← Книги сунны

Книги сунны · id 12748

المسند الجامع

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (13 107 стр.). Показаны 9241–9280 · переход к 9246.

стр. 9241

١٢٤٦٩ - عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي الْعَوْجَاءِ السُّلَمِيِّ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولَ: مَنْ أُصِيبَ بِدَمٍ أوْ خَبْلٍ، وَالْخَبْلُ: الْجُرْحُ، فَهُوَ بِالْخِيَارِ بَيْنَ إِحْدَى ثَلَاثٍ، فَإِنْ أَرَادَ الرَّابِعَةَ، فَخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ، بَيْنَ أَنْ يَقْتَصَّ، أَوْ يَعْفُوَ، أَوْ يَأْخُذَ الْعَقْلَ، فَإِنْ أَخَذَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا، ثُمَّ عَدَا بَعْدَ ذَلِكَ، فَلَهُ النَّارُ خَالِدًا فِيهَا مُخَلَّدًا. مي - وفي رواية: " مَنْ أُصِيبَ بِقَتْلٍ، أَوْ خَبْلٍ، فَإِنَّهُ يَخْتَارُ إِحْدَى ثَلَاثٍ: إِمَّا أَنْ يَقْتَصَّ، وَإِمَّا أَنْ يَعْفُوَ، وَإِمَّا أَنْ يَأْخُذَ الدِّيَةَ، فَإِنْ أَرَادَ الرَّابِعَةَ، فَخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ، وَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ. د أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ٩/ ٤٤٠ (٢٧٩٩٦) قال: حدَّثنا أبو خالد الأحمر. و"أحمد" ٤/ ٣١ (١٦٤٨٩) قال: حدَّثنا محمد بن سلمة الحراني (ح) ويزيد بن هارون. و"الدارِمِي" ٢٣٥١ قال: أَخْبَرنا يزيد بن هارون. و"أبو داود" ٤٤٩٦ قال: حدَّثنا موسى بن إِسماعيل، حدَّثنا حماد. و"ابن ماجة" ٢٦٢٣ قال: حدَّثنا عثمان، وأبو بكر ابنا أبي شيبة، قالا: حدَّثنا أبو خالد الأحمر (ح) وحدَّثنا أبو بكر، وعثمان ابنا أبي شيبة، قالا: حدَّثنا جرير، وعبد الرحيم بن سليمان. ستتهم (أبو خالد الأحمر، ومحمد بن سلمة، ويزيد، وحماد بن سلمة، وجرير، وعبد الرحيم بن سليمان) عن محمد بن إِسحاق، عن الحارث بن فضيل، عن سفيان بن أبي العوجاء، فذكره. - في رواية ابن ماجة: عن الحارث بن فضيل، أظنه عن ابن أبي العوجاء، واسمه سفيان. أخرجه عبد الرَّزَّاق (١٨٤٥٤) عن إبراهيم بن محمد، عن الحارث بن الفضيل، عن أبي العوجاء السلمي، عن أبي شريح الخزاعي، عن رسول الله ﷺ ، قال: مَنْ طَلَبَ دَمًا، أَوْ خَبْلاً، وَالْخَبْلُ: الْجُرْحُ، فَهُوَ بِالْخِيَارِ مِنْ ثَلَاثِ خِلَالٍ، فَإِنْ أَرَادَ الرَّابِعَةَ، أَخَذَ عَلَى يَدَيْهِ، أَوْ قَالَ: فَوْقَ يَدَيْهِ، بَيْنَ أَنْ يَقْتَصَّ، أَوْ يَعْفُوَ، أَوْ يَأْخُذَ الْعَقْلِ، فَإِنْ أَخَذَ مِنْهُمْ وَاحِدًا ثُمَّ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ، فَلَهُ النَّارُ خَالِدًا فِيهَا مُخَلَّدًا. ١٢٤٧٠ - عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي شُرَيْحِ بْنِ عَمْرٍو

стр. 9242

الْخُزَاعِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ عَلَى الصُّعُدَاتِ، فَمَنْ جَلَسَ مِنْكُمْ عَلَى الصَّعِيدِ فَلْيُعْطِهِ حَقَّهُ، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا حَقُّهُ؟ قَالَ: غُضُوضُ الْبَصَرِ، وَرَدُّ التَّحِيَّةِ، وَأَمْرٌ بِمَعْرُوفٍ، وَنَهْيٌ عَنْ مُنْكَرٍ. أخرجه أحمد ٦/ ٣٨٥ (٢٧٧٠٥) قال: حدَّثنا صفوان، قال: أَخْبَرنا عبد الله بن سعيد، عن أبيه، فذكره. ١٢٤٧١ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّجُ حَقَّ الضَّعِيفَيْنِ: حَقَّ الْيَتِيمِ، وَحَقَّ الْمَرْأَةِ. أخرجه النسائي في "الكبرى" ٩١٠٥ قال: أَخْبَرنا أحمد بن بكار، قال: حدَّثنا محمد، وهو ابن سلمة، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبيه، فذكره. ١٢٤٧٢ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: أَبْشِرُوا، أَبْشِرُوا، أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ سَبَبٌ، طَرَفُهُ بِيَدِ اللهِ، وَطَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ، فَتَمَسَّكُوا بِهِ ,

стр. 9243

فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا وَلَنْ تَهْلِكُوا بَعْدَهُ أَبَدًا. أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ١٠/ ٤٨١ (٣٠٠٠٦). وعبد بن حميد (٤٨٣). وابن حِبَّان (١٢٢) قال: أَخْبَرنا الحسن بن سفيان. كلاهما (عبد بن حميد، والحسن بن سفيان) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا أبو خالد الأحمر، عن عبد الحميد بن جعفر، عن سعيد بن أبي سعيد، فذكره. ١٢٤٧٣ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: مِنْ أَعْتَى النَّاسِ عَلَى اللهِ، ، مَنْ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ، أَوْ طَلَبَ بِدَمِ الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ أَهْلِ الإِسْلَامِ، أَوْ بَصَّرَ عَيْنَيْهِ فِي النَّوْمِ مَا لَمْ تُبْصِرْ. أخرجه أحمد ٤/ ٣٢ (١٦٤٩٢) قال عبد الله بن أحمد: وجدتُ في كتاب أبي بخط يده: حدَّثنا علي بن عبد الله، وأكبر علمي أن أبي حدَّثنا عنه، قال: حدَّثنا يزيد بن زريع، قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن إِسحاق، قال: حدَّثنا الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، فذكره. ١٢٤٧٤ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْعَدَوِيِّ، أَنَّهُ قَالَ لِعَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، وَهُوَ يَبْعَثُ الْبُعُوثَ إِلَى مَكَّةَ: ائْذَنْ لِي أَيُّهَا الأَمِيرُ أُحَدِّثْكَ قَوْلاً، قَامَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلْغَدِ

