Полный текст (135 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.
стр. 1
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الحي القيوم، الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد.
و ﴿الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل﴾ .
والحمد لله العلي الكبير، الذي ﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾ ، الذي باين صفاته العلي صفات المخلوقين وإن اتفقت أسماؤهما.
والحمد لله الذي لم يزل متصفا بصفاته العلي، متسميا بأسمائه الحسنى، فـ ﴿سبحان ربك رب العزة عما يصفون﴾ ، وسبحانه وتعال عما يقولون المشبهون والجاحدون، ﴿ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين﴾ ، وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي، وعلى آله وصحبه صلاة دائمة إلى يوم الدين.
أما بعد: -
стр. 2
فإني أكتب إن شاء الله تعالى في هذا الكتاب أربعين حديثا في صفات الله وأورد فيها بعض ما نقل عن السلف من القول فيها، والله الموفق لما يحبه ويرضاه.
ولا حول ولا قوة إلا بالله
стр. 3
الحديث الأول في قوله تعالى: ﴿قل هو الله أحد﴾
١ - أخبرنا الشيخ أبو الفضل أحمد بن هبة الله بن أحمد بن محمد الدمشقي، عن أبي المظفر السمعاني، ثنا عبد الله الفروي، أنا عثمان بن محمد أبو عمرو المحمي، أنا أبو نعيم الأزهري، أنا أبو عوانة
стр. 4
الحافظ، أنا أبو عبد الله ابن أخي ابن وهب، أنا عمي عبد الله بن وهب، نا عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، أن أبا الرجال حدثه، عن أمه عمرة، عن عائشة أن النبي ﷺ بعث رجلا على سرية، وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بـ ﴿قل هو الله أحد﴾ ، فلما رجعوا ذكروا ذلك لرسول الله ﷺ ، فقال: «سلوه لأي شيء يصنع ذلك؟» ، فسألوه، فقال: لأنها صفة الرحمن ،
стр. 5
فأنا أحب أن أقرأ بها.
فقال النبي ﷺ : «فأخبروه أن الله يحبه» .
أخرجاه من حديث ابن وهب.
وإثبات هذه الصفة لم يخالف فيها أحد من أهل القبلة.
стр. 6
الحديث الثاني في قوله تعالى: ﴿الرحمن على العرش استوى﴾
٢ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الحسين القوي بمصر، أنا محمد بن عماد، أنا عبد الله بن رفاعة، أنا أحمد بن محمد بن الحاج، أنا أحمد بن محمد الصابوني إملاء، ثنا الربيع بن
стр. 7
سليمان، نا الشافعي، أنا إبراهيم بن محمد، حدثني موسى بن عبيدة، حدثني معاوية بن إسحاق بن طلحة، عن عبد الله بن عبيد بن عمير أنه، سمع أنس بن مالك يقول: " أتى جبريل بمرآة بيضاء، فقال: ما هذه؟ قال: الجمعة، وهو اليوم الذي استوى فيه ربك على العرش «.
هذا حديث غريب، رواه الشافعي في»
стр. 8
مسنده "
٣ - قال إسحاق بن راهويه: سمعت بشر بن عمر يقول: سمعت غير واحد من المفسرين يقولون: ﴿الرحمن على العرش استوى﴾ أي: ارتفع.
وقاله أبو العالية.
٤ - وقال البخاري في «صحيحه» : قال مجاهد في (استوى) : علا على العرش.
стр. 9
٥ - وروى الدارقطني عن إسحاق الكاذي: سمعت أبا العباس ثعلب يقول في (استوى) : علا على العرش.
٦ - وقال محمد بن جرير الطبري في «التفسير» : ﴿ثم استوى على العرش﴾ أي: علا وارتفع.
стр. 10
٧ - وقال الإمام أبو سليمان داود بن علي الأصبهاني: كنا عند ابن الأعرابي، فأتاه رجل فقال: ما معنى قوله: ﴿الرحمن على العرش استوى﴾ ؟ قال: هو على عرشه كما أخبر.
فقال: يا أبا عبد الله! إنما معناه: استولى.
فقال: اسكت! لا يقال: استولى على الشيء، أو يكون له مضاد فإذا غلب أحدهما قيل: استولى.
٨ - وقال ابن وهب: كنا عند مالك فدخل رجل فقال: ﴿الرحمن على العرش﴾ كيف استوى؟ .
فأطرق مالك،
стр. 11
وعلاه الرحضاء، ثم رفع رأسه وقال: ﴿الرحمن على العرش استوى﴾ كما وصف نفسه، فلا يقال: (كيف) ، و (كيف) عنه مرفوع، وأنت صاحب بدعة، أخرجوه.
