Полный текст (13 107 стр.). Показаны 9381–9420 · переход к 9386.
стр. 9381
بشر بن بكر.
كلاهما (صَدَقة، بشر) عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدَّثنا عطية بن قيس، قال: سمعت عبد الرحمن بن غنم الأشعري، فذكره.
- أخرجه ابن حِبَّان (٦٧٥٤) قال: أَخْبَرنا الحسين بن عبد الله القطان، قال: حدَّثنا هشام بن عمار، قال: حدَّثنا صدقة بن خالد، قال: حدَّثنا ابن جابر، قال: حدَّثنا عطية بن قيس، قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن غنم، قال: حدَّثنا أبو عامر، وأبو مالك الأشعريان، سَمِعَا رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
لَيَكُونَنَّ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ.
١٢٦٠٥ - عَنِ ابْنِ مُعَانِقٍ، أَوْ أَبِي مُعَانِقٍ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْعَرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرْفَةً، يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا، وَبَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا، أَعَدَّهَا اللهُ لِمَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَأَلَانَ الْكَلَامَ، وَتَابَعَ الصِّيَامَ، وَصَلَّى وَالنَّاسُ نِيَامٌ. حم
- وفي رواية: " إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفًا، يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنَهَا، وَبَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا، أَعَدَّهَا اللهُ لِمَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَأَفْشَى السَّلَامَ، وَصَلَّى بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ. حب
أخرجه عبد الرَّزَّاق (٢٠٨٨٣). وأحمد ٥/ ٣٤٣ (٢٣٢٩٣). وابن خزيمة (٢١٣٧) قال حدَّثنا الحُسين بن مهدي. و"ابن حِبان" ٥٠٩ قال: أَخْبَرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدَّثنا عباس بن عبد العظيم.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، والحسين بن مهدي، وعباس بن عبد العظيم) قالوا: حدَّثنا عبد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا مَعْمَر، عن يحيى بن أبي كثير، عن ابن معانق، أو أبي معانق، فذكره.
- في رواية عباس بن عبد العظيم: عن ابن معانق" ولم يشك.
١٢٦٠٦ - عَنْ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، قَالَ:
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، حدَّثنا بِكَلِمَةٍ نَقُولُهَا إِذَا أَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا
стр. 9382
وَاضْطَجَعْنَا، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَقُولُوا: اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَالْمَلَائِكَةُ، يَشْهَدُونَ أَنَّكَ لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنْتَ، فَإِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَشِرْكِهِ، وَأَنْ نَقْتَرِفَ سُوءًا عَلَى أَنْفُسِنَا، أَوْ نَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ.
أخرجه أبو داود (٥٠٨٣) قال: حدَّثنا محمد بن عوف، حدَّثنا محمد بن إِسماعيل، قال: حدثني أبي، قال ابن عوف: ورأيته في أصل إِسماعيل، قال: حدثني ضمضم، عن شريح، فذكره.
١٢٦٠٧ - عَنْ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
إِذَا أَصْبَحَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَقُلْ: أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الْيَوْمِ، فَتْحَهُ وَنَصْرَهُ وَنُورَهُ وَبَرَكَتَهُ وَهُدَاهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ، وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ، ثُمَّ إِذَا أَمْسَى فَلْيَقُلْ مِثْلَ ذَلِكَ.
أخرجه أبو داود (٥٠٨٤) قال: حدَّثنا محمد بن عوف، حدَّثنا محمد بن إِسماعيل، قال: حدثني أبي، قال ابن عوف: ورأيته في أصل إِسماعيل، قال: حدثني ضمضم، عن شريح، فذكره.
١٢٦٠٨ - عَنْ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْعَرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
стр. 9383
إِذَا وَلَجَ الرَّجُلُ فِي بَيْتِهِ، فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ الْمَوْلِجِ، وَخَيْرَ الْمَخْرَجِ، بِسْمِ اللهِ وَلَجْنَا، وَبِسْمِ اللهِ خَرَجْنَا، وَعَلَى اللهِ رَبِّنَا تَوَكَّلْنَا، ثُمَّ لْيُسَلِّمْ عَلَى أَهْلِهِ.
أخرجه أبو داود (٥٠٩٦) قال: حدَّثنا ابن عوف، حدَّثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثني أبي، قال ابن عوف: ورأيته في أصل إِسماعيل، قال: حدثني ضمضم، عن شريح، فذكره.
١٢٦٠٩ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ غُنْمٍ الأَشْعَرِيِّ، أَنَّ أَبَا مَالِكٍ الأَشْعَرِيَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
مَنْ فَصَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَمَاتَ، أَوْ قُتِلَ، فَهُوَ شَهِيدٌ، أَوْ وَقَصَهُ فَرَسُهُ، أَوْ بَعِيرُهُ، أَوْ لَدَغَتْهُ هَامَّةٌ، أَوْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ، أَوْ بِأَيِّ حَتْفٍ شَاءَ اللهُ، فَإِنَّهُ شَهِيدٌ، وَإِنَّ لَهُ الْجَنَّةَ.
أخرجه أبو داود (٢٤٩٩) قال: حدَّثنا عبد الوهاب بن نجدة، حدَّثنا بقية بن الوليد، عن ابن ثوبان، عن أبيه، يرد إِلى مكحول، إِلى عبد الرحمن بن غَنْم الأشعري، فذكره.
١٢٦١٠ - عَنْ مَمْطُورٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: أُرَاهُ أَبَا مَالِكٍ الأَشْعَرِيَّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
وَأَنَا آمُرُكُمْ بِخَمْسٍ: آمُرُكُمْ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَالْجَمَاعَةِ، وَالْهِجْرَةِ، وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَمَنْ خَرَجَ مِنَ الْجَمَاعَةِ قِيدَ شِبْرٍ، فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلَامِ مِنْ رَأْسِهِ، وَمَنْ دَعَا دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ، فَهُوَ جُثَا
стр. 9384
جَهَنَّمَ، قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى؟ قَالَ: نَعَمْ، وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى، وَلَكِنْ تَسَمَّوْا بِاسْمِ اللهِ، الَّذِي سَمَّاكُمْ عِبَادَ اللهِ الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِنِينَ.
أخرجه أحمد ٥/ ٣٤٤ (٢٣٢٩٨) قال: حدَّثنا علي بن إِسحاق، أنبأنا عبد الله، أنبأنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن جدِّه ممطور، فذكره.
- رواه موسى بن خلف، وأبان بن يزيد، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام ممطور، عن الحارث الأشعري، وتابعه معاوية ابن سلام، عن زيد بن سلام، نحوه، وقد سلف في مسند الحارث بن الحارث الأشعري، الحديث رقم (٣٢١٦".
١٢٦١١ - عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ عُبَيْدٍ؛
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فِيمَا بَلَغَهُ، دَعَا لَهُ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عُبَيْدٍ أَبِي مَالِكٍ، وَاجْعَلْهُ فَوْقَ كَثِيرِ مِنَ النَّاسِ.
أخرجه أحمد ٥/ ٣٤٣ (٢٣٢٩٥) قال: حدَّثنا الحسن بن موسى، حدَّثنا حريز، عن حبيب بن عبيد، فذكره.
١٢٦١٢ - عَنْ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، يَعْنِي الأَشْعَرِيَّ،
стр. 9385
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
إِنَّ اللهَ أَجَارَكُمْ مِنْ ثَلَاثِ خِلَالٍ: أَنْ لَا يَدْعُوَ عَلَيْكُمْ نَبِيُّكُمْ فَتَهْلِكُوا جَمِيعًا، وَأَنْ لَا يَظْهَرَ أَهْلُ الْبَاطِلِ عَلَى أَهْلِ الْحَقِّ، وَأَنْ لَا تَجْتَمِعُوا عَلَى ضَلَالَةٍ.
أخرجه أبو داود (٤٢٥٣) قال: حدَّثنا محمد بن عوف الطائي، حدَّثنا محمد بن إِسماعيل، حدثني أبي، قال ابن عوف: وقرأت في أصل إسماعيل، قال: حدثني ضمضم، عن شريح، فذكره.
١٢٦١٣ - عَنْ عُبَيْدٍ الْحَضْرَمِيِّ، أَنَّ أَبَا مَالِكٍ الأَشْعَرِيَّ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، قَالَ: يَا سَامِعَ الأَشْعَرِيِّينَ، لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
حُلْوَةُ الدُّنْيَا مُرَّةُ الآخِرَةِ، وَمُرَّةُ الدُّنْيَا حُلْوَةُ الآخِرَةِ.
أخرجه أحمد ٥/ ٣٤٢ (٢٣٢٨٧) قال: حدَّثنا أبو المغيرة، حدَّثنا صفوان، عن شريح بن عبيد الحضرمي، فذكره.
стр. 9386
٧٩٣ - أبو محذورة الجمحي المؤذن
١٢٦١٤ - عَنْ السَّائِبِ، مَوْلَى أَبِي مَحْذُورَةَ، وَعَنْ أمِّ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ، أَنَّهُمَا سَمِعَاهُ مِنْ أَبِي مَحْذُورَةَ، قَالَ أَبُو مَحْذُورَةَ:
خَرَجْتُ فِي عَشْرَةِ فِتْيَانٍ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ، وَهُوَ أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَيْنَا، فَأَذَّنُوا، فَقُمْنَا نُؤَذِّنُ نَسْتَهْزِئُ بِهِمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : ائْتُونِى بِهَؤُلاءِ الْفِتْيَانِ، فَقَالَ: أَذِّنُوا، فَأَذَّنُوا، فَكُنْتُ أَحَدَهُمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : نَعَمْ هَذَا الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ، اذْهَبْ فَأَذِّنْ لأَهْلِ مَكَّةَ، فَمَسَحَ عَلَى نَاصِيَتِهِ، وَقَالَ: قُلِ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ،
стр. 9387
مَرَّتَيْنِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ ارْجِعْ فَاشْهَدْ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، مَرَّتَيْنِ، وَاشْهَدْ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، مَرَّتَيْنِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، مَرَّتَيْنِ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَإِذَا أَذَّنْتَ بِالأَوَّلِ مِنَ الصُّبْحِ، فَقَلْ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، وَإِذَا أَقَمْتَ فَقُلْهَا مَرَّتَيْنِ: قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ أَسَمِعْتَ.
