← Тафсир

Тафсир · id 12876

تفسير الجلالين

المحلي، جلال الدين

Полный текст (6 934 стр.). Показаны 6231–6270 · переход к 6236.

стр. 6231

﴿فإذا برق البصر﴾ بكسر الراء وفتحها دَهَشَ وَتَحَيَّرَ لِمَا رَأَى مِمَّا كَانَ يُكَذِّبهُ

стр. 6232

﴿وخسف القمر﴾ أظلم وذهب ضوؤه

стр. 6233

﴿وَجُمِعَ الشَّمْس وَالْقَمَر﴾ فَطَلَعَا مِنْ الْمَغْرِب أَوْ ذهب ضوؤهما وَذَلِكَ فِي يَوْم الْقِيَامَة ١ -

стр. 6234

﴿يَقُول الْإِنْسَان يَوْمئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرّ﴾ الْفِرَار ١ -

стр. 6235

﴿كَلَّا﴾ رَدْع عَنْ طَلَب الْفِرَار ﴿لَا وَزَر﴾ لَا مَلْجَأ يَتَحَصَّن بِهِ ١ -

стр. 6236

﴿إلَى رَبّك يَوْمئِذٍ الْمُسْتَقَرّ﴾ مُسْتَقَرّ الْخَلَائِق فَيُحَاسَبُونَ ويجازون ١ -

стр. 6237

﴿يُنَبَّأ الْإِنْسَان يَوْمئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ﴾ بِأَوَّلِ عمله وآخره ١ -

стр. 6238

﴿بل الإنسان على نفسه بصيرة﴾ شاهد تنطلق جَوَارِحه بِعَمَلِهِ وَالْهَاء لِلْمُبَالَغَةِ فَلَا بُدّ مِنْ جزائه ١ -

стр. 6239

﴿وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيره﴾ جَمْع مَعْذِرَة عَلَى غَيْر قِيَاس أَيْ لَوْ جَاءَ بِكُلِّ مَعْذِرَة مَا قبلت منه ١ -

стр. 6240

تَعَالَى لِنَبِيِّهِ ﴿لَا تُحَرِّك بِهِ﴾ بِالْقُرْآنِ قَبْل فَرَاغ جِبْرِيل مِنْهُ ﴿لِسَانك لِتَعْجَل بِهِ﴾ خَوْف أَنْ يَنْفَلِت مِنْك ١ -

стр. 6241

﴿إنَّ عَلَيْنَا جَمْعه﴾ فِي صَدْرك ﴿وَقُرْآنه﴾ قِرَاءَتك إيَّاهُ أَيْ جَرَيَانه عَلَى لِسَانك ١ -

стр. 6242

﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ﴾ عَلَيْك بِقِرَاءَةِ جِبْرِيل ﴿فَاتَّبِعْ قُرْآنه﴾ اسْتَمِعْ قِرَاءَته فَكَانَ ﷺ يَسْتَمِع ثُمَّ يَقْرَؤُهُ ١ -

стр. 6243

﴿ثُمَّ إنَّ عَلَيْنَا بَيَانه﴾ بِالتَّفْهِيمِ لَك وَالْمُنَاسَبَة بَيْن هَذِهِ الْآيَة وَمَا قَبْلهَا أَنَّ تِلْكَ تَضَمَّنَتْ الْإِعْرَاض عَنْ آيَات اللَّه وَهَذِهِ تَضَمَّنَتْ الْمُبَادَرَة إلَيْهَا بِحِفْظِهَا ٢ -

стр. 6244

﴿كَلَّا﴾ اسْتِفْتَاح بِمَعْنَى أَلَا ﴿بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَة﴾ الدُّنْيَا بِالْيَاءِ وَالتَّاء فِي الْفِعْلَيْنِ ٢ -

стр. 6245

﴿وَتَذَرُونَ الْآخِرَة﴾ فَلَا يَعْمَلُونَ لَهَا ٢ -

стр. 6246

﴿وُجُوه يَوْمئِذٍ﴾ أَيْ فِي يَوْم الْقِيَامَة ﴿نَاضِرَة﴾ حسنة مضيئة

стр. 6247

٢ -

стр. 6248

﴿إلَى رَبّهَا نَاظِرَة﴾ أَيْ يَرَوْنَ اللَّه فِي الْآخِرَة ٢ -

стр. 6249

﴿وَوُجُوه يَوْمئِذٍ بَاسِرَة﴾ كَالِحَة شَدِيدَة الْعُبُوس ٢ -

стр. 6250

﴿تَظُنّ﴾ تُوقِن ﴿أَنْ يُفْعَل بِهَا فَاقِرَة﴾ دَاهِيَة عَظِيمَة تكسر فقار الظهر ٢ -

