Полный текст (13 107 стр.). Показаны 981–1020 · переход к 986.
стр. 981
عَدِي، عن شُعْبة، عن حَمْزَة، يَعْنِي الضَّبِّي، وأبي التَّيَّاح، فذكراه.
ليس فيه: قَتَادَة.
- وأخرجه أحمد ٣/ ١٢٣ (١٢٢٧٠) قال: حدَّثنا يَزِيد، أنبأنا شُعْبة. وفي ٣/ ١٣٠ (١٢٣٤٧) و ٣/ ٢٧٤ (١٣٩٤٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. وفي ٣/ ١٩٣ (١٣٠٤١) قال: حدَّثنا بَهْز، حدَّثنا أَبَان. وفي ٣/ ٢١٨ (١٣٣٢٠) قال: حدَّثنا رَوْح، أنبأنا سَعِيد. وفي ٣/ ٢٧٤ (١٣٩٤٧) قال: حدَّثنا حَجَّاج , قال: حدَّثني شُعْبة. وفي ٣/ ٢٨٣ (١٤٠٥٩) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا أَبَان، يَعْنِي العَطَّار. و"عَبد بن حُميد" ١١٦٦ قال: أخبرنا يَزِيد بن هارون، أخبرنا شُعْبة بن الحَجَّاج. و"مسلم" ٨/ ٢٠٨ (٧٥١٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، ومُحَمد بن بَشَّار، قالا: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. والتِّرْمِذِيّ" ٢٢١٤ قال: حدَّثنا محمود بن غَيْلَان، حدَّثنا أبو داود، أنبأنا شُعْبة.
ثلاثتهم (شُعْبة، وأَبَان، وسَعِيد) عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَرْفَعُ إِصْبَعَيْهِ، الْوُسْطَى وَالَّتِي تَلِيهَا، ثُمَّ يَقُولُ: إِنَّمَا بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ.
فَمَا فَضَّلَ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى.
- وفي رواية: بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى.
- وفي رواية: بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ.
قَالَ شُعْبَةُ: وَسَمِعْتُ قَتَادَةَ يَقُولُ فِي قَصَصِهِ: كَفَضْلِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى، فَلَا أَدْرِي أَذَكَرَهُ عَنْ أَنَسٍ، أَوْ قَالَهُ قَتَادَةُ.
ليس فيه: أبو التَّيَّاح، وحَمْزَة.
- صرح قتادة بالسماع في رواية أحمد (١٢٣٤٧ و ١٣٩٤٧)، ومسلم (٧٥١٤.
- وأخرجه أحمد ٣/ ١٣١ (١٢٣٥٩) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر. و"الدارِمِي" ٢٧٥٩ قال: حدَّثنا وَهْب بن جَرِير. و"مسلم" ٨/ ٢٠٩ (٧٥١٦) قال: حدَّثنا عُبَيْد اللهِ بن مُعَاذ، حدَّثنا أَبي (ح) وحدَّثنا مُحَمد بن الوَلِيد، حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر.
ثلاثتهم (مُحَمد بن جَعْفَر، ووَهْب، ومُعَاذ) قالوا: حدَّثنا شُعْبة، عَنْ أَبِى التَّيَّاحِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ، وَبَسَطَ أُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى.
ليس فيه: قَتَادَة، وحَمْزَة.
١٦١٩ - عَنْ مَعْبَدِ بْنِ هِلَالٍ الْعَنَزِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ. قَالَ: وَضَمَّ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى.
стр. 982
أخرجه مُسْلم ٨/ ٢٠٩ (٧٥١٨) قال: حدَّثنا أبو غَسَّان المِسْمَعِي، حدَّثنا مُعْتَمِر، عن أبيه، عن مَعْبَد، فذكره.
١٦٢٠ - عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، قَالَ: قَدِمَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَلَى الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، فَسَأَلَهُ: مَاذَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَذْكُرُ بِهِ السَّاعَةَ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
أَنْتُمْ وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ.
أخرجه أحمد ٣/ ٢٢٣ (١٣٣٦٩) قال: حدَّثنا أبو المُغِيرَة، حدَّثنا الأَوْزَاعِي، حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن عُبَيْد اللهِ، فذكره.
١٦٢١ - عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، مَوْلَى ابْنِ عَيَّاشٍ، قَالَ: انْصَرَفْتُ مِنَ الظُّهْرِ، أَنَا وَعُمَرُ، حِينَ صَلَاّهَا هِشَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بِالنَّاسِ، إِذْ كَانَ عَلَى الْمَدِينَةِ، إِلَى عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، نَعُودُهُ فِي شَكْوَى لَهُ، قَالَ: فَمَا قَعَدْنَا، مَا سَأَلْنَا عَنْهُ إِلَاّ قِيَامًا، قَالَ: ثُمَّ انْصَرَفْنَا، فَدَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي دَارِهِ، وَهِيَ إِلَى جَنْبِ دَارِ أَبِي طَلْحَةَ، قَالَ: فَلَمَّا قَعَدْنَا، أَتَتْهُ الْجَارِيَةُ، فَقَالَتْ: الصَّلَاةَ يَا أَبَا حَمْزَةَ، قَالَ: قُلْنَا: أَيُّ الصَّلَاةِ، رَحِمَكَ اللهُ؟ قَالَ: الْعَصْرُ. قَالَ: فَقُلْنَا: إِنَّمَا صَلَّيْنَا الظُّهْرَ الآنَ. قَالَ: فَقَالَ: إِنَّكُمْ تَرَكْتُمُ الصَّلَاةَ حَتَّى نَسَيْتُمُوهَا، أَوْ قَالَ: نُسِّيتُمُوهَا حَتَّى تَرَكْتُمُوهَا، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ، وَمَدَّ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى.
أخرجه أحمد ٣/ ٢٣٧ (١٣٥١٧) قال: حدَّثنا يَعْقُوب، أخبرنا أَبي، عن ابن إِسْحَاق، حدَّثني زِيَاد بن أَبي زِيَاد، فذكره.
١٦٢٢ - عَنْ مُعَاذِ بْنِ حَرْمَلَةَ الأَزْدِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُمْطَرَ النَّاسُ مَطَرًا عَامًّا، وَلَا تُنْبِتُ الأَرْضُ شَيْئًا.
أخرجه أحمد ٣/ ١٤٠ (١٢٤٥٦) قال: حدثنا زَيْد بن الحُبَاب، حدَّثنا الحُسَيْن بن واقد، حدَّثني مُعَاذ بن حَرْمَلَة الأَزْدِي، فذكره.
стр. 983
١٦٢٣ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُمْطِرَ السَّمَاءُ، وَلَا تُنْبِتَ الأَرْضُ، وَحَتَّى يَكُونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةً الْقَيِّمُ الْوَاحِدُ، وَحَتَّى أَنَّ الْمَرْأَةَ لَتَمُرُّ بِالْبَعْلِ، فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا، فَيَقُولُ: لَقَدْ كَانَ لِهَذِهِ مَرَّةً رَجُلٌ.
أخرجه أحمد ٣/ ٢٨٦ (١٤٠٩٣) قال: حدثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد، عن ثابت، فذكره.
- قال عَفَّان: ذكره حَمَّاد مَرَّةً هكذا، وقد ذكره عن ثابت، عن أَنَس، عن النَّبِيِّ ﷺ ، لا يَشُكُ فيه. وقد قال أيضًا: عن أَنَس، عن النَّبِيِّ ﷺ ، فيما يَحْسَبُ.
١٦٢٤ - عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ، وَبِيَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ، فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا يَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا فَلْيَفْعَلْ.
- لفظ وَكِيع: إِنْ قَامَتْ عَلَى أَحَدِكُمُ الْقِيَامَةُ، وَفِي يَدِهِ فَسِيلَةٌ، فَلْيَغْرِسْهَا.
أخرجه أحمد ٣/ ١٨٣ (١٢٩٣٣) قال: حدَّثنا وَكِيع. وفي ٣/ ١٩١ (١٣٠١٢) قال: حدَّثنا بَهْز. و"عَبد بن حُميد" ١٢١٦ قال: حدَّثني أبو الوَلِيد، ومُحَمد بن الفَضْل. و"البُخَارِي"، في (الأدب المفرد) ٤٧٩ قال: حدَّثنا أبو الوَلِيد.
أربعتهم (وَكِيع، وبَهْز، وأبو الوَلِيد، وابن الفَضْل) عن حَمَّاد بن سَلَمَة، عن هِشَام بن زَيْد، فذكره.
١٦٢٥ - عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَقَارَبَ الزَّمَانُ، فَتَكُونُ السَّنَةُ كَالشَّهْرِ، وَالشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ، وَتَكُونُ الْجُمُعَةُ كَالْيَوْمِ، وَيَكُونُ الْيَوْمُ كَالسَّاعَةِ،
стр. 984
وَتَكُونُ السَّاعَةُ كَالضَّرْمَةِ بِالنَّارِ.
أخرجه التِّرْمِذِي (٢٣٣٢) قال: حدَّثنا عَبَّاس بن مُحَمد الدُّورِي، حدَّثنا خالد بن مَخْلَد، حدَّثنا عَبْد الله بن عُمَر العُمَرِي، عن سَعْد بن سَعِيد الأَنْصَارِي، فذكره.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه، وسَعْد بن سَعِيد هو أخو يَحيى بن سَعِيد.
١٦٢٦ - عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، قَالَ:
أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَتَى السَّاعَةُ قَائِمَةٌ؟ قَالَ: وَيْلَكَ، وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ قَالَ: مَا أَعْدَدْتُ لَهَا إِلَاّ أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، قَالَ: إِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ، فَقُلْنَا: وَنَحْنُ كَذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَفَرِحْنَا يَوْمَئِذٍ فَرَحًا شَدِيدًا، فَمَرَّ غُلَامٌ لِلْمُغِيرَةِ، وَكَانَ مِنْ أَقْرَانِي، فَقَالَ: إِنْ أُخِّرَ هَذَا فَلَنْ يُدْرِكَهُ الْهَرَمُ، حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ.
- وفي رواية: مَرَّ غُلَامٌ لِلْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، وَكَانَ مِنْ أَقْرَانِي، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : إِنْ يُؤَخَّرْ هَذَا، فَلَنْ يُدْرِكَهُ الْهَرَمُ، حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ.
أخرجه أحمد ٣/ ١٧٣ (١٢٧٩٩) و ٣/ ٢٧٦ (١٣٩٦٦) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة (ح) وحَجَّاج , قال: حدَّثني شُعْبة. وفي ٣/ ١٧٨ (١٢٨٥٤) قال: حدَّثنا عَبْد الملك، حدَّثنا هِشَام. وفي ٣/ ١٩٢ (١٣٠٢٤) قال: حدَّثنا بَهْز. وحدَّثنا عَفَّان , قالا: حدَّثنا هَمَّام. و"البُخَارِي" ٦١٦٧ قال: حدَّثنا عَمْرو بن عاصم، حدَّثنا هَمَّام. قال البُخَارِي: واختصره شُعْبة، عن قَتَادَة، سَمِعْتُ أَنَسًا، عن النَّبِيِّ ﷺ . وفي (الأدب المفرد) ٣٥٢ قال: حدَّثنا مُسْلم بن إبراهيم , قال: حدَّثنا هِشَام. و"مسلم" ٦٨١٠ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة، حدَّثنا أبو عَوَانَة (ح) وحدَّثنا ابن المُثَنَّى، وابن بَشَّار , قالا: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة (ح) وحدَّثنا أبو غَسَّان المِسْمَعِي، ومُحَمد بن المُثَنَّى، قالا: حدَّثنا مُعَاذ , يَعْنِي ابن هِشَام، حدَّثني أَبي. وفي (٧٥٢٢) قال: حدَّثنا هارون بن عَبْد الله، حدَّثنا عَفَّان بن مُسْلم، حدَّثنا هَمَّام.
أربعتهم (شُعْبة، وهِشَام الدَّسْتُوائي، وهَمَّام، وأبو عَوَانَة) عن قَتَادَة، فذكره.
- صَرَّحَ قَتَادَة بالسَّمَاع، في رواية شُعْبة، عند أحمد، ومُسْلم، وأَبي يَعْلَى.
١٦٢٧ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، ﵁؛
أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ : مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ؟ وَعِنْدَهُ غُلَامٌ مِنَ الأَنْصَارِ، يُقَالُ لَهُ: مُحَمَّدٌ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنْ يَعِشْ هَذَا الْغُلَامُ، فَعَسَى أَنْ لَا يُدْرِكَهُ الْهَرَمُ، حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ.
стр. 985
أخرجه أحمد ٣/ ١٦٨ (١٢٧٤٥) قال: حدَّثنا أبو كامل، حدَّثنا حَمَّاد. وفي ٣/ ١٩٨ (١٣٠٧٨) قال: حدَّثنا زَيْد بن الحُبَاب , قال: حدَّثني حُسَيْن بن واقد. وفي ٣/ ٢٢٧ (١٣٤٠٤) قال: حدَّثنا يُونُس، حدَّثنا حَمَّاد، يَعْنِي ابن زَيْد. وفي ٣/ ٢٢٨ (١٣٤١٩ و ١٣٤٢٠) قال: حدَّثنا يُونُس، وحَسَن بن مُوسَى , قالا: حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة. وفي ٣/ ٢٦٩ (١٣٨٨٦) و ٣/ ٢٨٨ (١٤١١٩) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد، يَعْنِي ابن سَلَمَة. و"عَبد بن حُميد" ١٢٩٦ و ١٢٩٧ قال: حدَّثنا حَجَّاج بن مِنْهَال، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة. وفي (١٣٣٩) قال: حدَّثنا يَحيى بن إِسْحَاق، أخبرنا حَمَّاد بن زَيْد. وفي (١٣٦٦) قال: حدَّثني سُلَيْمان بن حَرْب، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد. و"البُخَارِي" ٣٦٨٨ قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد. و"مسلم" ٦٨٠٦ قال: حدَّثني أبو الرَّبِيع العَتَكِي، حدَّثنا حَمَّاد، يَعْنِي ابن زَيْد. وفي (٦٨٠٧) قال: حدَّثناه مُحَمد بن عُبَيْد الغُبَرِي، حدَّثنا جَعْفَر بن سُلَيْمان. وفي (٧٥٢٠) قال: وحدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا يُونُس بن مُحَمد، عن حَمَّاد بن سَلَمَة.
أربعتهم (حَمَّاد بن سَلَمَة، وحُسَيْن، وحَمَّاد بن زَيْد، وجَعْفَر) عن ثابت، فذكره.
١٦٢٨ - عَنْ مَعْبَدِ بْنِ هِلَالٍ الْعَنَزِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛
أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ ، قَالَ: مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ؟ قَالَ: فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ هُنَيْهَةً، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى غُلَامٍ بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ، فَقَالَ: إِنْ عُمِّرَ هَذَا لَمْ يُدْرِكْهُ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ.
قَالَ: قَالَ أَنَسٌ: ذَاكَ الْغُلَامُ مِنْ أَتْرَابِي يَوْمَئِذٍ.
أخرجه مُسْلم ٨/ ٢٠٩ (٧٥٢١) قال: حدَّثني حَجَّاج بن الشَّاعر، حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب، حدَّثنا حَمَّاد، يَعْنِي ابن زَيْد، حدَّثنا مَعْبَد بن هِلَال العَنَزِي، فذكره.
١٦٢٩ - عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
أَنَّ أَعْرَابِيًّا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ قِيَامِ السَّاعَةِ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ قَالَ: لَا، إِلَاّ أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، قَالَ: الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ، ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ؟ قَالَ: وَثَمَّ غُلَامٌ، فَقَالَ: إِنْ يَعِشْ هَذَا، فَلَنْ يَبْلُغَ الْهَرَمَ، حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ.
- وفي رواية: أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ : مَتَى السَّاعَةُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَمَا إِنَّهَا قَائِمَةٌ، فَمَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ قَالَ: مَا أَعْدَدْتُ لَهَا كَبِيرًا، إِلَاّ أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ , قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ، وَلَكَ مَا احْتَسَبْتَ، ثُمَّ قَالَ: تَسْاَلُونَنِي عَنِ السَّاعَةِ؟! وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا عَلَى الأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ الْيَوْمَ، تَأْتِي عَلَيْهَا مِئَةُ سَنَةٍ , قَالَ: فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ ، ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ؟ فَجِيءَ بِالرَّجُلِ تَرْعَدُ فَرَائِصُهُ، فَنَظَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى غُلَامٍ مِنْ دَوْسٍ، يُقَالُ لَهُ: سَعْدٌ، فَقَالَ: إِنْ يَعِشْ هَذَا لَا يَهْرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ.