стр. 9244

مِنْ يَوْمِ الْفَتْحِ، فَسَمِعَتْهُ أُذُنَايَ، وَوَعَاهُ قَلْبِي، وَأَبْصَرَتْهُ عَيْنَايَ حِينَ تَكَلَّمَ بِهِ، إِنَّهُ حَمِدَ اللهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ مَكَّةَ حَرَّمَهَا اللهُ، وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ، فَلَا يَحِلُّ لاِمْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، أَنْ يَسْفِكَ بِهَا دَمًا، وَلَا يَعْضُدَ بِهَا شَجَرَةً، فَإِنْ أَحَدٌ تَرَخَّصَ لِقِتَالِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقُولُوا لَهُ: إِنَّ اللهَ أَذِنَ لِرَسُولِهِ ﷺ ، وَلَمْ يَأْذَنْ لَكُمْ، وَإِنَّمَا أَذِنَ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، وَقَدْ عَادَتْ حُرْمَتُهَا الْيَوْمَ كَحُرْمَتِهَا بِالأَمْسِ، وَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ. فَقِيلَ لأَبِي شُرَيْحٍ: مَا قَالَ لَكَ عَمْرٌو؟ قَالَ: أَنَا أَعْلَمُ بِذَلِكَ مِنْكَ يَا أَبَا شُرَيْحٍ، إِنَّ الْحَرَمَ لَا يُعِيذُ عَاصِيًا، وَلَا فَارًّا بِدَمٍ، وَلَا فَارًّا بِخَرْبَةٍ. خَرْبَةٌ: بَلِيَّةٌ. خ (١٨٣٢) - وفي رواية: " عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِىِّ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ، قَالَ: لَمَّا بَعَثَ عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ إِلَى مَكَّةَ بَعْثَهُ يَغْزُو ابْنَ الزُّبَيْرِ، أَتَاهُ أَبُو شُرَيْحٍ فَكَلَّمَهُ، وَأَخْبَرَهُ بِمَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى نَادِي قَوْمِهِ فَجَلَسَ فِيهِ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَجَلَسْتُ مَعَهُ، فَحَدَّثَ قَوْمَهُ كَمَا حَدَّثَ عَمْرَو بْنَ سَعِيدٍ، مَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَعَمَّا قَالَ لَهُ عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا هَذَا، إِنَّا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حِينَ افْتَتَحَ مَكَّةَ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ مِنْ يَوْمِ الْفَتْحِ، عَدَتْ خُزَاعَةُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ هُذَيْلٍ فَقَتَلُوهُ وَهُوَ مُشْرِكٌ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِينَا خَطِيبًا، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللهَ، ، حَرَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ، فَهِيَ حَرَامٌ مِنْ حَرَامِ اللهِ تَعَالَى إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، لَا يَحِلُّ لاِمْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، أَنْ يَسْفِكَ فِيهَا دَمًا، وَلَا يَعْضِدَ بِهَا شَجَرًا، لَمْ تَحْلِلْ لأَحَدٍ كَانَ قَبْلِي، وَلَا تَحِلُّ لأَحَدٍ يَكُونُ بَعْدِي، وَلَمْ تَحْلِلْ لِي إِلَاّ هَذِهِ السَّاعَةَ غَضَبًا عَلَى أَهْلِهَا، أَلَا ثُمَّ قَدْ رَجَعَتْ كَحُرْمَتِهَا بِالأَمْسِ، أَلَا فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ، فَمَنْ قَالَ لَكُمْ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ قَدْ قَاتَلَ بِهَا، فَقُولُوا: إِنَّ اللهَ، ، قَدْ أَحَلَّهَا لِرَسُولِهِ، وَلَمْ يُحْلِلْهَا لَكُمْ يَا مَعْشَرَ خُزَاعَةَ، وَارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ عَنِ الْقَتْلِ، فَقَدْ كَثُرَ إِنْ يَقَعْ، لَئِنْ قَتَلْتُمْ قَتِيلاً لأَدِيَنَّهُ، فَمَنْ قُتِلَ بَعْدَ مَقَامِي هَذَا، فَأَهْلُهُ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ، إِنْ شَاءُوا فَدَمُ قَاتِلِهِ، وَإِنْ شَاءُوا فَعَقْلُهُ، ثُمَّ وَدَى رَسُولُ اللهِ ﷺ الرَّجُلَ الَّذِي قَتَلَتْهُ خُزَاعَةُ. فَقَالَ عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ لأَبِي شُرَيْحٍ: انْصَرِفْ أَيُّهَا الشَّيْخُ، فَنَحْنُ أَعْلَمُ بِحُرْمَتِهَا مِنْكَ، إِنَّهَا لَا تَمْنَعُ سَافِكَ دَمٍ، وَلَا خَالِعَ طَاعَةٍ، وَلَا مَانِعَ جِزْيَةٍ، قَالَ: فَقُلْتُ: قَدْ كُنْتُ شَاهِدًا، وَكُنْتَ غَائِبًا، وَقَدْ بَلَّغْتُ، وَقَدْ أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَبَلِّغَ شَاهِدُنَا غَائِبَنَا، وَقَدْ بَلَّغْتُكَ، فَأَنْتَ وَشَأْنُكَ. - وفي رواية: " إِنَّ اللهَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ، مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلَا يَسْفِكَنَّ فِيهَا دَمًا، وَلَا يَعْضِدَنَّ فِيهَا شَجَرًا، فَإِنْ تَرَخَّصَ مُتَرَخِّصٌ، فَقَالَ: أُحِلَّتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَإِنَّ اللهَ أَحَلَّهَا لِي، وَلَمْ يُحِلَّهَا لِلنَّاسِ، وَإِنَّمَا أُحِلَّتْ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، ثُمَّ هِيَ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ إِنَّكُمْ مَعْشَرَ خُزَاعَةَ قَتَلْتُمْ هَذَا الرَّجُلَ مِنْ هُذَيْلٍ، وَإِنِّي عَاقِلُهُ، فَمَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ بَعْدَ الْيَوْمِ، فَأَهْلُهُ بَيْنَ خِيرَتَيْنِ: إِمَّا أَنْ يَقْتُلُوا، أَوْ يَأْخُذُوا الْعَقْلَ. ت (١٤٠٦) - وفي رواية: " أَلَا إِنَّكُمْ يَا مَعْشَرَ خُزَاعَةَ قَتَلْتُمْ هَذَا الْقَتِيلَ مِنْ هُذَيْلٍ، وَإِنِّي عَاقِلُهُ، فَمَنْ قُتِلَ لَهُ بَعْدَ مَقَالَتِي هَذِهِ قَتِيلٌ، فَأَهْلُهُ بَيْنَ خِيرَتَيْنِ: أَنْ يَأْخُذُوا الْعَقْلَ، أَوْ يَقْتُلُوا. د أخرجه أحمد ٤/ ٣١ (١٦٤٨٧) قال: حدَّثنا حجاج، قال: حدَّثنا ليث. وفي ٤/ ٣٢ (١٦٤٩١) قال: حدَّثنا يعقوب، قال: حدَّثنا أبي، عن ابن إسحاق. وفي ٦/ ٣٨٥ (٢٧٧٠٢) قال:

стр. 9245

حدَّثنا يحيى بن سعيد، قال: حدَّثنا ابن أبي ذئب. وفي ٦/ ٣٨٥ (٢٧٧٠٦) قال: حدَّثنا أبو كامل، قال: حدَّثنا ليث. و"البُخاري" ١/ ٣٧ (١٠٤)، وفي "خلق أفعال العباد" ٥١ قال: حدَّثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثني الليث. وفي ٣/ ١٧ (١٨٣٢) قال: حدَّثنا قتيبة، حدَّثنا الليث. وفي ٥/ ١٩٠ (٤٢٩٥) قال: حدَّثنا سعيد بن شرحبيل، حدَّثنا الليث. و"مسلم" ٤/ ١٠٩ (٣٢٨٣) قال: حدَّثنا قتيبة بن سعيد، حدَّثنا ليث. و"أبو داود" ٤٥٠٤ قال: حدَّثنا مُسَدَّد بن مُسَرْهَد، حدَّثنا يحيى بن سعيد، حدَّثنا ابن أبي ذئب. و"التِّرمِذي" ٨٠٩ قال: حدَّثنا قتيبة، حدَّثنا الليث بن سعد. وفي (١٤٠٦) قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا يحيى بن سعيد، حدَّثنا ابن أبي ذئب. و"النَّسائي" ٥/ ٢٠٥، وفي "الكبرى" ٣٨٤٥ و ٥٨١٦ قال: أَخْبَرنا قتيبة، قال: حدَّثنا الليث. ثلاثتهم (الليث بن سعد، ومحمد بن إسحاق، وابن أبي ذئب) عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، فذكره. ١٢٤٧٥ - عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَزِيدَ، أَحَدِ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيَّ، ثُمَّ الْكَعْبِيَّ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ: أَذِنَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ، يَوْمَ الْفَتْحِ، فِي قِتَالِ بَنِي بَكْرٍ، حَتَّى

стр. 9246

أَصَبْنَا مِنْهُمْ ثَأْرَنَا، وَهُوَ بِمَكَّةَ، ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِرَفْعِ السَّيْفِ، فَلَقِيَ رَهْطٌ مِنَّا الْغَدَ، رَجُلاً مِنْ هُذَيْلٍ فِي الْحَرَمِ، يَؤُمُّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لِيُسْلِمَ، وَكَانَ قَدْ وَتَرَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانُوا يَطْلُبُونَهُ، فَقَتَلُوهُ، وَبَادَرُوا أَنْ يَخْلُصَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَيَأْمَنَ، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، غَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا، وَاللهِ مَا رَأَيْتُهُ غَضِبَ غَضَبًا أَشَدَّ مِنْهُ، فَسَعَيْنَا إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعَلِيٍّ، ﵃، نَسْتَشْفِعُهُمْ، وَخَشِينَا أَنْ نَكُونَ قَدْ هَلَكْنَا، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ الصَّلَاةَ، قَامَ فَأَثْنَى عَلَى اللهِ، ، بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ اللهَ، ، هُوَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ، وَإِنَّمَا أَحَلَّهَا لِي سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ، أَمْسِ وَهِيَ الْيَوْمَ حَرَامٌ، كَمَا حَرَّمَهَا اللهُ، ، أَوَّلَ مَرَّةٍ، وَإِنَّ أَعْتَى النَّاسِ عَلَى اللهِ، ، ثَلَاثَةٌ: رَجُلٌ قَتَلَ فِيهَا، وَرَجُلٌ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ، وَرَجُلٌ طَلَبَ بِذَحْلٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَإِنِّي وَاللهِ لأَدِيَنَّ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي قَتَلْتُمْ، فَوَدَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ . أخرجه أحمد ٤/ ٣١ (١٦٤٩٠) قال: حدَّثنا وهب بن جرير، قال: حدثني أبي، قال: سمعت يونس يُحدِّث، عن الزهري عن مسلم بن يزيد، أحد بني سعد بن بكر، فذكره. - أخرجه عبد الرَّزَّاق (٩١٨٨) قال: قلت لمعمر: قال: قلت للزهري: أبلغك أن النبي ﷺ قال: إن إبراهيم حرم مكة، وإني أحرم المدينة؟ قال: قد سمعت من ذلك، ولكن بلغني أن رسول الله ﷺ قال: إن الناس لم يحرموا مكة، ولكن الله حرمها، فهي حرام إلى يوم القيامة، وإن من أعتى الناس على الله يوم القيامة، رجل قتل في الحرم، ورجل قتل غير قاتله، ورجل أخذ بذحول أهل الجاهلية.

