← Тафсир

Тафсир · id 12876

تفسير الجلالين

المحلي، جلال الدين

Полный текст (6 934 стр.). Показаны 3361–3400 · переход к 3366.

стр. 3361

﴿إنها ساءت﴾ بئست ﴿مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا﴾ هِيَ أَيْ مَوْضِع اسْتِقْرَار وَإِقَامَة ٦ -

стр. 3362

﴿وَاَلَّذِينَ إذَا أَنْفَقُوا﴾ عَلَى عِيَالهمْ ﴿لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا﴾ بِفَتْحِ أَوَّله وَضَمّه أَيْ يُضَيِّقُوا ﴿وَكَانَ﴾ إنْفَاقهمْ ﴿بَيْن ذَلِكَ﴾ الْإِسْرَاف وَالْإِقْتَار ﴿قَوَامًا﴾ وسطا ٦ -

стр. 3363

﴿وَاَلَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّه إلَهًا آخَر وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْس الَّتِي حَرَّمَ اللَّه﴾ قَتْلهَا ﴿إلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَل ذَلِكَ﴾ أَيْ وَاحِدًا مِنْ الثَّلَاثَة ﴿يَلْقَ أَثَامًا﴾ أَيْ عقوبة ٦ -

стр. 3364

﴿يُضَاعَف﴾ وَفِي قِرَاءَة يُضَعَّف بِالتَّشْدِيدِ ﴿لَهُ الْعَذَاب يَوْم الْقِيَامَة وَيُخَلَّد فِيهِ﴾ بِجَزْمِ الْفِعْلَيْنِ بَدَلًا وَبِرَفْعِهِمَا اسْتِئْنَافًا ﴿مُهَانًا﴾ حَال ٧ -

стр. 3365

﴿إلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا﴾ مِنْهُمْ ﴿فَأُولَئِكَ يُبَدِّل اللَّه سَيِّئَاتهمْ﴾ الْمَذْكُورَة ﴿حَسَنَات﴾ فِي الْآخِرَة ﴿وَكَانَ اللَّه غَفُورًا رَحِيمًا﴾ أَيْ لَمْ يَزَلْ مُتَّصِفًا بِذَلِكَ ٧ -

стр. 3366

﴿وَمَنْ تَابَ﴾ مِنْ ذُنُوبه غَيْر مَنْ ذُكِرَ ﴿وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوب إلَى اللَّه مَتَابًا﴾ أَيْ يَرْجِع إلَيْهِ رُجُوعًا فَيُجَازِيه خَيْرًا

стр. 3367

٧ -

стр. 3368

﴿وَاَلَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّور﴾ أَيْ الْكَذِب وَالْبَاطِل ﴿وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ﴾ مِنْ الْكَلَام الْقَبِيح وَغَيْره ﴿مَرُّوا كِرَامًا﴾ مُعْرِضِينَ عَنْهُ ٧ -

стр. 3369

﴿وَاَلَّذِينَ إذَا ذُكِّرُوا﴾ وُعِظُوا ﴿بِآيَاتِ رَبّهمْ﴾ أَيْ الْقُرْآن ﴿لَمْ يَخِرُّوا﴾ يَسْقُطُوا ﴿عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا﴾ بَلْ خَرُّوا سَامِعِينَ نَاظِرِينَ مُنْتَفِعِينَ ٧ -

стр. 3370

﴿وَاَلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجنَا وَذُرِّيَّاتنَا﴾ بِالْجَمْعِ وَالْإِفْرَاد ﴿قُرَّة أَعْيُن﴾ لَنَا بِأَنْ نَرَاهُمْ مُطِيعِينَ لَك ﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إمَامًا﴾ فِي الخير ٧ -

стр. 3371

﴿أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَة﴾ الدَّرَجَة الْعُلْيَا فِي الْجَنَّة ﴿بِمَا صَبَرُوا﴾ عَلَى طَاعَة اللَّه ﴿وَيُلَقَّوْنَ﴾ بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيف مَعَ فَتْح الْيَاء ﴿فِيهَا﴾ فِي الْغُرْفَة ﴿تَحِيَّة وَسَلَامًا﴾ مِنْ الْمَلَائِكَة ٧ -

стр. 3372

﴿خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا﴾ مَوْضِع إقَامَة لَهُمْ وَأُولَئِكَ وَمَا بَعْده خَبَر عِبَاد الرَّحْمَن المبتدإ ٧ -