قَالَ أَنَسٌ: وَأَنَا يَوْمَئِذٍ قَدْرُ الْغُلَامِ.
أخرجه أحمد ٣/ ٢١٣ (١٣٢٥٦) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد، حدَّثنا عِمْرَان
стр. 986
القَطَّان. وفي ٣/ ٢٢٦ (١٣٣٩٥) قال: حدَّثنا هاشم، حدَّثنا المُبَارك. وفي ٣/ ٢٨٣ (١٤٠٥٧) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا مُبَارك بن فَضَالَة. والتِّرْمِذِيّ" ٢٣٨٦ قال: حدَّثنا أبو هِشَام الرِّفَاعِي، حدَّثنا حَفْص بن غِيَاث، عن أَشْعَث.
ثلاثتهم (عِمْرَان، والمُبَارك، وأَشْعَث بن سَوَّار) عن الحَسَن بن أبي الحسن البصري، فذكره.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، من حديث الحَسَن، عن أَنَس بن مالك، عن النَّبِيِّ ﷺ ، وقد رُوِي هذا الحديث من غير وجه، عن النَّبِيِّ ﷺ .
١٦٣٠ - عَنِ النَّضْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَطَرٍ الْقَيْسِيِّ، قَالَ: كَانَتْ ظُلْمَةٌ عَلَى عَهْدِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: فَأَتَيْتُ أَنَسًا، فَقُلْتُ: يَا أَبَا حَمْزَةَ، هَلْ كَانَ يُصِيبُكُمْ مِثْلُ هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ: مَعَاذَ اللهِ؛
إِنْ كَانَتِ الرِّيحُ لَتَشْتَدُّ، فَنُبَادِرُ الْمَسْجِدَ، مَخَافَةَ الْقِيَامَةِ.
أخرجه أبو داود (١١٩٦) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَمْرو بن جَبَلَة بن أَبي رَوَّاد، حدَّثني حَرَمِي بن عُمَارَة، عن عُبَيْد الله بن النَّضْر، حدَّثني أَبي، فذكره.
١٦٣١ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
إِنَّ أَمَامَ الدَّجَّالِ سِنِينَ خَدَّاعَةً، يُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الأَمِينُ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ، وَيَتَكَلَّمُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ، قِيلَ: وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ؟ قَالَ: الْفُوَيْسِقُ يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ.
أخرجه أحمد ٣/ ٢٢٠ (١٣٣٣١) قال: حدَّثنا أبو جَعْفَر المَدَائِنِي، وهو مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا عَبَّاد بن العَوَّام، حدَّثنا مُحَمد بن إِسْحَاق، عن مُحَمد بن المُنْكَدِر، فذكره.
стр. 987
١٦٣٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ سِنِينَ خَوَادِعَةً، يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ، وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ، وَيَتَكَلَّمُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ؟ قَالَ: الْفُوَيْسِقُ يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ.
أخرجه أحمد ٣/ ٢٢٠ (١٣٣٣٣) قال: حدَّثنا عُثْمَان بن مُحَمد بن أَبي شَيْبَة (قال أبو عَبْد الرَّحْمان: وسَمِعْتُهُ أنا من عُثْمَان) , عن عَبْد اللهِ بن إِدْرِيس، عن مُحَمد بن إِسْحَاق، عن عَبْد اللهِ بن دِينَار، فذكره.
القيامة والجنة والنار
١٦٣٣ - عَنْ قَتَادَةَ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ؛
أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ يُحْشَرُ الْكَافِرُ عَلَى وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: أَلَيْسَ الَّذِي أَمْشَاهُ عَلَى رِجْلَيْهِ فِي الدُّنْيَا قَادِرًا عَلَى أَنْ يُمْشِيَهُ عَلَى وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
قَالَ قَتَادَةُ: بَلَى وَعِزَّةِ رَبِّنَا.
- وفي رواية: أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى وُجُوهِهِمْ؟ قَالَ: إِنَّ الَّذِي أَمْشَاهُمْ عَلَى أَقْدَامِهِمْ قَادِرٌ أَنْ يُمْشِيَهُمْ عَلَى وُجُوهِهِمْ.
أخرجه أحمد ٩/ ٢٢٩ (١٣٤٢٥) قال: حدَّثنا يُونُس. و"عَبد بن حُميد" ١١٨١ قال: حدَّثنا يُونُس بن مُحَمد. و"البُخَارِي" ٦/ ١٣٧ (٤٧٦٠) و ٨/ ١٣٦ (٦٥٢٣) قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن مُحَمد، حدَّثنا يُونُس بن مُحَمد البَغْدَادِي. و"مسلم" ٨/ ١٣٥ (٧١٨٩) قال: حدَّثني زُهَيْر بن حَرْب، وعَبْد بن حُمَيْد، قالا: حدَّثنا يُونُس بن مُحَمد. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ١١٣٠٣ قال: أخبرنا الحُسَيْن بن مَنْصُور، حدَّثنا حُسَيْن بن مُحَمد.
كلاهما (يُونُس، وحُسَيْن) عن شَيْبَان، عن قَتَادَة، فذكره.
стр. 988
١٦٣٤ - عَنْ نُفَيعٍ، أَبِي دَاوُدَ الأَعْمَى، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ؛
قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى وُجُوهِهِمْ؟ قَالَ: إِنَّ الَّذِي أَمْشَاهُمْ عَلَى أَرْجُلِهِمْ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُمْشِيَهُمْ عَلَى وُجُوهِهِمْ.
أخرجه أحمد ٣/ ١٦٧ (١٢٧٣٨) قال: حدَّثنا ابن نُمَيْر، حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن عُمَر , عن نُفَيْع، فذكره.
١٦٣٥ - عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَضَحِكَ، فَقَالَ: هَلْ تَدْرُونَ مِمَّ أَضْحَكُ؟ قَالَ: قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: مِنْ مُخَاطَبَةِ الْعَبْدِ رَبَّهُ، يَقُولُ: يَا رَبِّ، أَلَمْ تُجِرْنِي مِنَ الظُّلْمِ؟ قَالَ: يَقُولُ: بَلَى، قَالَ: فَيَقُولُ: فَإِنِّي لَا أُجِيزُ عَلَى نَفْسِي إِلَاّ شَاهِدًا مِنِّي، قَالَ: فَيَقُولُ: كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ شَهِيدًا، وَبِالْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ شُهُودًا، قَالَ: فَيُخْتَمُ عَلَى فِيهِ، فَيُقَالُ لأَرْكَانِهِ: انْطِقِى، قَالَ: فَتَنْطِقُ بِأَعْمَالِهِ، قَالَ: ثُمَّ يُخَلَّى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَلَامِ، قَالَ: فَيَقُولُ: بُعْدًا لَكُنَّ وَسُحْقًا، فَعَنْكُنَّ كُنْتُ أُنَاضِلُ.
أخرجه مُسْلم ٨/ ٢١٦ (٧٥٤٩. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ١١٥٨٩. كلاهما عن أَبي بَكْر بن النَّضْر بن أَبي النَّضْر، عن أَبي النَّضْر، هاشم بن القاسم، حدَّثنا عُبَيْد اللهِ الأَشْجَعِي، عن سُفْيان الثَّوْرِي، عن عُبَيْد المُكْتِب، عن فُضَيْل بن عَمْرو، عن الشَّعْبِي، فذكره.
- قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِي: ما أعلم أحدًا روى هذا الحديث، عن سُفْيان، غير الأَشْجَعِي. وهو حديثٌ غريبٌ، والله أعلم.
١٦٣٦ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
стр. 989
لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يُعْرَفُ بِهِ.
أخرجه أحمد ٣/ ١٤٢ (١٢٤٧٠) قال: حدّثنا أبو الوَلِيد. وفي ٣/ ١٥٠ (١٢٥٤٦) قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن داود (قال أحمد: وأملاه علينا، يَعْنِي أبا داود، مع علي بن المَدِينِي. وفي ٣/ ٢٥٠ (١٣٦٤٧) و ٣/ ٢٧٠ (١٣٨٩٣) قال: حدَّثنا عَفَّان. و (عَبْد بن حُمَيْد (١٣٠٢ قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب، وأبو الوَلِيد. و (البُخَارِي (٤/ ١٢٧ (٣١٨٧) قال: حدَّثنا أبو الوَلِيد. و (مُسْلم (٥/ ١٤٢ (٤٥٥٧) قال: حدّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، وعُبَيْد الله بن سَعِيد، قالا: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدِي.
خمستهم (أبو الوَلِيد، وسُلَيْمان بن داود، وعَفَّان، وسُلَيْمان بن حَرْب، وعَبْد الرَّحْمان) عن شُعْبة، عن ثابت، فذكره.
١٦٣٧ - عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ:
مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ.
أخرجه التِّرْمِذِي (٣٣٣٨) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عُبَيْد الهَمْدَانِي، حدَّثنا علي بن أَبي بَكْر، عن هَمَّام، عن قَتَادَة، فذكره.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفُه من حديث قَتَادَة، عن أَنَس، عن النَّبِىِّ ﷺ ، إلا من هذا الوجه.
١٦٣٨ - عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ أَنْ يَشْفَعَ لِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَقَالَ: أَنَا فَاعِلٌ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَيْنَ أَطْلُبُكَ؟ قَالَ: اطْلُبْنِي أَوَّلَ مَا تَطْلُبُنِي عَلَى الصِّرَاطِ، قَالَ: قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَلْقَكَ عَلَى الصِّرَاطِ؟ قَالَ: فَاطْلُبْنِي عِنْدَ الْمِيزَانِ، قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَلْقَكَ عِنْدَ الْمِيزَانِ؟ قَالَ: فَاطْلُبْنِي عِنْدَ الْحَوْضِ، فَإِنِّي لَا أُخْطِئُ هَذِهِ الثَّلَاثَ مَوَاطِنَ.
أخرجه أحمد ٣/ ١٧٨ (١٢٨٥٦) قال: حدَّثنا يُونُس بن مُحَمد. والتِّرْمِذِيّ" ٢٤٣٣
стр. 990
قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن الصَّبَّاح الهاشمي، حدَّثنا بَدَلُ بن المُحَبَّر.
كلاهما (يُونُس، وبَدَل) عن حَرْب بن مَيْمُون، أَبي الخَطَّاب، عن النَّضْر بن أَنَس، فذكره.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، لا نعرفُه إلا من هذا الوجه.
١٦٣٩ - عَنِ الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ:
يُجَاءُ بِابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ بَذَجٌ، فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ، فَيَقُولُ اللهُ لَهُ: أَعْطَيْتُكَ وَخَوَّلْتُكَ، وَأَنْعَمْتُ عَلَيْكَ، فَمَاذَا صَنَعْتَ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، جَمَعْتُهُ وَثَمَّرْتُهُ، فَتَرَكْتُهُ أَكْثَرَ مَا كَانَ، فَارْجِعْنِى آتِكَ بِهِ، فَيَقُولُ لَهُ: أَرِنِي مَا قَدَّمْتَ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، جَمَعْتُهُ وَثَمَّرْتُهُ، فَتَرَكْتُهُ أَكْثَرَ مَا كَانَ، فَارْجِعْنِي آتِكَ بِهِ، فَإِذَا عَبْدٌ لَمْ يُقَدِّمْ خَيْرًا، فَيُمْضَى بِهِ إِلَى النَّارِ.
أخرجه التِّرْمِذِي (٢٤٢٧) قال: حدَّثنا سُوَيْد بن نَصْر، أخبرنا ابن المُبَارك، أخبرنا إِسْمَاعِيل بن مُسْلم، عن الحَسَن، وقَتَادَة، فذكراه.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: وقد روى هذا الحديث غير واحد، عن الحَسَن، قَولَهُ، ولم يُسنده، وإِسْمَاعِيل بن مُسْلم يُضَعَّفُ في الحديث، من قِبَلِ حفظه.
١٦٤٠ - عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
يَصُفُّ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صُفُوفًا، (وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ: أَهْلُ الْجَنَّةِ) فَيَمُرُّ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ عَلَى الرَّجُلِ، فَيَقُولُ: يَا فُلَانُ، أَمَا تَذْكُرُ يَوْمَ اسْتَسْقَيْتَ فَسَقَيْتُكَ شَرْبَةً؟ قَالَ: فَيَشْفَعُ لَهُ، وَيَمُرُّ الرَّجُلُ، فَيَقُولُ: أَمَا تَذْكُرُ يَوْمَ نَاوَلْتُكَ طَهُورًا؟ فَيَشْفَعُ لَهُ (قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ: وَيَقُولُ: يَا فُلَانُ، أَمَا تَذْكُرُ يَوْمَ بَعَثْتَنِي فِي حَاجَةِ كَذَا وَكَذَا، فَذَهَبْتُ لَكَ؟ فَيَشْفَعُ لَهُ.
стр. 991
أخرجه ابن ماجة (٣٦٨٥) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الله بن نُمَيْر، وعلي بن مُحَمد، قالا: حدَّثنا وَكِيع، عن الأَعْمَش، عن يَزِيد الرَّقَاشِي، فذكره.
١٦٤١ - عَنْ نَافِعٍ، أَبِي غَالِبٍ الْبَاهِلِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَنَسٌ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاءُ تَطِشُّ عَلَيْهِمْ.
أخرجه أحمد ٣/ ٢٦٦ (١٣٨٥٠) قال: حدَّثنا أحمد بن عَبْد الملك، حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن أَبي الصَّهْبَاء، حدَّثنا نافع أبو غالب الباهلي، فذكره.
١٦٤٢ - عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ:
يَجْتَمِعُ الْمُؤْمِنُونَ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُلْهَمُونَ ذَلِكَ، فَيَقُولُونَ: لَوِ اسْتَشْفَعْنَا عَلَى رَبِّنَا، ، فَأَرَاحَنَا مِنْ مَكَانِنَا هَذَا، فَيَأْتُونَ آدَمَ، ﵇، فَيَقُولُونَ: يَا آدَمُ، أَنْتَ أَبُو الْبَشَرِ، خَلَقَكَ اللهُ، ، بِيَدِهِ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ، وَعَلَّمَكَ أَسْمَاءَ كُلِّ شَيْءٍ، فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا، ، يُرِيحُنَا مِنْ مَكَانِنَا هَذَا، فَيَقُولُ لَهُمْ آدَمُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَيَذْكُرُ ذَنْبَهُ الَّذِي أَصَابَ، فَيَسْتَحِي رَبَّهُ، ، وَيَقُولُ: وَلَكَنِ ائْتُوا نُوحًا، فَإِنَّهُ أَوَّلُ رَسُولٍ بَعَثَهُ اللهُ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ، فَيَأْتُونَ نُوحًا، فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَيَذْكُرُ لَهُمْ خَطِيئَتَهُ، وَسُؤَالَهُ رَبَّهُ، ، مَا لَيْسَ لَهُ بِهِ عِلْمٌ، فَيَسْتَحِي رَبَّهُ بِذَلِكَ، وَلَكِنِ ائْتُوا إِبْرَاهِيمَ، خَلِيلَ الرَّحْمَانِ، ، فَيَأْتُونَ، فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَلَكِنِ ائْتُوا مُوسَى، ﵇، عَبْدًا كَلَّمَهُ اللهُ، وَأَعْطَاهُ التَّوْرَاةَ، فَيَأْتُونَ مُوسَى، فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَيَذْكُرُ لَهُمُ النَّفْسَ الَّتِي قَتَلَ بِغَيْرِ نَفْسٍ، فَيَسْتَحِي رَبَّهُ مِنْ ذَلِكَ، وَلَكَنِ ائْتُوا عِيسَى عَبْدَ اللهِ وَرَسُولَهُ وَكَلِمَتَهُ وَرُوحَهُ، فَيَأْتُونَ عِيسَى، فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَلَكَنِ ائْتُوا مُحَمَّدًا عَبْدًا غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، فَيَأْتُونِي - قَالَ الْحَسَنُ هَذَا
الْحَرْفَ: فَأَقُومُ فَأَمْشِى بَيْنَ سِمَاطَيْنِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ - قَالَ أَنَسٌ: حَتَّى أَسْتَأْذِنَ عَلَى رَبِّي، ، فَيُؤْذَنَ لِي، فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي وَقَعْتُ، أَوْ خَرَرْتُ سَاجِدًا لِرَبِّي، ، فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَدَعَنِي، قَالَ: ثُمَّ يُقَالُ: ارْفَعْ مُحَمَّدُ، قُلْ تُسْمَعْ، وَسَلْ تُعْطَهْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي، فَأَحْمَدُهُ بِتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ، ثُمَّ أَشْفَعُ، فَيَحُدُّ لِي حَدًّا، فَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ، ثُمَّ أَعُودُ إِلَيْهِ الثَّانِيَةَ، فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي، ، وَقَعْتُ، أَوْ خَرَرْتُ سَاجِدًا لِرَبِّي، فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَدَعَنِي، ثُمَّ يُقَالُ: ارْفَعْ مُحَمَّدُ، قُلْ تُسْمَعْ، وَسَلْ تُعْطَهْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي، فَأَحْمَدُهُ بِتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ، ثُمَّ أَشْفَعُ، فَيَحُدُّ لِي حَدًّا، فَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ، ثُمَّ أَعُودُ إِلَيْهِ الثَّالِثَةَ، فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي وَقَعْتُ، أَوْ خَرَرْتُ سَاجِدًا لِرَبِّي، ، فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَدَعَنِي، ثُمَّ يُقَالُ: ارْفَعْ مُحَمَّدُ، وَقُلْ تُسْمَعْ، وَسَلْ تُعْطَهْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي، فَأَحْمَدُهُ بِتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ، ثُمَّ أَشْفَعُ، فَيَحُدُّ لِي حَدًّا، فَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ، ثُمَّ أَعُودُ الرَّابِعَةَ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ، مَا بَقِيَ إِلَاّ مَنْ حَبَسَهُ الْقُرْآنُ.