стр. 9247

٧٦٦ - أبو شعيب اللحام، من الأنصار ١٢٤٧٦ - عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، يُكْنَى أَبَا شُعَيْبٍ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِهِ الْجُوعَ، فَأَتَيْتُ غُلَامًا لِي قَصَّابًا، فَأَمَرْتُهُ أَنْ يَجْعَلَ لَنَا طَعَامًا لِخَمْسَةِ رِجَالٍ، قَالَ: ثُمَّ دَعَوْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَامِسَ خَمْسَةٍ، وَتَبِعَهُمْ رَجُلٌ، فَلَمَّا بَلَغَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْبَابَ، قَالَ: هَذَا قَدْ تَبِعَنَا، إِنْ شِئْتَ أَنْ تَأْذَنَ لَهُ وَإِلَاّ رَجَعَ، فَأَذِنَ لَهُ. أخرجه أحمد ٤/ ١٢٠ (١٧٢١٣) قال: حدَّثنا ابن نمير، حدَّثنا الأعمش، عن شقيق، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، فذكره.

стр. 9248

٧٦٧ - أبو شهم ١٢٤٧٧ - عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي شَهْمٍ، قَالَ: كُنْتُ رَجُلاً بَطَّالاً، قَالَ: فَمَرَّتْ بِي جَارِيَةٌ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ، إِذْ هَوَيْتُ إِلَى كَشْحِهَا، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ، قَالَ: فَأَتَى النَّاسُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُبَايِعُونَهُ، فَأَتَيْتُهُ، فَبَسَطْتُ يَدِي لأُبَايِعَهُ، فَقَبَضَ يَدَهُ، وَقَالَ: أَجِدُكَ صَاحِبَ الْجُبَيْذَةِ، يَعْنِي أَمَا إِنَّكَ صَاحِبُ الْجُبَيْذَةِ أَمْسِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، بَايِعْنِي، فَوَاللهِ لَا أَعُودُ أَبَدًا، قَالَ: فَنَعَمْ إِذًا. أخرجه أحمد ٥/ ٢٩٤ (٢٢٨٧٨) قال: حدَّثنا أسود بن عامر، حدَّثنا هريم بن سفيان. وفي ٥/ ٢٩٤ (٢٢٨٧٩) قال: حدَّثنا سريج، حدَّثنا يزيد بن عطاء. و"النَّسائي" في "الكبرى" ٧٢٨٨ قال: أَخْبَرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدَّثنا الأسود بن عامر، قال: حدَّثنا هريم بن سفيان. و"أبو يعلى" ١٥٤٣ قال: حدَّثنا بشر بن الوليد الكندي، حدَّثنا يزيد بن عطاء. كلاهما (هريم بن سفيان، ويزيد بن عطاء) عن بيان بن بشر، عن قيس بن أبي حازم، فذكره.

стр. 9249

حرف الصاد ٧٦٨ - أبو صِرْمة الأنصاري المازني ١٢٤٧٨ - عَنْ لُؤْلُؤَةَ , عَنْ أَبِي صِرْمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: مَنْ ضَارَّ ضَارَّ اللهُ بِهِ، وَمَنْ شَاقَّ شَاقَّ اللهُ عَلَيْهِ. ت أخرجه أحمد ٣/ ٤٥٣ (١٥٨٤٧) قال: حدَّثنا قتيبة بن سعيد. و"أبو داود" ٣٦٣٥ قال: حدَّثنا قتيبة بن سعيد. و"ابن ماجة" ٢٣٤٢ قال: حدَّثنا محمد بن رمح. و"التِّرمِذي" ١٩٤ قال: حدَّثنا قتيبة. كلاهما (قتيبة بن سعيد، ومحمد بن رمح) عن الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن لؤلؤة، فذكره. ١٢٤٧٩ - عَنْ لُؤْلُؤَةَ، عَنْ أَبِي صِرْمَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، أَنَّهُ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ غِنَايَ، وَغِنَى مَوْلَاى. أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ١٠/ ٢٠٨ (٢٩١٨٢) قال: حدَّثنا يزيد بن هارون. و"أحمد" ٣/ ٤٥٣ (١٥٨٤٨) قال: حدَّثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدَّثنا ليث. كلاهما (يزيد، وليث بن سعد) عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن لؤلؤة، فذكره. - وأخرجه أحمد ٣/ ٤٥٣ (١٥٨٤٦) قال: حدَّثنا يزيد، قال: أَخْبَرنا يحيى بن سعيد، أن محمد بن يحيى بن حَبَّان أخبره، أَنَّ عَمَّهُ أَبَا صِرْمَةَ كَانَ يُحَدِّثُ،

стр. 9250

أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ غِنَايَ، وَغِنَى مَوْلَاي. ليس فيه: عن لؤلؤة. - حَدِيثُ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ الشَّامِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا صِرْمَةَ الْمَازِنِيَّ، وَأَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، يَقُولَانِ: أَصَبْنَا سَبَايَا فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ، وَهِيَ الْغَزْوَةُ الَّتِى أَصَابَ فِيهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ جُوَيْرِيَةَ، وَكَانَ مِنَّا مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَتَّخِذَ أَهْلاً، وَمِنَّا مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَسْتَمْتِعَ وَيَبِيعَ، فَتَرَاجَعْنَا فِي الْعَزْلِ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: مَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَعْزِلُوا، فَإِنَّ اللهَ قَدَّرَ مَا هُوَ خَالِقٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. سلف في مسند أبي سعيد الخدري، ﵁، الحديث رقم (٤٩٠٣". - أبو صفوان الأسدي اسمه مالك بن عميرة، تقدم حديثه في حرف الميم، الحديث رقم (١٣٢٨".

стр. 9251

حرف الطاء ٧٦٨ - م أبو طريف الهذلي ١٢٤٨٠ - عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي شُمَيْلَةَ، عَنْ أَبِي طَرِيفٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حِينَ حَاصَرَ الطَّائِفَ، فَكَانَ يُصَلِّي بِنَا صَلَاةَ الْمَغْرِبِ، حَتَّى لَوْ أَنَّ رَجُلاً رَمَى لَرَأَى مَوْقِعَ نَبْلِهِ. أخرجه أحمد ٣/ ٤١٦ (١٥٥١٦) قال: حدَّثنا أزهر بن القاسم الراسبي، حدَّثنا زكريا بن إِسحاق، عن الوليد بن عبد الله بن شميلة، فذكره. - أبو الطفيل الليثي اسمه عامر بن واثلة، تقدم في حرف العين، من الحديث رقم (٥٥٠٧)

стр. 9252

إلى (٥٥١٨". - أبو طلحة الأنصاري اسمه زيد بن سهل، رضي الله تعالى عنه وأرضاه، تقدم في حرف الزاي، من حديث رقم (٣٩٣١) إلى رقم (٣٩٤٨".

стр. 9253

حرف العين ٧٦٩ - أبو عامر الأشعري ١٢٤٨١ - عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَامِرٍ، أَوْ أَبِي عَامِرٍ، أَوْ أَبِي مَالِكٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ أَصْحَابُهُ، جَاءَهُ جِبْرِيلُ ﵇ فِي غَيْرِ صُورَتِهِ، يَحْسَبُهُ رَجُلاً مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَرَدَّ ﵇، ثُمَّ وَضْعَ جِبْرِيلُ يَدَهُ عَلَى رُكْبَتَيِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَقَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الإِسْلَامُ؟ فَقَالَ: أَنْ تُسْلِمَ وَجْهَكَ ِللهِ، وَتَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ أَسْلَمْتُ؟ قَالَ: نَعَمْ، ثُمَّ قَالَ: مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، وَالْمَلَائِكَةِ، وَالْكِتَابِ، وَالنَّبِيِّينَ، وَالْمَوْتِ، وَالْحَيَاةِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالْجَنَّةِ، وَالنَّارِ، وَالْحِسَابِ، وَالْمِيزَانِ، وَالْقَدَرِ كُلِّهِ، خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ آمَنْتُ؟ قَالَ: نَعَمْ، ثُمَّ قَالَ: مَا الإِحْسَانُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنَّكَ إِنْ كُنْتَ لَا تَرَاهُ فَهُوَ يَرَاكَ، قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ أَحْسَنْتُ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَنَسْمَعُ رَجْعَ رَسُولِ

