Полный текст (6 934 стр.). Показаны 6791–6830 · переход к 6796.
стр. 6791
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْر﴾ الشِّدَّة ﴿يُسْرًا﴾ سُهُولَة
стр. 6792
﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْر يُسْرًا﴾ وَالنَّبِيّ ﷺ قَاسَى مِنْ الْكُفَّار شِدَّة ثُمَّ حَصَلَ لَهُ الْيُسْر بِنَصْرِهِ عَلَيْهِمْ
стр. 6793
﴿فَإِذَا فَرَغْت﴾ مِنْ الصَّلَاة ﴿فَانْصَبْ﴾ اِتْعَبْ فِي الدعاء
стр. 6794
﴿وإلى ربك فارغب﴾ تضرع = ٩٥ سورة التين
стр. 6795
﴿وَ التِّين وَالزَّيْتُون﴾ أَيْ الْمَأْكُولَيْنِ أَوْ جَبَلَيْنِ بِالشَّامِ ينبتان المأكولين
стр. 6796
﴿وَطُور سِينِينَ﴾ الْجَبَل الَّذِي كَلَّمَ اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ مُوسَى وَمَعْنَى سِينِينَ الْمُبَارَك أَوْ الْحَسَن بِالْأَشْجَارِ الْمُثْمِرَة
стр. 6797
﴿وَهَذَا الْبَلَد الْأَمِين﴾ مَكَّة لِأَمْنِ النَّاس فِيهَا جاهلية وإسلاما
стр. 6798
﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان﴾ الْجِنْس ﴿فِي أَحْسَن تَقْوِيم﴾ تعديل لصورته
стр. 6799
﴿ثُمَّ رَدَدْنَاهُ﴾ فِي بَعْض أَفْرَاده ﴿أَسْفَل سَافِلِينَ﴾ كِنَايَة عَنْ الْهَرَم وَالضَّعْف فَيَنْقُص عَمَل الْمُؤْمِن عن زمن الشباب ويكون له أجره بقوله تعالى
стр. 6800
﴿إِلَّا﴾ لَكِنْ ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات فَلَهُمْ أَجْر غَيْر مَمْنُون﴾ مَقْطُوع وَفِي الْحَدِيث إِذَا بَلَغَ الْمُؤْمِن مِنْ الْكِبَر مَا يُعْجِزهُ عَنْ الْعَمَل كُتِبَ لَهُ مَا كَانَ يَعْمَل
стр. 6801
﴿فَمَا يُكَذِّبك﴾ أَيّهَا الْكَافِر ﴿بَعْد﴾ بَعْد مَا ذُكِرَ مِنْ خَلْق الْإِنْسَان فِي أَحْسَن صُورَة ثُمَّ رَدّه إِلَى أَرْذَل الْعُمُر الدَّالّ عَلَى الْقُدْرَة عَلَى الْبَعْث ﴿بِالدِّينِ﴾ بِالْجَزَاءِ الْمَسْبُوق بِالْبَعْثِ وَالْحِسَاب أَيْ مَا يَجْعَلك مُكَذِّبًا بِذَلِكَ وَلَا جاعل له
стр. 6802
﴿أَلَيْسَ اللَّه بِأَحْكَم الْحَاكِمِينَ﴾ هُوَ أَقْضَى الْقَاضِينَ وَحُكْمه بِالْجَزَاءِ مِنْ ذَلِكَ وَفِي الْحَدِيث مَنْ قَرَأَ وَالتِّين إِلَى آخِرهَا فَلْيَقُلْ بَلَى وَأَنَا على ذلك من الشاهدين = ٩٦ سورة العلق
стр. 6803
﴿اِقْرَأْ﴾ أَوْجِدْ الْقِرَاءَة مُبْتَدِئًا ﴿بِاسْمِ رَبّك الَّذِي خلق﴾ الخلائق
стр. 6804
﴿خَلَقَ الْإِنْسَان﴾ الْجِنْس ﴿مِنْ عَلَق﴾ جَمْع عَلَقَة وَهِيَ الْقِطْعَة الْيَسِيرَة مِنْ الدَّم الْغَلِيظ