- وفي رواية: يُحْبَسُ الْمُؤْمِنُونَ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَهْتَمُّونَ لِذَلِكَ، فَيَقُولُونَ: لَوِ اسْتَشْفَعْنَا عَلَى رَبِّنَا، ، فَيُرِيحُنَا مِنْ مَكَانِنَا، فَيَأْتُونَ آدَمَ، فَيَقُولُونَ: أَنْتَ أَبُونَا خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ، وَعَلَّمَكَ أَسْمَاءَ كُلِّ شَيْءٍ، فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، قَالَ: فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ الَّتِي أَصَابَ، أَكْلَهُ مِنَ الشَّجَرَةِ، وَقَدْ نُهِيَ عَنْهَا، وَلَكِنِ ائْتُوا نُوحًا، أَوَّلَ نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللهُ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ، قَالَ: فَيَأْتُونَ نُوحًا فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهَ سُؤَالَهُ رَبَّهُ، ، بِغَيْرِ عِلْمٍ، وَلَكِنِ ائْتُوا إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ الرَّحْمَانِ، ، فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ الَّتِي أَصَابَ، ثَلَاثَ كَذِبَاتٍ كَذَبَهُنَّ، قَوْلَهُ: (إِنِّي سَقِيمٌ) وَقَوْلَهُ: (بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا) وَأَتَى عَلَى جَبَّارٍ مُتْرَفٍ وَمَعَهُ امْرَأَتُهُ، فَقَالَ: أَخْبِرِيهِ أَنِّي أَخُوكِ، فَإِنِّي مُخْبِرُهُ أَنَّكِ أُخْتِي،
стр. 992
وَلَكِنِ ائْتُوا مُوسَى عَبْدًا كَلَّمَهُ اللهُ تَكْلِيمًا، وَأَعْطَاهُ التَّوْرَاةَ، قَالَ: فَيَأْتُونَ مُوسَى، فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ الَّتِي أَصَابَ، قَتْلَهُ الرَّجُلَ، وَلَكِنِ ائْتُوا عِيسَى عَبْدَ اللهِ وَرَسُولَهُ، وَكَلِمَةَ اللهِ وَرُوحَهُ، فَيَأْتُونَ عِيسَى، فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَلَكِنِ ائْتُوا مُحَمَّدًا عَبْدَ اللهِ وَرَسُولَهُ، غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، قَالَ: فَيَأْتُونِي
، فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي، ، فِي دَارِهِ، فَيُؤْذَنُ لِي عَلَيْهِ، فَإِذَا رَأَيْتُهُ وَقَعْتُ سَاجِدًا، فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَدَعَنِي، ثُمَّ يَقُولُ: ارْفَعْ رَأْسَكَ مُحَمَّدُ، وَقُلْ تُسْمَعْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، وَسَلْ تُعْطَهُ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي، فَأَحْمَدُ رَبِّي، ، بِثَنَاءٍ وَتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ، ثُمَّ أَشْفَعُ، فَيَحُدُّ لِي حَدًّا، فَأُخْرِجُهُمْ فَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: فَأُخْرِجُهُمْ مِنَ النَّارِ، فَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ، ثُمَّ أَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي، ، الثَّانِيَةَ، فَيُؤْذَنُ لِي عَلَيْهِ، فَإِذَا رَأَيْتُهُ وَقَعْتُ سَاجِدًا، فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَدَعَنِي، ثُمَّ يَقُولُ: ارْفَعْ مُحَمَّدُ، وَقُلْ تُسْمَعْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، وَسَلْ تُعْطَ، قَالَ: فَأَرْفَعُ رَأْسِي، وَأَحْمَدُ رَبِّي بِثَنَاءٍ وَتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ، ثُمَّ أَشْفَعُ، فَيَحُدُّ لِي حَدًّا، فَأُخْرِجُهُمْ فَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ - قَالَ هَمَّامٌ: وَأَيْضًا سَمِعْتُهُ يَقُولُ: فَأُخْرِجُهُمْ مِنَ النَّارِ فَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ - قَالَ: ثُمَّ أَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي، ، الثَّالِثَةَ، فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي وَقَعْتُ سَاجِدًا، فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَدَعَنِي، ثُمَّ يَقُولُ: ارْفَعْ مُحَمَّدُ، وَقُلْ تُسْمَعْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، وَسَلْ تُعْطَهُ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي، فَأَحْمَدُ رَبِّي بِثَنَاءٍ وَتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ، ثُمَّ أَشْفَعُ، فَيَحُدُّ لِي حَدًّا، فَأُخْرِجُ فَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ - قَالَ هَمَّامٌ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: وَأُخْرِجُهُمْ مِنَ النَّارِ، وَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ - فَلَا
يَبْقَى فِي النَّارِ إِلَاّ مَنْ حَبَسَهُ الْقُرْآنُ.
أَيْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْخُلُودُ، ثُمَّ تلَا قَتَادَةُ: (عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا) قَالَ: هُوَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ الَّذِي وَعَدَ اللهُ، ، نَبِيَّهُ ﷺ .
أخرجه أحمد ٣/ ١١٦ (١٢١٧٧) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد، حدَّثنا ابن أَبي عَرُوبَة. وفي ٣/ ٢٤٤ (١٣٥٩٧) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا هَمَّام. و"عَبد بن حُميد" ١١٨٦ قال: حدَّثنا مُسْلم بن إبراهيم، حدَّثنا هِشَام الدَّسْتَوَائِي. و"البُخَارِي" ٦/ ٢١ (٤٤٧٦) و ٩/ ١٨٢ (٧٥١٦) قال: حدَّثنا مُسْلم بن إبراهيم، حدَّثنا هِشَام. وفي ٦/ ٢١ (٤٤٧٦) قال: وقال لي خَلِيفَة: حدَّثنا يَزِيد بن زُرَيْع، حدَّثنا سَعِيد. وفي ٨/ ١٤٤ (٦٥٦٥) قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا أبو عَوَانَة. وفي ٩/ ١٤٩ (٧٤١٠) قال: حدَّثني مُعَاذ بن فَضَالَة، حدَّثنا هِشَام. وفي ٩/ ١٦٠ (٧٤٤٠) قال البُخَارِي: وقال حَجَّاج بن مِنْهَال: حدَّثنا هَمَّام بن يَحيى. و"مسلم" ١/ ١٢٣ (٣٩٤) قال: حدَّثنا أبو كامل، فُضَيْل بن حُسَيْن الجَحْدَرِي، ومُحَمد بن عُبَيْد الغُبَرِي، قالا: حدَّثنا أبو عَوَانَة. وفي ١/ ١٢٥ (٣٩٥) قال: وحدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، ومُحَمد بن بَشَّار، قالا: حدَّثنا ابن أَبي عَدِي، عن سَعِيد. وفي (٣٩٦) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا مُعَاذ بن هِشَام , قال: حدَّثني أَبي.
стр. 993
و"ابن ماجة" ٤٣١٢ قال: حدَّثنا نَصْر بن علي، حدَّثنا خالد بن الحارث، حدَّثنا سَعِيد. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ١٠٩١٧ قال: أخبرني إبراهيم بن الحَسَن , حدَّثنا الحارث بن عَطِيَّة، عن هِشَام الدَّسْتَوَائِي. وفي (١١١٧٩) قال: أخبرنا أبو الأَشْعَث، حدَّثنا خالد بن الحارث , قال: حدَّثنا سَعِيد. وفي (١١٣٦٩) قال: أخبرنا الرَّبِيع بن مُحَمد بن عِيسَى , قال:
حدَّثنا آدم , قال: حدَّثنا شَيْبَان، أبو مُعَاوِيَة.
خمستهم (ابن أبي عروبة , وهَمَّام، وهِشَام، وسعيد , وأبو عَوَانَة) عن قَتَادَة، فذكره.
- صرح قتادة بالسماع في رواية النَّسَائِي، في "الكبرى" ١١٣٦٩.
١٦٤٣ - عَنْ مَعْبَدِ بْنِ هِلَالٍ الْعَنَزِيِّ، قَالَ:
انْطَلَقْنَا إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَتَشَفَّعْنَا بِثَابِتٍ، فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي الضُّحَى، فَاسْتَأْذَنَ لَنَا ثَابِتٌ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ، وَأَجْلَسَ ثَابِتًا مَعَهُ عَلَى سَرِيرِهِ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا حَمْزَةَ، إِنَّ إِخْوَانَكَ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ يَسْأَلُونَكَ أَنْ تُحَدِّثَهُمْ حَدِيثَ الشَّفَاعَةِ. قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ﷺ ، قَالَ:
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، مَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، فَيَأْتُونَ آدَمَ، فَيَقُولُونَ لَهُ: اشْفَعْ لِذُرِّيَّتِكَ، فَيَقُولُ: لَسْتُ لَهَا، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِإِبْرَاهِيمَ، ﵇، فَإِنَّهُ خَلِيلُ اللهِ، فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ، فَيَقُولُ: لَسْتُ لَهَا، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمُوسَى، ﵇، فَإِنَّهُ كَلِيمُ اللهِ، فَيُؤْتَى مُوسَى، فَيَقُولُ: لَسْتُ لَهَا، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِعِيسَى، ﵇، فَإِنَّهُ رُوحُ اللهِ
стр. 994
وَكَلِمَتُهُ، فَيُؤْتَى عِيسَى، فَيَقُولُ: لَسْتُ لَهَا، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمُحَمَّدٍ ﷺ ، فَأُوتَى، فَأَقُولُ: أَنَا لَهَا، فَأَنْطَلِقُ فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي، فَيُؤْذَنُ لِي، فَأَقُومُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَحْمَدُهُ بِمَحَامِدَ لَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ الآنَ، يُلْهِمُنِيهِ اللهُ، ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا، فَيُقَالُ لِيَ: يَا مُحَمَّدُ، ارْفَعْ رَأْسَكَ، وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ، وَسَلْ تُعْطَهْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَقُولُ: رَبِّ، أُمَّتِي، أُمَّتِي، فَيُقَالُ: انْطَلِقْ، فَمَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ بُرَّةٍ، أَوْ شَعِيرَةٍ، مِنْ إِيمَانٍ، فَأَخْرِجْهُ مِنْهَا، فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ، ثُمَّ أَرْجِعُ إِلَى رَبِّي، فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ، ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا، فَيُقَالُ لِيَ: يَا مُحَمَّدُ، ارْفَعْ رَأْسَكَ، وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ، وَسَلْ تُعْطَهْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَقُولُ: أُمَّتِي، أُمَّتِي، فَيُقَالُ لِيَ: انْطَلِقْ، فَمَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ، مِنْ إِيمَانٍ، فَأَخْرِجْهُ مِنْهَا، فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ، ثُمَّ أَعُودُ إِلَى
رَبِّي، فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ، ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا، فَيُقَالُ لِيَ: يَا مُحَمَّدُ، ارْفَعْ رَأْسَكَ، وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ، وَسَلْ تُعْطَهْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ، أُمَّتِي، أُمَّتِي، فَيُقَالُ لِيَ: انْطَلِقْ، فَمَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ أَدْنَى أَدْنَى أَدْنَى مِنْ مِثْقَالِ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ، مِنْ إِيمَانٍ، فَأَخْرِجْهُ مِنَ النَّارِ، فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ.
هَذَا حَدِيثُ أَنَسٍ الَّذِي أَنْبَأَنَا بِهِ، فَخَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ، فَلَمَّا كُنَّا بِظَهْرِ الْجَبَّانِ، قُلْنَا: لَوْ مِلْنَا إِلَى الْحَسَنِ فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ، وَهُوَ مُسْتَخْفٍ فِي دَارِ أَبِي خَلِيفَةَ، قَالَ: فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ، فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ، فَقُلْنَا: يَا أَبَا سَعِيدٍ، جِئْنَا مِنْ عِنْدِ أَخِيكَ أَبِي حَمْزَةَ، فَلَمْ نَسْمَعْ مِثْلَ حَدِيثٍ حَدَّثَنَاهُ فِي الشَّفَاعَةِ، قَالَ: هِيهِ، فَحَدَّثْنَاهُ الْحَدِيثَ، فَقَالَ: هِيهِ، قُلْنَا: مَا
стр. 995
زَادَنَا، قَالَ: قَدْ حَدَّثَنَا بِهِ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ جَمِيعٌ، وَلَقَدْ تَرَكَ شَيْئًا مَا أَدْرِي أَنَسِيَ الشَّيْخُ، أَوْ كَرِهَ أَنْ يُحَدِّثَكُمْ فَتَتَّكِلُوا، قُلْنَا لَهُ: حَدِّثْنَا، فَضَحِكَ، وَقَالَ: خُلِقَ الإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ، مَا ذَكَرْتُ لَكُمْ هَذَا إِلَاّ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُحَدِّثَكُمُوهُ.
ثُمَّ أَرْجِعُ إِلَى رَبِّي فِي الرَّابِعَةِ، فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ، ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا، فَيُقَالُ لِي: يَا مُحَمَّدُ، ارْفَعْ رَأْسَكَ، وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ، وَسَلْ تُعْطَ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ، ائْذَنْ لِي فِيمَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، قَالَ: لَيْسَ ذَاكَ لَكَ، أَوْ قَالَ: لَيْسَ ذَاكَ إِلَيْكَ، وَلَكِنْ وَعِزَّتِي وَكِبْرِيَائِي، وَعَظَمَتِي وَجِبْرِيَائِي، لأُخْرِجَنَّ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ.
قَالَ: فَأَشْهَدُ عَلَى الْحَسَنِ، أَنَّهُ حَدَّثَنَا بِهِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، أُرَاهُ قَالَ: قَبْلَ عِشْرِينَ سَنَةً، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ جَمِيعٌ.
أخرجه البُخَارِي ٩/ ١٧٩ (٧٥١٠) قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب. و"مسلم" ١/ ١٢٥ (٣٩٨) قال: حدَّثنا أبو الرَّبِيع العَتَكي (ح) وحدَّثناه سَعِيد بن مَنْصُور. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ١١٠٦٦ قال: أخبرنا يَحيى بن حَبِيب بن عَرَبِي.
أربعتهم (سُلَيْمان، وأبو الرَّبِيع، وسَعِيد، ويَحيى) عن حَمَّاد بن زَيْد، حدَّثنا مَعْبَد بن هِلَال العَنَزِي، فذكره.
- رواية النَّسَائِي ليس فيها حديث الحَسَن.
