← Адаб

Адаб · id 12930

مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي

أحمد قبش

Полный текст (5 170 стр.). Показаны 1121–1160 · переход к 1126.

стр. 1121

- إِذا شئتَ أن تقتاسَ أمرَ قبيلةٍ ... وأحلامَها فانظرْ إِلى من يقودُها عمر الطائي

стр. 1122

- يا واليَ المصرِ والأقليمِ، هل حفظتْ ... صنائعٌ لكَ، أم كُلُّ امرئٍ ناسي؟ - أودعتَ ضِعْفناً، فلا تجحدْهُ مودَعهُ ... إِن الأمانة لم ترتفعْ من الناسِ المعري

стр. 1123

- ألا تفرحَنَّ فكلُّ والٍ يُعْزَلُ ... وكما عُزِلْتَ فعن قريبٍ تُقْتَلُّ - وكذا الزمانُ بما يسرُّكَ تارةً ... وبما يسوُكَ تارةً يتنقلُ عامر بن الطفيل

стр. 1124

- إِذا غلبَتْ دولةٌ فاستكنْ ... ولا تتأبى لها تَسْلَمْ - فإِن مغالبةَ الأغلبينَ ... طريقٌ تُؤَدِّي إِلى الصَّيْلَمْ أبو الفتح البستي

стр. 1125

- ومن كان في الأشياءِ يحكمُ بالحجى ... تساوى لديهِ من يحبَّ ومن يَقْلي - لقد صدئتْ أفهامُ قومٍ، فهلْ لها ... صِقالٌ، ويحتاجُ الحُسامُ إِلى صقلِ المعري

стр. 1126

- مثل الحكومةِ تستبدُّ بحكمِها ... مثل البناءِ نقا مُتَهَيِّلِ - يا أمةً رقدَتْ وطالَ رُقادُها ... هُبي وفي أمرِ الملوكِ تأمَّلي - كم جاءَ من ملكٍ دهاكِ بجَوْرِه ... ولواكِ عن قَصْدِ السبيلِ الأفضلِ - يقضيْ هواه نما يسوُمَك في الورى ... خَسْفاً وينقمُ مِنك إِن لم تَقْبَلي - إِن الحكومةَ وهي جمهوريةٌ ... كشفَتْ عماية قلبِ كلِّ مضِّللِ - سارَتْ إِلى نجحِ العبادِ بسيرةٍ ... أبدَتْ لهم حُمْقَ الزمانِ الأولِ الزهاوي

стр. 1127

- وشتانَ ما بينَ الوزيرين واعٍ ... أتته العُلا طوعاً وآخرُ متعبُ محمد الأبيوردي

стр. 1128

- إِذا عُزلَ المرُ واصلْتُهُ ... وعندَ الولايةِ أستكبرُ - لأن المولى له نَخْوَةٌ ... ونفسي على الذلِّ لا تصبرُ منصور الفقيه

стр. 1129

- وإِن دولةٌ ولتْ فقاها فولهَّا ... فقا كَ فأعيا كل شيءٍ رجوعُها - ولا تتبعَنْ في نُصْحِ من غابَ رشدُه ... وهوِّن فخفاضُ المباني رفوعها - فعلَّ ذُراً تهوي فتعلو أسا فِلٌ ... كذاكَ فرفاعُ البرايا وصُوعُها - وبعْ بالقِلا دارٍ خَيْرُها لعدوِّها ... فما الرابحُ المغبوطُ إِلا بيوعُها - فبُعْداً لدارٍ خَيْرُها لعدِّوها ... وقومٍ بأسْوَى كلِّ حظٍ قُنُوعُها علي بن مقرب

стр. 1130

- يسوسون الأمورَ بغيرِ عقلٍ ... فينفذُ أمُرهمْ ويُقالُ ساسةْ - فأفَّ من الحياةِ وأفَّ مني ... ومن زمنٍ رئاسُته خساسَه المعري

стр. 1131

- كم تائهٍ بولايةٍ ... وبعزْلِه ركضَ البريدْ - سُكْرُ الولايةِ طيبٌ ... وخمارُها صعبٌ شديدْ ابن المعتز

стр. 1132

- وفي كلِّ مصرٍ حاكمٌ فموفقٌ ... وطاغٍ يحابي في أخسِّ المطامعِ - أيا واليَ المصرِ لا تظلمنْ ... فكم جاءَ مثلكَ ثم انصرفْ المعري