стр. 3373

﴿قُلْ﴾ يَا مُحَمَّد لِأَهْلِ مَكَّة ﴿مَا﴾ نَافِيَة ﴿يَعْبَأ﴾ يَكْتَرِث ﴿بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ﴾ إيَّاهُ فِي الشَّدَائِد فَيَكْشِفهَا ﴿فَقَدْ﴾ أَيْ فَكَيْفَ يَعْبَأ بِكُمْ وَقَدْ ﴿كَذَّبْتُمْ﴾ الرَّسُول وَالْقُرْآن ﴿فَسَوْفَ يَكُون﴾ الْعَذَاب ﴿لِزَامًا﴾ مُلَازِمًا لَكُمْ فِي الْآخِرَة بَعْد مَا يَحِلّ بِكُمْ فِي الدُّنْيَا فَقُتِلَ مِنْهُمْ يَوْم بَدْر سَبْعُونَ وَجَوَاب لَوْلَا دَلَّ عَلَيْهِ مَا قَبْلهَا = ٢٦ سُورَة الشُّعَرَاء مَكِّيَّة إلَّا آيَة ١٩٧ و ٢٢٤ إلَى آخِر السُّورَة فَمَدَنِيَّة وَآيَاتهَا ٢٢٧ آيَة نزلت بعد الواقعة بسم الله الرحمن الرحيم

стр. 3374

﴿طسم﴾ اللَّه أَعْلَم بِمُرَادِهِ بِذَلِكَ

стр. 3375

﴿تِلْكَ﴾ أَيْ هَذِهِ الْآيَات ﴿آيَات الْكِتَاب﴾ الْقُرْآن وَالْإِضَافَة بِمَعْنَى مِنْ ﴿الْمُبِين﴾ الْمُظْهِر الْحَقّ مِنْ الْبَاطِل

стр. 3376

﴿لَعَلَّك﴾ يَا مُحَمَّد ﴿بَاخِع نَفْسك﴾ قَاتِلْهَا غَمًّا مِنْ أَجْل ﴿أَلَّا يَكُونُوا﴾ أَيْ أَهْل مَكَّة ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ وَلَعَلَّ هُنَا لِلْإِشْفَاقِ أَيْ أَشْفَقَ عَلَيْهَا بِتَخْفِيفِ هَذَا الْغَمّ

стр. 3377

﴿إنْ نَشَأْ نُنَزِّل عَلَيْهِمْ مِنْ السَّمَاء آيَة فَظَلَّتْ﴾ بِمَعْنَى الْمُضَارِع أَيْ تَظَلّ أَيْ تَدُوم ﴿أَعْنَاقهمْ لَهَا خَاضِعِينَ﴾ فَيُؤْمِنُونَ وَلِمَا وَصَفَتْ الْأَعْنَاق بِالْخُضُوعِ الَّذِي هُوَ لِأَرْبَابِهَا جُمِعَتْ الصِّفَة مِنْهُ جمع العقلاء

стр. 3378

﴿وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْر﴾ قُرْآن ﴿مِنْ الرَّحْمَن محدث﴾ صفة كاشفة ﴿إلا كانوا عنه معرضين﴾

стр. 3379

﴿فقد كذبوا﴾ به ﴿فسيأتيهم أنباء﴾ عواقب ﴿ما كانوا به يستهزءون﴾

стр. 3380

﴿أَوَلَمْ يَرَوْا﴾ يَنْظُرُوا ﴿إلَى الْأَرْض كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا﴾ أَيْ كَثِيرًا ﴿مِنْ كُلّ زَوْج كَرِيم﴾ نوع حسن

стр. 3381

﴿إنَّ فِي ذَلِك لَآيَة﴾ دَلَالَة عَلَى كَمَال قُدْرَته تَعَالَى ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرهمْ مُؤْمِنِينَ﴾ فِي عِلْم اللَّه وَكَانَ قَالَ سِيبَوَيْهِ زَائِدَة

стр. 3382

﴿وَإِنَّ رَبّك لَهُوَ الْعَزِيز﴾ ذُو الْعِزَّة يَنْتَقِم من الكافرين ﴿الرحيم﴾ يرحم المؤمنين ١ -

стр. 3383

﴿و﴾ اذكر يا محمد لقومك ﴿إذْ نَادَى رَبّك مُوسَى﴾ لَيْلَة رَأَى النَّار وَالشَّجَرَة ﴿أَنْ﴾ أَيْ بِأَنْ ﴿ائْتِ الْقَوْم الظَّالِمِينَ﴾ رسولا ١ -

стр. 3384

﴿قَوْم فِرْعَوْن﴾ مَعَهُ ظَلَمُوا أَنْفُسهمْ بِالْكُفْرِ بِاَللَّهِ وَبَنِي إسْرَائِيل بِاسْتِعْبَادِهِمْ ﴿أَلَا﴾ الْهَمْزَة لِلِاسْتِفْهَامِ الْإِنْكَارِيّ ﴿يتقون﴾ الله بطاعته فيوحدونه ١ -

стр. 3385

﴿قال﴾ موسى ﴿رب إني أخاف أن يكذبون﴾ ١ -

стр. 3386

﴿وَيَضِيق صَدْرِي﴾ مِنْ تَكْذِيبهمْ لِي ﴿وَلَا يَنْطَلِق لِسَانِي﴾ بِأَدَاءِ الرِّسَالَة لِلْعُقْدَةِ الَّتِي فِيهِ ﴿فَأَرْسِلْ إلَى﴾ أَخِي ﴿هَارُونَ﴾ مَعِي ١ -