قَالَ: وَكَانَ أَبُو مَحْذُورَةَ لَا يَجُزُّ نَاصِيَتَهُ وَلَا يَفْرِقُهَا لأَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَسَحَ عَلَيْهَا. حم
- وفي رواية: " لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ حُنَيْنٍ، خَرَجْتُ عَاشِرَ عَشْرَةٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ نَطْلُبُهُمْ، فَسَمِعْنَاهُمْ يُؤَذِّنُونَ بِالصَّلَاةِ، فَقُمْنَا نُؤَذِّنُ نَسْتَهْزِئُ بِهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : قَدْ سَمِعْتُ فِي هَؤُلَاءِ تَأْذِينَ إِنْسَانٍ حَسَنِ الصَّوْتِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا، فَأَذَّنَّا رَجُلٌ رَجُلٌ، وَكُنْتُ آخِرَهُمْ، فَقَالَ حِينَ أَذَّنْتُ: تَعَالَ، فَأَجْلَسَنِي بَيْنَ يَدَيْهِ، فَمَسَحَ عَلَى نَاصِيَتِى، وَبَرَّكَ عَلَيَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ فَأَذِّنْ عِنْدَ الْبَيْتِ الْحَرَامِ، قُلْتُ: كَيْفَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَعَلَّمَنِي كَمَا تُؤَذِّنُونَ الآنَ بِهَا: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، فِي الأُولَى مِنَ الصُّبْحِ، قَالَ: وَعَلَّمَنِى الإِقَامَةَ مَرَّتَيْنِ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ
، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ. س
أخرجه عبد الرَّزَّاق (١٧٧٩). وأحمد ٣/ ٤٠٨ (١٥٤٥٠) قال: حدَّثنا عبد الرَّزَّاق. و"أبو داود" ٥٠١ قال: حدَّثنا الحسن بن علي، حدَّثنا أبو عاصم، وعبد الرَّزَّاق. و"النَّسائي" ٢/ ٧، وفي "الكبرى" ١٦٠٩ قال: أَخْبَرنا إِبراهيم بن الحسن، قال: حدَّثنا حجاج. و"ابن خزيمة" ٣٨٥ قال: حدَّثناه محمد بن رافع، حدَّثنا عبد الرَّزَّاق (ح) وحدَّثنا يزيد بن سنان، حدَّثنا أبو عاصم.
ثلاثتهم (عبد الرَّزَّاق، أبو عاصم، وحجاج) عن ابن جريج، عن عثمان بن السائب، قال: أخبرني أبي، وأم عبد الملك بن أبي محذورة، فذكراه.
- قال ابن جريج: أخبرني عثمان هذا الخبر كله، عن أبيه، وعن أم عبد الملك بن أبي محذورة، أنهما سمعا ذلك من أبي محذورة.
- وأخرجه أحمد ٣/ ٣٠٨ (١٥٤٥١) قال: حدَّثنا محمد بن بكر. و"ابن خزيمة" ٣٨٥ قال: حدَّثنا يعقوب بن إِبراهيم الدورقي، حدَّثنا روح.
كلاهما (محمد بن بكر، وروح) عن ابن جريج، قال: أخبرني عثمان بن السائب، عن أم عبد الملك بن أبي محذورة، عن أبي محذورة، فذكره.
ليس فيه: السائب.
١٢٦١٥ - عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ، أَنَّ أَبَا مَحْذُورَةَ حَدَّثَهُ، قَالَ:
عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ الأَذَانَ تِسْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً، وَالإِقَامَةَ سَبْعَ
стр. 9388
عَشْرَةَ كَلِمَةً، الأَذَانُ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمْدًا رَسُولُ اللهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَالإِقَامَةُ سَبْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ. ق (٧٠٩)
- وفي رواية: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ - وَكَانَ يَتِيمًا فِي حَجْرِ أَبِي مَحْذُورَةَ، حَتَّى جَهَّزَهُ إِلَى الشَّامِ - قَالَ قُلْتُ لأَبِي مَحْذُورَةَ: إِنِّي خَارِجٌ إِلَى الشَّامِ، وَأَخْشَى أَنْ أُسْأَلَ عَنْ تَأْذِينِكَ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ أَبَا مَحْذُورَةَ قَالَ لَهُ:
خَرَجْتُ فِي نَفَرٍ، فَكُنَّا بِبَعْضِ طَرِيقِ حُنَيْنٍ، مَقْفَلَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ حُنَيْنٍ، فَلَقِيَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ، فَأَذَّنَ مُؤَذِّنُ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالصَّلَاةِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَسَمِعْنَا صَوْتَ الْمُؤَذِّنِ، وَنَحْنُ عَنْهُ مُتَنَكِّبُونَ، فَظَلِلْنَا نَحْكِيهِ وَنَهْزَأُ بِهِ، فَسَمِعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الصَّوْتَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا حَتَّى وَقَفْنَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَيُّكُمُ الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ قَدِ ارْتَفَعَ؟ فَأَشَارَ الْقَوْمُ إِلَيَّ وَصَدَقُوا، فَأَرْسَلَهُمْ كُلَّهُمْ وَحَبَسَنِي، فَقَالَ: قُمْ فَأَذِّنْ بِالصَّلَاةِ، فَقُمْتُ، فَأَلْقَى عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ التَّأْذِينَ هُوَ بِنَفْسِهِ، قَالَ: قُلِ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ
стр. 9389
أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، ثُمَّ قَالَ: ارْجِعْ فَامْدُدْ صَوْتَكَ، ثُمَّ قَالَ: قُلْ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، ثُمَّ دَعَانِي حِينَ قَضَيْتُ التَّأْذِينَ، فَأَعْطَانِي صُرَّةً فِيهَا شَيْءٌ مِنْ فِضَّةٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مُرْنِي بِالتَّأْذِينِ
بِمَكَّةَ، فَقَالَ: قَدْ أَمَرْتُكَ بِهِ، فَقَدِمْتُ عَلَى عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ، عَامِلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِمَكَّةَ، فَأَذَّنْتُ مَعَهُ بِالصَّلَاةِ، عَنْ أَمْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ . س ٢/ ٥
- وفي رواية: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَقَّنَهُ الأَذَانَ تِسْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً، وَالإِقَامَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَالإِقَامَةُ مَثْنَى مَثْنَى لَا يُرَجِّعُ.
- وفي رواية: " أَلْقَى عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ التَّأْذِينَ هُوَ بِنَفْسِهِ، فَقَالَ: قُلْ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، قَالَ: ثُمَّ ارْجِعْ فَمُدَّ مِنْ صَوْتِكَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ. د (٥٠٣)
- وفي رواية: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَ نَحْوًا مِنْ عِشْرِينَ رَجُلاً فَأَذَّنُوا، فَأَعْجَبَهُ صَوْتَ أَبِي مَحْذُورَةَ، فَعَلَّمَهُ الأَذَانَ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَعَلَّمَهُ الإِقَامَةَ مَثْنَى. خز (٣٧٧)
- وفي رواية: " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ عَلَّمَهُ الأَذَانَ تِسْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً، وَالإِقَامَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً. ت
أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ١/ ٢٠٣ (٢١١٩) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا همام بن يحيى، عن عامر الأحول، أن مكحولاً حدَّثه. و"أحمد" ٣/ ٤٠٩ (١٥٤٥٤ و ١٥٤٥٥) قال: حدَّثنا روح بن عبادة، حدَّثنا ابن جُرَيج (ح) ومحمد بن بكر، أَخْبَرنا ابن جُرَيج، قال: أخبرني عَبْد العزيز بن عَبْد الملك بن أبي مَحْذُورة. وفي ٣/ ٤٠٩ (١٥٤٥٦) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا همام، حدَّثنا عامر الأَحْول، حدَّثني مَكْحُول. وفي ٦/ ٤٠١ (٢٧٧٩٤) قال: حدَّثنا عبد الصمد، قال: حدَّثنا همام، قال: حدَّثنا عامر الأحول، قال: حدَّثنا مَكْحول. و"الدارِمِي" ١١٩٦ قال:
стр. 9390
أَخْبَرنا سعيد بن عامر، عن همام، عن عامر الأحول، عن مكحول. وفي (١١٩٧) قال: أَخْبَرنا أبو الوليد الطيالسي، وحجاج بن المنهال، قالا: حدَّثنا همام، حدَّثنا عامر الأحول، قال حجاج في حديثه: عامر بن عبد الواحد، حدثني مكحول. و"مسلم" ٢/ ٣ (٧٧١) قال: حدثني أبو غسان المسمعي، مالك بن عبد الواحد، وإِسحاق بن إِبراهيم، قال أبو غسان: حدَّثنا معاذ، وقال إِسحاق: أَخْبَرنا معاذ بن هشام، صاحب الدستوائي، حدثني أبي، عن عامر الأحول، عن مكحول. و"أبو داود" ٥٠٢ قال: حدَّثنا الحسن بن علي، حدَّثنا عفان، وسعيد بن عامر، وحجاج، والمعنى واحدٌ، قالوا: حدَّثنا همام، حدَّثنا عامر الأَحْول، حدَّثني مَكْحُول. وفي (٥٠٣) قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا أبو عاصم، حدَّثنا ابن جُرَيج، أخبرني ابن عَبْد الملك بن أبي مَحْذُورة، يعني عَبْد العزيز. وفي (٥٠٥) قال: حدَّثنا محمد بن داود الإِسكندراني، حدَّثنا زياد، يعني ابن يونس، عن نافع بن عمر، يعني الجمحي، عن عبد الملك بن أبي محذورة. و"ابن ماجة" ٧٠٨ قال: حدَّثنا محمد بن بشار، ومحمد بن يحيى، قالا: حدَّثنا أبو عاصم، أنبأنا ابن جُرَيج، أخبرني عَبْد العزيز بن عَبْد الملك بن أبي مَحْذورة. وفي
(٧٠٩) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا عفان، حدَّثنا همام بن يحيى، عن عامر الأحول، أنَّ مَكْحولا حدَّثه. و"التِّرمِذي" ١٩٢ قال: حدَّثنا أبو موسى، محمد بن المثنى، حدَّثنا عفان، حدَّثنا همام، عن عامر بن عَبْد الواحد الأحول، عن مَكْحول. و"النَّسائي" ٢/ ٤، وفي "الكبرى" ١٦٠٧ قال: أَخْبَرنا إِسحاق بن إِبراهيم، قال: أنبأنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن عامر الأحول، عن مَكْحول. وفي ٢/ ٤، وفي "الكبرى" ١٦٠٦ قال: أَخْبَرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله، عن همام بن يحيى، عن عامر بن عَبْد الواحد، حدَّثنا مَكْحول. وفي ٢/ ٥، وفي "الكبرى" ١٦٠٨ قال: أَخْبَرنا إِبراهيم بن الحسن، ويوسف بن سعيد، قالا: حدَّثنا حجاج، عن ابن جُرَيج، قال: حدَّثني عَبْد العزيز بن عَبْد الملك بن أبي مَحْذُورة. و"ابن خزيمة" ٣٧٧ قال: حدَّثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، حدَّثنا سعيد بن عامر، عن همام، عن عامر الأحول، عن مكحول. وفي (٣٧٩) قال: حدَّثنا بُنْدار، حدَّثنا أبو عاصم، أَخْبَرنا ابن جريج، أخبرني عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة (ح) وحدَّثناه يعقوب بن إِبراهيم الدورقي، حدَّثنا روح، حدَّثنا ابن جريج، أخبرني عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة. و"ابن حِبان" ١٦٨٠ قال: أَخْبَرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أَخْبَرنا محمد بن بكر، قال: أَخْبَرنا ابن جريج، قال: أخبرني عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة. وفي (١٦٨١) قال: أَخْبَرنا الحسن بن سفيان، قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدَّثنا عفان، قال: حدَّثنا همام، عن عامر الأحول، أن مكحولا حدَّثه.