стр. 1133

- أمن السياسةِ أن يقتلَ بَعْضُنا ... بعضاً ليدركَ غيرُنا الآمالا؟ - أو كلما طمعَ القويُّ شراهةً ... أكلَ الضعيفَ تحيفاً واغتيالا معروف الرصافي

стр. 1134

- والبيتُ لا يُبْتَنى إِلا له عَمَدٌ ... ولا عمادَ إِذا لم تُرْسَ أوتادُ - فإِن تجمعَ أوتادَ وأعمدةٌ ... وساكنٌ بلغوا الأمرَ الذي كادوا - وإِن تجمعَ أفوامٌ ذوو حسبٍ ... اصطادَ أمَرهمُ بالرشدِ مصطادُ الأفوه الاودي

стр. 1135

- بلاءُ الناسِ مذ كانوا ... إِلى أن تأتيَ الساعةْ - بحبِّ الأمرِ والنَّهْيِ ... وحُبِّ السمعِ والطاعةْ المنتصر بن بلال الأنصاري

стр. 1136

- إِذا جازَ حكمُ امرئٍ ملحدٍ ... على مسلمٍ هلكَ المسلمُ البحتري

стр. 1137

- إِذا هَبَطَ الحجاجُ أرضاً مريضةً ... تتبعَ أقصى دائِها فشفاها - شفاها من الداءِ العُضالِ الذي بها ... غلامٌ إِذا هَزَّ القناةَ سقاها ليلى الأخيلبة

стр. 1138

- حَصِّنْ بلاَدكَ هيبةً لا رهبةً ... فالدرعُ من عددِ الشجاعِ الحازمِ محمد بن داغر

стр. 1139

- نرضى بحكمِ الأكثريةِ مثلما ... يرضى الوليدُ الظلمَ من أبويهِ - إِما لغُنْمٍ يرتجيه منهما ... أو خِيفةً من أن يُسَاءَ إِليهِ إِيليا أبو ماضي

стр. 1140

- ١٩- الحكمة والحكيم

стр. 1141

- ولربما كَدَحَ الحَكيمُ لفِكرَةٍ ... وسِواهُ أدركَها بأرلِ نظرةِ حفني ناصف

стр. 1142

- كم حكمةٍ عند الغَبِيِّ كأنها ... رَيْحانةٌ في راحةِ المزكومِ - بسمَتْ محاسنُها لوجهٍ كالحٍ ... ما أضيعَ المرآةَ عند البومِ أحمد الكيواني

стр. 1143

- إِن الحكيمَ إِذا ما فتنةٌ نجمتْ ... هو الذي بحبالِ الصبرِ يمتسكُ - لا يرأسُ الناسَ في عصرٍ نعيشُ به ... إِلا الذي لقلوبِ الناسِ يمتلِكُ الزهاوي

стр. 1144

- لا يدركُ الحِكْمةَ من عْمرُه ... يكدحُ في مصلحةِ الأهلِ - ولا يَنَالُ العلمَ إِلا فتى ... خالٍ من الأفكارِ والشغلِ - لو أن لقمانَ الحكيمَ الذي ... سارَتْ به الركبانُ بالفضلِ - بُلي بفقرٍ وعيالٍ لما ... فرَّقَ بين التَّبْنِ والبقَلِ الشافعي

стр. 1145

- استقِ الحكمةَ لا يشغلْكَ من ... أي ينبوعٍ جرتْ يا مستقي - فشعاعُ الشمسِ يمتصُّ الندى ... من فمِ الوردِ ووحلِ الطرقِ القروي

стр. 1146

- ٢٠- الحلم

стр. 1147

- فما الحداثةُ عن حلمٍ بمانعةٍ ... قد يوجدُ الحِلمُ في الشبانِ والشيبِ المتنبي

стр. 1148

- أرى الحلمَ في بعضِ المواطنِ ذِلةً ... وفي بَعْضِها عِزّاً يسودُ صاحبهْ الخريمي

стр. 1149

- إِذا كانَ حلمُ المرءِ عونَ عدوِّه ... عليه فإِن الجهلَ أبقى وأروحُ الملك أبو الطامي