٩ - وقال مثله ربيعة الرأي شيخ مالك ويروى عن أم سلمة ووهب بن منبه.
стр. 12
١٠ - وقال علي بن الحسن بن شقيق: قلت لابن المبارك: كيف نعرف ربنا؟ قال: على السماء السابعة عرشه، فلا يقال كما تقول الجهمية: إنه هنا في الأرض.
стр. 13
فقيل هذا لأحمد بن حنبل، فقال: هكذا هو عندنا.
١١ - وقال عبد الرحمن مهدي: إن الجهمية أرادوا أن ينفوا أن الله كلم موسى، وأن يكون على العرش استوى، أرى أن يستتابوا، فإن تابوا وإلا ضربت أعناقهم.
١٢ - قال الأصمعي: قدمت امرأة جهم، فقال رجل عندها: الله على عرشه.
فقالت: محدود على محدود.
فقال الأصمعي: هي كافرة بهذه المقالة.
стр. 14
١٣ - وقال الأوزاعي: كنا والتابعون متوافرون نقول: إن الله فوق عرشه، ونؤمن بما وردت به السنة من صفاته.
١٤ - وقال سعيد بن عامر الضبعي إمام أهل البصرة: اجتمع أهل الأديان مع المسلمين أن الله على العرش، وقالت الجهمية: ليس هو على شيء.
١٥ - وقال الشافعي في عقيدته وفي وصيته: القول في السنة التي أنا عليها، ورأيت أهل الحديث عليها: أن الله على عرشه في سمائه، يقرب من خلقه كيف شاء، وينزل إلى السماء الدنيا كيف شاء.
стр. 15
١٦ - وذكر بشر الحافي في عقيدته الإيمان بأن الله على عرشه استوى كما شاء، وأنه عالم بكل ما كان.
١٧ - وقال عثمان بن سعيد الدارمي: قد اتفقت الكلمة من المسلمين أن الله فوق عرشه فوق سماواته.
١٨ - قلت: وكونه تعالى فوق العرش، رواه عن النبي ﷺ جبير بن مطعم، والعباس بن عبد المطلب،
стр. 16
وأبو هريرة، وسعد بن أبي وقاص، وجابر بن عبد الله، وأنس بن مالك، وابن عباس، وقتادة بن النعمان، وعبادة بن الصامت،
стр. 17
وابن مسعود، وجابر بن سليم، وهو مروي عن غير واحد من الصحابة والتابعين.
وفي الكتب المنزلة: مثل ما صح عن كعب الأحبار قال: في التوراة: (أنا الله فوق عبادي على عرشي، أدبر أمور عبادي) .
стр. 18
الثالث في قوله: ﴿إليه يصعد الكلم الطيب﴾
١٩ - أخبرنا أحمد بن هبة الله بن عبد المعز بن محمد الهروي، أنا تميم بن أبي سعيد الجرجاني، أنا محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي، أنا أبو عمرو بن حمدان، أنا أبو يعلى الموصلي، ثنا
стр. 19
داود بن عمرو، نا بن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : " يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل، وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة العصر وصلاة الفجر.
ثم يعرج إليه الذين باتوا فيكم، فيسألهم وهو أعلم بهم فيقول: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: أتيناهم وهم يصلون، وتركناهم وهم يصلون ".
متفق على صحته.
٢٠ - وقال تعالى: ﴿تعرج الملائكة والروح إليه﴾ والعروج
стр. 20
والصعود بمعنى واحد، ومنه معراج النبي ﷺ إلى ربه، وعروج ملك الموت إلى ربه لما فقأ موسى ﵇ عينه وعروج الروح إلى السماء التي فيها الله تعالى
٢١ - وإخباره ﵇ أنه لا يصعد إلى الله إلا طيب،
٢٢ - وإخباره عن ربه أنه يقول: «أنا أغنى الشركاء عن الشرك، لا يصعد إلي من الرياء شيء» .
وكلها أخبار صحاح.
٢٣ - ومن ذلك ما يروى عن مالك بن دينار قال: قرأت في بعض الكتب المنزلة أن الله يقول: (يا ابن آدم! خيري ينزل
стр. 21
عليك، وشرك يصعد إلي، ولا يزال ملك كريم قد عرج منك إلي بعمل قبيح) .
وفي الباب أحاديث وأخبار كثيرة، وآثار جمة.
