← Тафсир

Тафсир · id 12876

تفسير الجلالين

المحلي، جلال الدين

Полный текст (6 934 стр.). Показаны 1856–1895 · переход к 1861.

стр. 1856

﴿وما نؤخر إلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُود﴾ لِوَقْتٍ مَعْلُوم عِنْد اللَّه ١٠ -

стр. 1857

﴿يَوْم يَأْتِ﴾ ذَلِكَ الْيَوْم ﴿لَا تَكَلَّم﴾ فِيهِ حَذْف إحْدَى التَّاءَيْنِ ﴿نَفْس إلَّا بِإِذْنِهِ﴾ تَعَالَى ﴿فَمِنْهُمْ﴾ أَيْ الْخَلْق ﴿شَقِيّ و﴾ مِنْهُمْ ﴿سَعِيد﴾ كُتِبَ كُلّ فِي الْأَزَل ١٠ -

стр. 1858

﴿فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا﴾ فِي عِلْمه تَعَالَى ﴿فَفِي النَّار لَهُمْ فِيهَا زَفِير﴾ صَوْت شَدِيد ﴿وَشَهِيق﴾ صوت ضعيف ١٠ -

стр. 1859

﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتْ السَّمَاوَات وَالْأَرْض﴾ أَيْ مُدَّة دَوَامهمَا فِي الدُّنْيَا ﴿إلَّا﴾ غَيْر ﴿مَا شَاءَ رَبّك﴾ مِنْ الزِّيَادَة عَلَى مُدَّتهمَا مِمَّا لَا مُنْتَهَى لَهُ وَالْمَعْنَى خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ﴿إن ربك فعال لما يريد﴾ ١٠ -

стр. 1860

﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا﴾ بِفَتْحِ السِّين وَضَمّهَا ﴿فَفِي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات وَالْأَرْض إلَّا﴾ غَيْر ﴿مَا شَاءَ رَبّك﴾ كَمَا تَقَدَّمَ وَدَلَّ عَلَيْهِ فِيهِمْ قَوْله ﴿عَطَاء غَيْر مَجْذُوذ﴾ مَقْطُوع وَمَا تَقَدَّمَ مِنْ التَّأْوِيل هُوَ الَّذِي ظَهَرَ وَهُوَ خَال مِنْ التَّكَلُّف وَاَللَّه أعلم بمراده ١٠ -

стр. 1861

﴿فَلَا تَكُ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿فِي مِرْيَة﴾ شَكّ ﴿مِمَّا يَعْبُد هَؤُلَاءِ﴾ مِنْ الْأَصْنَام إنَّا نُعَذِّبهُمْ كَمَا عَذَّبْنَا مَنْ قَبْلهمْ وَهَذَا تَسْلِيَة لِلنَّبِيِّ ﷺ ﴿مَا يَعْبُدُونَ إلَّا كَمَا يَعْبُد آبَاؤُهُمْ﴾ أَيْ كَعِبَادَتِهِمْ ﴿مِنْ قَبْل﴾ وَقَدْ عَذَّبْنَاهُمْ ﴿وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ﴾ مِثْلهمْ ﴿نَصِيبهمْ﴾ حَظّهمْ مِنْ الْعَذَاب ﴿غَيْر مَنْقُوص﴾ أَيْ تَامًّا ١١ -

стр. 1862

﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَاب﴾ التَّوْرَاة ﴿فَاخْتُلِفَ فِيهِ﴾ بِالتَّصْدِيقِ وَالتَّكْذِيب كَالْقُرْآنِ ﴿وَلَوْلَا كَلِمَة سَبَقَتْ مِنْ رَبّك﴾ بِتَأْخِيرِ الْحِسَاب وَالْجَزَاء لِلْخَلَائِقِ إلَى يَوْم الْقِيَامَة ﴿لَقُضِيَ بَيْنهمْ﴾ فِي الدُّنْيَا فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ﴿وَإِنَّهُمْ﴾ أَيْ الْمُكَذِّبِينَ بِهِ ﴿لَفِي شَكّ مِنْهُ مُرِيب﴾ مُوقِع فِي الرِّيبَة

