Полный текст (4 930 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
٧٢ - إبراهيم بن يزيد، أبو إسماعيل الخوزي، الأموي المكي .
• قال صالح بن أحمد بن حنبل: قال أبي: إبراهيم الخوزي، متروك الحديث. «الجرح والعديل» ٢/ (٤٨٠) .
• وقال ابن حبان: كان أحمد بن حنبل، ﵀، سيء الرأي فيه. «المجروحون» ١/٨٧.
• وقال أحمد، في رواية إسحاق بن إبراهيم بن هانىء: متروك الحديث. «بحر الدم» (٤٨) .
• • •
стр. 107
٧٣ - إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق السعدي، أبو إسحاق الجوزجاني، سكن دمشق .
• قال ابن عدي: السعدي، هو إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، كان مقيمًا بدمشق، يحدث على المنبر، ويكاتبه أحمد بن حنبل، فيتقوي بكتابه، ويقرؤه على المنبر، وكان شديدَ الميل إلى مذهب أهل دمشق، في التحامل على علي. «الكامل» (١٣٢) في ترجمة إسماعيل بن أبان الوراق.
• وقال أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال: إبراهيم بن يعقوب جليل جدا، كان أحمد بن حنبل يكاتبه، ويكرمه إكراما شديدًا، وقد حدثنا عنه الشيوخ المتقدمون، وعنده عن أبي عبد الله جزءان، مسائل. «تهذيب الكمال» ٢/ (٢٦٨) .
إبراهيم التيمي، هو: ابن يزيد بن شريك، تقدم (٧٠) .
إبراهيم الخوزي، هو: ابن يزيد، تقدم (٧٢) .
إبراهيم السكسكي، هو: ابن عبد الرحمن، تقدم (٤٠) .
إبراهيم الصائغ، هو: ابن ميمون، تقدم (٦٤) .
إبراهيم أبو إسحاق المخزومي، هو: ابن الفضل، تقدم (٤٩) .
إبراهيم النخعي، هو: ابن يزيد بن قيس، تقدم (٧١) .
إبراهيم الهجري، هو: ابن مسلم، تقدم (٥٧) .
• • •
стр. 108
٧٤ - أبي بن العباس بن سهل بن سعد الأنصاري، الساعدي المدني .
• قال أحمد بن حنبل: منكر الحديث. «تهذيب الكمال» ٢/ (٢٧٧) .
• • •
стр. 109
٧٥ - أبي بن عمارة، مدني، سكن مصر .
• قال أبو زرعة الدمشقي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: حديث أبي بن عمارة، ليس بمعروف الإسناد. «تاريخه» (١٨٢٤) .
• • •
стр. 110
٧٦ - أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية، الأنصاري الخزرجي، أبو المنذر، ويكنى أبا الطفيل .
• قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا غندر. قال: حدثنا شعبة، عن جابر، عن الشعبي، عن مسروق. قال: كان ستة من أصحاب النبي ﷺ يفتون الناس، فيأخذون بفتياهم، واذا قالوا قولاً انتهوا إلى قولهم: عمر، وعبد الله بن مسعود، وعلي، وزيد بن ثابت، وأبي بن كعب، وأبو موسى، وكان ثلاثة منهم يدعون قولهم لقول ثلاثة، كان عبد الله يدع قوله لقول عمر، وكان أبو موسى، يدع قوله لقول علي، وكان زيد يدع قوله لقول أبي. «العلل» (١٨٧٣) .
• وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا هشيم، عن يونس ومبارك، عن الحسن. قال: أخبرني عتي السعدي. قال: رأيت أبي بن كعب، أبيض الرأس واللحية، ما يخضب. «العلل» (٢٢٥١) .
• • •
стр. 111
٧٧ - الأجلح بن عبد الله بن حجية، أبو حجية الكندي. يقال: اسمه يحيى .
• قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: اسم الأجلح الكندي: يحيى بن عبد الله بن معاوية، أبو حجية الكندي. «العلل» (٢٥٩٢) .
• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: ما أقرب الأجلح من فطر بن خليفة. «العلل» (٢٨٤٩) .
стр. 112
• وقال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: أجلح ومجالد، متقاربان في الحديث، فقد روى أجلح غير حديث منكر. «الجرح والعديل» ٢/ (١٣١٧) و٩/ (٦٧٧) .
• وقال أبو داود: قلت لأحمد: أجلح أحب إليك أو حريث؟ قال: أجلح. قلت: تحدث عنه؟ قال: نعم. «سؤالاته» (٤٢٦) .
• • •
стр. 113
٧٨ - أحمد بن إبراهيم بن خالد الموصلي، أبو علي، نزيل بغداد .
