Полный текст (5 170 стр.). Показаны 1296–1335 · переход к 1301.
стр. 1296
- يَوَدُّ المرءُ في الدنيا خُلوداً ... وهل في هذهِ الدنيا خلودُِ
- ويهوى أن يعيشَ بها سَعيداً ... وفَصْلُ القَوْلِ ليس بها سعيدُ
- أباغيْ العدلِ لاتطلبْ محالاً ... فما للعدلِ في الدنيا وُجُدُ
محمد الفراتي
стр. 1297
- تَصَرَّمَتِ الدنيا فليسَ خلودُ ... وما قد ترى من بهجةٍ سَيَبيدُ
- سيفنيكَ ما أفنى القرونَ التي مَضَتْ ... فكن مستعداً فالفناءُ عتيدُ
علي الكسائي
стр. 1298
- إِن امرأً يرجو الخلو ... دَ (الخلود) لمستطارُ اللهُّبِّ أخرقْ
- أيظنُ أن يَبْقَى ولا ... يبقى لحَدِّ السيفِ رَوْنَقْ
مسعود بن عقفان
стр. 1299
- يرِّجي الخلودَ معشرٌ ضلَّ سعيُهمْ ... ودونَ الذي يرجُنَ غَولُ الغوائلِ
- وليس الأماني في البقاءِ وإِن مضتْ ... بها عادةٌ إِلا أحاديثُ باطلِ
البحتري
стр. 1300
- وليس الخلدُ مرتبةً تُلَقَّى ... وُتؤْخَذُ من شفاهِ الجاهلينا
- ولكن مُنْتَهى هِمَمٍ كبارٍ ... إِذا ذَهَبَتْ مصادِرُها بَقينا
- وسِرُّ العبقريةِ حينَ يسري ... فينتظمُ الصنائعَ والفُنونا
- وآثارُ الرجالِ إِذا تناهَتْ ... إِلى التاريخِ خيرِ الحاكمينا
- وأخذكَ من فمِ الدنيا ثناءً ... وتركُكَ في مسامِعِعا طنينا
أحمد شوقي
стр. 1301
- ٥- الخمرة والنبيذ
стр. 1302
- أما النبيذُ فقد يزري بشاربهِ ... ولن ترى شارباً أزرى بع الماءُ
- الماءُ فيه حياةُ الناسِ كلهمِ ... وفي النبيذِ إِذا عاقَرْتهُ الداءُ
- يُقالُ هذا نبيذيٌ يعاقرهُ ... فيه عن البرِّ والخيراتِ إِبطاءُ
اسحق بن سويد
стр. 1303
- لا، ووعدِ الوصلِ باللح ... ظِ (باللحظ) على رغمِ الرقيبْ
- واختلاسِ القبلةِ الحلو ... ةِ (الحلوة) من خدِّ الحبيب
- وسماعٍ مسنطابٍ ... جاءَ في لفظٍ مصيبْ
- ما سوى الراحِ لداءِ الهمِّ ... عندي من طبيبْ
ابن وكيع التنيسي
стр. 1304
- إِياكَ والخمرَ، فهي خالبةٌ، ... غالبةٌ، خابَ ذلكَ الغَلبُ
- خابيةُ الراحِ ناقةٌ حفلتْ، ... ليس لها، غير باطلٍ، حلبُ
- أشأمُ من ناقةِ البسوسِ على النا ... سِ، (الناس) وإِن يُنلْ عندَها الطلبُ
- الباليةُ بابُ كُلِّ بليةٍ ... فتوقينَّ هجومَ ذاكَ البابِ
- جرتْ مَلاماتِ الصديقِ وهجرهُ ... وأذى النديمِ، وفرقةَ الأحبابِ
- هتكَتْ حجابَ المحصناتِ وجشمت ... مهنَ العبيدِ، تهضمُ الأربابِ
المعري
стр. 1305
- لعمرُك ما يُحْصَى على الكأسِ شَرُّها ... وإِن كانَ فيها لذةٌ ورخاءُ
