← Тараджим

Тараджим · id 1290

تهذيب التهذيب - ط المعرفة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (3 516 стр.). Показаны 2626–2665 · переход к 2631.

стр. 2626

سليمان الرهاوي، وعبد الأعلى بن واصل، ومحمد بن إسحاق البكائي، ومعاوية بن صالح الأشعري، وعلي بن المنذر الطريقي، والحسن بن علي الخلال، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، وصالح بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، وحرمي بن يونس بن محمد المؤدب، وأبو حاتم وأبو زرعة الرازي، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو كريب، وعباس الدوري، وعلي بن سهل بن المغيرة، وبن أبي الحسين، وإسحاق بن سيار النصيبي، وإسحاق بن الحسن المخرمي، وآخرون. قال محمد بن علي بن داود البغدادي: سمعت ابن معين يقول لأحمد: إن سرك أن تكتب عن رجل ليس في قلبي منه شيء فاكتب عن أبي غسان. وقال أبو حاتم: ظن ابن معين ليس بالكوفة أتقن من أبي غسان. وعن ابن معين قال: هو أجود كتابًا من أبي نعيم وقال. يعقوب بن شيبة: ثقة صحيح الكتاب وكان من العابدين، وقال مرة: كان ثقة متقنًا. وقال ابن نمير: أبو غسان أحب إلي من محمد بن الصلت. أبو غسان محدث من أئمة المحدثين. وقال أبو حاتم (١): كان أبو غسان يملي علينا من أصله، وكان لا يملي حديثًا حتى يقرأه، وكان ينجو، ولم أر بالكوفة أتقن منه لا أبو نعيم ولا غيره، وهو أتقن من إسحاق بن منصور السلولي، وهو متقن ثقة، وكان له فضل وصلاح وعبادة وصحة حديث واستقامة، وكانت عليه سيماؤتان، كنت إذا نظرت إليه كأنه خرج من قبره. وقال أبو داود: كان صحيح الكتاب، جيد الأخذ. وقال النسائي: ثقة. ذكره ابن حبان (٢) في الثقات: قال ابن سعد (٣): مات سنة [سبع] (٤) عشرة ومائتين في غرة في ربيع الأول. وفيها أرخه غير واحد. قلت: تتمة كلام ابن سعد: وكان أبو غسان صدوقًا شديد التشيع. وقال ابن شاهين في الثقات: قال عثمان بن أبي شيبة: أبو غسان صدوق ثبت متقن، إمام من الأئمة، ولولا كلمته لما كان يفوقه بالكوفة أحد. وقال معاوية بن صالح عن ابن معين: ثقة. وقال العجلي (٥): ثقة وكان متعبدًا، وكان صحيح الكتاب وقال الذهبي (٦) في الميزان: ذكره ابن عدي (٧) واعترف بصدقه وعدالته، لكن ساق قول الثوري كان حسنيًا - يعني: الحسن بن صالح - على عبادته وسوء مذهبه هذا كلام السعدي، وهو إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني وعني بذلك أن الحسن بن صالح بن حي مع عبادته كان يتشيع، فتبعه مالك هذا في الأمرين. ٧٥٨٤ - : مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن [غيمان] (٨) بن [خُثَيْل] (٩) بن عمرو بن الحارث وهو ذو أصبح الأصبحي الحميري أبو عبد الله المدني الفقيه أحد أعلام الإسلام. إمام دار الهجرة. روى عن: عامر بن عبد الله بن الزبير بن العوام، ونعيم بن عبد الله المجمر، وزيد بن أسلم، ونافع مولى ابن عمر، وحميد الطويل،

стр. 2627

وسعيد المقبري، وأبي حازم سلمة بن دينار، وشريك بن عبد الله بن أبي نمر، وصالح بن كيسان، والزهري، وصفوان بن سليم، وربيعة بن أبي عبد الرحمن، وأبي الزناد، وابن المنكدر، وعبد الله ابن دينار، وأبي طوالة، وعبد ربه ويحيى ابني سعيد، وعمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، والعلاء بن عبد الرحمن، وهشام بن عروة، ويزيد بن المهاجر، ويزيد بن عبد الله بن خصيفة، وأبي الزبير المكي، وإبراهيم وموسى ابني عقبة، وأيوب السختياني، وإسماعيل بن أبي حكيم، وحميد بن عبد الرحمن، وجعفر بن محمد الصادق، وحميد بن قيس المكي، وداود بن الحسين، وزياد بن سعد، وزيد بن رباح، وسالم أبي النضر، وسمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن، وسهيل بن أبي صالح، وصيفي مولى أبي أيوب، وضمرة بن سعيد، وطلحة بن عبد الملك الأيلي، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم، وعبد الله بن الفضل الهاشمي، وعبد الله بن يزيد مولى الأسود، وعبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة، وعبد الرحمن بن القاسم، وعبيد الله بن أبي عبد الله الأغر، وعمرو بن مسلم بن عمارة بن أكيمة، وعمرو بن يحيى بن عمارة، وقطن بن وهب، وأبي الأسود يتيم عروة، ومحمد بن عمرو بن حلحلة، ومحمد بن يحيى بن حبان، ومخرمة بن بكير، وخلق. وعنه: الزهري، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويزيد بن عبد الله بن الهاد، وغيرهم من شيوخه، والأوزاعي، والثوري، وورقاء بن عمر، وشعبة بن الحجاج، وابن جريج، وإبراهيم بن طهمان، والليث بن سعد، وابن عيينة، وغيرهم من أقرانه وممن هو أكبر منه، وأبو إسحاق الفزاري، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، والحسين بن الوليد النيسابوري، وروح بن عبادة، وزيد بن الحباب، والشافعي، وابن المبارك، وابن وهب، وابن القاسم، والقاسم بن يزيد الجرمي، ومعن بن عيسى، ويحيى بن أيوب المصري، وأبو علي الحنفي، وأبو نعيم، وأبو عاصم، وأبو الوليد الطيالسي، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وإسحاق بن عيسى بن الطباع، وبشر بن عمر الزهراني، وجويرية بن أسماء، وخالد بن مخلد، وسعيد بن منصور، وعبد الله بن رجاء المكي، والقعنبي، وإسماعيل بن أبي أويس، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وأبو مسهر، وعبد الله بن يوسف التنيسي، وعبد العزيز الأويسي، ومكي بن إبراهيم، ويحيى بن عبد الله بن بكير، ويحيى بن قزعة، وقتيبة بن سعيد، وأبو مصعب الزهري، وإسماعيل بن موسى الفزاري، وخلف بن هشام البزار، وعبد الأعلى بن حماد النرسي، وسويد بن سعيد، ومصعب بن عبد الله الزبيري، وهشام بن عمار، وعتبة بن عبد الله المروزي، وأبو حذافة أحمد بن إسماعيل المدني، وآخرون. قال محمد بن إسحاق الثقفي: سئل محمد بن إسماعيل البخاري عن أصح الأسانيد فقال: مالك عن نافع عن ابن عمر. وقال علي بن المديني عن ابن عيينة: ما كان أشد انتقاد مالك للرجال وأعلمه بشأنهم. قال: وقيل لسفيان: أيما كان أحفظ سمي أو سالم أبو النضر؟ قال: قد روى مالك عنهما. وقال علي عن بشر بن عمر الزهراني: سألت مالكًا عن رجل، فقال: رأيته في كتبي. قلت: لا، قال: لو كان ثقة لرأيته في كتبي. قال علي: لا أعلم مالكًا ترك إنسانًا إلا إنسانًا في حديثه شيء. وقال الدوري (١) عن ابن معين: كل من روى عنه مالك فهو ثقة إلا

стр. 2628

عبد الكريم. وقال علي بن المديني: سمعت يحيى بن سعيد يقول: أصحاب نافع الذين رووا عنه أيوب وعبد الله ومالك. قال علي: هؤلاء أثبت أصحاب نافع. قال: وسمعت يحيى بن سعيد يقول: ما في القوم أصح حديثًا من مالك - يعني - السفيانين ومالكًا -. قال: ومالك أحب إلي من معمر. قال: وأصحاب الزهري مالك فبدأ به ثم فلان وفلان. وكان ابن مهدي لا يقدم على مالك أحدًا وقال ابن لهيعة: قدم علينا أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن سنة ست وثلاثين فقلنا له: من بالمدينة يفتي قال: ما ثم مثل فتى؛ من ذي أصبح يقال له: مالك. وقال حسين بن عروة عن مالك: قدم علينا الزهري فحدثنا نيفًا وأربعين حديثًا، فقال له ربيعة: ها هنا من يرد عليك ما حدثت به أمس. قال: ومن هو؟ قال: ابن أبي عامر. قال: هات، فحدثته منها بأربعين، فقال: ما كنت أقول إنه بقي أحد يحفظ هذا غيري. وقال عمرو بن علي عن ابن مهدي: حدثنا مالك وهو أثبت من عبيد الله بن عمر، وموسى بن عقبة، وإسماعيل بن أمية. وقال الحارث بن مسكين: سمعت بعض المحدثين يقول: قد قرأ علينا وكيع فجعل يقول: حدثني الثبت، حدثني الثبت، فقلنا: من هو؟ قال: مالك. وقال حرب: قلت لأحمد: مالك أحسن حديثًا عن الزهري أو ابن عيينة؟ قال: مالك، قلت: فمعمر فقدم مالكًا إلا أن معمرًا أكبر. وقال عبد الله بن أحمد: قلت لأبي: من أثبت أصحاب الزهري؟ قال: مالك أثبت في كل شيء. وقال الحسين بن حسن الرازي: سألت ابن معين: من أثبت أصحاب الزهري؟ قال: مالك، قلت: ثم من؟ قال: معمر. وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة، وهو أثبت في نافع من أيوب وعبيد الله بن عمر. وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: أثبت أصحاب الزهري مالك. وقال عمرو بن علي: أثبت من روى عن الزهري مالك ممن لا يختلف فيه. وقال يونس بن عبد الأعلى عن الشافعي: إذا جاء الأثر فمالك النجم، ومالك وابن عيينة القرينان. وقال ابن المديني: سمعت ابن مهدي يقول: كان وهيب لا يعدل بمالك أحدًا. وقال وهيب ليحيى بن حسان: ما بين شرقها وغربها أحدًا من عندنا - يعني على العلم - من مالك، والعرض على مالك أحب إلي من السماع من غيره. وقال ابن عيينة في حديث أبي هريرة: يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحدًا أعلم من عالم المدينة هو مالك، وكذا قال عبد الرزاق، قال ابن سعد عن مصعب الزبيري: إني أحفظ الناس لموت مالك، مات في صفر سنة تسع وسبعين ومائة، ومالك كان ثقة مأمونًا ثبتًا ورعًا فقيهًا عالمًا حجة. قال: وقال إسماعيل بن أبي أوي: توفي صبيحة أربع عشرة من شهر ربيع الأول سنة تسع وسبعين وكان ابن خمس وثمانين سنة وقال الواقدي: كان ابن تسعين سنة (١). قلت: وقال حرملة عن الشافعي: مالك حجة الله تعالى على خلقه بعد التابعين وقال ابن أبي حاتم (٢) ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، سمعت الشافعي يقول: قال لي محمد بن الحسن: أيهما أعلم صاحبنا أو صاحبكم؟ فذكر القصة وقدم فيها مالكًا. وقال أبو مصعب عن مالك: ما أفتيت حتى شهد لي سبعون أني أهل لذلك وقال الفضيل بن زياد: سألت أحمد بن حنبل عن ضرب مالك؟ فقال: ضربه بعض الولاة في طلاق المكره وكان لا

стр. 2629

يجيزه وقال معن بن عيسى: سمعت مالكًا يقول: إنما أنا بشر أخطئ وأصيب، فانظروا في رأيي فما وافق السنة فخذوا به. وقال ابن أبي خيثمة: ثنا إبراهيم بن المنذر، سمعت ابن عيينة يقول: أخذ مالك ومعمر عن الزهري عرضًا وأخذت سماعًا. قال: فقال يحيى بن معين: لو أخذا كتابًا كان أثبت منه. قال: وسمعت يحيى يقول: هو في نافع أثبت من أيوب وعبيد الله بن عمر وقال النسائي: ما عندي بعد التابعين أنبل من مالك، ولا أجل منه، ولا أوثق ولا آمن على الحديث منه، ولا أقل رواية عن الضعفاء. ما علمناه حدث عن متروك إلا عبد الكريم. وقال ابن حبان (١) في الثقات: كان مالك أول من انتقى الرجال من الفقهاء بالمدينة، وأعرض عمن ليس بثقة في الحديث، ولم يكن يروي إلا ما صح، ولا يحدث إلا عن ثقة، مع الفقه والدين والفضل والنسك وبه تخرج الشافعي. وروى ابن خزيمة في صحيحه عن ابن عيينة قال: إنما كنا نتبع آثار مالك، وننظر إلى الشيخ إن كتب عنه وإلا تركناه، وما مثلي ومثل مالك إلا كما قال الشاعر: وابن اللبون إذا ما لز في قرن … لم يستطع صولة اليزل القناعيس قال أبو جعفر الطبري: إني سمعت ابن مهدي يقول: ما رأيت رجلًا أعقل من مالك. ومناقبه كثيرة جدًّا لا يحتمل هذا المختصر استيعابها وقد أفردت بالتصنيف. ٧٥٨٥ - تمييز: مالك بن أنس الكوفي قريب الطبقة من الإمام، لا يؤمن التباسه على من لا خبرة له بالرجال، وهذا الكوفي له حديث واحد. يرويه عن: سفيان الثوري، عن معتمر بن النعمان، عن هانئ بن حرام. ذكر ذلك الخطيب في المتفق، ولم يعرف من حاله شيء. ٧٥٨٦ - ع: مالك بن أوس بن الحدثان (٢) بن سعد بن يربوع النصري أبو سعيد المدني. مختلف في صحبته. روى عن: النبي ﷺ مرسلًا، وقيل: إنه رأى أبا بكر. وروى عن: عمر، وعثمان، وعلي، والعباس، وطلحة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وأبي ذر. روى عنه: الزهري، ومحمد بن عمرو بن عطاء، وعكرمة بن خالد، ومحمد بن جبير بن مطعم، والضحاك المشرفي، وعبيد الله بن مقسم، وسلمة بن وردان، وغيرهم. ذكره ابن سعد (٣): في طبقة من أدرك النبي ﷺ ورآه ولم يحفظ عنه شيئًا. قال: ويقولون: إنه ركب الخيل في الجاهلية. قال: وكان قديمًا ولكنه تأخر إسلامه. وقال البخاري (٤): قال بعضهم: له صحبة ولا تصح. وقال أبو حاتم (٥): وابن معين (٦): لا تصح له صحبة وقال عقيل عن الزهري: ذكرت لعروة حديث مالك بن أوس فقال: صدق. وقال ابن خراش: ثقة. وذكره ابن حبان (٧) في الثقات وقال: من زعم أن له صحبة فقد وهم. قال الواقدي وآخرون: مات سنة اثنتين

