النزاع المشهور: هل يجوز أن ينزِّل الله تعالى ما لا يُفهم معناه، والرازي ممن يجوّز هذا في أحد قوليه " (١) .
نخلص بعد هذا العرض الموجز إلى الأمور التالية:
١- نلحظ في المناظرة الأولى أن شيخ الإسلام اهتم بمسألة تأويل الصفات، والتي خالف فيها الأشاعرةُ أهلَ السنة، وعلل ذلك قائلاً: "بأنها الأم وسائر المسائل فرع عنها" (٢) .
ومن المعلوم أن شيخ الإسلام يعني في التقرير بالقواعد والأصول، كما يعنى بها في الردّ والمناقشة.
ولذا يقول: " لابد أن يكون مع الإنسان أصول كلية ترد إليها الجزئيات، ليتكلم بعلم وعدل، ثم يعرف الجزئيات كيف وقعت؟ وإلا فيبقى في كذب وجهل في الجزئيات، وجهل وظلم في الكليات، فيتولد فساد عظيم " (٣) .
كما نلحظ أن شيخ الإسلام - في تلك المناظرة - كان يتدرج مع المخالف في تقرير مذهب أهل السنة، ويورد ذلك مسألة تلو مسألة، حتى سلّم المناظر، وأظهر التوبة.
стр. 72
وبرع أيضاً في التطبيق لما يقرره ويحرره، فما قرره من الشروط في صرف نصوص الصفات عن ظاهرها، قد حققه عبر مثال ظاهر، وأنموذج بيّن.
٢- مع أن ابن تيمية عرض له في المناظرة بشأن الواسطية - صنوف الأذى والوشاية، والكيد والكذب من قبل مخالفية، إلا أنه عاملهم بالرحمة، والعفو، والإحسان (١) ، والسعي إلى الاجتماع والنهي عن الفرقة - كما جاء مبسوطاً في ثنايا المناظرة.
ومن ذلك قوله - في المجلس الثاني من المناظرة - " إن الله تعالى أمرنا بالجماعة والائتلاف، ونهانا عن الفرقة والاختلاف.. وربنا واحد، وكتابنا واحد، ونبينا واحد، أصول الدين لا تحتمل التفرق والاختلاف، وأنا أقول ما يوجب الجماعة بين المسلمين" (٢) .
ويقول - في موضع آخر - " أنا كنت من أعظم الناس تأليفاً لقلوب المسلمين، وطلباً لاتفاق كلمتهم، واتباعاً لما أمرنا به من الاعتصام بحبل الله، وأزلت عامة ما كان في النفوس من الوحشة" (٣) .
٣- التزام ابن تيمية في العقيدة الواسطية بالدليل والأثر، وقرر أن الاعتقاد يؤخذ عن الله تعالى، ورسوله ﷺ ، وما أجمع عليه
стр. 73
سلف الأمة (١) .
وقال ﵀: " كل لفظ قلته فهو مأثور عن النبي ﷺ " (٢) .
لقد كان شيخ الإسلام وقّافاً على نصوص الوحيين نفياً وإثباتاً، ومن ذلك قوله: " إني عدلت عن لفظ التأويل إلى لفظ التحريف، لأن التحريف اسم جاء في القرآن بذمه، وأنا تحريت في هذه العقيدة اتباع الكتاب والسنة، وفنفيت ما ذمه الله من التحريف (٣) .
وقلت لهم ذكرتُ في النفي التمثيل، ولم أذكر التشبيه، لأن التمثيل نفاه الله بنص كتابه حيث قال: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ (الشورى: ١١) .
وقلت: من غير تكييف ولا تمثيل، لأن التكييف مأثور نفيه عن السلف، وهو أيضاً منفي بالنص، فإن تأويل آيات الصفات يدخل فيها حقيقة الموصوف، وحقيقة صفاته غير معلومة (٤) .."
٤- يبدو جلياً من خلال المناظرة بشأن الواسطية قوة حجة ابن تيمية، ورسوخ علمه، وحدة فهمه، ودقة تحقيقه، ودرايته بالمقالات والمذاهب،
стр. 74
وحضور حجته، ومسارعته بإيراد الجواب عن كل إشكال.
