← Тараджим

Тараджим · id 1290

تهذيب التهذيب - ط المعرفة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (3 516 стр.). Показаны 806–845 · переход к 811.

стр. 806

وعنه: ابن عون وهو من شيوخه، والحمادان وزيد بن الحباب، وبشر بن المفضل، وابن علية، ومحمد بن يوسف الفريابي وغيرهم. قال أحمد (١)، وابن معين، وأبو داود، والنسائي: ثقة وذكره ابن حبان (٢) في الثقات، وقال: كان من أفاضل أهل زمانه قال ضمرة بن ربيعة توفي سنة (١٦١) عن سبعين سنة. ٢٢٥٨ - رجاء بن السندي النيسابوري أبو محمد الإسفرايني (٣). روى عن: أبي بكر بن عياش، وابن المبارك، وابن عيينة، وابن إدريس، وحفص بن غياث وغيرهم. وعنه: البخاري فيما ذكر صاحب الكمال. قال المزي: ولم أجد له ذكرًا في الصحيح وحفيده أبو بكر محمد بن محمد بن رجاء وابن أبي الدنيا وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ. وروى عنه: من أقرانه أحمد بن حنبل، وإبراهيم بن موسى الرازي، وبكر بن خلف ختن المقري. قال أبو حاتم (٤): صدوق وذكره ابن حبان (٥) في الثقات، وقال الحاكم: ركن من أركان الحديث وفي أعقابه حفاظ محدثون، وقال بكر بن خلف ما رأيت أفصح منه، وقال أبو بكر: توفي في شوال سنة (٢٢١). قلت: وممن روى عنه أيضًا أبو حاتم والجوزجاني ذكره الحاكم. ٢٢٥٩ - ت: رجاء بن صبيح الحرشي (٦) أبو يحيى البصري صاحب السقط. روى عن: الحسن، وابن سيرين، ومسافع بن شيبة وغيرهم. وعنه: يزيد بن زريع، وحرمي بن عمارة، وعارم وأبو سلمة، وهدبة وغيرهم. قال ابن معين: ضعيف، وقال أبو حاتم (٧): ليس بقوي، وذكره ابن حبان (٨) في الثقات. له في الترمذي حديث واحد: "الركن والمقام ياقوتتان" الحديث. قلت: وقال العقيلي (٩): حدث عن يحيى بن أبي كثير، ولا يتابع عليه، وقال ابن خزيمة: لا أعرفه بعدالة ولا جرح ولا أحتج بخبر مثله، وقال ابن عبد البر: ليس هو عندهم بالقوي. ٢٢٦٠ - ت: رجاء بن محمد بن رجاء العذري (١٠) أبو الحسن البصري السقطي (١١). روى عن: عمرو بن محمد بن أبي رزين، وسعيد بن عامر الضبعي وعبد الصمد بن عبد الوارث، ومحمد بن بكر وغيرهم. وعنه: الترمذي والنسائي. قال المزي: لم أقف على رواية النسائي، وابن خزيمة، والقاسم المطرز، وجعفر الفريابي، وابن أبي عاصم،

стр. 807

وقال: ثقة وغيرهم. قال ابن أبي حاتم (١): سمع منه أبي بالبصرة في الرحلة الثانية، وقال النسائي: لا بأس به وذكره ابن حبان (٢) في الثقات وقال: مستقيم الحديث. مات سنة (٢٤٩). قلت: ذكره النسائي في شيوخه الذين سمع منهم ولكن لا يلزم أن يكون روى عنه في السنن وذكره أبو علي الجياني في شيوخ أبي داود، وقال روى عنه في كتاب الخوارج انتهى. وكتاب الخوارج الذي في السنن ما رأيت له عنه فيه شيئًا فكان له في ذلك كتابًا منفردًا. ٢٢٦١ - د ق: رجاء بن مرجي (٣) بن رافع الغفاري أبو محمد ويقال: أبو أحمد بن أبي رجاء المروزي. ويقال: السمرقندي الحافظ سكن بغداد. روى عن: النضر بن شميل، ومحمد بن مجيب بن همام الدلال، وأبي نعيم، وقبيصة، وأبي اليمان وأبي صالح كاتب الليث وغيرهم. وعنه: أبو داود وابن ماجة، وأبو حاتم، والمحاملي، وابن أبي الدنيا، والسراج، وأبو حامد محمد بن هارون الحضرمي، وابن صاعد، والحسين بن إسماعيل المحاملي، وأخوه القاسم بن إسماعيل وغيرهم. قال أبو حاتم: صدوق وقال الدارقطني: حافظ ثقة، وقال ابن حبان (٤): كان متيقظًا ممن جمع وصنف، وقال الخطيب (٥): كان ثقة ثبتًا إمامًا في علم الحديث وحفظه والمعرفة به. قال البخاري (٦)، والسراج: مات سنة (٢٤٩) زاد السراج ببغداد في غرة جمادى الأولى. قلت: وقال ابن حبان (٧) في الثقات: رجاء بن مرجي المروزي سكن سمرقند (٨). ٢٢٦٢ - د ق: رجاء الأنصاري الكوفي. روى عن: عبد الله بن شداد بن الهاد، وعبد الرحمن بن بسر بن مسعود الأنصاري الأزرق. روى عنه: سليمان الأعمش. روى له أبو داود حديث التسرع إلى الحكم عن أبي مسعود كان يكره التسرع إلى الحكم. وابن ماجة حديثًا عن معاذ في سؤال ثلاث قال: "فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة". قلت: وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه (٩). ٢٢٦٣ - د ت: رحيل (١٠) بن معاوية بن حديج الجعفي الكوفي. روى عن: أبي إسحاق السبيعي، وأبي الزبير، ويزيد الرقاشي، وحميد الطويل وغيرهم. وعنه: أخوه زهير بن معاوية، وزياد بن عبد الله البكائي، وأبو بدر شجاع بن الوليد ويحيى الجعفي. قال أبو حاتم (١١): كانوا ثلاثة أوثقهم زهير ثم رحيل وذكره ابن حبان (١٢) في الثقات. قلت: وقال ابن شاهين (١٣) في الثقات: قال ابن معين (١٤): ليس به بأس.

стр. 808

٢٢٦٤ - بخ د: رداد (١) الليثي. وقال بعضهم أبو الرداد وهو الأشهر حجازي. روى عن: عبد الرحمن بن عوف. وعنه: أبو سلمة بن عبد الرحمن. ذكره ابن حبان (٢) في الثقات وروى أبو داود من حديث معمر عن الزهري عن أبي سلمة وهو الصواب أن رداد أخبره، عن عبد الرحمن بن عوف أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: قال الله: "أنا الله، وأنا الرحمن خلقت الرحم" الحديث. ورواه. البخاري في الأدب المفرد، من حديث محمد بن أبي عتيق عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي الرداد الليثي. قلت: وتابعه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري كذلك وهو الصواب، ولفظ ابن حبان في ثقات التابعين رداد الليثي يروى عن ابن عوف وذكر الحديث حدثناه ابن قتيبة ثنا ابن أبي السري، عن عبد الرزاق، عن معمر عن الزهري، عن أبي سلمة عن رداد، عن عبد الرحمن. قال: وما أحسب معمرًا حفظه روى هذا الخبر أصحاب الزهري عن أبي سلمة، عن ابن عوف. قلت: وكذا رواه ابن عيينة أخرجه الترمذي من حديثه، فقال: عن أبي سلمة اشتكى أبو الرداد الليثي فعاده عبد الرحمن بن عوف فقال: خيرهم وأوصلهم أبو محمد فقال عبد الرحمن: سمعت فذكره وقال: صحيح وذكروا رواية معمر، وقال: قال محمد بن إسماعيل: حديث معمر خطأ. قلت: وكذا قال أبو حاتم الرازي (٣): إن المعروف أبو سلمة عن عبد الرحمن، وأما أبو الرداد الليثي فإن له في القصة ذكر إلا أن رواية شعيب بن أبي حمزة تقوي رواية معمر لكن قول معمر رداد خطأ وللمتن متابع رواه أبو يعلى بسندٍ صحيح من طريق عبد الله بن قارظ عن عبد الرحمن بن عوف من غير ذكر أبي الرداد فيه (٤). ٢٢٦٥ - بخ: رديح (٥) بن عطية القرشي أبو الوليد، ويقال: أبو صالح مؤذن بيت المقدس. روى عن: إبراهيم بن أبي عبلة، وسعيد بن عبد العزيز، وعثمان بن عطاء الخراساني وغيرهم. وعنه: ابنه محمد، ومحمد بن أبي السري وهشام بن عمار، وسليمان بن عبد الرحمن، ونعيم بن حماد وعدة. قال مروان بن محمد: حدثنا رديح بن عطية وكان ثقة، وقال عثمان الدارمي (٦) عن دحيم: ثقة، وقال الآجري عن أبي داود: أبو صالح يقال له: رديح بن عطية فلسطيني وذكره ابن حبان (٧) في الثقات. قلت: وقال الأزدي: لا يتابع فيما يروي. ٢٢٦٦ - عس: رزام (٨) بن سعيد الضبي الكوفي. روى عن: أبيه، وجواب التيمي وغيرهما. وعنه: القاسم بن مالك المزني، وأبو أحمد (٩) الزبيري، ووكيع وأبو نعيم. وقال أحمد: ثقة وذكره ابن حبان (١٠) في الثقات (١١).

стр. 809

٢٢٦٧ - س ق: رزق الله بن موسى الناجي (١) أبو بكر ويقال: أبو الفضل البغدادي الإسكافي الكلوذاني يقال: اسمه عبد الأعرم. روى عن: ابن عيينة، وخالد بن عبد الله الواسطي، وعبد الرحمن بن مهدي، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، وشبابة بن سوار، ومعن بن عيسى وغيرهم. وعنه: النسائي، وابن ماجه والبجيري، وابن ناجية، وأسلم بن سهل، وابن خزيمة، والباغندي، وابن صاعد، والمحاملي وغيرهم. قال الخطيب (٢): كان ثقة وذكره ابن حبان (٣) في الثقات وقال: مات سنة (٢٦٠) أو قبلها بقليل أو بعدها بقليل، وقال إبراهيم بن محمد الكندي: مات في ذي القعدة سنة (٢٥٦). قلت: وقال ابن شاهين في الأفراد: هو وعلي بن شعيب ثقتان جليلان وقال العقيلي: في حديثه وهم قال الذهبي (٤): رفع حديثًا موقوفًا وذكره النسائي في مشيخته، وقال: بصري صالح، وقال مسلمة الأندلسي: روى عن يحيى بن سعيد وبقية أحاديث منكرة وهو صالح لا بأس به. ٢٢٦٨ - س: رزيق (٥) بن حكيم أبو حكيم الأيلي واليها. روى عن: عمرة بنت عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب، والقاسم بن محمد، وعمر بن عبد العزيز وغيرهم. [وعنه: ابنه حكيم بن رزيق] (٦)، ومالك، وابن عيينة، ويونس بن يزيد، وعقيل، وسعيد بن أبي أيوب وغيرهم. قال النسائي: ثقة وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن ماكولا: كان عبدًا صالحًا. له ذكر في البخاري في باب الجمعة في القرى وأخرج له النسائي حديثًا واحدًا في القطع في ربع دينار. قلت: ووثقه العجلي، وابن سعد (٧)، ووهم ابن حبان فذكره في باب الزاي أيضًا. ٢٢٦٩ - م: رزيق بن حيان الدمشقي أبو المقدام مولى بني فزارة. ذكره البخاري (٨) وغير واحد في الراء وذكره أبو زرعة الدمشقي (٩) في الزاي قال: ورزيق لقب لقبه إياه عبد الملك بن مروان واسمه سعيد بن حيان. روى عن: مسلم بن قرظة الأشجعي، وعمر بن عبد العزيز. وعنه: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وأخوه يزيد بن يزيد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويحيى بن حمزة، قال ابن سميع: ولاه الوليد وسليمان وعمر، عشور أموال التجارة، وذكره ابن حبان (١٠) في الثقات قال أبو زرعة الدمشقي: حدثني محرز بن عبد الله بن محرز عن أبيه قال: توفي رزيق بأرض الروم في إمارة يزيد بن عبد الملك وهو ابن ثمانين سنة، وأرخه ابن يونس سنة (١٠٠). له في مسلم حديث واحد "خيار

стр. 810

أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم" الحديث. قلت: قرأت بخط الذهبي إن كانت وفاته محفوظة فرواية يحيى بن حمزة عنه مستحيل، ووثقه النسائي، وقال أبو زرعة الرازي: إنه بتقديم الزاي أصح وذكره ابن حبان في الثقات في الزاي فقط. ٢٢٧٠ - د: رزيق بن سعيد بن عبد الرحمن المدني، ويقال رزق. روى عن: أبي حازم بن دينار. وعنه: موسى بن يعقوب الزمعي. له في أبي داود حديث واحد في الدعاء عند المطر مقرونًا أخرجه الطبراني وقال في روايته: عن رزق وقال: ليس لرزق إلا هذا الحديث وحديث آخر منقطع. ٢٢٧١ - خت: رزيق بن كريم. له ذكر في أثر لأنس علقه البخاري من رواية يحيى بن أبي إسحاق قال: قال رزيق بن كريم لأنس رجل صلى فكبر ثلاثًا فذكر الأثر ووصله سعيد بن منصور عن إسماعيل بن إبراهيم عن يحيى. ٢٢٧٢ - ق: رزيق أبو عبد الله الألهاني (١) الحمصي. روى عن: أنس، وثوبان وعمر بن الأسود، والمغيرة بن حكيم، وأرسل عن أبي الدرداء، وعبادة بن الصامت ﵄. وعنه: أبو الخطاب الدمشقي، وعبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة، ومسلمة بن علي الخشني، وأرطاة بن المنذر، وإسماعيل بن عياش. قال أبو زرعة: لا بأس به وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. قلت: وذكره (٣) في الضعفاء وقال: يتفرد بالأشياء التي لا تشبه حديث الأثبات لا يجوز الاحتجاج بخبره إلا عند الوفاق. ٢٢٧٣ - رزيق أبو وهنة. بفتح الواو وسكون الهاء وفتح النون شيخ. روى عن: أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي ﵃ أنه كان يكبر بمنى أيام التشريق خلف النوافل. روى أثره يحيى بن معين، عن معن بن عيسى عنه، وقال البخاري في باب العيدين: وكبر محمد بن علي خلف النافلة. ٢٢٧٤ - ت: رزين (٤) بن حبيب الجهني، ويقال: البكري الكوفي الرماني، ويقال: التمار، ويقال: البزار بياع الأنماط. روى عن: الأصبع بن نباتة، والشعبي وأبي جعفر الباقر، وسلمى البكرية وغيرهم. وعنه: الثوري، وابن المبارك، ووكيع، وعيسى بن يونس، وعبيد الله بن موسى وأبو نعيم وغيرهم. قال أحمد (٥)، وابن معين (٦): ثقة، وقال أبو حاتم (٧): صالح الحديث ليس به بأس وهو أحب إلي من إسحاق بن جليد. ومنهم من فرق بين (رزين بياع الأنماط) يروي عن الأصبغ بن نباتة وعنه عيسى بن يونس وبين (رزين الجهني بياع الرمان) (٨) له في الترمذي حديث واحد في قتل الحسين ﵁ واستغربه.