• قال أبو داود سليمان بن الأشعث: رأيت أحمد بن حنبل يكتب عن أبي علي، أحمد بن إبراهيم الموصلي. «تاريخ بغداد» ٤/٥.
• • •
стр. 114
٧٩ - أحمد بن إسحاق بن زيد بن عبد الله بن أبي إسحاق، الحضرمي، أبو إسحاق البصري .
• قال عبد الله بن أحمد: سئل أبي، عن أحمد بن إسحاق الحضرمي. قال: لم أكتب عنه. قيل له: لم؟ قال: لأنه كان مع يحيي، يعني ابن أكثم. «العلل» (٥٢٥٢) .
• وقال المروذي: قيل له (يعني أبي عبد الله) : كتبت عن أحمد بن إسحاق الحضرمي؟ قال: لا، تركته على عمد. قيل له: أيش أنكرت عليه؟ قال: كان عندي، إن شاء الله، صدوقًا، ولكن تركته من أجل ابن أكثم، دخل له في شيء. «سؤالاته» (٢٢٣) .
• وقال المروذي: سألته (يعني أبا عبد الله) عن يعقوب بن إسحاق الحضرمي فقدم أخاه أحمد عليه. فقال: لم يكن بأحمد بأس، ولكن تركته من أجل ابن أكثم وقال: كنت عند ابن مهدي، فجاء يعقوب بن إسحاق، فأغلظ له ٠ فلم أكتب عنه شيئًا «سؤالاته» (٢٢٦) .
• • •
стр. 115
٨٠ - أحمد بن جعفر، أبو عبد الرحمن الضرير، الوكيعي .
• قال إبراهيم الحربي: قال أحمد بن حنبل، لأحمد بن جعفر الوكيعي: يا أبا
• • •
стр. 116
عبد الرحمن، إني لأحبك. (تاريخ بغداد) ٤/٥٨ و٥٩.
• • •
стр. 117
٨١ - أحمد بن جميل المروزي، أبو يوسف، كان يكون ببغداد .
• قال عبد الله بن أحمد: سئل يحيى، وأنا أسمع، عن أحمد بن جميل المروزي. قال: ليس به بأس.
ورأيت أبي يسمع منه، وأنا شاهد معه. «العلل» (٣٨٥٦) .
• • •
стр. 118
٨٢ - أحمد بن جناح، أبو صالح .
• قال الأثرم: سئل أبو عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، عن أحمد بن جناح. قال: لم يكن به بأس. «الجرح والتعديل» ٢/ (٢٥) .
• وقال أبو بكر الأثرم: وسمعت أبا عبد الله يسأله صالح عن أحمد بن جناح. وقيل له: كان في الجند؟ قال: ذاك قد تركه قبل أن يموت. قال أبو عبد الله: لم يكن به بأس، قد كتبت عنه أحاديث، وقد كنت أنكرت حديثا رواه عن عباس الأنصاري، عن سعيد، عن قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، عن كعب، حديثا طويلاً فإذا هذا ليس من قبله، كأنه حمل فيه على العباس بن الفضل. «تاريخ بغداد» ٤/٧٨.
• • •
стр. 119
٨٣ - أحمد بن الحجاج، أبو العباس الشيباني، ثم الذهلي، من أهل مرو .
• قال الخطيب: قدم بغداد، وحدث بها، فأنثى عليه أحمد بن حنبل. «تاريخ بغداد» ٤/١١٦.
• • •
стр. 120
٨٤ - أحمد بن حميد، أبو طالب المشكاني .
• قال أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال: وأبو طالب صحب أبا عبد الله قديمًا إلى أن مات، وكان أبو عبد الله، يكرمه ويقدمه، وكان رجلاً صالحًا، فقيرًا، صبورًا
стр. 121
على الفقر، فعلمه أبو عبد الله مذهب القنوع، والإحتراف، ومات قديمًا بالقرب من موت أبي عبد الله، فلم يسأله إلا الأحداث. «تاريخ بغداد» ٤/١٢٢.
• • •
стр. 122
٨٥ - أحمد بن داود، ابن أخت عبد الرزاق .
• قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: أحمد ابن أخت عبد الرزاق من أكذب الناس. قلت له: سمع من معمر شيئًا؟ قال: لا، كان أصغر مني، كان باليمن رجل سمع من وهب بن منبه، فسألت ابن أخت عبد الرزاق هذا أحي هو؟ قال: لا، قد مات، فخرجنا إلى قريته، فإذا هو حي، فسمعنا منه أحاديث سمعها من وهب. «العلل» (٥٨٢) .
