Полный текст (6 611 стр.). Показаны 4691–4730 · переход к 4696.
стр. 4691
﴿فَاسْتَمْسك﴾ اعْمَلْ ﴿بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ﴾ يَعْنِي الْقُرْآن ﴿إِنَّكَ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿على صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ على دين قَائِم يرضاه
стр. 4692
﴿وَإِنَّهُ﴾ يَعْنِي الْقُرْآن ﴿لَذِكْرٌ لَّكَ﴾ شرف لَك ﴿وَلِقَوْمِكَ﴾ قُرَيْش لِأَنَّهُ بلغتهم ﴿وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ﴾ عَن شكر هَذَا الشّرف
стр. 4693
﴿واسأل مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿مِن رُّسُلِنَآ﴾ مثل عِيسَى ومُوسَى وَإِبْرَاهِيم وَهَذَا فِي اللَّيْلَة الَّتِي أسرِي بِهِ إِلَى السَّمَاء وَصلى بسبعين نَبيا مثل إِبْرَاهِيم ومُوسَى وَعِيسَى فَأمر الله نبيه أَن سلهم يَا مُحَمَّد ﴿أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَن آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾ يَقُول سلهم هَل جعلنَا آلِهَة يعْبدُونَ من دون الرَّحْمَن مقدم ومؤخر وَيُقَال سلهم هَل أمرنَا من دون الرَّحْمَن آلِهَة يعْبدُونَ وفيهَا وَجه آخر يَقُول سل الَّذِي أرسلنَا إِلَيْهِم الرُّسُل من قبلك يَعْنِي أهل الْكتاب أجعلنا من دون الرَّحْمَن آلِهَة يعْبدُونَ يَقُول سل هَل جَاءَت الرُّسُل إِلَّا بِالتَّوْحِيدِ فَلم يسألهم النبى ﷺ لِأَنَّهُ كَانَ موقناً بذلك
стр. 4694
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَآ﴾ بِالْيَدِ والعصا ﴿إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ﴾ قومه القبط ﴿فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعَالمين﴾ إِلَيْكُم
стр. 4695
﴿فَلَمَّا جَآءَهُم﴾ مُوسَى ﴿بِآيَاتِنَآ﴾ بِالْيَدِ والعصا ﴿إِذَا هم مِنْهَا﴾ من الْآيَات ﴿يَضْحَكُونَ﴾ يتعجبون ويسخرون فَلَا يُؤمنُونَ بهَا
стр. 4696
﴿وَمَا نُرِيِهِم مِّنْ آيَةٍ﴾ من عَلامَة ﴿إِلَاّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا﴾ أعظم من الَّتِي كَانَت قبلهَا فَلم يُؤمنُوا بهَا ﴿وَأَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ﴾ بالطوفان وَالْجَرَاد وَالْقمل والضفادع وَالدَّم وَالنَّقْص والسنين ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ لكَي يرجِعوا عَن كفرهم
стр. 4697
﴿وَقَالُوا يَا أَيهَا السَّاحر﴾ الْعَالم يوقرونه بذلك وَكَانَ السَّاحر فيهم عَظِيما ﴿ادْع لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ﴾ سل لنا رَبك بِمَا عهد الله لَك وَكَانَ عهد الله لمُوسَى إِن آمنُوا كشفنا عَنْهُم الْعَذَاب فَمن ذَلِك قَالُوا بِمَا عهد الله عنْدك ﴿إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ﴾ مُؤمنُونَ بك وَبِمَا جِئْت بِهِ
стр. 4698
﴿فَلَمَّا كَشَفْنَا﴾ دفعنَا ﴿عَنْهُمُ الْعَذَاب إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ﴾ ينقضون عهودهم وَلَا يُؤمنُونَ
стр. 4699
﴿ونادى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ﴾ خطب فِرْعَوْن فِي قومه القبط ﴿قَالَ يَا قوم أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ﴾ أَرْبَعِينَ فرسخاً فِي أَرْبَعِينَ فرسخا ﴿وَهَذِه الْأَنْهَار تجْرِي من تحتي﴾ من حَولي وَيُقَال عَنى بهَا الأفراس تجْرِي من تحتي ﴿أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾
стр. 4700
﴿أَمْ أَنَآ خَيْرٌ﴾ إِنِّي خير ﴿مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ﴾ ضَعِيف فِي بدنه ﴿وَلَا يَكَادُ يُبِينُ﴾ يبين حجَّته
стр. 4701
﴿فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ﴾ هلا ألبس عَلَيْهِ أقبية ﴿مِّن ذَهَبٍ﴾ كَمَا لكم ﴿أَوْ جَآءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَة مُقْتَرِنِينَ﴾ معاونين مُصدقين لَهُ بالرسالة
