← Книги сунны

Книги сунны · id 12751

مقتل علي لابن أبي الدنيا

ابن أبي الدنيا

Полный текст (143 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

٧٠- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثنا أبو خيثمة نا جرير عن عبد الملك بن عمير قال رأيت عليا أبيض اللحية.

стр. 72

٧١- حدثنا الحسين نا عبد الله نا عبد الرحمن بن صالح نا يونس بن بكير عن عنبسة بن الأزهر وكان على قضاء جرجان وكان من بني عامر بن ذهل قال إنما منع عليا أن يخضب قول رسول الله ﷺ يخضب هذه من هذه ووضع يده على هامته.

стр. 73

٧٢- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثنا أبو عبد الرحمن القرشي نا عبد الرحمن بن محمد البخاري عن محمد بن إسحاق عن سعد بن عبد الرحمن بن أبي أيوب قال كنت في حجر جدتي أم أبي ابنة سعد بن الربيع وكانت عند زيد بن ثابت فسمعتها تقول قد رأيتني وأنا جارية شابة في ⦗٦٨⦘ مال لنا بالأسواف ورسول الله ﷺ عندنا في نفر من أصحابه إذ قال لنا رسول الله ليدخلن عيكم الآن رجل من أهل الجنة ثم ثنى رسول الله ظهره ثم قال كن عليا قالت فطلع علي يفرج له الجريد والذي نفس أم سعد بيده لكأن وجهه القمر ليلة البدر.

стр. 74

٧٣- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني محمد بن فراس الضبعي نا عبد الله بن داود نا مدرك أبو الحجاج قال رأيت علي بن أبي طالب يخطب وكان من أحسن الناس وجها.

стр. 75

٧٤- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني أحمد بن بجير قال حدثني بهلول الكندي عن أبي إسحاق قال كنت مع أبي يوم الجمعة فقال لي ألا أريك عليا أمير المؤمنين قلت بلى فحملني فرأيته على المنبر أصلع له بطن.

стр. 76

٧٥- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني العباس بن هشام بن محمد عن أبيه عن جده قال حدثتني أمي عائشة بنت عبيد قالت رأيت علي بن أبي طالب فرأيت رجلا ربعة عظيم البطن بعيد ما بين المنكبين عظيم الهامة أخفش العين أرسح.

стр. 77

٧٦- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني محمد بن عباد بن موسى نا زيد بن الحباب عن محمد بن جابر عن أبي إسحاق قال رأيت عليا أبيض الرأس واللحية وعليه قميص قهز وإزار ذبيني الرداء فوق القميص والقميص فوق الإزار.

стр. 78

غسل علي وتكفينه والصلاة عليه ودفنه رضوان الله عليه ٧٧- حدثنا الحسين نا عبد الله نا عبد الرحمن بن صالح نا عمرو بن هاشم أبو مالك الجنبي عن إسماعيل بن أبي خالد عن عامر أن عليا أوصى الحسن أن يغسله وقال لا تغالى في الكفن فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول لا تغالوا في الكفن فإنه يسلب سلبا سريعا وامشوا بي بين المشيتين لا تسرعوا بي ولا تبطئوا بي فإن كان خيرا عجلتموني إليه وإن كان شرا ألقيتموه عن أكتافكم.

стр. 79

٧٨- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني عبد الله بن يونس بن بكير قال حدثني أبي قال حدثني أبو عبد الله الجعفي عن جابر عن محمد بن علي وأبي.. .. أن الحسن بن علي غسل عليا بيده وكفن في قميص ولفافتين وأخذه من ناحية القبلة وأسنده بسبع لبنات.

стр. 80

٧٩- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني أبو عبد الرحمن ⦗٧١⦘ القرشي نا عبيدة بن الأسود الهمداني عن عبد السلام بن أبي المسلي عن بيان عن الشعبي أن الحسن بن علي صلى على علي فكبر عليه أربعا.

