← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 17921–17960 · переход к 17926.

стр. 17921

مالك. خ. م. د. ن: في حديث مالك (١). ٦٧٣/ ٩٤ - "مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خَادِمًا وَلَا امْرَأَةً قَطُّ" د (٢). ٦٧٣/ ٩٥ - "مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِهِ خَادِمًا وَلَا امْرَأَةً قَطُّ، وَلَا شَيْئًا إِلا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَلَا انْتَقَمَ لِنَفْسِهِ مِنْ شَيْءٍ يُؤْتَى إِلَيْهِ حَتَّى تنتهك مَحَارِمُ اللهِ فَيَكُونَ هُوَ يَنْتَقِمُ للهِ ، وَلَا خُيَّرَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا، حَتَّى يَكُونَ إِثْمًا، فَإِذَا كَانَ إِثْمًا كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنَ الإِثْمِ". عب. حم. وعبد بن حميد. كر (٣).

стр. 17922

٦٧٣/ ٩٦ - "مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ [مُنْتَصِرًا عَلَى] ظُلَامَةٍ ظُلِمَهَا قَطُّ إِلا أَنْ يُنْتَهَكَ مِنْ مَحَارِمِ اللهِ تَعَالَى شَيْءٌ، فَإِذَا انْتُهِكَ مِنْ مَحَارِمِ اللهِ تَعَالَى شَيْءٌ، كَانَ أَشَدَّهُمْ فِي ذَلِكَ، وَمَا خُيِّرَ بَيْنَ أَمْريْنِ قَطُّ إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا". ع. كر (١). ٦٧٣/ ٩٧ - "عَنْ أَبِي عُبَيْدِ اللهِ الجَذَلِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: كَيْفَ كَانَ خُلُقُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي أَهْلِهِ؟ قَالَتْ: كَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا، وَلَا سَخَّابًا بِالأَسْوَاقِ، وَلَا يَجْزِي بالسَّيِّئَةِ وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفحُ". ط. حم. كر (٢). ٦٧٣/ ٩٨ - "عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ: كَان خُلُقُهُ القُرْآنَ يَرْضَى لِرِضَاهُ وَيَسْخَطُ لِسَخَطِهِ".

стр. 17923

كر (١). ٦٧٣/ ٩٩ - "عَنْ عَمْرَةَ قَالَتْ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذا خلا مَعَ نِسَائِهِ؟ قَالَتْ: كان كَالرَّجُلِ مِنْ رِجَالِكُمْ، إِنَّهُ كَانَ أَكْرَمَ النَّاسِ، وَأَحْسَنَ النَّاسِ، وَأَلْيَنَ النَّاسِ، ضَحَّاكًا بَسَّامًا". كر، الخرائطي (٢). ٦٧٣/ ١٠٠ - "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ [يُصَلِّي] وَإِنِّي لَمُعْتَرِضَةٌ عَلَى السَّرِيرِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ". عب (٣) ٦٧٣/ ١٠١ - "كُنْتُ أَنَامُ بَيْنَ يَدْيِ النَّبِيِّ ﷺ وَرِجْلَايَ فِي قِبْلَتِهِ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ غَمَزَنِي [فَقبَضْتُ] رِجْلِيَّ، فَإِذَا قَامَ بَسَطْتُهُمَا، قَالَتْ: وَلَمْ يَكُنْ فِي البيُوتِ يَوْمَئِذٍ مَصَابِيحُ القِبْلَةِ".

стр. 17924

عب. مالك. عب (*) (١). ٦٧٣/ ١٠٢ - "إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ [صَلَّى] وَعَلَيْهِ (مُرَيط) مِنْ صُوفٍ مِنْ هَذِهِ المُرَحَّلَاتِ عَلَيَّ بَعْضُهُ وَعَلَيْهِ بَعْضُهُ". عب. خط في المتفق (٢). ٦٧٣/ ١٠٣ - "أَتَانِي حَبِيبِي رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ، فَأَوَى إِلَى فِرَاشِهِ، ثُمَّ قَامَ فَأَفَاضَ عَلَيْه المَاء، ثُمَّ خَرَجَ مُسْرِعًا، فَخَرَجْتُ فِي أَثَرِهِ، فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ فِي (*) وَيقُولُ فِي سُجُودِهِ: سَجَدَ لَكَ سَوَادِي وَخَيَالِي، وَآمَنَ بِكَ فُؤَادِي، هَذِهِ يَدَايَ، أَنَا جَنَيْتُ عَلَى نَفْسِي، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي؛ فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذَّنْبَ العَظِيمَ غَيْرُكَ، يَا رَبِّ العَظِيم، فَرَجَعْتُ إِلَى مَكَانِي، فَمَا لَبِثَ أَنْ رَجَعَ إِليَّ، فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ لَقَدْ رَأَيْتُ مِنْكَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ مَا لَمْ أَرَ مِنْكَ قَبْلَهَا، قَالَ: يَا حُمَيْرَاءُ! هَذِهِ اللَّيْلَةُ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ، للهِ مِنْهَا مِائِةُ أَلَفِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ، وَبِعَدَدِ شَعَرِ مِعْزَى كَلْبٍ، وَهِيَ