فالعقيدة الواسطية كتبها في قعدة بعد العصر، ومع ذلك قال لمخالفيه: "كل من خالفني في شيء مما كتبته فأنا أعلم بمذهبه منه " (١) .
وقال أيضا: " قد أمهلت كل من خالفني في شيء منها ثلاث سنين، فإن جاء بحرف واحد عن أحد القرون الثلاثة يخالف ما ذكرته فأنا أرجع عن ذلك، وعليّ أن آتي بنقول جميع الطوائف - عن القرون الثلاثة - توافق ما ذكرته.. " (٢) .
كما ردّ على أولئك الشافعية الذي ناظروه بكلام أئمتهم المقدمين (٣) ، وأنصف الحنابلة بالرد على ما ادعاه الفخر الرازي " (٤) .
ومع أن المجلس الأول من المناظرة كان بغتةً لابن تيمية (٥) ، إلا أن خيره عظيم كما قال ﵀ " أظهر الله من قيام الحجة، وبيان المحجة، ما أعز الله به السنة والجماعة، وأرغم به أهل البدعة والضلالة. " (٦) .
стр. 75
٥ - كان شيخ الإسلام مراعياً عوارض الأهلية - كالجهل والتأوّل ونحوهما - كما في حكاية مناظرة الواسطية، فلما اعترض الخصوم بأن من خالف شيئاً من عقيدة الفرقة الناجية يلزم هلاكه.
فأجاب قائلاً: " ليس من خالف في شيء من هذا الاعتقاد يجب أن يكون هالكاً، فإن المنازع قد يكون مجتهداً مخطئاً يغفر الله خطأه، وقد لا يكون بلغه في ذلك من العلم ما تقوم به عليه الحجة، وقد يكون له من الحسنات ما يمحو الله به سيئاته" (١) .
ويقول - في موطن آخر - " كنت أقول للجهمية من الحلولية والنفاة، والذين نفوا أن الله تعالى فوق العرش، لما وقعت محنتهم، أنا لو وافقتكم كنت كافراً؛ لأني أعلم أن قولكم كفر، وأنتم عندي لا تكفرون؛ لأنكم جهال، وكان هذا خطاباً لعلمائهم وقضاتهم وشيوخهم وأمرائهم. " (٢) .
وبالجملة فإن المناظرة بشأن الواسطية تستحق أن تفرد بمصنّف نظراً لطولها، ولما تحويه من معالم مهمة، وفوائد جمة في تقرير الاعتقاد، وشرح العقيدة الواسطية، والردّ على المخالفين، وجوانب عملية تطبيقية في المناظرات وآدابها.
стр. 76
٦- لخّص ابن تيمية في المناظرة الثالثة: شبهة نفاة الرؤية في مقدمتين، ثم نقضها، وأشار إلى ثبوت الرؤية كما جاء في الآثار الصحيحة، فابتدأ بنقض الأصل الفاسد، ثم أتبعه بتقرير الحق، وعلل ابن تيمية هذا المسلك بقوله: " فإن المبتدع الذي بنى مذهبه على أصل فاسد، متى ذكرت له الحق الذي عندك ابتداء أخذ يعارضك فيه، لما قام في نفسه من الشبهة، فينبغي إذا كان المناظر مدعياً أن الحق معه أن يبدأ بهدم ما عنده، فإذا انكسر وطلب الحق فأعطه إياه (١) .."
وساق ابن تيمية جواب الأشاعرة عن شبهة نفاة الرؤية، حيث أثبت الأشاعرة الرؤية مع نفي الجهة والمقابلة، وإن كان قول الأشاعرة بنفي الجهة فاسداً وممتنعاً، إلا أن مقالة المعتزلة والشيعة بنفي الرؤية والجهة أشد فساداً وأعظم امتناعاً من جهة النقل والعقل (٢) .