١٦٤٤ - عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
стр. 996
إِنِّي لأَوَّلُ النَّاسِ تَنْشَقُّ الأَرْضُ عَنْ جُمْجُمَتِي، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا فَخْرَ، وَأُعْطَى لِوَاءَ الْحَمْدِ، وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا فَخْرَ، وَآتِي بَابَ الْجَنَّةِ فَآخُذُ بِحَلْقَتِهَا، فَيَقُولُونَ: مَنْ هَذَا؟ فَأَقُولُ: أَنَا مُحَمَّدٌ، فَيَفْتَحُونَ لِي فَأَدْخُلُ، فَأَجِدُ الْجَبَّارَ مُسْتَقْبِلِي، فَأَسْجُدُ لَهُ، فَيَقُولُ: ارْفَعْ رَأْسَكَ يَا مُحَمَّدُ، وَتَكَلَّمْ يُسْمَعْ مِنْكَ، وَقُلْ يُقْبَلْ مِنْكَ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَقُولُ: أُمَّتِي، أُمَّتِي، يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: اذْهَبْ إِلَى أُمَّتِكَ، فَمَنْ وَجَدْتَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ شَعِيرٍ، مِنَ الإِيمَانِ، فَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ، فَأَذْهَبُ، فَمَنْ وَجَدْتُ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذَلِكَ أَدْخَلْتُهُمُ الْجَنَّةَ، فَأَجِدُ الْجَبَّارَ مُسْتَقْبِلِي، فَأَسْجُدُ لَهُ، فَيَقُولُ: ارْفَعْ رَأْسَكَ يَا مُحَمَّدُ، وَتَكَلَّمْ يُسْمَعْ مِنْكَ، وَقُلْ يُقْبَلْ مِنْكَ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَقُولُ: أُمَّتِي، أُمَّتِي، يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: اذْهَبْ إِلَى أُمَّتِكَ، فَمَنْ وَجَدْتَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ، مِنَ الإِيمَانِ، فَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ، فَأَذْهَبُ، فَمَنْ وَجَدْتُ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذَلِكَ أَدْخَلْتُهُمُ الْجَنَّةَ، وَفُرِغَ مِنْ حِسَابِ النَّاسِ، وَأُدْخِلَ مَنْ بَقِيَ مِنْ أُمَّتِي فِي النَّارِ مَعَ أَهْلِ
النَّارِ، فَيَقُولُ أَهْلُ النَّارِ: مَا أَغْنَى عَنْكُمْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ اللهَ وَلَا تُشْرِكُونَ بِهِ شَيْئًا، فَيَقُولُ الْجَبَّارُ: فَبِعِزَّتِي، لأَعْتِقَنَّهُمْ مِنَ النَّارِ، فَيُرْسِلُ إِلَيْهِمْ، فَيَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ وَقَدِ امْتُحِشُوا، فَيَدْخُلُونَ فِي نَهَْرِ الْحَيَاةِ، فَيَنْبُتُونَ فِيهِ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي غُثَاءِ السَّيْلِ، وَيُكْتَبُ بَيْنَ أَعْيُنِهِمْ: هَؤُلَاءِ عُتَقَاءُ اللهِ، فَيُذْهَبُ بِهِمْ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، فَيَقُولُ لَهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ: هَؤُلَاءِ الْجَهَنَّمِيُّونَ، فَيَقُولُ الْجَبَّارُ: بَلْ هَؤُلَاءِ
стр. 997
عُتَقَاءُ الْجَبَّارِ.
- لفظ شُعَيْب: إِنِّي لأَوَّلُ النَّاسِ تَنْشَقُّ الأَرْضُ عَنْ جُمْجُمَتِهِ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا فَخْرَ، آتِي بَابَ الْجَنَّةِ، فَآخُذُ حَلْقَتَهُ، فَيَقُولَُ: مَنْ هَذَا؟ فَأَقُولُ: أَنَا مُحَمَّدٌ، فَيَفْتَحُونَ لِي، فَأَدْخُلُ، فَأَجِدُ الْجَبَّارَ مُسْتَقْبِلِي، فَأَسْجُدُ لَهُ.
أخرجه أحمد ٣/ ١٤٤ (١٢٤٩٦) قال: حدَّثنا يُونُس. وفي (١٢٤٩٧) قال: حدَّثنا أبو سَلَمَة الخُزَاعِي. و"الدارِمِي" ٥٢ قال: أخبرنا عَبْد اللهِ بن صالح. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٧٦٤٣ قال: أخبرنا مُحَمد بن عَبْد اللهِ بن عَبْد الحَكَم، عن شُعَيْب.
أربعتهم (يُونُس، وأبو سَلَمَة، وعَبْد اللهِ، وشُعَيْب بن اللَّيْث) عن اللَّيْث، عن يَزِيد بن عَبْد الله بن الهاد، عن عَمْرو بن أَبي عَمْرو، فذكره.
١٦٤٥ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
يُطَوَّلُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ عَلَى النَّاسِ، فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى آدَمَ أَبِي الْبَشَرِ، فَيَشْفَعُ لَنَا إِلَى رَبِّنَا، ، فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا، فَيَأْتُونَ آدَمَ، فَيَقُولُونَ: يَا آدَمُ، أَنْتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ، وَأَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ، فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا، فَيَقُولُ: إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَلَكِنِ ائْتُوا نُوحًا رَأْسَ النَّبِيِّينَ، فَيَأْتُونَهُ، فَيَقُولُونَ: يَا نُوحُ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا، فَيَقُولُ: إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَلَكِنِ ائْتُوا إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ اللهِ، ، فَيَأْتُونَهُ، فَيَقُولُونَ: يَا إِبْرَاهِيمُ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا، فَيَقُولُ: إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَلَكِنِ ائْتُوا مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاهُ اللهُ، ، بِرِسَالَاتِهِ وَبِكَلَامِهِ، قَالَ: فَيَأْتُونَهُ، فَيَقُولُونَ: يَا مُوسَى، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، ، فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا، فَيَقُولُ: إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَلَكِنِ ائْتُوا عِيسَى رُوحَ اللهِ وَكَلِمَتَهُ، فَيَأْتُونَ
стр. 998
عِيسَى، فَيَقُولُونَ: يَا عِيسَى، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا، فَيَقُولُ: إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَلَكِنِ ائْتُوا مُحَمَّدًا ﷺ ، فَإِنَّهُ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ، فَإِنَّهُ قَدْ حَضَرَ الْيَوْمَ، وَقَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، فَيَقُولُ عِيسَى: أَرَأَيْتُمْ لَوْ كَانَ مَتَاعٌ فِي وِعَاءٍ قَدْ خُتِمَ عَلَيْهِ، هَلْ كَانَ
يُقْدَرُ عَلَى مَا فِي الوِعَاءِ حَتَّى يُفَضَّ الْخَاتَمُ؟ فَيَقُولُونَ: لَا، قَالَ: فَإِنَّ مُحَمَّدًا ﷺ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : فَيَأْتُونِي، فَيَقُولُونَ: يَا مُحَمَّدُ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، فَلْيَقْضِ بَيْنَنَا، قَالَ: فَأَقُولُ: نَعَمْ، فَآتِي بَابَ الْجَنَّةِ، فآخُذُ بِحَلْقَةِ الْبَابِ، فَأَسْتَفْتِحُ، فَيُقَالُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَأَقُولُ: مُحَمَّدٌ، فَيُفْتَحُ لِي، فَأَخِرُّ سَاجِدًا، فَأَحْمَدُ رَبِّي، ، بِمَحَامِدَ لَمْ يَحْمَدْهُ بِهَا أَحَدٌ كَانَ قَبْلِي، وَلَا يَحْمَدُهُ بِهَا أَحَدٌ كَانَ بَعْدِي، فَيَقُولُ: ارْفَعْ رَأْسَكَ، وَقُلْ يُسْمَعْ مِنْكَ، وَسَلْ تُعْطَهْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَقُولُ: أَيْ رَبِّ، أُمَّتِي، أُمَّتِي، فَيُقَالُ: أَخْرِجْ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ شَعِيرَةٍ مِنْ إِيمَانٍ، قَالَ: فَأُخْرِجُهُمْ، ثُمَّ أَخِرُّ سَاجِدًا، فَأَحْمَدُهُ بِمَحَامِدَ لَمْ يَحْمَدْهُ بِهَا أَحَدٌ كَانَ قَبْلِي، وَلَا يَحْمَدُهُ بِهَا أَحَدٌ كَانَ بَعْدِي، فَيُقَالُ لِي: ارْفَعْ رَأْسَكَ، وَسَلْ تُعْطَهْ، وَاشْفَعْ تُشْفَّعْ، فَأَقُولُ: أَيْ رَبِّ، أُمَّتِي، أُمَّتِي، فَيُقَالُ: أَخْرِجْ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ بُرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ، قَالَ: فَأُخْرِجُهُمْ، قَالَ: ثُمَّ أَخِرُّ سَاجِدًا، فَأَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَيُقَالُ: أَخْرِجْ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ، قَالَ: فَأُخْرِجُهُمْ.
أخرجه أحمد ١/ ٢٩٦ (٢٦٩٣) قال: حدَّثنا حَسَن. وفي ٣/ ٢٤٧ (١٣٦٢٥) قال: حدَّثنا عَفَّان.
стр. 999
كلاهما (حَسَن، وعَفَّان) قالا: حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، حدَّثنا ثابت، فذكره.
١٦٤٦ - عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي نَبِيُّ اللهِ ﷺ ؛
إِنِّي لَقَائِمٌ أَنْتَظِرُ أُمَّتِي تَعْبُرُ عَلَى الصِّرَاطِ، إِذْ جَاءَنِي عِيسَى، فَقَالَ: هَذِهِ الأَنْبِيَاءُ قَدْ جَاءَتْكَ يَا مُحَمَّدُ يَسْألُونَ، أَوْ قَالَ: يَجْتَمِعُونَ إِلَيْكَ، وَيَدْعُونَ اللهَ، ، أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ جَمْعِ الأُمَمِ إِلَى حَيْثُ يَشَاءُ، لِغَمِّ مَا هُمْ فِيهِ، وَالْخَلْقُ مُلْجَمُونَ فِي الْعَرَقِ، فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَهُوَ عَلَيْهِ كَالزَّكْمَةِ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيَتَغَشَّاهُ الْمَوْتُ، قَالَ: قَالَ لِعِيسَى: انْتَظِرْ حَتَّى أَرْجِعَ إِلَيْكَ، قَالَ: فَذَهَبَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ فَقَامَ تَحْتَ الْعَرْشِ، فَلَقِيَ مَا لَمْ يَلْقَ مَلَكٌ مُصْطَفًى، وَلَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، فَأَوْحَى اللهُ، ، إِلَى جِبْرِيلَ، أَنِ اذْهَبْ إِلَى مُحَمَّدٍ، فَقَلْ لَهُ: ارْفَعْ رَأْسَكَ، سَلْ تُعْطَ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، قَالَ: فُشُفِّعْتُ فِي أُمَّتِي أَنْ أُخْرِجَ مِنْ كُلِّ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ إِنْسَانًا وَاحِدًا، قَالَ: فَمَا زِلْتُ أَتَرَدَّدُ عَلَى رَبِّي، ، فَلَا أَقُومُ مِنْهُ مَقَامًا إِلَاّ شُفِّعْتُ، حَتَّى أَعْطَانِي اللهُ، ، مِنْ ذَلِكَ أَنْ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَدْخِلْ مِنْ أُمَّتِكَ مِنْ خَلْقِ اللهِ، ، مَنْ شَهِدَ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ يَوْمًا وَاحِدًا مُخْلِصًا، وَمَاتَ عَلَى ذَلِكَ.
أخرجه أحمد ٣/ ١٧٨ (١٢٨٥٥) قال: حدَّثنا يُونُس بن مُحَمد , حدَّثنا حَرْب بن
стр. 1000
مَيْمُون، أبو الخَطَّاب الأَنْصَارِي , عن النَّضْر بن أَنَس , فذكره.
١٦٤٧ - عَنْ قَتَادَةَ، وَأَبَانٍَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
نَزَلَتْ: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ) عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، وَهُوَ فِي مَسِيرٍ لَهُ، فَرَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ، حَتى ثَابَ إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ، فَقَالَ: أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ يَوْمَ يَقُولُ اللهُ، ، لآدَمَ، ﵇: يَا آدَمُ، قُمْ فَابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ، مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَ مِئَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِلَى النَّارِ، وَوَاحِدٌ فِي الْجَنَّةِ، فَكَبُرَ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : سَدِّدُوا وَقَارِبُوا وأَبْشِرُوا، فَوَالََّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ إِلَاّ كَالشَّامَةِ فِي جَنْبِ الْبَعِيرِ، أَوْ كَالرَّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ، وَإِنَّ مَعَكُمْ لَخَلِيقَتَيْنِ مَا كَانَتَا مَعَ شَيْءٍ إِلَاّ كَثَّرَتَاهُ: يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَمَنْ هَلَكَ مِنْ كَفَرَةِ الإِنْسِ وَالْجِنِّ.
أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (١١٨٧) قال: أخبرنا عَبْد الرَّزَّاق , أخبرنا مَعْمَر، عن قَتَادَة، وأَبَان، فذكراه.
١٦٤٨ - عَنْ حُمَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ:
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ شُفِّعْتُ، فَقُلْتُ: يَا رَبِّ، أَدْخِلِ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ خَرْدَلَةٌ، فَيَدْخُلُونَ، ثُمَّ أَقُولُ: أَدْخِلِ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ أَدْنَى شَيْءٍ. فَقَالَ أَنَسٌ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَصَابِعِ رَسُولِ اللهِ ﷺ .
стр. 1001
أخرجه البُخَارِي ٩/ ١٧٩ (٧٥٠٩) قال: حدَّثنا يُوسُف بن راشد، حدَّثنا أحمد بن عَبْد اللهِ، حدَّثنا أبو بَكْر بن عَيَّاش، عن حُمَيْد، فذكره.
١٦٤٩ - عَنْ ثَابِتٍ، وَحُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ، وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ.
أخرجه أحمد ٣/ ٢٥٤ (١٣٧٠٦) قال: حدَّثنا غَسَّان بن الرَّبِيع. وفي ٣/ ٢٨٤ (١٤٠٧٥) قال: حدَّثنا عَفَّان. و"عَبد بن حُميد" ١٣١١ قال: حدَّثنا حَجَّاج بن مِنْهَال. و"مسلم" ٨/ ١٤٢ (٧٢٣٢) قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن مَسْلَمَة بن قَعْنَب. والتِّرْمِذِيّ" ٢٥٥٩ قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن عَبْد الرَّحْمان، أخبرنا عَمْرو بن عاصم.
خمستهم (غَسَّان، وعَفَّان، وحَجَّاج، وعَبْد الله، وعَمْرو) عن حَمَّاد بن سَلَمَة، عن ثابت، وحُمَيْد، فذكراه.
- وأخرجه أحمد ٣/ ١٥٣ (١٢٥٨٧) قال: حدَّثنا حَسَن. و"الدارِمِي" ٢٨٤٣ قال: أخبرنا سُلَيْمان بن حَرْب.
كلاهما (حَسَن، وسُلَيْمان) قالا: حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، عن ثابت، فذكره.
ليس فيه (حُمَيْد.
١٦٥٠ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
إِنَّ لأَهْلِ الْجَنَّةِ سُوقًا، يَأْتُونَهَا كُلَّ جُمُعَةٍ، فِيهَا كُثْبَانُ الْمِسْكِ، فَإِذَا خَرَجُوا إِلَيْهَا هَبَّتِ الرِّيحُ - قَالَ حَمَّادٌ: أَحْسَِبُهُ قَالَ: شَمَالِيٌّ - قَالَ: فَتَمْلأُ وُجُوهَهُمْ وَثِيَابَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ مِسْكًا، فَيَزْدَادُونَ حُسْنًا وَجَمَالاً، قَالَ: فَيَأْتُونَ أَهْلِيهِمْ فَيَقُولُونَ: لَقَدْ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنًا وَجَمَالاً، وَيَقُولُونَ لَهُنَّ: وَأَنْتُمْ قَدِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنًا وَجَمَالاً.
- وفي رواية: إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَسُوقًا، يَأْتُونَهَا كُلَّ جُمُعَةٍ، فَتَهُبُّ رِيحُ الشَّمَالِ، فَتَحْثُو فِي وُجُوهِهِمْ وَثِيَابِهِمْ، فَيَزْدَادُونَ حُسْنًا وَجَمَالاً، فَيَرْجِعُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ وَقَدِ ازْدَادُوا حُسْنًا وَجَمَالاً، فَيَقُولُ لَهُمْ أَهْلُوهُمْ: وَاللهِ، لَقَدِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنًا وَجَمَالاً، فَيَقُولُونَ: وَأَنْتُمْ، وَاللهِ، لَقَدِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنًا وَجَمَالاً.