• وقال ابن هانىء:: وسَمِعتُهُ يقول (يعني أبا عبد الله) : ابن أخت عبد الرزاق كذاب، فأما ابن أخته الآخر، المعلم، لم يكن به بأس. «سؤالاته» (٢٣٢٥) .
• وقال علي بن الحسين: قال أحمد بن حنبل: أحمد ابن أخت عبد الرزاق كذاب، دلني على شيخ. فقال: توفي منذ حين، فوجدته حيا. «الجرح والتعديل» ٢/ (١٩٤) .
• • •
стр. 123
٨٦ - أحمد بن أبى دؤاد بن جرير، أبو عبد الله القاضي، الإيادي، يقال: إن اسم أبي دؤاد الفرج .
• قال الحسن بن ثواب: سألت أحمد بن حنبل، عمن يقول: القرآن مخلوق؟ قال: كافر. قلت: فابن أبي دؤاد؟ قال: كافر بالله العظيم. قلت: بماذا كفر؟ قال: بكتاب الله تعالى. قال الله تعالي: " وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ" فالقرآن من علم الله، فمن زعم أن علم الله مخلوق، فهو كافر بالله العظيم. «تاريخ بغداد» ٤/١٥٣.
• • •
стр. 124
٨٧ - أحمد بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، أبو إبراهيم الزهري .
• قال عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري: سمعتُ أَبي يقول: مضى عمي أبو
стр. 125
إبراهيم الزهري، إلى أحمد بن حنبل، فسلم عليه، فلما رآه وثب إليه، وقام إليه قائما، وأكرمه، فلما أن مضى، قال له ابنه عبد الله: يا أبت، أبو إبراهيم شاب، وتعمل به هذا العمل، وتقوم إليه!! فقال له: يا بني لا تعارضني في مثل هذا، ألا أقوم إلى ابن عبد الرحمن بن عوف؟ «تاريخ بغداد» ٤/١٨٢ و١٨٣.
• • •
стр. 126
٨٨ - أحمد بن سعيد بن إبراهيم، الرباطي، أبو عبد الله، المروزي الأشقر، نزيل نيسابور .
• قال أحمد بن سعيد الرباطي: قدمت على أحمد بن حنبل، فجعل لا يرفع رأسه إلي. فقلت: يا أبا عبد الله، إنه يكتب عني بخراسان، وإن عاملتني بهذه المعاملة، رموا بحديثي. فقال لي: يا أحمد، هل بد يوم القيامة من أن يقال: أين عبد الله بن طاهر وأتباعه؟ انظر أين أنت منه؟ قال: قلت: يا أبا عبد الله إنما ولاني أمر الرباط، لذلك دخلت فيه. قال: فجعل يكرر علي: يا أحمد، هل بد يوم القياهة من أن يقال أين عبد الله بن طاهر وأتباعه؟ فانظر أين تكون أنت منه. «تاريخ بغداد» ٤/١٦٦.
• • •
стр. 127
٨٩ - أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي، أبو جعفر السرخسي، ثم النيسابوري .
• قال جعفر بن محمد البركي: سمعت أحمد بن سعيد الدارمي يقول: بكرت يومًا على أبي عبد الله، أحمد بن حنبل. فقال لي ابنه صالح: أجروا ذكرك. فقال أبي: ما قدم علي خراساني أتقى لله منه. «تاريخ بغداد» ٤/١٦٨.
• وقال أبو الفضل جعفر بن محمد بن الحسين بن البرك: سمعت أبا جعفر أحمد بن سعيد يقول: كتب إلي أبو عبد الله، أحمد بن حنبل: لأبي جعفر أكرمه الله، من أحمد بن حنبل. «تاريخ بغداد» ٤/١٦٨.
• • •
стр. 128
٩٠ - أحمد بن صالح، المصري، أبو جعفر بن الطبري .