стр. 81

موضع دفن علي رحمة الله عليه ٨٠- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني أبي ﵀ عن هشام بن محمد قال قال لي أبو بكر بن عياش سألت أبا حصين وعاصم بن بهدلة والأعمش وغيرهم فقلت أخبركم أحد أنه صلى على علي أو شهد دفنه قالوا لا فسألت أباك محمد بن السائب فقال أخرج به ليلا خرج به الحسن والحسين وابن الحنفية وعبد الله بن جعفر وعدد من أهل بيتهم فدفن في ظهر الكوفة قال فقلت لأبيك لم فعل به ذلك قال خافوا أن تنبشه الخوارج أوغيرهم.

стр. 82

٨١- حدثنا الحسين نا عبد الله قال وحدثت عن إبراهيم بن المنذر ⦗٧٣⦘ الحزامي قال حدثني حسين بن زيد قال حدثني جعفر بن محمد عن أبيه قال صلى الحسن بن علي على علي ودفنه بالكوفة عند قصر الإمارة ليلا وغبي دفنه.

стр. 83

٨٢- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثنا محمد بن سعد نا محمد بن عمر قال أخبرنا أبو بكر بن عبد الله عن إسحاق بن عبد الله قال قلت لأبي جعفر أين دفن علي قال بالكوفة ليلا وقد غبي دفنه.

стр. 84

٨٣- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني عبد الله بن يونس بن بكير قال حدثني أبي قال حدثني أبي قال حدثني أبو عبد الله الجعفي عن أبي الطفيل أن الحسن بن علي صلى على علي ودفنه في الرحبة.

стр. 85

٨٤- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني أبي ﵀ عن هشام بن محمد عن شيخ من الأزد عن عبد الرحمن بن جندب عن أبيه أن الحسن بن علي صلى على علي ودفنه في الرحبة ⦗٧٤⦘ مما يلي أبواب كندة قبل أن ينصرف الناس من صلاة الفجر.

стр. 86

٨٥- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني الحارث بن محمد التميمي نا داود بن المحبر نا المحبر بن قحذم عن مجالد بن سعيد عن الشعبي قال أمر الحجاج بن يوسف ببناء القبة التي بين يدي المسجد بالكوفة فلما حفروا أساسها هجموا على جسد طري فإذا به ضربة على رأسه طرية فلما نظروا إليه قالوا هذا علي بن أبي طالب فأخبر الحجاج بذلك فقال من يخبرني عن هذا فجاءه عدة من مشيخة الكوفة فلما نظروا إليه قالوا هذا علي بن أبي طاب قال فقال الحجاج أبو تراب لأصلبنه قال فقال له ابن أم الحكم أذكرك الله أيها الأمير أن تلقي هذه النائرة بيننا وبين إخواننا من بني هاشم قال فقال له الحجاج فما تخشى أتخشى أن يؤتى جسدك بعد موتك فيستخرج مرهم أن يدفنوك حيث لا يعلم بك قال فقال له ابن أم الحكم والله ما أبالي إذا أتي جسدي فاستخرج جسدي ⦗٧٥⦘ كان أم جسد غيري إذا قيل هذا جسد فلان فأمر الحجاج بحفائر حفرت من النهار ثم أمر بجسد علي فحمل على بعير وأطرافه تدلى فخرج به ليلا فدفن في ناحية أخرى حيث لا يعلم به.