стр. 4702
﴿فاستخف﴾ فاستنزل ﴿قَوْمَهُ﴾ القبط ﴿فَأَطَاعُوهُ﴾ فِي قَوْله ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ﴾ كَافِرين
стр. 4703
﴿فَلَمَّآ آسَفُونَا﴾ أغضبوا نَبينَا مُوسَى ومالوا إِلَى غضبنا
стр. 4704
﴿انتقمنا مِنْهُمْ﴾ بِالْعَذَابِ ﴿فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ فِي الْبَحْر
стр. 4705
﴿فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً﴾ ذَهَابًا بِالْعَذَابِ ﴿وَمَثَلاً﴾ عِبْرَة ﴿لِّلآخِرِينَ﴾ لمن بَقِي بعدهمْ
стр. 4706
﴿وَلَمَّا ضُرِبَ ابْن مَرْيَمَ مَثَلاً﴾ شبهوه بآلهتهم ﴿إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ﴾ من قَول عبد الله بن الزِّبَعْرَى وَأَصْحَابه ﴿يَصِدُّونَ﴾ يَضْحَكُونَ
стр. 4707
﴿وَقَالُوا﴾ يَعْنِي عبد الله بن الزِّبَعْرَى ﴿أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿أَمْ هُوَ﴾ يَعْنِي عِيسَى ابْن مَرْيَم إِن جَازَ لَهُ فِي النَّار مَعَ النَّصَارَى يجوز لنا فِي النَّار مَعَ آلِهَتنَا ﴿مَا ضَرَبُوهُ لَكَ﴾ مَا ذكرُوا لَك عِيسَى ابْن مَرْيَم ﴿إِلَاّ جَدَلَا﴾ إِلَّا للجدال وَالْخُصُومَة ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾ جدلون بِالْبَاطِلِ
стр. 4708
﴿إِنْ هُوَ﴾ مَا هُوَ يَعْنِي عِيسَى ابْن مَرْيَم ﴿إِلَاّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ﴾ بالرسالة وَلَيْسَ هُوَ كآلهتهم ﴿وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً﴾ عِبْرَة ﴿لبني إِسْرَائِيلَ﴾ ولدا بِلَا أَب
стр. 4709
﴿وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا مِنكُمْ﴾ بمكانكم وَيُقَال خلقنَا مِنْكُم ﴿مَلَائِكَة فِي الأَرْض يَخْلُفُونَ﴾ خلفاء مِنْكُم بدلكم وَيُقَال يَمْشُونَ فِي الأَرْض بدلكم
стр. 4710
﴿وَإِنَّهُ﴾ يَعْنِي نزُول عِيسَى ابْن مَرْيَم ﴿لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ﴾ لبَيَان قيام السَّاعَة وَيُقَال عَلامَة لقِيَام السَّاعَة إِن قَرَأت بِنصب الْعين وَاللَّام ﴿فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا﴾ فَلَا تشكن بهَا بِقِيَام السَّاعَة ﴿واتبعون﴾ بِالتَّوْحِيدِ ﴿هَذَا﴾ التَّوْحِيد ﴿صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ﴾ دين قَائِم يرضاه وَهُوَ الْإِسْلَام
стр. 4711
﴿وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ﴾ لَا يصرفنكم ﴿الشَّيْطَان﴾ عَن دين الْإِسْلَام وَالْإِقْرَار بِقِيَام السَّاعَة ﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ ظَاهر الْعَدَاوَة
стр. 4712
﴿وَلَمَّا جَآءَ عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ﴾ بِالْأَمر وَالنَّهْي والعجائب ﴿قَالَ قَدْ جِئْتُكُم بالحكمة﴾ بِالْأَمر وَالنَّهْي والنبوة ﴿وَلأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾ تخالفون فِي الدّين ﴿فَاتَّقُوا الله﴾ فاخشوا الله فِيمَا أَمركُم ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ اتبعُوا وصيتي وَقَوْلِي
стр. 4713
﴿إِنَّ الله هُوَ رَبِّي﴾ خالقي ﴿وَرَبُّكُمْ﴾ خالقكم ﴿فاعبدوه﴾ فوحدوه ﴿هَذَا﴾ التَّوْحِيد ﴿صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ﴾ دين قَائِم يرضاه
стр. 4714
﴿فَاخْتلف الْأَحْزَاب﴾ النَّصَارَى ﴿مِن بَيْنِهِمْ﴾ فِيمَا بَينهم فِي عِيسَى فَقَالَ بَعضهم هُوَ ابْن الله وهم النسطورية وَقَالَ بَعضهم هُوَ الله وهم الماريعقوبية وَقَالَ بَعضهم هُوَ شَرِيكه وهم الملكانية وَقَالَ بَعضهم هُوَ ثَالِث ثَلَاثَة وهم المرقوسية ﴿فويل﴾ شدَّة الْعَذَاب ﴿لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾ تحزبوا فِي عِيسَى ﴿مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾ وجيع
стр. 4715