стр. 22
الرابع في قوله: ﴿أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض﴾ وفي السماء رزقكم وما توعدون ﴿في قراءة ابن محيصن وقوله:﴾ إني متوفيك ورافعك إلي ﴿بل رفعه الله إليه﴾
٢٤ - أخبرنا أحمد بن سلام المقرئ كتابة، عن مسعود بن أبي
стр. 23
منصور الجمال، أنا غانم البرجي سنة ثمان وخمسمائة وأنا محضر أنا أبو نعيم الحافظ، ثنا حبيب بن الحسن، نا عمر بن حفص السدوسي، نا عاصم بن علي، ثنا ابن أبي ذئب، عن
стр. 24
محمد بن عمرو بن عطاء، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: " إن الميت تحضره الملائكة، فإذا كان الرجل الصالح، قال: اخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب ثم يعرج بها إلى السماء، فيستفتح لها، فيقال: من هذه؟ فيقال: فلان.
فيقولون: مرحبا بالنفس الطيبة، ادخلي حميدة، وأبشري بروح وريحان ورب غير غضبان.
فلا يزال يقال لها ذلك حتى ينتهى بها إلى السماء التي فيها الله تعالى.
هذا حديث صحيح على شرط (خ) (م) ، ولم يخرجاه.
стр. 25
٢٥ - اعلم أنه ورد أن الله على العرش، وقد تقدم الكلام في ذلك وورد أنه في السماء و (في) ترد كثيرا بمعنى (على) ، كقوله تعالى: ﴿فسيحوا في الأرض﴾ أي: في الأرض ﴿فلأصلبنكم في جذوع النخل﴾ أي: على جذوع النخل.
فكذلك قوله: ﴿أأمنتم من في السماء﴾ أي: من على السماء.
وكل ما علا فهو سماء، والمراد بالسماء في ذلك بأنه العرش، إذ هو على السماوات.
وكون في السماء متواترا عن رسول الله ﷺ تواترا لفظيا،
стр. 26
فمن ذلك: ٢٥
٢٦ - قوله للجارية: " أين الله؟ قالت: في السماء.
قال: «أعتقها فإنها مؤمنة» رواه أبو هريرة ومعاوية بن الحكم ومحمد بن الشريد وابن عباس.
٢٧ - ومن ذلك: قوله: «ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء» .
стр. 27
٢٨ - وقوله: «ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشها فتأبى عليه، إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عليها» رواه مسلم عن أبي هريرة.
٢٩ - وعنه: قال رسول الله ﷺ : " لما ألقي إبراهيم في النار قال: اللهم إنك واحد في السماء، وأنا واحد في الأرض أعبدك ".
وإسناده حسن.
٣٠ - وعن أبي الدرداء قال: قال ﷺ : " من اشتكى منكم فليقل: ربنا الله الذي في السماء ".
أخرجه أبو داود.
стр. 28
٣١ - وقوله للحصين /. . . /: «كم تعبد إلها؟» .
قال: ستة في الأرض، وواحدا في السماء.
قال: «فأيهم تعد (لرغبتك ورهتك) » قال: الذي في السماء.
أخرجه الترمذي وحسنه.
٣٢ - وقوله: «ارحم من في الأرض يرحمك من في السماء» .
صححه الترمذي من حديث عبد الله بن عمرو.
٣٣ - وقول الصديق الأكبر: «من كان يعبد محمدا فإنه قد مات، ومن كان يعبد الذي في السماء فإنه حي لا يموت» .
стр. 29
رواه الدارمي بإسناد صحيح.
٣٤ - وقوله ﵇: «إن الله خلق سبع سماوات فاختار العليا فسكنها، وأسكن سماواته من شاء من خلقه» تفرد به محمد بن ذكوان عن عمرو بن دينار عن ابن عمر، رواه عنه غير واحد من أهل العلم.
وهو مقال الأنبياء والأمم الماضية.
٣٥ - وعن الحسن البصري قال: سمع يونس ﵇ تسبيح الحصى والحيتان، فجعل يسبح ويقول: سيدي في السماء
стр. 30
مسكنك، وفي الأرض قدرتك.
وإسناده صحيح.
٣٦ - وصح عن قتادة قال: قالت بنو إسرائيل: يا رب! أنت في السماء ونحن في الأرض، فكيف لنا أن نعرف رضاك وغضبك؟ قال: إذا رضيت عنكم استعملت عليكم خياركم، وإذا غضبت عليكم استعملت عليكم شراركم.
