стр. 11166
← Тараджим следующие страницы →
Тараджим · id 1278
تهذيب التهذيب - ط دبي
ابن حجر العسقلاني
Полный текст (13 120 стр.). Показаны 11166–11205 · переход к 11171.
стр. 11167
قلت: قال الذهبي في "الميزان": "وائل بن عَلْقَمَة، لا يُعْرَف"، وهو كلامُ مُسْتَروحٍ (١).
[٧٨٥٤] (س) وائل بن مَهَانة التَّيْمِي، من تَيْمِ الرَّبَاب الكوفي.
روى عن ابن مسعود.
стр. 11168
وعنه: ذَر بن عبد الله المُرْهِبي، وقيل (١): عن ذَر، حسَّان عنه.
وذكره ابن حبان في "الثقات" (٢).
قلت: وذكره ابن سعد، ومسلم في الطَّبَقَةِ الأولى من أهل الكوفة (٣).
وقال الذَّهبيُّ في "الميزان": لا يُعْرَف (٤).
• - وائل القَيل - بفتح القاف - هو ابن حُجُر (٥).
[٧٨٥٥] (د س ق) وَبْرُ بن أبي دُلَيْلَة، واسمه: مسلم الطَّائفي.
روى عن: محمد بن عبد الله بن ميمون بن مُسَيْكَة، وعلي بن عبد الله البارِقِي، وسُلَيْم أبي عُبَيد الله المكي - مولى أمّ علي -.
وعنه: الثوري وابن المبارك، ووكيع، وسعد بن الصَّلت، وأبو مالك النَّخَعي، وأبو عاصم.
قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة (٦).
قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات" (٧).
стр. 11169
وذكر الطبراني أنَّ النّعمان بن عبدِ السَّلام روى حديثَه عن الثوري - بفتح دال دُلَيْلَة، والصَّوابُ ضمُّها (١).
قلت: عَلَّقَ البخاري حديثَه - كما تَقَدَّم في محمد بن عبد الله بن مَيْمُون - (٢).
[٧٨٥٦] (خ م د س) وَبْرَة بن عبد الرحمن المُسْلِي، أبو خزيمة، ويقال (٣): أبو العباس الكوفي، ويقال (٤): إنَّه حارِثِيٌّ.
روى عن: ابن عباس، وابن (٥) عمر، وأبي الطُّفَيْل، وعامر بن عبد عبد الله بن الزبير، والشَّعْبِي، وسعيدِ بن جُبَير، وهَمَّام بن الحارث، وغيرهم.
وعنه: إسماعيلُ (٦) بن أبي خالد، وبيانُ بن بشرٍ، وأبو إسحاق السبيعي، والأَعْمَش، والعلاء بن زُهَير الأَزْدِي، ومِسْعَر بنُ كِدَام وغيرهم.
قال ابن معين، وأبو زُرعة: ثقة (٧).
стр. 11170
وذكره ابن حبان في "الثقات" (١)
وقال ابن سعد: توفِّيَ في ولايةِ خالد على الكوفة (٢).
قلت وكذا قال الهيثمُ بن عدي وخليفة، وزادا: سنة ستَّ عَشْرَة ومائة (٣).
وقال العِجْلِيّ: كوفيٌّ، تابعيٌّ، ثقة (٤).
[٧٨٥٧] (مد س) وَبَرَة الحَارِثي، أبو كُرْز الكوفي.
روى عن: ربِيعة، ويقال (٥): ربيعُ (٦)، بن زياد.
وعنه: ابنه كُرْز، وداود بن عبد الله الأَوْدي (٧)، والأَعْمَش.
стр. 11171
[٧٨٥٨] (د ق (١)) وَحْشِيُّ بن حَرْبِ بن وَحْشِي بن حَرْبِ الحَبَشِي، الحِمْصِي.
روى عن أبيه، عن جدِّه.
وعنه: ابنه - إسحاق -، والوليدُ بن مسلم، وصدقةُ بن خالد، ومحمد بن شعيب، وغيرُهم.
قال العجْليّ: لا بأسَ به (٢).
وقال صالح بن محمد: لا يُشْتَغَلُ به ولا بِأَبيه (٣).
قلت وذكره ابن حبان في "الثقات" (٤)
[٧٨٥٩] (خ د ق) وَحْشِيُّ بن حَرْب الحَبَشِي، أبو دَسَمَة، ويقال: أبو حرب مولى جُبَيْر بن مطعم، ويقال (٥): مولى طُعْمَة بن عدي.
روى عن النبي ﷺ ، وعن أبي بكر.
وعنه: ابنه - حَرْب -، وعبيد الله بن عَدِي بن الخِيَار، وجعفر بن عَمْرو بن أمية.
وهو قاتلُ حَمْزَة - عمِّ النبيِّ ﷺ ، وكان ممَّن خرج مع خالد إلى اليَمَامَة، وشارك في قتلِ مُسَيْلمة الكذاب، ثم شهد اليرموك، وسكن
стр. 11172
حِمْصَ (١)، وكان مُغْرَمًا بالخمرِ، وَفَرَضَ له عمر في ألفين، ثم ردَّها إلى ثلاثِمِائة بسببِ الخمر (٢).
قلت: وكان إسلامه في الفَتح، وقدِمَ مع وفْدِ الطَّائف على النَّبِيِّ ﷺ فاستَوْصَفَهُ عن كيفيَّةِ قتْلِه حمزة فذكره له، فقال له: "غَيْب وَجْهَكَ عَنِّي" (٣).
[٧٨٦٠] (ع) ورَّاد الثَّقَفي، أبو سعيد، ويقال (٤): أبو الوَرْد الكوفي - كاتب المغيرة ومَوْلاه -.
روى عن: المغيرة.
وَوَفَدَ على معاوية (٥).
стр. 11173
روى عنه: عبد الملك بن عُمَيْر، والشَّعْبي، وعبدةُ بنُ أَبي لُبَابة، والمُسَيَّب بنُ رافع، ورجاء بن حَيْوَة، والقاسم بن مُخَيْمَرَة، وأبو سعيد الشَّامي، وأبو عون الثَّقَفي، وزياد بن عَلَاقة، وعطاء بن السائب، وغيرهم.