стр. 87

أمر ابن ملجم وقتله ٨٦- حدثنا الحسين بن عبد الله نا إبراهيم بن سعيد الجوهري نا أبو أسامة قال حدثني أبو طلق علي بن حنظلة بن نعيم عن أبيه قال لما ضرب ابن ملجم عليا قال احبسوه فإنما هو جرح فإن برأت امتثلت أو عفوت وإن هلكت قتلتموه فجعل عليه عبد الله بن جعفر وكانت أم كلثوم بنت علي تحته فقطع يديه وفقأ عينيه وقطع رجليه وجدعه وقال له هات لسانك فقال له إذ صنعت ما صنعت فإنما تستقرض في جسدك أما لساني ويحك فدعه أذكر الله به فإني لا أخرجه لك أبدا فشق لحييه وأخرج لسانه من بين لحييه فقطعها وحمى مسمارا ليفقأ به عينيه فقال إنك لتكحل عمك بملمول ممض فجاءت أم كلثوم تبكي وتقول يا خبيث والله ما ضرت أمير المؤمنين فقال أعلي يا أم كلثوم تبكين ⦗٧٧⦘ أما والله ما خانني سيفي ولا ضعف ساعدي.

стр. 88

٨٧- حدثنا الحسين نا عبد الله نا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي نا عبد الله بن سعيد عن زياد بن عبد الله نا ابن إسحاق قال حدثني زيد بن عبد الله بن سعد قال حدثني عبد الله بن أبي رافع قال عذبنا ابن ملجم بعد موت علي بكل عذاب خلقه الله فوالله ما تكلم حتى دخل غلام ابتاعه عبد الله بن أبي رافع قبل موت علي فدخل به على علي فقال ما هذا ألا خنيزير قال فألححنا عليه خنيزير فقال خلوا عني وعنه وكان اسم الغلام سعدا فأخذ بأنفه فعضه فصاح صياحا ما سمعنا بمثله قط فقلنا خلوا بينه وبين خنيزير وأخذ عبد الله بن جعفر ابن ملجم فقطع يده ورجله وكحل عينيه بمسمار من حديد فجعل ابن ملجم يقول لابن جعفر إنك لتكحل عمك بململول ممض ثم أمر به فعولج عن لسانه ليقطع فجزع وقبل ذلك ما لم يجزع فقالوا له يا عدو الله قطعنا يديك ورجليك وسملنا عينيك فلم تجزع فلما أن دنا قطع لسانك جزعت قال لا والله ما أجزع من قطع لساني ولكني أجزع أن أكون في الدنيا فواقا لا أذكر الله فيه فقطعوا لسانه ثم حرقوه بالنار وهو حي فقال ابن حطان في ذلك ⦗٧٨⦘ إني لأذكره حينا فأحسبه ... أوفى البرية عند الله ميزانا يا ضربة من تقي ما أراد بها ... إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا قال وزاد ابن غنوة يا نفس هل لك في دار ترين بها ... محمدا وأبا بكر وعثمانا فقالت له الحرورية تذكر هذا مع هؤلاء فقال لا تعجلوا ثم قال الخير في رفق الأخيار كلهم ... أعني ابن مظعون لا أعني ابن عفانا.

стр. 89

٨٨- حدثنا الحسين نا عبد الله نا سعيد بن يحيى الأموي قال أنشدني أبي لابن حطان في ابن ملجم ولم أر مهرا ساقه ذو سماحة ... كمهر قطام بين عير مفخم ثلاثة آلاف وعبد وقينة ... وضرب علي بالحسام المصمم.

стр. 90

٨٩- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني إبراهيم بن سعيد نا ⦗٧٩⦘ الفضل بن دكين نا حفص بن حمزة القرشي قال سمعت جدتي بكرة بنت كليب عن عبد الله جدي وكان مؤذنا لعلي أن الحسن بن علي أمر بقتل عبد الرحمن بن ملجم فقتل ثم أدرج في بورياء فأحرق.

стр. 91

٩٠- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني إبراهيم بن سعيد نا أبو أحمد نا فطر عن أبي إسحاق قال حدثني رجل دخل على ابن ملجم حين ضرب عليا وقد احترق فصار وجهه أسود.

стр. 92

٩١- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني أبي عن هشام بن محمد عن أبي عبد الله الجعفي عن جابر الجعفي قال حدثني من نظر إلى ابن ملجم حين قدم إلى علي بن أبي طالب فإذا رجل أشهر حسن الوجه أبلج شعره مع شحمة أذنيه مسجد يعني في وجهه أثر السجود.