٣٧ - وصح عن ثابت البناني قال: كان داود ﵇ يطيل الصلاة، ثم يركع، ثم يرفع رأسه إلى السماء ثم يقول: إليك رفعت رأسي، نظر العبيد إلى أربابها، يا ساكن السماء.
стр. 31
٣٨ - وقال أبو حنيفة: من أنكر أن الله في السماء فقد كفر.
٣٩ - وقال مالك: الله في السماء وعلمه في كل مكان.
٤٠ - وقال حماد بن زيد عن الجهمية: إنما يدورون على أن يقولوا:
стр. 32
ليس في السماء إله.
٤١ - وقال جرير بن عبد الحميد: كلام الجهمية أوله عسل وآخره سم، وإنما يحاولون أن يقولوا: ليس في السماء إله.
٤٢ - وقال رجل لابن المبارك: يا أبا عبد الرحمن! قد خفت الله من كثرة ما أدعوه على الجهمية.
قال: لا تخف! فإنهم يزعمون أن إلهك الذي في السماء ليس بشيء.
стр. 33
الخامس في قوله: ﴿وهو معكم﴾ و ﴿ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم﴾
وبابه
٤٣ - أخبرنا أبو العباس أحمد بن عبد الحميد المقدسي، أنا أبو نصر موسى بن عبد القادر الجيلي سنة ثمان عشرة وستمائة، أنا عبد الأول بن عيسى السجزي، ثنا عبد الرحمن بن محمد الداوودي، أنا عبد الرحمن
стр. 34
بن حمويه السرخسي، أنا إبراهيم بن خزيم الشاشي سنة ست عشرة وثلاثمائة، ثنا عبد بن حميد، أخبرني حبان بن هلال، نا همام، نا ثابت.
نا أنس، أن أبا بكر الصديق حدثه قال: نظرت إلى أقدام المشركين ونحن في الغار وهم على رؤوسنا
стр. 35
(. . . فقال) رسول الله: «ما ظنك باثنين الله ثالثهما» .
أخرجه (م) عن عبد بن حميد.
٤٤ - قال أهل التفسير في قوله: ﴿ما يكون من نجوة ثلاثة إلا هو رابعهم﴾ منهم الضحاك قال: هو على عرشه، وعلمه معهم.
٤٥ - وقال مالك: هو في السماء، وعلمه في كل مكان
٤٦ - وقال سفيان الثوري في قوله: ﴿وهو معكم أينما كنتم﴾ يعني:
стр. 36
علمه.
٤٧ - وقال مقاتل بن حيان في قوله: ﴿ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم﴾ قال: هو على عرشه، وعلمه معهم.
وقال ﵀ في القرب: إنما يعني بالقرب بعلمه، وهو فوق عرشه.
٤٨ - وسئل نعيم بن حماد شيخ البخاري عن قوله: ﴿وهو معكم﴾ قال: معناه أنه لا يخفى عليه خافية وسئل الإمام أحمد عن رجل قال: إن الله معنا.
٤٩ - وتلا: ﴿ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم﴾ فقال: قد تجهم هذا! يأخذون بآخر الآية ويدعون أولها! أقرأتم عليه: ﴿ألم تر أن الله
стр. 37
يعلم﴾ ؟ فالعلم معهم، وقال في (ق) ﴿ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد﴾ ، فعلمه معهم.
٥٠ - وقال حنبل: قيل للإمام أحمد: ما معنى قوله: ﴿وهو معكم﴾ ؟ قال: علمه علم محيط بالكل، وهو على العرش بلا صفة ولا حد.
٥١ - وقال المزنى: هو عال على العرش، دان بعلمه من خلقه.
стр. 38
٥٢ - وقال الإمام أبو عمر بن عبد البر في «شرح الموطأ» له: أجمع علماء الصحابة والتابعين الذين حمل عنهم التأويل: قالوا في تأويل قوله: ﴿ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم﴾ هو على عرشه، وعلمه في كل مكان.
٥٣ - وقال نحو هذا القول محمد بن جرير الطبري في «تفسيره» والبغوي والثعلبي في
стр. 39
«تفسيرهما» ، وقبلهما أبو بكر النقاش في «تفسيره»
стр. 40
السادس في قوله ﵇: «ينزل ربنا كل ليلة»
٥٤ - أخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق بن محمد الأبرقوهي بمصر، أنا أبو الفرج الفتح بن عبد الله بن محمد، أنا جدي أبو الفتح محمد بن علي، أنا أبو محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي، أنا أبو الحسين بن بشران المعدل، أنا علي إسماعيل بن محمد النحوي، ثنا سعدان
следующие страницы →