• قال أبو بكر بن زنجويه: قدمت مصر، فأتيت أحمد بن صالح، فسألني: من أين أنت؟ قلت: من بغداد. قال: أين منزلك من منزل أحمد بن حنبل؟ قلت: أنا من
стр. 129
أصحابه. قال: تكتب لي موضع منزلك، فإني أريد أن أوافي العراق، حتى تجمع بيني وبين أحمد بن حنبل، فكتب له، فوافى أحمد بن صالح سنة اثنتي عشرة، إلى عفان، فسأل عنى فلقيني. قال: الموعد الذي بينى وبينك، فذهبت به إلى أحمد بن حنبل، واستأذنت له. فقلت: أحمد بن صالح بالباب. فقال: ابن الطبري؟ قلت: نعم، فأذن له، فقام إليه، ورحب به، وقربه. وقال له: بلغني عنك أنك جمعت حديث الزهري، فتعال حتى نذكر ما روى الزهري، عن أصحاب رسول الله ﷺ ، فجعلا يتذاكران، ولا يغرب أحدهما على الآخر، حتى فرغا، وما رأيت أحسن من مذاكرتهما، ثم قال أحمد بن حنبل، لأحمد بن صالح: تعالى حتى نذكر ماروى الزهري عن أولاد أصحاب رسول الله ﷺ ، فجعلا يتذاكران ولا يغرب أحدهما على الآخر، إلى أن قال أحمد بن حنبل، لأحمد بن صالح: عندك عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف؛ قال النبي ﷺ : ما يسرني أن لي حمر النعم، وأن لي حلف المطيبين؟ فقال أحمد بن صالح، لأحمد بن حنبل: أنت الأستاذ، ونذكر مثل هذا؟ فجعل أحمد بن حنبل يبتسم ويقول: رواه عن الزهري رجل مقبول، أو صالح، عبد الرحمن بن إسحاق. قال: من رواء عن عبد الرحمن بن إسحاق؟ فقال: حدثناه رجلاًن ثقتان: إسماعيل بن علية، وبشر بن المفضل. فقال أحمد بن صالح، لأحمد بن حنبل: سألتك بالله، إلا أمليته علي. فقال أحمد: من الكتاب، فقام، فدخل وأخرج الكتاب، وأملاه عليه. فقال أحمد بن صالح: لو لم أستفد بالعراق إلا هذا الحديث، كان كثيرا، ثم ودعه وخرج. «الكامل» (٢١) .
• وقال أبو زرعة الدمشقي: سألنى أحمد بن حنبل قديمًا: من بمصر؟ قلت: بها أحمد بن صالح، فسر بذكره ودعا له. «تاريخه» (١٠٩٥) .
• وقال أبو زرعه الدمشقي: حدثني أحمد بن صالح. قال: حدثت أحمد بن حنبل بحديث زيد بن ثابت، في بيع الثمار، فأعجبه، واستزادني مثله. فقلت: ومن أين مثله. «تاريخه» (١٠٩٦) .
• وقال محمد بن إسماعيل البخاري: أحمد بن صالح أبو جعفر المصري، ثقة صدوق، ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة، كان أحمد بن حنبل، وعلي، وابن نمير،
стр. 130
وغيرهم، يثبتون أحمد بن صالح، كان يحيى يقول: سلوا أحمد فإنه أثبت. «تاربخ بغداد» ٤/٢٠١.
• وقال أبو بكر محمد بن حمدون بن خالد النيسابوري: سمعت أبا الحسن علي بن محمود الهروي يقول: قلت لأحمد بن حنبل: من أعرف الناس بأحاديث ابن شهاب. قال: أحمد بن صالح المصري، ومحمد بن يحيى النيسابوري. «تهذيب الكمال» ١/ (٤٩) .
• • •
стр. 131
٩١ - أحمد بن عبد الله بن ميمون بن العباس بن الحارث، التغلبي، أبو الحسن بن أبي الحواري الدمشقي .
• قال أبو زرعة الدشقي: حدثني أحمد بن أبي الحواري. قال: قال لي أحمد بن حنبل: متى مولدك؟ قلت: سنة أربع وستين ومئة. قال: وهي مولدي. «تاريخه» (٥٥٥) .
• • •
стр. 132
٩٢ - أحمد بن عبد الله بن يونس بن عبد الله بن قيس الكوفي، التميمي اليربوعي .
• قال أبو داود: قلت لأحمد: النفيلي أحب إليك في حديث زهير، أو أحمد بن يونس؟ قال: النفيلي صاحب حديث كيس، وأحمد بن يونس رجل صالح. «سؤالاته» (٣١٨) .
• وقال الفضل بن زياد القطان: سمعت أحمد بن حنبل، وقال له رجل: عمن تري أن نكتب الحديث؟ فقال: اخرج إلى أحمد بن يونس، فإنه شيخ الإسلام. «تهذيب الكمال» ١/ (٦٤) .
• • •
стр. 133
٩٣ - أحمد بن عبد الملك بن واقد الأسدي، مولاهم، أبو يحيى، الحراني .
• قال الميموني: قلت لأحمد بن حنبل: يا أبا عبد الله، أحمد بن عبد الملك بن واقد؟ فقال لي: قد مات عندنا، ورأيته كيسًا، وما رأيت بأسًا، رأيته حافظًا لحديثه.
стр. 134
قلت: ضبطه؟ قال: هي أحاديث زهير، وما رأيت إلا خيرًا، و (هو) صاحب سنة، قد كتبنا عنه. قلت: أهل حران يسيؤون الثناء عليه. قال لي: أهي حران قلما يرضون عن إنسان، هو يغشى السلطان، بسبب ضيعة له، فرأيت أمره عند أبي عبد الله حسنًا، يتكلم فيه بكلام حسن. «تاريخ بغداد» ٤/٢٦٦.