﴿هَلْ يَنظُرُونَ﴾ مَا ينتظرون إِذْ لَا يتوبون عَن مقالتهم ﴿إِلَاّ السَّاعَة﴾ إِلَّا قيام السَّاعَة ﴿أَن تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً﴾ فَجْأَة ﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ لَا يعلمُونَ بنزول الْعَذَاب بهم
стр. 4716
﴿الأخلاء﴾ فِي الْمعْصِيَة ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ يَوْم الْقِيَامَة مثل عقبَة بن أبي معيط وَأبي بن خلف ﴿بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَاّ الْمُتَّقِينَ﴾ الْكفْر والشرك وَالْفَوَاحِش مثل أبي بكر وَعمر وَعُثْمَان وَعلي وأصحابهم فانهم لَيْسُوا كَذَلِك فَيَقُول الله
стр. 4717
﴿يَا عباد لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْم﴾ حِين يخَاف غَيْركُمْ ﴿وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ﴾ حِين يحزن غَيْركُمْ
стр. 4718
﴿الَّذين آمنُوا بِآيَاتِنَا﴾ بِمُحَمد ﷺ وَالْقُرْآن ﴿وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ﴾ مُخلصين بِالْعبَادَة والتوحيد
стр. 4719
﴿ادخُلُوا الْجنَّة أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ﴾ حلائلكم ﴿تُحْبَرُونَ﴾ تكرمون بالتحف وتنعمون فِي الْجنَّة
стр. 4720
﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ﴾ فِي الْخدمَة ﴿بِصِحَافٍ﴾ بقصاع ﴿مِّن ذهب﴾ فِيهَا ألوان الطَّعَام ﴿وأكواب﴾ كيزان بِلَا آذان وَلَا عرى مُدَوَّرَة الرُّءُوس فِيهَا شرابهم ﴿وَفِيهَا﴾ فِي الْجنَّة ﴿مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفس﴾ تتمنى الْأَنْفس
стр. 4721
﴿وَتَلَذُّ الْأَعْين﴾ تعجب الْأَعْين بِالنّظرِ إِلَيْهِ ﴿وَأَنتُمْ فِيهَا﴾ فِي الْجنَّة ﴿خَالِدُونَ﴾ دائمون لَا تموتون وَلَا تخرجُونَ مِنْهَا
стр. 4722
﴿وَتِلْكَ الْجنَّة﴾ هَذِه الْجنَّة ﴿الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا﴾ أنزلتموها جعلت لكم مِيرَاثا ﴿بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ وتقولون فى الدُّنْيَا
стр. 4723
﴿لَكُمْ فِيهَا﴾ فِي الْجنَّة ﴿فَاكِهَةٌ﴾ ألوان الْفَاكِهَة ﴿كَثِيرَةٌ مِّنْهَا﴾ من ألوان الْفَاكِهَة ﴿تَأْكُلُونَ﴾
стр. 4724
﴿إِنَّ الْمُجْرمين﴾ الْمُشْركين أَبَا جهل وَأَصْحَابه ﴿فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ﴾ لَا يموتون وَلَا يخرجُون مِنْهَا
стр. 4725
﴿لَا يُفَتَّرُ﴾ لَا يرفع ﴿عَنْهُمْ﴾ الْعَذَاب وَلَا يقطع ﴿وَهُمْ فِيهِ﴾ فِي الْعَذَاب ﴿مُبْلِسُونَ﴾ آيسون من الرّفْع وَمن كل خير
стр. 4726
﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ﴾ بهلاكهم وعذابهم ﴿وَلَكِن كَانُواْ هُمُ الظَّالِمين﴾ بالْكفْر والشرك
стр. 4727
﴿وَنَادَوْا يَا مَالك﴾ فَلَمَّا قل صبرهم نادوا يَا مَالك خَازِن النَّار ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾ الْمَوْت فَيُجِيبهُمْ مَالك بعد أَرْبَعِينَ سنة ﴿قَالَ إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ﴾ دائمون فِي الْعَذَاب وَلَا تخرجُونَ
стр. 4728
﴿لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ﴾ يَقُول جَاءَ جِبْرِيل إِلَى نَبِيكُم مُحَمَّد ﷺ بِالْقُرْآنِ ﴿وَلَكِن أَكْثَرَكُم﴾ كلكُمْ ﴿للحق﴾ بِمُحَمد ﷺ وَالْقُرْآن ﴿كَارِهُونَ﴾ جاحدون
стр. 4729
﴿أَمْ أبرموا أَمْراً﴾ أحكموا أمرا فِي شَأْن مُحَمَّد ﴿فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾ محكمون أمرا بهلاكهم
стр. 4730
﴿أَمْ يَحْسَبُونَ﴾ أيظنون يَعْنِي صَفْوَان بن أُميَّة وصاحبيه ﴿أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ﴾ فِيمَا بَينهم ﴿وَنَجْوَاهُم﴾ خلوتهم حول الْكَعْبَة ﴿بلَى﴾ نسْمع ﴿وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ﴾ عِنْدهم ﴿يَكْتُبُونَ﴾ سرهم ونجواهم وهم الْحفظَة
следующие страницы →