← Тараджим

Тараджим · id 1290

تهذيب التهذيب - ط المعرفة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (3 516 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

والذهلي، ويعقوب بن شيبة، ومحمد بن رافع، والحسن بن مكرم، والحارث بن أبي أسامة وجماعة. قال البخاري (١): مشهور الحديث، وقال صالح بن محمد: لا بأس به صدوق، وقال أبو حاتم (٢): أخوه محمد أحب إلي منه وهو صدوق. قال ابن قانع: مات سنة ٢١٤، وقال ابن سعد (٣): مات سنة (١٥) في ربيع الأول وقال غيره: أن مولده سنة (١٤٠). قلت: هو قول ابن حبان (٤) في الثقات، وقال مطين في تاريخه: توفي سنة (١٦)، وقال الخليلي: إسحاق، ومحمد ولدا عيسى ثقتان متفق عليهما. ٤٦٠ - مد: إسحاق بن عيسى القشيري أبو هاشم، وقيل: أبو هشام البَصَرِيُّ ابن بنت داود ابن أبي هند رأى جده. وروى عن: مالك، والثوري، ومالك بن مغول، وعبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، وهشام بن إسماعيل وغيرهم. وعنه: الحسن بن الصباح، وقال من خيار الرجال، وقتيبة وأبو كريب، وهناد بن السري وعدة. قال الخطيب (٥): نزل مكة وجاور بها وكان ثقة. قلت: وقال ابن حبان (٦) في الثقات ربما أخطأ. ٤٦١ - خ: إسحاق بن أبي عيسى في ترجمة إسحاق بن جبريل. قلت: جزم أبو علي الغسائي بأنه ابن جبريل. ٤٦٢ - س: إسحاق بن الفرات بن الجَعْد بن سليم التُّجِيبِيُّ (٧) الكِنْدِيُّ أبو نعيم المِصْرِيُّ مولى معاوية بن حديج ولي قضاء مصر. وروى عن: مالك، والليث، وابن لهيعة، ويحيى بن أيوب، والمفضل بن فضالة، ومعاذ بن محمد الأنصاري وغيرهم. وعنه: أبو طاهر بن السرج، وبحر بن نصر الخولاني، وأحمد بن عبد الرحمن بن وهب، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم وغيرهم. قال أبو عوانة الأسفرائني: ثقة، وقال أحمد بن يحيى بن الوزير كان من أكابر أصحاب مالك ولقي أبا يوسف وأخذ عنه، وكان يتخير في الأحكام. قال: وسمعته يقول ولدت سنة (١٣٥)، وقال بحر بن نصر سمعت ابن علية يقول: ما رأيت ببلدكم أحدًا يحسن العلم إلا إسحاق بن الفرات. وقال ابن عبد الحكم: ما رأيت فقيهًا أفضل منه، وكان عالمًا أو قال أبو حاتم (٨): شيخ ليس بالمشهور، وقال ابن يونس: كان فقيهًا ولي القضاء بمصر خليفة لمحمد بن مسروق الكندي، وفي أحاديثه أحاديث كأنها منقلبة. توفي بمصر لليلتين خلتا من ذي الحجة سنة (٢٠٤). قلت: ما عرفه أبو حاتم. وابن علية الذي روى عنه بحر بن نصر هذه القصة ذكر أبو عمر الكندي المصري أنه إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن علية فإنه كان بمصر في ذلك العصر وأما أبوه فلا يحفظ عنه هذا، وذكره ابن حبان (٩) في الثقات وقال: ربما أغرب، وقال أحمد بن سعيد

стр. 212

الهمداني: قرأ علينا إسحاق بن الفرات الموطأ بمصر من حفظه فما أسقط حرفًا فيما أعلم. وقال ابن قديد: حدثني ابن عبد الحكم قال: قال لي الشافعي: أشرت على بعض الولاة أن يولى إسحاق بن الفرات القضاء وقلت أنه يتخير وهو عالم باختلاف من مضى، وقال عبد الحق في الأحكام عقب حديث إسحاق هذا عن الليث عن نافع عن ابن عمر أن النبي ﷺ رد اليمين على صاحب الحق إسحاق: ضعيف، وقال السليماني: إسحاق بن الفرات منكر الحديث. ٤٦٣ - ق: إسحاق بن أبي الفرات بكر المَدَنِيُّ. روى عن: سعيد المقبري. وعنه: عبد الملك بن قدامة الجمحي. روى له ابن ماجه في الزهد حديثًا واحدًا عن المقبري عن أبي هريرة سيأتي على الناس سنوات خداعات. قلت: قال مسلمة بن قاسم الأندلسي: إسحاق بن أبي الفرات مجهول. ٤٦٤ - ق: إسحاق بن قبيصة بن ذويب الخُزَاعِيُّ الشَّامِيُّ. روى عن: عمر مرسلًا وعن أبيه قبيصة وكعب الأحبار. وعنه: برد بن سنان، وعبادة بن نسي (١) وأسامة بن زيد الليثي وغيرهم. قال أبو زرعة الدمشقي: كان عامل هشام على الأردن (٢)، (٣) وقال ابن سميع كان على ديوان الزمنى في أيام الوليد. روى له (ق) حديثه أن عبادة غزا مع معاوية الحديث في الصرف وسماه عبد الغني قبيصة بن قبيصة فوهم. قلت: وذكره ابن حبان (٤) في الثقات. ٤٦٥ - د ت س: إسحاق بن كعب بن عُجْرَةَ القُضَاعِيُّ ثم البَلَوِيُّ حليف بني سالم. روى عن: أبيه، وأبي قتادة. وعنه: ابنه سعد بن إسحاق. قلت: ذكره البستي (٥) في الثقات، وقال ابن القطان: مجهول الحال ما روى عنه غير ابنه سعد، وذكر الدمياطي أنه قتل في الحرة سنة (٦٣). ٤٦٦ - خ ت ق: إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن أبي فروة الفَرَوِيُّ المَدَنِيُّ الأَمَوِيُّ مولى عثمان. روى عن: مالك، وسليمان بن بلال، ومحمد، وإسماعيل ابني جعفر بن أبي كثير وغيرهم. وعنه: البخاري، وروى الترمذي، وابن ماجه بواسطة، والأثرم، والذهلي، ويحيى بن معلى بن منصور الرازي، وجعفر بن محمد الطيالسي، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وأبو إسماعيل الترمذي، ومحمد غير منسوب وجماعة. قال أبو حاتم (٦): كان صدوقًا ولكن ذهب بصره فربما لقن وكتبه صحيحة، وقال مرة: يضطرب، وذكره ابن حبان (٧) في كتاب الثقات. قال البخاري (٨):

стр. 213

مات سنة (٢٢٦). قلت: وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فوهاه جدًّا، وقال: لو جاء بذاك الحديث عن مالك يحيى بن سعيد لم يحتمل له ما هو من حديث عبيد الله بن عمرو، لا من حديث يحيى بن سعيد ولا من حديث مالك. قال الآجري: يعني حديث الإفك الذي حدث به الفروي عن مالك، وعبيد الله عن الزهري، وقال النسائي (١): متروك، وقال الدارقطني (٢): ضعيف، وقد روى عنه البخاري، ويوبخونه في هذا، وقال الدارقطني: أيضًا لا يترك، وقال الساجي: فيه لين. روى عن مالك أحاديث تفرد بها، وقال العقيلي (٣): جاء عن مالك بأحاديث كثيرة لا يتابع عليها، قال الحاكم: عيب على محمد إخراج حديثه وقد غمزوه. ٤٦٧ - د: إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن المسيب بن أبي السائب المَخْزُومِيُّ أبو محمد. روى عن: ابن أبي الزناد، ومالك وابن أبي ذئب، ونافع القاري، وقرأ عليه وغيرهم. وعنه: ابن محمد، ويحيى بن محمد الجاري، وخلف بن هشام البزار وغيرهم. قلت: قال الساجي: سئل عنه ابن معين فقال ﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ﴾ (٤) الآية. وقال الآزدي: ضعيف يرى القدر. قرأت بخط الذهبي مات سنة (٢٠٦) (٥). ٤٦٨ - د م: إسحاق بن محمد الأنصاري. روى عن: ربيح (٦) بن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه عن جده حديث كان إذا جلس احتبى بيده. وعنه: عبد الله بن إبراهيم الغفاري. روى له أبو داود، والترمذي في الشمائل هذا الحديث، وقال أبو داود: عبد الله الغفاري منكر الحديث. ٤٦٩ - بخ: إسحاق بن مخلد. عن: أبي أسامة. وعنه: البخاري في كتاب الأدب المفرد: هو إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الإمام المعروف بابن راهويه نسب إلى جده وقد تقدم. ٤٧٠ - م: إسحاق بن مرار (٧) أبو عمرو، الشَّيْبَانِيُّ في الكنى. ٤٧١ - خ م ت س ق: إسحاق بن منصور بن بهرام الكَوْسَج أبو يعقوب التَّمِيمِيُّ المَرْوَزِيُّ نزيل نيسابور. روى عن: ابن عيينة: وابن نمير، وعبد الرزاق وأبي داود الطيالسي، وجعفر بن عون، وبشر بن عمرو بن مهدي، والقطان، وخلق كثير. وتلمذ لأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، ويحيى بن معين، وله عنهم مسائل. وعنه: الجماعة سوى أبي داود، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وإبراهيم الحربي، وعبد الله بن أحمد، والجوزجاني، وأبو بكر محمد بن علي ابن أخت مسلم بن الحجاج وغيرهم. قال مسلم: ثقة مأمون أحد الأئمة من أصحاب الحديث، وقال النسائي: ثقة ثبت. وقال أبو حاتم (٨):

стр. 214

صدوق، وقال الحاكم: هو أحد الأئمة من أصحاب الحديث من الزهاد والمتمسكين بالسنة، وقال الخطيب (١): كان فقيهًا عالمًا. قال البخاري (٢): مات بنيسابور يوم الاثنين ودفن يوم الثلاثاء لعشر خلون من جمادي الأولى سنة (٢٥١). قلت: وكذا قال ابن حبان (٣) في الثقات: وقال ابن شاهين في الثقات: قال عثمان ابن أبي شيبة: ثقة صدوق، وكان غيره أثبت منه. ٤٧٢ - ع: إسحاق بن منصور السلولي (٤) مولاهم أبو عبد الرحمن. روى عن: إسرائيل، وزهير بن معاوية، وإبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق السبيعي، والحسن بن صالح، وداود بن نصير الطائي وهريم (٥) بن سفيان وغيرهم. وعنه: أبو نعيم وهو من أقرانه وابنا أبي شيبة، وعباس العنبري، وأبو كريب وابن نمير، والقاسم بن زكريا بن دينار، وأحمد بن سعيد الرباطي وعباس الدوري، ويعقوب بن شيبة السدوسي وجماعة. قال ابن معين (٦): ليس به بأس. قال البخاري (٧): مات سنة (٢٠٤). وقال أبو داود: وغيره مات سنة (٢٠٥). قلت: قال العجلي (٨): كوفي ثقة، وكان فيه تشيع وقد كتبت عنه، وذكره ابن حبان (٩) في الثقات. ٤٧٣ - د: إسحاق بن منصور السلمي عن: هريم بن سفيان. روى [عنه]: عباس بن عبد العظيم. روى له أبو داود. قلت: أفرده عبد الغني عن السلولي وأدمجه (١٠) المزي في السلولي فإنه رقم لهريم في شيوخ السلولي علامة الستة إلا النسائي ورقم لعباس في الرواة عن إسحاق بن منصور علامة أبي داود وحده. ٤٧٤ - م ت س ق: إسحاق بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن يزيد الأَنْصَارِيُّ الْخَطْمِيُّ أبو موسى المَدَنِيُّ. روى عن: ابن عيينة، والوليد بن مسلم، وجرير بن عبد الحميد، وأبي ضمرة، وابن وهب، ومعاذ بن معاذ، ومعن بن عيسى القزاز وغيرهم. وعنه: مسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وابنه موسى بن إسحاق الحافظ القاضي، وابن خزيمة وأبو زرعة، وأبو حاتم، وصالح جزرة، وموسى بن هارون، وبقي بن مخلد وياسين القباني، وغيرهم. وقال ابن أبي حاتم (١١): كان أبي يطنب القول فيه في صدقه وإتقانه، وقال النسائي: أصله كوفي وكان في العسكر ثقة، وقال الخطيب (١٢): ورد بغداد وحدث بها وكان ثقة. وقال ابن عساكر: ولي القضاء بنيسابور، وقال يحيى بن محمد الذهلي: هو من أهل السنة، قال البغوي: مات سنة (٢٤٤) بحمص، وقال (هـ) مات بجوسية راجعًا من دمشق وكتب على جوسية. قلت: قال

стр. 215

الحاكم: قدم نيسابورًا أولًا على القضاء في حياة يحيى بن يحيى ثم ورد ثانيًا سنة (٤٠)، وقال يحيى بن محمد: كان من أهل السنة فعزوه إلى الحاكم أولى، وذكره ابن حبان (١) في الثقات. ٤٧٥ - د: إسحاق بن نجيح أحد المجاهيل. روى عن: مالك بن حمزة بن أبي أسيد الساعدي عن أبيه عن جده حديثًا في الجهاد. وعنه: محمد بن عيسى بن الطباع روى له أبو داود هذا الحديث الواحد. قلت: جوز الذهبي أن يكون هو الملطي وليس به قطعًا فقد وقع في سياق السنن ثنا إسحاق بن نجيح وليس بالملطي وقد فرق بينهما ابن الجوزي وقال: لا أعرف في هذا طعنًا، وقد ذكر أبو نعيم في ترجمة إبراهيم بن أدهم من طريق أبي عمر قال: خرج إبراهيم، وحذيفة المرعشي، ويوسف بن أسباط، وإسحاق بن نجيح، فمروا ببلد فقال: يا إسحاق أدخل هذه المدينة اشتر لنا زادًا فدخل فاشترى ملحًا مصفرًا وزادًا فقال: مررت بهذا فاشتهيته فاشتريته فقال له إبراهيم: ليس تدع شهوتك أو تلقيك فيما لا طاقة لك به قال: فرأيته بحران سمينًا غليظ الرقبة. ٤٧٦ - تمييز: إسحاق بن نجيح الملطي (٢) الأَزْدِيُّ أبو صالح، ويقال: أبو يزيد سكن بغداد. روى عن: أبان بن أبي عياش، وعطاء الخراساني، والأوزاعي، وابن جريج وغيرهم. وعنه: علي بن حجر، وسويد بن سعيد، ومحمد بن منصور الطوسي وجماعة. قال أحمد (٣): إسحاق من أكذب الناس يحدث عن البتي (٤) يعني: عثمان عن ابن سيرين برأي أبي حنيفة. وقال ابن محرز: سمعت ابن معين يقول: كذاب عدو الله رجل سوء خبيث. وقال ابن أبي شيبة عنه: كان ببغداد قوم يضعون الحديث منهم إسحاق بن نجيح الملطي، وقال ابن أبي مريم عنه: من المعروفين بالكذب ووضع الحديث. وقال عبد الله بن علي بن المديني: سألت أبي عنه فقال بيده هكذا أي ليس بشيء وضعفه، وقال في موضع آخر: روى عجائب. وقال عمرو بن علي: كذاب كان يضع الحديث، وقال الجوزجاني (٥): غير ثقة ولا من أوعية الأمانة. وقال علي بن نصر الجهضمي والبخاري (٦): منكر الحديث. وقال النسائي (٧): متروك الحديث. وقال يعقوب الفسوي (٨): لا يكتب حديثه. وقال صالح بن محمد: ترك حديثه. وقال أبو أحمد بن عدي (٩): أحاديثه موضوعات وضعها هو وعامة ما أتى عن ابن جريج بكل منكر ووضعه عليه وهو بين الأمر في الضعفاء وهو ممن يضع الحديث. قلت: وقال النسائي في التميز: كذاب. وقال أبو أحمد الحاكم: منكر الحديث. وقال ابن حبان (١٠): دجال من الدجاجلة يضع الحديث صراحًا. وقال البرقي: نسب إلى الكذب. وقال الجوزقاني: كذاب وضاع لا يجوز قبول خبره ولا الاحتجاج بحديثه ويجب بيان

