Полный текст (13 107 стр.). Показаны 8331–8370 · переход к 8336.
стр. 8331
٦١٢ - مِرْدَاس بن مالك الأَسْلَمِيُّ
١١٣٩٨ - عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ مِرْدَاسٍ الأَسْلَمِيِّ، قَالَ: قَالَ النِّبِيُّ ﷺ :
يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ، الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ، وَيَبْقَى حُفَالَةٌ كَحُفَالَةِ الشَّعِيرِ، أَوِ التَّمْرِ، لَا يُبَالِيهِمُ اللهُ بَالَةً.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْبُخَارِيُّ: يُقَالُ: حُفَالَةٌ وَحُثَالَةٌ.
أخرجه أحمد ٤/ ١٩٣ (١٧٨٨٠) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عُبَيْد، قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل. وفي (١٧٨٨١) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد، حدَّثنا إِسْمَاعِيل. وفي (١٧٨٨٢) قال: حدَّثنا يَعْلَى، قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل. و"الدارِمِي" ٢٧١٩ قال: حدَّثنا سَعِيد بن مَنْصُور، حدَّثنا أبو عَوَانَة، عن بَيَان، هو ابن بِشْر الأَحْمَسِي. و"البُخَارِي" ٨/ ١١٤ (٦٤٣٤) قال: حدَّثني يَحيى بن حَمَّاد، حدَّثنا أبو عَوَانَة، عن بَيَان.
كلاهما (إِسْمَاعِيل بن أَبي خالد، وبَيَان) عن قَيْس بن أَبي حازم، فذكره.
- أخرجه البُخاري ٥/ ١٥٧ (٤١٥٦) قال: حدَّثنا إبراهيم بن مُوسَى، قال: أَخْبَرنا عِيسَى.
كلاهما (وَكِيع، وعِيسَى) عن إِسْمَاعِيل، عن قَيْس، أنه سَمِعَ مِرْدَاسًا الأَسْلَمِيَّ يَقُولُ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ:
يُقْبَضُ الصَّالِحُونَ الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ، وَتَبْقَى حُفَالَةٌ كَحُفَالَةِ التَّمْرِ وَالشَّعِيرِ، لَا يَعْبَأُ اللهُ بِهِمْ شَيْئًا. مَوْقُوفٌ.
стр. 8332
٦١٣ - مرَّة بن عَمْرو بن حَبِيب الفِهْرِيُّ
١١٣٩٩ - عَنْ أُمِّ سَعِيدٍ ابْنَةِ مُرَّةَ الْفِهْرِيِّ، عَنْ أَبِيهَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ، لَهُ وَلِغَيْرِهِ، فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ.
وَأَشَارَ سُفْيَانُ بِإِصْبَُعَيْهِ.
أخرجه الحُمَيْدِي (٨٣٨). والبُخَارِي في) الأدب المفرد (١٣٣ قال: حدَّثنا عَبْد الله بن مُحَمد.
كلاهما (الحُمَيْدِي، وعَبْد الله بن مُحَمد) عن سُفْيان بن عُيَيْنَة، قال: حدَّثنا صَفْوَان بن سُلَيْم، عن امرأَةٍ يُقال لها: أُنَيْسَةُ، عن أُمِّ سَعِيد ابنة مُرَّة الفِهْرِي، فذكرته.
- مُرَّة بن كَعْب
سلف حديثه في مسند كَعْب بن مرَّة، رضي الله تعالى عنه (١١٢٧٢: ١١٢٧٩".
стр. 8333
٦١٤ - مُرَّة بن وَهْب الثَّقَفِيُّ
١١٤٠٠ - عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَنَزَلَ مَنْزِلاً، فَقَالَ لِيَ: ائْتِ تِلْكَ الإِشَاءَتَيْنِ، فَقُلْ لَهُمَا: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَأْمُرُكُمَا أَنْ تَجْتَمِعَا، فَأَتَيْتُهُمَا فَقُلْتُ لَهُمَا ذَلِكَ، فَوَثَبَتْ إِحْدَاهُمَا إِلَى الأُخْرَى فَاجْتَمَعَتَا، فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ فَاسْتَتَرَ بِهِمَا، فَقَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ وَثَبَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا إِلَى مَكَانِهَا.
أخرجه أحمد ٤/ ١٧٢ (١٧٧٠٧). وابن ماجة (٣٣٩) قال: حدَّثنا علي بن مُحَمد.
كلاهما (أحمد بن حَنْبَل، وعلي) قالا: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا الأَعْمَش، عن المِنْهَال بن عَمْرو، عن يَعْلَى بن مُرَّة، فذكره.
- حَدِيثُ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ؛
أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، مَعَهَا صَبِيٌّ لَهَا بِهِ لَمَمٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : اخْرُجْ عَدُوَّ اللهِ، أَنَا رَسُولُ اللهِ، قَالَ: فَبَرَأَ، قَالَ: فَأَهْدَتْ إِلَيْهِ كَبْشَيْنِ، وَشَيْئًا مِنْ أَقِطٍ، وَشَيْئًا مِنْ سَمْنٍ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : خُذِ الأَقِطَ، وَالسَّمْنَ، وَأَحَدَ الْكَبْشَيْنِ، وَرُدَّ عَلَيْهَا الآخَرَ.
يأتي إن شاء الله تعالى، في مسند يَعْلَى بن مُرَّة، رضي الله تعالى عنه، الحديث رقم (١٢١٦٤".
стр. 8334
٦١٥ - مُرَّة البَهْزِيُّ
١١٤٠١ - عَنْ هَرَمِيِّ بْنِ الْحَارِثِ، وَأُسَامَةِ بْنِ خُرَيْمٍ، عَنْ مُرَّةَ الْبَهْزِيِّ، قَالَ:
بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ نَبِيِّ اللهِ ﷺ ، فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: كَيْفَ تَصْنَعُونَ في فِتْنَةٍ تَثُورُ فِي أَقْطَارِ الأَرْضِ، كَأَنَّهَا صَيَاصِي بَقَرٍ؟ قَالُوا: نَصْنَعُ مَاذَا يَا نَبِيَّ اللهِ؟ قَالَ: عَلَيْكُمْ هَذَا وَأَصْحَابَهُ، أَوِ اتَّبِعُوا هَذَا وَأَصْحَابَهُ، قَالَ: فَأَسْرَعْتُ حَتَّى عَيَيْتُ، فَلَحِقْتُ الرَّجُلَ، فَقُلْتُ: هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: هَذَا، فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، ﵁، فَقَالَ: هَذَا وَأَصْحَابَهُ، وَذَكَرَهُ. حم
أخرجه أحمد ٥/ ٣٥ (٢٠٦٤٣)، عن أَبي أُسَامة، حَمَّاد بن أُسَامة، أَخْبَرنا كَهْمَس، عن عَبْد الله بن شَقِيق، حدَّثني هَرَمِي بن الحارث، وأُسَامة بن خُرَيْم، وكانا يُغازيان، فحدَّثاني حديثًا، ولم يَشعر كلُّ واحد منهما أن صاحبه حدَّثني هـ، فذكراه.
أخرجه أحمد ٥/ ٣٣ (٢٠٦٢١) قال: حدَّثنا بَهْز، وعَبْد الصَّمَد، قالا: حدَّثنا أبو هِلَال، عن قَتَادَة، عن عَبْد الله بن شَقِيق، عَنْ مُرَّةَ الْبَهْزِيِّ، قَالَ:
كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ . الحديث.
стр. 8335
- مَرْوَان بن الحَكَم الأُمَوِيُّ
ليس بصحابي، قال البُخَارِي: لم ير النَّبِيَّ ﷺ ، انظر) تهذيب التهذيب (١٠/الترجمة (١ ٦٦".
٦١٦ - مَزِيدَة العَبْدِيُّ
١١٤٠٢ - عَنْ هُودِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ جَدِّهِ مَزِيدَةَ، قَالَ:
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، يَوْمَ الْفَتْحِ، وَعَلَى سَيْفِهِ ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ.
قَالَ طَالِبٌ: فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْفِضَّةِ، فَقَالَ: كَانَتْ قَبِيعَةُ السَّيْفِ فِضَّةً.
أخرجه التِّرْمِذِي (١٦٩٠) قال: حدَّثنا مُحَمد بن صُدْرَان، أبو جَعْفَر البَصْرِي، حدَّثنا طالب بن حُجَيْر، عن هُود بن عَبْد الله بن سَعْد، عن جَدِّه، فذكره.
- قال التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، وَجَدُّ هُود اسمُه: مَزِيدَة العَصَرِي.
١١٤٠٣ - عَنْ هُودٍ الْعَصْرِيِّ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ:
بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ، إِذْ قَالَ: يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ رَكْبٌ مِنْ خَيْرِ أَهْلِ الْمَشْرِقِ، فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَتَوَجَّهَ فِي ذَلِكَ الْوَجْهِ، فَلَقِيَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَاكِبًا، فَرَحَّبَ وَقَرَّبَ، وَقَالَ: مَنِ الْقَوْمُ؟ قَالُوا: قَوْمٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ، قَالَ: فَمَا أَقْدَمَكُمْ هَذِهِ الْبِلَادَ، التِّجَارَةُ؟ قََالُوا: لَا، قَالَ: فَتَبِيعُونَ سُيُوفَكُمْ هَذِهِ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: فَلَعَلَّكُمْ إِنَّمَا قَدِمْتُمْ فِي طَلَبِ هَذَا الرَّجُلِ، قَالُوا: أَجَلْ، فَمَشَى مَعَهُمْ يُحَدِّثُهُمْ حَتَّى نَظَرَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ لَهُمْ: هَذَا صَاحِبُكُمْ الَّذِي تَطْلُبُونَ، فَرَمَى الْقَوْمُ بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ رِحَالِهِمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ سَعَى سَعْيًا، وَمِنْهُمْ مَنْ هَرْوَلَ، وَمِنْهُمْ مَنْ مَشَى، حَتَّى أَتَوْا رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَأَخَذُوا بِيَدِهِ يُقَبِّلُونَهَا، وَقَعَدُوا إِلَيْهِ، وَبَقِيَ الأَشَجُّ، وَهُوَ أَصْغَرُ الْقَوْمِ، فَأَنَاخَ الإِبِلَ وَعَقَلَهَا، وَجَمَعَ مَتَاعَ الْقَوْمِ، ثُمَّ أَقْبَلَ يَمْشِي عَلَى تُؤَدَةٍ، حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَقَبَّلَهَا، فَقَالَ
стр. 8336
النَّبِيُّ ﷺ : فِيكَ خَصْلَتَانِ يُحِبُّهُمَا اللهُ وَرَسُولُهُ، قَالَ: وَمَا هُمَا يَا نَبِيَّ اللهِ؟ قَالَ: الأَنَاةُ، وَالتَّؤُدَةُ، قَالَ: أَجَبْلاً جُبِلْتُ عَلَيْهِ، أَوْ تَخَلُّقًا مِنِّي؟ قَالَ: بَلْ جَبْلٌ، فَقَالَ: الْحَمْدُ ِللهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى مَا يُحِبُّ اللهُ وَرَسُولُهُ، وَأَقْبَلَ
الَقَوْمُ قِبَلَ تَمَرَاتٍ لَهُمْ يَأْكُلُونَهَا، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يُسَمِّي لَهُمْ، هَذَا كَذَا، وَهَذَا كَذَا، قَالُوا: أَجَلْ يَا رَسُولَ اللهِ، مَا نَحْنُ بِأَعْلَمَ بِأَسْمَائِهَا مِنْكَ، قَالَ: أَجَلْ، فَقَالُوا لِرَجُلٍ مِنْهُمْ: أَطْعِمْنَا مِنْ بَقِيَّةِ الَّذِي بَقِيَ فِي نَوْطِكَ، فَقَامَ فَأَتَاهُ بِالْبَرْنِيِّ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : هَذَا الْبَرْنِيُّ، أَمَا إِنَّهُ مِنْ خَيْرِ تَمَرَاتِكُمْ، إِنَّمَا هُوَ دَوَاءٌ، وَلَا دَاءَ فِيهِ.
