← Тафсир

Тафсир · id 12876

تفسير الجلالين

المحلي، جلال الدين

Полный текст (6 934 стр.). Показаны 6686–6725 · переход к 6691.

стр. 6686

﴿وَ الْفَجْر﴾ أَيْ فَجْر كُلّ يَوْم

стр. 6687

﴿وَلَيَالٍ عَشْر﴾ أَيْ عَشْر ذِي الْحِجَّة

стр. 6688

﴿وَالشَّفْع﴾ الزَّوْج ﴿وَالْوَتْر﴾ بِفَتْحِ الْوَاو وَكَسْرهَا لُغَتَانِ الْفَرْد

стр. 6689

﴿وَاللَّيْل إِذَا يَسْرِ﴾ مُقْبِلًا وَمُدْبِرًا

стр. 6690

﴿هَلْ فِي ذَلِكَ﴾ الْقَسَم ﴿قَسَم لِذِي حِجْر﴾ عَقْل وَجَوَاب الْقَسَم مَحْذُوف أَيْ لَتُعَذَّبُنَّ يَا كفار مكة

стр. 6691

﴿ألم تر﴾ تَعْلَم يَا مُحَمَّد ﴿كَيْف فَعَلَ رَبّك بِعَادٍ﴾

стр. 6692

﴿إِرَم﴾ هِيَ عَاد الْأُولَى فَإِرَم عَطْف بَيَان أَوْ بَدَل وَمَنْع الصَّرْف لِلْعَلَمِيَّةِ وَالتَّأْنِيث ﴿ذَات الْعِمَاد﴾ أَيْ الطُّول كَانَ طُول الطَّوِيل مِنْهُمْ أربعمائة ذراع

стр. 6693

﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَق مِثْلهَا فِي الْبِلَاد﴾ فِي بطشهم وقوتهم

стр. 6694

﴿وَثَمُود الَّذِينَ جَابُوا﴾ قَطَعُوا ﴿الصَّخْر﴾ جَمْع صَخْرَة وَاِتَّخَذُوهَا بُيُوتًا ﴿بِالْوَادِ﴾ وَادِي الْقُرَى ١ -

стр. 6695

﴿وَفِرْعَوْن ذِي الْأَوْتَاد﴾ كَانَ يَتِد أَرْبَعَة أَوْتَاد يَشُدّ إِلَيْهَا يَدَيْ وَرِجْلَيْ مَنْ يُعَذِّبهُ ١ -

стр. 6696

﴿الَّذِينَ طَغَوْا﴾ تَجَبَّرُوا ﴿فِي الْبِلَاد﴾ ١ -

стр. 6697

﴿فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَاد﴾ الْقَتْل وَغَيْره ١ -

стр. 6698

﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبّك سَوْط﴾ نَوْع ﴿عَذَاب﴾ ١ -

стр. 6699

﴿إِنَّ رَبّك لَبِالْمِرْصَادِ﴾ يَرْصُد أَعْمَال الْعِبَاد فَلَا يَفُوتهُ مِنْهَا شَيْء لِيُجَازِيَهُمْ عَلَيْهَا

стр. 6700

١ -

стр. 6701

﴿فَأَمَّا الْإِنْسَان﴾ الْكَافِر ﴿إِذَا مَا اِبْتَلَاهُ﴾ اِخْتَبَرَهُ ﴿رَبّه فَأَكْرَمَهُ﴾ بِالْمَالِ وَغَيْره ﴿وَنَعَّمَهُ فَيَقُول رَبِّي أكرمن﴾ ١ -

стр. 6702

﴿وَأَمَّا إِذَا مَا اِبْتَلَاهُ فَقَدَرَ﴾ ضَيَّقَ ﴿عَلَيْهِ رِزْقه فَيَقُول رَبِّي أَهَانَن﴾ ١ -