ثلاثتهم (مكحول، وعبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة، وعبد الملك بن أبي محذورة) عن عبد الله بن محيريز، فذكره.
- في رواية عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة عند أحمد قال: وأخبرني ذلك مَنْ أدركتُ من أهلي ممَّن أدركَ أبا مَحْذورة على نحو ما أخبرني عَبْد الله بن مُحَيْريز.
- وأخرجه أحمد ٣/ ٤٠٨ (١٥٤٥٣) قال: حدَّثنا سريج بن النعمان، حدَّثنا الحارث بن عبيد، عن محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة. و"البُخاري" في "خلق أفعال العباد" ٢٥ قال: حدَّثنا عبد الله بن عبد الوهاب، أخبرني إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة. و"أبو داود" ٥٠٠ قال حدَّثنا مسدد، حدَّثنا الحارث بن عبيد، عن محمد بن عبد الملك بن أبي
стр. 9391
محذورة. وفي (٥٠٤) قال: حدَّثنا النفيلي، حدَّثنا إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الملك بن أبي محذورة. و"ابن حِبان" ١٦٨٢ قال: أَخْبَرنا الفضل بن الحباب الجمحي، قال: حدَّثنا مسدد بن مسرهد، قال: حدَّثنا الحارث بن عبيد، عن محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة.
ثلاثتهم (محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة، وإبراهيم بن عبد العزيز، وإِبراهيم بن إسماعيل) عن عبد الملك بن أبي محذورة، أنه سمع أبا محذورة يقول:
أَلْقَى عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ الأَذَانَ حَرْفًا حَرْفًا: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، قَالَ: وَكَانَ يَقُولُ فِي الْفَجْرِ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ. د (٥٠٤)
ليس فيه: عبد الله بن مُحَيْريز".
- وفي رواية: " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلِّمْنِي سُنَّةَ الأَذَانِ، قَالَ: فَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِي، وَقَالَ: تَقُولُ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، تَرْفَعُ بِهَا صَوْتَكَ، ثُمَّ تَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، تَخْفِضُ بِهَا صَوْتَكَ، ثُمَّ تَرْفَعُ صَوْتَكَ بِالشَّهَادَةِ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، فَإِنْ كَانَ صَلَاةَ الصُّبْحِ، قُلْتَ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ. د (٥٠٠)
- وفي رواية: " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهُ: امْدُدْ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ. عخ
- وأخرجه الترمذي (١٩١). والنسائي ٢/ ٣. وابن خزيمة (٣٧٨) قال الترمذي وابن خزيمة: حدَّثنا، وقال النسائي: أَخْبَرنا بشر بن معاذ، قال: حدثني إبراهيم، وهو ابن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي مَحْذُورَةَ، قال: حدَّثني أبي عَبْد العزيز، وَجَدِّي عبد الملك، عَنْ أبي مَحْذُورَةَ؛
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَقْعَدَهُ، فَأَلْقَى عَلَيْهِ الأَذَانَ حَرْفًا حَرْفًا - قَالَ إِبْرَاهِيمُ: هُوَ مِثْلُ أَذَانِنَا هَذَا - قُلْتُ لَهُ: أَعِدْ عَلَيَّ، قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، مَرَّتَيْنِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ، بِصَوْتٍ دُونَ ذَلِكَ الصَّوْتِ يُسْمِعُ مَنْ حَوْلَهُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، مَرَّتَيْنِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، مَرَّتَيْنِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، مَرَّتَيْنِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، مَرَّتَيْنِ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ.
- وأخرجه ابن أَبي شَيْبَة ١/ ٢٠٤ (٢١٢٣) قال: حدَّثنا يزيد بن هارون، قال: أَخْبَرنا سليمان التيمي، عن حبيب بن قيس، عن ابن أبي محذورة، عن أبيه؛
أَنَّهُ كَانَ يَخْفِضُ صَوْتَهُ بِالأَذَانِ، مَرَّةً مَرَّةً، حَتَّى إِذَا انْتَهَى إِلَى قَوْلِهِ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، رَجَعَ إِلَى قَوْلِهِ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إِلَاّ اللهُ، فَرَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ، مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، حَتَّى إِذَا انْتَهَى إِلَى حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، قَالَ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنْ النَّوْمِ، فِي أَذَانِ الأَوَّلِ فِي الْفَجْرِ. موقوفٌ.
١٢٦١٦ - عَنْ أَبِي سَلْمَانَ، عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ، قَالَ:
كُنْتُ أُؤَذِّنُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَكُنْتُ أَقُولُ فِي أَذَانِ الْفَجْرِ
стр. 9392
الأَوَّلِ: حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ.
أخرجه عبد الرَّزَّاق (١٨٢١). وأحمد ٣/ ٤٠٨ (١٥٤٥٢) قال: حدَّثنا عبد الرحمن. و"النَّسائي" ٢/ ١٣، وفي "الكبرى" ١٦٢٣ قال: أَخْبَرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله. وفي ٢/ ١٤، وفي "الكبرى" ١٦٢٤ قال: أَخْبَرنا عَمرو بن علي، قال: حدَّثنا يحيى، وعبد الرحمن.
أربعتهم (عبد الرَّزَّاق، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الله بن المبارك، ويحيى القطان) عن سفيان الثوري، عن أبي جعفر، (قال عَبْد الرَّحْمان بن مهدي: ليس هو الفَرَّاء) عن أبي سلمان، فذكره.
١٢٦١٧ - عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ؛
أَنَّ آخِرَ الأَذَانِ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ.
أخرجه النسائي ٢/ ١٤، وفي "الكبرى" ١٦٢٨ قال: أَخْبَرنا سويد، قال: حدَّثنا عبد الله، عن يونس بن أبي إِسحاق، عن محارب بن دثار، قال: حدثني الأسود بن يزيد، فذكره.
١٢٦١٨ - عَنِ ابْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَوْ عَنْ جَدِّهِ، قَالَ:
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الأَذَانَ لَنَا وَلِمَوَالِينَا، وَالسِّقَايَةَ لِبَنِي
стр. 9393
هَاشِمٍ، وَالْحِجَابَةَ لِبَنِي عَبْدِ الدَّارِ.
أخرجه أحمد ٦/ ٤٠١ (٢٧٧٩٥) قال: حدَّثنا خلف بن الوليد، قال: حدَّثنا هذيل بن بلال، عن ابن أبي محذورة، فذكره.
: عن إبراهيم بن أبي محذورة، عن أبيه، قال:
رأيت رسول الله ﷺ دخل المسجد من قبل باب بني شيبة، حتى جاء إلى وجه الكعبة، فاستقبل القبلة، فخط بين يديه خطاعرضا، ثم كبر، فصلى والناس يطفون بين الخط والكعبة.
أخرجه أبو يعلى قال: حدَّثنا الجراح بن مخلد البصري، حدَّثنا حسام بن عباد بن يزيد الرقاشي، حدَّثنا إبراهيم بن أبي محذورة، فذكره. مطالب (٣٥٩)
- أبو مَرْثَد الغَنَويُّ
اسمه كناز بن الحصين، سلف في حرف الكاف، الحديث رقم (١١٢٨٣".
- أبو مَرْحب، أو مرحب، أو ابن أبي مرحب
سلف في حرف الميم، الحديث رقم (١١٣٩٧".
стр. 9394
٧٩٤ - أبو مرة الطائفي
١٢٦١٩ - عن مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي مُرَّةَ الطَّائِفِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ:
يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: ابْنَ آدَمَ، ارْكَعْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ أَوَّلَ النَّهَارِ أكْفِكَ آخِرَهُ.
أخرجه النسائي في "الكبرى"" تحفة الأشراف" ٩/ ١٢١٧٢ عن هارون بن عبد الله , عن يحيى بن إسحاق , عن سعيد بن عبد العزيز , عن مكحول. فذكره.
رواه سليمان بن موسى , عن مكحول , عن كثير بن مرة الحضرمي , عن قيس الجذامي , عن نعيم بن همار , عن النبي ﷺ . تظر الحديث رقم (١١٩١٨".
стр. 9395
٧٩٥ - أبو مريم الأزدي
١٢٦٢٠ - عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، أَنَّ أَبَا مَرْيَمَ الأَزْدِيَّ أَخْبَرَهُ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ: مَا أَنْعَمَنَا بِكَ أَبَا فُلَانٍ، وَهِيَ كَلِمَةٌ تَقُولُهَا الْعَرَبُ، فَقُلْتُ: حَدِيثًا سَمِعْتُهُ، أُخْبِرُكَ بِهِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
مَنْ وَلَاّهُ اللهُ، ، شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ، فَاحْتَجَبَ دُونَ حَاجَتِهِمْ وَخَلَّتِهِمْ وَفَقْرِهِمُ، احْتَجَبَ اللهُ عَنْهُ دُونَ حَاجَتِهِ وَخَلَّتِهِ وَفَقْرِهِ.
قَالَ: فَجَعَلَ رَجُلاً عَلَى حَوَائِجِ النَّاسِ.
أخرجه أبو داود (٢٩٤٨) قال: حدَّثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي. و"التِّرمِذي" ١٣٣٣ قال: حدَّثنا علي بن حُجْر.
كلاهما (سليمان، وعلي) قالا: حدَّثنا يحيى بن حمزة، عن يزيد بن أبي مريم، أن القاسم بن مخيمرة أخبره، فذكره.
