Полный текст (18 716 стр.). Показаны 15366–15405 · переход к 15371.
стр. 15366
٣١٨/ ٤ - "شَكَوْنَا إلى رَسُولِ اللهِ ﷺ شِدَّةَ الحَرِّ فِى جِبَاهنَا وَأَكُفِّنَا فَلَمْ يُشْكِنَا".
طب (١) .
٣١٨/ ٥ - "عَنْ أَبِى مَعْمَرٍ قَالَ: قُلْنَا لِخَبَّابٍ: بِأَىِّ شَئٍ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِى الظُّهْرِ وَالعَصْرِ؟ قَالَ: بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ".
عب، ش، وأبو نعيم (٢) .
٣١٨/ ٦ - "جَاءَ الأَقْرَعُ بنُ حَابِسٍ التَّمِيمىُّ وَعُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ الفَزارِىُّ فَوَجَدُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ قَاعِدًا مَعَ بِلَالٍ وَعَمَّارٍ وَصُهَيْبٍ وَخَبَّابِ بنِ الأَرَتِّ فِى نَاسٍ مِن الضُّعَفَاءِ مِنَ الْمُؤمِنِينَ، فَلَمَّا رَأَوْهُمْ حَقَرُوهُمْ، فَأَتَوْهُ فَخَلَوْا بِهِ، فَقَالُوا: إنَّا نُحِبُّ أَنْ تَجْعَلَ لَنَا مِنْكَ مَجْلِسًا تَعْرِفُ لَنَا بِهِ العَرَبُ فَضْلَنَا، قَالَ: وفود (*) العَرَبِ تَأتِيكَ فَنَسْتَحِى أَنْ تَرانَا مَعَ هذِهِ الأَعْبُدِ، فإذَا نَحْنُ جِئْنَاكَ فَأَقِمْهُمْ عَنَّا وَإِذَا نَحْنُ فَرَغْنَا فَاقْعُدْ مَعَهُمْ إنْ شِئْتَ، قَالَ: نَعَمْ، قَالُوا: فَاكْتُبْ لَنَا كِتَابًا، فَدَعَا بِالصَّحِيفَةِ لِيكْتُبَ لَهُمْ، وَدَعَا على (* *) لِيَكْتُبَ، فَلَمَّا أَرَادَ الحواشي
(١) أخرجه المعجم الكبير للطبرانى، ج ٤ ص ٩٢ رقم ٣٧٠٤ بلفظه: عن خباب ﵁، وانظر التعليق على الحديث رقم(١) .(٢) أخرجه صحيح البخارى، ج ١ ص ١٨٣ ط الشعب، باب: (القراءة في الظهر) بلفظ: حدثنا عمر بن حفص قال: حدثنى أبى قال: حدثنا الأعمش، حدثنى عمارة عن أبى معمر قال: سألنا خبابًا هل كان النبى ﷺ يقرأ في الظهر والعصر؟ قال: نعم. قلنا: بأى شئ كنتم تعرفون؟ قال: باضطراب لحيته.
ومصنف ابن أبى شيبة، ج ١ ص ٣٦١، ٣٦٢ كتاب (الصلاة) باب: ما تعرف به القراءة في الظهر والعصر، بلفظه وسنده، وانظر مسند أحمد ج ٥/ ص ١٠٩، ١١٠، ١١٢، ج ٦/ ص ٣٩٥ والحميدى ١٥٦ وأبو داود ٨٠١ وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٤ ص ٨٤، ٨٥ رقم ٣٦٨٣، ٣٦٨٤، ٣٦٨٥.
وفى مصنف عبد الرزاق، ج ٢ ص ١٠٥ رقم ٢٦٧٦ باب (القراءة في الظهر) بلفظ: عبد الرزاق عن الثورى عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبى معمر قال: سألنا خبابًا: هل كان رسول الله ﷺ يقرأ في الظهر والعصر؟ فقال: نعم. قلنا: بأى شئ عرفت ذلك؟ قال: باضطراب لحيته.
(*) كذا بالأصل، وفى ابن أبى شيبة (فإن وفود العرب).
(* *) كذا بالأصل، وفى ابن أبى شيبة ودعا (عليّا) ليكتب.стр. 15367
ذَلِكَ وَنَحْنُ قُعُودٌ فِى نَاحِيَةٍ إذْ نَزَلَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ فَقَالَ: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ ".
ش (١) .
٣١٨/ ٧ - "عَنْ خَبَّابٍ: أَنَّهُ كَانَ قَاعِدًا عَلَى بَابِ النبىِّ ﷺ قَالَ: فَخَرَجَ وَنَحْنُ قُعُودٌ فَقَالَ: اسْمَعُوا، قُلْنَا: سَمِعْنَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: إنَّهُ سَيَكُونُ أُمَرَاءُ مِنْ بَعْدِى فَلا تُصَدِّقُوهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَا تُعِينُوهُم عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَإنَّهُ مَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَنْ يَرِدَ عَلىَّ الحَوْضَ".
هب (٢) .
٣١٨/ ٨ - "عَنْ خَبَّابٍ قَالَ: قال رسولُ اللهِ ﷺ اللَّهمَّ أَعِزَّ الدِّينَ بِعُمرَ بْنِ الخَطَّابِ، أو بعُمَرَ بنِ هشامٍ - يَعْنِى أَبَا جَهْلٍ -".
كر (٣) . الحواشي
(١) أخرجه مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٢ ص ٢٠٧، ٢٠٨ رقم(١٢٥٦٤) ترجمة رقم(٢١١٧) ما جاء في بلال وصهيب وخباب، مع اختلاف يسير بالزيادة والنقص.(٢) أخرجه سنن النسائى، ج ٧ ص ١٦٠، ١٦١ باب: (من لم يعن أميرًا على الظلم) بمعظم ألفاظه. المنتخب من مسند عبد بن حميد، ص ١٤٥ رقم ٣٧٠ بلفظ: حدثنا أبو نعيم ثنا سفيان، عن أبى حصين عن الشعبى، عن عاصم العقدى، عن كعب بن عجرة قال: خرج إلينا رسول الله ﷺ ونحن جلوس على وسادة من أدم فقال: "إنه سيكون بعدى أمراء، فمن دخل عليهم وصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس منى ولست منه وليس يرد علىّ الحوض، ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فهو منى وأنا منه، وهو وارد على الحوض".
ومسند أحمد ج ٥/ ص ١١١ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا روح ثنا أبو يونس القشيرى عن سماك بن حرب عن عبد الله خباب بن الأرت حدثنى أبى خباب بن الأرت قال: إنا لقعود على باب رسول الله ﷺ ننتظر أن يخرج لصلاة الظهر إذ خرج علينا فقال: اسمعوا فقلنا سمعنا، ثم قال: اسمعوا، فقلنا: سمعنا فقال: "إنه سيكون عليكم أمراء فلا تعينوهم على ظلمهم، فمن صدقهم بكذبهم فلن يرد على الحوض".(٣) أخرجه البيهقى في السنن، ج ٦ ص ٣٧٠ كتاب (قسم الفئ والغنيمة) من طريقين بسنده، بلفظ: وروى عن النبى ﷺ أنه قال: "اللهم أعز الإسلام بعمر" والثانى بلفظ: حدثنا أبو عبد الله الحافظ: أنبأ عبد الله بن جعفر الفارسى، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسى، ثنا الماجشون بن أبى سلمة عن =стр. 15368
٣١٨/ ٩ - "بَعَثَنَا رسولُ اللهِ ﷺ فِى سَرِيَّةٍ فَأَصَابَنَا العَطَشُ وَلَيْسَ مَعَنَا مَاءٌ، فَتَنَوَّخَتْ (*) نَاقَةٌ لبَعْضِنَا وَإذَا بَيْنَ رِجْلَيْهَا مِثْلُ السِّقَاءِ، فَشَرِبْنَا مِنْ لَبَنِهَا".
طب عن خباب (١) .
٣١٨/ ١٠ - "لَقَدْ رَأَيْتُ حَمْزَةَ وَمَا وَجَدْنَا لَهُ ثَوْبًا نُكَفِّنُهُ فِيهِ غَيْرَ بُرْدَة إذَا غَطَّيْنَا بِهَا رِجْلَيْهِ خَرَجَ رَأسُهُ وَإِذَا غَطَّيْنَا بِهَا رأَسَهُ خَرَجَتْ رِجْلَاهُ، فَغَطَّيْنَا رَأسَهُ وَوَضَعْنَا عَلَى رِجْلَيْهِ مِن الأَذْخِرِ".
طب عن خباب (٢) .
٣١٨/ ١١ - "قَالَ: هَاجَرْنَا مَعَ رَسولِ اللهِ ﷺ نَبْتَغِى وَجْهَ اللهِ، فَوَجَبَ أَجْرُنَا عَلى الله، فَمِنَّا مَنْ مَضَى لَمْ يَأكُلْ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئًا، مِنْهُم مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ قُتِلَ يَومَ أُحُدٍ، فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ شَئٌ يُكَفَّنُ فِيهِ إلَّا نَمِرَةٌ كانُوا إذَا وَضَعُوهَا عَلَى رَأسِهِ قد خَرَجَتْ رِجْلَاهُ، وَإِذَا وَضَعُوهَا عَلَى رِجْلَيْهِ خَرَجَ رَأسُهُ، فَقَالَ رسولُ اللهِ ﷺ : اجْعلُوهَا مِمّا يَلِى رَأسَهُ، وَاجْعَلُوا عَلى رِجْلَيْهِ مِن الإذْخِرِ. وَمِنَّا مَنْ أَيْنَعَتْ بِهِ ثَمَرَتُهُ فهو (يَمُدُّ بها) ".
ش (٣) . الحواشي
(١) أخرجه المعجم الكبير للطبرانى، ج ٤ ص ٩٠ رقم ٣٦٩٧ (مجاهد عن خباب) بلفظه.(٢) أخرجه المعجم الكبير للطبرانى، ج ٤ ص ٨٤ رقم ٣٦٨٠، ٣٦٨١، ٣٦٨٢ بلفظه.(٣) أخرجه مصنف ابن أبى شيبة، ج ٣ ص ٢٦٠ كتاب (الجنائز) بلفظه مع اختلاف يسير، والتصحيح من المصنف.стр. 15369
٣١٨/ ١٢ - "بَعَثَنِى النَّبِىُّ ﷺ عَيْنًا إلى قُرَيْشٍ، فَجِئْتُ إلى خَشبةِ خبَيْب وَأَنَا أَتَخَوَّفُ العُيُونَ، فَرَقِيتُ فِيهَا فَحَلَلْتُ خُبَيْبًا فَوَقَعَ إلى الأَرْضِ فَاسْتَنْبَذْتُ غَيْر بَعِيدٍ، ثُمَّ الْتَفَتُّ فَلَمْ أَرَ خُبَيْبًا، كَأَنَّمَا ابْتَلَعَتْهُ الأَرْضُ، فَلَمْ يُذْكَرْ لِخُبَيْبٍ رِمة حَتَّى السَّاعَة".
طب: عن عمرو بن أمية الضمرى (١) .
٣١٨/ ١٣ - "بَعَثَنِى رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: إِيتِ قَوْمَكَ فَمُرْهُم أَنْ يَصُومُوا هَذَا الْيَوْمَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله: مَا أُرَانِى آتِيهِمْ حَتَّى يَطْعَمُوا، فَقَالَ: مُرْ مَنْ طَعِمَ مِنْهُمْ فَلْيَصُمْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ".
حم، طب، ك: عن أسماء بن حارثة (٢) .
٣١٨/ ١٤ - "بَعَثَنِى رَسُولُ الله ﷺ أَقْتُلُ الْكِلَابَ، فَأخْرُجُ أَقْتُلُ كُلَّ مَا لَقِيتُ حَتَّى جِئْتُ الْعُصَيَّةَ (*) فَإِذَا كَلْبٌ حَوْلَ بَيْتٍ فَأَرْعَتُهُ لأقْتُلَهُ، فَنَادَتْنِى امْرَأَةٌ مِنَ الْبَيْتِ، فَقَالَتْ: ما تُرِيدُ؟ فَقُلْتُ: بَعَثَنِى رَسُولُ الله ﷺ أَقْتُلُ الْكِلَابَ، فَقَالَتْ: ارْجِعْ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَأَخْبِرْهُ أنِّى امْرَأَةٌ قَدْ ذَهَبَ بَصَرِى، وَأَنَّهُ يُؤْذِنُنِى بِالآتِى، وَيَطْرُدُ عَنِّى السَّبُعَ، فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: ارْجِعْ فَاقْتُلْهُ، فَرَجَعْتُ فَقتَلْتُهُ".
طب: عن أبى رافع (٣) . الحواشي
(١) الطبرانى في الكبير ٤/ ٢٦٤ حديث رقم ٤١٩٣.(٢) الإمام أحمد في مسنده ٤/ ٧٨ (حديث أسماء بن حارثة - رضى الله تعالى عنه -) أورد الحديث بلفظ مقارب.
وأخرجه الطبرانى في معجمه الكبير ١/ ٢٧٣، ٢٧٤ في مرويات (أسماء بن حارثة الأسلمى) رقم ٨٦٩ مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد ٣/ ١٨٥ كتاب (الصيام) باب: في صيام عاشوراء - الحديث بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، والأوسط، ورجاله رجال الصحيح.
وأخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٥٢٩ كتاب (معرفة الصحابة) باب: ذكر أسماء بن حارثة الأنصارى - مع اختلاف.
(*) "العصية" بطن من العرب. اهـ: قاموس.(٣) في المعجم الكبير للطبرانى ١/ ٢٩٢، ٢٩٣ من مرويات (سالم بن عبد الله بن عمرو، عن أبى رافع) رقم ٩٢٧، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه. =стр. 15370
٣١٨/ ١٥ - "بَعَثَنِى رَسُولُ الله ﷺ فِى السَّلَبِ، مَرَّ بِى رَسُولُ الله ﷺ وَقَدْ حُلَّتْ لِىَ نَاقَتِى وَأَنَا أَضْرِبُهَا، فَقَالَ: لَا تَضْرِبْهَا، وَقَالَ ﷺ : حِلْ، فَقَامَتْ، فَسَارَتْ مَعَ النَّاسِ".
طب: عن الحكم بن الحارث السلمى (١) .
٣١٨/ ١٦ - "بَعَثَنِى رَسُولُ الله ﷺ مَبْعَثًا فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله: إِنَّكَ بَعَثْتَنِى بَعِيدًا، وَأَنَا أُشْفِقُ عَلَيْكَ، قَالَ: وَمَا بَلَغَ مِنْ شَفَقَتِكَ؟ قُلْتُ: أُصْبِحُ فَلا أَظُنَّكَ تُمْسِى، وَأُمْسِى فَلَا أَظُنُّكَ تُصْبِحُ، قَالَ: يَا خَبَّابُ خَمسٌ إِنْ فعَلْتَ بِهِنَّ رَأَيْتَنِى، وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ بِهِنَّ لَمْ تَرنِى، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله وَمَا هُنَّ؟ ، قَالَ: تَعْبُدُ الله وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَإنْ قُطِّعْتَ وحُرِّقْتَ، وَتُؤْمِنُ بِالْقَدرِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله وَمَا الإِيمَانُ بِالْقَدَرِ؟ قَالَ: تَعْلَمُ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَمَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وَلَا تَشْرَبِ الْخَمْرَ فَإِنَّ خَطِيئَتَهَا تَفْرعُ (*) الْخَطَايَا، كَمَا أَنَّ شَجَرَتَهَا تَعْلُو الشَّجَرَ، وَبِرَّ وَالديْكَ وَإنْ أَمَرَاكَ أَنْ تَخْرُجَ منْ كُلِّ شَئٍ مِنَ الدُّنْيَا، وَتَعْتَصِمُ بِحَبْلِ الْجَمَاعَةِ، فَإِنَّ يَدَ الله عَلَى الْجَمَاعَةِ، يَا خَبَّابُ: إِنَّكَ إِنْ رَأَيْتَنِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمْ تُفَارِقْنِى".