стр. 1002
أخرجه أحمد ٣/ ٢٨٤ (١٤٠٨٠) قال: حدَّثنا عَفَّان. و"الدارِمِي" ٢٨٤٢ قال: حدَّثنا سَعِيد بن عَبْد الجَبَّار. و"مسلم" ٨/ ١٤٥ (٧٢٤٨) قال: حدَّثنا أبو عُثْمَان، سَعِيد بن عَبْد الجَبَّار البَصْرِي.
كلاهما (عَفَّان، وسَعِيد) قالوا: حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، عن ثابت، فذكره.
١٦٥١ - عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ:
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَسُوقًا، قَالُوا: وَمَا هِيَ؟ قَالَ: كُثْبَانٌ مِنْ مِسْكٍ، يَخْرُجُونَ إِلَيْهَا، فَيَجْتَمِعُونَ فِيهَا، فَيَبْعَثُ اللهُ عَلَيْهِمْ رِيحًا فَتُدْخِلُهُمْ بُيُوتَهُمْ، فَيَقُولُ لَهُمْ أَهْلُوهُمْ: لَقَدِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنًا، وَيَقُولُونَ لأَهْلِيهِمْ مِثْلَ ذَلِكَ.
أخرجه الدَّارِمِي (٢٨٤١) قال: أخبرنا يَزِيد بن هارون، أخبرنا حُمَيْد، فذكره.
١٦٥٢ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، فَيَبْقَى مِنْهَا مَا شَاءَ اللهُ، ، فَيُنْشِئُ اللهُ، تَعَالَى، لَهَا، يَعْنِي خَلْقًا، حَتَّى يَمْلأَهَا.
- وفي رواية: يَبْقَى مِنَ الْجَنَّةِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَبْقَى، ثُمَّ يُنْشِئُ اللهُ، تَعَالَى، لَهَا خَلْقًا مِمَّا يَشَاءُ.
أخرجه أحمد ٣/ ١٥٢ (١٢٥٦٩) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد. وفي ٣/ ٢٦٥ (١٣٨٢٩) قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب. وفي ٣/ ٢٧٠ (١٣٨٩١) قال: حدَّثنا عَفَّان. و"عَبد بن حُميد" ١٣١٠ قال: حدَّثنا حَجَّاج بن مِنْهَال. و"مسلم" ٨/ ١٥٢ (٧٢٨٢) قال: حدَّثني زُهَيْر بن حَرْب، حدَّثنا عَفَّان.
أربعتهم (عَبْد الصَّمَد، وسُلَيْمان، وعَفَّان، وحَجَّاج) عن حَمَّاد بن سَلَمَة، عن ثابت، فذكره.
стр. 1003
١٦٥٣ - عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسٌ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ:
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً، يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِئَةَ عَامٍ، لَا يَقْطَعُهَا.
- وزاد الترمذي في روايته: وَإِنْ شِئْتُمْ فَاقْرَؤُوا: (وَظِلٍّ مَمْدُودٍ وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ).
أخرجه أحمد ٣/ ١١٠ (١٢٠٩٤) و ٣/ ١٨٥ (١٢٩٥٩) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان، حدَّثنا سَلِيم بن حَيَّان. وفي ٣/ ١٣٥ (١٢٤١٧) و ٣/ ١٦٤ (١٢٧٠٦) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، حدَّثنا مَعْمَر. وفي ٣/ ٢٠٧ (١٣١٨٧) قال: حدَّثنا يُونُس، حدَّثنا شَيْبَان. وفي ٣/ ٢٣٤ (١٣٤٩٢) قال: حدَّثنا عَبْد الوَهَّاب، عن سَعِيد. و"عَبد بن حُميد" ١١٨٣ قال: أخبرنا عَبْد الرَّزَّاق، أخبرنا مَعْمَر. و"البُخَارِي" ٤/ ١٤٤ (٣٢٥١) قال: حدَّثنا رَوْح بن عَبْد المُؤْمن، حدَّثنا يَزِيد بن زُرَيْع، حدَّثنا سَعِيد. والتِّرْمِذِيّ" ٣٢٩٣ قال: حدَّثنا عَبْد بن حُمَيْد، حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، عن مَعْمَر.
أربعتهم (سَلِيم، ومَعْمَر، وشَيْبَان، وسَعِيد) عن قَتَادَة، فذكره.
- صَرَّح قَتَادَة بالسَّمَاع، عند البُخَارِي، وأحمد (١٣١٨٧.
١٦٥٤ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبَانٍَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
(إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً) قَالَ: إِنَّ مِنَ الْمُنْشَآتِ اللَاّتِي كُنَّ فِي الدُّنْيَا عَجَائِزَ عُمْشًا رُمْصًا.
أخرجه التِّرْمِذِي (٣٢٩٦) قال: حدَّثنا أبو عَمَّار، الحُسَيْن بن حُرَيْث الخُزَاعِي المَرْوَزِي، حدَّثنا وَكِيع، عن مُوسَى بن عُبَيْدَة، عن يَزِيد بن أَبَان، فذكره.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفُه مَرْفُوعًا إلا من حديث مُوسَى بن عُبَيْدَة، ومُوسَى بن عُبَيْدَة ويَزِيد بن أَبَان الرَّقَاشِي، ضعيفان في الحديث.
١٦٥٥ - عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ:
стр. 1004
يُعْطَى الْمُؤْمِنُ فِي الْجَنَّةِ قُوَّةَ كَذَا وَكَذَا مِنَ الْجِمَاعِ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَوَ يُطِيقُ ذَلِكَ؟ قَالَ: يُعْطَى قُوَّةَ مِئَةٍ.
- لفظ عَمْرو بن مَرْزُوق: يُعْطَى الرَّجُلُ فِي الْجَنَّةِ كَذَا وَكَذَا مِنَ النِّسَاءِ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ؟ قَالَ: يُعْطَى قُوَّةَ مِئَةٍ.
أخرجه التِّرْمِذِي (٢٥٣٦) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، ومحمود بن غَيْلَان، قالا: حدَّثنا أبو داود الطَّيَالِسِي , عن عِمْران القَطَّان، عن قَتَادَة، فذكره.
١٦٥٦ - عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أَنَّهُ قَالَ:
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ، وَأَهْلِ الْجَنَّةِ، أَمَّا أَهْلُ الْجَنَّةِ، فَكُلُّ ضَعِيفٍ، مُتَضَعِّفٍ، أَشْعَثَ، ذِى طِمْرَيْنِ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ، وَأَمَّا أَهْلُ النَّارِ، فَكُلُّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ، جَمَّاعٍ مَنَّاعٍ، ذِي تَبَعٍ.
أخرجه أحمد ٣/ ١٤٥ (١٢٥٠٤) قال: حدَّثنا حَسَن، حدَّثنا ابن لَهِيعَة، عن أَبي النَّضْر، فذكره.
١٦٥٧ - عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَوْ عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
إِنَّ اللهَ، ، وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي أَرْبَعَمِئَةِ أَلْفٍ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: زِدْنَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: وَهَكَذَا (وَجَمَعَ كَفَّهُ) قَالَ: زِدْنَا يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: وَهَكَذَا، فَقَالَ عُمَرُ: حَسْبُكَ يَا أَبَا بَكْرٍ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: دَعْنِي يَا عُمَرُ، وَمَا عَلَيْكَ أَنْ يُدْخِلَنَا اللهُ، ، الْجَنَّةَ كُلَّنَا؟ فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ اللهَ، ، إِنْ شَاءَ أَدْخَلَ خَلْقَهُ الْجَنَّةَ بِكَفٍّ
стр. 1005
وَاحِدٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : صَدَقَ عُمَرُ.
أخرجه أحمد ٣/ ١٦٥ (١٢٧٢٥) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أنبأنا مَعْمَر، عن قَتَادَة، عن أَنَس، أو عن النَّضْر بن أَنَس، عن أَنَس، فذكره.
- وأخرجه أحمد ٣/ ١٩٣ (١٣٠٣٨) قال: حدَّثنا بَهْز، حدَّثنا أبو هِلَال، قال: حدَّثنا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
وَعَدَنِي رَبِّي، ، أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ مِئَةَ أَلْفٍ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللهِ، زِدْنَا، قَالَ لَهُ: وَهَكَذَا، وَأَشَارَ بِيَدِهِ، قَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، زِدْنَا، فَقَالَ: وَهَكَذَا، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: قَطْكَ يَا أَبَا بَكْرٍ، قَالَ: مَا لَنَا وَلَكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، قَالَ لَهُ عُمَرُ: إِنَّ اللهَ، ، قَادِرٌ أَنْ يُدْخِلَ النَّاسَ الْجَنَّةَ كُلَّهُمْ بِحَفْنَةٍ وَاحِدَةٍ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : صَدَقَ عُمَرُ.
١٦٥٨ - عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسٌ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
رَأَيْتُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ صُوِّرَتَا فِي هَذَا الْحَائِطِ، فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ.
أَوْ كَمَا قَالَ.
أخرجه أحمد ٣/ ٢١٨ (١٣٣٢٢) قال: حدَّثنا عارم , قال: حدثنا مُعْتَمِر بن سُلَيْمان، عن أبيه، فذكره.
١٦٥٩ - عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَة، زَوْجُ النَّبِيِّ ﷺ : يَا رَسُولَ اللهِ، الْمَرْأَةُ مِنَّا يَكُونُ لَهَا فِي الدُّنْيَا زَوْجَانِ، ثُمَّ تَمُوتُ، فَتَدْخُلُ الْجَنَّةَ هِيَ وَزَوْجَاهَا، لأَيِّهِمَا تَكُونُ، لِلأَوَّلِ، أَوْ لِلأَخِيرِ؟ قَالَ: تُخَيَّرُ أَحْسَنُهُمَا خُلُقًا كَانَ مَعَهَا فِي الدُّنْيَا، فَيَكُونُ زَوْجَهَا فِي الْجَنَّةِ، يَا أُمَّ حَبِيبَةَ، ذَهَبَ حُسْنُ الْخُلُقِ بِخَيْرِ الدُّنْيَا، وَخَيْرِ الآخِرَةِ.
أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (١٢١٢) قال: حدَّثني عُبَيْد العَطَّار، قال: حدَّثنا سِنَان بن هارون البُرْجُمِي، عن حُمَيْد الطَّوِيل، فذكره.
стр. 1006
١٦٦٠ - عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ:
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: يَقُولُ اللهُ، تَعَالَى، لأَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا، يَوْمَ الْقِيَامَةِ: لَوْ أَنَّ لَكَ مَا فِي الأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ، أَكُنْتَ تَفْتَدِي بِهِ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَيَقُولُ: أَرَدْتُ مِنْكَ أَهْوَنَ مِنْ هَذَا، وَأَنْتَ فِي صُلْبِ آدَمَ، أَنْ لَا تُشْرِكَ بِي شَيْئًا، فَأَبَيْتَ إِلَاّ أَنْ تُشْرِكَ بِي.
- وفي رواية: يَقُولُ اللهُ، ﵎، لأَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا: لَوْ كَانَتْ لَكَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، أَكُنْتَ مُفْتَدِيًا بِهَا؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَيَقُولُ: قَدْ أَرَدْتُ مِنْكَ أَهْوَنَ مِنْ هَذَا، وَأَنْتَ فِي صُلْبِ آدَمَ، أَنْ لَا تُشْرِكَ - أَحْسَبُهُ قَالَ - وَلَا أُدْخِلَكَ النَّارَ، فَأَبَيْتَ إِلَاّ الشِّرْكَ.
أخرجه أحمد ٣/ ١٢٧ (١٢٣١٤) قال: حدَّثنا حَجَّاج. وفي ٣/ ١٢٩ (١٢٣٣٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر. و"البُخَارِي" ٤/ ١٦٢ (٣٣٣٤) قال: حدَّثنا قَيْس بن حَفْص، حدَّثنا خالد بن الحارث. وفي ٨/ ١٤٣ (٦٥٥٧) قال: حدَّثني مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا غُنْدَر. و"مسلم" ٨/ ١٣٤ (٧١٨٥) قال: حدَّثنا عُبَيْد الله بن مُعَاذ العَنْبَرِي، حدَّثنا أَبي. وفي (٧١٨٦) قال: حدَّثناه مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا مُحَمد، يَعْنِي ابن جَعْفَر.
أربعتهم (حَجَّاج، وابن جَعْفَر، وخالد، ومُعَاذ) عن شُعْبة، عن أَبي عِمْرَان، فذكره.
- في رواية خالد بن الحارث: حدَّثنا شُعْبة، عن أَبي عِمْرَان الجَوْنِي، عن أَنسٍ، يَرْفَعُهُ.
١٦٦١ - عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ قَالَ:
يُجَاءُ بِالْكَافِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُقَالُ لَهُ: أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ مِلْءُ الأَرْضِ ذَهَبًا أَكُنْتَ مُفْتَدِيًا بِهِ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ يَا رَبِّ، قَالَ: فَيُقَالُ: لَقَدْ سُئِلْتَ أَيْسَرَ مِنْ ذَلِكَ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ، : (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ).
- وفي رواية: يُجَاءُ بِالْكَافِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَقِيلَ لَهُ: أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ مِلْءُ الأَرْضِ ذَهَبًا، أَكُنْتَ مُفْتَدِيًا بِهِ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَيُقَالُ لَهُ: كَذَبْتَ، قَدْ سُئِلْتَ مَا هُوَ أَيْسَرُ مِنْ ذَلِكَ.
أخرجه أحمد ٣/ ٢١٨ (١٣٣٢١) قال: حدَّثنا رَوْح، حدَّثنا سَعِيد. وفي ٣/ ٢٩١ (١٤١٥٣) قال: حدَّثنا علي بن عَبْد الله، حدَّثنا مُعَاذ بن هِشَام، حدَّثنا أَبي. و"عَبد بن حُميد" ١١٧٩ قال: حدَّثنا رَوْح بن عُبَادَة القَيْسِي، حدَّثنا سَعِيد بن أَبي عَرُوبَة. و"البُخَارِي" ٨/ ١٣٩ (٦٥٣٨) قال: حدَّثنا علي بن عَبْد الله، حدَّثنا مُعَاذ بن هِشَام , قال: حدَّثني أَبي (ح) وحدَّثني مُحَمد بن مَعْمَر، حدَّثنا رَوْح بن عُبَادَة، حدَّثنا سَعِيد.
стр. 1007
و"مسلم" ٨/ ١٣٤ (٧١٨٧) قال: حدَّثنا عُبَيْد اللهِ بن عُمَر القَوَارِيرِي، وإِسْحَاق بن إبراهيم، ومُحَمد بن المُثَنَّى، وابن بَشَّار , قال إِسْحَاق: أخبرنا، وقال الآخرون: حدَّثنا مُعَاذ بن هِشَام، حدَّثنا أَبي. وفي (٧١٨٨) قال: وحدَّثنا عَبْد بن حُمَيْد، حدَّثنا رَوْح بن عُبَادَة (ح) وحدَّثني عَمْرو بن زُرَارَة، أخبرنا عَبْد الوَهَّاب، يَعْنِي ابن عَطَاء، كلاهما عن سَعِيد بن أَبي عَرُوبَة.
كلاهما (سَعِيد، وهِشَام) عن قَتَادَة، فذكره.
- صَرَّح قَتَادَة بالسَّمَاع، عند أحمد (١٣٣٢١)، والبُخَارِي (٦٥٣٨)، ومُسْلم (٧١٨٧.
١٦٦٢ - عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
يُؤْتَى بِأَنْعَمِ أَهْلِ الدُّنْيَا، مِنْ أَهْلِ النَّارِ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُصْبَغُ فِي النَّارِ صَبْغَةً، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: يَا ابْنَ آدَمَ، هَلْ رَأَيْتَ خَيْرًا قَطُّ؟ هَلْ مَرَّ بِكَ نَعِيمٌ قَطُّ؟ فَيَقُولُ: لَا، وَاللهِ، يَا رَبِّ، وَيُؤْتَى بِأَشَدِّ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا، مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَيُصْبَغُ فِي الْجَنَّةِ صَبْغَةً، فَيُقَالُ لَهُ: يَا ابْنَ آدَمَ، هَلْ رَأَيْتَ بُؤْسًا قَطُّ؟ هَلْ مَرَّ بِكَ شِدَّةٌ قَطُّ؟ فَيَقُولُ: لَا، وَاللهِ، يَا رَبِّ، مَا مَرَّ بِي بُؤُسٌ قَطُّ، وَلَا رَأَيْتُ شِدَّةً قَطُّ.