стр. 216

أمره. وقال أبو سعيد النقاش: مشهور بوضع الحديث. وقال ابن طاهر: دجال كذاب. وقال ابن الجوزي: اجمعوا على أنه كان يضع الحديث، وذكره الدولابي، والساجي، والعقيلي (١) وغيرهم في الضعفاء. ٤٧٧ - خ: إسحاق بن نصر، هو: ابن إبراهيم بن نصر تقدم. ٤٧٨ - خ ق: إسحاق بن وهب بن زياد العَلَّافُ (٢) أبو يعقوب الوَاسِطِيُّ. روى عن: عمر بن يونس اليمامي، والوليد بن القاسم الهمداني، ويزيد بن هارون، وأبي عاصم، ويعقوب بن محمد الزهري وجماعة. وعنه: البخاري، وابن ماجه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وابنه عبد الرحمن، وبنته فاطمة بنت إسحاق، والبجيري، وابن أبي داود وغيرهم. قال أبو حاتم (٣): صدوق كان حيًا سنة (٢٥٥). قلت: وذكره ابن حبان (٤) في الثقات، وقال: كان هو والمدائني جميعًا علافين صدوقين. قلت: والمدائني المذكور هو إسحاق بن حاتم بن بيان العلاف روى عنه ابن خزيمة وغيره. ٤٧٩ - ق ت: إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التَّيْمِيُّ. رأى السائب بن يزيد. وروى عن: عميه إسحاق، وموسى ابني طلحة، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وابنه معاوية بن عبد الله، والزهري، ومجاهد وغيرهم. وعنه: زهير بن معاوية، وسليمان بن بلال، ومعن القزاز، وأبو عوانة، ووكيع وابن مهدي، وابن وهب، وابن المبارك، وإسماعيل بن أبي أويس وجماعة. قال علي بن المديني: سألت يحيى بن سعيد عنه فقال: ذاك شبه لا شيء. قال علي: نحن لا نروي عنه شيئًا، وقال صالح بن أحمد عن أبيه: منكر الحديث ليس بشيء. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه (٥): متروك الحديث، وقال معاوية بن صالح عن ابن معين (٦): ضعيف، وكذا قال الدوري (٧): عنه وزاد ليس بشيء ولا يكتب حديثه، وقال عمرو بن علي: متروك الحديث غير منكر الحديث، وقال البخاري (٨): يتكلمون في حفظه، وقال الترمذي: ليس بذاك القوي عندهم وقد تكلموا فيه من قبل حفظه، وقال النسائي (٩): ليس بثقة، وقال في موضع آخر متروك: الحديث، وقال أبو زرعة: واهي الحديث، وقال أبو حاتم (١٠): ضعيف الحديث ليس بقوي ولا بمكان أن يعتبر به وأخوه طلحة بن يحيى أقوى حديثًا منه ويتكلمون في حفظه ويكتب حديثه، وقال يعقوب بن شيبة: لا بأس به وحديثه مضطرب جدًّا، وقال ابن سعد: مات بالمدينة في خلافة المهدي وهو يستضعف، وقال السراج: مات سنة (١٦٤). قلت: ذكر ابن عساكر: أن سنه قريب من سن عمر بن عبد العزيز، قال ووفد عليه ونقل الزبير بن بكار أن إسحاق بن يحيى تزوج أم يعقوب بنت إسماعيل بن طلحة ثم تزوج بنت أبي بكر بن عثمان بن عروة بن الزبير فكان بين تزويجه هذه وهذه خمس وسبعون سنة، وقال

стр. 217

ابن حبان في الضعفاء (١): كان رديء الحفظ سيئ الفهم يخطئ ولا يعلم ويروي ولا يفهم، وقال (٢) في الثقات: يخطئ ويهم وقد أدخلناه في الضعفاء لما كان فيه من الإيهام ثم سبرت (٣)، أخباره فأدى الاجتهاد إلى أن يترك ما لم يتابع عليه ويحتج بما وافق الثقات، وقال البخاري (٤): يهم في الشيء بعد الشيء إلا أنه صدوق، وقال ابن عدي (٥): هو خير من إسحاق بن أبي فروة، وقال أبو موسى: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه، وضعفه أيضًا العجلي (٦)، والساجي، وأبو داود، والعقيلي (٧)، وأبو العرب، والدارقطني (٨) وغيرهم. قال ابن عمار الموصلي صالح. ٤٨٠ - خت: إسحاق بن يحيى بن علقمة الكَلْبِيُّ الحِمْصِيُّ المعروف بَالعَوْصِيِّ (٩). يروى عن: الزهري. وعنه: يحيى بن صالح الوحاظي، ذكره محمد بن يحيى الذهلي في الطبقة الثانية من أصحاب الزهري، وقال: مجهول لم أعلم له راوية غير يحيى بن صالح الوحاظي فإنه أخرج إلي له أجزاء من حديث الزهري فوجدتها مقاربة. قال ابن عوف: يقال: أن إسحاق قتل أباه. قلت: وقال الدارقطني: أحاديثه صالحة، وذكره ابن حبان (١٠) في الثقات. ٤٨١ - ق: إسحاق بن يحيى بن الوليد بن عبادة بن الصامت ويقال: إسحاق بن يحيى بن الوليد ابن أخي عبادة. روى عن: عبادة ولم يدركه. روى عنه: موسى بن عقبة ولم يرو عنه غيره، قال البخاري (١١): قال عبد الرحمن بن شيبة: قتل سنة (١٣١). قلت: قال البخاري: أحاديثه معروفة إلا أن إسحاق لم يلق عبادة، وقال ابن عدي (١٢): أحاديثه غير محفوظة. وذكره ابن حبان (١٣) في الثقات إلا أنه قال في التابعين: إسحاق بن الوليد بن عبادة نسبه إلى جده. ٤٨٢ - د ت ق: إسحاق بن يزيد الهُذَلِيُّ الْمَدَنِيُّ عن عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن مسعود حديث: إذا ركع أو سجد فليسبح ثلاثًا وذلك أدناه. روى عنه: ابن أبي ذئب، وحده روى له الثلاثة هذا الحديث الواحد. قلت: ذكره ابن حبان (١٤) في الثقات. ٤٨٣ - إسحاق بن يزيد، هو: إسحاق بن إبراهيم بن يزيد تقدم وقد أفرده عبد الغني، وقال: روى عن: يحيى بن حمزة، وشعيب بن إسحاق. روى عنه: (خ) ووهم الباجي أيضًا فأفرده بترجمة، فقال إسحاق بن يزيد الخراساني: روى

стр. 218

عنه (خ) عن يحيى بن حمزة عن الأوزاعي حديثًا موقوفًا في المغازي وغفلا عما ذكره في ترجمة إسحاق بن إبراهيم بن يزيد أنه يروي عن يحيى بن حمزة، وذكر الذهبي (١) في مشائخ الستة إسحاق بن يزيد أبو النضر البخاري، قال ابن عساكر روى عنه (خ) فيما ذكره ابن عدي، ونفى الذهبي نسبته بخاريا وقال: بل هو الفراديسي فأصاب. ٤٨٤ - مد: إسحاق بن يسار والد محمد مولى قيس بن مخرمة رأى معاوية. وروى عن: عن الحسن بن علي، وعروة بن الزبير، والمغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام دون غيرهم. وعنه: ابنه، ويعقوب بن محمد بن طحلاء، قال ابن معين (٢): ثقة، وقال أبو زرعة: ثقة، وهو أوثق من ابنه. قلت: وقال ابن حبان (٣) في الثقات: روى عن عبد الله بن الحارث، وقال الدارقطني (٤): لا يحتج به. ٤٨٥ - س: إسحاق بن يعقوب بن إسحاق البَغْدَادِيُّ أبو محمد. سكن الشام. روى عن: عفان ومعاوية بن عمر، والأزدي. وعنه: النسائي، وقال: ثقة. ٤٨٦ - ع: إسحاق بن يوسف بن مِرْدَاس (٥) المَخْزُومِيُّ الوَاسِطِيُّ المعروف بِالأَزْرَقِ. روى عن: ابن عون، والأعمش، وشريك، والثوري، ومسعر، وعمر بن ذر، وعوف وغيرهم. وعنه: أحمد بن حنبل، وأبو خيثمة، وأبو بكر بن أبي شيبة، ودحيم، وقتيبة، وعمر، والناقد، ويحيى بن معين وجماعة. آخرهم سعدان بن نصر البزاز، قيل لأحمد: إسحاق الأزرق ثقة فقال: أي والله ثقة، وقال ابن معين (٦)، والعجلي (٧): ثقة، وقال أبو حاتم (٨): صحيح الحديث صدوق لا بأس به، وقال يعقوب بن شيبة: كان من أعلمهم بحديث شريك. وقال الخطيب (٩): كان من الثقات المأمونين، وقال وهب بن بقية، ولد سنة (١١٧)، وقال خليفة، ومحمد بن سعد وغير واحد: مات سنة (١٩٥)، زاد ابن سعد (١٠): وكان ثقة وربما غلط. قلت: ذكر ابن حبان (١١) في الثقات أنه روى عن إسماعيل بن أبي خالد، وقال البزار: كان ثقة. ٤٨٧ - ز م د س: إسحاق مولى زائدة يقال: إسحاق بن عبد الله المَدَنِيُّ والد عمر. روى عن: أبي هريرة، وأبي سعيد، وسعد بن أبي وقاص. وعنه: ابنه عمر، وأبو صالح السمان، والعلاء بن عبد الرحمن، ويحيى بن أبي كثير وغيرهم. قال ابن معين: ثقة. قلت: وقال العجلي (١٢): ثقة، وقال أحمد بن رشدين: سألت أحمد بن صالح عن إسحاق بن عبد الله وإسحاق مولى زائدة

стр. 219

فقال: واحد، وقال ابن أبي حاتم (١): إسحاق المدني عن أبي هريرة مجهول، روى عنه ابنه عبد الله، قال أبو حاتم: ناظرت فيه أبا زرعة فلم أره يعرفه فقلت يمكن أن يكون إسحاق أبو عبد الله الذي روى مالك عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه وإسحاق أبي عبد الله عن أبي هريرة انتهى. والحديث المذكور في الموطأ وهو الذي أخرجه النسائي في المشي إلى الصلاة، وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. ٤٨٨ - د: إسحاق أبو يعقوب. روى أبو داود عنه: عن الدراوردي حديثًا في الصلاة، هو: إسحاق بن أبي إسرائيل إن شاء الله. قال أبو داود: ثقة. ٤٨٩ - د سي: إسحاق: غير منسوب. عن: أبي هريرة يأتي في الكنى في آخر من كنيته أبو إسحاق. قلت: أخرج حديثه أحمد، وأبو داود، والنسائي من رواية ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن إسحاق مولى عبد الله بن الحارث عن أبي هريرة في فضل الذكر، ووقع في بعض النسخ من النسائي عن أبي إسحاق، والثابت في رواية حمزة الحافظ إسحاق بغير أداة كنية، وكذا عند أحمد، وأبي داود، والطبراني في الدعاء، وإسحاق المذكور ما عرفت من حاله شيئًا. ٤٩٠ - خ: إسحاق غير منسوب. عن: بشر بن شعيب، وأبي عاصم عبد الله، وابن نمير، وعبد الله بن بكر السهمي، ويحيى بن صالح، وهارون بن إسماعيل، والفريابي وعبد الله بن الوليد العدني. روى عنه: البخاري الظاهر أنه إسحاق بن منصور الكوسج. وقيل: أن الذي يروي عن أبي عاصم هو إسحاق بن إبراهيم بن نصر. قلت: وقال الجياني: أن الراوي عن بشر نسبه سعيد بن السكن في روايته عن الفربري إسحاق بن منصور في الاستئذان ولم ينسبه في باب مرض النبي ﷺ ، وفي الصحيح أيضًا عن إسحاق غير منسوب عن جرير، وجعفر بن عون، وحبان بن هلال، وأبي أسامة، وروح بن عبادة، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعبد الرزاق، وعبد القدوس بن الحجاج أبي المغيرة، وعبيد الله بن موسى، وعيسى بن يونس، والفضل بن موسى، وأبي عامر العقدي، وعبدة بن سليمان، ومعتمر بن سليمان، ومحمد بن المبارك الصوري، والنضر بن شميل، ووهب بن جرير بن حازم، ويزيد بن هارون، ويعقوب بن إبراهيم، وهو في هذه المواضع كلها، أما إسحاق بن إبراهيم المعروف بابن راهويه أو إسحاق بن منصور ويمكن أن يتميز بالصيغة فإن كانت بلفظ أخبرنا فهو ابن رَاهَوَيْهِ لأن ذلك ديدنه فيخفف التردد. ٤٩١ - إسحاق أبو عبد الله تقدم قريبًا. ٤٩٢ - إسحاق أبو عبد الرحمن الخُرَاسَانِيُّ، هو: ابن أسيد تقدم. من اسمه: أسد ٤٩٣ - ص: أسد بن عبد الله بن يزيد بن أسد بن كرز بن عامر البَجَلِيُّ. روى عن: أبيه، وعن يحيى بن عفيف الكندي. روى عنه: سعيد بن خيثم، وسلم بن قتيبة،

стр. 220

وسليمان بن صالح سلمويه، وكان أميرًا على خراسان جوادًا ممدحًا. قال البخاري (١): لم يتابع في حديثه. أثنى عليه سعيد بن خثيم خبرًا، وقال ابن عدي (٢): معروف بهذا الحديث وما أظن له غير هذا إلا الشيء اليسير وله أخبار تروى عنه فأما المسند من أخباره فهذا الذي ذكرته يعرف به. قال خليفة (٣): مات أسد سنة (١٢٠). قلت: وذكره ابن حبان (٤) في الثقات فقال: يروي المراسيل، وذكره الدولابي والعقيلي (٥) في الضعفاء. ٤٩٤ - خت د س: أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان الأَمَوِيُّ يقال له: أسد السنة. روى عن: ابن أبي ذئب، والليث بن سعد، وشعبة، ومعاوية بن صالح، ومحمد بن طلحة بن مصرف، وحماد بن سلمة، وخلق. وعنه: أحمد بن صالح المصري، والربيع بن سليمان، ودحيم، ومحمد بن عبد الرحيم البرقي، والمقدام بن داود الرعيني. قال البخاري (٦): مشهور الحديث، وقال النسائي: ثقة، ولو لم يصنف كان خيرًا له. وقال ابن يونس: ولد بمصر ويقال: بالبصرة سنة (١٣٢) وتوقي بمصر في المحرم سنة (٢١٢). قلت: وقال ابن يونس حدث بأحاديث منكرة وأحسب الآفة من غيره، وقال أيضًا: هو وابن قانع، والعجلي (٧)، والبزار: ثقة. زاد العجلي صاحب سنة، وذكره ابن حبان (٨) في الثقات وقال الخليلي: مصري صالح، وقال ابن حزم: منكر الحديث ضعيف، وقال عبد الحق في الأحكام الوسطى: لا يحتج به عندهم. ورأيت لابنه سعيد تصنيفًا في فضائل التابعين في مجلدين أكثر فيه عن أبيه وطبقته. من اسمه إسرائيل ٤٩٥ - خ د ت س: إسرائيل بن موسى أبو موسى البَصْرِيُّ نزيل الهند. روى عن: الحسن البصري، وأبي حازم الأشجعي، ومحمد بن سيرين، ووهب بن منبه. وعنه: سفيان الثوري، وابن عيينة، وحسين بن علي الجعفي، ويحيى القطان، قال ابن معين، وأبو حاتم (٩): ثقة. زاد أبو حاتم: لا بأس به، وقال النسائي: ليس به بأس. قلت: ذكره ابن حبان (١٠) في الثقات، وقال: كان يسافر إلى الهند. وقال الأزدي: وحده فيه لين وليس هو الذي روى عن وهب بن منبه وروى عنه الثوري ذاك شيخ يماني وقد فرق بينهما غير واحد كما سيأتي في الكنى. ٤٩٦ - ع: إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السَّبِيعِيُّ الْهَمَدَانِيُّ أبو يوسف الكُوفِيُّ. روى عن: جده، وزياد بن علاقة، وزيد بن جبير، وعاصم بن بهدلة، وعاصم الأحول، وسماك بن حرب، والأعمش، وإسماعيل السدي (١١)، ومجزأة (١٢)، ابن زاهر الأسلمي،

