← Адаб

Адаб · id 12929

مجمع الأمثال

الميداني، أبو الفضل

Полный текст (5 115 стр.). Показаны 2101–2140 · переход к 2106.

стр. 2101

٢٠٥٢- أَشْرَدُ مِنْ وَرَلٍ . هو دابة تشبه الضبَّ، ويقال أيضاً "أشرد من وَرَل الحضيض"وذلك أنه إذا رأى الإنسان مَرَّ في الأرض لا يَرُدُّه شيء.

стр. 2102

٢٠٥٣- أَشْكرُ مِنْ بَرْوَقَةٍ . هي شجرة تخضَرُّ من غير مطر، بل نبت بالسحاب إذا نشأ فيما يقال.

стр. 2103

٢٠٥٤- أَشْكَرُ مِنْ كَلْبٍ . قال محمد بن حرب: دخلتُ على العتَّابي بالمخرَّم، فرأيته على حصير، وبين يديه شراب في إناء، وكلبٌ رابِضٌ بالفِناء يشرب كأسا ويُولِغه أخرى، قال: فقلت له: ما أردت بما اخترت؟ فقال: اسمع، إنه يكفّ عني أذاه، ويكفيني أذى سواه، ويشكر قليلي، ويحفظ مَبيتي ومَقيلي، فهو من بين الحيوان خليلي، قال ابن حرب: فتمنيت والله أن أكون كلبا له لأحُوزَ هذا النعت منه. وقولهم:

стр. 2104

٢٠٥٥- أَشْرَهُ مِنْ وَافِدِ البَرَاجِمِ . قد ذكرتُ قضته في أول الكتاب عند قولهم" إن الشقي وافدُ البَرَاجِمِ"

стр. 2105

٢٠٥٦- أَشْقَى مِنْ رَاعِي بَهْمٍ ثمَانِينَ . قد مر ذكره في باب الحاء في قولهم "أحمق من راعي ضأن ثمانين"

стр. 2106

٢٠٥٧- أَشْعَثُ مِنْ قتَاَدةٍ هي شجرة شديدة الشوك، وهذا أفعل من شَعِثَ أمره يَشْعَثُ شَعَثاً فهو شَعِث، إذا انتشر. يقال: لَمّ الله شَعَثَكَ، أي ما انتشر من أمرك.

стр. 2107

٢٠٥٨- أشَحُّ مِنْ ذَاتِ النَّحْيَيْنِ . قد ذكرتُ قصتها في هذا الباب عند قولهم" أشغل من ذات النِّحْيَيْن"

стр. 2108

٢٠٥٩- أَشَدُّ مِنْ لُقْمَانَ الْعَادِي . قالوا: إنه كان يَحْفِر لإبله بظفره حيث بَدَا له إلا الصَّمَّان والدَّهْناء فإنهما غَلَبتاه بصلابتهما.

стр. 2109

٢٠٦٠- أَشَدُّ مِن فِيلٍ . قال حمزة: إن الهند تخبر عنه أن شدته وقوته مجتمعان في نابه وخرطومه، ثم زعموا أن قرنه نابه، وأن خُرْطومه أنفه، وأوردوا من الحجة على ذلك أن نابيه خَرَجَا مستطيلين حتى خَرَقَا الحَنَكَ وخرجا أعْقَفَيْن، قالوا: ودليلُنا على ذلك أنه لا يَعَضُّ بهما كما يعض الأسد بنابه، بل يستعملهما كما يستعمل الثور قرنه عند القتال والغضب، وأما خرطومه فهو وإن كان أنفه فإنه سلاحٌ من أسلحته، ومَقْتَل من مقاتله أيضاً.

стр. 2110

٢٠٦١- أَشَدُّ مِنْ فَرسٍ . هذا يجوز أن يكون من الشدة ومن الشَّدِّ أيضاً وهو العَدْو.

стр. 2111

٢٠٦٢- أَشْأَى مِنْ فَرَسِ . هذا من الشأو، وهو السَّبْق يقال: شَأوْتُ وشَأيْتُ.

