← Тафсир

Тафсир · id 12877

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

الفيروزآبادي

Полный текст (6 611 стр.). Показаны 2066–2105 · переход к 2071.

стр. 2066

﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحجر﴾ قوم صَالح ﴿الْمُرْسلين﴾ صَالحا وَجُمْلَة الْمُرْسلين

стр. 2067

﴿وَآتَيْنَاهُمْ﴾ أعطيناهم ﴿آيَاتِنَا﴾ النَّاقة وَغَيرهَا ﴿فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ﴾ مكذبين بهَا

стр. 2068

﴿وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ الْجبَال﴾ فِي الْجبَال ﴿بُيُوتاً آمِنِينَ﴾ من أَن تقع عَلَيْهِم وَيُقَال آمِنين من الْعَذَاب

стр. 2069

﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَة﴾ بِالْعَذَابِ ﴿مُصْبِحِينَ﴾ عِنْد الصَّباح

стр. 2070

﴿فَمَآ أغْنى عَنْهُم﴾ من عَذَاب الله ﴿مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ يَقُولُونَ ويعملون ويعبدون من دون الله

стр. 2071

﴿وَمَا خلقنَا السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَمَا بينهمآ﴾ من الْخلق والعجائب ﴿إِلَاّ بِالْحَقِّ﴾ لبَيَان الْحق وَالْبَاطِل وَالْحجّة عَلَيْهِم ﴿وَإِنَّ السَّاعَة لآتِيَةٌ﴾ لكائنة ﴿فاصفح الصفح الْجَمِيل﴾ أعرض عَنْهُم إعْرَاضًا جميلاً بِلَا فحش وَلَا جزع وَهِي مَنْسُوخَة بِآيَة الْقِتَال

стр. 2072

﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الخلاق﴾ الْبَاعِث لمن آمن بِهِ وَلمن لم يُؤمن بِهِ ﴿الْعَلِيم﴾ بثوابهم وعقابهم

стр. 2073

﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ المثاني﴾ يَقُول أكرمناك بِسبع آيَات من الْقُرْآن تثني فِي كل رَكْعَة وسجدتين وَهِي فَاتِحَة الْكتاب وَيُقَال أكرمناك بأسباع الْقُرْآن لِأَن الْقُرْآن كُله مثان أَمر وَنهي ووعد ووعيد وحلال وَحرَام وناسخ ومنسوخ وَحَقِيقَة ومجاز ومحكم ومتشابه وَخبر مَا كَانَ وَمَا يكون ومدحة لقوم ومذمة لقوم ﴿وَالْقُرْآن الْعَظِيم﴾ يَقُول وأكرمناك بِالْقُرْآنِ الْعَظِيم الْكَرِيم الشريف كَمَا أنزلنَا التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل على المقتسمين الْيَهُود وَالنَّصَارَى

стр. 2074

﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ لَا تنظرن بالرغبة ﴿إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ﴾ أعطينا من الْأَمْوَال ﴿أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ﴾ رجَالًا من بني قُرَيْظَة وَالنضير وَيُقَال من قُرَيْش لِأَن مَا أكرمناك بِهِ من النُّبُوَّة وَالْإِسْلَام وَالْقُرْآن أعظم مِمَّا أعطيناهم من الْأَمْوَال ﴿وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ على هلاكهم إِن لم يُؤمنُوا ﴿واخفض جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ لين جَانِبك للْمُؤْمِنين يَقُول كن رحِيما عَلَيْهِم

стр. 2075

﴿وَقُلْ إِنِّي أَنَا النذير الْمُبين﴾ الرَّسُول الْمخوف بلغَة تعرفونها من عَذَاب الله

стр. 2076

﴿كَمَآ أَنْزَلْنَا﴾ يَوْم بدر ﴿عَلَى المقتسمين﴾ أَصْحَاب الْعقبَة وَهُوَ أَبُو جهل ابْن هِشَام والوليد ابْن الْمُغيرَة المَخْزُومِي وحَنْظَلَة بن أبي سُفْيَان وَعتبَة وَشَيْبَة ابْنا ربيعَة وَسَائِر أَصْحَابهم الَّذين قتلوا يَوْم بدر

стр. 2077

﴿الَّذين جَعَلُواْ الْقُرْآن عِضِينَ﴾ قَالُوا فِي الْقُرْآن أقاويل مُخْتَلفَة قَالَ بَعضهم سحر وَقَالَ بَعضهم شعر وَقَالَ بَعضهم كهَانَة وَقَالَ بَعضهم أساطير الْأَوَّلين وَقَالَ بَعضهم كذب يختلقه من تِلْقَاء نَفسه