стр. 1863

١١ -

стр. 1864

﴿وَإِنْ﴾ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد ﴿كُلًّا أَيْ﴾ كُلّ الْخَلَائِق ﴿لَمَّا﴾ مَا زَائِدَة وَاللَّام مُوَطِّئَة لِقَسَمٍ مُقَدَّر أَوْ فَارِقَة وَفِي قِرَاءَة بِتَشْدِيدِ لَمَّا بِمَعْنَى إلَّا فَإِنْ نَافِيَة ﴿لَيُوَفِّيَنهمْ رَبّك أَعْمَالهمْ﴾ أَيْ جَزَاءَهَا ﴿إنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِير﴾ عَالِم بِبَوَاطِنِهِ كظواهره ١١ -

стр. 1865

﴿فَاسْتَقِمْ﴾ عَلَى الْعَمَل بِأَمْرِ رَبّك وَالدُّعَاء إلَيْهِ ﴿كَمَا أُمِرْت و﴾ لِيَسْتَقِمْ ﴿مَنْ تَابَ﴾ آمَنَ ﴿مَعَك وَلَا تَطْغَوْا﴾ تُجَاوِزُوا حُدُود اللَّه ﴿إنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِير﴾ فَيُجَازِيكُمْ بِهِ ١١ -

стр. 1866

﴿وَلَا تَرْكَنُوا﴾ تَمِيلُوا ﴿إلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ بِمَوَدَّةٍ أَوْ مُدَاهَنَة أَوْ رِضَا بِأَعْمَالِهِمْ ﴿فَتَمَسّكُمْ﴾ تُصِيبكُمْ ﴿النَّار وَمَا لَكُمْ مِنْ دُون اللَّه﴾ أَيْ غَيْره ﴿مِنْ﴾ زَائِدَة ﴿أَوْلِيَاء﴾ يَحْفَظُونَكُمْ مِنْهُ ﴿ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ﴾ تُمْنَعُونَ مِنْ عَذَابه ١١ -

стр. 1867

﴿وَأَقِمْ الصَّلَاة طَرَفَيْ النَّهَار﴾ الْغَدَاة وَالْعَشِيّ أَيْ الصُّبْح وَالظُّهْر وَالْعَصْر ﴿وَزُلَفًا﴾ جَمْع زُلْفَة أَيْ طَائِفَة ﴿مِنْ اللَّيْل﴾ الْمَغْرِب وَالْعِشَاء ﴿إنَّ الْحَسَنَات﴾ كَالصَّلَوَاتِ الْخَمْس ﴿يُذْهِبْنَ السَّيِّئَات﴾ الذُّنُوب الصَّغَائِر نَزَلَتْ فِيمَنْ قَبَّلَ أَجْنَبِيَّة فَأَخْبَرَهُ النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ أَلِي هَذَا فَقَالَ لِجَمِيعِ أُمَّتِي كُلّهمْ رَوَاهُ الشَّيْخَانِ ﴿ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾ عظة للمتعظين ١١ -

стр. 1868

﴿وَاصْبِرْ﴾ يَا مُحَمَّد عَلَى أَذَى قَوْمك أَوْ عَلَى الصَّلَاة ﴿فَإِنَّ اللَّه لَا يُضِيع أَجْر الْمُحْسِنِينَ﴾ بِالصَّبْرِ عَلَى الطَّاعَة ١١ -

стр. 1869

﴿فَلَوْلَا﴾ فَهَلَّا ﴿كَانَ مِنْ الْقُرُون﴾ الْأُمَم الْمَاضِيَة ﴿مِنْ قَبْلكُمْ أُولُو بَقِيَّة﴾ أَصْحَاب دِين وَفَضْل ﴿يَنْهَوْنَ عَنْ الْفَسَاد فِي الْأَرْض﴾ الْمُرَاد بِهِ النَّفْي أَيْ مَا كَانَ فِيهِمْ ذَلِكَ ﴿إلَّا﴾ لَكِنَّ ﴿قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ﴾ نَهَوْا فَنَجَوْا وَمِنْ لِلْبَيَانِ ﴿وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ بِالْفَسَادِ وَتَرْك النهي ﴿ما أترفوا﴾ نعموا ﴿فيه وكانوا مجرمين