стр. 6805
﴿اِقْرَأْ﴾ تَأْكِيد لِلْأَوَّلِ ﴿وَرَبّك الْأَكْرَم﴾ الَّذِي لَا يُوَازِيه كَرِيم حَال مِنْ الضَّمِير فِي اِقْرَأْ
стр. 6806
﴿الَّذِي عَلَّمَ﴾ الْخَطّ ﴿بِالْقَلَمِ﴾ وَأَوَّل مَنْ خَطَّ بِهِ إِدْرِيس عَلَيْهِ السَّلَام
стр. 6807
﴿عَلَّمَ الْإِنْسَان﴾ الْجِنْس ﴿مَا لَمْ يَعْلَم﴾ قَبْل تَعْلِيمه مِنْ الْهُدَى وَالْكِتَابَة وَالصِّنَاعَة وَغَيْرهَا
стр. 6808
﴿كَلَّا﴾ حَقًّا ﴿إِنَّ الْإِنْسَان لَيَطْغَى﴾
стр. 6809
﴿أَنْ رَآهُ﴾ أَيْ نَفْسه ﴿اِسْتَغْنَى﴾ بِالْمَالِ نَزَلَ في أبي جهل ورأى عملية وَاسْتَغْنَى مَفْعُول ثَانٍ وَأَنْ رَآهُ مَفْعُول لَهُ
стр. 6810
﴿إِنَّ إِلَى رَبّك﴾ يَا إِنْسَان ﴿الرُّجْعَى﴾ أَيْ الرُّجُوع تَخْوِيف لَهُ فَيُجَازِي الطَّاغِي بِمَا يَسْتَحِقّهُ
стр. 6811
﴿أَرَأَيْت﴾ فِي الثَّلَاثَة مَوَاضِع لِلتَّعَجُّبِ ﴿الَّذِي يَنْهَى﴾ هُوَ أَبُو جَهْل
١ -
стр. 6812
﴿عَبْدًا﴾ هُوَ النَّبِيّ ﷺ ﴿إِذَا صَلَّى﴾
١ -
стр. 6813
﴿أَرَأَيْت إِنْ كَانَ﴾ الْمَنْهِيّ ﴿عَلَى الْهُدَى﴾
١ -
стр. 6814
﴿أَوْ﴾ لِلتَّقْسِيمِ ﴿أَمَرَ بِالتَّقْوَى﴾
١ -
стр. 6815
﴿أَرَأَيْت إِنْ كَذَّبَ﴾ أَيْ النَّاهِي النَّبِيّ ﴿وَتَوَلَّى﴾ عن الإيمان
стр. 6816
١ -
стр. 6817
﴿أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّه يَرَى﴾ مَا صَدَرَ مِنْهُ أَيْ يَعْلَمهُ فَيُجَازِيه عَلَيْهِ أَيْ اِعْجَبْ مِنْهُ يَا مُخَاطَب مِنْ حَيْثُ نَهْيه عَنْ الصَّلَاة وَمِنْ حَيْثُ أَنَّ الْمَنْهِيّ عَلَى الْهُدَى آمِر بِالتَّقْوَى وَمِنْ حَيْثُ أَنَّ النَّاهِي مُكَذِّب مُتَوَلٍّ عَنْ الْإِيمَان
١ -
стр. 6818
﴿كَلَّا﴾ رَدْع لَهُ ﴿لَئِنْ﴾ لَام قَسَم ﴿لَمْ يَنْتَهِ﴾ عَمَّا هُوَ عَلَيْهِ مِنْ الْكُفْر ﴿لَنَسْفَعًا بالناصية﴾ لنجرن بِنَاصِيَتِهِ إِلَى النَّار
١ -
стр. 6819
﴿نَاصِيَة﴾ بَدَل نَكِرَة مِنْ مَعْرِفَة ﴿كَاذِبَة خَاطِئَة﴾ وَصَفَهَا بِذَلِكَ مَجَاز وَالْمُرَاد صَاحِبهَا
١ -
стр. 6820
﴿فَلْيَدْعُ نَادِيهِ﴾ أَيْ أَهْل نَادِيهِ وَهُوَ الْمَجْلِس يُنْتَدَى يَتَحَدَّث فِيهِ الْقَوْم وَكَانَ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ لما انتهزه حَيْثُ نَهَاهُ عَنْ الصَّلَاة لَقَدْ عَلِمْت مَا بِهَا رَجُل أَكْثَر نَادِيًا مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ عَلَيْك هَذَا الْوَادِي إِنْ شِئْت خَيْلًا جُرْدًا وَرِجَالًا مردا