стр. 2078

﴿فوربك﴾ يَا مُحَمَّد أقسم بِنَفسِهِ ﴿لنسألنهم﴾ يَوْم الْقِيَامَة ﴿أَجْمَعِينَ﴾

стр. 2079

﴿عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ يَقُولُونَ فِي الدُّنْيَا وَيُقَال عَن تَركهم لَا إِلَه إِلَّا الله

стр. 2080

﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ﴾ يَقُول أظهر أَمرك بِمَكَّة ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْركين﴾

стр. 2081

﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾ رفعنَا عَنْك مُؤنَة الْمُسْتَهْزِئِينَ

стр. 2082

﴿الَّذين يَجْعَلُونَ مَعَ الله إِلَهًا آخَرَ﴾ يَقُولُونَ مَعَ الله آلِهَة شَتَّى ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ مَاذَا يفعل بهم فأهلكهم الله فِي يَوْم وَلَيْلَة كل وَاحِد مِنْهُم بِعَذَاب غير عَذَاب صَاحبه وَكَانُوا خَمْسَة مِنْهُم الْعَاصِ بن وَائِل السَّهْمِي لدغه شَيْء فَمَاتَ مَكَانَهُ أبعده الله وَمِنْهُم الْحَارِث بن قيس السَّهْمِي أكل حوتاً مالحاً وَيُقَال طرياً فَأَصَابَهُ الْعَطش فَشرب عَلَيْهِ المَاء حَتَّى انْشَقَّ بَطْنه فَمَاتَ مَكَانَهُ أتعسه الله وَمِنْهُم الْأسود بن الْمطلب ضرب جِبْرِيل رَأسه على شَجَرَة وَضرب وَجهه بالشوك حَتَّى مَاتَ نكسه الله وَمِنْهُم الْأسود بن عبد يَغُوث خرج فِي يَوْم شَدِيد الْحر فَأَصَابَهُ السمُوم فاسود حَتَّى عَاد حَبَشِيًّا فَرجع إِلَى بَيته فَلم يفتحوا لَهُ الْبَاب فنطح رَأسه بِبَابِهِ حَتَّى مَاتَ خذله الله وَمِنْهُم الْوَلِيد بن الْمُغيرَة المَخْزُومِي أصَاب أكحله نبل فَمَاتَ من ذَلِك طرده الله وَكلهمْ كَانُوا يَقُولُونَ قتلني رب مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

стр. 2083

﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿بِمَا يَقُولُونَ﴾ من التَّكْذِيب وبأنك شَاعِر وساحر وَكَذَّاب وكاهن

стр. 2084

﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ فصل بِأَمْر رَبك ﴿وَكُنْ مِّنَ الساجدين﴾ مَعَ الساجدين وَيُقَال مَعَ المطيعين

стр. 2085

﴿واعبد رَبَّكَ﴾ اسْتَقِم على طَاعَة رَبك ﴿حَتَّى يَأْتِيك الْيَقِين﴾ يَعْنِي الْمَوْت وَهُوَ الموقن

стр. 2086

وَمن السُّورَة الَّتِي يذكر فِيهَا النَّحْل وَهِي كلهَا مَكِّيَّة غير أَربع آيَات نزلت بِالْمَدِينَةِ قَوْله ﴿وَإِن عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا﴾ إِلَى آخِره ﴿واصبر وَمَا صبرك إِلَّا بِاللَّه﴾ إِلَى آخر وَقَوله ﴿ثمَّ إِن رَبك للَّذين هَاجرُوا من بعد مَا فتنُوا﴾ إِلَى آخر الْآيَة وَقَوله ﴿وَالَّذين هَاجرُوا فِي الله من بعد مَا ظلمُوا﴾ إِلَى آخر الْآيَة فَهَؤُلَاءِ الْآيَات ألأربع مدنيات آياتها مائَة وَعِشْرُونَ وثمان آيَات وكلماتها ألف وَثَمَانمِائَة وَإِحْدَى وَأَرْبَعين وحروفها سِتَّة آلَاف وَسَبْعمائة وَسَبْعَة أحرف بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 2087