стр. 2630

وتسعين وقال يحيى بن بكير مرة أخرى: مات سنة إحدى. قلت: وأثبت له الصحبة أحمد بن صالح المصري، ذكره ابن عبد البر وقال: إنه روى عن العشرة. وقال أنس بن عياض عن سلمة بن وردان عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: كنا عند النبي ﷺ فقال: "وجبت وجبت". الحديث. ولكن سلمة ضعيف. وقال ابن مندة: إن الصواب عن سلمة بن وردان عن أنس بن مالك. وقال أبو القاسم البغوي: يقال: إنه رأى النبي ﷺ ولم تثبت له عنه رواية. ٧٥٨٧ - خ س: مالك بن بحينة (١). عن: النبي ﷺ في سجود السهو. وعنه: محمد بن يحيى بن حبان. قال النسائي: هذا خطأ، والصواب عبد الله بن مالك بن بحينة. قلت: قدمت في ترجمة ابنه عبد الله بن مالك أن الحديث له وأن بحينة أم عبد الله لا أبيه مالك وأن مالكًا هو ابن [القشب] (٢) الأزدي حليف بني عبد المطلب، وقد اختلف على سعد بن إبراهيم في حديث آخر، فرواه شعبة وحماد وأبو عوان عنه، عن حفص بن عاصم، عن مالك بن بحينة، في صلاة الركعتين بعد إقامة صلاة الصبح ورواه إبراهيم بن سعد وابن إسحاق، عن سعد بن إبراهيم، عن [حفص] (٣)، عن عبد الله بن مالك بن بحينة، عن أبيه، وكل ذلك خطأ، والصواب عن عبد الله بن مالك بن بحينة والله أعلم. ٧٥٨٨ - د م: مالك بن ثعلبة بن أبي مالك القرظي، ويقال: أبو مالك. روى عن: أبيه، وعمر بن الحكم بن ثوبان. وعنه: ابن إسحاق، والوليد بن كثير (٤). ٧٥٨٩ - س: مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة بن مالك بن النخع النخعي الكوفي المعروف بالأشتر (٥). أدرك الجاهلية. روى عن: عمر، وعلي، وخالد بن الوليد، وأبي ذر، وأم ذر. وعنه: ابنه إبراهيم، وأبو حسان الأعرج، وكنانة مولى صفية، وعبد الرحمن بن يزيد، وعلقمة بن قيس، ومخرمة بن ربيعة النخعيون، وعمرو بن غالب الهمداني. وذكره ابن سعد (٦): في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة. قال: وكان من أصحاب علي، وشهد معه الجمل وصفين ومشاهده كلها. قال: وولاه على مصر، فلما كان بالقلزم شرب شربة عسل فمات. وقال العجلي (٧): كوفي تابعي ثقة وذكره ابن حبان (٨) في الثقات قال: شهد اليرموك فذهبت عينه يومئذ وكان رئيس قومه، وكان ممن يسعى في الفتنة، وألب على عثمان. وشهد حصره. قال ابن يونس: ولاه علي مصر بعد قيس بن سعد بن سعد بن عبادة، فسار حتى بلغ القلزم، فمات بها. يقال: مسمومًا في شهر رجب سنة سبع وثلاثين. وروي أن عليًا نعاه إلى قومه، وأثنى

стр. 2631

عليه ثناء حسنًا. قلت: وقال مهنأ: سألت أحمد عن الأشتر يروى عنه الحديث؟ قال: لا أنتهي، ولم يرد أحمد بذاك تضعيفه، وإنما نفى أن تكون له رواية، وقد وقع له ذكر في ضمن أثر علقه البخاري في صلاة الخوف. قال: قال الوليد: ذكرت للأوزاعي صلاة شرحبيل بن السمط وأصحابه على ظهر الدابة، فقال: كذلك الأمر عندنا إذا تخوف الفوت انتهى. وهذا الأثر رواه عمرو بن أبي سلمة، عن الأوزاعي قال: قال شرحبيل بن السمط لأصحابه: لا تصلوا صلاة الصبح إلا على ظهر، فنزل الأشتر فصلى على الأرض، فأنكر عليه شرحبيل، وكان الأوزاعي يأخذ بهذا في طلب العدو. ٧٥٩٠ - بخ د س: مالك بن الحارث السلمي الرقي ويقال: الكوفي. روى عن: أبيه، وابن عباس، وأبي سعيد الخدري، وأبي الأحوص، وعلقمة بن قيس، وعبد الله بن ربيعة، وأبي وائل، وأبي ميسرة عمرو بن شرحبيل، وغيرهم. وعنه: إبراهيم النخعي، والأعمش، ومنصور، وعبد الملك بن ميسرة، وطلحة بن مصرف، وعدة. قال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة. وذكره ابن حبان (١) في الثقات قال عمرو بن علي مات سنة أربع وتسعين. قلت: وقال العجلي (٢): كوفي تابعي ثقة وله رواية عن أبيه، عن أبي موسى، علقها البخاري في الصحيح لأبي موسى، قد ذكرتها في ترجمة والده الحارث. ٧٥٩١ - عس: مالك بن الحارث الهمداني أبو موسى الكوفي. روى عن: علي قصة المخدع. وعنه: محمد بن قيس الهمداني. ذكره ابن حبان (٣) في الثقات وقال: مات في آخر ولاية الحجاج. قلت: سنة خمس وتسعين، هذا باقي كلامه، ولم يفرق بينه وبين الأول، وكذا صنع البخاري. ٧٥٩٢ - مالك بن أبي حمزة أبو عطية الوادعي الكوفي في الكنى. ٧٥٩٣ - د ق: مالك بن حمزة بن أبي أسيد (٤) الساعدي الأنصاري المدني. روى عن: أبيه عن جده أن النبي ﷺ دعا للعباس وبنيه الحديث. وعنه: ابن بنته عبد الله بن عثمان بن إسحاق بن سعد، وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، وإسحاق بن نجيح، وليس بالملطي. قال (خ) لما ذكر حديثه: لا يتابع عليه. وذكره ابن حبان (٥) في الثقات. قلت: في التابعين، وزعم أنه روى عن جده. ٧٥٩٤ - ع: مالك بن الحويرث (٦) بن حشيش بن عوف بن جندع أبو سليمان الليثي الصحابي. وقيل في نسبه غير ذلك. نزل البصرة. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: أبو قلابة الجرمي، وأبو عطية مولى بني عقيل، ونصر بن عاصم الليثي، وسوار الجرمي. قلت: ذكر ابن عبد البر أنه توفي سنة أربع

стр. 2632

وتسعين، وتبعه على ذلك ابن طاهر وغيره، وفيه نظر بل لا يصح ذلك لاتفاقهم على أن آخر من مات بالبصرة من الصحابة أنس بن مالك، حتى أن ابن عبد البر ممن صرح بذلك، والظاهر أن ذلك تصحيف، وأن وفاته سنة أربع وسبعين بتقديم السين، وهو الذي في كتاب أبي علي بن السكن بخط من يوثق به، وبه جزم الذهبي في مختصره. ٧٥٩٥ - س: مالك بن الخليل الأزدي اليحمدي (١) أبو غسان البصري. قيل: إن اسم جده بشر بن نهيك. روى عن: ابن أبي عدي، وحاتم بن ميمون، وأبي الهيثم عبد الرحيم بن حماد، وعمرو بن سفيان القطيعي، ومحمد بن عباد الهنائي. روى عنه: النسائي، وقال: لا بأس به، ومحمد بن غالب تمتام، وعبد الله بن العباس الطيالسي، وابن خزيمة، وابن صاعد، وابن أبي حاتم، وأبو عروبة، وآخرون. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات وقال: مات بعد سنة خمس ومائتين. قلت: وقال مسلمة لا بأس به. ٧٥٩٦ - خت ٤: مالك بن دينار السامي (٣) الناجي مولاهم أبو يحيى البصري الزاهد. كان أبوه من سبي سجستان، وقيل: من كابل. روى عن: أنس بن مالك، والأحنف، وشهر بن حوشب، والحسن، وابن سيرين، وعكرمة، وعطاء بن أبي رباح، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وأبي فراس عبد الله بن غالب الحداني، وأبي غالب صاحب أبي أمامة، وغيرهم. روى عنه: أخوه عثمان، وأبان بن يزيد العطار، والحارث بن وجيه، وبسطام بن مسلم العوذي، وسعيد بن أبي عروبة، وعبد الله بن شوذب، وصدقة بن موسى الدقيقي، وأبو إسحاق الخميسي، وأبو سلمة محمد بن عبد الله الأنصاري، وعبد السلام بن حرب، وجعفر بن سليمان الضبعي، وآخرون. قال النسائي: ثقة، وذكره ابن حبان (٤) في الثقات وقال: كان يكتب المصاحف بالأجرة، ويتقوت بأجرته، وكان لا يأكل شيئًا من الطيبات من المتعقدة الصبر والمتقشفة الخشن. قال السري بن يحيى: مات سنة سبع وعشرين ومائة. وقال غيره: مات سنة ثلاث وعشرين. وقال خليفة بن خياط (٥) مات سنة ثلاثين ومائة. قلت: قال ابن حبان الصحيح أنه مات قبل الطاعون، وكان الطاعون سنة إحدى وثلاثين. وقال ابن سعد (٦): كان ثقة قليل الحديث. وقال الأزدي: يعرف وينكر. ٧٥٩٧ - ع: مالك بن ربيعة بن البدن (٧) بن عمرو (٨) بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة بن كعب أبو أسيد (٩) الساعدي. شهد بدرًا والمشاهد كلها. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: أولاده حمزة، والزبير، والمنذر، ومولاه علي بن عبيد، وأنس بن مالك، وعباس بن سهل بن سعد، وعبد الملك بن سعيد بن سويد، وأبو

стр. 2633

سلمة بن عبد الرحمن، وإبراهيم بن سلمة بن طلحة، وقرة بن أبي قرة، ويزيد بن زياد المدني مولى بني ساعدة. مات سنة ستين، وهو آخر من مات من البدريين فيما ذكر المدائني. وقال الواقدي وخليفة: مات سنة ثلاثين. قال ابن عبد البر: هذا اختلاف متباين. وقال غيره: مات سنة أربعين. ٧٥٩٨ - س: مالك بن ربيعة أبو مريم السلولي (١). من أصحاب الشجرة. سكن الكوفة. روى عن: النبي ﷺ في النوم عن الصلاة وعنه: ابنه [بُريد] (٢) بن أبي مريم. روى أن النبي ﷺ دعا له أن يبارك له في ولده، فولد له ثمانون ذكرًا. قلت: ذكره ابن حبان (٣) في الصحابة [الثقات: ٣/ ١٣٧٨] ثم ذكره في ثقات التابعين. ٧٥٩٩ - بخ: مالك بن زبيد (٤) الهمداني الكوفي. روى عن: أبي ذر في فضل الحج. وعنه: أبو إسحاق السبيعي. ذكره ابن حبان (٥) في الثقات. قلت: وقد جالس عليًا. روى عنه ابنه محمد. وقال البخاري في تاريخه: روى عن عبد الله بن مسعود. روى عنه ابنه محمد. ٧٦٠٠ - س: مالك بن سعد بن عبادة القيسي (٦) أبو غسان البصري. روى عن: عمه روح بن عبادة، وأبي أحمد الزبيري، ومحمد بن يعلى زنبور. وعنه الساجي، وحرب بن إسماعيل، وجعفر بن أحمد بن فارس، وابن أبي الدنيا، وعلي بن العباس المقانعي، وأحمد بن الحسين الآمدي، وأبو بكر بن صدقة، ومحمد بن صالح بن الوليد النرسي، وابن خزيمة، وأبو حاتم وقال: شيخ. قلت: وروى عنه ابن خزيمة في صحيحه وقال مسلمة بن قاسم: شيخ ضعيف وقال النسائي في أسماء شيوخه، أرجو أن يكون صدوقًا. ٧٦٠١ - خ قد ت س ق: مالك بن سعير (٧) بن الخمس التميمي أبو محمد، ويقال: أبو الأحوص الكوفي. روى عن: هشام بن عروة، والأعمش، وابن أبي ليلى، وفرات بن أحنف، وحبيب بن حسان بن أبي الأشرس، والسري بن إسماعيل، ويوسف بن صهيب، وغيرهم. روى عنه: علي بن سلمة اللبقي، وأبو عبيدة بن فضيل بن عياض، ومحمد بن عبد الله المنبجي، وأبو الخطاب زياد بن يحيى الحساني، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم، وداود بن أمية، وعبد الله بن محمد بن المسور، وأبو الأزهر، وعلي بن حرب الطائي، وغيرهم. قال أبو زرعة صدوق. وقال أبو داود: ضعيف. زعموا أنه مات قبل ابن عيينة، وحديثه عند البخاري في التفسير متابعة. وذكره ابن حبان (٨) في الثقات. قلت: تتمة كلامه مات سنة مائتين أو قبلها أو بعدها. وقال الدارقطني صدوق. وقال الأزدي: عنده مناكير. ٧٦٠٢ - بخ د: مالك بن أبي السليك (٩) الحضرمي.