أخرجه البُخَارِي في) الأدب المفرد (٥٨٧، وفي "خلق أفعال العباد"٢٨ قال: حدَّثنا قَيْس بن حَفْص، قال: حدَّثنا طالب بن حُجَيْر العَبْدِي، قال: حدَّثني هُود بن عَبْد الله بن سَعْد، سَمِعَ جَدَّه، فذكره.
- مَزِيدَة بن حَوَالَة
سلف حديثه في مسند زائدة بن حَوَالَة، رضي الله تعالى عنه، برقم (٣٧٤٩".
стр. 8337
٦١٧ - الْمُسْتَوْرِد بْنِ شَدَّاد الفِهْرِيُّ
١١٤٠٤ - عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ الْحُبُلِيِّ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ، قَالَ:
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَوَضَّأَ، فَخَلَّلَ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ بِخِنْصِرِهِ.
- وفي رواية: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ إِذَا تَوَضَّأَ دَلَكَ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ بِخِنْصَرِهِ.
أخرجه أحمد ٤/ ٢٢٩ (١٨١٧٣) قال: حدَّثنا مُوسَى بن داود. وفي ٤/ ٢٢٩ (١٨١٧٩) قال: حدَّثنا حَسَن بن مُوسَى، وابن داود، ويَحيى بن إِسْحَاق. و"أبو داود"١٤٨ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد. و"ابن ماجة"٤٤٦ قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُصَفَّى الحِمْصِي، حدَّثنا مُحَمد بن حِمْيَر. و"التِّرمِذي"٤٠ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة.
خمستهم (مُوسَى بن داود، وحَسَن بن مُوسَى، ويَحيى بن إِسْحَاق، وقُتَيْبَة، ومُحَمد بن حِمْيَر) عن ابن لَهِيعَة، حدَّثني يَزِيد بن عَمْرو المَعَافِرِي، عن أَبي عَبْد الرَّحْمان الحُبُلِي، فذكره.
- قال التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، لا نعرفُه إلا من حديث ابن لَهِيعَة.
- قال أبو الحَسَن بن سَلَمَة - راوي السنن عن ابن ماجة -: حدَّثنا خَلَاّد بن يَحيى الحُلْوَانِي، حدَّثنا قُتَيْبَة، حدَّثنا ابن لَهِيعَة، فذكر نحوه.
١١٤٠٥ - عَنْ وَقَّاصِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ، عَنِ النَّبيِّ ﷺ ، قَالَ:
стр. 8338
مَنْ أَكَلَ بِمُسْلِمٍ أُكْلَةً، فَإِنَّ اللهَ يُطْعِمُهُ مِثْلَهَا مِنْ جَهَنَّمَ، وَمَنْ كُسِيَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ، فَإِنَّ اللهَ، ، يَكْسُوهُ مِنْ جَهَنَّمَ، وَمَنْ قَامَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ مَقَامَ رِيَاءٍ وَسُمْعَةٍ، فَإِنَّ اللهَ يَقُومُ بِهِ مَقَامَ رِيَاءٍ وَسُمْعَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. بخ
أخرجه أحمد ٤/ ٢٢٩ (١٨١٧٤) قال: حدَّثنا رَوْح، قال: حدَّثنا ابن جُرَيْج، قال: قال سُلَيْمان. والبخاري في "الأدب المفرد"٢٤٠ قال: حدَّثنا أحمد بن عاصم، قال: حدَّثني حَيْوَة، قال: حدَّثنا بَقِيَّة، عن ابن ثَوْبَان، عن أبيه، عن مَكْحُول. و"أبو داود"٤٨٨١ قال: حدَّثنا حَيْوَة بن شُرَيْح المِصْرِي، حدَّثنا بَقِيَّة، عن ابن ثَوْبَان، عن أبيه، عن مَكْحُول.
كلاهما (سُلَيْمان بن مُوسَى، ومَكْحُول) عن وَقَّاص بن رَبِيعَة، فذكره.
١١٤٠٦ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّهُ كَانَ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ الْمُسْتَوْرِدُ بْنُ شَدَّادٍ، وَعَمْرُو بْنُ غَيْلَانَ بْنِ سَلَمَةَ، فَسَمِعَ الْمُسْتَوْرِدَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
مَنْ وَلِيَ لَنَا عَمَلاً، فَلَمْ يَكُنْ لَهُ زَوْجَةٌ فَلْيَتَزَوَّجْ، أَوْ خَادِمًا فَلْيَتَّخِذْ خَادِمًا، أَوْ مَسْكَنًا فَلْيَتَّخِذْ مَسْكَنًا، أَوْ دَابَّةً فَلْيَتَّخِذْ دَابَّةً، فَمَنْ أَصَابَ شَيْئًا سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ غَالٌّ، أَوْ سَارِقٌ. حم (١٨١٨٠)
- وفي رواية: مَنْ كَانَ لَنَا عَامِلاً، فَلْيَكْتَسِبْ زَوْجَةً، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ خَادِمٌ، فَلْيَكْتَسِبْ خَادِمًا، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَسْكَنٌ، فَلْيَكْتَسِبْ مَسْكَنًا.
قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أُخْبِرْتُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: مَنِ اتَّخَذَ غَيْرَ ذَلِكَ فَهُوَ غَالٌّ، أَوْ سَارِقٌ.
أخرجه أحمد ٤/ ٢٢٩ (١٨١٧٨) قال: حدَّثنا مُوسَى بن داود، حدَّثنا ابن لَهِيعَة، عن ابن هُبَيْرَة، والحارث بن يَزِيد. وفي (١٨١٨٠) قال: حدَّثنا حَسَن بن مُوسَى، قال: حدَّثنا ابن لَهِيعَة، قال: حدَّثنا الحارث بن يَزِيد الحَضْرَمِي. وفي (١٨١٨١) قال: حدَّثنا يَحيى بن إِسْحَاق، حدَّثنا ابن لَهِيعَة، عن الحارث
стр. 8339
بن يَزِيد، وعَبْد الله بن هُبَيْرَة. وفي (١٨١٨٢) قال: حدَّثنا حَسَن، حدَّثنا ابن لَهِيعَة، قال: حدَّثنا عَبْد الله بن هُبَيْرَة. و"أبو داود"٢٩٤٥ قال: حدَّثنا مُوسَى ابن مَرْوَان الرَّقِّي، حدَّثنا المُعَافَى، حدَّثنا الأَوْزَاعِي، عن الحارث بن يَزِيد. و"ابن خزيمة"٢٣٧٠ قال: حدَّثنا يَحيى بن مَخْلَد بن المفتي، حدَّثنا مُعَافَى، هو ابن عِمْران المَوْصِلِي، عن الأَوْزَاعِي، حدَّثنا حارث بن يَزِيد.
كلاهما (عَبْد الله بن هُبَيْرَة، والحارث بن يَزِيد) عن عَبْد الرَّحْمان بن جُبَيْر، فذكره.
١١٤٠٧ - عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ الْفِهْرِيِّ، رَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ:
بُعِثْتُ فِي نَفَسِ السَّاعَةِ، فَسَبَقْتُهَا كَمَا سَبَقَتْ هَذِهِ هَذِهِ، لإِصْبَُعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى.
أخرجه التِّرْمِذِي (٢٢١٣) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عُمَر بن هَيَّاج الأَسَدِي الكُوفِي، حدَّثنا يَحيى بن عَبْد الرَّحْمان الأَرْحَبِي، حدَّثنا عُبَيْدَة بن الأَسْوَد، عن مُجَالِد، عن قَيْس بن أَبي حازم، فذكره.
١١٤٠٨ - عَنْ عُلَىِّ بْنِ رَبَاحٍ، قَالَ: قَالَ الْمُسْتَوْرِدُ الْقُرَشِيُّ عِنْدَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
стр. 8340
تَقُومُ السَّاعَةُ وَالرُّومُ أَكْثَرُ النَّاسِ.
فَقَالَ لَهُ عَمْرٌو: أَبْصِرْ مَا تَقُولُ، قَالَ: أَقُولُ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، قَالَ: لَئِنْ قُلْتَ ذَلِكَ، إِنَّ فِيهِمْ لَخِصَالاً أَرْبَعًا: إِنَّهُمْ لأَحْلَمُ النَّاسِ عِنْدَ فِتْنَةٍ، وَأَسْرَعُهُمْ إِفَاقَةً بَعْدَ مُصِيبَةٍ، وَأَوْشَكُهُمْ كَرَّةً بَعْدَ فَرَّةٍ، وَخَيْرُهُمْ لِمِسْكِينٍ وَيَتِيمٍ وَضَعِيفٍ، وَخَامِسَةٌ حَسَنَةٌ جَمِيلَةٌ، وَأَمْنَعُهُمْ مِنْ ظُلْمِ الْمُلُوكِ.
أخرجه أحمد ٤/ ٢٣٠ (١٨١٨٥) قال: حدَّثنا علي بن عَيَّاش. و"مسلم"٨/ ١٧٦ (٧٣٨٢) قال: حدَّثنا عَبْد الملك بن شُعَيْب بن اللَّيْث، حدَّثني عَبْد الله بن وَهْب.
كلاهما (علي بن عَيَّاش، وعَبْد الله بن وَهْب) عن اللَّيْث بن سَعْد، حدَّثنا مُوسَى بن عُلَي، عن أبيه، فذكره.
١١٤٠٩ - عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ الْحَارِثِ، أَنَّ الْمُسْتَوْرِدَ الْقُرَشِيَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
تَقُومُ السَّاعَةُ وَالرُّومُ أَكْثَرُ النَّاسِ.
قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي تُذْكَرُ عَنْكَ أَنَّكَ تَقُولُهَا عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ فَقَالَ لَهُ الْمُسْتَوْرِدُ: قُلْتُ الَّذِي سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، قَالَ: فَقَالَ عَمْرٌو: لَئِنْ قُلْتَ ذَلِكَ، إِنَّهُمْ لأَحْلَمُ النَّاسِ عِنْدَ فِتْنَةٍ، وَأَجْبَرُ النَّاسِ عِنْدَ مُصِيبَةٍ، وَخَيْرُ النَّاسِ لِمَسَاكِينِهِمْ وَضُعَفَائِهِمْ.
стр. 8341
أخرجه مُسْلم ٨/ ١٧٦ (٧٣٨٣) قال: حدَّثني حَرْمَلَة بن يَحيى التُّجِيبِي، حدَّثنا عَبْد الله ابن وَهْب، حدَّثني أبو شُرَيْح، أن عَبْد الكَرِيم بن الحارث حدَّثه، فذكره.
١١٤١٠ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّ الْمُسْتَوْرِدَ قَالَ: بَيْنَا أَنَا عِنْدَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَقُلْتُ لَهُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
أَشَدُّ النَّاسِ عَلَيْكُمُ الرُّومُ، وَإِنَّمَا هَلَكَتُهُمْ مَعَ السَّاعَةِ.
فَقَالَ لَهُ عَمْرٌو: أَلَمْ أَزْجُرْكَ عَنْ مِثْلِ هَذَا.
أخرجه أحمد ٤/ ٢٣٠ (١٨١٨٦) قال: حدَّثنا حَسَن بن مُوسَى، حدَّثنا ابن لَهِيعَة، حدَّثنا الحارث بن يَزِيد، عن عَبْد الرَّحْمان بن جُبَيْر، فذكره.
١١٤١١ - عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمُسْتَوْرِدَ، أَخَا بَنِي فِهْرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
مَا مَثَلُ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ، إِلَاّ مَثَلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ.
