← Тафсир

Тафсир · id 12877

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

الفيروزآبادي

Полный текст (6 611 стр.). Показаны 6371–6410 · переход к 6376.

стр. 6371

﴿الَّذين طَغَوْاْ فِي الْبِلَاد﴾ عصوا وَكَفرُوا فِي أَرض مصر وَيُقَال طغيانهم حملهمْ على ذَلِك

стр. 6372

﴿فَأَكْثَرُواْ فِيهَا﴾ فِي أَرض مصر ﴿الْفساد﴾ بِالْقَتْلِ وَعبادَة الْأَوْثَان

стр. 6373

﴿فَصَبَّ﴾ فَأنْزل ﴿عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾ عذَابا شَدِيدا

стр. 6374

﴿إِن رَبك﴾ يَا مُحَمَّد ﴿لبالمرصاد﴾ يَقُول عَلَيْهِم ممرهم وممر سَائِر الْخلق وَيُقَال إِن مَلَائِكَة رَبك على الصِّرَاط يحبسون الْعباد فِي سبع مَوَاطِن ويسألونهم عَن سبع خِصَال

стр. 6375

﴿فَأَمَّا الْإِنْسَان﴾ وَهُوَ الْكَافِر أبي بن خلف وَيُقَال أُميَّة بن خلف ﴿إِذَا مَا ابتلاه﴾ إِذا اختبره ﴿رَبُّهُ﴾ بِالْمَالِ والغنى والعيش ﴿فَأَكْرَمَهُ﴾ كثر مَاله ﴿وَنَعَّمَهُ﴾ وسع عَلَيْهِ معيشته ﴿فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ﴾ بِالْمَالِ والمعيشة

стр. 6376

﴿وَأَمَّآ إِذَا مَا ابتلاه﴾ اختبره بالفقر ﴿فَقَدَرَ عَلَيْهِ﴾ فقتر عَلَيْهِ ﴿رِزْقَهُ﴾ معيشته ﴿فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ﴾ بالفقر وضيق الْمَعيشَة

стр. 6377

﴿كَلَاّ﴾ وَهُوَ رد عَلَيْهِ لَيْسَ إكرامي بِالْمَالِ والغنى وإهانتي بالفقر وَقلة المَال وَلَكِن إكرامي بالمعرفة والتوفيق وإهانتي بالنكرة والخذلان ﴿بَل لَاّ تُكْرِمُونَ الْيَتِيم﴾ لَا تعرفُون حق الْيَتِيم كَانَ فِي حجره يَتِيم لم يعرف حَقه وَلم يحسن إِلَيْهِ

стр. 6378

﴿وَلَا تَحَاضُّونَ﴾ وَلَا تحثون أَنفسكُم وَغَيرهَا ﴿على طَعَامِ الْمِسْكِين﴾ على صَدَقَة الْمَسَاكِين

стр. 6379

﴿وَتَأْكُلُونَ التراث﴾ الْمِيرَاث ﴿أَكْلاً لَّمّاً﴾ شَدِيدا

стр. 6380

﴿وَتُحِبُّونَ المَال حُبّاً جَمّاً﴾

стр. 6381

كثيرا

стр. 6382

﴿كَلَاّ﴾ وَهُوَ رد عَلَيْهِ ﴿إِذَا دُكَّتِ الأَرْض دَكّاً دَكّاً﴾ يَقُول إِذا زلزلت الأَرْض زَلْزَلَة بعد زلَّة

стр. 6383

﴿وَجَآءَ رَبُّكَ﴾ وَيَجِيء رَبك بِلَا كَيفَ ﴿وَالْملك﴾ وَيَجِيء الْمَلَائِكَة ﴿صَفّاً صَفّاً﴾ كصف أهل الدُّنْيَا فى الصَّلَاة

стр. 6384

﴿وَجِيء يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾ مَعَ سبعين ألف زِمَام مَعَ كل زِمَام سَبْعُونَ ألف ملك يَقُودُونَهَا إِلَى الْمَحْشَر ويكشف عَنْهَا ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ يَوْم الْقِيَامَة ﴿يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَان﴾ يتعظ الْكَافِر أبي بن خلف وَأُميَّة بن خلف ﴿وأنى لَهُ الذكرى﴾ من أَيْن لَهُ العظة وَقد فَاتَتْهُ العظة

стр. 6385

﴿يَقُول يَا لَيْتَني﴾ يتَمَنَّى ﴿قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي﴾ الْبَاقِيَة من حَياتِي الفانية يَقُول يَا لَيْتَني عملت فِي حَياتِي الفانية لحياتى الْبَاقِيَة

стр. 6386

﴿فَيَوْمَئِذٍ﴾ يَوْم الْقِيَامَة ﴿لَاّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ﴾ كعذابه ﴿أحد﴾

стр. 6387

﴿وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ﴾ كوثاقه وَله وَجه آخر إِن قَرَأت بِكَسْر الذَّال والثاء يَقُول لَا يعذب عَذَابه كعذاب الله أحد وَلَا يوثق وثَاقه كوثاق الله أحد أَي لَا يبلغ أحد فِي الْعَذَاب كَمَا يبلغ الله فى عَذَاب الْخلق

стр. 6388

﴿يَا أيتها النَّفس المطمئنة﴾ الآمنة من عَذَاب الله الصادقة بتوحيد الله الشاكرة بنعماء الله الصابرة ببلاء الله الراضية بِقَضَاء الله القانعة بعطاء الله