стр. 2634

روى عن: عبد الرحمن بن جبير بن نفير. وعنه: ابنه ضبارة. ٧٦٠٣ - خ م ت س: مالك بن صعصعة الأنصاري المازني. روى عن: النبي ﷺ حديث المعراج بطوله. وعنه: أنس بن مالك. قلت: نسبه ابن سعد فقال: مالك بن صعصعة بن وهب بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. ٧٦٠٤ - م س: مالك بن ظالم. عن: أبي هريرة بحديث: "فساد أمتي على يدي أغيلمة من قريش" الحديث. روى عنه: سماك بن حرب. وقيل: عنه عن عبد الله بدل مالك وقد تقدم في العبادلة. وقيل: هو مالك بن عبد الله بن ظالم. وأخرجه ابن حبان في صحيحه، والحاكم في مستدركه من طريقين عن سفيان الثوري، عن سماك بن حرب، عن مالك بن ظالم، ثم أسند الحاكم من طريق عمرو بن علي الفلاس، قال: الصحيح مالك بن ظالم. قال الحاكم: وإنما لم يخرجاه لاختلاف فيه بين شعبة وسفيان، ثم أخرجه من طريق ابن مهدي والقطان عن سفيان، فقال: عبد الله بن ظالم وكذا أخرجه أحمد عن ابن مهدي. وذكره ابن حبان (١) في ثقات التابعين مالك بن ظالم، ونسبه فقال: مالك بن ظالم بن المنذر بن الجارود، وساق حديثه من طريق أبي عوانة عن سماك به. وذكر عبد الله بن ظالم المازني أيضًا في ثقات التابعين وقال: روى عن سعيد بن زيد، ولم يذكر روايته عن أبي هريرة، ولا رواية سماك عنه، وقد جوّزت في ترجمة عبد الله بن ظالم أنه آخر، ويقويه أيضًا أن البخاري قال في ترجمة عبد الله: ليس له إلا حديثان عن سعيد بن زيد، ولم يذكر روايته عن أبي هريرة، ولما ذكر مالك بن ظالم قال: سمع أبا هريرة، وذكر الحديث من طريق شعبة عن سماك. ٧٦٠٥ - مالك بن عامر أبو عطية الوادعي في الكنى. ٧٦٠٦ - ع: مالك بن أبي عامر الأصبحي أبو أنس، ويقال: أبو محمد جد مالك بن أنس الفقيه. روى عن: عمر، وعثمان، وطلحة، وعقيل بن أبي طالب، وأبي هريرة، وعائشة، وربيعة بن محرز كاتب عمر، وكعب الأحبار. روى عنه: أبناؤه: أنس، والربيع، ونافع، وسليمان بن يسار، وسالم أبو النضر، ومحمد بن إبراهيم التيمي. ذكره ابن سعد (٢) في الطبقة الثانية وقال: فرض له عثمان. وقال النسائي: ثقة وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. قال ابنه الربيع: مات أبي حين اجتمع الناس على عبد الملك - يعني: سنة أربع وسبعين -. ووهم عبد الغني في الكمال تبعًا لابن سعد عن الواقدي فقال: إنه مات سنة اثنتي عشرة ومائة وهو ابن سبعين أو اثنتين وسبعين سنة. قلت: وتعقبه المنذري بأن سماعه من طلحة مصرح به في الصحيح، وطلحة قتل سنة ست وثلاثين، وعلى ما ذكره يكون مولده سنة أربعين فكيف يمكن سماعه؟ ثم قال: فلعل كان الوهم في سنه والصواب تسعين بتقديم التاء انتهى، وهو مشكل أيضًا فقد صح سماعه من

стр. 2635

عمر، فإنه قال: شهدت عمر عند الجمرة، وذكر قصة أوردها ابن سعد بسند جيد، والصواب ما ذكر في الأصل وكذا ذكره البخاري (١) في الأوسط في فصل: من مات ما بين السبعين إلى الثمانين. وقال ابن سعد (٢): كان ثقة وله أحاديث صالحة. ٧٦٠٧ - مالك بن عبد الله بن سيف التجيبي أبو سعيد البصري. روى عن: عبد الله بن عبد الحكم، وعبد الله بن الحكم، وعبد الله بن يوسف، وعلي بن معبد، وإسماعيل بن مسلمة. روى عنه: أبو بكر بن القاسم. قال ابن أبي حاتم (٣): سمعت منه وكان صدوقًا. وكذا ذكره صاحب الكمال ولم يذكر من أخرج له، وقد أكثر عنه الطحاوي. ٧٦٠٨ - م د: مالك بن عبد الواحد أبو غسان المسمعي (٤) البصري. روى عن: عبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعبد الوهاب الثقفي، ومعتمر بن سليمان، وابن أبي عدي، وبشر بن المفضل، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي، وعبد الملك بن الصباح، ومعاذ بن معاذ، ومعاذ بن هشام، ويزيد بن هارون، ومعاذ بن المثنى، ومحمد بن يونس الكديمي وغيرهم (٥). قال ابن حبان (٦) في الثقات: يغرب. مات سنة ثلاثين ومائتين. قلت: وفيها أرخه ابن قانع وقال: ثقة ثبت. ٧٦٠٩ - د س: مالك بن عرفطة. عن: عبد خير، عن علي في الوضوء. وعنه: شعبة كذا سماه، وخالفه الجماعة فقالوا: خالد، وهو الصواب وقد تقدم. ٧٦١٠ - د س: مالك بن عمير الحنفي الكوفي. أدرك الجاهلية. روى عن: النبي ﷺ ، - وعن علي وصعصعة بن صوحان، ووالان العجلي صاحب ابن مسعود. روى عنه: إسماعيل بن سميع الحنفي، وعمار بن معاوية الدهني. قلت: ذكره يعقوب بن سفيان في الصحابة. وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة: روايته عن علي مرسلة. وقال ابن القطان: حاله مجهولة وهو مخضرم. ٧٦١١ - د س ق: مالك بن عميرة (٧)، ويقال: ابن عمير أبو صفوان. روى عن: النبي ﷺ حديث السراويل. وعنه: سماك بن حرب قاله شعبة عن سماك. وقال الثوري، وغيره: عن سماك، عن سويد بن قيس، فقيل: إنهما اثنان، وقيل: واحد. قال أبو داود والنسائي: قول سفيان أشبه (٨). ٧٦١٢ - خ ق: مالك بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمر المدلجي. وأكثر ما يأتي منسوبًا إلى جده. روى عن: أخيه سراقة بن مالك.

стр. 2636

روى عنه: ابنه عبد الرحمن. ذكره ابن حبان (١) في ثقات التابعين. قلت: وأبوه مالك بن جعشم لم أر من ذكره في الصحابة، فالظاهر أنه مات في الجاهلية، فيكون لمالك بن مالك إدراك. ٧٦١٣ - بخ ت س ق: مالك بن مرثد (٢) بن عبد الله الزماني، ويقال: الذماري أبو عبد الله. روى عن: أبيه، عن أبي ذر. وعنه: أبو زميل سماك بن الوليد. روى عنه الأوزاعي فقال مرة: عن مرثد بن أبي مرثد. وقال مرة: عن ابن مرثد، أو أبي مرثد. قال البخاري: وقال بعضهم: كنيته أبو كثير وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. قلت: وقال البخاري: مالك ابن مرثد، ويقال: مرثد بن أبي مرثد. وقال العجلي (٤): مالك بن مرثد ثقة. ٧٦١٤ - د ق: مالك بن أبي مريم الحكمي (٥) الشامي. روى عن: عبد الرحمن بن غنم الأشعري، عن أبي مالك الأشعري في الطلاق. وعنه: حاتم بن حريث الطائي المحرزي. ذكره ابن حبان (٦) في الثقات. قلت: وقال ابن حزم: لا يدرى من هو. وقال الذهبي (٧): لا يعرف. ٧٦١٥ - ث: مالك بن مسروح (٨). شامي. روى عن: عامر بن أبي عامر الأشعري. وعنه: نمير بن أوس الأشعري. ذكره ابن حبان (٩) في الثقات. ٧٦١٦ - ع: مالك بن مغول (١٠) بن عاصم بن غزية بن حارثة بن حديج بن بجيلة البجلي، أبو عبد الله الكوفي. روى عن: أبي إسحاق السبيعي، وعون بن أبي جحيفة، وسماك بن حرب، ونافع مولى ابن عمر، والزبير بن عدي، ومحمد بن سوقة، والوليد بن العيزار، وأبي [السفر] (١١)، وأبي الحصين الأسدي، وعبد الرحمن بن الأسود بن يزيد النخعي، والحكم بن عتيبة، وعبد الله بن بريدة، وطلحة بن مصرف، وغيره. روى عنه: أبو إسحاق شيخة، وشعبة، ومسعر، والثوري، وزائدة، وابن عيينة، وإسماعيل بن زكرياء، ويحيى بن سعيد القطان، ووكيع، وابن المبارك، وأبو معاوية، وابن نمير، وأبو أسامة، وزيد بن الحباب، وعبيد الله الأشجعي، وعبد الرحمن بن مهدي، ومخلد بن يزيد، وأبو أحمد الزبيري، وشعيب بن حرب، ويحيى بن آدم، وخلاد بن يحيى، وأبو نعيم، والفريابي، ومحمد بن سابق، ومسلم بن إبراهيم، وعمرو بن مرزوق، والربيع بن يحيى الأشناني، وآخرون. قال أبو طالب عن أحمد (١٢): ثقة ثبت في

стр. 2637

الحديث وقال يحيى بن معين (١) وأبو حاتم (٢) والنسائي ثقة. وقال أبو نعيم: ثنا مالك بن مغول وكان ثقة. وقال العجلي (٣) رجل صالح مبرز في الفضل. وقال الطبراني: من خيار المسلمين. وقال عبد الله بن أحمد (٤) بن حنبل عن أبيه: سمعت ابن عيينة يقول: قال رجل لمالك بن مغول: اتق الله، فوضع خده بالأرض. وقال عمرو بن علي: مات سنة سبع. وقال ابن سعد: سنة ثمان وقال أبو نعيم وغيره: سنة تسع وخمسين ومائة. قلت: وفيها أرخه مطين، وزاد في ذي الحجة، وقال ابن سعد (٥): كان ثقة مأمونًا، كثير الحديث، فاضلًا خيرًا. وقال البخاري (٦): قال عبد الله بن سعيد: سمعت ابن مهدي يقول: إذا رأيت الكوفي يذكر الكوفي يذكر مالك بن مغول بخير فاطمأن إليه. وقال ابن حبان (٧) كان من عباد أهل الكوفة ومتقنيهم. ٧٦١٧ - س: مالك بن مهران أبو بشر الدمشقي. روى عن: إبراهيم بن أبي عبلة. روى عنه: الوليد بن مسلم، وعلي بن حجر. ٧٦١٨ - عخ ٤: مالك بن نضلة (٨) ويقال: مالك بن عوف بن نضلة بن خديج (٩) بن حبيب بن حديد بن غنم بن كعب بن عصمة بن جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن الجشمي. روى عن: النبي ﷺ . روى عنه: ابنه أبو الأحوص عوف بن مالك. قلت: ووقع في رواية غريبة عن أبي الأحوص عن جده وذكره ابن حبان (١٠) في الثقات. ٧٦١٩ - د س ق: مالك بن نمير الخزاعي البصري. روى عن: أبيه. وعنه عصام بن قدامة الجدلي. وقال البرقاني عن الدارقطني: ما يحدث عن أبيه إلا هو يعتبر به ولا بأس بأبيه. قلت: هذا الكلام فيه نظر، فإن أباه ذكر أنه رأى النبي ﷺ قاعدًا في الصلاة الحديث، فإن ثبت إسناده فهو صحابي. وقال ابن القطان: لا يعرف حال مالك ولا روى عن أبيه غيره. وقال الذهبي (١١): لا يعرف. ٧٦٢٠ - د ت ق: مالك بن هبيرة بن خالد بن مسلم بن الحارث بن الحصيب بن مالك بن الحارث بن بكير بن ثعلبة بن عصية بن السكون السكوني، ويقال: الكندي المكنى أبا سعيد. عداده في أهل مصر. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني. قال ابن يونس ولي حمص لمعاوية. روى عنه من أهل حمص غير واحد. وقيل: إنه حضر فتح مصر. وقال أبو بكر البغدادي في تاريخ الحمصيين: مات في أيام مروان بن الحكم. قلت: ذكره ابن حبان (١٢) في الصحابة: ومحمد

стр. 2638

ابن الربيع الجيزي في الصحابة الذين شهدوا فتح مصر. وقال البخاري في التاريخ له صحبة. وقال محمد بن عوف ما: أعلم له صحبة. وذكره أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد الحمصي في كتاب الصحابة الذين نزلوا حمص. ٧٦٢١ - خ ٤: مالك بن يخامر (١) ويقال: ابن خامر السكسكي الألهاني الحمصي. يقال: له صحبة. روى عن: معاذ بن جبل، وعبد الرحمن بن عوف، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعمرو بن عوف، وعبد الله بن السعدي، ومعاوية. وعنه: ابناه عبد الرحمن، وعبد الله، ومعاوية أيضًا، وجبير بن نفير الحضرمي، وعمر بن هانئ العبسي، ومكحول الشامي، وشريح بن عبيد، وسليمان بن موسى، وآخرون. ذكره ابن حبان (٢) في الثقات وقال: ابن أبي عاصم مات سنة سبعين وقال غيره سنة اثنتين وسبعين. قلت: هو قول. الهيثم وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله تعالى. وقال العجلي (٣): شامي تابعي ثقة. وقال أبو نعيم: ذكره بعضهم في الصحابة ولا يثبت، وأرسل عن النبي ﷺ حديث: الدين شين الدين. ٧٦٢٢ - د: مالك بن يسار السكوني ثم العوفي. روى عن النبي ﷺ قال: "إذا سألتم الله تعالى فاسألوه ببطون أكفكم" الحديث. وعنه: أبو بحرية عبد الله بن قيس السكوني. ٧٦٢٣ - بخ د: مالك الحضرمي هو ابن أبي السليك تقدم. ٧٦٢٤ - ق: مالك الطائي الكوفي. روى عن: ابن مسعود "شكونا إلى رسول الله ﷺ حر الرمضاء فلم يشكنا". وعنه: ابنه خشف بن مالك. قلت: قال الذهبي (٤) لا يعرف. ٧٦٢٥ - مالك أبو داود الأحمر. في الكنى. ٧٦٢٦ - س: ماهان الحنفي أبو سالم الكوفي الأعور العابد. روى عن: ابن عباس، وأم سلمة، وعدة. وعنه: إبراهيم بن أبي حنيفة، وإسماعيل بن سميع، وعثمان بن أبي زرعة الثقفي، وعمار الدهني، وفضيل بن غزوان، والضحاك بن يربوع الحنفي، وغيرهم ذكره ابن حبان (٥) في الثقات. قال ابن فضيل (٦) عن أبيه: كان لا يفتر من التسبيح. وقال الآجري عن أبي داود حدثني الثقة عن فضيل وابن أبي حنيفة قالا: رأينا ماهان الحنفي حيث صلبه الحجاج. قال إبراهيم وكنا نؤمر بحرس خشبته فنرى عنده الضوء. قال أبو داود: قطع الحجاج يديه ورجليه وصلبه. قال أبو داود: سئل الثوري عن الرجل يقتل [أيمد رقبته] (٧) فيه فقال: قال ماهان الحنفي: احملوني أي على الخشبة. وقال ابن عاصم: قتل سنة ثلاث وثمانين. روى النسائي عن إسحاق بن إبراهيم،

стр. 2639

عن النضر بن شميل، وأبي عامر العقدي عن شعبة، عن ابن عون، عن أبي صالح واسمه ماهان، عن علي قال: "أهديت إلى النبي ﷺ حلة سيراء" الحديث. وقال: هكذا قال إسحاق: ابن ماهان، والصواب عبد الرحمن بن قيس. وقال البخاري (١): قتل الحجاج ماهان أبا سالم الحنفي الكوفي. وقال بعضهم: ماهان أبو صالح وهو وهم. وقال علي: ماهان أبو مسلم. قلت: إن أحمد يقول: ماهان أبو صالح. فقال: أنا أخبرت أحمد كان عندنا كذلك حتى وجدنا ماهان أبو سالم.

