← Тафсир

Тафсир · id 12876

تفسير الجلالين

المحلي، جلال الدين

Полный текст (6 934 стр.). Показаны 3466–3505 · переход к 3471.

стр. 3466

﴿وَلَا تُخْزِنِي﴾ تَفْضَحنِي ﴿يَوْم يُبْعَثُونَ﴾ النَّاس ٨ -

стр. 3467

قَالَ تَعَالَى فِيهِ ﴿يَوْم لَا يَنْفَع مَال وَلَا بنون﴾ أحدا ٨ -

стр. 3468

﴿إلَّا﴾ لَكِنْ ﴿مَنْ أَتَى اللَّه بِقَلْبٍ سَلِيم﴾ مِنْ الشِّرْك وَالنِّفَاق وَهُوَ قَلْب الْمُؤْمِن فَإِنَّهُ ينفعه ذلك ٩ -

стр. 3469

﴿وَأُزْلِفَتْ الْجَنَّة﴾ قُرِّبَتْ ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ فَيَرَوْنَهَا ٩ -

стр. 3470

﴿وبرزت الجحيم﴾ أظهرت ﴿للغاوين﴾ الكافرين ٩ -

стр. 3471

﴿وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون﴾ ٩ -

стр. 3472

﴿مِنْ دُون اللَّه﴾ أَيْ غَيْره مِنْ الْأَصْنَام ﴿هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ﴾ بِدَفْعِ الْعَذَاب عَنْكُمْ ﴿أَوْ يَنْتَصِرُونَ﴾ بدفعه عن أنفسهم لا ٩ -

стр. 3473

﴿فكبكبوا﴾ ألقوا ﴿فيها هم والغاوون﴾ ٩ -

стр. 3474

﴿وَجُنُود إبْلِيس﴾ أَتْبَاعه وَمَنْ أَطَاعَهُ مِنْ الْجِنّ والإنس ﴿أجمعون﴾ ٩ -

стр. 3475

﴿قَالُوا﴾ أَيْ الْغَاوُونَ ﴿وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾ مَعَ معبوديهم ٩ -

стр. 3476

﴿تَاللَّهِ إنْ﴾ مُخَفَّفَة مِنْ الثَّقِيلَة وَاسْمهَا مَحْذُوف أَيْ إنَّهُ ﴿كُنَّا لَفِي ضَلَال مُبِين﴾ بَيِّن ٩ -

стр. 3477

﴿إذْ﴾ حَيْثُ ﴿نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ فِي الْعِبَادَة ٩ -

стр. 3478

﴿وَمَا أَضَلَّنَا﴾ عَنْ الْهُدَى ﴿إلَّا الْمُجْرِمُونَ﴾ أَيْ الشَّيَاطِين أَوْ أَوَّلُونَا الَّذِينَ اقْتَدَيْنَا بِهِمْ ١٠ -

стр. 3479

﴿فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ﴾ كَمَا لِلْمُؤْمِنِينَ مِنْ الْمَلَائِكَة وَالنَّبِيِّينَ وَالْمُؤْمِنِينَ ١٠ -

стр. 3480

﴿وَلَا صَدِيق حَمِيم﴾ يُهِمّهُ أَمْرنَا

стр. 3481

١٠ -

стр. 3482

﴿فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّة﴾ رَجْعَة إلَى الدُّنْيَا ﴿فَنَكُون مِنْ الْمُؤْمِنِينَ﴾ لَوْ هُنَا لِلتَّمَنِّي وَنَكُون جوابه ١٠ -

стр. 3483

﴿إنَّ فِي ذَلِكَ﴾ الْمَذْكُور مِنْ قِصَّة إبْرَاهِيم وقومه ﴿لآية وما كان أكثرهم مؤمنين﴾ ١٠ -