- قال الترمذي: يَزيد بن أبي مريم شامي. وبريد بن أبي مريم كوفي، وأبو مريم هو عَمرو بن مُرَّة الجهنمي.
- أبو مريم السلولي
اسمه مالك بن ربيعة، سلف في حرف الميم، الحديث رقم (١١٣١٩ و ١١٣٢٠".
стр. 9396
- أبو مسعود الأنصاري البدري
اسمه عقبة بن عمرو. تقدم في حرف العين (٩٩٢٦: ٩٩٦١".
٧٩٦ - أبو مسعود الغفاري
١٢٦٢١ - عَنْ نَافِعِ بْنِ بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْغِفَارِيِّ، قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ ذَاتَ يَوْمِ، وَقَدْ أَهَلَّ رَمَضَانُ، فَقَالَ: لَوْ يَعْلَمُ الْعِبَادُ مَا رَمَضَانُ، لَتَمَنَّتْ أُمَّتِي أََنْ يَكُونَ السَّنَةَ كُلَّهَا، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، حدَّثنا، فَقَالَ: إِنَّ الْجَنَّةَ لَتُزَيَّنُ لِرَمَضَانِ مِنْ رَأْسِ الْحَوْلِ إِلَى الْحَوْلِ، فَإِذَا كَانَ أَوَّلُ يَوْمٍِ مِنْ رَمَضَانَ هَبَّتْ رِيحٌ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ، فَصَفَّقَتْ وَرَقُ الْجَنَّةِ فَتَنْظُرُ الْحُورُ الْعِينُ إِلَى ذَلِكَ، فَيَقُلْنَ: يَا رَبِّ، اجْعَلْ لَنَا مِنْ عِبَادِكَ فِي هَذَا الشَّهْرِ أَزْوَاجًا تَقَرُّ أَعْيُنُنَا بِهِمْ، وَتَقَرُّ أَعْيُنُهُمْ بِنَا، قَالَ: فَمَا مِنْ عَبْدٍ يَصُومُ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ، إِلَاّ زُوِّجَ زَوْجَةً مِنَ الْحُورِ الْعِينِ فِي خَيْمَةٍ مِنْ دُرَّةٍ مِمَّا نَعَتَ اللهُ: ? حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ ? عَلَى كُلِّ امْرَأَةٍ سَبْعُونَ حُلَّةً، لَيْسَ مِنْهَا حُلَّةٌ عَلَى لَوْنِ الأُخْرَى، تُعْطِي سَبْعِينَ لَوْنًا مِنَ الطِّيبِ، لَيْسَ مِنْهُ لَوْنٌ عَلَى رِيحِ الآخَرِ، لِكُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ سَبْعُونَ
стр. 9397
أَلْفَ وَصِيفَةٍ لِحَاجَتِهَا، وَسَبْعُونَ أَلْفَ وَصِيفٍ، مَعَ كُلِّ وَصِيفٍ صَحْفَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، فِيهَا لَوْنُ طَعَامٍ، تَجِدُ لآخِرِ لُقْمَةٍ مِنْهَا لَذَّةً لَا تَجِدُ لأَوَّلِهِ، لِكُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ سَبْعُونَ سَرِيرًا مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ، عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ سَبْعُونَ فِرَاشًا بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ، فَوْقَ كُلِّ فِرَاشٍ سَبْعُونَ أَرِيكَةً، وَيُعْطَى زَوْجُهَا مِثْلَ ذَلِكَ عَلَى سَرِيرٍ مِنْ
يَاقُوتٍ أَحْمَرَ، مُوَشَّحٍ بِالدُّرِّ، عَلَيْهِ سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ، هَذَا بِكُلِّ يَوْمٍ صَامَهُ مِنْ رَمَضَانَ، سِوَى مَا عَمِلَ مِنَ الْحَسَنَاتِ.
أخرجه أبو يَعْلَى (٥٢٧٣) قال: حدَّثنا محمد بن يحيى بن أبي سمينة، حدَّثنا عبد الله بن رجاء. و"ابن خزيمة" ١٨٨٦ قال: حدَّثنا أبو الخطاب، زياد بن يحيى الحساني، حدَّثنا سهل بن حماد، أبو عتاب (ح) وأخبرنا سعيد بن أبي يزيد، حدَّثنا محمد بن يوسف.
ثلاثتهم (عبد الله بن رجاء، وسهل بن حماد، ومحمد بن يوسف) عن جرير بن أيوب البجلي، عن الشعبي، عن نافع بن بردة، فذكره
أخرجه ابن خزيمة (١٨٨٦) قال: حدَّثنا محمد بن رافع، حدَّثنا سَلْم بن جنادة، عن قتيبة، حدَّثنا جرير بن أيوب، عن عامر الشعبي، عن نافع بن بردة الهمداني، عن رجل من غفار، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ... نَحْوَهُ، إِلَى قَوْلِهِ: "حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ".
стр. 9398
٧٩٧ - أبو معقل الأسدي
١٢٦٢٢ - عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي مَعْقِلٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ:
عُمْرَةٌ فِى رَمَضَانَ تَعْدِلُ حِجَّةً.
أخرجه ابن ماجة (٢٩٩٣) قال: حدَّثنا جبارة بن المُغَلِّس، حدَّثنا إِبراهيم بن عثمان، عن أبي إِسحاق، عن الأسود بن يزيد، فذكره.
١٢٦٢٣ - عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِي مَعْقِلٍ؛
أَنَّهُ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: إِنَّ أُمَّ مَعْقِلٍ جَعَلَتَْ عَلَيْهَا حَِجَّةً مَعَكَ، فَلَمْ يَتَيَسَّرْ لَهَا ذَلِكَ، فَمَا يُجْزِئُ عَنْهَا؟ قَالَ: عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ، قَالَ: فَإِنَّ عِنْدِي جَمَلاً جَعَلْتُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ حَبِيسًا، فَأَعْطِهَا إِيَّاهُ فَتَرْكَبَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ.
أخرجه النسائي في "الكبرى" ٤٢١٤ قال: أَخْبَرنا محمد بن يحيى بن محمد بن كثير الحراني، قال: حدَّثنا عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، قال: حدَّثنا الأعمش، قال: حدثني عمارة، وجامع بن شداد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، فذكره.
стр. 9399
٧٩٨ - أبو المعلى الأنصاري
١٢٦٢٤ - عَنِ ابْنِ أَبِي الْمُعَلَّى، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَطَبَ يَوْمًا فَقَالَ:
إِنَّ رَجُلاً خَيَّرَهُ رَبُّهُ، ، بَيْنَ أَنْ يَعِيشَ فِي الدُّنْيَا مَا شَاءَ أَنْ يَعِيشَ فِيهَا، يَأْكُلُ مِنَ الدُّنْيَا مَا شَاءَ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا، وَبَيْنَ لِقَاءِ رَبِّهِ، ، فَاخْتَارَ لِقَاءَ رَبِّهِ، قَالَ: فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ : أَلَا تَعْجَبُونَ مِنْ هَذَا الشَّيْخِ، أَنْ ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلاً صَالِحًا خَيَّرَهُ رَبُّهُ، ﵎، بَيْنَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ لِقَاءِ رَبِّهِ، ﵎، فَاخْتَارَ لِقَاءَ رَبِّهِ، ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ أَعْلَمَهُمْ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: بَلْ نَفْدِيكَ بِأَمْوَالِنَا وَأَبْنَائِنَا، أَوْ بِآبَائِنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَمَنُّ عَلَيْنَا فِي صُحْبَتِهِ وَذَاتِ يَدِهِ مِنِ ابْنِ أَبِي قُحَافَةَ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلاً لَاتَّخَذْتُ ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ، وَلَكِنْ وُدٌّ وَإِخَاءُ إِيمَانٍ، وَلَكِنْ وُدٌّ وَإِخَاءُ إِيمَانٍ، مَرَّتَيْنِ، وَإِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللَّهِ، . حم
أخرجه أحمد ٣/ ٤٧٨ (١٦٠١٨) و ٤/ ٢١١ (١٨٠٠٦) قال: حدَّثنا أبو الوليد هشام. و"التِّرمِذي" ٣٦٥٩ قال: حدَّثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب.
كلاهما (أبو الوليد، وابن أبي الشوارب) قالا: حدَّثنا أبو عوانة، عن
стр. 9400
عبد الملك بن عمير، عن ابن أبي المعلى، فذكره.
- قال الترمذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وقد رُوِيَ هذا الحديثُ، عن أبي عَوَانة، عن عَبْد الملك بن عُمَير بإسناد غير هذا.
- أبو موسى الأشعري
عبد الله بن قيس
اسمه عبد الله بن قيس. تقدم في حرف العين (٨٧٨٣: ٨٩٥٩".
- أبو موسي الغافقي
اسمه مالك بن عبادة، سلف في حرف الميم، الحديث رقم (١١٣٢٢".
стр. 9401
٧٩٩ - أبو مويهبة، مولى رسول الله ﷺ
١٢٦٢٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي مُوَيْهِبَةَ، مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
إِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَسْتَغْفِرَ لأَهْلِ الْبَقِيعِ، فَانْطَلِقْ مَعِي، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، فَلَمَّا وَقَفَ عَلَيْهِمْ، قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الْمَقَابِرِ، لِيَهْنِكُمْ مَا أَصْبَحْتُمْ فِيهِ مِمَّا أَصْبَحَ فِيهِ النَّاسُ، أَقْبَلَتِ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يَتْبَعُ آخِرُهَا أَوَّلَهَا، الآخِرَةُ أَشَدُّ مِنَ الأُولَى، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ، فَقَالَ: يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ، إِنِّي قَدْ أُوتِيتُ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الدُّنْيَا وَالْخُلْدِ فِيهَا، ثُمَّ الْجَنَّةُ، فَخُيِّرْتُ بَيْنَ ذَلِكَ وَبَيْنَ لِقَاءِ رَبِّي، قُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، خُذْ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الدُّنْيَا وَالْخُلْدِ فِيهَا، ثُمَّ الْجَنَّةَ، قَالَ: لَا وَاللَّهِ يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ، لَقَدِ اخْتَرْتُ لِقَاءَ رَبِّي، ثُمَّ اسْتَغْفَرَ لأَهْلِ الْبَقِيعِ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَبُدِئَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي وَجَعِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ. مي
أخرجه أحمد ٣/ ٤٨٩ (١٦٠٩٣) قال: حدَّثنا يعقوب، قال: حدَّثنا أبي. و"الدارِمِي" ٧٨ قال: أَخْبَرنا خليفة بن خياط، حدَّثنا بكر بن سليمان.