стр. 17925

الَّتِي يَطَّلِعُ اللهُ - تَعَالَى - فِيهَا عَلَى خَلْقِهِ فيقول: خَلْقَهُ، أَمَا مِنْ تَائِبٍ فَأَتُوبَ عَلَيْهِ؟ أَمَا مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟ وَفِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أمْرٍ حَكِيمٍ". ابن شاهين في الترغيب (١). ٦٧٣/ ١٠٤ - "لَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ انْسَلَّ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ مِرطى وَالله مَا كَانَ مِنْ جَزْءٍ وَلَا قَزٍّ وَلَا مِنْ كِتَّانٍ، وَلَا كُرْسُفٍ، وَلَا صُوفٍ إِلَّا كَانَ سُدَاهُ مِنْ شَعَرٍ، وَإِنْ كَانَتْ لُحْمَتُهُ مِنْ وَبَر الإِبِلِ، فَأَحْسِبُ نَفْسِي أَنْ يَكُونَ أَتَى بَعْضَ نِسَائِهِ، فَقُلْتُ: أَلْتِمَسُهُ فِي البَيْتِ، فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى قَدَمَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ، فَحَفِظْتُ مِنْ دُعَائِهِ وَهُوَ يَقُولُ: سَجَدَ لَكَ سَوَادِي، وَخَيَالِي، وَآمَنَ بِكَ فؤادي، أبوء لك بِالنِّعَمِ، وَأَعْتَرِفُ لَكَ بِالذَّنْبِ، ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِر لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذَّنْبَ العَظِيمَ إِلا أَنْتَ، أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ نِقمَتِكَ، وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، جَلَّ وَجْهُكَ، لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ، فَمَا زَالَ قَائِمًا وَقَاعِدًا حَتَّى أَصْبَحْتُ فَأَصبَحَ وَقدِ اصْطَهَدَتْ قَدَمَاهُ، وَإِنِّي لا عمرها وَأَقُولُ: بِأَبي وَأُمِّي أَلَيْسَ غَفَرَ اللهُ - تَعَالَى - لَكَ مَا تَقَدَّمَ وَمَا تَأَخَّرَ؟ فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ! أَفَلا أَكَوُنُ عَبْدًا شَكُورًا؟ هَلْ تَدْرِيْنَ مَا فِي هَذِهِ

стр. 17926

اللَّيْلَةِ؟ قُلْتُ: وَمَا فِيهَا؟ قَالَ: فِيهَا يكْتَبُ كُلُّ مَوْلُودٍ فِي هَذِهِ السَّنَةِ، وَفِيهَا يُكْتَبُ كُلُّ مَيِّتٍ، وَفِيهَا تَنْزِلُ أَرْزَاقُهُمْ وَفِيهَا تُرْفَعُ أَعْمَالُهُمْ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا أَحَدٌ يَدْخُلُ الجَنَّةَ إِلا بِرَحمةِ اللهِ - تَعَالَى-؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: وَلَا أَنْتَ؟ قَالَ: وَلَا أَنَا إِلا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللهُ - تَعَالَى- بِرَحْمَتِهِ، وَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى هَامَتِهِ إِلَى وَجْهِهِ". ابن شاهين في الترغيب (١). ٦٧٣/ ١٠٥ - "فَقَدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنَ الفِرَاشِ وَالتَمَسْتُهُ فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى بَطْنِ قَدَمَيْهِ وَهُوَ في المَسْجِدِ وَهُمَا مَنْصُوبَتَانِ وَهُوَ يَقُولُ: إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ، وَفِي لَفْظٍ: لَا أَبْلُغُ مِدْحَتَكَ، وَلَا أُحْصِي ثَنَاءً. . إِلَى آخِرِهِ". عب، ش (٢).

стр. 17927

٦٧٣/ ١٠٦ - "عَن [الشعبي] (*) قَالَ: قَالَتْ عَائِشَة لاِبْنِ السَّائِبِ قَاصِّ أَهْلِ مَكَّةَ: اجْتَنِبِ السَّجْعَ فِي الدُّعَاءِ، فَإِنِّي عَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابَهُ وَهُمْ لَا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ". ش (١). ٦٧٣/ ١٠٧ - "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا رَأَى سَحَابًا مُقْبِلًا فِي أُفُقٍ مِنَ الآفَاقِ تَرَكَ مَا هُوَ فِيهِ وَإِنْ كَانَ فِي صَلَاةٍ حَتَّى يَسْتَقْبِلَهُ فَيَقُولَ: اللَّهُمَّ إِنَّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أُرْسِلَ بِهِ، فَإِنْ أَمْطَرَ قَالَ: اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا - مَرَّتِيْنِ أَوْ ثَلَاثًا - فَإِن كَشَفَهُ اللهُ - تَعَالَى- وَلَمْ يُمْطِرْ حَمِدَ اللهَ - تَعَالَى- عَلَى ذَلِكَ". ..... (٢). ٦٧٣/ ١٠٨ - "طَلَبْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَيْلَةً [فَلَمْ] أَجِدْهُ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ أَتَى بَعْضَ جَوَارِيهِ أَوْ نِسَائِهِ، فَرَأَيْتُهُ وَهُوَ سَاجِدٌ وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِر لِي مَا أَسْرَرْتُ، وَمَا أَعْلَنْتُ". عب (٣).

стр. 17928

٦٧٣/ ١٠٩ - "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي ركُوعِهِ وَسُجُودِهِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِر لِي - يَتَأَوَّلُ القُرْآنَ- يَعْنِي ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ ". عب (١). ٦٧٣/ ١١٠ - "قُمْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ أَلْتَمِسُ النَّبِيَّ ﷺ [في جوف الليل، فوقعت يدي على بطن قدم النبي ﷺ ] وَهُوَ سَاجِدٌ، وَهُوَ يَقُولُ: سُبْحَانَ ذِي المُلْكِ وَالمَلَكُوتِ، والجَبَرُوتِ، والكبرياء، وَالعَظَمَةِ، أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأَعُوذُ بِمَغْفِرتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ". عب (٢) ٦٧٣/ ١١١ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: فَرَضَ اللهُ - تَعَالَى- آيَةَ الصَّلَاةِ أَوَّلَ مَا فَرَضَهَا رَكْعَتَيْنِ ثُمَ أَتَمَّهَا لِلْحَاضِرِ، وَأُقِرَّتْ صَلَاةُ السَّفَرِ عَلَى الفَرِيضَةِ الأُولَى". عب، ش (٣).

стр. 17929

٦٧٣/ ١١٢ - "افْتَقَدْتُ النَّبِيَّ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ قَدْ ذَهَبَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ فَجَسَسْتُ (*) ثُمَّ رَجَعْتُ فَإِذَا هُوَ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ يَقُولُ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي إِنِّي لَفِي شَأْنٍ وَإِنَّكَ لَفِي آخَرَ". عب (١). ٦٧٣/ ١١٣ - "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ" عب (٢) ٦٧٣/ ١١٤ - "عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهَا رَأَتِ امْرَأَةً تَدْعُو وَهِيَ رَافعَةٌ أُصْبُعَيْهَا الَّتِي تَلِي الإِبْهَامَيْنِ، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ: إِنَّمَا هُوَ [اللهُ] إِلَهٌ وَاحِدٌ تَنْهَاهَا عَنْ ذَلِكَ". عب (٣) ٦٧٣/ ١١٥ - "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَرْفَعُ يَدَيْهِ يَدْعُو حَتَّى أَنِّي لأَسْأَمُ لَهُ مِمَّا يَرْفَعُهُمَا اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَلَا تُعَذِّبْنِي بِشَتْم رَجُلٍ شَتَمْتُهُ أَوْ آذَيْتُهُ".