стр. 1150

- وفي الصفحِ ضعفٌ والعقوبةُ قوةٌ ... إِذا كنْتَ تعفو عن كفورٍ وتصفحُ صاحب زبيد

стр. 1151

- وإِذا الحلمُ لم يكنْ في طباعٍ ... لم يحلمْ تقدمُ الميلادِ - إِذا قيلَ رفقاً قال للحلمِ موضعٌ ... وحلمُ الفتى في غيرِ موضعِه جَهْلُ المتنبي

стр. 1152

- باهِ الرجالَ بفضلِ حلمِكَ فيهم ... وافخرْ به فبمثل ذلكَ يفخرُ - ولطالما عزيتَ غيرَكَ في ردىً ... بالصبرِ والمعزى بصبرٍ يصبرُ الشريف المرتضى

стр. 1153

- لا يحسنُ الحلمُ إِلا في مواطنهِ ... ولا يليقُ الوفا ألا لمن شكرا صفي الدين الحلي

стр. 1154

- ولا خيرَ في حلمٍ إِذا لم تكنْ له ... بوادرُ تحمي صفوَه أن يُكدرا - ولا خيرَ في جهلٍ إِذا لم يكنْ له ... حليمٌ إِذا ما أوردَ الأمرَ أصدرا النابغة الجعدي

стр. 1155

- والحلمُ صبرُ أخي عزٍ لظالمِه ... حتى يقولَ أناسٌ ذلٌ أو قُمرا - ومن عناءِ الليالي خادمٌ ضغنٌ ... إِن يؤمرِ الأمرَ يفعلْ غيرَ ما أُمِرا - والحلمُ أفضلُ ناصرٍ تدعونَهُ ... فالزمْهُ يكفكَ قلةَ الأنصارِ المعري

стр. 1156

- ورحبَ صدرٍ لو أن الأرضَ واسعةٌ ... كوسعِه لم يضيقْ عن أهلهِ بلدُ أبو تمام

стр. 1157

- سأحلمُ عن خصمي بمجلسِ لغوِه ... ولسْتَ حليماً عنه في حومةِ الوغى - وأسترُ طولَ الدهرِ في الغيبِ عيبهُ ... حِفاظاً ولا أبغى رِضاه إِذا بَغَى علي بن عرام

стр. 1158

- أصبْ ذا الحلمِ بسجلِ ودٍ ... وصِلْهُ ولا يكنْ منك الجفاءُ عبد الله بن مخارق

стр. 1159

- ولا تصلِ السفيهَ ولا تحبهُ ... فإِن وصا لَه داءٌ عياءُ - وإِن فراقهُ في كلِّ وقتٍ ... وقطعُ حبالِ خلتِهِ شِفاءُ الشيباني

стр. 1160

- وذي رَحِمٍ قَلَّمْتُ أظفارِ ضِغْنهِ ... بحلمي عنه وهو ليسَ له حِلْمَ - صبرتُ على ما كان بيني وبينهُ ... وما تستوي حَرْبُ الأقاربِ والسلمُ - ويشتمُ عِرضي في المغيبِ جاهداً ... وليس له عندي هَوَانٌ ولا شَتْمُ - إِذا سِمتهُ وصلَ القرابةِ سامني ... قطيعتها تلكَ السفاهةُ والإِثمُ - وإِن أدْعُهُ للنصفِ يأبَ ويعصِني ... ويدعو لحكمٍ جائرٍ غيرُه الحكمُ - فما زلتُ في ليني له وتعطفي ... عليه كما تحنُو على الولدِ الأمُ - وخفضٍ له مني الجناحَ تألفاً ... لتدينهُ مني القرابةُ والرحمُ - وصبري على أشياءَ منه تريبني ... وكَظْمي على غيظي وقد ينفعُ الكَظْمُ - لأستلَّ منه الضغنَ حتى استللتهُ ... وقد كانَ ذا ضِغْنٍ يضيقُ به الجرمُ - رأيت انثلاماً بيننا فرقعتُه ... برفقي وإحيائي وقد يرقعُ الثلمُ - وأبرأْتُ غِلَّ الصدرِ منه توسعاً ... بحلمي كما يشفى بالأدويةِ الكَلْمُ - فداويتهُ حتى ارفأنَّ نِفارُهُ ... فعدْنا كأنا لم يكنْ بينَنا صَرْمُ - وأطفأَ نارَ الحربِ بيني وبينهُ ... فأصبحَ بعدَ الحربِ وهو لنا سلمُ ابن الأعرابي أو معن ابن أوس
следующие страницы →