كلاهما (إِبراهيم بن سعد، والد يعقوب، وبكر بن سليمان) عن محمد بن إِسحاق، قال: حدثني عبد الله بن عمر بن علي بن عدي، عن عبيد،
стр. 9402
مولى الحكم بن أبي العاص، عن عبد الله بن عمرو، فذكره.
• وأخرجه ابن أَبي شَيْبَة ٣/ ٣٤١ (١١٧٩٠). وأحمد ٣/ ٤٨٨ (١٦٠٩٢) كلاهما أبي النضر، هاشم بن القاسم، حدَّثنا الحكم بن فضيل، حدَّثنا يعلى بن عطاء، عن عبيد بن جبير، عَنْ أَبِي مُوَيْهِبَةَ، مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، قَالَ:
أُمِرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى أَهْلِ الْبَقِيعِ، فَصَلَّى عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيْلَةً، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّانِيَةُ، قَالَ: يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ، أَسْرِجْ لِي دَابَّتِي، قَالَ: فَرَكِبَ وَمَشَيْتُ، حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِمْ، فَنَزَلَ عَنْ دَابَّتِهِ، وَأَمْسَكَتِ الدَّابَّةُ، وَوَقَفَ عَلَيْهِمْ، أَوْ قَالَ: قَامَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: لِيَهْنِكُمْ مَا أَنْتُمْ فِيهِ مِمَّا فِيهِ النَّاسُ، أَتَتِ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ، يَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا، الآخِرَةُ أَشَدُّ مِنَ الأُولَى، فَلْيَهْنِكُمْ مَا أَنْتُمْ فِيهِ، ثُمَّ رَجَعَ، فَقَالَ: يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ، إِنِّي أُعْطِيتُ، أَوْ قَالَ: خُيِّرْتُ، مَفَاتِيحَ مَا يُفْتَحُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي وَالْجَنَّةَ، أَوْ لِقَاءَ رَبِّي، فَقُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَخْبِرْنَا، قَالَ: لأَنْ تُرَدَّ عَلَى عَقِبِهَا مَا شَاءَ اللهُ، فَاخْتَرْتُ لِقَاءَ رَبِّي، ، فَمَا لَبِثَ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَاّ سَبْعًا، أَوْ ثَمَانٍ، حَتَّى قُبِضَ ﷺ . ".
وَقَالَ أَبُو النَّضْرِ مَرَّةً: تُرَدُّ عَلَى عَقِبَيْهَا.
ليس فيه: " عبد الله بن عمرو".
- لفظ ابن أَبي شَيْبَة: " أُمِرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْبَقِيعِ، فَيُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ، أَوْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ.
стр. 9403
حرف النون
- أبو نجيح السلمي
اسمه عَمرو بن عبسة، سلف في حرف العين، الحديث رقم (١٠٧٧ ٨: ١٠٨٠١".
٨٠٠ - أبو النضر السلمي
١٢٦٢٦ - عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ السَّلَمِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
لَا يَمُوتُ لأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَيَحْتَسِبُهُمْ، إِلَاّ كَانُوا جُنَّةً مِنَ النَّارِ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ : يَا رَسُولَ اللهِ،
стр. 9404
أَوِ اثْنَانِ؟ قَالَ: أَوِ اثْنَانِ.
أخرجه مالك "الموطأ" ١٦٢ عن محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن أبيه، فذكره.
стр. 9405
٨٠١ - أبو نملة الأنصاري
١٢٦٢٧ - عَنِ ابْنِ أَبِي نَمْلَةَ، أَنَّ أَبَا نَمْلَةَ الأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُ؛
أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ جَالِسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، جَاءَهُ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، هَلْ تَتَكَلَّمُ هَذِه الْجَنَازَةُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : اللهُ أَعْلَمُ، قَالَ الْيَهُودِيُّ: أَنَا أَشْهَدُ أَنَّهَا تَتَكَلَّمُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ، وَقُولُوا آمَنَّا بِاللهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ، فَإِنْ كَانَ حَقًّا لَمْ تُكَذِّبُوهُمْ، وَإِنْ كَانَ بَاطِلاً لَمْ تُصَدِّقُوهُمْ.
- وفي رواية: " أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ، فَقَالَ: هَلْ تَكَلَّمُ هَذِهِ الْجَنَازَةُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : اللهُ أَعْلَمُ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: أَنَا أَشْهَدُ أَنَّهَا تَتَكَلَّمُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ، وَقُولُوا آمَنَّا بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ، فَإِنْ كَانَ حَقًّا لَمْ تُكَذِّبُوهُمْ، وَإِنْ كَانَ بَاطِلاً لَمْ تُصَدِّقُوهُمْ، وَقَالَ: قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ لَقَدْ أُوتُوا عِلْمًا. حب
أخرجه عبد الرَّزَّاق (١٠١٦٠ و ١٩٢١٤ و ٢٠٠٥٩) قال: أَخْبَرنا معمر. و"أحمد" ٤/ ١٣٦ (١٧٣٥٧) قال: حدَّثنا حجاج، قال: أنبأنا ليث بن سعد، قال: حدثني عُقيل. وفي (١٧٣٥٨) قال: حدَّثنا عثمان بن عمر، قال: حدَّثنا يونس. و"أبو داود" ٣٦٤٤ قال: حدَّثنا أحمد بن محمد بن ثابت، حدَّثنا عبد الرزاق، أَخْبَرنا مَعْمَر. و"ابن حِبان" ٦٢٥٧ قال: أَخْبَرنا ابن قتيبة، قال: حدَّثنا حرملة، قال: حدَّثنا ابن وهب، قال: أَخْبَرنا يونس.
ثلاثتهم (مَعْمر، وعُقيل، ويونس) عن ابن شهاب الزهري، عن ابن أبي نملة، فذكره.
- في رواية ابن حِبَّان: " نملة بن أبي نملة.
стр. 9406
حرف الهاء
٨٠٢ - أبو هاشم بن عتبة القرشي
١٢٦٢٨ - عَنْ سَمُرَةَ بْنِ سَهْمٍ، قَالَ: نَزَلْتُ عَلَى أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ، وَهُوَ طَعِينٌ، فَأَتَاهُ مُعَاوِيَةُ يَعُودُهُ، فَبَكَى أَبُو هَاشِمٍ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: مَا يُبْكِيكَ؟ أَيْ خَالِ، أَوَجَعٌ يُشْئِزُكَ أَمْ عَلَى الدُّنْيَا، فَقَدْ ذَهَبَ صَفْوُهَا؟ قَالَ: عَلَى كُلٍّ لَا، وَلَكِنْ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا، وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَبِعْتُهُ، قَالَ:
إِنَّكَ لَعَلَّكَ تُدْرِكُ أَمْوَالاً تُقْسَمُ بَيْنَ أَقْوَامٍ، وَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكَ خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ.
فَأَدْرَكْتُ، فَجَمَعْتُ. ق
أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ١٣/ ٢١٩ (٣٤٣٠٠) قال: حدَّثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة. و"أحمد" ٥/ ٢٩٠ (٢٢٨٦٣) قال: حدَّثنا معاوية بن عمرو، حدَّثنا زائدة. و"ابن ماجة" ٤١٠٣ قال: حدَّثنا محمد بن الصباح، أنبأنا جرير. و"النَّسائي" ٨/ ٢١٨، وفي "الكبرى" ٩٧٢٥ قال: أَخْبَرنا محمد بن قدامة، عن جرير. و"ابن حِبان" ٦٦٨ قال: أَخْبَرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدَّثنا أبو خيثمة، حدَّثنا جرير بن عبد الحميد.
كلاهما (زائدة، وجرير) عن منصور، عن أبي وائل، عن سمرة بن سهم، رجل من قومة، فذكره.
- في رواية ابن أَبي شَيْبَة زاد في آخره: وقال: زاد فيه سفيان الثوري بإسناده: يا ليته كان بعرًا حولنا.
• أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ١٣/ ٢١٩ (٣٤٢٩٩) حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش. و"أحمد" ٣/ ٤٤٣ (١٥٧٤٩) قال: حدَّثنا أبو معاوية، حدَّثنا
стр. 9407
الأعمش. وفي ٣/ ٤٤٤ (١٥٧٥٠) قال: حدَّثنا عبد الرزاق، أَخْبَرنا سفيان، عن الأعمش، ومنصور. و"التِّرمِذي" ٢٣٢٧ قال: حدَّثنا محمود بن غيلان، حدَّثنا عبد الرزاق، أَخْبَرنا سفيان، عن منصور، والأعمش. و"النَّسائي" في "الكبرى" ٩٧٢٤ قال: أَخْبَرنا محمود بن غيلان، قال: حدَّثنا عبد الرزاق، قال: أَخْبَرنا سفيان، عن منصور، والأعمش.
كلاهما (الأعمش، ومنصور) عن شقيق أبي وائل، قال: دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى خَالِهِ أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ يَعُودُهُ، قَالَ: فَبَكَى، قَالَ: فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: مَا يُبْكِيكَ يَا خَالُ؟ أَوَجَعًا يُشْئِزُكَ أَمْ حِرْصًا عَلَى الدُّنْيَا؟ قَالَ: فَقَالَ: فَكُلاًّ لَا، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَهِدَ إِلَيْنَا، فَقَالَ:
يَا أَبَا هَاشِمٍ، إِنَّهَا عَلَّهَا تُدْرِكُ أَمْوَالاً يُؤْتَاهَا أَقْوَامٌ، وَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ جَمْعِ الْمَالِ، خَادِمٌ، وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ ﵎.
وَإِنِّي أَرَانِي قَدْ جَمَعْتُ.
ليس فيه: " سمرة ابن سهم.