وبإسناده عَن ابْن عَبَّاس قَالَ لما نزل قَوْله اقْتَرَبَ للنَّاس حِسَابهمْ إِلَى آخر الْآيَة وَقَوله اقْتَرَبَتْ السَّاعَة إِلَى آخر الْآيَة فَمَكَثُوا على ذَلِك مَا شَاءَ الله أَن يمكثوا وَلم يتَبَيَّن لَهُم شَيْء فَقَالُوا يَا مُحَمَّد مَتى يأتينا مَا تعدنا من عَذَاب فَأنْزل الله ﴿أَتَى أَمْرُ الله﴾ أَتَى عَذَاب الله وَكَانَ النَّبِي ﷺ جَالِسا فَقَامَ لَا يشك أَن الْعَذَاب قد أَتَى فَقَالَ الله ﴿فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ﴾ بِالْعَذَابِ فَجَلَسَ النَّبِي ﷺ ﴿سُبْحَانَهُ﴾ نزه نَفسه عَن الْوَلَد وَالشَّرِيك ﴿وَتَعَالَى﴾ ارْتَفع وتبرأ ﴿عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ بِهِ من الْأَوْثَان

стр. 2088

﴿يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَة﴾ يَعْنِي جِبْرِيل وَمن مَعَه من الْمَلَائِكَة ﴿بِالروحِ مِنْ أَمْرِهِ﴾ بِالنُّبُوَّةِ وَالْكتاب بأَمْره ﴿على مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾ يَعْنِي مُحَمَّدًا وَغَيره من الْأَنْبِيَاء ﴿أَنْ أنذروا﴾ خوفوا بِالْقُرْآنِ واقرءوا حَتَّى يَقُولُوا ﴿أَنَّهُ لَا إِلَه إِلَاّ أَنَاْ فاتقون﴾ فأطيعوني ووحدوني

стр. 2089

﴿خَلَقَ السَّمَاوَات وَالْأَرْض بِالْحَقِّ﴾ للحق وَيُقَال للزوال والفناء ﴿تَعَالَى﴾ تَبرأ ﴿عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ من الْأَوْثَان

стр. 2090

﴿خَلَقَ الْإِنْسَان﴾ أبيّ بن خلف الجُمَحِي ﴿مِن نُّطْفَةٍ﴾ مُنْتِنَة ﴿فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ﴾ جدل بِالْبَاطِلِ ﴿مُّبِينٌ﴾ ظَاهر الْجِدَال لقَوْله ﴿من يحيي الْعِظَام وَهِي رَمِيم﴾

стр. 2091

﴿والأنعام﴾ يَعْنِي الْإِبِل ﴿خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ﴾ الإدفاء من الأكسية وَغَيرهَا ﴿وَمَنَافِعُ﴾ فِي ظُهُورهَا وَأَلْبَانهَا ﴿وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ من لحومها تَأْكُلُونَ

стр. 2092

﴿وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ﴾ منظر حسن ﴿حِينَ تُرِيحُونَ﴾ من الرَّعْي ﴿وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾ إِلَى الرَّعْي

стр. 2093

﴿وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ﴾ أمتعتكم وزادكم ﴿إِلَى بَلَدٍ﴾ يَعْنِي مَكَّة ﴿لَّمْ تَكُونُواْ بَالِغِيهِ إِلَاّ بِشِقِّ الْأَنْفس﴾ إِلَّا بتعب النَّفس ﴿إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ﴾ بِمن آمن ﴿رَّحِيمٌ﴾ بِتَأْخِير الْعَذَاب عَنْكُم

стр. 2094

﴿وَالْخَيْل وَالْبِغَال وَالْحمير﴾ يَقُول خلق الْخَيل وَالْبِغَال وَالْحمير ﴿لِتَرْكَبُوهَا﴾ فِي سَبِيل الله ﴿وَزِينَةً﴾ لكم فِيهَا منظر حسن ﴿وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ يَقُول خلق من الْأَشْيَاء مَالا تعلمُونَ مِمَّا لم يسمه لكم

стр. 2095

﴿وعَلى الله قَصْدُ السَّبِيل﴾ هِدَايَة الطَّرِيق فِي الْبر وَالْبَحْر ﴿وَمِنْهَا﴾ من الطَّرِيق ﴿جَآئِرٌ﴾ مائل لَا يهتدى بِهِ ﴿وَلَوْ شَآءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ إِلَى الطَّرِيق فِي الْبَحْر وَالْبر وَيُقَال ﴿وعَلى الله قَصْدُ السَّبِيل﴾ الْهدى إِلَى التَّوْحِيد ﴿وَمِنْهَا﴾ من الْأَدْيَان ﴿جَآئِرٌ﴾ مائل لَيْسَ بعادل مثل الْيَهُودِيَّة والنصرانية والمجوسية ﴿وَلَوْ شَآءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ لدينِهِ