- مراراً تريكَ الغيَّ رُشْداً وتَارةً ... تخيلُ أن المحسنينَ أساءوا
- وأن الصديقَ الماحضَ الودِّ مبغضٌ ... وأن مديحَ المادحينَ هجاءُ
- وجرَّبتُ إِخوانَ النبيذِ فقلما ... يدومُ لإخوانِ النبيذِ إِخاءُ
يزيد بن محمد المهلبي
стр. 1306
- ثلاثةٌ تُعطي الفرحْ ... كأسٌ وكَوبٌ وقدحْ
- ما ذُبحَ الزِّقُّ لها ... إلا وللهَمِّ ذَبَحْ
ضياء الدين بن الأثير
стр. 1307
- أخو الراحِ إِن قالَ قولاً وجدتَ ... أحسنَ مما يقولُ: الصموتا
- ويشربُ منها إِلى أن يقيءَ ... ولا غروَ إِن قلتَ: حتى يموتا
المعري
стр. 1308
- حقوقُ الكأسِ والندمانِ خمسٌ ... فأوَّلُها التزينُ والوقارُ
- وثانيها مسامحةُ الندامَىْ ... فكم حَمَتِ السماحةُ من ذمارِ
- وثالثُها، وإِن كنتَ ابن خيرِ ال ... بريةِ (البرية) محتداً، تركُ الفخارِ
- ورابعُها وللندمانِ حقٌ ... سوى حقِّ القرابةِ والجوارِ
- إِذا حَدَّثْتَهُ فاكسُ الحديث ال ... ذي (الذي) حدَّثته ثوبَ اختصارِ
- فما حُثٌ النبيذُ بمثلِ حسنِ ال ... أغاني (الأغاني) والأحاديثِ القصارِ
- وخامسةٌ يدل بها أخوها ... على كرمِ الطبيعةِ والنجارِ
- حديثُ ننساهُ جَميعاً ... فإِن الذنبَ فيه للعقارِ
- ومن حكمتَ كأسكَ فيه فاحكمْ ... له بلإقا لةٍ عندَ العثارِ
عبد الحمن العطوي
стр. 1309
- أرى الخمرَ ناراً والنفوسَ جواهراً ... فإِن شربتْ أبدتْ طباعَ الجواهرِ
- فلا تفضحنَّ النفسَ يوماً بشربِها ... إِذا لم تثقْ منها بحسنِ السائرِ علي الكاتب
- هي الراحُ أهلاً لطولِ الهجاءِ ... وإِن خَصَّها معشرٌ بالمدحِ
- فلا تفضحنَّ النفسَ يوماً بشربها ... ولا يطرْبنكَ مغنٍ صدحْ
- ومن يفتقدْ لبهُ، ساعةً ... فقد ماتَ فيها بخَطْبٍ فدَحْ
المعري
стр. 1310
- رأيتُ النبيذَ يذلُّ العزيزَ ... ويكسو التقيَّ النقيَّ اتساخا
- فهبني عذرتُ الفتى جاهلاً ... فما العذرُ فيه إِذا المرءُ شاخا
الالباري
стр. 1311
- هجرتُ الندامى خشيةَ السكرِ إِنما ... يُضيعُ الفتى أسرارَه حين يسكرُ
عباس الأحنف
стр. 1312
- تقولُ ابنتي: لا تشربِ الخمرَ والتمسْ ... شراباً سواهُ، والشرابُ كثيرُ
- فقلتُ: ومن لي بالشرابِ الذي إِذا ... شَرْبتُ عرالي في العظامِ فِتورُ
- أأشربُ تمراً ينفخُ البطنَ منتناً ... وأتركُها كالمسكِ حينَ تفورُ
- فذلك أمرٌ عنه بمقصرٍ ... وإِن دارَ صرفُ الدهرِ حيث يدورُ
السرادقي الذهلي
стр. 1313
- أرى بشراً، عقولُهمْ ضعافٌ ... أزالوها لتعدمَ بالخمورِ
