Полный текст (6 934 стр.). Показаны 6616–6655 · переход к 6621.
стр. 6616
﴿هَلْ أَتَاك﴾ يَا مُحَمَّد ﴿حَدِيث الْجُنُود﴾
١ -
стр. 6617
﴿فِرْعَوْن وَثَمُود﴾ بَدَل مِنْ الْجُنُود وَاسْتُغْنِيَ بِذِكْرِ فِرْعَوْن عَنْ أَتْبَاعه وَحَدِيثهمْ أَنَّهُمْ أُهْلِكُوا بِكُفْرِهِمْ وَهَذَا تَنْبِيه لِمَنْ كَفَرَ بِالنَّبِيِّ ﷺ وَالْقُرْآن لِيَتَّعِظُوا
١ -
стр. 6618
﴿بَلْ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيب﴾ بِمَا ذُكِرَ
٢ -
стр. 6619
﴿وَاَللَّه مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيط﴾ لَا عَاصِم لَهُمْ منه
٢ -
стр. 6620
﴿بَلْ هُوَ قُرْآن مَجِيد﴾ عَظِيم
٢ -
стр. 6621
﴿فِي لَوْح﴾ هُوَ فِي الْهَوَاء فَوْق السَّمَاء السَّابِعَة ﴿مَحْفُوظ﴾ بِالْجَرِّ مِنْ الشَّيَاطِين وَمِنْ تَغْيِير شَيْء مِنْهُ طُوله مَا بَيْن السَّمَاء وَالْأَرْض وعرضه ما بين المشرق والمغرب وهو من درة بيضاء قاله بن عباس ﵄ = ٨٦ سورة الطارق
стр. 6622
﴿وَالسَّمَاء وَ الطَّارِق﴾ أَصْله كُلّ آتٍ لَيْلًا وَمِنْهُ النُّجُوم لِطُلُوعِهَا لَيْلًا
стр. 6623
﴿وَمَا أَدْرَاك﴾ أَعْلَمك ﴿مَا الطَّارِق﴾ مُبْتَدَأ وَخَبَر فِي مَحَلّ الْمَفْعُول الثَّانِي لَأَدْرَى وَمَا بَعْد مَا الْأُولَى خَبَرهَا وَفِيهِ تَعْظِيم لِشَأْنِ الطَّارِق الْمُفَسَّر بِمَا بَعْده هُوَ
стр. 6624
﴿النَّجْم﴾ أَيْ الثُّرَيَّا أَوْ كُلّ نَجْم ﴿الثَّاقِب﴾ الْمُضِيء لِثَقْبِهِ الظَّلَام بِضَوْئِهِ وَجَوَاب الْقَسَم
стр. 6625
﴿إِنْ كُلّ نَفْس لَمَا عَلَيْهَا حَافِظ﴾ بِتَخْفِيفِ مَا فَهِيَ مَزِيدَة وَإِنْ مُخَفَّفَة مِنْ الثَّقِيلَة وَاسْمهَا مَحْذُوف أَيْ إِنَّهُ وَاللَّام فَارِقَة وَبِتَشْدِيدِهَا فَإِنْ نَافِيَة وَلَمَا بِمَعْنَى إِلَّا وَالْحَافِظ مِنْ الْمَلَائِكَة يَحْفَظ عَمَلهَا مِنْ خَيْر وَشَرّ
стр. 6626
﴿فَلْيَنْظُرْ الْإِنْسَان﴾ نَظَر اِعْتِبَار ﴿مِمَّ خُلِقَ﴾ مِنْ أي شيء
стр. 6627
جوابه ﴿خلق من ماء دافق﴾ ذِي اِنْدِفَاق مِنْ الرَّجُل وَالْمَرْأَة فِي رَحِمهَا
стр. 6628
﴿يَخْرُج مِنْ بَيْن الصُّلْب﴾ لِلرَّجُلِ ﴿وَالتَّرَائِب﴾ لِلْمَرْأَةِ وَهِيَ عِظَام الصَّدْر
стр. 6629
﴿إِنَّهُ﴾ تَعَالَى ﴿عَلَى رَجْعه﴾ بَعْث الْإِنْسَان بَعْد مَوْته ﴿لَقَادِر﴾ فَإِذَا اِعْتَبَرَ أَصْله عَلِمَ أَنَّ الْقَادِر عَلَى ذَلِكَ قَادِر عَلَى بَعْثه
стр. 6630
﴿يَوْم تُبْلَى﴾ تُخْتَبَر وَتُكْشَف ﴿السَّرَائِر﴾ ضَمَائِر الْقُلُوب في العقائد والنبات
стр. 6631
١ -
стр. 6632
﴿فَمَا لَهُ﴾ لِمُنْكِرِ الْبَعْث ﴿مِنْ قُوَّة﴾ يَمْتَنِع بِهَا مِنْ الْعَذَاب ﴿وَلَا نَاصِر﴾ يَدْفَعهُ عَنْهُ
١ -
стр. 6633
﴿وَالسَّمَاء ذَات الرَّجْع﴾ الْمَطَر لِعَوْدِهِ كُلّ حِين
١ -
стр. 6634
﴿وَالْأَرْض ذَات الصَّدْع﴾ الشَّقّ عَنْ النَّبَات
١ -
стр. 6635
﴿إِنَّهُ﴾ أَيْ الْقُرْآن ﴿لَقَوْل فَصْل﴾ يَفْصِل بَيْن الْحَقّ والباطل
١ -
стр. 6636
﴿وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ﴾ بِاللَّعِبِ وَالْبَاطِل
١ -