стр. 93

٩٢- حدثنا الحسين نا عبدا لله قال أخبرني العباس بن هشام عن أبيه قال حدثني أبو بكر بن عياش قال قدم قوم من اليمن من مراد فيهم ابن ملجم فلما وقفوا بين يدي عمر بن الخطاب قال ممن أنتم قالوا من مراد قال ما رأيت كاليوم وجوها أنكر يعيدها مرارا الحقوا بمصر ⦗٨٠⦘ وكان فيهم سيدان بن حمران الذي ضرب عثمان بالسيف يوم دخل عليه.

стр. 94

٩٣- حدثنا الحسين نا عبد الله نا المنذر بن عمار بن حبيب بن حسان بن الأشرس الكاهلي قال أخبرني ابن أبي الحثحاث العجلي عن أبيه أبي الحثحاث قال أخبرت عليا بقدوم ابن ملجم فتغير وجهه ثم أتيته به فلما رآه علي قال أريد حباءه ويريد قتلي ... عذيري من خليلي من مراد فقال سبحان الله لم تقول هذا يا أمير المؤمنين قال هو ذاك ثم قال له علي إني سائلك عن ثلاث هل مر بك رجل وأنت تلعب مع الصبيان فقعدك ثم قال شقيق عاقر الناقة قال سبحان الله لم تقول هذا يا أمير المؤمنين قال بقيت خصلتان هل كنت تدعى وأنت صغير ابن راعية الكلاب قال سبحان الله ما رابك إلى هذا قال بقيت خصلة هل أخبرتك أمك أنها تلقفت بك وهي حائض فغضب وقام فدعا له علي بثوبين وأعطاه ثلاثين درهما فقيل له لو قتلته فقال يا عجبا تأمروني أن أقتل قاتلي.

стр. 95

٩٤- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني عبد الله بن يونس بن ⦗٨١⦘ بكير قال حدثني أبي عن عبيد بن.. .. عن وهب بن عبد الله بن كعب بن سور قال دخل محمد بن الحنفية الحمام فإذا فيه عبد الرحمن بن ملجم جالس فنظر إليه فقال له محمد ممن الرجل قال من مصر قال من أيهم أنت قال من اليمن قال من أيها أنت قال ما أنا بمخبرك فتركه فلما كان من أمر علي ما كان وقتل أخذ عبد الرحمن فحبس في بيت فدخل عليه محمد فقال ألست صاحب الحمام قال بلى قال أما والله ما أنا اليوم بأعرف بك مني يومئذ ثم التفت محمد إلى قوم معه فقال أما إنا لا نعلم الغيب ولكنا علمنا شيئا فعلمنا.

стр. 96

٩٥- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني أبي عن هشام بن محمد عن عبد الله الجعفي عن جابر عن أبي جعفر محمد بن علي قال لما توفي علي ﵀ أمر الحسن بن علي بابن ملجم فأتي به فضرب ضربة فأندروا أصابعه ثم ثنى فقتله فلما تخوف الحسن من عواقب الضربتين حج ماشيا وقاسم الله ماله ثلاث مرات.

стр. 97

٩٦- حدثنا الحسين نا عبد الله بن محمد نا إبراهيم بن عبد الله بن ⦗٨٢⦘ حاتم قال أخبرنا هشيم قال أخبرنا حصين عن الشعبي قال حدثني زحر بن قيس الجعفي قال لما كان غداة أصيب علي ﵇ ركبت مطيتي ومضيت نحو المدائن فلما كنت قريبا منها تلقاني أهلها فقالوا من أين أقبل الرجل فقلت من الكوفة قالوا وما الخبر قلت جرح أمير المؤمنين بصلاة الغداة فتلقاه رجلان فضربه أحدهما فأخطأه وضربه الآخر فأصابه بشجة قد يموت الرجل مما هو أدنى منها ويعيش مما هو أكثر منها فتماروا فيما بينهم فقالوا والله لو جئتنا بدماغه في ستين صرة لعلمنا أنه لا يموت حتى يسوق العرب بعصاه قال فدخلت المدائن فمكثت في بعض بيوتها حتى جاء كتاب الحسن بن علي ﵉ بما كان من أمره فاتقوا الله وعليكم بالسمع والطاعة ⦗٨٣⦘ قال وكان اللذان ضرباه عبد الرحمن بن ملجم المرادي وشبيب بن بجرة الأشجعي ضربه شبيب فأخطأه وضربه ابن ملجم على رأسه فقتله وكان الذي ضرب معاوية رجل من بني الصريم يقال له البرك وأن معاوية حرم بني الصريم أعطياتهم حياته.

