Полный текст (5 170 стр.). Показаны 1121–1160 · переход к 1126.
стр. 1121
- إِذا شئتَ أن تقتاسَ أمرَ قبيلةٍ ... وأحلامَها فانظرْ إِلى من يقودُها
عمر الطائي
стр. 1122
- يا واليَ المصرِ والأقليمِ، هل حفظتْ ... صنائعٌ لكَ، أم كُلُّ امرئٍ ناسي؟
- أودعتَ ضِعْفناً، فلا تجحدْهُ مودَعهُ ... إِن الأمانة لم ترتفعْ من الناسِ
المعري
стр. 1123
- ألا تفرحَنَّ فكلُّ والٍ يُعْزَلُ ... وكما عُزِلْتَ فعن قريبٍ تُقْتَلُّ
- وكذا الزمانُ بما يسرُّكَ تارةً ... وبما يسوُكَ تارةً يتنقلُ
عامر بن الطفيل
стр. 1124
- إِذا غلبَتْ دولةٌ فاستكنْ ... ولا تتأبى لها تَسْلَمْ
- فإِن مغالبةَ الأغلبينَ ... طريقٌ تُؤَدِّي إِلى الصَّيْلَمْ
أبو الفتح البستي
стр. 1125
- ومن كان في الأشياءِ يحكمُ بالحجى ... تساوى لديهِ من يحبَّ ومن يَقْلي
- لقد صدئتْ أفهامُ قومٍ، فهلْ لها ... صِقالٌ، ويحتاجُ الحُسامُ إِلى صقلِ
المعري
стр. 1126
- مثل الحكومةِ تستبدُّ بحكمِها ... مثل البناءِ نقا مُتَهَيِّلِ
- يا أمةً رقدَتْ وطالَ رُقادُها ... هُبي وفي أمرِ الملوكِ تأمَّلي
- كم جاءَ من ملكٍ دهاكِ بجَوْرِه ... ولواكِ عن قَصْدِ السبيلِ الأفضلِ
- يقضيْ هواه نما يسوُمَك في الورى ... خَسْفاً وينقمُ مِنك إِن لم تَقْبَلي
- إِن الحكومةَ وهي جمهوريةٌ ... كشفَتْ عماية قلبِ كلِّ مضِّللِ
- سارَتْ إِلى نجحِ العبادِ بسيرةٍ ... أبدَتْ لهم حُمْقَ الزمانِ الأولِ
الزهاوي
стр. 1127
- وشتانَ ما بينَ الوزيرين واعٍ ... أتته العُلا طوعاً وآخرُ متعبُ
محمد الأبيوردي
стр. 1128
- إِذا عُزلَ المرُ واصلْتُهُ ... وعندَ الولايةِ أستكبرُ
- لأن المولى له نَخْوَةٌ ... ونفسي على الذلِّ لا تصبرُ
منصور الفقيه
стр. 1129
- وإِن دولةٌ ولتْ فقاها فولهَّا ... فقا كَ فأعيا كل شيءٍ رجوعُها
- ولا تتبعَنْ في نُصْحِ من غابَ رشدُه ... وهوِّن فخفاضُ المباني رفوعها
- فعلَّ ذُراً تهوي فتعلو أسا فِلٌ ... كذاكَ فرفاعُ البرايا وصُوعُها
- وبعْ بالقِلا دارٍ خَيْرُها لعدوِّها ... فما الرابحُ المغبوطُ إِلا بيوعُها
- فبُعْداً لدارٍ خَيْرُها لعدِّوها ... وقومٍ بأسْوَى كلِّ حظٍ قُنُوعُها
علي بن مقرب
стр. 1130
- يسوسون الأمورَ بغيرِ عقلٍ ... فينفذُ أمُرهمْ ويُقالُ ساسةْ
- فأفَّ من الحياةِ وأفَّ مني ... ومن زمنٍ رئاسُته خساسَه
المعري
стр. 1131
- كم تائهٍ بولايةٍ ... وبعزْلِه ركضَ البريدْ
- سُكْرُ الولايةِ طيبٌ ... وخمارُها صعبٌ شديدْ
ابن المعتز
стр. 1132
- وفي كلِّ مصرٍ حاكمٌ فموفقٌ ... وطاغٍ يحابي في أخسِّ المطامعِ
- أيا واليَ المصرِ لا تظلمنْ ... فكم جاءَ مثلكَ ثم انصرفْ
المعري