طب: عن خباب (٢) . الحواشي
(١) في المعجم الكبير للطبرانى ج ٣/ ٢٤١ في مرويات (الحكم بن الحارث السلمى) رقم ٣١٧٠ ورد الحديث بلفظه.
وللهيثمى في مجمع الزوائد ٩/ ١١ باب: في معجزاته ﷺ في الحيوانات، والشجر، وغير ذلك - بلفظ: وعن الحكم بن الحارث السلمى قال: بعثنى رسول الله ﷺ في السلب، فمر بى رسول الله ﷺ وقد خلأت ناقتى، وأنا أضربها، فقال: لا تضربها، وقال النبى ﷺ : حل. فسارت مع الناس. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله ثقات.
(*) تَفْرَعُ: الفَرْع من كل شئ: أعلاه، يعنى تعلو الخطايا. المصباح ٦٤٢ ب وانظر النهاية: مادة "فرع".(٢) أورده الطبرانى في معجمه الكبير ٤/ ٩٣، ٩٤ عن (عبادة بن نسى عن خباب) رقم ٣٧٠٩ مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.стр. 15371
(مُسْنَدُ خبَّابٍ الخُزَاعِيّ ﵁ -)
٣١٩/ ١ - " عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَبَّابٍ الْخُزَاعِىِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَتِي، وآمِنْ رَوْعَتِي، وَاقْضِ دَيْنِى".
أبو نعيم (١) . الحواشي
(١) الطبرانى في معجمه الكبير ٤/ ٩٤ في مرويات (خباب أبى إبراهيم الخزاعى) رقم ٣٧١٠ أورد الحديث بلفظه.
وفى مجمع الزوائد ١٠/ ١٨٠ كتاب (الأدعية) باب: الأدعية المأثورة، عن رسول الله ﷺ الذى دعا بها وعلمها - ذكر الحديث عن خباب الخزاعى بدون لفظ: (واقض دينى).
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه من لم أعرفه.
وفى كشف الخفاء ١/ ٢٠٨ رقم ٥٤٢ مختصرًا، ثم قال: رواه أحمد في مسنده عن أبى سعيد الخدرى ... ثم قال: وله شاهد عند أبى داود عن ابن عمر، وذكره بزيادة: اللهم إنى أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إنى أسألك العفو ... إلخ، وفى لفظ بالجمع: عوراتى، وآمن روعاتى. وصححه الحاكم، وذكره أبو نعيم في الحلية عن ثلاثة من الصحابة: منهم الحسن بن على، قال: ورواه الطبرانى في الكبير عن خَبّاب الخزاعى بلفظه. وخباب هذا غير خباب بن الأرت - كما ذكره الطبرانى، وأبو نعيم.стр. 15372
(مُسْنَدُ أبى السَّائِب خبَّابٍ ﵁ -)
٣٢٠/ ١ - " عَنْ عَبْدِ الله بْنِ السَّائِبِ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَأكُلُ ثَرِيدًا مُتَّكِئًا عَلَى سَرِيرٍ، ثُمَّ يَشْرَبُ مِنْ فَخَّارِهِ".
أبو نعيم وقال: هو وهم، والصواب ابن عبد الله بن السائب عن أبيه عن جده (١) .
٣٢٠/ ٢ - "سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ فِى مَسِيرِهِ إِلَى خَيْبَرَ لِعَامرِ بْنِ الأَقْرَعِ: خُذْ لَنَا مِنْ هَنَاتِكَ، فَنَزَلَ يَرْتَجِزُ لِرَسُولِ الله ﷺ ".
طب: عن أبى الهيثم بن التيهان عن أبيه (٢) .
٣٢٠/ ٣ - "سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ لِعثْمانَ بْنِ طَلْحَةَ حِينَ دَفَعَ إِلَيْهِ مِفْتَاحَ الْكَعْبَةِ: هَاؤُمْ (*) غَيِّبْهُ، قَالَ: فَلِذَلِكَ غَيَّبَ الْمِفْتَاحَ".
طب: عن جبير بن مطعم (٣) . الحواشي
(١) أخرج ابن أبى شيبة في مصنفه ج ٨/ ١٢٥ رقم ٤٥٦٨ كتاب (العقيقة) باب: من كان يأكل متكئًا، أخرج حديثًا مرسلًا، عن مجاهد قال: ما أكل رسول الله ﷺ متكئًا إلا مرة، ثم نزع، فقال: اللهم إنى عبدك ورسولك، ثم أورد أثرًا آخر برقم ٤٥٧٠ عن عطاء قال: إن كنا نأكل ونحن متكئون، وذكر مثل ذلك أو قريبًا منه عن ابن عباس، وابن سيرين.
أما ما ورد في الصحاح فإن النبى ﷺ قال: "لا آكل متكئًا" أخرجه البخارى ٧/ ٩٣ عن أبى جحيفة، والترمذى في الأطعمة برقم ١٨٣١، وابن ماجه في الأطعمة رقم ٣٢٦٢، وأبو داود في الأطعمة برقم ٣٧٦٩.(٢) في مجمع الزوائد ٨/ ١٢٨ كتاب (الأدب) باب: جواز الشعر والاستماع له، بلفظ: عن التيهان أنه سمع النبى ﷺ يقول في سيره إلى خيبر لعامر بن الأكوع - وكان اسم الأكوع سنان -: حدثنا من هناتك، فنزل يرتجز لرسول الله ﷺ .
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى عن أبى الهيثم بن التيهان عن أبيه، ولم أعرف أبا الهيثم، وبقية رجاله ثقات.
وقال العراقى وابن حجر: أبو الهيثم مشهور ولعله خفى عليه حال أبيه التيهان.
(*) هكذا في الأصل: وفى المعجم الكبير للطبرانى (هاوئم) وفى مجمع الزوائد: (هاشم). وفى البداية والنهاية لابن كثير: هاك.(٣) للطبرانى في المعجم الكبير ٢/ ١٢٨ في مرويات (جبير بن مُطْعِم) رقم ١٥٣٦ بلفظه.
وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد ٣/ ٢٩٢ كتاب (الحج) باب: في مفتاح الكعبة - بلفظه. عن جبير بن مطعم. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير ورجاله ثقات. =стр. 15373
٣٢٠/ ٤ - "سَمِعتْ أُذُنَاىَ هَاتَانِ، وَأَبْصَرتْ عَيْنَاىَ هَاتَانِ رَسُولَ الله ﷺ وَهُوَ آخِذٌ بَكَفَّيهِ جَمِيعًا حَسَنًا أَوْ حُسَيْنًا، وَقَدَمَاهُ عَلَى قَدَمىْ رَسُولِ الله ﷺ ، وَهُوَ يَقُولُ: حُزُفَّةٌ حُزُفَّةٌ، ارْقَ عَينْنَ بَقَّه (*)، فَيَرْقَى الغُلَامُ حَتَّى وَضَعَ قَدَميْهِ عَلَى صَدْرِ رَسُولِ الله ﷺ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: افْتَحْ، ثُمَّ قَبَّلَهُ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ أَحِبَّهُ فَإِنِّى أُحِبُّهُ".
طب: عن أبى هريرة (١) .
٣٢٠/ ٥ - "سَمِعْنَا صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ وَقَعَ إِلَى الأَرْضِ كَأَنَّهُ صَوْتُ حَصَاةٍ فِى طَسْتٍ، وَرَمَى رَسُولُ الله ﷺ بِتِلْكَ الْحَصَاةِ فَانْهَزَمْنَا".
طب: عن حكيم بن حزام (٢) . الحواشي
(١) في المعجم الكبير للطبرانى ٣/ ٤٣ في (ذكر أخبار الحسن بن على ﵄) رقم ٢٦٥٣ الحديث بلفظه عن أبى هريرة.
وفى مجمع الزوائد ٩/ ١٧٦ باب: ما جاء في الحسن بن على ﵄ أورد الحديث مع زيادة: (فاك) بعد قوله له (افتح).
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه أبو مزرد ولم أجد من وثقه، وبقية رجاله رجال الصحيح.(٢) في المعجم الكبير للطبرانى ٣/ ٢٢٧ رقم ٣١٢٧ في مرويات (أبى بكر بن سليمان بن أبى حثمة عن حكيم بن حزام) بلفظه.
والهيثمى في مجمع الزوائد ٦/ ٨٤ باب: (غزوة بدر) أورد الحديث بلفظه عن حكيم بن حزام.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، والأوسط، وإسناده حسن.стр. 15374
٣٢٠/ ٦ - "سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ طَعَامِهِ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَطْعَمْتَ أَو سَقَيْتَ وَأَشْبَعْتَ وَأَرْوَيْتَ، لَكَ الْحَمْدُ غَيْرَ مَكْفُورٍ، وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغنًى عَنْكَ رَبَّنَا".
طب: عن الحارث بن الحارث الغامدى (١) .
٣٢٠/ ٧ - "سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَهُوَ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ فِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ، وَأَتَى أَعْرَابِىٌّ فَأَخَذَ بطَرَفِ رِدَائِهِ، وَسَأَلَهُ إِيَّاهُ فَأَعْطَاهُ، فَذَهَب بِه، فَعِنْدَ ذَلِكَ حَرُمَتِ الْمسَأَلَةُ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِىٍ، وَلَا لِذِى مِرَّةٍ سَوِىٍّ (*) إِلَّا فِى فَقْرٍ مُدْقعٍ، أَوْ غُرْمٍ مُقْطِعٍ, وَقَالَ: مَنْ سَأَلَ النَّاسَ لِيُثْرِىَ مَالَهُ كَانَ خُمُوشًا فِى (* *) وَجْهِهِ، وَرَضْفًا (* * *) يَأَكُلُهُ مِنْ جَهَنَّمَ، فَمْنَ شَاءَ فَلْيَقُلْ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيُكْثِرْ".
طب: عن حبشى بن جنادة (٢) . الحواشي
(١) للطبرانى في المعجم الكبير ٣/ ٣٠٤ في مرويات (الحارث بن الحارث الغامدى) رقم ٣٣٧٢ الحديث بلفظه.
وفى مجمع الزوائد ٥/ ٢٩ باب: ما يقول بعد الطعام، عن الحارث بن الحارث قال: سمعت رسول الله ﷺ عند فراغه من طعامه يقول: وذكر الحديث بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه عمر بن موسى بن وجيه، وهو ضعيف.
(*) أى: ذى قوة صحيح.
(* *) (خُمُوشًا في وجهه) أى: خُدُوشًا. نهاية، مادة (خمش).
(* * *) (الرَّضْفُ): الحجارة المحماة على النار، واحدتها رضفة. نهاية، مادة (رضف) ج ٢ ص ٢٣١.(٢) الطبرانى في معجمه الكبير ٤/ ١٧ في (مرويات حبشى بن جنادة السلولى) رقم ٣٥٠٤ أورد الحديث بلفظه.
وأخرجه الترمذى في سننه ٢/ ٨٢ باب: ما جاء من لا تَحِلُّ له الصدقة - رقم ٦٤٨، وبرقم ٦٤٩ عن حُبْشىِّ بن جُنَادَةَ السَّلُولىَّ وقال: حدثنا محمود بن غيْلَانَ، أخبرنا يحيى بن آدم، عن عبد الرحيم بن سليمان نحوه، وقال أبو عيسى: هذا حديث غريب من هذا الوجه.
أى: في الرواية الثانية، حيث اختلف الطريق.
وفى الطريق الأولى (مجالد بن سعيد) وهو ليس بالقوى.стр. 15375
٣٢٠/ ٨ - "سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ: هَذِهِ الْحِيرَةُ الْبَيْضَاءُ قَدْ رُفِعَتْ لِىَ، وَهَذِهِ الشَّيْمَاءُ بِنْتُ نُفَيْلٍ (*) الأَزْدِيَّةُ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ مُعْتَجِزَةً بِخِمَارٍ أَسْودَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله: فَإِنْ نَحْنُ دَخَلْنَا الحِيرَةَ وَوَجَدْتُهَا عَلَى هَذِهِ الصِّفَةِ فَهِىَ لِى؟ قَالَ: هِىَ لَكَ، ثُمَّ ارْتَدَّت الْعَرَبُ فَلَمْ يَرْتَدَّ أَحَدٌ مِنْ طَيئٍ، وَكُنَّا نُقَاتِلُ قَيْسًا عَلَى الإِسْلَامِ وَفِيهِمْ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ، وَكُنَّا نُقَاتِلُ بَنِى أَسَدٍ وَفِيهِمْ طَلْحَةُ بْنُ خُوَيْلدٍ الْفَقْعَسِىُّ، ثُمَّ سَارَ خَالِدٌ إِلَى مُسَيْلِمَةَ فَسَرْنَا مَعَهُ، فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنْ مُسَيْلِمَةَ وَأَصْحَابِهِ أَقْبَلْنَا إِلَى نَاحِيَةِ الْبَصَرْةِ، فَلَقِينَا هُرْمُزَ بِكَاظِمَةٍ فِى جَمْعٍ عَظِيمٍ، فَبَرزَ لَهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَدَعَا إِلَى الْبَرَازِ، فَبَرَزَ لَهُ هُرْمُزُ فَقَتَلَهُ خَالِدٌ، وَكَتَب بِذَلِكَ إِلَى أَبِى بَكْرٍ، فَنَفَّلَهُ سَلَبَهُ، ثُمَّ سِرْنَا عَلَى طَرِيقٍ أَلْطَفَ حَتَّى دَخَلْنَا الْحِيرَةَ، فَكَانَ أَوَّلُ مَنْ تَلَقَّانَا فِيهَا شَيمَاءَ بِنْتَ نُفيلَةَ الأَزدِيَّةَ عَلَى بَغْلَةٍ لَهَا شَهْبَاءَ بِخِمَارٍ أَسْوَدَ، كمَا قَالَ رَسُولُ الله ﷺ ، فَدَعَانِى خَالِدٌ عَلَيْهَا الْبَيِّنَةَ، فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَسَلَّمَها إلَىَّ".
طب: عن خُزَيْمِ بنِ أَوْسٍ (١) .
٣٢٠/ ٩ - "سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ فِى تَلْبِيَتِهِ: لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرةٍ مَعًا".
طب: عن أبى طلحة (٢) . الحواشي
(١) أورده الطبرانى في معجمه الكبير ٤/ ٢٥٣، ٢٥٤ في مرويات (خريم بن أوس بن حارثة بن لام الطائى) رقم ٤١٦٨ مع اختلاف في بعض ألفاظه، وزيادة في وسطه، وفى آخر الحديث.
وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد ٦/ ٢٢٢، ٢٢٣ مع اختلاف في بعض ألفاظه، وزيادة في آخره وفى وسطه كذلك، عن خريم بن أوس.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه جماعة لم أعرفهم، وقد تقدم معنى هذا الحديث من حديث عدى بن حاتم في باب: قتال فارس والروم، ورجاله رجال الصحيح. وإنما ذكرت هذا لقتال أهل الردة.(٢) الطبرانى في معجمه الكبير ٥/ ١٠٠ في مرويات (أنس بن مالك عن أبى طلحة) رقم ٤٧٠٦ بلفظه عن أنس عن أبى طلحة.
ويشهد له ما أخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد ٣/ ٢٣٥ كتاب (الحج) باب: في القِرَانِ وغيره وحجة النبى ﷺ بلفظه، عن الهرماس قال: كنت ردف نأبى فرأيت النبى ﷺ وذكر الحديث.
وقال الهيثمى: رواه عبد الله في زياداته، والطبرانى في الكبير والأوسط ورجاله ثقات. =стр. 15376
٣٢٠/ ١٠ - "عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ قَالَ: خَرَجْتُ في بَغَاءٍ إِبِلٍ لِى، فَأَصَبْتُهَا بِالأَبْرَقِ أَبْرَقِ الْعُزَافِ فَعَقَلْتُهَا وَتَوَسَّدْتُ ذِرَاعَ بَعِيرٍ مِنْهَا، وَذَلِكَ حِدْثَانَ خُرُوجِ النَّبِىِّ ﷺ ثُمَّ قُلْتُ: أَعُوذُ بِكَبِيرِ هَذَا الْوَادِى، أَعُوذُ بِعَظِيمِ هَذَا الْوَادِى، وَكذَلِكَ كَانُوا يَصْنَعُونَ فِى الْجَاهِلِيَّةِ، فَإِذَا هَاتِفٌ يَهْتِفُ بِى وَيَقُولُ:
وَيْحَكَ عُذْ بِالله ذِى الْجَلَالِ ... مُنَزِّلِ الْحَرامِ وَالْحَلَالِ
وَوَحِّدِ الله وَلَا تُبَالِ ... مَا هَوْلُ ذِى الْجِنِّ مِنَ الأَهْوَالِ
إِذْ تَذْكُرُ الله عَلَى الأَمْيَالِ ... وَفِى سُهُولِ الأرْضِ وَالْجِبَالِ
وَصَارَ كَيْدُ الْجنِّ في سِفَالِ ... إِلّا التُّقَى وَصَالِحَ الأَعْمَالِ
فَقُلْتُ:
يَأَيُّهَا الدَّاعِى مَا تَحِيلُ ... أَرُشْدٌ عِنْدَكَ أَمْ تَضْلِيلُ
قَالَ:
هَذَا رَسُولُ الله ذُو الْخَيْرَاتِ ... جَاءَ بِيَاسِين وَمِيمَاتِ
وَسُوَرٍ بَعْدُ مُفَصَّلاتِ ... مُحَرَّمَاتٍ وَمُحَلِّلَاتِ
يَأَمُرُ بِالصَّوْمِ وَبالصَّلَاةِ ... وَيَزْجُرُ النَّاسَ إِلى الهَنَاتِ
قَدْ كُنَّ فِى الأَيَّامِ مُنْكَرَاتِ
الحواشي
(١) = وما أخرجه الترمذى ٢/ ١٥٨ (أبواب الحج) باب: ما جاء في الجمع بين الحج والعمرة رقم ٨٢١ بلفظ: عن أنس قال: سمعت النبى ﷺ يقول: لبيك بِعُمْرَةٍ وحجةٍ" قال: وفى الباب عن عمر وعمران بن حُصَيْن. قال أبو عيسى: حديث أنس حديث حسن صحيح، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى هذا، واختاره من أهل الكوفة وغيرهم.
وما أخرجه ابن ماجه في سننه ٢/ ٩٧٣ كتاب (المناسك) باب: الإحرام - رقم ٢٩١٧ بلفظ: عن أنس بن مالك، قال: إنّى عِنْدَ ثَفِنَاتِ ناقة رسول الله ﷺ عند الشجرة، فلما استوت به قائمة، قال: "لبيك بعمرة وحجة معا" وذلك في حجة الوداع. قال: وفى الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات.стр. 15377
قُلْتُ: مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ الله؟ قَالَ: أَنَا مَالِكُ بن مَالِكٍ، بَعَثَنِى رَسُولُ الله ﷺ عَلَى جِنِّ أَهْلِ نَجْدٍ، قُلْتُ: لَوْ كَانَ لِى مَنْ يَكْفِينى إِبِلى هَذِهِ لأَتَيْتُهُ حَتَّى أُؤمِنَ بِهِ، قَالَ: أَنَا أَكْفِيكهَا حَتَّى أُؤَدِّيَهَا إِلَى أَهْلِكَ سَالِمَةً إنْ شَاءَ الله، فَاعْتَقَلْتُ بَعِيرًا مِنْهَا، ثُمَّ أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ، فَوَافَقْتُ النَّاسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهُمْ فِى الصَّلَاةِ، فَقُلْتُ: يَقْضُونَ الصَّلَاةَ ثُمَّ أَدْخُلُ، فَإنِّى وايت (*) أُنِيخُ رَاحلَتِى إِذْ خَرَجَ إِلىَّ أَبُو ذَرٍّ فَقَالَ لِىَ: يَقُولُ لَكَ رَسُولُ الله ﷺ ادْخُلْ. فَدَخَلْتُ، فَلَمَّا رآنِى قَالَ: "ما فَعَلَ الشَّيْخُ الَّذِى ضَمِنَ لَكَ أَنْ يُؤَدِىَ إِبِلَكَ إِلَى أَهْلِكَ سَالِمَةً؟ أَمَا إِنَّهُ قَدْ أَدَّاهَا إِلَى أَهْلِكَ سَالِمَةً، قُلْتُ: ﵀، فَقَال النَّبِىُّ ﷺ : أَجَلْ ﵀".
طب، كر (١) .
٣٢٠/ ١١ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ خُرَيْمُ بْنُ فَاتِكٍ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمنِينَ أَلَا أُخْبِرُكَ كَيْفَ كَانَ بَدْء الإِسْلَامِ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: بَيْنَا أَنَا فِى طَلَبِ نَعَمٍ لِى أَنَا مِنْهَا عَلَى أَثَرٍ إِذْ جَنَّنى اللَّيْلُ بِأبْرَقِ الْعُزَافِ (وَفى لفظٍ: وهو واد لا يتوارى جنه، وجَنَّنِى الحواشي
(١) أورده الطبرانى في معجمه الكبير ٤/ ٢٥١، ٢٥٢ في مرويات (خريم بن فاتك الأسدى يكنى أبا عبد الله) برقم ٤١٦٦ مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه. وزيادة في آخره: (فقال: أشهد أن لا إله إلا الله. وحسن إسلامه).
وفى مجمع الزوائد ٨/ ٢٥٠، ٢٥١ كتاب (علامات النبوة) باب: فيمن أخبر بنبوته ﷺ عن خريم بن فاتك الأسدى، مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ وزيادة في آخره كما رواها الطبرانى في الكبير. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه من لم أعرفهم.
وأخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٦٢١، ٦٢٢ كتاب (معرفة الصحابة) في (ذكر خريم بن فاتك الأسدى) مع اختلاف في بعض الألفاظ.
وقال الذهبى في التلخيص: خريم بن فاتك الأسدى: ساق حديثا طويلا لم يصح.стр. 15378
الليلُ فأنخت راحلتى وعَقلتها) (*) فَنَادَيْتُ بِأَعْلَى صَوْتِى: أَعُوذُ بِعَزِيزِ هَذَا الْوَادِى مِنْ سُفَهَاءِ قوْمِهِ، فَإِذَا هَاتِفٌ يَهْتِفُ:
وَيْحَكَ عُذْ بِالله ذِى الْجَلَالِ ... وَالْمَجْدِ وَالنَّعْمَاء وَالأَفْضَالِ
وَاقْتَرِ آيَاتٍ مِنَ الأَنْفَالِ ... وَوَحِّدِ الله وَلَا تُبَالِ
قَالَ: فَدَعْوتُ دعوا (* *) شَدِيدًا، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى نَفْسِى قُلْتُ:
يَأَيُّهَا الْهَاتِفُ مَا تَقُولُ ... أَرُشْدٌ عِنْدَكَ أَمْ تَضْلِيلُ
بَيِّنْ لَنَا هُدِيتَ مَا الْحَوِيلُ؟
قَالَ:
إِنَّ رَسُولَ الله ذُو الْخَيْرَاتِ ... بِيَثْرِبَ يَدْعُو إِلَى النَّجَاةِ
يَأمُرُ بِالصَّوْمِ وَبِالصَّلَاةِ ... وَيَزْعُ النَّاسَ عَنِ الْهَناتِ
قَالَ: فَانْبَعَثَتْ رَاحِلَتِى، فَقُلْتُ: أَرْشِدْنِى رُشْدًا
هُدِيتَ، لَا جُعْتَ وَلَا عَرِيتَ، وَلَا بَرِحْتَ سَيِّدًا مُقِيتًا. قَالَ: فَاتَّبَعَنِى وَهُوَ يَقُولُ:
صاحَبَكَ الله وَسَلَّمَ نَفْسَكَا ... وَبَلغَ الأَهْلَ وَأدَّى رَحْلَكَا
آمِنْ بِهِ أَبْلَجَ رَبِّى حَقَّكَا ... وَانْصُرهُ أَعَزَّ رَبِّى نَصْرَكَا
قُلْتُ: مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ الله؟ قَالَ: أَنَا عَمْرُو بْنُ أَثَالٍ، وَأَنَا عَامِلُهُ عَلَى جِنِّ نَجْدِ الْمُسْلِمِينَ، وَكُفِيتَ إِبِلَكَ حَتَّى تَقْدَمَ عَلَى أَهْلِكَ، فَدَخَلْتُ الْمَدِينَةَ، وَدَخَلْتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَخَرَجَ إِلَىَّ أَبُو بَكْرٍ الصَّدِّيقُ فَقَالَ: اُدْخُلْ رَحِمَكَ الله، فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنَا إِسْلَامُكَ، قُلْتُ: لَا
الحواشي
(١) (*) ما بين القوسين من تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، تهذيب: عبد القادر بدران.
(* *) هكذا بالأصل، في تهذيب تاريخ دمشق وغيره: (فذعرت ذعر شديدا).стр. 15379
أُحْسِنُ الطُّهُورَ فَعَلِّمْنِى، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ كَأَنَّهُ الْبَدْرُ وَهُوَ يَقُولُ: مَا مِنْ مُسْلِمٍ تَوَضَّأَ فَأحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ صَلَّى صَلَاةً يَحْفَظُهَا، وَيَعْقِلُهَا إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ. فَقَالَ لِى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: لَتَأتِيَنَّ عَلَى هَذَا بَيِّنَةً أَوْ لأُنَكِّلَنَّ بِكَ، فَشَهِدَ لِى شَيْخُ قُرَيْشٍ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، فَأَجَازَ شَهَادَتَهُ".
الرويانى، كر (١) . الحواشي
(١) أورده ابن عساكر في تاريخه ٥/ ١٣٢، ١٣٣، ١٣٤ ترجمة (خريم بن فاتك) مع اختلاف وزيادة في الألفاظ، ثم ذكر طرقًا أخرى، وقال: (قلت: والقصة الأولى أجود إسنادا) وانظر التعليق على الحديث السابق.
قلت: وفى سنده (محمد بن إبراهيم الشامى) قال ابن حبان، والدارقطنى: كذاب.
وأخرجه الطبرانى في معجمه الكبير ٤/ ٢٥٠، ٢٥١ في مرويات (خريم بن فاتك) رقم ٤١٦٥ بلفظ مقارب.
و(الحويل): ما أقبل على الوادى. اهـ: نهاية بتصرف ١/ ٤٦٤.стр. 15380
(مُسْنَدُ خَزْرَجٍ ﵁ -)
٣٢١/ ١ - " عَنِ الْحرثِ بْنِ الْخَزْرَجِ الأَنْصَارِىِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: نَظَر النَّبِىُّ ﷺ إِلَى مَلَكِ الْمَوْتِ عِنْدَ رَأَسِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: يَا مَلَكَ الْمَوْتِ ارْفُقْ بِصَاحِبِى فَإِنَّهُ مُؤْمنٌ، فَقَالَ مَلَكُ الْمَوْتِ: طِبْ نَفْسًا، وَقَرَّ عيْنًا، وَاعْلَمْ أَنَّى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ رَفيقٌ، وَاعْلَمْ يَا مُحَمَّدُ أَنّى لأَقْبِضُ رُوحَ ابْنِ آدَمَ فَإِذَا صَرَخَ صَارِخٌ مِنْ أَهْلِهِ قُمْتُ فِى الدَّارِ وَمِعِى رُوحُهُ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا الصَّارِخُ؟ وَالله مَا ظَلَمْنَا وَلَا سَبَقْنَا أَجَلَهُ، وَلَا اسْتَعْجَلْنَا قَدَرَهُ، وَمَا لَنَا فِى قَبْضِه مِنْ ذَنْبٍ، وَإنْ تَرْضَوْا بِمَا صَنَعَ الله تُؤْجَرُوا، وَإِنْ تَحْزَنُوا وَتسْخَطُوا تَأَثَمُوا وَتُؤْزَرُوا، مَا لَكُمْ عِنْدَنَا مِنْ عُتْبَى، وَلَكِنْ لَنَا عِنْدَكُمْ عَوْدَةٌ وَعَوْدَةٌ، فَالْحَذَرَ الْحَذَرَ، وَمَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ - يَا مُحَمَّدُ - شَعَرٍ وَلَا مَدَرٍ، بَرٍ وَلَا بَحْرٍ، سَهْلٍ وَلَا جَبَلٍ، إِلَّا أَنَا أَتَصَفَّحُهمْ فِى كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، لأَنَا أَعْرَفُ بِصَغِيرِهِمْ وَكَبِيرِهِمْ مِنْهُمْ بِأَنْفُسِهِمْ، وَالله يَا مُحَمَّدُ لَوْ أَرَدْتُ أَنْ أَقْبِضَ رُوحَ بَعُوضَةٍ مَا قَدَرْتُ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى يَكُونَ الله هُوَ أَذِنَ بِقَبْضِهَا، قَالَ جَعْفَرٌ: بَلَغَنِى أَنَّمَا يَتَصَفَّحُهُمْ عِنْدَ مَوَاقِيتِ الصَّلاةِ، فَإِذَا نَظَر عنْدَ الْمَوْتِ فَمَنْ كَانَ يُحَافِظُ عَلَى الصَّلَواتِ دَنَا مِنْهُ الْمَلَكُ، وَدَفَعَ عَنْهُ الشَّيْطَانَ، وَيُلَقَّنُهُ الْمَلكُ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله مُحَمّدٌ رَسُولُ الله فِى ذَلِكَ الْحَالِ الْعَظِيمِ".
ابن أبى الدنيا في كتاب الحذر، طب (١) .
