← Тараджим

Тараджим · id 127715

تحرير تقريب التهذيب

بشار عواد معروف

Полный текст (1 754 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

أن يكونَ داعية أو غير داعية، فَيُقْبَلُ غيرُ الداعية، ويردُّ حديثُ الداعية، وهذا المذهب هو الأعدلُ، وصارت إليه طوائفٌ من الأئمة، وادَّعى ابنُ حبان إجماعَ أهل النقل عليه، لكن في دعوى ذلك نظر. ثم اختلف القائلون بهذا التفصيلِ، فبعضهم أطلقَ ذلك، وبعضهم زاده تفصيلًا، فقال: إن اشتملت رواية غير الداعية على ما يُشيِّد بدعته ويُزينه ويُحسنه ظاهرًا، فلا تُقبَلُ، وإن لم تشتمل فَتُقْبَلُ. وطَرَّد بعضُهم هذا التفصيلَ بعينه في عكسه في حقِّ الداعية فقال: إن اشتملت روايتُه على ما يَرُدُّ بدعته قبل، وإلا فلا. وعلى هذا إذا اشتملت روايةُ المبتدع، سواء كان داعيةً أم لم يكن على ما لا تَعَلُّقَ له ببدعته أصلًا هل تُرَدُّ مطلقًا أو تُقبل مطلقًا؟ مال أبو الفتح القشيريُّ إلى تفصيل آخر فيه، فقال: إن وافقه غيرُه، فلا يُلتفت إليه هو إخمادٌ لبدعته، وإطفاءٌ لناره، وإن لم يُوافقه أحد، ولم يوجد ذلك الحديث إلا عنده مع ما وصفنا من صدقه وتحرزه عن الكذب، واشتهارِه بالدين، وعدم تعلق ذلك الحديث ببدعته، فينبغي أن تقدم مصلحةُ تحصيل ذلك الحديث، ونشر تلك السنة على مصلحة إهانته وإطفاء بدعته، والله أعلم" (١). أما المتقدمون، فوجدنا أكثرهم لا يَعْتَدُّ ببدعة الراوي إن كان صادقًا أمينًا، فقد أخرج الشيخان في "صحيحيهما" عن كثير ممن رُمِيَ بالبدعة، كالخوارج، والشيعة، والقدرية، ونحوهم، ومنهم من كان داعية لمذهبه (٢).

стр. 37

وكان كثيرٌ من جهابذة الجرح والتعديل يوثِّقُ الراوي مع ذكر بدعته إشارةً منه إلى أن بدعته تلك لا تُؤثِّرُ في وثاقته وصحة روايته، فقد سُئِلَ يحيى بن معين عن سعيد بن خُثَيم الكوفي، فقال: كوفيٌّ ليس به بأس، ثقة. فقيل ليحيى: شيعي؟ فقال: وشيعي ثقة، وقدري ثقة (١). وقال في الحارث بن حَصيرة الأزدي أبي النعمان الكوفي: خَشَبِيٌّ ثقة، وقال أبو داود: شيعي صدوق. والحارث هذا قال فيه ابن عدي: وهو أحدُ من يُعد من المحترقين بالكوفة في التشيع (٢)! وكان عبَّادُ بن يعقوب الرواجني الكوفي شيعيًا جَلْدًا، ومع ذلك فقد كان ابنُ خزيمة يقول: "حدثنا الثقةُ في روايته، المتهمُ في دينه عبَّادُ بن يعقوب! "، ووثقه أبو حاتم الرازي، وقال الدارقطني: شيعي صدوق (٣). وكان يعقوبُ هذا كما قال ابن عدي: فيه غلو في التشيع (٤). ومن الأمثلة القوية على عدم اعتبار السلف المتقدمين للعقائد في توثيق الرواة هو عبدُ الرحمن بن صالح الأزدي العتكي، فقد ذُكر عنه أنه كان يروي أحاديثَ سوء في مثالب أصحاب رسول الله ﷺ وأزواجه، وهو شيعي محترق كما قال ابن عدي، ومع كل ذلك فقد قيل لأحمد: إنه رافضي، فقال أحمد: سُبحان الله، رَجُلٌ أحَبَّ قومًا من أهل بيت النبي ﷺ نقول له: لا تحبهم؟ هو ثقة. وقال ابن معين: ثقة صدوق شيعي، لأن يَخِرَّ من السماء أحبُّ إليه من أن يَكْذِبَ في نصف حرف. وقال

стр. 38

موسى بن هارون: كان ثقة، وكان يُحدث بمثالب أزواج رسول الله ﷺ وأصحابه (١). فإذا كان الأمر هكذا في هذا الشيعي المحترق، الغالي في تشيعه، فما بالُك بمن رُمِيَ بشيءٍ يسيرٍ منه، كالأعمش، وعبد الرزاق، والحسن بن صالح بن حي وأضرابهم من ثقات المحدثين؟ ولا نَعْلَم في النقاد أكثرَ تشددًا من يحيى بن سعيد القطان، وهو يقول في ترجمة عباد بن منصور الناجي البصري الذي اتهم بالقدر: "عباد بن منصور ثقة، لا ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه - يعني: القدر" (٢). وكان حريزُ بن عثمان الرحبي ناصبيًا محترقًا، وقال عمرو بن علي: كان ينتقص عليًّا وينالُ منه، وكان حافظًا لحديثه، وقال في موضع آخر: ثبتٌ شديد التحامل على علي، ووثقه جمهور الأئمة، وأخرج له الشيخان في "صحيحيهما"، وقال الذهبي في "الميزان": "كان متقنًا ثبتًا، لكنه مبتدع"، وقال في "الكاشف": "ثقة وهو ناصبي"، وقال في "الديوان": "ثقة لكنه ناصبي مبغض" (٣). ٢ - ومِن ذلك تضعيفُ بعض الرواةِ لِدخولهم في عملِ السُّلطان، وهو أمرٌ غريب لا علاقةَ له البتةَ بحفظِ الراوي وإتقانه وضبطه وتحريه وورعِه ودينه، فانظر قولَ ابن حجر في ترجمة حميد بن هلال العدوي، وهو أحدُ العلماء الثقات المتفق عليهم: "توقف فيه ابنُ سيرين لِدخوله في عمل السلطان" (٤)، فما الفائدةُ المرجوةُ مِن ذكر هذه العبارة في هذا

стр. 39

الكتاب المختصر المعتصر، وهو الذي يقول في موضع آخر عن مثل هذا التضعيفِ: "ولا أثر لذلك التضعيفِ مع الصدق والضبط" (١). ٣ - والأسوأ من كُلِّ هذا: التضعيفُ لموضع الرأي، كما رأينا ذلك في كثيرٍ من الرواة الكوفيين الثقاتِ من أصحاب أبي حنيفة ﵀، مع أن كثيرًا ممن ضُعِّفَ لأجلِ هذا كانوا من ذوي الرأي السديد المُشيد على الكتاب والسُّنة، وقد سلكوا فيه طريقًا محمودًا كسائِرِ الأئمة المتبوعين، وَكانَ له الأثرُ الكبير في إغناءِ الفقه الإسلامي بتشريعات وافية، وحلولٍ عملية لما يستجِدُّ من الحوادث والقضايا. ٤ - ومنه كلامُ الأقران بعضهم في بعض، وهو غير مقبول إذا كان صادرًا عن عصبية مذهبية، أو منافسة دنيوية، ولا يوجب طعنًا على القائل ولا على المقول فيه، فلا يُسمع مثلًا قولُ ربيعة بن أبي عبد الرحمن في أبي الزناد عبدِ الله بن ذكوان، ولا كلام النسائي في أحمد بن صالح، ولا كلام الثوري في أبي حنيفة، ولا كلام ابن أبي ذئب في مالك. ٥ - ومنه أيضًا التضعيفُ بسبب الخطأ اليسير، كأن يُخطئ الثقةُ في حديثٍ، أو في بضعةِ أحاديث. ومعلوم عندَ العلماء أن إطلاقَ لفظ "ثقة" على راوٍ من الرواة يعني أن أكثر حديثه صحيح، ونادرًا ما يَقَعُ له الخطأ أو الوهم أو المخالفة. والثقات يقعُ لهم الوهم، بل لا يكاد يَنْفَكُّ منه عظماءُ المحدثين الثقات الأثبات كشُعبة والسفيانين، وغيرهم. ولذلكَ فإن إلصاقَ الوهم، أو الخطأ، أو الإغراب في الثقات أو الصادقين الذين يَنْدُرُ الخطأ عندهم فيه مجانبة للنهج الأعدل. ويتعين التنبيهُ هنا، نتيجة لما ذكرنا، أن لا يُكتفى بدراسة الإسنادِ

стр. 40

فَيُحكم على متن الحديث بالصحة جملة، وإنما ينتقل بعد التأكد من صحة الإسناد إلى دراسة المتن ومعرفة اتفاقه مع أحاديث الثقات، وأن لا تكون فيه مناقضة للأصول والمعقول. ٦ - وأسوأ من هذا كُلِّه تضعيفُ من ضَعَّف مَن هُو أوثقُ منه أو أعلى قدرًا أو أعرفُ بالحديث، فقد تكلّم الكُديمي في أبانَ بن يزيد العطار، والكديمي ضعيف، وتكلم الأزدىُّ في عددٍ كبير من الثقات، وهو متكلَّمٌ فيه، فلا يُعْتدُّ بمثل هذا. ٧ - تفرد بعض العلماء بالجرح دونَ جمهور العلماء، ولا يُعتد بمثل هذا لشذوذه ومخالفته الجمهور. ٨ - ومنه اتِّهامُ بعض الرواة بالاختلاط مع أنهم لم يُحدثوا في حال اختلاطهم، أو وصفِ النسيان عند كِبَرِ السِّن بأنه اختلاط، أو عدم التمييز بَيْنَ مَنْ روى عن الشيخ قبل اختلاطه وبعده، فَيُحْكَمُ على كلِّ رواياته بالضعف بسبب اختلاطه. ٩ - ومن ذلك أيضًا وصفُ عدد من التابعين الذين لم يُدركوا أحدًا من الصحابة، أو بعضهم، وأرسلوا أحاديثهم بالتدليس مثل سليمان بن مهران الأعمش، وحبيب بن أبي ثابت، ويحيى بن أبي كثير، والحسن البصري، وأبو إسحاق السبيعي ونحوهم. فهؤلاء وأمثالهم إذا رَوَوْا عن الصحابة لم يُقبل حديثُهم إلا إذا صرحوا بالسماع منهم، أما إذا رَوَوْا عن التابعين ولم يصرِّحوا بالسماع، فَيُقْبَلُ حديثهم. سابعًا: اختلاف مدلولات الألفاظ عند أهل الجرح والتعديل: استعمَلَ المتقدمون عباراتٍ خاصةً بهم في توثيق الرجال وتضعيفهم