ذكره ابن حبان في "الثقات" (١).
[٧٨٦١] (عس) وَرْدُ بن عبدِ الله التَّمِيمي، أبو محمد الطَّبري، نزيل بغداد.
روي عن: محمد بن طلحة بن مُصَرِّف، وعَدِي بن الفَضْل، ومحمد بن جابر الحنفي، والقاسم بنُ عبدِ الله بن عمر وإسماعيل بن عيَّاش، وجرير.
روى عنه: ابناه - محمدٌ ويحيى -، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المَخْرَمِي، وأبو الفضل أحمد بن مُلَاعِب البغدادي.
قال ابن جَوْصاء، سألتُ إبراهيمَ بن يعقوب السَّعْدِي، عن وَرْد بن عبد الله؟ فقال: ثقة (٢).
[٧٨٦٢] (ع) وَرْقَاء بن عمر بن كُلَيْب اليَشْكُري، ويقال (٣): الشَّيْباني، أبو بِشْر الكوفي، نزيلُ المدائن، يقال (٤): أصله من مَرُو.
روى عن أبي إسحاق السَّبِيعي، وأبي طُوَالة، وزيد بن أسلم، وعبد الله بن دينار وعمرو بن دينار (٥)، وسعدِ بن سعيد الأَنْصَاري، والأعمش، ومنصور، وسُمي مولى أبي بكر وعبيد الله بن أبي يزيد، وابن المنكدر، وعبدِ الأَعْلَى بن عامر، وابن أبي نَجِيح، وأبي الزِّنَاد، وغيرهم.
стр. 11174
روى عنه: شعبة - وهو من أقرانه -، وابنُ المبارك، ومعاذُ بن معاذ، وإسحاقُ بن يوسف الأَزْرَق، وبقيةُ بن الوليد، وشبابةُ بن سَوَّار، ويحيى بن أبي زائدة، وأبو النَّضْر، ووكيع، ويحيى بن آدم، ويزيدُ بن هارون، وأبو داود الطَّيالسي، وعلي بن حفص المدائني، ومحمد بن جعفر المدائني، ومحمد بن سابق، وأبو نعيم، والفَرْيَابِي، وقَبِيصة، وعبد الله بن يزيد المقرئ، وعليُّ بن الجعد، وآخرون.
قال أبو داود الطَّيَالِسِي، قال لي شعبة: عليك بوَرْقَاء، إنك لا تَلْقَى بعده مثلَه حتى يرجِعَ، قال محمود بن غيلان قلت لأبي داود: أيُّ شيء عَنَى بذلك؟ قال: أفضلُ وأَوْرَعُ وخيرٌ منه (١).
وقال أبو داود، عن أحمد: ثقةٌ صاحبُ سنَّةٍ، قيل له: كان مرجئًا؟! قال: لا أدري (٢).
وقال حنبل، عن أحمد: وَرْقَاء من أهل خُرَاسان، قال حَجَّاج: كان يقولُ لي: كيف هذا الحرفُ عندك؟، قال أبو عبد الله: وهو يُصَحِّفُ في غيرِ حرف - وكأَنه ضَعَّفَه في التفسير - (٣).
وقال حرب: قلت لأحمد: وَرْقَاء أحبُّ إليك في تفسير ابن أبي نَجِيح (٤)،
стр. 11175
أو شبل (١)؟ قال: كلاهما ثقة، ووَرْقَاء أَوْثَقُهُما، إلا أنَّهم يقولون: لم يسمع التفسيرَ كلَّهُ، يقولون: بعضُهُ عَرْضٌ (٢).
وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد قال معاذ قال وَرْقَاء: "كتاب التفسير" قرأتُ نصفه على ابن أبي نَجِيحٍ، وَقَرَأَ عَلَيَّ نِصْفَه (٣).
وقال الدوري: قلتُ لابن معين: أَيُّمَا أَحَبُّ إليكَ، تفسيرُ وَرْقَاء، أو تفسير شَيْبان (٤)، وسعيد عن قتادة؟ قال: تفسيرُ وَرْقَاء، لأَنَّه عن ابن أبي نَجِيح، عن مجاهد، قلت: فأَيُّما أحبُّ إليكَ تفسير وَرْقَاء، أو ابن جُرَيج (٥)؟ قال: وَرْقَاء، لأَنَّ ابنَ جُرَيج لم يسمع من مجاهد إلا حرفًا (٦).
стр. 11176
وقال أحمد بن أبي مريم عن ابن معين: وَرْقَاء ثقة (١).
وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: صالح (٢).
وقال الغَلَابي، عن ابن معين: وَرْقَاء، وشيبان، ثقتان (٣).
قال: وسمعتُ معاذ بن معاذ يقول ليحيى القطَّان: سمعتُ (٤) حديثَ منصورٍ، قال: نعم فقال مِمَّن؟ قال: مِن وَرْقَاء، قال: لا يُسَاوِي شَيْئًا (٥).
وقال إبراهيم الحربي: لما قرأ وكيعٌ التفسير، قال للنَّاس: خُذُوه، فليس فيه عن الكلبيِّ (٦)، ولا وَرْقَاء عن شيء (٧).
стр. 11177
وقال شبابة: قال لي شعبة: اكتب أحاديثَ وَرْقَاء عن أبي الزِّنَادِ (١).
وقال عمرو بن علي: سمعتُ معاذ معاذٍ، ذَكَرَ وَرْقَاء، فأحسنَ عليه الثَّنَاء، ورَضِيَه، وحَدَّثَنا عنه (٢).
وقال الآجري، سألت أَبا داود عن وَرْقَاء، وشِبُل، في ابن أبي نَجِيحْ؟ فقال: وَرْقَاء صاحب سُنَّة، إلا أن فيه إرْجاءَ، وشِبْل قَدَرِيٌّ (٣).
وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبا زرعةَ: وَرْقَاء أَحَبُّ إِليك في أبي الزِّنَاد، أو شعيب، أو مغيرة، أو ابن أبي الزِّنَاد؟ فقال: وَرْقَاء أحبُّ إليَّ منهم (٤).
وقال أبو حاتم كان شعبةُ يُثْنِي عليه، وكان صالحَ الحديث (٥).
ذكره ابن حبان في "الثقات" (٦).
وقال يحيى بن أبي طالب أخبرنا أبو المنذر إسماعيل بن عمر، قال: دَخلْنا على وَرْقَاء، وهو في الموتِ، فَجَعَلَ يُهَلِّلُ ويُكَبِّرُ، وَجَعَلَ الناسُ يُسَلِّمُونَ عليه، فقال لابنه: يا بُنَيَّ اكفني ردَّ السلام على هؤلاء، لئَلَّا يُشْغِلوني عن ربي (٧).
قلت: وقال العُقيلي: تكلَّموا في حديثه عن منصور (٨).
стр. 11178
وقال ابن عدي: روى أحاديثَ غَلِطَ في أسانيدها، وباقي حديثِه لا بأس به (١).
وقال ابن شاهين في "الثقات"، قال وكيعٌ: وَرْقَاء ثقة (٢).
[٧٨٦٣] (ق) وَزِير بن صَبِيح الشَّامِي.
عن: يونس بن مَيْسَرَة بن حَلْبَس، عن أمّ الدَّرْدَاء، عن أبي الدرداء، في قوله تعالى: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ [الرحمن: ٢٩] (٣).
стр. 11179
стр. 11180
وذكره ابن حبان في "الثقات" (١).
قلت: وقال: ربما أخطأ (٢).
[٧٨٦٤] (تمييز) وزير بن صَبِيح الوَزَّان، بَصْرِيّ.
عن ثابت، عن أنس: "كان النبي ﷺ يأخذُ بالقَرْفِ" (٣).
وعنه: قتيبة بن زَنْجِي.
قلت: ذكره الذَّهَبِيُّ في الميزان": روى عن بعض التابعين خبرًا منكرًا، وهو لا يُعْرَف (٤)
[٧٨٦٥] (ق) وَسَّاج بن عقبة بن وسَّاج الأزدي، البُرْسَاني، أبو عُقْبَة المَقْدِسي.
стр. 11181
روى عن: الوليد بن محمد المُوَقَّرِي، وشعيب بن إسحاق، وعبدِ الحميد بن أبي العِشْرين، ومُصْعَب بن مَاهَان، وهِقْل بن زياد، وهاني بن عبد الرحمن بن أبي عَبْلَة.
وعنه: إبراهيم بن محمد بن يوسف الفِرْيابي، وسليمان بن عبدِ الحميد (١) البَهْرَاني.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: هو وسَّاج بن عمرو بن عُقْبَة بن وسَّاج (٢).
[٧٨٦٦] (ع) الوضَّاح بن عبد الله اليَشْكُري، مولى يزيد بن عطاء، أبو عَوَانة الواسطي البزَّاز، كان من سَبْيِ جُرْجَان (٣).
رأى الحسنَ، وابنَ سيرين، وسمع من معاويةَ بن قرَّة حديثًا واحدًا.
وروى عن: أَشعث بن أبي الشَّعْثَاء والأَسود بن قيس، وقتادة، وأبي بشر، وحصين بن عبد الرحمن، وبيان بن بِشْر، وإسماعيل السُدِّي، وإبراهيم بن محمد بن المُنْتَشِر وإبراهيم بن مُهَاجِر، وعبد الملك بن عُمير، والجَعْد أبي عثمان، وبُكَير بن الأَخْنَس، والحَكَم بن عُتَيْبَة، وزياد عَلاقَة، بن وسعدِ بن إبراهيم، ورَقَبَة بن مَصْقَلَة، والأَعْمش، ومنصور بن المعتمر، ومنصور بن زاذان ومغيرة، ويعلى بن عطاء، وأبي إسحاق الشَّيْبَاني، وعبد العزيز بن صهيب، وطارق بن عبد الرحمن، وزيد بن جُبَيْر، وسعيد بن مَسْرُوق، وسماك بن حرب، وسُهَيل بن أبي صالح، وعاصم بن سُلَيمان
стр. 11182
الأَحْوَل، وعاصم بن بَهْدَلة، وعاصم بن كُلَيْب، وعبد الرحمن بن الأَصبهاني، وعثمان بن عبد الله بن مَوْهَب، وعمرو بن دينار، وفِرَاس بن يحيى، وابن المنكدر، وأبي يَعْفُور، وموسى بن أبي عائشة، وهِلَال الوَزَّان، وأبي حُصَيْن، وخلقٍ كثير.
روى عنه: شعبة - ومات قبله -، وابن عُليَّة، وأبو داود وأبو الوليد الطَّيَالِسِيَّان، والفضل بن مُسَاور - صِهْرُهُ -، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو هشام المَخْزُومي، وعفَّان، ويحيى بن حماد، وأبو سَلَمة موسى بن إسماعيل، وحَيَّان بن هلال، وعبد الرحمن بن المبارك العَيْشِي، وعلي بن الحكم المَرْوَزي، وعارم، وسُوَيْد بن عمرو الكَلْبِي، وسعيد بن منصور، وحجَّاج بن مِنهال، وأحمد بن إسحاق الحَضْرَمي، ومُسَدَّد، وحامد بن عمر البَكْرَاوي، وعبيد الله القَوَاريري، وشَيْبَان بن فَرُّوخ، وقتيبة بن سعيد، وأبو كامل الجَحْدَري، وأبو الرَّبيع الزهراني، ويحيى بن يحيى النَّيْسابوري، ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّمي، ومحمد بن عبيد بن حِسَاب، ومحمد بن محبوب، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشَّوَارب، والهيثم بن سهل التُسْتَرِي - وهو آخر من روى عنه -، وآخرون.