والذي عليه أهل السنة أن تلك اللوازم - كالجهة والمقابلة ونحوها - ليست ممتنعة، فإذا كانت المقابلة لازمة للرؤية فهي حق، فما كان حقاً وصواباً فلازمه كذلك، لذا يقول ابن تيمية: "من ادّعى ثبوت الشيء فقد ادّعى ثبوت لوازمه، ولوازم لوازمه، وهلم جرّاً ضرورة عدم الانفكاك عنه" (٣) .
стр. 77
٧- وأما عن مناظرته بشأن من ادّعى أن الله يتكلم بكلام لا معنى له.. فقد تميزت بأجوبة مهمة، منها: تقريره أن هذه المقولة لم يقلها أحد من الطوائف لا حشوية ولا كرامية، ولا غيرهما.
وهذا من درايته التامة بمقالات الفرق، ودقته في نسبة الأقوال إلى أصحابها (١) .
ومن تلك الأجوبة: أنه لو فرض أنه قول، فإنما احتج الرازي على فساده بأنه هذا عبث، والعبث على الله محال، وهذه الحجة مردودة على أصله لأمرين، أحدهما: أن النزاع إنما هو في الحروف، والحروف عند الرازي مخلوقة، فلا تقوم بها حجة.
وثانيها: أنه يجوز عند الرازي أن يخلق الله كل شيء، وأن ينّزل حروفاً لا معنى لها، فلا يوصف الله - عنده - بالحكمة..
стр. 78
خاتمة
نخلص في نهاية هذا البحث إلى النتائج التالية:
- كثرة مناظرات ومخاطبات شيخ الإسلام لأهل الملل والنحل، لا سيما الاتحادية وأهل وحدة الوجود، والرافضة، فقد جرى بينه وبينهم مناظرات ومخاطبات يطول وصفها.. ومد تضمن هذا البحث سبع عشرة مناظرة، فضلاً عن المناظرات والمخاطبات الواردة في ثنايا التعليقات.
- مشروعية المناظرة وضابطها، مع بيان أحوال المناظرة المشروعية، وأن المناظرة قد تكون ممنوعة إن كان المناظر ضعيف العلم أو معانداً.
- ما تحلى به شيخ الإسلام في تلك المناظرات - وكذا سائر مواقفه العلمية والعملية - من عدل وإنصاف لمخالفيه، وكما شهد بذلك خصومه، ولعل عدله كان سبباً في إفحام مخالفيه، واعترافهم بما معه من الحق.
ويشهد لذلك قوله ﵀ " إن الإنسان إذا اتبع العدل نُصر على خصمه، وإذا خرج عنه طمع فيه خصمه" (١) .
стр. 79
وتحقيقاً لكمال العدل فإن ابن تيمية يتنزل مع مناظريه - كما سبق في مناظرته للنصارى والاتحادية - وكان يقول: "التنزل في المناظرات من تمام الإنصاف، ومن الداعي للنظر في الأدلة والبراهين المرجحة، وفيه دعوة لطيفة لأهل الانحراف، كما هو معروف بالتأمل " (١) .
- مع ما في هذه المناظرات من صدع بالحق، وإزهاق للباطل، وفضح للمنافقين، ومباهلة (٢) ، إلا إنها لا تنفك عن رحمة بالمخالف، ومحبة الخير لهم، والترفق بهم من أجل هدايتهم، ومراعاة عوارض الأهلية كالجهل والتأويل ونحوهما.
- أن ما يورده شيخ الإسلام من تقرير وتأصيل - تبعه - في تلك المناظرات - بالتطبيق والتحقيق، فإذا كان بابن تيمية يقرر - مثلاً - أن أهل السنة يعلمون الحق، ويرحمون الخلق، فقد حقق ذلك والتزمه في تلك المناظرات، ولما ساق في مناظرته المذكورة في الرسالة المدنية، شروط صرف الكلام عن ظاهره، أتبعه بالمثال والتطبيق..
- تميّز شيخ الإسلام بقوة حجته، وظهور أدلته، ووضوح براهنيه.
стр. 80
وكان يقول: "قد لا يتأتى في المناظرات تفسير المجملات، خوفاً من لدد الخصم، فيؤتى بالواضحات (١) "
ومن ذلك نقضه لأصول الاتحادية بالبرهان، عند ما قرر أن المطلق في الأذهان وليس في الأعيان، فاعترف الاتحادية بأن هذا التقرير يقلع أصولهم.
