Полный текст (83 стр.). Показаны 1–40.
стр. 1
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْحَقِّ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ، أَنْبَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصَّيْرَفِيُّ إِجَازَةً، أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخَلالُ، أَنْبَأَ أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ حَيُّوَيْهِ الْخَزَّازُ , قَالَ: أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ، قَالَ:
١ - رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ﵀ , إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا أُذُنَيْهِ , وَإِذَا رَكَعَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَعَلَ ذَلِكَ
стр. 2
٢ - وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ , يَقُولُ: الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي هِشَامٍ ثِقَةُ الْحَدِيثِ جِدًّا.
٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , وَجَدِّي , قَالا: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي هِشَامٍ , عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ وَهُوَ قَاعِدٌ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ قَدْرَ مَا يَقْرَأُ الإِنْسَانُ أَرْبَعِينَ آيَةً.
стр. 3
٤ - وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ , يَقُولُ: أَبُو الْمُهَاجِرِ الرَّقِّيُّ اسْمُهُ سَالِمٌ وَهُوَ ثِقَةُ الْحَدِيثِ وَكَانَ رَجُلا صَالِحًا.
٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , ثنا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ , قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْمُهَاجِرِ الرَّقِّيُّ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ , قَالَ: كَانَ الْمُهَاجِرُونَ إِذَا رَأَوْا رَجُلا رَاكِبًا يَمْشِي مَعَهُ الرِّجَالُ , قَالُوا: قَاتَلَهُ اللَّهُ جَبَّارًا
стр. 4
٦ - وَسَأَلَ رَجُلٌ أَحْمَدَ وَأَنَا أَسْمَعُ: كَمْ أُصَلِّي يَوْمَ الْجُمُعَةِ؟ قَالَ: مَا شِئْتَ، إِنْ شِئْتَ صَلَّيْتَ سِتًّا وَإِنْ شِئْتَ صَلَّيْتَ أَرْبَعًا.
стр. 5
٧ - وَسُئِلَ أَحْمَدُ وَأَنَا أَسْمَعُ: مَنْ صَلَّى بَعْدَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعًا أَوْ سِتًّا أَيُسَلِّمُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ؟ ! قَالَ: أَنَا أَخْتَارُ أَنْ يُسَلِّمَ، وَإِنْ لَمْ يُسَلِّمْ لَمْ يَضُرَّهُ.
٨ - وَسُئِلَ أَحْمَدُ وَأَنَا أَسْمَعُ: وَأَصُومُ فِي السَّفَرِ، قَالَ: لا.
стр. 6
٩ - وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ , يَقُولُ: السَّائِمَةُ الَّتِي تَرْعَى، وَالسَّائِبَةُ الَّتِي تُسِيبُ وَلَيْسَ لَهَا رَعْيٌ، وَفِي السَّائِمَةِ الزَّكَاةُ.
١٠ - وَقَالَ: وَسَأَلَ رَجُلٌ أَحْمَدَ وَأَنَا أَسْمَعُ: بَلَغَنِي أَنَّ نَصَارَى يَكْتُبُونَ الْمَصَاحِفَ فَهَلْ يَكُونُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ نَصَارَى الْحَيْرَةِ كَانُوا يَكْتُبُونَ الْمَصَاحِفَ، وَإِنَّمَا كَانُوا يَكْتُبُونَهَا لِقِلَّةِ مَنْ كَانَ يَكْتُبُهَا.
فَقَالَ رَجُلٌ: يُعْجِبُكَ ذَلِكَ؟ ! قَالَ: لا مَا يُعْجِبُنِي.
стр. 7
١١ - وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ , يَقُولُ: السُّجُودُ فِي الْفَرِيضَةِ سُنَّةٌ يَعْنِي فِي صَلاةِ الْمَكْتُوبَةِ.
١٢ - وَسُئِلَ أَحْمَدُ وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنْ رَجُلٍ نَذَرَ أَنْ يَصُومَ شَهْرًا: أَيَصُومُهُ مُفَرَّقًا؟ قَالَ: لا، فَإِنْ قَالَ ثَلاثِينَ يَوْمًا إِنْ شَاءَ فَرَّقَ.
стр. 8
١٣ - وَسَأَلَ رَجُلٌ أَحْمَدَ وَأَنَا أَسْمَعُ , فَقَالَ: إِنِّي فِي مَوْضِعٍ أَكْرَهُهُ وَمَعِي فِيهِ أُمِّي وَأُرِيدُ التَّحْوِيلَ مِنْهُ وَلَيْسَ تُطَاوِعُنِي , قَالَ: وَلِمَ تَكْرَهُهُ؟ .
قَالَ: هِيَ بِلادُ غَصْبٍ.