- وفي رواية: يُؤْتَى بِأَشَدِّ النَّاسِ كَانَ بَلَاءً فِي الدُّنْيَا، مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ: اصْبُغُوهُ صَبْغَةً فِي الْجَنَّةِ، فَيُصْبَغُ فِيهَا صَبْغَةً، فَيَقُولُ اللهُ، : يَا ابْنَ آدَمَ، هَلْ رَأَيْتَ بُؤْسًا قَطُّ؟ أَوْ شَيْئًا تَكْرَهُهُ؟ فَيَقُولُ: لَا وَعِزَّتِكَ، مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَكْرَهُهُ قَطُّ، ثُمَّ يُؤْتَى بِأَنْعَمِ النَّاسِ كَانَ فِي الدُّنْيَا، مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَيَقُولُ: اصْبُغُوهُ فِيهَا صَبْغَةً، فَيَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ، هَلْ رَأَيْتَ خَيْرًا قَطُّ؟ قُرَّةَ عَيْنٍ قَطُّ؟ فَيَقُولُ: لَا وَعِزَّتِكَ، مَا رَأَيْتُ خَيْرًا قَطُّ، وَلَا قُرَّةَ عَيْنٍ قَطُّ.
أخرجه أحمد ٣/ ٢٠٣ (١٣١٤٣) قال: حدَّثنا يَزِيد بن هارون. وفي ٣/ ٢٥٣ (١٣٦٩٥) قال: حدَّثنا عَفَّان. و"عَبد بن حُميد" ١٣١٣ قال: حدَّثنا حَجَّاج بن مِنْهَال. و"مسلم" ٨/ ١٣٥ (٧١٩٠) قال: حدَّثنا عَمْرو النَّاقِد، حدَّثنا يَزِيد بن هارون.
ثلاثتهم (يَزِيد، وعَفَّان، وحَجَّاج) عن حَمَّاد بن سَلَمَة، عن ثابت، فذكره.
١٦٦٣ - عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،
стр. 1008
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
يُؤْتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَنْعَمِ أَهْلِ الدُّنْيَا مِنَ الْكُفَّارِ، فَيُقَالُ: اغْمِسُوهُ فِي النَّارِ غَمْسَةً، فَيُغْمَسُ فِيهَا، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: أَيْ فُلَانُ، هَلْ أَصَابَكَ نَعِيمٌ قَطُّ؟ فَيَقُولُ: لَا، مَا أَصَابَنِي نَعِيمٌ قَطُّ، وَيُؤْتَى بِأَشَدِّ الْمُؤْمِنِينَ ضُرًّا وَبَلَاءً، فَيُقَالُ: اغْمِسُوهُ غَمْسَةً فِي الْجَنَّةِ، فَيُغْمَسُ فِيهَا غَمْسَةً، فَيُقَالُ لَهُ: أَيْ فُلَانُ، هَلْ أَصَابَكَ ضُرٌّ قَطُّ؟ أَوْ بَلَاءٌ؟ فَيَقُولُ: مَا أَصَابَنِي قَطُّ ضُرٌّ وَلَا بَلَاءٌ.
أخرجه ابن ماجة (٤٣٢١) قال: حدَّثنا الخَلِيل بن عَمْرو، حدَّثنا مُحَمد بن سَلَمَة الحَرَّانِي، عن مُحَمد بن إِسْحَاق، عن حُمَيْد الطَّوِيل، فذكره.
١٦٦٤ - عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أَنَّهُ قَالَ:
لَا تَزَالُ جَهَنَّمُ يُلْقَى فِيهَا، وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ، حَتَّى يَضَعَ رَبُّ الْعِزَّةِ فِيهَا قَدَمَهُ، فَيَنْزَوِي بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ، وَتَقُولُ: قَطْ، قَطْ، وَعِزَّتِكَ وَكَرَمِكَ، وَلَا يَزَالُ فِي الْجَنَّةِ فَضْلٌ، حَتَّى يُنْشِئَ اللهُ، ، لَهَا خَلْقًا، فَيُسْكِنَهُمْ فَضْلَ الْجَنَّةِ.
- وفي رواية: عَنْ شَيْبَانَ، عَنْ قَتَادَةَ، فَذَكَرَ شَيْئًا مِنَ التَّفْسِيرِ، قَالَ: قَوْلُهُ: (يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ) قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ قَالَ:
لَا تَزَالُ جَهَنَّمُ تَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ، حَتَّى يَضَعَ فِيهَا رَبُّ الْعِزَّةِ قَدَمَهُ، فَتَقُولُ: قَطْ قَطْ وَعِزَّتِكَ، وَيُزْوَى بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ.
أخرجه أحمد ٣/ ١٣٤ (١٢٤٠٧) قال: حدَّثنا بَهْز، وعَفَّان، قالا: حدَّثنا أَبَان (قال بَهْز: ابن يَزِيد العَطَّار. وفي ٣/ ١٤١ (١٢٤٦٧) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد، حدَّثنا أَبَان. وفي ٣/ ٢٢٩ (١٣٤٣٥) قال: حدَّثنا يُونُس، حدَّثنا شَيْبَان. وفي ٣/ ٢٣٤ (١٣٤٩١) قال: حدَّثنا عَبْد الوَهَّاب، عن سَعِيد. و"عَبد بن حُميد" ١١٨٢ قال: حدَّثنا يُونُس بن مُحَمد، حدَّثنا شَيْبَان.
стр. 1009
و"البُخَارِي" ٦/ ١٧٣ (٤٨٤٨) و ٩/ ١٤٣ (٧٣٨٤) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن أَبي الأَسْوَد، حدَّثنا حَرَمِي، حدَّثنا شُعْبة. وفي ٨/ ١٦٨ (٦٦٦١) قال: حدَّثنا آدم، حدَّثنا شَيْبَان. وفي ٩/ ١٤٣ (٧٣٨٤) قال: وقال لي خَلِيفَة: حدَّثنا يَزِيد بن زُرَيْع، حدَّثنا سَعِيد (ح) وعن مُعْتَمِر، سَمِعْتُ أَبي. و"مسلم" ٨/ ١٥٢ (٧٢٧٩) قال: حدَّثنا عَبْد بن حُمَيْد، حدَّثنا يُونُس بن مُحَمد، حدَّثنا شَيْبَان. وفي ٨/ ١٥٢ (٧٢٨٠) قال: حدَّثني زُهَيْر بن حَرْب، حدَّثنا عَبْد الصَّمَد بن عَبْد الوارث، حدَّثنا أَبَان بن يَزِيد العَطَّار. وفي (٧٢٨١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الله الرُّزِّي، حدَّثنا عَبْد الوَهَّاب بن عَطَاء، في قوله، : (يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيٍد) فأخبرنا عن سَعِيد. والتِّرْمِذِيّ" ٣٢٧٢ قال: حدَّثنا عَبْد بن حُمَيْد، حدَّثنا يُونُس بن مُحَمد، حدَّثنا شَيْبَان. و"عَبْد الله بن أحمد" ٣/ ٢٧٩ (١٤٠١٣) قال: حدَّثني عُبَيْد الله بن عُمَر القَوَارِيرِي، حدَّثنا حَرَمِي بن عُمَارَة، حدَّثنا شُعْبة. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٧٦٧٢ قال: أخبرنا الرَّبِيع بن مُحَمد بن عِيسَى، قال: حدَّثنا آدم بن أَبي إِيَاس , عن شَيْبَان. وفي (٧٦٧٨) قال: أخبرنا زكريا بن يَحيى , قال: حدَّثنا عَبْد الأَعْلَى بن حَمَّاد، قال: حدَّثنا يَزِيد بن زُرَيْع , قال: حدَّثنا سَعِيد.
أربعتهم (أَبَان، وشَيْبَان، وسَعِيد، وشُعْبة) عن قَتَادَة، فذكره.
- صَرَّح قَتَادَة بالسَّمَاع، عند أحمد (١٣٤٣٥)، وعَبْد بن حُمَيْد، ومُسْلم (٧٢٧٩)، والتِّرْمِذِي.
١٦٦٥ - عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَأَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ أَرْبَعَةٌ، يُعْرَضُونَ عَلَى اللهِ، ، فَيَأْمُرُ بِهِمْ إِلَى النَّارِ، فَيَلْتَفِتُ أَحَدُهُمْ، فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ، قَدْ كُنْتُ أَرْجُو، إِنْ أَخْرَجْتَنِي مِنْهَا، أَنْ لَا تُعِيدَنِي فِيهَا، فَيَقُولُ: فَلَا تَعُودَ فِيهَا.
- وفي رواية: يَخْرُجُ أَرْبَعَةٌ مِنَ النَّارِ - قَالَ أَبُو عِمْرَانَ: أَرْبَعَةٌ، وَقَالَ ثَابِتٌ: رَجُلَانِ - فَيُعْرَضُونَ عَلَى اللهِ، ، ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى النَّارِ، قَالَ: فَيَلْتَفِتُ أَحَدُهُمْ، فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ، قَدْ كُنْتُ أَرْجُو، إِذْ أَخْرَجْتَنِي مِنْهَا، أنْ لَا تُعِيدَنِي فِيهَا، فَيُنَجِّيهِ اللهُ، ، مِنْهَا.
أخرجه أحمد ٣/ ٢٢١ (١٣٣٤٦) قال: حدَّثنا حَسَن. وفي ٣/ ٢٨٥ (١٤٠٨٧) قال: حدَّثنا
стр. 1010
عَفَّان. و"عَبد بن حُميد" ١٣١٢ قال: حدَّثنا حَجَّاج بن مِنْهَال. و"مسلم" ١/ ١٢٣ (٣٩٣) قال: حدَّثنا هَدَّاب بن خالد الأَزْدِي.
أربعتهم (حَسَن بن مُوسَى، وعَفَّان، وحَجَّاج، وهَدَّاب) عن حَمَّاد بن سَلَمَة، عن ثابت البُنَانِي، وأَبي عِمْرَان الجَوْنِي، فذكراه.
١٦٦٦ - عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِى بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ:
يَقُولُ اللهُ: أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ ذَكَرَنِي يَوْمًا، أَوْ خَافَنِي فِي مَقَامٍ.
أخرجه التِّرْمِذِي (٢٥٩٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن رافع، حدَّثنا أبو داود، عن مُبَارك بن فَضَالَة، عن عُبَيْد الله بن أَبي بَكْر، فذكره.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
١٦٦٧ - عَنْ نُفَيْعٍ أَبِي دَاوُدَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
إِنَّ نَارَكُمْ هَذِهِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ، وَلَوْلَا أَنَّهَا أُطْفِئَتْ بِالْمَاءِ مَرَّتَيْنِ مَا انْتَفَعْتُمْ بِهَا، وَإِنَّهَا لَتَدْعُو اللهَ، ، أَنْ لَا يُعِيدَهَا فِيهَا.
أخرجه ابن ماجة (٤٣١٨) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد اللهِ بن نُمَيْر، حدَّثنا أَبي، وَيَعلى، قالا: حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن أَبي خالد، عن نُفَيْع، فذكره.
١٦٦٨ - عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
يُرْسَلُ الْبُكَاءُ عَلَى أَهْلِ النَّارِ، فَيَبْكُونَ، حَتَّى تَنْقَطِعَ الدُّمُوعُ، ثُمَّ
стр. 1011
يَبْكُونَ الدَّمَ، حَتَّى يَصِيرَ فِي وُجُوهِهِمْ كَهَيْئَةِ الأُخْدُودِ، لَوْ أُرْسِلَتْ فِيهِ السُّفُنُ لَجَرَتْ.
- لفظ أبي مُعَاوِيَة: يُلْقَى الْبُكَاءُ عَلَى أَهْلِ النَّارِ، فَيَبْكُونَ حَتَّى يَنْفَدَ الدُّمُوعُ، قَالَ: ثُمَّ يَبْكُونَ الدَّمَ، حَتَّى أَنَّهُ لَيَصِيرَ فِي وُجُوهِهِمْ أُخْدُودًا، لَوْ أُرْسِلَتْ فِيهِ السُّفُنُ لَجَرَتْ.
أخرجه ابن ماجة ٤٣٢٤ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الله بن نُمَيْر، حدَّثنا مُحَمد بن عُبَيْد، عن الأَعْمَش , عن يَزِيد الرَّقَاشِي، فذكره.
١٦٦٩ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى حُلَّةً مِنَ النَّارِ إِبْلِيسُ، يَضَعُهَا عَلَى حَاجِبَيْهِ، وَهُوَ يَسْحَبُهَا مِنْ خَلْفِهِ، وَذُرِّيَّتُهُ مِنْ خَلْفِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: يَا ثُبُورَاهُ، وَهُمْ يُنَادُونَ: يَا ثُبُورَاهُمْ، حَتَّى يَقِفَ عَلَى النَّارِ، فَيَقُولَ: يَا ثُبُورَاهُ، فَيُنَادُونَ: يَا ثُبُورَاهُمْ، فَيُقَالُ: (لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا.
أخرجه أحمد ٣/ ١٥٢ (١٢٥٦٤) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد، وعَفَّان. وفي ٣/ ١٥٣ (١٢٥٨٨) قال: حدَّثنا حَسَن. وفي ٣/ ٢٤٩ (١٣٦٣٨) قال: حدَّثنا عَفَّان. و"عَبد بن حُميد" ١٢٢٥ قال: حدَّثنا عَفَّان بن مُسْلم.
ثلاثتهم (عَبْد الصَّمَد، وعَفَّان، وحَسَن) عن حَمَّاد بن سَلَمَة، عن علي بن زَيْد، فذكره.
١٦٧٠ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؛
أَنَّهُ قَالَ لِجِبْرِيلَ، ﵇: مَا لِيَ لَمْ أَرَ مِيكَائِيلَ ضَاحِكًا قَطُّ؟ قَالَ: مَا ضَحِكَ مِيكَائِيلُ مُنْذُ خُلِقَتِ النَّارُ.
أخرجه أحمد ٣/ ٢٢٤ (١٣٣٧٦) قال: حدَّثنا أبو اليَمَان، حدَّثنا ابن عَيَّاش، عن
стр. 1012
عُمَارَة بن غَزِيَّة الأَنْصَارِي، أنه سَمِعَ حُمَيْد بن عُبَيْد، مَوْلَى بني المُعَلَّى يقول: سَمِعْتُ ثابتًا يُحدِّث، فذكره.
١٦٧١ - عَنْ قَتَادَةَ، وَثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، أَوْ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
إِنَّ أَقْوَامًا سَيَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ، قَدْ أَصَابَهُمْ سَفْعٌ مِنَ النَّارِ، عُقُوبَةً بِذُنُوبٍ عَمِلُوهَا، ثُمَّ لِيُخْرِجَنَّهُمُ اللهُ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ.
أخرجه أحمد ٣/ ١٦٣ (١٢٦٩١) , قال: حدثنا عَبْد الرَّزَّاق، أخبرنا مَعْمَر، عن قَتَادَة، وثابت، فذكراه.
أخرجه أحمد ٣/ ١٢٦ (١٢٢٩٥) و ٣/ ٢٥٥ (١٣٧١٤) قال: حدَّثنا رَوْح، حدَّثنا سَعِيد. وفي ٣/ ١٣٣ (١٢٣٨٨) قال: حدَّثنا أبو عامر، حدَّثنا هِشَام. وفي ٣/ ١٣٤ (١٢٤٠٢) قال: حدَّثنا بَهْز، حدَّثنا هَمَّام. وفي ٣/ ١٤٧ (١٢٥١٧) قال: حدَّثنا أَزْهَر بن القاسم، حدَّثنا هِشَام. وفي ٣/ ٢٠٨ (١٣٢٠٣) قال: حدَّثنا رَوْح، حدَّثنا هِشَام بن أَبي عَبْد الله. وفي ٣/ ٢٦٠ (١٣٧٧٦) قال: حدَّثنا حُسَيْن، في تفسير شَيْبَان. وفي ٣/ ٢٦٨ (١٣٨٧٥) قال: حدَّثنا عَفَّان، وبَهْز، قالا: حدَّثنا هَمَّام. و"البُخَارِي" ٨/ ١٤٣ (٦٥٥٩) قال: حدَّثنا هُدْبَة بن خالد، حدَّثنا هَمَّام. وفي ٩/ ١٦٤ (٧٤٥٠) قال: حدَّثنا حَفْص بن عُمَر، حدَّثنا هِشَام (قال البُخَارِي، عَقِبَهُ: وقال هَمَّام: حدَّثنا قَتَادَة، حدَّثنا أَنَس، عن النَّبِيِّ ﷺ .