стр. 2640

حرف الميم مع الباء من اسمه: مبارك ٧٦٢٧ - بخ ق: مبارك بن حسان السلمي أبو يونس، ويقال: أبو عبد الله البصري ثم المكي. روى عن: عطاء بن أبي رباح، والحسن، ونافع مولى ابن عمر، وعيسى بن المغيرة، ومعاوية بن قرة، وثابت البناني، وغيرهم. وعنه: الثوري، وإسماعيل بن صبيح، وإسماعيل بن عياش، وعلي بن هاشم بن البريد، ووكيع، وعمرو بن محمد العنقزي، وعبيد الله بن موسى، وموسى بن إسماعيل، وغيرهم. قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ثقة قال ابن أبي خيثمة: عاب علي بن المديني أبا سلمة قال كيف سمع من المبارك وقد خرج عن البصرة قديمًا؟ قال: فبلغني أن أبا سلمة ذهب إلى جيران المبارك فشهدوا أن المبارك قدم البصرة محتفيًا، فسمع منه أبو سلمة في حال اختفائه. وقال أبو داود: منكر الحديث. وقال النسائي ليس بالقوي في حديثه شيء. وذكره ابن حبان (١) في الثقات وقال يخطئ ويخالف. قلت: وقال الأزدي: متروك يرمى بالكذب. وقال ابن عدي (٢): روى أشياء غير محفوظة. وقال البيهقي في الشعب. ٧٦٢٨ - ق: مبارك بن سحيم (٣)، ويقال: ابن عبد الله أبو سحيم البناني البصري مولى عبد العزيز بن صهيب. عن: مولاه نسخة. وعنه: سويد بن سعيد، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، ومحمد بن يحيى بن أبي سمينة، وحفص بن عمرو الربالي، وسهل بن صقير الخلاطي، وبندار، وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: وعرضت عليه أحاديثه، فأنكرها إنكارًا شديدًا ولم يحمده، أظنه قال: ليس ثقة، وأظنه قال: اضربوا عليه. وقال أبو زرعة: واهي الحديث، منكر الحديث، ما أعرف له حديثًا صحيحًا، وقد حسبوه بمولى عبد العزيز بن صهيب. وقال أبو حاتم (٤) منكر الحديث، ضعيف الحديث. وقال البخاري (٥) منكر الحديث. وقال النسائي (٦): ليس بثقة ولا يكتب حديثه. وقال في موضع آخر: متروك

стр. 2641

الحديث. وكذا قال الدولابي وقال الحاكم أبو أحمد ذاهب الحديث. وقال ابن حبان (١) ينفرد بالمناكير لا يجوز الاحتجاج به. قلت: وقال الساجي: منكر الحديث، له عن عبد العزيز نسخة ثنا عنه بندار. وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ضعيف متروك. وقال البزار له مناكير، ولم يسمع عن عبد العزيز بن صهيب شيئًا. وقال ابن عدي (٢) لا أعلمه روى عن غير عبد العزيز مولاه. ٧٦٢٩ - خ س: مبارك بن سعيد اليمامي ثم البصري. روى عن: يحيى بن أبي كثير. روى عنه: أبو علي عبد الرحمن بن بحر الخلال. ذكره ابن حبان (٣) في الثقات. ٧٦٣٠ - د ت س: مبارك بن سعيد بن مسروق الثوري أبو عبد الرحمن الكوفي. نزيل بغداد الأعمى. روى عن: أبيه، وأخويه سفيان وعمر، والأعمش، وموسى الجهني، وعمرو بن قيس الملائي، وبكير بن شهاب الكوفي، وسالم بن أبي حفصة، وسعيد بن عبيد الطائي، وعاصم بن بهدلة، وغيرهم. روى عنه: يحيى بن معين، وأبو عبيد القاسم بن سلام، وإبراهيم بن موسى الرازي، وداود بن رشيد، ومحمد بن عيسى بن الطباع، ومحمد بن حسان السمتي، ومحمد بن مقاتل المروزي، والحسن بن عرفة، وآخرون. قال ابن معين والعجلي (٤) ثقة. وقال أبو حاتم (٥): ما به بأس. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال صالح بن محمد الأسدي: صدوق. وقال أحمد بن سنان القطان عن محمد بن عبيد: ما رأيت الأعمش أوسع لأحد في مجلسه إلا لمبارك. وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. قال مطين الحضرمي: مات سنة ثمانين ومائة في أولها. قلت: وقال ابن حبان في الثقات ربما أخطأ. وقال ابن سعد (٧): كانت عنده أحاديث ومات في أول سنة ثمانين وقال أحمد (٨) رأيته ولم أكتب عنه شيئًا وقال الذهبي (٩): ذكره العقيلي (١٠) في الضعفاء فعلق عليه بحديث واحد خولف في سنده فأي شيء جرى. ٧٦٣١ - خت د ت ق: مبارك بن فضالة (١١) ابن أبي أمية أبو فضالة البصري مولى زيد بن الخطاب. روى عن: الحسن البصري، وبكر بن عبد الله المزني، وابن المنكدر، وهشام بن عروة، وحميد الطويل، وثابت البناني، وعبد ربه بن سعيد، وعبيد الله بن أبي بكر. [وعنه]: وكيع (١٢)، وشبابة، والحر بن مالك، وحبان بن هلال، ومصعب بن المقدام، وأبو داود، وأبو الوليد الطيالسيان، وسعيد بن سليمان الواسطي، وعثمان بن الهيثم [المؤذن] (١٣)، وأبو

стр. 2642

قطن عمرو بن الهيثم، وعمرو بن منصور القيسي، ومسلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل، وكامل بن طلحة الجحدري، وشيبان بن فروخ، وعلي بن الجعد، وهدبة، وآخرون. قال بهز: انا مبارك إنه جالس الحسن ثلاث عشرة سنة أو أربع عشرة سنة. وقال حجاج بن محمد: سألت شعبة عن مبارك والربيع بن صبيح فقال: مبارك أحب إلي منه وقال حماد بن سلمة: كان مبارك يجالسنا عند زياد الأعلم، فما كان من مسند فإلى مبارك، وما كان من فتيًا فإلى زياد. وقال عفان عن وهيب: رأيت مباركًا يجالس يونس بن عبيد فيحدث في حلقته وقال عمرو بن علي: سمعت عفان يقول: كان مبارك معتبرًا، كان من النساك، وكان وكان. وقال عمرو بن علي: وكان يحيى بن سعيد وعبد الرحمن لا يحدثان عنه. قال: وسمعت يحيى بن سعيد يحسن الثناء عليه. وقال أبو حاتم (١): كان عفان يطريه. وقال أبو طالب عن أحمد: كان مبارك بن فضالة يرفع حديثًا كثيرًا ويقول في غير حديث عن الحسن. قال: ثنا عمران، وقال: حدثنا ابن معقل، وأصحاب الحسن لا يقولون ذلك - يعني: أنه يصرح بسماع الحسن من هؤلاء وأصحاب الحسن يذكرونه عندهم بالعنعنة -. وقال عبد الله بن أحمد: سئل أبي عن مبارك والربيع بن صبيح فقال: ما أقربهما، كان المبارك يدلس. قال: وسئل عن مبارك وأشعث فقال: ما أقربهما. وقال المروذي عن أحمد: ما روى عن الحسن يحتج به. وقال المفضل بن زياد: سمعت أبا عبد الله وسأله أبو جعفر مبارك أحب إليك أو الربيع؟ قال: الربيع، وأما عفان وهؤلاء فيقدمون مباركًا عليه، ولكن الربيع صاحب غزو وفضل. وقال عبد الله بن أحمد (٢) سألت ابن معين عن مبارك فقال: ضعيف الحديث، وهو مثل الربيع بن صبيح في الضعف. وقال عثمان الدارمي (٣): سألت ابن معين عن الربيع فقال: ليس به بأس، قلت: هو أحب إليك أو مبارك؟ فقال: ما أقربهما. وقال المفضل الغلابي عن ابن معين: الربيع ومبارك صالحان. وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ثقة. وقال مرة: ضعيف. وقال حنبل بن إسحاق وغيره عن ابن المديني: سمعت يحيى بن سعيد يقول: كنا كتبنا عن مبارك في ذلك الزمان، قال يحيى: ولم أقبل منه شيئًا إلا شيئًا يقول فيه: حدثنا وقال نعيم بن حماد عن ابن مهدي نحوه. وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن ابن المديني: هو صالح وسط. قال: وقال يحيى بن سعيد: هو أحب إلي من الربيع بن صبيح. وقال أبو حاتم (٤) مثل ذلك. وقال العجلي (٥): لا بأس به وقال أبو زرعة (٦): يدلس كثيرًا، فإذا قال: حدثنا، فهو ثقة، وقال ابن أبي حاتم (٧): اختلفت الرواية عن ابن معين في مبارك والربيع، وأولاهما أن يكون مقبولًا عن يحيى ما وافق أحمد ونظراءه. وقال محمد بن عرعرة: جاء شعبة إلى المبارك فسأله عن حديث. وقال ابن مهدي: حللنا حبوة الثوري لما أردنا غسله فإذا فيها: رقاع يسأل المبارك بن فضالة عن حديث كذا. وقال الآجري عن أبي داود إذا قال حدثنا

стр. 2643

فهو ثبت، وكان يدلس، وقال مرة: كان شديد التدليس. وقال النسائي (١) ضعيف. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. وقال ابن سعد (٣):: توفي سنة خمس وستين ومائة وكان فيه ضعف، وكان عفان يرفعه ويوثقه. وقال ابن أبي خيثمة: قلت: لابن معين أن ابن المديني قال: مات مبارك سنة ست وستين، فقال يحيى: يقال ذلك. وقال خليفة وغيره: مات سنة أربع. قلت: وقال ابن المديني: سنة ست، وقد رأى أنسًا يصلي، حكاه الذهبي. وقال ابن حبان: كان يخطئ وقال الساجي: كان صدوقًا مسلمًا خيارًا، وكان من النساك، ولم يكن بالحافظ: فيه ضعف. حدثنا أحمد بن محمد، سمعت يحيى بن معين يقول: مبارك قدري. وعن ابن المديني، عن أبي الوليد، عن هشيم قال: كان ثقة. وقال العجلي: كتبت حديثه وليس بقوي، جائز الحديث، لم يسمع من أنس شيئًا، كان يرسل عنه. وقال المروذي: سألت أحمد عن المبارك وأبي هلال فقال متقاربًا: ليس هما بذاك، فقد كتب علي: إني لا أخرج عن مبارك شيئًا. وقال عثمان الرازي: هو فوق الربيع بن صبيح فيما سمع من الحسن، إلا أنه يدلس وسمعت نعيمًا يقول: سمعت ابن مهدي يقول: كنا نتبع من حديث مبارك ما قال فيه: حدثنا الحسن. وقال الدارقطني: لين كثير الخطأ يعتبر به. من اسمه: مبشر ٧٦٣٢ - ع: مبشر (٤) بن إسماعيل الحلبي أبو إسماعيل الكلبي مولاهم. روى عن: حريز بن عثمان، وحسان بن نوح، وتمام بن نجيح، وجعفر بن برقان، والأوزاعي، ومعان بن رفاعة، وعبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج، وشعيب بن أبي حمزة، [وعبد الملك بن حميد بن أبي غنية] (٥)، وأبي غسان محمد بن مطرف، وكعب بن الأحنف، وغيرهم. وعنه: إبراهيم بن موسى الرازي، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن مهران الجمال، وموسى بن عبد الرحمن الأنطاكي، ونصر بن عاصم، ومحمد بن إبراهيم بن العلاء، ومخلد بن مالك الجمال، ودحيم بن عبد الحميد بن سعيد، وعباس بن حسين القنطري، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، وعبيد الله بن أبي الوزير، وزياد بن أيوب، والحسن بن الصباح البزار، وعلي بن حجر، وغيرهم. قال النسائي: ليس به بأس وقال ابن سعد (٦): كان ثقة مأمونًا، ومات بحلب سنة مائتين. وذكره ابن حبان (٧) في الثقات. قلت: وقال عثمان الدارمي عن ابن معين (٨): ثقة، وكذا قال أحمد بن حنبل. وقال ابن قانع: ضعيف. وقال الذهبي: تكلم فيه بلا حجة. ٧٦٣٣ - س: مبشر بن عبد الله بن رزين (٩) ابن محمد بن برد السلمي أبو بكر النيسابوري. روى عن: إبراهيم بن طهمان، وابن إسحاق، وأبي رجاء الهروي، وسفيان بن حسين الواسطي،

стр. 2644

والحجاج بن أرطاة، وهارون بن موسى النحوي، وخارجة بن مصعب، وأبي الأشهب النخعي، والثوري، وعدة. روى عنه: أخوه عمر، وابن ابن أخيه الحسين بن منصور بن جعفر بن عبد الله، وعلي بن الحسين الذهلي، وعلي بن سلمة اللبقي، وبشر بن الحكم النيسابوريون، وغيرهم. قال علي بن الحسين الذهلي: حدثنا مبشر بن عبد الله، وكان ثقة. وذكر الحاكم أنه كان أكبر إخوانه وأنه سمع بنيسابور ولم يرحل قط. وذكره ابن حبان (١) في الثقات وقال: سنة ثمان أو تسع وثمانين ومائة. قلت: وكذا أرخه البخاري (٢). وروى الحاكم في تاريخه بسند صحيح إلى البخاري قال: مات مبشر سنة تسع وثمانين وقال مسلمة بن قاسم: ثقة. ٧٦٣٤ - ق: مبشر بن عبيد القرشي أبو حفص الحمصي كوفي الأصل. روى عن: زيد بن أسلم، وقتادة، وأبي الزبير، والزهري، وحميد الطويل، وعطية، وحجاج بن أرطاة، والحكم بن عتيبة. روى عنه: بقية، ومحمد بن شعيب بن شابور، والخليل بن مرة، وأبو حيوة شريح بن يزيد، واليمان بن عدي، وأبو المغيرة، وأبو اليمان. قال عبد الله (٣) بن أحمد عن أبيه: روى عنه بقية، وأبو المغيرة أحاديث موضوعة كذب. وقال مرة: ليس بشيء، يضع الحديث. وقال الجرجاني: حدثت عن أحمد قال: مبشر بن عبيد شغله القرآن عن الحديث. أحاديثه بواطيل. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال الدارقطني (٤): متروك الحديث. وقال ابن عدي (٥): هو بين الأمر في الضعف، وعامة ما يرويه غير محفوظ من حديث الكوفة من شيوخهم وشيوخ البصرة وغيرهم. روى له ابن ماجه حديثه عن زيد بن أسلم عن ابن عمر: ليغسل موتاكم المأمون. قلت: وقال ابن حبان: روى عن الثقات الموضوعات، لا يحل كتب حديثه إلا تعجبًا. وقال الدارقطني (٦): متروك الحديث يضع الأحايث ويكذب. وقال محمد بن عون عن ابن معين: ضعيف. وقال الذهبي (٧): طول ترجمته ابن عدي بسياق الأحاديث الواهية.