- قال أبو عِيسَى الترمذيُّ: وقد رَوَى زَائدَة، وعَبِيدَة بن حُمَيد، عن مَنْصور، عن أبي وائل، عن سَمُرَة بن سَهْم، قال: دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى أَبِى هَاشِمٍ فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
стр. 9408
٨٠٣ - أبو هريرة الدوسي
﵁
الإيمان
١٢٦٢٩ - عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
((كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا بَارِزًا لِلنَّاسِ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: الإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكِتَابِهِ وَلِقَائِهِ وَرُسُلِهِ، وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ الآخِرِ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الإِسْلَامُ؟ قَالَ: الإِسْلَامُ أَنْ تَعْبُدَ اللهَ، لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الإِحْسَانُ؟ قَالَ: أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنَّكَ إِنْ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا، إِذَا وَلَدَتْ الأَمَةُ رَبَّهَا، فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا، وَإِذَا كَانَتِ الْعُرَاةُ الْحُفَاةُ الْجُفَاةُ رُؤُوسَ النَّاسِ، فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا، وَإِذَا تَطَاوَلَ رُعَاةُ الْبَهْمِ فِي الْبُنْيَانِ، فَذَلِكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا، فِي خَمْسٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَاّ اللَّهُ، ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللهِ ﷺ هَذِهِ الآيَةَ: "إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا
стр. 9409
وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) ثُمَّ أَدْبَرَ الرَّجُلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : رُدُّوا عَلَيَّ الرَّجُلَ، فَأَخَذُوا لِيَرُدُّوهُ فَلَمْ
يَرَوْا شَيْئًا، فَقَالَ: هَذَا جِبْرِيلُ، ﵇، جَاءَ لِيُعَلِّمَ النَّاسَ دِينَهُمْ.) ".
- وفي رواية: " (قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : سَلُونِي، فَهَابُوهُ أَنْ
стр. 9410
يَسْأَلُوهُ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَجَلَسَ عِنْدَ رُكْبَتَيْهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الإِسْلَامُ؟ قَالَ: لَا تُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكِتَابِهِ وَلِقَائِهِ وَرُسُلِهِ، وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الإِحْسَانُ؟ قَالَ: أَنْ تَخْشَى اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنَّكَ إِنْ لَا تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ؟ قَالَ: مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَسَأُحَدِّثُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا، إِذَا رَأَيْتَ الْمَرْأَةَ تَلِدُ رَبَّهَا، فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا، وَإِذَا رَأَيْتَ الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الصُّمَّ الْبُكْمَ مُلُوكَ الأَرْضِ، فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا، وَإِذَا رَأَيْتَ رِعَاءَ الْبَهْمِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ، فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا، فِي خَمْسٍ مِنَ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَاّ اللَّهُ، ثُمَّ قَرَأَ: " إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) قَالَ: ثُمَّ قَامَ الرَّجُلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : رُدُّوهُ
عَلَيَّ، فَالْتُمِسَ فَلَمْ يَجِدُوهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : هَذَا جِبْرِيلُ أَرَادَ أَنْ تَعَلَّمُوا إِذْ لَمْ تَسْأَلُوا.) ".
- في رواية محمد بن بشر عند مسلم:))]] إِذَا وَلَدَتِ الأَمَةُ بَعْلَهَا، يَعْنِي السَّرَارِيَّ. ((.
أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ١١/ ٥ (٣٠٣٠٠) و ١٥/ ١٦٧ (٣٧٥٤٦) قال: حدَّثنا إسماعيل ابن عُلَيَّة، عن أبي حَيَّان. و ((أحمد))]] ٢/ ٤٢٦ (٩٤٩٧) قال: حدَّثنا إسماعيل، حدَّثنا أبو حَيَّان. و ((البُخاري))]] ١/ ١٩ (٥٠) قال: حدَّثنا مُسدّد، قال: حدَّثنا إسماعيل بن إبراهيم، أَخْبَرنا أبو حَيَّان التَّيْمي. وفي ٦/ ١٤٤ (٤٧٧٧) قال: حدثني إسحاق، عن جَرير، عن أبي حَيَّان. و ((مسلم))]] ١/ ٣٠ (٥) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شَيبة، وزهير بن حرب، جميعًا عن ابن عُلَيَّة، قال زهير: حدَّثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي حَيَّان. وفي (٦) قال: حدَّثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، حدَّثنا محمد بن بِشْر، حدَّثنا أبو حَيَّان التَّيْمي. وفي (٧) قال: حدثني زُهير بن حرب، حدَّثنا جَرير، عن عُمارة، وهو ابن القعقاع. و ((ابن ماجة))]] ٦٤ و ٤٠٤٤ قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا إسماعيل بن عُلية، عن أبي حَيَّان. و ((ابن خزيمة))]] ٢٢٤٤ قال: حدَّثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، حدَّثنا ابن عُلية، حدَّثنا أبو حَيَّان (ح) وحدَّثنا يوسف بن موسى، حدَّثنا جرير، عن أبي حَيَّان التَّيْمي (ح) وحدَّثنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي، حدَّثنا أبو أسامة، حدثني أبو حَيَّان التَّيْمي (ح) وحدَّثنا عَبْدة بن عبد الله الخزاعي، أَخْبَرنا محمد بن بشر، حدثني أبو حَيَّان. و ((ابن حِبان))]] ١٥٩ قال: أَخْبَرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا جرير، عن أبي حيان التيمي.
كلاهما (أبو حيان التيمي، وعمارة بن القعقاع) عن أبي زُرعة بن عَمرو بن جرير، فذكره.
- قال أبو بكر ابن خزيمة: أبو حيان هذا اسمه يحيى بن سعيد بن حيان التيمي تيم الرباب.
- حَدِيثُ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي ذَرٍّ، قَالَا:
(كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَجْلِسُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَصْحَابِهِ، فَيَجِيءُ الْغَرِيبُ، فَلَا يَدْرِي أَيُّهُمْ هُوَ حَتَّى يَسْأَلَ، فَطَلَبْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنْ نَجْعَلَ لَهُ مَجْلِسًا يَعْرِفُهُ الْغَرِيبُ إِذَا أَتَاهُ، فَبَنَيْنَا لَهُ دُكَّانًا مِنْ طِينٍ كَانَ يَجْلِسُ عَلَيْهِ، وَإِنَّا لَجُلُوسٌ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ فِي مَجْلِسِهِ، إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ أَحْسَنُ النَّاسِ وَجْهًا، وَأَطْيَبُ النَّاسِ رِيحًا، كَأَنَّ ثِيَابَهُ لَمْ يَمَسَّهَا دَنَسٌ، حَتَّى سَلَّمَ فِي طَرَفِ الْبِسَاطِ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ، فَرَدَّ ﵇، قَالَ: أَدْنُو يَا مُحَمَّدُ؟ قَالَ: ادْنُهْ، فَمَا زَالَ يَقُولُ أَدْنُو مِرَارًا، وَيُقُولُ لَهُ: ادْنُ، حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُكْبَتَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَخْبِرْنِي مَا الإِسْلَامُ؟ قَالَ: الإِسْلَامُ أَنْ تَعْبُدَ اللهَ، وَلَا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِىَ الزَّكَاةَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، قَالَ: إِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ أَسْلَمْتُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: صَدَقْتَ، فَلَمَّا سَمِعْنَا قَوْلَ الرَّجُلِ صَدَقْتَ أَنْكَرْنَاهُ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَخْبِرْنِي مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: الإِيمَانُ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ، وَتُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ، قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ آمَنْتُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : نَعَمْ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَخْبِرْنِي مَا الإِحْسَانُ؟ قَالَ:
أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَخْبِرْنِي مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: فَنَكَسَ فَلَمْ يُجِبْهُ شَيْئًا، ثُمَّ أَعَادَ فَلَمْ يُجِبْهُ شَيْئًا، ثُمَّ أَعَادَ فَلَمْ يُجِبْهُ شَيْئًا، وَرَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ: مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَلَكِنْ لَهَا عَلَامَاتٌ تُعْرَفُ بِهَا، إِذَا رَأَيْتَ الرِّعَاءَ الْبُهُمَ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ، وَرَأَيْتَ الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ مُلُوكَ الأَرْضِ، وَرَأَيْتَ الْمَرْأَةَ تَلِدُ رَبَّهَا، خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهَا إِلَاّ اللَّهُ: " إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ) إِلَى قَوْلِهِ: " إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) ثُمَّ قَالَ: لَا وَالَّذِى بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ هُدًي وَبَشِيرًا، مَا كُنْتُ بِأَعْلَمَ بِهِ مِنْ رَجُلٍ مِنْكُمْ، وَإِنَّهُ لَجِبْرِيلُ ﵇، نَزَلَ فِي صُورَةِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ. ((.
سلف في مسند أبي ذر الغفاري، ﵁، الحديث رقم (١٢٢٤٣".
١٢٦٣٠ - عَنْ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ:
(كُنَّا قُعُودًا حَوْلَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، مَعَنَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فِي نَفَرٍ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِنَا، فَأَبْطَأَ عَلَيْنَا، وَخَشِينَا أَنْ يُقْتَطَعَ دُونَنَا، وَفَزِعْنَا، فَقُمْنَا، فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ فَزِعَ، فَخَرَجْتُ أَبْتَغِي رَسُولَ اللهِ ﷺ ، حَتَّى أَتَيْتُ حَائِطًا لِلأَنْصَارِ لِبَنِي النَّجَّارِ، فَدُرْتُ بِهِ هَلْ أَجِدُ
стр. 9411
لَهُ بَابًا فَلَمْ أَجِدْ، فَإِذَا رَبِيعٌ يَدْخُلُ فِي جَوْفِ حَائِطٍ مِنْ بِئْرٍ خَارِجَةٍ، وَالرَّبِيعُ الْجَدْوَلُ، فَاحْتَفَزْتُ كَمَا يَحْتَفِزُ الثَّعْلَبُ، فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: أَبُو هُرَيْرَةَ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: مَا شَأْنُكَ؟ قُلْتُ: كُنْتَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا، فَقُمْتَ فَأَبْطَأْتَ عَلَيْنَا، فَخَشِينَا أَنْ تُقْتَطَعَ دُونَنَا، فَفَزِعْنَا، فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ فَزِعَ، فَأَتَيْتُ هَذَا الْحَائِطَ، فَاحَتَفَزْتُ كَمَا يَحْتَفِزُ الثَّعْلَبُ، وَهَؤُلَاءِ النَّاسُ وَرَائِي، فَقَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، وَأَعْطَانِي نَعْلَيْهِ، قَالَ: اذْهَبْ بِنَعْلَيَّ هَاتَيْنِ، فَمَنْ لَقِيتَ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الْحَائِطِ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، مُسْتَيْقِنًا بِهَا قَلْبُهُ، فَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ، فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ لَقِيتُ عُمَرُ، فَقَالَ: مَا هَاتَانِ النَّعْلَانِ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ فَقُلْتُ: هَاتَانِ نَعْلَا رَسُولِ اللهِ ﷺ ، بَعَثَنِي بِهِمَا، مَنْ لَقِيتُ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، مُسْتَيْقِنًا بِهَا قَلْبُهُ بَشَّرْتُهُ
بِالْجَنَّةِ، فَضَرَبَ عُمَرُ بِيَدِهِ بَيْنَ ثَدْيَيَّ، فَخَرَرْتُ لاِسْتِي، فَقَالَ: ارْجِعْ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَأَجْهَشْتُ بُكَاءً، وَرَكِبَنِي عُمَرُ، فَإِذَا هُوَ عَلَى أَثَرِي، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا لَكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ قُلْتُ: لَقِيتُ عُمَرَ فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي بَعَثْتَنِي بِهِ، فَضَرَبَ بَيْنَ ثَدْيَيَّ ضَرْبَةً، خَرَرْتُ لاِسْتِي، قَالَ: ارْجِعْ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يَا عُمَرُ، مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا فَعَلْتَ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، أَبَعَثْتَ أَبَا هُرَيْرَةَ بِنَعْلَيْكَ مَنْ لَقِيَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، مُسْتَيْقِنًا بِهَا قَلْبُهُ، بَشَّرَهُ بِالْجَنَّةِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَلَا تَفْعَلْ، فَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَتَّكِلَ النَّاسُ عَلَيْهَا، فَخَلِّهِمْ
стр. 9412
يَعْمَلُونَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : فَخَلِّهِمْ.) ".