стр. 9254

اللهِ ﷺ إِلَيْهِ، وَلَا يُرَى الَّذِي يُكَلِّمُهُ، وَلَا يُسْمَعُ كَلَامُهُ، قَالَ: فَمَتَى السَّاعَةُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : سُبْحَانَ اللهِ، خَمْسٌ مِنَ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَاّ اللهُ، عَزَّ وَجَلَّ: "إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) فَقَالَ السَّائِلُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُكَ بِعَلَامَتَيْنِ تَكُونَانِ قَبْلَهَا، فَقَالَ: حَدِّثْنِي، فَقَالَ: إِذَا رَأَيْتَ الأَمَةَ تَلِدُ رَبَّهَا، وَيَطُولُ أَهْلُ الْبُنْيَانِ بِالْبُنْيَانِ، وَعَادَ الْعَالَةُ الْحُفَاةُ رُؤُوسَ النَّاسِ، قَالَ: وَمَنْ أُولَئِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: الْعَرِيبُ، قَالَ: ثُمَّ وَلَّى، فَلَمَّا لَمْ نَرَ طَرِيقَهُ بَعْدُ، قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ، ثَلَاثًا، هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَ لِيُعَلِّمَ النَّاسَ دِينَهُمْ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، مَا جَاءَنِي قَطُّ إِلَاّ وَأَنَا أَعْرِفُهُ، إِلَاّ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الْمَرَّةُ. أخرجه أحمد ٤/ ١٢٩ (١٧٢٩٩) و ٤/ ١٦٤ (١٧٦٤١) قال: حدَّثنا أبو اليمان، أنبأنا شعيب قال: حدَّثنا عبد الله بن أبي حسين، حدَّثنا شهر بن حوشب، فذكره. - أخرجه أحمد ٤/ ١٢٩ (١٧٣٠٠ و ١٧٣٠١) و ٤/ ١٦٤ (١٧٦٤٢ و ١٧٦٤٣) قال: حدَّثنا أبو النَّضْر، قال: حدَّثنا عبد الحميد، قال: حدَّثني شَهْر بن حَوْشَب، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ أَصْنَافِ النِّسَاءِ .... وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. وَذَكَرَ مُلْصِقًا بِهِ قَالَ: جَلَسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَجْلِسًا، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ ﵇، فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ .... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَقَالَ فِيهِ: إِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُكَ بِمَعَالِمَ لَهَا دُونَ ذَلِكَ؟ قَالَ: أَجَلْ يَا رَسُولَ اللهِ، فَحَدِّثْنِي، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِذَا رَأَيْتَ الأَمَةَ وَلَدَتْ رَبَّتَهَا .... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. ١٢٤٨٢ - عَنْ عَامِرِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ الأَشْعَرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : نِعْمَ الْحَيُّ الأَسْدُ وَالأَشْعَرُونَ، لَا يَفِرُّونَ فِي الْقِتَالِ، وَلَا يَغُلُّونَ، هُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ. قَالَ: فَحَدَّثْتُ بِذَلِكَ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ: لَيْسَ هَكَذَا قَالَ رَسُولُ اللهِ

стр. 9255

صلى الله عليه وسلم، قَالَ: هُمْ مِنِّي وَإِلَيَّ، فَقُلْتُ: لَيْسَ هَكَذَا حَدَّثَنِي أَبِي، وَلَكِنَّهُ حَدَّثَنِي، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: هُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ، قَالَ: فَأَنْتَ أَعْلَمُ بِحَدِيثِ أَبِيكَ. ت أخرجه أحمد ٤/ ١٢٩ (١٧٢٩٨) و ٤/ ١٦٤ (١٧٦٤٠). و"التِّرمِذي" ٣٩٤٧ قال: حدَّثنا إِبراهيم ابن يعقوب، وغير واحد. جميعهم (أحمد بن حنبل، وإِبراهيم بن يعقوب، وغير واحد) قالوا: حدَّثنا وهب بن جرير، قال: حدَّثنا أبي، قال: سمعت عبد الله بن ملاذ يحدث، عن نمير بن أوس، عن مالك بن مسروح، عن عامر بن أبي عامر الأشعري، فذكره. - قال أبو عِيسَى الترمذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفُهُ إلَاّ من حديث وَهْب بن جرير. - حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ غَنْمٍ الأَشْعَرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَامِرٍ، أَوْ أَبُو مَالِكٍ، وَاللهِ، يَمِينٌ أُخْرَى مَا كَذَبَنِي، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْخَزَّ وَالْحَرِيرَ، وَذَكَرَ كَلَامًا قَالَ: يُمْسَخُ مِنْهُمْ آخَرُونَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. يأتي في مسند أبي مالك الأشعري، ﵁، الحديث رقم (١٢٦٠٤". ١٢٤٨٣ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُدْرِكٍ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ الأَشْعَرِيِّ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ قُتِلَ مِنْهُمْ بِأَوْطَاسٍ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : يَا أَبَا عَامِرٍ، أَلَا غَيَّرْتَ؟ فَتَلَا هَذِهِ الآيَةَ: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ) فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَقَالَ: أَيْنَ ذَهَبْتُمْ؟ إِنَّمَا هِيَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ، مِنَ الْكُفَّارِ،

стр. 9256

إِذَا اهْتَدَيْتُمْ. أخرجه أحمد ٤/ ١٢٩ (١٧٢٩٧) و ٤/ ٢٠١ (١٧٩٥١) قال: حدَّثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدَّثنا مالك بن مغول، حدَّثنا علي بن مدرك، فذكره. - أبو عبد الله الصنابحي تقدم حديثه في مسند عبد الله الصنابحي، ﵁، رقم (٩٤٩٢ و ٩٤٩٣".

стр. 9257

٧٧٠ - أبو عبد الله ١٢٤٨٤ - عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ ، يُقَالُ لَهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ، دَخَلَ عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ يَعُودُونَهُ، وَهُوَ يَبْكِي، فَقَالُوا لَهُ: مَا يُبْكِيكَ؟ أَلَمْ يَقُلْ لَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : خُذْ مِنْ شَارِبِكَ، ثُمَّ أَقِرَّهُ، حَتَّى تَلْقَانِي. قَالَ: بَلَى، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ اللهَ، ، قَبَضَ بِيَمِينِهِ قَبْضَةً، وَأُخْرَى بِالْيَدِ الأُخْرَى، وَقَالَ: هَذِهِ لِهَذِهِ، وَهَذِهِ لِهَذِهِ، وَلَا أُبَالِي. فَلَا أَدْرِي فِي أَيِّ الْقَبْضَتَيْنِ أَنَا. أخرجه أحمد ٤/ ١٧٦ (١٧٧٣٦) قال: حدَّثنا عبد الصمد. وفي ٤/ ١٧٦ (١٧٧٣٧) و ٥/ ٦٨ (٢٠٩٤٤) قال: حدَّثنا عفان. كلاهما (عبد الصمد، وعفان) قالا: حدَّثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرني سعيد الجريري، عن أبي نضرة، فذكره.

стр. 9258

- أبو عبد الله، رجل آخر حَدِيثُ أَبِي الْمُصَبِّحِ الأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: بَيْنَا نَسِيرُ فِي دَرْبِ قَلَمْيَةَ، إِذْ نَادَى الأَمِيرُ مَالِكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخَثْعَمِيُّ رَجُلاً يَقُودُ فَرَسَهُ فِي عِرَاضَ الْجَبَلِ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، أَلَا تَرْكَبُ؟ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ، ، سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، فَهُمَا حَرَامٌ عَلَى النَّارِ. سلف في مسند مالك بن عبد الله الخثعمي، ﵁، الحديث رقم (١١٣٢٣".

стр. 9259

٧٧١ - أبو عبد الرحمن الجهني ١٢٤٨٥ - عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْيَزَنِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنِّي رَاكِبٌ غَدًا إِلَى الْيَهُودِ، فَلَا تَبْدَؤُوهُمْ بِالسَّلَامِ، فَإِذَا سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ، فَقُولُوا: وَعَلَيْكُمْ. أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ٨/ ٤٤٢ (٢٥٧٥٢) قال: حدَّثنا ابن نمير. و"أحمد" ٤/ ٢٣٣ (١٨٢٠٩) قال: حدَّثنا يزيد بن هارون (ح) وابن أبي عدي. وفي ٤/ ١٤٣ (١٧٤٢٧ و ١٧٤٢٨) قال: حدَّثنا محمد بن أبي عدي. و"ابن ماجة" ٣٦٩٩ قال: حدَّثنا أبو بكر، حدَّثنا ابن نمير. و"أبو يعلى" ٩٣٦ قال: حدَّثنا أبو خيثمة، حدَّثنا ابن نمير. ثلاثتهم (عبد الله بن نمير، ويزيد، ومحمد بن أبي عدي) عن محمد بن إِسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، فذكره. - قال عَبْد الله بن أحمد بن حَنْبَل: قال أَبي: خالفه عَبْد الحَمِيد بن جَعْفَر، وابن لَهِيعَة، قالا: " عن أَبي بَصْرَة. حدَّثنا أبو عاصم، عن عَبْد الحَمِيد بن جَعْفَر، قال: " أبو بَصْرَة" يعني في حديث ابن أَبي عَدِي، عن ابن إِسْحاق. - قال أبو عَبْد الرَّحْمان - عَبْد الله بن أحمد -: وهو عُقْبَة بن عامر بن عابس، ويُقال: ابن عَبْس، الجُهَنِي. ١٢٤٨٦ - عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْيَزَنِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، إِذْ طَلَعَ رَاكِبَانِ، فَلَمَّا رَآهُمَا، قَالَ: كِنْدِيَّانِ مَذْحِجِيَّانِ، حَتَّى أَتَيَاهُ، فَإِذَا رِجَالٌ مِنْ مَذْحِجٍ، قَالَ: فَدَنَا إِلَيْهِ أَحَدُهُمَا لِيُبَايِعَهُ، قَالَ: فَلَمَّا أَخَذَ بِيَدِهِ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ مَنْ رَآكَ فَآمَنَ بِكَ وَصَدَّقَكَ وَاتَّبَعَكَ، مَاذَا لَهُ؟ قَالَ: طُوبَى لَهُ، قَالَ: فَمَسَحَ عَلَى يَدِهِ، فَانْصَرَفَ، ثُمَّ أَقْبَلَ الآخَرُ، حَتَّى أَخَذَ بِيَدِهِ

стр. 9260

لِيُبَايِعَهُ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ مَنْ آمَنَ بِكَ وَصَدَّقَكَ وَاتَّبَعَكَ، وَلَمْ يَرَكَ؟ قَالَ: طُوبَى لَهُ، ثُمَّ طُوبَى لَهُ، ثُمَّ طُوبَى لَهُ، قَالَ: فَمَسَحَ عَلَى يَدِهِ، فَانْصَرَفَ. أخرجه أحمد ٤/ ١٥٢ (١٧٥٢٣) قال: حدَّثنا محمد بن عبيد، حدَّثنا محمد، يعني ابن إسحاق، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، فذكره.