стр. 221

وهشام بن عروة، ويوسف بن أبي بردة وخلق. وعنه: [ابن] (١) مهدي، وأبو أحمد الزبيري، والنضر بن شميل وأبو داود، وأبو الوليد الطيالسيان، وعبد الرزاق، ووكيع، ويحيى بن آدم، ومحمد بن سابق، وأبو غسان النهدي، وأبو نعيم، وعلي بن الجعد وجماعة. قال ابن مهدي عن عيسى بن يونس: قال لي إسرائيل: كنت أحفظ حديث أبي إسحاق كما أحفظ السورة من القرآن وقال علي بن المديني: عن يحيى القطان إسرائيل فوق أبي بكر بن عياش، وقال حرب عن أحمد بن حنبل (٢): كان شيخًا ثقة، وجعل يتعجب من حفظه، وقال صالح بن أحمد: عن أبيه إسرائيل عن أبي إسحاق فيه لين سمع منه بآخرة، وقال أبو طالب: سئل أحمد أيما أثبت شريك أو إسرائيل قال: إسرائيل كان يؤدي ما سمع كان أثبت من شريك قلت: من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق؟ قال: إسرائيل لأنه كان صاحب كتاب. وقال أبو داود: قلت لأحمد بن حنبل: إسرائيل إذا انفرد بحديث يحتج به، قال إسرائيل: ثبت الحديث كان يحيى، يعني القطان يحمل عليه في حال أبي يحيى القتات، وقال: روى عنه مناكير، قال أحمد: ما حدث عنه يحيى بشيء، وقال الدوري عن ابن معين (٣) سئل يحيى بن معين عن إسرائيل فقال: قال يحيى ابن آدم: كنا نكتب عنده من حفظه. قال يحيى: كلان إسرائيل لا يحفظ ثم حفظ بعد. وقال أيضًا: إسرائيل أثبت في أبي إسحاق من شيبان، وقال أيضًا: إسرائيل أثبت حديثًا من شريك، وقال أبو حاتم (٤): ثقة صدوق من أتقن أصحاب أبي إسحاق، وقال العجلي (٥): كوفي ثقة، وقال يعقوب بن شيبة: صالح الحديث وفي حديثه لين، وقال في موضع آخر: ثقة صدوق وليس في الحديث بالقوي لا بالساقط. وقال عيسى بن يونس: كان أصحابنا سفيان وشريك وعد قومًا إذا اختلفوا في حديث أبي إسحاق يجيئون إلى أبي فيقول: اذهبوا إلى ابني إسرائيل فهو أروى عنه مني وأتقن لها مني هو كان قائد جده. وقال شبابة بن سوار: قلت ليونس بن أبي إسحاق: أمل علي حديث أبيك قال: اكتب عن ابني إسرائيل فإن أبي املأه عليه. وقال محمد بن الحسين بن أبي الحنين: سمعت أبا نعيم سئل أيهما أثبت إسرائيل أو أبو عوانة؟ فقال: إسرائيل. وقال أبو داود: إسرائيل أصح حديثًا من شريك، وقال النسائي: ليس به بأس. وروى ابن البراء عن علي بن المديني إسرائيل ضعيف، وقال دبيس بن حميد ولد سنة مائة ومات سنة (٦١)، وقال أبو نعيم وغيره: مات سنة (١٦٠)، وقال خليفة (٦)، وابن سعد (٧): مات سنة (١٦٢). قلت: قال ابن أبي خيثمة: قيل ليحيى يعني ابن معين روى عن إبراهيم بن المهاجر ثلاثمائة، وعن أبي يحيى القتات ثلاثمائة فقال: لم يؤت منه أتى منهما جميعًا انتهى. فهذا رد لتضعيف القطان له بذلك، وقال محمد بن عبد الله بن نمير: ثقة، وقال ابن سعد (٨): كان ثقة وحدث عنه الناس حديثًا كثيرًا ومنهم من يستضعفه، وقال ابن معين (٩): زكرياء،

стр. 222

وزهير، وإسرائيل حديثهم في أبي إسحاق قريب من السواء إنما أصحاب أبي إسحاق سفيان، وشعبة، وقال حجاج الأعور: قلنا لشعبة: حدثنا حديث أبي إسحاق، قال: سلوا عنها إسرائيل فإنه أثبت فيها مني، وقال: ابن مهدي: إسرائيل في أبي إسحاق أثبت من شعبة، والثوري، وقال أبو عيسى الترمذي (١): إسرائيل ثبت في أبي إسحاق حدثني محمد بن المثنى سمعث ابن مهدي يقول: ما فاتني الذي فاتني من حيث الثوري عن أبي إسحاق إلا لما اتكلت به على إسرائيل لأنه كان يأتي به أتم. وطول ابن عدي (٢) ترجمته وسرد له أحاديث أفرادًا وقال: هو ممن يحتج به، وذكره ابن حبان (٣) في الثقات، وأطلق ابن حزم ضعف إسرائيل ورد به أحاديث من حديثه فما صنع شيئًا، وقال عثمان بن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن مهدي: إسرائيل لص يسرق الحديث. ٤٩٧ - ع: أسعد أبو أمامة: بن سهل بن حنيف الأَنْصَارِيُّ ولد في حياة النبي ﷺ وسمي باسم جده لأمه أسعد بن زرارة وكني بكنيته. روى عن: النبي ﷺ مرسلًا وعن عمرو، وعثمان، وعمه عثمان وأبيه سهل، وابن عباس، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وزيد بن ثابت، وعائشة ﵃ وغيرهم. وعنه: ابناه سهل، ومحمد وابنا عمه عثمان وحكيم ابنا حكيم بن عباد بن حنيف، وابن عمه أبو بكر بن عثمان بن حنيف والزهري، ويحيى بن سعيد، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند وآخرون، وقال أبو معشر المدني: رأيته شيخًا كبيرًا يخضب بالصفرة، وقال خليفة وغيره: مات سنة مائة. قلت: اسم أمه حبيبة بنت أسعد، وقال ابن سعد (٤): كان ثقة كثير الحديث، وقال سعيد بن السكن: ولد على عهد النبي ﷺ ولم يسمع منه شيئًا، وكذا قال البغوي وابن حبان (٥)، وقال يونس عن ابن شهاب أخبرني أبو أمامة بن سهل وكان من أكابر الأنصار وعلمائهم، وقال غيره: ولد قبل وفاة النبي ﷺ بعامين، وقال الطبراني: له رؤية، وقال أبو زرعة: لم يسمع من عمر، وقال ابن أبي حاتم (٦): سمعت أبي قيل له: هو ثقة، فقال لا يسأل عن مثله هو أجل من ذاك، وقال أبو منصور الباوردي (٧): مختلف في صحبته إلا أنه ولد في عهده وهو ممن يعد في الصحابة الذين روى عنهم الزهري، وقال السلمي: سئل الدارقطني هل أدرك النبي ﷺ ؟ قال: نعم، وأخرج حديثه في المسند، وقال البخاري (٨): أدرك النبي ﷺ ولم يسمع منه، وقال أحمد بن صالح: ثنا عنبسة ثنا يونس عن الزهري حدثني أبو أمامة وكان قد أدرك النبي ﷺ وسماه وحنكه هذا إسناد صحيح. ونقل ابن مندة عن أبي داود أنه قال: صحب النبي ﷺ وبايعه. قال ابن مندة: وقول البخاري أصح. ٤٩٨ - س: الأسقع بن الأسلع بَصْرِيٌّ. روى عن: [سمرة] (٩) بن جندب حديث ما تحت الكعبين من الإزار في النار.

стр. 223

وعنه: أبو قزعة سويد بن [حجير] (١). قال ابن معين (٢): ثقة. قلت: وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. ٤٩٩ - د ت س: أسلم بن يزيد أبو عمران التُّجِيْبِيُّ (٤) المِصْرِيُّ. روى عن: أبي أيوب، وعقبة بن عامر، وسلمة بن مخلد، وهبيب بن مغفل، وأم سلمة وغيرهم. وعنه: سعيد بن أبي هلال، ويزيد بن أبي حبيب، وغيرهما. قال النسائي: ثقة، وقال ابن يونس: كان وجيهًا بمصر. قلت: وقال العجلي (٥): مصري تابعي ثقة، وذكره ابن حبان (٦) في الثقات وأخرج له هو والحاكم في صحيحيهما. ٥٠٠ - د ت س: أسلم العجلي الرَّبَعِيُّ. رأى أبا موسى الأَشْعَرِيُّ. وروى عن: بشر بن شغاف (٧)، وأبي مراية، وأبي أيوب المراغي (٨). وعنه: ابنه أشعث، وسليمان التيمي، وسميط بن عجلان. قال ابن معين (٩)، والنسائي: ثقة. قلت: وذكره ابن حبان (١٠) في الثقات في موضعين في التابعين وأتباعهم. وفرق ابن أبي حاتم (١١) بين أسلم العجلي الراوي عن أبي مراية عن أبي موسى وبين أسلم العجلي الذي رأى أبا موسى وروى عنه ابنه أشعث. وقال العباس الدوري (١٢): عن ابن معين أسلم العجلي عن أبي أيوب هو الذي روى عنه قتادة؛ وقتادة وأسلم العجلي يرويان عن أبي مراية وهو واحد. ٥٠١ - ع: أسلم العدوي مولاهم أبو خالد ويقال أبو زيد قيل: إنه حبشي وقيل: من سبي عين التمر (١٣) أدرك زمن النبي ﷺ -. وروى عن: أبي بكر ومولاه عمر، وعثمان، وابن عمر، ومعاذ بن جبل، وأبي عبيدة، وحفصة ﵃ وغيرهم. وعنه: ابنه زيد، والقاسم بن محمد، ونافع مولى ابن عمر وغيرهم. قال ابن إسحاق: بعث أبو بكر عمر سنة (١١) فأقام للناس الحج وابتاع فيها أسلم مولاه، وقال العجلي (١٤): مدني ثقة، من كبار التابعين، وقال أبو زرعة: ثقة، وقال أبو عبيد: توفي سنة (٨٠)، وقال غيره: وهو ابن (١١٤) سنة. قلت: هذا حكاه البخاري، والفسوي في تاريخهما عن إبراهيم بن المنذر عن زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وزاده وصلى عليه مروان وهو يقتضي أنه مات قبل سنة (٨٠)، بل قبل سنة (٧٠)، ويدل له أن البخاري ذكر ذلك في التاريخ الأوسط في فضل من مات بين الستين إلى السبعين، ومروان مات سنة (٦٤) ونفي من المدينة في أوائلها وروى ابن مندة، وأبو

стр. 224

نعيم في معرفة الصحابة بإسناد ضعيف أن أسلم سافر مع النبي ﷺ . لكن يحتمل لو صح السند أن يكون أسلم آخر غير مولى عمر وقد أوضحت ذلك في معرفة الصحابة، وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقة، وهو من جلة موالي عمر وكان يقدمه وفي تاريخ ابن عساكر كان أسود مشروطًا. ٥٠٢ - د: أسلم المنقري (١) أبو سعيد حديثه في الكوفة. روى عن: بلاد بن عصمة، وسعيد بن جبير، وزين العابدين، وابنه أبي جعفر وغيرهم. وعنه: الثوري، وجرير، وأبو إسحاق الفزاري، ومحمد بن فضيل وغيرهم. قال أحمد: لا أدري من أين هو وهو عندنا ثقة، وكذا قال ابن معين: وقال أبو حاتم (٢)، صالح، وقال النسائي: ثقة. قلت: وقال ابن نمير، وبعقوب بن سفيان (٣): ثقة، وقال ابن حبان (٤) في الثقات: مات سنة (١٤٢). ٥٠٣ - ع: أسلم أبو رافع مولى النبي ﷺ يأتي في الكنى. من اسمه أسماء ٥٠٤ - ٤: أسماء بن الحكم الفَزَّارِيُّ وقيل: السُّلَمِيُّ أبو حسان الكُوفِيُّ. روى عن: علي بن أبي طالب. وعنه: علي بن ربيعة الوالبي بحديث كنت إذا سمعت من رسول الله ﷺ حديثًا نفعني الله منه بما شاء أن ينفعني وإذا حدثني أحد من أصحابه استحلفته الحديث. قال العجلي (٥): كوفي تابعي ثقة، وقال البخاري (٦): لم يرو عنه إلا هذا الحديث، وحديث آخر لم يتابع عليه وقد روى أصحاب النبي ﷺ بعضهم عن بعض ولم يحلف بعضهم بعضًا، قال المزي (٧): هذا لا يقدح في صحة الحديث لأن وجود المتابعة ليس شرطًا في صحة كل حديث صحيح على أن له متابعًا رواه سليمان بن يزيد الكعبي عن المقبري عن أبي هريرة عن علي. ورواه عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن جده عن علي. ورواه داود بن مهران المدباغ عن عمر بن يزيد عن أبي إسحاق عن عبد خير عن علي. ولم يذكروا قصة الاستحلاف والاستحلاف ليس بمنكر للاحتياط. قلت: والمتابعات التي ذكرها لا تشد هذا الحديث شيئًا لأنها ضعيفة جدًّا ولعل البخاري إنما أراد بعدم المتابعة في الاستحلاف أو الحديث الآخر الذي أشار إليه، وقال البزار: أسماء مجهول، وقال موسى بن هارون: ليس بمجهول لأنه روى عنه علي بن ربيعة والركين (٨) بن الربيع وعلي بن ربيعة قد سمع من علي فلولا أن أسماء ابن الحكم عنده مرضيًا ما أدخله بينه وبينه إلى هذا الحديث وهذا الحديث جيد الإسناد، وتبع العقيلي (٩) البخاري في إنكار الاستحلاف، فقال قد سمع علي من عمر فلم يستحلفه. قلت: وجاءت عنه رواية عن المقداد وأخرى عن عمار

стр. 225

ورواية عن فاطمة الزهراء ﵃ وليس في شيء من طرقه أنه استحلفهم. وقال ابن حبان (١) في الثقات: يخطئ، وأخرج له هذا الحديث في صحيحه وهذا عجيب لأنه إذا حكم بأنه يخطئ وجزم البخاري بأنه لم يرو غير حديثين يخرج من كلاهما أن أحد الحديثين خطأ ويلزم من تصحيحه أحدهما انحصار الخطأ في الثاني. وقد ذكر العقيلي (٢) أن الحديث الثاني تفرد به عثمان بن المغيرة عن علي بن ربيعة عن أسماء، وقال: إن عثمان منكر الحديث، وذكره ابن الجارود في الضعفاء، وذكر يعقوب بن شيبة إن شعبة رواه عن علي بن ربيعة فقال: عن أسماء أو ابن أسماء وذكر أن الشك فيه من شعبة وأما البزار فرواه من طريق شعبة، وقال فيه: عن أسماء أو أبي أسماء وقال: لا يعلم شك فيه غير شعبة، وقال ابن عدي (٣): هو حديث حسن، وقال مسلم في الكنى أبو حسان أسماء بن خارجة الفزاري: سمع عليًا روى عنه علي بن ربيعة كذا قال وقد فرق البخاري بين أسماء بن الحكم الفزاري وبين أسماء بن خارجة وهو الصواب. ٥٠٥ - بخ م سي: أسماء بن عبيد بن مخارق ويقال: مخراق الضُّبَعِيُّ (٤) أبو المفضل البصري والد جويرية. روى عن: ابن سيرين، والشعبي، ونافع مولى ابن عمر، وأبي السائب مولى هشام بن زهرة وغيرهم. وعنه: شعيب بن الحبحاب وهو أكبر منه وابنه جويرية، وجرير بن حازم، وحماد بن سلمة، وعدة قال أحمد: هو من الرفعاء، وقال ابن معين (٥): ثقة، وقال البخاري: مات سنة (١٤١)، وقال ابن حبان (٦) في الثقات: كان مكفوفًا. من اسمه إسماعيل ٥٠٦ - خ مد ت: إسماعيل بن أبان الوراق الأَزْدِيُّ أبو إسحاق، ويقال: أبو إبراهيم الكُوفِيُّ. روى عن: عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل وإسرائيل، ومسعر، وعبد الحميد بن بهرام، وأبي الأحوص، وعيسى بن يونس، وعبد الله بن إدريس، وابن المبارك وخلق. وعنه: البخاري، وروى له أبو داود (٧)، والترمذي بواسطة، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأبو خيثمة، وعثمان بن أبي شيبة، والقاسم بن زكرياء بن دينار، والدارمي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والذهلي، ويعقوب بن شيبة، وجماعة من آخرهم إسماعيل سمويه وأبو إسماعيل الترمذي. قال أحمد بن حنبل (٨)، وأحمد بن منصور الرمادي، وأبو داود، ومطين: ثقة. وقال البخاري (٩): صدوق، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال ابن معين: إسماعيل بن أبان الوراق ثقة، وإسماعيل بن أبان الغنوي: كذاب، وقال الجوزجاني (١٠): إسماعيل الوراق كان مائلًا