стр. 3387

﴿وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْب﴾ بِقَتْلِ الْقِبْطِيّ مِنْهُمْ ﴿فَأَخَاف أن يقتلون﴾ به ١ -

стр. 3388

﴿قَالَ﴾ تَعَالَى ﴿كَلَّا﴾ لَا يَقْتُلُونَك ﴿فَاذْهَبَا﴾ أَيْ أَنْتَ وَأَخُوك فَفِيهِ تَغْلِيب الْحَاضِر عَلَى الْغَائِب ﴿بِآيَاتِنَا إنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ﴾ مَا تَقُولُونَ وَمَا يُقَال لَكُمْ أُجْرِيَا مَجْرَى الْجَمَاعَة

стр. 3389

١ -

стр. 3390

﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْن فَقُولَا إنَّا﴾ كُلًّا مِنَّا ﴿رَسُول رَبّ الْعَالَمِينَ﴾ إلَيْك ١ -

стр. 3391

﴿أَنْ﴾ أَيْ بِأَنْ ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا﴾ إلَى الشَّام ﴿بَنِي إسْرَائِيل﴾ فَأْتِيَاهُ فَقَالَا لَهُ مَا ذُكِرَ ١ -

стр. 3392

﴿قَالَ﴾ فِرْعَوْن لِمُوسَى ﴿أَلَمْ نُرَبِّك فِينَا﴾ فِي مَنَازِلنَا ﴿وَلِيدًا﴾ صَغِيرًا قَرِيبًا مِنْ الْوِلَادَة بَعْد فِطَامه ﴿وَلَبِثْت فِينَا مِنْ عُمُرك سِنِينَ﴾ ثَلَاثِينَ سَنَة يَلْبَس مِنْ مَلَابِس فِرْعَوْن وَيَرْكَب مِنْ مَرَاكِبه وَكَانَ يُسَمَّى ابْنه ١ -

стр. 3393

﴿وَفَعَلْت فَعْلَتَك الَّتِي فَعَلْت﴾ هِيَ قَتْله الْقِبْطِيّ ﴿وَأَنْتَ مِنْ الْكَافِرِينَ﴾ الْجَاحِدِينَ لِنِعْمَتِي عَلَيْك بِالتَّرْبِيَةِ وعدم الاستعباد ٢ -

стр. 3394

﴿قَالَ﴾ مُوسَى ﴿فَعَلْتهَا إذًا﴾ أَيْ حِينَئِذٍ ﴿وَأَنَا مِنْ الضَّالِّينَ﴾ عَمًّا آتَانِي اللَّه بَعْدهَا مِنْ العلم والرسالة ٢ -

стр. 3395

﴿فَفَرَرْت مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حكما﴾ علما ﴿وجعلني من المرسلين﴾ ٢ -

стр. 3396

﴿وَتِلْكَ نِعْمَة تَمُنّهَا عَلَيَّ﴾ أَصْله تَمُنّ بِهَا عَلَيَّ ﴿أَنْ عَبَّدْت بَنِي إسْرَائِيل﴾ بَيَان لِتِلْكَ أَيْ اتَّخَذْتهمْ عَبِيدًا وَلَمْ تَسْتَعْبِدنِي لَا نِعْمَة لَك بِذَلِكَ لِظُلْمِك بِاسْتِعْبَادِهِمْ وَقَدَّرَ بَعْضهمْ أَوَّل الْكَلَام هَمْزَة اسْتِفْهَام لِلْإِنْكَارِ ٢ -

стр. 3397

﴿قَالَ فِرْعَوْن﴾ لِمُوسَى ﴿وَمَا رَبّ الْعَالَمِينَ﴾ الَّذِي قُلْت إنَّك رَسُوله أَيْ أَيْ شَيْء هُوَ وَلَمَّا لَمْ يَكُنْ سَبِيل لِلْخَلْقِ إلَى مَعْرِفَة حَقِيقَته تَعَالَى وَإِنَّمَا يَعْرِفُونَهُ بِصِفَاتِهِ أَجَابَهُ مُوسَى ﵊ بِبَعْضِهَا ٢ -

стр. 3398

﴿قَالَ رَبّ السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَمَا بَيْنهمَا﴾ أَيْ خَالِق ذَلِكَ ﴿إنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ﴾ بِأَنَّهُ تَعَالَى خَالِقه فَآمِنُوا بِهِ وَحْده ٢ -

стр. 3399

﴿قَالَ﴾ فِرْعَوْن ﴿لِمَنْ حَوْله﴾ مِنْ أَشْرَاف قَوْمه ﴿أَلَا تَسْتَمِعُونَ﴾ جَوَابه الَّذِي لَمْ يُطَابِق السُّؤَال ٢ -

стр. 3400

﴿قَالَ﴾ مُوسَى ﴿رَبّكُمْ وَرَبّ آبَائِكُمْ الْأَوَّلِينَ﴾ وَهَذَا وَإِنْ كَانَ دَاخِلًا فِيمَا قَبْله يَغِيظ فِرْعَوْن ولذلك
следующие страницы →