стр. 41

وهي تختلِفُ مِن عالم إلى آخر من حيث ألفاظُها ودلالَاتُها، وربما تختلِفُ عندَ العالم الواحد مِن موضع إلى آخر، لِعدم وجودِ اصطلاح متفقٍ عليه بينهم، فلا بُد من معرفة المراد من تلك العباراتِ التي يقولها أحدهم في حق الرواة ومصطلحاتهم فيها؛ لأنها عماد "الجرح والتعديل" ومعيارُ الحكم على الرواة، ومدار تصحيح الأحاديث أو تضعيفها بالجملة. فقول البخاري في الراوي: "سكتوا عنه" يعني أنه متروك، وقوله فيه: "فيه نظر" يطلقها في من هو أسوأ حالًا من الضعيف، وعبارة: "مقارب الحديث" للحسن الحديث، وقد صرح بأن من قال فيه: "منكر الحديث"، لا تحل الرواية عنه. وكان عبد الرحمن بن مهدي يستعمل لفظة "الصدوق" للثقات الذين هم دون الإثبات، فقد قيل له: أبو خلدة (خالد بن دينار التميمي السعدي البصري) ثقة؛ فقال: كان صدوقًا، وكان مأمونًا، الثقة سفيان وشعبة" (١). وأبو خلدة هذا مجمع على توثيقه، كما بيناه في تحرير أحكام التقريب"، ومع ذلك قال ابن حجر في "التقريب": "صدوق" لعدم إدراكه لمدلول هذا اللفظ عند ابن مهدي كما يظهر. وقول ابن معين في الراوي: ليس بشيء، يعني أن أحاديثه قليلة أحيانًا، ويعني تضعيف الراوي وسقوطه أحيانًا. وقوله في الراوي: لا بأس به، أو ليس به بأس، فهو ثقة عنده. وقول الإِمام أحمد في الراوي: منكر. يطلقها على الثقة الذي يُغرب

стр. 42

على أقرانه بالحديث، أي: يتفرد وإن لم يخالف، عُرفَ ذلك بالاستقراء من حاله. وأكثر المحدثين إذا قالوا في الراوي: مجهول يريدون غالبًا جهالة العين، وأبو حاتم يريد به جهالة الوصف والحال. أما ابن أبي حاتم فجعل الرواة أربعة أصناف (١): ١ - الثقة أو المتقن الثبت، فهذا ممن يحتج به. ٢ - صدوق أو محله الصدق أو لا بأسَ به، فهو ممن يُكتب حديثه وينظر فيه. ٣ - أما الطبقة الثالثة، ففصل فيها على أوجه: أ - شيخ، وهو الذي يُكتب حديثُه وينظر فيه، إلا أنه دونَ الصدوق. ب - صالحُ الحديث، وهو الذي يكتب حديثه للاعتبار. جـ - لين الحديث، وهو الذي يُكتب حديثه وينظر فيه اعتبارًا. د - ليس بقوي، وهو الذي يكتب حديثه وينظر فيه أيضًا، لكنه دونَ "لين الحديث". هـ - ضعيف الحديث، لا يُطَّرَح حديثُه، بل يُعتبر به. ٤ - أما الصنف الرابع، فهو المتروك، والذاهبُ الحديث والكذاب، فهذا لا يُكتب حديثه. فهذا اصطلاح خاصٌّ به، ويُفهم من لفظة "صدوق" عنده أنها لا

стр. 43

تعني الحديثَ الحسنَ، بل دونه، وهو الذي يصلح للمتابعات والشواهد. على أن هذه الاصطلاحات عند أبي حاتم لا تسيرُ على نمط واحد، فقد عرفنا بالاستقراء أنّه يُطلق لفظة "صدوق" على شيوخه الثقات الذين ارتضاهم وروى عنهم، ويُريد بها "ثقة"، وإنما استعمل هذه اللفظة، كما يبدو، تواضعًا (١)، ولم ينتبه الحافط ابن حجر إلى هذه المسألة، ولا أحدٌ ممن جاءَ بعده. وحين وضع الحافط شمس الدين الذهبي كتابه النفيس "ميزان الاعتدال في نقد الرجال" وجد أمامَه كمًّا كبيرًا من هذه الألفاظ حاولَ أن يجعلَها صِنفين، فذكر أربع عشرة لفظةٍ وعبارة في الرواة المقبولين، وذكر اثنتين وثلاثين لفظةً وعبارة في المجروحين، عدا مجهولي العين والحال المستورين. وهذه الألفاظ في حقيقتها هي بعض التعابير التي استعملها المتقدمون، وكل حسب تعبيره وفهمه ونهجه ومقصوده منها. وهذا يَدُلُّ مِن غير شك أن أهلَ العلم لم يتفقوا على تعابير بعينها في تلك الأعصر، مما يتعينُ دراسة ألفاظ كل عالم منهم على حِدة وتحديد مراده من ألفاظه، وكثير من هذه الألفاظ هي ألفاظ وصفية لا اصطلاحية. أما الحافظُ ابنُ حجر، فقد حاول في مقدمة "التقريب" أن يجعلَهم اثني عشر صنفًا بما فيهم الصحابة، فإذا استثنيناهم، بقي عندنا أحدَ عشر صِنفًا، ولم يُبين غايتَه الواضحةَ من هذا التصنيف، وماذا تعد مرتبة حديثِ

стр. 44

كل واحدٍ منهم، فضلًا عن اضطرابه اضطرابًا شديدًا في هذه الألفاظ وعدم التزامه الدِّقة، تارةً يُطلق لفظة "صدوق" على من هو ثقة، وتارة يطلقها على من هو حسنُ الحديث، وتارة يطلقها على مَنْ هو دُونَ ذلك. أما قولُه "صدوق يهم"، أو "صدوق يُخطئ" ونحوها، فهي عبارات غالبًا ما يطْلِقُها على المختلَفِ فيهم من غير دراسة وتدبرٍ لأقوال أئمة الجرح والتعديل، أو دراسةٍ لحديث الراوي. إن هذا التباينَ الشديدَ في الألفاظ والعبارات وكثرتها، واختلاف مدلولاتها بينَ عالمٍ وآخر، ومِن عصرٍ لآخر يقتضي عملًا علميًّا من أهلِ عصرنا لِوضع ضوابط لها وتصنيفها إلى مجموعات تَدُلُّ كُل مجموعة على رُتبة معينة يُوصَفُ بها الراوي، ويتبعه وصفُ إسناد الحديث عند تفرده به، وليتمكن الباحثون في السنة النبوية إدخالَ هذه الألفاظ في "الحاسوب" تمهيدًا لجمع السُّنة وغربلتها وتصنيفها. عملنا في الكتاب: ينقسِم عملُنا في هذا الكتاب إلى قسمين: القسم الأولُ: خاصٌّ بضبطِ نصِّ كتاب "التقريب"، والتعليق عليه بما يفيد ذلك: ١ - قابلنا الكتابَ على النُّسخة التي كتبها المصنفُ بخطه، وعلى النسخة التي كتبها العلامةُ محمَّد أمين بن حسن الميرغني الحسيني الحنفي المكي، من علماء القرن الثاني عشر الهجري، أحد تلامذة المحدث الكبير عبد الله بن سالم البصري، الشافعي، المتوفى سنة ١١٣٤ هـ، وهي التي تفضّل بإهدائها إلينا العلامة الشيخ محمود ميرة حفظه الله تعالى.

стр. 45

٢ - ثم قابلنا الكتابَ على "تهذيب الكمال" بعد أن انتهى تحقيقُه وتدقيقُه والتعليق عليه، وتصحيح ما وقع في طبعته الأولى من أخطاء طبعية وغيرها بإعادة مقابلته على مجموعة النسخ الخطية التي تحصلت عندنا، ومنها سبعة وسبعون جزءًا بخط المؤلف المزي، ونسخة ابن المهندس المتقنة، ونسخة التبريزي، وما وجد من نسخة الشيخ نصيف الجدي، وغيرها من النسخ (١). ٣ - ضبطنا بالشكْلِ كثيرًا من الأسماء، والكُنى والأنساب. ٤ - عُنِينا بإصلاح الرقوم التي وقع فيها خطأ في الطبعات السابقة. ٥ - علقنا في الهامش على بعض الأوهام التي وقع فيها المؤلفُ في ضبط الاسم، أو ذكر الوفيات، أو الطبقات, أو نحوها مما هو ظاهر فيها. أما القسم الثاني: فهو خاصٌّ بتتبع أحكام الحافظ ابن حجر في هذا الكتاب وإعادة تحريرها، وسمينا عملنا هذا "تحرير أحكام التقريب"، وهو القسمُ الأكثرُ أهمية، بل هو الغاية المرجوةُ من إعادة طباعة الكتاب، واتبعنا فيه المنهج الآتي: ١ - التحقيقُ في الرُّتبة التي انتهى إليها الحافظ ابنُ حجر في حقِّ كل راوٍ، فإذا وافقناه في حُكمه لم نُعَلِّقْ على الترجمة بشيءٍ: وإن خالفناه، بَيَّنَّا الحكم الذي ارتأيناه مُدعمًا بالأدلةِ بعبارةٍ وجيزة وافية، وألحقناه في المتن مسبوقًا بدائرة مطموسة بالسواد (•) ليتميز "تحرير أحكام التقريب" عن "التقريب".