أخرجه الحُمَيْدِي (٨٥٥) قال: حدَّثنا سُفْيان، قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن أَبي خالد. و"أحمد" ٤/ ٢٢٨ (١٨١٧١) قال: حدَّثنا وَكِيع، قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن أَبي خالد. وفي ٤/ ٢٢٩ (١٨١٧٢) قال: حدَّثنا ابن نُمَيْر، حدَّثنا إِسْمَاعِيل (ح) ويَزِيد بن هارون، قال: أنبأنا إِسْمَاعِيل. وفي (١٨١٧٥) قال: حدَّثنا جَعْفَر ابن عَوْن، قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل. وفي (١٨١٧٧) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد، عن إِسْمَاعِيل. وفي ٤/ ٢٣٠ (١٨١٨٣) قال: حدَّثنا يُونُس بن مُحَمد، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد، حدَّثنا مُجَالد. وفي (١٨١٨٤) قال: حدَّثنا خَلَف بن الوَلِيد، حدَّثنا عَبَّاد بن عَبَّاد، يَعْنِي المُهَلَّبِي، حدَّثنا المُجَالد بن سَعِيد. و"مسلم"٨/ ١٥٦ (٧٢٩٩) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا عَبْد الله بن إِدْرِيس (ح) وحدَّثنا ابن نُمَيْر، حدَّثنا أَبي، ومُحَمد بن بِشْر (ح)
стр. 8342
وحدَّثنا يَحيى بن يَحيى، أَخْبَرنا مُوسَى بن أَعْيَن (ح) وحدَّثني مُحَمد بن رافع، حدَّثنا أبو أُسَامة، كلهم عن إِسْمَاعِيل بن أَبي خالد (ح) وحدَّثني مُحَمد بن حاتم، حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد، حدَّثنا إِسْمَاعِيل. و"ابن ماجة"٤١٠٨ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الله بن نُمَيْر، حدَّثنا أَبي، ومُحَمد بن بِشْر، قالا: حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن أَبي خالد. و"التِّرمِذي"٢٣٢٣ قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد، حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن أَبي خالد. و"النَّسائي" في "الكبرى") تحفة
الأشراف (١١٢٥٥ عن سُوَيْد بن نَصْر، عن عَبْد الله بن المُبَارَك، عن إِسْمَاعِيل.
١١٤١٢ - عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ الْهَمْدَانِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُسْتَوْرِدُ بْنُ شَدَّادٍ، قَالَ:
إِنِّي لَفِي الرَّكْبِ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، إِذْ أَتَى عَلَى سَخْلَةٍ مَنْبُوذَةٍ، قَالَ: فَقَالَ: أَتُرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا؟ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مِنْ هَوَانِهَا أَلْقَوْهَا، أَوْ كَمَا قَالَ، قَالَ: فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
أخرجه أحمد ٤/ ٢٢٩ (١٨١٧٦) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد.
стр. 8343
وفي ٤/ ٢٣٠ (١٨١٨٣) قال: حدَّثنا يُونُس بن مُحَمد، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد. وفي (١٨١٨٤) قال: حدَّثنا خَلَف بن الوَلِيد، حدَّثنا عَبَّاد بن عَبَّاد، يَعْنِي المُهَلَّبِي. و"ابن ماجة"٤١١١ قال: حدَّثنا يَحيى بن حَبِيب بن عَرَبِي، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد. و"التِّرمِذي"٢٣٢١ قال: حدَّثنا سُوَيْد بن نَصْر، أَخْبَرنا عَبْد الله بن المُبَارَك.
ثلاثتهم (حَمَّاد بن زَيْد، وعَبَّاد بن عَبَّاد، وعَبْد الله بن المُبَارَك) عن مُجَالِد بن سَعِيد الهَمْدَانِي، عن قَيْس بن أَبي حازم الهَمْدَانِي، فذكره.
حَدِِيثُ مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ وَهْبٍ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِِيَّ ﷺ قَالَ:
حَوْضُهُ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَالْمَدِينَةِ.
فَقَالَ لَهُ الْمُسْتَوْرِدُ: أَلَمْ تَسْمَعْهُ قَالَ: الأَوَانِيّ؟ قَالَ: لَا، فَقَالَ الْمُسْتَوْرِدُ:
تُرَى فِيهِ الآنِيَةُ مِثْلَ الكَوَاكِبِ.
سلف في مسند حارثة بن وَهْب، رضي الله تعالى عنه، الحديث رقم (٣٢٣٧".
стр. 8344
٦١٨ - مَسْعُود بن الأَسْوَد القُرَشِيُّ
١١٤١٣ - عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ مَسْعُودِ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهَا، قَالَ:
لَمَّا سَرَقَتِ الْمَرْأَةُ تِلْكَ الْقَطِيفَةَ مِنْ بَيْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، أَعْظَمْنَا ذَلِكَ، وَكَانَتِ امْرَأَةً مِنْ قُرَيْشٍ، فَجِئْنَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ نُكَلِّمُهُ، وَقُلْنَا: نَحْنُ نَفْدِيهَا بِأَرْبَعِينَ أُوقِيَّةً، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : تُطَهَّرَ خَيْرٌ لَهَا، فَلَمَّا سَمِعْنَا لِينَ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، أَتَيْنَا أُسَامَةَ، فَقُلْنَا: كَلِّمْ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَلِكَ، قَامَ خَطِيبًا، فَقَالَ: مَا إِكْثَارُكُمْ عَلَيَّ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ، ، وَقَعَ عَلَى أَمَةٍ مِنْ إِمَاءِ اللهِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةُ ابْنَةُ رَسُولِ اللهِ نَزَلَتْ بِالَّذِي نَزَلَتْ بِهِ، لَقَطَعَ مُحَمَّدٌ يَدَهَا.
أخرجه ابن ماجة (٢٥٤٨) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا عَبْد الله بن نُمَيْر، حدَّثنا مُحَمد بن إِسْحَاق، عن مُحَمد بن طَلْحَة بن رُكَانَة، عن أُمِّه عائشة بنت مَسْعُود بن الأَسْوَد، فذكرته.
стр. 8345
٦١٩ - مَسْعُود بن هُبَيْرَة، مَوْلَى فَرْوَة الأَسْلَمِيُّ
١١٤١٤ - عَنْ بُرَيْدَةَ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ فَرْوَةَ الأَسْلَمِيِّ، عَنْ غُلَامٍ لِجَدِّهِ، يُقَالُ لَهُ: مَسْعُودٌ، فَقَالَ:
مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ لِي أَبُو بَكْرٍ: يَا مَسْعُودُ، ائْتِ أَبَا تَمِيمٍ، يَعْنِي مَوْلَاهُ، فَقُلْ لَهُ يَحْمِلْنَا عَلَى بَعِيرٍ، وَيَبْعَثْ إِلَيْنَا بِزَادٍ، وَدَلِيلٍ يَدُلُّنَا، فَجِئْتُ إِلَى مَوْلَايَ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَبَعَثَ مَعِي بِبَعِيرٍ، وَوَطْبٍ مِنْ لَبَنٍ، فَجَعَلْتُ آخُذُ بِهِمْ فِي إِخْفَاءِ الطَّرِيقِ، وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي، وَقَامَ أَبُو بَكْرٍ عَنْ يَمِينِهِ، وَقَدْ عَرَفْتُ الإِسْلَامَ وَأَنَا مَعَهُمَا، فَجِئْتُ فَقُمْتُ خَلْفَهُمَا، فَدَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي صَدْرِ أَبِي بَكْرٍ، فَقُمْنَا خَلْفَهُ.
أخرجه النَّسَائِي ٢/ ٨٤، وفي) الكبرى (٨٧٧ قال: أَخْبَرنا عَبْدَة بن عَبْد الله , قال: حدَّثنا زَيْد بن الحُبَاب , قال: حدَّثنا أَفْلَح بن سَعِيد , قال: حدَّثنا بُرَيدة بن سُفْيان بن فَرْوَة الأَسْلَمِي , فذكره.
- قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِي: بُرَيْدَة هذا ليس بالقوي في الحديث.
- مُسْلم بن الحارث التَّيْمِيُّ
سلف حديثه في مسند الحارث بن مُسْلم، رضي الله تعالى عنه، الحديث رقم (٤٦٦٦ و ٤٦٦٧".
стр. 8346
٦٢٠ - مُسْلم بن عُبَيْد الله القُرَشِيُّ، ويُقال: عُبَيْد الله بن مُسْلم
١١٤١٥ - عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمٍ الْقُرَشِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
سَأَلْتُ، أَوْ سُئِلَ، رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ صِيَامِ الدَّهْرِ، فَقَالَ: إِنَّ لأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، صُمْ رَمَضَانَ وَالَّذِي يَلِيهِ، وَكُلَّ أَرْبِعَاءٍ وَخَمِيسٍ، فَإِذَا أَنْتَ قَدْ صُمْتَ الدَّهْرَ وَأَفْطَرْتَ.
أخرجه أبو داود (٢٤٣٢) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عُثْمَان العِجْلِي، حدَّثنا عُبَيْد الله، يَعْنِي ابن مُوسَى. و"التِّرمِذي"٧٤٨ قال: حدَّثنا الحُسَيْن بن مُحَمد الجَرِيرِي، ومُحَمد بن مَدُّويَهْ، قالا: حدَّثنا عُبَيْد الله بن مُوسَى. و"النَّسائي" في "الكبرى"٢٧٩٣ قال: أَخْبَرنا عَبْدَة بن عَبْد الله البَصْرِي، قال: أَخْبَرنا زَيْد، وهو ابن حُبَاب.
ثلاثتهم (عُبيد الله، وأبو نعيم، وزَيْد) عن هارون بن سَلْمَان، عن عُبَيْد الله بن مُسْلم القُرَشِي، فذكره.
стр. 8347
٦٢١ - مُسْلم القُرَشِيُّ، أبو رَائِطَة
١١٤١٦ - عَنْ رَائِطَةَ بِنْتِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِيهَا، قَالَ:
شَهِدْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ حُنَيْنًا، فَقَالَ لِي: مَا اسْمُكَ؟ قُلْتُ: غُرَابٌ، قَالَ: لَا، بَلِ اسْمُكَ مُسْلِمٌ.
أخرجه البُخَارِي في) الأدب المفرد (٨٢٤ قال: حدَّثنا مُحَمد بن سِنَان، قال: حدَّثنا عَبْد الله بن الحارث بن أَبْزَى، قال: حدَّثتني أُمِّي رَائِطَة بنت مُسْلم، فذكرته.
стр. 8348
٦٢٢ - مَسْلَمَة بن مُخَلَّد الأَنْصَارِيُّ الزُّرَقِيُّ
١١٤١٧ - عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ مُخَلَّدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
مَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا فِي الدُّنْيَا، سَتَرَهُ اللهُ، ، فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَنْ نَجَّى مَكْرُوبًا، فَكَّ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ، كَانَ اللهُ، ، فِي حَاجَتِهِ. حم
أخرجه أحمد ٤/ ١٠٤ (١٧٠٨٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَكْر.
كلاهما (عَبْد الرَّزَّاق، ومُحَمد بن بَكْر) عن ابن جُرَيْج، عن ابن المُنْكَدِر، عن أَبي أَيُّوب، فذكره.
حَدِيثُ مَكْحُولٍ، أَنَّ عُقْبَةَ - قَالَ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ -: أَتَى مَسْلَمَةَ بْنَ مُخَلَّدٍ بِمِصْرَ، وَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَوَّابِ شَيْءٌ، فَسَمِعَ صَوْتَهُ، فَأَذِنَ لَهُ، فَقَالَ: إِنِّي لَمْ آتِكَ زَائِرًا، وَلَكِنِّي جِئْتُكَ لِحَاجَةٍ، أَتَذْكُرُ يَوْمَ - قَالَ عَبَّادٌ فِي حَدِيثِهِ - قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
مَنْ عَلِمَ مِنْ أَخِيهِ سَيِّئَةً، فَسَتَرَهَا، سَتَرَهُ اللهُ، ، بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ.؟.
فَقَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ: لِهَذَا جِئْتُ.
قَالَ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ فِي حَدِيثِهِ: رَكِبَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ إِلَى مَسْلَمَةَ بْنِ مُخَلَّدٍ، وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى مِصْرَ.
سلف في مسند عُقْبَة بن عامر، رضي الله تعالى عنه، الحديث رقم (٩٨٧٧".
стр. 8349
- مَسْلَمَة السَّكُونِيُّ، ويُقال: سَلَمَة
حَدِيثُ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مَسْلَمَةَ السَّكُونِيَّ (وَقَالَ غَيْرُ مُحَمَّدٍ: سَلَمَةُ السَّكُونِيُّ) قَالَ:
بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، إِذْ قَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ أُتِيتَ بِطَعَامٍ مِنَ السَّمَاءِ؟ قَالَ: نَعَمْ، أُتِيتُ بِطَعَامٍ، قَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، هَلْ كَانَ فِيهِ مِنْ فَضْلٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَمَا فُعِلَ بِهِ؟ قَالَ: رُفِعَ إِلىَ السَّمَاءِ، وَقَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنِّي غَيْرُ لَابِثٍ فِيكُمْ إِلَاّ قَلِيلاً، ثُمَّ تَلْبَثُونَ حَتَّى تَقُولُوا: مَتَى مَتَى، ثُمَّ تَأَتُونِي أَفْنَادًا، يَفْنِي بَعْضُكُمْ بَعْضًا، بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ مُوْتَانٌ شَدِيدٌ، وَبَعْدَهُ سَنَوَاتُ الزَّلازِلِ.