• • •
стр. 135
٩٤ - أحمد بن علي الأنصاري .
• قال أحمد بن حنبل: واهٍ. «الميزان» (٤٧٣) .
• • •
стр. 136
٩٥ - أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السرح، أبو الطاهر، المصري .
• قال ابن هإنيء: قيل له (يعني لأبي عبد الله) : فأحمد بن عمرو، عندك إمام؟ قال: نعم، رحم الله أحمد، ما علمت إلا خيرًا، هو عندي إمام. «سؤالاته» (٢٢٨٤) .
• • •
стр. 137
٩٦ - أحمد بن الفرات بن خالد الضبي، أبو مسعود الرازي، نزيل أصبهان .
• قال يزيد بن عبد الله الأصبهاني: سمعت أحمد بن عمرو. قال: سمعت أبا مسعود الأصبهاني. قال: كنا نتذاكر الأبواب. قال: فخاضوا في باب، فجاؤوا بخمسة أحاديث. قال: فجئتهم أنا بآخر، فصار سادسًا. قال: فنخس أحمد بن حنبل في صدري، يعني لإعجابه به. «تاريخ بغداد» ٤/٣٤٣.
• وقال يزيد بن عبد الله الأصبهاني، عن أحمد بن دلويه الأصبهاني - من خيار الناس - قال: دخلت على أحمد بن حنبل. فقال لي: من فيكم؟ قلت: محمد بن النعمان، فلم يعرفه، فذكرت له يومًا، فلم يعرفهم. فقال: أفيكم أبو مسعود؟ قلت: نعم. قال: ما أعرف اليوم - أظنه قال: أسود الرأس - أعرف بمسندات رسول الله ﷺ منه. «تاريخ بغداد» ٤/٣٤٣.
• وقال أبو عمران الطرسوسي: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: ما تحت
стр. 138
أديم السماء أحفظ لأخبار رسول الله ﷺ ، من أبي مسعود. «تهذيب الكمال» ١/ (٨٨) .
• وقال أبو بكر الأعين: قدم أبو مسعود بغداد، فجلس مع أحمد ويحيى، فجعلوا يتطارحون الحديث، وأبو مسعود يسرد، وأحمد ساكت. «تهذيب التهذيب» ١/ (١١٧) .
• وقال محمد بن أبي بكر البقال: ذكر عند أحمد. فقال: اكتبوا عنه فإنه صدوق اللهجة. «تهذيب التهذيب» ١/ (١١٧) .
• • •
стр. 139
٩٧ - أحمد بن محمد بن أيوب، صاحب المغازي، يكنى أبا جعفر .
• قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي، وسئل عن كامل بن طلحة، وأحمد بن محمد بن أيوب. فقال: ما أعلم أحدًا يدفعهما بحجة. «ضعفاء العقيلي» (١٥٦٢) .
• وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سمعتُ أَبي يقول: كان أحمد بن حنبل يقول: لا بأس به. «الجرح والتعديل» ٢/ (١٢٧) .
• وقال عثمان بن سعيد الدارمي: كان أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، يحسنان القول في أحمد بن محمد بن آيوب، وسمع علي منه المغازي، وكان يحيى بن معين يحمل عليه. «الكامل» (١٤) .
• وقال يعقوب بن شيبة: وسئل عنه علي بن المديني وأحمد بن حنبل، فلم يعرفاه. وقالا: يسأل عنه، فإن كان لا بأس به، حمل عنه. «تهذيب الكمال» ١/ (٩٣) .
• • •
стр. 140
٩٨ - أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد، الشيباني، المروزي، نزيل بغداد، أبو عبد الله .
• قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: دخلت البصرة، في أول رجب، سنة ست وثمانين ومئة، ومات معتمر في سنة سبع وثمانين في أولها، ودخلت الثانية سنة تسعين، ودخلت الثالثة في سنة أربع وتسعين، وخرجت سنة خمس وتسعين، أقمت على
стр. 141
يحيى بن سعيد ستة أشهر، ودخلت سنة مئتين، ولم أدخلها بعد ذلك. «العلل» (١١٨) .
• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: عسر علي حديث ميسرة أبي صالح، فكلمت إنسانا، فآملاه على هشيم إملاء، عن هلال بن خباب. «العلل» (٥٢٩) .
• وقال عبد الله: قال أبي: ودخلت الكوفة سنة ثلاث وثمانين. «العلل» (٦١٦) .