стр. 1870

١١ -

стр. 1871

﴿وَمَا كَانَ رَبّك لِيُهْلِك الْقُرَى بِظُلْمٍ﴾ مِنْهُ لها ﴿وَأَهْلهَا مُصْلِحُونَ﴾ مُؤْمِنُونَ ١١ -

стр. 1872

﴿وَلَوْ شَاءَ رَبّك لَجَعَلَ النَّاس أُمَّة وَاحِدَة﴾ أهل دين واحد ﴿ولا يزالون مختلفين﴾ في الدين ١١ -

стр. 1873

﴿إلَّا مَنْ رَحِمَ رَبّك﴾ أَرَادَ لَهُمْ الْخَيْر فَلَا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ ﴿وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ أَيْ أَهْل الِاخْتِلَاف لَهُ وَأَهْل الرَّحْمَة لَهَا ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَة ربك﴾ وهي ﴿لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين﴾ ١٢ -

стр. 1874

﴿وكلا﴾ نصب بنقص وتنوينه عوض عن الْمُضَاف إلَيْهِ أَيْ كُلّ مَا يَحْتَاج إلَيْهِ ﴿نَقُصّ عَلَيْك مِنْ أَنْبَاء الرُّسُل مَا﴾ بَدَل مِنْ كُلًّا ﴿نُثَبِّت﴾ نُطَمِّنُ ﴿بِهِ فُؤَادك﴾ قَلْبك ﴿وَجَاءَك فِي هَذِهِ﴾ الْأَنْبَاء أَوْ الْآيَات ﴿الْحَقّ وَمَوْعِظَة وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ خُصُّوا بِالذِّكْرِ لِانْتِفَاعِهِمْ بِهَا فِي الْإِيمَان بِخِلَافِ الْكُفَّار ١٢ -

стр. 1875

﴿وَقُلْ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتكُمْ﴾ حَالَتكُمْ ﴿إنَّا عَامِلُونَ﴾ عَلَى حَالَتنَا تَهْدِيد لَهُمْ ١٢ -

стр. 1876

﴿وَانْتَظِرُوا﴾ عَاقِبَة أَمْركُمْ ﴿إنَّا مُنْتَظِرُونَ﴾ ذَلِكَ ١٢ -

стр. 1877

﴿وَلِلَّهِ غَيْب السَّمَاوَات وَالْأَرْض﴾ أَيْ عِلْم مَا غَابَ فِيهِمَا ﴿وَإِلَيْهِ يَرْجِع﴾ بِالْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ يَعُود وَلِلْمَفْعُولِ يُرَدّ ﴿الْأَمْر كُلّه﴾ فَيَنْتَقِم مِمَّنْ عَصَى ﴿فَاعْبُدْهُ﴾ وَحْده ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ﴾ ثِقْ بِهِ فَإِنَّهُ كَافِيك ﴿وما ربك بغافل عما يعملون﴾ وإنما يؤخرهم وفي قراءة بالفوقانية = ١٢ سورة يوسف بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 1878

﴿الر﴾ اللَّه أَعْلَم بِمُرَادِهِ بِذَلِكَ ﴿تِلْكَ﴾ هَذِهِ الْآيَات ﴿آيَات الْكِتَاب﴾ الْقُرْآن وَالْإِضَافَة بِمَعْنَى مِنْ ﴿الْمُبِين﴾ الْمُظْهِر لِلْحَقِّ مِنْ الْبَاطِل

стр. 1879

﴿إنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾ بِلُغَةِ الْعَرَب ﴿لَعَلَّكُمْ﴾ يَا أَهْل مَكَّة ﴿تَعْقِلُونَ﴾ تَفْقَهُونَ مَعَانِيه

стр. 1880

﴿نَحْنُ نَقُصّ عَلَيْك أَحْسَن الْقَصَص بِمَا أَوْحَيْنَا﴾ بِإِيحَائِنَا ﴿إلَيْك هَذَا الْقُرْآن وَإِنْ﴾ مُخَفَّفَة أَيْ وأنه ﴿كنت من قبله لمن الغافلين﴾