سلف في مسند سَلَمَة السَّكُونِي، رضي الله تعالى عنه، الحديث رقم (٤٩٣٩".
стр. 8350
٦٢٣ - الْمِسْوَر بن مَخْرَمَة الزُّهْرِيُّ
١١٤١٨ - عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: طَافَ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخرَمَةَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سُبُوعًا، ثُمَّ صَلَّى لِكُلِّ سَبْعٍ رَكْعَتَيْنِ، وَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
يَا بَنِي عَبْدَ مَنَافٍ، إِنْ وُلِيتُمْ هَذَا الْبَيْتَ مِنْ بَعْدِي، فَلَا تَمْنَعُوا أَحَدًا مِنَ النَّاسِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِ أَيَّ سَاعَةٍ مَا كَانَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ.
أخرجه ابن خُزَيْمَة (٢٧٤٩) قال: حدَّثنا سَعِيد بن عَبْد الله بن عَبْد الحَكَم، حدَّثنا حَفْص ابن عُمَر، يَعْنِي العَدَنِي، حدَّثنا عَبْد الجَبَّار بن الوَرْد، عن ابن أَبي مُلَيْكَة، فذكره.
١١٤١٩ - عَنْ عُرْوَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ؛
أَنَّ سُبَيْعَةَ الأَسْلَمِيَّةَ نُفِسَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِلَيَالٍ، فَجَاءَتِ النَّبِيَّ ﷺ ، فَاسْتَأْذَنَتْهُ أَنْ تَنْكِحَ، فَأَذِنَ لَهَا، فَنَكَحَتْ.
أخرجه مالك "الموطأ"١٧٢٧. و"أحمد" ٤/ ٣٢٧ (١٩١٢٤) قال: حدَّثنا رَوْح، قال: حدَّثنا مالك ابن أَنَس. وفي (١٩١٢٥) قال: وحدَّثنا إِسْحَاق، يَعْنِي ابن الطَّبَّاع، قال: أخبرني مالك. وفي (١٩١٢٦) قال: حدَّثنا حَمَّاد بن أُسَامة. و"البُخَارِي" ٧/ ٧٣ (٥٣٢٠) قال: حدَّثنا يَحيى بن قَزَعَة، حدَّثنا مالك. و"ابن ماجة"٢٠٢٩ قال: حدَّثنا نَصْر بن علي، ومُحَمد بن بَشَّار، قالا: حدَّثنا عَبْد الله ابن داود.
стр. 8351
و"النَّسائي"٦/ ١٩٠، وفي "الكبرى"٥٦٦٩ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن سَلَمَة، والحارث بن مِسْكِين، قراءةً عليه وأنا أَسْمَع، قالا: أنبأنا ابن القاسم، عن مالك. وفي ٦/ ١٩٠، وفي "الكبرى"٥٦٧٠ قال: أَخْبَرنا نَصْر بن علي بن نَصْر، عن عَبْد الله بن داود.
ثلاثتهم (مالك بن أَنَس، وحَمَّاد بن أُسَامة، وعَبْد الله بن داود) عن هِشَام بن عُرْوة، عن أبيه، فذكره.
- أخرجه أحمد ٤/ ٣٢٧ (١٩١٢٧".
كلاهما (أحمد، وعُثْمَان) قالا: حدَّثنا أبو مُعَاوِية، حدَّثنا هِشَام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن عاصم بن عُمَر، عن المِسْوَر بن مَخْرَمَة، قال:
وَضَعَتْ سُبَيْعَةُ. فذكر الحديث.
١١٤٢٠ - عَنْ عُرْوَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ:
لَا طَلَاقَ قَبْلَ نِكَاحٍ، وَلَا عِتْقَ قَبْلَ مِلْكٍ.
أخرجه ابن ماجة (٢٠٤٨) قال: حدَّثنا أحمد بن سَعِيد الدَّارِمِي، حدَّثنا علي بن الحُسَيْن ابن وَاقِد، حدَّثنا هِشَام بن سَعْد، عن الزُّهْرِي، عن عُرْوة، فذكره.
حَدِيثُ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، وَالْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
لَا يَرِثُ الصَّبِيُّ حَتَّى يَسْتَهِلَّ صَارِخًا.
سلف في مسند جابر بن عَبْد الله، رضي الله تعالى عنه، الحديث رقم (٢٦٢٨".
١١٤٢١ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنِ الْمِسْوَرِ
стр. 8352
بْنِ مَخْرَمَةَ، قَالَ:
أَقْبَلْتُ بِحَجَرٍ أَحْمِلُهُ ثَقِيلٍ، وَعَلَيَّ إِزَارٌ خَفِيفٌ، قَالَ: فَانْحَلَّ إِزَارِي وَمَعِيَ الْحَجَرُ، لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَضَعَهُ، حَتَّى بَلَغْتُ بِهِ إِلَى مَوْضِعِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : ارْجِعْ إِلَى ثَوْبِكَ فَخُذْهُ، وَلَا تَمْشُوا عُرَاةً.
أخرجه مُسْلم ١/ ١٨٤ (٦٩٩) قال: حدَّثنا سَعِيد بن يَحيى الأُمَوِي. و"أبو داود"٤٠١٦ قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن إبراهيم.
كلاهما (سَعِيد، وإِسْمَاعِيل) عن يَحيى بن سَعِيد الأُمَوِي، حدَّثنا عُثْمَان بن حَكِيم بن عَبَّاد بن حُنَيْف الأَنْصَارِي، أخبرني أبو أُمَامَة بن سَهْل بن حُنَيْف، فذكره.
١١٤٢٢ - عَنْ أُمِّ بَكْرٍ، عَنِ الْمِسْوَرِ، قَالَ:
مَرَّ بِي يَهُودِيٌّ، وَأَنَا قَائِمٌ خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ ، وَالنَّبِيُّ ﷺ يَتَوَضَّأُ، قَالَ: فَقَالَ: ارْفَعْ، أَوِ اكْشِفْ، ثَوْبَهُ عَنْ ظَهْرِهِ، قَالَ: فَذَهَبْتُ أَرْفَعُهُ، قَالَ: فَنَضَحَ النَّبِيُّ ﷺ فِي وَجْهِي مِنَ الْمَاءِ.
أخرجه أحمد ٤/ ٣٢٣ (١٩١١٥) قال: حدَّثنا أبو عامر، حدَّثنا عَبْد الله بن جَعْفَر، عن أُمِّ بَكْر، فذكرته.
١١٤٢٣ - عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، أَنَّهُ قَالَ:
قَسَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَقْبِيَةً، وَلَمْ يُعْطِ مَخْرَمَةَ شَيْئًا، فَقَالَ مَخْرَمَةُ: يَا بُنَيَّ، انْطَلِقْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ، قَالَ:
стр. 8353
ادْخُلْ فَادْعُهُ لِي، قَالَ: فَدَعَوْتُهُ لَهُ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ وَعَلَيْهِ قَبَاءٌ مِنْهَا، فَقَالَ: خَبَأْتُ هَذَا لَكَ، قَالَ: فَنَظَرَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: رَضِيَ مَخْرَمَةُ.
أخرجه أحمد ٤/ ٣٢٨ (١٩١٣٥) قال: حدَّثنا هاشم، حدَّثنا لَيْث. و"البُخَارِي" ٣/ ٢٠٩ (٢٥٩٩) و ٧/ ١٨٦ (٥٨٠٠) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، حدَّثنا اللَّيْث. وفي ٣/ ٢٢٦ (٢٦٥٧) قال: حدَّثنا زِيَاد بن يَحيى، حدَّثنا حاتم بن وَرْدان، حدَّثنا أَيُّوب. وفي ٧/ ٢٠٠ (٥٨٦٢) تعليقًا قال: وقال اللَّيْث. و"مسلم"٣/ ١٠٣ (٢٣٩٥) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، حدَّثنا لَيْث. وفي ٣/ ١٠٤ (٢٣٩٦) قال: حدَّثنا أبو الخَطَّاب، زِيَاد بن يَحيى الحَسَّاني، حدَّثنا حاتم بن وَرْدَان، أبو صالح، حدَّثنا أَيُّوب السَّخْتِيَاني. و"أبو داود"٤٠٢٨ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، ويَزِيد بن خالد بن مَوْهَب، المَعْنَى، أنَّ اللَّيْث، يَعْنِي ابن سَعْد حدَّثهم. و"التِّرمِذي"٢٨١٨ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة، حدَّثنا اللَّيْث. و"النَّسائي"٨/ ٢٠٥، وفي "الكبرى"٩٥٨٤ قال: أَخْبَرنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، قال: حدَّثنا اللَّيْث.
كلاهما (اللَّيْث، وأَيُّوب) عن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن أَبي مُلَيْكَة، فذكره.
- أخرجه البُخَارِي ٤/ ١٠٥ (٣١٢٧) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن عَبْد الوَهَّاب، حدَّثنا حَمَّاد ابن زَيْد. وفي ٨/ ٣٨ (٦١٣٢) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن عَبْد الوَهَّاب، أَخْبَرنا ابن عُلَيَّة.
كلاهما (حَمَّاد بن زَيْد، وابن عُلَيَّة) عن أَيُّوب، عن عَبْد الله بن أَبي مُلَيْكَة؛
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ . فذكره، مرسلا.
١١٤٢٤ - عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الطُّفَيْلِ، هُوَ ابْنُ الْحَارِثِ، وَهْوَ ابْنُ أَخِي عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ، لأُمِّهَا، أَنَّ عَائِشَةَ حُدِّثَتْ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ قَالَ فِي بَيْعٍ، أَوْ عَطَاءٍ، أَعْطَتْهُ عَائِشَةُ: وَاللهِ، لَتَنْتَهِيَنَّ عَائِشَةُ، أَوْ لأَحْجُرَنَّ عَلَيْهَا، فَقَالَتْ: أَهُوَ قَالَ هَذَا؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَتْ: هُوَ ِللهِ عَلَيَّ نَذْرٌ، أَنْ لَا أُكَلِّمَ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَبَدًا، فَاسْتَشْفَعَ ابْنُ الزُّبَيْرِ إِلَيْهَا، حِينَ طَالَتِ الْهِجْرَةُ، فَقَالَتْ: لَا وَاللهِ، لَا أُشَفِّعُ فِيهِ
стр. 8354
أَبَدًا، وَلَا أَتَحَنَّثُ إِلَى نَذْرِي، فَلَمَّا طَالَ ذَلِكَ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ، كَلَّمَ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ، وَعَبْدَ الرَّحْمَانِ ابْنَ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ، وَهُمَا مِنْ بَنِي زُهْرَةَ، وَقَالَ لَهُمَا: أَنْشُدُكُمَا بِاللهِ، لَمَّا أَدْخَلْتُمَانِي عَلَى عَائِشَةَ، فَإِنَّهَا لَا يَحِلُّ لَهَا أَنْ تَنْذُِرَ قَطِيعَتِي، فَأَقْبَلَ بِهِ الْمِسْوَرُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَانِ، مُشْتَمِلَيْنِ بِأَرْدِيَتِهِمَا، حَتَّى اسْتَأْذَنَا عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَا: السَّلَامُ عَلَيْكِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، أَنَدْخُلُ؟ قَالَتْ عَائِشَةُ: ادْخُلُوا، قَالُوا: كُلُّنَا؟ قَالَتْ: نَعَمِ، ادْخُلُوا كُلُّكُمْ، وَلَا تَعْلَمُ أَنَّ مَعَهُمَا ابْنَ الزُّبَيْرِ، فَلَمَّا دَخَلُوا دَخَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ الْحِجَابَ، فَاعْتَنَقَ عَائِشَةَ، وَطَفِقَ يُنَاشِدُهَا وَيَبْكِي، وَطَفِقَ الْمِسْوَرُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَانِ يُنَاشِدَانِهَا إِلَاّ مَا كَلَّمَتْهُ، وَقَبِلَتْ مِنْهُ، وَيَقُولَانِ:
إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَمَّا قَدْ عَلِمْتِ مِنَ الْهِجْرَةِ.
فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ، فَلَمَّا أَكْثَرُوا عَلَى عَائِشَةَ مِنَ التَّذْكِرَةِ وَالتَّحْرِيجِ، طَفِقَتْ تُذَكِّرُهُمَا نَذْرَهَا وَتَبْكِي، وَتَقُولُ: إِنِّي نَذَرْتُ، وَالنَّذْرُ شَدِيدٌ، فَلَمْ يَزَالَا بِهَا حَتَّى كَلَّمَتِ ابْنَ الزُّبَيْرِ، وَأَعْتَقَتْ فِي نَذْرِهَا ذَلِكَ أَرْبَعِينَ رَقَبَةً، وَكَانَتْ تَذْكُرُ نَذْرَهَا بَعْدَ ذَلِكَ فَتَبْكِي، حَتَّى تَبُلَّ دُمُوعُهَا خِمَارَهَا.
أخرجه أحمد ٤/ ٣٢٧ (١٩١٢٩) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، حدَّثنا مَعْمَر. وفي ٤/ ٣٢٨ (١٩١٣١) قال: حدَّثنا أبو اليَمَان، أنبأنا شُعَيْب. و"البُخَارِي" ٨/ ٢٥ (٦٠٧٣ و ٦٠٧٤ و ٦٠٧٥) قال: حدَّثنا أبو اليَمَان، أَخْبَرنا شُعَيْب "الأدب المفرد" ٣٩٧ قال: حدَّثنا عَبْد الله بن صالح، قال: حدَّثني اللَّيْث، قال: حدَّثني عَبْد الرَّحْمان بن خالد.
стр. 8355
أربعتهم (مَعْمَر، والأوزاعي، وشُعَيْب، وعَبْد الرَّحْمان بن خالد) عن الزُّهْرِي، قال: حدَّثني عَوْف ابن مالك بن الطُّفَيْل، هو ابن الحارث، وهو ابن أخي عائشة زَوْج النَّبِيِّ ﷺ لأُمِّها، فذكره.
- في رواية مَعْمَر، وعَبْد الرَّحْمان بن خالد: عَوْف بن الحارث، وهو ابن أخي عائشة لأُمِّها، أن عائشة حدَّثَتْه (.
١١٤٢٥ - عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، وَمَرْوَانَ، يُصَدِّقُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَدِيثَ صَاحِبِهِ، قَالَا:
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : إِنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ بِالْغَمِيمِ، فِي خَيْلٍ لِقُرَيْشٍ طَلِيعَةً، فَخُذُوا ذَاتَ الْيَمِينِ، فَوَاللهِ، مَا شَعَرَ بِهِمْ خَالِدٌ، حَتَّى إِذَا هُمْ بِقَتَرَةِ الْجَيْشِ، فَانْطَلَقَ يَرْكُضُ نَذِيرًا لِقُرَيْشٍ، وَسَارَ النَّبِيُّ ﷺ ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِالثَّنِيَّةِ الَّتِي يُهْبَطُ عَلَيْهِمْ مِنْهَا، بَرَكَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ، فَقَالَ النَّاسُ: حَلْ، حَلْ، فَأَلَحَّتْ، فَقَالُوا: خَلأَتِ الْقَصْوَاءُ، خَلأَتِ الْقَصْوَاءُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : مَا خَلأَتِ الْقَصْوَاءُ، وَمَا ذَاكَ لَهَا بِخُلُقٍ، وَلَكِنْ حَبَسَهَا حَابِسُ الْفِيلِ، ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لا يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللهِ، إِلا أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا، ثُمَّ زَجَرَهَا فَوَثَبَتْ، قَالَ: فَعَدَلَ عَنْهُمْ، حَتَّى نَزَلَ بِأَقْصَى الْحُدَيْبِيَةِ، عَلَى ثَمَدٍ قَلِيلِ الْمَاءِ، يَتَبَرَّضُهُ النَّاسُ تَبَرُّضًا، فَلَمْ يُلَبِّثْهُ النَّاسُ حَتَّى نَزَحُوهُ، وَشُكِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ الْعَطَشُ، فَانْتَزَعَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ
стр. 8356
يَجْعَلُوهُ فِيهِ، فَوَاللهِ، مَا زَالَ يَجِيشُ لَهُمْ بِالرِّيِّ، حَتَّى صَدَرُوا عَنْهُ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ، إِذْ جَاءَ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيُّ، فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ، مِنْ خُزَاعَةَ،
وَكَانُوا عَيْبَةَ نُصْحِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ أَهْلِ تِهَامَةَ، فَقَالَ: إِنِّي تَرَكْتُ كَعْبَ ابْنَ لُؤَيٍّ، وَعَامِرَ بْنَ لُؤَيٍّ، نَزَلُوا أَعْدَادَ مِيَاهِ الْحُدَيْبِيَةِ، وَمَعَهُمُ الْعُوذُ الْمَطَافِيلُ، وَهُمْ مُقَاتِلُوكَ، وَصَادُّوكَ عَنِ الْبَيْتِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّا لَمْ نَجِئْ لِقِتَالِ أَحَدٍ، وَلَكِنَّا جِئْنَا مُعْتَمِرِينَ، وَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ نَهِكَتْهُمُ الْحَرْبُ، وَأَضَرَّتْ بِهِمْ، فَإِنْ شَاؤُوا مَادَدْتُهُمْ مُدَّةً، وَيُخَلُّوا بَيْنِي وَبَيْنَ النَّاسِ، فَإِنْ أَظْهَرْ، فَإِنْ شَاؤُوا أَنْ يَدْخُلُوا فِيمَا دَخَلَ فِيهِ النَّاسُ فَعَلُوا، وَإِلَاّ فَقَدْ جَمُّوا، وَإِنْ هُمْ أَبَوْا، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لأُقَاتِلَنَّهُمْ عَلَى أَمْرِي هَذَا، حَتَّى تَنْفَرِدَ سَالِفَتِي، وَلَيُنْفِذَنَّ اللهُ أًمْرَهُ، فَقَالَ بُدَيْلٌ: سَأُبَلِّغُهُمْ مَا تَقُولُ، قَالَ: فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى قُرَيْشًا، قَالَ: إِنَّا قَدْ جِئْنَاكُمْ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ، وَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ قَوْلاً، فَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ نَعْرِضَهُ عَلَيْكُمْ فَعَلْنَا، فَقَالَ سُفَهَاؤُهُمْ: لَا حَاجَةَ لَنَا أَنْ تُخْبِرَنَا عَنْهُ بِشَيْءٍ، وَقَالَ ذَوُو الرَّأْيِ مِنْهُمْ: هَاتِ مَا سَمِعْتَهُ يَقُولُ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا، فَحَدَّثَهُمْ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ ، فَقَامَ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ، فَقَالَ: أَيْ قَوْمِ، أَلَسْتُمْ بِالْوَالِدِ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: أَوَلَسْتُ بِالْوَلَدِ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: فَهَلْ تَتَّهِمُونِي؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي اسْتَنْفَرْتُ أَهْلَ عُكَاظَ، فَلَمَّا بَلَّحُوا عَلَيَّ
جِئْتُكُمْ بِأَهْلِي وَوَلَدِي، وَمَنْ أَطَاعَنِي؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: فَإِنَّ هَذَا قَدْ عَرَضَ لَكُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ اقْبَلُوهَا، وَدَعُونِي آتِيهِ،
стр. 8357
قَالُوا: ائْتِهِ، فَأَتَاهُ، فَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ نَحْوًا مِنْ قَوْلِهِ لِبُدَيْلٍ، فَقَالَ عُرْوَةُ عِنْدَ ذَلِكَ: أَيْ مُحَمَّدُ، أَرَأَيْتَ إِنِ اسْتَأْصَلْتَ أَمْرَ قَوْمِكَ، هَلْ سَمِعْتَ بِأَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ اجْتَاحَ أَهْلَهُ قَبْلَكَ؟ وَإِنْ تَكُنِ الأُخْرَى، فَإِنِّي وَاللهِ، لأرَى وُجُوهًا، وَإِنِّي لأرَى أَشْوَابًا مِنَ النَّاسِ خَلِيقًا أَنْ يَفِرُّوا وَيَدَعُوكَ، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: امْصَُصْ بِبَظْرِ الَّلَاتِ، أَنَحْنُ نَفِرُّ عَنْهُ وَنَدَعُهُ؟! فَقَالَ: مَنْ ذَا؟ قَالُوا: أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْلا يَدٌ كَانَتْ لَكَ عِنْدِي لَمْ أَجْزِكَ بِهَا لأَجَبْتُكَ، قَالَ: وَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَكُلَّمَا تَكَلَّمَ أَخَذَ بِلِحْيَتِهِ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَمَعَهُ السَّيْفُ، وَعَلَيْهِ الْمِغْفَرُ، فَكُلَّمَا أَهْوَى عُرْوَةُ بِيَدِهِ إِلَى لِحْيَةِ النَّبِيِّ ﷺ ، ضَرَبَ يَدَهُ بِنَعْلِ السَّيْفِ، وَقَالَ لَهُ: أَخِّرْ يَدَكَ عَنْ لِحْيَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَرَفَعَ عُرْوَةُ رَأْسَهُ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ، فَقَالَ: أَيْ غُدَرُ، أَلَسْتُ أَسْعَى فِي غَدْرَتِكَ، وَكَانَ الْمُغِيرَةُ صَحِبَ قَوْمًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَتَلَهُمْ وَأَخَذَ أَمْوَالَهُمْ، ثُمَّ جَاءَ فَأَسْلَمَ، فَقَالَ
النَّبِيُّ ﷺ : أَمَّا الإِسْلَامَ فَأَقْبَلُ، وَأَمَّا الْمَالَ فَلَسْتُ مِنْهُ فِي شَيْءٍ، ثُمَّ إِنَّ عُرْوَةَ جَعَلَ يَرْمُقُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ﷺ بِعَيْنَيْهِ، قَالَ: فَوَاللهِ، مَا تَنَخَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ نُخَامَةً، إِلَاّ وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ، فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ، وَإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ، وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ، وَإِذَا تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ، وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ، فَرَجَعَ عُرْوَةُ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: أَيْ قَوْمِ،
стр. 8358
وَالله، لَقَدْ وَفَدْتُ عَلَى الْمُلُوكِ، وَوَفَدْتُ عَلَى قَيْصَرَ، وَكِسْرَى، وَالنَّجَاشِيِّ، وَاللهِ، إِنْ رَأَيْتُ مَلِكًا قَطُّ يُعَظِّمُهُ أَصْحَابُهُ مَا يُعَظِّمُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ مُحَمَّدًا، وَالله، إِنْ تَنَخَّمَ نُخَامَةً إِلَاّ وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ، فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ، وَإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ، وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ، وَإِذَا تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ، وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ، تَعْظِيمًا لَهُ، وَإِنَّهُ قَدْ عَرَضَ عَلَيْكُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ فَاقْبَلُوهَا، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ: دَعُونِي آتِيهِ، فَقَالُوا: ائْتِهِ، فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَصْحَابِهِ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : هَذَا فُلانٌ، وَهُوَ مِنْ قَوْمٍ يُعَظِّمُونَ الْبُدْنَ، فَابْعَثُوهَا لَهُ، فَبُعِثَتْ لَهُ، وَاسْتَقْبَلَهُ النَّاسُ يُلَبُّونَ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَالَ:
سُبْحَانَ اللهِ، مَا يَنْبَغِي لِهَؤُلاءِ أَنْ يُصَدُّوا عَنِ الْبَيْتِ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ، قَالَ: رَأَيْتُ الْبُدْنَ قَدْ قُلِّدَتْ وَأُشْعِرَتْ، فَمَا أَرَى أَنْ يُصَدُّوا عَنِ الْبَيْتِ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ، يُقَالُ لَهُ: مِكْرَزُ ابْنُ حَفْصٍ، فَقَالَ: دَعُونِي آتِيهِ، فَقَالُوا: ائْتِهِ، فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : هَذَا مِكْرَزٌ، وَهُوَ رَجُلٌ فَاجِرٌ، فَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَبَيْنَمَا هُوَ يُكَلِّمُهُ إِذْ جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو.