قال أبو حاتم: سمعتُ هشامَ بن عبيدِ الله الرَّازِي يقول: سألتُ ابن المبارك: مَن أَرْوَى الناس أو أَحْسَنُ الناس حديثًا عن مُغيرة؟ فقال: أبو عَوَانة (١).
وقال أحمدُ بن سِنَان: سمعتُ ابن مهدي يقول: كتابُ أَبي عَوَانة أَثْبَتُ من حفظ حفظ هُشَيْم (٢).
стр. 11183
وقال مسدَّد: سمعت يحيى القَطَّان يقول: ما أشبه حديثَهُ بحديثِهِما، يعني: أبا عَوَانة، [وشعبة، وسفيان] (١).
وقال عفَّان: كان أبو عَوَانةَ صحيحَ الكتابِ كثير العَجْمِ والنَّقْطِ، وكان ثبتًا، وأبو عوانة في جميع حَاله أصحُّ حديثًا عندنا من هُشَيْم (٢).
وقال أبو طالب عن أحمد: إذا حدَّثّ أبو عَوَانة من كتابه فهو أَثْبَت، وإذا حدَّث من غيرِ كتابه ربَّما وهم (٣).
وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: أبو عَوَانة جائزُ الحديثِ، وحديثُ يزيد بن عطاء ضعيف، ثبُتَ حديثُ أبي عَوَانة، وسَقَطَ مَوْلَاه (٤) يزيدُ بن عطاء (٥).
وقال أبو زُرعة: ثقةٌ إذا حدَّثَ من كتابه (٦).
وقال أبو حاتم: كُتُبه صحيحةٌ، وإذا حدَّثَ مِن حفظه غلط كثيرًا، وهو
стр. 11184
صدوقٌ ثقة، وهو أحبُّ إليَّ من أبي الأحْوص، ومن جرير، وهو أحفظُ من حماد بن سلمة (١).
وقال ابن عدي: كان مولاه قد فوَّض إليه التِّجَارَة، فجاءه سائلٌ فقال: أَعْطِني دِرْهمين لأنْفَعَك، فأَعْطَاهُ فدارَ السَّائلُ على رؤَساءِ أهل البصرة، فقال: بكِّرُوا على يزيد بن عطاء فقد أَعْتَق أبا (٢) عَوَانة، فاجتمعَ إليهِ الناسُ، فأَنفَ من أن يُنْكِرَ، وأَعْتَقَه حقيقةً (٣).
قال: وقال أحمد، ويحيى: ما أشبه حديث أبي عَوَانة بحديثِ الثوري وشعبة، قال: وكان أُمِّيًّا (٤) ثقةً، وكان أبو عَوَانة مع ثقته وإتقانه (٥) يَفْزَعُ من شعبة، فأخطأ شعبة في اسم خالد، علقمة فقال: مالك بن عَرْفَطَة، وتابعه أبو عَوَانة على خطئه - يعني: بعد أن كان رواه على الصواب - (٦).
وقال محمد بن محبوب: ماتَ في ربيع الأَوّل سنة ستٍّ وسبعين ومائة (٧).
وفيها أَرَّخَهُ (٨) يعقوبُ بن سفيان (٩).
стр. 11185
وقال غيرُه: مات سنةَ خمسٍ وسبعين (١).
قلت: هو قول ابن المديني (٢).
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كان مولدُه سنةَ اثنتين وعشرين ومائة (٣) - كذا قال -، وهو خطأٌ لا شكَّ فيه، فيه، لأَنَّه صَحَّ أنه رأى ابن سيرين، ومات ابن سيرين قبل ذلك بمدَّة (٤).
وقال البخاريُّ في "تاريخه": قال عبد الله بن عثمان أخبرنا يزيد بن زريع، أخبرنا أبو عوانة قال: رأيت محمد بن سيرين في أصحاب السَّكر، فكلما رآه قومٌ ذكروا الله (٥).
وحكى ابن حبان قصّةَ عِتْقِه على صفةٍ أخرى، فقال: كان يزيدُ بن عطاء حجَّ ومعه أبو عوانة، فجاء سائلٌ إلى يزيد فسأله فلم يعطِهِ شيئًا، فلحقه أبو عَوَانة، فأَعْطاه دينارًا، فلما أصبحوا وأَرادوا الدَّفْعَ من المزدلفةِ، وقف السائلُ على طريق الناس، فكلَّما رأى رُفْقَةً قال: يا أيها الناس! اشكروا يزيد بن عطاء، فإنَّه تقرّب إلى الله تعالى اليوم بِعِتْقِ أبي عوانة، فجعل الناس يَمُرُّون فوجًا بعد فوج إلى يزيد يشكرون له ذلك وهو ينكر، فلما كَثُرُوا عليه، قال: من يستطيع ردَّ هؤلاء؟! اذهب فأنتَ حُرّ (٦).
وحكاها أسلم بن سهل في "تاريخ واسط" على صفةٍ أخرى: أن أبا عَوَانة
стр. 11186
كان له صديقٌ قاصٌّ وكان يحسنُ إليه، فأَرادَ أن يُكافئه، فكان لا يجلسُ مجلسًا إلا قال: ادعو الله ليزيد بن عطاء، فإنّه قد أعتق أبا عَوَانة (١).
وقال ابن سعد: كان ثقةً صدوقًا، ووهيبٌ أَحفظُ منه (٢).
وقال موسى بن إسماعيل: قال لي أبو عوانة: كلُّ شيءٍ قد حَدَّثْتُكَ فقد سمعته (٣).
وقال العِجْلِيّ: أبو عوانة بصريٌّ ثقة (٤).
وقال ابن شاهين في "الثقات": قال شعبة: إن حدَّثكم أبو عَوَانة عن أبي هريرة، فصَدِّقُوه (٥).
وقال أبو قُدامة، قال ابن مهدي: أبو عَوَانة وهُشَيْم كَهَمَّام وسعيد، إذا كان الكتابُ؛ فكتاب أبي عوانة وهَمَّام، وإذا كان الحفظ؛ فَحِفْظُ هُشَيْمٍ وسعيد (٦).