стр. 2112

٢٠٦٣- أَشَدُّ قُوَيْسٍ سَهْمَا . يقال هذا في موضع التفضيل، ومثله هو "أعْلاهم ذا فُوقٍ "أي سهما.

стр. 2113

٢٠٦٤- أَشْرَبُ مِنَ الهِيمِ . وهي الإبل العِطَاش، قال الله تعالى (فشاربون شُرْبَ الهِيمِ) وهو جمع أهْيَمَ وهَيْمَاء، من الهُيَام وهو أشَدُّ العَطَشِ، وقال الأخفش: هي الرمل، جعله من الْهَيَامِ وهو الرمل الذي لا يتماسك في اليد، قلت: هذا وجه جيد، إلا أن جمعه هُيُم مثال قَذَال وقُذُل، ثم يجوز أن يقدر سكون الياء فيصير فُعْلا مثل قُذْل وسُحْب في تخفيف قُذُل وسُحُب، ثم فُعِلَ به ما فعل بِعينٍ وبِيضٍ ليفرق بين الواوي واليائي، والمفسرون على أنها الإبلُ العِطاش، قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: هي التي بها الهُيَام وهو داء فلا تَرْوَى، قال الشاعر: ويأكل أكْلَ الفِيلِ من بَعْد شبْعِهِ ... ويَشْرَبُ شُرْبَ الهِيمِ من بعد أن يَرْوَى

стр. 2114

٢٠٦٥- أشْرَبُ مِنْ رَمْلٍ . قال أعرابي ووصف حفظه: كنتُ كالرملة لا يُصَبُّ عليها ماء إلا نشفته، قال الشاعر: فيا آكَلَ من نار ... ويا أشْرَبَ من رَمْلِ ويا أَبْعَدَ خَلْقِ اللّ ... ـه (الله) إنْ قَالَ مِنَ الْفِعْلِ

стр. 2115

٢٠٦٦- أشْهَى مِنَ الخَمْرِ . هذا من المثل الآخر "كالخمر يُشْتَهى شربها ويكره صُدَاعها" وأشهى: أفعل من المَفْعُول، يقال: طعام شَهِيٌّ، أي مُشْتَهى من قولك: شَهيتُ الطعامَ أي اشتهيته.

стр. 2116

٢٠٦٧- أشأمُ مِنْ شَوْلَةَ النَّاصِحَةِ . يقال: إنها كانت أمَةً لعَدْوَان رعْناء، ⦗٣٩٠⦘ وكانت تَنْصَح مواليها فتعودُ نصيحتُها وَبَالا عليهم لحمقها.

стр. 2117

٢٠٦٨- أَشْهَى مِنْ كَلْبَةِ بَنِي أَفْصى . قال المفضل: بلغنا أن كلبة كانت لبني أفْصَى بن تدمر من بَجيلة، وأنها أتت قِدْراً لهم قد نَضِجَ ما فيها فصار كالقِطْرِ (القطر - بكسر القاف - النحاس الذائب) حرارة، فأدخلت رأسَها في القدر، فنشب رأسُها فيها واحترقت، فضربت برأسها الأرض، فكسرت الفخارة وقد تَشَيَّطَ رأسُها ووجْهُها، فصارت آيةً، فضرب الناس بها المثلَ في شدة شهوة الطعام.

стр. 2118

٢٠٦٩- أَشْبَهُ مِنَ الماءِ بِالماءِ . قالوا: إن أول من قال ذلك أعرابي وذكر رجلا فقال: والله لولا شَوَار به المُحِيطة بفمه ما دَعَتْه أمهُ باسمه، ولهو أشْبَه بالنساء من الماء بالماء، فذهبت مثلا.