стр. 811

قلت: فرق بينهما البخاري، وأبو حاتم، وابن حبان (١)، وغير واحد، والتوثيق المقدم هو في الجهني، وهو الذي أخرج له الترمذي، وأما بياع الأنماط فتفرد ابن حبان بذكره في الثقات ولم يذكر فيه ابن أبي حاتم تجريحًا ولا تعديلًا، وقال يعقوب بن سفيان (٢) في الجهني: كوفي لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات أيضًا. ٢٢٧٥ - س: رزين بن سليمان الأحمري. عن: عبد الله بن عمر في الطلاق أخرجه له (س) من رواية الثوري، وغيلان بن جامع، عن علقمة بن مرثد عنه، وقال شعبة: عن علقمة، عن سالم بن رزين، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر. قال ابن أبي حاتم (٣) عن أبيه: وهذه الزيادة ليست بمحفوظة، وقال أبو زرعة: الثوريُّ أحفظ وحكى أبو زرعة اختلافًا على الثوري في اسمه فقيل عنه: هكذا وقيل عنه: سليمان بن رزين، وهكذا حكى البخاري الاختلاف فيه ثم قال: لا تقوم بهذا حجة. قلت: بقية كلام البخاري ولا تقوم الحجة بسليمان بن رزين، ولا برزين لأنه لا يدري سماعه من سالم، ولا سليمان من ابن عمر. ٢٢٧٦ - د: رزين بن عبد الرحمن، ووقع في رواية أبي الحسن بن العبد عن أبي داود أنه اسم أبي الخصيب الذي روى عنه عقيل بن طلحة، ووقع في رواية اللؤلؤي، وسائر الروايات زياد بن عبد الرحمن، وهو الصواب وسيأتي. ٢٢٧٧ - عس: رزين بن عقبة. عن: الحسن. قال (س) لعله ابن عمارة عن واصل الأحدب. وعنه: نجدة بن المبارك الكوفي. ٢٢٧٨ - رزين عن سلمي هو ابن حبيب. من اسمه: رشدين ٢٢٧٩ - ت ق: رشدين (٤) بن سعد بن مفلح بن هلال المهري أبو الحجاج المصري وهو رشدين بن أبي رشدين. روى عن: زبان بن فائد، وأبي هانئ حميد بن هانئ، وعبد الرحمن بن أبي زياد بن أنعم، والأوزاعي، وعمرو بن الحارث، ومعاوية بن صالح، والضحاك بن شرحبيل، وقرة بن حيويل، ويونس بن يزيد، وعقيل بن خالد وغيرهم. وعنه: بقية وهو من أقرانه، وابن المبارك، ومروان بن محمد، وابنه عبد القاهر بن رشدين، وضمرة بن ربيعة، وأبو كريب، وهشام بن عمار كتابة، وقتيبة وعيسى بن حماد زغبة، وعيسى بن إبراهيم بن مثرود خاتمة أصحابه وجماعة. قال الميموني: سمعت أبا عبد الله يقول: رشدين بن سعد ليس يبالي، عن من روى لكنه رجل صالح قال: فوثقه الهيثم بن خارجة وكان في المجلس فتبسم أبو عبد الله ثم قال: ليس به بأس في أحاديث الرقاق وقال حرب سألت أحمد عنه فضعفه وقدم ابن لهيعة عليه وقال البغوي فسئل أحمد عنه فقال: أرجو أنه صالح الحديث، وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: لا يكتب حديثه، وقال محمد بن أحمد بن الجنيد، عن ابن معين: ليس من حمال المحامل وقال أحمد بن محمد بن حرب عن ابن معين: رشدينين ليسا

стр. 812

برشيدين رشدين بن كريب، ورشدين بن سعد، وقال عثمان الدارمي (١)، وغيره عن ابن معين: ليس بشيء، وقال عمرو بن علي، وأبو زرعة: ضعيف الحديث، وقال أبو حاتم (٢): منكر الحديث وفيه غفلة ويحدث بالمناكير عن الثقات ضعيف الحديث ما أقربه من داود بن المحبر، وابن لهيعة استر ورشدين أضعف وقال الجوزقاني: عنده معاضيل ومناكير كثيرة، وقال أيضًا: سمعت ابن أبي مريم يثني عليه في دينه، وقال قتيبة: كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه، وقال النسائي (٣): متروك الحديث، وقال في موضع آخر: ضعيف الحديث لا يكتب حديثه، وقال ابن عدي (٤): أحاديثه ما أقل من يتابعه عليها وهو مع ضعفه يكتب حديثه، وقال ابن يونس: ولد سنة عشر ومائة ومات سنة (١٨٨)، وكان رجلًا صالحًا لا يشك في صلاحه وفضله فأدركته غفلة الصالحين فخلط في الحديث. قلت: بقية كلام ابن يونس أساء فيه يحيى بن معين القول ولم يكن النسائي يرضاه ولا يخرج له، وقال ابن سعد (٥): كان ضعيفًا، وقال الساجي: قال عبد الله: يعني ابن أحمد قال أبي رشدين: كذا وكذا وسمعت ابن مثنى يقول: مات رشدين فذكر وفاته قال: وكان عنده مناكير، وقال ابن شاهين (٦) في الثقات: ثنا البغوي عن الإمام أحمد قال: أرجو أنه صالح الحديث، وقال ابن قانع، والدارقطني (٧): ضعيف الحديث وقال الآجري عن أبي داود: ضعيف الحديث، وقال ابن حبان (٨): كان ممن يجيب في كل ما يسأل، ويقرأ كلما دفع إليه سواء كان من حديثه أم من غير حديثه فغلبت المناكير في أخباره وقال ابن بكير رأيت الليث أخرجه من المسجد، وقال له: لا تقنت في النوازل، وقال يعقوب بن سفيان، ورشدين: أضعف وأضعف. ٢٢٨٠ - ت ق: رشدين بن كريب بن أبي مسلم الهاشمي مولاهم أبو كريب المدني. رأى ابن عمر. وروى عن: أبيه، وعلي بن عبد الله بن عباس، وعنه: عيسى بن يونس، والمحاربي، ومروان ابن معاوية، ومحمد بن فضيل، وإبراهيم بن أبي يحيى وغيرهم. قال الأثرم: قلت لأحمد بن حنبل: رشدين، ومحمد أخوان فقال: نعم فقلت: أيهما أحب إليك: قال: كلاهما عندي منكر الحديث وقال الدوري عن ابن معين (٩): ليس حديثه بشيء، وقال في موضع آخر ليس بثقة، وقال الآجري عن أبي داود عن ابن معين: ليس هما بشيء، وقال ابن المديني، وابن نمير، وأبو زرعة (١٠)، وأبو حاتم (١١)، والنسائي (١٢): ضعيف وقال الجوزجاني (١٣): لا يقوي حديثه. قال البخاري (١٤): منكر الحديث، وقال عبد الله بن عبد الرحمن: محمد، ورشدين أخوان، ورشدين أرجحهما ولهما مناكير (١٥) وقال ابن

стр. 813

عدي (١): أحاديثه مقاربة لم أر فيهما منكرًا جدًّا ومع ضعفه يكتب حديثه. قلت: ونقل الترمذي عن البخاري ترجيح محمد علي رشدين، وقال: القول عندي ما قال أبو محمد يعني الدارمي وقال ابن حبان (٢): كثير المناكير روى عن أبيه أشياء ليس يشبه حديث الأثبات عنه، والغالب عليه الوهم، والخطأ حتى خرج عن حد الاحتجاج به. من اسمه: رفاعة ٢٢٨١ - عس: رفاعة (٣) بن إياس بن نذير الضبي الكوفي. روى عن: أبيه، وعمارة بن القعقاع، والحارث العكلي. وعنه: حسين بن حسن الأشقر، ويحيى بن سليمان الجعفي، وأحمد بن معمر بن أشكاب، وعبد الملك بن المختار الثقفي. قال أبو زرعة: شيخ، وقال أبو حاتم (٤): شيخ يكتب حديثه مثل المطلب بن زياد، وقال ابن أبي أخيه: توفي وهو ابن ست وتسعين سنة، وقال: عشت نصف الإسلام ومات قبل أبي بكر يعني ابن عياش بدهر. قلت: وقال العجلي (٥): ثقة ونقل ابن خلفون عن أحمد توثيقه، وقال الذهبي: توفي بعد سنة ثمانين ومائة. ٢٢٨٢ - خ د ت س: رفاعة بن رافع بن خديج (٦) الأنصاري الحارثي المدني. روى عن: أبيه حديث: "إنا لاقوا العدو غدًا". وعنه: ابنه عباية. قاله أبو الأحوص، عن سعيد بن مسروق عنه عن أبيه. وقال الثوري، وشعبة، وغير واحد: سعيد بن مسروق، عن عباية، عن جده وهو المحفوظ. قلت: وذكره ابن حبان (٧) في الثقات، وقال: يكنى أبا خديج. مات في ولاية الوليد بن عبد الملك. ٢٢٨٣ - خ ٤: رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان (٨) أبو معاذ الزرقي شهد بدرًا. وروى عن: النبي ﷺ ، وعن أبي بكر الصديق وعبادة بن الصامت. وعنه: ابناه عبيد، ومعاذ وابن أخيه يحيى بن خلاد بن رافع، وابنه علي بن يحيى. مات في أول خلافة معاوية. قلت: وأبوه أول من أسلم من الأنصار، وشهد هو، وابنه العقبة، وقال ابن عبد البر: وشهد رفاعة مع علي الجمل وصفين وقال ابن قانع، مات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين. ٢٢٨٤ - س ق: رفاعة بن شداد بن عبد الله بن قيس الفتياني (٩) البجلي أبو عاصم الكوفي. وقيل فيه عامر بن شداد وقيل: شداد بن الحكم. روى عن: عمرو بن الحمق. وعنه: عبد الملك بن عمير، وإسماعيل بن عبد

стр. 814

الرحمن السدي، وبيان بن بشر، وأبو عكاشة الهمداني وغيرهم. قال النسائي: ثقة وذكره ابن حبان (١) في الثقات، وقال: فتيان بطن من بجيلة، وكان ممن انفلت من عين الوردة فتلقاهم عبيد الله بن زياد فقتلهم عن آخرهم. روى له النسائي وابن ماجة حديثًا واحدًا في البراءة ممن قتل من آمنه على دمه. قلت: وأرخ خليفة (٢)، ويعقوب بن سفيان قتله في سنة (٦٦) وذكر أن المختار بن عبيد هو الذي قتله وكذا ذكر غير واحد. ٢٢٨٥ - خ م د ق: رفاعة بن عبد المنذر أبو لبابة (٣) في الكنى. ٢٢٨٦ - س ق: رفاعة بن عرابة (٤) الجهني المدني. له صحبة، ويقال ابن عرادة والأول أصح. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: عطاء بن يسار روى له النسائي، وابن ماجة حديثًا واحدًا: "يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفًا لا حساب عليهم" الحديث. قلت: وقال الترمذي: عرابة وهم وقال ابن حبان: هو ابن عرابة بن عرادة، ومن قال ابن عرادة يعد نسبه إلى جده وحكى ابن أبي حاتم (٥): أن كنيته أبو حزامة وكذا قال ابن مندة، وأبو نعيم وقد بينت في كتابي في الصحابة أن أبا حزامة آخر اسمه رفاعة بن عرادة العذري وذكر مسلم أن عطاء بن يسار تفرد بالرواية عنه. ٢٢٨٧ - م: رفاعة بن الهيثم بن الحكم الواسطي أبو سعيد. روى عن: خالد بن عبد الله الواسطي وهشيم. وعنه: مسلم وأسلم بن سهل، وعبد الله بن محمد بن شيرويه، وإبراهيم بن محمد الصيدلاني. قلت: ذكر بعضهم أن مسلمًا روى عنه ثلاثة أحاديث. ٢٢٨٨ - د ت س: رفاعة بن يثربي (٦) أبو رمثة يأتي في الكنى. ٢٢٨٩ - د ت س: رفاعة بن يحيى بن عبد الله بن رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان الزرقيُّ إمام مسجد بني زريق. روى عن: عم أبيه معاذ بن رفاعة بن رافع. وعنه: سعيد بن عبد الجبار الكرابيسي، وقتيبة، وعبد العزيز بن أبي ثابت. ذكره ابن حبان في الثقات (٧). له عندهم حديث واحد في القول بعد العطاس في الصلاة. قلت: وروى عنه أيضًا بشر بن عمر الزهراني وصحح الترمذي حديثه. ٢٢٩٠ - د: رفاعة ويقال: أبو رفاعة ويقال: أبو مطيع بن عوف الأنصاري. عن: أبي سعيد الخدري في العزل. وعنه: محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان (٨). ٢٢٩١ - ق: رفدة (٩) بن قضاعة الغساني مولاهم الدمشقي.

стр. 815

روى عنه: الأوزاعي، وجعفر بن برقان، وثابت بن عجلان، وصالح بن راشد القرشي. وعنه: مروان بن محمد، وهشام بن عمار. وقال: كان ثقة، وقال أبو حاتم (١): منكر الحديث وقال البخاري (٢) (٣): في حديثه بعض المناكير لا يتابع في حديثه، وقال النسائي (٤): ليس بالقوي، وقال العقيلي (٥): لا يتابع على حديثه، وقال الدارقطني (٦): متروك. روى له ابن ماجة حديثًا واحدًا في رفع اليدين. قلت: وقال ابن حبان (٧): كان ممن يتفرد بالمناكير عن المشاهير لا يحتج به إذا وافق الثقات فكيف إذا انفرد بالأشياء المقلوبات. روى عن: الأوزاعي بسنده أن النبي ﷺ كان يرفع يديه في كل خفض ورفع. وهذا خبر إسناده مقلوب ومتنه منكر وأخبار الزهري، عن سالم، عن أبيه يصرح بضده أنه لم يكن يفعل ذلك بين السجدتين، وقال ابن عدي (٨): وحديث الرفع يعرف برفدة هذا وقد روي عن أحمد بن أبي روح، عن محمد بن مصعب، عن الأوزاعي وقال مهنأ: سألت أحمد ويحيى عن هذا الحديث فقالا: ليس بصحيح ولا يعرف عبيد ابن عمير. روى عن: أبيه وعن جده وقال يحيى: رفدة قد سمعت به وهو شيخ ضعيف وذكره البخاري (٩) في فصل من مات من الثمانين ومائة إلى التسعين. من اسمه: رفيع ٢٢٩٢ - ع: رفيع (١٠) بن مهران أبو العالية الرياحي مولاهم البصري أدرك الجاهلية وأسلم بعد وفاة النبي ﷺ بسنتين ودخل على أبي بكر وصلى خلف عمر. وروى عن: علي، وابن مسعود، وأبي موسى، وأبي أيوب، وأبي بن كعب، وثوبان، وحذيفة، وابن عباس، وابن عمر ورافع بن خديج، وأبي سعيد، وأبي هريرة، وأبي بردة، وعائشة، وأنس، وأبي ذر، وقيل: بينهما أبو مسلم الجذامي. وعنه: خالد الحذاء وداود بن أبي هند، ومحمد بن سيرين، ويوسف بن عبد الله بن الحارث، وحفصة بنت سيرين، والربيع بن أنس، وبكر المزني، وثابت البناني، وحميد بن هلال، وقتادة، ومنصور بن زاذان وجماعة. قال ابن معين (١١) وأبو زرعة: ثقة، وقال اللالكائي: مجمع على ثقته، وقال قتادة: عنه قرأت القرآن بعد وفاة نبيكم بعشر سنين وقال الآجري عن أبي داود: ذهب علم أبي العالية لم يكن له رواة قال ابن أبي داود: ليس أحد بعد الصحابة أعلم بالقراءة من أبي العالية، وبعده سعيد بن جبير، وبعده السدي وبعده الثوري، وقال ابن عدي (١٢): له أحاديث صالحة وأكثر ما نقم عليه حديث الضحك في الصلاة وكل من رواه غيره فإنما مدارهم ورجوعهم إلى أبي العالية، والحديث له

