← Тафсир

Тафсир · id 12876

تفسير الجلالين

المحلي، جلال الدين

Полный текст (6 934 стр.). Показаны 6371–6410 · переход к 6376.

стр. 6371

﴿وَسُيِّرَتْ الْجِبَال﴾ ذُهِبَ بِهَا عَنْ أَمَاكِنهَا ﴿فَكَانَتْ سَرَابًا﴾ هَبَاء أَيْ مِثْله فِي خِفَّة سَيْرهَا ٢ -

стр. 6372

﴿إِنَّ جَهَنَّم كَانَتْ مِرْصَادًا﴾ رَاصِدَة أَوْ مُرْصَدَة ٢ -

стр. 6373

﴿لِلطَّاغِينَ﴾ الْكَافِرِينَ فَلَا يَتَجَاوَزُونَهَا ﴿مَآبًا﴾ مَرْجِعًا لَهُمْ فيدخلونها ٢ -

стр. 6374

﴿لَابِثِينَ﴾ حَال مُقَدَّرَة أَيْ مُقَدَّرًا لُبْثهمْ ﴿فِيهَا أَحْقَابًا﴾ دُهُورًا لَا نِهَايَة لَهَا جَمْع حُقْب بضم أوله ٢ -

стр. 6375

﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا﴾ نَوْمًا فَإِنَّهُمْ لَا يَذُوقُونَهُ ﴿وَلَا شَرَابًا﴾ مَا يُشْرَب تَلَذُّذًا ٢ -

стр. 6376

﴿إِلَّا﴾ لَكِنْ ﴿حَمِيمًا﴾ مَاء حَارًّا غَايَة الْحَرَارَة ﴿وغساقا﴾ بالتخفيف والتشديد ما يسيل عن صَدِيد أَهْل النَّار فَإِنَّهُمْ يَذُوقُونَهُ جُوزُوا بِذَلِكَ ٢ -

стр. 6377

﴿جَزَاء وِفَاقًا﴾ مُوَافِقًا لِعَمَلِهِمْ فَلَا ذَنْب أَعْظَم مِنْ الْكُفْر وَلَا عَذَاب أَعْظَم مِنْ النَّار ٢ -

стр. 6378

﴿إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ﴾ يَخَافُونَ ﴿حِسَابًا﴾ لِإِنْكَارِهِمْ البعث

стр. 6379

٢ -

стр. 6380

﴿وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ الْقُرْآن ﴿كِذَّابًا﴾ تَكْذِيبًا ٢ -

стр. 6381

﴿وَكُلّ شَيْء﴾ مِنْ الْأَعْمَال ﴿أَحْصَيْنَاهُ﴾ ضَبَطْنَاهُ ﴿كِتَابًا﴾ كَتْبًا فِي اللَّوْح الْمَحْفُوظ لِنُجَازِيَ عَلَيْهِ وَمِنْ ذَلِكَ تَكْذِيبهمْ بِالْقُرْآنِ ٣ -

стр. 6382

﴿فَذُوقُوا﴾ أَيْ فَيُقَال لَهُمْ فِي الْآخِرَة عِنْد وُقُوع الْعَذَاب ذُوقُوا جَزَاءَكُمْ ﴿فَلَنْ نَزِيدكُمْ إِلَّا عَذَابًا﴾ فَوْق عَذَابكُمْ ٣ -

стр. 6383

﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا﴾ مَكَان فَوْز فِي الْجَنَّة ٣ -

стр. 6384

﴿حَدَائِق﴾ بَسَاتِين بَدَل مِنْ مَفَازًا أَوْ بَيَان لَهُ ﴿وَأَعْنَابًا﴾ عَطْف عَلَى مَفَازًا ٣ -

стр. 6385

﴿وَكَوَاعِب﴾ جَوَارِي تَكَعَّبَتْ ثُدِيّهنَّ جَمْع كَاعِب ﴿أَتْرَابًا﴾ عَلَى سِنّ وَاحِد جَمْع تِرْب بِكَسْرِ التَّاء وسكون الراء ٣ -

стр. 6386

﴿وَكَأْسًا دِهَاقًا﴾ خَمْرًا مَالِئَة مَحَالّهَا وَفِي سُورَة الْقِتَال وَأَنْهَار مِنْ خَمْر ٣ -

