Полный текст (6 934 стр.). Показаны 2661–2700 · переход к 2666.
стр. 2661
﴿إذْ قَالَ لِأَبِيهِ﴾ آزَر ﴿يَا أَبَتِ﴾ التَّاء عِوَض عَنْ يَاء الْإِضَافَة وَلَا يُجْمَع بَيْنهمَا وَكَانَ يُعْبَد الْأَصْنَام ﴿لِمَ تَعْبُد مَا لَا يَسْمَع وَلَا يُبْصِر وَلَا يُغْنِي عَنْك﴾ لَا يَكْفِيك ﴿شَيْئًا﴾ مِنْ نَفْع أَوْ ضُرّ
٤ -
стр. 2662
﴿يَا أَبَتِ إنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنْ الْعِلْم مَا لَمْ يَأْتِك فَاتَّبِعْنِي أَهْدِك صِرَاطًا﴾ طَرِيقًا ﴿سويا﴾ مستقيما
٤ -
стр. 2663
﴿يَا أَبَتِ لَا تَعْبُد الشَّيْطَان﴾ بِطَاعَتِك إيَّاهُ فِي عِبَادَة الْأَصْنَام ﴿إنَّ الشَّيْطَان كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا﴾ كَثِير الْعِصْيَان
٤ -
стр. 2664
﴿يَا أَبَتِ إنِّي أَخَاف أَنْ يَمَسّك عَذَاب مِنْ الرَّحْمَن﴾ إنْ لَمْ تَتُبْ ﴿فَتَكُون لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا﴾ نَاصِرًا وَقَرِينًا فِي النَّار
٤ -
стр. 2665
﴿قَالَ أَرَاغِب أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إبْرَاهِيم﴾ فَتَعِيبهَا ﴿لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ﴾ عَنْ التَّعَرُّض لَهَا ﴿لَأَرْجُمَنك﴾ بِالْحِجَارَةِ أَوْ بِالْكَلَامِ الْقَبِيح فَاحْذَرْنِي ﴿وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا﴾ دَهْرًا طَوِيلًا
стр. 2666
٤ -
стр. 2667
﴿قَالَ سَلَام عَلَيْك﴾ مِنِّي أَيْ لَا أُصِيبك بِمَكْرُوهٍ ﴿سَأَسْتَغْفِرُ لَك رَبِّي إنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا﴾ مِنْ حَفِيَ أَيْ بَارًّا فَيُجِيب دُعَائِي وَقَدْ أَوْفَى بِوَعْدِهِ الْمَذْكُور فِي الشُّعَرَاء وَاغْفِرْ لِأَبِي وَهَذَا قَبْل أَنْ يَتَبَيَّن لَهُ أَنَّهُ عَدُوّ اللَّه كَمَا ذَكَرَهُ فِي بَرَاءَة
٤ -
стр. 2668
﴿وَأَعْتَزِلكُمْ وَمَا تَدْعُونَ﴾ تَعْبُدُونَ ﴿مِنْ دُون اللَّه وأدعوا﴾ أعبد ﴿ربي عسى أ﴾ ن ﴿لَا أَكُون بِدُعَاءِ رَبِّي﴾ بِعِبَادَتِهِ ﴿شَقِيًّا﴾ كَمَا شَقِيتُمْ بِعِبَادَةِ الْأَصْنَام
٤ -
стр. 2669
﴿فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُون اللَّه﴾ بِأَنْ ذَهَبَ إلَى الْأَرْض الْمُقَدَّسَة ﴿وَهَبْنَا لَهُ﴾ ابْنَيْنِ يَأْنَس بِهِمَا ﴿إسْحَاق وَيَعْقُوب وَكُلًّا﴾ مِنْهُمَا ﴿جعلنا نبيا﴾
٥ -
стр. 2670
﴿ووهبنا لهم﴾ الثلاثة ﴿مِنْ رَحْمَتنَا﴾ الْمَال وَالْوَلَد ﴿وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَان صِدْق عَلِيًّا﴾ رَفِيعًا هُوَ الثَّنَاء الْحَسَن فِي جَمِيع أَهْل الْأَدْيَان
٥ -
стр. 2671
﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَاب مُوسَى إنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا﴾ بِكَسْرِ اللَّام وَفَتْحهَا مِنْ أَخْلَصَ فِي عِبَادَته وخلصه الله من الدنس ﴿وكان رسولا نبيا﴾
٥ -
стр. 2672
﴿وَنَادَيْنَاهُ﴾ بِقَوْلِ يَا مُوسَى إنِّي أَنَا اللَّه ﴿مِنْ جَانِب الطُّور﴾ اسْم جَبَل ﴿الْأَيْمَن﴾ أَيْ الَّذِي يَلِي يَمِين مُوسَى حِين أَقْبَلَ مِنْ مَدْيَنَ ﴿وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا﴾ مُنَاجِيًا بِأَنْ أَسْمَعَهُ اللَّه تعالى كلامه