٣٢١/ ٢ - "نَظَرَ النَّبِىُّ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ، وَبَارِكْ لَنَا فِى صَاعِنَا وَمُدِّنَا". الحواشي
(١) أورده الطبرانى في معجمه الكبير ٤/ ٢٦١ في مرويات (خزرج الأنصارى) رقم ٤١٨٨ مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.
وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد ٢/ ٣٢٥، ٣٢٦ كتاب (الجنائز) باب: في موت المؤمن وغيره - مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه، عن الحارث بن الخزرج، عن أبيه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفيه عمر بن شمر الجعفى، والحارث بن الخزرج، ولم أجد من ترجمهما، وبقية رجاله رجال الصحيح، وروى البزار منه إلى قوله: "واعلم أنى بكل مؤمن رفيق".стр. 15381
ت: حسن غريب، طب: عن زيد بن ثابت (١) .
٣٢١/ ٣ - "نَظَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قِبَلَ الْيَمَنِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَقْبلْ بِقُلُوبِهِمْ، وَنَظَر قِبَلَ الْعِرَاقِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ، وَبَارِكْ لَنَا فِى صَاعِنَا وَمُدِّنَا".
طب، حل: عن زيد بن ثابت (٢) . الحواشي
(١) الترمذى في سننه ٥/ ٣٨٣ (أبواب المناقب) باب: في فضل اليمن رقم ٤٠٢٦ ذكر الحديث بلفظه عن أنس، عن زيد بن ثابت، وقال: هذا حديث حسن غريب من حديث زيد بن ثابت، لا نعرفه إلا من حديث عمران القطان، والطبرانى في معجمه الكبير ٥/ ١٢٤ مرويات (أنس بن مالك، عن زيد بن ثابت) رقم ٤٧٨٩ أورد الحديث بلفظه.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده ٥/ ١٨٥ من حديث زيد بن ثابت ﵁ بلفظ قريب.
و(عمران القطان) ترجم له في التهذيب ٨/ ١٣٠ - ١٣٢، وذكر فيه جرحًا كثيرًا، وذكره بعضهم في الثقات. اهـ: تهذيب التهذيب بتصرف.(٢) أورده الطبرانى في معجمه الكبير ٥/ ١٢٤ (مرويات أنس بن مالك عن زيد بن ثابت) رقم ٤٧٩٠، مع اختلاف في بعض الألفاظ بزيادة: "ونظر قبل الشام فَقال: اللهم أقبل بقلوبهم".
وأخرجه البيهقى في دلائل النبوة ٦/ ٢٣٦، ٢٣٧ باب: (ما جاء في دعائه ﷺ لأهل اليمن والشام والعراق بالهداية وما ظهر من الإجابة) عن أنس بن مالك، عن زيد بن ثابت وفيه زيادة (ثم نظر قبل الشام قال: اللهم أقبل بقلوبهم).
وانظر التعليق على الحديث السابق.стр. 15382
(مُسْنَدُ خُزَيْمَةَ بن ثابِت بن الفاكِهِ الأنصَاريّ ذِى الشَّهَادَتيْن ﵁ -)
٣٢٢/ ١ - " عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: جَعَلَ رَسُولُ الله ﷺ الْمَسْحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ، وَيَوْمًا لِلْمُقِيمِ، وَلَوْ مَضَى السَّائِلُ فِى مَسْأَلَتهِ فَجَعَلَها (*) خَمْسًا".
عب، ش، طب (١) .
٣٢٢/ ٢ - "عَنْ خُزَيْمَةَ بِنِ ثَابتٍ أَنَّهُ رَأَى فِى المَنَامِ كَأَنَّهُ يَسْجُدُ عَلَى جَبِينِ النَّبِىِّ ﷺ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنَّ الروحَ لَتَلْقَى الرُّوحَ فأقْنَعَ رَسُولُ الله ﷺ رَأسَهُ، ثُمَّ أَمَرَهُ، فَسَجَدَ مِنْ خَلْفِهِ عَلَى جَبينِ رَسُولِ الله ﷺ ".
ش، وأبو نعيم (٢) . الحواشي
(١) أورده عبد الرزاق في مصنفه ١/ ٢٠٣ باب: (كم يمسح على الخفين) رقم ٧٩٠ عن خزيمة بن ثابت، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه، وزيادة (فايم الله) لو مضى السائل.
وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه ١/ ١٧٧ كتاب (الطهارة) باب: في المسح على الخفين - بلفظه: عن خزيمة بن ثابت.
وأخرجه الطبرانى في معجمه الكبير ٤/ ١٠٧ في مرويات (أبى عبد الله الجدلى، عن خزيمة) برقم ٣٧٤٩، بلفظه مع زيادة: (وايم الله) قبل (ولو مضى السائل).
ومسلم في صحيحه ١/ ٢٣٢ رقم ٨٥/ ٢٧٦ كتاب (الطهارة) باب: في التوقيت في المسح على الخفين - أورد الحديث عن شريح بن هانئ بلفظ مقارب.
وفى سنن النسائى ١/ ٨٤ باب: التوقيت في المسح على الخفين للمقيم - بلفظ رواية مسلم وسنده.(٢) في مجمع الزوائد ج ٧ ص ١٨٢ كتاب (التعبير) باب: رؤية النبى ﷺ في النوم، مع اختلاف يسير في اللفظ.
وقال الهيثمى: رواه أحمد بأسانيد أحدها هذا وهو متصل. ورواه الطبرانى، وقال له النبى ﷺ : اجلس واسجد واصنع كما رأيت. ورجالهما ثقات.
ورواه الإمام أحمد في مسنده ج ٥ ص ٢١٥ (حديث خزيمة بن ثابت ﵁) مع اختلاف يسير في اللفظ.стр. 15383
٣٢٢/ ٣ - "عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّ أَعْرَابِيّا بَاعَ مِنَ النَّبِىِّ ﷺ فَرَسًا أُنْثَى، ثمَّ ذَهَبَ فَزَادَ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ ثُمَّ جَاحَدَ أنْ يَكُونَ بَاعَهَا، فَمَرَّ بِهِمَا خُزَيمةُ بنُ ثَابِتٍ، فَسَمِعَ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ: قَدِ ابْتَعْتُها مِنْكَ، فَشَهِدَ عَلَى ذَلِكَ، فَلَمَّا ذَهَبَ الأَعْرَابِىُّ قَالَ لَهُ النبىُّ ﷺ : أَحَضَرْتَنَا؟ قَالَ: لَا، وَلكِنْ لَمَّا سَمِعْتُكَ تَقُولُ: قَدْ بَاعَكَ عَلِمْتُ أَنَّهُ حَقٌّ؛ لَا تَقُولُ إلَّا حَقّا، قَالَ: فَشَهَادَتُكَ شَهَادَةُ رَجُلَيْنِ".
عب (١) .
٣٢٢/ ٤ - "عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ : فِى الاسْتِطَابَةِ ثلاثةُ أَحْجَارٍ وَلَيْسَ فِيهَا رَجِيعٌ".
ش (٢) .
٣٢٢/ ٥ - "عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّ النَّبىَّ ﷺ قَالَ: فِى المَسْحِ للمُسافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَليَالِيهنَّ، وللْمُقِيم يَومٌ وَلَيْلَة إِذَا أَدْخَلَهُمَا وَهُمَا طَاهِرتَانِ".
ابن منده، كر (٣) .
٣٢٢/ ٦ - "عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُمْ كَانُوا عِنَدَ رَسُولِ الله ﷺ فِى المَسْجِدِ وَهُوَ الحواشي
(١) في مصنف عبد الرزاق ج ٨ ص ٣٦٦ كتاب (الشهادات) باب: شهادة خزيمة بن ثابت رقم ١٥٥٦٦ بلفظه عن خزيمة بن ثابت.
ومسند الإمام أحمد ج ٥ ص ٢١٥ (حديث خزيمة بن ثابت ﵁).(٢) في مصنف ابن أبى شيبة ج ١ ص ١٥٥ كتاب (الطهارات) ما كره أن يستنجى به ولم يرخص فيه، عن خزيمة بن ثابت بلفظه. ومسند الإمام أحمد ج ٥ ص ٢١٣ (حديث خزيمة بن ثابت ﵁).(٣) في المعجم الكبير للطبرانى ج ٤ ص ٥ (مرويات جابر بن عبد الله عن خزيمة بن ثابت) رقم ٣٧١٣ جزء من الحديث برقم ٣٧٩٢ ومسند الإمام أحمد ج ٥ ص ٢١٣، ٢١٤ (في حديث خزيمة بن ثابت ﵁) جزء من الحديث.
وسنن أبى داود كتاب (الطهارة) باب: التوقيت في المسح رقم ١٥٧ عن خزيمة بن ثابت جزء من الحديث.
وفى سنن ابن ماجه كتاب (الطهارة وسننها) باب: في التوقيت في المسح للمقيم والمسافر - عن خزيمة بن ثابت من غير ذكر الجزء الأخير أيضا.
وفى الباب عن عبد الرحمن بن أبى بكرة، عن أبيه مضمون الحديث بأكمله.
وتهذيب تاريخ دمشق، ترجمة (خزيمة بن ثابت) ج ٥ ص ١٣٥ بنحوه.стр. 15384
مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى بَعْضِ حُجُراتِ نِسَائِه، فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ العَالِيَةِ، فَجَلَسَ يَسْأَلُ رَسُولَ الله ﷺ ، فَشَمَّ مِنْهُ رَسُولُ الله ﷺ رِيحًا تَأَذَّى هُوَ وَأَصْحَابُهُ، فَقَالَ: مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرةِ فَلَا يُؤذِينَا بِهَا".
كر، وقال: غريب من حديث خزيمة، لا أعلم أنا كتبناه إلا من هذا الطريق (١) .
٣٢٢/ ٧ - "عَن خُزَيمةَ بْنِ ثَابتٍ أَنَّ النَّبىَّ ﷺ جَعَلَ شَهَادَتَهُ بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ".
قط في الأفراد، كر (٢) .
٣٢٢/ ٨ - "عَن خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: سَأَلْنَا رَسُولَ الله ﷺ -عَنِ المَسْحِ عَلَى الخُفَّيْنِ، فَقَالَ: لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَاليهِنَّ، ولِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ، وَلوْ مَضَى السَّائلُ فِى مَسْئَلَتِهِ لَزَادَهُ".
ص، طب (٣) .
٣٢٢/ ٩ - "عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: حَضَرْتُ مُؤْتَةَ فَبَارَزْتُ رجلًا يَوْمَئِذٍ فَأَصَبْتُهُ، وعليه بَيْضةٌ لَهُ فِيهَا يَاقُوتَةٌ، فَلَمْ يَكُنْ هَمِّى إِلَّا اليَاقُوتَةَ فَأَخَذْتُها، فَلمَّا انْكَشفْنَا وانْهَزَمْنَا رَجَعْتُ بِهَا إِلى المدِينةِ، فأَتَيْتُ بِهَا رسولَ الله ﷺ فَنَفَّلَنِيها فَبعْتُها زَمَنَ عُمَرَ بمَائةِ دِينَارٍ". الحواشي
(١) في تهذيب تاريخ دمشق ترجمة (خزيمة بن ثابت) ج ٥ ص ١٣٥.
والمعجم الكبير للطبرانى ج ٤ ص ١٠٦ في (مرويات أبى عطنان بن طريف المرى عن خزيمة) رقم ٣٧٤٨ بنحوه.
ومجمع الزوائد ج ٢ ص ١٨ كتاب (الصلاة) باب: فيمن أكل ثومًا أو نحوه ثم أتى المسجد، بنحوه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير من رواية إسماعيل بن عياش عن الشاميين، ورجاله موثقون.(٢) في طبقات ابن سعد ج ٤ القسم الثانى، رقم ٩١، وتهذيب تاريخ دمشق الكبير ج ٥ ص ١٣٥ (ترجمة خزيمة بن ثابت).(٣) في المعجم الكبير للطبرانى (مرويات أبى عبد الله الجدلى عن خزيمة) ص ١٠٧ رقم ٣٧٥٠ بلفظه.
والإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ج ٢ ص ٣١٢ رقم ١٣٢٩، ١٣٣٠ كتاب (الطهارة) باب: المسح على الخفين وغيرهما، ذكر الإباحة للمسافر أن يمسح على خفيه ثلاثة أيام ولياليهن.
ومسند الحميدى ج ١ ص ٧٠٢ رقم ٤٣٤ (أحاديث خزيمة وسويد بن النعمان ﵄).стр. 15385
الواقدى، كر (١) .
٣٢٢/ ١٠ - "عن خُزَيْمةَ بنِ ثَابِتٍ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: إِنِى آتِى امْرَأَتِى مِنْ دُبُرِهَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : نَعَمْ! فَقَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، ثُمَّ فَطِنَ رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: أَمِنْ دُبُرِهَا فِى قُبُلِهَا؟ فَنَعَمْ، فَأَمَّا فِى دُبُرِهَا فَإِنَّ الله نَهَاكُمْ أَنْ تَأتُوا النِّسَاءَ في أَدْبَارِهِنَّ".
كر (٢) .
٣٢٢/ ١١ - "عَنْ خُزَيْمةَ بنِ ثَابِتٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ اشْتَرَى فَرَسًا مِنْ سَوَاءِ بْنِ قَيْسٍ المحازمىِّ فَجَحَدَ، فَشَهِدَ خُزَيْمةُ بنُ ثَابتٍ، فَقَالَ له رَسُولُ الله ﷺ : مَا حَمَلَكَ عَلَى الشَّهَادَة، وَلَمْ تَكُنْ مَعَنَا حَاضِرًا؟ قَالَ: صَدَّقْتُكَ بِمَا جِئْتَ به وَعَلِمْتُ أَنّكَ لَا تَقُولُ إِلَّا حَقّا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : مَنْ شَهِدَ لَهُ خُزَيْمَةُ، أَوْ شَهِدَ عَلَيْه فَحَسْبُهُ".
ع، وأبو نعيم، كر (٣) .
٣٢٢/ ١٢ - "عَنْ خُزَيْمةَ بن ثَابِتٍ الأَنْصَارِىِّ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ جَمَعَ بَيْنَ
الصلاتين، يَجْمَعُ بَأَذَانٍ وإقَامَةٍ وَاحِدَةٍ".
ابن جرير (٤) . الحواشي
(١) في تهذيب تاريخ دمشق (في ترجمة خزيمة بن ثابت) ج ٥ ص ١٣٥ مع زيادة.(٢) في تهذيب تاريخ دمشق الكبير (ترجمة خزيمة بن ثابت) ج ٥ ص ١٣٦.
والمعجم الكبير للطبرانى ج ٤ ص ١٠٥ رقم ٣٧٤٤ في (مرويات عمرو بن أحيحة بن الجلاح عن خزيمة ابن ثابت).(٣) في المعجم الكبير للطبرانى ج ٤ ص ١٠١ في (مرويات عمارة بن خزيمة بن ثابت عن أبيه).
وفى تهذيب تاريخ دمشق الكبير ج ٥ ص ١٣٦ ترجمة (خزيمة بن ثابت) بلفظه.(٤) في المعجم الكبير للطبرانى ج ٢ ص ١٢٨ رقم ١٥٣٥ عن جبير بن مطعم.
ومجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: الأذان في السفر ج ١ ص ٣٣٤ عن جبير بن مطعم.