قَالَ: إِنْ كَانَ بِلادُ غَصْبٍ فَدَعْ أُمَّكَ وَاخْرُجْ مِنْهُ وَإِنْ لَمْ تُطَاوِعْكَ.
стр. 9
١٤ - وَسَأَلَ رَجُلٌ أَحْمَدَ , فَقَالَ: إِنَّ لِي قَرَابَةً وَأَنَا وَصِيُّهُ وَهُوَ مُفْسِدٌ وَيُبَدِّدُ مَالَهُ أَفَأُعْطِيهِ؟ ! قَالَ: لا.
قَالَ: فَإِنَّهُ قَدْ قَدَّمَنِي غَيْرَ مَرَّةٍ إِلَى الْوَالِي وَقَدْ أَبْلَغَ إِلَيَّ؟ ! قَالَ: إِنْ لَمْ تَقْدِرْ لَهُ عَلَى حِيلَةٍ فَأَعْطِهِ.
стр. 10
١٥ - وَسَأَلَ رَجُلٌ أَحْمَدَ وَأَنَا أَسْمَعُ , فَقَالَ: مَعِي دِرْهَمٌ صَحِيحٌ أُرِيدُ بِهِ فِضَّةً أَفَآخُذُ لَهُ صَرْفًا؟ ! قَالَ: لا، خُذْ وَزْنًا بِوَزْنٍ , قَالَ فَإِنْ كَانَ مَعِي دِينَارٌ أُبَدِّلُهُ دَرَاهِمَ؟ قَالَ: انْظُرْ مَا بَلَغَ قِيمَتَهُ فَخُذْهُ.
стр. 11
١٦ - وَسُئِلَ أَحْمَدُ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَأَعْطَاهَا أَلْفَ دِرْهَمٍ فَجَاءَ أَبُوهَا , فَقَالَ: لَيْسَ عِنْدِي مَا أُجَهِّزُهَا بِهِ إِنْ أَرَدْتَهَا بِلا جِهَازٍ فَخُذْهَا؟ ! قَالَ: إِنَّمَا يُرِيدُ الْمَرَأَةَ لَيْسَ يُرِيدُ الْجِهَازَ فَخُذْهَا بِلا جِهَازٍ.
стр. 12
١٧ - وَقَالَ أَحْمَدُ: إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلْمَرْأَةِ: أَمْرُكِ بِيَدِكِ , فَقَالَتْ: أَنَا عَلَيْكَ حَرَامٌ فَقَدْ حَرُمَتْ عَلَيْهِ.
стр. 13
١٨ - وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ , يَقُولُ: إِنْ تَزَوَّجَ الرَّجُلُ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّ الْمَرْأَةِ وَقَدْ وَلَدَتْ مِنَ الرَّجُلِ أَوْلادًا أَلِلْوَلِيِّ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: فَكَذَاكَ كَانَ يَقُولُ ابْنُ الْمُبَارَكِ.
стр. 14
١٩ - وَسُئِلَ أَحْمَدُ عَنْ رَجُلٍ لَهُ عِنْدَ رَجُلٍ رَهْنٌ فَاحْتَاجَ الْمَرْهُونُ عِنْدَهُ إِلَى دَرَاهِمِهِ , فَقَالَ لَهُ: بِعْ رَهْنَكَ وَأَعْطِنِي , قَالَ: إِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مَا يُعْطِيهِ وَلَمْ يَبِعْ رَهْنَهُ لَهُ أَنْ يَحْبِسَهُ وَيَسْتَعْدِي عَلَيْهِ.
قَالَ أَحْمَدُ: وَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَبِيعَ الرَّهْنَ إِلا بِإِذْنِ صَاحِبِهِ.
стр. 15
٢٠ - وَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ وَسُئِلَ عَنْ مُحْرِمٍ قَتَلَ صَيْدًا؟ ! قَالَ: يُكَفِّرُهَا فِي الْقُرْآنِ.
стр. 16
٢١ - وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ , يَقُولُ: كُلُّ شَيْءٍ فِي الْقُرْآنِ أَوْ أَوْ فَهُوَ تَخْيِيرٌ.
стр. 17
٢٢ - قَالَ: وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ , يَقُولُ: قَالَ يَحْيَى: قَالَ شُعْبَةُ: لَمْ يُسْمَعِ الْحُكْمُ مِنْ مِقْسَمٍ , يَعْنِي حَدِيثَ الْحِجَامَةِ.
стр. 18
٢٣ - وَسُئِلَ أَحْمَدُ، وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى عَبْدٍ فَأَعْتَقَ الرَّجُلُ الْعَبْدَ، قَالَ: لَيْسَ عِتْقُهُ بِشَيْءٍ قَدْ صَارَ الْعَبْدُ لِلْمَرْأَةِ.