• وقال عبد الله: خضب أبي، وهو ابن ثلاث وستين. فقال له عمه: قد عجلت يا أبا عبد الله. فقال: هذا سن النبي ﷺ . «العلل» (١٢١٤ و١٢٢٦ و١٥٩٨) .
• وقال عبد الله: ولد أبي، ﵀، سنة أربع وستين، وأول شيء، طلب الحديث في سنة تسع وسبعين، في السنة التي مات فيها مالك، وحماد بن زيد. «العلل» (١٢١٧) .
• وقال عبد الله: قال أبي: كنت أسأل يحيى بن سعيد، عن أحاديث إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر، عن شريح وغيره. فكان في كتابي: إسماعيل. قال: حدثنا عامر، عن شريح. حدثنا عامر، عن شريح. فجعل يحيى يقول: إسماعيل عن عامر. فقلت: إن في كتابي حدثنا عامر، حدثنا عامر. فقال لي يحيى: هي صحاح إذا كان - يعني مما لم يسمعه إسماعل من عامر. أخبرته. «العلل» (١٢١٨) .
• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: حج عيسى بن يونى سنة ثلاث وثمانين، في السنه التي مات فيها هشيم. قال أبي: وخرجت إلى الكوفة في تلك السنة، فمرضت ورجعت، وقدم عيسي الكوفة بعد ذلك بأيام، ولم أسمع منه، ولم يحج عيسي بعد تلك السنة، وعاش بعد ذلك سنين. «العلل» (١٣٣٤) .
• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: أول سنة حججت سنة سبع وثمانين، كنت أمشي، ولم يقدر دخول المدينة - يعني تلك السنة. وكانت معي أطراف لأبي علقمه، فلم يقدر أن أسمع منه شيئًا.
سمعتُ أَبي يقول: وفي تلك السنة، سنة سبع وثمانين، حججت، وقد مات فضيل بن عياض بعد ذلك بيسير. «العلل» (١٣٣٨) .
• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: أول قدمة قدمتها البصرة، سنة ست وثمانين. «العلل» (١٣٣٩) .
стр. 142
• وقال عبد الله: ذكر عند أبي رجل من أهل البصرة، ممن كان يحدث. فقلت: إنه واقفي، يقف، وقد ترك أصحاب الحديث ما يأتونه. فقال: أبعده الله. «العلل» (١٤٤٢) .
وقال عبد الله: قال أبي: سمعت من عمرو بن عاصم، ببغداد، حديث جندب، عن حذيفة، عن النبي ﷺ ؟ لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه. ولم أكتبه حتى خرج - يعني من بغداد - قلت له: سمعت منه عن حرب بن سريج، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن جده، عن علي، عن النبي ﷺ ، في الشفاعة؟ قال: ما سمعت هذا منه لا ببغداد، ولا بالبصرة، وما سمعت هذا قط. قلت: إن رجلاً يزعم أنك قلت له: إنما حفظته عنه ولم أكتبه - فقال: ما سَمِعتُهُ منه، فكيف أحدث به، لعل هذا الرجل سمعه من غيري، ما سَمِعتُهُ فأحفظه وأكتبه عنه وأحدث به، لعل هذا الرجل سمعه من غيري وما سمعت أنا هذا الحديث من أحد، ولا من عمرو بن عاصم. «العلل» (١٤٤٦) .
• وقال عبد الله: قال أبي: قد سمعت من عباد بن عباد، ولم يسمع منه زهير أبو خيثمة. «العلل» (١٦١٥) .
• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: أهل الرأي لا يروى عنهم الحديث. «العلل» (١٧٠٧) .
• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: أتيت هشيمًا، وإذا عنده حجاج بن محمد، وإسحاق بن الطباع، فحدثنا بحديث مؤثر بن عفازة، وحديث ذي القرنين، حديث الفضل بن عطية، وحديث أبي الجهم، وثم يحيى بن معين معنا. قلت له: عرفت يحيى تلك الأيام؟ قال: نعم، وقد كتب لي أبو خيثمة أيضا عند هشيم، أراه ذكر مجلسًا. «العل» (١٨٠٨ و٥٢١٩) .
• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: استكملت سبع وسبعين، ودخلت في ثمان وسبعين، فحم من ليلته، ومات يوم العاشر، يوم الجمعة ﵀. «العلل» (١٨١٥) .
• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: سمعت من سهل بن يوسف أملاه علي من كتابه، في سنة ست وثمانين، في رجب. قال أبي: وهي أول سنة دخلت فها البصرة، وسمعت منه بعد ذلك أيضًا في السنة الثانية منة تسعين، ولم أسمع منه بعد سنة تسعين شيئًا، أراه كان قد مات. «العلل» (١٩٤٤) .