стр. 46

٢ - لقد قُمنا بدراسة وافيةٍ لِكل ترجمة من تراجم "التقريب" استنادًا إلى أقوالِ أئمة الجرحِ والتعديل التي ذكرها المزي في "تهذيب الكمال"، والزيادات الكثيرة التي استُدْرِكَتْ عليه عندَ تحقيقه، ولذلك لم نُشِر إلى مصادر أدلتنا والأقوال التي سُقناها في "التحرير" لِوجودها في أصل "التهذيب" أو التعليق عليه، وكلها مخرجة وموثقة على أصول كتب الجرح والتعديل، فمن أراد التأكدَ من نص فلْيَعُدْ إليه. أما الأقوالُ التي لم تذكر في "تهذيب الكمال" فقد أشرنا إلى مصدرها باختصارٍ خوفًا من أن يرجع إليها القاريء في "التهذيب" فلا يجدُها فيه. ٣ - لقد اجتهدنا في المُخْتَلَفِ فيهم، فدرسنا ما أثِرَ عن الأئمة في حقهم من جرح أو تعديل، ووازنا بين تلك الأقوال، واطَّلعنا في بعضِ الأحيان على مروياتهم، إن كانت قليلة، ثم أصدرنا الحُكْمَ الخاص بهم تعديلًا أو تضعيفًا، وهؤلاء منهم مَنْ هو في نظرنا صدوق حسن الحديث، ومنهم من هو ضعيفٌ ضعفًا خفيفًا عبرنا عنه بقولنا: "ضعيف يُعتبر به" يعني في المتابعات والشواهد، ويندرِجُ في هذا النوع من الضعيف من وصَفه الأئمة بما يأتي: أ - لين الحديث. ب - سيئ الحفظ. جـ - ليس بالقوي. هـ - يُكتب حديثه وإن كان فيه ضعف. و- يُعتبر به. ز - ومنه قول ابن حجر في "التقريب": "مقبول". وما بقي من قوله: "صدوق يهم" ولم نعلق عليه، فهو من هذه البابة.

стр. 47

وقد قمنا أيضًا بدراسةِ مَنْ قالَ فيه: "ضعيف"، فمن كان منهم يَصْلُحُ للمتابعات والشواهد، ألحقنا به عبارة "يُعتبر به" وما سكتنا عنه أو قُلنا "ضعيف" فهو لا يَصْلُحُ للمتابعاتِ ولا للشواهد. وهذا الذي يُقال فيه "ضعيف يُعتبر به" لا يُحْتَج به إذا انفرد بالرواية, فهذا وُجِدَ له متابع من درجته أو أعلى منه تَحسَّنَ حديثُه فصار حسنًا لغيره. ٤ - وقد صرفنا عناية خاصة لمن أخرج لهم الشيخان، وتكلَّم فيهم بعضُ مَنْ تكلَّم، فَبَيَّنَّا إن كانا قد أخرجا لهم احتجاجا، أم متابعة، أم استشهادا، وهي مسألة غاية في الأهمية. ٥ - وأضفنا أمورًا لم تَرِدْ عند ابن حجر مثل بيان درجة الراوي المدلس، وبيان حال الراوي الذي وصف بالاختلاط، ومحاولة تحديدِ من روى عنه قبلَ الاختلاط أو بعدَ الاختلاط، وغير ذلك من الأمور التي تُهِمُّ طلبةَ العلم. ٦ - واتخذنا قاعدة في أن من وصفه أحد الأئمة بالإغراب ثبتنا ذلك، وإن لم يقل بها سوى ناقد واحد، فإن المؤلف قد اضطرب في ذلك، لا سيما في أقوال ابن حبان، وهو من أكثر المعنيين بتثبيت حالة الإغراب. على أننا لم نعتد بكُلِّ ما قال فيه ابنُ حبان وتابعه المؤلف عليه: ربما أغرب؛ لأن ربما تفيد التقليل، وكل ثقة أو صدوق لا يعرى عن ذلك. ٧ - أما موقفُنا من توثيق ابن حبان، والحكم بجهالة العين أو بجهالة الحال، فقد بينا منهجنا في ذلك مفصلًا عند كلامنا على "ابن حبان والجرح والتعديل" في هذه المقدمة. وكذلك الموقف ممن رُمِيَ ببدعة من البدع أو جُرح بجرح غير معتبر، كما بيناه مفصلًا قبل قليل في هذه المقدمة، فليرجع إليها.

стр. 48

٨ - لقد حاولنا إيجاد مصطلحاتٍ موحدة في "التحرير" تشير إلى درجة الإسناد عند التفرد والمتابعة: أ - فمن قلنا فيه: ثقة، فحديثه صحيحٌ في الجملة إلا ما توهم فيه أو شذ. ب - ومن قلنا فيه: "صدوق, أو "حسن الحديث" فحديثه حسن لذاته، فإن تُوبِعَ، صار حديثه صحيحًا لغيره. جـ - ومن قلنا فيه: "ضعيفٌ يُعتبر به" أو "مقبول" ونحوها مما بيناه قبلَ قليل، فحديثُه ضعيف عند التفرد، حسن لغيره عند المتابعة. د - ومن قلنا فيه: "ضعيف" فحديثه ضعيف لا يصلح للمتابعات ولا لِلشواهد. هـ - ومن قلنا فيه: "متروك" أو "منكر الحديث" فحديثه ضعيف جدًّا، لا يقوى بالمتابعات ولا بالشواهد. و- أما الكذابون والوضاعون والهلكى فحديثهم موضوع ساقط. ٩ - ومع إيماننا بضرورة وجودِ المصطلحات الموحدة وأهميتها، فإن بعضَ الزيادات والأوصاف الزائدة على هذه المصطلحات لا بُد منها لتقييد حالِ الراوي بذلك نحو قولنا مثلا: ثقة فيما عدا الزهريّ، أو ثقة يُدلس، أو ثقة يُغرب ونحو ذلك، فَكُلُّ هذه الألفاظ نافعة في بيان حال الراوي، فالأول ضعيف في روايته عن الزهريّ خاصة، والثاني ضعيف إذا عنعن، والثالث ضعيف إذا أغرب، وهلم جرًا. ١٠ - لقد كان عملُنا يعتمدُ في جملته على أقوالِ مَنْ تقدمنا مِن أهل العلم وتمحيصِ آرائهم والموازنةِ بينها، واختيارِ ما هو الصوابُ منها،

стр. 49

فأحكامنا هذه التي توصَّلْنا إليها تُعد من الأحكام الاجتهادية التي يغلِب على الظن صحتُها، وهي خاضعةٌ للنقد، ويُمكن أن يقع فيها خطأ ككل الأمورِ الاجتهادية. أما الطريقة المُثلى التي تنتهي بنا إلى اليقين في هذا المطلب، فهي استقراء مرويات كل راوٍ استقراءً تامًا، والحكم عليه بمقتضى مروياته، ونحن وإن حاولنا تحقيقَه هنا أو هناك، فهو أمرُ عَسِرُ المنالِ بالنسبة إلينا الآن، ولا يتم إلا باستخدام الحاسوب للإحصاء الدقيق، ثم الدراسة الجادة على ضوءِ ذلك، مما سَيعطي نتائج فاصلة، ونرجو المولى سبحانه أن يتيح لنا أو لغيرنا ممن يتعاطى هذه الصناعة القيام بهذا العمل العظيم الذي تتحقق به الفائدة الكبرى الموصلة إلى شبه اليقين. ولا يظنن ظان بأننا في مخالفتنا واحدًا من أبرز علماء الحديث في عصره قد قمنا ببدع من العمل لم نسْبَقْ إليه، ففي تاريخِ السلَفِ الصالح مِن أئمة الجرح والتعديل الأسوة في ذلك، فقد اختلفوا في توثيقِ الرجال وتضعيفهم بحسب ما تبيَّنَ لهم وأدى إليه اجتهادهم، وما وراءَ ذلك - بحمد الله ومَنّه - إلا حسن إسلام وغيرة على سنة المصطفى ﷺ ، وردّ بعضهم على بعض وغَلَّطوهم، ولم يُثلم أحدٌ بسبب ذلك، فكل إنسان يُؤخذ مِن قوله ويُترك إلا رسول الله ﷺ . والذين يقرؤون هذا الكتاب للانتفاع به نوعانِ كانا قصدَ تأليفه: الأول: الباحث المتخصِّص الذي سينظر إلى هذه الأحكام بعينٍ ناقدة فيقبلُها أو يَرُدُّها. ونرى من الواجب علينا التأكيدَ لإخوتنا من أهلِ العلم المتخصصين به، العاملين على حفظِ سنة النبي الأمي ﷺ ، وصيانتها ورعايتها ونشرها أننا قد بذلنا الطاقة، واستفرغنا الجهد، واستنفدنا الوسعَ في التدقيق والتمحيص، وأن عقلَنا للنصح مفتوح والصدر

стр. 50

رحبٌ إن شاء الله تعالى، وأن ملاحظاتِهم ونقداتِهم العلمية ستجِدُ كُل عناية واهتمام، بل ستُذكر لأصحابها عندَ إعادةِ طبع الكتاب وتعديله إن كانت تهدفُ إلى خدمة الكتاب. والثاني: طالب علم ناشئ قد شَدَا شيئًا من هذا الفن وهو يُريد أن يتخصصَ فيه، ولا سيما طلبة الحديث في أقسام الماجستير والدكتوراه، فهذا الكتاب سيكون عونًا لهم في الحصول على حالِ الرواة بأيسرِ طريق، ولا يَسَعُهُم إلا أن يأخذوا بما فيه؛ لأنهم لما يزالوا في بدايةِ الطريق، ولم يتأهلوا بعد للاجتهاد في هذا العلم. نسأل الله أن ينفعنا وينفع طلبة العلم والباحثين بهذا الكتاب، ويتقبَّلَ منا عملَنا فيه، ويُجنبنا مواطنَ الزَّللِ، وأن يَهَبَ لنا مِنْ لدُنْهُ رحمة إنه هو الوهاب، وآخرُ دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. بشار معروف - شعيب الأرنؤوط عمَّان في الأول من جمادى الآخرة ١٤١٦ هـ الموافق ٢٥/ ١٩٩٥/١٠ م