وكذا بيانه تناقض الرافضة عندما أوضح أن إثباتهم الإمام الغائب، وأنه لطف من الله تعالى ينقضه قولهم بنفي تكليف ما لا يطاق.
ومن قوة حجته: قلب الدليل عليهم، فلما احتج الاتحادية بحديث الرؤية، قرر ابن تيمية أن هذا الحديث حجة عليهم من عدة وجوه، ولما استدل القبوريون بأن الخيل تشفى عند قبور العبيديين، قلب الدليل عليهم، وبيّن أن سبب شفاء الخيل ما تسمعه من العذاب الذي يؤدي إلى فزع الخيل وإسهالها.
- ما كان عليه شيخ الإسلام من حضور الحجة، وسرعة البديهة، فمع أن جملة من المناظرات يقع بغتة، إلا أن حجته حاضرة وظاهرة، فلم يناظر أحداً إلا غلبه - كما قال ابن الزمكاني -.
ومن ذلك أنه فسّر كتاب "لوح الأصالة " لابن سبعين وبيّن فساده،
стр. 81
مع أنه لم يره من قبل، ومع أن المجلس الأول من المناظرة في شأن " الواسطية " كان بغتة، إلا أن الله تعالى أظهر به قيام الحجة، وظهور السنة.
- يقترن بتلك المناظرات جوانب عملية من الاحتساب، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والاستتابة، والتأديب.
هذا ما تيسر جمعه وبحثه وبالله التوفيق.
стр. 82
المراجع
(١) إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان، لابن القيّم، ت: محمد عفيفي، ط ١، ١٤٠٧هـ، المكتب الإسلامي، بيروت.
(٢) أصول مذهب الشيعة الإمامية الاثني عشرية، لناصر القفاري، ط ١، ١٤١٤هـ.
(٣) اقتضاء الصراط المستقيم، لابن تيمية، ت: ناصر العقل، ط ١، ١٤٠٤هـ، مكتبة الرشد، الرياض.
(٤) الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية، لابن بطة الحنبلي، ت: رضا معطي، ط١، ١٤٠٩هـ، دار الراية، الرياض.
(٥) البداية والنهاية، لابن كثير، ط ١، ١٣٤٨هـ، مطبعة كردستان، مصر.
(٦) البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع، لمحمد بن علي الشوكاني، دار المعرفة، بيروت.
(٧) بغية المرتاد في الردّ على المتفلسفة والقرامطة والباطنية (السبعينية) ، لابن تيمية، ت: موسى الدويش، ط ١، ١٤٠٨هـ، مكتبة العلوم والحكم، المدينة.
стр. 83
(٨) بيان تلبيس الجهمية أو نقض تأسيس الجهمية، لابن تيمية، ت: محمد القاسم، ط ١، ١٣٩٢هـ، مطبعة الحكومة، مكة.
(٩) التدمرية، لابن تيمية، ت: محمد السعوي، ط١، ١٤٠٥هـ، الرياض.
(١٠) التسعينية، لابن تيمية، ت: محمد العجلان، ط ١، ١٤٢٠هـ، مكتبة المعارف، الرياض.
(١١) تنبيه الرجل العاقل على تمويه الجدل والباطل، لابن تيمية، ط ١، ١٤٢٥هـ، دار عالم الفوائد، مكة.
(١٢) الجامع لسيرة ابن تيمية خلال سبعة قرون، لمحمد عزيز شمس، وعلي العمران، ط ١، ١٤٢٠هـ، دار عالم الفوائد، مكة.
(١٣) جامع الرسائل، لابن تيمية، ت: محمد رشاد سالم، ط٢، ١٤٠٥هـ، دار المدني، جدة.
(١٤) جامع المسائل، لابن تيمية، ت: محمد عزيز شمس، ط ١، ١٤٢٢هـ، دار عالم الفوائد، مكة.
(١٥) الجواب الصحيح لمن بدّل دين المسيح، لابن تيمية، مطبعة المدني، القاهرة.