стр. 98

٩٧- حدثنا الحسين نا عبد الله نا سعيد بن يحيى القرشي نا عبد الله بن سعيد عن زياد بن عبد الله نا المجالد بن سعيد قال مات علي ﵁ ولم يستخلف أحدا قال فحدثني الشعبي قال أخبرني زحر بن قيس الجعفي قال بعثني علي ﵁ على أربعمئة من أهل العراق فأمرنا أن ننزل المدائن رابطة قال فوالله إنا لجلوس عند غروب الشمس على الطريق إذ جاءنا راكب قد أعرق دابته فقلنا من أين أقبلت قال من الكوفة قلنا متى خرجت قال اليوم قلنا فما الخبر قال خرج أمير المؤمنين إلى الصلاة صلاة الفجر فابتدره ابن بجرة وابن ملجم فضربه أحدهما ضربة إن الرجل ليعيش مما هو أشد منها ويموت مما هو أهون منها ثم ذهب فقال عبد الله بن وهب السبائي ورفع يديه إلى السماء الله أكبر الله أكبر قلت له ما شأنك قال لو أخبرنا هذا أنه نظر إلى دماغه قد خرج عرفت أن أمير المؤمنين لا يموت حتى يسوق العرب بعصاه ⦗٨٤⦘ قال فوالله ما مكثنا إلا تلك الليلة حتى جاءني كتب الحسن بن علي من عبد الله حسن أمير المؤمنين إلى زحر بن قيس أما بعد فخذ البيعة ممن قبلك فقلنا أين ما قلت قال ما كنت أراه يموت.

стр. 99

٩٨- حدثنا الحسين نا عبد الله قال نا سعيد نا عبد الله بن سعيد عن زياد بن عبد الله نا إسماعيل بن أبي خالد عن أبي إسحاق عن هبيرة بن يريم قال قام الحسن بن علي بعد قتل أبيه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إنه قد فارقكم أمس رجل سبق الأولين ولا يدركه الآخرون وكان رسول الله ﷺ يبعثه المبعث ويعطيه الراية فما يرجع حتى يفتح الله عليه جبيريل عن يمينه وميكائيل عن شماله ما ترك صفراء ولا بيضاء إلا سبعمئة درهم فضلت من عطائه أراد أن يشتري بها خادما لأهله.

стр. 100

٩٩- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني عبد الله بن يونس بن بكير قال حدثني أبي قال حدثني أبو عبد الله الجعفي عن جابر الجعفي عن عامر الشعبي قال ⦗٨٥⦘ صلى الحسن بن علي صلاة الفجر يوم مات علي ﵉ فقال الحمد لله حمدا كثيرا على ما أحببنا وكرهنا إنا لله وإنا إليه راجعون والحمد لله رب العالمين يا قوم إني أحتسب عند الله مصابي بأفضل الآباء رسول الله ﷺ واعلمن يا معشر.. .. أنه قد قبض في هذه الليلة رجل لم يسبقه أحد كان قبله ولم يلحقه بعده مثله وهو علي حبيب رسول الله ﷺ وأخوه فنحتسب عند الله ما دخل علينا أهل البيت خاصة وما دخل على جميع أمة محمد عامة فوالله لا أقول اليوم إلا حقا لقد دخلت مصيبته على جميع العباد والبلاد والشجر والدواب فنسأل البر الرحيم أن يرحم وجهه وأن يعذب قاتله وأن يحسن علينا الخلافة من بعده.