стр. 51

مقدمة المصنف الحمدُ لله الذي رَفَعَ بعض خلقه على بعض درجاتٍ، وميزَ بين الخبيثِ والطيب بالدلائل والسمات، وتَفَرَّد بالمُلكِ فإليه منتهى الطلباتِ والرغباتِ، وأشهدُ أن لا إله إلَّا الله وحدَه لا شريك له ذو الأسماءِ الحُسنى والصفات، الناقد البصيرُ لأخفى الخَفِيات، الحَكَم العَدْلُ، فلا يَظْلِمُ مثقالَ ذَرةٍ، ولا يخفى عنه مقدارُ ذلك في الأرض والسماوات. وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه المبعوث بالآيات البينات، والحُجَج النيرات، الآمِر بتنزيل الناس ما يَليقُ بهم من المنازل والمقامات، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه السادة الأنجاب الكُرماء الثِقات. أمَّا بعْدُ، فإنني لما فرَغت من تهذيب "تهذيب الكمال في أسماء الرجال"، الذي جمعتُ فيه مقصود "التهذيب" لحافظ عصره أبي الحجّاج المِري، من تمييز أحوال الرواة المذكورين فيه، وضَممتُ إليه مقصود "إكماله" للعلامة علاء الدين مُغَلْطاي، مقتصرًا منه على ما اعتبرتُه عليه، وصححْته من مَظانه، من بيان أحوالهم أيضًا، وزِدتُ عليهما في كثير من التراجم ما يتعجب من كثرته لديهما، ويستغربُ خفاؤه عليهما: وَقَعَ الكتاب المذكور من طَلَبة الفن مَوْقِعًا حسنًا عند المميِّز البصير، إلا أنه طال إلى أن جاوز ثلث الأصل، "والثلث كثير". فالتمس مني بعضُ الإخوان أنْ أجرِّدَ له الأسماء خاصة، فلم أوثر ذلك، لِقلة جَدْواه على طالبي هذ الفن، ثم رأيت أن أجيبه إلى مسألته، وأسْعِفَه بطَلبِته، على وجه يحصل مقصودُه بالإفادة، ويتضمن الحسنى التي أشار إليها وزيادة، وهي: أحكمُ على كل شخص منهم بحكم يَشمَل أصح ما قيل فيه، وأعْدَلَ ما وصف به، بألخَصِ عبارة، وأخْلَصِ إشارة، بحيث لا تزيد كل ترجمة على سطر واحد غالبًا، يجمع اسم الرجل واسمَ أبيه وجَدِّه، ومنتهى أشهر نسبته ونسبه، وكنْيَته ولَقَبه،

стр. 52

مع ضبط ما يُشكِل من ذلك بالحروف، ثم صِفَتَه التي يختص بها من جرح أو تعديل، ثم التعريف بعصر كل راوٍ منهم، بحيث يكون قائما مقامَ ما حذفتُه من ذِكر شيوخه والرواة عنه، إلا مَن لا يؤمن لَبْسُه. وباعتبار ما ذكرتُ، انحصر لي الكلامُ على أحوالهم في اثنتي عَشرَة مرتبة، وحَصْرُ طبقاتهم في اثنتي عَشرَة طبقة. فأما المراتب: فأولها: الصحابةُ، فأصرِّح بذلك لشرفهم. الثانية: منْ أكّدَ مدحه، إما: بأفْعل: كأوثق الناس، أو بتكرير الصفة لفظًا: كثقة ثقة، أو معنى: كثقة حافظ. الثالثة: من أُفرِدَ بصفة: كثقة، أو متقن، أو ثَبْت، أو عَدْل. الرابعة: من قَصُرَ عن درجة الثالثة قليلًا، وإليه الإشارة: بصَدُوق، أو لا بأس به، أو ليس به بأس. الخامسة: من قَصُرَ عن الرابعة قليلا، وإليه الإشارة: بصَدُوق سيء الحفظ، أو صدوق يَهِم، أو له أوهام، أو يُخطِئ، أو تَغيَّر بأخَرةٍ. ويلتحقُ بذلك من رُمِي بنوع من البدعة، كالتشيع، والقَدَر، والنصب، والإرجاء، والتَّجَهُّم، مع بيان الداعية من غيره. السادسة: مَن ليس له من الحديث إلا القليل، ولم يثْبُت فيه ما يُترك حديثه من أجله، وإليه الإشارة بلفظ: مقبول، حيث يتابع، وإلا فَليِّنُ الحديث. السابعة: مَن رَوَى عنه أكثرُ من واحد ولم يُوثّقْ، وإليه الإشارة بلفظ: مستور، أو مجهول الحال. الثامنة: مَن لم يوجد فيه توثيق لمعتبر، ووُجد فيه إطلاق الضعف، ولو لم يُفسرْ، وإليه الإشارة بلفظ: ضعيف. التاسعة: مَن لم يَرْو عنه غيرُ واحد، ولم يُوثق، وإليه الإشارة بلفظ: مجهول. العاشرة: من لم يوَثق البتة، وضُعِّف مع ذلك بقادحٍ، وإليه الإشارةُ: بمتروك، أو متروك الحديث، أو واهي الحديث، أو ساقط. الحادية عشرةَ: مَن اتُّهم بالكذب. الثانية عشرةَ: من أُطلِق عليه اسمُ الكذب، والوضع.

стр. 53

وأما الطبقات: فالأولى: الصحابةُ، على اختلاف مراتبهم، وتمييزُ مَنْ ليس له منهم إلا مجرد الرُّؤية من غيره. الثانية: طبقةُ كبار التابعين، كابن المسيب، فإن كان مُخَضرمًا صرَّحتُ بذلك. الثالثة: الطبقةُ الوسطى من التابعين، كالحسن وابن سيرين. الرابعة: طبقةٌ تليها، جُلُّ روايتهم عن كبار التابعين، كالزُّهْري وقتادة. الخامسة: الطبقةُ الصغرى منهم، الذين رأوُا الواحد والاثنين، ولم يَثْبُتْ لبعضهم السماعُ من الصّحابة، كالأعمش. السادسة: طبقةٌ عاصروا الخامسة، لكن لم يَثبُت لهم لقاءُ أحدٍ من الصحابة، كابن جريج. السابعة: كبارُ أتباع التابعين، كمالك والثوري. الثامنة: الطبقةُ الوسطى منهم، كابن عُيَيْنة وابن عُلَيّة. التاسعة: الطبقةُ الصغرى من أتباع التابعين: كيزيد بن هارون، والشافعي (١)، وأبي داود الطيالسي، وعبد الرزاق. العاشرة: كبارُ الآخِذين عن تَبع الأتباع، ممن لم يَلْقَ التابعين، كأحمد بن حنبل. الحادية عَشرَة: الطبقةُ الوُسطى من ذلك، كالذُّهْلي والبخاري. الطبقة الثانية عشرةَ: صغارُ الآخذين عن تبع الأتباع، كالترمذي، وألحقت بها باقي شيوخ الأئمة الستة، الذين تأخرتْ وفاتهم قليلًا، كبعض شيوخ النسائي. وذَكرتُ وفاةَ من عرفتُ سنة وفاته منهم، فإن كان من الأولى والثانية: فهم قبلَ المئة، وإن كان من الثالثة إلى آخر الثامنة: فهم بعدَ المئة، وإن كان من التاسعة إلى آخر الطبقات: فهم بعد المئتين، ومن نَدرَ عن ذلك بينته.

стр. 54

وقد اكتَفَيت بالرقم على أول اسم كلِّ راوٍ، إشارة إلى من أخرج حديثَه من الأئمة. فالبخاريُّ في "صحيحه" خ، فإن كان حديثه عنده معلقًا خت، وللبخاري في "الأدب المفرد" بخ، وفي "خلق أفعال العباد" عخ، وفي "جزء القراءة" ر، وفي "رفع اليدين" ي. ولمسلم م (١). ولأبي داود د, وفي "المراسيل" له مد، وفي "فضلائل الأنصار" صد، وفي "الناسخ" خد، وفي "القدر" قد، وفي "التفرُّد" ف، وفي "المسائل" ل، وفي "مسند مالك" كد. وللترمذي ت، وفي "الشمائل" له تم. وللنسائي س، وفي "مسند علي" له عس، وفي "مسند مالك" كن (٢). ولابن ماجه ق، وفي "التفسير" له فق. فإن كان حديث الرجل في أحد الأصول الستة، أكتَفِي برقمه، ولو أُخرج له في غيرها. وإذا اجتَمَعَتْ فالرقم ع، وأما علامة ٤، فهي لهم سوى الشيخين. ومَن ليست له عندهم رواية مرقوم عليه: تمييز، إشارة إلى أنه ذُكرَ ليتميز عن غيره. ومن ليست عليه علامة نبه عليه، وتُرجِمَ قبلُ أو بعدُ وسميته: "تقريب التهذيب" والله أسألُ أن يَنْفعَ به قارئه وكاتبَه والناظر فيه، وأن يُبلغنا من فضله وإحسانه ما نؤمِّلُه ونَرتَجيه، إنّه وليُّ ذلك والقادرُ عليه، لا إله إلا هو، عليه توكلتُ وإليه أنيب.

стр. 55

حرف الألف ذكر من اسمُهُ أحمد ١ - أحمد بنُ إبراهيم بن خالد المَوْصِلي أبو علي، نزيلُ بغدادَ: صدوق من العاشرة، مات سنة ست وثلاثين. د فق. • بل: ثقة، وثقه يحيى بن معين، وابن حبان، وروى عنه جمع من الثقات منهم: ابنُ معين، وأحمد، وأبو زرعة الرَّازي، وأبو داود، ولا نعلم فيه جرحًا. ٢ - أحمدُ بنُ إبراهيم بن فيل، باسم الحيوانِ المعروف، أبو الحسن البالِسي، نزيلُ أنطاكية: صدوق، من الثانية عشرة، مات سنة أربع وثمانين. كن. • بل: ثقة، فقد وثقه الحافظ ابن عساكر، وقال النسائي بعد أن روى عنه: لا بأس به، وذكر من عفته ووَرَعه وثقته. ٣ - أحمد بن إبراهيم بن كثير بن زيد الدَّوْرَقيُّ النُّكْرِي، بضم النون، البغداديّ: ثقة حافظ، من العاشرة، مات سنة ست وأربعين. م د ت ق. ٤ - أحمدُ بن إبراهيم بن محمَّد بن عبد الله بن بَكَّار بن محمد الملك بن الوليد بن بُر بن أبي أرطاةَ البُسْري، بضم الموحدة بعدها مهملة، يكْنَى أبا عبد الملك: صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة تسع وثمانين. س. ° أحمد بن إبراهيم التَّيْمِيُّ، صوابه: إبراهيم بن محمَّد [= ٢٣٧]. ٥ - أحمد بنُ الأزهر بن مَنيع، أبو الأزهر العَبْدي النيسابوري: صدوق كان يحفظ ثم كَبِرَ، فصار كتابُه أثبتَ من حفظه، مِن الحادية عشرة، مات سنة ثلاث