стр. 9261

٧٧٢ - أبو عبد الرحمن الفهري ١٢٤٨٧ - عَنْ أَبِي هَمَّامٍ، عَبْدِ اللهِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ الْفِهْرِيِّ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فِي غَزْوَةِ حُنَيْنٍ، فَسِرْنَا فِي يَوْمٍ قَائِظٍ شَدِيدِ الْحَرِّ، فَنَزَلْنَا تَحْتَ ظِلَالِ الشَّجَرِ، فَلَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ، لَبِسْتُ لأْمَتِي وَرَكِبْتُ فَرَسِي، فَانْطَلَقَتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ فِي فُسْطَاطِهِ، فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَرَحْمَةُ اللهِ، حَانَ الرَّوَاحُ؟ فَقَالَ: أَجَلْ، فَقَالَ: يَا بِلَالُ، فَثَارَ مِنْ تَحْتِ سَمُرَةٍ كَأَنَّ ظِلَّهُ ظِلُّ طَائِرٍ، فَقَالَ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَأَنَا فِدَاؤُكَ، فَقَالَ: أَسْرِجْ لِي فَرَسِي، فَأَخْرَجَ سَرْجًا دَفَّتَاهُ مِنْ لِيفٍ، لَيْسَ فِيهِمَا أَشَرٌ وَلَا بَطَرٌ، قَالَ: فَأَسْرَجَ، قَالَ: فَرَكِبَ وَرَكِبْنَا، فَصَافَفْنَاهُمْ عَشِيَّتَنَا وَلَيْلَتَنَا، فَتَشَامَّتِ الْخَيْلَانِ، فَوَلَّى الْمُسْلِمُونَ مُدْبِرِينَ، كَمَا قَالَ اللهُ، ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا عِبَادَ اللهِ، أَنَا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ، أَنَا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، قَالَ: ثُمَّ اقْتَحَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ فَرَسِهِ، فَأَخَذَ كَفًّا مِنْ تُرَابٍ، فَأَخْبَرَنِي الَّذِي كَانَ أَدْنَى إِلَيْهِ مِنِّي، ضَرَبَ بِهِ وُجُوهَهُمْ، وَقَالَ: شَاهَتِ الْوُجُوهُ، فَهَزَمَهُمُ اللهُ، عَزَّ

стр. 9262

وَجَلَّ. قَالَ يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ: فَحَدَّثَنِي أَبْنَاؤُهُمْ، عَنْ آبَائِهِمْ، أَنَّهُمْ قَالُوا: لَمْ يَبْقَ مِنَّا أَحَدٌ إِلَاّ امْتَلأَتْ عَيْنَاهُ وَفَمُهُ تُرَابًا، وَسَمِعْنَا صَلْصَلَةً بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، كَإِمْرَارِ الْحَدِيدِ عَلَى الطَّسْتِ الْحَدِيدِ. أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ١٤/ ٥٢٩ (٣٦٩٨٧) قال: حدَّثنا عفان. و"أحمد" ٥/ ٢٨٦ (٢٢٨٣٤) قال: حدَّثنا بهز. وفي ٥/ ٢٨٦ (٢٢٨٣٥) قال: حدَّثنا عفان. و"الدارِمِي" ٢٤٥٢ قال: حدَّثنا حجاج بن منهال، وعفان. و"أبو داود" ٥٢٣٣ قال: حدَّثنا موسى بن إِسماعيل. أربعتهم (عفان، وبهز، وحجاج بن منهال، وموسى بن إِسماعيل) عن حماد بن سلمة، أَخْبَرنا يعلى بن عطاء، عن أبي همام، عبد الله بن يسار، فذكره.

стр. 9263

٧٧٣ - أبو عبس بن جبر ١٢٤٨٨ - عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، قَالَ: أَدْرَكَنِي أَبُو عَبْسٍ، وَأَنَا أَذْهَبُ إِلَى الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ، حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ. خ (٩٠٧) - وفي رواية: " مَا اغْبَرَّتْ قَدَمَا عَبْدٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَتَمَسَّهُ النَّارُ. خ (٢٨١١) أخرجه أحمد ٣/ ٤٧٩ (١٦٠٣١) قال: حدَّثنا الوليد بن مسلم. و"البُخاري" ٢/ ٩ (٩٠٧) قال: حدَّثنا علي بن عبد الله، قال: حدَّثنا الوليد بن مسلم. وفي ٤/ ٢٥ (٢٨١١) قال: حدَّثنا إِسحاق، أَخْبَرنا محمد بن المبارك، حدَّثنا يحيى بن حمزة. و"التِّرمِذي" ١٦٣٢ قال: حدَّثنا أبو عمار، الحسين بن حريث، حدَّثنا الوليد بن مسلم. و"النَّسائي" ٦/ ١٤، وفي "الكبرى" ٤٣٠٩ قال: أَخْبَرنا الحسين بن حريث، قال: حدَّثنا الوليد بن مسلم. و"ابن حِبان" ٤٦٠٥ قال: أَخْبَرنا عمر بن محمد بن بُجير الهمداني، حدَّثنا موسى بن عامر، حدَّثنا الوليد بن مسلم. كلاهما (الوليد، ويحيى بن حمزة) عن يزيد بن أبي مريم، قال: حدَّثنا عباية بن رفاعة، فذكره. - قال أبو حاتم بن حِبَّان: أبو عبس هذا من أهل بدر، اسمه عبد الرحمن بن جبر بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج الأنصاري، مات سنة أربع وثلاثين، ودفن بالبقيع، ودخل قبره أبو بردة بن نيار، وسلمة بن سلامة بن وقش. وكل ما يروي الوليد من رواية الشاميين، فهو يزيد بن أبي مريم، وما يكون من رواية العراقيين فهو بُرَيْد.

стр. 9264

٧٧٤ - أبو عبيد، مولى النبي ﷺ ١٢٤٨٩ - عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ؛ أَنَّهُ طَبَخَ لِلنَّبِيِّ ﷺ قِدْرًا، فَقَالَ لَهُ: نَاوِلْنِي ذِرَاعَهَا، وَكَانَ يُعْجِبُهُ الذِّرَاعُ، فَنَاوَلَهُ الذِّرَاعَ، ثُمَّ قَالَ: نَاوِلْنِي ذِرَاعًا، فَنَاوَلَهُ ذِرَاعًا، ثُمَّ قَالَ: نَاوِلْنِي ذِرَاعًا، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، وَكَمْ لِلشَّاةِ مِنْ ذِرَاعٍ؟ فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، أَنْ لَوْ سَكَتَّ لأُعْطِيتُ أَذْرُعًا مَا دَعَوْتُ بِهِ. مي أخرجه أحمد ٣/ ٤٨٤ (١٦٠٦٣) قال: حدَّثنا عفان. و"الدارِمِي" ٤٤ قال: أَخْبَرنا مسلم بن إِبراهيم. و"التِّرمِذي" في "الشمائل" ١٦٩ قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا مسلم بن إبراهيم. كلاهما (عفان، ومسلم بن إبراهيم) عن أبان بن يزيد العطار، حدَّثنا قتادة، عن شهر بن حوشب، فذكره. - أبو عبيدة بن الجراح، أمين الأمة اسمه عامر بن عبد الله، رضي الله تعالى عنه، تقدم في حرف العين، من الحديث رقم (٥٤٩٨) إلى (٥٥٠٥".