٥ -
стр. 2673
﴿وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتنَا﴾ نِعْمَتنَا ﴿أَخَاهُ هَارُون﴾ بَدَل أَوْ عَطْف بَيَان ﴿نَبِيًّا﴾ حَال هِيَ الْمَقْصُودَة بِالْهِبَةِ إجَابَة لِسُؤَالِهِ أَنْ يُرْسِل أَخَاهُ مَعَهُ وَكَانَ أَسَنّ مِنْهُ
٥ -
стр. 2674
﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَاب إسْمَاعِيل إنَّهُ كَانَ صَادِق الْوَعْد﴾ لَمْ يَعِد شَيْئًا إلَّا وَفَّى بِهِ وَانْتَظَرَ مَنْ وَعَدَهُ ثَلَاثَة أَيَّام أَوْ حَوْلًا حَتَّى رَجَعَ إلَيْهِ فِي مَكَانه ﴿وَكَانَ رَسُولًا﴾ إلى جرهم ﴿نبيا﴾
٥ -
стр. 2675
﴿وَكَانَ يَأْمُر أَهْله﴾ أَيْ قَوْمه ﴿بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاة وكان عند ربه مرضيا﴾ أصله مرضوو قلبت الْوَاوَانِ يَاءَيْنِ وَالضَّمَّة كَسْرَة
٥ -
стр. 2676
﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَاب إدْرِيس﴾ هُوَ جَدّ أَبِي نوح ﴿إنه كان صديقا نبيا
стр. 2677
٥ -
стр. 2678
﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾ هُوَ حَيّ فِي السَّمَاء الرَّابِعَة أَوْ السَّادِسَة أَوْ السَّابِعَة أَوْ فِي الْجَنَّة أُدْخِلَهَا بَعْد أَنْ أُذِيقَ الْمَوْت وَأُحْيِيَ وَلَمْ يَخْرُجْ مِنْهَا
٥ -
стр. 2679
﴿أُولَئِكَ﴾ مُبْتَدَأ ﴿الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّه عَلَيْهِمْ﴾ صِفَة لَهُ ﴿مِنْ النَّبِيِّينَ﴾ بَيَان لَهُ وَهُوَ فِي مَعْنَى الصِّفَة وَمَا بَعْده إلَى جُمْلَة الشَّرْط صِفَة لِلنَّبِيِّينَ فَقَوْله ﴿مِنْ ذُرِّيَّة آدَم﴾ أَيْ إدْرِيس ﴿وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوح﴾ فِي السَّفِينَة أي إبراهيم بن ابْنه سَام ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّة إبْرَاهِيم﴾ أَيْ إسْمَاعِيل وَإِسْحَاق وَيَعْقُوب ﴿و﴾ مِنْ ذُرِّيَّة ﴿إسْرَائِيل﴾ هُوَ يَعْقُوب أَيْ مُوسَى وَهَارُون وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى ﴿وممن هدينا واجتبينا﴾ أي من جملتهم وخبر أُولَئِكَ ﴿إذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَات الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا﴾ جَمْع سَاجِد وَبَاكٍ أَيْ فَكُونُوا مِثْلهمْ وَأَصْل بَكِيّ بُكُوي قُلِبَتْ الْوَاو يَاء والضمة كسرة
٥ -
стр. 2680
﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدهمْ خَلْف أَضَاعُوا الصَّلَاة﴾ بِتَرْكِهَا كَالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ﴿وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَات﴾ مِنْ الْمَعَاصِي ﴿فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ هُوَ وَادٍ فِي جَهَنَّم أَيْ يقعون فيه
٦ -
стр. 2681
﴿إلَّا﴾ لَكِنْ ﴿مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّة وَلَا يُظْلَمُونَ﴾ يَنْقُصُونَ ﴿شَيْئًا﴾ من ثوابهم
٦ -
стр. 2682