стр. 6251

﴿كلا﴾ بمعنى إلا ﴿إلا بَلَغَتْ﴾ النَّفْس ﴿التَّرَاقِيَ﴾ عِظَام الْحَلْق ٢ -

стр. 6252

﴿وقيل﴾ قال من حوله ﴿من راق﴾ يرقيه ليشفى ٢ -

стр. 6253

﴿وَظَنَّ﴾ أَيْقَنَ مَنْ بَلَغَتْ نَفْسه ذَلِكَ ﴿أَنَّهُ الفراق﴾ فراق الدنيا ٢ -

стр. 6254

﴿وَالْتَفَّتْ السَّاق بِالسَّاقِ﴾ أَيْ إحْدَى سَاقَيْهِ بِالْأُخْرَى عِنْد الْمَوْت أَوْ الْتَفَّتْ شِدَّة فِرَاق الدُّنْيَا بِشِدَّةِ إقْبَال الْآخِرَة ٣ -

стр. 6255

﴿إلَى رَبّك يَوْمئِذٍ الْمَسَاق﴾ أَيْ السَّوْق وَهَذَا يَدُلّ عَلَى الْعَامِل فِي إذَا وَالْمَعْنَى إذَا بَلَغَتْ النَّفْس الْحُلْقُوم تُسَاق إلَى حُكْم رَبّهَا ٣ -

стр. 6256

﴿فَلَا صَدَّقَ﴾ الْإِنْسَان ﴿وَلَا صَلَّى﴾ أَيْ لَمْ يُصَدِّق وَلَمْ يُصَلِّ ٣ -

стр. 6257

﴿وَلَكِنْ كَذَّبَ﴾ بِالْقُرْآنِ ﴿وَتَوَلَّى﴾ عَنْ الْإِيمَان ٣ -

стр. 6258

﴿ثُمَّ ذَهَبَ إلَى أَهْله يَتَمَطَّى﴾ يَتَبَخْتَر فِي مِشْيَته إعجابا ٣ -

стр. 6259

﴿أَوْلَى لَك﴾ فِيهِ الْتِفَات عَنْ الْغِيبَة وَالْكَلِمَة اسْم فِعْل وَاللَّام لِلتَّبْيِينِ أَيْ وَلِيّك مَا تَكْرَه ﴿فَأَوْلَى﴾ أَيْ فَهُوَ أَوْلَى بِك مِنْ غيرك ٣ -

стр. 6260

﴿ثُمَّ أَوْلَى لَك فَأَوْلَى﴾ تَأْكِيد ٣ -

стр. 6261

﴿أَيَحْسَبُ﴾ يَظُنّ ﴿الْإِنْسَان أَنْ يُتْرَك سُدًى﴾ هَمْلًا لَا يُكَلَّف بِالشَّرَائِعِ لَا يَحْسَب ذَلِكَ ٣ -

стр. 6262

﴿أَلَمْ يَكُ﴾ أَيْ كَانَ ﴿نُطْفَة مِنْ مَنِيّ يُمْنَى﴾ بِالْيَاءِ وَالتَّاء تُصَبّ فِي الرَّحِم ٣ -

стр. 6263

﴿ثُمَّ كَانَ﴾ الْمَنِيّ ﴿عَلَقَة فَخَلَقَ﴾ اللَّه مِنْهَا الإنسان ﴿فسوى﴾ عدل أعضاءه ٣ -

стр. 6264

﴿فَجَعَلَ مِنْهُ﴾ مِنْ الْمَنِيّ الَّذِي صَارَ عَلَقَة قِطْعَة دَم ثُمَّ مُضْغَة أَيْ قِطْعَة لَحْم ﴿الزَّوْجَيْنِ﴾ النَّوْعَيْنِ ﴿الذَّكَر وَالْأُنْثَى﴾ يَجْتَمِعَانِ تَارَة وَيَنْفَرِد كُلّ مِنْهُمَا عَنْ الْآخَر تَارَة

стр. 6265

٤ -

стр. 6266

﴿أَلَيْسَ ذَلِكَ﴾ الْفَعَّال لِهَذِهِ الْأَشْيَاء ﴿بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى﴾ قَالَ ﷺ بلى = ٧٦ سورة الإنسان

стр. 6267

﴿هل﴾ قد ﴿أتى على الإنسان﴾ آدم ﴿حين من الدهر﴾ أربعون سنة ﴿لم يكن﴾ فيه ﴿شيئا مذكورا﴾ كان فيه مصورا من طين لا يذكر أو المراد بالإنسان الجنس وبالحين مدة الحمل

стр. 6268

﴿إنا خلقنا الإنسان﴾ الجنس ﴿من نطفة أمشاج﴾ أخلاط أي من ماء الرجل وماء المرأة المختلطين الممتزجين ﴿نبتليه﴾ نختبره بالتكليف والجملة مستأنفة أو حال مقدرة أي مريدين ابتلاءه حين تأهله ﴿فجعلناه﴾ بسبب ذلك ﴿سميعا بصيرا﴾

стр. 6269

﴿إنا هديناه السبيل﴾ بينا له طريق الهدى ببعث الرسل ﴿إما شاكرا﴾ أي مؤمنا ﴿وإما كفورا﴾ حالان من المفعول أي بينا له في حال شكره أو كفره المقدرة وإما لتفصيل الأحوال

стр. 6270

﴿إنا أعتدنا﴾ هيأنا ﴿للكافرين سلاسل﴾ يسحبون بها في النار ﴿وأغلالا﴾ في أعناقهم تشد فيها السلاسل ﴿وسعيرا﴾ نارا مسعرة أي مهيجة يعذبون بها
следующие страницы →