стр. 9265

- أبو عزة الهذلي اسمه يسار بن عبدٍ، تقدم حديثه في حرف الياء، رقم (١٢١٣٦". ٧٧٥ - أبو عَسِيب، أو أبو عَسِيم، مولى النبي ﷺ ١٢٤٩٠ - عَنْ أَبِي عِمْرَانَ، يَعْنِي الْجَوْنِيَّ، عَنْ أَبِي عَسِيبٍ، أَوْ أَبِي عَسِيمٍ - قَالَ بَهْزٌ -: إِنَّهُ شَهِدَ الصَّلَاةَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، قَالُوا: كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْهِ؟ قَالَ: ادْخُلُوا أَرْسَالاً أَرْسَالاً، قَالَ: فَكَانُوا يَدْخُلُونَ مِنْ هَذَا الْبَابِ فَيُصَلُّونَ عَلَيْهِ، ثُمَّ يَخْرُجُونَ مِنَ الْبَابِ الآخَرِ، قَالَ: فَلَمَّا وُضِعَ فِي لَحْدِهِ ﷺ ، قَالَ الْمُغِيرَةُ: قَدْ بَقِيَ مِنْ رِجْلَيْهِ شَيْءٌ لَمْ يُصْلِحُوهُ، قَالُوا: فَادْخُلْ فَأَصْلِحْهُ، فَدَخَلَ، وَأَدْخَلَ يَدَهُ فَمَسَّ قَدَمَيْهِ، فَقَالَ: أَهِيلُوا عَلَيَّ التُّرَابَ، فَأَهَالُوا عَلَيْهِ التُّرَابَ حَتَّى بَلَغَ أَنْصَافَ سَاقَيْهِ، ثُمَّ خَرَجَ، فَكَانَ يَقُولُ: أَنَا أَحْدَثُكُمْ عَهْدًا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ . أخرجه أحمد ٥/ ٨١ (٢١٠٤٧) قال: حدَّثنا بهز، وأبو كامل، قالا: حدَّثنا حماد بن سلمة، عن أبي عمران، يعني الجوني، فذكره. ١٢٤٩١ - عَنْ مُسْلِمِ بْنِ عُبَيْدٍ، أَبِي نُصَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ

стр. 9266

أَبَا عَسِيبٍ، مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَتَانِي جِبْرِيلُ، ﵇، بِالْحُمَّى، وَالطَّاعُونِ، فَأَمْسَكْتُ الْحُمَّى بِالْمَدِينَةِ، وَأَرْسَلْتُ الطَّاعُونَ إِلَى الشَّامِ، فَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لأُمَّتِي، وَرَحْمَةٌ لَهُمْ، وَرِجْسٌ عَلَى الْكَافِرِ. أخرجه أحمد ٥/ ٨١ (٢١٠٤٨) قال: حدَّثنا يزيد، حدَّثنا مسلم بن عبيد، أبو نصيرة، فذكره. ١٢٤٩٢ - عَنْ أَبِي نُصَيْرَةَ، عَنْ أَبِي عَسِيبٍ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيْلاً، فَمَرَّ بِي، فَدَعَانِي إِلَيْهِ، فَخَرَجْتُ، ثُمَّ مَرَّ بِأَبِي بَكْرٍ فَدَعَاهُ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ، ثُمَّ مَرَّ بِعُمَرَ فَدَعَاهُ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ، فَانْطَلَقَ حَتَّى دَخَلَ حَائِطًا لِبَعْضِ الأَنْصَارِ، فَقَالَ لِصَاحِبِ الْحَائِطِ: أَطْعِمْنَا بُسْرًا، فَجَاءَ بِعِذْقٍ فَوَضَعَهُ، فَأَكَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ بَارِدٍ، فَشَرِبَ، فَقَالَ: لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قَالَ: فَأَخَذَ عُمَرُ الْعِذْقَ فَضَرَبَ بِهِ الأَرْضَ، حَتَّى تَنَاثَرَ الْبُسْرُ قِبَلَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَئِنَّا لَمَسْئُولُونَ عَنْ هَذَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِلَاّ مِنْ ثَلَاثٍ: خِرْقَةٍ كَفَّ بِهَا الرَّجُلُ عَوْرَتَهُ، أَوْ كِسْرَةٍ سَدَّ بِهَا جَوْعَتَهُ، أَوْ جُحْرٍ يَتَدَخَّلُ فِيهِ مِنَ الْحَرِّ وَالْقَرِّ. أخرجه أحمد ٥/ ٨١ (٢١٠٤٩) قال: حدَّثنا سريج، حدَّثنا حشرج، عن أبي نصيرة، فذكره.

стр. 9267

٧٧٦ - أبو عقبة الفارسي ١٢٤٩٣ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي عُقْبَةَ، عَنْ أَبِي عُقْبَةَ، وَكَانَ مَوْلًى مِنْ أَهْلِ فَارِسَ، قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ نَبِيِّ اللهِ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ، فَضَرَبْتُ رَجُلاً مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَقُلْتُ: خُذْهَا مِنِّي وَأَنَا الْغُلَامُ الْفَارِسِيُّ، فَبَلَغَتِ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ: هَلَاّ قُلْتَ: خُذْهَا مِنِّي وَأَنَا الْغُلَامُ الأَنْصَارِيُّ. أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ١٢/ ٥٠٥ (٣٣٥٦٨). وأحمد ٥/ ٢٩٥ (٢٢٨٨٢). وأبو داود (٥١٢٣) قال: حدَّثنا محمد بن عبد الرحيم. و"ابن ماجة" ٢٧٨٤ قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة. ثلاثتهم (أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد الرحيم) قالوا: حدَّثنا حسين بن محمد، حدَّثنا جرير بن حازم، عن محمد بن إِسحاق، عن داود بن حصين، عن عبد الرحمن بن أبي عقبة، فذكره. - أخرجه أبو يَعْلى (٩١٠) قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن صالح، حدَّثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني داود بن الحصين، عن عبد الرحمن بن عقبة، عن أبيه عقبة، مولى جبر بن عتيك الأنصاري، قال: شهدت أحدًا مع مولاي، فضربت رجلاً من المشركين، فلما قتلته، قلت: خذها مني وأنا الرجل الفارسي، فبلغت رسول الله ﷺ ، فقال: ألا قال: خذها مني وأنا الرجل الأنصاري، فإن مولى القوم من أنفسهم. المقصد العلي (٩٥٧) مطالب (٤٧٥٠)

стр. 9268

٧٧٧ - أبو عقرب البكري ١٢٤٩٤ - عَنْ أَبِي نَوْفَلِ بْنِ أَبِي عَقْرَبٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الصَّوْمِ، فَقَالَ: صُمْ يَوْمًا مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، فَاسْتَزَادَهُ، فَقَالَ: بِأَبِي وَأُمِّي، إِنِّي أَجِدُنِي أَقْوَى فَزِدْنِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنِّي أَجِدُنِي قَوِيًّا، إِنِّي أَجِدُنِي قَوِيًّا، فَمَا كَانَ أَنْ يَزِيدَهُ فَاسْتَزَادَهُ، فَقَالَ: صُمْ يَوْمَيْنِ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، قَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَجِدُنِي قَوِيًّا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنِّي أَجِدُنِي قَوِيًّا، إِنِّي أَجِدُنِي قَوِيًّا، فَمَا كَادَ أَنْ يَزِيدَهُ، فَلَمَّا أَلْحَمَ عَلَيْهِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ. أخرجه أحمد ٤/ ٣٤٧ (١٩٢٦١) قال: حدَّثنا وكيع. وفي ٥/ ٦٧ (٢٠٩٣٨) قال: حدَّثنا يزيد بن هارون. وفي ٥/ ٦٧ (٢٠٩٣٩) قال: حدَّثنا عفان. (خ بخ) ٧٣١ قال: حدَّثنا عبد الله بن أبي بكر، ومسلم نحوه. و"النَّسائي" ٤/ ٢٢٥، وفي "الكبرى" ٢٧٥٣ قال: أَخْبَرنا عمرو بن علي، قال: حدثني سيف بن عبيد الله، من خيار الخلق. وفي ٤/ ٢٢٥، وفي "الكبرى" ٢٧٥٤ قال: أَخْبَرنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام، قال: حدَّثنا يزيد بن هارون. ستتهم (وكيع، ويزيد، وعفان، وعبد الله بن أبي بكر، ومسلم بن إبراهيم، وسيف بن عبيد الله) عن الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل بن أبي عقرب، فذكره.