стр. 6389

﴿ارجعي إِلَى رَبِّكِ﴾ إِلَى مَا أعد الله لَك فِي الْجنَّة وَيُقَال إِلَى سيدك يَعْنِي الْجَسَد ﴿رَاضِيَةً﴾ بِثَوَاب الله ﴿مَّرْضِيَّةً﴾ عَنْك بِالتَّوْحِيدِ

стр. 6390

﴿فادخلي فِي عِبَادِي﴾ فِي زمرة أوليائي

стр. 6391

﴿وادخلي جنتي﴾ الَّتِى أعدت لَك وَمن السُّورَة الَّتِى يذكر فِيهَا الْبَلَد وهى كلهَا مَكِّيَّة آياتها عشرُون وكلماتها اثْنَتَانِ وَثَمَانُونَ وحروفها ثلثمِائة وَعِشْرُونَ حرفا ﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾

стр. 6392

وبإسناده عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى ﴿لَا أُقْسِمُ﴾ يَقُول أقسم ﴿بِهَذَا الْبَلَد﴾ مَكَّة

стр. 6393

﴿وَأَنتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَد﴾ يَقُول قد أحل الله لَك فى هَذَا الْبَلَد مَالا يحل لأحد قبلك وَلَا بعْدك وَيُقَال وَأَنت حل نَازل بِهَذَا الْبَلَد وَيُقَال وَأَنت فِي حل مِمَّا صنعت فِي هَذَا الْبَلَد

стр. 6394

﴿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ﴾ فالوالد آدم وَمَا ولد بنوه وَيُقَال الْوَالِد الَّذِي يلد من الرِّجَال وَالنِّسَاء وَمَا ولد الَّذِي لَا يلد من الرِّجَال وَالنِّسَاء أقسم الله بهؤلاء الْأَشْيَاء

стр. 6395

﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان﴾ يَعْنِي كلدة بن أسيد ﴿فِي كَبَدٍ﴾ معتدل الْقَامَة وَيُقَال يكابد أَمر الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَيُقَال فِي كبد فِي قُوَّة وَشدَّة

стр. 6396

﴿أَيَحْسَبُ﴾ أيظن الْكَافِر فِي قوته وشدته ﴿أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ﴾ يَعْنِي على أَخذه وعقوبته أحد يَعْنِي الله

стр. 6397

﴿يَقُول﴾ يعْنى كلدة بن أسيد وَيُقَال الويد بن الْمُغيرَة ﴿أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً﴾ أنفقت مَالا كثيرا فى عَدَاوَة مُحَمَّد ﷺ فَلم يَنْفَعنِي ذَلِك شَيْئا

стр. 6398

﴿أَيَحْسَبُ﴾ أيظن الْكَافِر ﴿أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ﴾ لم ير الله صَنِيعه أنْفق أم لَا

стр. 6399

ثمَّ ذكر منته عَلَيْهِ فَقَالَ ﴿أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ﴾ ينظر بهما

стр. 6400

﴿وَلِسَاناً﴾ ينْطق بِهِ ﴿وَشَفَتَيْنِ﴾ يضم وَيرْفَع بهما

стр. 6401

﴿وَهَدَيْنَاهُ النجدين﴾ بيَّنا لَهُ الطَّرِيقَيْنِ طَرِيق الْخَيْر وَالشَّر وَيُقَال طَرِيق الثديين

стр. 6402

﴿فَلَا اقتحم الْعقبَة﴾ يَقُول هَل جَاوز تِلْكَ الْعقبَة الَّذِي يَدعِي الْقُوَّة وَهِي الصِّرَاط

стр. 6403

﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿مَا الْعقبَة﴾ هِيَ عقبَة ملساء بَين الْجنَّة وَالنَّار يُعجبهُ بذلك

стр. 6404

﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ يَقُول اقتحامها فك رَقَبَة وَيُقَال لَا يتَجَاوَز تِلْكَ الْعقبَة إِلَّا من قد فك رَقَبَة أعتق نسمَة إِذا قَرَأت بِنصب الْكَاف وَالتَّاء

стр. 6405

﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾ ذِي مجاعَة وَشدَّة

стр. 6406

﴿يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ﴾ ذَا قربَة

стр. 6407

﴿أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ﴾ لاصق بِالتُّرَابِ من الْجهد والمسكين الَّذِي لَا شَيْء لَهُ

стр. 6408

﴿ثُمَّ كَانَ﴾ مَعَ ذَلِك ﴿مِنَ الَّذين آمَنُواْ﴾ فِيمَا بَينهم بَين رَبهم آمنُوا بِمُحَمد ﷺ وَالْقُرْآن ﴿وَتَوَاصَوْاْ﴾ تحاثوا ﴿بِالصبرِ﴾ على أَدَاء فَرَائض الله والمرازي ﴿وَتَوَاصَوْاْ﴾ تحاثوا ﴿بالمرحمة﴾ بالترحم على الْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِين

стр. 6409

﴿أُولَئِكَ﴾ أهل هَذِه الصّفة ﴿أَصْحَابُ الميمنة﴾ أهل الْجنَّة الَّذين يُعْطون كِتَابهمْ بيمينهم

стр. 6410

﴿وَالَّذين كفرُوا بِآيَاتِنَا﴾ بِمُحَمد ﷺ وَالْقُرْآن كلدة وَأَصْحَابه ﴿هم أَصْحَاب المشأمة﴾ أهل النَّار يُعْطون كِتَابهمْ بِشمَالِهِ
следующие страницы →