قَالَ مَعْمَرٌ: فَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّهُ لَمَّا جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : لَقَدْ سَهُلَ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ.
قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِهِ:
فَجَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو، فَقَالَ: هَاتِ اكْتُبْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابًا،
стр. 8359
فَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ الْكَاتِبَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ، قَالَ سُهَيْلٌ: أَمَّا الرَّحْمَانُ، فَوَالله، مَا أَدْرِي مَا هُوَ، وَلَكِنِ اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ، كَمَا كُنْتَ تَكْتُبُ، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: وَاللهِ، لا نَكْتُبُهَا إِلَاّ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ، ثُمَّ قَالَ: هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ، فَقَالَ سُهَيْلٌ: وَاللهِ، لَوْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ مَا صَدَدْنَاكَ عَنِ الْبَيْتِ، وَلَا قَاتَلْنَاكَ، وَلَكِنِ اكْتُبْ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : وَاللهِ، إِنِّي لَرَسُولُ اللهِ وَإِنْ كَذَّبْتُمُونِي، اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ.
قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَذَلِكَ لِقَوْلِهِ: لا يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللهِ، إِلَاّ أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا.
فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : عَلَى أَنْ تُخَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَنَطُوفَ بِهِ، فَقَالَ سُهَيْلٌ: واللهِ، لَا تَتَحَدَّثُ الْعَرَبُ أَنَّا أُخِذْنَا ضُغْطَةً، وَلَكِنْ ذَلِكَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ، فَكَتَبَ، فَقَالَ سُهَيْلٌ: وَعَلَى أَنَّهُ لا يَأْتِيكَ مِنَّا رَجُلٌ، وَإِنْ كَانَ عَلَى دِينِكَ، إِلَاّرَدَدْتَهُ إِلَيْنَا، قَالَ الْمُسْلِمُونَ: سُبْحَانَ اللهِ، كَيْفَ يُرَدُّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ، وَقَدْ جَاءَ مُسْلِمًا؟! فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ، إِذْ دَخَلَ أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو يَرْسُفُ فِي قُيُودِهِ، وَقَدْ خَرَجَ مِنْ أَسْفَلِ مَكَّةَ، حَتَّى رَمَى بِنَفْسِهِ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ سُهَيْلٌ: هَذَا يَامُحَمَّدُ أَوَّلُ مَاأُقَاضِيكَ عَلَيْهِ، أَنْ تَرُدَّهُ إِلَيَّ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : إِنَّا لَمْ نَقْضِ الْكِتَابَ بَعْدُ، قَالَ: فَوَالله، إِذًا لَمْ أُصَالِحْكَ عَلَى شَيْءٍ أَبَدًا، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : فَأَجِزْهُ لِي، قَالَ: مَا أَنَا بِمُجِيزِهِ لَكَ، قَالَ: بَلَى فَافْعَلْ، قَالَ: مَا أَنَا
стр. 8360
بِفَاعِلٍ، قَالَ مِكْرَزٌ: بَلْ قَدْ أَجَزْنَاهُ لَكَ، قَالَ أَبُو جَنْدَلٍ: أَيْ مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، أُرَدُّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ، وَقَدْ جِئْتُ مُسْلِمًا؟! أَلَا تَرَوْنَ مَا قَدْ لَقِيتُ؟ وَكَانَ قَدْ عُذِّبَ عَذَابًا شَدِيدًا فِي اللهِ، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: فَأَتَيْتُ نَبِيَّ اللهِ ﷺ ، فَقُلْتُ: أَلَسْتَ نَبِيَّ اللهِ حَقًّا؟ قَالَ: بَلَى، قُلْتُ: أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ، وَعَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ؟ قَالَ: بَلَى، قُلْتُ: فَلِمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا إِذًا؟
قَالَ: إِنِّي رَسُولُ اللهِ، وَلَسْتُ أَعْصِيهِ، وَهُوَ نَاصِرِي، قُلْتُ: أَوَلَيْسَ كُنْتَ تُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيْتَ فَنَطُوفُ بِهِ؟ قَالَ: بَلَى، فَأَخْبَرْتُكَ أَنَّا نَأْتِيهِ الْعَامَ، قَالَ: قُلْتُ: لَا، قَالَ: فَإِنَّكَ آتِيهِ وَمُطَّوِّفٌ بِهِ، قَالَ: فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا بَكْرٍ، أَلَيْسَ هَذَا نَبِيَّ اللهِ حَقًّا؟ قَالَ: بَلَى، قُلْتُ: أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَعَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ؟ قَالَ: بَلَى، قُلْتُ: فَلِمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا إِذًا؟ قَالَ: أَيُّهَا الرَّجُلُ، إِنَّهُ لَرَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَلَيْسَ يَعْصِي رَبَّهُ، وَهُوَ نَاصِرُهُ، فَاسْتَمْسِكْ بِغَرْزِهِ، فَواللهِ، إِنَّهُ عَلَى الْحَقِّ، قُلْتُ: أَلَيْسَ كَانَ يُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيْتَ وَنَطُوفُ بِهِ؟ قَالَ: بَلَى، أَفَأَخْبَرَكَ أَنَّكَ تَأْتِيهِ الْعَامَ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: فَإِنَّكَ آتِيهِ وَمُطَّوِّفٌ بِهِ.
قَالَ الزُّهْرِيُّ: قَالَ عُمَرُ: فَعَمِلْتُ لِذَلِكَ أَعْمَالاً.
قَالَ: فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قَضِيَّةِ الْكِتَابِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لأَصْحَابِهِ: قُومُوا فَانْحَرُوا، ثُمَّ احْلِقُوا، قَالَ: فَوَاللهِ، مَا قَامَ مِنْهُمْ رَجُلٌ، حَتَّى قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَلَمَّا لَمْ يَقُمْ مِنْهُمْ أَحَدٌ، دَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَذَكَرَ لَهَا مَالَقِيَ مِنَ النَّاسِ، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَتُحِبُّ
стр. 8361
ذَلِكَ، اخْرُجْ، ثُمَّ لا تُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ كَلِمَةً، حَتَّى تَنْحَرَ بُدْنَكَ، وَتَدْعُوَ حَالِقَكَ فَيَحْلِقَكَ، فَخَرَجَ، فَلَمْ يُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ، حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ، نَحَرَ بُدْنَهُ، وَدَعَا حَالِقَهُ فَحَلَقَهُ، فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ قَامُوا فَنَحَرُوا، وَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَحْلِقُ بَعْضًا، حَتَّى كَادَ بَعْضُهُمْ يَقْتُلُ بَعْضًا غَمًّا، ثُمَّ جَاءَهُ نِسْوَةٌ مُؤْمِنَاتٌ، فَأَنْزَلَ اللهٌ، تَعَالَى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ) حَتَّى بَلَغَ: "بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ)، فَطَلَّقَ عُمَرُ يَوْمَئِذٍ امْرَأَتَيْنِ كَانَتَا لَهُ فِي الشِّرْكِ، فَتَزَوَّجَ إِحْدَاهُمَا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَالأُخْرَى صَفْوَانُ ابْنُ أُمَيَّةَ، ثُمَّ رَجَعَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَجَاءَهُ أَبُو بَصِيرٍ، رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ، وَهُوَ مُسْلِمٌ، فَأَرْسَلُوا فِي طَلَبِهِ رَجُلَيْنِ، فَقَالُوا: الْعَهْدَ الَّذِي جَعَلْتَ لَنَا، فَدَفَعَهُ إِلَى الرَّجُلَيْنِ، فَخَرَجَا بِهِ حَتَّى بَلَغَا ذَا الْحُلَيْفَةِ، فَنَزَلُوا يَأْكُلُونَ مِنْ تَمْرٍ لَهُمْ، فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ لأَحَدِ الرَّجُلَيْنِ: وَاللهِ، إِنِّي لأرَى سَيْفَكَ هَذَا يَا فُلانُ
جَيِّدًا، فَاسْتَلَّهُ الآخَرُ، فَقَالَ: أَجَلْ وَالله، إِنَّهُ لَجَيِّدٌ، لَقَدْ جَرَّبْتُ بِهِ ثُمَّ جَرَّبْتُ، فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ: أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْهِ، فَأَمْكَنَهُ مِنْهُ فَضَرَبَهُ حَتَّى بَرَدَ، وَفَرَّ الآخَرُ، حَتَّى أَتَى الْمَدِينَةَ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ يَعْدُو، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، حِينَ رَآهُ: لَقَدْ رَأَى هَذَا ذُعْرًا، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: قُتِلَ وَالله صَاحِبِي، وَإِنِّي لَمَقْتُولٌ، فَجَاءَ أَبُو بَصِيرٍ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، قَدْ وَاللهِ، أَوْفَى اللهُ ذِمَّتَكَ، قَدْ رَدَدْتَنِي إِلَيْهِمْ، ثُمَّ أَنْجَانِي اللهُ مِنْهُمْ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : وَيْلُ أُمِّهِ، مِسْعَرَ حَرْبٍ، لَوْ كَانَ لَهُ أَحَدٌ، فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ عَرَفَ أَنَّهُ سَيَرُدُّهُ
стр. 8362
إِلَيْهِمْ، فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى سِيفَ الْبَحْرِ، قَالَ: وَيَنْفَلِتُ مِنْهُمْ أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلٍ، فَلَحِقَ بِأَبِي بَصِيرٍ، فَجَعَلَ لا يَخْرُجُ مِنْ قُرَيْشٍ رَجُلٌ قَدْ أَسْلَمَ، إِلَاّ لَحِقَ بِأَبِي بَصِيرٍ، حَتَّى اجْتَمَعَتْ مِنْهُمْ عِصَابَةٌ، فَوَاللهِ، مَا يَسْمَعُونَ بِعِيرٍ خَرَجَتْ لِقُرَيْشٍ إِلَى الشَّأْمِ، إِلَاّ اعْتَرَضُوا لَهَا فَقَتَلُوهُمْ، وَأَخَذُوا أَمْوَالَهُمْ، فَأَرْسَلَتْ قُرَيْشٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، تُنَاشِدُهُ بِاللهِ وَالرَّحِمِ، لَمَّا أَرْسَلَ، فَمَنْ أَتَاهُ فَهُوَ آمِنٌ، فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَيْهِمْ، فَأَنْزَلَ اللهُ، تَعَالَى: "وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ) حَتَّى بَلَغَ: "الْحَمِيَّةَ
حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ) وَكَانَتْ حَمِيَّتُهُمْ أَنَّهُمْ لَمْ يُقِرُّوا أَنَّهُ نَبِيُّ اللهِ، وَلَمْ يُقِرُّوا بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ، وَحَالُوا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْبَيْتِ
أخرجه أحمد ٤/ ٣٢٣ (١٩١١٦) و ٤/ ٣٢٨ (١٩١٣٢) قال: حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة. وفي ٤/ ٣٢٣ (١٩١١٧) قال: حدَّثنا يَزِيد بن هارون، أنبأنا مُحَمد بن إِسْحَاق بن يَسَار. وفي ٤/ ٣٢٧ (١٩١٢٨) و ٤/ ٣٢٨ (١٩١٣٦) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أنبأنا مَعْمَر. وفي ٤/ ٣٣١ (١٩١٣٧) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد القَطَّان، قال: حدَّثنا عَبْد الله بن المُبَارَك، حدَّثنا مَعْمَر. و"البُخَارِي" ٢/ ٢٠٦ (١٦٩٤ و ١٦٩٥) قال: حدَّثنا أحمد بن مُحَمد، أَخْبَرنا عَبْد الله، أَخْبَرنا مَعْمَر. وفي ٣/ ٢٥٢ (٢٧٣١ و ٢٧٣٢) قال: حدَّثني عَبْد الله بن مُحَمد، حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا مَعْمَر. وفي ٥/ ١٥٧ (٤١٥٧ و ٤١٥٨) قال: حدَّثنا علي بن عَبْد الله، حدَّثنا سُفْيان. وفي ٥/ ١٦١ (٤١٧٨ و ٤١٧٩) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن مُحَمد، حدَّثنا سُفْيان، قال: سَمِعْتُ الزُّهْرِي حين حدَّث هذا الحديث، حفظتُ بعضه، وثَبَّتَنِي مَعْمَر. وفي (٤١٨٠ و ٤١٨١) قال: حدَّثني إِسْحَاق، أَخْبَرنا يَعْقُوب، حدَّثني ابن أخي ابن شِهَاب. و"أبو داود"١٧٥٤ قال: حدَّثنا عَبْد الأَعْلَى بن حَمَّاد، حدَّثنا سُفْيان بن
стр. 8363
عُيَيْنَة. وفي (٢٧٦٦) قال: حدَّثنا مُحَمد بن العَلَاء، حدَّثنا ابن إِدْرِيس، قال: سَمِعْتُ ابن إِسْحَاق. و"النَّسائي"٥/ ١٦٩، وفي "الكبرى"٣٧٣٧ و ٨٧٨٩ قال: أنبأنا يَعْقُوب بن إبراهيم، قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد، قال: حدَّثنا عَبْد الله بن المُبَارَك، قال: حدَّثنا مَعْمَر. وفي (٨٥٢٨) قال: أَخْبَرنا سَعِيد بن عَبْد الرَّحْمان، قال: حدَّثنا سُفْيان، عن الزُّهْرِي، قال: وثَبَّتَنِي مَعْمَر بعد عن
الزُّهْرِي. و"ابن خزيمة"٢٩٠٦ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عِيسَى، حدَّثنا سَلَمَة، قال: حدَّثني مُحَمد بن إِسْحَاق. وفي (٢٩٠٧) قال: حدَّثنا عَبْد الجَبَّار ابن العَلَاء، حدَّثنا سُفْيان (ح) وحدَّثنا علي بن خَشْرَم، أَخْبَرنا ابن عُيَيْنَة.