стр. 6387

﴿لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا﴾ أَيْ الْجَنَّة عِنْد شُرْب الْخَمْر وَغَيْرهَا مِنْ الْأَحْوَال ﴿لَغْوًا﴾ بَاطِلًا مِنْ الْقَوْل ﴿وَلَا كِذَّابًا﴾ بِالتَّخْفِيفِ أَيْ كَذِبًا وَبِالتَّشْدِيدِ أَيْ تَكْذِيبًا مِنْ وَاحِد لِغَيْرِهِ بِخِلَافِ مَا يَقَع فِي الدُّنْيَا عِنْد شُرْب الْخَمْر ٣ -

стр. 6388

﴿جَزَاء مِنْ رَبّك﴾ أَيْ جَزَاهُمْ اللَّه بِذَلِكَ جَزَاء ﴿عَطَاء﴾ بَدَل مِنْ جَزَاء ﴿حِسَابًا﴾ أَيْ كَثِيرًا مِنْ قَوْلهمْ أَعْطَانِي فَأَحْسَبنِي أَيْ أَكْثَر عَلَيَّ حَتَّى قُلْت حَسْبِي ٣ -

стр. 6389

﴿رَبّ السَّمَاوَات وَالْأَرْض﴾ بِالْجَرِّ وَالرَّفْع ﴿وَمَا بَيْنهمَا الرَّحْمَن﴾ كَذَلِكَ وَبِرَفْعِهِ مَعَ جَرّ رَبّ ﴿لَا يَمْلِكُونَ﴾ أَيْ الْخَلْق ﴿مِنْهُ﴾ تَعَالَى ﴿خِطَابًا﴾ أَيْ لَا يَقْدِر أَحَد أَنْ يُخَاطِبهُ خَوْفًا مِنْهُ ٣ -

стр. 6390

﴿يَوْم﴾ ظَرْف ل لَا يَمْلِكُونَ ﴿يَقُوم الرُّوح﴾ جِبْرِيل أَوْ جُنْد اللَّه ﴿وَالْمَلَائِكَة صَفًّا﴾ حَال أَيْ مُصْطَفِّينَ ﴿لَا يَتَكَلَّمُونَ﴾ أَيْ الْخَلْق ﴿إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَن﴾ فِي الْكَلَام ﴿وَقَالَ﴾ قَوْلًا ﴿صَوَابًا﴾ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَة كَأَنْ يَشْفَعُوا لمن ارتضى ٣ -

стр. 6391

﴿ذَلِكَ الْيَوْم الْحَقّ﴾ الثَّابِت وُقُوعه وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة ﴿فَمَنْ شَاءَ اِتَّخَذَ إِلَى رَبّه مَآبًا﴾ مَرْجِعًا أَيْ رَجَعَ إِلَى اللَّه بِطَاعَتِهِ لِيَسْلَم مِنْ الْعَذَاب فِيهِ

стр. 6392

٤ -

стр. 6393

﴿? إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ﴾ يَا كُفَّار مَكَّة ﴿عَذَابًا قَرِيبًا﴾ عَذَاب يَوْم الْقِيَامَة الْآتِي وَكُلّ آتٍ قَرِيب ﴿يَوْم﴾ ظَرْف لَعِذَابًا بِصِفَتِهِ ﴿يَنْظُر الْمَرْء﴾ كُلّ اِمْرِئٍ ﴿مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ﴾ مِنْ خَيْر وَشَرّ ﴿وَيَقُول الْكَافِر يَا﴾ حَرْف تَنْبِيه ﴿لَيْتَنِي كُنْت تُرَابًا﴾ يَعْنِي فَلَا أُعَذَّب يَقُول ذَلِكَ عِنْدَمَا يَقُول اللَّه تَعَالَى لِلْبَهَائِمِ بَعْد الِاقْتِصَاص مِنْ بعضها لبعض كوني ترابا = ٧٩ سورة النازعات

стр. 6394

﴿وَ النَّازِعَات﴾ الْمَلَائِكَة تَنْزِع أَرْوَاح الْكُفَّار ﴿غَرْقًا﴾ نَزْعًا بشدة

стр. 6395

﴿وَالنَّاشِطَات نَشْطًا﴾ الْمَلَائِكَة تَنْشِط أَرْوَاح الْمُؤْمِنِينَ أَيْ تسلها برفق