أربعتهم (سَعِيد، وهِشَام، وهَمَّام، وشَيْبَان) عن قَتَادَة، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ:
يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بَعْدَ مَا مَسَّهُمْ مِنْهَا سَفْعٌ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، فَيُسَمِّيهِمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَهَنَّمِيِّينَ.
- وفي رواية: إِذَا أَبْصَرَهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ قَالُوَا: هَؤُلَاءِ الْجَهَنَّمِيُّونَ.
- وفي رواية: لَيُصِيبَنَّ أَقْوَامًا سَفْعٌ مِنَ النَّارِ، عُقُوبَةً بِذُنُوبٍ أَصَابُوهَا، ثُمَّ يُدْخِلُهُمُ اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ، وَشَفَاعَةِ الشَّافِعِينَ، يُقَالُ لَهُمُ: الْجَهَنَّمِيُّونَ.
ليس فيه: ثابت.
- صَرَّح قَتَادَة بالسَّمَاع، عند أحمد (١٢٤٠٢) و (١٣٧١٤) و (١٣٧٧٦) و (١٣٨٧٥)، والبُخَارِي (٦٥٥٩.
١٦٧٢ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ:
يَدْخُلُ النَّارَ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي، حَتَّى إِذَا كَانُوا حُمَمًا، أُدْخِلُوا الْجَنَّةَ،
стр. 1013
فَيَقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ فَيُقَالُ: هُمُ الجَهَنَّمِيُّونَ.
- لفظ وَكِيع، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ - وَكَانَ دَبَّاغًا، وَكَانَ حَسَنَ الْهَيْئَةِ، عِنْدَهُ أَرْبَعَةُ أَحَادِيثَ - قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
يَدْخُلُ نَاسٌ الْجَحِيمَ، حَتَّى إِذَا كَانُوا حُمَمًا، أُخْرِجُوا فَأُدْخِلُوا الْجَنَّةَ، فَيَقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ: هَؤُلَاءِ الْجَهَنَّمِيُّونَ.
أخرجه أحمد ٣/ ١٢٥ (١٢٢٨٣) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد، ورَوْح. وفي ٣/ ١٨٣ (١٢٩٢٨) قال: حدَّثنا وَكِيع. وفي ٣/ ٢٥٥ (١٣٧١٣) قال: حدَّثنا رَوْح.
ثلاثتهم (يَحيى، ورَوْح، ووَكِيع) عن يَزِيد بن أَبي صالح، فذكره.
١٦٧٣ - عَنْ أَبِي ظِلَالٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ:
إِنَّ عَبْدًا فِي جَهَنَّمَ لَيُنَادِي أَلْفَ سَنَةٍ: يَا حَنَّانُ، يَا مَنَّانُ، قَالَ: فَيَقُولُ اللهُ، ، لِجِبْرِيلَ، ﵇: اذْهَبْ فَأْتِنِي بِعَبْدِي هَذَا، فَيَنْطَلِقُ جِبْرِيلُ، فَيَجِدُ أَهْلَ النَّارِ مُكِبِّينَ يَبْكُونَ، فَيَرْجِعُ إِلَى رَبِّهِ، فَيُخْبِرُهُ، فَيَقُولُ: ائْتِنِي بِهِ، فَإِنَّهُ فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا، فَيَجِيءُ بِهِ، فَيُوقِفُهُ عَلَى رَبِّهِ، ، فَيَقُولُ لَهُ: يَا عَبْدِي، كَيْفَ وَجَدْتَ مَكَانَكَ وَمَقِيلَكَ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، شَرَّ مَكَانٍ، وَشَرَّ مَقِيلٍ، فَيَقُولُ: رُدُّوا عَبْدِي، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، مَا كُنْتُ أَرْجُو، إِذْ أَخْرَجْتَنِي مِنْهَا، أَنْ تَرُدَّنِي فِيهَا، فَيَقُولُ: دَعُوا عَبْدِي.
أخرجه أحمد ٣/ ٢٣٠ (١٣٤٤٤) قال: حدَّثنا حَسَن بن مُوسَى , عن سَلَاّم بن مِسْكِين، عن أَبي ظِلَال، فذكره.
١٦٧٤ - عَنْ زِيَادٍ النُّمَيْرِىِّ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. قَالَ:
стр. 1014
كَانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا دَخَلَ رَجَبٌ. قَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِى رَجَبٍ وَشَعْبَانَ. وَبَارِكْ لَنَا فِى رَمَضَانَ. وَكَانَ يَقُولُ: لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ غَرَّاءُ وَيَوْمُهَا أَزْهَرُ.
أخرجه عبد الله بن أحمد ١/ ٣٥٩ (٢٣٤٦) قال: حدثنا عبد الله بن عمر , عن زائدة بن أبي الرقاد , عن زياد النميري , فذكره.
١٦٧٤ - مكرر - عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛
أَنَّ هَذِهِ الآيَةَ: (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ) نَزَلَتْ فِى انْتِظَارِ هَذِهِ الصَّلَاةِ الَّتِى تُدْعَى الْعَتْمَةَ.
أخرجه الترمذي (٣١٩٦) قال: حدثنا عبد الله بن أبي زياد , قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي , عن سليمان بن بلال , عن يحيى بن سعيد , فذكره.
стр. 1015
٢٧ - أَنَسُ بْنُ مَالِك الكَعْبِيُّ
١٦٧٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ:
أَغَارَتْ عَلَيْنَا خَيْلُ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ يَتَغَدَّى، فَقَالَ: ادْنُ فَكُلْ، قُلْتُ: إِنِّي صَائِمٌ، قَالَ: اجْلِسْ أُحَدِّثْكَ عَنِ الصَّوْمِ، أَوِ الصِّيَامِ، إِنَّ اللهَ، ، وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ شَطْرَ الصَّلَاةِ، وَعَنِ الْمُسَافِرِ وَالْحَامِلِ وَالْمُرْضِعِ الصَّوْمَ، أَوِ الصِّيَامَ، وَاللهِ، لَقَدْ قَالَهُمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ، كِلَاهُمَا، أَوْ إِحْدَاهُمَا، فَيَا لَهْفَ نَفْسِي، هَلَاّ كُنْتُ طَعِمْتُ مِنْ طَعَامِ رَسُولِ اللهِ ﷺ .
- وفي رواية: أَغَارَتْ عَلَيْنَا خَيْلُ النَّبِيِّ ﷺ ، فَذَهَبَتْ بِإِبِلِ جَارٍ لَنَا، فَذَهَبْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَوَافَقْتُهُ وَهُوَ يَأْكُلُ، فَقَالَ: هَلُمَّ وَكُلْ، فَقُلْتُ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ: هَلُمَّ أُحَدِّثْكَ عَنْ ذَلِكَ، إِنَّ اللهَ، ، وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ شَطْرَ الصَّلَاةِ، وَالصِّيَامِ، أَوْ قَالَ: الصَّوْمَ، وَعَنِ الْحُبْلَى، أَوِ الْمُرْضِعِ، ثُمَّ قَالَ: وَاللهِ، لَقَدْ قَالَهُمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ، أَوْ أَحَدَهُمَا، قَالَ: فَكَانَ يَقُولُ: يَا لَهْفَ نَفْسِي، أَنْ لَا أَكُونَ أَكَلْتُ مِنْ طَعَامِ رَسُولِ اللهِ ﷺ .
أخرجه أحمد ٤/ ٣٤٧ (١٩٢٥٦) قال: حدَّثنا وَكِيع. وفي (١٩٢٥٧) قال: حدَّثنا عَفَّان. وفي ٥/ ٢٩ (٢٠٥٩٣) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد. و"عَبد بن حُميد" ٤٣١ قال: حدَّثني سُلَيْمان بن حَرْب. و"أبو داود" ٢٤٠٨ قال: حدَّثنا شَيْبَان بن فَرُّوخ. والتِّرْمِذِيّ" ٧١٥ قال: حدَّثنا أبو كُرَيْب، ويُوسُف بن عِيسَى، قالا: حدَّثنا وَكِيع. و"ابن ماجة" ١٦٦٧ و ٣٢٩٩ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وعلي بن مُحَمد , قالا: حدَّثنا وَكِيع. و"عَبْد الله بن أحمد" ٤/ ٣٤٧ (١٩٢٥٨) قال: حدَّثناه شَيْبَان. و"ابن خزيمة" ٢٠٤٤ قال: حدَّثنا جَعْفَر بن مُحَمد، حدَّثنا وَكِيع (ح) وحدَّثنا الحَسَن بن مُحَمد , حدَّثنا عَفَّان (ح) وحدَّثنا الحَسَن أيضًا، حدَّثنا عاصم بن علي.
ستتهم (وَكِيع، وعَفَّان، وعَبْد الصَّمَد، وسُلَيْمان، وشَيْبَان، وعاصم) عن أَبي هِلَال الرَّاسِبِي، عن عَبْد اللهِ بن سَوَادَة، فذكره.
- في رواية أحمد، وأَبي كُرَيْب، ويُوسُف بن عِيسَى، وعلي بن مُحَمد، وجَعْفَر بن مُحَمد، عن وَكِيع، ورواية سُلَيْمان بن حَرْب: أَنَس بن مالك، رجل من بني عَبْد الله بن كَعْب.
- وفي رواية عَفَّان: أَنَس بن مالك، رجل من بني عَبْد الله بن كَعْب، وليس بالأَنْصَارِي.
- وفي رواية عَبْد الصَّمَد: أَنَس بن مالك، أَحَدُ بني كَعْب، أخو بني قُشَيْر.
- وفي رواية شَيْبَان: أَنَس بن مالك، رجل من بني عَبْد الله بن كَعْب، إخوة بني قُشَيْر.
- في رواية أَبي داود: ابن سَوَادَة القُشَيْرِي) ولم يُسَمِّه.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: حديثُ أَنَس بن مالك الكَعْبِي، حديثٌ حَسَنٌ، ولا نعرفُ لأَنَس بن مالك هذا عن النَّبِيِّ ﷺ غير هذا الحديث الواحد.
أخرجه النَّسَائِي ٤/ ١٩٠، وفي "الكبرى" ٢٦٣٦ قال: أخبرنا عَمْرو بن مَنْصُور، قال: حدَّثنا مُسْلم بن إبراهيم، عن وُهَيْب بن خالد، قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن سَوَادَة القُشَيْرِي، عن أبيه، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَجُلٌ مِنْهُمْ؛
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ بِالْمَدِينَةِ، وَهُوَ يَتَغَدَّى، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ، فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ. فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : إِنَّ اللهَ، ، وَضَعَ لِلْمُسَافِرِ الصَّوْمَ، وَشَطْرَ الصَّلَاةِ، وَعَنِ الْحُبْلَى وَالْمُرْضِعِ.
- وأخرجه أحمد ٥/ ٢٩ (٢٠٥٩٢. والنَّسَائِي ٤/ ١٨٠، وفي "الكبرى" ٢٥٩٧ قال: أخبرنا أبو بَكْر بن عليّ، قال: حدَّثنا سُرَيْج. و"ابن خزيمة" ٢٠٤٢ قال: حدَّثنا يَعْقُوب بن إبراهيم الدَّوْرَقِي، وأبو هاشم، زِيَاد بن أَيُّوب.
أربعتهم (أحمد، وسُرَيْج، ويَعْقُوب، وزِيَاد) عن إِسْمَاعِيل ابن عُلَيَّة، قال: حدَّثنا أَيُّوب، قال: كان أبو قِلَابَةَ حدَّثني بهذا الحديثِ، ثم قال لي: هل لك في الذي حدَّثنيه؟ قال: فدلَّني عليه، فأتيتُه، فقال: حَدَّثَنِي قَرِيبٌ لِي، يُقَالُ لَهُ: أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ:
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي إِبِلٍ لِجَارٍ لِي أُخِذَتْ، فَوَافَقْتُهُ وَهُوَ يَأَْكُلُ، فَدَعَانِي إِلَى طَعَامِهِ، فَقُلْتُ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ: ادْنُ، أَوْ قَالَ: هَلُمَّ، أَُخْبِرْكَ عَنْ ذَلِكَ، إِنَّ اللهَ، ﵎، وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصَّوْمَ، وَشَطْرَ الصَّلَاةِ، وَعَنِ الْحُبْلَى وَالْمُرْضِعِ.
قَالَ: وَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ يَتَلَهَّفُ، يَقُولُ: أَلَا أَكُونُ أَكَلْتُ مِنْ طَعَامِ رَسُولِ اللهِ ﷺ حِينَ دَعَانِى إِلَيْهِ.
стр. 1016
- في رواية النَّسَائِي ٤/ ١٨٠، وابن خُزَيْمَة: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِى إِبِلٍ كَانَتْ لِي أُخِذَتْ، فَوَافَقْتُهُ وَهُوَ يَأْكُلُ ..
- وأخرجه النَّسَائِي ٤/ ١٨٠، وفي "الكبرى" ٢٥٩٦ قال: أخبرنا مُحَمد بن حاتم , قال: حدَّثنا حِبَّان، قال: أنبأنا عَبْد اللهِ، عن ابن عُيَيْنَة، عن أَيُّوب، عن شَيْخٍ من بني قُشَيْر، عن عَمِّهِ، حدَّثنا، ثم أَلْفَيْنَاهُ، في إبلٍ له، فقال له أبو قِلَابَةَ: حَدِّثْهُ، فقال الشَّيْخُ: حدَّثني عَمِّي؛
أَنَّهُ ذَهَبَ فِي إِبِلٍ لَهُ، فَانْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، وَهُوَ يَأْكُلُ، أَوْ قَالَ: يَطْعَمُ، فَقَالَ: ادْنُ فَكُلْ، أَوْ قَالَ: ادْنُ فَاطْعَمْ، فَقُلْتُ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ، ، وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ شَطْرَ الصَّلَاةِ، وَالصِّيَامَ، وَعَنِ الْحَامِلِ وَالْمُرْضِعِ.
- وأخرجه النَّسَائِي ٤/ ١٨١، وفي "الكبرى" ٢٥٩٨ قال: أخبرنا سُوَيْد بن نَصْر , قال: أنبأنا عَبْد اللهِ، عن خالد الحَذَّاء، عن أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ رَجُلٍ، قَالَ:
أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ لِحَاجَةٍ، فَإِذَا هُوَ يَتَغَدَّى، قَالَ: هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ، فَقُلْتُ: إِنِّي صَائِمٌ، قَالَ: هَلُمَّ أُخْبِرْكَ عَنِ الصَّوْمِ، إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ نِصْفَ الصَّلَاةِ، وَالصَّوْمَ، وَرَخَّصَ لِلْحُبْلَى وَالْمُرْضِعِ.
- وأخرجه النَّسَائِي ٤/ ١٨١، وفي "الكبرى" ٢٥٩٩ قال: أخبرنا سُوَيْد بن نَصْر , قال: أنبانا عَبْد اللهِ، عن خالد الحَذَّاء، عن أَبي العَلَاء بن الشِّخِّير، عن رجلٍ، نَحْوَهُ.
- وأخرجه النَّسَائِي ٤/ ١٨٠، وفي "الكبرى" ٢٥٩٥ قال: أخبرنا عُمَر بن مُحَمد بن الحَسَن ابن التَّل، قال: حدَّثنا أَبي. و"ابن خزيمة" ٢٠٤٣ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عُثْمَان العِجْلِي، حدَّثنا عُبَيْد الله.
كلاهما (مُحَمد بن الحَسَن، وعُبَيْد اللهِ) عن سُفْيان الثَّوْرِي، عن أَيُّوب، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ:
إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ نِصْفَ الصَّلَاةِ، وَالصَّوْمَ، وَعَنِ الْحُبْلَى وَالْمُرْضِعِ.
- لفظ عُبَيْد الله: أَتَى النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ، وَهُوَ يَتَغَدَّى، فَقَالَ: ادْنُهْ، قَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ: ادْنُهْ أُحَدِّثْكَ عَنِ الصِّيَامِ، إِنَّ اللهَ قَدْ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصَّيَامَ، وَشَطْرَ الصَّلَاةِ، وَعَنِ الْحُبْلَى، أَوِ الْمُرْضِعِ.