وقال تمتام، عن ابن معين: كان أبو عَوَانة يَقْرَأُ ولا يَكْتُب (٧).
стр. 11187
وقال الدوري: سمعتُ ابن معين - وذَكَر أبا عَوَانة، وزهير بن معاوية - فقدَّمَ أبا عوانة (١).
وقال ابن المديني: كان أبو عَوَانة في قتادة ضعيفًا، لأَنَّه كان قد ذهب كتابُه، وكان أحفظَ من سعيد، وقد أَغْرَبَ في أحاديث (٢).
وقال يعقوب بن شيبة: ثبتٌ، صالحُ الحفظ، صحيحُ الكتاب (٣).
وقال ابن خِرَاش: صدوقٌ في الحديث (٤).
وقال ابن عبد البر: أَجمعوا على أنه ثقةٌ ثبتٌ، حجةٌ فيما حدَّث من كتابه وكان إذا حدَّثَ من حفظه ربّما غلط (٥).
стр. 11188
[٧٨٦٧] (١) الوصاح بن يحبى النَّهْشَلي الأَنْبَاري، سكن الكوفة، أبو يحيى.
روى عن أبي بكر بن عيَّاش وأبي شهاب الحَنَّاط (٢)، ومَنْدل (٣) بن علي، وأبي الأَحْوَص، وكامل، وغيرهم.
روى عنه: أبو داود في كتاب "بدء الوحيِ" - خارجَ "السنن" - فيما حكاه أبو علي الجَيَّاني (٤).
وكتب عنه أبو حاتم الرَّازي وقال: ليس بالمَرْضِي - كذا في "الميزان" للذهبي (٥)، والذي في كتاب ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: فقال: شيخٌ صدوقٌ (٦) -.
وذكره ابن حبان في "الضعفاء"، فقال: منكر الحديث، لا يجوز الاحتجاجُ به لسُوْءِ حِفْظه، يَرْوِي عن الثِّقاتِ الأَشْيَاءَ المَقْلُوبة، فإن اعتَبَرَ معتبرٌ بما وافق فيه الثقات فلا ضَيْر (٧).
стр. 11189
[٧٨٦٨] (د عس ق) الوَضِين بن عَطَاء بن كنانة بن عبد الله بن مِصْدَع الخُزاعي، أبو كنانة، ويقال (١): أبو عبدِ الله الدِّمَشْقي.
روى عن أبي الأَشْعَثَ الصَّنْعَاني، والقاسم أبي عبد الرحمن، وأبي عُثمان الصَّنْعَاني، ومحفوظ بن عَلْقَمة، ومكحول الشامي، وعبدِ الله بن محمد بن عقيل وبلال بن سعد وخالد بن معدان، وغيرهم.
وعنه: الحَمَّادَان، والهيثم بن حُمَيد الغسَّاني، ويزيد بن السِّمط، والوليد بن مسلم، وبقيَّة بن الوليد، وطلحة بن زيد الرَّقِّي، وإبراهيم بن عَمْرُو الصَّنْعَاني، ومَيْسَرَة بن مَعْبَد، ومُنَبِّه بن عثمان، وصَدَقَةُ بن عبد الله السَّمين (٢)، وعبد الله بن بكر السهمي، وآخرون.
قال أحمد بن حنبل، وابن معين، ودُحيم: ثقة (٣)
وقال أحمد - في روايةٍ -: ليس به بأس، كان يرى القدر (٤).
وقال ابن معين - في رواية -: لا بأسَ به (٥).
وقال الهيثم بن خارجة، عن الوليد بن مسلم: كان صاحبَ خُطَبٍ، ولم يكن في الحديث بذاك (٦).
стр. 11190
وقال ابن سعد: كان ضعيفًا في الحديث (١).
وقال الجُوْزَجاني: واهي الحديث (٢).
وقال أبو حاتم: تعرفُ وتُنْكِر (٣).
وقال إبراهيم الحَرْبي: غيرُه أَوْثَقُ منه (٤).
وقال ابن قانع: ضعيف (٥).
وقال ابن عدي: ما أرى بأَحَاديثِه بأسًا (٦).
وقال أبو زُرعة الدِّمَشْقي: قلت لدُحيم: فما تقول في أبي مُعَيْد (٧)؟ قال: ثقة، قلت: فالوَضِين بن عطاء؟ قال: ثقة قلت: فأين هو مِن أبي مُعَيْد (٨)؟ قال: فوقه؛ لِسِنِّه ولُقِيِّه (٩).
وقال الآجري عن أبي داود: صالحُ الحديث، قلت: هو قدريٌّ؟ قال: نعم (١٠).
стр. 11191
وذكره ابن حبان في "الثقات" (١).
قال يعقوب بن سفيان، عن دُحَيم: مات سنة سبع وأربعين ومائة، أو نحوه (٢).
وقال الغَلَابي، عن ابن معين: مات سنةَ سبع.
وقال خليفة، وابنُ سعد وغيرُ واحد: مات سنةَ تسعٍ وأربعين (٣).
وقال معاويةُ بن صالح الأَشْعَرِي: مات سنة نيِّفٍ وخمسين (٤).
وذكر أبو حَسَّان الزِّيَادي أنه مات وهو ابنُ سبعينَ سنة (٥).
قلت: وقال السَّاجي: عنده حديثٌ واحدٌ مُنْكَر عن (٦) محفوظِ بن عَلْقَمة، عن عبد الرحمن بن عَائِد، عن عليٍّ حديث: "العينانُ وِكاءُ السَّه" (٧).
стр. 11192
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 11193
قال السَّاجي: رأيتُ أبا داود أدخلَ هذا الحديث في كتاب "السنن"، ولا أَراه ذَكَرَه فيه إلا وهو عنده صحيح (١)
[٧٨٦٩] (بخ (د) وَعْلَة بن عبد الرحمن بن وَثَّاب اليَمَامي.
روى عن: عبد الرحمن بن علي بن شيبان الحَنَفي، عن أبيه: "مَنْ باتَ فَوْقَ ظَهْرِ بيت". الحديث (٢).