стр. 6637
﴿إِنَّهُمْ﴾ أَيْ الْكُفَّار ﴿يَكِيدُونَ كَيْدًا﴾ يَعْمَلُونَ الْمَكَايِد لِلنَّبِيِّ ﷺ
١ -
стр. 6638
﴿وَأَكِيد كَيْدًا﴾ أَسْتَدْرِجهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ
١ -
стр. 6639
﴿فَمَهِّلْ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ﴾ تَأْكِيد حَسَّنَهُ مُخَالَفَة اللَّفْظ أَيْ أَنْظِرْهُمْ ﴿رُوَيْدًا﴾ قَلِيلًا وَهُوَ مصدر مؤكد لمعنى العالم مُصَغَّر رَوْد أَوْ أَرْوَاد عَلَى التَّرْخِيم وَقَدْ أَخَذَهُمْ اللَّه تَعَالَى بِبَدْرٍ وَنَسَخَ الْإِمْهَال بِآيَةِ السيف أي الأمر بالقتال والجهاد = ٨٧ سورة الأعلى
стр. 6640
﴿سَبِّحْ اِسْم رَبّك﴾ أَيْ نَزِّهْ رَبّك عَمَّا لَا يَلِيق بِهِ وَاسْم زَائِد ﴿الْأَعْلَى﴾ صِفَة لربك
стр. 6641
﴿الذي خلق فسوى﴾ مخلوقه وجعله مُتَنَاسِب الْأَجْزَاء غَيْر مُتَفَاوِت
стр. 6642
﴿وَاَلَّذِي قَدَّرَ﴾ مَا شَاءَ ﴿فَهَدَى﴾ إِلَى مَا قَدَّرَهُ مِنْ خَيْر وَشَرّ
стр. 6643
﴿وَاَلَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى﴾ أَنْبَتَ الْعُشْب
стр. 6644
﴿فَجَعَلَهُ﴾ بَعْد الْخُضْرَة ﴿غُثَاء﴾ جَافًّا هَشِيمًا ﴿أَحَوَى﴾ أَسْوَد يَابِسًا
стр. 6645
﴿سَنُقْرِئُك﴾ الْقُرْآن ﴿فَلَا تَنْسَى﴾ مَا تَقْرَؤُهُ
стр. 6646
﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّه﴾ أَنْ تَنْسَاهُ بِنَسْخِ تِلَاوَته وَحُكْمه وَكَانَ ﷺ يَجْهَر بِالْقِرَاءَةِ مَعَ قِرَاءَة جِبْرِيل خَوْف النِّسْيَان فَكَأَنَّهُ قِيلَ لَهُ لَا تَعْجَل بِهَا إِنَّك لَا تَنْسَى فَلَا تُتْعِب نَفْسك بِالْجَهْرِ بِهَا ﴿إنَّهُ﴾ تَعَالَى ﴿يَعْلَم الْجَهْر﴾ مِنْ الْقَوْل وَالْفِعْل ﴿وَمَا يَخْفَى﴾ مِنْهُمَا
стр. 6647
﴿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى﴾ لِلشَّرِيعَةِ السَّهْلَة وَهِيَ الْإِسْلَام
стр. 6648
﴿فَذَكِّرْ﴾ عِظْ بِالْقُرْآنِ ﴿إِنْ نَفَعَتْ الذِّكْرَى﴾ مِنْ تَذْكِرَة الْمَذْكُور فِي سَيَذَّكَّرُ يَعْنِي وَإِنْ لَمْ تَنْفَع وَنَفْعهَا لِبَعْضٍ وَعَدَم النَّفْع لِبَعْضٍ آخَر
١ -
стр. 6649
﴿سَيَذَّكَّرُ﴾ بِهَا ﴿مَنْ يَخْشَى﴾ يَخَاف اللَّه تَعَالَى كآية فذكر بالقرآن من يخاف وعيد
١ -
стр. 6650
﴿وَيَتَجَنَّبهَا﴾ أَيْ الذِّكْرَى أَيْ يَتْرُكهَا جَانِبًا لَا يَلْتَفِت إِلَيْهَا ﴿الْأَشْقَى﴾ بِمَعْنَى الشَّقِيّ أَيْ الْكَافِر
١ -
стр. 6651
﴿الَّذِي يَصْلَى النَّار الْكُبْرَى﴾ هِيَ نَار الْآخِرَة وَالصُّغْرَى نَار الدُّنْيَا
١ -
стр. 6652
﴿ثم لا يموت فيها﴾ فيستريح ﴿ولا يحيى﴾ حياة هنيئة
١ -
стр. 6653
﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾ فَازَ ﴿مَنْ تَزَكَّى﴾ تَطَهَّرَ بِالْإِيمَانِ
١ -
стр. 6654
﴿وذكر اسم ربه﴾ مكبرا ﴿فصلى﴾ الصلوا ت الْخَمْس وَذَلِكَ مِنْ أُمُور الْآخِرَة وَكَفَّار مَكَّة معرضون عنها
١ -
стр. 6655
﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ﴾ بِالْفَوْقَانِيَّةِ وَالتَّحْتَانِيَّة ﴿الْحَيَاة الدُّنْيَا﴾ عَلَى الْآخِرَة
١ -
следующие страницы →