ونيل الأوطار، ج ٣ ص ١٨٦ كتاب (الصلاة) باب: الجمع بأذان وإقامة.
والمعجم الكبير للطبرانى (مرويات خزيمة بن ثابت) ج ٤ ص ٩٦ رقم ٣٧١٤، وفى مجمع الزوائد ج ٢ ص ١٥٨ كتاب (الصلاة) باب: الجمع بين الصلاتين في السفر.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، والأوسط، وقال: روى هذا الحديث يحيى بن سعيد الأنصاري،
وشعبة، وزهير، وغيرهم عن عدى بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد، عن خزيمة، عن أبى أيوب، وخالفهم
غيلان وجابر الجعْفى فقالا: عن خزيمة بن ثابت.стр. 15386
(مسند خزيمة بن جزء السلمى ﵁ -)
٣٢٣/ ١ - " عن حَبَّان بنِ جَزْء، عَنْ أَخِيهِ خُزَيمةَ بن جَزْءٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله: مَا تَقُولُ في الضّبِّ؟ فَقَالَ: لَا آكُلُهُ ولَا أُحَرِّمُهُ، قُلْتُ: فإِنِّى آكُلُ مِمَّا لَمْ تُحَرِّمْهُ فَقَالَ: فُقِدَتْ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ، وَرأَيْتُ خَلْقًا".
وابن (*) الحسن بن سفين، وابن جرير، وأبو نعيم (١) .
٣٢٣/ ٢ - "عَنْ خُزَيْمةَ بْنِ جَزْءٍ قَالَ: سَأَلْتُ رسُولَ الله ﷺ عَنْ أحْنَاشِ الأرضِ، فَقَالَ: سَلْ عَما شِئْتَ، قُلْتُ: يا رَسولَ الله: أَخْبِرْنِى عن الضَّبِّ، قَالَ: لا آكُلُهُ ولَا أَنْهى عَنْهُ، حُدِّثْتُ أنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِى إِسرائيلَ مُسِخَتْ دوابَّ فِى الأَرْضِ، قُلْتُ: فالأَرْنَبُ؟ قال: لا آكُلُهَا ولا أَنْهَى عَنْهَا إنى نُبِّئْتُ أَنَّهَا تَحِيضُ، قُلْتُ: فالثَّعْلَبُ؟ ، قال: وهَلْ يَأكُلُ الثَّعْلبَ أحدٌ، قُلْتُ: فالضَّبُعُ؟ قَالَ: وهَلْ يأكُلُ الضَّبُعَ أحدٌ، قُلْتُ: فالذِّئْبُ؟ ، قَالَ: وهل يَأكُلُ الذِّئْبَ أحدٌ فِيهِ خَير".
الحسن بن سفين، وأبو نعيم (٢) . الحواشي
(١) في المعجم الكبير للطبرانى في مرويات (خزيمة بن جزء السلمى) ج ٤ ص ١١٩ رقم ٣٧٩٦ وهو جزء من حديث.(٢) المعجم الكبير للطبرانى (مرويات خزيمة بن جزء السلمى) ج ٤ ص ١١٩ رقم ٣٧٩٧.стр. 15387
(مسند خزيمة بن معمر الخطمى ﵁ -)
٣٢٤/ ١ - " عَنْ خُزَيْمةَ بْنِ مَعْمَرٍ الأَنْصَارِىِّ قَالَ: رُجِمَتِ امرأةٌ فِى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ ، فَقَالَ النَّاسُ: حَبِطَ عَمَلُها، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: هُوَ كَفَّارَةُ ذُنُوبِهَا ويُحْشَرُ (*) عَلَى مَا سِوَى ذَلِكَ".
وأبو نعيم (١) . الحواشي
(١) المعجم الكبير للطبرانى مرويات (خزيمة بن معمر الأنصاري) ج ٤ ص ١١٨ رقم ٣٧٩٤ بلفظه.стр. 15388
(مسند خفاف بن إيماء الغفارىّ ﵁ -)
٣٢٥/ ١ - " صَلَّى بِنَا رَسُولُ الله ﷺ فَلَمَّا رَفَعَ رَأسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ، قالَ: أَسْلَمُ سَالَمَها الله، وَغِفَارُ غَفَرَ الله لَهَا، ثُمَّ أَقْبَلَ فَقَالَ: إِنِّى لَسْتُ أَنَا قُلْتُ هَذَا وَلَكِنَّ الله قَالَهُ".
ش (١) . الحواشي
(١) في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الفضائل) من فضل النبى ﷺ من الناس بعضهم على بعض ج ١٢ ص ١٩٧ رقم ١٢٥٢٩ بلفظ عن خفاف بن إيماء بن رحضة الغفارى.
والمعجم الكبير للطبرانى في مرويات (خفاف بن إيماء بن رحضة الغفارى) ج ٤ ص ٢٥٥، ٢٥٦ مع اختلاف يسير.
ومسند أبى يعلى الموصلى (مسند ابن إيماء الغفارى) ج ٢ ص ٢٠٨ رقم ٩٠٩ مع اختلاف يسير أيضًا.стр. 15389
(مُسنْد خلاَدِ الأنصَارى ﵁ -)
٣٢٦/ ١ - " عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ خَلَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رسُولَ الله ﷺ أَذِنَ لأُمِّ وَرَقَةَ أَنَّ تَؤُمَّ أَهْلَ دَارِهَا، وَكَانَ لَهَا مُؤَذِّنٌ".
أبو نعيم (١) .
٣٢٦/ ٢ - "نَزَلَتِ المَلائكةُ يَوْمَ بَدْرٍ وَعَلَيْهَا الْعَمَائِمُ، وَكَانَ عَلَى الزُّبِيرِ يَوْمَئِذٍ عِمَامَةٌ صَفْراءُ".
طب: عن أسامة بن عمير (٢) .
٣٢٦/ ٣ - " نَزَلْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ مرَّ الظَّهْران فَخَرَجْتُ مِنْ خِباى، فإذَا أنا بنِسْوةٍ يَتَحَدَّثْنَ فأَعْجَبْنَنِى، فَرَجَعْتُ، فاسْتَخْرَجْتُ عُبِّيَّتِى، فاستخْرجْتُ مِنْهَا حُلَّةً فَلَبِسْتُها، وجِئْتُ فَجلَسْتُ مَعَهُنَّ، وَخَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ قُبَّةٍ فَقَالَ: أَبَا عَبدِ الله مَا يُجْلِسُكَ مَعَهُنَّ؟ فَلَمَّا رأَيْتُ رسُولَ الله ﷺ هِبْتُهُ واخْتَلطْتُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله: جَمَلٌ لِى شَرَدَ، وَأَنَا أَبْتَغِى لَهُ قَيْدًا فَمَضَى واتَّبَعْتُه، فَأَلْقَى إِلَىَّ رِدَاءَهُ وَدخَلَ الأَراك كَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ مَتْنِه فِى خُضْرَةِ الأَرَاكِ، فَقَضَى حَاجَتَهُ، وَتَوَضَّأَ فَأقْبَلَ والمَاءُ يَسِيلُ مِنْ لْحَيِتِه عَلَى صَدرِهِ، فَقَالَ: أَبَا عَبْدِ الله مَا فَعَل شِرَادُ جَمَلِكَ! ، ثُمَّ ارْتَحَلْنَا، فَجَعَلَ لَا يَلْحَقُنِى فِى الْمَسِير إِلَّا قَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَبَا عَبْدِ الله مَا فَعَلَ شِرَادُ ذَلِك الجمل، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ تَعَجَّلْتُ إِلَى المَدِينَةِ، واجْتَنَبْتُ المَسْجد والمُجَالَسَةَ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَلَمَّا كَانَ ذَلِكَ تَحَيَّنْتُ سَاعَةَ خَلْوَةِ المسْجِدِ، فأَتَيْتُ المسْجِدَ، فَقُمْتُ أُصَلِّى، وَخَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ بَعْضِ حُجَرِهِ، فَجَاءَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ وَطَوَّلْتُ رَجَاءَ أَنْ يَذْهَبَ وَيدَعَنِى، فَقَالَ: طَوِّلْ أَبَا عَبْدِ الله مَا شِئْتَ أَنْ تُطَوِّلَ فَلَسْتُ قَائِمًا حَتَّى تَنْصَرِفَ، فَقُلْتُ فِى نَفْسى والله لأَعْتَذِرَنَّ إِلى الحواشي
(١) في الإصابة في تمييز الصحابة ج ١٣ ص ٣٠٤ رقم ١٥٣٥ ترجمة (أم ورقة الأنصارية) عن أبى نعيم.
ومسند الإمام أحمد (حديث ورقة بنت عبد الله بن الحارث الأنصارى ﵄) ج ٦ ص ٤٠٥ بنحوه.(٢) في المعجم الكبير للطبرانى، مرويات "أسامة بن عمير" باب: ما جاء في لبس العمائم والدعاء وغير ذلك ج ١ ص ١٦٢ رقم ٥١٨ بلفظه.стр. 15390
رَسُولِ الله ﷺ وَلَا يَرِيَنَّ صَدْرُهُ، فَلَمَّا انْصَرَفْتُ قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ أَبَا عَبْدِ الله مَا فَعَلَ شِرَادُ ذلِكَ الْجَملِ؟ ، فَقُلْتُ: وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا شَرَدَ ذَلِكَ الجملُ مُنْذُ أسْلَمَ، فَقَالَ: رَحِمَكَ الله، ثَلَاثًا، ثُمَّ لَمْ نَعُدْ بِشَىْءٍ مِمَّا كَانَ".
طب: عن خوات بن جبير (١) .
٣٢٦/ ٤ - "مَاتَ رَجُلٌ وَأَوْصَى إِلَىَّ فَكَانَ فِيمَا أَوْصَى بِهِ أُمُّ ولدٍ وامرأةٌ حرةٌ، فَوَقَعَ بَيْنَ أُمِّ الولَدِ والمرْأةِ كَلامٌ فَقَالَتْ لَهَا المرأةُ: يَا لَكَاع، غَدًا يُؤْخَذُ بِأُذُنكِ فَتُبَاعِينِ فِى السُّوقِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لرسولِ الله ﷺ فَقَالَ: لَا تُبَاعُ".
قط، طب: عن خوات بن جبير (٢) .
٣٢٦/ ٥ - "مَرضْتُ فعادنى النَّبِىُّ ﷺ فلما بَرَأتُ قالَ: صَحَّ جِسْمُكَ يا خوات، فِ (*) لله بما وَعَدْتَهُ، قلت: وما وَعَدْتُ الله شيئًا، قال: إنه ليس من مريض يمرض إلا نوى شيئًا من الخير فَفِ لله بما وَعَدْتَهُ".
طب، ك: عن خوات بن جبير (٣) .
٣٢٦/ ٦ - "عَنْ دِحْيَةَ الْكَلْبِىِّ قَالَ: قَدِمْتُ مِن الشَّامِ فأَهْدَيْتُ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَاكِهَةً يَابِسَةً مِن فُسْتُقٍ وَلَوْزٍ وَكَعْكٍ، فوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ ائْتِنِى بِأَحَبِّ أَهْلِى الحواشي
(١) في المعجم الكبير للطبرانى (مرويات خوات بن جبير) ج ٤ ص ٢٤٢ برقم ٤١٤٦ مع اختلاف يسير في اللفظ.(٢) في المعجم الكبير للطبرانى (مرويات خوات بن جبير) ج ٤ ص ٢٤٣ رقم ٤١٤٧ بلفظه.
وفى مجمع الزوائد كتاب (العتق) باب: في أم الولد ج ٤ ص ٢٤٩ وقال الهيثمى: فيه ابن لهيعة وحديثه حسن، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات.
(*) (فِ: فعل أمر من وَفَى).(٣) في المعجم الكبير للطبرانى (مرويات خوات بن جبير) ج ٤ ص ٢٤٣ مع اختلاف يسير.
وفى مجمع الزوائد كتاب (الأيمان والنذور) باب: فيمن نوى فعل خير ج ٤ ص ١٩٠.
وقال الهيثمى: وفيه عبد الله بن إسحاق الهاشمى ضعفه العقيلى.
والمستدرك للحاكم كتاب (معرفة الصحابة) ج ٣ ص ٤١٢، ٤١٣ بلفظه عن خوات بن جبير.стр. 15391
إِلَيْكَ، أَوْ قَالَ: إِلَىَّ يَأكُلُ معِى مِنْ هَذَا، فَطَلَعَ الْعَبَّاسُ، فَقَالَ: ادْنُ يَا عَمِّ، فَإِنِّى سَأَلْتُ الله أَنْ يَأتِينى بِأَحَبِّ أَهْلِى إِلَىَّ أَوْ إِلَيْهِ يَأكُلُ مَعِى مِنْ هَذَا، فأَتَيْتَ، فَجَلَسَ فَأكَلَ".
كر (١) .
٣٢٦/ ٧ - "عَنْ دِحْيَةَ بن خَلِيفَة الْكَلْبِىِّ أَنَّهُ بَعَثَهُ رَسُولُ الله ﷺ إِلى هِرَقْل، فَلَمَّا رَجَعَ أَعْطَاهُ رَسُولُ الله ﷺ مُبَطَّنَةً، قَالَ: اجْعَل صَدِيعًا قَمِيصًا، وَأَعْطِ صَاحِبَتَكَ صَدِيعًا تَخْتَمِرُ بِهِ، فَلَمَّا وَلَّى دَعَاهُ قَالَ: مُرْهَا تَجْعُلُ تَحْتَهُ شَيْئًا لِئَلَّا يَصفَ".
ابن منده، كر (٢) .
٣٢٦/ ٨ - "عن دِحْيَةَ أن النبى ﷺ أُتىَ بِقَبَاطِىَّ فَأَعْطَانِى مِنْهُ ثَوْبا فَقَالَ: اصْدَعْهُ صِدْعَيْنِ: صِدْعًا تَجْعَله قَمِيصًا، وَصِدْعًا تَخْتَمِرُ بِهِ امْرَأَتُكَ، فَلَمَّا وَلَّيْت قَالَ: قُلْ لَهَا تَجْعَلُ تَحْتَهُ شَيْئًا؛ لَا يَصِفُهَا".
كر (٣) . الحواشي
(١) في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٥ ص ٢٢٢ بلفظه.(٢) انظر التعليق على الحديث الذى بعده رقم ٨.(٣) في المعجم الكبير للطبرانى ج ٤ ص ٢٦٧ حديث رقم ٤١٩٩ بسنده، عن دحية الكلبى، بلفظ قال: أخذ رسول الله ﷺ قباطى فأعطانى قبطية فقال: "اصدعها صدعين، فاقطع أحدهما قميصًا وأعط الآخر امرأتك تختمرها" فلما أدبرت قال: "مر امرأتك أن تجعل تحت صدعتها ثوبا؛ لا تصفها".