стр. 816

وبه يعرف ومن أجله تكلموا فيه وسائر أحاديثه مستقيمة صالحة. ذكر الهيثم وغيره أنه مات في ولاية الحجاج، وقال أبو خلدة: مات سنة تسعين، وقال غيره: سنة (٩٣)، وقال المدائني: سنة (١٠٦)، وقال أبو عمر الضرير: مات سنة (١١١)، والصحيح الأول. قلت: وكذا جزم به ابن حبان (١) وروى البخاري (٢)، وغيره عن أبي خلدة أنه توفي سنة (٩٣)، وقال ابن المديني أبو العالية سمع من عمر حدثنا معمر عن هشام عن حفصة عن أبي العالية، قال: قرأت القرآن على عهد عمر ثلاث مرات. وقال علي أيضًا: سمع من علي، وأبي موسى، وابن عباس وابن عمر، وقال عباس: عن يحيى لم يسمع من علي، وقال أحمد (٣): ثنا حجاج ثنا شعبة قد أدرك رفيع عليًا ولم يسمع منه، وقال النضر بن شميل عن شعبة عن عاصم: قلت لأبي العالية من أكبر من رأيت قال: أبو أيوب غير أني لم آخذ عنه شيئًا. رواه ابن أبي حاتم (٤) في المراسيل، وهو عجيب وقال العجلي (٥): تابعي ثقة من كبار التابعين، ويقال: إنه لم يسمع من علي إنما يرسل عنه وعن أبي خلدة عنه قال: رحم الله الحسن قد سمعت العلم قبل أن يولد. وروى أبو أحمد الحاكم عن أبي خلدة قال: قلت لأبي العالية أدركت النبي ﷺ قال: لا جئت بعد سنتين أو ثلاث. وقال الشافعي: حديث الرياحي رياح يعني في القهقهة (٦). ٢٢٩٣ - رفيع: والد عبد العزيز. جرى ذكره في أثر علقه البخاري في أواخر كتب الطلاق لابن عباس رواه رفيع هذا، عن ابن عباس ووصله سعيد بن منصور من طريق عبد العزيز أخبرني أبي أنه سأل ابن عباس فذكره وقال ابن أبي حاتم (٧): رفيع والد عبد العزيز يكنى أبا كثير ويقال: كنيته أبو عقبة. روى عن: علي وعن ابن عباس. روى عنه: ابنه عبد العزيز، وعمران بن حدير، وسليمان بن مقلاص، ولم يذكر فيه جرحًا وذكره ابن حبان (٨) في الثقات. ٢٢٩٤ - خ م د ت س: رقبة (٩) بن مصقلة بن عبد الله العبدي الكوفي أبو عبد الله. روى عن: أنس فيما قيل و [بريد] (١٠) بن أبي مريم، وأبي إسحاق وعطاء، وقيس بن مسلم، ومجزأة بن زاهر، وعبد العزيز بن صهيب، وطلحة بن مصرف، وثابت البناني، ونافع مولى ابن عمر وجماعة. وعنه: سليمان التيمي وهو من أقرانه، وإبراهيم بن عبد الحميد بن ذي حماية، وجرير بن عبد الحميد وأبو عوانة، وابن عيينة وابن فضيل وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد (١١) عن أبيه:

стр. 817

شيخ ثقة من الثقات مأمون، وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: ثقة وكذا قال النسائي، وقال العجلي (١): ثقة، وكان مفوهًا يعد من رجالات العرب وكان صديقًا لسليمان التيمي. قلت: وذكره ابن حبان (٢) في الثقات، وأرخ ابن الأثير وفاته سنة (١٢٩)، وقال الدارقطني: ثقة إلا أنه كانت فيه دعابة وكذا قال العجلي: ثقة. ٢٢٩٥ - د ت ق: ركانة (٣) بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبي كان من مسلمة الفتح وهو الذي صارع النبي ﷺ وذلك قبل إسلامه، وقيل: كان ذلك سبب إسلامه. له أحاديث. وعنه: نافع بن عجير، وابن ابنه علي بن يزيد بن ركانة وقيل: عن يزيد بن ركانة. قال الزبير بن بكار نزل ركانة المدينة، ومات بها في أول خلافة معاوية. قلت: وقال ابن حبان (٤) في الثقات: يقال إنه صارع النبي ﷺ وفي إسناد خبره يعني الذي رواه (ت) نظر وكذا قال ابن السكن: وقال أبو نعيم: سكن المدينة وبقي إلى خلافة عثمان ويقال: توفي سنة (٤١). ٢٢٩٦ - بخ م ٤: ركين (٥) بن الربيع بن عميلة الفزاريُّ أبو الربيع الكوفي. روى عن: أبيه، وابن عمرو، وابن الزبير، وأبي الطفيل، وحصين بن قبيصة، وقيس بن مسلم، وعدي بن ثابت، ويحيى بن [يعمر] (٦) وغيرهم. وعنه: حفيده الربيع بن سهل بن الركين وإسرائيل، وزائدة، وشعبة والثوري، ومسعر، وجرير بن عبد الحميد، وشريك، وعبيدة بن حميد، ومعتمر بن سليمان وعدة. قال أحمد (٧)، وابن معين (٨)، والنسائي: ثقة، وقال أبو حاتم (٩): صالح. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات (١٠)، وقال: مات سنة (١٣١) وكذا أرخه الهيثم، وابن قانع، وقال يعقوب بن سفيان: كوفي ثقة. ٢٢٩٧ - ت: رميح (١١) الجذامي. عن: أبي هريرة بحديث: "إذ اتخذ الفيء دولًا". وعنه: مستلم بن سعيد أخرجه الترمذي واستغربه. قلت: وقال ابن القطان: رميح لا يعرف. ٢٢٩٨ - ق: رواد (١٢) بن الجراح أبو عصام العسقلاني. أصله من خراسان. روى عن: أبي سعيد الساعدي، وسعيد بن عبد العزيز، والثوري، وإبراهيم بن طهمان، ونهشل بن سعيد، وعامر بن عبد الله وغيرهم. وعنه: ابنه عصام، وأبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن راهويه، وإبراهيم بن موسى الفراء، وأبو بكر الحميدي، ويحيى بن معين، ومحمد بن خلف العسقلاني، وأبو بكر الأعين، ومهنأ بن يحيى، وعباس الترقفي وجماعة. قال الدوري عن

стр. 818

ابن معين (١): لا بأس به إنما غلط في حديث سفيان، وقال عبد الله بن أحمد (٢) عن أبيه: صاحب سنة لا بأس به إلا أنه حدث عن سفيان أحاديث مناكير، وقال عثمان الدارمي (٣) عن ابن معين: ثقة، وقال معاوية عن ابن معين: ثقة مأمون. قال معاوية: وذاكره رجل بحديث عن الثوري عن الزبير بن عدي الهمداني، عن أنس: "إذا صلت المرأة خمسها" (٤)، فقال: تخايل له سفيان لم يحدثه سفيان هذا قط إنما حدثه عن الزبير أتينا أنسًا نشكو الحجاج. وينبغي أن يكون إلى جانب سفيان، عن الربيع بن صبيح، عن يزيد الرقاشي، عن أنس وقال البخاري (٥): كان قد اختلط لا يكاد يقوم حديثه ليس له كثير حديث قائم، وقال أبو حاتم (٦): تغير حفظه في آخر عمره وكان محله الصدق، وقال النسائي (٧): ليس بالقوي روى غير حديث منكر وكان قد اختلط، وقال ابن عدي (٨): عامة ما يرويه لا يتابعه الناس عليه وكان شيخًا صالحًا، وفي حديث الصالحين بعض النكرة إلا أنه يكتب حديثه وذكره ابن حبان (٩) في الثقات، وقال: يخطئ، ويخالف، وقال يعقوب بن سفيان (١٠): ضعيف الحديث، وقال الدارقطني (١١): متروك. قلت: وقال أبو أحمد الحاكم: تغير بآخره فحدث بأحاديث لم يتابع عليها وسنه قريب من سن الثوري ولم يكن بالشام أكبر سنًا منه من أقرانه وقال محمد بن عوف الطائي: دخلنا عسقلان فإذا برواد قد اختلط وقال أبو بكر بن زنجويه: قال لي أحمد لا تحدث بهذا الحديث يعني حديث رواد عن الثوري، عن الزبير بن عدي، عن أنس: "أربع من اجتنبهن دخل الجنة الدماء والأموال، والأشربة والفروج". وقال الساجي: عنده مناكير، وقال الحفاظ: كثيرًا ما يخطئ ويتفرد بحديث، ضعفه الحفاظ فيه وخطئوه وهو: "خيركم بعد المائتين كل خفيف الحاذ". وروى ابن جرير في آخر تفسير سبأ، عن عصام بن رواد، عن أبيه، عن الثوري، عن منصور، عن ربعي، عن حذيفة رفعه حديثًا طويلًا في العين وفيه قصة السفياني ثم قال: حدثنا محمد بن خلف العسقلاني سألت روادًا عنه فقال: لم أسمعه من سفيان وإنما جاءني قوم فقالوا لي: معنا حديث عجيب أو نحوه قرأوه علي ثم ذهبوا فحدثوا به عني قال ابن خلف: وحدثني به عبد العزيز بن أبان عن سفيان بطوله ورأيته في كتاب الحسين بن علي الصدائي عن شيخ له عن رواد عن سفيان أيضًا. ٢٢٩٩ - خت: روبة (١٢) بن العجاج الراجز المشهور واسم العجاج عبد الله بن روبة بن النبيد بن صخر بن كنيف بن عمرو بن حي بن ربيعة بن سعد بن مالك بن سعد بن زيد مناة بن التميمي البصري يكنى أبا الجحاف. روى عن: أبيه، ودغفل بن حنظلة النسابة البكري، ومدح بالرجز جماعة من الدولتين الأموية والعباسية.

стр. 819

روى عنه: ابنه عبد الله [أبو] (١) عمرو بن العلاء، وهو من أقرانه، ويونس بن حبيب، وخلف الأحمر، ويحيى القطان، ونضر بن شميل وأبو عبيدة معمر بن المثنى، وأبو زيد الأنصاري، وعثمان بن الهيثم المؤذن وآخرون. قال يحيى القطان: أما إنه لم يكذب، وقال النسائي (٢): ليس بالقوي وقال العقيلي (٣): لا يتابع عليه وقال ابن معين: دعه وذكره ابن حبان (٤) في الثقات، وقال المرزباني في معجمه: قال بعضهم: يقال: إنه أفصح من أبيه وقال الأصمعي عن سليم بن أخضر، عن عبد الله بن عون قال: كنت أشبه لهجة الحسن بلهجة روبة بن العجاج وكان آدم ضخمًا مدح المنصور وأبا مسلم ولما ظهر إبراهيم بن عبد الله بن الحسن على البصرة خرج من البصرة إلى البادية هربًا من الفتنة فمات سنة (١٤٥) وكان يتأله. له في صحيح البخاري في بدء الخلق موضع واحد قال فيه قال روبة: الحرور بالليل والسموم بالنهار. وهذا قد ذكره أبو عبيدة في كتاب المجاز عن روبة ولم يذكره المزي وهو من شرطه ووقع في ترجمته في ذيل ابن النجار أنه روى عن أبي هريرة. وفيه نظر؛ لأن روايته عنه إنما هي بواسطة أبيه العجاج ولهم آخر يقال له روبة بن العجاج الباهلي أفاده الآمدي في المؤتلف له. من اسمه: روح ٢٣٠٠ - ت: روح (٥) بن أسلم الباهلي أبو حاتم البصري. روى عن: أبي طلحة الراسبي، ووهيب بن خالد، وهمام بن يحيى، والحمادين، وزائدة وجماعة. وعنه: أبو خيثمة، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وأبو جعفر المسندي، وبندار، وأبو موسى، ومحمد بن عمرو بن نبهان الثقفي، والكديمي وغيرهم. قال أبو حاتم (٦): عن محمد بن عبد الله بن أبي الثلج سمعت عفان يقول: روح بن أسلم كذاب وقال ابن أبي خيثمة: سئل ابن معين عنه فقال: ليس بذاك لم يكن من أهل الكذب، وقال أبو حاتم: لين الحديث يتكلم فيه، وقال البخاري (٧): يتكلمون فيه وذكره ابن حبان في الثقات (٨). قلت: وقال الدارقطني: ضعيف متروك وذكره البخاري (٩) في فصل من مات من مائتين إلى سنة عشر ومائتين وقال ابن الجارود: عنده مناكير وقال البزار في مسند من مسنده ثنا محمد بن معمر ثنا روح بن أسلم ومات قديمًا سنة مائتين وهو ثقة. ٢٣٠١ - ت ق: روح بن جناح الأموي مولاهم أبو سعد، ويقال: أبو سعيد الدمشقي.

стр. 820

روى عن: مجاهد، وعمر بن عبد العزيز، والزهري، وعطاء بن السائب وغيرهم. وعنه: الوليد بن مسلم، ومحمد بن شعيب بن شابور، وعبد المهيمن بن عبد الرحمن. قال عثمان الدارمي (١) عن دحيم: ثقة إلا أن مروان يعني أخاه أوثق منه وقال ابن أبي حاتم (٢)، عن أبيه وفي نسخة عن أبي زرعة: مروان أحب إلي منه يكتب حديثهما ولا يحتج بهما وروح ليس بقوي، وقال الجوزجاني (٣): ذكر عن الزهري حديثًا معضلًا فيه ذكر البيت المعمور فإن كان قال سمعت الزهري أرجئ ونظر في أمره وقال الحاكم أبو أحمد: لا يتابع في حديثه حديثه ليس بالقائم وذكر حديثه في البيت المعمور ثم قال هذا حديث منكر لا نعلم له أصلًا من حديث أبي هريرة ولا من حديث سعيد بن المسيب، ولا من حديث الزهري قال العقيلي (٤): قصة البيت المعمور لا يتابع عليه، وقال النسائي (٥): ليس بالقوي، وقال أبو علي الحافظ: في أمره نظر، وقال أبو نعيم: يروي عن مجاهد مناكير لا شيء وذكر له أبو أحمد بن عدي أحاديث ثم قال: ولروح بن جناح غير ما ذكرت من الحديث قليل، وربما أخطأ في الأسانيد ويأتي بمتون لا يأتيها غيره وهو ممن يكتب حديثه. روى له الترمذي، وابن ماجه حديثًا واحدًا متنه فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد. قلت: قال الساجي: هو حديث منكر، وقال ابن حبان (٦): منكر الحديث جدًّا يروي عن الثقات ما إذا سمعه الإنسان شهد له بالوضع، روى عن مجاهد، عن ابن عباس فقيه واحد الحديث وقال أبو سعيد النقاش: يروي عن مجاهد أحاديث موضوعة. ٢٣٠٢ - ع: روح بن عبادة بن العلاء بن حسان القيسي أبو محمد البصري. روى عن: أيمن بن نابل، ومالك، والأوزاعي، وابن جريج، وابن عون، وابن أبي ذئب، وحبيب بن الشهيد، وابن أبي عروبة، وشعبة، وحجاج بن أبي عثمان، وعوف والسفيانين وغيرهم. وعنه: أبو خيثمة، وأحمد بن حنبل، وأبو قدامة السرخسي، وبندار، وابن نمير، وأبو موسى، وهارون الحمال، وعبد الله المسندي، وعلي بن المديني، وإسحاق بن راهويه، وأحمد بن منيع، والجوزجاني، والحارث بن أبي أسامة، والكديمي، وبشر بن موسى وخلق كثير. قال ابن المديني: نظرت لروح ابن عبادة في أكثر من مائة ألف حديث كتبت منها عشرة آلاف، وقال يعقوب ابن شيبة: كان أحد من يتحمل الحمالات وكان سريًا مريًا كثير الحديث جدًّا صدوقًا سمعت علي بن عبد الله يقول: من المحدثين قوم لم يزالوا في الحديث لم يشغلوا عنه نشأوا فطلبوا، ثم صنفوا ثم حدثوا منهم روح ابن عبادة. قال: وحدثني محمد بن عمر، قال: سألت ابن معين (٧) عن روح فقال: ليس به بأس صدوق حديثه يدل على صدقه، قال: قلت ليحيى زعموا أن يحيى القطان كان يتكلم فيه، فقال باطل ما تكلم يحيى القطان فيه بشيء هو صدوق، قال يعقوب: وسمعت علي بن المديني يذكر هذه القصة فلم أضبطها عنه فحدثني عبد الرحمن بن محمد عنه قال: كانوا