- أبالو عن قبائحَ منكراتٍ ... فدعْ مالا يُبينُ من الأمورِ
- وعاشو بالخداعِ، فكلُّ قومٍ ... تعاشرُ من ذئابٍ، أو نمورِ
- حُمَّى ثلاثٍ في حُحميا علةٍ ... خيرٌ لنفسِكَ من ثلاثةِ أكؤسِ
- لاتشربنَّ الخمرَ، فهي غويةٌ ... ساقتْ بأنعِمها طويلَ الأبؤسِ
المعري
стр. 1314
- شّرُّ الورى من عاشَ طولَ حياتهِ ... في الخمرِ منهمكاً وفي لذاتهِ
- لا يَرْعوي عن غَيَّهِ وضلالِه ... وإِذا انتشى فإِلى الشقاءِ بذاتهِ
- قد ضيعَ الدنيا وأذهبَ عقلَه ... والدينُ أصبحَ من كبارِ عداتهِ
- إِن عاشَ فهو إِلى الضلالةِ سائرٌ ... أو ماتَ كيفَ يكونُ بعدَ مماتهِ
- وكفاه من خِزْيٍ مقالةُ قائلٍ ... "لاتصحبَ السكرانَ في حالاته"
الشيخ الطيب العقبي من الجزائر
стр. 1315
- نومُ الغداةِ وشربٌ بالعشياتِ ... مُوَكَّلانِ بتهديم المروءاتِ
شاعر
стр. 1316
- يا شاربَ الخمرِ بعد النسكِ والدينِ ... وبعد ما تابَ عما رابَ مذ حينِ
- أفسدْتَ دينكَ والسبعونَ أفسدتِ ... الدنيا، فلستَ بذي دُنياً ولا دينِ
- وإِنما أنتَ فخارٌ تكسرَ، لا ... يرجىْ لنفعٍ، ولا يعتدُّ في الطينِ
أسامة بن منقذ
стр. 1317
- دعِ الخمرَ، تُصْحَ أخٍ إِنها ... لتُوهي القلوبَ وتردي النهى
- وكلُّ المربين من كلِّ جيلٍ ... وكل النبيين عنها نَهَى
- وكُلُّ أولي العزمِ قد سبَها ... وما في أولي الحزمِ من سَنَّها
خليل مطران
стр. 1318
- لقد ضلَّ من قالَ إِن المدامَ ... غذاءٌ لقلبِ الفتى والبدنْ
- فكم أبعدتْ مؤمناً عن سماهُ ... وكم قريبْ مُدْمنِناً للكفنْ
стр. 1319
- ٦- الخمول والكسل
стр. 1320
- ليس من ماتَ فاستراحَ بميتٍ ... إِنما الميتُ ميتُ الأحياءِ
- إِنما الميتُ من تراه كئيباً ... كاسفاً با لُه قليلَ العَنَاءِ
صالح عبد القدوس
стр. 1321
- ارضّ الخمولَ تعشْ به نجوةٍ ... مما تخافُ ومن معاندةِ العِدا
- دونَ المعالي غدوةٌ إِن خضتها ... متحقماً، أو ردْتَ مهجتكَ الردى
- وإِذا سلمْتَ ونلتَ أيسر بغيةٍ ... منها جعلْتَ لكَ البريةَ حُسَّدا
- فاسمعْ نَصيحةَ من يكادُ لعلمِه ... بالدهرِ يدري اليومَ بالآتي غدا
أسمة بن منقذ
стр. 1322
- ومن جعل الظلامَ له قعوداً ... أصابَ به الدجى خيراً وشرا
أبو الشيص
стр. 1323
- ما في الخمولِ سوى الخسرانِ من ثمنٍ ... وكيف ينعمُ من خسرانه ثمرُ
عبد الله آل نوري
стр. 1324
- إِن شئتَ ألا تُعَدَّ غِمْراً ... فخلِّ زيداً وخلِّ عَمْرا