стр. 1881

اُذْكُرْ ﴿إذْ قَالَ يُوسُف لِأَبِيهِ﴾ يَعْقُوب ﴿يَا أَبَتِ﴾ بِالْكَسْرِ دَلَالَة عَلَى يَاء الْإِضَافَة الْمَحْذُوفَة وَالْفَتْح دَلَالَة عَلَى أَلِف مَحْذُوفَة قُلِبَتْ عَنْ الْيَاء ﴿إنِّي رَأَيْت﴾ فِي الْمَنَام ﴿أَحَد عَشَر كَوْكَبًا وَالشَّمْس وَالْقَمَر رَأَيْتهمْ﴾ تَأْكِيد ﴿لِي سَاجِدِينَ﴾ جُمِعَ بِالْيَاءِ وَالنُّون لِلْوَصْفِ بِالسُّجُودِ الَّذِي هُوَ مِنْ صِفَات الْعُقَلَاء

стр. 1882

﴿قَالَ يَا بُنَيّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاك عَلَى إخْوَتك فَيَكِيدُوا لَك كَيْدًا﴾ يَحْتَالُونَ فِي هَلَاكك حَسَدًا لِعِلْمِهِمْ بِتَأْوِيلِهَا مِنْ أَنَّهُمْ الْكَوَاكِب وَالشَّمْس أُمّك وَالْقَمَر أَبُوك ﴿إنَّ الشَّيْطَان لِلْإِنْسَانِ عَدُوّ مُبِين﴾ ظَاهِر الْعَدَاوَة

стр. 1883

﴿وَكَذَلِكَ﴾ كَمَا رَأَيْت ﴿يَجْتَبِيك﴾ يَخْتَارك ﴿رَبّك وَيُعَلِّمك مِنْ تَأْوِيل الْأَحَادِيث﴾ تَعْبِير الرُّؤْيَا ﴿وَيُتِمّ نِعْمَته عَلَيْك﴾ بِالنُّبُوَّةِ ﴿وَعَلَى آل يَعْقُوب﴾ أَوْلَاده ﴿كَمَا أَتَمَّهَا﴾ بِالنُّبُوَّةِ ﴿عَلَى أَبَوَيْك مِنْ قَبْل إبْرَاهِيم وَإِسْحَاق إنَّ رَبّك عَلِيم﴾ بِخَلْقِهِ ﴿حَكِيم﴾ فِي صنعه بهم

стр. 1884

﴿لَقَدْ كَانَ فِي﴾ خَبَر ﴿يُوسُف وَإِخْوَته﴾ وَهُمْ أَحَد عَشَر ﴿آيَات﴾ عِبَر ﴿لِلسَّائِلِينَ﴾ عَنْ خَبَرهمْ

стр. 1885

اُذْكُرْ ﴿إذْ قَالُوا﴾ أَيْ بَعْض إخْوَة يُوسُف لِبَعْضِهِمْ ﴿لَيُوسُف﴾ مُبْتَدَأ ﴿وَأَخُوهُ﴾ شَقِيقه بِنْيَامِين ﴿أَحَبّ﴾ خَبَر ﴿إلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَة﴾ جَمَاعَة ﴿إنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَال﴾ خَطَأ ﴿مُبِين﴾ بَيِّن بإيثارهما علينا

стр. 1886

﴿اُقْتُلُوا يُوسُف أَوْ اطْرَحُوهُ أَرْضًا﴾ أَيْ بِأَرْضِ بَعِيدَة ﴿يَخْلُ لَكُمْ وَجْه أَبِيكُمْ﴾ بِأَنْ يُقْبِل عَلَيْكُمْ وَلَا يَلْتَفِت لِغَيْرِكُمْ ﴿وَتَكُونُوا مِنْ بَعْده﴾ أَيْ بَعْد قَتْل يُوسُف أَوْ طَرْحه ﴿قَوْمًا صَالِحِينَ﴾ بِأَنْ تَتُوبُوا ١ -