стр. 17930

عب (١). ٦٧٣/ ١١٦ - "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَشْعَرَ". ش. ٦٧٣/ ١١٧ - "عَنْ عَطَاءٍ: أَنَّهُ جَاءَ عَائِشَةَ مَعَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، فَقَالَ عُبَيْدٌ: أَيْ أُمَّ المُؤْمِنينَ مَا قَوْلُ اللهِ : ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ﴾ قَالَت: هُوَ الرَّجُلُ يَقُولُ: لَا، وَاللهِ، وَبَلَى وَاللهِ، قَالَ: [فَمَتىَّ] الهِجْرَةُ، قَالَتْ: لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الفْتَحِ، إِنَّمَا كَانَتِ الهِجْرَةُ قَبْلَ الفَتْحِ حِينَ يُهَاجِرُ الرَّجُلُ بِدِينِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَمَّا حِينَ كَانَ الفَتْحُ فَحَيْثُ مَا شَاءَ رَجُلٌ عَبَدَ اللهَ لَا يُضَيَّعُ". عب (٢) ٦٧٣/ ١١٨ - "عَنْ عَائِشَةَ: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لأَزْوَاجِهِ: أَيَّتُكُنَّ الَّتِى يَنْبَحُهَا كِلَابُ [الحَوْأَبِ]؟ فَلَمَّا مَرَّتْ عَائِشَة بِبَعْضِ مِيَاهِ بَنِي عَامِرٍ لَيْلًا نَبَحَتِ الكِلَابُ عَلَيْهَا، فَوَقَفَتْ وَسَأَلَتْ عَنْهُ فَقِيلَ لَهَا: هَذَا مَاءُ الحَوْأَبِ، قَالَتْ: مَا أَظُنُّنِي إِلَّا رَاجِعَةً؛ إِنِّي سَمِعْتُ

стр. 17931

رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَنَا ذَاتَ يَوْمٍ: كَيْفَ بِإِحْدَاكُنَّ يَنْبَحُ عَلَيْهَا كِلَابُ الحوأبْ قِيلَ لَهَا: يَا أُمَّ الْمُؤُمِنينَ! إِنَّمَا تُصْلِحِينَ بَيْنَ النَّاسِ". ش، ونعيم بن حماد في الفتن (١). ٦٧٣/ ١١٩ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا لأَصْحَابِهِ: أَتَدْرُونَ مَا مَثَلُ أَحَدِكُمْ ومثل أهله وماله وعمله؟ فَقَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعَلَمُ، فَقَالَ: إِنَّمَا مَثَلُ أَحَدِكُمْ وَمَثَلُ مَالِهِ وَأَهْلِهِ وَوَلَدِهِ وَعَمَلِهِ، كَمَثَلِ رَجُلٍ لَهُ ثَلَاثَةُ إِخْوَةٍ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الوْفَاةُ دَعَا بَعْضَ إِخْوَتِهِ فَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ نَزَلَ بِي مِنَ الأَمْرِ مَا تَرَى فما لي عندك؟ وما لي لديك؟ فَقَالَ: لَكَ عِنْدِي أَنْ أُمَرِّضَكَ وَلَا أزيلك، وَأَنْ أَقُومَ بِشَأْنِكَ، فَإِذَا مِتَّ غَسَّلْتُكَ وَكَفَّنْتُكَ، وَحَملتُكَ مَعَ الحَامِلِينَ، أَحْمِلُكَ طَوْرًا وَأُمِيطُ عَنْكَ طَوْرًا، فَإِذَا رَجَعْتُ أَثْنَيْتُ عَلَيْكَ بِخَيْرٍ عِنْدَ مَنْ يَسْأَلُنِي عَنْكَ. هَذَا أَخْوهُ الَّذِي هُوَ أَهْلُهُ فَمَا تَرَوْنَهُ؟ قَالُوَا: لَا نَسْمَعُ طَائِلًا يَا رَسُولَ اللهِ، ثُمَّ يَقُولُ لأَخِيهِ الآَخَرِ: أَلاَ تَرَى مَا قَدْ نَزَلَ بِي فَمَا لِي لَدَيْكَ؟ وَمَا لِي عِنْدَكَ؟ فَيَقُولُ: لَيْسَ عِنْدَكَ غَنَاءٌ إلَّا وَأَنْتَ فِي الأَحْيَاءِ، فَإِذَا مِتَّ ذُهِبَ بِكَ في مَذْهَبٍ وَذهُبَ بِي فِي مَذْهَبٍ، هَذَا أَخُوهُ الَّذِي هُوَ مَالُهُ، كَيْفَ تَرَوْنَهُ؟ قَالُوا: مَا نَسْمَعُ طَائِلًا يَا رَسُولَ اللهِ!