стр. 1133
- أمن السياسةِ أن يقتلَ بَعْضُنا ... بعضاً ليدركَ غيرُنا الآمالا؟
- أو كلما طمعَ القويُّ شراهةً ... أكلَ الضعيفَ تحيفاً واغتيالا
معروف الرصافي
стр. 1134
- والبيتُ لا يُبْتَنى إِلا له عَمَدٌ ... ولا عمادَ إِذا لم تُرْسَ أوتادُ
- فإِن تجمعَ أوتادَ وأعمدةٌ ... وساكنٌ بلغوا الأمرَ الذي كادوا
- وإِن تجمعَ أفوامٌ ذوو حسبٍ ... اصطادَ أمَرهمُ بالرشدِ مصطادُ
الأفوه الاودي
стр. 1135
- بلاءُ الناسِ مذ كانوا ... إِلى أن تأتيَ الساعةْ
- بحبِّ الأمرِ والنَّهْيِ ... وحُبِّ السمعِ والطاعةْ
المنتصر بن بلال الأنصاري
стр. 1136
- إِذا جازَ حكمُ امرئٍ ملحدٍ ... على مسلمٍ هلكَ المسلمُ
البحتري
стр. 1137
- إِذا هَبَطَ الحجاجُ أرضاً مريضةً ... تتبعَ أقصى دائِها فشفاها
- شفاها من الداءِ العُضالِ الذي بها ... غلامٌ إِذا هَزَّ القناةَ سقاها
ليلى الأخيلبة
стр. 1138
- حَصِّنْ بلاَدكَ هيبةً لا رهبةً ... فالدرعُ من عددِ الشجاعِ الحازمِ
محمد بن داغر
стр. 1139
- نرضى بحكمِ الأكثريةِ مثلما ... يرضى الوليدُ الظلمَ من أبويهِ
- إِما لغُنْمٍ يرتجيه منهما ... أو خِيفةً من أن يُسَاءَ إِليهِ
إِيليا أبو ماضي
стр. 1140
- ١٩- الحكمة والحكيم
стр. 1141
- ولربما كَدَحَ الحَكيمُ لفِكرَةٍ ... وسِواهُ أدركَها بأرلِ نظرةِ
حفني ناصف
стр. 1142
- كم حكمةٍ عند الغَبِيِّ كأنها ... رَيْحانةٌ في راحةِ المزكومِ
- بسمَتْ محاسنُها لوجهٍ كالحٍ ... ما أضيعَ المرآةَ عند البومِ
أحمد الكيواني
стр. 1143
- إِن الحكيمَ إِذا ما فتنةٌ نجمتْ ... هو الذي بحبالِ الصبرِ يمتسكُ
- لا يرأسُ الناسَ في عصرٍ نعيشُ به ... إِلا الذي لقلوبِ الناسِ يمتلِكُ
الزهاوي
стр. 1144
- لا يدركُ الحِكْمةَ من عْمرُه ... يكدحُ في مصلحةِ الأهلِ
- ولا يَنَالُ العلمَ إِلا فتى ... خالٍ من الأفكارِ والشغلِ
- لو أن لقمانَ الحكيمَ الذي ... سارَتْ به الركبانُ بالفضلِ
- بُلي بفقرٍ وعيالٍ لما ... فرَّقَ بين التَّبْنِ والبقَلِ
الشافعي
стр. 1145
- استقِ الحكمةَ لا يشغلْكَ من ... أي ينبوعٍ جرتْ يا مستقي
- فشعاعُ الشمسِ يمتصُّ الندى ... من فمِ الوردِ ووحلِ الطرقِ
القروي
стр. 1146
- ٢٠- الحلم
стр. 1147
- فما الحداثةُ عن حلمٍ بمانعةٍ ... قد يوجدُ الحِلمُ في الشبانِ والشيبِ
المتنبي
стр. 1148
- أرى الحلمَ في بعضِ المواطنِ ذِلةً ... وفي بَعْضِها عِزّاً يسودُ صاحبهْ
الخريمي
стр. 1149
- إِذا كانَ حلمُ المرءِ عونَ عدوِّه ... عليه فإِن الجهلَ أبقى وأروحُ
الملك أبو الطامي
стр. 1150
- وفي الصفحِ ضعفٌ والعقوبةُ قوةٌ ... إِذا كنْتَ تعفو عن كفورٍ وتصفحُ
صاحب زبيد
стр. 1151