أربعتهم (سُفْيان، ومُحَمد بن إِسْحَاق، ومَعْمَر، وابن أخي ابن شِهَاب) عن مُحَمد بن مُسْلم بن شِهَاب الزُّهْرِي، عن عُرْوة بن الزُّبَيْر، فذكره.
- أخرجه البُخَارِي ٣/ ١١ (١٨١١) قال: حدَّثنا محمود، حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق. و"أبو داود" ٢٧٦٥ و ٤٦٥٥ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عُبَيْد، أن مُحَمد بن ثَوْر حدَّثهم. و"النَّسائي"٥/ ١٦٩، وفي "الكبرى"٣٧٣٧ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن عَبْد الأَعْلَى، قال: حدَّثنا مُحَمد بن ثَوْر.
كلاهما (عَبْد الرَّزَّاق، ومُحَمد بن ثَوْر) عن مَعْمَر، عن الزُّهْرِي، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ فذكره، ليس فيه مروان بن الحكم.
- وأخرجه البُخَارِي ٣/ ٢٤٦ (٢٧١١ و ٢٧١٢) قال: حدَّثنا يَحيى بن بُكَيْر، حدَّثنا اللَّيْث، عن عُقَيْل، عن ابن شِهَاب، قال: أخبرني عُرْوة بن الزُّبَيْر , أَنَّهُ سَمِعَ مَرْوَانَ، وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ، ﵄، يُخْبِرَانِ عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، نحوه، مختصرا.
١١٤٢٦ - عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ،
стр. 8364
وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ أَخْبَرَاهُ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَامَ، حِينَ جَاءَهُ وَفْدُ هَوَازِنَ مُسْلِمِينَ، فَسَأَلُوهُ أَنْ يَرُدَّ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَسَبْيَهُمْ، فَقَالَ لَهُمْ: مَعِي مَنْ تَرَوْنَ، وَأَحَبُّ الْحَدِيثِ إِلَيَّ أَصْدَقُهُ، فَاخْتَارُوا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ، إِمَّا السَّبْيَ، وَإِمَّا الْمَالَ، وَقَدْ كُنْتُ اسْتَأْنَيْتُ، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ انْتَظَرَهُمْ بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، حِينَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِفِ، فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ غَيْرُ رَادٍّ إِلَيْهِمْ إِلَاّ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ، قَالُوا: فَإِنَّا نَخْتَارُ سَبْيَنَا، فَقَامَ فِي الْمُسْلِمِينَ، فَأَثْنَى عَلَى اللهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ هَؤُلَاءِ جَاؤُونَا تَائِبِينَ، وَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّ إِلَيْهِمْ سَبْيَهُمْ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُطَيِّبَ ذَلِكَ فَلْيَفْعَلْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ عَلَى حَظِّهِ، حَتَّى نُعْطِيَهُ إِيَّاهُ مِنْ أَوَّلِ مَا يُفِيءُ اللهُ عَلَيْنَا، فَلْيَفْعَلْ، فَقَالَ النَّاسُ: طَيَّبْنَا يَا رَسُولِ اللهِ لَهُمْ، فَقَالَ لَهُمْ: إِنَّا لَا نَدْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ فِيهِ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ، فَارْجِعُوا حَتَّى يَرْفَعَ إِلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ أَمْرَكُمْ، فَرَجَعَ النَّاسُ، فَكَلَّمَهُمْ عُرَفَاؤُهُمْ، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهُمْ طَيَّبُوا وَأَذِنُوا.
- وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ، حِينَ أَذِنَ لَهُمُ الْمُسْلِمُونَ فِي عِتْقِ سَبْيِ هَوَازِنَ: إِنِّي لَا أَدْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ، فَارْجِعُوا حَتَّى يَرْفَعَ إِلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ أَمْرَكُمْ، فَرَجَعَ النَّاسُ، فَكَلَّمَهُمْ عُرَفَاؤُهُمْ، فَرَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَأَخْبَرُوهُ أَنَّ النَّاسَ قَدْ طَيَّبُوا وَأَذِنُوا (٧١٧٦ و ٧١٧٧)
أخرجه أحمد ٤/ ٣٢٦ (١٩١٢١) قال: حدَّثنا يَعْقُوب، حدَّثنا ابن أخي ابن شِهَاب. و"البُخَارِي" ٣/ ١٣٠ (٢٣٠٧ و ٢٣٠٨) و ٤/ ١٠٨ (٣١٣١ و ٣١٣٢) و ٥/ ١٩٥ (٤٣١٨ و ٤٣١٩) قال: حدَّثنا سَعِيد بن عُفَيْر، قال: حدَّثني اللَّيْث، قال: حدَّثني عُقَيْل. وفي
стр. 8365
٣/ ١٩٣ (٢٥٣٩ و ٢٥٤٠) و ٣/ ٢٠٥ (٢٥٨٣ و ٢٥٨٤) قال: حدَّثنا سَعِيد بن أَبي مَرْيَم، حدَّثنا اللَّيْث، قال: حدَّثني عُقَيْل. وفي ٣/ ٢١١ (٢٦٠٧ و ٢٦٠٨) قال: حدَّثنا يَحيى بن بُكَيْر، حدَّثنا اللَّيْث، عن عُقَيْل. وفي ٥/ ١٩٥ (٤٣١٨ و ٤٣١٩ م) قال: حدَّثني إِسْحَاق، حدَّثنا يَعْقُوب بن إبراهيم، حدَّثنا ابن أخي ابن شِهَاب. وفي ٩/ ٨٩ (٧١٧٦ و ٧١٧٧) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن أَبي أُوَيْس، حدَّثني إِسْمَاعِيل بن إبراهيم، عن عَمِّه مُوسَى بن عُقْبَة. و"أبو داود"٢٦٩٣ قال: حدَّثنا أحمد بن أَبي مَرْيَم، حدَّثنا عَمِّي، يَعْنِي سَعِيد بن الحَكَم، قال: أَخْبَرنا اللَّيْث بن سَعْد، عن عُقَيْل. و"النَّسائي" في "الكبرى"٨٨٢٥ قال: أَخْبَرنا هارون بن مُوسَى، قال: حدَّثني مُحَمد بن فُلَيْح، عن مُوسَى.
ثلاثتهم (ابن أخي ابن شِهَاب، وعُقَيْل، ومُوسَى بن عُقْبَة) عن ابن شِهَاب، قال: وزَعَمَ عُرْوة بن الزُّبَيْر، فذكره.
١١٤٢٧ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، أَنَّهُمْ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ، مِنْ عِنْدِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، مَقْتَلَ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ، لَقِيَهُ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ، فَقَالَ لَهُ: هَلْ لَكَ إِلَيَّ مِنْ حَاجَةٍ تَأْمُرُنِي بِهَا؟ فَقُلْتُ لَهُ: لَا، فَقَالَ لَهُ: فَهَلْ أَنْتَ مُعْطِيَّ سَيْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَغْلِبَكَ الْقَوْمُ عَلَيْهِ، وَايْمُ اللهِ، لَئِنْ أَعْطَيْتَنِيهِ لَا يُخْلَصُ إِلَيْهِمْ أَبَدًا حَتَّى تُبْلَغَ نَفْسِي؛
إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خَطَبَ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ عَلَى فَاطِمَةَ، ﵍، فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ النَّاسَ فِي ذَلِكَ، عَلَى مِنْبَرِهِ هَذَا، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مُحْتَلِمٌ، فَقَالَ: إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّي، وَأَنَا أَتَخَوَّفُ أَنْ تُفْتَنَ فِي دِينِهَا، ثُمَّ ذَكَرَ صِهْرًا لَهُ مِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ
стр. 8366
فِي مُصَاهَرَتِهِ إِيَّاهُ، قَالَ: حَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي، وَوَعَدَنِي فَوَفَى لِي، وَإِنِّي لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلَالاً، وَلَا أُحِلُّ حَرَامًا، وَلَكِنْ وَاللهِ، لَا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَبِنْتُ عَدُوِّ اللهِ أَبَدًا (٣١١٠)
- وفي رواية: إِنَّ عَلِيًّا خَطَبَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ، فَسَمِعَتْ بِذَلِكَ فَاطِمَةُ، فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَقَالَتْ: يَزْعُمُ قَوْمُكُ أَنَّكَ لَا تَغْضَبُ لِبَنَاتِكَ، وَهَذَا عَلِيٌّ نَاكِحٌ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَسَمِعْتُهُ حِينَ تَشَهَّدَ يَقُولُ: أَمَّا بَعْدُ، أَنْكَحْتُ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ، فَحَدَّثَنِي وَصَدَقَنِي، وَإِنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّي، وَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَسُوءَهَا، وَاللهِ، لَا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَبِنْتُ عَدُوِّ اللهِ عِنْدَ رَجُلٍ وَاحِدٍ، فَتَرَكَ عَلِيٌّ الْخِطْبَةَ.