стр. 17932

ثُمَّ يَقُولُ لأَخِيهِ الآخَرِ: أَلَا تَرَى مَا قَدْ نَزَلَ بِي وَمَا رَدَّ عَلَيَّ أَهلِي وَمَالِي؟ فَمَا لِي عِنْدَكَ؟ وَمَا لِي لَدَيْكَ؟ فَيَقُولُ: أَنَا صَاحِبُكَ فِي لَحْدِكَ، وَأَنِيسُكَ فِي وَحْشَتِكَ، وَأَقْعُدُ يَوْمَ الوَزْنِ فِي مِيزَانِكَ فَأُثَقِّلُ مِيزَانَكَ، قَالَ: هذَا أَخُوهُ الَّذِي هُوَ عَمَلُهُ، كَيْفَ تَرَوْنَهُ؟ قَالُوا: خَيْرَ أَخٍ وَخَيْرَ صَاحِبٍ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَإِنَّ الأَمْرَ هَكَذَا. قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقَامَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ كُرْزٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَقُولَ عَلَى هَذَا أَبْيَاتًا؟ فَقَالَ: نَعَمْ، فَذَهَبَ فَمَا بَاتَ إِلَّا لَيْلَةً حَتَّى عَادَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَوَقَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَاجْتَمَعَ النَّاسُ، وَأَنْشَأَ يَقُولُ: - فإني وَأَهْلِي وَالَّذِي قَدَّمَتْ يَدِي ... كَدَاعٍ إِلَيْهِ صحبه ثُمَّ قَائِلِ لإِخْوَتِهِ إِذْ هُمْ ثَلَاثَةُ إِخْوَةٍ ... [أَعِينُوا] عَلَى أَمْرٍ بِيَ اليَوْمَ نَازِلٍ فِرَاقٌ طَويلٌ غير مشق بِهِ ... فَمَاذَا لَدَيْكُمْ في الَّذِي هُوَ غَائِلٍ فَقَالَ امْرُؤٌ مِنْهُمْ: أَنَا الصَّاحِبُ الَّذِي ... أُطِيعُكَ فِيمَا شِئْتَ قَبْلَ التَّزَايُل فَأَمَّا إِذَا جَدَّ الفِرَاقُ فَإِنَّنِي ... لِمَا بَيْنَنَا مِنْ خُلَّةٍ غَيْرُ وَاصِل فَخُذْ مَا أرَدْتَ الآنَ مِنِّي فَإِنَّنِي ... سَيُسْلَكُ بِي فِي مَهِيل مِنْ مَهَايِلِ وَإِنْ تُبْقِنِي لَا تُبْقِ فَاسْتَفِدْ مِنِّي ... وَعَجِّلْ صَلَاحًا قَبْلَ حَتْفٍ مُعَاجِلِ وَقَال امْرُؤٌ: إِنْ كُنْتُ جِدًا أُحِبُّهُ ... وَأُوثِرُهُ مِنْ بَيْنَهِمْ فِي التَّفَاضُلِ غَنَائِي أَنِّي جَاهِدٌ لَكَ نَاصِحٌ ... إِذَا جَدَّ جِدُّ الكَرْبِ غَيرُ مُقَاتِلِ وَلَكِنَّنِي بَاكٍ عَلَيْكَ وَمُعْوِلٌ ... وَمُثْنٍ عَلَيْكَ بِخَيْرٍ عِنْدَ مَنْ هُوَ سَائِلِ

стр. 17933

وَمُتْبِعُ المَاشِينَ أَمْشِي مُشَيِّعًا ... أُعِينُ بِرِفْقٍ عقبة كُل حَامِلِ إِلَى بَيْتِ مَثْوَاكَ الَّذِي أَنْتَ مُدْخَلٌ ... أُرَجِّعُ مَقْرُونًا بِمَا هُوَ شَاغِلي كَأَنَ لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ خُلةٌ ... وَلَا حُسْنُ وُدٍّ مَرَّةً فِي التَّباذُلِ فَذَاكَ أَهْلُ المَرْءِ ذَاكَ غَنَاؤهُمْ ... وَلَيْسَ وَإِنْ كَانُوا حِرَاصًا بِطَائِلِ وقالَ امْرُؤٌ مِنْهُمْ: أَنَا الأَخُ لَا تَرَى ... أَخًا لَكَ مِثْلِي عِنْ كَرْبِ الزَّلَازِلِ لَدَى القَبْرِ تَلْقَانِي هُنَالِكَ قَاعِدًا ... أُجَادلُ عَنْكَ القَوْلَ رَجْعَ التَّجَادُلِ وَأَقْعُدُ يَوْمَ الوَزْنِ فِي الكَفَّةِ الَّتِي ... تَكُونُ عَلَيْهَا جَاهِدًا في التَّثَاقُلِ فَلاَ تَنْسَنِي وَاعْلَمْ مَكَانِي فَإِنَّنِي ... عَلَيْكَ شَفِيقٌ نَاصِحٌ غَيْرُ خَاذِلِ فَذَلِكَ مَا قَدَّمْتَ مِنْ كُلِّ صَالِحٍ ... تُلَاقِيهِ إِنْ [أَحْسَنْتَ] يَوْمَ التَّوَاصُلِ فَبَكَى رَسُولُ اللهِ ﷺ وَبَكَى المُسْلِمُونَ مِنْ قَوْلِهِ، وَكَانَ عَبْدُ اللهُ بْنُ كُرْزٍ لَا يَمُرُّ بِطَائِفَةٍ مِنَ المُسْلِمِينَ إلَّا دَعَوْهُ وَاسْتَنْشَدُوهُ، فَإِذَا أَنْشَدَهُمْ بَكَوْا". الرامهرمزي في الأمثال، وفيه عبد الله بن عبد العزيز الليثي، عن محمد بن عبد العزيز الزهري ضعيفان (١).

стр. 17934

٦٧٣/ ١٢٠ - "دخلت على رسول الله ﷺ وعثمان بين يديه يناجيه فلم أدرك من مقالته شيئا إلا قول عثمان ظلما وعدوانا يا رسول الله فما دريت ما هو حتى قتل عثمان، فعلمت أن النبي ﷺ إنما عنى قتلَه". نعيم بن حماد في الفتن (١). ٦٧٣/ ١٢١ - "كان قوم من الأعراب حفاة يأتون النبي ﷺ يسألونه عن الساعة، وكان ينظر إلى أصغرهم فيقول: أن يعمر هذا لا يدركه الهرم حتى تقوم عليكم الساعة". خ، م، ق في البعث (٢). ٦٧٣/ ١٢٢ - "عن شهر بن حوشب قال: دخلت أنا وخالي على عائشة فقال لها خالي: يا أم المؤمنين! الرجل منا يحدث نفسه بالأمر إن ظهر عليه قتل ولو تكلم به ذهبت

стр. 17935

آخرته فكبرت ثلاثا ثم قالت: سئِل رسول الله ﷺ عن ذلك فكبر ثلاثا، ثم قال: لا يحسن ذلك إلا مؤمن". محمد بن عثمان الأذرعي في كتاب الوسوسة (١). ٦٧٣/ ١٢٣ - "اشتكى النبي ﷺ فدخل عليه ناس من أصحابه يعودونه فصلى النبي ﷺ فصلوا بصلاته قياما، فأشار إليهم أن اجلسوا فجلسوا فلما انصرف قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا صلى جَالِسًا فصلوا جلوسا". ش، حم، خ، م، د، هـ، حب (٢).