- وإِذا الحلمُ لم يكنْ في طباعٍ ... لم يحلمْ تقدمُ الميلادِ
- إِذا قيلَ رفقاً قال للحلمِ موضعٌ ... وحلمُ الفتى في غيرِ موضعِه جَهْلُ
المتنبي
стр. 1152
- باهِ الرجالَ بفضلِ حلمِكَ فيهم ... وافخرْ به فبمثل ذلكَ يفخرُ
- ولطالما عزيتَ غيرَكَ في ردىً ... بالصبرِ والمعزى بصبرٍ يصبرُ
الشريف المرتضى
стр. 1153
- لا يحسنُ الحلمُ إِلا في مواطنهِ ... ولا يليقُ الوفا ألا لمن شكرا
صفي الدين الحلي
стр. 1154
- ولا خيرَ في حلمٍ إِذا لم تكنْ له ... بوادرُ تحمي صفوَه أن يُكدرا
- ولا خيرَ في جهلٍ إِذا لم يكنْ له ... حليمٌ إِذا ما أوردَ الأمرَ أصدرا
النابغة الجعدي
стр. 1155
- والحلمُ صبرُ أخي عزٍ لظالمِه ... حتى يقولَ أناسٌ ذلٌ أو قُمرا
- ومن عناءِ الليالي خادمٌ ضغنٌ ... إِن يؤمرِ الأمرَ يفعلْ غيرَ ما أُمِرا
- والحلمُ أفضلُ ناصرٍ تدعونَهُ ... فالزمْهُ يكفكَ قلةَ الأنصارِ
المعري
стр. 1156
- ورحبَ صدرٍ لو أن الأرضَ واسعةٌ ... كوسعِه لم يضيقْ عن أهلهِ بلدُ
أبو تمام
стр. 1157
- سأحلمُ عن خصمي بمجلسِ لغوِه ... ولسْتَ حليماً عنه في حومةِ الوغى
- وأسترُ طولَ الدهرِ في الغيبِ عيبهُ ... حِفاظاً ولا أبغى رِضاه إِذا بَغَى
علي بن عرام
стр. 1158
- أصبْ ذا الحلمِ بسجلِ ودٍ ... وصِلْهُ ولا يكنْ منك الجفاءُ
عبد الله بن مخارق
стр. 1159
- ولا تصلِ السفيهَ ولا تحبهُ ... فإِن وصا لَه داءٌ عياءُ
- وإِن فراقهُ في كلِّ وقتٍ ... وقطعُ حبالِ خلتِهِ شِفاءُ
الشيباني
стр. 1160
- وذي رَحِمٍ قَلَّمْتُ أظفارِ ضِغْنهِ ... بحلمي عنه وهو ليسَ له حِلْمَ
- صبرتُ على ما كان بيني وبينهُ ... وما تستوي حَرْبُ الأقاربِ والسلمُ
- ويشتمُ عِرضي في المغيبِ جاهداً ... وليس له عندي هَوَانٌ ولا شَتْمُ
- إِذا سِمتهُ وصلَ القرابةِ سامني ... قطيعتها تلكَ السفاهةُ والإِثمُ
- وإِن أدْعُهُ للنصفِ يأبَ ويعصِني ... ويدعو لحكمٍ جائرٍ غيرُه الحكمُ
- فما زلتُ في ليني له وتعطفي ... عليه كما تحنُو على الولدِ الأمُ
- وخفضٍ له مني الجناحَ تألفاً ... لتدينهُ مني القرابةُ والرحمُ
- وصبري على أشياءَ منه تريبني ... وكَظْمي على غيظي وقد ينفعُ الكَظْمُ
- لأستلَّ منه الضغنَ حتى استللتهُ ... وقد كانَ ذا ضِغْنٍ يضيقُ به الجرمُ
- رأيت انثلاماً بيننا فرقعتُه ... برفقي وإحيائي وقد يرقعُ الثلمُ
- وأبرأْتُ غِلَّ الصدرِ منه توسعاً ... بحلمي كما يشفى بالأدويةِ الكَلْمُ
- فداويتهُ حتى ارفأنَّ نِفارُهُ ... فعدْنا كأنا لم يكنْ بينَنا صَرْمُ
- وأطفأَ نارَ الحربِ بيني وبينهُ ... فأصبحَ بعدَ الحربِ وهو لنا سلمُ
ابن الأعرابي أو معن ابن أوس
следующие страницы →