стр. 19
٢٤ - وَسُئِلَ أَحْمَدُ وَأَنَا أَسَمْعُ عَنِ الرَّجُلِ يُوَلِّي , يَعْنِي الرَّجُلَ الْوَلِيَّ عَلَى أُخْتِهِ وَابْنَتِهِ يَقُولُ لَهُ: إِذَا وَجَدْتَ مَنْ تَرْضَاهُ فَزَوِّجْهُ , قَالَ: تَزْوِيجُهُ جَائِزٌ.
стр. 20
٢٥ - وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ , يَقُولُ: أَرَى إِذَا أَوْتَرَ الرَّجُلُ أَنْ يُسَلِّمَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ.
стр. 21
٢٦ - وَسُئِلَ أَحْمَدُ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ رَجُلٍ أَعْطَى رَجُلا دِرْهَمًا يَشْتَرِي لَهُ بِهِ شَيْئًا فَأَخْلَطَهُ مَعَ دِرْهَمٍ لَهُ فَضَاعَا , فَقَالَ: لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ.
قَالَ أَحْمَدُ: وَلَوْ ضَاعَ أَحَدُهُمَا وَلا يَدْرِي أَيُّهُمَا ضَاعَ: دِرْهَمُهُ أَوْ دِرْهَمُ الرَّجُلِ يُغَرَّمُهُ.
стр. 22
٢٧ - وَسُئِلَ أَحْمَدُ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ رَجُلٍ ضَاعَ هَدْيُهُ فَاشْتَرَى غَيْرَهُ ثُمَّ أَصَابَ الأَوَّلَ , قَالَ: يَنْحَرُهُمَا جَمِيعًا.
стр. 23
٢٨ - وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ.
الفتح: ٢٥﴾ قَالَ: حَتَّى يَبْلُغَ الْحَرَمَ.
٢٩ - وَسُئِلَ أَحْمَدُ، وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنْ رَجُلٍ خَرَجَ لِحَاجَةٍ وَهُوَ لا يُرِيدُ الْحَجَّ فَجَازَ ذَا الْحُلَيْفَةِ ثُمَّ أَرَادَ الْحَجَّ , قَالَ: يَرْجِعُ إِلَى ذِي الْحُلَيْفَةِ فَيُحْرِمُ.
стр. 24
٣٠ - قَالَ أَحْمَدُ: وَلَوْ أَنَّ نَصْرَانِيًّا أَسْلَمَ بِمَكَّةَ ثُمَّ أَرَادَ الْحَجَّ , قَالَ: يَرْجِعُ إِلَى ذِي الْحُلَيْفَةِ فَيُحْرِمُ.
стр. 25
٣١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ , قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ: إِذَا سَافَرَ سَفَرًا يَقْصُرُ فِيهِ الصَّلاةَ نُسِخَتْ عُمْرَتُهُ.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: أَيِ انْتَقَضَتْ عُمْرَتُهُ
стр. 26
٣٢ - سَمِعْتُ أَحْمَدَ , يَقُولُ: ثنا يَزِيدُ بِحَدِيثٍ قثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سُلَيْمٍ , قَالَ: وَإِنَّمَا كَانَ يَعْنِي الْحَدِيثَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ أَبِي بَلْجٍ , قَالَ: فَقَالَ: قَدْ سَمِعْتُ الْحَدِيثَ، وَأَنَا فِيهِ شَاكٌّ مُنْذُ سَمِعْتُهُ، وَسَمِعْتُهُ بِبَغْدَادَ يَعْنِي مِنْ شُعْبَةَ.
وَكُنْتُ فِي آخِرِ النَّاسِ اجْعَلُوهُ عَنْ رَجُلٍ
стр. 27
٣٣ - وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُولُ: إِنَّ الدَّرَاوَرْدِيَّ يَجِيءُ بِأَحَادِيثَ مَا أَدْرِي مَا هِيَ كَأَنَّهُ أَنْكَرَهَا.
стр. 28
٣٤ - وَرَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ صَلَّى بِنَا فَلَمَّا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ الْتَفَتَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ وَقالَ: اسْتَوُوُا.
стр. 29
٣٥ - وَرَأَيْتُ أَحْمَدَ إِذَا سَلَّمَ حَوَّلَ وَجْهَهُ عَنِ الْقِبْلَةِ وَقَعَدَ يُسَبِّحُ وَيَذْكُرُ اللَّهَ.
стр. 30
٣٦ - وَسُئِلَ أَحْمَدُ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ رَجُلٍ أَعْطَى رَجُلا عِشْرِينَ دِينَارًا يَشْتَرِي لَهُ بِهَا شَيْئًا فَأَخْلَطَهَا مَعَ دَنَانِيرِهِ حَتَّى يَذْهَبَ فَيَشْتَرِيَ لَهُ فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا.