(١٦) الجوهر المنضّد في طبقات متأخري أصحاب أحمد، لابن
стр. 84
عبد الهادي، (ت ٩٠٩هـ) ، ت: عبد الرحمن العثيمين، ط ١، ١٤٠٧هـ، مكتبة الخانجي، القاهرة.
(١٧) درء تعارض العقل والنقل، لابن تيمية، ت: محمد رشاد سالم، ط ١، ١٣٩٩هـ، مطبوعات جامعة الإمام محمد بن سعود، الرياض.
(١٨) الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، لأحمد بن حجر العسقلاني، ت: محمد جاد الحق، دار الكتب الحديثة، مصر.
(١٩) الرد على البكري، لابن تيمية، ط ٢، ١٤٠٥هـ الدار العلمية، دلهي.
(٢٠) الرد على المنطقيين، لابن تيمية، ط ٢، ١٣٩٦هـ، إدارة ترجمان السنة، لاهور، باكستان.
(٢١) الرسالة المدنية، لابن تيمية، ت: الوليد الفريان، ط ١، ١٤٠٨هـ، دار طيبة، الرياض.
(٢٢) زاد المعاد في هدي خير العباد، لابن القيّم، ت: شعيب الأرناؤوط وعبد القادر الأرناؤوط، ط١٣، ١٤٠٦هـ، مؤسسة الرسالة، بيروت.
(٢٣) الاستقامة، لابن تيمية، ت: محمد رشاد سالم، ط ٢، ١٤١١هـ، جامعة الإمام محمد بن سعود.
стр. 85
(٢٤) سير أعلام النبلاء، للذهبي، ط ١، ١٤٠٩هـ، مؤسسة الرسالة، بيروت.
(٢٥) شذرات الذهب في أخبار من ذهب، لابن العماد الحنبلي، ط ١، ١٣٩٩هـ، دار الفكر، بيروت.
(٢٦) الصفدية، لابن تيمية، ت: محمد رشاد سالم، مكتبة ابن تيمية، القاهرة.
(٢٧) طبقات الشافعية الكبرى، للسبكي، ت: عبد الفتاح الحلو، ومحمود الطناحي، ١٩٦٤م، القاهرة ١٣٩٢هـ، مطبعة الحكومة، مكة
(٢٨) طريق الوصول إلى العلم المأمول مختار من كتب ابن تيمية، لعبد الرحمن السعدي، المؤسسة السعدية، الرياض.
(٢٩) العقود الدرية، لابن عبد الهادي، مطبعة المدني، القاهرة.
(٣٠) الفتوى الحموية الكبرى، لابن تيمية، ت: حمد التويجري، ط ١، ١٤١٩هـ، دار الصميعي، الرياض.
(٣١) الفصل في الملل والأهواء والنحل، لابن حزم، ت: محمد نصر وعبد الرحمن عميرة، ط ١، ١٤٠٢هـ، شركة عكاظ، جدة.
(٣٢) مجموع الفتاوى، لابن تيمية، جمع: عبد الرحمن بن قاسم، ط
стр. 86
١٤١٦هـ، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، المدينة.
(٣٣) مدارج السالكين، لابن القيم، ت: محمد حامد الفقي، ١٣٧٥هـ، القاهرة.
(٣٤) منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، لابن تيمية، ت: محمد رشاد سالم، ط جامعة الإمام محمد بن سعود، الرياض، ١٤٠٦هـ.
(٣٥) منهج الجدل والمناظرة في تقرير مسائل الاعتقاد، لعثمان علي حسن، ط ١ ١٤٢٠هـ، دار إشبيليا، الرياض.
(٣٦) موقف ابن تيمية من الأشاعرة، لعبد الرحمن المحمود، ط ١، ١٤١٥هـ، مكتبة الرشد، الرياض.
(٣٧) النبوات، لابن تيمية، ت: عبد العزيز الطويان، ط ١، ١٤٢٠هـ، مكتبة أضوء السلف، الرياض.
(٣٨) النهاية في غريب الحديث، ابن الأثير، ت: الطاهر الزاوي، ومحمود الطناحي، المكتبة العلمية، بيروت.