стр. 2119

٢٠٧٠- أشأمُ مِنَ الزُّمَّاحِ . هذا مثل من أمثال أهل المدينة، والزمَّاح: طائر عظيم، زعموا أنه كان يقع على دور بني خَطْمة من الأوس ثم في بني معاوية كل عام أيام التمر والثمر، فيصيب طعما من مَرَابدهم، ولا يتعرض أحد له، فإذا استوفى حاجَتَه طار ولم يَعْدُ إلى العام المقبل، وقيل: إنه كان يقع على آطام يثرب، ويقول: خرّب خرّب، فجاء كعادته عاما فرماه رجل منهم بسهم فقتله ثم قسم لحمه في الجيران، فما امتنع أحدٌ من أخذه إلا رفاعة بن مرار، فإنه قبض يده ويدَ أهله عنه فلم يَحِلُ الحولُ على أحد ممن أصاب من ذلك اللحم حتى مات، وأما بنو معاويةُ فهلكوا جميعاً حتى لم يبق منهم دَيَّار، قال قيس بن الخَطيم الأوسي: أعَلَى العَهْدِ أصْبَحَتْ أمُّ عَمْرٍو ... لَيْتَ شِعْرِي أمْ عَاقَهَا الزُّمَّاحُ

стр. 2120

٢٠٧١- أشأمُ مِنْ سَرَابِ . قالوا: هو اسمُ ناقةِ البَسُوس، وقد تقدم ذكرها في هذا الباب.

стр. 2121

٢٠٧٢- أشأمُ مِنْ طُوَيْسٍ . قد مَرَّ ذكره في باب الخاء عند قولهم "أخنث من طَوَيْس"

стр. 2122

٢٠٧٣- أَشْهَرُ مِمَّنْ قَادَ الجَمَلَ، وَ"مِنَ الشَّمْسِ" وَ "مِنَ القَمَرِ" وَ "مِنَ الْبَدْرِ" وَ "مِنَ الصبْحِ" وَ "مِنْ رَايَةِ الْبَيْطَارِ" وَ "مِنَ الْعَلَمِ" يعنون الجبل وَ "مِنْ قَوْسِ قُزَحَ" وَ "مِنْ عَلاَئِقِ الشَّعَرِ". ⦗٣٩١ ⦘ ويروى الشجر.

стр. 2123

٢٠٧٤- أشْجَى مِنْ حَمَامَةٍ . يجوز أن يكون من شَجِىَ يَشْجَى شَجًى، أي حَزِنَ، ومن شَجَا يَشْجُو إذا أحْزَنَ.

стр. 2124

٢٠٧٥- أشْجَعُ مِنْ دِيكٍ، وَ "مِنْ صَبِّيٍ" وَ "مِنْ أُسَامَةَ" وَ "مِنْ لَيْثِ عِرِّيسَةٍ" وَ "مِنْ هُنَىٍّ ". وهو رجل.

стр. 2125

٢٠٧٦- أشَدُّ مِنْ نَابِ جائِع، وَ "مِنْ وَخْزِ الأَشَافِي" وَ "مِنَ الحَجَرِ" وَ "مِنْ أسَدٍ ".

стр. 2126

٢٠٧٧- أشْرَبُ مِنَ الرَّمْلِ، وَ "مِنَ الْقِمَعِ" وَ "مِنْ عَقْدِ الرَّمْلِ " وهو ما تعقَّد وتَلَبّدَ منه.

стр. 2127

٢٠٧٨- أشَدُّ مِنَ عَائِشَةَ بْنِ عَثْم . زعموا أنه كان يحمل الجَزُورَ.

стр. 2128

٢٠٧٩\ - أشَدُّ مِنْ دَلَمٍ. قالوا: الدَّلَم شيء يُشْبه الحية وليس بالحية، يكون بناحية الحجاز، والجمع أدْلاَم مثل زلَم وأزْلاَم وصَنَم وأصْنَام. يضرب في الأمر العظيم.

стр. 2129

٢٠٨٠- أشْعَثُ مِنْ وَتِدٍ .

стр. 2130

٢٠٨١- أشْغَلُ مِنْ مُرضِعِ بَهْم ثمَانِينَ .

стр. 2131

٢٠٨٢- أشَمُّ مِنْ هِقْلٍ . مثل قولهم"أشم من نعامة".

стр. 2132

المولدون .