- قال أبو بَكْر ابن خُزَيْمَة: أَنَس بن مالك الأَنْصَارِي، هو من بني عَبْد الله بن مالك.
- وأخرجه النَّسَائِي ٤/ ١٨٢، وفي "الكبرى" ٢٦٠٣ قال: أخبرنا أحمد بن سُلَيْمان , قال: حدَّثنا عُبَيْد الله , قال: أنبأنا إِسْرَائِيل، عن مُوسَى، هو ابن أَبي عائشة، عن غَيْلَان، قال: خرجتُ مع أَبي قِلَابَةَ في سفرٍ، فَقَرَّب طَعَامًا (فقال لرجلٍ: ادن فاطعم، فقال:) إني صائمٌ، فقال:
إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ فِي سَفَرٍ، فَقَرَّبَ طَعَامًا، فَقَالَ لِرَجُلٍ: ادْنُ فَاطْعَمْ، قَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، قَالَ: إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ نِصْفَ الصَّلَاةِ، وَالصِّيَامَ، فِى السَّفَرِ، فَادْنُ فَاطْعَمْ، فَدَنَوْتُ فَطَعِمْتُ.
مُرْسَلٌ.
- رواه يَحيى بن أَبي كَثِير، عن أَبي قِلَابَة، عن جَعْفَر بن عَمْرو بن أُمَيَّة الضَّمْرِي، عن أبيه , وعن أَبي قِلَابَة، عن رجلٍ، عن أَبي أُمَيَّة، وعن أَبي قِلَابَة، عن أَبي أُمَيَّة، وعن أَبي قِلَابَة، عن أَبي المُهَاجِر، عن أبيه.
وسيأتي تفصيل بيان ذلك، إن شاء الله تعالى، في مسند عَمْرو بن أُمَيَّة الضَّمْرِي، رضي الله تعالى عنه.
стр. 1017
٢٨ - أُهْبَان بْنُ صَيْفِيٍّ الْغِفَارِيُّ
١٦٧٦ - عَنْ عُدَيْسَةَ ابْنَةِ أُهْبَانَ بْنِ صَيْفِيٍّ، أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ أَبِيهَا فِي مَنْزِلِهِ، فَمَرِضَ، فَأَفَاقَ مِنْ مَرَضِهِ ذَلِكَ، فَقَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بِالْبَصْرَةِ، فَأَتَاهُ فِي مَنْزِلِهِ، حَتَّى قَامَ عَلَى بَابِ حُجْرَتِهِ، فَسَلَّمَ، وَرَدَّ عَلَيْهِ الشَّيْخُ السَّلَامَ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: كَيْفَ أَنْتَ يَا أَبَا مُسْلِمٍ؟ قَالَ: بِخَيْرٍ، فَقَالَ عَلِيٌّ: أَلَا تَخْرُجُ مَعِي إِلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ فَتُعِينَنِي؟ قَالَ: بَلَى، إِنْ رَضِيتَ بِمَا أُعْطِيكَ، قَالَ عَلِيٌّ: وَمَا هُوَ؟ فَقَالَ الشَّيْخُ: يَا جَارِيَةُ، هَاتِ سَيْفِي، فَأَخْرَجَتْ إِلَيْهِ غِمْدًا، فَوَضَعَتْهُ فِي حَِجْرِهِ، فَاسْتَلَّ مِنْهُ طَائِفَةً، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى عَلِيٍّ، ﵁، فَقَالَ:
إِنَّ خَلِيلِي، ﵇، وَابْنَ عَمِّكَ، عَهِدَ إِلَيَّ؛ إِذَا كَانَتْ فِتْنَةٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ، أَنْ أَتَّخِذَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ.
فَهَذَا سَيْفِي، فَإِنْ شِئْتَ خَرَجْتُ بِهِ مَعَكَ، فَقَالَ عَلِيٌّ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ: لَا حَاجَةَ لَنَا فِيكَ، وَلَا فِي سَيْفِكَ، فَرَجَعَ مِنْ بَابِ الْحُجْرَةِ وَلَمْ يَدْخُلْ.
- وفي رواية: أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَتَى أُهْبَانَ، فَقَالَ: مَا يَمْنَعُكَ مِنِ اتِّبَاعِي؟ فَقَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي، وَابْنُ عَمِّكَ، يَعْنِي رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ:
سَتَكُونُ فِتَنٌ وَفُرْقَةٌ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَاكْسِرْ سَيْفَكَ، وَاتَّخِذْ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ.
فَقَدْ وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ وَالْفُرْقَةُ، وَكَسَرْتُ سَيْفِي، وَاتَّخَذْتُ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ، وَأَمَرَ أَهْلَهُ حِينَ ثَقُلَ أَنْ يُكَفِّنُوهُ، وَلَا يُلْبِسُوهُ قَمِيصًا.
قَالَ: فَأَلْبَسْنَاهُ قَمِيصًا، فَأَصْبَحْنَا وَالْقَمِيصُ عَلِى الْمِشْجَبِ.
أخرجه أحمد ٥/ ٦٩ (٢٠٩٤٦) قال: حدَّثنا رَوْح، حدَّثنا عَبْد اللهِ بن عُبَيْد الدِّيلِي. وفي (٢٠٩٤٧) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، عن أَبي عَمْرو القَسْمَلِي. وفي ٦/ ٣٩٣ (٢٧٧٤١) قال: حدَّثنا سُرَيْج بن النُّعْمَان، حدَّثنا حَمَّاد، يَعْنِي ابن زَيْد، عن عَبْد الكبير ابن الحَكَم الغِفَارِي، وعَبْد اللهِ بن عُبَيْد. وفي (٢٧٧٤٢) قال: حدَّثنا مُؤَمَّل، قال: حدَّثنا حَمَّاد، يَعْنِي ابن سَلَمَة، قال: حدَّثنا شَيْخٌ، يُقال له: أبو عَمْرو. وفي (٢٧٧٤٣) قال: حدَّثنا أَسْوَد بن عامر، قال: حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، عن أَبي عَمْرو القَسْمَلِي. و"ابن ماجة" ٣٩٦٠ قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا صَفْوَان بن عِيسَى، حدَّثنا عَبْد اللهِ بن عُبَيْد، مُؤَذِّن مسجد جُرْدَان. والتِّرْمِذِيّ" ٢٢٠٣ قال: حدَّثنا علي بن حُجْر، حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن إبراهيم، عن عَبْد اللهِ بن عُبَيْد.
ثلاثتهم (عَبْد اللهِ بن عُبَيْد، وأبو عَمْرو، وعَبْد الكبير) عن عُدَيْسَة بنت أُهْبَان، فذكرته.
стр. 1018
- في رواية رَوْح: عُدَيْسَة ابنة وُهْبَان بن صَيْفِي)، وفي رواية حَمَّاد بن سَلَمَة، عند أحمد (٢٠٩٤٦ و ٢٧٧٤٣): عن ابنة أُهْبَان)، وفي روايته عند أحمد (٢٧٧٤٢): عن ابنة لأُهْبَان بن صَيْفِي)، وفي رواية حَمَّاد بن زَيْد: عُدَيْسَة.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: وهذا حديثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، لا نعرفُه إلا من حديث عَبْد الله ابن عُبَيْد.
стр. 1019
٢٩ - أَوْسُ بْنُ أَوْسٍ الثَّقَفِيُّ
١٦٧٧ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَوْسِ بْنِ أَبِي أَوْسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ:
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، فَغَسَلَ أَحَدُكُمْ رَأْسَهُ، وَاغْتَسَلَ، ثُمَّ غَدَا، وَابْتَكَرَ، ثُمَّ دَنَا فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ خَطَاهَا كَصِيَامِ سَنَةٍ، وَقِيَامِ سَنَةٍ.
أخرجه أحمد ٤/ ٨ (١٦٢٦١) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، قال: أخبرنا ابنُ جُرَيْج، عن عُمَر بن مُحَمد، عن سَعِيد بن أَبي هِلَال، عن مُحَمد بن سَعِيد الأَسَدِي، فذكره.
- في (مسند أحمد): أَوْس بن أَبي أَوْس.
١٦٧٨ - عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَوْسُ بْنُ أَوْسٍ الثُّقَفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ، وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ، وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ، فَدَنَا مِنَ الإِمَامِ، وَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ، أَجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا.
- وفي رواية: مَنْ غَسَّلَ، أَوِ اغْتَسَلَ، وَغَدَا وَابْتَكَرَ، فَدَنَا وَأَنْصَتَ، وَلَمْ يَلْغُ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ كَأَجْرِ سَنَةٍ، صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا.
أخرجه أحمد ٤/ ٩ (١٦٢٧٢) و ٤/ ١٠٤ (١٧٠٨٦) قال: حدَّثنا حُسَيْن بن علي الجُعْفِي، قال: حدَّثنا به عَبْد الرَّحْمان بن يَزِيد بن جابر. وفي ٤/ ٩ (١٦٢٧٣) و ٤/ ١٠٤ (١٧٠٨٧) قال: حدَّثنا يَحيى بن آدم , حدَّثنا ابن المُبَارك، عن الأَوْزَاعِي، عن حَسَّان بن عَطِيَّة. وفي ٤/ ٩ (١٦٢٧٤) قال: حدَّثنا إبراهيم بن إِسْحَاق، قال: حدَّثنا ابن المُبَارك، عن الأَوْزَاعِي، قال: حدَّثني حَسَّان بن عَطِيَّة. وفي ٤/ ١٠ (١٦٢٧٥ و ١٦٢٧٦) قال: حدَّثنا علي ابن إِسْحَاق، قال: أخبرنا عَبْد اللهِ بن المُبَارك، قال: أخبرنا عَبْد الرَّحْمان بن يَزِيد بن جابر , قال: حدَّثني عَبْد الرَّحْمان الدِّمَشْقِي. قال ابن المُبَارك عَقِبَهُ: وزَعَمَ يَحيى بن الحارث، أنه حَفِظَ عن أَبي الأَشْعَث، أنه قال: لَهُ بِكُل خَطْوَةٍ كَأَجْرِ سَنَةٍ، صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا) , قال يَحيى: ولم أَسْمَعْهُ يقول: مَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ. وفي (١٦٢٧٧) قال: حدَّثنا الحَكَم بن نافع، قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عن راشد بن داود الصَّنْعَانِي. وفي (١٦٢٧٩) قال: حدَّثنا أبو أحمد الزُّبَيْرِي، قال: حدَّثنا سُفْيان، عن عَبْد اللهِ بن عِيسَى، عن يَحيى بن الحارث. وفي ٤/ ١٠٤ (١٧٠٨٨) قال: حدَّثنا علي ابن إِسْحَاق، قال: حدَّثنا ابن المُبَارك، عن الأَوْزَاعِي، حدَّثنى حَسَّان بن عَطِيَّة. و"الدارِمِي" ١٥٤٧ قال: أخبرنا مُحَمد بن المُبَارك، حدَّثنا صَدَقَة، هو ابن خالد، عن يَحيى بن الحارث. و"أبو داود" ٣٤٥ قال: حدَّثنا مُحَمد بن حاتم الجَرْجَرَائِي، حِبِّي، حدَّثنا ابن المُبَارك، عن الأَوْزَاعِي، حدَّثني حَسَّان بن عَطِيَّة. و"ابن ماجة" ١٠٨٧ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا عَبْد اللهِ بن المُبَارك، عن الأَوْزَاعِي، حدَّثنا حَسَّان بن عَطِيَّة. والتِّرْمِذِيّ" ٤٩٦ قال: حدَّثنا محمود بن غَيْلَان،
حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا سُفْيان، وأبو جَنَاب، يَحيى بن أَبي حَيَّة، عن عَبْد الله بن عِيسَى، عن يَحيى بن الحارث. و"النَّسائي" ٣/ ٩٥، وفي "الكبرى" ١٦٩٧ قال: أخبرنا عَمْرو بن مَنْصُور، وهارون بن مُحَمد ابن بَكَّار بن بِلَال، قالا: حدَّثنا أبو مُسْهِر، قال: حدَّثنا سَعِيد بن عَبْد العَزِيز، عن يَحيى بن الحارث. وفي ٣/ ٩٧، وفي "الكبرى" ١٧٠٣ و ١٧٠٧ قال: أخبرني عَمْرو بن عُثْمَان بن سَعِيد بن كَثِير , قال: حدَّثنا الوَلِيد، عن عَبْد الرَّحْمان بن يَزِيد بن جابر. وفي ٣/ ١٠٢، وفي "الكبرى" ١٧١٩ قال: أخبرنا محمود بن خالد , قال: حدَّثني عُمَر بن عَبْد الواحد، قال: سَمِعْتُ يَحيى بن الحارث يُحَدِّث. وفي "الكبرى" ١٧٠٧ قال: أخبرني محمود بن خالد , قال: حدَّثنا الوَلِيد , قال: حدَّثنا ابن جابر. قال ابن جابر بعد أن ذكره: فذاكرني يَحيى بن الحارث هذا، فقال: أنا سَمِعْتُ أبا الأَشْعَث يُحَدِّث بهذا الحديثِ، وقال: بِكُلِّ قَدَمٍ عَمَلُ سَنَةٍ، صِيَامِهَا، وَقِيَامِهَا) قال ابنُ جابر: حَفِظَ يَحيى، ونَسِيتُ. وفي (١٧٢٠) قال: أخبرنا عَبْد الرَّحْمان بن مُحَمد، قال: حدَّثنا عَمْرو بن مُحَمد، قال: حدَّثنا سُفْيان الثَّوْرِي، عن عَبْد اللهِ بن عِيسَى، عن يَحيى بن الحارث. وفي (١٧٤١) قال: أنبأنا مُوسَى بن عَبْد الرَّحْمان الكُوفِي , قال: حدَّثنا حُسَيْن بن علي الجُعْفِي، عن عَبْد الرَّحْمان بن يَزِيد بن جابر. و"ابن خزيمة" ١٧٥٨ قال: حدَّثنا مُحَمد بن العَلَاء بن كُرَيْب، ومُحَمد بن يَحيى بن الضُّرَيْس، وعَبْدَة بن عَبْد اللهِ الخُزَاعِي , قال مُحَمد بن العَلَاء، وابن الضُّرَيْس: حدَّثنا حُسَيْن، وقال عَبْدَة: أنبانا حُسَيْن بن علي، عن عَبْد الرَّحْمان بن يَزِيد بن جابر.
стр. 1020
وفي (١٧٦٧) قال: حدَّثنا أبو مُوسَى، حدَّثنا أبو أحمد (ح) وحدَّثنا سَعِيد بن أَبي يَزِيد
، حدَّثنا مُحَمد بن يُوسُف، قال: حدَّثنا سُفْيان، عن عَبْد اللهِ ابن عِيسَى، عن يَحيى بن الحارث.
ستتهم (حسين , وعَبْد الرَّحْمان بن يَزِيد، وحَسَّان، وعَبْد الرَّحْمان الدِّمَشْقِي، وراشد، ويَحيى) عن أَبي الأَشْعَث، فذكره.
- فى رواية أحمد (١٦٢٧٢): أَوْس بن أَبي أَوْس)، وفي (١٧٠٨٨): ابن أَوْس الثَّقَفِي.
أخرجه أحمد ٢/ ٢٠٩ (٦٩٥٤) قال: حدَّثنا رَوْح , حدَّثنا ثَوْر بن يَزِيد , عن عُثْمَان الشَّامِي , أنه سَمِعَ أبا الأَشْعَث الصَّنْعَانِي , عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ:
مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ، وَغَدَا وَابْتَكَرَ، وَدَنَا فَاقْتَرَبَ، وَاسْتَمَعَ فَأَنْصَتَ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ يَخْطُوهَا، أَجْرُ قِيَامِ سَنَةٍ وَصِيَامِهَا.
زاد فيه: عن عَبْد الله بن عَمْرو.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: ويُرْوى عن عَبْد الله بن المُبَارَك، أنه قال في هذا الحديث: مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ) يَعْنِي غَسَلَ رأسه واغتسل.
قال أبو عِيسَى: حديث أَوْس بن أَوْس حديثٌ حَسَنٌ، وأبو الأَشْعَث الصَّنْعَانِي، اسمُه شَرَاحِيل بن آدَةَ، وأبو جَنَاب يَحيى بن حَبِيب القَصَّاب الكُوفِي.
следующие страницы →