стр. 2096

﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاء مَآءً﴾ مَطَرا ﴿لَّكُم مَّنْهُ شَرَابٌ﴾ مَا يسْتَقرّ فِي الأَرْض فِي الركايا والغدران ﴿وَمِنْهُ شَجَرٌ﴾ بِهِ ينْبت الشّجر والنبات ﴿فِيهِ تُسِيمُونَ﴾ ترعون أنعامكم

стр. 2097

﴿يُنبِتُ لَكُمْ بِهِ﴾ بالمطر ﴿الزَّرْع وَالزَّيْتُون والنخيل وَالْأَعْنَاب﴾ يَعْنِي الكروم ﴿وَمِن كُلِّ الثمرات﴾ من ألوان كل الثمرات ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ فِي ألوان مَا ذكرت وَفِي طعمه ﴿لآيَةً﴾ لعلامة وعبرة ﴿لِّقَوْمٍ يتفكرون﴾

стр. 2098

﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ﴾ ذلل لكم ﴿اللَّيْل وَالنَّهَار وَالشَّمْس وَالْقَمَر والنجوم مُسَخَّرَاتٌ﴾ مذللات ﴿بِأَمْرِهِ﴾ بِإِذْنِهِ ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ فِي تسخير مَا ذكرت ﴿لآيَاتٍ﴾ لعلامات ﴿لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ يعلمُونَ ويصدقون أَن تسخيرها من الله

стр. 2099

﴿وَمَا ذَرَأَ﴾ يَقُول وَمَا خلق ﴿لَكُمْ فِي الأَرْض مُخْتَلِفاً أَلْوَانُهُ﴾ أجناسه من النَّبَات وَالثِّمَار وَغير ذَلِك ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ فِي ألوان مَا خلقت ﴿لآيَةً﴾ لعلامة وعبرة ﴿لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ﴾ يتعظون بِمَا فِي الْقُرْآن

стр. 2100

﴿وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ﴾ ذلل ﴿الْبَحْر لِتَأْكُلُواْ مِنْهُ لَحْماً﴾ يَعْنِي سمكًا ﴿طَرِيّاً وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ﴾ من الْبَحْر ﴿حِلْيَةً﴾ زهرَة من اللُّؤْلُؤ وَغَيره ﴿تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفلك﴾ يَعْنِي السفن ﴿مَوَاخِرَ﴾ مقبلة ومدبرة ﴿فِيهِ﴾ فِي الْبَحْر تَجِيء وَتذهب برِيح وَاحِدَة ﴿وَلِتَبْتَغُواْ﴾ لكَي تَطْلُبُوا ﴿مِن فَضْلِهِ﴾ من عمله وَيُقَال من رزقه ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ لكَي تشكروا ﴿فِيهِ﴾ فِي الْبَحْر تَجِيء وَتذهب برِيح وَاحِدَة ﴿وَلِتَبْتَغُواْ﴾ لكَي تَطْلُبُوا ﴿مِن فَضْلِهِ﴾ من عمله وَيُقَال من رزقه ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ لكَي تشكروا نعْمَته

стр. 2101

﴿وَألقى فِي الأَرْض رَوَاسِيَ﴾ الْجبَال الثوابت ﴿أَن تَمِيدَ﴾ لكَي لَا تميد ﴿بِكُمْ﴾ الأَرْض ﴿وَأَنْهَاراً﴾ وأجرى فِيهَا أَنهَار لمنافعكم ﴿وَسُبُلاً﴾ جعل فِيهَا طرقاً ﴿لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ لكَي تعرفوا الطَّرِيق

стр. 2102

﴿وَعَلامَاتٍ﴾ من الْجبَال وَغير ذَلِك للمسافرين ﴿وبالنجم﴾ وبالفرقدين والجدي ﴿هُمْ﴾ يَعْنِي الْمُسَافِرين ﴿يَهْتَدُونَ﴾ بهما فِي الْبر وَالْبَحْر

стр. 2103

﴿أَفَمَن يَخْلُقُ﴾ وَهُوَ الله ﴿كَمَن لَاّ يَخْلُقُ﴾ لَا يقدر أَن يخلق يَعْنِي الْأَصْنَام ﴿أَفَلا تَذَكَّرُونَ﴾ أَفلا تتعظون فِيمَا خلق الله لكم

стр. 2104

﴿وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ الله لَا تُحْصُوهَآ﴾ لَا تحفظوها وَيُقَال لَا تشكروها ﴿إِنَّ الله لَغَفُورٌ﴾ متجاوز ﴿رَّحِيمٌ﴾ لمن تَابَ

стр. 2105

﴿وَالله يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ﴾ من الْخَيْر وَالشَّر ﴿وَمَا تُعْلِنُونَ﴾ من الْخَيْر وَالشَّر
следующие страницы →