﴿جَنَّات عَدْن﴾ إقَامَة بَدَل مِنْ الْجَنَّة ﴿الَّتِي وعد الرحمن عباده بالغيب﴾ حال أَيْ غَائِبِينَ عَنْهَا ﴿إنَّهُ كَانَ وَعْده﴾ أَيْ مَوْعُوده ﴿مَأْتِيًّا﴾ بِمَعْنَى آتِيًا وَأَصْله مَأْتُوي أَوْ مَوْعُوده هُنَا الْجَنَّة يَأْتِيه أَهْله
٦ -
стр. 2683
﴿لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا﴾ مِنْ الْكَلَام ﴿إلَّا﴾ لَكِنْ يَسْمَعُونَ ﴿سَلَامًا﴾ مِنْ الْمَلَائِكَة عَلَيْهِمْ أَوْ مِنْ بَعْضهمْ عَلَى بَعْض ﴿وَلَهُمْ رِزْقهمْ فِيهَا بُكْرَة وَعَشِيًّا﴾ أَيْ عَلَى قَدْرهمَا فِي الدُّنْيَا وَلَيْسَ فِي الْجَنَّة نَهَار وَلَا لَيْل بَلْ ضَوْء وَنُور أَبَدًا
٦ -
стр. 2684
﴿تِلْكَ الْجَنَّة الَّتِي نُورِث﴾ نُعْطِي وَنُنْزِل ﴿مِنْ عِبَادنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا﴾ بِطَاعَتِهِ وَنَزَلَ لَمَّا تَأَخَّرَ الْوَحْي أَيَّامًا وَقَالَ النَّبِيّ ﷺ لِجِبْرِيل مَا يَمْنَعك أَنْ تَزُورنَا أَكْثَر مِمَّا تَزُورنَا
стр. 2685
٦ -
стр. 2686
﴿وَمَا نَتَنَزَّل إلَّا بِأَمْرِ رَبّك لَهُ مَا بَيْن أَيْدِينَا﴾ أَيْ أَمَامنَا مِنْ أُمُور الْآخِرَة ﴿وَمَا خَلْفنَا﴾ مِنْ أُمُور الدُّنْيَا ﴿وَمَا بَيْن ذَلِكَ﴾ أَيْ مَا يَكُون فِي هَذَا الْوَقْت إلَى قِيَام السَّاعَة أَيْ لَهُ عِلْم ذَلِكَ جَمِيعه ﴿وَمَا كَانَ رَبّك نَسِيًّا﴾ بِمَعْنَى نَاسِيًا أَيْ تَارِكًا لَك بِتَأْخِيرِ الْوَحْي عَنْك
٦ -
стр. 2687
هو ﴿رب﴾ مالك ﴿السماوات وَالْأَرْض وَمَا بَيْنهمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ﴾ أَيْ اصْبِرْ عَلَيْهَا ﴿هَلْ تَعْلَم لَهُ سَمِيًّا﴾ مُسَمًّى بذلك لا
٦ -
стр. 2688
﴿ويقول الإنسان﴾ المنكر للبعث أبي بن خَلَف أَوْ الْوَلِيد بْن الْمُغِيرَة النَّازِل فِيهِ الْآيَة ﴿أَئِذَا﴾ بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَة الثَّانِيَة وَتَسْهِيلهَا وَإِدْخَال أَلِف بَيْنهَا بِوَجْهَيْهَا وَبَيْن الْأُخْرَى ﴿مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَج حَيًّا﴾ مِنْ الْقَبْر كَمَا يَقُول مُحَمَّد فَالِاسْتِفْهَام بِمَعْنَى النَّفْي أَيْ لَا أَحْيَا بَعْد الْمَوْت وَمَا زَائِدَة لِلتَّأْكِيدِ وَكَذَا اللَّام ورد عليه بقوله تعالى
٦ -
стр. 2689
﴿أو لا يَذْكُر الْإِنْسَان﴾ أَصْله يَتَذَكَّر أُبْدِلَتْ التَّاء ذَالًا وَأُدْغِمَتْ فِي الذَّال وَفِي قِرَاءَة تَرْكهَا وَسُكُون الذَّال وَضَمّ الْكَاف ﴿أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْل وَلَمْ يَكُ شَيْئًا﴾ فَيُسْتَدَلّ بِالِابْتِدَاءِ عَلَى الْإِعَادَة
٦ -
стр. 2690
﴿فَوَرَبِّك لَنَحْشُرَنَّهُمْ﴾ أَيْ الْمُنْكِرِينَ لِلْبَعْثِ ﴿وَالشَّيَاطِين﴾ أَيْ نَجْمَع كُلًّا مِنْهُمْ وَشَيْطَانه فِي سِلْسِلَة ﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْل جَهَنَّم﴾ مِنْ خَارِجهَا ﴿جِثِيًّا﴾ عَلَى الرَّكْب جَمْع جَاثٍ وَأَصْله جُثُوو أَوْ جُثُوي مِنْ جَثَا يَجْثُو أَوْ يَجْثِي لُغَتَانِ
٦ -
стр. 2691
﴿ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلّ شِيعَة﴾ فِرْقَة مِنْهُمْ ﴿أَيّهمْ أَشَدّ عَلَى الرَّحْمَن عِتِيًّا﴾ جَرَاءَة
٧ -
стр. 2692