стр. 2645

الميم مع التاء فارغ الميم مع الثاء من اسمه: المثنى ٧٦٣٥ - ق: المثنى (١) بن ثمامة بن عبد الله بن المثنى. قاله ابن ماجه. عن: الحسن بن علي الخلال، عن عون بن عمارة، عن عبد الله وهو وهم. ورواه غيره عن عون، عن عبد الله بن المثنى، عن عمه ثمامة، عن أنس وهو الصواب، وليس ثمامة جدًّا لعبد الله وإنما هو عمه، وهو معروف ومشهور أيضًا، فلا يعرف لعبد الله رواية عن أبيه لا في هذا الحديث ولا في غيره. ٧٦٣٦ - ز: المثنى بن دينار القطان الأحمري البصري. روى عن: عبد العزيز بن قيس، والقاسم بن محمد. وعنه: سكين بن عبد العزيز بن قيس، وأبو عبيدة الحداد. قال أبو حاتم (٢) مجهول. وذكره ابن حبان (٣) وقال: كان يخطئ. قلت: بقية كلامه بعد قوله يخطئ إذا روى عن القاسم بن محمد. وقال العقيلي: في حديثه نظر. ٧٦٣٧ - بخ د ت س: المثنى بن سعد: ويقال: ابن سعيد الطائي أبو غفار (٤) البصري. روى عن: أبي تميمة طريف بن مجالد الهجيمي، وأبي قلابة، وأبي الشعثاء جابر بن زيد، وأبي عثمان النهدي، وأبي مجلز لاحق بن حميد، وعون بن عبد الله بن عتبة، وأبي الوليد عبد الله بن الحارث، وغيرهم. روى عنه: حماد بن زيد، وعيسى بن يونس، وأبو خالد الأحمر، ووكيع، وأبو أسامة، ويحيى القطان، وسهل بن يوسف، وآخرون. قال الدوري عن ابن معين (٥): مشهور. وقال عمرو بن علي: ليس به بأس. وقال أبو حاتم (٦): صالح الحديث. قلت: وقال البزار ثقة. وذكره الخطيب في المتفق ولم نجد في اسمه خلافًا وقال الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد الدقاق الأصبهاني: المثنى بن سعيد اثنان بصريان نظيران في الرواية، أحدهما يكنى أبا غفار وهو ثقة، والآخر هو الضبعي البصري أخرجا له.

стр. 2646

٧٦٣٨ - ع: المثنى بن سعيد الضبعي (١) أبو سعيد البصري القسام الذارع القصير. رأى أنسًا. روى عن: أبي المتوكل الناجي، وأبي جمرة الضبعي، وأبي مجلز، وأبي التياح، وقتادة، وأبي سفيان طلحة بن نافع، وأبي حرة بن عبد الله الضبعي، وعدة. وعنه: ابن المبارك، ووكيع، والقطان، ويزيد بن زريع، وابن مهدي، وأبو قتيبة، وابن علية، وأزهر بن قاسم، وبهز بن أسد، وخالد بن الحارث، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعلي بن نصر الجهضمي الكبير، وأبو داود، وأبو الوليد الطيالسيان، ومسلم بن إبراهيم، وغيرهم. قال أبو طالب عن أحمد (٢): ثقة. وكذا قال ابن معين، وأبو حاتم (٣)، وأبو داود، والعجلي (٤) زاد أبو حاتم: أوثق من أبي غفار. وقال النسائي ليس به بأس. وذكره ابن حبان (٥) في الثقات قلت: تتمة كلامه وكان يخطئ. ٧٦٣٩ - د ت ق: المثنى بن الصباح (٦) اليماني الأبناوي أبو عبد الله، ويقال: أبو يحيى المكي. أصله من أبناء فارس. روى عن: طاوس، ومجاهد، وعبد الله بن أبي مليكة، وعطاء بن رباح، وعمرو بن دينار، وعمرو بن شعيب، والمحرر بن أبي هريرة، وإبراهيم بن ميسرة، وعروة بن عامر، وعطاء الخراساني، ومسافع بن عبد الله الحجبي، والقاسم بن أبي بزة، وغيرهم. وعنه: ابن المبارك، وعيسى بن يونس، وفطر بن خليفة، وأيوب بن سويد، وعبد الرزاق، وعبد المجيد بن أبي رواد، وخالد بن يزيد المصري، وعبد الله بن رجاء المكي، والوليد بن مسلم، ومحمد بن مسلمة الحراني، ومسلمة بن علي الخشني، وهقل بن زياد، وعلي بن عياش الحمصي، وآخرون. قال عمرو بن علي: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه. وقال ابن المديني: سمعت يحيى بن سعيد وذكر عنده مثنى بن الصباح فقال: لم نتركه من أجل عمرو بن شعيب، ولكن كان منه اختلاط في عطاء. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه (٧): لا يساوي حديثه شيئًا، مضطرب الحديث. قال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ضعيف. وكذا قال معاوية بن صالح عن ابن معين وزاد: يكتب حديثه ولا يترك. وقال عباس الدوري عن ابن معين (٨): مثنى بن الصباح مكي، ويعلى بن مسلم مكي، والحسن بن مسلم مكي، وجميعًا ثقة. وقال ابن أبي حاتم (٩): سألت أبي وأبا زرعة عنه فقالا: لين الحديث. قال أبي: يروي عن عطاء ما لم يرو عنه أحد، وهو ضعيف الحديث. وقال الجوزجاني (١٠) لا يقنع بحديثه. وقال الترمذي (١١): يضعف في الحديث. وقال النسائي (١٢): ليس بثقة. وقال في موضع آخر:

стр. 2647

متروك الحديث. وقال ابن عدي (١): له حديث صالح عن عمرو بن شعيب، وقد ضعفه الأئمة المتقدمون، والضعف على حديثه بين. وقال ابن سعد (٢) عن الأزرقي، عن داود العطار: لم أدرك في هذا المسجد أحدًا أعبد من المثنى بن الصباح، والزنجي بن خالد. قال ابن سعد: وله أحاديث، وهو ضعيف. وقال علي بن الجنيد (٣): متروك الحديث. وقال الدارقطني (٤): ضعيف. وقال البخاري (٥) عن يحيى بن بكير: مات سنة تسع وأربعين ومائة. قلت: وفيها أرخه الواقدي. وقال ابن حبان (٦) في الضعفاء: مات في آخر سنة تسع وأربعين ومائة، وكان ممن اختلط في آخر عمره. وقال عبد الرزاق: أدركته شيخًا كبيرًا بين اثنين يطوف الليل أجمع. وقال ابن عمار: ضعيف. وقال الساجي: ضعيف الحديث جدًّا حدث بمناكير، ويطول ذكرها، وكان عابدًا يهم. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وضعفه أيضًا سحنون الفقيه وغيره. وذكره العقيلي (٧) في الضعفاء وأورد عن علي بن المديني سمعت يحيى القطان وذكر عنده المثنى فقال: لم أتركه من أجل حديث عمرو بن شعيب، ولكن كان اختلاط منه. ٧٦٤٠ - د س: المثنى بن عبد الرحمن الخزاعي أبو عبد الله. روى عن: أمية بن مخشي الخزاعي وهو عمه ويقال: جده. روى عنه: جابر بن صبح، وقال: صحبته إلى واسط. قال أبو الحسن بن البراء: سئل عنه علي بن المديني فقال: مجهول لم يرو عنه غير جابر بن صبح، وروى سيف بن عمر التميمي، عن المثنى بن عبد الرحمن، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس. فيحتمل أن يكون هو هذا. وذكره ابن حبان (٨) في الثقات. وقال الذهبي (٩) لا يعرف، تفرد عنه جابر بن صبح. ٧٦٤١ - م: المثنى بن معاذ بن معاذ العنبري. روى عن: أبيه، ومعتمر بن سليمان، وخالد بن الحارث، وبشر بن المفضل، ويحيى القطان، وأبي قتيبة، وابن مهدي، وعثمان بن عمر بن فارس، وغندر، ومعاذ بن هشام، ومؤمل بن إسماعيل، وغيرهم. روى عنه: أبناء الحسن، ومعاذ، وأخوه عبيد الله بن معاذ، وأبو خيثمة، ومحمد بن موسى بن عمران القطان، وأبو زرعة، ويعقوب بن شيبة، وعباس الدوري، وأحمد بن أبي خيثمة، وابن أبي الدنيا، وإبراهيم الحربي، والحسين بن علي بن الوليد الفسوي، وعثمان بن سعيد الدارمي، ومحمد بن عيسى بن السكين الواسطي، وابن أبي قماش، وآخرون. قال إبراهيم بن الجنيد (١٠) عن ابن معين لا بأس به. وقال الحسين بن حبان: رجل صدق ثقة صدوق من خيار المسلمين، ما زال منذ هو حدث خيرًا من أخيه عبيد الله مائة

стр. 2648

مرة. وقال ابنه معاذ وغيره: مات سنة ثمان وعشرين ومائتين، وله إحدى وستون سنة. ٧٦٤٢ - د سى: المثنى بن يزيد البصري. روى عن: مطر الوراق. روى عنه: عاصم بن محمد بن زيد العمري. قلت: قال الذهبي (١) تفرد عنه عاصم بن محمد. ٧٦٤٣ - تمييز: المثنى بن يزيد الثقفي شامي. روى عن: عيسى بن بشير الحمصي. وعنه: أبو التقي هشام بن عبد الملك اليزني الحمصي. قال أبو حاتم (٢) مجهول.

стр. 2649

الميم مع الجيم من اسمه: مجاشع ومجاعة ٧٦٤٤ - خ م د ق: مجاشع (١) بن مسعود بن ثعلبة بن وهب بن عابد بن ربيعة بن يربوع بن سماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور، السلمي. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: أبو عثمان النهدي، وعبد الملك بن عمير، وكليب بن شهاب، وأبو ساسان حضين بن المنذر، ويحيى بن إسحاق ابن أخي رافع. قال خليفة (٢): قتل يوم الجمل قبل الواقعة. وقال غيره: قتل يوم الجمل سنة ست وثلاثين. قلت: جزم ابن المديني فيما ذكره عمر بن شبة عنه. عن سلمة (٣)، عن داود بن أبي هند قال: رأيت مجاشع بن مسعود مع ابن الزبير فحمل إلى داره فدفن بها، وذلك قبل أن يقدم علي في محاربة الزبير حكيم بن جبلة العبدي بسبب عثمان بن حنيف. وقال العسكري: كان مع عائشة. وقال عمر بن شبة: استخلفه المغيرة بن شعبة على البصرة في خلافة عمر. وروى ابن أبي شيبة من طريق عاصم بن كليب عن أبيه قال: حاصرنا توج وعلينا رجل من بني سليم يقال له: مجاشع بن مسعود، فذكر قصة. ٧٦٤٥ - د: مجاعة (٤) بن مرارة بن سلمي بن سليم بن يزيد بن عبيد بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة الحنفي اليمامي. كان رئيسًا في بني حنيفة، وكان قد أتى النبي ﷺ يطلب دية أخيه. روى عنه: ابنه سراج فقط. قال ابن عبد البر: لم يرو عنه غيره. وكان من خبره أنه كان مع خالد بن الوليد يوم الردة، فرأى خالد أصحاب مسيلمة قد انتضوا سيوفهم فقال: يا مجاعة فشل قومك. قال: لا، فذكر القصة. قلت: وقال ابن حبان (٥) في الصحابة استقطع النبي ﷺ فأقطعه. وأخرج ذلك النسائي في الكنى في ترجمة أبي مرة الحارث بن مرة، وفيه: أن هلال بن سراج بن مجاعة وفد على عمر بن عبد العزيز بكتاب النبي ﷺ ، فقبله ومسح به وجهه. وذكر المرزباني أن مجاعة بقي إلى أيام معاوية. من اسمه: مجالد ٧٦٤٦ - م ٤: مجالد (٦) بن سعيد بن [عمير ذي مران القيل بن أفلح بن شراحيل] (٧) بن ربيعة

стр. 2650

ابن مرثد بن جثم الهمداني أبو عمرو، ويقال: أبو سعيد الكوفي. روى عن: الشعبي، وقيس بن أبي حازم، وأبي الوداك جبر بن نوف، وزياد بن علاقة، ومحمد ابن [المنتشر] (١) الهمداني، ومرة ووبرة بن عبد الرحمن، وغيرهم. وعنه: ابنه إسماعيل، وإسماعيل بن أبي خالد وهو من أقرانه، وجرير بن حازم، وشعبة، والسفيانان، وابن المبارك، وعبد الواحد بن زياد، وهشيم، وحماد بن زيد، وسعيد بن زيد، وعيسى بن يونس، وحفص بن غياث، ويحيى بن أبي زائدة، وابن فضيل، وأبو عقيل الثقفي، وابن نمير، وعبد الرحيم بن سليمان، وأبو خالد الأحمر، وأبو إسماعيل المؤدب، وعبدة بن سليمان، ويحيى القطان، وأبو أسامة، ومحاضر بن المورع، وغيرهم. قال البخاري (٢): كان يحيى بن سعيد يضعفه، وكان ابن مهدي لا يروي عنه، وكان أحمد بن حنبل لا يراه شيئًا. وقال ابن المديني: قلت ليحيى بن سعيد مجالد؟ قال: في نفسي منه شيء. وقال أحمد بن سنان القطان: سمعت ابن مهدي يقول: حديث مجالد عند الأحداث أبي أسامة وغيره ليس بشيء، ولكن حديث شعبة، وحماد بن زيد، وهشيم وهؤلاء يعني: أنه تغير حفظه في آخر عمره. وقال عمرو بن علي: سمعت يحيى بن سعيد يقول لبعض أصحابه: أين تذهب؟ قال: إلى وهب بن جرير أكتب السيرة عن أبيه عن مجالد، قال: تكتب كذبًا كثيرًا، لو شئت أن يجعلها إلي في مجالد كلها عن الشعبي عن مسروق عن عبد الله فعل. وقال أبو طالب عن أحمد: ليس بشيء، يرفع حديثًا كثيرًا لا يرفعه الناس، وقد احتمله الناس. وقال الدوري عن ابن معين (٣): لا يحتج بحديثه. وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ضعيف واهي الحديث، كان يحيى بن سعيد يقول: لو أردت أن يرفع لي مجالد حديثه كله رفعه. قلت: ولم يرفعه؟ قال: للضعف. وقال ابن أبي حاتم (٤): سئل أبي يحتج بمجالد؟ قال: لا، وهو أحب إلي من بشر بن حرب، وأبي هارون العبدي، وشهر بن حوشب، وعيسى الخياط، وداود الأودي، وليس مجالد بقوي في الحديث. وقال النسائي (٥): ليس بالقوي، ووثقه مرة. وقال ابن عدي (٦): له عن الشعبي عن جابر أحاديث صالحة، وعن غير جابر، وعامة ما يرويه غير محفوظة وقال عمرو بن علي وغيره: مات سنة أربع وأربعين ومائة في ذي الحجة، حديثه عند مسلم مقرون. قلت: وقال يعقوب بن سفيان (٧): تكلم الناس فيه وهو صدوق. وقال الدارقطني (٨): يزيد بن أبي زياد أرجح منه، ومجالد لا يعتبر به. وقال الساجي: قال محمد بن المثنى: يحتمل، حديثه أصدق. وقال ابن سعد (٩): كان ضعيفًا في الحديث وقال العجلي (١٠) جائز الحديث إلا أن ابن مهدي كان يقول: أشعث بن سوار كان أقرأ منه. قال العجلي: بل مجالد أرفع من أشعث وكان يحيى بن سعيد يقول: كان مجالد يلقن في الحديث