стр. 56

وستين. س ق. • بل: صدوق، وكان لا يحفَط، فقد ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يُخطئ. كما أشار ابن عدي إلى وجود بعض المناكير في حديثه، وكان ابن خزيمة إذا حدّث عنه قال: "حدثنا أبو الأزهر من أصل كتابه". وهو أمر دال على عدم الثقة بحفظه. ويَعْضدُه أن الحاكم أبا عبد الله قال في مَعْرِضِ الدفاع عنه: ولعل متوهمًا يتوهم أن أبا الأزهر فيه لِينٌ لِقَول أبي بكر بن إسحاق: "وحدثنا أبو الأزهر وكتبته من كتابه" وليس كما يتوهم, لأن أبا الأزهر كُفَّ بصره رحمه الله تعالى، وكان لا يحفظ حديثه. ٦ - أحمد بن إسحاق بن الحصين بن جابر السُّلَمِي، أبو إسحاق السُّرْماري، بضم المهملة وبفتحها (١) وحُكي كسرها وإسكان الراء: صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة اثتين وأربعين. خ. • بل: ثقة، فقد روى عنه الجمُّ الغفير، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وهو شيخ البخاري، قال عنه: "ما نعلمُ أن في الإِسلام مثله"، وروى عنه أربعةَ أحاديث في "صحيحه"؛ في الصلاة، وتفسير سورة الفتح، وذكر بني إسرائيل، وصفة النبي ﷺ . ٧ - أحمد بن إسحاق بن زيد بن عبد الله بن أبي إسحاق الحَضْرَمِي، أبو إسحاق البَصْريُّ: ثقة كان يحفظ، من التاسعة، مات سنة إحدى عشرة. م د ت س. ٨ - أحمد بن إسحاق بن عيسى الأهوازي البزاز، صاحب السلعة، أبو إسحاق: صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة خمسين. د. ٩ - أحمد بن إسماعيل بن محمَّد السهمِي، أبو حذافة: سماعه للموطأ

стр. 57

صحيحٌ وخَلَّط في غيره، من العاشرة، مات سنة تسع وخمسين. ق. • بل: ضعيف، ضعّفه ابن قانع والدارقطني في رواية, وتركه أبو أحمد الحاكم، وكذبه الفضل بن سهل. وقال ابن حبان في "المجروحين": يروي عن الثقات ما ليس يشبه حديث الأثبات، وذكر ابن عدي أنه حَدّث عن مالك "بالموطأ"، وحدث عن غيره بالبواطيل. ١٠ - أحمد بن إشكابَ الحَضْرمي، أبو عبد الله الصفار، واسم إشكاب: مجَمع، وهو بكسر الهمزة بعدها معجمة: ثقة حافظ، من الحادية عشرة، مات سنة سبع عشرة أو بعدها. خ. ١١ - أحمد بن أيوب بن راشد الضبي الشعيريّ، بفتح المعجمة، أبو الحسن: مقبول، من العاشرة. بخ. • بل: حسن الحديث إلا عند المخالفة، فقد روى عنه جميع، وذكره ابن حبان في "الثقات". ١٢ - أحمد بن بُدَيْل بن قريش، أبو جعفر اليامِي، بالتحتانِية، قاضي الكوفة: صدوق له أوهام، من العاشرة، مات سنة ثمان وخمسين. ت ق. • بل: هو كما قال ابنُ عَدِي: يُكتب حديثه مع ضعفه. ١٣ - أحمد بن بشير المَخْزومِيّ، مولى عَمرو بن حُريث، أبو بكر الكوفي: صدوقٌ له أوهام، من التاسعة، مات سنة ١٩٧. خ ت ق. • بل: صدوق له مناكير، فقد قال ابن معين: ليس بحديثه بأس. وقال أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان: صدوق. وقال ابن نمير: كان صدوقا حسن المعرفة بأيام الناس حسن الفهم. وقال النسائي: ليس بذاك القوي، وفي رواية: ليس به بأس. وقال الدارقطني: ضعيف يُعْتَبَر بحديثه، وفي رواية: لا بأس به. وقال عثمان بن سعيد الدارمي وحده: متروك. وتعقبه الخطيب البغداديّ، فقال: ليس حاله الترك، وإنما له أحاديث تفرد بروايتها، وقد كان موصوفًا بالصدق. وساق له ابن عدي في

стр. 58

"الكامل" بعض أحاديثه المنكرة. روى له البخاري حديثًا واحدًا في كتاب الطب متابعةً (٥٧٧٩). ١٤ - أحمد بن ذكر البَغْدادي، آخر: متروكٌ، خَلَطَهُ عثمان الدارمي بالذي قبله، وفَرَّق بينهما الخطب فأصابَ، من العاشرة. يتميز. ١٥ - أحمد بن بَكّار بن أبي مَيْمونة الأموي مولاهم، أبو عبد الرحمن الحَرْانيُّ: صدوق كان له حِفْظ، من العاشرة، مات سنة أربع وأربعين. س. ١٦ - أحمد بن بَكّار الباهلي، أبو هانئ البَصْريُّ: صدوق، من العاشرة. تمييز (١). ١٧ - أحمد بن أبي بكر بن الحارث بن زرارَة بن مُصعب بن عبد الرحمن بن عوف، أبو مصعب الزهْري المَدَني، الفقيه: صدوق عابَهُ أبو خْيثمةَ لِلفتوى بالرأي، من العاشرة، مات سنة اثنتين وأربعين، وقد نَيَّفَ على التسعين (٢). ع. • بل: ثقة، فقد أحتج به البخاري ومسلم في "صحيحيهما"، ووثقه مَسْلَمَة بن قاسم الأندلسي، وابن حبان، وقال الذهبي: ثقة حجة. وقال أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان: صدوق على أن أبا هاشم قد روى عنه، فهذا التعبير يريد به التوثيق. ولا نعلم فيه جرحًا، سوى قول أبي خيثمة لابنه: "لا تكتب عن أبي مصعب، واكتب عمن شئت"؛ وهي عبارة استغربها الذهبي، وذكر ابن حجر أنه يحتمل أن يكون مرادُ أبي خيثمة دخوله في القضاء، أو إكثاره من الفتوى بالرأي، وليس هذا بجرح معتبر. ١٨ - أحمد بن ثابت الجحدرِي، أبو بكر البَصْري: صدوق، من العاشرة، مات بعد الخمسين. ق.

стр. 59

٩١ - أحمد بن جعفر المعقري، بفتح الميم وكسر القاف، نزيل مكة مقبولٌ, من الحادية عشرة، مات سنة خمس وخمسين (١). م. • بل: صدوق، حسن الحديث فهو شيخ مسلم في "الصحيح"، وروى عنه جمع، ولا نعلم فيه جرحًا. ٢٠ - أحمد بن جناب، بفتح الجيم وتخفيف النون، ابن المغيرة المِصيصي، أبو الوليد: صدوق، من العاشرة، مات سنة ثلاثين. م د س. • بل: ثقة، فهو شيخُ مسلم في "الصحيح"، وروى عنه جميع غفير من الثِّقات منهم أبو داود، ووثقه ابن حبان، وأبو عبد الله الحاكم. وقال أبو حاتم وصالح جَزَرة: صدوق، ولا نعلم فيه جرحًا. ٢١ - أحمد بن جوَّاس، بفتح الجيم وتشديد الواو وآخره مهملة، الحَنَفِي، أبو عاصم الكوفي: ثقةٌ، من العاشرة، مات سنة ثمان وثلاثين. م د. ٢٢ - أحمد بن جوَّاس الأستوائيّ، أبو جعفر: مقبول، من الحادية عشرة. تمييز. • بل: مجهول الحال، فقد روى عنه اثنان، ولم يوثِّقْه أحدٌ. ٢٣ - أحمد بن الحجّاج البَكْري المَرْوزي: ثقة، من العاشرة، مات سنة اثنتين وعشرين. خ. ٢٤ - أحمد بنُ حرْب بن محمد بن علي بن حيَّان بن مازن الطائيّ الموصِلي: صدوق، من العاشرة، مات سنة ثلاث وستين، وله تسعون. س. ٢٥ - أحمد بن الحسن بن جُنَيْدب، بالجيم والنون، مصغر، التّرْمذيّ، أبو الحسن: ثقةٌ حافظ، من الحادية عشرة، مات سنة خمسين تقريبا. خ ت.

стр. 60

٢٦ - أحمد بن الحسن بن خِراش البَغْداديُّ، أبو جعفر: صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة اثنتين وأربعين، وله ستون. م ت. • بل: ثقة، وثقه ابن حبان، والخطيبُ البغدادي. وروى عنه مسلم في "صحيحه"، والترمذي، وجمع من الثقات، ولا نعلم فيه جرحًا. ٢٧ - أحمد بن حفص بن عبد الله بن راشد السلَميّ النيْسابوري، أبو علي بن أبي عَمرو: صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وخمسين. خ د س. • بل: ثقة، وثقه النسائي في رواية, وأوْصَى مسلم بالكتابة عنه - وهو رَسْمه في الثقات - وروى عنه البخاري في "الصحيح"، وأبو داود والنسائي، بل قال الذهبي: ثقة مشهورٌ كبير القَدْر، ولا نعلم فيه أدنى جرح. ٢٨ - أحمد بن حَمّاد بن مسلم، أبو جعفر المِصْري: صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة ست وتسعين. س. • بل: ثقة، قال ابن يونس - وهو المعتمد في أهل بلده -: كان ثقةً مأمونا. وقال النسائي بعد أن روى عنه: صالح. ولا نعلم فيه جرحًا. ٢٩ - أحمد بن حُميد الطُّرَيثيثي، بضم أوله وراء ومثلثتين، مصغرًا، يكْنَى أبا الحَسن، ويعرف بدار أم سَلَمة: ثقة حافظ، من العاشرة، مات سنة عشرين، وقيل: بعدها. خ س. ° - أحمد بن حنبل، هو: ابن محمَّد بن حبل. [= ٩٦]. ° - أحمد بن أبي الحَوَاري، هو: ابن عبد الله بن ميمون. [= ٦١]. ٣٠ - أحمد بن خالد بن موسى الوَهْبي الكِنْدي، أبو سعيد: صدوق، من التاسعة، مات سنة أربع عشرة. ر ٤. • بل: ثقة، وثقه ابن معين، وابن حبان، وأخرج ابن خزيمة حديثه في "صحيحه"، وروى عنه البخاري خارج "الصحيح". ولم يَثْبُتْ أن الإِمام أحمد

стр. 61

تكلَّم فيه، لذا لم يذكره أحدٌ ممن صنَّفَ في الضعفاء. ٣١ - أحمد بن خالد الخلَّال، بالمعجمة، أبو جعفر البَغْدادي، الفقيهُ: ثقة، من العاشرة، مات سنة سبع وأربعين. ت س. ٣٢ - أحمد بن الخليل البَغْداديُّ، نزيل نَيْسابور، أبو عليّ التاجر: ثقةٌ، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وأربعين. س. ٣٣ - أحمد بن الخليل بن ثابت البَغداديُّ البُرْجُلانيُّ، بضم الموحدة والجيم بينهما راء ساكنة، يُكْنَى أبا جعفر: صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة سبع وسبعين. تمييز. • بل: ثقة، قال أبو عبد الله الحاكم: كان ثقةً مأمونًا. ووثقه الحافظان: الخطيب والذهبي، ولا نعلمُ فيه جرحًا. ٣٤ - أحمد بن الخليل بن حرب القُوْمَسي: نسبه أبو حاتم إلى الكَذِب، من الحادية عشرة. تمييز. ٣٥ - أحمد بن خَلَّاد، عن يزيد بن هارون، يُحتمل أن يكون هو ابن خالد الخَلّال، وهو من العاشرة. عخ. • إن لم يكن هو الخَلَّال فهو مجهول، تفرد بالرواية عنه أبو جعفر محمد بن عبد الله بن المبارك المخَرِّمي، ولم يوثقه أحدٌ. ° - أحمد بن أبي داود المُنادي، هو: محمد بن عبيد الله، يأتي في المحمدين. [=٦١١٣]. ° - أحمد بن أبي رجاء المقرئ، هو: ابن نصر. [= ١١٨]. ° - أحمد بن أبي رجاء الهرَويُّ، هو: ابن عبد الله بن أيوب. [= ٥٥]. ° - أحمد بن أبي سُرَيْج الرَّازيُّ، هو: ابن الصبَّاح. [= ٥٠].