стр. 821

يقولون إن يحيى بن سعيد كان يتكلم في روح بن عبادة قال علي: فإني لعند يحيى بن سعيد يومًا إذا جاءه روح بن عبادة فسأله عن شيء من حديث أشعث فلما قام قلت ليحيى: تعرفه قال: لا، قلت هذا روح بن عبادة قال ما زلت أعرفه بطلب الحديث وبكتبه. قال علي: ولقد كان عبد الرحمن يطعن عليه في أحاديث ابن أبي ذئب عن الزهري مسائل كانت عنده قال علي فقدمت على معن بن عيسى فسألته عنها فقال: هي عند بصري لكم قال علي: فأتيت ابن مهدي فأخبرته فأحسبه قال استحله لي. قال يعقوب بن شيبة: وقال محمد بن عمر، قال ابن معين: القواريري يحدث عن عشرين شيخًا من الكذابين ثم يقول لا أحدث عن روح بن عبادة. قال يعقوب وكان عفان لا يرضى أمر روح بن عبادة قال فحدثني محمد بن عمر قال: سمعت عفان يقول هو عندي أحسن حديثًا من خالد بن الحارث، وأحسن حديثًا من يزيد بن زريع فلم تركناه يعني كأنه يطعن عليه فقال له أبو خيثمة: ليس هذا بحجة كل من تركته أنت ينبغي أن يترك أما روح فقد جاز حديث الشأن في من بقي. قال يعقوب: وأحسب أَن عفان لو كان عنده حجة مما يسقط بها روح بن عبادة لاحتج بها في ذلك الوقت، وقال الآجري عن أبي داود: كان القواريري لا يحدث عن روح وأكثر ما أنكر عليه تسعمائة حديث حدث بها عن مالك سماعًا، وقال: وسمعت الحلواني يقول أول من أظهر كتابه روح بن عبادة، وأبو أسامة يريد أنهما رويا ما خولفا فيه فأظهرا كتبهما حجة لهما وقال أبو مسعود الرازي: طعن على روح بن عبادة ثلاثة عشر أو اثنا عشر فلم ينفذ قولهم فيه، وقال الخطيب (١): كان كثير الحديث وصنف الكتب في السنن والأحكام وجمع التفسير وكان ثقة. قال خليفة (٢)، وغيره: مات سنة (٢٠٥) وقال الكديمي: مات سنة (٢٠٧)، والأول أصح. قلت: الكديمي هو ابن امرأة روح فقوله راجح وقد وافقه عليه يعقوب بن سفيان (٣) في تاريخه ولكن جزم بسنة خمس البخاري (٤) وابن المثنى، وابن حبان (٥) أيضًا، وقال ابن أبي حاتم (٦): قلت لأبي روح، والخفاف وأبو زيد النحوي: أيهم أحب إليك في ابن أبي عروبة؟ فقال: روح وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى: صدوق ثقة وذكره أبو عاصم فأثنى عليه، وقال: كان ابن جريج يخصه كل يوم بشيء من الحديث، وقال روح سمعت عن سعيد قبل الإختلاط ثم غبت وقدمت فقيل لي إنه اختلط، وقال الدارمي عن ابن معين (٧): ليس به بأس، وقال أبو بكر البزار في مسنده ثقة مأمون، وقال ابن سعد (٨): كان ثقة إن شاء الله وقال ابن عمار جئت إلى ابن مهدي فقيل له كتبت عن روح، عن شعبة، عن أبي الفيض، عن معاوية حديث: "من كذب علي". فقال: أخطأ، وتكلم في روح ثم قال: حدثناه شعبة عن رجل عن أبي الفيض، وقال أبو خيثمة: لم أسمع في روح شيئًا أشد عندي من شيء دفع إلي محمد بن إسماعيل صاحبنا كتابًا بخطه فكان فيه حدثنا عفان ثنا غلام من أصحاب الحديث يقال له: عمارة الصيرفي أنه كان يكتب عن روح بن عبادة، وعلي بن المديني فحدثهم

стр. 822

بشيء، عن شعبة، عن منصور، عن إبراهيم فقال له: هذا عن الحكم فقال روح لعلي ما تقول؟ فقال: صدق هو عن الحكم قال: فأخذ القلم فمحا منصورًا وكتب الحكم قال عفان: فسألت عليًا عن حكاية عمارة فصدقه. وقال أبو زيد الهروي: كنا عند شعبة فسأله رجل عن حديث وكانت في الرجل عجلة فقال شعبة: لا والله حتى تلزمني كما لزمني هذا الروح، وهو بين يديه، وقال محمد بن يحيى قرأ روح على مالك فبين السماع من القراءة، وقال الغلابي: سمعت خالد بن الحارث ذكره بجميل، وقال أبو داود: عن أحمد: لم يكن به بأس ولم يكن متهمًا بشيء وكان قد جرى ذكر روح وأبي عاصم فقال: كان روح يخرج الكتاب، وقال الخليل: ثقة أكثر عن مالك وروى عنه الأئمة. ٢٣٠٣ - خ: روح بن عبد المؤمن: الهذلي مولاهم أبو الحسن البصري المقري. روى عن: يزيد بن زريع، وحماد بن زيد، وعبد الواحد بن زياد، وأبي عوانة، وجعفر بن سليمان الضبعي ومعاذ بن هشام وغيرهم. وعنه: البخاري، وعثمان الدارمي، وأبو زرعة، وحرب الكرماني، وعبد الله بن أحمد، ومطين، وأبو خليفة، ومحمد بن محمد التمار البصري، وأبو يعلى الموصلي وغيرهم. ذكره ابن حبان (١) في الثقات وقال: مات سنة (٢٣٣)، أو قبلها بقليل أو بعدها بقليل، وقال غيره: سنة (٤)، ويقال: سنة (٥). قلت: أرخه ابن أبي عاصم، ومطين، وأبو عمرو الداني، في طبقات القراء سنة (٤)، وقال ابن أبي حاتم (٢) عن أبيه: صدوق، وقال الداني: قرأ على يعقوب الحضرمي. ٢٣٠٤ - ق: روح بن عنبسة (٣) بن سعيد بن أبي عياش الأموس مولاهم البصري. روى عن: أبيه. وعنه: ابنه عبد الكريم وروى له ابن ماجة حديثًا واحدًا تقدم في خلف بن محمد. ٢٣٠٥ - ق: روح بن الفرج البزار أبو الحسن البغدادي مولى محمد بن سابق. روى عن: مولاه، وعن نصر بن حماد الوراق، وعلي بن الحسن بن شقيق المروزي، وكثير بن هشام، وشبابة وغيرهم. وعنه: ابن ماجه، وابن أبي الدنيا، وأبو بكر البرديجي، وابن صاعد، ومحمد بن مخلد الدوري وغيرهم. قال محمد بن مخلد: مات سنة (٢٥٨)، زاد غيره في رجب. قلت: وكذا هو في تاريخ ابن مخلد. ٢٣٠٦ - تمييز: روح بن الفرج السواق (٤) الموصلي. روى عن: روح بن عبادة، ويزيد بن هارون، وغيرهما. حدث بالموصل وحدث عنه جماعة من أهلها. ذكره يزيد بن محمد بن أياس في كتاب طبقات العلماء من أهل الموصل. ٢٣٠٧ - تمييز: روح بن الفرج القطان أبو الزنباع (٥) المصري.

стр. 823

روى عن: يوسف بن عدي، وعمرو بن خالد الحراني، وسعيد بن عفير، وأبي صالح كاتب الليث عبد الله بن صالح، ويحيى بن بكير وغيرهم. وعنه: المحاملي، والطحاوي، وعلي بن محمد المصري، وعبد الله بن إسحاق، وأبو العباس الأصم، والطبراني، وكان من الثقات، وقال ابن يونس: توفي في ذي القعدة سنة (٢٨٢) وكان مولده في سنة (٢٠٤). قلت: قال الكندي في الموالي: كان من اوثق الناس، وقال ابن قديد: ذاك رجل نفسه رفعه الله بالعلم والصدق، وقال الخطيب (١): كان ثقة. ٢٣٠٨ - تمييز: روح بن الفرج بن زكرياء بن عبد الله البغدادي، أبو حاتم المؤدب. روى عن: أبي الأشعث، ومحمد بن زنبور المكي، وأحمد بن المقدام العجلي، ويعقوب الدورقي وغيرهم. وعنه: ابن قانع، ومحمد بن مخلد الدوري وأبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القطان صاحب ابن ماجة. ذكره الخليلي في شيوخ ابن سلمة، وقال: كان ثقة. ٢٣٠٩ - تمييز: روح بن الفرج البصري. روى عن: يحيى بن بكار بن راشد. وعنه: الهيثم بن خلف الدوري. ٢٣١٠ - خ م د ت س: روح بن القاسم التميمي العنبري أبو غياث (٢) البصري. روى عن: عبد الله بن محمد بن عقيل، وزيد بن أسلم، وعمرو بن دينار، وقتادة، ومحمد بن المنكدر، ومنصور بن المعتمر، وهشام بن عروة، ومحمد بن عجلان، وأبي الزبير، والعلاء بن عبد الرحمن (٣)، وعبد الله بن طاوس، وعطاء بن أبي ميمونة، وسهيل بن أبي صالح، وعبيد الله بن عمرو، وعمرو بن يحيى بن عمارة وإسماعيل بن أمية في آخرين، وروى عن قتادة حديثًا واحدًا. وعنه: سعيد بن أبي عروبة، ومحمد بن إسحاق، وهما من أقرانه، وعيسى بن شعيب النحوي، والحسن بن حبيب بن ندبة، ومحمد بن سواء السدوسي، ويزيد بن زريع وإسماعيل بن علية وغيرهم. قال ابن معين (٤)، وأبو حاتم (٥)، وأبو زرعة (٦): ثقة وكذا قال عبد الله بن أحمد (٧) عن أبيه: قال أحمد: في موضع آخر روح بن القاسم وأخوه هشام من ثقات البصريين، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال ابن عيينة لم أر أحدًا طلب الحديث وهو مسن أحفظ منه. قلت: وقال ابن حبان (٨) في الثقات مات قبل الحجاج بن أرطاة سنة إحدى وأربعين ومائة، وكان حافظًا متقنًا وقرأت بخط الذهبي مات سنة نيف وخمسين. ٢٣١١ - بخ د ت س: رويفع (٩) بن ثابت بن السكن بن عدي بن حارثة الأنصاري المدني.

стр. 824

صحابي سكن مصر، وأمره معاوية على طرابلس سنة (٤٦) فغزا إفريقية. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: بسر بن عبيد الله الحضرمي، وشييم بن بيتان، وحنش الصنعاني، وأبو الخير مرثد وغيرهم. قال أحمد ابن البرقي الفتياني: توفي ببرقة وهو أمير عليها وقد رأيت قبره بها وكذا قال ابن يونس في وفاته وزاد سنة (٥٦) وهو أمير عليها لمسلمة بن مخلد. من اسمه: رياح (١) ٢٣١٢ - د س ق: رياح بن الحارث النخعي أبو المثنى الكوفي يقال: إنه حج مع عمر. روى عن: ابن مسعود، وعلي، وسعيد بن زيد، وعمار بن ياسر، والحسن بن علي بن أبي طالب ﵃ والأسود بن يزيد. وعنه: ابنه جرير وحفيده صدقة بن المثنى بن رياح، والحسن بن الحكم النخعي، وأبو جمرة الضبعي، وعدة. ذكره ابن حبان (٢) في الثقات. قلت: وقال العجلي (٣): كوفي تابعي ثقة. ٢٣١٣ - د س ق: رياح بن الربيع تقدم في رباح بالموحدة. ٢٣١٤ - خد: رياح بن عبيده (٤) الباهلي مولاهم بصري، ويقال: كوفي ويقال: حجازي. روى عن: عتبان بن مالك مرسلًا وعن يوسف بن عبد الله بن سلام وقزعة بن يحيى، وعلي بن الحسين، وعمر بن عبد العزيز وآبان بن عثمان وغيرهم. وعنه: حاتم بن أبي صغيرة، وداود بن أبي هند، وعبد الله بن شوذب، وقعنب بن محرز وغيرهم. قال ابن معين، وأبو زرعة، والنسائي: ثقة وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان من خواص عمر بن عبد العزيز. ٢٣١٥ - د ت سي ق: رياح بن عبيدة (٥) السلمي الكوفي. روى عن: ابن عمر، وأبي سعيد الخدري، وقيل: عن ابن أخي سعيد وقيل عن مولى لأبي سعيد وقيل: عن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبي سعيد في القول عند الفراغ من الطعام. وعنه: إسماعيل بن رياح يقال: إنه ابنه، وحجاج بن أرطاة، وعمرو بن عثمان بن موهب، وسلمان العطار. ذكره ابن حبان (٦) في الثقات روى له هذا الحديث الواحد (٧). قلت: هكذا ذكره المؤلف أن رياح بن عبيدة اثنان وهو قول غريب لم يذكره أصحاب المؤتلف والمختلف الدارقطني فمن بعده بل في كلام أكثرهم ما يصرح بأن هذا الذي يروي عن أبي سعيد، وعنه حجاج بن أرطاة وإسماعيل بن رياح هو جليس عمر بن عبد العزيز وهكذا قال ابن حبان في الثقات، فإنه قال رياح بن عبيدة روح عن أبي سعيد، وعنه ابنه إسماعيل، وأهل العراق، وقال: كان من العباد من جلساء عمر بن عبد العزيز ولم يذكروا كلهم في باب رياح بن

стр. 825

عبيدة سوى رجل واحد وهو الأظهر والله أعلم. من اسمه: ريحان ٢٣١٦ - د س: ريحان بن سعيد بن المثنى بن معدان بن زيد بن كزمان السامي (١) الناجي أبو عصمة البصري. روى عن: عباد بن منصور، وشعبة، وروح بن القاسم، وعرعرة بن البرند. وعنه: أحمد، وإسحاق الحنظلي، وعلي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وإبراهيم بن سعد الجوهري، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، وعبد الرحمن بن محمد بن سلام الطرسوسي وغيرهم. قال يحيى بن معين: ما أرى به بأسًا، وقال أبو حاتم (٢): شيخ لا بأس به يكتب حديثه، ولا يحتج به، وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فكأنه لم يرضه وقال النسائي: ليس به بأس وذكره ابن حبان (٣) في الثقات، وقال ابن سعد (٤): توفي بالبصرة سنة (٣) أو (٢٠٤). قلت: بقية كلام ابن حبان في الثقات يعتبر حديثه من غير روايته عن عباد انتهى. وقد علق البخاري لعباد هذا في الطب بهذا السند حديثًا في الكي من ذات الجنب ووصله أبو يعلى في مسنده، عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن ريحان عنه بهذا السند فهو من شرط المزي لذكره عبد الرحمن بن فروخ الآتي في حرف العين وقال العجلي: ريحان الذي يروي عن عباد منكر الحديث، وقال البرديجي: فأما حديث ريحان عن عباد، عن أيوب، عن أبي قلابة فهي مناكير وقال ابن قانع: ضعيف وقال البرقاني عن الدارقطني. ٢٣١٧ - د ت: ريحان بن يزيد العامري البدوي (٥). روى عن: عبد الله بن عمرو، حديث لا تحل الصدقة لغني. وعنه: سعد بن إبراهيم، وقال عثمان الدارمي (٦)، عن ابن معين: ثقة، وقال حجاج عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم: سمع ريحان بن يزيد، وكان أعرابيًا صدوقًا، وقال أبو حاتم (٧): شيخ مجهول وذكره ابن حبان (٨) في الثقات. قلت: قال البخاري (٩) في تاريخه: ثنا حجاج فذكره وقال [عَقَبه] (١٠) وروى إبراهيم بن سعد عن أبيه فلم يرفعه.