• وقال عبد الله: قال أبي: مات هشيم، وأنا ابن عشرين سنة، فكنت أحفظ من حديثه ما سمعت، وما لم أسمع. فقلت له: كيف حفظت ما لم تسمع؟ فقال: كنت أسمع أصحابنا يتذاكرون. «العلل» (٢١٥١) .
стр. 143
• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: شق على يحيى بن سعيد يوم خرجت من البصرة - يعني اغتم بخروجه من عنده - قال: وسأل يحيى بن سعيد عني، وأنا بواسط مقيم على يزيد بن هارون. فقالوا: هو بواسط. فقال: أيش يصنع بواسط؟ فقالوا: عند يزيد بن هارون. فقال: وأيش يصنع عند يزيد بن هارون، أو كما قال أبي. «العلل» (١٩٣٣ و٢٣٣٩) .
• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: سمعت أن قل رجل يأخذ كتابًا ينظر فيه إلا استفاد منه شيئًا. «العلل» (٢٣٩٣) .
• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: أول قدمة قدمنا الكوفه سنة ثلاث وثمانين، سنة مات هشيم في شعبان، وخرجنا إلى الكوفة في شوال أنا وعمرو الأعرابي، ونحن نمشي، وكان المطلب بن زياد، وسعيد بن خثيم، وأشياخ، وكان وكيع يستند إلى حائط القبلة، وكان بعد لا يستند. فقال: أيش كان عند هشيم في الرجل يخنق الرجل حتى يقتله؟ فقلنا: لم يكن عند هـ في ذا شيء. فقال وكيع: حدثنا سفيان، عن أبي هاشم، عن إبراهيم وإسرائيل، عن جابر، عن عامر في الرجل يخنق الرجل وقص الحديث. «العلل» (٢٣٩٤) .
• وقال عبد الله: قال أبي: لزمنا إسماعيل، بعد ما مات هشيم، عشر سنين، كل يوم لا نخل إلا أن تكون الحاجة. قال أبي: رآني إسماعيل يومًا، وقد دخلت عليه، مع صاحب شفاعة، مع رجل من الأنصار، فتكلم بكلمة. وقال له رجل من أصحاب الحديث، أظنه أبا مسلم، أو غيره: هذا من أصحابنا - يعني ممن يلزم الباب -. «العلل» (٢٥٢٩) .
• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: إذا شربه الرجل على التأويل، ولا يسكر، صليت خلفه، واذا كان يسكر، لم أصل خلفه - قلت: لم؟ قال: لأنه لا يتنزه من البول، ولا من غيره. «العلل» (٢٥٥٢) .
وقال عبد الله: سألت أبي من القراءة بألحان فكرهها وقال: لا، إلا أن يكون طبع الرجل مثل قراءة أبي موسى، حدرًا. «العلل» (٢٥٦٤) .
• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول في سنة تسع وعشرين ومئتين: كتبت عن علي بن ثابت، منذ خمسين سنة. وقال علي بن ثابت: كنت ألقم موسى بن عبيدة الخبيص فحدثني. «العلل» (٢٦٠٦) .
• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: لزمنا ابن علية بعد موت هشيم عشر سنين،
стр. 144
إلا أن تغيب إلى موضع ومات هشيم سنة ثلاث وثمانين، ومات إسماعيل سنة ثلاث وتسعين، وكتبنا عنه أيضا في حياة هشيم. «العلل» (٢٦٠٨) .
• وقال عبد الله: قال أبي: أتيت عباد بن العوام، وهو يحدث، ولم تكن معي آلواح أكتب فيها، ولا شيء أكتب فيه، فذهب مني ذاك المجلس، وكان فيما قال، أظنه حفظته، عن هارون بن عنترة، أن زاذان كان يلبس الأكسيه. «العلل» (٢٦١٢) .
• وقال عبد الله: قال أبي: كتبنا عن أبي نعيم في سنة خمس وثمانن ومثة. «العلل» (٢٦١٤) .
• وقال أبو عبد الرحمن: حدثني أبو شرحبيل ابن أخي أبي اليمان. قال: قدم علينا حميد الخزاز، بعد ما خرج أبو عبد الله من عندنا. فقال: أيش كان يتتبع أبو عبد الله من الحديث. فقالوا: حديث عبد العزيز، وحدير. «العلل» (٤١٧٤) .
• وقال عبد الله: قال أبي: ذهبت إلى ابن المبارك، لأسمع منه، فلقيني رجل. فقال: خرج اليوم، فرجعت ورأيت الأشجعي، ونحن عند أبي بدر، ولم أسمع منه، ورأيت المبارك بن سعيد، ولم أسمع منه. «العلل» (٤٢٣٠) .
