ
- حَدِيثُ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى قَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ، وَأَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ، فِي عُرْسٍ، وَإِذَا جَوَارٍ يُغَنِّينَ، فَقُلْتُ: أَنْتُمَا صَاحِبَا رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَمِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، يُفْعَلُ هَذَا عِنْدَكُمْ؟ قَالَا: اجْلِسْ، إِنْ شِئْتَ فَاسْمَعْ مَعَنَا، وَإِنْ شِئْتَ اذْهَبْ؛
قَدْ رُخِّصَ لَنَا فِي اللَّهْوِ عِنْدَ الْعُرْسِ.
سلف في مسند عُقْبَة بن عَمْرو، أَبي مَسْعُود الأَنْصَارِيّ، رضي الله تعالى عنه، وعن الأنصار كافة، الحديث رقم (٩٩٤٠.
следующие страницы →