стр. 3484

﴿وإن ربك لهو العزيز الرحيم﴾ ١٠ -

стр. 3485

﴿كَذَّبَتْ قَوْم نُوح الْمُرْسَلِينَ﴾ بِتَكْذِيبِهِمْ لَهُ لِاشْتِرَاكِهِمْ فِي الْمَجِيء بِالتَّوْحِيدِ أَوْ لِأَنَّهُ لِطُولِ لُبْثه فِيهِمْ كَأَنَّهُ رُسُل وَتَأْنِيث قَوْم بِاعْتِبَارِ مَعْنَاهُ وَتَذْكِيره بِاعْتِبَارِ لَفْظه ١٠ -

стр. 3486

﴿إذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾ نَسَبًا ﴿نُوح أَلَا تتقون﴾ الله ١٠ -

стр. 3487

﴿إنِّي لَكُمْ رَسُول أَمِين﴾ عَلَى تَبْلِيغ مَا أرسلت به ١٠ -

стр. 3488

﴿فَاتَّقُوا اللَّه وَأَطِيعُونِ﴾ فِيمَا آمُركُمْ بِهِ مِنْ تَوْحِيد اللَّه وَطَاعَته ١٠ -

стр. 3489

﴿وَمَا أَسْأَلكُمْ عَلَيْهِ﴾ عَلَى تَبْلِيغه ﴿مِنْ أَجْر إن﴾ ما ﴿أجري﴾ أي ثوابي ﴿إلا على رب العالمين﴾ ١١ -

стр. 3490

﴿فَاتَّقُوا اللَّه وَأَطِيعُونِ﴾ كَرَّرَهُ تَأْكِيدًا ١١ -

стр. 3491

﴿قَالُوا أَنُؤْمِنُ﴾ نُصَدِّق ﴿لَك﴾ لِقَوْلِك ﴿وَاتَّبَعَك﴾ وَفِي قِرَاءَة وَأَتْبَاعك جَمْع تَابِع مُبْتَدَأ ﴿الْأَرْذَلُونَ﴾ السَّفَلَة كالحاكة والأساكفة ١١ -

стр. 3492

﴿قال وما علمي﴾ أي علم لي ﴿بما كانوا يعملون﴾ ١١ -

стр. 3493

﴿إنْ﴾ مَا ﴿حِسَابهمْ إلَّا عَلَى رَبِّي﴾ فَيُجَازِيهِمْ ﴿لو تشعرون﴾ تعلمون ذلك ما عبدتموهم ١١ -

стр. 3494

﴿وما أنا بطارد المؤمنين﴾ ١١ -

стр. 3495

﴿إنْ﴾ مَا ﴿أَنَا إلَّا نَذِير مُبِين﴾ بَيِّن الإنذار ١١ -

стр. 3496

﴿قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا نُوح﴾ عَمَّا تَقُول لَنَا ﴿لَتَكُونَن مِنْ الْمَرْجُومِينَ﴾ بِالْحِجَارَةِ أَوْ بالشتم ١١ -

стр. 3497

﴿قال﴾ نوح ﴿رب إن قومي كذبون﴾ ١١ -

стр. 3498

﴿فافتح بيني وبينهم فتحا﴾ أي احكم ﴿ونجني ومن معي من المؤمنين

стр. 3499

١١ -

стр. 3500

قال تعالى ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْك الْمَشْحُون﴾ الْمَمْلُوء مِنْ النَّاس وَالْحَيَوَان وَالطَّيْر ١٢ -

стр. 3501

﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْد﴾ بَعْد إنْجَائِهِمْ ﴿الْبَاقِينَ﴾ مِنْ قومه ١٢ -

стр. 3502

﴿إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين﴾ ١٢ -

стр. 3503

﴿وإن ربك لهو العزيز الرحيم﴾ ١٢ -

стр. 3504

﴿كذبت عاد المرسلين﴾ ١٢ -

стр. 3505

﴿إذ قال لهم أخوهم هود ألا تتقون﴾ ١٢ -
следующие страницы →