- وفي رواية: أَنَّ عَلِيًّا خَطَبَ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ، فَوَعَدَ بِالنِّكَاحِ، فَأَتَتْ فَاطِمَةُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَتْ: إِنَّ قَوْمَكَ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّكَ لَا تَغْضَبُ لِبَنَاتِكَ، وَإِنَّ عَلِيًّا قَدْ خَطَبَ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ، فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ: إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي، وَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَفْتِنُوهَا، وَذَكَرَ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ، فَأَكْثَرَ عَلَيْهِ الثَّنَاءَ، وَقَالَ: لَا يُجْمَعُ بَيْنَ ابْنَةِ نَبِيِّ اللهِ، وَبِنْتِ عَدُوِّ اللهِ، فَرَفَضَ عَلِيٌّ ذَلِكَ. حم (١٩١١٨)
أخرجه أحمد ٤/ ٣٢٦ (١٩١١٨) قال: حدَّثنا وَهْب بن جَرِير، حدَّثنا أَبي، قال: سَمِعْتُ النُّعْمَان يُحدِّث. وفي (١٩١١٩) قال: حدَّثنا أبو اليَمَان، أنبأنا شُعَيْب. وفي (١٩١٢٠) قال: حدَّثنا يَعْقُوب، يَعْنِي ابن إبراهيم، حدَّثنا أَبي، عن الوَلِيد بن كَثِير، حدَّثني مُحَمد بن عَمْرو بن حَلْحَلَة الدُّؤَلِي. و"البُخَارِي" ٢/ ١٤ (٩٢٦) و ٥/ ٢٨ (٣٧٢٩) قال: حدَّثنا أبو اليَمَان، قال: أَخْبَرنا شُعَيْب، قال البُخَارِي عَقِب (٩٢٦): تَابَعَهُ الزُّبَيْدي. وقال عَقِب (٣٧٢٩): وزاد مُحَمد بن عَمْرو بن حَلْحَلَة. وفي ٤/ ١٠١ (٣١١٠) قال: حدَّثنا سَعِيد بن مُحَمد الجَرْمِي، حدَّثنا يَعْقُوب بن إبراهيم، حدَّثنا أَبي، أن الوَلِيد بن كَثِير حدَّثه، عن مُحَمد بن عَمْرو بن حَلْحَلَة الدُّؤَلِي حدَّثه. و"مسلم"٧/ ١٤١ (٦٣٩٠) قال: حدَّثني أحمد بن حَنْبَل، أَخْبَرنا يَعْقُوب بن إبراهيم، حدَّثنا أَبي، عن الوَلِيد بن كَثِير، حدَّثني مُحَمد بن عَمْرو بن حَلْحَلَة الدُّؤَلِي. وفي (٦٣٩١) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمان الدَّارِمِي، أَخْبَرنا أبو اليَمَان، أَخْبَرنا شُعَيْب. وفي ٧/ ١٤٢ (٦٣٩٢) قال: وحدَّثني هـ أبو مَعْن الرَّقَاشِي، حدَّثنا وَهْب، يَعْنِي ابن جَرِير، عن أبيه، قال: سَمِعْتُ النُّعْمَان، يَعْنِي ابن راشد يُحدِّث. و"أبو داود"٢٠٦٩ قال: حدَّثنا أحمد بن مُحَمد ابن حَنْبَل، حدَّثنا يَعْقُوب بن إبراهيم بن سَعْد، حدَّثني أَبي، عن الوَلِيد بن كَثِير، حدَّثني مُحَمد بن عَمْرو بن حَلْحَلَة الدُّؤَلِي. و"ابن ماجة"١٩٩٩ قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى، حدَّثنا أبو اليَمَان، أنبأنا شُعَيْب. و"النَّسائي" في "الكبرى"٨٣١٤ و ٨٤٦٩ قال: أَخْبَرنا عُبَيْد الله بن سَعْد بن
стр. 8367
إبراهيم بن سَعْد، قال: حدَّثنا عَمِّي، قال: حدَّثنا أَبي، عن الوَلِيد بن كَثِير، عن مُحَمد
بن عَمْرو بن حَلْحَلَة. وفي (٨٤٦٨) قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن خالد بن خَلِيٍّ، قال: حدَّثنا بِشْر بن شُعَيْب، عن أبيه.
ثلاثتهم (النُّعْمَان بن راشد، وشُعَيْب، ومُحَمد بن عَمْرو بن حَلْحَلَة الدُّؤَلِي) عن ابن شِهَاب الزُّهْرِي، قال: حدَّثني علي بن الحُسَيْن، فذكره.
١١٤٢٨ - عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ، وَهْوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: إِنَّ بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُوا فِي أَنْ يُنْكِحُوا ابْنَتَهُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَلَا آذَنُ، ثُمَّ لَا آذَنُ، ثُمَّ لَا آذَنُ، إِلَاّ أَنْ يُرِيدَ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ أَنْ يُطَلِّقَ ابْنَتِي وَيَنْكِحَ ابْنَتَهُمْ، فَإِنَّمَا هِيَ بَضْعَةٌ مِنِّي، يُرِيبُنِي مَا أَرَابَهَا، وَيُؤْذِينِي مَا آذَاهَا.
أخرجه أحمد ٤/ ٣٢٨ (١٩١٣٤) قال: حدَّثنا هاشم بن القاسم، حدَّثنا اللَّيْث، يَعْنِي ابن سَعْد. و"البُخَارِي" ٥/ ٢٦ (٣٧١٤) و ٥/ ٣٦ (٣٧٦٧) قال: حدَّثنا أبو الوَلِيد، حدَّثنا ابن عُيَيْنَة، عن عَمْرو بن دِينَار. وفي ٧/ ٤٧ (٥٢٣٠) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة، حدَّثنا اللَّيْث. وفي ٧/ ٦١ (٥٢٧٨) قال: حدَّثنا أبو الوَلِيد، حدَّثنا اللَّيْث. و"مسلم"٧/ ١٤٠ (٦٣٨٨) قال: حدَّثنا أحمد بن عَبْد الله بن يُونُس، وقُتَيْبَة بن سَعِيد، كلاهما عن اللَّيْث بن سَعْد، قال ابن يُونُس: حدَّثنا لَيْث. وفي ٧/ ١٤١ (٦٣٨٩) قال: حدَّثني أبو مَعْمَر، إِسْمَاعِيل بن إبراهيم الهُذَلِي، حدَّثنا سُفْيان، عن عَمْرو. و"أبو داود"٢٠٧٠ قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى بن فارس، حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا مَعْمَر، عن أَيُّوب. وفي (٢٠٧١) قال: حدَّثنا أحمد بن يُونُس، وقُتَيْبَة بن سَعِيد، المَعْنَى، قال أحمد:
стр. 8368
حدَّثنا اللَّيْث. و"ابن ماجة"١٩٩٨ قال: حدَّثنا عِيسَى بن حَمَّاد المِصْرِي، أنبأنا اللَّيْث بن سَعْد. و"التِّرمِذي"٣٨٦٧ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة، حدَّثنا اللَّيْث. و"النَّسائي"٨٣١٢ و ٨٤٦٥ قال: أَخْبَرنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، قال: حدَّثنا اللَّيْث. وفي (٨٣١٣ و ٨٤٦٧) قال: الحارث بن مِسْكِين، قراءةً عليه، عن سُفْيان، عن عَمْرو. وفي (٨٤٦٦) قال: أَخْبَرنا أحمد بن سُلَيْمان، قال: حدَّثنا يَحيى ابن آدم، قال: حدَّثنا بِشْر بن السَّرِيّ، قال: حدَّثنا لَيْث بن سَعْد.
ثلاثتهم (لَيْث، وعَمْرو بن دِينَار، وأَيُّوب) عن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن أَبي مُلَيْكَة القُرَشِي التَّيْمِي، فذكره.
١١٤٢٩ - عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنِ الْمِسْوَرِ، أَنَّهُ بَعَثَ إِلَيْهِ حَسَنُ ابْنُ حَسَنٍ يَخْطُبُ ابْنَتَهُ، فَقَالَ لَهُ: قُلْ لَهُ فَلْيَلْقَنِي فِي الْعَتَمَةِ، قَالَ: فَلَقِيَهُ، فَحَمِدَ الْمِسْوَرُ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ: أَمَّا بَعْدُ، وَاللهِ، مَا مِنْ نَسَبٍ وَلَا سَبَبٍ وَلَا صِهْرٍ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ سَبَبِكُمْ وَصِهْرِكُمْ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، قَالَ:
فَاطِمَةُ مُضْغَةٌ مِنِّي، يَقْبِضُنِي مَا قَبَضَهَا، وَيَبْسُطُنِي مَا بَسَطَهَا، وَإِنَّ الأَنْسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَنْقَطِعُ، غَيْرَ نَسَبِي وَسَبَبِي وَصِهْرِي.
وَعِنْدَكَ ابْنَتُهَا، وَلَوْ زَوَّجْتُكَ لَقَبَضَهَا ذَلِكَ، قَالَ: فَانْطَلَقَ عَاذِرًا لَهُ.
- وفي رواية: عَنِ الْمِسْوَرِ، قَالَ: بَعَثَ حَسَنُ بْنُ حَسَنٍ إِلَى الْمِسْوَرِ يَخْطُبُ بِنْتًا لَهُ، قَالَ لَهُ: تُوَافِينِي فِي الْعَتَمَةِ، فَلَقِيَهُ، فَحَمِدَ اللهَ الْمِسْوَرُ، فَقَالَ: مَا مِنْ سَبَبٍ وَلَا نَسَبٍ وَلَا صِهْرٍ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَسَبِكُمْ وَصِهْرِكُمْ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
فَاطِمَةُ شُجْنَةٌ مِنِّي، يَبْسُطُنِي مَا بَسَطَهَا، وَيَقْبِضُنِي مَا قَبَضَهَا، وَإِنَّهُ يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الأَنْسَابُ وَالأَسْبَابُ، إِلَاّ نَسَبِي وَسَبَبِي.
وَتَحْتَكَ ابْنَتُهَا، وَلَوْ زَوَّجْتُكَ قَبَضَهَا ذَلِكَ، فَذَهَبَ عَاذِرًا لَهُ.
أخرجه أحمد ٤/ ٣٢٣ (١٩١١٤) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد، مَوْلَى بني هاشم، حدَّثنا عَبْد الله بن جَعْفَر، حدَّثتنا أُمُّ بَكْر بنت المِسْوَر بن مَخْرَمَة. و (عبد الله بن أحمد) ٤/ ٣٣٢ (١٩١٣٨) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبَّاد المَكِّي، حدَّثنا أبو سَعِيد، مَوْلَى بني هاشم، حدَّثنا عَبْد الله بن جَعْفَر، عن أُمِّ بَكْر، وجَعْفَر.
стр. 8369
كلاهما (أُم بَكْر، وجَعْفَر) عن عُبَيْد الله بن أَبي رافع، فذكره.
١١٤٣٠ - عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، قَالَ:
سَمِعَتِ الأَنْصَارُ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ قَدِمَ بِمَالٍ مِنْ قِبَلِ الْبَحْرَيْنِ، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ بَعَثَهُ عَلَى الْبَحْرَيْنِ، فَوَافَوْا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الصُّبْحِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ تَعَرَّضُوا، فَلَمَّا رَآهُمْ تَبَسَّمَ، وَقَالَ: لَعَلَّكُمْ سَمِعْتُمْ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ قَدِمَ، وَقَدِمَ بِمَالٍ؟ قَالُوا: أَجَلْ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: قَالَ: أَبْشِرُوا وَأَمِّلُوا خَيْرًا، فَوَاللهِ، مَا الْفَقْرُ أَخْشَى عَلَيْكُمْ، وَلَكِنْ إِذَا صُبَّتْ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا، فَتَنَافَسْتُمُوهَا كَمَا تَنَافَسَهَا مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ.
سلف في مسند عَمرو بن عَوْف الأَنْصَارِي، رضي الله تعالى عنه، الحديث رقم (١٠٨٢٠".
стр. 8370
٦٢٤ - المِسْوَر بن يَزِيد، الأَسَدِيُّ المالكيُّ
١١٤٣١ - عَنْ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ الْكَاهِلِيِّ، عَنْ مِسْوَرِ بْنِ يَزِيدَ الأَسَدِيِّ، قَالَ:
صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ وَتَرَكَ آيَةً، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، تَرَكْتَ آيَةَ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: فَهَلَاّ ذَكَّرْتَنِيهَا. ع
- وفي رواية: شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَرَأَ فِي الصَّلَاةِ، فَتَعَايَى فِي آيَةٍ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّكَ تَرَكْتَ آيَةً، قَالَ: فَهَلَاّ أَذْكَرْتَنِيهَا؟ قَالَ: ظَنَنَتُ أَنَّهَا قَدْ نُسِخَتْ، قَالَ: فَإِنَّهَا لَمْ تُنْسَخْ. حب (٢٢٤١)
أخرجه البُخَارِي، في "القراءة خلف الإمام"١٩٤ قال: حدَّثنا عَبْد الله بن عَبْد الوَهَّاب. و"أبو داود"٩٠٧ قال: حدَّثنا مُحَمد بن العَلَاء، وسُلَيْمان بن عَبْد الرَّحْمان الدِّمَشْقِي. و (عبد الله بن أحمد) ٤/ ٧٤ (١٦٨١٢) قال: حدَّثني سُرَيْج بن يُونُس. و"ابن خزيمة"١٦٤٨ قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى، حدَّثنا الحُمَيْدِي (ح) وحدَّثنا مُحَمد بن عَمْرو بن تَمَّام المِصْرِي، حدَّثنا يُوسُف بن عَدِي.
ستتهم (عَبْد الله بن عَبْد الوَهَّاب، ومُحَمد بن العَلَاء، وسُلَيْمان بن عَبْد الرَّحْمان، وسُرَيْج بن يُونُس، والحُمَيْدِي، ويُوسُف بن عَدِي) عن مَرْوَان بن مُعَاوِية، عن يَحيى بن كَثِير الكاهلي، فذكره.
следующие страницы →