стр. 2651

إذ لقن. وقال البخاري (١): صدوق، وقال ابن حبان (٢): لا يجوز الاحتجاج به. وقال الذهبي (٣): أورد البخاري في كتاب الضعفاء في ترجمة مجالد حديثًا من طريق عن الشعبي عن ابن عباس في فضل فاطمة، وهو موضوع صريح ما كان ينبغي أن يذكر في ترجمة مجالد فإن المتهم به راو رواه عن عبد الله بن نمير، والآفة من الراوي المذكور فيه. ٧٦٤٧ - د س: مجالد بن عوف الحضرمي، ويقال: عوف بن مجالد. حجازي. روى عن: خارجة بن زيد بن ثابت. وعنه: أبو الزناد. وقال كان امرأ صدق. قال ابن أبي حاتم (٤): سمع زيد بن ثابت وذكره ابن حبان (٥) في الثقات فيمن اسمه عوف. قلت: وقال الذهبي (٦): لا يعرف، تفرد عنه أبو الزناد. ٧٦٤٨ - خ م: مجالد بن مسعود السلمي أخو مجاشع يكنى أبا معبد. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: أبو عثمان النهدي. قال ابن حبان (٧): قتل يوم الجمل سنة ست وثلاثين. قلت: هذا فيه نظر فإن الميت في هذا أخو مجاشع، وأما هذا فذكر أبو القاسم البغوي ما يدل على أنه بقي إلى حدود الأربعين. وقال عمرو بن علي: لا أعلم له رواية - يعني: لم ينفرد برواية - حديث إنما صدق أخاه في روايته. وذكر أبو عثمان النهدي أنه كان أكبر من مجاشع. من اسمه: مجاهد ٧٦٤٩ - ع: مجاهد بن جبر (٨) المكي أبو الحجاج المخزومي المقري مولى السائب بن أبي السائب. روى عن: علي، وسعد بن أبي وقاص، والعبادلة الأربعة، ورافع بن خديج، وأسيد بن ظهير، وأبي سعيد الخدري، وعائشة، وأم سلمة، وجويرية بنت الحارث، وأبي هريرة، وأم هانئ بنت أبي طالب، وجابر بن عبد الله، وعطية القرظي، وسراقة بن مالك بن جعشم، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وقائد السائب، وعبد الله بن السائب المخزومي، وأبي معمر عبد الله بن سخبرة، وعبد الرحمن بن صفوان بن قدامة، وأبي عياض عمرو بن الأسود، ومورق العجلي، وأبي عياش الزرقي، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، وأم كرز الكعبية، وخلق كثير. روى عنه: أيوب السختياني، وعطاء، وعكرمة، وابن عون، وعمرو بن دينار، وفطر بن خليفة، وأبو إسحاق السبيعي، وأبو الزبير المكي، ويونس بن أبي إسحاق، وقتادة، وعبيد الله بن أبي يزيد، وأبان بن صالح، وبكير بن الأخنس، وحبيب بن أبي ثابت، والحسن بن عمرو الفقيمي، والحسن بن مسلم بن يناق، والحكم بن عتيبة، وزبيد اليامي، والعوام بن حوشب، وسلمة بن كهيل، وسليمان الأحول، وسليمان الأعمش، ومنصور، وسيف بن سليمان، ومسلم البطين، وطلحة بن مصرف، وعبد الله بن كثير القاري، وعبد الكريم بن مالك الجزري، ومزاحم بن زفر، وعبدة بن

стр. 2652

أبي [لبابة] (١)، وعثمان بن عاصم أبو حصين، وعثمان أبو المغيرة، وعمر بن ذر، وآخرون. قال أبو حاتم (٢): لم يسمع من عائشة حديثه عنها مرسل سمعت ابن معين يقول: لم يسمع منها. وقال عبد السلام بن حرب عن [خصيف] (٣) كان أعلمهم بالتفسير مجاهد، وبالحج عطاء. وقال الفضل بن ميمون: سمعت مجاهدًا يقول: عرضت القرآن على ابن عباس ثلاثين مرة. وقال أبو نعيم: قال يحيى القطان: مرسلات مجاهد أحب إلي من مرسلات عطاء. وكذا قال الآجري عن أبي داود وقال ابن معين (٤) وأبو زرعة ثقة. وقال الثوري عن سلمة بن كهيل: ما رأيت أحدًا أراد بهذا العلم وجه الله تعالى إلا عطاء وطاوسًا ومجاهدًا. قال الهيثم بن عدي: مات سنة مائة. وقال يحيى بن بكير: مات سنة إحدى، وهو ابن ثلاث وثمانين سنة وقال أبو نعيم: مات سنة اثنتين. وقال سعيد بن عفير وأحمد: مات سنة ثلاث. وقال ابن حبان (٥) مات بمكة سنة اثنتين أو ثلاث ومائة وهو ساجد، وكان مولده سنة إحدى وعشرين في خلافة عمر وقال يحيى القطان: مات سنة أربع ومائة. قلت: وقال الأعمش عن مجاهد: لو كنت قرأت على قراءة ابن مسعود لم أحتج أن أسأل ابن عباس عن كثير من القرآن. وعن مجاهد قال: قرأت القرآن على ابن عباس ثلاث عرضات، أقف عند كل آية أسأله فيم نزلت وكيف كانت. وقال إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد قال ربما أخذ لابن عمر بالركاب. وقال قتادة: أعلم من بقي بالتفسير مجاهد. وقال أبو بكر بن عياش: قلت للأعمش: ما لهم يقولون تفسير مجاهد؟ قال: كانوا يرون أنه يسأل أهل الكتاب. وقال علي بن المديني: لا أنكر أن يكون مجاهد يلقى جماعة من الصحابة، وقد سمع من عائشة. قلت: وقع التصريح بسماعه منها عند أبي عبد الله البخاري في صحيحه. وقال الدوري (٦): قيل لابن معين: يروى عن مجاهد أنه قال: خرج علينا علي. فقال ليس هذا بشيء وقال أبو زرعة: مجاهد عن علي مرسل وقال أبو حاتم (٧): مجاهد عن سعد ومعاوية وكعب بن عجرة مرسل. وقال البرديجي: روى مجاهد عن أبي هريرة، وعبد الله بن عمرو وقيل: لم يسمع منهما، ولم يسمع من أبي سعيد، ولا من رافع بن خديج. وروى عن أبي سعيد من وجه غير صحيح. وقال ابن سعد (٨): كان ثقة فقيهًا عالمًا كثير الحديث. وقال ابن حبان (٩): كان فقيهًا ورعًا عابدًا متقنًا. وقال أبو جعفر الطبري: كان قارئًا عالمًا. وقال العجلي: مكي تابعي ثقة. وفي شرح البخاري للقطب الحلبي: أن من الكبائر أن لا يستبري من أوله بعد حكاية كلام الترمذي في العلل ما نصه مجاهد معلوم التدليس، فعنعنته لا تفيد الوصل، ووقوع الواسطة بينه وبين ابن عباس انتهى ولم أر من نسبه إلى التدليس. نعم إذا ثبت قول ابن معين أن قول مجاهد: خرج علينا علي، ليس على ظاهره، فهو عين التدليس، إذ هو معناه اللغوي وهو الإبهام والتغطية، وقد قال ابن خراش: أحاديث مجاهد عن على مراسيل لم يسمع منها شيئًا. وقال الذهبي في آخر ترجمته: أجمعت الأمة على إمامة

стр. 2653

مجاهد والاحتجاج به. وقال الذهبي (١): قرأ عليه عبد الله بن كثير والله تعالى أعلم. ٧٦٥٠ - مجاهد بن فرقد. روى عن: [أبي منيب الجرشي، وواثلة بن الخطاب، مرسل (٢)]. [وروى عنه: محمد بن يوسف الفريابي، وإسماعيل بن عياش. قلت: حديثه منكر تكلم فيه. ولم يذكره المزي] (٣). ٧٦٥١ - م ٤: مجاهد بن موسى بن فروخ الخوارزمي أبو علي الختلي (٤). نزيل بغداد. روى عن هشيم، ومروان بن معاوية، وابن عيينة، وعبد الله بن إدريس، وابن علية، وابن مهدي، والوليد بن مسلم، ويونس بن محمد، وعثمان بن عمر بن فارس، وحجاج الأعور، وأبي النضر، وغيرهم. وعنه: الجماعة سوى البخاري، وأبو حاتم، وأبو زرعة، والذهلي، وإبراهيم الحربي، وإبراهيم بن الجنيد، وموسى بن هارون، وابن أبي الدنيا، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى، وأبو القاسم البغوي، وآخرون. قال ابن محرز عن ابن معين: ثقة لا بأس به. وقال أبو حاتم (٥): محله الصدق. وقال صالح بن محمد: صدوق. وقال موسى بن محمد: صدوق. وقال النسائي: بغدادي ثقة وأصله خراساني. وقال موسى بن هارون: كان مولده فيما أرى سنة ثمان وخمسين. وقال البغوي: مات في ربيع الأول سنة أربع وأربعين. ذكره ابن حبان في الثقات (٦). قلت: وقال: مات يوم الجمعة لتسع بقين من رمضان، سنة أربع وأربعين، وكان عسر الحفظ، وهو الذي يقال له: مجاهد بن موسى الختلي، كان أصله من ختل خراسان. وقال مسلمة بن قاسم: كان ثقة. ٧٦٥٢ - ٤: مجاهد بن وردان المدني. عن: عروة بن الزبير. وعنه: عبد الرحمن بن الأصبهاني، وجعفر بن ربيعة، وشعبة، وداود بن صالح التمار. قال ابن معين: لا أعرفه. وقال أبو حاتم (٧): ثقة. وذكره ابن حبان (٨) وقال شعبة: حدثنا ابن الأصبهاني عن مجاهد بن وردان، وأثنى عليه خيرًا. من اسمه: مجزأة ٧٦٥٣ - خ م س: مجزأة (٩) بن زاهر بن الأسود الأسلمي الكوفي. روى عن: أبيه واهبان بن أوس الأسلمي، وابن أبي أوفى، وناجية الأسلمي، وعطاء النهدي، وإبراهيم بن ملاذ. روى عنه: إسرائيل، وقيس بن الربيع، ورقبة بن مصقلة، وزيد بن أبي أمية، وشريك النخعي. قال

стр. 2654

أبو حاتم (١) والنسائي ثقة. وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. ٧٦٥٤ - ق: مجزأة بن سفيان بن أسيد بن مجزأة الثقفي البصري. روى عن: سليمان بن داود، ويقال: ابن مسلم الهنائي الصائغ، والنعمان بن محمد بن النعمان المنقري. وعنه: ابن ماجه وقال: لم يكن عنده إلا ثلاثة أحاديث، وعبدة بن عبد الله الصفار، والقاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب، ومحمد بن يونس العصفري. من اسمه: مجزز ٧٦٥٥ - ع: مجزز بن الأعور بن جعدة بن معاذ بن عتوارة بن عمرو بن مدلج الكناني المدلجي. كان عارفًا بالقيافة. حكى عنه: النبي ﷺ قوله: لما رأى زيد بن حارثة، وأسامة بن زيد نائمين، وقد بدت أقدامهما ورؤوسهما مغطاة: إن هذه الأقدام بعضها من بعض، وكان زيد أبيض وأسامة أسود فدخل النبي ﷺ وهو مسرور على عائشة، فذكر لها ذلك. وأخرج البخاري هذا الحديث ومسلم في صحيحيهما، وأصحاب السنن، وأحمد، وغيرهم، وأخرج ابن يونس في تاريخ مصر مجززًا فيمن شهد فتح مصر وقال: لا أعلم له رواية - يعني: اتصلت عنه عن النبي ﷺ قال: وهذه قصة عنه روتها عائشة بواسطة. وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب (٣) وساق نسبه، وأغفل جمهور [العلماء عداده] (٤) في الصحابة، ولم أر في شيء من الأخبار ما يصرح بإسلامه، إلا ما تضمنه ذكر ابن يونس له فيمن شهد فتح مصر، فإنه يدل على أنه تقدم إسلامه قبل فتحها. وذكر ابن الأثير أن أبا نعيم ذكره في الصحابة، ولم أره في النسخة التي عندنا، وهي متقنة، ولو ذكره أبو نعيم لاستدركه أبو موسى في ذيله على ابن مندة كعادته، ولكن لم يذكر ابن الأثير أن أبا موسى ذكره ولا هو في نسختي من ذيل أبي موسى أيضًا، ويدل على إسلامه في عهد النبي ﷺ اعتماده على خبره وسروره به. من اسمه: مجمع ٧٦٥٦ - د ت ق: مجمع (٥) بن جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي المدني وهو أحد من جمع القرآن على عهد رسول الله ﷺ إلا اليسير منه فيما ذكر زكرياء عن الشعبي. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: ابنه يعقوب، وابن أخيه عبد الرحمن بن يزيد بن جارية، وأبو الطفيل عامر بن واثلة. قلت: ذكر العسكري أنه مات في خلافة معاوية. ٧٦٥٧ - م س: مجمع بن يحيى بن يزيد بن جارية الأنصاري الكوفي، ويقال: ابن زيد. روى عن: خالد بن زيد بن جارية، وعثمان بن عبد الله بن موهب، وأبي العيوق، وأبي أمامة

стр. 2655

أسعد بن سهل بن حنيف، وسعيد بن أبي بردة بن أبي موسى، وعطاء بن أبي رباح، وغيرهم. روى عنه: مسعر، وابن عيينة، وابن المبارك، ومروان بن معاوية، وحسين بن علي الجعفي، ومحمد بن بشر العبدي، وأبو نعيم، وآخرون. قال الأثرم عن أحمد لا أعلم إلا خيرًا. وقال ابن معين (١) صالح. قال أبو حاتم (٢): ليس به بأس، صالح الحديث وقال ابن عمارة ويعقوب بن شيبة وأبو داود: ثقة. وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. قلت: قال: وذكره ابن سعد (٤) في الطبقة الخامسة، وقال: أصله مدني، وله أحاديث. وأفاد الخطيب أن حفص بن غياث روى عن مجمع بن جارية عن رجل عن ابن عمر شيئًا، وجوز أنه مجمع بن يحيى المذكور نسبه حفص بن غياث إلى جده الأعلى. ٧٦٥٨ - خ د س ق: مجمع بن يزيد بن جارية الأنصاري. روى عن: النبي ﷺ ، وعن خنساء بنت خدام، وعتبة بن عويم بن ساعدة. وعنه: ابنه يعقوب، والقاسم بن محمد، وعكرمة بن سلمة بن ربيعة وهو ابن أخي مجمع بن جارية المتقدم، وقيل: هما واحد ينسب تارة إلى أبيه وتارة إلى جده. قلت: قال ابن حبان: ومجمع بن يزيد بن جارية له صحبة. وقال العسكري: هو أحد من حفظ القرآن على عهد النبي ﷺ . وهذا إن كان على رأي من يجعلهما واحدًا أسهل وإلا فهو غلط. ٧٦٥٩ - د س مجمع بن يعقوب بن مجمع بن يزيد بن جارية الأنصاري القبائي المدني. حفيد الذي قبله. روى عن: أبيه، وابني عمه محمد وإبراهيم ابني إسماعيل بن مجمع، ومحمد بن سليمان الكرماني، وربيعة بن عبد الرحمن، ومعاوية بن السائب بن أبي أمامة، وسعيد بن عبد الرحمن بن رقيش، وغيرهم. وعنه: يونس بن محمد المؤدب، ويحيى بن حسان، وإسماعيل بن أبي أويس، والقعنبي، وقتيبة، ومحمد بن عيسى بن الطباع، وغيرهم. قال عثمان الدارمي عن ابن معين (٥): ليس به بأس. وكذا قال النسائي وقال أبو حاتم (٦): لا بأس به. وقال ابن سعد (٧) كان ثقة. مات سنة ستين ومائة بالمدينة. وذكره ابن حبان (٨) في الثقات. قلت: قرأت بخط الذهبي هذا وهم في تاريخ وفاته، فإن رحلة قتيبة كانت بعد السبعين ومائة انتهى. وقد أرخه في سنة ستين أيضًا خليفة ابن خياط وابن قانع، فينظر في رواية قتيبة عنه. ٧٦٦٠ - س: مجيبة (٩) الباهلي عن: عمه قال: أتيت النبي ﷺ فذكر الحديث في الصوم. وعنه: أبو السليل ضريب بن نفير. واختلف عليه فيه فقيل: هكذا، وقيل: عن أبي مجيبة عن أبيه

стр. 2656

عن عمه، وقيل: عن مجيبة الباهلية عن أبيها أو عمها. وقال بعضهم عن مجيبة امرأة من أهله. وقال بعضهم: عن مجيبة عجوز من عجائز المسلمين. وذكر البغوي أن اسم والد مجيبة عبد الله بن الحارث. قلت: والرواية التي فيها عن مجيبة عجوز، هي رواية سعيد بن منصور عن ابن علية عن الجريري عن أبي السليل.