стр. 9269

٧٧٨ - أبو عمرو بن حفص بن المغيرة القرشي ١٢٤٩٥ - عَنْ نَاشِرَةَ بْنِ سُمَيٍّ الْيَزَنِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، ﵁، يَقُولُ، فِي يَوْمِ الْجَابِيَةِ، وَهُو يَخْطُبُ النَّاسَ: إِنَّ اللهَ، ، جَعَلَنِي خَازِنًا لِهَذَا الْمَالِ وَقَاسِمًا لَهُ، ثُمَّ قَالَ: بَلِ اللهُ يَقْسِمُهُ، وَأَنَا بَادِئٌ بِأَهْلِ النَّبِيِّ ﷺ ، ثُمَّ أَشْرَفِهِمْ، فَفَرَضَ لأَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ عَشْرَةَ آلَافٍ، إِلَاّ جُوَيْرِيَةَ وَصَفِيَّةَ وَمَيْمُونَةَ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَعْدِلُ بَيْنَنَا، فَعَدَلَ بَيْنَهُنَّ عُمَرُ، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي بَادِئٌ بِأَصْحَابِي الْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ، فَإِنَّا أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا ظُلْمًا وَعُدْوَانًا، ثُمَّ أَشْرَفِهِمْ، فَفَرَضَ لأَصْحَابِ بَدْرٍ مِنْهُمْ خَمْسَةَ آلَافٍ، وَلِمَنْ كَانَ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الأَنْصَارِ أَرْبَعَةَ آلَافٍ، وَلِمَنْ شَهِدَ أُحُدًا ثَلَاثَةَ آلَافٍ، قَالَ: وَمَنْ أَسْرَعَ فِي الْهِجْرَةِ أَسْرَعَ بِهِ الْعَطَاءُ، وَمَنْ أَبْطَأَ فِي الْهِجْرَةِ أَبْطَأَ بِهِ الْعَطَاءُ، فَلَا يَلُومَنَّ رَجُلٌ إِلَاّ مُنَاخَ رَاحِلَتِهِ، وَإِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكُمْ مِنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، إِنِّي أَمَرْتُهُ أَنْ يَحْبِسَ هَذَا الْمَالَ عَلَى ضَعَفَةِ الْمُهَاجِرِينَ، فَأَعْطَاهُ ذَا الْبَأْسِ وَذَا الشَّرَفِ، وَذَا اللَّسَانَةِ، فَنَزَعْتُهُ، وَأَمَّرْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ،

стр. 9270

فَقَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ حَفْصِ بْنِ الْمُغِيرَةِ: وَاللهِ مَا أَعْذَرْتَ يَا عُمَرُ بْنَ الْخَطَّابِ، لَقَدْ نَزَعْتَ عَامِلاً اسْتَعْمَلَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَغَمَدْتَ سَيْفًا، سَلَّهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَوَضَعْتَ لِوَاءً نَصَبَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَلَقَدْ قَطَعْتَ الرَّحِمَ، وَحَسَدْتَ ابْنَ الْعَمِّ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: إِنَّكَ قَرِيبُ الْقَرَابَةِ، حَدِيثُ السِّنِّ، مُغْضَبٌ مِنِ ابْنِ عَمِّكَ. أخرجه أحمد ٣/ ٤٧٥ (١٦٠٠٠) قال: حدَّثنا علي بن إسحاق. و"النَّسائي" في "الكبرى" ٨٢٢٥ قال: أخبرني إِبراهيم بن يعقوب، قال: حدَّثني وهب بن زمعة. كلاهما (علي بن إِسحاق، ووهب بن زمعة) عن عبد الله بن المبارك، قال: أَخْبَرنا سعيد بن يزيد، وهو أبو شجاع، قال: سمعت الحارث بن يزيد الحضرمي، يُحدِّث عن عُلَي بن رباح، عن ناشرة بن سُمَي اليزني، فذكره.

стр. 9271

٧٧٩ - أبو عمرة الأنصاري ١٢٤٩٦ - عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزَاةٍ، فَأَصَابَ النَّاسَ مَخْمَصَةٌ، فَاسْتَأْذَنَ النَّاسُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي نَحْرِ بَعْضِ ظُهُورِهِمْ، وَقَالُوا: يُبَلِّغُنَا اللهُ بِهِ، فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ هَمَّ أَنْ يَأْذَنَ لَهُمْ فِي نَحْرِ بَعْضِ ظَهْرِهِمْ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ بِنَا إِذَا نَحْنُ لَقِينَا الْقَوْمَ غَدًا جِيَاعًا رِجَالاً؟ وَلَكِنْ إِنْ رَأَيْتَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنْ تَدْعُوَ لَنَا بِبَقَايَا أَزْوَادِهِمْ فَتَجْمَعَهَا، ثُمَّ تَدْعُوَ اللهَ فِيهَا بِالْبَرَكَةِ، فَإِنَّ اللهَ ﵎ سَيُبَلِّغُنَا بِدَعْوَتِكَ، أَوْ قَالَ سَيُبَارِكُ لَنَا فِي دَعْوَتِكَ، فَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ بِبَقَايَا أَزْوَادِهِمْ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَجِيئُونَ بِالْحَثْيَةِ مِنَ الطَّعَامِ، وَفَوْقَ ذَلِكَ، وَكَانَ أَعْلَاهُمْ مَنْ جَاءَ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ، فَجَمَعَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ، ثُمَّ قَامَ فَدَعَا مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَدْعُوَ، ثُمَّ دَعَا الْجَيْشَ بِأَوْعِيَتِهِمْ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَحْتَثُوا، فَمَا بَقِيَ فِي الْجَيْشِ وِعَاءٌ إِلَاّ مَلأُوهُ، وَبَقِيَ مِثْلُهُ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَأَنَّي رَسُولُ اللهِ، لَا يَلْقَى اللهَ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ بِهِمَا إِلَاّ حُجِبَتْ عَنْهُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. حم

стр. 9272

أخرجه أحمد ٣/ ٤١٧ (١٥٥٢٨) قال: حدَّثنا علي بن إِسحاق، أَخْبَرنا عبد الله، يعني ابن مبارك. و"النَّسائي" في "الكبرى" ١٠٩١٢ قال: أَخْبَرنا سويد بن نصر، قال: أَخْبَرنا عبد الله، يعني ابن المبارك. و"ابن حِبان" ٢٢١ قال: أَخْبَرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدَّثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدَّثنا الوليد، ومحمد بن شعيب. ثلاثتهم (عبد الله بن المبارك، والوليد بن مسلم، ومحمد بن شعيب) عن الأوزاعي، قال: حدثني المطلب بن حنطب المخزومي، قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي عمرة، فذكره. - قال ابن حِبَّان: أبو عمرة الأنصاري هذا اسمه ثعلبة بن عمرو بن مِحْصَن. ١٢٤٩٧ - عَنْ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ أَرْبَعَةُ نَفَرٍ، وَمَعَنَا فَرَسٌ، فَأَعْطَى كُلَّ إِنْسَانٍ مِنَّا سَهْمًا، وَأَعْطَى الْفَرَسَ سَهْمَيْنِ. حم أخرجه أحمد ٤/ ١٣٨ (١٧٣٧١). وأبو داود (٢٧٣٤) قال: حدَّثنا أحمد بن حنبل. و"أبو يعلى" ٩٢٢ قال: حدَّثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي. كلاهما (أحمد بن حنبل، وأحمد بن إبراهيم) عن عبد الله بن يزيد، أبي عبد الرحمن المقرئ، حدثني المسعودي، حدثني أبو عمرة، فذكره. - وأخرجه أبو داود (٢٧٣٥) قال: حدَّثنا مسدد، حدَّثنا أمية بن خالد، حدَّثنا المسعودي، عن رجل من آل أبي عمرة، عَنْ أَبِي عَمْرَةَ، بِمَعْنَاهُ، إِلَاّ أَنَّهُ قَالَ: ثَلَاثَةَ نَفَرٍ، زَادَ: فَكَانَ لِلْفَارِسِ ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ.

стр. 9273

٧٨٠ - أبو عمير، ويقال: أبو عميرة ١٢٤٩٨ - عن حَفْصَةُ ابْنَةُ طَلْقٍ , امْرَأَةٌ مِنَ الْحَىِّ , عَنْ أَبِى عُمَيْرٍ. قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا فجَاءَ رَجُلٌ بِطَبَقٍ عَلَيْهِ تَمْرٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا هَذَا أَصَدَقَةٌ أَمْ هَدِيَّةٌ قَالَ صَدَقَةٌ. قَالَ فَقَدَّمَهُ إِلَى الْقَوْمِ وَحَسَنٌ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَامُهُ يَتَعَفَّرُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَأَخَذَ الصَّبِىُّ تَمْرَةً فَجَعَلَهَا فِى فِيهِ فَأَدْخَلَ النَّبِىُّ ﷺ أُصْبُعَهُ فِى فِى الصَّبِىِّ فَنَزَعَ التَّمْرَةَ فَقَذَفَ بِهَا ثُمَّ قَالَ إِنَّا آلَ مُحَمَّدٍ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ. أخرجه أحمد ٣/ ٤٨٩ قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا معروف , يعني ابن واصل. قال: حدثتني حفصة ابنة طلق مرأة من الحي سنة تسعين. فذكرته. قال يحيى بن آدم: فقلت لمعروف. أبو عمير جدك قال: جد أبي. - وأخرجه أحمد ٣/ ٤٩٠ قال: حدثنا حسن بن موسى. قال: حدثنا معروف , عن حفصة بنت طلق , عن أبي عميرة أسيد بن مالك جد معروف. قال: كنا جلوسا عند رسول الله ﷺ . فذكر مثله.