стр. 6396

﴿وَالسَّابِحَات سَبْحًا﴾ الْمَلَائِكَة تَسْبَح مِنْ السَّمَاء بِأَمْرِهِ تَعَالَى أَيْ تَنْزِل

стр. 6397

﴿فَالسَّابِقَات سَبْقًا﴾ الْمَلَائِكَة تَسْبِق بِأَرْوَاحِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى الجنة

стр. 6398

﴿فَالْمُدَبِّرَات أَمْرًا﴾ الْمَلَائِكَة تُدَبِّر أَمْر الدُّنْيَا أَيْ تَنْزِل بِتَدْبِيرِهِ وَجَوَاب هَذِهِ الْأَقْسَام مَحْذُوف أَيْ لَتُبْعَثُنَّ يَا كُفَّار مَكَّة وَهُوَ عَامِل فِي

стр. 6399

﴿يَوْم تَرْجُف الرَّاجِفَة﴾ النَّفْخَة الْأُولَى بِهَا يَرْجُف كُلّ شَيْء أَيْ يَتَزَلْزَل فَوُصِفَتْ بِمَا يَحْدُث منها

стр. 6400

﴿تَتْبَعهَا الرَّادِفَة﴾ النَّفْخَة الثَّانِيَة وَبَيْنهمَا أَرْبَعُونَ سَنَة وَالْجُمْلَة حَال مِنْ الرَّاجِفَة فَالْيَوْم وَاسِع لِلنَّفْخَتَيْنِ وَغَيْرهمَا فَصَحَّ ظَرْفِيَّته لِلْبَعْثِ الْوَاقِع عَقِب الثَّانِيَة

стр. 6401

﴿قُلُوب يَوْمئِذٍ وَاجِفَة﴾ خَائِفَة قَلِقَة

стр. 6402

﴿أَبْصَارهَا خَاشِعَة﴾ ذَلِيلَة لِهَوْلِ مَا تَرَى ١ -

стр. 6403

﴿يَقُولُونَ﴾ أَيْ أَرْبَاب الْقُلُوب وَالْأَبْصَار اِسْتِهْزَاء وَإِنْكَارًا لِلْبَعْثِ ﴿أَئِنَّا﴾ بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَتَسْهِيل الثَّانِيَة وَإِدْخَال أَلِف بَيْنهمَا عَلَى الْوَجْهَيْنِ فِي الْمَوْضِعَيْنِ ﴿لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَة﴾ أَيْ أَنُرَدُّ بَعْد الْمَوْت إِلَى الْحَيَاة وَالْحَافِرَة اِسْم لِأَوَّلِ الْأَمْر وَمِنْهُ رَجَعَ فُلَان فِي حَافِرَته إِذَا رَجَعَ مِنْ حَيْثُ جَاءَ ١ -

стр. 6404

﴿أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَة﴾ وَفِي قِرَاءَة نَاخِرَة بَالِيَة مُتَفَتِّتَة نَحْيَا ١ -

стр. 6405

﴿قَالُوا تِلْكَ﴾ أَيْ رَجْعَتنَا إِلَى الْحَيَاة ﴿إِذًا﴾ إن صحت ﴿كرة﴾ رجعة ﴿خاسرة﴾ ذات خسر إن قال تعالى ١ -

стр. 6406

﴿فَإِنَّمَا هِيَ﴾ أَيْ الرَّادِفَة الَّتِي يَعْقُبهَا الْبَعْث ﴿زَجْرَة﴾ نَفْخَة ﴿وَاحِدَة﴾ فَإِذَا نُفِخَتْ

стр. 6407

١ -

стр. 6408

﴿فَإِذَا هُمْ﴾ أَيْ كُلّ الْخَلَائِق ﴿بِالسَّاهِرَةِ﴾ بِوَجْهِ الأرض أحياء بعد ما كَانُوا بِبَطْنِهَا أَمْوَاتًا ١ -

стр. 6409

﴿هَلْ أَتَاك﴾ يَا مُحَمَّد ﴿حَدِيث مُوسَى﴾ عَامِل في ١ -

стр. 6410

﴿إِذْ نَادَاهُ رَبّه بِالْوَادِ الْمُقَدَّس طُوًى﴾ اِسْم الوادي بالتنوين وتركه فقال ١ -
следующие страницы →