стр. 226

عن الحق ولم يكن يكذب في الحديث، قال ابن عدي (١): يعني ما عليه الكوفيون من التشيع وأما الصدق فهو صدوق في الرواية. قال محمد بن عبد الله الحضرمي: مات سنة (٢١٦). قلت: وقال البزار: وإنما كان عيبه شدة تشيعه لا على أنه عير عليه في السماع، وقال الدارقطني: ثقة مأمون، وقال في سؤالات الحاكم (٢) عنه: أثنى عليه أحمد وليس هو عندي بالقوي. وقال ابن شاهين (٣) في الثقات: قال عثمان بن أبي شيبة إسماعيل بن أبان الوراق: ثقة صحيح الحديث قيل له: فإن إسماعيل بن أبان عندنا غير محمود، فقال: كان ها هنا إسماعيل آخر يقال له ابن أبان غير الوراق وكان كذابًا، وقال أبو أحمد الحاكم: ثقة، وذكره ابن حبان (٤) في الثقات، وقال ابن المديني: لا بأس به، وأما الغنوي فكتبت عنه، وتركته وضعفه جدًّا، وقال جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ: ثنا إسماعيل بن أبان الوراق أبو إسحاق الكوفي وكان ثقة. ٥٠٧ - تمييز: إسماعيل بن آبان الغنوي (٥) الخَيَّاطُ أبو إسحاق الكُوفِيُّ. روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، والثوري، ومسعر، ومحمد بن عجلان وغيرهم. وعنه: إبراهيم بن سعيد الجوهري، وأحمد بن الوليد الفحام، وسليمان الشاذكوني، وأحمد بن عبيد بن ناصح، وإسحاق بن إبراهيم البغوي، وخشيش (٦) بن أصرم وجماعة. قال البخاري (٧): متروك تركه أحمد، والناس، وقال أبو زرعة، وأبو حاتم (٨): ترك حديثه، وقال الجوزجاني (٩): ظهر منه على الكذب، وقال النسائي (١٠): ليس بثقة. قال مطين: مات سنة (٢١٠). قلت: وقال أحمد: كتبنا عنه عن هشام بن عروة ثم روى أحاديث موضوعة عن فطر وغيره فتركناه، وقال ابن حبان (١١): كان يضع الحديث على الثقات، وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: وضع أحاديث على سفيان لم تكن، وقال مسلم، والنسائي (١٢)، والعقيلي (١٣)، والدارقطني (١٤)، والساجي، والبزار: متروك الحديث، وقال العجلي (١٥): ضعيف أدركته ولم أكتب عنه شيئًا، وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث، وقال أبو داود: كان كذابًا حكاه ابن عدي (١٦)، وقال الخطيب: قدم بغداد وحدث بها أحاديث تبين للناس كذبه فيها فتجنبوا السماع منه وأطرحوا الرواية عنه. ٥٠٨ - س: إسماعيل بن إبراهيم بن بسام البَغدَادِيُّ أبو إبراهيم التُّرْجُمَانِيُّ رحل. وروى عن: إسماعيل بن عياش، وبقية، وشعيب بن إسحاق، وشعيب بن صفوان، ومعروف أبي الخطاب، وهشيم، وأبي عوانة،

стр. 227

وعطاف بن خالد، ورواد بن الجراح، وصالح المري، وعيسى بن يونس وخلق. وعنه: محمد بن سعد، والدارمي، وعبد الله بن أحمد، وزكرياء السجزي، وصالح بن محمد، وأبو يعلى، وأبو زرعة، وموسى بن إسحاق، وابن أبي خيثمة وجماعة من آخرهم أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي والبغوي وغيرهم. قال أحمد، وابن معين، وأبو داود، والنسائي: ليس به بأس. وقال مطين، وموسى بن هارون، والحسين بن فهم، والسراج: مات سنة (٢٣٦)، زاد حسين وكان صاحب سنة وفضل وخير كثير. قلت: وقال عبد الله بن أحمد: انتقى عليه أبي أحاديث وذهب وأنا معه فقرأها عليه، وقال أبو حاتم (١): شيخ، وقال ابن قانع: ثقة، وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. ٥٠٩ - س ق: إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المَخْزُومِيُّ (٣) المَدَنِيُّ. روى عن: أبيه، ومحمد بن كعب القرظي. وعنه: الثوري، وفضيل بن سليمان النميري، ووكيع وغيرهم. قال أبو حاتم (٤): شيخ. قلت: وقال أبو داود: ثقة، وذكره ابن حبان (٥) في الثقات في التابعين ثم أعاده في أتباع التابعين، وقال: مات في آخر ولاية المهدي سنة (١٦٩)، ووقع في مسند أحمد ثنا وكيع ثنا إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الله بن ربيعة وكأنه انقلب نبه عليه الحافظ صلاح الدين العلائي. ٥١٠ - خ تم س: إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة (٦) الأَسَدِيُّ مولاهم أبو إسحاق المَدَنِيُّ. روى عن: عمه موسى، والزهري، ونافع، وهشام بن عروة، وعائشة بنت سعد. وعنه: إسماعيل بن أبي أويس، وسعيد بن أبي مريم، وخالد بن مخلد، وابن أبي فديك، ويحيى بن أيوب وغيرهم. قال ابن معين (٧)، والنسائي: ثقة، وقال أبو حاتم (٨): لا بأس به. قيل: أنه مات في أول خلافة المهدي. قلت: وقال ابن حبان (٩) في الثقات: مات في آخر خلافة المهدي يعني سنة (١٦٩)، وقال أبو داود: ليس به بأس، وقال الدارقطني (١٠): ما علمت إلا خيرًا أحاديثه صحاح نقية وقال الأزدي: فيه ضعف، وكذا قال قبله الساجي، وذكره ابن المديني في الطبقة السادسة من أصحاب نافع. ٥١١ - خ م د س: إسماعيل بن إبراهيم بن معمر بن الحسن الهُذَلِيُّ أبو معمر القَطِيعِيُّ الهَرَوِيُّ (١١) نزيل بغداد. روى عن: إبراهيم بن سعد، وابن علية، وهشيم، وابن عيينة، وابن إدريس، وعبد الله بن معاذ الصنعاني، والدراوردي، وشريك، وابن المبارك وغيرهم.

стр. 228

وعنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وروى له النسائي بواسطة أبي بكر المروزي، وزكرياء السجزي. وروى عنه أيضًا: صاعقة وبقي بن مخلد، والذهلي، وعبد الله بن أحمد، وإبراهيم الحربي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وصالح بن محمد، وحسين القباني، وعباس الدوري، وأبو يعلى وغيرهم. قال ابن سعد (١): صاحب سنة وفضل وخير وهو ثقة ثبت، وقال عبيد بن شريك: كان وأبو معمر القطيعي من شدة أدلاله: السنة يقول: لو تكلمت بغلتي لقالت: أنها سنية. قال: فأخذ في المحنة (٢) فأجاب فلما خرج قال كفرنا وخرجنا. وقال عبد الله بن أحمد: سمعت أبا معمر يقول: من زعم أن الله لا يتكلم ولا يسمع ولا يبصر وذكر أشياء من الصفات فهو كافر بالله. وقال أبو زرعة: كان أحمد لا يرى الكتابة عن أبي نصر ائتمار ولا عن أبي معمر، ولا عن يحيى بن معين ولا أحد ممن امتحن فأجاب. وقال عبد الخالق بن منصور: سئل يحيى بن معين عن أبي معمر الكرخي، فقال مثل أبي معمر يسأل عنه أنا أعرفه يكتب الحديث وهو غلام ثقة مأمون، وقال أبو يعلى الموصلي: يحكى أن أبا معمر حدث بالموصل بنحو ألفي حديث، حفظا فلما رجع إلى بغداد كتب إليهم بالصحيح من أحاديث كان أخطأ فيها أحسبه قال نحو من ثلاثين أو أربعين، وقال عبيد بن محمد بن خلف: مات يوم الاثنين النصف من جمادى الأولى سنة (٢٣٦)، وروى الخطيب من طريق الحسين بن فهم قال: قال لي جعفر الطيالسي: قال يحيى بن معين (٣): وذكر أبا معمر لا صلى الله عليه ذهب إلى الرقة فحدث بخمسة آلاف حديث أخطأ في ثلاثة آلاف قال: ولم يحدث أبو معمر حتى مات يحيى بن معين، وقال الخطيب (٤): في هذا القول نظر، ويبعد صحته عند من اعتبر. قلت: الحسين بن فهم، قد قال فيه الدارقطني: ليس بالقوي، وقال الذهبي (٥): فيما قرأت بخطه هذه حكاية منكرة، وقال ابن قانع: ثقة ثبت، وقال عباس الدوري: سئل يحيى عن أبي معمر وهارون بن معروف فقال أبو معمر: أكيس، وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. ٥١٢ - إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الْجُعْفِيُّ البُخَارِيُّ (٧) والد الإمام صاحب الصحيح. روى عن: حماد بن زيد، وابن المبارك. روى عنه: يحيى بن جعفر البيكندي وغيره. ذكر ولده عنه ما يدل على أنه كان من الصالحين، وقال في التاريخ: رأى حماد بن زيد صافح ابن المبارك بكلتا يديه أخبرني بذلك أصحابنا يحيى وغيره. وقال في باب المصافحة من كتاب الاستئذان: وصافح حماد بن زيد ابن المبارك بكلتي يديه. ووصله في ترجمة عبد الله بن سلمة المرادي من تاريخه، فقال: حدثني أصحابنا يحيى وغيره عن أبي قال: رأيت حماد بن زيد وجاءه ابن المبارك بمكة فصافحه بكلتا يديه. وذكره ابن حبان (٨) في الطبقة الرابعة من الثقات فقال: روى عن مالك وحماد بن زيد روى عنه العراقيون.

стр. 229

٥١٣ - ع: إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأَسَدِيُّ مولاهم أبو بشر (١) البَصْرِيُّ المعروف بابن عُلَيَّةَ. روى عن: عبد العزيز بن صهيب، وسليمان التيمي، وحميد الطويل، وعاصم الأحول، وأيوب، وابن عون، وأبي ريحانة، والجريري، وابن أبي نجيح، ومعمر، وعوف الأعرابي، وأبي التياح حديثًا واحدًا، ويونس بن عبيد وخلق كثير. وعنه: شعبة، وابن جريج وهما من شيوخه وبقية، وحماد بن زيد وهما من أقرانه وإبراهيم بن طهمان وهو أكبر منه وابن وهب، والشافعي، وأحمد، ويحيى، وعلي، وإسحاق، والفلاس، وأبو معمر الهذلي، وأبو خيثمة، وابنا أبي شيبة، وعلي بن حجر، وابن نمير، وخلق آخرهم أبو عمر أن موسى بن سهيل بن كثير الوشا (٢) قال علي بن الجعد عن شعبة: إسماعيل بن علية ريحانة الفقهاء، وقال يونس بن بكير: عنه ابن علية سيد المحدثين، وقال ابن مهدي بن علية: أثبت من هشيم، وقال القطان ابن علية: أثبت من وهيب، وقال حماد بن سلمة: كنا نشبهه بيونس بن عبيد، وقال عفان: كنا عند حماد بن سلمة فأخطأ في حديث وكان لا يرجع إلى قول أحد فقيل له: قد خولفت فيه فقال: من قالوا حماد بن زيد فلم يلتفت فقال له إنسان أن ابن علية يخالفك فقام فدخل ثم خرج فقال القول ما قال إسماعيل وقال أحمد: إليه المنتهى في المثبت بالبصرة، وقال أيضًا: فاتني مالك فأخلف ألله علي سفيان وفاتني حماد بن زيد فأخلف الله علي إسماعيل، ابن علية، وقال أيضًا: كان حماد بن زيد لا يعبأ إذا خالفه الثقفي، ووهيب وكان يفرق من إسماعيل بن علية إذا خالفه، وقال غندر: نشأت في الحديث يوم نشأت وليس أحد يقدم على إسماعيل بن علية، وقال ابن محرز عن يحيى بن معين: كان ثقة مأمونًا صدوقًا مسلمًا ورعًا تقيًا، وقال قتيبة: كانوا يقولون الحفاظ أربعة: إسماعيل بن علية، وعبد الوارث، ويزيد بن زريع، ووهيب، وقال الهيثم بن خالد: اجتمع حفاظ أهل البصرة فقال أهل الكوفة لأهل البصرة: نحوا عنا إسماعيل وهاتوا من شئتم، وقال زياد بن أيوب: ما رأيت لابن علية كتابًا قط وكان يقال ابن علية يعد الحروف، وقال أبو داود السجستاني: ما أحد من المحدثين إلا قد أخطأ إلا إسماعيل بن علية، وبشر بن المفضل، وقال النسائي ثقة ثبت، وقال ابن سعد (٣): كان ثقة ثبتًا في الحديث حجة، وقد ولي صدقات البصرة وولي ببغداد المظالم في آخر خلافة هارون وعلية أمه، وقال الخطيب (٤): زعم علي بن حجر أن علية جدته أم أمه. قال أحمد (٥) وعمرو بن علي: ولد سنة عشر ومائة ومات سنة (٩٣). وكذا قال زياد بن أيوب وغير واحد في تاريخ وفاته، وقال يعقوب ابن شيبة: إسماعيل ثبت جدًّا. توفي يوم الثلاثاء لثلاث عشرة خلت من ذي القعدة. قلت: كان يقول من قال ابن علية فقد اغتابني، وقال ابن المديني: ما أقول أن أحدًا أثبت في الحديث من ابن علية، وقال أيضًا: بت عنده ليلة فقرأ ثلث القرآن ما رأيته ضحك قط، وقال أحمد بن سعيد الدارمي: لا يعرف لابن علية غلط إلا في حديث جابر في المدبر جعل اسم الغلام اسم المولى

стр. 230

واسم المولى اسم الغلام، وقال ابن وضاح: سألت أبا جعفر البستي عنه فقال: بصري ثقة، وهو أحفظ من الثقفي، وحكى ابن شاهين (١) في الثقات عن عثمان بن أبي شيبة: ابن علية أثبت من الحمادين ولا أقدم عليه أحدًا من البصريين لا يحيى ولا ابن مهدي ولا بشر بن المفضل، وقال العيشي: ثنا الحمادان أن ابن المبارك كان يتجر ويقول لولا خمسة ما اتجرت السفيانان وفضيل، وابن السماك، وابن علية فيصلهم فقدم سنة فقيل له قد ولي ابن علية القضاء فلم يأته ولم يصله فركب ابن علية إليه فلم يرفع به رأسًا فانصرف فلما كان من غد كتب إليه رقعة يقول: قد كنت منتظرًا لبرك وجئتك فلم تكلمني فما رأيته مني فقال ابن المبارك يأبى هذا الرجل إلا أن تقشر له العصائم كتب إليه: يا جاعل العلم له بازيا … يصطاد أموال المساكين احتلت للدنيا ولذاتها … بحيلة تذهب بالدين فصرت مجنونًا بها بعدما … كنت دواء للمجانين أين رواياتك فيما مضى … عن ابن عون وابن سيرين أين رواياتك في سردها … في ترك أبواب السلاطين إن قلت أكرهت فذا باطل … زل حمار العلم في الطين فلما وقف على هذه الأبيات قام من مجلس القضاء فوطئ بساط الرشيد وقال: الله الله ارحم شيبتي فإني لا أصبر على القضاء قال: لعل هذا المجنون أغراك ثم أعفاه فوجه إليه ابن المبارك بالصرة وقيل: إن ابن المبارك إنما كتب إليه بهذه الأبيات لما ولي صدقات البصرة وهو الصحيح. وقال إبراهيم الحربي: دخل ابن علية على الأمين فحكى قصة فيها أن إسماعيل روى حديث تجيء البقرة وآل عمران كأنهما غمامتان تحاجان عن صاحبهما فقيل له: ألهما لسانان؟ قال: نعم، فكيف تكلم فشنعوا عليه أنه يقول القرآن مخلوق وهو لم يقله وإنما غلط فقال للأمين: أنا تائب إلى الله، وقال علي بن خشرم (٢): قلت لوكيع: رأيت ابن علية شرب النبيذ حتى يحمل على الحمار يحتاج من يرده فقال وكيع: إذا رأيت البصري يشرب النبيذ فاتهمه وإذا رأيت الكوفي يشربه فلا تتهمه قلت: وكيف ذاك؟ قال الكوفي: يشربه تدنيًا، والبصري يتركه تدينًا، وقال المفضل بن زياد: سألت أحمد بن حنبل (٣) عن وهيب وابن علية قال: وهيب أحب إلي ما زال ابن علية وضيعًا من الكلام الذي تكلم به إلى أن مات قلت: أليس قد رجع وتاب على رؤوس الناس قال: بلى إلى أن قال وكان لا ينصف بحديث بالشفاعات وكان منصور بن سلمة الخزاعي يحدث مرة فسبقه لسانه فقال: ثنا إسماعيل بن علية ثم قال: لا ولا كرامة بل أردت زهيرًا ثم قال ليس: من قارف الذنب كمن لم يقارفه أنا والله استتبت ابن علية. قرأت بخط الذهبي (٤) هذا من الجرح المردود، وقال عبد الصمد بن يزيد مردويه: سمعت ابن علية يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق، وذكره ابن حبان (٥) في الثقات،