- واستعنْ باللهِ في أمورٍ ... ما زلنَ طولَ الزمانِ أمرا
- ولا تخافْ مدى الليا لي ... للهِ حتى المماتِ أَمْرا
- واقنعْ بما راجَ من طعامٍ ... والبسْ إِذا ما عريتَ طِمْرا
محمد الخرساني النحوي
стр. 1325
- لا تطرحْ خاملَ الرجالِ فقد ... تحتاجُ يوماً إِلى كفايتِهْ
- فإِليكَ في النردِ وهو محتقرٌ ... خيرٌ من الشيشِ عند حاجتهْ
بهاء الدين زهير
стр. 1326
- متى أردتِ النيا نباهةَ خاملٍ ... فلا ترتقبْ إِلا خمُولَ نبيهِ
- وما رَدَّ صَرفَ الدهر مثلُ مذهبٍ ... أبى الدهرُ أن يأتي له بشبيهِ
البحتري
стр. 1327
- إِذا ما شئتمُ دعةً وخَفْضاً ... فعيشوا في البريةِ خاملينا
- ولا يعقدْ لكم أملٌ بخلقٍ ... وبيتوا للمهينِ آملينا
المعري
стр. 1328
- لا تَصْحَبِ الكسلانَ في حاجاتهِ ... كم صالحٍ لفسادِ آخَرَ يفسدُ
- عَدْوى البليدِ إِلى البليدِ سريعةْ ... والجمرُ يوضعُ في الرمادِ فيخمدُ
أبو بكر الخوارزمي
стр. 1329
- قال العذولُ: لم اعتزلتْ عن الورى؟ ... وأقمْتَ نفسَكَ في المقامِ الأوهنِ
- ناديت: طالبُ راحةٍ فأجابني ... أتعبتْهَا بطلابِ ما لم يمكنِ
صفي الدين الحلبي
стр. 1330
- ٧- الخوف والهول
стр. 1331
- لا تكوننْ للأمورِ هيوباً ... فإِلى خيبةٍ يصيرُ الهيوبُ
شاعر
стр. 1332
- خفْ دنياً كما تخافُ شريفاً ... صالَ ليث الشرى بظفرٍ ونابِ
- والصلالُ التي تخافُ رداها ... شَرُّها في الرؤوسِ والأذنابِ
- فاحذرْ من الإنسِ أدناهمْ وأبعدهمْ ... وإِن لقوكَ بتبجيلٍ وترحابِ
المعري
стр. 1333
- ركوُبكَ الهولَ مالم تلقَ فرصتهُ ... جهلٌ رمى بكَ بالاقتحامِ تغريرُ
- أهونْ بدنيا يصيبُ المخطؤنَ بها ... حظَّ المصيبينَ والمغرورُ مغرورُ
- فازرعْ صواباً وخذْ بالحزمِ حيطتهُ ... فلن يُذمَّ لأهلِ الحزمِ تدبيرُ
- فإِن ظفرتَ مصيباً أو هلكتَ به ... فأنتَ عند ذوي الألبابِ معذورُ
- وإِن ظفرتَ على جهلٍ ففزْتَ به ... قالوا: جهولٌ أعانَتْه المقدير
كتاب طاهر ابن الحسين الى إبراهيم المهدي
стр. 1334
- وما خيفةُ الإنسانِ إِلا غباوةٌ ... وخوفُ الردى للمرءِ شر من الردى
- ومن مارسَ الأهوالَ في طلبِ الغنى ... يعيشْ مثياً أو يودَ فيما يمارسُ
- وفتيانِ صدقٍ قد حرسْتُ من الردى ... وليس لمن لم يحرسِ الله حارسُ
الشريف نهيك بن اساف
стр. 1335
- فالهولُ بركبُهُ الفتى ... حذرَ المخازي والسآمهْ
- والعبدُ يُقْرَعُ بالعصا ... والحُرُّ تكفيْهِ المَلامَهْ
ابن مفرِّغ الحميري
следующие страницы →