стр. 17936

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 17937

٦٧٣/ ١٢٤ - "عن القاسم بن محمد قال: سألت عائشة عن الرجل يصيب المرأة في الثوب فتعرق فيه فقالت: لو كانت المرأة إذا كان ذلك تعد خرقة فتمسح به، ويمسح الرجل به ولم تر به بأسا أن يصلي فيه". عب (١). ٦٧٣/ ١٢٥ - "عن عائشة قالت: جاء بلال إلى النبي ﷺ يؤذنه بصلاة الصبح فوجده نائِمًا، فقال: الصلاة خير من النوم، فأقرت في صلاة الصبح". أبو الشيخ في الأذان (٢). ٦٧٣/ ١٢٦ - "عن عائشة قالت: المؤذن يؤذن حتى يطلع الفجر".

стр. 17938

أبو الشيخ (١). ٦٧٣/ ١٢٧ - "عن عائشة: أن رسول الله ﷺ كان له مؤذنان: بلال، وابن أم مكتوم". أبو الشيخ (٢). ٦٧٣/ ١٢٨ - "عن عائشة: أن النبي ﷺ كان يركع ركعتين بين الأذانين". أبو الشيخ (٣).

стр. 17939

٦٧٣/ ١٢٩ - "عن عائشة: أن النبي ﷺ كان إذا سمع المؤذن قال: وأنا وأنا". أبو الشيخ (١). ٦٧٣/ ١٣٠ - "عن عائشة قالت: كنا نصلي بغير إقامة". أبو الشيخ (٢).

стр. 17940

٦٧٣/ ١٣١ - "عن عائشة قالت: صلاة الآيات ست ركعات في أربع سجدات". ش (١). ٦٧٣/ ١٣٢ - "عن أبي عطية قال: سئلت عائشة عن الإلتفات في الصلاة، فقالت: اختلاس يختلسه الشيطان من الصلاة". عب (٢). ٦٧٣/ ١٣٣ - "عن مسروق قال: نهت عائشة أن يجعل الرجل أصابعه في خاصرته في الصلاة، كما تصنع اليهود". عب (٣).

стр. 17941

٦٧٣/ ١٣٤ - "عن عائشة: أن النبي ﷺ لم يدخل عليها قط بعد صلاة العصر إلا رَكَعَ ركعتين". عب. وابن جرير صحيح (١). ٦٧٣/ ١٣٥ - "فخرت بمال أبي في الجاهلية، فكان ألف ألف أوقية، فقال لي النبي ﷺ : اسكتي يا عائشة! فإني كنت لك كأبي زرع، ثم أنشأ يحدثنا أن إحدى عشرة امرأة اجتمعن فتعاقدن وتعاهدن أن لا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئا، وذكر الحديث، وزاد فيه قالت عائشة: يا رسول الله! بل أنت خير من أبي زرع". الرامهرمزي في الأمثال، وابن أبي عاصم في السنة (٢).

стр. 17942

٦٧٣/ ١٣٦ - "قلت: يا رسول الله! كيف هذا الأمر من بعدك؟ قال: في قومك ما كان فيهم خير، قلت: فأي العرب أسرع فناء؟ قال: قومك، قال: وكيف ذاك؟ قال: يستجلبهم الموت وتنفسهم الناس". نعيم بن حماد في الفتن (١). ٦٧٣/ ١٣٧ - "لما أسس رسول الله ﷺ مسجد المدينة جاء أبو بكر بحجر فوضعه، ثم جاء عمر بحجر فوضعه، ثم جاء عثمان بحجر فوضعه، فقال رسول الله ﷺ : هؤلاء تكون الخلافة بعدي (*) ". نعيم (٢).

стр. 17943

٦٧٣/ ١٣٨ - "عن عائشة قالت: إني جالسة ذات يوم ورسول الله ﷺ وأصحابه في فناء البيت والستر بيني وبينهم إذ أقبل أبي فقال رسول الله ﷺ لأصحابه: من أراد - وفي لفظ من سره- أن ينظر إلى عتيق من النار فلينظر إلى أبي بكر، وإن اسمه الذي سماه به أهله حيث ولد عبد الله بن عثمان، فغلب عليه اسم العتيق". ع، وأبو نعيم في المعرفة، وفيه صالح بن موسى الطلحي ضعيف (١). ٦٧٣/ ١٣٩ - "عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : أبو بكر عتيق من النار، فمن يومئذ سمي: عتيقا".

стр. 17944

أبو نعيم، وفيه إسحاق بن طلحة متروك (١). ٦٧٣/ ١٤٠ - "عن عائشة: أن أبا بكر دخل على رسول الله ﷺ فقال: يا أبا بكر! أنت عتيق الله - تعالى- من النار، فيومئذ سمي: عتيقا". ت، وقال غريب، وفيه إسحاق (*) المذكور طب، ك، وابن مندة (٢). ٦٧٣/ ١٤١ - "لما أسرى بالنبي ﷺ أصبح يحدث بذلك الناس، فارتد ناس ممن كان آمن به وصدق (به) وفتنوا فقال أبو بكر: إنِي (لأصدقه) فيما هو أبعد من ذلك، (أصدقه) بخبر السماء في غدوة أو روحة، فلذلك سمي: أَبَا بكر الصديق".

стр. 17945

أبو نعيم، وفيه محمد بن كثير المصيصي، ضعفه أحمد جدا وقال ابن معين: صدوق وقال ن وغيره: ليس بأهدى (١). ٦٧٣/ ١٤٢ - "تذاكر رسول الله ﷺ وأبو بكر ميلادهما عندي، وكان رسول الله ﷺ أكبر من أبي بكر، فتوفي رسول الله ﷺ وهو ابن ثلاث وستين لسنتين ونصف التي عاش بعد رسول الله ﷺ ". أبو نعيم وسنده حسن (٢). ٦٧٣/ ١٤٣ - "عن المسور بن مخرمة قال: باع عبد الرحمن بن عوف أرضا له من عثمان بأربعين ألف دينار فقسم ذلك المال في بني زهرة، وفي فقراء المهاجرين، وأمهات المؤمنين، فبعث معي إلى عائشة بمال من ذلك المال، فقالت عائشة: أما أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: لن يحنو عليكن بعدي إلا الصالحون، سقى الله ابن عوف من سلسبيل الجنة".