وسنن أبى داود ج ٤ ص ٣٦٣ كتاب (اللباس) باب: في لبس القباطى للنساء، حديث رقم ٤١١٦ بسنده عن دحية بن خليفة الكلبى أنه قال: أتى رسول الله ﷺ بقباطى منها قبطية فقال: اصدعه صدعين، فاقطع أحدهما قميصًا، وأعط الآخر امرأتك فتختمر به، فلما أدبر قال: "وأمر امرأتك أن تجعل تحته ثوبا؛ لا يصفها" وقال أبو داود: رواه يحيى بن أيوب، فقال عباس بن عبيد الله بن عباس: قال الخطابي: القبطية - مضمومة القاف -: الشقة أو الثوب من القباطى، وهى ثياب تعمل بمصر، فأما القِبطية -بكسر القاف-: فهى منسوبة إلى قبط، وهم جيل من الناس، وقوله: اصدعها، يريد شقها نصفين، فكل شق منها صدع- بكسر الصاد - والصدع- مفتوحة الصاد-: مصدر صدعت الشىْء: إذا شققته وأصدعه صدعًا.
وفى السنن الكبرى للبيهقى ج ٢ ص ٢٣٤ كتاب (الصلاة) باب: ما تصلى فيه المرأة من الثياب - نحوه.
والمستدرك للحاكم ج ٤ ص ١٨٧ كتاب (اللباس) بلفظ حديث البيهقى، قال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
قال الذهبى: هذا حديث صحيح (قلت) فيه انقطاع. وتهذيب ابن عساكر ج ٥ ص ٢٢١، ٢٢٢ بلفظه.стр. 15392
٣٢٦/ ٩ - "أَهْدَيْتُ لِرَسُولِ الله ﷺ جُبَّةَ صُوفٍ وَخُفَّيْنِ فَلَبِسَهُمُا حَتَّى تَخَرقا، وَلَمْ يَسْأَل عَنْهُمَا ذَكَّاينَهُمَا أَمْ لَا".
طب: عن دحية (١) .
٣٢٦/ ١٠ - "عن وائل (نائل) بنِ طُفَيل بن عَمْرو الدَّوسى أنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَعَدَ فِى مَسْجِدهِ (عِنْدَ) مُنْصَرَفه مِنَ (الطَّائِف) الأَسَاطَلِ فَقَدِمَ عَلَيْهِ (خفاق) خفاف بن (نَضْلَة) فَضلَة بن عَمْرو بن بَهْدَلَةَ الثَّقَفِى، فَأَنشَدَ رَسُولَ الله ﷺ
كم (قد) تحطمت القَلُوصُ فِى الدُّجَى ... في (مَهْمَهٍ) قَفْر مِنَ الْفَلَوَاتِ
(قَال) مِنَ التَوراسِ لَيْسَ بقاعِه ... نَبْتٌ مِنَ الأَسْنَاتِ والأَزَمَاتِ
إِنِّى أَتَانِى فِى الْمنَامِ مُسَاعِدٌ ... مِنْ جن وَجْرَة كَانَ لِى وَمُواتِ
يَدْعُو إِلَيْكَ لَيَالِيا وَلَيالِيا ... ثم احْزَأَلَّ وقال لَسْتُ بِآتِى
فَرَكِبْتُ نَاجِيَةً أَضَربِيَينْها ... جَمَزٌ تَخُبُّ بهِ (على) الأكماتِ
حَتَّى وَرَدْت إِلَى الْمَدِينَةَ جَاهِدًا ... كَيْما أَرَاكَ فَتُفْرج الكُرُبَاتِ
قَالَ: فَاسْتَحْسَنَها رَسُولُ الله ﷺ وَقَالَ: إِنَّ مِنَ البَيَانِ كَالسَّحْرِ، وإنَّ مِنَ الشِّعْر كَالْحِكَمِ".
كر (٢) . الحواشي
(١) في المعجم الكبير للطبرانى ج ٤ ص ٢٦٧ حديث ٤٢٠٠ بسنده عن عامر، عن دحية الكلبى قال: أهديت لرسول الله ﷺ جبة صوف وخفين فلبسهما حتى تخرقا، ولم يسأل عنهما ذكيناهما أم لا؟
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه عنبسة بن سعد عن الشعبى، وعنه يحيى بن الفريس ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. ومجمع الزوائد ج ٥ ص ١٣٩ باب: (ما جاء في النعال والخفاف) بلفظ: عن دحية الكلبى قال: أهديت لرسول الله ﷺ جبة صوف وخفين، فلبسهما حتى تخرقا، ولم يسل ذكيناهما أم لا؟
وتهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٥ ص ٢٢٢ ترجمة (دحية بن خليفة الكلبى) بلفظ: وقال أهديت لرسول الله ﷺ جبة صوف وخفين فلبسهما حتى تخرقا ولم يسأل عنهما أذكيتما أم لا؟(٢) كذا بالأصل وما بين الأقواس صحيح من تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ١ ص ٣٦٨، ٣٦٩ بلفظه. وحديث رسول الله ﷺ (إن من البيان كالسحر وإن من الشعر كالحكم) بلفظ: مقارب والضعفاء الكبير للعقيلى ١/ ٣٠٠ وورد بغير هذا اللفظ في فتح البارى ٩/ ٢٠١، ١٠/ ٢٣٧ والموطأ ٩٨٦، ومسند أحمد ج ٤/ ٢٦٣، وفى مجمع الزوائد ج ٨ ص ١١٧، ١٢٣، والمستدرك ج ٣ ص ٦١٣، وسنن البيهقى ج ٣ ص ٢٠٨، وشرح السنة للبغوى ج ١٢ ص ٣٦٢، ٣٦٣، وفى الحلية ٣ ص ٢٢٤.стр. 15393
(مُسند ذِى الأصَابع ﵁ -)
٣٢٧/ ١ - " عَنْ ذِى الأَصَابع قَالَ: قُلْنَا يَا رَسُولَ الله: أَرَأَيْتَ إِن ابْتُلِينَا بِالبَقَاءِ بَعْدَكَ أَيْنَ تأَمُرنَا؟ قَالَ: عَلَيْكَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، لَعَلَّ الله يَرْزُقُكَ ذُرِّيَةً يَغْدُونَ وَيَرُوحُونَ إِلَيْهِ، وَفِى لَفْظٍ: فَإِنَّهُ لَعَلَّكَ أَنْ يتسقَ لَكَ ذُرِّيَةٌ يَغْدُونَ إِلَى ذَلِكَ الْمَسْجِد وَيَرُوحُونَ".
ابن زنجويه، حم، وسمويه، والبغوى، والباوردى، وابن شاهين، وابن قانع، طب، وأبو نعيم، كر، وابن النجار (١) . الحواشي
(١) في المعجم الكبير للطبرانى ج ٤ ص ٢١٨ - ٤٢٠ - حديث رقم ٤٢٣٧ وحديث رقم ٤٢٣٨ بلفظه، عن ذى الأصابع وهو ذو الزوائد.
ومسند الإمام أحمد ج ٤ ص ٦٧ (حديث ذى الأصابع ﵁) بلفظه.стр. 15394
(مُسنَد ذِى الجَوشَن ﵁ -)
٣٢٨/ ١ - " عَنِ ذِى الْجَوْشَن الضَّبَانِىِّ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ بَعْدَ أَنْ فَرَغَ مِن أَهْلِ بَدْرٍ بابْنِ- فَرَسٍ لِى يُقَالُ لَهَا العرجا (القَرْحاءُ)، فَقُلْتُ: يَا مُحَمَّدُ: إنِّى قَدْ أَتَيْتُكَ بِابن العرجا (الْقَرْحاء) لتَتَّخِدَهُ، قَالَ: لَا حَاجَةَ لِى فِيهِ، فَإِنْ أَرَدْتَ أَن أَقِيضَكَ بِه الخيارة (الْمُخَتَارَة) مِن دُرُوعِ بَدرٍ فَعَلْتُ، قُلْتُ: مَا كُنْتُ أَقِيضَك الْيَوْمَ بِعدَة (بغرة)، لَا حَاجَةَ لِى فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: يَاذَا الْجَوْشَن! ألا تُسْلِمُ فَتكُون من أوَلِ هَذَا الأَمْر؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: وَلِمَ؟ قُلْتُ: إنِّى رَأَيْتُ قَوْمَكَ وَلِعُوابِكَ، قَالَ: فَكَيْفَ مَا بَلَغَكَ (عَن) مَصَارِعِهِم؟ قُلْتُ: قَدْ بَلَغَنِى، قَالَ: فَإِنَّك يُهْدَى بِكِ، قُلْتُ: أن تَغْلبَ عَلَى الكَعْبَةِ وَتَقْطِنَهَا، قال: لَعَلَّكَ إِن عِشْتَ أَن تَرَى ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: يَا بِلاَل خُذْ حَقِيبة الرَّجُلِ فَزَوِّدْهُ مِنَ الْعَجْوَةِ، فَلَمَّا أَدْبرتُ قَالَ: (أما) إنَّه مِنْ خَيْرِ فُرْسَانِ بَنِى عَامِر، قَالَ: فَوَالله إنِّى بِأَهْلِى بِالْعَوْد (بالعواذى) إذْ أَقْبَلَ رَاكِبٌ، فَقُلْتُ: مِن أَيْن أَنْت؟ فَقَالَ: مِن مَكَّةَ، قُلْتُ: مَا فَعَلَ النَّاسُ؟ ، قَالَ: قَد والله غَلَب عَلَيْهَا مُحَمَّدٌ وَقَطَنَهَا، فَقُلْتُ: هَبَلَتْنِى أُمِّى، وَلَوْ أُسْلِمُ يَوْمَئذٍ ثُمَّ أَسْأَلهُ الخير (الحيرة) لأَقْطَعَنِيهَا".
ش (١) . الحواشي
(١) كذا بالأصل: وما بين الأقواس من مصنف ابن أبى شيبة، ومسند أحمد.
وفى مصنف ابن أبى شيبة ج ١٤ ص ٣٧٥، ٣٧٦ كتاب (المغازى) حديث رقم ١٨٥٤٨ بلفظه، وفى آخره زيادة نصها: (قال: والله لا أشْرَبُ الدَّهر مىَّ كُوزٍ وَلاَ يَضَره الدَّهْر تَحْتى بِرْذَوْن).
ومسند الإمام أحمد ج ٤ ص ٦٧، ٦٨ (مسند ذى الجوشن) مثله.
وطبقات ابن سعد ج ٦ ص ٣٠، ٣١.стр. 15395
(مُسنَد ذِي ظلم حوشب بن طخمة الألهانِى بضم الظاء وفتح اللام ﵁ -)
٣٢٩/ ١ - " عَنْ مُحَمَّد بن عُثْمَان بن حَوْشَبٍ عَن أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: لَمَّا أَنْ أَظْهَرَ الله مُحَمَّدًا ﷺ انْتُدِبْتُ إِلَيْهِ مَعَ النَّاسِ فِى أَرْبَعِينَ فَارِسًا مَعَ عَبْد شَرٍّ، فَقَدِمُوا عَلَيْهِ الْمَدِينةَ فَقَالَ: أيُّكم مُحَمَّد؟ قَالُوا: هَذَا، قَالَ: مَا الَّذِى جئْتَنَا بِهِ؟ فَإِنْ يَكُ حَقّا اتَّبعنَاكَ، قَالَ: تُقِيمُوا الصَّلَاةَ، وَتُعْطُوا الزَّكَاةَ، وَتحْقِنُوا الدِّمَاءَ، وَتَأمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ، وَتنْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ، فَقَالَ عَبْدُ شَرٍّ: إِنَّ هَذَا لَحَسَنٌ جَمِيلٌ، مُدَّ يَدَكَ أُبَايَعُكَ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: عَبْدُ شَرٍّ، قَالَ: بَلْ أَنْتَ عَبْدُ خَيْرٍ، وَكَتَبَ مَعَهُ الْجَوابَ إِلَى حَوْشَب ذِى ظُلَم فَآمَنَ".
ابن منده، كر (١) . الحواشي
(١) قَالَ كر: أَدْرَكَ ذُو ظَلَم النَّبِىّ ﷺ وَلَمْ يَرَهُ، وَرَاسَلَهُ النَّبىُّ ﷺ بِجَرِير بن عَبْد الله، وَرَوَى عَنِ النَّبى ﷺ مُرْسَلًا، ثُمَّ رَوى عَن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عِيسَى، قَالَ فِى الطَّبَقَةِ الْعُلْيَا الَّتِى تَلِى أَصْحَابَ رَسُول الله ﷺ مِنْ أَهْلِ حِمْص ذُو ظُلَم الأَلْهَانِى قَدِمَ عَلَى أَبِى بَكْرٍ، وقَدْ كَانَ النَّبِىُّ ﷺ -نعَتَهُ لَهُ، فَعرَفَ أبُو بَكْرٍ النَّعْتَ الَّذِى نَعَتَ لَهُ النَّبِىّ ﷺ فيِهِ.
وفى تهذيب ابن عساكر ج ٥ ص ١٧ (حوشب بن طخمة ذو ظليم - بالتصغير-) الحديث بلفظه.стр. 15396
(مُسنَد رَافعِ بن خدِيج ﵁ -)
٣٣٠/ ١ - " أَتَانَا النَّبِىُّ ﷺ فِى بَنِى عَبْدِ الأَشْهَلِ، فَصَلَّى بِنَا الْمَغْرِبَ فِى مَسْجِدِنَا، ثُمَّ قَالَ: ارْكَعُوا هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ فِى بُيُوتِكم".
هـ. طب: عن رافع بن خديج (١) .
٣٣٠/ ٢ - "كُنَّا نُصَلِّى مَعَ رَسُول الله ﷺ ثُمَّ نَنْحَرُ الْجَزُورَ فَنُقَسِّمُ عَشْرَةَ أَجْزَاءٍ، ثُمَّ نَطْبُخُ فَنَأكُلُ لَحْمًا نَضِيجًا قَبْلَ أَنْ نُصَلّىَ الْمَغْرِبَ".
ش (٢) .
٣٣٠/ ٣ - "كُنَّا نُصَلِّى الْمَغْرِبَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ فَيَنْصَرِفُ أَحُدُنَا وَإِنَّهُ لَيَنْظُرُ إِلَى مَوَاقِع نَبْلِهِ".
ش (٣) .
٣٣٠/ ٤ - "عَنْ بُشَيْرِ بنِ يَسَارٍ أَنَّهُ سَمِعَ سَهْلَ بن أَبِى حَثْمة، وَرَافِعَ بنَ خَدِيجٍ يَقُولاَنِ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الْمُجَافَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ إِلَّا أَصْحَابَ الْعَرَايَا فَإِنَّهُ قَدْ أذِنَ لَهُمْ". الحواشي
(١) في سنن ابن ماجه ج ١ ص ٣٦٨ كتاب (إقامة الصلاة والسنة فيها) باب: ما جاء في الركعتين بعد المغرب حديث رقم ١١٦٥ بلفظه عن رافع بن خديج.
وفى المعجم الكبير للطبرانى ج ٤ ص ٢٩٨ حديث رقم ٤٢٩٥ بلفظه.
ورواه أحمد ٥/ ٤٢٧، وابن خزيمة ١٢٠٠.(٢) في صحيح البخارى ج ٥ ص ١٢٨ كتاب (الشركة) باب: الشركة في الطعام والنهد والعروض - حديث رقم ٢٤٨٥ بلفظه.
وصحيح مسلم ج ١ ص ٤٣٥ كتاب (المساجد ومواضع الصلاة) باب: استحباب التكبير بالعصر، حديث رقم ١٩٨ - ٦٢٥/ ٣٤ بلفظه.