стр. 6703

﴿كَلَّا﴾ رَدْع أَيْ لَيْسَ الْإِكْرَام بِالْغِنَى وَالْإِهَانَة بِالْفَقْرِ وَإِنَّمَا هُوَ بِالطَّاعَةِ وَالْمَعْصِيَة وَكُفَّار مَكَّة لا ينتبهون لذلك ﴿بل لا يكرمون الْيَتِيم﴾ لَا يُحْسِنُونَ إِلَيْهِ مَعَ غِنَاهُمْ أَوْ لا يعطونه حق من الميراث ١ -

стр. 6704

﴿ولا يحضون﴾ أَنْفُسهمْ أَوْ غَيْرهمْ ﴿عَلَى طَعَام﴾ أَيْ إِطْعَام ﴿المسكين﴾ ١ -

стр. 6705

﴿ويأكلون الترا ث﴾ الْمِيرَاث ﴿أَكْلًا لَمًّا﴾ أَيْ شَدِيدًا لِلَمِّهِمْ نَصِيب النِّسَاء وَالصِّبْيَان مِنْ الْمِيرَاث مَعَ نَصِيبهمْ مِنْهُ أو مع مالهم ٢ -

стр. 6706

﴿ويحبون الْمَال حُبًّا جَمًّا﴾ أَيْ كَثِيرًا فَلَا يُنْفِقُونَهُ وَفِي قِرَاءَة بِالْفَوْقَانِيَّةِ فِي الْأَفْعَال الْأَرْبَعَة ٢ -

стр. 6707

﴿كَلَّا﴾ رَدْع لَهُمْ عَنْ ذَلِكَ ﴿إِذَا دُكَّتْ الْأَرْض دَكًّا دَكًّا﴾ زُلْزِلَتْ حَتَّى يَنْهَدِم كُلّ بِنَاء عَلَيْهَا وَيَنْعَدِم ٢ -

стр. 6708

﴿وَجَاءَ رَبّك﴾ أَيْ أَمْره ﴿وَالْمَلَك﴾ أَيْ الْمَلَائِكَة ﴿صَفًّا صَفًّا﴾ حَال أَيْ مُصْطَفِّينَ أَوْ ذَوِي صفوف كثيرة ٢ -

стр. 6709

﴿وَجِيءَ يَوْمئِذٍ بِجَهَنَّم﴾ تُقَاد بِسَبْعِينَ أَلْف زِمَام كُلّ زِمَام بِأَيْدِي سَبْعِينَ أَلْف مَلَك لَهَا زَفِير وَتَغَيُّظ ﴿يَوْمئِذٍ﴾ بَدَل مِنْ إِذَا وَجَوَابهَا ﴿يَتَذَكَّر الْإِنْسَان﴾ أَيْ الْكَافِر مَا فَرَّطَ فِيهِ ﴿وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى﴾ اِسْتِفْهَام بِمَعْنَى النَّفْي أَيْ لَا يَنْفَعهُ تَذَكُّره ذَلِكَ ٢ -

стр. 6710

﴿يقول﴾ مع تذكره ﴿يا﴾ للتنبيه ﴿ليتني قَدَّمْت﴾ الْخَيْر وَالْإِيمَان ﴿لِحَيَاتِي﴾ الطَّيِّبَة فِي الْآخِرَة أَوْ وَقْت حَيَاتِي فِي الدُّنْيَا ٢ -

стр. 6711

﴿فَيَوْمئِذٍ لَا يُعَذِّب﴾ بِكَسْرِ الذَّال ﴿عَذَابه﴾ أَيْ اللَّه ﴿أَحَد﴾ أَيْ لَا يَكِلهُ إِلَى غَيْره ٢ -

стр. 6712

﴿و﴾ كذا ﴿لَا يُوثِق﴾ بِكَسْرِ الثَّاء ﴿وَثَاقه أَحَد﴾ وَفِي قِرَاءَة بِفَتْحِ الذَّال وَالثَّاء فَضَمِير عَذَابه وَوَثَاقه لِلْكَافِرِ وَالْمَعْنَى لَا يُعَذَّب أَحَد مِثْل تَعْذِيبه وَلَا يُوثَق مِثْل إِيثَاقه ٢ -