стр. 2133

شَرُّ السَّمَكِ يُكَدِّرُ المَاءَ. أي لا تَحْقِرْ خَصْماً صغيراً. شِبْرٌ فِي ألْيَةٍ، خَيْرٌ مِنْ ذِرَاعٍ في رِيَّة. يضرب في صرف ما بين الجيد والرديء شَرْطُهُ أهْلُ الجَنَّةِ. لمن يقول بالمُرْدِ شَهْرٌ لَيْسَ لَكَ فِيهِ رِزْق لاَ تَعُدَّ أَيَّامَهُ. شَغَلَنِي الشَّعِيرُ عَنِ الشِّعْر، والبُرُّ عَنِ البِرِّ. شَفِيعُ المُذْنِبِ إِقْرَارُهُ وَتَوبَتُهُ اعْتِذَارُهُ. شَرًّ الناسِ مَنْ لا يُبالي أَنْ يَراهُ النَّاسُ مُسِيئاً. شَهَاداتُ الفِعَالِ، أعْدَلُ مِنْ شَهَاداتِ الرِّجَالِ. ⦗٣٩٢⦘ الشَّبَابُ جُنُونٌ بُرؤُهُ الكِبَرُ. الشَّرُّ قَدِيمُ. الشَّاةُ المَذْبُوحَةُ لاَ تألَمُ السَّلْخ. الشَّيْطَانُ لا يُخَرِّبُ كَرْمَهُ. شَهَادَةُ العقُولِ أصَحُّ مِنْ شَهَادَةِ الْعُدُول.

стр. 2134

الباب الرابع عشر فيما أوله صاد

стр. 2135

٢٠٨٣- صَدَقَنِي سِنَّ بَكْرِهِ . البَكْرُ: الفَتِىُّ من الإبل، ويقال: صَدَقْتُهُ الحديثَ، وفي الحديث يضرب مثلا في الصدق وأصله أن رجلا ساوَمَ رجلا في بَكْرٍ فقال: ما سنُّه؟ فقال صاحبه: هِدَعْ هِدَعْ، وهذه لفظة يُسَكَّن بها الصِّغار من الإبل، فلما سمع المشتري هذه الكلمة قال"صدقني سِنَّ بكره" ونصب سن على معنى عَرَّفَني سنَّ، ويجوز أن يقال: أراد صدقني خبر سن، ثم حذف المُضَاف ويروى "صَدَقَنِي سِنُّ" بالرفع، جعل الصدق للسن توسعاً. قال أبو عبيد: وهذا المثل يروى عن علي ﵁ أنه أتى فقيل له: إن بني فلان وبني فلان اقْتَتَلُوا فغلب بنو فلان، فأنكر ذلك، ثم أتاه آتٍ فقال: بل غلب بنو فلان، للقبيلة الأخرى، فقال علي "صَدَقَني سن بكره" وقال أبو عمرو: دخل الأحنفُ على معاوية بعد ما مضى علي رضي الله تعالى عنه فعاتبه معاوية، وقال له: أما إني لم أنْسَ ولم أجهل اعتزالَكَ يوم الجمل بيني سعد ونزولَكَ بهم سَفَوَان وقريشٌ تُذْبَحُ بناحية البصرة ذَبْحَ الحِيرَان، ولم أنس طلَبَكَ إلى ابن أبي طالب أن يُدْخِلك في الحكومة لتزيل عني أمراً جعله الله لي وقضاه، ولم أنْسَ تخضيضَكَ بني تميم يوم صِفَّين على نُصْرة علي، كل يبكته، قال: فخرج الأحنف من عنده، فقيل له: ما صنع بك؟ وما قال لك؟ قال: صَدَقَنِي سن بكر، أي خبرني بما في نفسه وما انْطَوَت عليه ضُلوعه.

стр. 2136

٢٠٨٤- صَبَاءٌ فِي هَمَامَةٍ . الصَّبَاء: الصِّبَا، إذا فَتَحْتَ مَدَدْتَ ⦗٣٩٣⦘ وإذا كسرت قَصَرْتَ، والهَمَامة: مصدر الهم، يقال: شيخ هِمٌّ إذا أشرف على الفَنَاء وهَمَّ عمره بالنفاد. يضرب للشيخ يتصابى.