ومصنف ابن أبى شيبة ج ١ ص ٣٢٧ كتاب (الصلوات) من كان يعجل العصر- بلفظه.(٣) في مصنف ابن أبى شيبة ج ١ ص ٣٢٨ كتاب (الصلوات) من كان يرى أن يعجل المغرب - بلفظه، وأحاديث الباب نحوه.стр. 15397
ش (١) .
٣٣٠/ ٥ - "عَن سَعِيدِ بنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْمُزَارَعَةِ فَقَالَ: كَانَ ابن عُمَرَ لَا يَرَى بِهَا بَأسًا حَتَّى حُدِّثَ فِيها بِحَدِيثٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَتَى بَنِى حَارِثَةَ فَرَأَى زَرْعًا فِى أَرْضِ ظُهَيْرٍ، فَقَالَ: مَا أَحْسَنَ زَرْع ظُهَيْر، فَقَالُوا: إِنَّهُ لَيْس بِظُهَيْر، فَقَالَ: أَلَيْسَت الأَرْضُ أَرْضَ ظُهَيْرٍ؟ قَالُوا: بَلَى، وَلَكِنَّهُ زَارعٌ، قَالَ: فَرُدُّوا عَلَيْه نَفَقَتهُ، وَخُذُوا زَرْعَكُم، قَالَ رَافِعٌ: فأَخَذْنَا زَرْعَنَا، وَرَددْنَا عَلَيْه نَفَقَتَهُ".
ش (٢) . الحواشي
(١) في مصنف ابن أبى شيبة ج ٧ ص ١٢٩، ١٣٠ حديث رقم ٢٦٢٧ مع اختلاف يسير.
وصحيح مسلم ج ٣ ص ١١٧٠ كتاب (البيوع) باب: تحريم بيع الرطب بالتمر إلا في العرايا، حديث رقم ٧٠ - ١٥٤٠ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، وحسن الحلوانى قالا: حدثنا أبو أسامة، عن الوليد بن كثير، حدثنى بُشَيْر بن يسار مولى بن حارثة أن رافع بن خديج، وسهل بن أبى حَثَمة حدثاه: أن رسول الله ﷺ نهى عن المزابنة التمر بالتمر إلا أصحاب العرايا، فإنه قد أذن لهم.
والسنن الكبرى للبيهقى ج ٥ ص ٣٠٩ كتاب (البيوع) باب: بيع العرايا - بمثل حديث مسلم، ورواه البخارى عن زكريا بن يحيى، عن أبى أسامة والبيهقى.(٢) في سنن أبى داود ج ٣ ص ٦٩٠ كتاب (البيوع والإجارات) باب: في التشديد في ذلك - حديث رقم ٣٣٩٩ بلفظ: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا يحيى، حدثنا أبو جعفر الخطمى (بفتح الخاء وسكون الطاء) اسمه عمير ابن يزيد قال: بعثنى عمى أنا وغلاما له إلى سعيد بن المسيب، قال: فقلنا له: شئ بلغنا عنك في المزارعة، قال: كان ابن عمر لا يرى بها بأسا حتى بلغه عن رافع بن خديج حديث فأتاه فأخبره رافع أن رسول الله ﷺ أتى بنى حارثة فرأى زرعا في أرض ظُهير (*)، فقال: (ما أحسن زرع ظهير)! ! ! قالوا: ليس لظهير، قال: (أليس أرض ظهير)؟ قالوا: بلى! ولكنه زرع فلان، قال: (فخذوا زرعكم وردوا عليه النفقة، قال رافع: فأخذنا زرعنا، رددنا عليه النفقة، قال سعيد: أفقر (* *) أخاك أو أكره بالدراهم.
وفى المعجم الكبير للطبرانى ج ٤ ص ٢٨٩ سعيد بن المسيب عن رافع بن خديج - حديث رقم ٤٢٦٧
بلفظه.
وأخرجه النسائى في المزارعة باب: النهي عن كراء الأرض، حديث ٣٩٢٠، ٣٩٥٥، وابن ماجه في
(الرهون) باب: الرخصة في كراء الأرض - حديث رقم ٢٤٦٠.
===
(*) ظهير بضم الظاء -: صاحب الأرض.
(* *) أقفر أَخاك: أعطه أرضه عاريا ليزرعها، وأصل الإقفار: إعادة البعير ونحوه للركوب.стр. 15398
٣٣٠/ ٦ - "عَنْ رَافِع بن خَدِيجٍ أَنَّهُ قَالَ وَهُوَ يَخْطُبُ بِالْمَدِينَةِ: إِنَّ نَبِىَّ الله ﷺ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لاَبَتَىِ الْمَدِينَة".
عب، وابن جرير (١) .
٣٣٠/ ٧ - "عَن حَنْظَلةَ بن قَيْسٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَافِعَ بنَ خَدِيجٍ عَن كِرَاءِ الأَرْض الْبَيْضَاءِ، فَقَالَ بِلاَلٌ: لَا بَأسَ بِهِ إِنَّما نَهَى عَنِ الأَرقاث: أن يُعْطَى الرَّجُلُ الأَرْضَ ويَسَتَثْنِى بَعْضَهَا وَنَحوَ ذَلِكَ".
عب (٢) .
٣٣٠/ ٨ - "عَنْ رَافِع بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: كُنَّا أكْثَرَ النَّاسِ حَقْلًا، فَكُنَّا نَكْرِى الأَرْضَ فَرُبَّمَا أَخْرَجَت مَرَّةً وَلَمْ تُخْرِج مَرَّةً، فَنُهِينَا عَنْ ذَلِكَ، وَأَمَّا بِالْوَرِقِ فَلَم نُنْهَ عَنْهُ".
عب (٣) .
٣٣٠/ ٩ - "عَنْ سَالِم بْنِ عَبْد الله قَالَ: أَكْثَرَ رَافِعُ بنُ خَدِيجٍ عَن نَفْسِهِ، والله لَنُكْرِيَنَّهَا كِرَاءَ الإِبِلِ - يَعْنِى أَنَّهُ أَكْثَرَ أَنَّهُ رَوى عنِ النَّبِىِّ ﷺ أَنَّهُ نَهى عَنْهُ - فَلاَ يُقْبَلُ مِنْهُ".
عب (٤) . الحواشي
(١) في مصنف عبد الرزاق ج ٩ ص ٢٦١ باب: (حرمة المدينة) حديث رقم ١٧١٤٦ بلفظه، وزاد في آخره: "أو قال: هو هى".(٢) في مصنف عبد الرزاق ج ٨ ص ٩٢ باب: (كراء الأرض بالذهب والفضة) حديث رقم ١٤٤٥٢ بلفظه. وأخرجه مالك عن ربيعة، والبخارى عن الليث، ومسلم عن الأوزاعى كلاهما عن ربيعة بلفظ آخر.(٣) في مصنف عبد الرزاق ج ٨ ص ٩٣ باب: (كراء الأرض بالذهب والفضة) حديث رقم ١٤٤٥٣.(٤) في مصنف عبد الرزاق ج ٨ ص ٩٣، ٩٤ باب: (كراء الأرض بالذهب والفضة) حديث رقم ١٤٤٥٥ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار قال: سمعت سالم بن عبد الله يقول: أكثر رافع بن خديج على نفسه، والله لنكرينها كراء الإبل. يعنى أنه أكثر أنه روى عن النبى ﷺ أنه نهى عنه فلا نقبل منه.стр. 15399
٣٣٠/ ١٠ - "عَنْ رَافِعِ بنِ خَدِيجٍ قَالَ: تَرَكَ أَبِى حِين مَاتَ جَارِيةً وَنَاضِحًا وَعبْدًا حَجَّامًا وأَرْضًا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : فِى الْجَارِية نَهَى عَنْ كَسْبِهَا، وَقَالَ فِى الْحَجَّامِ: مَا أَصَابَ فَاعْلِفْه النَّاضِحَ، وَقَالَ فِى الأَرْضِ: ازْرَعْهَا أَوْ دَعْهَا".
طب (١) .
٣٣٠/ ١١ - "عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: دَخَلَ عَلَىَّ خَالِى يَوْمًا فَقَالَ: نَهَانَا رَسُولُ الله ﷺ الْيَوْمَ عَن أَمْرٍ كَانَ لَكُمْ نَافِعًا، وَطَوَاعِية الله وَرَسُوله أَنْفَعُ لَنَا وَأَنْفَع لَكُمْ، مَرَّ عَلَى زَرْعٍ فَقَالَ: لِمَن هذَاَ؟ فَقَالَ: لِفُلَانٍ، قَالَ: ، فَلِمَن الأَرْضُ؟ قَالُوا: لِفُلَانٍ، قَالَ: فَمَا شَأنُ هذَا؟ قَالُوا: أَعْطَاهَا إِيَّاهُ عَلَى كَذَا وَكَذا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : لَأَنْ يَمْنَحَ أحَدُكُمْ أَخَاهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأخَذَ عَلَيْهَا خَرَاجًا مَعْلُومًا، وَنَهَى عَنِ الثُّلُثِ والرُّبُعِ وَكِرَاءِ الأَرْضِ، قَالَ أَيُّوب: فَقِيلَ لِطاووس، إنَّ هَهُنَا ابنًا لِرَافِعِ بنِ خَدِيجٍ يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَديث، فَدَخَلَ عَلَيْهِ ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ: قَدْ حَدَّثَنِى مَن هُوَ أَعْلَمُ مِنْ هَذَا إنَّما مَرَّ رَسُولُ الله ﷺ بِزَرْعٍ فَأَعْجَبَهُ فَقَالَ: لِمنْ هذَا؟ قَالُوا: لِفُلَانٍ، قَالَ: فَلِمَن الأَرْضُ؟ ، قَالُوا: لِفُلَانٍ، قَالَ: وَكَيْفَ؟ ، قَالُوا: أَعْطَاهَا إِيَّاهُ عَلَى كَذَا وكَذَا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ : لأَن يمنحَ أحدكُم أَخَاهُ خَيْرٌ لَهُ، يَقُولُ: نَعَم هُوَ خَيْرٌ لَهُ، وَلَم يَنْهَ عَنْهُ".
عب (٢) .
٣٣٠/ ١٢ - "عَنْ رَافِعِ بن خَدِيجٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله أَنَا أَكْبَرُ الأَنْصَارِ أَرْضًا، فَقَالَ: ازْرَعْ، قُلْتُ: هِىَ أَكْبَرُ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: فَبَوِّرْ". الحواشي
(١) في المعجم الكبير للطبرانى ج ٤ ص ٣٢٧، ٣٢٨ حديث رقم ٤٤٠٥ بلفظه، وانظر أرقام ٤٤٠٦، ٤٤٠٧، ٤٤٠٨.
ومجمع الزوائد ج ٤ ص ٩٣ باب: (كسب الحجام وغيره) بلفظه، وألفاظ الأحاديث المذكورة.
وقال الهيثمى: رواه أحمد وهو مرسل صحيح الإسناد.
وانظر مسند أحمد ج ٤ ص ١٤١.(٢) في مصنف عبد الرزاق ج ٨ ص ٩٦ باب: (المزارعة على الثلث والربع) حديث رقم ١٤٤٦٤ بلفظه.стр. 15400
طب، كر (١) .
٣٣٠/ ١٣ - "عَنْ نَافِعٍ قَالَ: كان ابْنُ عُمَرَ يُكْرِى أَرْضَهُ، فَأُخْبرَ بِحَدِيثِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، فَأَتَاهُ، فَسَأَلَهُ عَنْهُ، فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ أَهْلَ الأَرْضِ كَانُوا يُعْطُونَ أَرْضَهُمْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ وَيَشْتَرِطُ صَاحِبُ الأَرْضِ أَنَّ لِىَ الْمَاذِيَانَاتِ (*)، وَمَا سَقَى الرَّبِيعُ وَشَرَطَ مِنَ الْحَرْثِ شَيْئًا مَعْلُومًا، قَالَ: وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَظُنُّ أَنَّ النَّهْىَ لِمَا يَشْتَرِطُونَ".
عب (٢) .
٣٣٠/ ١٤ - "عَنْ رَافِعِ بْنِ خَديجٍ قَالَ: مَرَّ النَّبِىُّ ﷺ بِحَائِطٍ فَأَعْجَبَهُ فَقَالَ: لِمَنْ هَذَا؟ قُلْتُ: هُوَ لِي، قَالَ: مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا؟ قُلْتُ: اسْتَأجَرْتُهُ، قَالَ: لَا تَسْتَأجِرْه بِشَىْءٍ".
طب (٣) .
٣٣٠/ ١٥ - "عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ ظُهْرِ بْنِ أَخَى رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: كَانَ أَحَدُنَا إِذَا اسْتَغْنَى عنْ أَرْضِهِ أَعْطَاهَا بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَالنِّصْفِ، وَيَشْتَرِطُ ثُلُثَهُ جَدَاوِلَ الحواشي
(١) في المعجم الكبير للطبرانى ج ٤ ص ٣١٦ حديث رقم ٤٣٧٣ بسنده عن رفاعة بن رافع بن خديج، عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله أنا أكثر الأنصار أرضًا، قال: (ازرع) قلت: هى أكثر من ذلك، قال (فبور).
(*) الْمَاذِيَانَاتِ: في حديث رافع بن خديج "كنا نكرى الأرض بما على الْمَاذِيَانَاتِ والسواقى" هى جمع مَاذِيَانِ، وهو النهر الكبير. وليست بعربية، وهى سَوَادِيَّةٌ. وقد تكرر في الحديث مفردًا ومجموعًا. نهاية ٤/ ٣١٣.(٢) في مصنف عبد الرزاق ٨/ ٩٣ برقم ١٤٤٥٤ أبواب: (الشفعة) باب: كراء الأرض بالذهب والفضة، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع مع اختلاف يسير.
وفى صحيح مسلم ٣/ ١١٨٣ برقم ١٥٤٧ وما بعده كتاب (البيوع) باب: كراء الأرض بالذهب والورق، عن رافع بن خديج بمعناه.
وفى السنن الكبرى للبيهقى ٦/ ١٣٠ كتاب (المزارعة) ما جاء في النهي عن كراء الأرض، عن نافع ﵁ بمعناه.(٣) في المعجم الكبير للطبرانى ٤/ ٣١١ برقم ٤٣٥٤، عن ابن رافع بن خديج عن رافع مع اختلاف يسير في اللفظ.
وانظر التعليق على الحديث السابق.стр. 15401
والْعَصَاةَ (*)، وَمَا سَقَى الرَّبِيعُ، وَكَانَ الْعَيْشُ إِذْ ذَاكَ شَدِيدًا، وَكَانَ يَعْملُ فِيهَا بالْحَدِيدِ وَبِمَا شَاءَ الله، وَيُصيبُ مِنْها مَنْفَعَةً، فأَتَى رَافِع بْن خَدِيجٍ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَهَاكُمْ عَنْ أَمْر كَانَ نَافعًا، وَطَاعَةُ رسُولِ اللهِ ﷺ أَنْفَعُ لَكُمْ، إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَهَاكُمْ عَنِ الْحَقْلِ، وَيَقُولُ: مَنِ اسْتَغْنَى عَنْ أَرْضِهِ فَلْيَمنَحْهَا أَخَاهُ أَوْ لِيَدَعْ، وَنَهَاكُمْ عَنِ الْمُزَابَنَةِ، وَالْمُزَابَنَةُ أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ لَهُ الْمَالُ الْعَظِيَمُ مِنَ الْنَّخْلِ فَيَأتِيهِ الرَّجُلُ فَيَقُولُ: قَدْ أَخَذْتُهُ بِكَذَا وَسْقًا مِنْ تَمْرٍ".