أخرجه مسلم ١/ ٤٤ (٥٦). وابن حِبَّان (٤٥٤٣) قال: أَخْبَرنا أحمد بن علي بن المثنى.
كلاهما (مسلم، وأحمد بن علي) عن أبي خيثمة، زهير بن حرب، حدَّثنا عمر بن يونس الحنفي، حدَّثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثني أبو كثير، فذكره.
١٢٦٣١ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
(قُلْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ : مَنْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : لَقَدْ ظَنَنْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَنْ لَا يَسْأَلَنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ أَحَدٌ أَوَّلَ مِنْكَ، لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الْحَدِيثِ، أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، خَالِصَةً مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ.) ".
أخرجه أحمد ٢/ ٣٧٣ (٨٨٤٥) قال: حدَّثنا سليمان، أَخْبَرنا إسماعيل. و ((البُخاري))]] ١/ ٣٥ (٩٩) قال: حدَّثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثني سليمان. وفي ٨/ ١٤٦ (٦٥٧٠) قال: حدَّثنا قُتيبة بن سعيد، حدَّثنا إسماعيل بن جعفر. و ((النَّسائي))]] في ((الكبرى))]] ٥٨١٢ قال: أَخْبَرنا علي بن حُجر، عن إسماعيل، وهو ابن جعفر.
كلاهما (إسماعيل، وسليمان بن بلال) عن عَمرو بن أبي عَمرو، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، فذكره.
١٢٦٣٢ - عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
(قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِعَمِّهِ: قُلْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، أَشْهَدُ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللهِ يَوْمَ
стр. 9413
الْقِيَامَةِ، قَالَ: لَوْلَا أَنْ تُعَيِّرَنِي قُرَيْشٌ لأَقْرَرْتُ عَيْنَكَ بِهَا، قَالَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ، : "إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ".) ".
- وفي رواية: " (قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِعَمِّهِ عِنْدَ الْمَوْتِ: قُلْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، أَشْهَدُ لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَأَبَى، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: " إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ) الآيَةَ.) ".
أخرجه أحمد ٢/ ٤٣٤ (٩٦٠٨) قال: حدَّثنا يحيى. وفي ٢/ ٤٤١ (٩٦٨٥) قال: حدَّثنا محمد بن عُبيد. و ((مسلم))]] ١/ ٤١ (٤٣) قال: حدَّثنا محمد بن عَبَّاد، وابن أبي عمر، قالا: حدَّثنا مروان. وفي (٤٤) قال: حدَّثنا محمد بن حاتم بن ميمون، حدَّثنا يحيى بن سعيد. و ((التِّرمِذي))]] ٣١٨٨ قال: حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا يحيى بن سعيد. و ((أبو يعلى))]] ٦١٧٨ قال: حدَّثنا الحارث، حدثنا مروان. و ((ابن حِبان))]] ٦٢٧٠ قال: أَخْبَرنا أبو يعلى، قال: حدَّثنا الحارث بن سريج، قال: حدَّثنا مروان بن معاوية.
ثلاثتهم (يحيى بن سعيد، ومحمد بن عُبيد، ومروان بن معاوية) عن يزيد بن كَيْسان، عن أبي حازم الأشجعي، فذكره.
- قال أبو عِيسَى الترمذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلَاّ من حديث يزيد بن كَيْسان.
١٢٦٣٣ - عَنْ شُتَيْرِ بْنِ نَهَّارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
(جَدِّدُوا إِيْمَانَكُمْ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَكَيْفَ نُجَدِّدُ إِيمَانَنَا؟ قَالَ: أَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ. ((.
أخرجه أحمد ٢/ ٣٥٩ (٨٦٩٥). وعبد بن حُميد (١٤٢٤".
كلاهما (أحمد بن حنبل، وعبد بن حميد) عن سليمان بن داود الطيالسي، حدَّثنا صدقة بن موسى السلمي الدقيقي، حدَّثنا محمد بن واسع، عن شتير بن نهار، فذكره.
١٢٦٣٤ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ
стр. 9414
عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
(أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، فَمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي نَفْسَهُ وَمَالَهُ، إِلَاّ بِحَقِّهِ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ.) ".
- وفي رواية: " (أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، فَمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي نَفْسَهُ وَمَالَهُ، إِلَاّ بِحَقِّهِ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ، وَأَنْزَلَ اللهً فِي كِتَابِهِ فَذَكَرَ قَوْمًا اسْتَكْبَرُوا، فَقَالَ: " إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ) وَقَالَ: " إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى) وَهِيَ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ وَمُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ اسْتَكْبَرَ عَنْهَا الْمُشْرِكُونَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ.) ".
أخرجه البخاري (٢٩٤٦) قال: حدَّثنا أبو اليمان، أَخْبَرنا شُعيب. و ((مسلم))]] ٣٣ قال: حدَّثنا أبو الطاهر، وحرملة بن يحيى، وأحمد بن عيسى، قال أحمد: حدَّثنا، وقال الآخران: أَخْبَرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و ((النَّسائي))]] ٦/ ٤، وفي ((الكبرى))]] ٤٢٨٣ قال: أَخْبَرنا يونس بن عبد الأعلى، والحارث بن مِسكين، قراءةً عليه وأنا أسمع، عن ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي ٦/ ٧ و ٧/ ٧٨، وفي ((الكبرى))]] ٤٢٨٨ قال: أَخْبَرنا أحمد بن محمد بن المغيرة، قال: حدَّثنا عثمان، عن شعيب. وفي ٦/ ٧، وفي ((الكبرى))]] ٤٢٨٨ قال: أخبرني عَمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير، قال: حدَّثنا أبي، قال: حدَّثنا شعيب. وفي ٧/ ٧٧، وفي ((الكبرى))]] ٣٤٢٠ قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و ((ابن حِبان))]] ٢١٨ قال: أَخْبَرنا محمد بن عبيد الله بن الفضل الكلاعي، بحمص، حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا أبي، حدثنا شعيب بن أبي حمزة.
كلاهما (شعيب بن أبي حمزة، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزهري، حدَّثنا سعيد بن المُسَيَّب، فذكره.
١٢٦٣٥ - عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ:
(أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ، إِلَاّ بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ، . ((.
قَالَ: فَلَمَّا كَانَتِ الرِّدَّةُ، قَالَ عُمَرُ لأَبِي بَكْرٍ: تُقَاتِلُهُمْ وَقَدْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَاللهِ لَا أُفَرِّقُ بَيْنَ الصَّلَاةِ
стр. 9415
وَالزَّكَاةِ، وَلأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا، قَالَ: فَقَاتَلْنَا مَعَهُ، فَرَأَيْنَا ذَلِكَ رُشْدًا.
- وفي رواية: " (أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ. ((.
قَالَ: فَلَمَّا قَامَ أَبُو بَكْرٍ، وَارْتَدَّ مَنِ ارْتَدَّ، أَرَادَ أَبُو بَكْرٍ قِتَالَهُمْ، قَالَ عُمَرُ: كَيْفَ تُقَاتِلُ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ وَهُمْ يُصَلُّونَ، قَالَ: فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَاللهِ لأُقَاتِلَنَّ قَوْمًا ارْتَدُّوا عَنِ الزَّكَاةِ، وَاللهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا مِمَّا فَرَضَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ لَقَاتَلْتُهُمْ، قَالَ عُمَرُ: فَلَمَّا رَأَيْتُ اللهَ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِقِتَالِهِمْ عَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ.
أخرجه أحمد ١/ ١١ (٦٧) و ٢/ ٤٢٣ (٩٤٦٩) قال: حدَّثنا محمد بن يزيد، قال: حدَّثنا سُفيان بن حسين. وفي ٢/ ٥٢٨ (١٠٨٥٢) قال: حدَّثنا رَوْح، حدَّثنا محمد بن أبي حفصة. و ((النَّسائي))]] ٧/ ٧٧، وفي ((الكبرى))]] ٣٤١٩ قال: أَخْبَرنا زياد بن أيوب، قال: حدَّثنا محمد بن يزيد، قال: حدَّثنا سفيان.
كلاهما (سفيان بن حسين، ومحمد بن أبي حفصة) عن الزهري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، فذكره.
- قال أبو عبد الرحمن النسائي: سفيان في الزهري، ليس بالقوي، وهو سفيان بن حسين.
والحديث؛ أخرجه
١٢٦٣٦ - عَنْ كَثِيرِ بْنِ عُبَيْدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
(أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَلَاّ إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، ثُمَّ قَدْ حَرَّمَ عَلَيَّ دِمَائَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ، .) ".
أخرجه أحمد ٢/ ٣٤٥ (٨٥٢٥) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا عبد الواحد بن زياد. و ((ابن خزيمة))]] ٢٢٤٨ قال: حدَّثنا محمد بن أبان، عن أبي نُعيم.
كلاهما (عبد الواحد، وأبو نُعيم) عن أبي العنبس، سعيد بن كثير، قال: حدثني أبي، فذكره.
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهويه ١/ ٢٩٤، والدارقطني ١/ ٢٣١ و ٢/ ٨٩، والحاكم ١/ ٥٤٤، والبيهقي ٧/ ٤ و ٨/ ١٧٧.