стр. 231

وقال: مات سنة (٣) أو سنة (١٩٤) وقاله في (٤) أبو موسى العنزي في تاريخه ونقله عنه البخاري (١) في تاريخه، وخليفة (٢)، وابن أبي عاصم، وإسحاق القراب الحافظ، والكلاباذي وغيرهم. ٥١٤ - [ت ق] (٣): إسماعيل (٤) بن إبراهيم بن مهاجر بن جابر البَجَلِيُّ النَّخَعِيُّ الكُوفِيُّ. روى عن: أبيه وإسماعيل بن أبي خالد، وعبد الملك بن عمير، وعبادة بن يوسف. وعنه: ابن نمير، ووكيع، وطلق بن غنام، وعبد الرحيم بن سليمان، وأبو علي الحنفي وغيرهم. قال أحمد: أبوه أقوى في الحديث منه، وقال ابن معين (٥): ضعيف، وقال البخاري (٦): في حديثه نظر، وقال النسائي: ضعيف. قلت: وقال أبو حاتم (٧): ليس بقوي يكتب حديثه، وقال الآجري: سألت أبا داود عنه، فقال ضعيف ضعيف أنا لا أكتب حديثه، وقال: ابن الجارود: ضعيف، وقال البخاري (في التاريخ الأوسط): سمع منه إبراهيم عجائب، وقال ابن حبان (٨): كان فاحش الخطأ، وقال الساجي: فيه نظر. قلت: له عند ابن ماجه حديث واحد منكر. ٥١٥ - ق: إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري. عن: عطاء عن ابن عباس في فضل من عال ثلاثة أيتام. روى عنه: حماد بن عبد الرحمن الكلبي. روى له ابن ماجة هذا الحديث الواحد. قال ابن أبي حاتم (٩): إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري روى عن أبيه، روى عنه عمرو بن الحارث، وقال أبو زرعة: يعد في المصريين، وقال أبي: هو مجهول لا يدري هو مصري أم لا، وقال ابن يونس: يحدث عن أبيه وأبي فراس مولى عمرو بن العاص. حدث عنه عمرو بن الحارث، ويحيى بن أيوب، وقال في من اسمه إبراهيم إبراهيم الأنصاري رأى مسلمة بن مخلد يمسح على الخفين، روى عنه ابنه إسماعيل إن لم يكن إبراهيم بن عبد الله بن ثابت بن قيس بن شماس فلا أدري من هو. قلت: جزم الذهبي (١٠) في الميزان أن الذي ذكره ابن أبي حاتم وجهله أبوه هو الذي روى عن عطاء وأن الذي يروي عن أبي فراس ويروي عنه ابن المنكدر غيره. قلت: وكذا فرق ابن حبان (١١) في الثقات بينهما فذكر المصري في أتباع التابعين. ٥١٦ - ق: إسماعيل بن إبراهيم البالسي (١٢). روى عن: علي بن الحسين بن شقيق، وعبيد الله بن موسى، ومحاضر.

стр. 232

وعنه: ابن ماجة، وأحمد بن محمد بن سميع، ذكره ابن حبان (١) في الثقات، وقال: حدثنا عنه الحسين بن عبد الله القطان مستقيم الحديث. قال ابن عساكر: مات سنة (٢٤٦). قلت: قال مسلمة في الصلة: مجهول. ٥١٧ - ق: إسماعيل بن إبراهيم الكرابيسي (٢) أبو إبراهيم البَصْرِيُّ صاحب القُوهيّ (٣). روى عن: أبيه وابن عون وسليم القاص. وعنه: حفص بن عمرو الرَبَالِيُّ (٤)، ومثنى بن معاذ، ومحمد بن عبد الله بن حفص الأنصاري، ذكره ابن حبان (٥) في الثقات، وقال: مات في ربيع الأول سنة (١٩٤)، روى له ابن ماجة حديثًا واحدًا في كتم العلم. قلت: قال العقيلي (٦): ليس لحديثه أصل يعني هذا، وقرأت بخط الذهبي (٧) الصواب موقوف. ٥١٨ - ت ق: إسماعيل بن إبراهيم الأحول أبو يحيى التَّيْمِيُّ الكُوفِيُّ. روى عن: عطاء بن السائب، والأعمش، ويزيد بن أبي زياد، وإبراهيم بن الفضل وغيرهم. وعنه: الحسن بن حماد سجادة، وأبو سعيد الأشج، وعثمان بن أبي شيبة، وأبو كريب، وعدة. قال أبو حاتم (٨): ضعيف الحديث، وسألت عنه ابن نمير فقال: ضعيف جدًّا، وقال البخاري: ضعفه ابن نمير جدًّا، وقال الترمذي (٩): يضعف في الحديث، وقال النسائي (١٠): ضعيف، وقال ابن عدي (١١): وليس فيما يرويه حديث منكر المتن ويكتب حديثه. قلت: وقال ابن المديني، ومسلم، والدارقطني (١٢): ضعيف، وقال ابن حبان (١٣): يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد، وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم. وقال أبو داود: شيعي. وقرأت بخط الذهبي (١٤) قال ابن معين (١٥): يكتب حديثه. ٥١٩ - إسماعيل بن إبراهيم. عن: رجل من بني سليم مرفوعًا بحديث واحد في النكاح. وعنه: العلاء ابن أخي شعيب الرازي وفيه اضطراب وقيل عن يزيد بن عياض بن جعدبة عن إسماعيل بن إبراهيم بن عباد بن شيبان عن أبيه عن جده رفعه نحوه. قلت: هذا ذكره ابن حبان (١٦) في الثقات وقال: روى عنه حفص بن عمر بن عامر. وقال البخاري في التاريخ: قال محمد بن عقبة السدوسي: ثنا حفص بن عمر بن عامر السلمي ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عباد بن شيبان به. ٥٢٠ - د ق: إسماعيل بن إبراهيم. عن: أبي هريرة تقدم في إبراهيم بن إسماعيل.

стр. 233

٥٢١ - سي: إسماعيل بن أبي إدريس. عن: أبي سعيد الخدري في القول بعد الطعام. وعنه: حصين بن عبد الرحمن. وفيه اضطراب ذكر بعضه في ترجمة إسماعيل بن رياح. قلت: قرأت بخط الذهبي إسماعيل بن أبي إدريس لا يعرف، وقال البخاري في تاريخه: ثنا إبراهيم بن موسى ثنا عبثر عن حصين عن إسماعيل عن أبي سعيد به ولم ينسبه، وقال وكيع: عن سفيان عن أبي هاشم عن إسماعيل بن رياح بن عبيدة عن أبيه أو غيره عن أبي سعيد به، وقال ابن أبي حاتم (١): إسماعيل ابن فلان عن رجل عن أبي سعيد وعنه أبو هاشم الرماني سألت أبي عنه فقال: لا أدري من هو. ٥٢٢ - إسماعيل بن أبي إسحاق الْمُلَائِيُّ (٢) ابن خليفة يأتي. ٥٢٣ - د ق: إسماعيل بن أبي الحارث أسد بن شاهين البَغْدَادِيُّ أبو إسحاق. روى عن: أبي بدر شجاع بن الوليد، وروح بن عبادة، وجعفر بن عون، وحجاج الأعور، وعبد الوهاب بن عطاء، والحسن بن موسى الأشيب، ومعاوية بن عمر، والأزدي، وداود بن المحبر، ويزيد بن هارون وغيرهم. وعنه: أبو داود، وابن ماجة، والبزار، والحربي، وابن أبي حاتم، وأبو العباس السراج، وابن أبي داود، وابن صاعد، والمحاملي، وابن مخلد آخر من روى عنه وعدة. قال ابن أبي حاتم (٣): كتبت عنه مع أبي وهو ثقة صدوق وسئل أبي عنه فقال: صدوق، وقال أبو قريش محمد بن جمعة، والحسين بن محمد بن شعبة: ثنا الشيخ الصالح إسماعيل بن الحارث، وقال ابن مخلد ثنا إسماعيل بن أبي الحارث من خيار المسلمين، وقال أيضًا: مات يوم الجمعة لأربع عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى سنة (٢٥٨)، وقال الدارقطني: ثقة، صدوق ورع فاضل. قلت: وقال البزار (٤) في كتاب السنن: ثقة مأمون وكذا قال في ترجمة شداد بن أوس من مسنده، وذكره ابن حبان (٥) في الثقات. ٥٢٤ - ع: إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس الْأَمَوِيُّ ابن عم أيوب بن موسى. روى عن: ابن المسيب، ونافع مولى ابن عمر، وعكرمة مولى ابن عباس، وسعيد المقبري، وأبي الزبير، والزهري، ومكحول الشامي، ومحمد بن يحيى بن حبان وجماعة. وعنه: ابن جريج، والثوري، وروح بن القاسم، وأبو إسحاق الفزاري، وابن إسحاق، ومعمر، ويحيى بن أيوب المصري، ويحيى بن سليم الطائفي، وابن عيينة وغيرهم. قال علي عن ابن عيينة: لم يكن عندنا قرشيان مثل إسماعيل بن أمية، وأيوب بن موسى، وقال أحمد (٦): إسماعيل أكبر من أيوب وأحب إلي وفي رواية أقوى وأثبت، وقال ابن معين، والنسائي، وأبو زرعة، وأبو حاتم (٧): ثقة. زاد أبو حاتم رجل صالح، وقال الدارقطني: في حديث معمر عن إسماعيل بن أمية عن عياض بن عبد الله بن أبي

стр. 234

سرح عن أبي سعيد في زكاة الفطر خالفه سعيد بن مسلمة عن إسماعيل بن أمية عن الحارث بن أبي ذباب عن عياض، والحديث محفوظ عن الحارث ولا نعلم إسماعيل روى عن عياض شيئًا، وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث مات سنة (١٤٤)، وقال غيره: مات سنة (١٣٩). قلت: هذا قول ابن حبان (١) في الثقات زاد في حبس داود بن علي وهكذا حكاه البخاري في تاريخه عن بقية بن الوليد وتابعه على ذلك يعقوب بن سفيان، وإسحاق القراب، والكلاباذي وغيرهم. وقال العجلي (٢): مكي ثقة، وفي صحيح مسلم التصريح بقول إسماعيل أنا عياض وفيه رد لقول الدارقطني المتقدم، وقال الذهلي: ثنا علي هو ابن المديني سمعت سفيان قال: كان إسماعيل حافظًا للعلم مع ورع وصدق، وقال الزبير بن بكار: كان فقيه أهل مكة. وقال أبو داود: مات إسماعيل في سجن داود، وذكره ابن المديني في الطبقة الثالثة من أصحاب نافع. ٥٢٥ - خ م د ت ق: إسماعيل بن أبي أويس، هو: ابن عبد الله بن عبد الله يأتي. ٥٢٦ - د س ق: إسماعيل بن بشر بن منصور السَّلِيِمِيُّ أبو بشر البَصْرِيُّ. روى عن: أبيه، وفضيل بن سليمان النميري، وابن مهدي، وعمر بن علي المقدمي، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى وغيرهم. وعنه: أبو داود، وابن ماجة، والنسائي بواسطة، وزكرياء السجزي (٣)، وإبراهيم بن أبي طالب، والبخاري في التاريخ، وابن خزيمة وجماعة. ذكره ابن حبان (٤) في الثقات، وقال البخاري في التاريخ الصغير: حدثني إسماعيل بن بشر بن منصور، قال مات أبي سنة (٨٠) يعني ومائة وأنا ابن ست عشرة سنة، وقال ابن أبي عاصم: مات سنة (٢٥٥). قلت: وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: صدوق وكان قدريًا. ٥٢٧ - د: إسماعيل بن بشير مولى بني مَغَالَةَ (٥) من الأنصار. روى عن: أبي طلحة، وجابر بن عبد الله الأنصاري حديث: ما من امرئ مسلم يخذل مسلمًا الحديث. وعنه: يحيى بن سليم بن زيد. قلت: قال البخاري (٦) في التاريخ: سمع أبا طلحة بن سهل، وجابر بن عبد الله فذكر الحديث كما أخرجه أبو داود سواء إلا أن في روايته عن يحيى بن سليم بن زيد وفي رواية أبي داود عن يحيى بن سليم عن زيد عن إسماعيل والأول أصح. وقال ابن حبان (٧) في الثقات في أتباع التابعين: إسماعيل بن بشير مولى بني سدوس يروي عن: أبي طلحة بن سهل عن جابر. روى الليث عن يحيى بن سليم عنه فوهم ابن حبان فيه في موضعين أحدهما في نسبته وهي محتملة، والثاني في روايته ولولا أنه جعله في أتباع التابعين لجوزت أن يكون الوهم من النسخة. ٥٢٨ - مد: إسماعيل بن أبي بكر الرَّمليُّ. روى عن: مكحول الشامي، وعبدة بن أبي لبابة

стр. 235

ورأى عمر بن عبد العزيز. وعنه: ضمرة بن ربيعة. ذكره ابن سميع في الطبقة الخامسة. قلت: وذكره أبو زرعة الدمشقي في أصحاب مكحول، وقال أبو حاتم (١): مجهول، وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. ٥٢٩ - ق: إسماعيل بن بهرام بن يحيى الهَمَدَانِيُّ ثم الْخَنْذَعِيُّ (٣) الوَشَّاءُ الكُوفِيُّ. روى عن: أبي أسامة، وعبيد الله الأشجعي، وعبد الرحمن المحاربي، ووكيع وغيرهم. وعنه: ابن ماجه، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، وبقي بن مخلد، وأبو داود في غير السنن، وعبد الله بن أحمد، وعبد الله بن زيدان، وأبو زرعة، ومحمد بن نصر المروزي، وابن الضريس، والحسن بن سفيان، وعبد الكريم الديرعاقولي (٤) وجماعة. قال أبو حاتم (٥): شيخ صدوق أتيته غير مرة فلم يقض لي السماع منه، وذكره ابن حبان (٦) في الثقات وقال: يغرب، وقال ابن عساكر: مات سنة (٢٤١). قلت: وقال الذهبي (٧): في شيوخ الأئمة روى عنه البخاري في الضعفاء بواسطة. ٥٣٠ - ق: إسماعيل بن توبة بن سليمان بن زيد الثَّقَفِيُّ أبو سليمان ويقال أبو سهل الرَّازِيُّ نزيل قَزْويِنَ وأصله من الطائف. روى عن: هشيم، وابن عيينة، ومحمد بن الحسن الفقيه، وخلف بن خليفة، وإسماعيل بن جعفر وغيرهم. وعنه: ابن ماجه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والحسين بن إسحاق التستري، وعلي بن سعيد الرازي، وعلي بن إسحاق بن إبراهيم الكسائي، ومحمد بن يونس بن هارون القزويني وجماعة. قال ابن أبي حاتم (٨): سئل أبي عنه فقال: صدوق، وقال الخليلي: توفي سنة (٢٤٧). قلت: بقية كلام الخليلي، وكان عالمًا كبيرًا مشهورًا ارتحل إلى الحجاز والعراق وآخر من روى عنه أبو بكر محمد بن هارون بن الحجاج المقري، وقال ابن حبان (٩) في الثقات: مستقيم الأمر في الحديث. ٥٣١ - ت: إسماعيل بن جحادة:، هو: ابن محمد بن جحادة يأتي. ٥٣٢ - د: إسماعيل بن جرير بن عبد الله. عن: قزعة. وعنه: عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز صوابه يحيى بن إسماعيل بن جرير وسيأتي. ٥٣٣ - ع: إسماعيل بن جعفر بن أبي كثيرٍ: الأَنْصَارِيُّ الزُّرَقِيُّ مولاهم أبو إسحاق القَارِي. روى عن: أبي طوالة وعبد الله بن دينار، وربيعة، وجعفر الصادق، وحميد الطويل، وإسرائيل بن يونس، وعمرو بن أبي عمرو، والعلاء بن عبد الرحمن، ومحمد بن عمرو [بن