стр. 826

حرف الزاي ٢٣١٨ - بخ م ٤: زاذان (١) أبو عبد الله، ويقال: أبو عمر الكندي مولاهم الكوفي الضرير البزار، يقال إنه شهد خطبة عمر بالجابية (٢). وروى عنه وعن: علي، وابن مسعود، وسلمان، وحذيفة، وأبي هريرة، وعائشة، وابن عمر وجرير، والبراء بن عازب، وعابس، ويقال عبس الغفاري. وعنه: أبو صالح السمان، والمنهال بن عمرو، وأبو اليقظان عثمان بن عمير، وهلال بن يساف، وأبو هاشم الرماني، وعمرو بن مرة، وعطاء بن السائب، وزبيد اليامي، ومحمد بن جحادة ومحمد بن عثمان شيخ لمحمد بن فضيل وغيرهم. قال شعبة قلت للحكم مالك لم تحمل عن زاذان قال: كان كثير الكلام، وقال شعبة عن سلمة بن كهيل: أبو البختري أحب إلي منه، وقال ابن الجنيد (٣) عن ابن معين: ثقة لا يسأل عن مثله وقال ابن عدي (٤): أحاديثه لا بأس بها إذا روى عنه ثقة، وقال خليفة (٥): مات سنة (٨٢). قلت: وقال ابن حبان (٦) في الثقات: كان يخطئ كثيرًا مات بعد الجماجم وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، وقال محمد بن الحسين البغدادي: قلت لابن معين: ما تقول في زاذان، روى عن سلمان قال نعم، روى عن سلمان وغيره، وهو ثبت في سلمان وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالمتين عندهم، وقال ابن عدي (٧): روى عن ابن مسعود وتاب على يديه وكناه الأكثرون أبا عمر وكذا وقع في كثير من الأسانيد وقال الخطيب (٨): كان ثقة وقال العجلي (٩): كوفي تابعي ثقة. ٢٣١٩ - زاذان أبو يحيى القتات (١٠) في الكنى. ٢٣٢٠ - بخ د: زارع (١١) بن عامر ويقال: ابن عمرو العبدي. وفد على النبي ﷺ -. وروى عنه: في قصة أشج عبد القيس، وعداده في أعراب البصرة. وروت عنه: ابنة ابنه أم أبان بنت الوازع بن

стр. 827

الزارع. قلت: ذكر الأزدي أنها تفردت بالرواية عنه، وقال ابن عبد البر: ويقال فيه: الزارع بن الوازع، والأول أولى بالصواب. ٢٣٢١ - ت سي ق: زافر (١) بن سليمان الأيادي أبو سليمان القهستاني سكن الري ثم بغداد، ويقال: كان قاضي سجستان. روى عن: مالك، والثوري، وإسرائيل، وابن جريج، وابن أبي [رواد] (٢)، وشعبة، [وأبي سنان] (٣) سعيد بن سنان، وورقاء وغيرهم. وعنه: يعلى بن عبيد، وهو أكبر منه، وأبو النضر هاشم بن القاسم، ويحيى وإسماعيل بن توبة، وعمار بن الحسن، ومحمد بن حميد، وعبيد الله بن موسى، ويحيى بن معين، والحسين بن عرفة قال أحمد (٤)، وابن معين (٥): ثقة وقال الدوري عن ابن معين: كان يجلب المتاع القوي إلى بغداد، وقال البخاري (٦): عنده مراسيل ووهم وقال أبو داود: ثقة كان رجلًا صالحًا وقال النسائي (٧): عنده حديث منكر عن مالك، وقال مرة: ليس بذاك القوي وقال الساير: في الوهم وقال ابن عدي (٨): كانت أحاديثه مقلوبة الإسناد، والمتن وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ويكتب حديثه مع ضعفه. قلت: وقال أبو حاتم (٩): محله الصدق، وقال العجلي: يكتب حديثه، وليس بالقوى: وقال ابن حبان (١٠): أصله من قوهستان وولد بالكوفة ثم انتقل إلي بغداد ثم إلى الري فأقام بها كثير الغلط في الأخبار واسع الوهم في الآثار على صدق فيه، وقال الحاكم في تاريخ نيسابور روى عن الأعمش وغيره من التابعين، والحديث الذي أنكر عليه عن مالك، هو عن يحيى بن سعيد، عن أنس لما كان اليوم الذي احتلمت فيه الحديث. قال البخاري: تفرد به عن مالك، وقال ابن المنادي في تاريخه: تركت حديثه. ٢٣٢٢ - خ: زاهر بن الأسود بن الحجاج الأسلمي. روى عن: النبي ﷺ حديثًا واحدًا في لحوم الحمر. وعنه: ابنه مجزأة، وفي حديثه أنه شهد الحديبية وخيبر. قلت: ذكر مسلم، وغيره أنه تفرد عنه، وقال ابن سعد (١١): كان من أصحاب عمرو بن الحمق يعني بمصر فدل على أنه تأخر إلى زمن علي ﵁. من اسمه: زائدة ٢٣٢٣ - س: زائدة بن أبي الرقاد الباهلي أبو معاذ البصري الصيرفي صاحب الحلي. روي عن: عاصم الأحول، وثابت البناني، وزياد النميري.

стр. 828

وعنه: يحيى بن كثير العنبري، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، وعبيد الله بن عمر القواريري، ومحمد بن سلام الجمحي وغيرهم. وقال القواريري: لم يكن به بأس كتبت كل شيء عنده، وقال أبو حاتم (١): يحدث، عن زياد النميري، عن أنس أحاديث مرفوعة منكرة ولا ندري منه أو من زياد ولا أعلم. روى عن: غير زياد فكنا نعتبر بحديثه، وقال البخاري (٢): منكر الحديث، وقال أبو داود: لا أعرف خبره وقال النسائي: لا أدري من هو، وقال خالد بن خداش: حدثنا زائدة أبو معاذ صديق لحماد بن زيد روى له النسائي حديثًا واحدًا: "تلك اللوطية الصغرى". قلت: وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم، وقال النسائي (٣) في كتاب الضعفاء: منكر الحديث، وقال في الكنى: ليس بثقة، وقال ابن حبان (٤): يروي المناكير عن المشاهير لا يحتج بخبره، ولا يكتب إلا للإعتبار، وقال ابن عدي (٥): يروي عنه المقدمي وغيره أحاديث أفرادات وفي بعض أحاديثه ما ينكر وقال البزار: لا بأس به وإنما نكتب من حديثه ما لم نجد عند غيره. ٢٣٢٤ - [ع] (٦): زائدة بن قدامة (٧) الثقفي أبو الصلت الكوفي. روى عن: أبي إسحاق السبيعي، وعبد الملك بن عمير، وسليمان التيمي، وإسماعيل بن أبي خالد، وإسماعيل السدي، وحميد الطويل، وزياد بن علاقة، وسماك بن حرب، وشبيب بن غرقدة، والمختار بن فلفل، وهشام بن عروة، وأبي إسحاق الشيباني، وأبي الزناد، والأعمش، وهشام بن حسان وخلق. وعنه: ابن المبارك، وأبو أسامة، وحسين بن علي الجعفي، وابن مهدي، وابن عيينة، وأبو إسحاق الفزاري، وأبو سعيد مولى بني هاشم، والطيالسيان، وطلق بن غنام، ومعاوية بن عمرو، وأبو حذيفة، وأبو نعيم، وأحمد بن يونس وجماعة. قال عثمان بن زائدة: قدمت الكوفة فقلت للثوري: ممن أسمع قال: عليك بزائدة، وقال أبو أسامة: حدثنا زائدة، وكان من أصدق الناس، وأبره، وقال أبو داود الطيالسي، وسفيان بن عيينة حدثنا زائدة بن قدامة، وكان لا يحدث قدريًا ولا صاحب بدعة، وقال أحمد (٨): المتثبتون في الحديث أربعة: سفيان، وشعبة، وزهير وزائدة، وقال أيضًا: إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير، فلا تبال أن لا تسمعه عن غيرهما إلا حديث أبي إسحاق، وقال أبو زرعة (٩): صدوق من أهل العلم، وقال أبو حاتم (١٠): كان ثقة صاحب سنة وهو أحب إلي من أبي عوانة وأحفظ من شريك وأبي بكر بن عياش وقال العجلي (١١): كان ثقة صاحب سنة، وقال أحمد بن يونس: رأيت زهير بن معاوية جاء إلى زائدة فكلمه في رجل يحدثه، فقال من أهل

стр. 829

السنة هو؟ قال ما أعرفه ببدعة فقال: من أهل السنة هو فقال زهير: متى كان الناس هكذا؟ فقال زائدة: متى كان الناس يشتمون أبا بكر، وعمر ﵄، وقال النسائي: ثقة، وقال محمد بن عبد الله الحضرمي: مات في أرض الروم غازيًا سنة ستين أو إحدى وستين ومائة. قلت: وكذا قال ابن سعد (١)، وقال كان ثقة مأمونًا صاحب سنة وأرخه القراب تبعًا لعلي بن الجعد سنة (٦٣)، وقال ابن حبان (٢) في الثقات: كان من الحفاظ المتقنين لا يعد السماع حتى يسمعه ثلاث مرات مات سنة إحدى وكذا أرَّخه ابن قانع، وقال أبو نعيم: كان زائدة لا يكلم أحدًا حتى يمتحنه فأتاه وكيع فلم يحدثه، وقال عثمان بن سعيد: قلت ليحيى: زهير أحب إليك من الأعمش أو زائدة، فقال: كلاهما ثقة، وقال الدارقطني: من الأثبات الأئمة وقال أبو داود الطيالسي: لم يكن زائدة بالأستاذ في حديث أبي إسحاق وقال الذهلي: ثقة حافظ ولهم شيخ آخر يقال له: زائدة ابن قدامة كان يقاتل الخوارج أيام الحجاج قتله شبيب سنة (٧٦). ٢٣٢٥ - د ت ق: زائدة بن نشيط (٣) الكوفي. روى عن: أبي خالد الوالبي. وعنه: ابنه عمران، وفطر بن خليفة. ذكره ابن حبان (٤) في الثقات له عند أبي داود في القراءة في صلاة الليل، وعند الآخرين: "ابن آدم تفرغ لعبادتي" الحديث. ٢٣٢٦ - مد: زبان (٥) بن سلمان روى أن النبي ﷺ نزل يوم عرفة عند الصخرة الحديث. وعنه: ابن جريج، ووقع في بعض نسخ المراسل أبان بن سلمان وهو خطأ. ٢٣٢٧ - بخ د ت ق: زبان بن فائد (٦) المصري أبو جوين الحمراوي. روى عن: سهل بن معاذ بن أنس الجهني نسخة، وعن سعيد بن ماجد. وعنه: رشدين بن سعد، ويحيى بن أيوب، وسعيد ابن أبي أيوب، والليث، وابن لهيعة، وقال غيرهم: قال أحمد (٧): أحاديثه مناكير، وقال ابن معين: شيخ ضعيف، وقال أبو حاتم (٨): شيخ صالح، وقال ابن يونس: كان على مظالم مصر في إمرة عبد الملك بن مروان بن موسى أمير مصر لمروان بن محمد قال سليمان بن أبي داود الأفطس: كان زبان يصلي النوافل قائمًا ثم اشتد به الخوف فصار يصلي جالسًا، ويتضجع أحيانًا ثم يقول لي: يا سليمان أترجو لي فإن قلت إني لأرجو لك وما أشبه ذلك رأيت في وجهه أثر السرور وقال ابن يونس يقال: مات سنة (١٥٥) وكان فاضلًا قلت: لفظ ابن يونس توفي سنة (١٥٥) فيما ذكره يحيى بن عثمان بن صالح، وقال ابن حبان (٩): منكر الحديث جدًّا يتفرد عن سهل بن معاذ بنسخة كأنها

стр. 830

موضوعة لا يحتج به، وقال الساجي: عنده مناكير، وقال أبو عمر الكندي: في الموالي قال الليث بن سعد: لو أراد زبان أن يزيد في العبادة مقدار خردلة ما وجد لها موضعًا. ٢٣٢٨ - [د: الزبرقان] (١) بن عبد الله الضمري. روى عن: عم أبيه عمرو بن أمية الضمري، وعن عمه جعفر بن عمرو بن أمية. وعنه: كليب بن صبح. ذكره ابن أبي عاصم في من مات سنة (١٢٠) روى له أبو داود حديثًا واحدًا في الصلاة وقال أحمد بن صالح: الصواب فيه الزبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أمية عن عمه جعفر بن عمرو، عن عمرو بن أمية وقال غيره هما اثنان. قلت: سيأتي الكلام عليه في الذي بعده. ٢٣٢٩ - د س ق: الزبرقان بن عمرو بن أمية الضمري، ويقال: الزبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أمية. روى عن: أسامة بن زيد، وزيد بن ثابت، ولم يسمع منهما، وعن عروة بن الزبير، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وأبي رزين، وزهرة وعن أخيه أو عمه جعفر بن عمرو وعن أخيه، أو أبيه عبد الله بن عمرو. وعنه: ابن أبي ذئب، ويعقوب بن عمرو الضمري، وبكر بن سوادة، وبكير بن الأشج، وجعفر بن ربيعة، وعمرو بن أبي حكيم. وقال النسائي: ثقة وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. قلت: لم يفرق البخاري فمن بعده بينهما إلا ابن حبان ذكر هذا في ترجمة مفردة عن الذي يروي عنه كليب بن صبح، وفي كتاب ابن حبان من هذا الجنس أشياء يضيق الوقت عن استيعابها من ذكره الشخص في موضعين وأكثر فلا حجة في تفرقته إذ لم ينص على أنهما اثنان وقال ابن يونس في تاريخ الغرباء: الزبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أمية مدني قدم الإسكندرية وسئل الدارقطني (٣) عن حديث رواه الزبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أمية عن زهرة عن زيد بن ثابت فقال: يخرج الحديث، وزهرة مجهول الحال، وقال ابن أبي خيثمة في تاريخه: عن علي قال: يحيى بن سعيد كان زبرقان ثقة قال علي: فقلت له: أكان ثبتًا قال: كان صاحب حديث فقلت: إن سفيان لا يحدث عنه قال: لم يره وليس كل من يحدث عنه سفيان كان ثقة وهو زبرقان بن عبد الله. ٢٣٣٠ - زبيب (٤) بن ثعلبة بن عمرو بن سواد بن أبي عمرة بن عدي التميمي العنبري (٥). له صحبة نزل البصرة. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: ابنه دحين، وابن ابنه شعيث بن عبيد الله، وقد قيل شعيث بن عبيد الله عن أبيه، عن جده كذا رواه الطبراني في المعجم الكبير ولفظه حدثني شعيث، حدثني عبيد الله بن زبيب بن ثعلبة أن أباه ثعلبة حدثه. وأما رواية أبي داود فقال: عن