وعنه: عمر (٣) بن جابر اليَمَامِي.
ذكره ابن حبان في "الثقات" (٤).
قلت: لكنه قال: روى عنه محمدُ بن جابر (٥).
وكذا ذكر البخاريُّ في "تاريخه" رواية محمد بن جابر عنه (٦).
стр. 11194
وقال الذهبيُّ في "الميزان": لا يُعْرَف (١)
[٧٨٧٠] (د) وفاء بن شُرَيْح الحَضْرَمِي الصَّدَفي المصري.
روى عن: رُوَيْفع بن ثابت وسهل بن سعد، والمُسْتَوْرِد بن شَدَّاد.
وعنه: بكر بن سَوَادة، وزياد بن نُعيم.
ذكره ابن حبان في "الثقات" (٢).
روى له أبو داود حديثَه عن سهل بن سعد - في فضلِ القراءة - (٣).
[٧٨٧١] (قد س) وقاء (٤) بن إياس الأَسَدي، الوالِبِي (٥)، ويقال (٦): الجَنْبِيّ، أبو يزيد الكوفي.
روى عن: مجاهد، وأبي ظَبْيَان الجَنْبِيّ، وعلي بن ربيعة، وعَزْرَة بن عبد الرحمن، وسعيد بن جُبَير، وبكر بن الأَخْنَس، والمختار بن فُلْفُل.
وعنه: الثوري، وابن المبارك، وأبو معاوية، ومَرْوَان بن معاوية، ويحيى القَطَّان، ويزيدُ بن هارون، وآخرون.
стр. 11195
قال قبيصة: حدَّثنا سفيانُ الثوري، عن وِقاء بن إياس - وكان لا بأس به - (١).
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: وِقَاء بن إياس كذا وكذا، ثم قال: ضَعَّفَهُ يحيى بن سعيد القَطَّان (٢).
وقال ابن أبي خيثمة، عن أبيه، مثلَ ذلك سواء.
وقال علي بن المديني، عن يحيى بن سعيد: ما كان بالذي يُعْتمدُ عليه (٣).
وقال أيضًا عنه: لم يكن بالقَوِي (٤).
وقال الآجري، عن أبي داود، قال يحيى: لم يكن بالذي يُعْتَمدُ عليه (٥).
وكذا قال النَّسَائِيُّ، عن يحيى.
قال النَّسَائِي: وليس بالقوي.
وقال أبو حاتم: صالح (٦).
وقال ابن عدي: حديثُهُ ليس بالكثير، وأرجو أنه لا بأسَ به (٧).
وذكره ابن حبان في "الثقات" (٨).
قلت: وذكر له البخاريُّ أثرًا مُعَلَّقًا ضِمْنًا؛ قال في صلاةِ السَّفر: "وخرج
стр. 11196
عليٌّ فقصر، وهو يرى البيوت، فلمَّا رَجَعَ قيل له: هذه الكوفة! فقال: لا، حتى ندخُلَها.
أخرجه عبدُ الرزاق، والحاكم، من طريق وِقَاء بن إياس هذا، عن عليِّ بن ربيعة، عن علي قال: "خرجنا مع عليٍّ إلى الكوفة". الحديث (١).
وقال السَّاجي: عنده مناكير (٢).
وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به (٣).
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين (٤).
[٧٨٧٢] (بخ د) وَقَّاص بن رَبِيعَة العَنْسِي، أبو رِشْدِين الشامي.
روى عن: المُسْتَوْرِد بن شَدَّاد، وأبي الدرداء.
стр. 11197
وعنه: مكحول، ومحمد بن زياد الأَلْهاني، وسليمان بن موسى.
ذكره أبو زُرعة الدِّمَشْقي في الطَّبَقَةِ الثانية من أهل الشام (١).
وذكره ابن حبان في "الثقات" (٢).
روى له أبو داود حديثَه عن المُسْتَوْرِد: "مَنْ أَكَلَ بِرَجُلٍ مسلمٍ أُكْلَةً في الدنيا" الحديث (٣).
[٧٨٧٣] (ع) وَقْدان أبو يَعْفُور العَبْدي، الكوفي الكبير، ويقال (٤): اسمه واقِد، أدرك المغيرة بن شعبة.
стр. 11198
وروى عن ابن عمر وابن أبي أَوْفَى، وأنس، وعَرْفَجَة بن شُرَيْح، ومُصْعَب بن سعد، وأبي صادق، وغيرهم.
وعنه: ابنه يونس، وإسرائيل، وزائدة، والثَّوْري، وشعبة، وأبو الأَحْوَص، وشَيْبَان، وأبو عَوَانة، وابن عُيَيْنَة، وغيرهم.
قال أبو طالب، عن أحمد: أبو يَعْفُور الكبير، اسمه وَقْدَان، ويقال: واقد، كوفيٌّ ثقة (١).
وقال ابن معين، وعلي بن المديني: ثقة (٢).
وقال أبو حاتم: لا بأس به (٣).
وذكره ابن حبان في "الثقات" (٤).
يقال: مات سنة عشرينَ ومائة، أو بعدها.
قلت بل بعدها بسنين، لأَنَّ ابنَ عيينة سمع منه، وكان ابتداء طَلَبِه بعد العشرين (٥).
وذكر مسلمٌ في "الطبقات" أن اسمه واقد، ولقبه: وَقْدَان (٦).
[٧٨٧٤] (ع) وكيعُ بن الجَرَّاح بن مَلِيح الرُّؤَاسي، أبو سفيان الكوفي.