стр. 236

حلحلة] (١)، وابن عجلان، وأبي [سهيل] (٢) نافع بن مالك بن أبي عامر، ويزيد بن خصيفة، ومالك بن أنس وغيرهم. وعنه: محمد بن جهضم، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وأبو الربيع الزهراني، وسريج بن النعمان، وأبو سر الهذلي، [وقتيبة ومحمد بن زنبور] (٣)، ويحيى بن أيوب المقابري (٤)، وعلي بن حجر وجماعة. قال أحمد: وأبو زرعة، والنسائي: ثقة، وقال ابن معين (٥): ثقة، وهو أثبت من ابن أبي حازم والدراوردي وأبي ضمرة، وقال ابن سعد (٦): ثقة، وهو من أهل المدينة. قدم بغداد فلم يزل بها حتى مات وهو صاحب الخمس مائة حديث التي سمعها منه الناس. وقال ابن خراش: صدوق، وقال الهيثم بن خارجة: مات ببغداد سنة (١٨٠). قلت: وقال ابن المديني: ثقة، وقال ابن معين (٧): فيما حكاه ابن أبي خيثمة. ثقة مأمون قليل الخطأ صدوق، وقال الخليلي في الإرشاد: كان ثقة شارك مالكًا في أكثر شيوخه وكذا قال الحاكم، وذكره ابن حبان في الثقات. ٥٣٤ - تمييز: إسماعيل بن جعفر بن منصورٍ البُخَارِيُّ. عن: أبيه. وعنه: البخاري، قال الذهبي في شيوخ الأئمة: يقع لنا ذلك في مجالس النقاش. ٥٣٥ - إسماعيل بن أبي الحارث، هو: ابن أسيد تقدم. ٥٣٦ - ق: إسماعيل بن حبان بن واقد الثَّقَفِيُّ أبو إسحاق القَطَّانُ الواسِطِيُّ. روى عن: عبد الله بن عاصم الحماني (٨)، وزكرياء بن عدي وغيرهم. وعنه: ابن ماجة، والبجيري، وابن أبي داود، وعلي بن عبد الله بن مبشر وعدة. ضبط ابن ماكولا أباه بالكسر والموحدة، وذكره ابن عساكر بعد إسماعيل بن حفص فهو عنده بالمثناة وهو وهم فيما أظن. قلت: تبعه عبد الغني في الكمال. ٥٣٧ - ق: إسماعيل بن أبي حبيبة الأَنْصَارِيُّ، والد إبراهيم إن كان محفوظًا. عن: عبد الله بن عبد الرحمن الأشهلي قال: جاءنا النبي ﷺ . وعنه: الدراوردي، وقال ابن أبي أويس عن إبراهيم بن إسماعيل وهو ابن أبي حبيبة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت عن أبيه عن جده وهو الصواب. ٥٣٨ - س ق: إسماعيل بن حفص بن عمر بن دينار، ويقال ميمون الأُبُلِّيُّ (٩) أبو بكر الأَوْدِيُّ البَصْرِيُّ.

стр. 237

روى عن: أبيه، وحفص بن غياث، ومعتمر بن سليمان، والوليد بن مسلم وغيرهم. وعنه: النسائي، وابن ماجة، وابن خزيمة، وابن أبي عاصم، والبزار، وزكرياء الساجي وجماعة. قال ابن أبي حاتم (١): سمع منه أبي في الرحلة الثالثة وسألته عنه فقال: كتبت عنه وعن أبيه وكان أبوه يكذب وهو بخلاف أبيه فقلت: لا بأس به، فقال لا يمكنني أن أقول لا بأس به. قلت: وقال الساجي: كتبت عنه عن أبيه ولم يكن نافقًا أحسبه لحقه ضعف أبيه، وقال النسائي في أسامي شيوخه: أرجو أن لا يكون به بأس وفي الميزان (٢) أن أبا حاتم قال: لا بأَس به وهو خطأ، وذكره ابن حبان (٣) في الثقات وقال: مات سنة (٢٥٦) أو قبلها بقليل أو بعدها. ٥٣٩ - م د س ق: إسماعيل بن أبي حكيم القُرَشِيُّ مولاهم المَدَنِيُّ. روى عن: سعيد بن المسيب والقاسم بن محمد، وعبيدة بن سفيان الحضرمي وغيرهم. وعنه: مالك وابن إسحاق، وإسماعيل بن جعفر المدني، وأبو الأسود يتيم عروة وعدة. وروى عنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، وهو من أقرانه. قال الدارمي (٤): عن يحيى بن معين ثقة، وقال إسحاق بن منصور عنه: صالح، وقال النسائي: ثقة، وقال أبو حاتم (٥): يكتب حديثه وكان عاملًا لعمر بن عبد العزيز، وقال ابن سعد: توفي سنة (١٣٠)، وكان قليل الحديث. قلت: ونقل ابن شاهين (٦) في الثقات عن أحمد بن صالح، قال إسماعيل بن أبي حكيم عن عبيدة بن سفيان: هذا من أثبت أسانيد أهل المدينة، وذكره ابن حبان (٧) في الثقات، وقال: هو أخو إسحاق، وقال البرقي وابن وضاح: ثقة، وقال ابن عبد البر في التمهيد: كان فاضلًا ثقة وهو حجة فيما روى عنه جماعة أهل العلم. ٥٤٠ - د ت سي: إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان الأَشْعَرِيُّ مولاهم الكُوفِيُّ. روى عن: أبيه وأبي إسحاق السبيعي، وطلحة بن مصرف، وأبي خالد الوالبي وغيرهم. وعنه: معتمر بن سليمان، وخالد الواسطي، وعمر بن علي المقدمي، ويونس بن بكير وغيرهم. قال ابن معين: ثقة، وقال أبو حاتم (٨): شيخ يكتب حديثه، وفرق ابن أبي حاتم بينه وبين إسماعيل بن حماد البصري الراوي عن أبي خالد الوالبي عن ابن عباس. وعنه: معتمر ولم يذكر. البخاري في التاريخ غير ابن أبي سليمان ووقع في عدة نسخ من اليوم والليلة للنسائي من طريق خالد الواسطي عن إسماعيل، وحماد بن أبي سليمان وهو وهم والصواب إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان. قلت: وقال الأزدي: في إسماعيل يتكلمون فيه، وقال العقيلي (٩): حديثه غير محفوظ ويحكيه عن مجهول يعني الحديث الذي رواه عن أبي خالد الوالبي عن ابن عباس في الاستفتاح بالبسملة، وقال ابن عدي (١٠): ليس

стр. 238

إسناده بذاك، وذكره ابن حبان (١) في الثقات. ٥٤١ - تمييز: إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة الكُوفِيُّ القاضي حفيد الإمام. روى عن: مالك بن مغول، وعمر بن ذر وابن أبي ذئب وجماعة. وعنه: سهل بن عثمان العسكري، وعبد المؤمن بن علي الرازي وغيرهما. ضعفه ابن عدي (٢) وقال جزرة (٣): ليس بثقة، لم يخرجوا له شيئًا وإنما ذكرته للتمييز والذي قبله أكبر منه وترجمته مستوفاة في لسان (٤) الميزان. ٥٤٢ - إسماعيل بن حيان تقدم قريبًا. ٥٤٣ - ع: إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي مولاهم. روى عن: أبيه، وأبي جحيفة، وعبد الله بن أبي أوفى، وعمرو بن حريث، وأبي كاهل وهؤلاء صحابة، وعن زيد بن وهب، ومحمد بن سعد، وأبي بكر بن عمارة بن رويبة، وقيس بن أبي حازم وأكثر عنه، وشبيل بن عوف، وابنه [الحارث] (٥) بن شبيل، وطارق بن شهاب، والشعبي وغيرهم من كبار التابعين، وعن جماعة من أقرانه وعن إخوته أشعث، وخالد، وسعيد، والنعمان وغيرهم. وعنه: شعبة، والسفيانان، وزائدة وابن المبارك، وهشيم، ويحيى القطان، ويزيد بن هارون، وعبيد الله بن موسى، وهو آخر ثقة حدث عنه، ويحيى بن هاشم السمسار أحد المتروكين، وهو آخر من حدث عنه مطلقًا. قال ابن المبارك عن الثوري: حفاظ الناس ثلاثة: إسماعيل، وعبد الملك بن أبي سليمان، ويحيى بن سعيد الأنصاري. وهو يعني إسماعيل أعلم الناس بالشعبي وأثبتهم فيه، وقال مروان بن معاوية: كان إسماعيل يسمى [الميزان] (٦)، وقال علي قلت ليحيى بن سعيد: ما حملت عن إسماعيل عن الشعبي صحاح قال: نعم، وقال البخاري (٧) عن علي له نحو ثلثمائة حديث، وقال أحمد: أصح الناس حديثًا عن الشعبي بن أبي خالد، وقال ابن مهدي، وابن معين (٨)، والنسائي: ثقة، وقال ابن عمار الموصلي: حجة، وقال العجلي (٩): كوفي تابعي ثقة، وكان طحانًا، وقال يعقوب بن أبي شيبة: كان ثقة ثبتًا، وقال أبو حاتم (١٠): لا أقدم عليه أحدًا من أصحاب الشعبي وهو ثقة. قال البخاري عن أبي نعيم: مات سنة (١٤٦)، وقال الخطيب: حدث عنه الحكم بن عتيبة، ويحيى بن هاشم، وبين وفاتيهما نحو من مائة وعشر سنين. قلت: وروى أيضًا عن أبي عمر، والشيباني سعد بن إياس، وقال ابن حبان (١١) في الثقات: كان شيخًا صالحًا مات سنة خمس أو ست وأربعين، وقال علي بن المديني: رأى أنسًا رؤية ولم يسمع منه ولم يسمع من إبراهيم التيمي ولم يرو عن أبي

стр. 239

وائل شيئًا، وقال ابن معين: لم يسمع من أبي ظبيان، وقال مسلم في الوجدان: تفرد عن جماعة وسردهم، وقال يعقوب بن سفيان (١): كان أميًا حافظًا ثقة، وقال هشيم: كان إسماعيل فحش اللحن كان يقول: حدثني فلان عن أبوه، وقال الآجري: سألت أبا داود هل سمع من سعد بن عبيدة قال: لا أعلمه، وقال ابن عيينة: كان أقدم طلبًا وأحفظ للحديث من الأعمش، وقال العجلي (٢): كان ثبتًا في الحديث وربما أرسل الشيء عن الشعبي وإذا وقف أخبر وكان صاحب سنة وكان حديثه نحو خمسمائة حديث وكان لا يروي إلا عن ثقة، وحكى ابن أبي خيثمة في تاريخه عن يحيى بن سعيد قال: مرسلات ابن أبي خالد ليست بشيء، وقال أبو نعيم: في ترجمة داود الطائي من الحلية أدرك إسماعيل، اثني عشر نفسًا من الصحابة منهم من سمع منه ومنهم من رآه رؤية. ٥٤٤ - تمييز: إسماعيل بن أبي خالد الفدكي من أهل المدينة. روى عنه: محمد بن عبد الله الطائفي، وروى عن أبي هريرة. عنه: عكرمة بن عمار، ويحيى بن أبي كثير. وذكره ابن حبان (٣) في الثقات في التابعين، برواية أبي هريرة، وذكره الخطيب في المتفق برواية الطائفي، وذكر معه اثنين أحدهما كوفي أزدي واسم أبيه محمد بن مهاجر والآخر مقدسي يكنى أبا هاشم ويعرف بالفريابي وهما متأخرا الطبقة عن الأول وعن الفدكي. ٥٤٥ - ت ق: إسماعيل بن خليفة العَبْسِيُّ (٤) أبو إسرائيل بن أبي إسحاق الْمُلَائِيُّ الكُوفِيُّ وقيل: اسمه عبد العزيز. روى عن: الحكم بن عتيبة (٥)، وفضيل بن عمر، والفقيمي (٦)، وإسماعيل السدي، وعطية العوفي (٧)، وأبي عمر البهراني وغيرهم. وعنه: الثوري وهو من أقرانه، وأبو أحمد الزبيري، ووكيع، وأبو نعيم، وإسماعيل بن صبيح اليشكري، وأبو الوليد الطيالسي وغيرهم، قال الأثرم عن أحمد: يكتب حديثه وقد روى حديثًا منكرًا في القتيل، وقال أحمد (٨) أيضًا: خالف الناس في أحاديث، وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: صالح الحديث، وقال في رواية معاوية بن صالح: ضعيف، وقال في موضع آخر (٩): أصحاب الحديث لا يكتبون حديثه، وقال ابن المثنى: ما سمعت عبد الرحمن حدث عنه شيئًا قط، وقال عمرو بن علي: ليس من أهل الكذب. قال: وسألت عبد الرحمن عن حديثه فأبى وقال كان يشتم عثمان، وقال البخاري (١٠): تركه ابن مهدي: وقال أيضًا: يضعفه أبو الوليد، وقال أبو زرعة: صدوق إلا أن في رأيه غلوًا، وقال أبو حاتم (١١): حسن الحديث جيد اللقاء وله أغاليط لا يحتج بحديثه ويكتب حديثه وهو سيئ الحفظ، وقال ابن المبارك: لقد منَّ الله على

стр. 240

المسلمين بسوء حفظ أبي إسرائيل. وقال الجوزجاني (١): مفتر زائغ، وقال النسائي (٢): ليس بثقة، وقال مرة: ضعيف، وقال العقيلي (٣): في حديثه وهم واضطراب وله مع ذلك مذهب سوء، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه يخالف الثقات وهو في جملة من يكتب حديثه قال مطين: مات سنة (١٦٩). قلت: وقال الترمذي: ليس بالقوي عند أصحاب الحديث، وقال ابن سعد: يقولون أنه صدوق، وقال حسين الجعفي: كان طويل اللحية أحمق، وقال أبو داود: لم يكن يكذب حديثه ليس من حديث الشيعة وليس فيه نكارة، وقال أبو أحمد الحاكم: متروك الحديث، وقال ابن حبان (٤) في الضعفاء: ولد بعد الجماجم بسنة وكانت الجماجم سنة (٨٣)، ومات وقد قارب الثمانين. روى عنه: أهل العراق وكان رافضيًا شتامًا وهو مع ذلك منكر الحديث حمل عليه أبو الوليد الطيالسي حملًا شديدًا، وقال العقيلي: حديث وجد قتيل بين قريتين ليس له أصل وما جاء به غيره. ٥٤٦ - خ م مد: إسماعيل بن الخليل الخَزَّازُ (٥) أبو عبد الله الكُوفِيُّ. روى عن: علي بن مسهر، وعبد الرحيم بن سليمان، وحفص بن غياث وغيرهم. وعنه: البخاري، ومسلم وروى له أبو داود بواسطة الذهلي حديثًا، وحسن غير منسوب، والدارمي، والصنعاني، والفسوي، ويعقوب بن شيبة، وتمتام، [وبشر] (٦) بن موسى وغيرهم. قال أبو حاتم (٧): كان من الثقات، وقال مطين: كان ثقة، وكتب عنه ابن نمير ومات سنة (٢٢٥). قلت: وقال العجلي (٨): ثقة صاحب سنة وذكره ابن حبان (٩) في الثقات، وذكر أبو نعيم الإسترابادي أنه مات سنة (٢٤). ٥٤٧ - بخ ت ق: إسماعيل بن رافع بن عويمر أو ابن أبي عوير الأَنْصَارِيُّ ويقال: المُزَنِيُّ أبو رافع القاصُّ المَدَنِيُّ نزيل البصرة. روى عن: سمي (١٠) مولى أبي بكر بن عبد الرحمن، وابن أبي مليكة، وسعيد المقبري وزيد بن أسلم وعبد الوهاب بن بخت (١١)، وبكير بن الأشج وابن المنكدر وغيرهم. وعنه: أخوه إسحاق، وعبد الرحمن المحاربي، ووكيع، والوليد بن مسلم، وأبو عاصم، ومكي بن إبراهيم. وروى عنه: من القدماء سليمان بن بلال، والليث بن سعد وآخرون. قال ابن المبارك: لم يكن به بأس ولكنه يحمل عن هذا وعن هذا ويقول: بلغني ونحو هذا، وقال عمرو بن علي: منكر الحديث في حديثه ضعف لم أسمع يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه بشيء قط، وقال أحمد (١٢): ضعيف، وقال في رواية عنه: منكر الحديث، وقال ابن معين (١٣):