стр. 17946

أبو نعيم (١). ٦٧٣/ ١٤٤ - "أن رسول الله ﷺ أحنى على فقال: والله إنكن لأهم ما أترك وراء ظهري، والله لا يعطف عليكن إلا الصادقون الصابرون بعدي". أبو نعيم (٢). ٦٧٣/ ١٤٥ - "جمع رسول الله ﷺ نساءه في مرضه فقال: سيحفظني فيكم الصابرون أو الصادقون".

стр. 17947

الحسن بن سفيان، وأبو نعيم (١). ٦٧٣/ ١٤٦ - "عن أنس قال: بينما عائشة في بيتها إذ سمعت صوتا رجت منه المدينة فقالت: ما هذا؟ فقالوا: عير قدمت لعبد الرحمن بن عوف من الشام، وكانت سبعمائة فقالت عائشة: أما أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: رأيت عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة حبوا، فبلغ ذلك عبد الرحمن فأتاها فسألها عما بلغه، فحدثته، قال: إني أشهدك أنها بأحمالها، وَأَقْتَابِهَا، وأحلاسها في سبيل الله". حم، وأبو نعيم، وأورده ابن الجوزي - رحمه الله تعالى- في الموضوعات، وأهله بعمارة بن زادان له مناكير، وتعقبه الحافظ ابن حجر في القول المسدد، وبأنه لم ينفرد به بل له متابع وشواهد، لكن لا يبلغ شيئا منها بمفرده درجة الحسن (٢). ٦٧٣/ ١٤٧ - "بينا رسول الله ﷺ مضطجع إلى جنبي ذات ليلة قال: ليت

стр. 17948

رجلا من أصحابي يحرسني الليلة، فبينا أنا على ذلك إذ سمعنا صوت السلاح فقال: من هذا؟ قال: أنا سعد بن أبي وقاص جئت لأحرسك، فجلس يحرسه، ونام رسول الله ﷺ حتى سمعت غطيطه". أبو نعيم (١). ٦٧٣/ ١٤٨ - "خرجنا مع رسول الله ﷺ في حجة الوداع موافينَ لهلال ذي الحجة، فقال النبي ﷺ : من أراد منكم أن يهل بعمرة فليهل، فإني لولا أني أهديت لأهللت بعمرة، فقال من القوم: لئن صدقت رؤياك كانت ملحمة". الديلمي (٢).

стр. 17949

٦٧٣/ ١٤٩ - "عن عائشة قالت: دخل عليَّ رسول الله ﷺ وأنا أفلي رأس أخي عبد الرحمن، وأنا أقصع بأظفاري على غير شيءٍ، فقال: مهلا يا عائشة! أما علمت أن هذا من كذب الأنامل". الديلمي وفيه مسلمة بن علي (١). ٦٧٣/ ١٥٠ - "عن عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْصُرُ فِي السَّفَرِ وَيُتِمُّ". ابن جرير في تهذيبه (٢). ٦٧٣/ ١٥١ - "عَنْ عَائِشة: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَكَى وَبَكَى أَصْحَابُهُ حِينَ تُوُفِّيَ سَعْدُ ابْنُ مُعَاذٍ قَالَتْ: وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا اشْتَدَّ وَجْدُهُ فَإِنَّمَا هُوَ آخِذٌ بِلِحْيَتِهِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: وَكُنْتُ أَعْرِفُ بُكَاءَ أَبِي بَكْرٍ مِنْ بُكَاءِ عُمَرَ". ابن جرير فيه (٣).

стр. 17950

٦٧٣/ ١٥٢ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يا أبا بَكْرٍ! إِنِّي رَأَيْتُ أَنِّي آكُلُ حَيْسًا فَعَرَضَتْ لِي نَوَاةٌ فِي حَلْقِي، (قال) فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: هُوَ مَا تَعْلَمُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ: عَبِّرْهَا أَنْتَ، فَقَالَ: [يُخَانُ] في غَنِيمَتِكَ". الديلمي (١). ٦٧٣/ ١٥٣ - "خَرَجْنَا مَعَ رَسُول اللهِ ﷺ فِي حَجَّة الوَدَاعِ مُوَافِينَ لِهِلاَلِ ذِي الحِجَّةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : مَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَلْيُهِلَّ، فَإِنِّي لَوْلَا أَنِّي أَهْدَيْتُ لأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ، فَكَانَ مِنَ القَوْمِ مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَهَلَّ بِحَجٍّ، فَكُنْتُ أَنَا مِمَّنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ فَخَرَجْنَا حَتَّى قَدِمْنَا مَكَّةَ فَأَدْرَكَنِي يَوْمُ عَرَفَةَ وَأَنَا حَائِضٌ لَم أَهِلَّ مِنْ عُمْرَتِي، فَشَكَوْتُ ذَلِكَ للنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: دَعِي عُمْرَتَكِ، وَانْقُضِي رَأْسَكِ، وَامْتَشِطِي، وَأَهِلِّي بِالحَجِّ. فَفَعَلْتُ فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ الحَصْبَةِ (*)، وَقَدْ قَضَى اللهُ - تَعَالَى- حَجَّنَا أَرْسَلَ مَعِي عَبْدَ الرحْمنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ فَأَرْدَفنِي وَخَرَجَ بِي إِلَى التَّنْعِيمِ فَأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ، فَقَضَى اللهُ - تَعَالَى- حَجَّنَا وَعُمْرَتَنَا، لَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ هَدْيٌ وَلَا صَدَقَةٌ وَلَا صَوْمٌ".