стр. 11199
روى عن أبيه، وإسماعيل بن أبي خَالد، وأيمن بن نابِل، وعكرمة بن عمّار، وهِشَام بن عُرْوة، والأعمش، وتوبة أبي صَدَقَة، وجرير بن حازم، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، ومعروف بن خَرَّبُوذ، وابن عون، وعبد الرحمن بن الغَسِيْل، وأبي خَلْدَة خالد بن دينار، وسلمة بن نُبَيْط، وعيسى بن طَهْمَان ومصعب بن سُلَيم، ومِسْعَر بن حبيب الجَرْمِي، وعبد المجيد بن وهب العقيليُّ وابن جُرَيج، والأوزاعي، ومالك، وأسامة بن زيد اللَّيْثِي، وإسرائيل، وإسماعيل بن مسلم العَبْدي، والبَخْتَرِي بن المختار، وبدر بن عثمان، وجَعْفَر بن بُرْقَان وحَاجِب بن عمر، وحُرَيْث بن أبي مطر، وحَنْظَلة بن أبي سفيان والحسن وعلي - ابنَي صالح بن حَيّ -، وزكرياء بن إسحاق، وزكرياء بن أبي زائِدَة، وسعيد بن عبيد الطَّائِي، وسفيان الثَّوْرِي، وشعبة، وطلحة بن يحيى بن طلحة وعبد الحميد بن جَعْفر، والأوزاعي، وعثمان الشَّحَّام، وعَزْرَة بن ثابت وعلي بن المبارك، وعمر بن ذَر، وعمران بن حُدَير، ومعاوية بن أبي مُزَرِّد، ومُعَرِّف بن واصل، ونافع بن عمر الجُمَحِي، وموسى بن علي بن رَبَاح، ويزيد بن إبراهيم التُّسْتَرِي، وفُضَيْل بن غزوان، وكَهْمَس بن الحسن ومالك بن مِغْوَل، وابن أبي ذئب، وابن أبي ليلى، ومحمد بن قيس الأَسَدِي، ومُسَاور الوَرّاق، وهِشَامِ الدَّسْتَوَائي، وهِشَام بن سعد، ويَعْلَى بن الحارث، وأبي سِنَان الشَّيْبَاني الصغير، وأَفْلَح بن حميد، وحمَّاد بن سلمة، وحماد بن نَجِيح، وزَمْعَة بن صالح، وسعد بن أوس العَبْسِي، وسعيد بن عبد العزيز التَّنُّوخِي، وسليمان بن المغيرة، وصالح بن أبي الأَخْضَر، وعبد الله بن عمر العُمَري، وعبد العزيز بن أبي رَوَّاد، وفُضَيْل بن مرزوق، وقُرَّة بن خالد، ومبارك بن فَضَالة، وموسى بن عُبَيْدَة الرَّبَذي، ونافع بن عمر الجُمَحِي، وهَمَّام بن يحيى، ويونس بن أبي إسحاق، وأبي شهاب الحَنَّاط الأَكْبَر، وأبي هلال الرَّاسِبِي، ويزيد بن زياد بن أبي الجَعْد، وخلقٍ كثير.
стр. 11200
روى عنه: أَبناؤه - سفيان ومليح وعبيد -، ومُسْتَمْلِيه - محمد بن أَبان البَلْخِي - وشيخُهُ - سفيان الثوري -، وعبد الرحمن بن مهدي، وأحمد، وعلي، ويحيى، وإسحاق وابنا أبي شيبة وأبو خَيْثَمة، والحُميدي، والقَعْنَبِي، والأَشَجّ (١)، وعلي بن خَشْرَم، ومُسَدَّد، ومحمد بن سلَام، وابن أبي عمرو، ونصر بن علي، ويحيى بن يحيى النيسابوري، ومحمد بن الصَّبَّاح الدُّولابي، وإبراهيم بن سعيد الجَوْهَرِي، ومحمد بن رافع، وآخرون، آخرهم: إبراهيم بن عبد الله بن أبي الخَيْبَرِي العَبْسِيّ القَصّار.
قال القَعْنَبي: كنّا عند حمَّاد بن زيد، فجاء وكيعٌ، فقالوا: هذا رَاوِيَةُ سفيان، فقال حماد لو شئتُ قلتُ: هذا أرجحُ من سُفيان (٢).
وقال المَرُّوْذِي: قلت لأَحمد من أصحابُ سفيان؟ قال: وكيعٌ، ويحيى، وعبد الرحمن، قلت: قدَّمْتَ وكيعًا؟! قال: وكيعٌ شيخ (٣).
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ما رأيتُ أوعى للعلمِ من وكيعٍ، ولا أحفظَ منه (٤).
قال: وسمعت أبي يقول: كان مطبوعَ الحفظِ، كان وكيعٌ حافظًا حافظًا (٥)، وكان أحفظَ من عبد الرحمن بن مهدي كثيرًا كثيرًا (٦).
стр. 11201
وقال في موضع آخر: ابن مهدي أكثرُ تصحيفًا من وكيع، ووكيعٌ أكثر خطأً منه (١).
وقال في موضعٍ آخر: أخطأَ وكيعٌ في خمسِ مائةِ حديث.
وقال صالح بن أحمد: قلت لأبي: أيُّما أثبتُ عندك، وكيعٌ أو يزيدُ؟ قال: ما منهما بحمد الله إلا ثبتٌ قلت فأيُّهما أصلح؟ قال: ما منهما إلا صالحٌ، إلا أنَّ وكيعًا لم يَتَلَطَّخ بالسُّلطان، وما رأيت أَوعى للعلمِ منه، ولا أشبهَ بأَهْلِ النُّسُك منه (٢).
وقال الدوري: ذاكرتُ أحمدَ بحديثٍ فقال: مَنْ حدَّثك؟ قلتُ: شَبَابة، قال: لكن حَدَّثَنِي من لم تَرَ (٣) عَيْنَاكَ مثْلَه: وكيع (٤).
وقال علي بن عثمان النُّفَيْلِي: قلتُ لأَحمد: إِنَّ أبا قتادةَ يتكلَّمُ في وكيع، قال: مَنْ كذَّبَ أَهلَ الصِّدْقِ فهو الكذَّاب (٥).
وقال محمد بن عامر المِصِّيصي، سألتُ أحمد: وكيعٌ أحبُّ إليْكَ أو يحيى بن سعيد؟ قال وكيعٌ، قلت: لِمَ؟ قال: كان وكيعٌ صَدِيقًا لحفص بن غِيَاث، فلما وَلِيَ القضاءَ هَجَرَه، وكان يحيى بن سعيد صديقًا لمعاذ بن معاذ، فلما تولَّى القضاء لم يَهْجُرْهُ (٦).