стр. 62

٣٦ - أحمد بن سَعْد بن الحَكَم بن محمد بن سالم الجُمَحي المِصْريُّ، أبو جعفر ابن أبي مريم: صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة ثلاث وخمسين. د س. • بل: ثقة، فقد روى عنه جمعٌ، وهو شيخ أبي داود والنسائي، ووثقه مسلَمة بن قاسم الأندلسي، وبَقِي بن مَخْلَد، وقال النسائي: لا بأس به. وهي عبارة توثيقة يُطْلِقُها على شيوخه. ٣٧ - أحمد بن سعيد بن إبراهيم الرّبَاطِي، المَرْوَزيُّ، أبو عبد الله الأشْقَر: ثقة حافط، من الحادية عشرة، مات سنة ست وأربعين (١). خ م دت س. ٣٨ - أحمد بن سعيد بن بَشير (٢) الهَمْدانيُّ، أبو جعفر المِصْريُّ: صدوق، من

стр. 63

الحادية عشرة، مات سنة ثلاث وخمسين. د. ٣٩ - أحمد بن سعيد بن صَخر الدَّارميُّ، أبو جعفر السّرَخْسي: ثقة حافظٌ، من الحادية عشرة، مات سنة ثلاث وخمسين أيضًا. خ م دت ق. ٤٠ - أحمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التسْتَري، قيل: إن مُسلمًا روى عنه، وهو مقبول، من الحادية عشرة. م. • لم يصح أن مسلمًا روى عنه، بل روى حديثًا واحدًا عن أحمد بن سعيد بن إبراهيم الرباطي، وإنما هذا من أوهام عبد الغني في "الكمال"، فهو مجهول إن لم يكن الرباطي. ٤١ - أحمد بن سعيد بن يعقوب الكِنْديُّ، أبو العباس الحِمْصيُّ: صدوق، من العاشرة. س. ° - أحمد بن سعيد الحرَّانيُّ، صوابه: ابن أبي شعيب. [=٥٧]. ° - أحمد بن أبي السَّفَر، هو: أحمد بن عبد الله بن محمد. [= ٦٠]. ٤٢ - أحمد بن سُفيان، أبو سفيان النسائيُّ: صدوق، مصنفٌ، من الحادية عشرة. س. • بل: ثقة، روى عنه النسائي ووثقه - وقال في روايةٍ: لا بأس به -، ووثقه مسلمةُ بن قاسم الأندلسي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كان ممن جمع وصنف، واستقام في أمر الحديث إلى أن مات. وروى عنه البخاري خارج "الصحيح". ولا نعلمُ فيه جرحًا. ° - أحمد بن سُليمان المَرْوَزِيُّ، هو: ابن أبي الطيِّب. [= ٥١]. ٤٣ - أحمد بن سُليمان بن عبد الملك، أبو الحُسين الرهاويُّ: ثقة حافظٌ، من الحادية عشرة، مات سنة إحدى وستين. س. ٤٤ - أحمد بن سنان بن أسَد بن حبّان، بكسر المهملة بعدها موحدة، أبو

стр. 64

جعفر القطَّان الواسطي: ثقة حافظ، من الحادية عشرة، مات سنة تسع وخمسين وقيل: قبلها. خ م د س (١) ق. ٤٥ - أحمد بن سَيّار بن أيوب، أبو الحسن المَرْوَزيُّ الفقيه: ثقة حافظٌ، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وستين، وله سبعون سنة. س. ٤٦ - أحمد بن شَبيب بن سعيد الحبطيُّ، بفتح المهملة والموحدة، أبو عبد الله البَصْري: صدوق، من العاشرة، مات سنة تسع وعشرين. خ خد س. • بل: ثقة، فهو شيخُ البخاري في "الصحيح"، ووثقه أبو حاتم الرازي وابن حبان، وقال ابنُ عدي: قَبله أهل العراق ووثقوه. أما تضعيف الأزدي له فلم يَلْتَفت إليه أحدٌ، والأزدي متَكَلَّمٌ فيه. ٤٧ - أحمد بن شُعيب بن عليّ بن سنان بن بَحْر بن دِينار، أبو عبد الرحمن النَّسائِيُّ: الحافط صاحب "السُّنن"، مات سنة ثلاث وثلاث مئة، وله ثمان وثمانون سنة. ٤٨ - أحمد بن صالح المِصْري، أبو جعفر بن الطبري: ثقة حافظ، من العاشرة، تَكَلَّمَ فيه النسائي بسبب أوهام له قليلة، ونَقل عن ابن مَعِين تكذيبَهُ، وجَزَم ابن حِبَّان بأنه إنما تَكلَّم في أحمد بن صالح الشمومي، فظن النسائي أنه عَنَى ابنَ الطبَري، مات سنة ثمان وأربعين، وله ثمان وسبعون سنة. خ د (تم) (٢). • لم يثبت أن النسائي تكلَّم فيه "بسبب أوهام له قليلة"، كما قال المصنف، بل الثابت أنه تكلّم فيه بسبب ما يقعُ بَيْنَ الأقرانِ من التحاسد والتغاضب - نسألُ الله العافية -. كما لم يثبت أنَّ ابن معين لم يتكلم في أحمد بن صالح المصري، وأنه تكلَّم

стр. 65

في رجل آخر: هو أحمد بن صالح الشمومي، بل ثبت عندي أنه تكلّم في أحمد بن صالح المصري، وأنَّ ما ادّعاه ابن حبّان من أن ابن معين إنما تكلَّم في أحمد بن صالح الشمومي لا يثبت. وأحمد بن صالح كما قال المؤلف: "ثقة حافظ"، وليس لكلام ابن معين والنسائي فيه تأثير، بل لقد آذى النسائي نفسَه عند كلامه فيه. وقد أشبعت القولَ فيه في تعليقي على "تهذيب الكمال". ٤٩ - أحمد بن صالح البَغْداديُّ: ثقة، من الحادية عشرة، وليس هو محمد بن صالح الملقب كِيْلَجَة. س. ٥٠ - أحمد بن الصَّبَّاح النهْشَلي، أبو جعفر بن أبي سُرَيْج الرازي، المقرئُ: ثقة حافظُ له غَرَائب، من العاشرة، مات بعد سنة أربعين. خ د س. • بل: ثقة حافظ، دون قوله: "له غرائبُ"، فلفظةُ: "يُغْرب" قالها ابن حبان، فقال: "يغرب على استقامةٍ فيه"، وقد وثقه النسائي، ويعقوب بن شيبة، وابنُ أبي سُرَيج، ومسلمة بن قاسم الأندلسي، والحَبَّال، والذهبي، وأين هذه الغرائب التي ذكرها ابن حبان؟ ! ٥١ - أحمد بن أبي الطيب: سليمان البَغدادي، أبو سليمان، المعروف بالمَرْوَزِي: صدوق حافظ له أغلاط ضعَّفهُ بسببها أبو حاتِم، وما له في البُخاري سوى حديث واحد متابعةً، وهو من العاشرة، مات في حدود الثلاثين. خ ت. ٥٢ - أحمد بن أبي طْيبَةَ: عيسى بن سُليمان بن دينار الدَّارميُّ، أبو محمد الجُرْجاني، صدوق له أفرادٌ، من العاشرة، مات سنة ثلاث ومئتين. س. ٥٣ - أحمد بن عاصم بن عنبسة العبَّاداني، أبو صالح، نزيل بغدادَ: صدوق، من الحادية عشرة. ق. ٥٤ - أحمد بن عاصم، أبو محمد البَلْخِي، زاهد، من الحادية عشرة، وما عَرَف أبو حاتِم حالَهُ في الحديث، وله في الرِّقاق من البُخاري موضعٌ واحدٌ، مات

стр. 66

سنة سبع وعشرين. خ. • لم يَذْكُر له المؤلف مرتبة، وهو مقبولٌ عند المتابعة، وإن جَهّله أبو حاتم الرازي، فقد تعقبه الذهبي في "الميزان"، فقال: بل هو مشهور، روى عنه البخاري في "الأدب المفرد". قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: روى عنه أهل بلده. وقول الحافظ ابن حجر: "وله في الرقاق من البخاري موضعٌ واحدٌ"، قد يُفْهَم منه أنه أخرج له حديثًا، في حين أنه روى عنه شرح غريب حديث حذيفة (٦٤٩٧) حسب. ٥٥ - أحمد بن عبد الله بن أيوب، أبو الوليد بن أبي رجاء الهَروِيُّ: ثقة، من العاشرة، مات سنة اثنتين وثلاثين. خ. ٥٦ - أحمد بن عبد الله بن الحكم بن أبي فَرْوة (١) الهاشميُّ، يعرف بابن الكُرْدي، أبو الحُسين البَصْري، ثقة، من العاشرة، مات سنة سبع وأربعين. م ت س. ° - أحمد بن عبد الله الغُدَاني، يأتي في: ابن عبيد الله. [=٧٦]. ٥٧ - أحمد (٢) بن عبد الله بن أبي شعيب: مُسلم الحَرانيُّ، أبو الحَسن، مولى قريش: ثقة، من العاشرة، مات سنة ثلاث وثلاثين، وقيل غير ذلك. خ د ت س. ٥٨ - أحمد بن عبد الله بن علي بن سُويد بن مَنْجُوف، بنون ساكنة ثم جيم وآخره فاء، أبو بكر السَّدُوسي: صدوقٌ، من الحادية عشرة، مات سنة اثنتين وخمسين. خ د س. • بل: ثقة، روى عنه البخاري في "الصحيح"، وأبو داود في "السنن" وهو لا يروي فيها إلا عن ثقة، ووثقه ابن حبان والذهبي، وخَرَّج ابن خزيمة حديثه في