стр. 17951

ش (١). ٦٧٣/ ١٥٤ - "عَنْ قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سراة قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَخْبِرِينِي عَنْ خُلُقِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ: أَوَ مَا تَقْرَأُ القُرْآنَ؟ ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَعَ أَصْحَابِهِ فَصَنَعْتُ لَهُ طَعَامًا وَصنَعَتْ لَهُ حَفصَةُ طَعَامًا فَسَبَقَتْنِي حَفْصَةُ، فَقُلْتُ لِلْجَارِيَةِ: انْطَلِقِي فَأَلْقِى قَصْعَتَهَا، فأهوت أَنْ تَضَعَهَا بَيْنَ يَدِي النَّبِيِّ ﷺ فَكفَأَتْهَا فَانْكَسَرَتِ القَصْعَةُ فَانْتَثَرَ الطَّعَامُ، فَجَمَعَهَا النَّبِيُّ ﷺ وَمَا فِيهَا مِنَ الطَّعَامِ عَلَى الأَرْضِ، فَأَكَلُوا، ثُمَّ بَعَثْتُ بِقَصْعَتِي فَدَفَعَهَا النَّبِيُّ ﷺ إِلَى حَفْصَةَ، فَقَالَ: خُذُوا ظَرْفًا مَكَانَ ظَرْفِكُمْ وَكُلُوا مَا فِيهَا، قَالَتْ: فَمَا رَأَيْتُهُ في وَجْهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ". ش (٢). ٦٧٣/ ١٥٥ - "أَرَادَ أَهْلُ بَريرَةَ أَنْ يَبِيعُوهَا وَيَشْتَرِطُوا الوَلَاءَ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا، فَإِنَّمَا الوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ".

стр. 17952

ش (١). ٦٧٣/ ١٥٦ - "عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا قَدِمَ ذَا الحُلَيْفَة تَلَقَّاهُ غِلْمَانُ الأَنْصَارِ يُخْبِرُونَهُ عَنْ أَهْلِهِمْ، فَقَدِمْنَا مِنْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ فَتُلُقِّينَا بِذِي الحُلَيْفَةِ فَقِيلَ لأُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ: [مَاتَت] امْرَأَتُكَ؟ فَبَكَى، وَكُنْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ فَقُلْتُ: أَتَبْكيِ وَأَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَقَدْ تَقَدَّمَ لَكَ مِنَ السَّوَابِقِ مَا تَقَدَّمَ؟ قَالَ: أَفَيحقُّ لِيَ أن لَّا أَبكيَ وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: اهْتَزَّ العَرْشُ أَعْوَادُهُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ". أَبو نعيم (٢). ٦٧٣/ ١٥٧ - "عَنْ عَائِشَةَ: قَالَتْ: مَا مَرَّ عَلَيَّ مِثْلُ لَيْلَةٍ بَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ: يَا عَائِشَةُ! هَلْ طَلَعَ الفَجْرُ؟ فَأَقُولُ: لَا، يَا رَسُولَ اللهِ! حَتَّى إِذَا أَذَّنَ بِلَالٌ الصُّبْحَ، ثُمَّ جَاءَ بِلَالٌ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، الصَّلَاةَ يَرْحَمُكَ اللهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : مَا هَذَا؟ فَقُلْتُ: بِلَالٌ، فَقَالَ: مُرِي أَبَاكِ يُصَلِّي بِالنَّاسِ".

стр. 17953

أبو الشيخ في الأذان (١). ٦٧٣/ ١٥٨ - "عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمْ يَكُنْ يَحْنَثُ فِي يَمِينٍ يَحْلِفُ بِهَا حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ كَفَّارَةَ اليَمِينِ، فَقَالَ: وَاللهِ لَا أَدَعُ يَمِينًا حَلَفْتُ عَلَيْهَا أَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا قَبِلْتُ رُخْصَةَ اللهِ، وَفَعَلْتُ الَّذِي هُوَ خَيْر". عب (٢). ٦٧٣/ ١٥٩ - "عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ يُصَلِّي [بَعْدَ] العَصْرِ رَكْعَتَيْنِ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: أخْبَرتني عَائِشَةُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ العَصْرِ رَكْعَتَيْنِ، فَذَهَبْتُ إِلَى عَائِشَةَ فَسَأَلْتُهَا فَقَالَتْ: صَدَقَ، فَقُلْتُ: فَأَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لَا صَلَاةَ بَعْدَ العَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَلَا بَعْدَ الفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَفْعَلُ [مَا أُمِرَ بِهِ، وَنَحْنُ نَفْعَلُ] مَا أُمِرْنَا". عب (٣).

стр. 17954

٦٧٣/ ١٦٠ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ شَدِيدَ الإِنْصَابِ لِبَدنهِ فِي العِبَادَةِ غَيْرَ أَنَّهُ حين دَخَلَ فِي السِّنِّ، وَثَقُلَ مِنَ اللَّحْمِ، كَانَ أَكْثَر مَا يُصَلِّي وَهُوَ قَاعِدٌ". عب (١). ٦٧٣/ ١٦١ - "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلَاةِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي لَيْلًا طَوِيلًا قَائِمًا، وَلَيْلًا طَوِيلًا قَاعِدًا، قُلْتُ: كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ؟ قَالَتْ: إِذَا كَانَ قَرَأَ قَائِمًا رَكَعَ قَائِمًا، وَإِذَا قَرَأَ قَاعِدًا رَكَعَ قَاعِدًا". عب (٢). ٦٧٣/ ١٦٢ - "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا صَلَّى قَائِمًا رَكَعَ قَائِمًا، وَإذَا صَلَّى جَالِسًا رَكَعَ جَالسًا". عب (٣).

стр. 17955

٦٧٣/ ١٦٣ - "سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ صَوْتَ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ وَهُوَ يَقْرَأُ فَقَالَ: لَقَدْ أُوتِيَ أَبُو مُوسَى مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ" عب (١). ٦٧٣/ ١٦٤ - "عَنْ يَحيَى بْنِ يَعْمُرَ أَنَّ عَائِشَةَ سَأَلَهَا رَجُلٌ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَرْفَعُ صَوتَهُ مِنَ اللَّيْلِ إِذَا قَرَأَ؟ قَالَتْ: رُبَّمَا رَفَعَ وَرُبَّمَا خَفَضَ، قَالَ: الحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الدِّينِ سَعَةً قَالَ: هَلْ كَانَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ؟ قَالَتْ: رُبَّمَا اغْتَسَلَ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ، وَرُبَّمَا نَامَ قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ وَلَكِنَّهُ يَتَوَضَّأُ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ، قَالَ: الحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الدِّينِ سَعَةً". عب (٢).