عب (١) .
٣٣٠/ ١٦ - "عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: مَاتَ رِفَاعَةُ عَلَى عَهْدِ النَّبِىِّ ﷺ وَتَرَكَ عَبْدًا حَجَّامًا وَجَمَلًا نَاضِحًا وَأَرْضًا، فَقَالَ: أَمَّا الْحَجَّامُ فَلاَ تَأكُلُوا منْ كَسْبِه وَأَطْعِمُوهُ النَّاضِحَ، قَالُوا: الأَمَةُ تَكْسِبُ؟ ، قَالَ: لَا تَأَكُلْ مِنْ كَسْبِ الأَمَةِ، فَإِنِّى أَخَافُ أَنْ تَبْغِىَ بِفَرْجِهَا، وَفِى لَفْظٍ: لَعَلَّهَا لَا تَأَخُذُ شَيْئًا فَتَبْغِى بِنَفْسِهَا".
طب (٢) .
٣٣٠/ ١٧ - "عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: مَاتَ أبِى وَترَكَ أَرضًا، وَتَرَكَ جَارِيَةً وَغُلاَمًا حَجَّامًا وَنَاضِحًا، فَأَتَوْا رَسُولَ الله ﷺ فِى ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُمْ فِى الأَرْضِ: ازْرَعُوهَا أَوْ امْنَحُوهَا، وَنَهَاهُمْ عَنْ كَسْبِ الأَمةِ، وَقَالَ: اعْلِفُوا كَسْبَ الْحَجَّامِ الناضِحَ". الحواشي
(١) في مصنف عبد الرزاق ٨/ ٩٥ برقم ١٤٤٦٣ (أبواب المساقاة) باب: المزارعة على الثلث والربع، عن رافع ابن خديج مع اختلاف قليل في الألفاظ.
وفى صحيح مسلم ٣/ ١١٨١ برقم ١٥٤٨ كتاب (البيوع) باب: كراء الأرض بالطعام، عن رافع بن خديج بمعناه. وفى الباب نحوه.
القُصارة - وفى حديث المزارعة "إن أحدهم كان يشترط ثلاثة جداول والقصارة" الْقُصَارةُ - بالضم- ما يبقى من الحب في السُّنْبُلِ مِمَّا لَا يَتَخَلَّصُ بعد ما يداسُ. وأهل الشام يسمونه: القِصْرَىَّ: بوزن الْقِبْطِىّ، وقد تكرر في الحديث.(٢) في المعجم الكبير للطبرانى ٤/ ٣٢٨ برقم ٤٤٠٦ عن عباية بن رفاعة بلفظه إلى قوله: "بفرجها".
في مجمع الزوائد ٤/ ٩٣ كتاب (البيوع) باب: كسب الحجام وغيره، عن عباية بن رفاعة بن رافع نحوه.
وقال الهيثمى: رواه أحمد وهو مرسل صحيح الإسناد. انتهى. وفى الباب روايات أخر بمعناه.стр. 15402
طب (١) .
٣٣٠/ ١٨ - "عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ قَالَ: يَغْفِرُ الله لِرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، وَالله مَا كَانَ هذَا الْحَدِيثُ هَكَذا إنَّمَا كَانَ رَجُلٌ أَكْرَى رَجُلًا أرْضًا فَاقْتَتَلَا أَو اسْتبَّا بِأَجْرٍ تَدَارَءَا فِيه (*)، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنْ كَانَ هَذَا شَأنَكُمْ، فَلاَ تُكْرُوا الأَرْضَ، فَسَمِعَ أَخُو رَافِعٍ آخِرَ الْحَدِيثِ، وَلَمْ يَسْمَعْ أَوَّلَهُ".
طب (٢) .
٣٣٠/ ١٩ - "عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ قال: كُنْت (عِنْدَ) (* *) سعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ جَالِسًا فَذَكَرُوا أَنَّ أَقْوَامًا يَقُولُونَ: قَدَّرَ الله كُلَّ شَئٍ مَا خَلَا الأَعْمَالَ، فَوَالله مَا رَأَيْتُ سَعِيدَ ابنَ الْمُسَيَّبِ غَضِبَ غَضَبًا أَشَدَّ مِنْهُ حَتَّى هَمَّ بِالْقِيَامِ، ثُمَّ سَكَنَ فَقَالَ: تَكَلَّمُوا بِهِ، حَدَّثَنِى رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: يَكُونُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِى يَكْفُرُونَ بالله وَبِالْقُرْآنِ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ، كمَا كفَرَتِ الْيَهُودُ والنَّصَارَى، قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا رَسُولَ الله وَكَيْفَ ذَاكَ؟ قَالَ: يُقِرُّونَ بِبَعْضِ الْقَدَرِ وَيَكْفُرُونَ بِبَعْضِهِ، قُلْتُ: ثُمَّ مَا يَقُولُونَ؟ قَالَ: يَقُولُونَ: الْخَيْرُ مِنَ الله، والشَّرُّ مِنْ إِبْلِيسَ، فَيَقْرءُونَ عَلَى ذَلِكَ كِتَابَ الله وَيَكْفُرُونَ بِالقُرْآنِ بَعْدَ الإِيمَانِ وَالْمَعْرِفَةِ، فِيمَا تَلْقَى أُمَّتِى منْهُمْ مِنَ الْعَدَاوَةِ والْبَغْضَاءِ وَالْجِدَالِ، أُوَلئِكَ زَنَادِقَةُ هَذِهِ الأُمَّةِ، فِى زَمَانِهِمْ يَكُونُ ظُلْمُ السُّلْطَانِ فَيَالَهُ مِنْ ظُلْمٍ وَحَيْفٍ وأَثَرَةٍ، ثُمَّ يَبْعَثُ الله طَاعُونًا فَيُفْنِى عَامَّتَهُمْ، ثُمَّ يَكُونُ الْخَسْفُ، فَمَا أَقَلَّ مَنْ يَنْجُو مِنْهُمْ، الْمُؤْمِنُ يَوْمَئذٍ قَلِيلٌ فَرحُهُ، شَدِيدٌ غَمُّهُ، ثُمَّ يَكُونُ الْمَسْخُ، فَيَمْسَخُ الله عَامَّةَ أُولئِكَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ، ثُمَّ يَخْرُجُ الحواشي
(١) في المعجم الكبير للطبرانى ٤/ ٣٢٨ برقم ٤٤٠٧ عن عباية بن رفاعة بلفظه.
وانظر التعليق على الحديث السابق.
(*) تدارءا فيه، أى: تدافعا واختلفا فيه. النهاية.(٢) في المعجم الكبير للطبرانى ٥/ ١٣٦ برقم ٤٨٢٢ عن عروة بن الزبير، عن زيد بن ثابت، مع اختلاف في الألفاظ زاد الطبرانى: فسمع رافع قوله: "لا تكروا المزارع" واللفظ لحديث مسدد.
ورواه الإمام أحمد في مسنده ٥/ ١٨٧ عن عروة بن الزبير بلفظ الطبرانى.
(* *) ما بين القوسين ساقط من الأصل، أثبتناه من الكنز والمجمع.стр. 15403
الدَّجَّالُ عَلَى أَثَرِ ذَلِكَ قَرِيبًا، ثُمَّ بَكَى رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى بَكَيْنَا لِبُكَائِه، قُلْنَا: مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: رَحْمَةً لَهُمْ (إلا مسععنا) (*)، لأنَّ فِيهِمُ الْمُتَعَبِّدَ، وَفِيهِمُ الْمُتَّهَجِّدَ، مَعَ أَنَّهُمْ لَيْسُوا بأَوَّلِ مَنْ سَبَقَ إِلَى هَذَا القَوْلِ، وَضَاقَ بِحَمْلِهِ (* *) ذَرْعًا، إِنَّ عَامَّةَ مَنْ هَلَكَ مِنْ بَنِى إسْرَائِيلَ بالتَّكْذِيبِ بِالْقَدَرِ، قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا رَسُولَ الله، فَقَال: كَيْفَ الإِيمَانُ بِالْقَدَرِ؟ قَالَ: تُؤمِنُ بِاللهِ وَحْدَهُ، وَأَنَّهُ لَا يَمْلِكُ مَعَهُ أَحَدٌ ضَرّا وَلَا نَفْعًا، وَتُؤْمِنُ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَتَعْلَمُ أَنَّ الله خَلَقَهُمَا قَبْلَ خَلْقِ الْخَلْقِ، ثُمَّ خَلَقَ خَلْقَهُ فَجَعَلَهُمْ مَنْ شَاءَ منْهُمْ لِلْجَنَّةِ، وَمَنْ شَاءَ مِنْهُمْ لِلنَّارِ، عَدْلًا ذَلِكَ مِنْهُ وَكُلٌّ يَعْمَلُ لِمَا فُرغَ لَهُ مِنْهُ، وَهُوَ صَايِرٌ إِلَى مَا فَرَغَ مِنْهُ، فَقُلْتُ: صَدَقَ الله وَرَسُولُهُ".
طب من طريقين عن عمرو بن شعيب، وفى الأول حجاج بن نصير ضعيف، وفى الثانى ابن لهيعة، فالحديث حسن، ورواه الحارث، ع من طريقين لآخرين عنه، ورواه خط في المتفق والمفترق من طريق الحرث، وقال: في إسناده من المجهولين غير واحد (١) .
٣٣٠/ ٢٠ - "عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: أَعْطَى رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ، وَصَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ، وَعُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ، وَالأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ، وأَعْطَى عَبَّاسَ بْنَ مِرْدَاسٍ دُونَ ذَلِك، فَقَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ: الحواشي
(١) في المعجم الكبير للطبرانى ٤/ ٢٩٠ برقم ٤٢٧٠ عن عمرو بن شعيب، وفيه بعض الاختصار في سند الحديث.
وفى مجمع الزوائد ٧/ ١٩٧ كتاب (القدر) باب: الإيمان بالقدر، عن عمرو بن شعيب مع تفاوت في بعض الألفاظ.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى بأسانيد في أحسنها ابن لهيعة وهو لين الحديث.
وحجاج بن نصير الفساطيطى القيسى أبو محمد البصرى. قال على بن المديني: ذهب حديثه. كان الناس لا يحدثون عنه، وقال النسائى: ضعيف، وفى موضع آخر: ليس بثقة ولا يكتب حديثه، وقال ابن حبان لما ذكره في الثقات: يخطئ ويَهِمُ. التهذيب.стр. 15404
أَتَجْعلُ نَهْبى وَنهْبَ الْعُبيْدِ (*) ... بَيْنَ عُيَيْنَةَ وَالأَقْرَعِ
وَمَا كَانَ بدْرٌ وَلاَ حَابِسٌ ... يَفُوقَانِ مِرْدَاسَ فِى مَجْمَعِ
وَمَا كُنْتُ دُونَ امْرِئ مِنْهُمَا ... وَمِنْ يُخْفَضِ الْيَوْمَ لا يُرْفَعِ
قَالَ: فَأَتَّمَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ مِائَةً".
كر (١) .
٣٣٠/ ٢١ - "عَنْ رَافِعِ بْنِ خدِيجِ قَالَ: خَرَجْتُ يَوْمَ أُحُدٍ، فَأَرَادَ النَّبِىُّ ﷺ رَدِّى واستْصْغَرَنِى".
........ (* *) (٢) .
٣٣٠/ ٢٢ - "عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: خَرَجْتُ يَوْمَ أُحُدٍ، فَأَرَادَ النَّبِىُّ ﷺ رَدِّى واستصغرنِى، فَقَالَ لَهُ عَمِّى: يا رسُولَ الله إِنَّهُ رَامٍ، فَأَخْرَجَهُ، فَأَصَابَهُ سَهْمٌ فِى صَدْرِهِ أَوْ نَحْرِه، فَأَتَى عَمُّهُ النبىَّ ﷺ فَقَالَ: إِنّ ابْنَ أَخِى أَصَابَهُ سَهْمٌ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِنْ تَدَعْهُ فِيهِ فَيَمُوتْ مَاتَ شَهِيدًا".
طب (٣) . الحواشي
(١) في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٧/ ٢٦٠ عن رافع بن خديج. مع اختلاف في بعض الألفاظ.
وأخرج مسلم في صحيحه ٢/ ٧٣٧ كتاب (الزكاة) رقم ١٠٦٠ باب: (إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام، ونصير من قوى إيمانه) مع تفاوت يسير، عن رافع بن خديج.
(* *) هكذا في الأصل بدون عزو.(٢) في مجمع الزوائد ٥/ ٣١٩ كتاب (الجهاد) باب: عرض المقاتلة ليعلم من بلغ منهم فيجاز، عن رافع بن خديج في حديث طويل، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه رفاعة بن هرير وهو ضعيف.
وفى المجمع ٦/ ١٠٨ كتاب (المغازى والسير) باب: فيمن استصغر يوم أحد - عن رافع بن خديج بلفظ: أنه خرج يوم أحد فأراد النبى ﷺ رده واستصغره. وذكر في ذلك قصة طويلة، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه من لم أعرفه، وله طريق أتم من هذه في مناقبه.(٣) في المعجم الكبير للطبرانى ٤/ ٢٨٢ برقم ٤٢٤١ عن رافع بن خديج، مع اختلاف يسير في اللفظ. =стр. 15405
٣٣٠/ ٢٣ - "عن هُدَيْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : يَا بِلَالُ نوِّرْ بالصُّبْحِ قَدْرَ مَا يَرَى النَّاسُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِمْ".
ص، وسمويه، والبغوى، طب (١) .
٣٣٠/ ٢٤ - "عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خدِيجٍ قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ أَوْ مَلَكٌ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ: ما تَعدوُّنَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا فِيكُمْ؟ قَالَ: خِيَارُنَا، قَالَ: كَذَلِكَ هُمْ عِنْدَنَا خِيَارُ الْملاَئِكَةِ". الحواشي
(١) في المعجم الكبير للطبرانى ٤/ ٣٣١ برقم ٤٤١٥ عن هدير عن عبد الرحمن بن رافع بن خديج بمعناه.
وفى نصب الراية لأحاديث الهداية ١/ ٢٣٨ ط المجلس العلمى - الهند- عن رافع بن خديج. مع اختلاف يسير.
وفى مجمع الزوائد ١/ ٣١٦ كتاب (الصلاة) باب: وقت صلاة الصبح، عن رافع بن خديج مع اختلاف يسير.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير أيضا، ولرافع عند الطبرانى في الكبير أيضا: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "نوروا بالصبح بقدر ما يبصر القوم مواقع نبلهم". وهما من رواية هُرَيْر بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج. وقد ذكرهما ابن أبى حاتم ولم يذكر في أحد منهما جرحًا ولا تعديلًا، قلت: وَهُرَيْرٌ ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يروى عن أبيه.
وانظر ترجمة (هُرَيْرٍ) المذكور في التقريب والتهذيب لابن حجر "حرف الهاء".следующие страницы →