стр. 9274

٧٨١ - أبو عنبة الخولاني ١٢٤٩٩ - عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ أَبِي عِنَبَةَ الْخَوْلَانِيِّ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ بِـ (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى) وَ (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ". أخرجه ابن ماجة (١١٢٠) قال: حدَّثنا هشام بن عمار، حدَّثنا الوليد بن مسلم، عن سعيد بن سنان، عن أبي الزاهرية، فذكره. ١٢٥٠٠ - عَنْ بَكْرِ بْنِ زُرْعَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عِنَبَةَ الْخَوْلَانِيَّ، وَكَانَ قَدْ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لَا يَزَالُ اللهُ يَغْرِسُ فِي هَذَا الدِّينِ غَرْسًا، يَسْتَعْمِلُهُمْ فِي طَاعَتِهِ. ق أخرجه أحمد ٤/ ٢٠٠ (١٧٩٤٠) قال: حدَّثنا الهيثم بن خارجة. و"ابن ماجة" ٨ قال: حدَّثنا هشام بن عمار. و"ابن حِبان" ٣٢٦ قال: أَخْبَرنا الصوفي، ببغداد، حدَّثنا الهيثم بن خارجة. كلاهما (الهيثم، وهشام) عن الجراح بن مليح البهراني، حمصي، عن بكر بن زرعة الخولاني، فذكره. ١٢٥٠١ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الأَلْهَانِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو

стр. 9275

عِنَبَةَ - قَالَ سُرَيْجٌ: وَلَهُ صُحْبَةٌ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِذَا أَرَادَ اللهُ، ، بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَلَهُ، قِيلَ: وَمَا عَسَلُهُ؟ قَالَ: يَفْتَحُ اللهُ، ، لَهُ عَمَلاً صَالِحًا قَبْلَ مَوْتِهِ، ثُمَّ يَقْبِضُهُ عَلَيْهِ. أخرجه أحمد ٤/ ٢٠٠ (١٧٩٣٧) قال: حدَّثنا سريج بن النعمان، قال: حدَّثنا بقية، عن محمد بن زياد الألهاني، فذكره. - أبو عياش الزرقي اسمه زيد بن الصامت. تقدم في حرف الزاي. برقم (٣٩٤٩ و ٣٩٥٠".

стр. 9276

حرف الغين ٧٨٢ - أبو الغادية الجهني ١٢٥٠٢ - عَنْ كُلْثُومٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا غَادِيَةَ يَقُولُ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ (قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَقُلْتُ لَهُ: بِيَمِينِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ) قَالَا جَمِيعًا فِي الْحَدِيثِ: وَخَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ الْعَقَبَةِ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ إِلَى يَوْمِ تَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ، ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ. أخرجه أحمد ٤/ ٧٦ (١٦٨١٩) قال: حدَّثنا عبد الصمد بن عبد الوارث. وفي ٤/ ٧٦ (١٦٨٢٠) قال: حدَّثنا عفان. وفي ٥/ ٦٨ (٢٠٩٤٢) قال: حدَّثنا أبو سعيد، وعفان. ثلاثتهم (عبد الصمد، وعفان، وأبو سعيد) قالوا: حدَّثنا ربيعة بن كلثوم، حدثني أبي، فذكره. - وأخرجه عبد الله بن أحمد ٤/ ٧٦ (١٦٨١٨) قال: حدثني أبو موسى العنزي، محمد بن المثنى، قال: حدَّثنا محمد بن أبي عدي، عن ابن عون، عن كلثوم بن جبر، قال: كنا بواسط الْقَصَبِ عند عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر، قال: فإذا عنده رجل يقال له: أَبُو الْغَادِيَةِ، اسْتَسْقَى الْمَاءَ، فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ مُفَضَّضٍ، فَأَبَى أَنْ يَشْرَبَ، وَذَكَرَ النَّبِيَّ ﷺ ، فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ: لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا، أَوْ ضُلَاّلاً - شَكَّ ابن أبي عَدِي - يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، فَإِذَا رَجُلٌ يَسُبُّ فُلَانًا،

стр. 9277

فَقُلْتُ: وَاللهِ لَئِنْ أَمْكَنَنِي اللهُ مِنْكَ فِي كَتِيبَةٍ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ، إِذَا أَنَا بِهِ وَعَلَيْهِ دِرْعٌ، قَالَ: فَفَطِنْتُ إِلَى الْفُرْجَةِ فِي جُرُبَّانِ الدِّرْعِ، فَطَعَنْتُهُ فَقَتَلْتُهُ، فَإِذَا هُوَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، قَالَ: قُلْتُ: وَأَيَّ يَدٍ كَفَتَاهُ يَكْرَهُ أَنْ يَشْرَبَ فِي إِنَاءٍ مُفَضَّضٍ، وَقَدْ قَتَلَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ.

стр. 9278

٧٨٣ - أبو الغوث بن الحصين الخثعمي ١٢٥٠٣ - عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي الْغَوْثِ بْنِ حُصَيْنٍ، رَجُلٌ مِنَ الْفُرْعِ؛ أَنَّهُ اسْتَفْتَى النَّبِيَّ ﷺ عَنْ حِجَّةٍ كَانَتْ عَلَى أَبِيهِ، مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : حُجَّ عَنْ أَبِيكَ، وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : وَكَذَلِكَ الصِّيَامُ فِي النَّذْرِ يُقْضَى عَنْهُ. أخرجه ابن ماجة (٢٩٠٥) قال: حدَّثنا هشام بن عمار، حدَّثنا الوليد بن مسلم، حدَّثنا عثمان بن عطاء، عن أبيه، فذكره.

стр. 9279

حرف الفاء ٧٨٤ - أبو فاطمة الأزدي الدوسي ١٢٥٠٤ - عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ أَبِي فَاطِمَةَ الأَزْدِيِّ، أَوِ الأَسَدِيِّ، قَالَ: قَالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ : يَا أَبَا فَاطِمَةَ، إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَلْقَانِي فَأَكْثَرِ السُّجُودَ. أخرجه أحمد ٣/ ٤٢٨ (١٥٦١١) قال: حدَّثنا موسى بن داود، حدَّثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن عمرو، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، فذكره. ١٢٥٠٥ - عَنْ كَثِيرٍ الأَعْرَجِ الصَّدَفِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا فَاطِمَةَ، وَهُوَ مَعَنَا بِذِي الصَّوَارِي، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا أَبَا فَاطِمَةَ، أَكْثِرْ مِنَ السُّجُودِ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ مُسْلِمٍ يَسْجُدُ ِللهِ ﵎ سَجْدَةً، إِلَاّ رَفَعَ اللهُ ﵎ لَهُ بِهَا دَرَجَةً. أخرجه أحمد ٣/ ٤٢٨ (١٥٦١٢) قال: حدَّثنا حسن بن موسى. وفي (١٥٦١٣) قال: حدَّثنا يحيى

стр. 9280

بن إِسحاق. و"أبو داود" " تحفة الأشراف" ٩/ ١٢٠٧٨ عن قتيبة بن سعيد. ثلاثتهم (حسن، ويحيى، وقتيبة) عن ابن لَهيعة، حدَّثنا الحارث بن يزيد، عن كثير الأعرج الصدفي، فذكره. ١٢٥٠٦ - عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، أَنَّ أَبَا فَاطِمَةَ حَدَّثَهُمْ؛ أَنَّهُ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ : عَلَيْكَ بِالْهِجْرَةِ، فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهَا، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، حَدِّثْنِي بِعَمَلٍ أَسْتَقِيمُ عَلَيْهِ وَأَعْمَلُهُ، قَالَ: عَلَيْكَ بِالْصَّبْرِ، فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهَا، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، حَدِّثْنِي بِعَمَلٍ أَسْتَقِيمُ عَلَيْهِ وَأَعْمَلُهُ، قَالَ: عَلَيْكَ بِالسُّجُودِ، فَإِنَّكَ لَا تَسْجُدُ ِللهِ سَجْدَةً، إِلَاّ رَفَعَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً. - جاء مختصر في المجتبى، وفي (٧٧٤٢) على: أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، حَدِّثْنِي بِعَمَلٍ أَسْتَقِيمُ عَلَيْهِ وَأَعْمَلُهُ، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ : عَلَيْكَ بِالْهِجْرَةِ، فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهَا. - لفظ مكحول: " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ أَسْتَقِيمُ عَلَيْهِ وَأَعْمَلُهُ، قَالَ: عَلَيْكَ بِالسُّجُودِ، فَإِنَّكَ لَا تَسْجُدُ ِللهِ سَجْدَةً، إِلَاّ رَفَعَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ بِهَا عَنْكَ خَطِيئَةً. أخرجه ابن ماجة (١٤٢٢) قال: حدَّثنا هشام بن عمار، وعبد الرحمن بن إِبراهيم، الدمشقيان، قالا: حدَّثنا الوليد بن مسلم، حدَّثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول. و"النَّسائي" ٧/ ١٤٥، وفي "الكبرى" ٧٧٤٢ و ٨٦٤٥ قال: أخبرني هارون بن محمد بن بكار بن بلال، عن محمد، وهو ابن عيسى بن سُمَيْع، قال: حدَّثنا زيد بن واقد. كلاهما (مكحول، وزيد بن واقد) عن كثير بن مرة، فذكره. ١٢٥٠٧ - عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ , أَنَّ أَبَا فَاطِمَةَ حَدَّثَهُ؛ أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَدِّثْنِى بِعَمَلٍ أَسْتَقِيمُ عَلَيْهِ وَأَعْمَلُهُ. قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَيْكَ بِالْهِجْرَةِ فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهَا. أخرجه النَّسائي ٧/ ١٤٥ قال: أخبرني هارون بن محمد بن بكار بن بلال، عن محمد، وهو ابن عيسى بن سُمَيْع، قال: حدَّثنا زيد بن واقد , عن كثير بن مرة، فذكره.
следующие страницы →