стр. 6713

﴿يَا أَيَّتهَا النَّفْس الْمُطَمْئِنَة﴾ الْآمِنَة وَهِيَ الْمُؤْمِنَة ٢ -

стр. 6714

﴿اِرْجِعِي إِلَى رَبّك﴾ يُقَال لَهَا ذَلِكَ عِنْد الْمَوْت أَيْ اِرْجِعِي إِلَى أَمْره وَإِرَادَته ﴿رَاضِيَة﴾ بِالثَّوَابِ ﴿مَرْضِيَّة﴾ عِنْد اللَّه بِعَمَلِك أَيْ جَامِعَة بَيْن الْوَصْفَيْنِ وَهُمَا حَالَانِ وَيُقَال لَهَا فِي القيامة ٢ -

стр. 6715

﴿فَادْخُلِي فِي﴾ جُمْلَة ﴿عِبَادِي﴾ الصَّالِحِينَ

стр. 6716

٣ -

стр. 6717

﴿وادخلى جنتي﴾ معهم = ٩٠ سورة البلد

стр. 6718

﴿لَا﴾ زَائِدَة ﴿أُقْسِم بِهَذَا الْبَلَد﴾ مَكَّة

стр. 6719

﴿وَأَنْتَ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿حِلّ﴾ حَلَال ﴿بِهَذَا الْبَلَد﴾ بِأَنْ يَحِلّ لَك فَتُقَاتِل فِيهِ وَقَدْ أَنْجَزَ اللَّه لَهُ هَذَا الْوَعْد يَوْم الْفَتْح فَالْجُمْلَة اِعْتِرَاض بَيْن الْمُقْسَم بِهِ وَمَا عُطِفَ عَلَيْهِ

стр. 6720

﴿وَوَالِد﴾ أَيْ آدَم ﴿وَمَا وَلَدَ﴾ أَيْ ذُرِّيَّته وَمَا بِمَعْنَى مِنْ

стр. 6721

﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان﴾ أَيْ الْجِنْس ﴿فِي كَبَد﴾ نَصَب وَشِدَّة يُكَابِد مَصَائِب الدُّنْيَا وَشَدَائِد الْآخِرَة

стр. 6722

﴿أَيَحْسَبُ﴾ أَيَظُنُّ الْإِنْسَان قَوِيّ قُرَيْش وَهُوَ أَبُو الْأَشَدّ بْن كِلْدَة بِقُوَّتِهِ ﴿إنْ﴾ مُخَفَّفَة مِنْ الثَّقِيلَة وَاسْمهَا مَحْذُوف أَيْ أَنَّهُ ﴿لَنْ يَقْدِر عَلَيْهِ أَحَد﴾ وَاَللَّه قَادِر عَلَيْهِ

стр. 6723

﴿يَقُول أَهْلَكْت﴾ عَلَى عَدَاوَة مُحَمَّد ﴿مَالًا لُبَدًا﴾ كَثِيرًا بَعْضه عَلَى بَعْض

стр. 6724

﴿أَيَحْسَبُ أَنْ﴾ أَيْ أَنَّهُ ﴿لَمْ يَرَهُ أَحَد﴾ فِيمَا أَنْفَقَهُ فَيَعْلَم قَدْره وَاَللَّه عَالِم بِقَدْرِهِ وَأَنَّهُ لَيْسَ مِمَّا يَتَكَثَّر بِهِ وَمُجَازِيه عَلَى فعله السيء

стр. 6725

﴿أَلَمْ نَجْعَل﴾ اِسْتِفْهَام تَقْرِير أَيْ جَعَلْنَا ﴿لَهُ عينين﴾
следующие страницы →