стр. 101

١٠٠- حدثنا الحسين نا عبد الله نا يوسف بن موسى نا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا سكين بن عبد العزيز نا حفص بن خالد بن جابر عن أبيه عن جده قال لما قتل علي ﵇ قام الحسن بن علي فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما والله لقد قتلتم الليلة رجلا في ليلة نزل فيها القرآن و ⦗٨٦⦘ فيها رفع عيسى ابن مريم ﵇ وفيها قتل يوشع بن نون فتى موسى ﵉.

стр. 102

١٠١- حدثنا الحسين نا عبد الله نا علي بن الجعد قال أخبرنا شريك عن عاصم بن أبي النجود عن أبي رزين قال خطبنا الحسن بن علي بعد وفاة أبيه على منبر الكوفة في ثياب سودة.

стр. 103

١٠٢- حدثنا الحسين نا عبد الله نا أبو مسلم عبد الرحمن بن يونس نا عبد الله بن إدريس قال سمعت إسماعيل بن أبي خالد يذكر ذلك عن أبي إسحاق قال ابن إدريس لا أعلمه إلا عن هبيرة بن يريم أن عليا لما أصيب خطب الحسن بن علي فحمد الله وأثنى عليه ثم قال لقد فارقكم بالأمس رجل ما سبقه ⦗٨٧⦘ الأولون ولا يدركه الآخرون إن كان رسول الله ﷺ يدفع الراية إليه فيمضي وجبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره فما يبرح حتى يفتح الله عليه وما ترك صفراء ولا بيضاء غير سبعمئة درهم كان أرصدها في خادم.

стр. 104

١٠٣- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني أبي عن هشام بن محمد عن أبي عبد الله الجعفي قال نا عروة بن عبد الله عن زحر بن قيس قال بعثني الحسن بن علي ﵉ إلى المدائن وبها حسين بن علي فلما انتهيت إليه قال أي زحر ما لي أرى وجهك متغيرا قلت تركت أمير المؤمنين في آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة وهذا كتاب الحسن إليك قال زحر فلما ذكرت له أمر علي ومصابه قال ويحك من قتله قلت رجل من مراد مارق فاسق يقال له عبد الرحمن بن ملجم قال أقتل الرجل قلت نعم فكبر ثم قال إنا لله وإنا إليه راجعون والحمد لله رب العالمين ما أعظمك من مصيبة مع أن رسول الله ﷺ قال إذا أصيب أحدكم بمصيبة فليذكر مصابه بي فإنه لن يصاب بمثلها أبدا وصدق رسول الله ﷺ وما أصيب بعد رسول الله ﷺ بمثلها ولن نصاب بمثلها في بقية عمري إن البلاء إلينا أهل البيت سريع فالله المستعان ⦗٨٨⦘ فقال زحر إن هاهنا من لا يرى أنه يموت حتى يظهر وأنا أخافهم عليك فاجمعهم إلي حتى أقرأ كتاب الحسن عليهم فنودي في الناس فاجتمعوا وحضر حسين ﵇ فقمت فقرأت على الناس الكتاب فقال رجل يقال له ابن السوداء من همدان يقال له عبد الله بن سبأ والله لو رأيت أمير المؤمنين في قبره لعلمت أنه لن يذهب حتى بظهر فارتج من عقل بالاسترجاع والبكاء والاستغفار لعلي والتعزية لحسين ثم انصرف راجعا إلى الكوفة في الناس.