стр. 1887

قَالَ قَائِل مِنْهُمْ﴾ هُوَ يَهُوذَا ﴿لَا تَقْتُلُوا يوسف وألقوه﴾ اطرحوه ﴿في غيابت الْجُبّ﴾ مُظْلِم الْبِئْر وَفِي قِرَاءَة بِالْجَمْعِ ﴿يَلْتَقِطهُ بَعْض السَّيَّارَة﴾ الْمُسَافِرِينَ ﴿إنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ﴾ مَا أَرَدْتُمْ مِنْ التَّفْرِيق فَاكْتَفَوْا بِذَلِكَ ١ -

стр. 1888

﴿قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَك لَا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُف وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ﴾ لَقَائِمُونَ بِمَصَالِحِهِ ١ -

стр. 1889

﴿أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا﴾ إلَى الصَّحْرَاء ﴿نَرْتَع وَنَلْعَب﴾ بالنون والياء فيهما ننشط ونتسع ﴿وإنا له لحافظون﴾ ١ -

стр. 1890

﴿قَالَ إنِّي لَيَحْزُنَنِي أَنْ تَذْهَبُوا﴾ أَيْ ذَهَابكُمْ ﴿بِهِ﴾ لِفِرَاقِهِ ﴿وَأَخَاف أَنْ يَأْكُلهُ الذِّئْب﴾ الْمُرَاد بِهِ الْجِنْس وَكَانَتْ أَرْضهمْ كَثِيرَة الذِّئَاب ﴿وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ﴾ مَشْغُولُونَ ١ -

стр. 1891

﴿قَالُوا لَئِنْ﴾ لَام قَسَم ﴿أَكَلَهُ الذِّئْب وَنَحْنُ عُصْبَة﴾ جَمَاعَة ﴿إنَّا إذًا لَخَاسِرُونَ﴾ عَاجِزُونَ فَأَرْسَلَهُ معهم ١ -

стр. 1892

﴿فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا﴾ عَزَمُوا ﴿أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبّ﴾ وَجَوَاب لَمَّا مَحْذُوف أَيْ فَعَلُوا ذَلِكَ بِأَنْ نَزَعُوا قَمِيصه بَعْد ضَرْبه وَإِهَانَته وَإِرَادَة قَتْله وَأَدْلَوْهُ فَلَمَّا وَصَلَ إلَى نِصْف الْبِئْر أَلْقَوْهُ لِيَمُوتَ فَسَقَطَ فِي الْمَاء ثُمَّ أَوَى إلَى صَخْرَة فَنَادَوْهُ فَأَجَابَهُمْ يَظُنّ رَحْمَتهمْ فَأَرَادُوا رَضْخه بِصَخْرَةٍ فَمَنَعَهُمْ يَهُوذَا ﴿وَأَوْحَيْنَا إلَيْهِ﴾ فِي الْجُبّ وَحْي حَقِيقَة وَلَهُ سَبْع عَشْرَة سَنَة أَوْ دُونهَا تَطْمِينًا لِقَلْبِهِ ﴿لَتُنَبَّئَنَّهُمْ﴾ بَعْد الْيَوْم ﴿بِأَمْرِهِمْ﴾ بِصَنِيعِهِمْ ﴿هَذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ بِك حَال الْإِنْبَاء

стр. 1893

١ -

стр. 1894

﴿وجاءوا أباهم عشاء﴾ وقت المساء ﴿يبكون﴾ ١ -

стр. 1895

﴿قَالُوا يَا أَبَانَا إنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِق﴾ نَرْمِي ﴿وَتَرَكْنَا يُوسُف عِنْد مَتَاعنَا﴾ ثِيَابنَا ﴿فَأَكَلَهُ الذِّئْب وَمَا أَنْت بِمُؤْمِنٍ﴾ بِمُصَدِّقٍ ﴿لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ﴾ عِنْدك لَاتَّهَمْتنَا فِي هَذِهِ الْقِصَّة لِمَحَبَّةِ يُوسُف فَكَيْفَ وَأَنْت تُسِيء الظَّنّ بِنَا ١ -
следующие страницы →