стр. 831

شعيث قال: سمعت جدي الزبيب فذكره، وقال ابن عبد البر، يقال: بالباء وبالنون، وروى له حديثًا واحدًا في سبي بلعنبر. قلت: وسماه العسكري زنيبًا بالنون ثم قال: وأصحاب الحديث يقولونه بالباء قال: وكان زنيب ينزل الطنب في طريق مكة وقال أبو القاسم البغوي: سكن البادية. ٢٣٣١ - ع: زبيد (١) بن الحارث بن عبد الكريم بن عمرو بن كعب اليامي ويقال: الأيامي أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو عبد الله الكوفي. روى عن: مرة بن شراحيل، وسعد بن عبيدة، وذر بن عبد الله، وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعمارة بن عمير، وأبي وائل، وإبراهيم النخعي، وإبراهيم التيمي، ومجاهد وجماعة. وعنه: ابناه عبد الله، وعبد الرحمن، وجرير بن حازم وشعبة، والثوري، وزهير، والحسن بن حي، وشريك ومالك بن مغول، ومسعر ومنصور، ومغيرة، والأعمش وهم من أقرانه وغيرهم. قال القطان: ثبت وقال ابن معين (٢)، وأبو حاتم والنسائي: ثقة وقال ليث عن مجاهد: أعجب أهل الكوفة إلي أربعة فيهم زبيد، وقال ابن شبرمة: كان يصلي الليل كله قال أبو نعيم: مات سنة (١٢٢)، وقال ابن نمير: مات سنة (٢٤) قلت: وأرخه الإمام أحمد (٣)، وابن قانع سنة (٢٣). وقال يعقوب بن سفيان (٤): ثقة ثقة خيار إلا أنه كان يميل إلى التشيع وقال ابن سعد (٥): كان ثقة، وله أحاديث، وكان في عدد الشيوخ، وليس بكثير الحديث، وقال العجلي (٦): ثقة ثبت في الحديث وكان علويًا وحكى ابن أبي خيثمة عن شعبة قال: ما رأيت بالكوفة شيخًا خيرًا من زبيد، وقال سعيد بن جبير: لو خيرت عبد الله ألقى الله في مسلاخه اخترت زبيدًا اليامي وقال البخاري في تاريخه: قال عمرو بن مرو: كان زبيد صدوقًا، وقال ابن حبان (٧) في الثقات: كان من العباد الخشن مع الفقه في الدين ولزوم الورع الشديد، وقال محمد بن طلحة بن مصرف: ما كان بالكوفة ابن أب وأخ أشد مجانبًا من طلحة بن مصرف وزبيد اليامي كان طلحة عثمانيًا وكان زبيد علويًا. من اسمه: الزبير ٢٣٣٢ - خ: الزبير بن أبي أسيد مالك بن ربيعة، ويقال: هو الزبير بن المنذر بن أبي أسيد الساعدي (٨) الأنصاري. روى عن: أبي أسيد. وعنه: عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل روى له (خ) مقرونًا بحمزة بن أبي أسيد حديثًا واحدًا "إذا أكثبوكم (٩) فعليكم بالنبل" وفي إسناد حديثه اختلاف. قلت: وقال الحاكم عن الدارقطني: لا بأس به وذكره ابن حبان (١٠) في الثقات.

стр. 832

٢٣٣٣ - ت: الزبير بن بكار بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي المدني أبو عبد الله بن أبي بكر قاضي مكة. روى عن: ابن عيينة، وعبد الله بن نافع، وأبي ضمرة، وعبد المجيد بن أبي رواد، والنضر بن شميل، وعمه مصعب الزبيري، وإبراهيم بن المنذر الحزامي وجماعة. وعنه: ابن ماجه، وابن ابنه جعفر بن مصعب بن الزبير بن بكار، وأبو حاتم، وحرمي بن أبي العلاء، وابن صاعد، والبغوي، وابن ناجية، وأحمد بن سليمان الطوسي، وإسماعيل بن العباس الوراق وغيرهم. وقال ابن أبي حاتم (١): كتب عنه أبي بمكة ورأيته ولم أكتب عنه، وقال الدارقطني: ثقة، وقال الخطيب (٢): كان ثقة ثبتًا عالمًا بالنسب عارفًا بأخبار المتقدمين ومآثر الماضين وقال أحمد بن سليمان الطوسي: مات في ذي القعدة سنة (٢٥٦) وبلغ أربعًا وثمانين سنة ودفن بمكة وصلى عليه ابنه مصعب (٣)، وكان سبب وفاته أنه وقع من سطحه فمكث يومين لا يتكلم ومات بعد فراغتنا من قراءة كتاب النسب عليه بثلاثة أيام. قلت: وقال أبو القاسم البغوي: كان ثبتًا عالمًا ثقة، وقال أحمد بن علي السليماني في كتاب الضعفاء له: كان منكر الحديث وهذا جرح مردود ولعله استنكر إكثاره عن الضعفاء مثل محمد بن الحسن بن زبالة، وعمر بن أبي بك المؤملي، وعامر بن صالح الزبيري وغيرهم. فإن في كتاب النسب عن هؤلاء أشياء كثيرة منكرة وذكر الخطيب (٤) روايته، عن مالك واعتمد على رواية منقطعة ولم يلحق الزبير السماع من مالك فإنه مات، والزبير صغير فلعله رآه وقد طالعت كتابه في النسب فلم أر له فيه رواية عن مالك إلا بواسطة رأيت له روايات في كتاب النسب عن أقرانه ومن أطرفها إنه أخرج في مناقب عثمان، عن زهير بن حرب عن قتيبة، عن الدراوردي حديثًا والدراوردي في طبقة شيوخه. ٢٣٣٤ - ت: الزبير بن جنادة (٥) الهجري أبو عبد الله الكوفي. روى عن عبد الله بن بريدة، وعطاء بن أبي رباح. وعنه: عيسى بن يونس، وأبو تميلة يحيى بن واضح، وحرمي بن عمارة، وزيد بن الحباب. وقال أبو حاتم (٦): شيخ ليس بالمشهور وذكره ابن حبان (٧) في الثقات، وقال فيه جنادة المعلم: سكن مرو. له عنده حديث واحد في ربط البراق (٨). قلت: وقال الحاكم في المستدرك مروزي ثقة. ٢٣٣٥ - خ م د ت ق: الزبير بن الخريت (٩) البصري.

стр. 833

روى عن: نعيم بن أبي هند، والسائب بن يزيد، وأبي لبيد لمازة بن زبار، وعكرمة مولى ابن عباس، وعبد الله بن شقيق، ومحمد بن سيرين، والفرزدق وغيرهم. وعنه: جرير بن حازم، وأخوه الحريش بن الخريت، وحمد بن زيد، وأخوه سعيد بن زيد، وهارون بن موسى النحوي وعدة. قال أحمد (١) وابن معين (٢)، وأبو حاتم (٣): ثقة. له في مسلم حديث واحد في الجمع بين الصلاتين. قلت: وقال ابن المديني (٤): لم يرو عنه شعبه وتركه وهو صالح وقال العجلي (٥): تابعي ثقة ذكره ابن حبان (٦) في الثقات. ٢٣٣٦ - ذ: الزبير بن خريق (٧) الجزري مولى بني قشير. وروى عن: أبي أمامة وعطاء بن أبي رباح. وعنه: محمد بن سلمة الحراني، وعروة ويقال: عزرة بن دينار ذكره ابن حبان (٨) في الثقات. روى له أبو داود حديثًا واحدًا في التيمم. قال ابن السكن لم يسند غيره وغير حديث آخر قلت: قال أبو داود: عقب حديثه في كتاب السنن ليس بالقوي وكذا قال الدارقطني. ٢٣٣٧ - د ت ق: الزبير بن سعيد بن سليمان بن سعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي أبو القاسم، ويقال: أبو هاشم المديني نزل المدائن. روى عن: عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة، وعبد الحميد بن سالم، والقاسم بن محمد، وعبد الرحمن بن القاسم، وابن المنكدر، واليسع بن المغيرة وغيرهم. وعنه: جرير بن حازم، وابن المبارك، وسعيد بن زكرياء المدائني، وعبد الله بن الحارث المخزومي، ومطرف المديني، وأبو عاصم وغيرهم. قال المروذي: سألت أبا عبد الله عنه فلين أمره، وقال الدوري عن ابن معين (٩): ثقة، وقال مرة ليس بشيء وقال الآجري عن أبي داود: في حديثه نكارة لا أعلم إلا أني سمعت ابن معين يقول: هو ضعيف. وقال مرة: بلغني عن يحيى أنه ضعفه وقال أبو زرعة (١٠): شيخ، وقال النسائي، وزكرياء الساجي: ضعيف، وقال صالح بن محمد البغدادي: كان يكون بالبصرة روى حديثين أو ثلاثة مجهول، وقال ابن سعد: توفي في خلافة أبي جعفر وكان قليل الحديث. قلت: وقال الدارقطني (١١): يعتبر به. قال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم وذكره ابن حبان (١٢) في الثقات، وقال ابن أبي خيثمة: يروي عن ابن المنكدر مناكير، وقال ابن المديني: ضعيف، وقال العجلي: روى حديثًا منكرًا في الطلاق، وقال الصريفيني توفي سنة بضع وخمسين ومائة.

стр. 834

٢٣٣٨ - ق: الزبير بن سليم. عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب، عن أبيه، عن أبي موسى حديث: "ينزل ربنا إلى السماء الدنيا في النصف من شعبان فيغفر لأهل الأرض إلا مشرك أو مشاحن" الحديث. وعنه: ابن لهيعة على خلاف فيه قال أبو الأسود النضر بن عبد الجبار المصري، عن ابن لهيعة وتابعه سعيد بن كثير بن عفير، عن ابن لهيعة، وخالفهما الوليد بن مسلم فقال: عن ابن لهيعة، عن الضحاك بن أيمن، عن الضحاك بن عبد الرحمن، عن أبي موسى ولم يقل عن أبيه، وجعل الضحاك بن أيمن بدل الزبير بن سليم عليه أخرجه ابن ماجة بالإختلاف. ٢٣٣٩ - قد: الزبير بن عبد الله بن أبي خالد الأموي مولاهم مولى عثمان بن عفان وأبوه، يقال له ابن رهيمة وهي أمه. روى عن: نافع، والقاسم بن محمد، وصفوان بن سليم، وهشام بن عروة، وجعفر بن مصعب، وجدته رهيمة وغيرهم. وعنه: ابن المبارك، وأبو عامر العقدي، وحماد بن خالد وغيرهم. وقال أبو حاتم (١): صالح وذكره ابن حبان (٢) في الثقات. قلت: وقال ابن معين: الزبير بن عبد الله يكتب حديثه وذكر له ابن عدي (٣) أحاديث وقال: أحاديثه منكرة المتن والإسناد. ٢٣٤٠ - كن: الزبير (٤) بن عبد الرحمن بن الزبير بن باطا القرظي. عن: أبيه أن رفاعة (٥) طلق امرأته. وعنه: المسور بن رفاعة قاله ابن وهب وجماعة عن مالك عنه، وقال جماعة: عن مالك، عن المسور بن رفاعة، عن الزبير أن رفاعة لم يقولوا عن أبيه وقال النسائي: الصواب مرسل ليس عنده غيره وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. ٢٣٤١ - ق: الزبير بن عبيد. روى عن: نافع وليس مولى ابن عمر. وعنه: مخلد بن الضحاك والد أبي عاصم ذكره ابن حبان (٧) في الثقات. له في ابن ماجة حديث واحد من حديث عائشة ﵂ في الرزق. ٢٣٤٢ - د: الزبير بن عثمان بن عبد الله بن سراقة العدوي المدني. روى عن: محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان. وعنه: موسى بن يعقوب الزمعي. ذكره ابن حبان (٨) في الثقات، وقال: قتل سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين ومائة. له في السنن لأبي داود حديث واحد في الزجر عن التنقيص في القسمة. ٢٣٤٣ - ع: الزبير بن عدي الهمداني اليامي أبو عدي الكوفي قاضي الري. روى عن: أنس بن مالك، وأبي وائل، ومصعب بن سعد، وكلثوم بن المصطلق، وإبراهيم النخعي، وطلحة بن مصرف وغيرهم. وعنه: إسماعيل بن أبي خالد، وهو من أقرانه و [أبو إسحاق] (٩) السبيعي، وهو أكبر منه، ومالك

стр. 835

ابن مغول، والثوري، ومسعر، وعمرو بن أبي قيس، وعثمان بن زائدة، وبشر بن الحسين أحد الضعفاء وغيرهم. قال أحمد (١)، وابن معين (٢)، وأبو حاتم (٣)، والنسائي: ثقة وقال أحمد: صالح الحديث مقارب الحديث، وقال العجلي (٤): ثقة ثبت من أصحاب إبراهيم وكان الزبير صاحب سنة، وقال أبو داود الطيالسي: لا نعرف للزبير بن عدي عن أنس إلا حديثًا واحدًا، وقال البخاري (٥): ثنا أحمد بن سليمان ثنا بشر بن الحسين وفيه نظر أن الزبير بن عدي مات بالري سنة (١٣١) وكذا أرخه ابن حبان قال وصلى عليه نباتة بن حنظلة، وكان من العباد. قلت: وكذا قال ابن حبان (٦) في الثقات، وقال الدارقطني: ثقة وبشر متروك روى عن الزبير بواطيل وقال الفسوي (٧): تابعي ثقة. ٢٣٤٤ - خ ت س: الزبير بن عربي النمري أبو سلمة بصري. روى عن: ابن عمر. وعنه: ابنه إسماعيل، وحماد بن زيد، وسعيد بن زيد، ومعمر. قال الأثرم عن أحمد (٨): أراه لا بأس به، وقال ابن معين: ثقة، وقال النسائي: ليس به بأس. أخرجوا له حديثًا واحدًا في استلام الحجر. قلت: وذكره ابن حبان (٩) في الثقات. ٢٣٤٥ - ع: الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزيز بن قصي بن كلاب الأسدي، أبو عبد الله حواري رسول الله ﷺ ، وابن عمته صفية بنت عبد المطلب، وأحد العشرة. شهد بدرًا وما بعدها وهاجر الهجرتين، وهو أول من سل سيفًا في سبيل الله. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: أبناؤه عبد الله، وعروة، والأحنف، وقيس بن أبي حازم، ومالك بن أوس بن الحدثان، وميمون بن مهران، ونافع بن جبير بن مطعم وغيرهم. وأرسل عنه الحسن البصري، وعامر بن عبد الله بن الزبير. قال هشام بن عروة (١٠) عن أبيه: أسلم الزبير وهو ابن ست عشرة سنة، ولم يتخلف عن غزوة غزاها رسول الله ﷺ . وقال الليث عن أبي الأسود: أسلم الزبير وهو ابن ثمان سنين وهاجر وهو ابن ثماني عشرة، وكان عم الزبير يعلق الزبير في حصير ويدخن عليه بالنار، وهو يقول ارجع فيقول الزبير لا أكفر أبدًا، وقال حماد بن سلمة: عن علي بن زيد بن جدعان حدثني من رأى الزبير وأن في صدره لأمثال العيون من الطعن، والرمي وقال جعفر بن خالد: حدثني شيخ قدم علينا من الموصل قال: صحبت الزبير بن العوام في بعض أسفاره فأصابته جنابة بأرض قفر فقال: أسترني فسترته فحانت مني إليه التفاتة فرأيته مجدعًا بالسيوف قلت: والله لقد رأيت بك آثارًا ما رأيتها بأحد قط قال: وقد رأيت ذلك قلت: نعم، قال: أما والله ما منها جراحة إلا مع رسول الله ﷺ في سبيل الله. وقال مغيث بن سمي: كان للزبير ألف