стр. 67

"صحيحه"، وقال النسائيُّ بعد أن روى عنه: صالح. ٥٩ - أحمد بن عبد الله بن علي بن أبي المضاء، بتخفيف المعجمة والمد، المصَّيصيُّ القاضي: ثقةٌ، من الثانية عشرة، مات سنة ثمان وأربعين. س. ٦٠ - أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي السَّفر، بفتح الفاء، سعيدِ بن يُحْمِد، بضم التحتانية وكسر الميم، يُكْنَى أبا عُبيدة، الكوفي: صدوق يهِمُ، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وخمسين. ت س ق. • بل: ضعيفٌ يعتبر به في المتابعات والشواهد، فقد قال فيه النسائي: ليس بالقوي، وقال أبو حاتم: شيخ. ولم يَبْقَ سوى توثيق ابن حبان. ٦١ - أحمد بن عبد الله بن ميمون بن العباس بن الحارث التَّغْلِبيُّ، بفتح المثناة وسكون المعجمة وكسر اللام، يُكْنَى أبا الحَسن، ابن أبي الحَوارِي، بفتح المهملة والواو الخفيفة وكسر الراء: ثقة زاهدٌ، من العاشر، مات سنة ست وأربعين. د ق. ٦٢ - أحمد بن عبد الله بن يوسف العَرْعريُّ، بمهملات: مستورٌ، من الحادية عشرة. ق. • بل: مجهول، تفرَّد ابن ماجه بالرواية عنه، وقال الذهبي: لا يُعرف. ٦٣ - أحمد بن عبد الله بن يونس بن عبد الله بن قيس التَّمِيميّ اليَرْبوعيُّ الكُوفي: ثقة حافظ، من كبار العاشرة، مات سنة سبع وعشرين، وهو ابن أربع وتسعين سنة. ع. ٦٤ - أحمد بن عبد الجبار بن محمد العطَارديُّ، أبو عمر الكوفي: ضعيف، وسماعُه للسيرةِ صحيح، من العاشرة، لم يثبت أن أبا داودَ أخرجَ له، مات سنة اثنتين وسبعين، وله خمس وتسعون سنة. (د). • بل: صدوق حسن الحديث ربما خالف، فقد أثنى عليه أبو كرَيْب، ووثقه أبو عبيدة السَّرِي بن يحيى، وأبو محمد بن الأخضر. وقال الدارقطنيُّ ومسلمةُ بن

стр. 68

قاسم الأندلسي: لا بأس به. وسَبَر ابن عدي حديثه فلم يَجِدْ له حديثًا منكرًا. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: ربما خالف، ولم أرَ في حديثه شيئًا يجب أن يُعْدَلَ به عن سبيلِ العُدول إلى سنَنِ المجروحين. ودافع عنه الخطيب البغدادي دفاعًا مجيدًا، ورَدَّ على مَن اتهمه بالكذب أو عدم السماع ممن روى عنهم - وهو سبب تضعيفه -، فقال: كان أبو كُرَيْب من الشيوخ الكبار الصادقين الأبرار، وأبو عبيدة السري بن يحيى شيخ جليل أيضًا، ثقة، من طبقة العطاردي، وقد شَهِدَ له أحدهما بالسماع والآخر بالعدالة، وذلك يفيد حسْنَ حالته وجواز روايته، إذ لم يَثبت لغيرهما قولٌ يوجب إسقاطَ حديثه واطراح خبره. فأما قول الحضرمي في العطاردي: إنه كان يكذب، فهو قول مُجْمل يحتاجُ الى كشفٍ وبيان، فإن كان أراد به وضْعَ الحديثِ، فذلك معدومٌ في حديث العُطاردي، وإن عنى أنه روى عمن لم يُدْرِكْه، فذلك أيضًا باطل، لأن أبا كريب شهد أنه سمع معه من يونس بن بُكير، وثبت أيضًا سماعه من أبي بكر بن عياش، فلا يُستنكر له السماع من حفص بن غياث وابن فضيل ووكيع وأبي معاوية، لأن أبا بكر بن عياش تقدَّمهم جميعًا في الموت، وأما ابن إدريس فتوفي قبل أبي بكر بسنة، فليس يمتنع سماعُه منه، لأن والده كان من كبار أصحاب الحديث، فيجوز أن يكون بَكَّر به، وقد روى العطاردي عن أبيه، عن يونس بن بكير أوراقًا من "مغازي" ابن إسحاق، وشبه أن يكونَ فاته سماعها من يونس، فسمعها من أبيه عنه، وهذا يدلُّ على تحرِّيه للصدق، وتثبته في الرواية، والله أعلم". ٦٥ - أحمد بن عبد الرحمن بن بكّار بن عبد الملك بن الوليد بن بُسْر، بضم الموحدة وسكون المهملة، يُكْنَى أبا الوليد، البُسْريُّ: صدوق تُكُلِّم فيه بلا حُجّة، من العاشرة، مات سنة ثمان وأربعين. ت ق. ٦٦ - أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد بن عثمان الدَّشتكيُّ، بفتح أوله وسكون المعجمة وفتح المثناة الفوقانية، مقرئ، لقبه حَمْدون، صدوق، من العاشرة. د. • بل: ثقة، فقد وثقه مسلمة بن قاسم الأندلسي، وروى عنه أبو داود في

стр. 69

"السنن"، وهو لا يروي فيها إلا عن ثقة، وأبو حاتم الرازي، وقال: كان صدوقًا، وهو من رسمه في ثقات شيوخه، ولا نعلم فيه جرحًا. ٦٧ - أحمد بن عبد الرحمن بن وَهْب بن مُسْلم المِصريّ، لقبه بَحْشَل، بفتِح الموحدة وسكون المهملة بعدها شين معجمة، يُكْنى أبا عبيد الله: صدوق تَغيَّرَ بأخَرةٍ، من الحادية عشرة، مات سنة أربع وستين. م. • ثَبَتَ أن مسلمًا وأبا حاتم وعبدان رووا عنه قبلَ تغيره، وثبت أنه رَجَعَ عن الأحاديثِ التي أُنكرت عليه. ٦٨ - أحمد بن عبد الرحمن المَخْزوميُّ، مستورٌ، من الحادية عشرة. ق. ٦٩ - أحمد بن عبد الملك بن واقد الحَرّاني، أبو يحيى الأسَدِيُّ: ثقة تُكُلِّم فيه بلا حُجّة، من العاشرة، مات سنة إحدى وعشرين. خ س ق. ٧٠ - أحمد بن عبد الواحد بن واقد التميمي، المعروف بابن عَبُّود الدِّمَشْقيُّ: صدوقٌ، من الحادية عشرة، مات سنة أربع وخمسين. د س. • بل: ثقة، وَثَّقه العُقيلي، وابن أبي عاصم، ومسلمة بن قاسم الأندلسي، وأبو عبد الله محمد بن يحيى بن أحمد الفقيه، وروى عنه أبو داود في "السنن"، وقال النسائي وحده: صالح لا بأس به. ولا نعلم فيه جرحًا. ٧١ - أحمد بن عبد الواحد بن سُليمان الرَّمْليُّ، أبو جعفر: صدوق، من الحادية عشرة. تمييز. ٧٢ - أحمد بن عبد الواحد بن يزيد العُقَيليُّ الجَويريُّ، بفتح الجيم وبالموحدة: مستورٌ، من الثانية عشرة، مات سنة خمس وثلاث مئة. تمييز. ٧٣ - أحمد بن عبد الوهَّاب بن نَجْدَة الحَوْطيُّ، بفتح الحاء المهملة وسكون الواو بعدها مهملة، يُكْنَى أبا عبد الله: صدوقٌ، من الحادية عشرة، مات سنة تسع وسبعين. س.

стр. 70

٧٤ - أحمد بن عَبْدَة بن موسى الضبي، أبو عبد الله البَصْري: ثقة رُمِيَ بالنَّصْبِ، من العاشرة، مات سنة خمس وأربعين. م ٤. • بل: ثقة مطلقًا، إذ لم يصح رَمْيُه بالنَّصب، وقد روى عنه الجماعة سوى البخاري، ووثقه أبو حاتم الرازي، والنسائي، وابنُ حبان، وابنُ خزيمة، والحاكم، ومسلمةُ بن قاسم الأندلسي، وأبو محمد بن الأخضر، وابن منجويه، وقال الذهبي: حجة. ٧٥ - أحمد بن عَبدة الآمليُّ، بالمد وضم الميم، يُكْنَى أبا جعفر: صدوق، من الحادية عشرة. د ت. ٧٦ - أحمد بن عُبيد الله بن سُهيل بن صَخْر الغدَانيُّ، بضم المعجمة والتخفيف، بَصْري، يُكْى أبا عبد الله: صدوق، من العاشرة، مات سنة أربع وعشرين، وقيل بعد ذلك. خ د. • بل: ثقة، إذ روى عنه البخاري في "صحيحه" (٣٩٤٢)، وأبو داود وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، فهو شيخهم، وقال أبو حاتم: صدوق. ولم نجِدْ فيه جرحًا، ولو لم يكن ثقة عند أبي حاتم لما روى عنه. وقد لاحظنا أن أبا حاتم يطلقُ كلمة: "صدوق" على كثير من شيوخه الثقات تحريًا. ٧٧ - أحمد بن أبي عبيد الله: بشر السَّلِيمي، بفتح المهملة وكسر اللام، الوَرَّاق، بَصْري، يُكْنى أبا عبد الله: ثقة، من العاشرة، مات بعد الأربعين. ت س. ٧٨ - أحمد بن عُبيد بن ناصح، أبو جعفر النَّحْويّ، يُعرف بأبي عَصِيدة، قيل: إن أبا داود حكى عنه، وهو لين الحديثِ، وهو من الحادية عشرة، مات بعد السَّبْعين (١).