١ -
стр. 6821
﴿سَنَدَعُ الزَّبَانِيَة﴾ الْمَلَائِكَة الْغِلَاظ الشِّدَاد لِإِهْلَاكِهِ كَمَا فِي الْحَدِيث لَوْ دَعَا نَادِيهِ لَأَخَذَتْهُ الزَّبَانِيَة عيانا
١ -
стр. 6822
﴿كَلَّا﴾ رَدْع لَهُ ﴿لَا تُطِعْهُ﴾ يَا مُحَمَّد فِي تَرْك الصَّلَاة ﴿وَاسْجُدْ﴾ صَلِّ لِلَّهِ ﴿وَاقْتَرِبْ﴾ منه بطاعته = ٩٧ سورة القدر
стр. 6823
﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ﴾ أَيْ الْقُرْآن جُمْلَة وَاحِدَة مِنْ اللَّوْح الْمَحْفُوظ إلَى السَّمَاء الدُّنْيَا ﴿فِي لَيْلَة الْقَدْر﴾ أَيْ الشَّرَف الْعَظِيم
стр. 6824
﴿وَمَا أَدْرَاك﴾ أَعْلَمَك يَا مُحَمَّد ﴿مَا لَيْلَة الْقَدْر﴾ تَعْظِيم لِشَأْنِهَا وَتَعْجِيب مِنْهُ
стр. 6825
﴿لَيْلَة الْقَدْر خَيْر مِنْ أَلْف شَهْر﴾ لَيْسَ فِيهَا لَيْلَة الْقَدْر فَالْعَمَل الصَّالِح فِيهَا خَيْر مِنْهُ فِي أَلْف شَهْر لَيْسَتْ فِيهَا
стр. 6826
﴿تَنَزَّل الْمَلَائِكَة﴾ بِحَذْفِ إِحْدَى التَّاءَيْنِ مِنْ الْأَصْل ﴿وَالرُّوح﴾ أَيْ جِبْرِيل ﴿فِيهَا﴾ فِي اللَّيْلَة ﴿بِإِذْنِ رَبّهمْ﴾ بِأَمْرِهِ ﴿مِنْ كُلّ أَمْر﴾ قَضَاهُ اللَّه فِيهَا لِتِلْكَ السَّنَة إِلَى قَابِل وَمِنْ سَبَبِيَّة بمعنى الباء
стр. 6827
﴿سَلَام هِيَ﴾ خَبَر مُقَدَّم وَمُبْتَدَأ ﴿حَتَّى مَطْلَع الْفَجْر﴾ بِفَتْحِ اللَّام وَكَسْرهَا إِلَى وَقْت طُلُوعه جُعِلَتْ سَلَامًا لِكَثْرَةِ السَّلَام فِيهَا مِنْ الْمَلَائِكَة لا تَمُرّ بِمُؤْمِنٍ وَلَا بِمُؤْمِنَةٍ إِلَّا سَلَّمَتْ عَلَيْهِ = ٩٨ سورة البينة
стр. 6828
﴿لَمْ يَكُنْ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ﴾ لِلْبَيَانِ ﴿أَهْل الْكِتَاب وَالْمُشْرِكِينَ﴾ أَيْ عَبَدَة الْأَصْنَام عَطْف عَلَى أَهْل ﴿مُنْفَكِّينَ﴾ خَبَر يَكُنْ أَيْ زَائِلِينَ عَمَّا هُمْ عَلَيْهِ ﴿حَتَّى تَأْتِيهِمْ﴾ أَيْ أَتَتْهُمْ ﴿الْبَيِّنَة﴾ أَيْ الْحُجَّة الْوَاضِحَة وَهِيَ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عليه وسلم
стр. 6829
﴿رَسُول مِنْ اللَّه﴾ بَدَل مِنْ الْبَيِّنَة وَهُوَ النبي ﷺ ﴿يتلو صُحُفًا مُطَهَّرَة﴾ مِنْ الْبَاطِل
стр. 6830
﴿فِيهَا كُتُب﴾ أَحْكَام مَكْتُوبَة ﴿قَيِّمَة﴾ مُسْتَقِيمَة أَيْ يَتْلُو مَضْمُون ذَلِكَ وَهُوَ الْقُرْآن فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ
следующие страницы →