стр. 2657

الميم مع الحاء من اسمه: محارب ٧٦٦١ - ع: محارب (١) بن دثار بن كردوس بن قرواش بن جعونة بن سلمة بن صخر بن ثعلبة بن سدوس السدوسي أبو دثار، ويقال: أبو مطرف، ويقال: أبو كردوس، ويقال: أبو النضر الكوفي القاضي، وقيل: إنه ذهلي. روى عن: ابن عمر، وعبد الله بن يزيد الخطمي، وجابر وعبيد بن البراء بن عازب، والأسود بن يزيد النخعي، وعبد الله وسليمان ابني بريدة، وصلة بن زفر، وعمران بن حطان وغيرهم. وعنه عطاء بن السائب وأبو إسحاق الشيباني والأعمش، وشريك، وسعيد بن مسروق، وعاصم بن كليب، ويونس بن أبي إسحاق، وأبو سنان ضرار بن مرة، وزبيد بن الحارث اليامي، وشعبة، وزائدة، وقيس بن الربيع، ومسعر، و [معرِّف] (٢) بن واصل، ومحمد بن قيس الأسدي، والسفيانان، وغيرهم. قال أحمد وابن معين، وأبو زرعة وأبو حاتم (٣)، ويعقوب بن سفيان، والنسائي ثقة. زاد أبو حاتم صدوق، وزاد أبو زرعة: مأمون، وذكره ابن حبان في الثقات. وقال سعيد بن سماك بن حرب عن أبيه: كان أهل الجاهلية إذا كان في الرجل ست خصال سودوه: الحلم والصبر والسخاء والشجاعة والبيان والتواضع، ولا يكملن في الإسلام إلا بالعفاف، وقد كملن في هذا الرجل - يعني: محارب بن دثار -. قال ابن سعد وغيره مات في ولاية خالد بن عبد الله. وقال ابن نافع، مات سنة ست عشرة ومائة. قلت: وقال خليفة (٤) مات في آخر ولاية خالد، وعزل سنة عشرين. وقال الثوري: ما يخيل إلي أني رأيت زاهدًا أفضل من محارب. وقال ابن سعد: كان من المرجئة الأولى الذين يرجئون عليًا وعثمان ولا يشهدون فيهما بشيء، وله أحاديث، ولا يحتجون به. وقال عبد الله بن إدريس عن أبيه: رأيت الحكم وحمادًا في مجلس قضاء محارب. قال الذهبي (٥): وفي إدراك ابن عيينة له نظر، فلعله أرسل عنه شيئًا وهو حجة مطلقًا. وقال ابن حبان (٦): كان من أفرس الناس. وقال العجلي (٧): كوفي تابعي ثقة. وقال يعقوب بن سفيان (٨) والدارقطني (٩) ثقة.

стр. 2658

من اسمه: محاضر ٧٦٦٢ - خت م د س: محاضر (١) بن المورع الهمداني اليامي، ويقال: السلولي ويقال: السكوني الكوفي. روى عن: عاصم الأحول، والأعمش، ومجالد، وهشام بن عروة، وهشام بن حسان، وسعد بن سعيد الأنصاري، وأجلح الكندي، ومجالد بن سعيد، وغيرهم. وعنه: أحمد بن حنبل، وأبو بكر، وعثمان ابنا أبي شيبة، وحجاج بن الشاعر، ومحمد بن عبد الله بن نمير، ومحمد بن إسحاق الصغاني، ومحمد بن يحيى الذهلي، ويوسف بن موسى القطان، وأبو داود الحراني، وأحمد بن سليمان الرهاوي، وعبد الأعلى بن واصل، والحسن بن علي بن عفان، وآخرون. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه سمعت منه أحاديث، لم يكن من أصحاب الحديث، كان مغفلًا جدًّا، وقال أبو زرعة صدوق صدوق، وقال أبو حاتم (٢): ليس بالمتين يكتب حديثه. وقال الآجري عن أبي داود قال ابن المبارك: أعرفه قديمًا. قال: وكان شريك إذا لم يحضر صلى محاضر. وقال في موضع آخر عن أبي داود: قال أبو سعيد الحداد: محاضر لا يحسن أن يصدق فكيف يحسن أن يكذب! كنا نوقفه على الخطأ في كتابه، فإذا بلغ ذلك الموضع أخطأ. قال الآجري وكان إمام الحي. وقال النسائي ليس به بأس. وقال ابن عدي (٣): روى عن الأعمش أحاديث صالحة مستقيمة، ولم أر في حديثه منكرًا فأذكره إذا روى عنه ثقة. وذكره ابن حبان (٤) في الثقات قال ابن سعد (٥) مات سنة ست ومائتين. وروى له مسلم حديثًا واحدًا متابعة. وذكره البخاري في الحج. قلت: وفي حديث آخر في البيوع، وقال ابن سعد: كان ثقة صدوقًا ممتنعًا عن التحديث، ثم حدث بعد. وقال ابن نافع: ثقة. وقال مسلمة بن قاسم: ثقة مشهور، وكان على رأي أهل الكوفة في النبيذ. من اسمه: محبوب ٧٦٦٣ - س: محبوب بن الحسن هو محمد بن الحسن. تقدم. ٧٦٦٤ - س: محبوب بن صالح الفراء هو محبوب أبو صالح واسم أبيه موسى. ٧٦٦٥ - بخ ت: محبوب بن محرز (٦) التميمي القواريري العطار أبو محرز الكوفي. روى عن: الأعمش، والصعب بن حكيم، وداود بن يزيد الأودي، وأسامة بن زيد المدني، وطلحة بن عمرو، ويزيد بن زياد بن أبي الجعد، وأبي جعفر الرازي، وحمزة بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، وغيرهم. وعنه: بشر بن الحكم العبدي، وسريج بن يونس، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن الحسن بن سليمان الكوفي، وأبو كريب، وابن نمير، وأبو سعيد الأشج، والحسن بن عرفة، وغيرهم. قال أبو حاتم (٧) عن أبيه يكتب حديثه. قلت:

стр. 2659

يحتج به قال يحتج بحديث سعيد وسفيان. وقال عبد الله بن أحمد ثنا سريج بن يونس، حدثنا محبوب بن محرز كوفي ثقة. وذكره ابن حبان (١) في الثقات. قلت: وقال الدارقطني (٢) ضعيف. ٧٦٦٦ - د س: محبوب بن موسى أبو صالح الأنطاكي الفراء. روى عن: أبي إسحاق الفزاري، وابن المبارك، وشعيب بن حرب، وفرج بن سعيد المازني، ومخلد بن حسين الأزدي، وعون بن مسلم، ويوسف بن أسباط، وجماعة. روى عنه: أبو داود روى النسائي بواسطة سعيد بن عبد الرحمن البغدادي، وعمرو بن يحيى بن الحارث الحمصي، وأبو نشيط محمد بن هارون الفلاس، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، ومحمد بن أبي السري العسقلاني، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وعثمان بن سعيد الدارمي، وأحمد بن إبراهيم بن فيل وغيرهم. قال أبو حاتم (٣): هو أحب إليّ من المسيب بن واضح. وقال العجلي (٤): ثقة صاحب سنة. وقال الآجري عن أبي داود: ثقة، لا يلتفت إلى حكاياته إلا من كتاب. وذكره ابن حبان في الثقات (٥) وقال: متقن فاضل. قال أبو القاسم: مات سنة ثلاثين، ويقال: سنة إحدى وثلاثين ومائتين. قلت: وأرخه مسلمة بن قاسم سنة إحدى وثلاثين، وزاد وهو ابن تسع وسبعين سنة وقال الدارقطني: صويلح وليس بالقوي. وقال ابن أبي عاصم: مات سنة تسع وعشرين أو سنة ثلاثين. وزعم الدمياطي في حواشي البخاري علق له حديثًا في الكفالة، ووقع في بعض نسخ البخاري دون بعض مع رواية عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة: لم أعقل أبوي قط لا وهما يدينان. وقال أبو صالح: حدثني عبد الله عن يونس عن الزهري أخبرني عروة، فذكر الحديث. قال الإسماعيلي: أبو صالح هذا هو عبد الله بن صالح. وذكره البخاري عنه بدون ذكره الخبر، وساق الحديث بطوله على لفظه، وقد رواه ابن وهب عن يونس، فسقته على لفظه من طريق أبي الطاهر بن السرح ويونس بن عبد الأعلى انتهى. فصرح بأن أبا صالح في هذا السند هو عبد الله بن صالح كاتب الليث، وكان عبد الله شيخه في هذا السند عنده هو ابن وهب وهو يحتمل. وقال الدمياطي: أبو صالح هذا هو محبوب بن موسى، وعبد الله هو ابن المبارك، ولم يذكر لذلك دليلًا، ولا ذكر أحد ممن جمع رجال البخاري محبوبًا هذا، وقد جزم أبو علي الجياني أنه وقع في رواية أبي علي بن السكن عن الفربري عن البخاري أنه أبو صالح الملقب سلمويه، وبه جزم أبو نعيم وغيره. وقد أخرج البخاري لسليمان بن صالح شيئًا غير هذا، عن عبد الله بن المبارك بخلاف محبوب بن موسى. وقال الدارقطني في محبوب: صويلح، وليس بالقوي. من اسمه: محجن ٧٦٦٧ - بخ د س: محجن (٦) بن الأدرع الأسلمي.

стр. 2660

روى عن: النبي ﷺ . وعنه: حنظلة بن علي الأسلمي، ورجاء بن أبي رجاء الباهلي، وعبد الله بن شقيق. سكن البصرة. وهو الذي اختط مسجدها وكان قديم الإسلام، وهو الذي قال النبي ﷺ : "وأنا مع ابن الأدرع". يقال: مات في آخر خلافة معاوية. ٧٦٦٨ - س: محجن بن أبي محجن الديلي. روى عن: النبي ﷺ وعنه: ابنه بسر هو الذي مر به النبي ﷺ بعد انصرافه من صلاة [العصر (١)]. يقال: إنه كان مع زيد بن حارثة في سرية حسمي، وكانت في جمادى الآخرة سنة ست. من اسمه: محدوج ومحرر ٧٦٦٩ - ق: محدوج (٢) الذهلي. عن: جسرة بنت دجاجة عن أم سلمة حديث: "لا يحل المسجد لجنب ولا لحائض". وعنه: أبو الخطاب الهجري. قلت: ذكره أبو نعيم في معرفة الصحابة وقال: إنه مختلف في صحبته. ٧٦٧٠ - ت: محرر (٣) بن هارون بن عبد الله بن محرر بن الهدير التيمي. ذكره البخاري فيمن اسمه محرر برائين. وذكره ابن أبي حاتم وغيره فيمن اسمه محرز بالزاي. روى عن: الأعرج، وعمارة بن فيروز، وعدة. وعنه: ابن أخيه سليمان بن عبد الملك بن هارون الهديري، وابن أبي فديك، وإسماعيل بن زكرياء، وبسر بن عمر وذويب بن عمامة، ويعقوب بن محمد، وأبو مصعب، وغيرهم. قال البخاري (٤) والنسائي (٥) منكر الحديث. وقال أبو حاتم (٦): ليس بالقوي، يروي ثلاثة أحاديث مناكير. وقال ابن حبان (٧) يروى عن الأعرج ما ليس من حديثه، لا تحل الرواية عنه ولا الاحتجاج به. وقال الدارقطني (٨): ضعيف. قلت: وقال الساجي: منكر الحديث. وقال محمد بن نصر المروزي: سألت محمد بن يحيى عنه فقال: بصري ليس به بأس. وقال ابن المديني تركناه لأنا سألنا عن حديثه عن الأعرج فقال: كنت أخذت فنسيته من ابن أخيه وذكره العقيلي (٩) في الضعفاء وابن عدي (١٠). ٧٦٧١ - س ق: محرر بن أبي هريرة الدوسي المدني. روى عن: أبيه، وعمر بن الخطاب فقال مرسل، وابن عمر، ورجل من الأنصار، وجماعة. وعنه: ابنه مسلم والزهري، والشعبي، وابن عقيل، وعطاء، وعكرمة بن مصعب، وعبد الله بن محيرز، وثعلبة بن مسلم، والمثنى بن الصباح، وغيرهم. قال ابن سعد (١١): توفي