стр. 241

ضعيف، وقال في رواية الدوري (١) عنه: ليس بشيء، وقال أبو حاتم (٢): منكر الحديث، وقال الترمذي: ضعفه بعض أهل العلم، وسمعت محمدًا يقول: هو ثقة مقارب الحديث، وقال النسائي (٣): متروك الحديث، وقال مرة: ضعيف، ومرة ليس بشيء، ومرة ليس بثقة، وقال ابن خراش، والدارقطني (٤): متروك، وقال يعقوب بن سفيان، إسماعيل بن رافع، وطلحة بن عمرو، وصالح بن أبي الأخضر ليسوا بمتروكين، ولا يقوم حديثهم مقام الحجة، وقال ابن عدي (٥): أحاديثه كلها مما فيه نظر إلا أنه يكتب حديثه في جملة الضعفاء، وقال ابن سعد (٦): مات بالمدينة قديمًا وكان كثير الحديث ضعيفًا، وذكره البخاري (٧) فيمن مات ما بين سنة عشر ومائة إلى سنة خمسين ومائة. قلت: هذا سبق قلم وصوابه ما بين سنة عشر ومائة إلى سنة عشرين ومائة كذا هو في التاريخ الأوسط والله أعلم. وقال الساجي: صدوق يهم في الحديث، وقال العجلي (٨): ضعيف الحديث، وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم، وقال علي بن الجنيد: متروك، وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب في الرواية عنهم، وقال البزار: ليس بثقة، ولا حجة، وضعفه أيضًا أبو حاتم (٩)، والعقيلي، وأبو العرب، ومحمد بن أحمد المقدمي، ومحمد بن عبد الله بن عمار، وابن الجارود، وابن عبد البر، وابن حزم، والخطيب وغيرهم. وقال ابن حبان (١٠): كان رجلًا صالحًا إلا أنه كان يقلب الأخبار حتى صار الغالب على حديثه المناكير التي يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها وقال الآجري عن أبي داود، ليس بشيء. سمع من الزهري فذهبت كتبه فكان إذا رأى كتابًا قال: هذا قد سمعته. ٥٤٨ - م ٤: إسماعيل بن رجاء بن ربيعة الزُّبَيْدِيُّ أبو إسحاق الكُوفِيُّ. روى عن: أبيه، وأوس بن ضمعج (١١)، وعبد الله بن أبي الهذيل وغيرهم. وعنه: الأعمش وهو من أقرانه، وشعبة، والمسعودي، وفطر بن خليفة، وإدريس بن يزيد الأودي وجماعة. قال ابن معين (١٢)، وأبو حاتم (١٣)، والنسائي: ثقة، وقال ابن فضيل عن الأعمش: كان يجمع صبيان المكاتب ويحدثهم لكي لا ينسى حديثه. قلت: وذكره ابن حبان (١٤) في الثقات وحكى هذا الذي قاله ابن فضيل، وقال اللالكائي: رأى المغيرة بن شعبة كذا قرأته بخط مغلطاي وقرأت بخط الذهبي (١٥)، قال الأزدي: وحده منكر الحديث. ٥٤٩ - د تم س: إسماعيل بن رياح (١٦) بن عَبِيدَةَ السُّلَمِيُّ.

стр. 242

عن: أبيه. وعنه: أبو هاشم الرماني، وقال أبو حاتم: يقال إسماعيل عن رياح بن عبيدة ولا أعلم حافظًا نسب إسماعيل وفيه خلاف تقدم في إسماعيل بن أبي إدريس. قلت: وسئل ابن المديني عنه، فقال: لا أعرفه مجهول، ذكره ابن حبان (١) في الثقات. ٥٥٠ - د: إسماعيل بن زرارة يأتي الكلام عليه في ترجمة إسماعيل بن عبد الله بن زرارة إن شاء الله تعالى. ٥٥١ - ع: إسماعيل بن زكرياء بن مرة الخُلْقَانِيُّ (٢) الأَسَدِيُّ أبو زياد الكُوفِيُّ لقبه شَقُوصَا (٣). روى عن: أبي بردة بن أبي موسى، وعاصم الأحول، والأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، وأبي إسحاق الشيباني، وطلحة بن يحيى، ومالك بن مغول، ومسعر، ومحمد بن سوقة، وسهيل بن أبي صالح، وعبيد الله بن عمر، وابن عجلان وغيرهم. وعنه: سعيد بن منصور، وأبو الربيع الزهراني، ومحمد بن الصياح الدولابي، ومحمد بن بكار بن الريان، ولوين وعدة. قال الفضل بن زياد: سألت أحمد عن أبي شهاب وإسماعيل بن زكرياء فقال: كلاهما ثقة، وقال أبو داود عنه: ما كان به بأس، وقال ابن معين: ليس به بأس، وقال في موضع آخر (٤): صالح الحديث، قيل له: فحجة هو؟ قال: الحجة شيء آخر، وقال أبو الحسن الميموني عن أحمد: أما الأحاديث المشهورة التي يرويها فهو فيها مقارب الحديث صالح ولكن ليس ينشرح الصدر له يعرف هكذا يريد بالطلب وعن يحيى بن معين ضعيف الحديث، وقال الدارمي (٥) عن ابن معين: يحيى يعني ابن أبي زائدة أحب إلي من إسماعيل. وقال الدوري، وابن أبي خيثمة، عنه: ثقة، وقال النسائي: أرجو أن لا يكون به بأس، وقال ابن خراش: صدوق، وقال ابن سعد (٦) وغيره: مات في أول سنة (١٧٣)، وقال أبو الأحوص البغوي مات سنة (٧٤). قلت: وقال أبو حاتم (٧): صالح، وحديثه مقارب، وقال ابن حبان (٨) في الثقات: روى عن: يحيى بن سعيد الأنصاري، وقال الليث بن عبدة عن ابن معين: ضعيف. وقال أحمد بن (٩) ثابت أبو يحيى عن أحمد بن حنبل: ضعيف، وقال محمد بن الصياح كتب عني ابن معين حديث الخلقاني، وقال العجلي (١٠): كوفي ضعيف الحديث، وقال الآجري عن أبي داود: ثقة، وقال النسائي في الجرح والتعديل: ليس بالقوي، وقال ابن عدي (١١): ولإسماعيل من الحديث صدر صالح وهو حسن الحديث يكتب حديثه. وقال العقيلي (١٢): حدثنا محمد بن أحمد ثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا أحمد بن الوليد بن آبان، حدثني حسين بن حسن، حدثني خالي إبراهيم،

стр. 243

سمعت إسماعيل الخلقاني يقول: الذي نادى من جانب الطور عبده علي بن أبي طالب. قال: وسمعته يقول: هو الأول والآخر علي بن أبي طالب. قرأت بخط الذهبي (١) هذا السند، مظلم ولم يصح عن الخلقاني هذا الكلام فإن هذا كلام زنديق. ٥٥٢ - ق: إسماعيل بن زيادٍ ويقال: ابن أبي زياد السَّكُونِيُّ قاضي الموصل. روى عن: ابن جريج، وشعبة، والثوري، وثور بن يزيد وغيرهم. وعنه: محمد بن الحسين البرجلاني، ومسعود بن جويرية الموصلي، ونائل بن نجيح، وعيسى بن موسى غنجار وغيرهم. قال ابن عدي (٢): منكر الحديث عامة ما يرويه ولا يتابعه أحد عليه إما إسنادًا وإما متنًا. روى له ابن ماجة حديثًا واحدًا في النهي عن لبس السلاح في العيد من رواية نائل بن نجيح عنه عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس. قلت: الذي وقع في ابن ماجة إسماعيل بن زياد غير منسوب وبلفظ الاسم لا الكنية، وقد فرق الخطيب (٣) بين إسماعيل بن زياد وبين إسماعيل بن أبي زياد قاضي الموصل وبين أن قاضي الموصل قيل فيه أيضًا ابن زياد، والصواب بلفظ الكنية، وقد ذكر الدارقطني (٤) أن اسم أبي زياد مسلم وسيأتي بيان ذلك في إسماعيل بن مسلم وذكر الخطيب أن الأزدي، قال في قاضي الموصل: إنه إسماعيل بن أبي زياد يروي عن نصر بن طريف، وضعفه وسلق الخطيب من طريق مسعود بن جويرية الموصلي عن إسماعيل بن زياد قاضي الموصل حدثنا عن شعبة وروح بن مسافر كذا وقع ابن زياد ثم ترجم لقاضي الموصل بأنه ابن أبي زياد وأنه شامي سكن خراسان وسيأتي من كلام المزي أنه السكوني. وكلام ابن عدي إنما ذكره في قاضي الموصل وذكر الاختلاف في اسم أبيه وساق له الحديث الذي أخرجه ابن ماجة قال: ثنا أبو عروبة وأحمد بن حفص قالا: ثنا أبو بكر العطار، وهو عبد القدوس شيخ ابن ماجة، فيه فقال أحمد بن حفص إسماعيل بن زياد: كما وقع عند ابن ماجة وأما أبو عروبة فقال إسماعيل بن أبي زياد، وهو الراجح. وذكر ابن حبان (٥) إسماعيل بن زياد، فقال: شيخ دجال لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه روى عن غالب القطان عن المقبري عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: أبغض الكلام إلى الله الفارسية، وكلام الشياطين الخوزية، وكلام أهل النار البخارية، وكلام أهل الجنة العربية. رواه عنه أبو عصمة عامر بن عبد الله البلخي قال ابن حبان هذا حديث موضوع لا أصل له عن رسول الله ﷺ ولا حدث به أبو هريرة ولا المقبري ولا غالب القطان كذا قال واتهم به إسماعيل هذا وإسماعيل هذا بلخي من شيوخ البخاري خارج الصحيح. ذكره الخطيب فقال: روى عن حسين الجعفي وزيد بن الحباب. ثم أسند من طريق التاريخ الكبير للبخاري (٦) قال: حدثنا إسماعيل بن زيد أبو إسحاق البلخي ثنا حسين الجعفي فذكر حديثًا موقوفًا على علي ﵁ في زكاة الركاز، ثم قال البخاري: مات سنة (٧)

стр. 244

[٢٤٦] (١) انتهى. فلعل الآفة في الحديث ممن دون البلخي وهذا دون طبقة قاضي الموصل. وذكر الخطيب ممن يقال له إسماعيل بن زياد ثلاثة منهم: كوفي يروي عن جعفر الصادق وهذا من الطبقة، والآخر يروي عن جرير بن عبد الحميد، وهذا من طبقة دونها، وذكر آخر يقال له الفافا من الطبقة وذكر آخر أبلي بضم الهمزة والموحدة وتشديد اللام يروي عنه جنيد بن حكيم ولم يذكر في واحد منهم جرحًا (٢) وذكر ممن يقال له إسماعيل بن أبي زياد بلفظ الكنية ثلاثة اثنين مختلف في أبيهما هل هو زياد أو أبو زياد أحدهما قاضي الموصل والآخر السكوني وسيأتي ذكرهما وذكر غيرهما ممن وافقهما في اسم الأب في من اسمه إسماعيل بن مسلم. وتبين لي أن الذي تكلم فيه أبو زرعة، والدارقطني هو السكوني وفي سؤالات سعيد بن عمرو البرذعي (٣) لأبي (٤) زرعة الرازي أن إسماعيل بن أبي زياد روى أحاديث مفتعلة قلت: في أين هو قال: كوفي. قلت: فهذا هو السكوني. فقد قال الخطيب: أنا البرقاني (٥) قال: سألت الدارقطني عن إسماعيل بن أبي زياد فقال: هو السكوني متروك يضع الحديث، والثالث مجزوم به وهو إسماعيل بن أبي زياد مولى الضحاك وهو جد محمد بن ماهان روى عن يونس بن عبيد، وهشام بن حسان ولم يذكر له راويًا سوى حفيده المذكور ولم يذكر فيه جرحًا. ذكرت هذا الفصل للتمييز. ٥٥٣ - تمييز: إسماعيل بن زيادٍ شيخ يروي المراسيل. وعنه: شعيب بن ميمون، ذكره ابن حبان (٦) في أتباع التابعين من الثقات وهو من أغفلة الخطيب. ٥٥٤ - بخ م د س: إسماعيل بن سالم الأسدي أبو يحيى الكُوفِيُّ نزل بغداد قبل أن تبنى ويقال: إنه أخو محمد بن سالم. روى عن: الشعبي، وحبيب بن أبي ثابت، وعلقمة بن وائل، وأبي صالح السمان، وسعيد بن المسيب وغيرهم. وعنه: ابنه يحيى، والعلام بن المسيب، وهشيم، وأبو عوانة، والثوري وغيرهم. قال ابن المديني: له نحو عشرة أحاديث، وقال ابن سعد (٧): كان ثقة ثبتًا، وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه فراس أقدم موتًا من إسماعيل وإسماعيل أوثق منه فراس فيه شيء من ضعف وإسماعيل أحسن منه استقامة وأقدم سماعًا سمع من سعيد بن جبير، وكذا قال مسلم عن أحمد. وقال عبد الله (٨) عن أبيه أيضًا: ثقة ثقة، وقال المروزي عن أحمد: ليس به بأس، وهو أكبر من مطرف ثم قال: قد كانت عنده أحاديث الشيعة وقد نظر له شعبة في كتبه. وقال أبو داود: سألت أحمد عنه فقال: بخ، قال: وسمعته يقول: صالح الحديث. قلت: قد حكى عن أبي عوانة عن إسماعيل بن سالم إنه سمع زبيدًا يقول فذكر قصة لمعاوية فقال أحمد:

стр. 245

ومن سمع هذا من أبي عوانة، وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ثقة أوثق من أساطين مسجد الجامع سمع من هشيم، وقال ابن أبي مريم وغيره عنه: ثقة. زاد ابن أبي مريم حجة، وقال الدوري (١) عنه: سمع إسماعيل بن أبي صالح ذكوان وقد سمع من أبي صالح باذام، وقال أبو زرعة، وأبو حاتم (٢)، والنسائي، وابن خراش، والدارقطني (٣): ثقة، وقال أبو حاتم أيضًا: مستقيم الحديث. وقال ابن عدي (٤): له أحاديث يحدث عنه قوم ثقات وأرجو أنه لا بأس به. قلت: علق البخاري في تفسير ﴿أرأيت﴾ (٥) قول عكرمة الماعون أعلاها الزكاة المفروضة ووصله سعيد بن منصور من طريق إسماعيل هذا عن عكرمة، وقرأت بخط الذهبي (٦) في الميزان لم أسق ذكره إلا تبعًا لابن عدي، ولم يقل فيه إلا أرجو أنه لا بأس به انتهى. ولعله أراد أن ينقل ما تقدم أنه قيل لأحمد عنه ما يشير به إلى التشيع لكنه لم يفصح به، وقال يعقوب الفسوي (٧): لا بأس به كوفي ثقة، وقال أبو علي الحافظ: ثقة عسر في الحديث، وذكره ابن حبان (٨) في الثقات (٩). ٥٥٥ - / م: إسماعيل بن سالم الصائغ (١٠) البَغدَادِيُّ نزيل مكة والد محمد. روى عن: ابن علية، وهشيم، وعباد بن عباد، ويزيد بن هارون وغيرهم. وعنه: مسلم، والبخاري في غير الجامع، وابن أبي عاصم، وابنه محمد بن إسماعيل، ويعقوب بن سفيان، ذكره ابن حبان (١١) في الثقات، وقال الصدفي: سألت أبا علي صالح بن عبيد الله عن محمد بن إسماعيل الصائغ فقال: ثقة مأمون وأبوه ثقة. قلت: قال الخطيب (١٢): إسماعيل بن سالم اثنان: أحدهما يروي عن هشيم وهو الصائغ، والآخر، يروي عنه هشيم وهو الأسدي. ٥٥٦ - ت: إسماعيل بن سعيد بن عبيد الله بن جبير بن حية (١٣) الثقَفِى الجُبَيرِيُّ البَصرِيُّ. روى عن: أبيه. وعنه: بشر بن آدم، وبندار، وأبو موسى، والكديمي وغيرهم. قال أبو حاتم (١٤): شيخ أدركته ولم أكتب عنه، روى له الترمذي حديثًا واحدًا في الجنائز وصححه. قلت: وذكره ابن حبان (١٥) في الثقات (١٦). ٥٥٧ - بخ ق: إسماعيل بن سلمان بن أبي المغيرة الأَزرِقُ التَّمِيمِيُّ الكُوفيُّ (١٧). روى عن: أنس، ودينار بن عمر البزار، والشعبي. وعنه: إسرائيل، ووكيع، وعبيد الله بن موسى.