٣٧ - وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ , يَقُولُ: جُنْدُبٌ، يَعْنِي ابْنَ سُفْيَانَ، لَيْسَتْ لَهُ صُحْبَةٌ قَدِيمَةٌ.
стр. 31
٣٨ - وَسُئِلَ أَحْمَدُ عَنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ فِي الصَّدَقَاتِ صَحِيحٌ هُوَ؟ ! فَقَالَ: أَرْجُو أَنْ يَكُونَ صَحِيحًا.
стр. 32
٣٩ - وَسُئِلَ أَحْمَدُ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ رَجُلٍ أَوْصَى أَنْ يُشْتَرَى بِأَلْفِ دِرْهَمٍ فَرَسٌ لِلْجِهَادِ وَمِائَةٌ لِلنَّفَقَةِ , قَالَ: يُشْتَرَى لَهُ مِثْلَ مَا أَوْصَى لا يُزَادُ عَلَى ذَلِكَ شَيْئًا.
قَالَ: فَإِنْ أُصِيبَ بِأَقَلَّ مِنْ أَلْفٍ بِخَمْسِينَ أَوْ بِأَكْثَرَ؟ قَالَ: يُزَادُ عَلَى نَفَقَتِهِ.
стр. 33
٤٠ - وَسُئِلَ أَحْمَدُ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ النُّفَسَاءِ كَمْ تَقْعُدُ إِذَا رَأَتِ الدَّمَ؟ ! قَالَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثُمَّ تَغْتَسِلُ.
стр. 34
٤١ - حَدَّثَنِي جَدِّي , قَالَ: ثنا أَبُو بَدْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنْ أَبِي سَهْلٍ، عَنْ مَسَّةَ الأَزْدِيَّةِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ , قَالَتْ: كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ تَجْلِسُ أَرْبِعيَن يَوْمًا وَكُنَّا نَطْلِي وُجُوهَنَا بِالْوَرْسِ مِنَ الْكَلَفِ
стр. 35
٤٢ - قَالَ رَجُلٌ لأَحْمَدَ وَأَنَا أَسْمَعُ: إِنِّي لِي جَارٌ فَرُبَّمَا أَطْلُبُ مِنْهُ الشَّيَّءَ فَيُعْطِينِي، ثُمَّ إِنَّهُ لَيَسْتَقْرِضُ مِنِّي دَرَاهِمَ: أَفَأَطْلُبُ مِنْهُ كَمَا كُنْتُ أَطْلُبُ؟ قَالَ: كُلُّ قَرْضٍ يَجُرُّ مَنْفَعَةً فَهُوَ حَرَامٌ.
стр. 36
٤٣ - وَسَأَلَ رَجُلٌ أَحْمَدَ، وَأَنَا أَسْمَعُ , فَقَالَ: إِنِّي دَخَلْتُ السُّوقَ فَرَأَيْتُ ثَوْبًا يُنَادَى عَلَيْهِ بِعِشْرِينَ صِحَاحٍ فَأَخَذْتُهُ فَأَعْطَيْتُهُ فِيهَا مُقَطَّعَةً؟ ! قَالَ: لا، إِلا أَنْ يَرْضَى صَاحِبُ الثَّوْبِ أَنْ تُعْطِيَهُ فِيهِ مُقَطَّعَةً.
٤٤ - وَسُئِلَ أَحْمَدُ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ التَّغْبِيرِ , فَقَالَ: لا يُعْجِبُنِي.
стр. 37
٤٥ - وَسُئِلَ أَحْمَدُ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ الْمَسْحِ بِالْمِنْدِيلِ بَعْدَ الْوُضُوءِ فَكَرِهَهُ.
стр. 38
٤٦ - وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ , يَقُولُ: أَذَّنَ بِلالٌ لِلنَّبِيِّ، ﷺ بَعْدَمَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ.
стр. 39
٤٧ - وَسَأَلَ رَجُلٌ أَحْمَدَ وَأَنَا أَسْمَعُ: إِنِّي اكْتَرَيْتُ مِنْ بَغْدَادَ إِلَى مَكَّةَ فَلَمَّا بَلَغْتُ الْكُوفَةَ بَدَا لِي , قَالَ: لَيْسَ لَكَ ذَلِكَ إِلا أَنْ تَكْرِيَهُ مِنْ غَيْرِكَ.
стр. 40
٤٨ - وَسُئِلَ أَحْمَدُ وَأَنَا أَسْمَعُ: أَتَحُجُّ الْمَرْأَةُ فِي الْعِدَّةِ؟ قَالَ: نَعَمْ.
следующие страницы →