﴿ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَم بِاَلَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا﴾ أَحَقّ بِجَهَنَّم الْأَشَدّ وَغَيْره مِنْهُمْ ﴿صِلِيًّا﴾ دُخُولًا وَاحْتِرَاقًا فَنَبْدَأ بِهِمْ وَأَصْله صُلُوي مِنْ صَلِيَ بِكَسْرِ اللَّام وَفَتْحهَا
٧ -
стр. 2693
﴿وَإِنْ﴾ أَيْ مَا ﴿مِنْكُمْ﴾ أَحَد ﴿إلَّا وَارِدهَا﴾ أَيْ دَاخِل جَهَنَّم ﴿كَانَ عَلَى رَبّك حَتْمًا مَقْضِيًّا﴾ حَتَمَهُ وَقَضَى بِهِ لَا يَتْرُكهُ
٧ -
стр. 2694
﴿ثُمَّ نُنَجِّي﴾ مُشَدَّدًا وَمُخَفَّفًا ﴿الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾ الشِّرْك وَالْكُفْر مِنْهَا ﴿وَنَذَر الظَّالِمِينَ﴾ بِالشِّرْكِ وَالْكُفْر ﴿فِيهَا جِثِيًّا﴾ عَلَى الرُّكَب
стр. 2695
٧ -
стр. 2696
﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ﴾ أَيْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْكَافِرِينَ ﴿آيَاتنَا﴾ مِنْ الْقُرْآن ﴿بَيِّنَات﴾ وَاضِحَات حَال ﴿قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيّ الْفَرِيقَيْنِ﴾ نَحْنُ وَأَنْتُمْ ﴿خَيْر مَقَامًا﴾ مَنْزِلًا وَمَسْكَنًا بِالْفَتْحِ مِنْ قَامَ وَبِالضَّمِّ مِنْ أَقَامَ ﴿وَأَحْسَن نَدِيًّا﴾ بِمَعْنَى النَّادِي وَهُوَ مُجْتَمَع الْقَوْم يَتَحَدَّثُونَ فِيهِ يَعْنُونَ نَحْنُ فنكون خيرا منكم قال تعالى
٧ -
стр. 2697
﴿وَكَمْ﴾ أَيْ كَثِيرًا ﴿أَهْلَكْنَا قَبْلهمْ مِنْ قَرْن﴾ أَيْ أُمَّة مِنْ الْأُمَم الْمَاضِيَة ﴿هُمْ أَحْسَن أثاثا﴾ مالا ومتاعا ﴿ورءيا﴾ مَنْظَرًا مِنْ الرُّؤْيَة فَكَمَا أَهْلَكْنَاهُمْ لِكُفْرِهِمْ نُهْلِك هؤلاء
٧ -
стр. 2698
﴿قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَة﴾ شَرْط جَوَابه ﴿فَلْيَمْدُدْ﴾ بِمَعْنَى الْخَبَر أَيْ يَمُدّ ﴿لَهُ الرَّحْمَن مَدًّا﴾ فِي الدُّنْيَا يَسْتَدْرِجهُ ﴿حَتَّى إذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إمَّا الْعَذَاب﴾ كَالْقَتْلِ وَالْأَسْر ﴿وَإِمَّا السَّاعَة﴾ الْمُشْتَمِلَة عَلَى جَهَنَّم فَيَدْخُلُونَهَا ﴿فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرّ مَكَانًا وَأَضْعَف جُنْدًا﴾ أَعْوَانًا أَهُمْ أَمْ الْمُؤْمِنُونَ وَجُنْدهمْ الشَّيَاطِين وَجُنْد الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِمْ الملائكة
٧ -
стр. 2699
﴿وَيَزِيد اللَّه الَّذِينَ اهْتَدَوْا﴾ بِالْإِيمَانِ ﴿هُدًى﴾ بِمَا يَنْزِل عَلَيْهِمْ مِنْ الْآيَات ﴿وَالْبَاقِيَات الصَّالِحَات﴾ هِيَ الطَّاعَة تَبْقَى لِصَاحِبِهَا ﴿خَيْر عِنْد رَبّك ثَوَابًا وَخَيْر مَرَدًّا﴾ أَيْ مَا يُرَدّ إلَيْهِ وَيَرْجِع بِخِلَافِ أَعْمَال الْكُفَّار وَالْخَيْرِيَّة هُنَا فِي مُقَابَلَة قَوْلهمْ أَيّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْر مَقَامًا
٧ -
стр. 2700
﴿أَفَرَأَيْت الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا﴾ الْعَاصِي بْن وَائِل ﴿وَقَالَ﴾ لِخَبَّابِ بْنِ الْأَرَتّ الْقَائِل لَهُ تُبْعَث بَعْد الْمَوْت وَالْمُطَالِب لَهُ بِمَالٍ ﴿لَأُوتَيَنَّ﴾ عَلَى تقدير البعث ﴿مالا وولدا﴾ فأقضيك قال تعالى
٧ -
следующие страницы →