١٢٦٣٧ - عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
стр. 9416
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، فَإِذَا قَالُوهَا، مَنَعُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ، إِلَاّ بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ، .
أخرجه أحمد ٢/ ٣٧٧ (٨٨٩١) قال: حدَّثنا أسود، أَخْبَرنا أبو بكر، عن عاصم. و"مسلم" ١/ ٣٩ (٣٦) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شَيبة، حدَّثنا حفص بن غِياث، عن الأعمش. و"أبو داود" ٢٦٤٠ قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش. و"ابن ماجة" ٣٩٢٧ قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا أبو معاوية، وحفص بن غياث، عن الأعمش. و"التِّرمِذي"٢٦٠٦ قال: حدَّثنا هَنَّاد، حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش. و"النَّسائي" ٧/ ٧٩، وفي "الكبرى" ٣٤٢٤ قال: أَخْبَرنا محمد بن عبد الله بن المُبارك، قال: حدَّثنا أبو معاوية (ح) وأنبأنا أحمد بن حرب، قال: حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش. وفي ٧/ ٧٩، وفي "الكبرى" ٣٤٢٥ قال: أَخْبَرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا يعلى بن عُبيد، عن الأعمش.
كلاهما (الأعمش، وعاصم) عن أبي صالح، فذكره.
١٢٦٣٨ - عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
(مَا قَالَ عَبْدٌ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ قَطُّ مُخْلِصًا، إِلَاّ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، حَتَّى تُفْضِيَ إِلَى الْعَرْشِ مَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ. ((.
أخرجه الترمذي (٣٥٩٠). والنسائي في ((الكبرى))]] ١٠٦٠١
стр. 9417
كلاهما عن الحسين بن علي بن يزيد الصدائي البغدادي، حدَّثنا الوليد بن القاسم بن الوليد الهمداني، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، فذكره.
- قال أبو عِيسَى الترمذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه.
١٢٦٣٩ - عَنْ أَبِي الْغَيْثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ:
(اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا هُنَّ؟ قَالَ: الشِّرْكُ بِاللهِ، وَالسِّحْرُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَاّ بِالْحَقِّ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ الْغَافِلَاتِ.) ".
- وفي رواية: " (اجْتَنِبُوا الْمُوبِقَاتِ: الشِّرْكُ بِاللهِ، وَالسِّحْرُ.) ".
أخرجه البخاري ٤/ ١٢ (٢٧٦٦) و ٧/ ١٧٧ (٥٧٦٤) و ٧/ ٢١٨ (٦٨٥٧) قال: حدَّثنا عبد العزيز بن عبد الله. و ((مسلم))]] ١/ ٦٤ (١٧٥) قال: حدثني هارون بن سعيد الأيلي، حدَّثنا ابن وهب. و ((أبو داود))]] ٢٨٧٤ قال: حدَّثنا أحمد بن سعيد الهمداني، حدَّثنا ابن وهب. و ((النَّسائي))]] ٦/ ٢٥٧، وفي ((الكبرى))]] ٦٤٦٥ و ١١٢٩٧ قال: أَخْبَرنا الربيع بن سليمان، قال: حدَّثنا ابن وهب. و ((ابن حِبان))]] ٥٥٦١ قال: أَخْبَرنا عبد الله بن عمرو، قال: حدَّثنا محمد بن إسماعيل الجعفي، قال: حدَّثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي.
كلاهما (عبد العزيز بن عبد الله، وابن وهب) قالا: حدثني سليمان بن بلال، عن ثور بن زيد المدني، عن أبي الغيث، فذكره.
- في رواية النسائي في المجتبى:))]] وَالشُّحُّ ((بدل))]] وَالسِّحْرُ ((.
стр. 9418
١٢٦٤٠ - عَنِ الْمُتَوَكِّلِ، أَوْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
(مَنْ لَقِيَ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَأَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ طَيِّبًا بِهَا نَفْسُهُ مُحْتَسِبًا، وَسَمِعَ وَأَطَاعَ، فَلَهُ الْجَنَّةُ، أَوْ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَخَمْسٌ لَيْسَ لَهُنَّ كَفَّارَةٌ: الشِّرْكُ بِاللهِ، ، وَقَتْلُ النَّفْسِ بِغَيْرِ حَقٍّ، أَوْ نَهْبُ مُؤْمِنٍ، أَوِ الْفِرَارُ يَوْمَ الزَّحْفِ، أَوْ يَمِينٌ صَابِرَةٌ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالاً بِغَيْرِ حَقٍّ. ((.
أخرجه أحمد ٢/ ٣٦١ (٨٧٢٢) قال: حدَّثنا زكريا بن عدي، أَخْبَرنا بقية، عن بَحِير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن المُتَوَكِّل، أو أبي المتوكل، فذكره.
١٢٦٤١ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
(يَعْنِي قَالَ اللَّهُ، : أَنَا خَيْرُ الشُّرَكَاءِ، مَنْ عَمِلَ لِي عَمَلاً أَشْرَكَ فِيهِ غَيْرِي، فَأَنَا بَرِئٌ مِنْهُ، وَهُوَ لِلَّذِي أَشْرَكَ.) ".
- وفي رواية: " (قَالَ اللَّهُ ﵎: أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ، مَنْ عَمِلَ عَمَلاً أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي، تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ.) ".
- وفي رواية: " (قَالَ اللَّهُ، : أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ، فَمَنْ عَمِلَ لِي عَمَلاً أَشْرَكَ فِيهِ غَيْرِي، فَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ، وَهُوَ لِلَّذِي أَشْرَكَ.) ".
أخرجه أحمد ٢/ ٣٠١ (٧٩٨٦) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة. وفي (٦٩٨٧) قال: حدَّثنا روح، حدَّثنا شعبة. وفي ٢/ ٤٣٥ (٩٦١٧) قال: حدَّثنا يحيى، عن
стр. 9419
شعبة. و ((مسلم))]] ٨/ ٢٢٣ (٧٥٨٤) قال: حدثني زُهير بن حرب، حدَّثنا إسماعيل بن إبراهيم، أَخْبَرنا روح بن القاسم. و ((ابن ماجة))]] ٤٢٠٢ قال: حدَّثنا أبو مروان العثماني، حدَّثنا عبد العزيز بن أبي حازم. و ((ابن خزيمة))]] ٩٣٨ قال: حدَّثنا بُندار، حدَّثنا محمد (ح) وحدَّثنا أبو موسى، حدثني محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة. و ((ابن حِبان))]] ٣٩٥ قال: أَخْبَرنا علي بن الحسين بن سليمان، بالفسطاط، قال: حدَّثنا محمد بن هشام بن أبي خيرة، قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن عثمان، قال: حدَّثنا شعبة.
ثلاثتهم (شعبة، وروح بن القاسم، وعبد العزيز) عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، فذكره.
١٢٦٤٢ - عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
(إِنَّ اللهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلَاثًا، وَيَسْخَطُ لَكُمْ ثَلَاثًا، يَرْضَى لَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا، وَأَنْ تَنَاصَحُوا مَنْ وَلَاّهُ اللَّهُ أَمْرَكُمْ، وَيَسْخَطُ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ.) ".
- وفي رواية: " (إِنَّ اللهَ، ، رَضِيَ لَكُمْ ثَلَاثًا، وَكَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا، رَضِيَ لَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَنْ تَنْصَحُوا لِمَنْ وَلَاّهُ اللَّهُ أَمْرَكُمْ، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا، وَكَرِهَ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ.) ".
أخرجه مالك ((الموطأ))]] ٦١٢. وأحمد ٢/ ٣٢٧ (٨٣١٦) قال: حدَّثنا عبد الصمد، عن حماد. وفي ٢/ ٣٦٠ (٨٧٠٣) قال: حدَّثنا أسود بن عامر، أَخْبَرنا حماد بن سلمة. وفي ٢/ ٣٦٧ (٨٧٨٥) قال: حدَّثنا خلف، قال: حدَّثنا خالد. و"البُخاري" " الأدب المفرد" و"البُخاري" " الأدب المفرد" ٤٤٢ قال: حدَّثنا عبد الله بن يوسف، قال: أَخْبَرنا مالك. و ((مسلم))]] ٥/ ١٣٠ (٤٥٠١) قال: حدثني زهُير بن حرب، حدَّثنا جَرير. وفي (٤٥٠٢) قال: وحدَّثنا شَيْبان بن فروخ، أَخْبَرنا أبو عَوَانة. و ((ابن حِبان))]] ٣٣٨٨ قال: أَخْبَرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أَخْبَرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك.
خمستهم (مالك، وحماد بن سلمة، وخالد بن عبد الله الواسطي، وجَرير، وأبو عوانة) عن سُهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره.
стр. 9420
١٢٦٤٣ - عَنِ ابْنِ دَارَّةَ، مَوْلَى عُثْمَانَ، قَالَ: إِنَّا لَبِالْبَقِيعِ مَعَ أَبِى هُرَيْرَةَ، إِذْ سَمِعْنَاهُ يَقُولُ: أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قَالَ: فَتَدَاكَّ النَّاسُ عَلَيْهِ، فَقَالُوا: إِيهِ، يَرْحَمُكَ اللَّهُ؟ قَالَ: يَقُولُ:
(اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ عَبْدٍ مُسْلِمٍ لَقِيَكَ مُؤْمِنٌ بِي لَا يُشْرِكُ بِكَ. ((.
أخرجه أحمد ٢/ ٤٥٤ (٩٨٥١) و ٢/ ٤٩٩ (١٠٤٧٨) قال: حدَّثنا حجاج، قال: أَخْبَرنا ابن جُريج، قال: حدثني العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن ابن دارة، مولى عثمان، فذكره.
١٢٦٤٤ - عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛
(أَنَّ أَعْرَابِيًّا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا عَمِلْتُهُ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ، قَالَ: تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وتَصُومُ رَمَضَانَ، قَالَ: وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا أَزِيدُ عَلَى هَذَا شَيْئًا أَبَدًا وَلَا أَنْقُصُ مِنْهُ، فَلَمَّا وَلَّى، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا.) ".
أخرجه أحمد ٢/ ٣٤٢ (٨٤٩٦). والبخاري ٢/ ١٣٠ (١٣٩٧) قال: حدثني محمد بن عبد الرحيم. و ((مسلم))]] ١/ ٣٣ (١٥) قال: حدثني أبو بكر بن إسحاق.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد الرحيم، وأبو بكر) عن عفان
следующие страницы →