• وقال عبد الله: سَمِعتُهُ يقول (يعني أباه) : وافيت سفيان أربعة مواسم، كل ذلك أسمع منه، وأقمت بمكه سنة، وأول سنة حججت سنة سبع وثمانين، سنة مات فضيل، قدمنا وقد مات فضيل، والثانية سنة إحدى وتسعين وسنه، وحج الوليد بن مسلم، ثم حج الوليد بعد سنة أربع، ولم ألقه في تلك السنة، يعني سنة أربع. «العلل» (٤٦١١) .
• وقال عبد الله: قال أبي: مات مالك بن أنس سنة تسع وسبعن، وحماد بن زيد سنة تسع وسبعين، وهي السنة التي طلبت فيها الحديث. قال أبي: ولي يومئذ ست عشرة سنة، انصرفنا من عند هشيم، في آخر كتاب الجنائز. قالوا مات حماد بن زيد، ومات يزيد بن زريع سنة ثنتين وثمانين، ومات هشيم سنة ثلاث وثمانين، وخرجت إلى الكوفة بعل موته، في سنة ثلاث وثمانين، وسمعت من عبد السلام بن حرب، ومطلب بن زياد، وعمر بن عبيد، وابن إدريس، وحفص، ومشيخة أيضا. «العلل» (٤٦٤٦ و٤٦٤٧) .
• وقال عبد الله: قال ابن أبي شيبة، ما سمعت هذا. ثم قال: قدمنا بغداد منذ أكثر من أربعين سنة إلى ابن علية، فما كان أحد يقوم في وجوهنا، يعني في حفظ الأبواب، إلا أبو هذا. قال عبد الله بن أحمد: يعيني. فقال له رجل: فيحيى بن معين؟ قال: فيه مؤتة شديدة. «العلل» (٤٧٨٣ح) .
• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: سمعت من عباد بن عباد سنة ثمانين ومئة. «العلل» (٤٨٨٨) .
стр. 145
• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: سمعت من الطفاوي محمد بن عبد الرحمن أبي المنذر سنة إحدى وثمانين. «العلل» (٤٨٩٠) .
• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: كان إبراهيم بن شماس معنا عند وكيع، وعرفت قتيبة عند وكيع، وابن راهويه عند عبد الرزاق، وكان ربما انتخب الكتب ثم أعود أنا فأكتب ما تركه، وكان أبو طليق أيضا باليمن معنا. «العلل» (٥١٣٣) .
• وقال عبد الله: قال أبي: ومهنىء بن يحيى كان معنا في تلك السنة (يعني باليمن) ، وحامد كان معي بمكة عند ابن عيينة. «العلل» (٥١٣٤) .
• وقال عبد الله: قال أبي: كلمت ابن أخي سفيان بن عيينة، فكلم لي سفيان، فحدثني بأحاديث سألته أنا عنها، ثم جاء ابن عبد الله بن سوار فسمع معي. قلت: هو سوار هذا القاضي. قال: لا هذا أظنه أخًا له. «العلل» (٥١٣٥) .
• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: ولدت في شهر ربيع الأول سنة أربع وستين ومئه. مات في شهر ربيع الآخر سنة إحدي وأربعين ومئتين، وهو في ثمان وسبعين سنة. «العلل» (٥١٧٨) .
• وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا سفيان، سمعت منه منذ أربع وسبعين سنه بمكة، قدم علينا هو ويحيي بن سعيد إلى ابن هشام، يعني يزيد بن خصيفه. «العلل» (٥٤٨٤) .
• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: أول قدمة، قدمت البصرة، سنة ست وثمانين، سمعنا من بشر بن المفضل، ومرحوم، وزياد بن الربيع، وشيوخ، والثانية سنه تسعين، سمعنا من ابن أبي عدي، وسمعنا كتاب غندر، يعني حديث شعبه، وسعيد، وعوف، وغير ذلك، والثالثة سنة أربع وتسعين، ونزلت عند يحيي بن سعيد ستة أشهر، والرابعة سنة مئتين، سمعنا من عبد الصمد، وأبي داود، والبرساني. «العلل» (٥٧٧٢) .
• وقال عبد الله: قال أبي: وسمعت من عبد الله بن داود الخريبي حديثين، ولم أكتبهما، وسمعت من عاصم بن علي حديثين، ولم أكتبهما، وسمعت من يحيي بن سليم حديثا واحدا، ثم رأيت أبي بعد سنين، كتب هذه الأحاديث، أو بعضها، كتبها من حفظه، فظننت أنه خاف أن ينساها فكتبها.
• قال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا عبد الله بن داود، عن سفيان، عن
следующие страницы →