стр. 17956

٦٧٣/ ١٦٥ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَنْ صَلَّى أَرْبَعًا فِي السَّفَرِ فَحَسَنٌ، وَمنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَحَسَنٌ، إِنَّ اللهَ - تَعَالَى - لَا يُعْذِّبُكُمْ عَلَى الزِّيَادَةِ، وَلَكِنْ يُعْذِّبُكُمْ عَلَى النُّقْصَانِ". عب (١). ٦٧٣/ ١٦٦ - "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصْبِحُ فَيُوتِرُ". [عب] (٢). ٦٧٣/ ١٦٧ - "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ، فَإِذَا انْصَرَفَ قَالَ لِي: قُومِي فَأَوْتِرِي". [عب] (٣).

стр. 17957

٦٧٣/ ١٦٨ - "عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ: أَنَّ خَالِدَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ العَاصِ بَعَثَ إِلَى عَائِشَةَ بِبَقَرَةٍ، فَقَالَ: إِنَّا آلَ مُحَمَّدٍ لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ". عب (١). ٦٧٣/ ١٦٩ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مِنْ أَوَّلِهِ، وَوَسَطِهِ، وآخِرِهِ، وَانْتَهَى وِتْرُهُ إِلَى السَّحَرِ". عب (٢). ٦٧٣/ ١٧٠ - "جَاءَتْ هِنْدٌ أُمُّ مُعَاوِيَةَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ، وَإِنَّهُ لَا يُعْطِينِي وَوَلَدِي إِلَّا مَا أَخَذْتُ مِنْهُ وَهُوَ لَا يَعْلَمُ، فَهَلْ عَلَيَّ فِي ذَلِكَ شَيْءٌ؟ قَالَ: خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَبَنِيكِ بِالْمَعْرُوفِ". عب (٣).

стр. 17958

٦٧٣/ ١٧١ - "جَاءَتْ هِنْدٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَاللهِ مَا [كَانَ] عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أَهْلُ خِبَاءٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يُذِلَّهُمُ اللهُ - تَعَالَى - مِنْ أَهْلِ خِبَائِكَ، وَمَا عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ اليَوْمَ أَهْلُ خِبَاءٍ أَحَبُّ إِلَيَّ أنْ يُعِزَّهُمُ اللهُ - تَعَالَى - مِنْ أَهْلِ خِبَائِكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : وأَيْضًا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ [لَتَزْدَادِنَّ] ثُمَّ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ مُمْسِكٌ فَهَلْ عَلَيَّ جُنَاحٌ أَنْ أُنْفِقَ عَلَى عِيَالِهِ مِنْ مَالِهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : لَا حَرَجَ عَلَيْكِ أَنْ تُنْفِقِي عَلَيْهِمْ بِالمَعْرُوفِ". (عب) (١). ٦٧٣/ ١٧٢ - "عَنْ أُمَيْمَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: أَتَعْجِزُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَأَخُذَ كُلَّ عَامٍ جِلْدَ أُضْحِيَّتِهَا [تجعله] سِقَاءً تَنْبِذُ فِيهِ، مَنَعَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ أَوْ قَالَتْ: نَهَى ﷺ عَنِ الجَرَارِ [الجَرِّ أَنْ] يُنْتَبَذَ فِيهِ، وَعن وِعَائَيْنِ آخَرَيْنِ إِلَّا الخَلَّ". عب (٢).

стр. 17959

٦٧٣/ ١٧٣ - "سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنِ البِتْعِ؟ قَالَ: كُلُّ شَرَابٍ يُسْكِرُ فَهُوَ حَرَامٌ". (عب) (١). ٦٧٣/ ١٧٤ - "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ [يَتَّقِي] الشَّرَابَ فِي الإِنَاءِ [الضَّارِي] ". عب (٢). ٦٧٣/ ١٧٥ - "عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: كَانَتْ عَائِشَةُ تَنْهَى أَنْ [تُمَشِّطَ] المَرْأَةُ بِالمُسْكِرِ". عب (٣).

стр. 17960

٦٧٣/ ١٧٦ - "عَنِ الزُّهْرِيِّ: أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَنْهَى عَنِ الدَّوَاءِ بِالخَمْرِ". ....... (١). ٦٧٣/ ١٧٧ - "عَنْ عَائِشَة: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ أَبَا جَهْمِ بْنَ حُذَيْفَةَ مُصَدِّقًا، فلاحه (*) رَجُلٌ فِي صَدَقَتِهِ، فَضَرَبَهُ أَبُو جَهْمٍ فَشَجَّهُ، فأتوا النَّبِيَّ ﷺ [فَقَالُوا]: القَوَدَ يَا رَسُولَ اللهِ! فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : لَكُمْ كَذَا وَكَذَا، فَلَمْ يَرْضَوْا، قَالَ: فَلَكُمْ كَذَا وَكَذَا فَلَمْ يَرْضَوْا، قَالَ: فَلَكُمْ كَذَا وَكَذَا، فَرَضُوا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : [إِنِّي] خَاطِبٌ عَلَى النَّاسِ وَمُخْبِرُهُمْ بِرِضَاكُمْ، قَالُوا: نَعَمْ، فَخَطَبَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ هَؤُلَاءِ [اللَّيْثِيِّينَ] أَتَوْنِي يُرِيدُونَ القَوَدَ، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِمْ كَذَا وَكَذَا [فَرَضُوا، أَرَضَيْتُمْ؟ قَالُوا: لَا] فَهَمَّ المُهَاجِرُونَ، فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَكُفُّوا فَكَفُّوا، ثُمَّ دَعَاهُمْ فَزَادَهُمْ وَقَالَ: أَرَضيتُمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنِّي خَاطِبٌ عَلَى النَّاسِ وَمُخْبِرُهُمْ بِرِضَاكُمْ، قَالُوا: نَعَمْ، فَخَطَبَ وَقَالَ: أَرَضيتُمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ". عب (٢).
следующие страницы →