стр. 2661

بالمدينة في خلافة عمر بن عبد العزيز، وكان قليل الحديث. وذكره ابن حبان في الثقات (١). قلت: وذكر ابن يونس في تاريخ الغرباء محرر بن بلال بن أبي هريرة، وذكر أنه روى عن أبي هريرة، وذكر ما يدل على أنه بقي إلى حدود الخمسين ومائة، فكأنه ابن أخي صاحب الترجمة، وينبغي أن يذكر للتمييز. من اسمه: محرز ٧٦٧٢ - د ق: محرز (٢) بن سلمة بن يزداد المكي العدني. روى عن: مالك، ونافع بن عمرو الدراوردي، وابن أبي حازم، والمغيرة بن عبد الرحمن، والمنكدر بن محمد بن المنكدر، وغيرهم. وعنه: ابن ماجه، وابن أبي عاصم، ومطين، وموسى بن إسحاق، ومحمد بن إدريس، وراق الحميدي، وأبو بكر حاتم بن إسماعيل، وأبو الوليد محمد بن عبد الله بن أحمد الأزرقي، ومحمد بن علي بن زيد الصائغ، وأبو يعلى، وغيرهم. قال ابن أبي عاصم: مات سنة أربع وثلاثين ومائتين (٣). وقال ابن حبان (٤) في الثقات محرز بن سلمة البغدادي أصله من مكة. قال المزي (٥) لم يذكره الخطيب في تاريخه. قلت: الظاهر أنه تصحيف من ناسخ الثقات وكأنها كانت العدني. وقال محمد بن وضاح لقيته في سفرتي الثانية، وقال لي: بهذه الحجة يتم لي ثمانون حجة. ٧٦٧٣ - بخ ق: محرز بن عبد الله أبو رجاء الجزري مولى هشام بن عبد الملك. روى عن: برد بن سنان، وعروة بن رويم اللخمي، وفرات بن سليمان الجزري، وشداد بن أبي سلام الأسود، وصدقة بن المنتصر، ومكحول وغيرهم. وعنه: الثوري، وزهير بن معاوية، وأبو معاوية إسماعيل بن زكرياء، ويعلى ومحمد ابني عبيد، وموسى بن أعين، وعبدة بن سليمان، وإسماعيل بن عياش، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، وأبو زهير عبد الرحمن بن مغراء، ومحمد بن بسر، والفريابي، وآخرون. قال الآجري عن أبي داود: ليس به بأس، شامي يحدث عنه الكوفيون. وذكره ابن حبان (٦) في الثقات وقال: كان يدلس، عن مكحول يعتبر بحديثه ما بين فيه السماع عن مكحول وغيره. قلت: وقال الآجري عن أبي داود: أيضًا ثقة. ٧٦٧٤ - م: محرز بن عون بن أبي عون الهلالي أبو الفضل البغدادي. كان جده أبو عون عبد الملك بن يزيد. أمير مصر. روى عن: أخيه مختار بن عون، ومالك، ومسلم بن خالد، وخلف بن خليفة، وعبد الله بن إدريس، وفرج بن فضالة، وفضيل بن عياض، والعطاف بن خالد، ورشدين بن سعد، وإبراهيم بن سعد، وغيرهم. وعنه: مسلم، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، ويحيى بن معين، ومحمد بن عبد الرحيم البزار، وإبراهيم بن الجنيد، وأحمد بن علي الأبار، وأبو بكر بن علي المروزي،

стр. 2662

وابن أبي الدنيا، وعبد الله بن أحمد، ومحمد بن يحيى بن سليمان المروزي، وأحمد بن يحيى الحلواني، وإدريس بن عبد الكريم الحداد، وموسى بن هارون الحافظ، وأبو يعلى، والبغوي، وآخرون. قال عبد الله بن أحمد (١) سألت ابن معين عن محرز بن عون فقال: ليس به بأس، ثقة. وقال إبراهيم بن الجنيد (٢) عن ابن معين كان شيخًا صدوقًا لا بأس به. وقال صالح بن محمد: ثقة. وقال مرة: لا بأس به. وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان (٣) في الثقات. قال حاتم بن الليث الجوهري: ولد سنة أربع وأربعين ومائة، ومات ببغداد سنة إحدى وثلاثين ومائتين، وله سبع وثمانون سنة، وفيها أرخه موسى بن هارون والبغوي. قلت: وقال ابن قانع: بغدادي ثقة. وقال ابن سعد (٤): حدث وكتب عنه الناس كثيرًا، وكان ثقة ثبتًا. ٧٦٧٥ - س: محرز (٥) بن الوضاح بن المحرز المروزي. روى عن: أبيه، وإسماعيل بن أمية، وعبيد الله بن عمر، ومحمد بن ثابت قاضي مرو، ورباح بن عبد الله بن عمر. وعنه: محمد بن علي بن حرب، ومحمد بن يحيى بن أيوب، ومحمود بن غيلان، ومصعب بن بشير المروزيون. قال عبد الله بن محمد عن محمود بن غيلان: حدثنا محرز بن الوضاح، وقال: كان مقبول القول، ثقة. وقال مصعب بن بشير: حدثنا محرز وكان جارنا في السوق، وكان ما علمته صدوقًا. وذكره ابن حبان في الثقات. من اسمه: محرش ٧٦٧٦ - د ت س: محرش (٦) الكعبي الخزاعي، ويقال: بالخاء المعجمة. نزل مكة. روى عن: النبي ﷺ "أنه اعتمر من الجعرانة" الحديث. وعنه: عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد. قال ابن عبد البر: أكثر أهل الحديث يقولون: محرش، وينسبونه محرش بن سويد بن عبد الله بن مرة، وهو معدود في أهل مكة. وقال عمرو بن علي الفلاس: لقيت شيخًا بمكة اسمه سالم، فاكتريت منه بعيرًا إلى منى، فسمعني أحدث بهذا الحديث، فقال: هو جدي وهو محرش بن عبد الله الكعبي، ثم ذكر الحديث وكيف مر بهم النبي ﷺ ، فقلت: ممن سمعته؟ فقال: حدثينه أبي وأهلنا. من اسمه: محصن ومحفوظ ٧٦٧٧ - د س: محصن (٧) بن علي الفهري المدني. روى عن: عوف بن الحارث وعون بن عبد الله بن عتبة. وعنه: عمرو بن أبي عمرو، وسعيد بن أبي

стр. 2663

أيوب، ومحمد بن طحلاء. ذكره ابن حبان (١) في الثقات. قلت: وقال: يروي المراسيل وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي: مجهول الحال. ٧٦٧٨ - د عس ق: محفوظ بن علقمة الحضرمي أبو جنادة الحمصي. روى عن: أبيه، وسلمان الفارسي يقال: مرسل، وعبد الله بن عابد، ويزيد بن ميسرة بن حليس. وعنه: أخوه نصر، والوضين بن عطاء، ويزيد بن مرثد، وبهز أبو جنادة الحمصي، وثور بن يزيد الرحبي، ومحمد بن راشد المكحولي. قال عثمان الدارمي عن ابن معين (٢) وعن دحيم: ثقة. وقال أبو زرعة (٣) لا بأس به. وذكره ابن حبان (٤) في الثقات. من اسمه: محل ٧٦٧٩ - خ د س ق: محل (٥) بن خليفة الطائي الكوفي. روى عن: جده عدي بن حاتم، وأبي السمح خادم النبي ﷺ ، وملحان بن زياد. وعنه: سعد أبو مجاهد الطائي، وأبو الزهراء يحيى بن الوليد الطائي، وشعبة، والثوري. قال ابن معين وأبو حاتم (٦) والنسائي ثقة. زاد أبو حاتم صدوق. وذكره ابن حبان (٧) في الثقات. قلت: ووثقه أيضًا ابن خزيمة والدارقطني (٨) وقال ابن عبد البر في التمهيد في الكلام على بول الصبي: إن المحل بن خليفة ضعيف. ولم يتابع ابن عبد البر على ذلك. ٧٦٨٠ - بخ: محل بن محرز (٩) الضبي الكوفي الأعور. روى عن: أبي وائل، وإبراهيم النخعي، وعامر الشعبي. وعنه: يحيى القطان، وجرير، ووكيع، وعلي بن مسهر، وخلاد بن يحيى، وعبيد الله بن موسى، وأبو نعيم الفضل بن دكين، وأبو نعيم عبد الرحمن بن هانئ، وغيرهم. قال علي بن المديني عن يحيى القطان: كان وسطًا ولم يكن بذاك. وقال أبو طالب عن أحمد ثقة. وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين صالح. وقال ابن الجنيد عن ابن معين (١٠) ثقة، لا بأس به. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه كان آخر من بقي من أصحاب إبراهيم، ما بحديثه بأس، ولا بأس به، أدخله البخاري في الضعفاء فسمعت أبي يقول: يحول من هناك. وقال النسائي ليس به بأس. وقال ابن قانع وغيره: مات سنة ثلاث وخمسين ومائة. من اسمه: محمود ٧٦٨١ - خ: محمود بن آدم أبو أحمد، ويقال: أبو عبد الرحمن المروزي. روى عن: الفضل بن موسى السيناني، وأبي

стр. 2664

بكر بن عياش، وابن عيينة، وأبي معاوية، وابن فضيل، وبشر بن السري، وعبد الملك بن إبراهيم الجدي. روى عنه: البخاري فيما ذكر ابن عدي، ومحمد بن إسحاق المروزي، وأبو أحمد الأعشى، وأبو بشر أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب، والحسين بن مكي السرخسي، ومحمد بن عبد الرحمن الدغولي، ومحمد بن عمرويه النيسابوري، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو نصر محمد بن حمدويه المروزي القاري. ذكره ابن حبان (١) في الثقات وقال: مات في غرة رمضان سنة ثمان وخمسين ومائتين. وقال الخليلي: سمع منه أبو داود السجستاني وابنه عبد الله، وآخر من روى عنه محمد بن حمدويه. ٧٦٨٢ - د س ق: محمود بن خالد بن أبي خالد يزيد السلمي (٢) أبو علي الدمشقي. روى عن: أبيه، والوليد بن مسلم، وعمر بن عبد الواحد، وعبد الله بن كثير الطويل، ومحمد بن شعيب بن شابور، ومحمد بن عابد، وأبي الحمام، وعلي بن عياش، والفريابي، وأبي مسهر، وغيرهم. وعنه: أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وأحمد بن أبي الحواري وهو من أقرانه، وبقي بن مخلد، وإبراهيم بن دحيم، وأحمد بن إبراهيم بن فيل، وأبي الجهم الشعراني، وأحمد بن المعلى بن يزيد القاضي، والحسين بن سفيان، وابن أبي داود، وغيرهم. قال أحمد بن أبي الحواري: حدثنا محمود بن خالد الثقة الأمين. وقال أبو حاتم (٣): كان ثقة رضي. وقال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال أبو زرعة الدمشقي: قال لي محمود: ولدت في رمضان سنة ست وسبعين. ومات في شوال سنة تسع وأربعين ومائتين، وفيها أرخه عمرو بن دحيم وأبو سليمان بن زبر. قلت: فرق الغساني في شيوخ (د س) محمود بن خالد السلمي و (س) محمود بن خالد الدمشقي فوهم. ٧٦٨٣ - ت عس ق: محمود بن خداش (٤) الطالقاني أبو محمد. نزيل بغداد. روى عن: هشيم، وعباد بن العوام، وسيف بن محمد الثوري، وابن المبارك، وفضيل بن عياض، وعيسى بن يونس، ومروان بن معاوية، ومحمد بن يزيد الواسطي، وعبد الرحمن بن مهدي، ووكيع، والقطان، وغيرهم. روى عنه: الترمذي، والنسائي في مسند علي، وابن ماجه، وإبراهيم الحربي، وبقي بن مخلد، وعلي بن الحسين بن الجنيد، والحسين بن علي العمري، وحامد بن محمد بن شعيب البلخي، وعبد الله بن محمد بن ناجية، والقاسم بن زكرياء المطرز، وعمر بن محمد بن بجير، ومحمد بن إبراهيم بن نيروز الأنماطي، وأبو يعلى الموصلي، ويحيى بن محمد بن صاعد، والحسين بن إسماعيل المحاملي، وآخرون. قال ابن محرز (٥) عن ابن معين: ثقة. وقال أبو الفتح الأزدي: من أهل الصدق والثقة. وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. وقال أبو بكر بن [الحوّاس] (٧) عنه: ما

стр. 2665

اشتريت شيئًا قط ولا بعته. وقال محمد بن إسحاق السراج: قال محمود بن خداش: مات المهدي وأنا ابن ثمان سنين، كان ولد سنة ستين ومائة. مات سنة خمسين ومائتين. وقال يعقوب بن إبراهيم الدورقي: لما مات محمود بن خداش رأيته في المنام فقلت: ما فعل الله تعالى بك؟ قال غفر لي ولجميع من تبعني، قلت: فأنا قد تبعتك فأخرج رقًا من كمه فيه مكتوب يعقوب بن إبراهيم بن كثير. قلت: وقال مسلمة: ثقة. وقال ابن محرز (١): سألت ابن معين عن حديث محمود بن خداش عن الخفاف عن التيمي عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعًا في الصلاة الوسطى فقال: ليس بشيء، أخطأ فيه محمود، حدثناه الخفاف موقوفًا. ٧٦٨٤ - ع: محمود بن الربيع بن سراقة بن عمرو بن زيد بن عبدة بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي أبو نعيم، ويقال: أبو محمد المدني، ويقال: في نسبه غير ذلك، كان ختن عبادة بن الصامت. روى عن: النبي ﷺ ، وعن عتبان بن مالك، وعبادة، وأبي أيوب. وعنه: أنس بن مالك، والزهري، ورجاء بن حيوة، ومكحول الشامي، وهانئ بن كلثوم، وأبو بكر بن أنس نزيل بيت المقدس. قال الواقدي وإبراهيم بن المنذر: مات سنة تسع وتسعين، وهو ابن ثلاث وتسعين. قلت: فعلى هذا يكون مولده سنة ست، فيكون له عند موت النبي ﷺ أربع سنين، أو يكون دخل في الخامسة، فقد روى الطبراني بسند صحيح عنه أنه قال: توفي النبي ﷺ وأنا ابن خمس سنين. وقال ابن حبان (٢) في الصحابة: مات سنة تسع، وهو ابن أربع وتسعين، وأكثر رواياته عن الصحابة. وقال ابن أبي حاتم (٣) [عن] (٤) أبيه: له رؤية، وليست له صحبة. وقال العجلي (٥): ثقة من كبار التابعين، ووافق في اسمه واسم أبيه. ٧٦٨٥ - محمود بن الربيع الجرجاني أبو أحمد صاحب إبراهيم بن أدهم. متأخر جدًّا. روى عن: الثوري. وروى عنه: عبد الرحمن بن فتح المؤذن. ٧٦٨٦ - س: محمود بن سليمان البلخي. عن: الفضل بن موسى السيناني. وعنه: النسائي وقال: ثقة. قلت: وقال في أسماء شيوخه: كتبنا عنه مجلس، ولا بأس به. ٧٦٨٧ - ق: محمود بن سليمان العدني. عن: نافع بن أبي عمر الجمحي. وعنه: ابن ماجه. سوابه محرز بن سلمة وقد تقدم على الصواب. ٧٦٨٨ - د س: محمود بن عمرو بن يزيد بن السكن الأنصاري المدني. روى عن: عمته أسماء بنت يزيد بن السكن، وجده يزيد بن السكن، وسعد بن أبي وقاص، وأبي هريرة، ومعاذ بن عفراء، والنعمان بن أبي فاطمة.
следующие страницы →