стр. 836

مملوك يؤدون الخراج ما يدخل بيته من خراجهم درهمًا وقال ابن عباس: آخى النبي ﷺ بينه وبين ابن مسعود. وقال عروة: كان طويلًا تخط رجلاه الأرض إذا ركب أشعر متوذف الخلقة، وقال غيره: كان أبيض خفيف العارضين ومناقبه كثيرة قال: الزبير قتل وهو ابن سبع أو ست وستين سنة قتله عمرو بن جرموز، وقال عبد الله بن عروة أتى عمرو بن جرموز مصعبًا فوضع يده في يده فقذفه في السجن فكتب إليه عبد الله بن الزبير أظننت أني قاتل أعرابيًا من بني تميم بالزبير؟ خل سبيله. وكان قتل الزبير يوم الجمل في جمادى الأولى سنة (٣٦)، وقبره بوادي السباع، ناحية البصرة. قلت: إنما كان الجمل عاشر جمادى الآخرة وقد ذكره المؤلف في ترجمة طلحة على الصواب (١). ٢٣٤٦ - ق: الزبير بن المنذر بن أسيد الساعدي. وقد ينسب إلى جده. روى عن: أبيه، عن جده أن رسول الله ﷺ ذهب إلى سوق النبيط فنظر إليه الحديث. وعنه: علي بن الحسن بن أبي الحسن البراد وأخوه محمد. روى له ابن ماجة هذا الحديث الواحد. قال المزي هو ابن أخي الزبير بن أبي أسيد المتقدم. قلت: جعلهما ابن أبي حاتم (٢) واحدًا وكذا لم يترجم البخاري (٣)، وابن أبي خيثمة، وابن عدي، وابن سعد، وابن حبان (٤) سوى الزبير بن أبي أسيد حسب. ٢٣٤٧ - قد: الزبير بن موسى بن ميناء (٥) المكي. روى عن: جابر وسعيد بن جبير وعمرو بن دينار، وعمر بن عبد العزيز وغيرهم. وعنه: ابن جريج والثوري، وابن نجيح، وعبد العزيز بن أبي ثابت. قال ابن نمير روى عنه الكبار القدماء وليس بقديم الموت وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. قلت: وقال: روى عنه المطلب كثير. قلت: وأما البخاري فإنه لما ذكر الزبير بن موسى بن ميناء قال بعده الزبير بن موسى روى عن مصعب بن عبد الله بن أبي أمية عنه المطلب بن كثير لا أدري هو الأول أم لا. ٢٣٤٨ - د سي: الزبير بن الوليد الشامي. روى عن: ابن عمر. وعنه: شريح بن عبيدة. ذكره ابن حبان (٧) في الثقات وروى له أبو داود، والنسائي حديثًا واحدًا: "يا أرض ربي وربك الله" الحديث. ٢٣٤٩ - س: الزبير التميمي البصري. روى عن: عمران بن حصين، وقيل: عن رجل عن عمران. وعنه: ابنه محمد. روى له النسائي حديثًا واحدًا في النذر. قلت: ذكر عباس الدوري، عن ابن معين (٨): قال قيل لمحمد بن الزبير سمع أبوك من عمران فقال لا. وذكره أبو العرب الصقلي في الضعفاء. ٢٣٥٠ - ع: زر بن حبيش (٩) بن حباشة بن أوس بن بلال، وقيل: هلال الأسدي أبو مريم،

стр. 837

ويقال: أبو مطرف الكوفي مخضرم أدرك الجاهلية. روى عن: عمر، وعثمان، وعلي، وأبي ذر، وابن مسعود، وعبد الرحمن بن عوف، والعباس، وسعيد بن زيد، وحذيفة، وأبي بن كعب، وصفوان بن عسال، وعائشة ﵃ وغيرهم. وعنه: إبراهيم النخعي، وعاصم بن بهدلة، والمنهال بن عمرو، وعيسى بن عاصم، وعدي بن ثابت، والشعبي، وزبيد اليامي، وإسماعيل بن أبي خالد حديثًا واحدًا في ليلة القدر، وأبو إسحاق الشيباني وغيرهم. قال ابن معين (١): ثقة، وقال ابن سعد (٢): كان ثقة كثير الحديث، وقال عاصم: عن زر خرجت في وفد من أهل الكوفة، وأيم الله إن حرضني على الوفادة إلا لقاء أصحاب محمد ﷺ (٣) فلقيت عبد الرحمن بن عوف، وأبي بن كعب فكانا جليسي. قال عاصم: وكان زر من أعراب الناس وكان عبد الله يسأله عن العربية. وقال عاصم: كان أبو وائل عثمانيًا وكان زر علويًا، وكان مصلاهما في مسجد واحد، وكان وائل معظمًا لزر. وقال ابن عيينة: عن إسماعيل، قلت لزر: كم أتى عليك، قال: أنا ابن عشرين ومائة، قال أبو عمر الضرير: مات قبل الجماجم، وقال أبو عبيد القاسم بن سلام: مات سنة (٨١). وقال عمرو بن علي: سنة (٨٢)، وقال ابن زبر: سنة (٨٣)، وقال أبو نعيم: مات وهو ابن (١٢٧) سنة. قلت: صحح ابن عبد البر في الإستيعاب سنة (٣)، وقال: كان عالمًا بالقرآن قارئًا فاضلًا، وأثر إسماعيل أخرجه النسائي من طريق ابن إدريس قال رأيت زرًا في المسجد يختلج لحياه كبرًا. وقال العجلي (٤): كان من أصحاب علي وعبد الله ثقة، وقال أبو جعفر البغدادي: قلت لأحمد فزر وعلقمة والأسود قال: هؤلاء أصحاب ابن مسعود وهم الثبت فيه. من اسمه: زرارة ٢٣٥١ - ع: زرارة بن أوفى العامري الحرشي (٥) أبو حاجب البصري القاضي. روى عن: أبي هريرة، وعبد الله بن سلام، وتميم الداري، وابن عباس، وعمران بن حصين، وعائشة ﵃، والمحفوظ أن بينهما سعد بن هشام، والمغيرة بن شعبة، وأنس وأسير بن جابر، وعبد الرحمن بن أبي نعم ومسروق. وعنه: قتادة، وداود بن أبي هند، وعوف، وبهز بن حكيم، وأيوب وغيرهم. قال أبو داود الطيالسي: لم يسمع من ابن مسعود، وقال النسائي: ثقة وذكره ابن حبان (٦) في الثقات: وقال: كان من العباد، وقال أبو حبان القصاب صلى بنا زرارة الفجر ولما بلغ ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ﴾ (٧). شهق شهقة

стр. 838

فمات. وقال ابن سعد (١): مات فجاءة سنة (٩٣)، وكان ثقة وله أحاديث. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات: أنه مات في أول قدوم الحجاج العراق في ولاية عبد الملك، وقال العجلي (٢): بصري ثقة رجل صالح، وقال ابن أبي حاتم (٣): سئل أبي هل سمع زرارة من ابن سلام قال: ما أراه ولكن يدخل في المسند وقد سمع من عمران وأبي هريرة وابن عباس ﵃. ٢٣٥٢ - بخ د س: زرارة بن كريم بن الحارث بن عمرو، السهمي الباهلي. ويقال: زرارة بن عبد الكريم. روى عن: جده الحارث بن عمرو وله صحبة. وعنه: ابنه يحيى، وعتبة بن عبد الملك السهمي، وسهل بن حصين الباهلي. ذكره ابن حبان (٤) في الثقات. قلت: وقال: من زعم أن له صحبة فقد وهم، وقال أبو نعيم في الصحابة: رأى النبي ﷺ في حجة الوداع وذكره، ابن مندة ولم يخرج له شيئًا، وقال عبد الحق في الأحكام: لا يحتج بحديثه قال ابن القطان: يعني أنه لا يعرف. ٢٣٥٣ - ت: زرارة بن مصعب (٥) بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني. روى عن: عمه أبي سلمة بن عبد الرحمن، والمسور بن مخرمة، والمغيرة بن شعبة والحارث بن خالد المخزومي. وعنه: ابن شهاب، ومكحول، وعبد الرحمن بن أبي بكر المليكي، قال النسائي: ثقة وذكره ابن حبان (٦) في الثقات. روى له الترمذي حديثًا واحدًا في قراءة آية الكرسي وأول حم المؤمن. قلت: لم يسم جده في رواية الترمذي. ٢٣٥٤ - تمييز: زرارة بن مصعب (٧) بن شيبة العبدي. روى عن: أبيه. وعنه: ابنه عبد الله. ذكره ابن حبان (٨) في الثقات وقال إنه يروي عن الحارث بن خالد بن العاص المخزومي، عن عائشة وقال غيره: إن بينهما الزهري فهو الذي يروي عن الحارث والله أعلم. ٢٣٥٥ - س: زرارة غير منسوب. عن: عبد الرحمن بن أبزى في القراءة في الوتر. وعنه: قتادة. قاله غندر وغيره، عن شعبة عنه وقال غير واحد: عن قتادة، عن عزرة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه وهو المحفوظ (٩) وعزرة هذا هو ابن عبد الرحمن بن زرارة فلعل قتادة قال: عن ابن زرارة والله أعلم. ٢٣٥٦ - سي: زرارة غير منسوب. عن: عائشة في القول عند القيام من المجلس. وعنه: يحيى بن سعيد الأنصاري. قاله شعيب بن الليث عن أبيه، عن يزيد بن الهاد، عن يحيى بن سعيد، وقال قتيبة: عن الليث، عن يحيى، عن

стр. 839

محمد بن سعد بن عبد الرحمن الأنصاري وهو ابن سعد بن زرارة، عن رجل، عن عائشة فلعله قال أيضًا: عن ابن زرارة والله أعلم. قلت: وأخرجه الإسماعيلي في مسند يحيى بن سعد الأنصاري من طريق عبد الله بن صالح كاتب الليث، عن الليث، عن يزيد بن الهاد، عن يحيى بن سعيد، عن زرارة، عن عائشة وبوب عليه زرارة بن أوفى، عن عائشة. وعندي أنه وهم والصواب أنه كان، عن ابن زرارة فوقع فيه حذف والله أعلم. ٢٣٥٧ - ت ق: زربي (١) بن عبد الله الأزدي مولاهم أبو يحيى البصري مولى آل المهلب، ويقال: مولى هشام بن حسان وهو إمام مسجده. روى عن: أنس، ومحمد بن سيرين. وعنه: عبيد بن واقد، وحرمي بن عمارة، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأبوه عبد الوارث، وموسى بن إسماعيل، ومسلم بن إبراهيم وغيرهم. قال البخاري (٢): فيه نظر، وقال الترمذي (٣): له أحاديث مناكير عن أنس وغيره وقال ابن عدي (٤): أحاديثه، وبعض متونها منكرة. قلت: وقال ابن حبان (٥): منكر الحديث على قلته ويروي عن أنس ما لا أصل له فلا يحتج به وذكره العقيلي في الضعفاء (٦) وأخرج له ابن خزيمة في صحيحه حديثًا لكن قال: إن ثبت الخبر. من اسمه: زرعة ٢٣٥٨ - ق: زرعة بن عبد الله، ويقال: ابن عبد الرحمن الأنصاري البياضي (٧) المدني. عن: مولى معمر، عن أسماء بنت عميس في الاستمشاء. وعنه: عبد الحميد بن جعفر قاله أبو أسامة عنه، وقال محمد بن بكر: عن عبد الحميد، عن عتبة بن عبد الله، عن أسماء وقيل: عنه عن يزيد بن زياد القرظي عن أسماء. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت: وسئل أبو حاتم (٨)، عن زرعة البياضي الذي روى عنه أبو الحويرث هل له صحبة فقال: لا أعلم له صحبة وقال البخاري (٩) في تاريخه: سماه أبو بكر الحنفي، عن عبد الحميد بن جعفر عتبة بن عبد الله وسيأتي بقية ما فيه في عتبة. ٢٣٥٩ - د كن: زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد (١٠) الأسلمي المدني ويقال: زرعة بن مسلم بن جرهد. روى عن: جرهد، ويقال: عن أبيه، عن جرهد حديث: "الفخذ عورة". وعنه: سالم أبو النضر، وأبو الزناد. قال النسائي ثقة وذكره ابن حبان (١١) في الثقات، وقال: من زعم أنه ابن مسلم فقد وهم.

стр. 840

٢٣٦٠ - د: زرعة بن عبد الرحمن، ويقال: أبو عبد الرحمن الكوفي. روى عن: عبد الله بن الزبير، وعبد الله بن عباس. وعنه مالك بن مغول، والعلاء بن صالح. ذكره ابن حبان (١) في الثقات. روى له أبو داود حديثًا واحدًا: "وضع الأيدي على الأيدي وصف القدمين من السنة". قلت: في تاريخ البخاري (٢) وكتاب ابن أبي حاتم (٣) وابن حبان (٤): زرعة أبو عبد الرحمن حسب والله أعلم. ٢٣٦١ - ق: زرعة أبو عمرو السيباني (٥). عن: أبي أمامة في ذكر الدجال. وعنه: إسماعيل بن رافع. قاله المحاربي عنه وقال ضمرة بن ربيعة، وغيره عن أبي زرعة يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عمرو بن عبد الله الحضرمي، عن أبي أمامة وهو الصواب. قلت: ووقع حديث المحاربي في بعض نسخ ابن ماجه على الصواب أيضًا والله أعلم. من اسمه: زريق ٢٣٦٢ - زريق بن حبان تقدم في الراء. ٢٣٦٣ - زريق بن حكيم تقدم في الراء. من اسمه: زفر ٢٣٦٤ - زفر (٦) بن أوس بن الحدثان النصري المدني أخو مالك. روى عن: أبي السنابل بن بعكك قصة سبيعة. وعنه: عبيد الله بن عبد الله بن عتبة. قلت: ذكره ابن مندة، وأبو نعيم في كتاب الصحابة وقال: يقال أدرك النبي ﷺ ولا يعرف له رواية ولا صحبة ولم يذكره البخاري ولا ابن أبي حاتم. ٢٣٦٥ - د س: زفر بن صعصعة (٧) بن مالك. عن: أبي هريرة حديث: "هل رأى أحد منكم رؤيا". وقيل: عن أبيه، عن أبي هريرة وهو المحفوظ. وعنه: إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة. قال النسائي: ثقة، وذكره ابن حبان (٨) في الثقات رويا له هذا الحديث الواحد. ٢٣٦٦ - د: زفر بن وثيمة (٩) بن مالك بن أوس بن الحدثان النصري الدمشقي. ويقال: فيه بإسقاط مالك، ويقال: ابن وثيمة بن عثمان. روى عن: حكيم بن حزام، وقيل: لم يلقه وعن المغيرة بن شعبة. وعنه: محمد بن عبد الله الشعيثي. قال عثمان