стр. 246

قال ابن معين (١): ليس حديثه بشيء، وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث واهي الحديث، وقال أبو حاتم (٢): ضعيف الحديث، قال ابن نمير، والنسائي (٣): متروك، وقال الدارقطني (٤): ضعيف، أورد له البخاري حديث علي الشاة بركة، وابن ماجه حديث علي في النهي عن اتباع النساء الجنائز. قلت: وسئل عنه أبو داود فقال: ضعيف، وذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم، وقال الساجي: ضعيف، وقال أبو أحمد (٥) بن عدي: روى حديث الطير وغيره من الأحاديث البلاء فيها منه، وقال الخليلي في الإرشاد: ما روى حديث الطير ثقة رواه الضعفاء مثل إسماعيل بن سلمان الأزرق وأشباهه، وذكره ابن حبان (٦) في الثقات: وقال يخطئ، وذكره العقيلي (٧) في الضعفاء، وأشار إلى أنه تفرد بحديث علي الشاة بركة ثم أسند عن محمد بن عبد الله بن نمير، قال إسماعيل الأزرق: متروك الحديث وإنما نقم على وكيع بروايته عنه. ٥٥٨ - دت: إسماعيل بن سليمان الكحال الضَّبِّيُّ ويقال: اليَشكُرِيُّ أبو سليمان البَصرِيُّ (٨). روى عن: عبد الله بن أويس الخزاعي وثابت البناني. وعنه: أبو عبيدة الحداد، والأنصاري، والنضر بن شميل وغيرهم. قال أبو حاتم (٩): صالح الحديث. روى له أبو داود، والترمذي حديثًا واحدًا في فضل المشي إلى المسجد. قلت: وذكره ابن حبان (١٠) في الثقات، وقال يخطئ، وذكره في الضعفاء (١١) وقال: يتفرد عن المشاهير بمناكيره (١٢). ٥٥٩ - / م د س: إسماعيل بن سُميع الحَنَفِيُّ أبو محمد الكُوفِيُّ بياع السَّابِرِيِّ (١٣). روى عن: أنس، ومالك بن عمير الحنفي، وأبي رزين، ومسلم البطين، وعبد الملك بن أعين وغيرهم. وعنه: شعبة، والثوري، وإسرائيل، وأبو إسحاق الفزاري، وحفص بن غياث وجماعة. قال القطان: لم يكن به بأس في الحديث، وقال أحمد (١٤)، ثقة، وتركه زائدة لمذهبه وقال مرة: صالح، وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ثقة مأمون، وقال ابن أبي مريم عنه: ثقة، وقال أبو حاتم (١٥): صدوق صالح، وقال النسائي: ليس به بأس. وقال محمد بن حميد عن جرير: كان يرى رأي الخوارج كتبت عنه ثم تركته، وقال أبو نعيم: إسماعيل بيهسي جاور المسجد أربعين سنة لم ير في جمعة ولا جماعة. وقال ابن عدي (١٦):

стр. 247

حسن الحديث يمز حديثه وهو عندي لا بأس به. قلت: البيهسية طائفة من الخوارج ينسبون إلى أبي بيهس بموحدة مفتوحة بعدها مثناة من تحت ساكنة وهاء مفتوحة وسين مهملة وهو رأس فرقة من طوائف الخوارج من الصفرية وهو موافق لهم في وجوب الخروج على أئمة الجور وكل من لا يعتقد معتقدهم عندهم كافر لكن خالفهم بأنه يقول أن صاحب الكبيرة لا يكفر إلا إذا رفع إلى الإمام فأقيم عليه الحد فإنه حينئذ يحكم بكفره. وقال ابن عيينة: كان بيهسيًا فلم أذهب إليه ولم أقربه، وقال الأزدي: كان مذموم الرأي غير مرضي المذهب يرى رأي الخوارج، فأما الحديث فلم يكن به بأس فيه، وقال الفسوي (١): لا بأس به، وقال ابن نمير، والعجلي: ثقة، وقال الحاكم: قرأت بخط أبي عمرو المستملي، سئل محمد بن يحيى عن إسماعيل بن سميع فقال: كان بيهسيًا كان ممن يبغض عليًا. قال: وسمعت أبا علي الحافظ يقول: كوفي قليل الحديث ثقة، وقال الآجري: عن أبي داود: ثقة، وقال: هو وابن حبان (٢) في الثقات كان بيهسيًا يرى رأي الخوارج، وكذا قال العقيلي (٣). وقال الساجي: كان مذمومًا في رأيه، وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله، وقال البخاري (٤): أما في الحديث فلم يكن به بأس به، وقال البخاري في تفسير سورة نوح في قوله تعالى: ﴿لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾ (٥). قال عظمة وهذا وصله ابن أبي حاتم من طريق إسماعيل هذا عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵄. ٥٦٠ - إسماعيل بن سماعة، هو: إسماعيل بن عبد الله بن سماعة يأتي. ٥٦١ - ق: إسماعيل بن صبيح اليَشكُرِيُّ (٦) الكُوفِيُّ. روى عن: أبي إسرائيل الملائي، وأبي أويس المدني، وحماد بن سلمة، وزياد البكائي، وكامل أبي العلاء، ومبارك بن حسان، ويحيى بن سلمة بن كهيل وغيرهم. وعنه: أبو كريب، ومحمد بن عمر بن هياج، وابنه الحسن بن إسماعيل وغيرهم. ذكره ابن حبان (٧) في الثقات، وقال أبو بكر بن عياش: حدث المأمون نيفًا وأربعين حديثًا فأعادها رجل معه علي كلها ما أسقط حرفًا فقلت: من أنت؟ فقال المأمون: هذا إسماعيل بن صبيح فقلت: القوم كانوا أعلم بك. وقال مطين: مات سنة (٢١٧). قلت: ضبط عبد الغني بن سعيد إسماعيل بن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح حفيد هذا بفتح أوله وهو مقتضى صنيع ابن ماكولا. ٥٦٢ - ق: إسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهَاشِمِيُّ. روى عن: أبيه وأخيه إسحاق. وعنه: ابن أخيه صالح بن معاوية، والحسين بن زيد بن علي بن الحسين، وعبد الله بن مصعب الزبيري وغيرهم. قال الدارقطني (٨): ثقة، وقال ابن عيينة: رأيته بمكة. روى له ابن ماجة حديثًا واحدًا في الجنائز. قلت: وذكره ابن حبان (٩) في

стр. 248

الثقات، وذكره ابن جرير وغيره أنه مات سنة (١٤٥) عن سن عالية. ٥٦٣ - س: إسماعيل بن عبد الله بن الحارث البَصرِيُّ ابن بنت محمد بن سيرين ويقال: ابن أخته. روى عن: خالد الحذاء، وابن عون، ويونس بن عبيد وغيرهم. وعنه: أشهل بن حاتم، وروى النسائي عن خشيش بن أصرم عن عبد الرزاق عنه ولم ينسبه حديثًا واحدًا في الحجم، وقال إسماعيل: لا نعرفه، وقال حمزة الكناني: يشبه أن يكون ابن بنت محمد بن سيرين. وذكره ابن حبان (١) في الثقات، وروى له هذا الحديث. قلت: وقال الحافظ أبو علي النيسابوري: إسماعيل بن عبد الله بن الحارث شيخ بصري صدوق، وقال الأزدي: ذاهب الحديث وأورد له عن آبان عن أنس حديثًا منكرًا فالحمل فيه على آبان. ٥٦٤ - ق: إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن يزيد القُرَشِى العَندَرِيُّ (٢) أبو عبد الله، وقيل: أبو الحسن الرَّقيُّ المعروف بالسُّكَّرِي قاضي دمشق. روى عن: أبي إسحاق الفزاري، والوليد بن مسلم، ومحمد بن ربيعة الكلابي، وعبيد الله بن عمر، والرقي، وعيسى بن يونس، وعبد الله بن جعفر، وعبد الله بن رجاء المكي وابن المبارك، ويعلى بن الأشدق وغيرهم. روى عنه: ابن ماجة وابنه أحمد بن إسماعيل، وأبو يعلى، وأبو حاتم والباغندي وغيرهم. وروى عنه: ابن سعد ومات قبله. قال أبو حاتم (٣): صدوق، وقال الدارقطني: ثقة، وذكره ابن حبان (٤) في الثقات. قال ابن علان الحراني: مات بعد الأربعين ومائتين وكان يرمى بالجهم، وقال محمد بن الفيض الفساني ولاه ابن أبي داود القضاء بدمشق ثم عزله يحيى بن أكثم. قال المزي (٥): لم يذكره ابن عساكر في المشائخ النبل، وذكر بدله إسماعيل بن عبد الله بن زرارة، وابن زرارة توفي سنة (٣٢٩) قبل رحلة ابن ماجة، وقد روى ابن ماجة في السنن عن إسماعيل بن عبد الله خمسة أحاديث لم ينسبه في شيء منها وأخرج أبو يعلى في مسنده منها حديثين عن إسماعيل بن عبد الله، وذكر في معجمه إسماعيل بن عبد الله بن خالد القرشي ولم يذكر ابن زرارة فتعين أنه القرشي والله أعلم. ٥٦٥ - تمييز: إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرَّقِّى أبو الحسن. روى عن: حماد بن زيد، وشريك، وإسماعيل بن عياش، وشعيب بن صفوان، وعبيد الله بن عمر، والرقي، ومحمد بن ربيعة الكلابي، وعبد الوهاب الثقفي، ويعلى بن الأشدق وغيرهم. روى عنه: ابنه إبراهيم، وإسماعيل سمويه، وأحمد بن يونس الضبي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو شعيب الحراني، وأبو بكر الصغاني (٦) وجماعة، ذكره ابن حبان (٧) في الثقات. قال ابن عساكر: روى عنه ابن ماجه،

стр. 249

وروى النسائي عن رجل عنه، فأما ابن ماجة فقد تبين أنه لم يرو إلا عن القرشي، وأما النسائي فلم نقف على روايته عن رجل عنه، وذكره الدارقطني، والبرقاني أن البخاري روى عنه ولم يذكر ذلك غيرهما لكنهما قالا: إسماعيل بن زرارة وتابعهما ابن طاهر فقال: روى عنه في الرقاق والتفسير، وقد روى البخاري في مواضع عن إسماعيل بن عبد الله بن مالك، وهذا ابن أبي أويس، وروى عن عمرو بن زرارة عن إسماعيل بن علية حديثًا هكذا رواه أصحاب الفربري عنه عن البخاري ووقع في رواية أبي علي بن السكن، وحده عن الفربري إسماعيل بن زرارة، ولم يذكره الكلاباذي، وقال الحافظ أبو محمد بن يربوع الإشبيلي (١): إسماعيل بن زرارة من الشذوذ الذي لا يلتفت إليه ولعله من طغيان القلم يعني والصواب عمرو بن زرارة. قلت: وقد ذكر إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي أيضًا في شيوخ البخاري الحاكم، وأبو إسحاق الحبال، وأبو عبد الله بن مندة، وأبو الوليد الباجي، وابن خلفون في الكتاب المعلم برجال البخاري ومسلم، وقال: قال الأزدي: منكر الحديث جدا وقد حمل عنه انتهى. وقعت لنا رواية إسماعيل بن عبد الله بن خالد عن إسماعيل ابن عبد الله بن زرارة. ٥٦٦ - د ت سي: إسماعيل بن عبد الله بن سماعة العَدَوِيُّ مولى آل عمر أصله من الرَّملَةِ وقد ينسب إلى جده. روى عن: الأوزاعي، وموسى بن أعين. وعنه: أبو مسهر، وهشام بن إسماعيل العطار، وعمران بن يزيد بن خالد وغيرهم. قال العجلي (٢)، والنسائي، وابن عمار: ثقة، وقال أبو مسهر: كان من الفاضلين، وذكره في الأثبات من أصحاب الأوزاعي وقال: هو بعد الهقل، وقال أبو حاتم (٣): كان من أجل أصحاب الأوزاعي وأقدمهم. قلت: وذكره ابن حبان (٤) في الثقات. ٥٦٧ - / س: إسماعيل بن عبد الله بن أبي طلحة زيد بن سهل الأَنصَارِيُّ. روى عن: أبيه، وأنس بن مالك. وعنه: حميد الطويل، والحمادان، ومبارك بن فضالة وجماعة. قال البخاري (٥): سمع أنسًا. روى عنه البصريون، وقال أبو حاتم (٦): ثقة، لا بأس به. وقال أبو زرعة: ثقة، وذكره ابن حبان (٧) في الثقات، وروى له النسائي في النكاح من السنن الكبرى حديثًا مقرونًا بثابت ولم يذكره المزي. ٥٦٨ - خ م دت ق: إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأَصْبَحِيُّ أبو عبد الله بن أبي أويس ابن أخت مالك ونسيبه. روى عن: أبيه، وأخيه أبي بكر، وخاله فأكثر وعن سلمة بن وردان، وابن أبي الزناد، وعبد العزيز الماجشون، وسليمان بن بلال، وإسماعيل

стр. 250

ابن إبراهيم بن عقبة، وكثير بن عبد الله وغيرهم. وعنه: البخاري، ومسلم، وهما والباقون بواسطة إبراهيم بن سعيد الجوهري، وأحمد بن صالح المصري، والحسن غير منسوب، وأبي خيثمة، والدارمي، وأحمد بن يوسف السلمي، وجعفر بن مسافر، وعبد الله بن محمد بن يزيد بن خنيس (١)، والذهلي، ويعقوب بن حميد، ويعقوب بن سفيان، وروى عنه أيضًا إسماعيل بن إسحاق القاضي، وأبو حاتم، وقتيبة ونصر بن علي الجهضمي، والحارث بن أبي أسامة، وخلق. قال أبو طالب عن أحمد: لا بأس به، وكذا قال عثمان الدارمي (٢) عن ابن معين، وقال ابن أبي خيثمة عنه: صدوق ضعيف العقل ليس بذاك يعني أنه لا يحسن الحديث ولا يعرف أن يؤديه أو يقرأُ من غير كتابه، وقال معاوية بن صالح عنه هو وأبوه ضعيفان، وقال عبد الوهاب بن عصمة عن أحمد بن أبي يحيى عن ابن معين: ابن أبي أويس، وأبوه يسرقان الحديث، وقال إبراهيم بن الجنيد عن يحيى مخلط: يكذب ليس بشيء، وقال أبو حاتم (٣): محله الصدق، وكان مغفلًا، وقال النسائي: ضعيف، وقال في موضع آخر غير ثقة. وقال اللالكائي: بالغ النسائي في الكلام عليه إلى أن يؤدي إلى تركه ولعله بان له ما لم يبن لغيره لأن كلام هؤلاء كلهم يؤول إلى أنه ضعيف، وقال ابن عدي (٤): روى عن خاله أحاديث غرائب لا يتابعه عليها أحد، وعن سليمان بن بلال، وغيرهما من شيوخه وقد حدث عنه الناس وأثنى عليه ابن معين، وأحمد، والبخاري (٥) يحدث عنه الكثير وهو خير من أبي أويس. قال ابن عساكر: مات سنة ست ويقال: سنة سبع وعشرين ومائتين في رجب. قلت: وجزم ابن حبان (٦) في الثقات أنه مات سنة (٦)، وقال الدولابي في الضعفاء: سمعت النصر بن سلمة المروزي يقول: ابن أبي أويس كذاب كان يحدث عن مالك بمسائل ابن وهب، وقال العقيلي (٧) في الضعفاء: ثنا أسامة الرفاف بصري سمعت يحيى بن معين يقول ابن أبي أويس يسوي فلسين، وقال الدارقطني (٨): لا أختاره في الصحيح، ونقل الخليلي في الإرشاد أن أبا حاتم (٩) قال: كان ثبتًا في حاله وفي الكمال أن أبا حاتم قال كان من الثقات وحكى ابن أبي خيثمة عن عبد الله بن عبيد الله العباسي صاحب اليمن أن إسماعيل ارتشى من تاجر عشرين دينارًا حتى باع له على الأمير ثوبًا يساوي خمسين بمائة، وذكره الإسماعيلي في المدخل فقال: كان ينسب في الخفة والطيش إلى ما أكره ذكره. قال: وقال بعضهم: جانبناه للسنة، وقال ابن حزم في المحلي: قال أبو الفتح الأزدي: حدثني سيف بن محمد أن ابن أبي أويس كان يضع الحديث وقرأت على عبد الله بن عمر عن أبي بكر بن محمد أن عبد الرحمن بن مكي أخبرهم كتابة أنا الحافظ أبو طاهر السلفي أنا أبو غالب محمد بن الحسن بن أحمد الباقلاني أنا الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب البرقاني ثنا أبو الحسن الدارقطني، قال: ذكر محمد بن موسى الهاشمي
следующие страницы →