стр. 2137

٢٠٨٥- صَمَّتْ حَصَاةٌ بِدَمٍ . قال الأصمعي: أصله أن يكثر القتلُ وسَفْك الدماء حتى إذا وقعت حَصَاة من يَدِ راميها لم يسمع لها صوت، لأنها لا تقع إلا في دم فهي صَمَّاء، وليست تقع على الأرض فتصوِّتُ، ومثله في تجاوز الحد "بَلَغَتِ الدِّمَاء الثُّنَنَ" وإنما جُعل الصَّمَم فعلاً للحصاة، وهو - أعني الصمم - انسدادُ طريق الصوت على السامع حتى لا يخل أذنه لأنهم جعلوا الدمَ سادا لما يخرج من صوت الحصاة إلى السامع فَعَدُّوا عدمَ الخروج كعدم الدخول، ويجوز أن يقال جعل الحصاة سمَّاء لأنها لا تسمع صوتَ نفسها لكثرة الدم، ولولا ذلك لصوتت فسمعت. يضرب في الإسراف في القتل وكثرة الدم

стр. 2138

٢٠٨٦- صَبْراً عَلَى مَجامِرِ الكِرَامِ . قال قوم: راودَ يَسَار الكواعِبِ مولاتَه عن نفسها، فنهته، فلم ينته، فقالت: إني مُبَخَّرَتُكَ ببخور، فإن صَبَرْتَ عليه طاوعتُكَ، ثم أتته بمِجْمَرَة فلما جعلتها تحته قبضت على مَذَاكيره فقطعتها وقالت: صَبْراً على مَجَامر الكرام. يضرب لمن يؤمَرُ بالصبر على ما يكره تهكما. وقال المفضل: بلغنا ان أعرابياً قدم الحَضَر بإبلٍ، فباعها بمال جَمٍّ وأقام لحوائج له، ففطن قومٌ من جيرته لما معه من المال، فعرضوا عليه تزويجَ جارية وصَفُوها بالجمال والحَسَب والكمال طمعاً في ماله، فرغب فيها، فزوَّجُوه إياها، ثم إنهم اتخذوا طعاما وجمعوا الحيَّ وأجلس الأعرابي في صَدْر المجلس، فلما فرغوا من الطعام، ودارت الكؤوسُ، وشرب الأعرابي، وطابت نفسُه، أتَوْه بكسوة فاخِرَة وطيبٍ، فألبس الخلعَ ووُضِعت تحته مجمرة فيها بخور لا عهد له بذلك، وكان لا يَلْبَسُ السراويل، فلما جلس عليها سَقَطَتْ مذاكيره في المجمرة، فاستحيا أن يكشفَ ثوبه، وظن أن تلك سُنة لا بدَّ منها، فصبر على النار وهو يقول: صَبْراً على مجامر الكرام، فذهبت مثلا، وارتحل الأعرابي إلى البادية، وترك امرأته وماله، فلما قصَّ على قومه ما أرى قالوا: اُسْتٌ لم تعود المجمر، فذهبت قولهم مثلا أيضاً. يضرب لمن لم يكن له عهد قديم.

стр. 2139

٢٠٨٧- صَمِّى ابْنَةَ الْجَبَلِ، مَهْمَا يُقَلْ تَقُلْ . ابنة الجبل: الصَّدَى، وهو الصوت ⦗٣٩٤⦘ يُجيبك من الجبل وغيره، والداهية يقال لها ابنة الجبل أيضاً، وأصلها الحية فيما يقال، يقول: اسكتي إنما تكلمين إذا تكلم. يضرب مثلا للإِمَّعَةِ الذليل، أي أنك تابعٌ لغيرك، قاله أبو عبيدة.

стр. 2140

٢٠٨٨- صَيْدَكَ لاَ تُحْرَمْهُ . يضرب للرجل يطلب غيره بِوِتر فيسقط عليه وهو مُغْتَر. أي أمكنك الصيدُ فلا تغفل عنه، أي: اشتفِ منه.
следующие страницы →