стр. 105

ندب علي ومراثيه صلوات الله عليه ١٠٤- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني الحسين بن عبد الرحمن عن محمد بن أيوب التميمي عن موسى بن المغيرة عن الضحاك بن مزاحم قال ذكر علي بن أبي طالب ﵇ عند ابن عباس ﵀ بعد وفاته فقال واأسفا على أبي الحسن ملك والله فما بدل ولا غير ولا قصر ولا جمع ولا منع ولا آثر ولقد كانت الدنيا أهون عليه من شسع نعله ليث في الوغى بحر في المجالس حكيم الحكماء هيهات قد مضى في الدرجات العلى.

стр. 106

١٠٥- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني محمد بن أبي يحيى أن شيخا من ضبة يكنى أبا الوليد حدثهم قال حدثني عبد الواحد بن أبي عبد الله الأسدي أن معاوية قال لرجل من كنانة صف لي عليا قال أعفني قال لا أعفيك قال أما إذ لا بد فإنه كان والله بعيد المدى شديد القوى يقول فصلا ويحكم عدلا يتفجر العلم من جوانبه وتنطق الحكمة من نواحيه يستوحش من الدنيا وزهرتها ويأنس بالليل وظلمته كان والله غزير العبرة طويل الفكرة يقلب كفه ⦗٩٠⦘ ويخاطب نفسه يعجبه من اللباس ما قصر ومن الطعام ما جشب كان والله كأحدنا يجيبنا إذا سألناه ويبتدئنا إذا أتيناه ويلبينا إذا دوعناه ونحن والله مع تقريبه لنا وقربه منا لا نكلمه هيبة ولا تبتدئه تعظمة فإن تبسم فعن مثل اللؤلؤ المنظوم يعظم أهل الدين ويحب المساكين لا يطمع القوي في باطله ولا يأيس الضعيف من عدله وأشهد بالله لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرخى الليل سرباله وقد غارت نجومه وقد مثل في محرابه قابضا على لحيته يتململ تململ السليم ويبكي بكاء الحزين فكأني الآن أسمعه وهو يقول يا دنيا يا دنيا إياي أردت أم بي تشوقت هيهات هيهات غري غيري لا حان حينك قد بتتك ثلاثا لا رجعة لي فيك فعمرك قصير وعيشك حقير وخطرك كبير آه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق قال فبكى معاوية وبكى القوم ثم قال رحم الله أبا حسن كان والله كذلك وكيف حزنك عليه قال حزن والله من ذبح واحدها في حجرها فلا ترقأ عبرتها ولا يسكن حزنها.

стр. 107

١٠٦- حدثنا الحسين نا عبد الله نا يوسف بن موسى نا جرير عن مغيرة قال لما جيء معاوية بنعي علي بن أبي طالب ﵇ وهو ⦗٩١⦘ قائل مع امرأته ابنة قرظة في يوم صائف فقال إنا لله وإنا إليه راجعون ماذا فقدوا من العلم والخير والفضل والفقه قالت امرأته بالأمس تطعن في عينيه وتسترجع اليوم عليه قال ويلك لا تدرين ما فقدنا من علمه وفضله وسوابقه.

стр. 108

١٠٧- حدثنا الحسين نا عبد الله نا يوسف بن موسى نا عمرو بن طلحة القناد نا أسباط بن نصر عن سماك عن حجار بن أبجر قال جاء رجل إلى معاوية فقال سرق ثوبي هذا فوجدته مع هذا فقال لو كان لهذا علي بن أبي طالب.

стр. 109

١٠٨- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني عبد الرحمن بن صالح نا يونس بن بكير عن عنبسة بن الأزهر عن سماك بن حرب قال كان عمر بن الخطاب ﵁ يقول لعلي بن أبي طالب عندما يسأله من الأمر فيفرجه عنه لا أبقاني الله بعدك يا أبا الحسن.

стр. 110

١٠٩- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني مهدي بن حفص نا ⦗٩٢⦘ عبدة بن سليمان عن عبد الملك بن أبي سليمان قال قلت لعطاء أكان أحد من أصحاب رسول الله صلى لله عليه وسلم أفقه من علي قال لا والله ما علمته.
следующие страницы →