стр. 71

٧٩ - أحمد بن عثمان بن حَكيم الأوْدي، أبو عبد الله الكوفي: ثقة، من الحادية عشرة، مات سنة إحدى وستين. خ م س ق. ٨٠ - أحمد بن عُثمان بن أبي عثمان: عبد النور بن عبد الله بن سِنان النَّوْفَلي، يُكْنَى أبا عثمان، بَصْري، يُلَقب أبا الجَوْزاء، بالجيم والزاي: ثقة، من الحادية عشرة، مات سنة ست وأربعين. م ت س. ٨١ - أحمد بن عليّ بن سعيد بن إبراهيم المَروَزي، أبو بكر القاضي: ثقة حافظ، من الثانية عشرة، مات سنة اثنتين وتسعين، وله نحو من تسعين سنة. س. ° - أحمد بن عليّ المَنْجوفيُّ، هو: أحمد بن عبد الله، تقدم. [=٥٨]. ٨٢ - أحمد بن عليّ النُّمَيْريُّ، إمامُ مسجد سلَمْية: صدوق ضعَّفَهُ الأزْدْيُّ بلا حُجّةٍ، من التاسعة. د. ٨٣ - أحمد بن عمر بن حفص بن جَهْم بن واقد الكِنْديُّ، الوَكِيعيُّ، أبو جعفر الجَلّاب، بالجيم: ثقة، من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين. م. ٨٤ - أحمد بن عمر الحِمْيَريُّ، أبو جعفر البَغْداديُّ المخَرمي، بضم الميم وفتح المعجمة وتشديد الراء، يُعرف بحمْدان: صدوقٌ، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وخمسين. خ. • بل: ثقة، وثقه الخطيب، وروى عنه البخاري حديثًا واحدًا متابعة (٤٦٠٩)، ولا نعلم في جرحًا. ٨٥ - أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عَمرو بن السَّرْح، بمهملات، أبو الطاهر المِصْري: ثقةً، من العاشرة، مات سنة خمسين. م د س ق. ° - أحمد بن عمرو (١)، أبو العباس القِلَّوْرِيُّ، يأتى في الكُنَى [= ٨٢٠٤]. ° - أحمد بن أبي عَمرو السُّلمي، هو: ابنُ حفص، تقدَّم. [=٢٧]. ٨٦ - أحمد بن عيسى بن حسان المِصْريُّ، يُعرف بابن التسْتريِّ: صدوق

стр. 72

تُكُلِّم في بعض سَمَاعاتِه، قال الخطيب (١): بلا حُجّةٍ، من العاشرة، مات سنة ثلاث وأربعين. خ م س ق. ٨٧ - أحمد بن عيسى التنيسيُّ المِصْريُّ: ليس بالقَوي، من الحادية عشرة، مات سنة ثلاث وسبعين. تمييز. ٨٨ - أحمد بن الفُرات بن خالد الضَّبِّيُّ, أبو مسعود الرازي، نزيل أصبهان: ثقة حافظ تكُلّم فيه بلا مُسْتَنَد، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وخمسين. د. ٨٩ - أحمد بن فَضَالة، بفتح الفاء، أبو المنذر النسائيُّ: صدوق ربما أخطأ، من الحادية عشرة، مات سنة سبع وخمسين. س. • قوله: "ربما أخطأ" استفادها ابن حجر من قول مسلمة بن قاسم الأندلسي، وأما النسائي فقال: "لا بأس به"، والأخذ بقول مسلمة وترك قول النسائي في نظر إذ لا مجال للمقارنة بينهما، فهو: صدوقٌ، حسن الحديث. ٩٠ - أحمد بن محمد بن إبراهيم الأبليُّ، بضم الهمزة والموحدة وتشديد اللام، يُكْنَى أبا بكر، العَطار: صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وسبعين. د. • بل: ثقة، فقد روى عنه جمع، منهم أبو داود ووثقه. ٩١ - أحمد بن محمد بن إبراهيم، ابن بنت حاتِم السمِين، مَرْوَزي نزلَ بغدادَ: ثقة، من الحادية عشرة، مات سنة اثنتين وثمانين. تمييز. ٩٢ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أبي خَلَف البَغْداديُّ: ثقة، من العاشرة، مات سنة ثلاث وثلاثين. د. ٩٣ - أحمد بن محمد بن أيوب، صاحب "المغازي"، يُكْنَى أبا جعفر:

стр. 73

صدوقٌ كانت فيه غَفْلَة لم يُدْفَع بحُجّة، قاله أحمد (١)، من العاشرة، مات سنة ثمان وعشرين. د. ٩٤ - أحمد بن محمد بن ثابت بن عُثمان الخُزاعيُّ، أبو الحَسن ابن شَبْويه، بمعجمة بعدها موحدة ثقيلة: ثقةٌ، من العاشرة، مات سنة ثلاثين. د. ٩٥ - أحمد بن محمد بن جعفر الطرسُوسيُّ: صدوق، من الثانية عشرة، وقال ابنُ عَساكر (٢): إنما هو محمد بن أحمد بن جعفر، ولم يذكر ابن يُونس غيرَه. س. • قوله: "صدوق"، فيه نَظَرٌ، إذ ليس له فيه سَلَف، فإن كان المقصود هو أبو جعفر أحمد بن محمد بن عبد الله الطرَسوسي، فهذا ثقة كما سيأتي بيانه بعد قليل، وأما إن كان هو أبو العلاء محمد بن أحمد بن جعفر الذهْلي الوَكيعي الكوفي، فهو: ثقةٌ ثبتٌ، وهو الذي رجحه الحافظ المزي. ٩٦ - أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسَد الشيبانيُّ المرْوزي، نزيل بغدادَ، أبو عبد الله، أحدُ الأئمةِ، ثقة حافظ فقيه حُجَّة، وهو رأس الطبقة العاشرة، مات سنة إحدى وأربعين، وله سبع وسبعون سنة. ع. ٩٧ - أحمد بن محمد بن عبيد الله بن أبي رجاء الثَّغْريُّ، بالمثلثة بعدها مُعجمة ساكنة، يُكْنَى أبا جعفر، النجَّارُ، الطرَسوسيُّ: صدوق، من الحادية عشرة. س. • بل: ثقة، إذ روى عنه جمع منهم النسائي في "سننه"، وقال: "لا بأس به"، وهذا التعبيرُ كثيرًا ما يستعمله النسائي لشيوخه الثقات الذين يرتضي حديثهم، بدليل قوله في موضع آخر: "ثقة"، وكذلك تابعه مسلمة بن قاسم الأندلسي، فقال في موضع: "لا بأس به"، وقال في آخر: "ثقة". ولا نعلم في الرجل جرحًا.

стр. 74

٩٨ - أحمد بن محمد بن المُعَلَّى الأدَميُّ البَصْريُّ، أبو بكر: صدوقٌ، من الحادية عشرة. قد. ٩٩ - أحمد بن محمد بن المغيرة بن سنان الأزْديُّ، الحِمصيُّ: صدوقٌ، من الحادية عشرة، مات سنة أربع وستين. س. • بل: ثقة، وثقه النسائي، وابن أبي حاتم، ومسلمة بن قاسم الأندلسي، ولم يَقلْ أحدٌ فيه: "صدوق" أصلًا، ولم نَجِدْ فيه أدنى جرح. ١٠٠ - أحمد بن محمد بن موسى، أبو العباس السمسار، المعروف بمَرْدويه: ثقة حافظ، من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين. خ ت س. ١٠١ - أحمد بن محمد بن نيزك (١)، بكسر النون بعدها تحتانية ساكنة ثم زاي مفتوحة ثم كاف، ابن حبيب البغداديُّ، أبو جعفر الطوسيُّ: صدوقٌ في حِفْظه شيء، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وأربعين. ت • بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمعٌ منهم الترمذي، وذكره ابن حبان في "الثقات". أما قوله: "في حفظه شيء"، فكأنه أخذَه من قول ابن عُقدة: "في أمره نظر"، ولم يُتابَعْ عليه، ولا فسره، ولا دَلَّلَ عليه. ١٠٢ - أحمد بن محمد بن نِيْزَك بن صالح الهَمَذاني، بفتح الميم، أبو العباس القومَسِيُّ: صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة خمس وسبعين. تمييز. ١٠٣ - أحمد بن محمد بن هانئ، أبو بكر الأثْرَم: ثقة حافظ، له تصانيف، من الحادية عشرة، مات سنة ثلاث وسبعين، قاله ابن قانع (٢). س.

стр. 75

١٠٤ - أحمد بن محمد بن الوليد بن عُقبة بن الأزرق بن عمرو الغسَّانيُّ، أبو محمد وأبو الوليد: ثقة، من العاشرة، مات سنة سبع عشرة، وقيل سنة اثنتين وعشرين. خ. ١٠٥ - أحمد بن محمد بن عوْن القَوّاس، أبو الحسن المقرئ: صدوق له أوهام، من العاشرة، مات سنة خمس وأربعين. تمييز. • قوله: "له أوهام" لم نَجِدْ له فيه سلفًا سوى قول ابن حبان: ربما خالف. والصوابُ أنه: صدوقٌ، فقد روى عنه جمعٌ منهم بَقي بن مَخْلَد الأندلسي - وهو لا يروي إلا عن ثقة -، وذكره ابن حبان في "الثقات". ١٠٦ - أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، أبو سعيد البصريُّ: صدوقٌ، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وخمسين. ق. • بل: ثقة، فقد روى عنه جمع منهم عبد الرحمن ابن أبي حاتم الرازي، وقال: صدوق. وهذه اللفظة غالبًا ما يستعملُها لشيوخه الثقات، وكذلك يفعل أبوه، ويَعْضدُه قول ابن حبان: "كان متقنًا"، وابن حبان لا يطلق مثل هذه الأقوال إلا بعد دراسة حديث الرجل. وأيضًا فإننا لا نعرف فيه جرحًا. ١٠٧ - أحمد بن مصَرِّف بن عَمْرو اليَامِيُّ, بالتحتانية، الكوفي: صدوق، من الحادية عشرة. س. • بل: ثقة, فقد روى عنه جمع منهم أبو عبد الرحمن النّسائي، وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وقال: مستقيم الحديث، وهي عبارة تدل على دراسته لحديثه ومعرفته به، والله اعلم. ١٠٨ - أحمد بن المُعَلَّى بن يزيد الأسَدِيُّ الدِّمشقيُّ، أبو بكر: صدوق، من الثانية عشرة، مات سنة ست وثمانين. س. ١٠٩ - أحمد بن المُفَضَّل الحَفرِيُّ، بفتح المهملة والفاء، أبو عليّ الكوفيُّ: صدوق شيعيّ في حِفْظه شيءٌ، من التاسعة، مات سنة خمس عشرة. د س.
следующие страницы →