стр. 11202
وحكى محمَّدُ بن علي الورَّاق عن أحمد مثلَ ذلك سواءً؛ في وكيع، وابن مهدي، وزاد فقد عُرِضَ على وكيعٍ القضاءُ فامتنع منه (١).
وقال بِشْر بن موسى، عن أحمد: ما رأيتُ مثلَ وكيعٍ في الحفظِ والإِسنادِ والأَبْواب، مع خشوعٍ وورعٍ (٢).
وحكى إبراهيمُ الحربي، عن أحمد نحوَ ذلك، وزاد ويذاكَرُ بالفقهِ فيُحْسِنُ، ولا يتكلَّمُ في أحد (٣).
وقال أحمد بن الحسن التِّرمِذِيّ، عن أحمد: وكيعٌ أكبر في القلب، وعبد الرحمن بن مهدي إمام (٤).
وقال أحمد بن سهل بن بَحْر، عن أحمد: كان وكيعٌ إمامَ المسلمين في وقته (٥).
وقال عبدُ الصَّمد بن سليمان: سألتُ أحمدَ عن يحيى بن سعيد، وابن مهدي، ووكيع، وأبي نعيم؟ فقال: ما رأيتُ أحدًا أحفظَ من وكيع، وكَفَاكَ بعبد الرحمن معرفةً وإتقانًا، وما رأيت أوزنَ بقومٍ من غير مُحَابَاةٍ ولا أَشدَّ تَثَبُّتًا في الرجال من يحيى، وأبو نعيم أقلُّ الأَرْبعة خطأ (٦).
وقال حنبل، عن أحمد: ما رأيتُ بالبصرة مثلَ يحيى، وبعده
стр. 11203
عبد الرحمن وعبد الرحمن أفقه الرَّجُلَيْن، قيل له: فوكيعٌ، وأبو نعيم؟ قال: أبو نعيم أعلمُ بالشيوخِ وأَسَاميِّهم، ووكيعٌ أَفْقَه (١).
وقال يعقوب بن سفيان: سئل أحمد إذا اختلف وكيعٌ، وعبدُ الرحمن، بِقولِ مَنْ تَأخذ؟ فقال: عبد الرحمن يوافَقُ أكثرَ، وَيَسْلَمُ عليه السَّلَفُ، ويجتنبُ شُرْبَ النَّبِيْذ (٢).
وقال تميم بن محمد الطُّوسي: سمعت أحمد يقول: عليكم بمصَنَّفات وكيع (٣).
وقال أبو حاتم: أَشْهَدُ على أحمدَ أنه قال: الثَّبْتُ عندنا بالعراق وكيع، ويحيى، وعبد الرحمن (٤).
وقال أبو زرعة الدِّمَشْقي، عن أحمد بن أبي الحَوَاري: سمعتُ أحمد بن
стр. 11204
حنبل يقول: - فذكر مثله - قال: فذكرتُ ذلك لابن معين فقال: الثَّبْتُ بالعراق وكيع (١).
وقال حسين بن حبان عن ابن معين ما رأيت أفضلَ من وكيع، قيل له فابنُ المبارك؟ قال: قد كان له فضلُ ولكن ما رأيت أفضل من وكيع، كان يستقبلُ القبلة، ويحفظُ حديثَهُ، ويقومُ اللَّيلَ، ويَسْرُدُ الصَّومَ، ويُفْتِي بقول أبي حنيفة (٢).
وقال محمد بن نُعيم البَلْخِي، سمعتُ ابن معين يقول: والله ما رأيت أحدًا يحدِّثُ اللهِ غير وكيع، وما رأَيْتُ أحفظ منه، ووكيعٌ في زمانه كالأوزاعيِّ في زمانه (٣).
وقال أبو داود السِّنْجِي (٤)، عن ابن معين: ما رأيتُ رجلًا يحدِّث الله إلا وكيعًا والقَعْنَبي (٥).
وقال الدُّوري عنه: رأيتُ مَن يحدِّثُ اللهِ ستةً أو سبعةً ديانةً؛ ابنَ المبارك، وحسينَ الجُعْفِي، ووكيع، وسعيد بن عامر وأبو داود الحَفَرِيّ، والقعْنَبي (٦).
стр. 11205
وقال أيضًا عنه: وكيع أثبتُ من ابن أبي زائدة (١).
وقال أيضًا: وكيع أثبتُ من عبد الرحمن في سفيان (٢).
قال: ورأيتُ يحيى يميلُ إلى وكيعٍ ميلًا شديدًا، فقلت له: إذا اختلف وكيعٌ، وأبو معاوية (٣)، في الأعمش؟ قال: يكون موقوفًا، حتى يجيءَ من يتابعُ أحدَهُما، قلت: فحَفْص؟ قال: من يُحَدِّثُ عنه؟ قلت: ابنه، فكأنَّه لم يَقْنَع بهذا، وقال: إنما كانت الرِّحْلَةُ إلى وكيع في زمانه (٤).
وقال صالح بن محمد، عن ابن معين: ما رأيتُ أحفظَ من وكيعٍ، قيل له: ولا هُشَيْم؟ قال: وأين يقعُ حديثُ هُشَيْمٍ من حديث وكيع! (٥).
وقال عثمانُ الدارمي: قلت لابن معين: أبو معاوية أحبُّ إليك في الأعمش أو وكيع؟ قال: أبو معاوية أعلمُ به، ووكيعٌ ثقة، قال: وقلت له: عبد الرحمن أحبُّ إليك في سفيان أو وكيع؟ قال: وكيع، قلت: فأبو نعيم؟ قال وكيع قلت: فابنُ المبارك أو وكيع؟ فَلَمْ يُفضِّل (٦).
وقال عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة، عن ابن معين: ثِقَاتُ الناس أربعة: وكيع، ويعلى بن عُبيد، والقَعْنَبِي، وأحمد بن حنبل (٧).