стр. 841

الدارمي: عن ابن معين، وعن دحيم ثقة، زاد دحيم ولم يلق حكيم بن حزام وذكره ابن حبان (١) في الثقات وروى محمد بن عجلان، عن ابن وثيمة النصري، عن أبي هريرة حديث: "إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه" الحديث. قال المؤلف: فلا أدري هو هذا أو غيره. قلت: وقال ابن القطان: لا يعرف. من اسمه: زكرياء ٢٣٦٧ - ع: زكرياء (٢) بن إسحاق المكي. روى عن: عمرو بن دينار وأبي الزبير، وإبراهيم بن ميسرة، ويحيى بن عبد الله بن صيفي وغيرهم. وعنه: ازهر بن القاسم، وروح بن عبادة، وبشر بن السري، وابن المبارك، وعبد الرزاق، ووكيع، وأبو عامر العقدي، وأبو عاصم وغيرهم. قال أحمد (٣) وابن معين (٤): ثقة، وقال أبو زرعة، وأبو حاتم (٥)، والنسائي: لا بأس به، وقال الآجري: قلت لأبي داود زكرياء بن إسحاق قدري قال: نخاف عليه قلت: هو ثقة قال: ثقة وذكره ابن حبان (٦) في الثقات وقال الميموني عن أحمد عن عبد الرزاق: قال لي أبي الزم [زكرياء بن إسحاق] (٧) فإني قد رأيته عند ابن أبي نجيح بمكان قال: فأتيته وإذا هو قد نسي وأتاه ابن المبارك فأخرج له كتابه، وقال ابن المديني عن سفيان لم يجالس عطاء قيل لسفيان: إنهم حكوا عنك إن زكرياء قال: أخرج إلينا عطاء صحيفة فقال سفيان: لا إنما أراني صحيفة عنده ما هي بالكبيرة فقال: هذه أعطانيها يعقوب بن عطاء قال: هذه التي سمع أبي من أصحاب رسول الله ﷺ . قلت: وقال ابن سعد (٨): كان ثقة كثير الحديث، وقال ابن معين (٩): كان يرى القدر ثنا روح بن عبادة قال: سمعت مناديًا على الحجر يقول: إن الأمير أمر أن لا يجالس زكرياء بن إسحاق لموضع القدر. وقال وكيع: ثنا زكرياء وكان ثقة، وقال البرقي والحاكم: كان ثقة. ٢٣٦٨ - خث: زكرياء بن خالد. روى عن: أبي الزناد، والزهري، وأبي الزبير. وعنه: عتبة بن سعيد الرازي. ذكره ابن حبان (١٠) في الثقات. ٢٣٦٩ - ع: زكرياء بن أبي زائدة (١١) خالد بن ميمون بن فيروز، وقال بحشل اسم أبي زائدة هبيرة الهمداني الوادعي (١٢) مولاهم أبو يحيى الكوفي. روى عن: أبي إسحاق السبيعي، وعامر الشعبي، وفراس، وسماك بن حرب، وسعد بن إبراهيم، وخالد بن سلمة، ومصعب بن شيبة، وعبد الملك بن عمير وغيرهم. وعنه: ابنه يحيى، والثوري، وشعبة، وابن

стр. 842

المبارك، وعيسى بن يونس، والقطان ووكيع، وأبو أسامة، وأبو نعيم وغيرهم. قال القطان: ليس به بأس وليس عندي مثل إسماعيل بن أبي خالد، وقال صالح بن أحمد عن أبيه: إذا اختلف زكرياء وإسرائيل فإن زكرياء أحب إلي في أبي إسحاق. ثم قال ما أقربهما وحديثهما عن أبي إسحاق لين سمعا منه بآخره وقال عبد الله (١) عن أبيه: ثقة حلو الحديث ما أقربه من إسماعيل بن أبي خالد، وقال عباس عن ابن معين: صالح، وقال عثمان عنه زكرياء أحب إلي في كل شيء وابن أبي ليلى ضعيف، وقال العجلي (٢): كان ثقة إلا أن سماعه من أبي إسحاق بآخره، ويقال: إن شريكًا أقدم سماعًا منه وقال أبو زرعة (٣): صويلح يدلس كثيرًا عن الشعبي، وقال أبو حاتم (٤): لين الحديث كان يدلس، وإسرائيل أحب إلي منه، ويقال إن المسائل التي كان يرويها عن الشعبي لم يسمعها منه إنما أخذها عن أبي حريز، وقال الآجري عن أبي داود: زكرياء أرفع منه يعني من أجلح مائة درجة قال أبو داود: وزكرياء ثقة إلا أنه يدلس قال يحيى بن زكرياء: لو شئت سميت لك من بين أبي وبين الشعبي، وقال النسائي: ثقة قال ابن نمير: مات سنة (١٤٧)، وقال أبو نعيم: مات سنة (٤٨)، وقال محمد بن سعد، وعمرو بن علي: سنة (٤٩). قلت: وقال ابن حبان (٥) في الثقات: اسم أبي زائدة فيروز وقيل خالد مات سنة ٤٨١) أو (٤٩) وقال أبو بكر البرديجي: ليس به بأس وقال يعقوب بن سفيان (٦)، وأبو بكر البزار: ثقة، وقال ابن سعد (٧): كان ثقة كثير الحديث، وقال ابن قانع: كان قاضيًا بالكوفة (٨). ٢٣٧٠ - دس: زكرياء بن سليم أبو عمران البصري. روى عن: شيخ لم يسمه عن عبد الرحمن بن أبي بكرة في الرجم. وعنه: ابن المبارك، ووكيع وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعثمان بن عمر وغيرهم. قال ابن معين: صالح وذكره ابن حبان (٩) في الثقات. ٢٣٧١ - بخ م مد ت س ق: زكرياء بن عدي بن زريق بن إسماعيل ويقال ابن عدي بن الصلت بن بسطام التيمي أبو يحيى الكوفي نزيل بغداد. روى عن: أبي إسحاق الفزاري، وابن المبارك، وعبيد الله بن عمر، والرقي، وحماد بن زيد، وهشيم، ويزيد بن زريع، وحفص بن غياث، وشريك، وعلي بن مسهر، وإبراهيم بن سعد وغيرهم. وعنه: إسحاق بن راهويه، والبخاري في غير الجامع، وعبد الله بن أبي شيبة، وعبد الله الدارمي، وابن نمير، ومحمد بن عبد الرحمن البزاز، وحجاج بن الشاعر، ومحمد بن رافع، والقاسم بن زكرياء بن دينار، وأبو كريب، والحارث بن أبي أسامة، وبشر بن موسى وغيرهم. قال عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين لا بأس به وقال ابن الجنيد (١٠): قيل لابن

стр. 843

معين ذكر لأبي نعيم حديث عن زكرياء بن عدي فقال: ما له وللحديث ذاك بالتوراة أعلم. فقال ابن معين: كان زكرياء بن عدي لا بأس به وكان أبوه يهوديًا فأسلم، وقال العجلي (١): كوفي ثقة رجل صالح، وأخوه يوسف ثقة وزكرياء أرفع منه وكان متقشفًا حسن الهيئة له نفس، وقال المنذر بن شاذان: ما رأيت أحفظ منه. جاءه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين فقالا له: أخرج إلينا كتاب عبيد الله بن عمرو فقال: ما تصنعون بالكتاب خذوا حتى أملي عليكم كله وكان يحدث عن عدة من أصحاب الأعمش فيميز ألفاظهم وقال عباس الدوري (٢): حدثنا زكرياء بن عدي وكان من خيار خلق الله، وقال ابن خراش: ثقة جليل ورع وقال ابن سعد (٣): توفي ببغداد في جمادى الأولى سنة (٢١١) وكان رجلًا صالحًا ثقة صدوقًا كثير الحديث وقال مطين، وإسماعيل بن أبي الحارث مات سنة (٢١٢) زاد إسماعيل، وابن حبان (٤) يوم الخميس ليومين مضيا من جمادى الآخرة. ٢٣٧٢ - تمييز: زكرياء بن عدي الحبطي (٥). عن: الشعبي. وعنه: غسان بن عبيد. هكذا وقع في المعجم الأوسط للطبراني والمعروف زكرياء بن حكيم الحبطي وهو ضعيف (٦). ٢٣٧٣ - ق: زكرياء بن منظور يقال: اسم جده عقبة بن ثعلبة بن أبي مالك، ويقال: زكرياء بن يحيى بن منظور بن ثعلبة القرظي أبو يحيى المدني القاضي حليف الأنصار. عن أبيه، وزيد بن أسلم، وأبي حازم سلمة بن دينار، وجده لأمه محمد بن عقبة بن أبي مالك القرظي، ونافع، وهشام بن عروة وغيرهم. وروى عن: أبي سلمة ولم يدركه. وعنه: يحيى بن محمد الجاري، وهشام بن عمار، وعبد الله بن الزبير الحميدي، وسريج بن يونس، وعبد الرحمن بن الأويسي، وداود بن رشيد، ومحمد بن الصباح الجرجرائي (٧)، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، وإسحاق بن أبي إسرائيل وجماعة. وقال أحمد بن حنبل (٨): شيخ ولينه وقال الدوري عن ابن معين (٩): ليس بشيء قال: فراجعته فيه مرارًا فزعم أنه ليس بشئ وأنه كان طفيليًا وقال في موضع آخر: ليس به بأس وإنما كان فيه شيء زعموا أنه كان طفيليًا، وقال عثمان الدارمي عن ابن معين (١٠): ليس به بأس، وقال معاوية بن صالح عنه: ليس بثقة، وقال ابن محرز عن يحيى: ضعيف وقال أبو داود: سمعت يحيى يضعفه، وقال أحمد بن صالح المصري: ليس به بأس، وقال ابن المديني، والنسائي: ضعيف، وقال عمرو بن علي، والساجي: فيه ضعف، وقال أبو زرعة: واهي الحديث منكر

стр. 844

الحديث وقال أبو حاتم (١): ليس بالقوي ضعيف الحديث منكر الحديث يكتب حديثه وقال البخاري: منكر الحديث، وقال في موضع آخر: ليس بذاك. قلت: وقال ابن حبان (٢): منكر الحديث جدًّا يروي عن أبي حازم ما لا أصل له من حدثه رذكره يعقوب بن سفيان (٣) في باب من يركب عن الرواية عنهم وقال أبو بشر الدولابي: ليس بثقة، وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم، وقال العسكري: تكلموا فيه وقال الدارقطني: متروك وذكر له ابن عدي (٤): أحاديث، وقال: ليس له أنكر مما ذكرته وله عدة غريب وهو ضعيف كما ذكروا إلا أنه يكتب حديثه. ٢٣٧٤ - ق: زكرياء بن ميسرة (٥) البصري. عن: النهاس بن فهم، وأبي غالب التراس. وعنه: عثمان بن مطر ويونس بن محمد (٦). ٢٣٧٥ - س: زكرياء بن يحيى بن إياس بن سلمة السجزي (٧) أبو عبد الرحمن المعروف بخياط السنة (٨) سكن دمشق. روى عن: إسحاق بن راهويه وبشر بن الحكم، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وداود بن رشيد، وأبي معمر القطيعي، وصفوان بن صالح، وأبي شيبة، ودحيم، وعبيد الله بن معاذ، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، وأبي موسى، وبندار، والفلاس، وأبي كامل الجحدري، وهارون الحمال وهدبة بن خالد وغيرهم. وروى عنه: النسائي، وهو من أقرانه وابن صاعد، وأبو الحسن بن جوصاء، وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي، وأبو القاسم الطبراني، وأبو القاسم بن أبي العقب، وأبو الميمون البجلي وغيرهم. قال النسائي: ثقة وقال عبد الغني بن سعيد: حافظ ثقة، وقال ابن يونس: قدم مصر وكتب عنه وخرج وتوفي بدمشق بعد الثمانين ومائتين وقال أبو علي بن هارون: كان مولده سنة (١٩٥)، وكانت وفاته سنة (٢٨٩). ٢٣٧٦ - خ: زكرياء بن يحيى بن زكرياء بن أبي زائدة الوادعي الكوفي يكنى أبا زائدة. روى عن: أبيه، ووكيع، والمحاربي، وعبد الله بن إدريس، وأزهر السمان ومحمد بن فضيل وأبي نعيم. روى عنه: محمد بن إسماعيل البخاري فيما ذكر أبو أحمد بن عدي، والدارقطني في شيوخ البخاري، وأبو حاتم، وقال: صدوق وأبو بكر محمد بن إسماعيل الإسماعيلي، وأبو العباس السراج، ومحمد بن عمر بن يوسف شيخ ابن حبان وذكره ابن حبان (٩) في الثقات، وقال ابن أبي حاتم (١٠) في كتاب الرد على الجهمية، ويحيى بن زكرياء بن عيسى سمعت زكرياء بن

стр. 845

يحيى بن زكرياء بن أبي زائدة وسألته عن القرآن فقال: كلام الله غير مخلوق على هذا أدركنا أهل الثقة والأمانة. وسنذكر في ترجمة الذي بعده اختلافهم في شيخ البخاري من هو إن شاء الله تعالى. ٢٣٧٧ - خ ت: زكرياء بن يحيى بن صالح بن سليمان بن مطر البلخي أبو يحيى اللؤلؤي، وهو زكرياء بن أبي زكرياء الفقيه الحافظ. روى عن: عبد الله بن نمير، ووكيع، والحكم بن المبارك، وأبي أسامة، والقاسم بن الحكم العرني وغيرهم. ومنه: البخاري. وروى له الترمذي بواسط عبد الصمد بن سليمان اللخمي، وأبو سعد يحيى بن منصور الهروي الزاهد، وجعفر الفريابي، وأحمد بن سيار المروزي، وإسماعيل بن محمد بن أبي كثير القاضي. قال قتيبة: فتيان خراسان أربعة فذكره فيهم وذكره ابن حبان في الثقات، وقال كان صاحب سنة، وفضل ممن يرد على أهل البدع وهو صاحب كتاب الإيمان وقال أحمد بن يعقوب: مات عند قتيبة سنة (٢٣٠) وهو ابن (٥٦) سنة (١)، وقال إسماعيل بن محمود: مات في المحرم سنة (٣٢). قلت: ذكره في شيوخ البخاري الحاكم والكلاباذي، وذكر ابن عدي والدارقطني، بدله زكرياء بن يحيى بن أبي زائدة والسبب في ذلك أن البخاري روى في كتابه عن زكرياء بن يحيى غير منسوب، عن عبد الله بن نمير وعن أبي أسامة واختلف فيه من هو وقد روى في العيدين عن زكرياء بن يحيى أبي السكين، عن المحاربي وقال أبو الوليد الباجي: يشبه عندي أن يكون الراوي، عن ابن نمير هو أبو السكين. قلت: وإلى ذلك أشار الدارقطني أيضًا ويشبه عندي أيضًا أن يكون هو الراوي، عن أبي أسامة حملًا للمطلق على المقيد في العيدين والله أعلم. ٢٣٧٨ - م: زكرياء بن يحيى بن صالح بن يعقوب الفضاعي، أبو يحيى المصري الحرسي (٢) كاتب العمري القاضي. روى عن: المفضل بن فضالة، ونافع بن يزيد، وابن وهب، ورشدين بن سعد. وعنه: مسلم، وإسماعيل بن داود بن وردان، والحسين بن إدريس الأنصاري الهروي، ومحمد بن زبان بن حبيب وغيرهم. قال ابن يونس: توفي يوم الأربعاء لإحدى وعشربن ليلة خلت من شعبان سنة (٢٤٢) وكانت القضاة تقبله. قلت: وقال مسلمة: أخبرنا عنه ابن زبان وكان ثقة وقال الصدفي: سألت العقيلي عنه فقال: ثقة حدث عن المفضل بأحاديث مستقيمة. ٢٣٧٩ - بخ د س ق: زكرياء بن يحيى بن عمارة الأنصاري أبو يحيى الذراع البصري وقد ينسب إلى جده. روى عن: عبد الملك بن عمير، وعبد العزيز بن صهيب، وثابت البناني، وفائد بن كيسان أبي العوام الجزار، وعاصم بن العجاج الجحدري. وعنه: علي بن المديني، ويحيى بن معين، وبكر بن خلف وأبو بكر بن أبي الأسود، وعبد الأعلى بن حماد، ونصر بن علي، وهشام بن عمار وأبو
следующие страницы →